الفصل السابع
في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
قال الشيخ قطب الدين الحلبي: وقع من بعض الناس اعتراض على البخاري بسبب إيراده أحاديث عن شيوخ لا يزيد على تسميتهم لما يحصل في ذلك من اللبس، ولا سيما أن شاركهم ضعيف في تلك الترجمة، وقد تكلم في بيان بعض ذلك الحاكم والكلاباذي وابن السكن والجياني وغيرهم. قلت: وقد نقل البياشي أحد الحفاظ من المغاربة في الأحكام الكبرى التي جمعها عن الفربري ما نصه: كل ما في البخاري محمد عن عبد الله فهو ابن المبارك، وكل ما فيه عبد الله غير منسوب أو غير مسمى الأب فهو ابن محمد الأسدي، وما فيه عن إسحاق كذلك فهو ابن راهويه، وما كان فيه محمد عن أهل العراق مثل أبي معاوية وعبدة بن سليمان ومروان الفزاري فهو ابن سلام البيكندي، وما فيه عن يحيى فهو ابن موسى البلخي. قلت: وقد يرد على بعض ما قال ما يخالفه، وقد يسر الله تتبع ذلك في جميع الكتاب واستوعبته هنا مبينا لجميعه ناسبا كل قول إلى قائله، نفع الله بذلك.
(ذكر من اسمه أحمد)
(فصل) فيمن ذكر مجردا عن النسب وهو سبعة تراجم.
الأولى: أحمد قال: حدثنا بهز بن أسد وذكره البخاري في البيوع عقيب حديث حفص بن عمر عن همام عن قتادة حديث حكيم بن حزام البيعان بالخيار، قال: وزاد أحمد: حدثنا بهز قال: قال همام فذكرت ذلك لأبي التياح فذكره، وأحمد هذا لم يذكره الحاكم ولا الكلاباذي ولا أبو علي الجياني، ولأفرده الحافظ أبو الحجاج المزي بترجمة كما صنع في غيره، والمتبادر إلى الذهن أنه الإمام أحمد بن محمد بن حنبل إلا أن هذا الحديث بهذا الإسناد ما هو في مسنده، وقد رواه أبو عوانة في صحيحه، قال: حدثنا أبو جعفر الدارمي قال: حدثنا بهز بن أسد وأبو جعفر هذا اسمه أحمد بن سعيد بن صخر حافظ جليل قد روى عنه البخاري في الجامع في باب صلاة التطوع على الحمار قال: حدثنا أحمد بن سعيد قال: حدثنا حبان قال: حدثنا همام فذكر حديثا، وروى عنه غير هذا فيظهر أنه هو والله أعلم.
الثانية: أحمد عن ابن وهب وقع في الصلاة في باب رفع الصوت في المساجد، حدثنا أحمد، حدثنا ابن وهب بحديث كعب بن مالك أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا، وفي باب إذا قام الرجل عن يسار الإمام فحوله، حدثنا أحمد، حدثنا ابن وهب بحديث ابن عباس: نمت عند خالتي ميمونة، وفي الجمعة في موضع سيأتي ذكره، وفي العيدين في باب الدرق والحراب في العيدين، حدثنا أحمد، حدثنا ابن وهب بحديث عائشة دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وعندي جاريتان تغنيان وفي الجنائز في موضعين: الأول في باب نقض شعر رأس المرأة، حدثنا أحمد، حدثنا ابن وهب بحديث أم عطية أنهن جعلن رأس بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة قرون، الثاني في باب كيفية الإشعار للميت، وهو حديث أم عطية أيضا، لكن الأول من رواية حفصة بنت سيرين عنها، والثاني من رواية أخيها محمد عنها في الحج في ثلاثة مواضع: الأول في باب قوله تعالى: {يَأْتُوكَ رِجَالا} حديث ابن عمر: رأيت
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)
النبي صلى الله عليه وسلم يركب راحلته بذي الحليفة، الثاني في باب مهل أهل نجد، حديث ابن عمر: مهل أهل المدينة ذو الحليفة، الحديث الثالث في باب الطواف على غير وضوء، حديث عائشة: أن أول شيء بدأ به حين قدم أنه توضأ ثم طاف بالبيت، وفي الجهاد في باب الدرق حديث عائشة الذي تقدم في العيدين ذكر طرفا منه تعليقا، وفي المغازي في باب غزوة خيبر: حدثني أحمد حدثنا ابن وهب بحديث أنس فقدمنا خيبر فلما فتح الله الحصن ذكر له جمال صفية الحديث، وفي المغازي أيضا في باب غزوة مؤتة: حدثنا أحمد حدثنا ابن وهب بحديث ابن عمر أنه وقف على جعفر فقال: فعددت به خمسين بين طعنة وضربة الحديث، وفي بدء الخلق في باب حدثنا أحمد حدثنا ابن وهب بحديث زيد بن خالد أن أبا طلحة حدثه بحديث: لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة، وفي تفسير سورة الأحقاف حدثنا أحمد حدثنا ابن وهب بحديث عائشة: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ضاحكا حتى أرى منه لهواته الحديث.
وقد اختلف الحفاظ في تعيين أحمد هذا هل هو أحمد بن صالح الطبري أو أحمد بن عيسى التستري أو أحمد بن وهب ابن أخي ابن وهب، فقال أبو علي بن السكن أحد رواة الصحيح عن الفربري: هو في المواضع كلها أحمد بن صالح، وقال الحاكم أبو أحمد الكرابيسي: هو ابن أخي ابن وهب، وقال الحاكم أبو عبد الله: هو أحمد بن صالح أو أحمد بن عيسى، لا يخلو أن يكون واحدا منهما، ولم يحدث عن ابن أخي ابن وهب شيئا، ومن زعم أنه ابن أخي ابن وهب فقد وهم، والدليل على ذلك أن مشايخ البخاري الذين لم يخرج عنهم في الصحيح قد روى عنهم في بقية كتبه كأبي صالح، ولم نجد له رواية عن ابن أخي ابن وهب في شيء من تصانيفه، فإما أن يكون لم يكتب عنه شيئا، وإما أن يكون كتب عنه وتركه.
وقال أبو عبد الله بن منده: كل ما في الجامع أحمد عن ابن وهب فهو ابن صالح، وإذا حدث عن أحمد بن عيسى نسبه ولم يخرج عن ابن أخي ابن وهب شيئا، وقال الإسماعيلي في كثير من هذه المواضع بعد أن يخرجها من طريق أحمد ابن أخي ابن وهب: أحمد ابن أخي ابن وهب ليس من شرطه. قلت: واختلف رواة الجامع في تعيين بعض هذه المواضع، فأما الموضع الأول الذي في الصلاة فنسبه الوليد بن بكر العمري عن أبي علي محمد بن عمر الشبوي عن الفربري عن البخاري قال: حدثنا أحمد بن صالح قال: حدثنا ابن وهب وأهمله الباقون، وأما الموضع الثاني فلم أره منسوبا في شيء من الروايات لكن جزم أبو نعيم في المستخرج بأنه ابن صالح وأخرجه من طريقه، وأما الموضع الذي في الجمعة فهو في باب من أين تؤتى الجمعة قال: حدثنا أحمد حدثنا ابن وهب بحديث عائشة: كان الناس يتناوبون الجمعة من العوالي الحديث، هكذا في أكثر الروايات وفي رواية أبي زيد المروزي، أبي ذر عن مشايخه، وفي أصل أبي سعيد بن السمعاني الذي قرأ فيه على أبي الوقت، وكذا في رواية الوليد بن بكر عن أبي علي الشبوي حدثنا أحمد بن صالح حدثنا ابن وهب ولم ينبه أبو علي الجياني على هذا الموضع، وأما الموضع الذي في العيدين فهو في رواية أبي ذر في هذا الحديث حدثنا أحمد بن عيسى، وكذا هو في رواية الحافظ أبي القاسم ابن عساكر عن مشايخه، ووقع في رواية أبي علي الشبوي حدثنا أحمد بن صالح، وقد علق البخاري في الجهاد في باب الدرق عقب حديث إسماعيل عن ابن وهب طرفا من حديث أحمد هذا كما قدمنا واستخرجه الإسماعيلي وأبو نعيم من حديث الحسن بن سفيان عن أحمد بن عيسى والله أعلم، وأما الموضعان اللذان في الجنائز فقال أبو علي الشبوي في الأول منهما: حدثنا أحمد بن صالح، وقال في الثاني: حدثنا أحمد يعني ابن صالح، وأما المواضع الثلاثة التي في الحج ففي رواية أبي ذر حدثنا أحمد بن عيسى، ووافقه أبو علي الشبوي في الموضعين الأولين وخالفه في الثالث، فقال فيه: حدثنا أحمد بن صالح
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)
حدثنا أحمد بن عيسى.
ووجدت في الحج في موضع آخر وهو باب من أين يخرج من مكة، حدثنا أحمد حدثنا ابن وهب، ولم أره منسوبا في شيء من الروايات، وأما الموضع الذي في الجهاد فمضى في العيدين، وأما الموضع الذي في بدء الخلق ففي رواية الشبوي حدثنا أحمد بن صالح، وأما الموضع الأول في المغازي ففي رواية الشبوي حدثنا أحمد بن صالح، وفي رواية كريمة المروزية حدثنا أحمد بن عيسى، وأما الموضع الثاني في المغازي فلم أره منسوبا في شيء من الروايات ولم ينبه عليه أبو الجياني لكن جزم أبو نعيم في المستخرج بأنه أحمد بن صالح، وأما الموضع الذي في التفسير ففي رواية أبي ذر حدثنا أحمد بن عيسى، وأهمله الباقون، ووضح من مجموع ذلك أنه لم يخرج عن ابن أخي ابن وهب شيئا إذ الرواة متفقون في الجملة على أحمد بن صالح وأحمد بن عيسى والله أعلم.
الثالثة: أحمد عن محمد بن أبي بكر المقدمي بحديث أنس قال: جاء زيد بن حارثة يشكو فذكر الحديث، وهو في باب: {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ} من كتاب التوحيد، قال أبو علي الجياني: لم ينسب أبو علي بن السكن ولا غيره من رواة الجامع هذا، وقال الكلاباذي: يقال: إنه أحمد بن سيار أبو الحسن المروزي، وقال الحاكم أبو عبد الله هو عندي أحمد بن النضر، يعني الآتي.
الرابعة: أحمد عن عبيد الله بن معاذ بحديث أنس في ذكر أبي جهل وهو في تفسير سورة الأنفال، لم ينسب أيضا في جميع الروايات وجزم الحاكمان أبو أحمد وأبو عبد الله بأنه أحمد بن النضر بن عبد الوهاب النيسابوري، قال الحاكم: بلغني أن محمد بن إسماعيل كان يكثر السكون بنيسابور عند ابن النضر، وقد روى الحديث المذكور في السورة المذكورة عن محمد بن النضر عن عبد الله.
الخامسة: قال البخاري في كتاب اللباس في باب هل يجعل نقش الخاتم ثلاثة أسطر: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري عن أبيه عن ثمامة عن أنس أن أبا بكر لما استخلف كتب له الحديث، ثم قال: وزادني أحمد حدثنا الأنصاري حدثني أبي عن ثمامة عن أنس قال: كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم في يده وفي يد أبي بكر. قلت: ولم يذكر أبو علي الجياني أحمد هذا من هو، وجزم المزي في الأطراف في ترجمة أنس عن أبي بكر بأنه أحمد بن حنبل، وتبع في ذلك الحميدي، لكن لم أر هذا الحديث من هذه الطريق في مسند أحمد فينظر فيه.
السادسة: قال البخاري في الشهادات: حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود وأفهمني بعضه أحمد قال: حدثنا فليح بن سليمان عن الزهري قال: فذكر حديث الإفك. قلت: لم يبين أبو علي الجياني من هو أحمد هذا، ووقع في كتاب خلف الواسطي في الأطراف وأفهمني بعضه أحمد بن يونس وبهذا جزم الدمياطي، وقال ابن عساكر والمزي أنه وهم. قلت: ورأيته في نسخة الحافظ أبي الحسين اليونيني، وقد أهمله في جميع الروايات التي وقعت له إلا رواية واحدة فإنه كتب عليها علامة ق ونسبه، فقال: أحمد بن يونس، وقال الذهبي في طبقات العدالة(1) في ترجمة أحمد بن النضر: هو الذي أبهمه البخاري في حديث الإفك يعني هذا، وجوز أبو عبد الله بن خلفون أن يكون هو أحمد بن حنبل، وأما أبو نعيم في المستخرج فإنه أخرجه من طريق عن أبي الربيع الزهراني عن فليح، وقال في آخره: أخرجه البخاري عن أبي الربيع ولم يتعرض لذكر أحمد، ولم أره في المصافحة للبرقاني مع أنه وقع له عاليا عن أبي الربيع وهو على شرطه لو كان عنده أن أحمد المهمل الذي ثبت في البخاري في بعضه ممن سمعه من أبي الربيع الزهراني كما قال الذهبي وغيره، فتركه لإخراجه يدل على أنه اعتمد على أنه أحمد بن يونس، وعلى تقدير أن لا يكون هو أحمد بن يونس--------------------------------------------
(1) الصواب: طبقات القراء له
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)
فالذين سمعوا من أبي الربيع ممن يسمى أحمد جماعة منهم أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلى، وأحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل أبو بكر، وأحمد بن النضر.
السابعة: أحمد حدثنا عنبسة ذكره في باب شهود الملائكة بدرا من كتاب المغازي، هكذا هو في رواية أبي ذر الهروي عن مشايخه غير منسوب، ونسبه الأصيلي وغيره في روايته فقال: حدثنا أحمد بن صالح، وقد أخرج البخاري عن أحمد بن صالح عن عنبسة عدة مواضع غير هذا، ولم ينبه أبو علي الجياني على هذا الموضع أيضا.
(تنبيه): أحمد حدثنا أبي يأتي قريبا فيما بعد أنه أحمد بن حفص النيسابوري.
(فصل): فيمن ذكر منسوبا لكنه لم يتميز عمن يشترك معه في ذلك وهو تراجم:
الأولى: أحمد بن محمد عن إبراهيم عن أبيه في باب حج النساء، قال ابن عدي: هو أحمد بن محمد بن عون القواس، وقال غيره: هو أبو الوليد الأزرقي جد صاحب التاريخ، وهذا هو الصواب، وإبراهيم شيخه هو ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف.
الثانية: أحمد بن محمد حدثنا عبد الله بن المبارك، قال الدارقطني: هو أحمد بن محمد بن ثابت يعرف بابن شبويه، وقال الحاكم أبو عبد الله: هو أحمد بن محمد بن موسى المروزي معروف بمردويه، ورجح المزي وغيره هذا الثاني، ووقع في باب كم تقصر الصلاة: تابعه أحمد عن ابن المبارك، وهو هذا.
الثالثة: أحمد بن أبي عمرو عن أبيه عن إبراهيم وهو ابن طهمان هو أحمد بن حفص بن راشد السلمي النيسابوري له أحاديث في الحج والنكاح، وقد قال ابن السكن في روايته في النكاح حدثنا أحمد بن حفص ووقع في باب قوله تعالى: {جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ} في أثناء كتاب الحج حدثنا أحمد حدثنا أبي حدثنا إبراهيم، وهو هذا.
الرابعة: أحمد بن واقد حدثنا حماد بن زيد وقع في الصلاة وغيرها وهو أحمد بن عبد الملك بن واقد نسبه إلى جده.
(ذكر من اسمه إبراهيم) قال في الحج: حدثنا إبراهيم أخبرنا الوليد حدثنا الأوزاعي، وإبراهيم هذا هو ابن موسى الفراء المعروف بالصغير وكان من كبار الحفاظ ووقع منسوبا في رواية أبي علي بن شبويه وغيره، والوليد هو ابن مسلم، ويروى عن الوليد بن مسلم في صحيح البخاري ممن اسمه إبراهيم: إبراهيم بن المنذر الحزامي ومن شيوخه ممن حدث عن الوليد بن مسلم أيضا إبراهيم بن حمزة الزبيري، ولم يذكر الجياني هذه الترجمة، وقال في باب من باع نخلا قد أبرت: قال لي إبراهيم: أخبرنا هشام عن ابن جريج وإبراهيم هذا هو ابن المنذر قاله المزي، وهشام هو ابن سليمان المخزومي نبه عليه المزي قال: لأن ابن المنذر لم يسمع من هشام بن يوسف. قلت: ويحتمل أن يكون إبراهيم هو ابن موسى الرازي وهشام هو ابن يوسف.
(ذكر من اسمه إسحاق على ترتيب المشايخ): (ترجمة): قال في باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته، وفي باب المعانقة من كتاب الأدب حدثنا إسحاق حدثنا بشر بن شعيب وهو حديث واحد ولم أر إسحاق هذا منسوبا في شيء من الروايات إلا في رواية ابن السكن فإنه نسبه في الباب الأول، فقال: حدثنا إسحاق بن منصور.
(ترجمة): قال في باب أحلت لكم الغنائم: حدثنا إسحاق سمع جريرا، وقال في باب تفسير لقمان: حدثنا إسحاق حدثنا جرير، وقال في البيوع: عن إسحاق عن جرير عن مغيرة، أما الموضع الأول فنسبه المزي في الأطراف إسحاق بن إبراهيم، وهو في ترجمة عبد الملك بن عمير عن جابر بن محمد بن سمرة ولم أره منسوبا في شيء من الروايات، وكذا قال أبو علي الجياني: أنه لم يره منسوبا في شيء من الروايات، ولا ذكره أبو نصر الكلاباذي. قلت: ولا ذكره خلف في الأطراف،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)
ومستند المزي فيه أن الحديث وجد في مسند جابر بن سمرة من مسند إسحاق بن راهويه بهذا السياق. وأما الموضع الثاني فقال الجياني فيه كما قال في الأول، ونسبه المزي في الأطراف أيضا إسحاق بن إبراهيم، ويؤيد ذلك أن البخاري روى في تفسير سورة الأحزاب، وفي باب استئذان الإمام من كتاب الجهاد عن إسحاق بن إبراهيم عن جرير. وأما الموضع الثالث فهو إسحاق بن إبراهيم بدليل ما مضى والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب الأذان للمسافر: حدثنا إسحاق حدثنا جعفر بن عون حدثنا أبو العميس عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح، الحديث. لم يقع إسحاق هذا منسوبا في شيء من الروايات إلا في بعض النسخ من طريق أبي الوقت، وجزم خلف في الأطراف بأنه ابن منصور وتردد أبو نصر الكلاباذي هل هو ابن إبراهيم أو ابن منصور، ورجح أبو علي الجياني أنه ابن منصور، واستدل على ذلك بأن مسلما روى هذا الحديث بعينه عن إسحاق بن منصور عن جعفر بن عون بهذا الإسناد وهو استدلال قوي.
(ترجمة): قال في باب فضل صلاة الفجر، وفي باب البيعان بالخيار، وفي باب إذا كان البائع بالخيار هل يجوز البيع، وفي باب حديث أبي النضر، وفي باب أجر الصابر في الطاعون من كتاب الطب، وفي باب الجعد من كتاب اللباس، وفي باب المعاريض مندوحة عن الكذب، وفي باب كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم، وفي باب إذا أقر بالقتل مرة: حدثنا إسحاق حدثنا حبان بن هلال قال أبو علي الجياني: لم أجد إسحاق هذا منسوبا عن أحد من رواة الكتاب، ولعله إسحاق بن منصور فإن مسلما قد روى في صحيحه عن إسحاق بن منصور عن حبان بن هلال. قلت: رأيته في رواية أبي علي محمد بن عمر الشبوي في باب البيعان بالخيار، قد قال فيه: حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا حبان فهذه قرينة تقوي ما ظنه أبو علي رحمه الله، ويقوي ذلك أن إسحاق بن راهويه لا يقول حدثنا وإنما يقول أخبرنا.
(ترجمة): قال في باب الأذان قبل الفجر، وفي باب إسلام سعد رضي الله عنه من كتاب المغازي: حدثنا إسحاق حدثنا أبو أسامة واسمه حماد بن سلمة، وقال في باب كم تقصر الصلاة: حدثنا إسحاق قال: قلت لأبي أسامة، قال أبو علي الجياني قد روى البخاري في كتاب الأطعمة عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن أبي أسامة، وروى في غير موضع عن إسحاق بن إبراهيم عنه، وروى في العقيقة وغيرها عن إسحاق بن منصور عن أبي أسامة، وروى في تفسير سورة السجدة وغيرها عن إسحاق بن نصر عن أبي أسامة، فلا يخلو أن يكون إسحاق الذي لم ينسبه أحد هؤلاء الثلاثة. قلت: جزم المزي في الأطراف في الموضع الأول أنه إسحاق بن إبراهيم، وفيه نظر، وأما الموضع الثالث فلم ينبه عليه أبو علي الجياني وهو عندي إسحاق بن إبراهيم أيضا لأن هذه الصيغة هي التي عبر بها في مسنده فقال في ترجمة عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال: قلت لأبي أسامة: حدثكم عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تسافر المرأة ثلاثا إلا مع ذي محرم، وقد جزم المزي في الأطراف أيضا بأنه إسحاق بن إبراهيم، وعلى هذا فينبغي حمل الموضع الثاني عليهما ويتقرر أنه إذا روى عن إسحاق عن أبي أسامة إذا لم ينسب إسحاق فهو ابن إبراهيم الحنظلي وإن روى عن غيره نسبه، وربما روى عنه فنسبه أيضا والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب النسك شاة من كتاب الحج، وفي باب خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال من كتاب بدء الخلق، وفي باب غزوة الخندق، وفي باب تفسير البقرة في موضعين، وفي باب تفسير سورة الأنفال، وفي باب ومن يتوكل على الله فهو حسبه من كتاب الرقاق: حدثنا إسحاق حدثنا روح وهو ابن عبادة، قال أبو علي الجياني: لم أجد إسحاق هذا منسوبا عن أحد من الشيوخ في شيء من هذه المواضع، يعني التي ذكرها، وهي التي في بدء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)
الخلق وتفسير البقرة والرقاق ولم ينبه على ما عداها، قال: وقد روى البخاري في تفسير سورة الأحزاب، وتفسير صورة ص عن إسحاق بن إبراهيم عن روح. قلت: وكذا في الرقاق اهـ. قال: وقد روي في الصلاة والأشربة وغير موضع عن إسحاق بن منصور عن روح، ومراده أن التردد في كونه ابن إبراهيم أو ابن منصور باق، والذي يظهر لي أنه إسحاق بن منصور في المواضع كلها إلا الذي في بدء الخلق، وقد جزم خلف في الأطراف بأن إسحاق المذكور في الحج، وفي بدء الخلق، وفي تفسير الأنفال هو إسحاق بن منصور، ووافقه المزي، والموضع الثاني من الموضعين اللذين في تفسير البقرة قد أعاده البخاري في كتاب العدة فقال: حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا روح فذكره بعينه، فهذه المواضع تدل على أنه إذا روى عن إسحاق عن روح ولم ينسبه فهو ابن منصور إلا أن عبر إسحاق بقوله أخبرنا فهو ابن إبراهيم لأنه لا يقول حدثنا، وقد عبر بهذا في بدء الخلق فأخرجه أبو نعيم من مسند إسحاق بن راهويه موافقا لسياقه حرفا حرفا، وقال: أخرجه البخاري عن إسحاق.
(ترجمة): قال في باب مقام النبي صلى الله عليه وسلم بمكة بعد الفتح من كتاب المغازي، وفي باب قول الله تعالى: {وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ} في كتاب التوحيد: حدثنا إسحاق حدثنا أبو عاصم وهو الضحاك بن مخلد شيخ البخاري لم أره منسوبا في شيء من الروايات، وجوز أبو علي الجياني أنه إسحاق بن منصور، واستدل على ذلك بأن مسلما أخرج في صحيحه عن إسحاق بن منصور عن أبي عاصم. قلت: وجزم أبو عبد الله الحاكم بأن إسحاق الذي حدث البخاري عنه عن أبي عاصم هو إسحاق بن نصر الآتي ذكره والله أعلم.
(ترجمة): قال في تفسير سورة الأحزاب: حدثنا إسحاق حدثنا عبد الله بن بكر وهو السهمي، قال أبو علي: لم ينسبه أحد من شيوخ الجامع ولا أبو نصر الكلاباذي. قلت: جزم خلف في الأطراف والمزي بأنه إسحاق بن منصور.
(ترجمة): قال في باب سترة الإمام سترة لمن خلفه، وفي باب من أجرى أهل الأمصار على ما يتعارفون في كتاب البيوع، وفي تفسير سورة النساء: حدثنا إسحاق حدثنا عبد الله بن نمير قال أبو علي: لم أجده منسوبا لأحد من الرواة ولا نسبه أبو نصر يعني الكلاباذي. قلت: الحديث الذي في البيوع هو الحديث الذي في التفسير، وقد جزم خلف في الأطراف وتبعه المزي بأن إسحاق الذي في التفسير هو إسحاق بن منصور فيتعين أن يكون هو الذي في البيوع، وأما الذي في الصلاة فلم ينسباه، وينبغي حمله عليه.
(ترجمة): قال في باب. . . حدثنا إسحاق حدثنا عبد الله هو ابن الوليد العدني(1).
(ترجمة): قال في باب كراهية الخلاف من كتاب الاعتصام حدثنا إسحاق حدثنا عبد الرحمن بن مهدي جزم أبو نصر الكلاباذي بأنه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ومال أبو علي الجياني إلى أنه إسحاق بن منصور.
(ترجمة): قال في باب فضل الإصلاح بين الناس، وفي باب من يأخذ بالركاب ونحوه من كتاب الجهاد، وفي تفسير سورة الأنعام، وفي تفسير الأعراف، وفي باب الله أعلم بما كانوا عاملين من كتاب القدر، وفي باب ترك الحيل: حدثنا إسحاق حدثنا عبد الرزاق، وإسحاق هذا في هذه المواضع قال أبو علي الغساني: يحتمل أن يكون إسحاق بن نصر فإنه أخرج عنه الكثير عن عبد الرزاق، وهو إسحاق بن إبراهيم بن نصر نسبه البخاري إلى جده، وقد روى البخاري أيضا عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وهو إسحاق بن راهويه عن عبد الرزاق، وذلك في كتاب الوضوء، وروى أيضا عن إسحاق بن منصور عن عبد الرزاق، وذلك في كتاب--------------------------------------------
(1) بياض في جميع النسخ، وكتب بهامش بعضها: أنه وجد كذلك في النسخة الأم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)
الإيمان، وفي تفسير قل هو الله أحد فاجتمع لنا أن البخاري يروي عن هؤلاء الثلاثة عن عبد الرزاق. قلت: لكن القاعدة أن مثل هذا المهمل إنما يحمل على الأكثر، وأما الأقل فينسب فيتعين حمل ذلك على إسحاق بن نصر، لكن الذي في مناقب عمر من الصحيح حدثنا إسحاق حدثنا عبد الرزاق فنسبه ابن السكن، فقال ابن منصور ونسبه الأصيلي، فقال إسحاق بن نصر، ولم ينسبه غيرهما، والذي في تفسير سورة الأنعام مهمل في أكثر الأصول فنسبه خلف بن نصر، ونسبه مسعود بن منصور، والحديث الذي في فضل الإصلاح نسبه أبو ذر في روايته إسحاق بن منصور، والحديث الذي في القدر نسبه أبو ذر في روايته إسحاق بن إبراهيم، وفي باب وفد بني حنيفة حدثنا إسحاق حدثنا عبد الرزاق فنسبه أبو زيد المروزي، وابن السكن إسحاق بن نصر، ونسبه الإسماعيلي عن أبي أحمد إسحاق بن منصور.
(ترجمة): قال في باب إذا شرب الكلب من الإناء، وفي باب صلاة القاعد، وفي باب هل يؤذن إذا جمع، وفي باب وقف الأرض للمسجد، ومناقب سعد، وغزوة خيبر، وغزوة الفتح، وفي باب التسليم والاستئذان، وفي باب ما ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن له بواب من كتاب الأحكام، وفي باب كراهية الخلاف من كتاب الاعتصام: حدثنا إسحاق حدثنا عبد الصمد، قال الغساني: نسب الأصيلي إسحاق الذي في باب الوقف، وفي باب غزوة الفتح، وفي الباب الذي في الأحكام، فقال في هذه المواضع الثلاثة: حدثنا إسحاق بن منصور وأهمل سائرها، ولم أجده لابن السكن ولا غيره منسوبا. قلت: قد وقع في رواية أبي علي الشبوي عن الفربري في باب وقف الأرض حدثنا إسحاق هو ابن منصور حدثنا عبد الصمد، وجزم أبو نعيم في المستخرج بأن الذي في باب إذا شرب الكلب، وكذا الذي في التسليم والاستئذان هو الكوسج وهو إسحاق بن منصور، ومما يدل على أنه هو أن البخاري قال في باب صلاة القاعد: حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا روح بن عبادة فذكر حديثا، وقال بعده سواء وحدثنا إسحاق حدثنا عبد الصمد فهذه قرينة في أنه هو ابن منصور، والموضع الذي في الأحكام ثبت في رواية أبي ذر الهروي عن شيوخه الثلاثة منسوبا، فقال فيه: حدثنا إسحاق بن منصور، فتعين حمل باقي المواضع عليه وأهمل الغساني موضعا آخر وهو في التوحيد في باب كلام الرب مع الملائكة وهو مهمل أيضا في جميع الروايات، إلا أنني رأيت في بعض النسخ حدثنا إسحاق هو ابن راهويه وهذا تفسير من بعض من لا يعرف فلا يعتمد والله أعلم، وقد أخرج البخاري في باب غزوة خيبر عن إسحاق عن عبد الصمد حدثنا فأشار أبو نعيم إلى أنه ليس بإسحاق بن إبراهيم لأن إسحاق بن إبراهيم إنما روى ذلك الحديث في مسنده عن النضر لا عن عبد الصمد، فالحاصل من هذا كله أن إسحاق عن عبد الصمد حيث أبهم فهو ابن منصور والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب الأدب: حدثنا إسحاق حدثنا أبو المغيرة وهو عبد القدوس بن الحجاج نسبه ابن السكن في روايته إسحاق بن راهويه، وحكى الكلاباذي عن أبي حاتم الحذاء أنه إسحاق بن منصور والله أعلم وأحكم.
(ترجمة): قال في باب وفد عبد القيس: حدثنا إسحاق حدثنا أبو عامر العقدي ذكر الكلاباذي أنه إسحاق بن راهويه، وكذا أخرجه أبو نعيم في المستخرج من مسند إسحاق بن راهويه.
(ترجمة): قال في باب كيف صلاة الليل، وفي باب كم يقرأ القرآن من فضائل القرآن: حدثنا إسحاق حدثنا عبيد الله قال الغساني: لم أجده منسوبا لأحد من رواة الكتاب، وذكر الكلاباذي أن إسحاق الحنظلي يروي عن عبيد الله بن موسى. قلت: وقد أخرج أبو نعيم الحديثين من مسند إسحاق بن راهويه الحنظلي.
(ترجمة): قال في الذبائح: حدثنا إسحاق سمع عبدة قال الغساني: نسبه أبو علي بن السكن إسحاق بن راهويه. قلت: وكذا أخرجه أبو نعيم في مسند إسحاق بن راهويه.
(ترجمة):
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)
قال في الجهاد والاعتصام والتوحيد: حدثنا إسحاق حدثنا عفان قال الغساني: لم ينسبه الكلاباذي ولا أحد من الرواة التي وقع لنا رواياتهم. قلت: وقع في رواية الأصيلي وابن عساكر وأبي الوقت في كتاب الجهاد حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا عفان فيحمل الموضعان الآخران على ذلك.
(ترجمة): قال في الاعتصام: حدثنا إسحاق أخبرنا عيسى بن يونس وابن إدريس وابن أبي غنية ثلاثتهم عن أبي حيان قال الغساني: نسبه الكلاباذي إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: ولم أجده منسوبا في شيء من الروايات. قلت: وقد جزم خلف في الأطراف أنه إسحاق بن راهويه، وكذا أخرجه أبو نعيم في مسند إسحاق بن راهويه والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب كنية النبي صلى الله عليه وسلم: حدثني إسحاق أخبرنا الفضل بن موسى قال الغساني: ذكر الكلاباذي أن إسحاق بن راهويه يروي في الجامع عن الفضل بن موسى. قلت: وقد وقع منسوبا في أصل أبي ذر الهروي، وفي الأصل المقروء على أبي الوقت ولفظه: حدثني إسحاق بن إبراهيم، وكذا أخرجه أبو نعيم في المستخرج من مسند إسحاق بن راهويه.
(ترجمة): قال في باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا في أول كتاب الجهاد: حدثنا إسحاق حدثنا محمد بن المبارك هو الصوري، قال الغساني: نسبه الأصيلي فقال: حدثنا إسحاق بن منصور. قلت: وأخرجه الإسماعيلي من حديث إسحاق بن زيد الخطابي وكان يسكن حران حدثنا محمد بن المبارك قال: كأن الأصيلي ما نسبه من قبل نفسه وإلا فهو هذا الخطابي فيما أراه والله أعلم.
(ترجمة): قال في الصلاة في باب إذا قال الإمام مكانكم، وفي تفسير سورة النور: حدثنا إسحاق حدثنا محمد بن يوسف، قال الغساني: لم ينسبه أحد من الرواة ولعله إسحاق بن منصور. قلت: وبذلك جزم المزي في الأطراف.
(ترجمة): قال في باب فص الخاتم من اللباس: حدثنا إسحاق حدثنا معمر قال الغساني: لم أجده منسوبا لأحد من الرواة. قلت: وأخرجه أبو نعيم في المستخرج من مسند إسحاق بن راهويه.
(ترجمة): قال في باب من لم ير الوضوء إلا من المخرجين، وفي باب تشبيك الأصابع من الصلاة، وفي فضائل الصحابة، وفي موضعين من تفسير سورة البقرة، وفي باب تشمير الثياب من اللباس، وفي باب يسروا ولا تعسروا من الأدب، وفي باب وصاة وفود العرب أن يبلغوا من وراءهم من إجازة خبر الواحد: حدثنا إسحاق حدثنا النضر وهو ابن شميل، أما الموضع الأول فوقع في رواية الأصيلي وأبي علي بن شبويه حدثنا إسحاق بن منصور، وبذلك جزم أبو نعيم في المستخرج وفيما بعده وجزم في باقي المواضع بأنه إسحاق بن إبراهيم، ووقع في رواية أبي علي بن السكن في جميع المواضع حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وقال الكلاباذي في ترجمة النضر أنه يروي عنه في الجامع إسحاق بن إبراهيم وإسحاق بن منصور والله أعلم.
(ترجمة): قال في الصوم: حدثنا إسحاق حدثنا هارون بن إسماعيل، قال الغساني: لم ينسبه أبو نصر ولا غيره من شيوخنا. قلت: أخرجه أبو نعيم من مسند إسحاق بن راهويه.
(ترجمة): قال في الأذان، وفي الاستسقاء، وفي باب التقاضي من البيوع، وذكر الملائكة: حدثنا إسحاق حدثنا وهب بن جرير، أما الموضع الذي في الأذان فلم يقع منسوبا في شيء من الروايات، وأما البقية فنسبه أبو علي بن السكن إسحاق بن إبراهيم وبه جزم الكلاباذي في ترجمة وهب بن جرير، وكذا أخرجها أبو نعيم في المستخرج من مسند إسحاق بن راهويه.
(ترجمة): قال في الكسوف، وفي الوكالة، وفي غزوة الحديبية، وفي الأيمان والنذور: حدثنا إسحاق حدثنا يحيى بن صالح قال الغساني: لم ينسب إسحاق هذا وأظنه ابن منصور فإن مسلما أخرج الحديث الذي أخرجه البخاري في الوكالة فنسبه، فقال: حدثنا إسحاق بن منصور. قلت: أخرج أبو نعيم الحديث الذي في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)
الكسوف، والذي في الأيمان والنذور من مسند إسحاق بن راهويه، ووقع في رواية كريمة المروزية عن الكشميهني في الحديث الذي في الأيمان والنذور حدثنا إسحاق يعني ابن إبراهيم.
(ترجمة): قال في باب قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلا} من كتاب الشهادات، وفي باب إذا زوج ابنته وهي كارهة من كتاب النكاح، وفي باب الدعاء بعد الصلاة من كتاب الدعوات: حدثنا إسحاق أخبرنا يزيد بن هارون، قال الغساني: لم أجده منسوبا، وقد صرح البخاري في باب شهود الملائكة بدرا فقال: حدثنا إسحاق بن منصور أخبرني يزيد بن هارون.
(ترجمة): قال في باب ما يستر من العورة، وفي باب من قال لا يقطع الصلاة شيء، وفي باب النوافل جماعة، وفي باب إذا قال المشرك لا إله إلا الله من كتاب الجنائز، وفي باب الفتيا على الدابة، وفي باب حج الصبيان من كتاب الحج، وفي باب هل يرشد المسلم أهل الكتاب من الجهاد، وفي باب نزول عيسى بن مريم من الأنبياء، وفي باب شهود الملائكة بدرا، وفي عمرة الحديبية، وفي باب قول الله تعالى: ويوم حنين {إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ} من المغازي، وفي باب كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى كسرى، وفي تفسير التوبة، وفي تفسير الممتحنة، وفي باب لحوم الحمر، وفي باب آية الحجاب: حدثنا إسحاق حدثنا يعقوب بن إبراهيم. قلت: وقع في رواية أبي ذر في الموضع الثاني، وفي الموضع الأخير حدثنا إسحاق بن إبراهيم، والموضع الذي في نزول عيسى أخرجه أبو نعيم من مسند إسحاق بن إبراهيم، وقال: رواه البخاري عن إسحاق، والموضعان اللذان في الحج وقعا في رواية الأصيلي، وفي رواية أبي علي بن شبويه معا حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا يعقوب ووافقه أبو علي بن السكن في الموضع الأول، ووقع في عدة مواضع منها عند ابن السكن حدثنا إسحاق بن إبراهيم، ووقع في رواية أبي علي بن شبويه في الموضع الذي في الجنائز حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وفي الموضع الذي في الجهاد حدثنا إسحاق بن منصور، والموضع الذي في غزوة الحديبية أخرجه أبو نعيم في مستخرجه من طريق الحسن بن سفيان عن إسحاق بن أبي كامل عن يعقوب، وقال بعده: أخرجه البخاري عن إسحاق عن يعقوب.
(ترجمة): قال في الطهارة، وفي عدة مواضع: حدثنا إسحاق حدثنا خالد، وإسحاق هذا حيث أتى فهو ابن شاهين الواسطي، وخالد هو ابن عبد الله الطحان، وقد نسبه في بعض المواضع.
(ذكر من اسمه إسماعيل): (ترجمة): قال في باب تفاضل أهل الإيمان في الأعمال، وفي عدة مواضع: حدثنا إسماعيل حدثنا مالك، وإسماعيل هذا حيث أتى هكذا فهو ابن عبد الله بن أبي أويس المدني ابن أخت مالك، وكذا إذا قال: حدثنا إسماعيل حدثني سليمان وهو ابن بلال هكذا وقع في باب ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وفي غير هذا الموضع قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثني أخي حدثني سليمان، وإسماعيل بن أبي أويس قد سمع من سليمان بن بلال، وسمع من أخيه واسمه عبد الحميد يكنى أبا بكر ويعرف بالأعشى عن سليمان، وروى أيضا عن إسماعيل عن عبد العزيز الأويسي، وعن إسماعيل عن ابن وهب في مواضع وهو هو، وقال في تفسير المنافقين: حدثنا إسماعيل بن عبد الله حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة وهو هو.
(ترجمة): قال في باب وضع اليمنى على اليسرى في صفة الصلاة عقب حديث القعنبي: عن مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد، وقال إسماعيل يفي ذلك، ولم يقل يفي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، إسماعيل هذا هو ابن أبي أويس، وزعم مغلطاي أنه إسماعيل بن إسماعيل القاضي وأنه رواه عن القعنبي،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)
وفيما قاله نظر فإن إسماعيل القاضي لم يذكره أحد من شيوخ البخاري بل هو من أقرانه في الأخذ عن القعنبي وعلي ابن المديني وأمثالهما والبخاري أكبر منه في غير ذلك، وقد وجدت الحديث من رواية إسماعيل بن إسحاق المذكور عن القعنبي باللفظ الذي ساقه البخاري عنه أولا في المتفق للجوزقي فدل على أنه ليس هو المراد، وتعين أنه ابن أبي أويس، والله أعلم.
(ذكر من اسمه حبان وغير ذلك): (ترجمة): قال في باب من نسي صلاة قال حبان: حدثنا همام، وحبان هذا بفتح الحاء المهملة وهو ابن هلال، وليس هو حبان بالكسر، وهو ابن موسى لأنه لم يدرك هماما وليس هذا من شرط هذا الفصل لكن ذكره للفائدة.
(ترجمة): قال في باب الإنصات للعلماء، وفي غير موضع حدثنا حجاج حدثنا شعبة، وهذا هو ابن منهال، وقال في باب وجوب الزكاة حدثنا حجاج حدثنا حماد بن زيد، وهو ابن منهال أيضا، نسبه أبو علي بن شبويه في روايته، وقال في باب إذا عدل رجل أحدا: حدثنا حجاج حدثنا عبد الله بن عمر النميري، وهو ابن منهال أيضا، نسبه البخاري في هذا الحديث بعينه في باب حمل الرجل امرأته في الغزو.
(ترجمة): قال في تفسير الزمر: حدثنا الحسن حدثنا إسماعيل بن الخليل، كذا في أصولنا، والحسن هذا هو ابن شجاع البلخي جزم بذلك أبو حاتم سهل بن السري الحافظ نقله عنه أبو نصر الكلاباذي، ووقع في المصافحة للبرقاني الحسين بضم الحاء، ونقل عن الحاكم أبي أحمد أنه الحسين بن محمد بن زياد القباني.
(ترجمة): قال في غزوة خيبر: حدثنا الحسن حدثنا قرة بن حبيب، والحسن هذا هو محمد بن الصباح الزعفراني نسبه أبو علي بن السكن وغيره وزعم الحاكم أنه الحسن بن شجاع، والأول هو الصواب.
(ترجمة): قال في كتاب الطب في باب الشفاء في ثلاث: حدثني حسين عن أحمد بن منيع، قال الحاكم: حسين هذا هو ابن يحيى بن جعفر، وقد أكثر البخاري عن يحيى وكان ابنه الحسين كبير القدر، حدث أبوه عنه، وقال الكلاباذي: حسين عندي هو ابن محمد بن زياد القباني فإن عنده مسند أحمد بن منيع عنه وكان القباني ممن يلازم البخاري لما كان بنيسابور.
(ترجمة): قال في باب التيمم في الوضوء والغسل: حدثنا حفص بن عمر حدثنا شعبة، وقد تكرر كثيرا، وأخرج عنه أيضا عن هشام الدستوائي ويزيد بن إبراهيم التستري وغيرهما، وحيث أتى فهو أبو عمرو الحوضي البصري، وفي عصره أبو عمرو حفص بن عمر الدوري المقرئ وغير واحد ولهذا ميزته.
(ترجمة): قال في باب إذا لم يجد ماء ولا ترابا، وفي باب الجمعة، وفي باب الخيمة في المسجد، وفي باب مرجع النبي صلى الله عليه وسلم من الأحزاب: حدثنا زكريا بن يحيى حدثنا عبد الله بن نمير، قال الكلاباذي: هو في هذه المواضع الثلاثة زكريا بن يحيى بن صالح أبو يحيى البلخي، وقال أبو أحمد بن عدي: هو زكريا بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة الكوفي، وكذا ذكر الدارقطني في رجال البخاري زكريا بن يحيى الكوفي. قلت: وقد وجدت البخاري في باب العيدين، فقال: حدثنا زكريا بن يحيى أبو السكين حدثنا المحاربي، وقال في باب خروج النساء إلى البراز: حدثنا زكريا قال: حدثنا أبو أسامة، فيحتمل أنه أبو السكين الطائي الكوفي، ويحتمل أنه البلخي، ويحتمل أيضا أن المراد في المواضع البقية الطائي فإنه يحدث عن ابن نمير أيضا، لكن دل اقتصار البخاري على تمييز الذي في العيدين دون غيره على تغايرهما.
(ترجمة): قال في باب الخيل معقود في نواصيها الخير: قال سليمان: حدثنا شعبة، وقال في باب سمى النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان عملا في أواخر الكتاب: حدثنا ليمان حدثنا شعبة، وسليمان هذا هو ابن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)
حرب البصري قاضي مكة، نسبه البخاري في عدة مواضع من كتابه.
(ترجمة): قال في تفسير سورة النساء: حدثنا صدقة حدثنا يحيى وهو ابن سعيد القطان، وصدقة هذا هو ابن الفضل المروزي من حفاظ خراسان، وقد روى البخاري في مواضع أخرى عنه عن سفيان بن عيينة، وعبد الرحمن بن مهدي، وحجاج بن محمد، والوليد بن مسلم، وأبي خالد الأحمر، وغندر، وأبي معاوية، وربما نسبه، وليس في شيوخه من اسمه صدقة غيره.
(ترجمة): عباس بن الوليد، وعياش بن الوليد، وهذان شيخان مشتبهان في الاسم خطأ مختلفان نطقا، متفقان في الأب ونطقا، مختلفان شخصا، فالأول بالباء الموحدة والسين المهملة، والثاني بالياء المثناة من تحت والشين المعجمة، وقد أوضحت أمرهما في الفصل الماضي فليراجع منه.
(ترجمة): قال في باب من سأل الناس تكثرا: زاد عبد الله حدثني الليث، وعبد الله هذا هو ابن صالح أبو صالح كاتب الليث، وقد ذكره في مواضع أخرى تعليقا، وقال في باب التكبير إذا علا شرفا: حدثنا عبد الله حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، وفي تفسير سورة الفتح: حدثنا عبد الله حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، فأما الموضع الأول فنسبه أبو علي بن السكن عبد الله بن يوسف، وتردد أبو مسعود الدمشقي بين أن يكون هو عبد الله بن صالح كاتب الليث أو عبد الله بن رجاء الغداني، وأما الموضع الثاني فتردد فيه أبو مسعود ونسبه أبو علي بن السكن وأبو ذر في روايتهما أنه عبد الله بن مسلمة، وجزم أبو علي الغساني وتبعه جماعة من المتأخرين بأنه عبد الله بن صالح، واستدل المزي على صحة ذلك بأن البخاري أخرج الحديث المذكور هنا في كتاب الأدب المفرد عن عبد الله بن صالح فنسبه، فدل أنه هو والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب ما يكره من النياحة على الجنازة: تابعه عبد الأعلى عن يزيد بن زريع وعبد الأعلى المذكور هو عبد الأعلى بن حماد أحد مشايخه.
(ترجمة): قال في باب وإلى ثمود أخاهم صالحا: حدثنا عبد الله حدثنا وهب بن جرير، وفي باب علامات النبوة: حدثنا عبد الله حدثنا أبو عاصم، وفي باب وضع الصبي على الفخذ: حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عارم، وقال في تفسير سورة التوبة: حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا يحيى بن معين حدثنا حجاج، فذكر حديثا، وعبد الله في هذه المواضع هو ابن محمد البخاري الجعفي المسندي، وقد أكثر عنه المصنف ونسبه في مواضع كثيرة إلى أبيه، وتارة يقول: الجعفي، وتارة يقول: المسندي، وهو من نبلاء مشايخه، وإن كان قد لقي من هو أعلى إسنادا منه.
(ترجمة): قال في تفسير البقرة: قال عبد الله حدثنا سفيان، وعبد الله هذا هو ابن الوليد العدني، وسفيان هو الثوري ولم يدركه البخاري، ويحتمل أنه المسندي المذكور قبل، وسفيان هو ابن عيينة، وهذا الثاني أرجح عندي.
(ترجمة): قال في تفسير الأعراف: حدثنا عبد الله حدثنا سليمان بن عبد الرحمن وموسى بن هارون هو البردي قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، وقال في إسلام أبي بكر: حدثني عبد الله عن يحيى بن معين حدثنا إسماعيل بن مجالد، فذكر حديثا، فأما الأول فنسبه ابن السكن في روايته عبد الله بن حماد، وبه جزم أبو نصر الكلاباذي وغيره، وكان عبد الله بن حماد من تلامذة البخاري، وروايته عنه هاهنا من رواية الأكابر عن الأصاغر، وأما الثاني فنسبه أبو زيد المروزي عبد الله بن حماد وبه جزم أبو نصر الكلاباذي أيضا، وأما أبو علي بن السكن فنسبه عبد الله بن محمد قال أبو علي الجياني: لم يصنع شيئا. قلت: بل لصنيعه وجه، فقد تقدم قبل ترجمته أن البخاري روى عن عبد الله بن محمد عن يحيى بن معين فذكر حديثا غير هذا، فهذه قرينة تقوي ما ذهب إليه أبو علي بن السكن، ورواية عبد الله بن محمد المسندي عن يحيى بن معين من باب رواية الأقران، والله أعلم.
(ترجمة): قال في علامات النبوة: قال عبد الحميد حدثنا عثمان بن عمر فذكر حديثا،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)
وعبد الحميد هذا اتفق الحفاظ على أنه عبد بن حميد الحافظ المعروف، لكني لم أجد هذا الحديث في تفسيره ولا في مسنده والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب من خرج من اعتكافه عند الصبح: حدثنا عبد الرحمن حدثنا سفيان، وقال في تفسير البقرة: حدثني عبد الرحمن حدثنا يحيى بن سعيد، وقال في الصلاة وفي الأدب: حدثنا عبد الرحمن حدثنا بهز بن أسد، أما الأول فوقع منسوبا في رواية أبي ذر الهروي عبد الرحمن بن بشر، وهو ابن الحكم العبدي النيسابوري، وهو معروف بالرواية عن سفيان بن عيينة، وأما الموضع الثاني فلم أره منسوبا في شيء من الروايات وجزم صاحب الأطراف بأنه عبد الرحمن بن بشر، وأما الموضعان الآخران فنسبه أبو علي بن السكن وغيره فيهما عبد الرحمن بن بشر أيضا، والحديثان معروفان من روايته والله أعلم.
(ذكر من اسمه عبدة): (ترجمة): قال في باب من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه، وفي قصة يوسف: حدثنا عبدة حدثنا عبد الصمد، وعبد وعبدة هذا هو ابن عبد الله الخزاعي المروزي، وقد نسبه المصنف في التفسير، وقال ابن عدي: إن البخاري روى عن عبدة بن سليمان المروزي ولم يذكر ذلك غيره.
(ذكر من اسمه عثمان): (ترجمة) قال في باب من سأل وهو قائم عالما جالسا، وفي غير موضع: حدثنا عثمان حدثنا جرير، وعثمان هذا هو ابن أبي شيبة تتكرر له في مواضع.
(ذكر من اسمه علي): (ترجمة) قال في كتاب الديات: حدثنا علي حدثنا إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاصي، وعلي هذا لم يذكره أبو علي الجياني ولم أره منسوبا في شيء من الروايات، وجوز صاحب الأطراف أن يكون هو علي بن الجعد، ولا يبعد ذلك، فإن إسحاق بن سعيد المذكور قديم مات قبل مالك فلم يدركه علي ابن المديني ولا اللبقي، لكن لم أجد لعلي بن الجعد فيما جمعه البغوي من حديثه رواية عن السعيدي، والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب الغيرة من كتاب النكاح: حدثنا علي عن ابن علية: زعم أبو نصر الكلاباذي أن عليا هذا هو ابن أبي هشام، ولا يبعد عندي أن يكون هو علي ابن المديني والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب ما يقول إذا رجع من الغزو، وفي باب شهود الملائكة بدرا: حدثنا علي حدثنا بشر بن المفضل، وعلي في الموضعين هو ابن عبد الله ابن المديني، وقد صرح به في كتاب الأدب فقال: حدثنا علي بن عبد الله حدثنا بشر بن المفضل.
(ترجمة): قال في باب الترغيب في النكاح: حدثنا علي سمعت حسان بن إبراهيم، وعلي هذا لم يذكره الجياني ولم أره منسوبا في شيء من الروايات، ونسبه صاحب الأطراف على بن عبد الله فهو ابن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)
المديني.
(ترجمة): قال في باب الطيب للجمعة: حدثنا علي حدثنا حرمي بن عمارة، وعلي هذا هو ابن المديني، صرح به ابن عساكر وغيره في الرواية قالوا: حدثنا علي بن عبد الله بن جعفر.
(ترجمة): قال في الطهارة، وفي غير موضع: حدثنا علي حدثنا سفيان، وعلي هذا هو ابن عبد الله بن جعفر المديني قد نسبه في مواضع كثيرة أيضا.
(ترجمة): قال في الشفعة، وفي تفسير الفتح: حدثنا علي حدثنا شبابة، وعلي هذا نسبه أبو ذر عن المستملي في روايته في الموضعين علي بن سلمة وهو اللبقي، ونسبه في الموضع الثاني في روايته عن أبي الهيثم وأبي محمد الحموي علي بن عبد الله، وكذلك نسبه أبو علي بن السكن في روايته عن الفربري ورجح أبو علي الجياني أنه ابن سلمة والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب إن حلف لا يشرب نبيذا: حدثني علي سمع عبد العزيز بن أبي حازم، وعلي هذا لم يذكره الجياني ولا وجدته منسوبا في شيء من الروايات، ولكن نسبه خلف في أطرافه علي بن عبد الله فهو ابن المديني.
(ترجمة): قال في تفسير سورة الحشر: حدثنا علي حدثنا عبد الرحمن هو ابن مهدي تكرر وهو ابن المديني، وقد نسبه في باب الدعاء إذا انتبه من الليل في الدعوات وغيره.
(ترجمة): قال في تفسير سورة المائدة، وفي باب الدعاء في الصلاة من كتاب الدعوات: حدثنا علي حدثنا مالك بن سعير، وعلي هذا هو ابن سلمة اللبقي بفتح اللام والباء الموحدة بعدها قاف، جزم بذلك أبو مسعود الدمشقي وأبو نصر الكلاباذي، ووقع في رواية أبي ذر عن المستملي منسوبا في الموضع الأول.
(ترجمة): قال في باب الدواء بالعجوة: حدثنا علي حدثنا ابن مروان، وعلي هذا لم أره منسوبا في شيء من الروايات ولا ذكره أبو علي الغساني، وذكر صاحب الأطراف أنه علي بن عبد الله يعني ابن المديني.
(ترجمة): قال في باب قراءة الفاجر والمنافق: حدثنا علي حدثنا هشام هو ابن يوسف حدثنا معمر، وعلي هذا هو ابن المديني.
(ترجمة): قال في باب ما أدى زكاته فليس بكنز: حدثنا علي سمع هشيما، وفي تفسير آل عمران: حدثنا علي حدثنا هشيم، أما الأول فنسبه أبو ذر في روايته عن المستملي علي بن أبي هاشم ووافقه أبو مسعود الدمشقي على ذلك، وكذلك نسب أبو ذر عن المستملي عليا هذا في الموضع الثاني والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب افتراش الحرير: حدثنا علي حدثنا وهب بن جرير، وعلي لم أره منسوبا، والظاهر أنه ابن المديني.
(ترجمة): قال في باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته: حدثنا علي حدثنا يحيى، وعلي هذا هو ابن المديني، قد أكثر عنه عن يحيى بن سعيد القطان.
(ترجمة): قال في باب أين يصلى الظهر يوم التروية من كتاب الحج: حدثنا علي سمع أبا بكر بن عياش، وعلي لم أره منسوبا، ويشبه أن يكون هو ابن المديني.
(ترجمة): قال في الأدب باب وضع الصبي على الفخذ: حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا عارم حدثنا المعتمر بن سليمان عن أبيه سمعت أبا تميمة يحدث عن أبي عثمان عن أسامة بن زيد، وعن علي حدثنا يحيى حدثنا سليمان عن أبي عثمان عن أسامة، فعلي الظاهر أنه علي ابن المديني لأنه أكثر عن يحيى بن سعيد القطان كما بيناه، لكن قوله وعن علي هل هو معطوف على عارم فيكون من رواية الأقران، أو ذكره البخاري عن شيخه علي بالعنعنة، وعلى الثاني فما السر فيه؟
(ترجمة): قال في باب اغتباط صاحب القرآن: حدثنا علي بن إبراهيم سمع روح بن عبادة، فاختلفوا في تعيين علي هذا، فقيل: هو علي بن إبراهيم بن عبد الله بن عبد الحميد الواسطي، حكاه الحاكم ورجحه اللالكائي وابن السمعاني، وقيل: هو علي بن عبد الله بن إبراهيم البغدادي، وإنما نسب إلى جده، حكاه الحاكم أيضا، وقد روى البخاري في باب إجابة الداعي عن علي بن عبد الله بن إبراهيم عن حجاج بن محمد حديثا آخر، وقال أبو أحمد بن عدي: يشبه أن يكون علي بن إبراهيم الذي في الفضائل هو علي بن الحسين بن إبراهيم بن إشكاب نسبه إلى جده، وقد حدث عن أخيه محمد في الجامع. قلت: الأول أصح وأصوب، وقد حدث البخاري في التاريخ عن علي بن إبراهيم بحديث آخر.
(ذكر من اسمه عمر): (ترجمة): قال في تفسير {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} حدثنا عمر حدثنا أبي حدثنا الأعمش، وعمر هذا هو ابن حفص بن غياث، وقع منسوبا في رواية أبي ذر، وإنما نبهت عليه لأنه روى في موضع آخر عن عمر بن محمد بن الحسن الكوفي عن أبيه، وأبوه يروي عن الأعمش.
(ذكر من اسمه عياش): (ترجمة): عياش تقدم في عباس.
(ذكر من اسمه محمد): (ترجمة): قال في باب إمامة المفتون والمبتدع: حدثنا محمد بن أبان حدثنا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)
غندر، قيل: هو البلخي مستملي وكيع، وقيل: الواسطي.
(ترجمة): قال في الصوم: حدثنا محمد بن خالد حدثنا محمد بن موسى بن أعين، وقال في باب رقية العين من كتاب الطب: حدثنا محمد بن خالد حدثنا محمد بن وهب بن عطية حدثنا محمد بن حرب، وقال في الأذكار: حدثنا محمد بن خالد حدثنا الأنصاري محمد بن عبد الله، وقال في كتاب التوحيد: حدثنا محمد بن خالد حدثنا عبد الله بن موسى، قال الحاكم والكلاباذي وأبو مسعود: محمد بن خالد هو الذهلي، نسبه إلى جد أبيه فإنه محمد بن يحيى بن عبد الله بن خالد بن فارس، وقد حدث أبو محمد بن الجارود عن محمد بن يحيى الذهلي عن محمد بن وهب بن عطية بالحديث الثاني الذي في الطب، فهذه قرينة بأنه هو مع أنه وقع التصريح به في رواية الأصيلي، فقال: حدثنا محمد بن خالد الذهلي، أما الذي في الأحكام فذكر خلف أنه الواقفي، وقد ذكر بن عدي في شيوخ البخاري محمد بن خالد بن جبلة الواقفي، وقد أخرج عنه عن عبيد الله بن موسى.
(ترجمة): قال في كتاب الصلح: حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا الأويسي وإسحاق بن محمد الفروي، وقال في الجهاد: حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا حسين بن محمد، وقال في المغازي: حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا حماد بن مسعدة، وقال في تفسير الكهف: حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا سعيد بن أبي مريم، وقال في تفسير ص: حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي، وقال في الأيمان والنذور: حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا عثمان بن عمر، وقال في الحدود: حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا عاصم بن علي، وقال في القسامة: حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا محمد بن سابق، وقال في التوحيد: حدثنا محمد بن عبد الله حدثنا يحيى بن بكير، أما الموضع الأول الذي في الصلح فهو هكذا في جميع الروايات إلا رواية أبي أحمد الجرجاني، ورواية إبراهيم بن معقل النسفي فسقط منها ذكر محمد بن عبد الله وصار الحديث عندهما للبخاري عن إسحاق الفروي والأويسي بلا واسطة، وذكر الحاكم أن محمد بن عبد الله المذكور هو الذهلي نسبه البخاري إلى جده، وأما الثاني الذي في الجهاد فجزم الكلاباذي بأنه الذهلي، ووقع في رواية أبي علي بن السكن أنه محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي القاضي ببغداد، وأما الثالث الذي في المغازي فجزم الكلاباذي بأنه الذهلي وكذا جزم البرقاني، وأما الرابع الذي في تفسير الكهف فجزم الحاكم بأنه الذهلي، وأما الخامس الذي في تفسير ص فقال الكلاباذي: أراه الذهلي، وأما السادس والسابع فقال الجياني: لم أره منسوبا في شيء من الروايات ولا ذكر الكلاباذي فيه شيئا.
قلت: جزم المزي في التهذيب بأنه فيهما الذهلي أيضا، وقد روى البخاري في كتاب بدء الخلق عن محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي كما تقدم، وعن محمد بن عبد الله بن إسماعيل بن أبي الثلج وهما من هذه الطبقة، وروى أيضا عن محمد بن عبد الله الرقاشي في التفسير، ومحمد بن عبد الله بن نمير، ومحمد بن عبد الله بن حوشب، وهما أعلى من هذه الطبقة، وعن محمد بن عبد الله الأنصاري وهو أعلى من ابن حوشب والرقاشي، وأما الثامن وهو الذي في القسامة فقال الكلاباذي: يقال: إنه الذهلي والله أعلم، وأما التاسع فلم يذكره الجياني، وجزم المزي في التهذيب بأنه الذهلي والله تعالى أعلم.
(ترجمة): قال في موضعين من الصلاة: حدثنا محمد بن أبان حدثنا غندر، ومحمد بن أبان هذا هو الواسطي روى عن البصريين، وغندر بصري، وزعم ابن عدي أنه محمد بن أبان البلخي، قال الباجي: هو وهم فإن البلخي إنما يروي عن الكوفيين. قلت: ويؤيد هذا أن البخاري ذكر الواسطي في تاريخه ولم يذكر البلخي.
(ترجمة): قال في باب غزوة خيبر: حدثني محمد بن أبي الحسين حدثنا عمر بن حفص، ومحمد بن أبي الحسين هذا هو السمعاني واسم أبيه جعفر، وكان من الحفاظ، وهو من طبقة البخاري، وليس له عنده غير هذا الحديث فيما قيل.
(ترجمة): قال في باب فضائل الصحابة:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)
حدثنا محمد بن يوسف حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يزيد الحراني، ومحمد بن يوسف هذا هو البيكندي البخاري من صغار شيوخه فقد أكثر البخاري في الجامع عن محمد بن يوسف وهو الفريابي وهو أعلى طبقة من هذا، وقال في العلم: حدثنا محمد بن يوسف حدثنا أبو مسهر، ومحمد بن يوسف أيضا هو البيكندي.
(ترجمة): قال في فضائل الأنصار: حدثنا محمد بن يحيى سمع شاذان جزم الحاكم والكلاباذي بأنه محمد بن يحيى بن عبد العزيز الصائغ، وليس هو الذهلي.
(ترجمة): قال في البيوع: حدثنا محمد بن عمرو حدثنا المكي بن إبراهيم جزم الدارقطني بأنه أبو غسان الرازي المعروف بزنيج، ووقع في رواية أبي أحمد الجرجاني أنه محمد بن عمرو بن عباد بن جبلة، وجزم الحاكم والكلاباذي بأنه محمد بن عمرو السواق البلخي، ويؤيده أن المكي شيخه بلخي والله أعلم.
(ترجمة): قال في باب فضل أبي بكر: حدثنا محمد بن يزيد الكوفي حدثنا الوليد عن الأوزاعي، ومحمد بن يزيد هذا هو الرفاعي أبو هشام فيما جزم به أبو أحمد بن عدي وأبو الوليد الباجي والخطيب وغيرهم، وجزم غيرهم بأنه محمد بن يزيد الحزامي وهو كوفي أيضا، وقد ذكره البخاري في التاريخ فقال: محمد بن يزيد الكوفي سمع الوليد بن مسلم وضمرة، وذكر أبا هشام الرفاعي في ترجمة على حدة، فهذه قرينة تقوي أن المراد بمن ذكره في الصحيح هو الحزامي والله أعلم.
(ترجمة): قال في الطب: حدثنا محمد حدثنا أحمد بن بشير أبو بكر، جزم أبو نصر الكلاباذي بأنه محمد بن سلام، وكذا نسبه الأصيلي وأبو ذر في روايتهما.
(ترجمة): قال في تفسير سورة براءة: حدثنا محمد حدثنا أحمد بن أبي شعيب، هكذا في أكثر الروايات، وسقط ذكر محمد من رواية أبي علي بن السكن فصار الحديث للبخاري عن أحمد بن أبي شعيب نفسه، وجزم الحاكم بأنه محمد بن إبراهيم البوسنجي، وقال مرة: هو محمد بن النضر النيسابوري، قال أبو علي الجياني: والذي عندي أنه محمد بن يحيى الذهلي لثبوت الحديث بعينه في كتاب علل حديث إبراهيم(1) لمحمد بن يحيى الذهلي. قلت: وبذلك جزم البيهقي في الدلائل.
(ترجمة): قال في التوحيد: حدثنا محمد حدثنا أحمد بن صالح كذا في معظم الروايات، وسقط ذكر محمد لابن السكن وجزم الحاكم والكلاباذي بأن محمدا هذا هو الذهلي.
(ترجمتان): قال في النكاح وفي الأدب: حدثنا محمد حدثنا إسماعيل بن جعفر، وقال في السلم: حدثنا محمد حدثنا إسماعيل بن علية، قال أبو ذر في روايته في الأول: هو ابن سلام، وجزم الكلاباذي بأنه محمد بن سلام في الموضعين.
(ترجمة): قال في الصلاة في باب الاستسقاء في الجامع: حدثنا محمد حدثنا أبو ضمرة هو أنس بن عياض، وقع في رواية الأصيلي وغيره حدثنا محمد بن سلام.
(ترجمة): قال في أول كتاب الاستقراض: حدثنا محمد حدثنا جرير، وقع منسوبا في رواية أبي علي الشبوي وغيره محمد بن سلام، وفي رواية أبي ذر عن أبي الهيثم أنه محمد بن يوسف، وقال في الفرائض: حدثنا محمد حدثنا جرير، قال الجياني: هو ابن سلام إن شاء الله تعالى.
(ترجمة): قال في باب ما ذكر عن بني إسرائيل: حدثنا محمد حدثنا حجاج بن المنهال، قال الحاكم: هذا هو الذهلي، ونسبه أبو علي بن السكن في روايته فقال: محمد بن معمر.
(ترجمة): قال في باب الحج، وفي باب المغازي: حدثنا محمد حدثنا شريح بن النعمان حدثنا فليح، قال الحاكم: هو الذهلي في الموضعين، ونسب أبو علي بن السكن الذي في الحج محمد بن سلام، وقال أبو علي الجياني: الأشبه عندي أنه محمد بن رافع، فإن البخاري قال في الصلح: حدثنا محمد بن رافع حدثنا شريح بن النعمان حدثنا فليح، فهذه الأحاديث الثلاثة من نسخة واحدة. قلت: وقد قال أبو ذر في روايته في الحديث الذي في المغازي: هو ابن رافع،--------------------------------------------
(1) الصواب "علل حديث الزهري" أما لفظ إبراهيم فمقحم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)
فهذا موافق لما رجحه الجياني.
(ترجمة): قال في بدء الخلق: حدثنا محمد حدثنا ابن أبي مريم، كذا وقع في رواية أبي ذر عن أبي الهيثم، وسقط في رواية الباقين، ذكر محمد جعلوه عن البخاري عن سعيد بن أبي مريم، فإن كان أبو الهيثم حفظه فهو الذهلي كما قدمناه أنه روى في تفسير سورة الكهف عن محمد بن عبد الله عن ابن أبي مريم، وأن الحاكم جزم بأنه الذهلي والله أعلم.
(ترجمة): قال في الطهارة والجهاد والمغازي والتفسير: حدثنا محمد حدثنا سفيان بن عيينة، ومحمد هذا هو ابن سلام فإنه نسبه في موضع آخر في الطهارة.
(ترجمة): قال في الصيام: حدثنا محمد حدثنا أبو خالد سليمان بن حيان الأحمر نسبه ابن السكن محمد بن سلام وإليه أشار الكلاباذي.
(ترجمة): قال في الصلاة، وفي الإيمان والنذور: حدثنا محمد حدثنا أبو الأحوص سلام بن سليم نسبه ابن السكن محمد بن سلام، وكذا نسبه الأصيلي وغيره في الحديث الذي في الصلاة.
(ترجمة): قال في ذكر الأنبياء: حدثنا محمد قال: حدثنا سهيل بن يوسف، نسبه ابن السكن محمد بن سلام، وقال الكلاباذي: قال لي أبو أحمد الحافظ: هو ابن المثنى، وقد روى البخاري في الجهاد عن محمد بن يسار عن سهيل بن يوسف حديثا غير هذا.
(ترجمة): قال في الديات: حدثنا محمد حدثنا عبد الله بن إدريس، نسبه ابن السكن محمد بن سلام.
(ترجمة): قال في ذكر بني إسرائيل: حدثنا محمد حدثنا عبد الله بن رجاء قال الجياني: لم ينسبه أحد من الرواة، ولعله محمد بن يحيى الذهلي. قلت: قد جوز أن يكون الذهلي أبو ذر الهروي في روايته فقال: يشبه أن يكون محمدا هذا هو الذهلي، وقد سمع البخاري من عبد الله بن رجاء ولكن هذا الحديث عنده عن محمد عن عبد الله بن رجاء، ثم ذكره بسنده عن محمد بن يحيى بن عبد الله الذهلي عن عبد الله بن رجاء، وكذلك ساقه أبو نعيم في مستخرجه من طريق الذهلي عن عبد الله بن رجاء، وقال البرقاني: قيل: هو الذهلي.
(ترجمة): قال في التفسير في أواخر تفسير البقرة: حدثنا محمد حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، هكذا ثبت في جميع الروايات إلا في رواية أبي علي بن السكن فإنه جعله عن البخاري عن النفيلي، ولم يذكر بينهما أحدا، وقال الكلاباذي: أرى أن محمدا هذا هو الذهلي قال: وقال لي أبو عبد الله بن البيع: هو محمد بن إبراهيم البوشنجي، قال: وهذا مما أملاه البوشنجي بنيسابور. قلت: حكى الحاكم في تاريخه ذلك عن نسخة أبي عبد الله بن الأخرم، وقد أخرج أبو نعيم هذا الحديث في مستخرجه من طريق أبي حاتم محمد بن إدريس الرازي عن النفيلي، ثم قال: أخرجه البخاري عن محمد النفيلي، ويحتمل أن يكون محمد هو أبو حاتم.
(ترجمة): قال في الصلاة وفي عدة مواضع: حدثنا محمد حدثنا عبد الله لا ينسبهما، ومحمد هو ابن مقاتل، وعبد الله هو ابن المبارك، وقد نسبهما أو أحدهما في عدة مواضع، وجزم بما قلناه أبو علي بن السكن.
(ترجمة): قال في البيوع: حدثنا محمد حدثنا عبد الله بن يزيد، قال الجياني: لم ينسبه أحد من الرواة. قلت: ويظهر لنا أنه الذهلي، وبه جزم الحاكم، ثم راجعت نسخة أبي علي بن شبويه فإذا به قد أسقطه فصار عن البخاري عن عبد الله بن يزيد ولم يذكر بينهما أحدا.
(ترجمة): قال في الحج، وفي اللباس: حدثنا محمد حدثنا عبد الأعلى، نسبه ابن السكن محمد بن سلام، وفي رواية أبي ذر في الحج: حدثنا محمد هو ابن سلام قال الجياني: وقد روى البخاري في الحج أيضا عن محمد بن المثنى عن عبد الأعلى والله أعلم.
(ترجمة): قال في العتق وفي الفتن: حدثنا محمد حدثنا عبد الرزاق، جزم الحاكم بأنه الذهلي، ونسب ابن السكن الذي في العتق محمد بن سلام ولم يصنع شيئا، وما ذكر الحاكم أشبه بالصواب قاله الجياني. قلت: ويشبه عندي أن يكون محمد في الموضعين هو محمد بن رافع فإن البخاري أخرج عنه عن عبد الرزاق غير ذلك.
(ترجمة): قال في العلم: حدثنا محمد حدثنا المحاربي يعني عبد الرحمن بن محمد، ومحمد هذا نسبه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)
أبو ذر ولأصيلي في روايتهما ابن سلام.
(ترجمة): قال في التفسير: حدثنا محمد حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، ومحمد هذا نسبه أبو علي بن السكن بن سلام.
(ترجمة): قال في الهجرة: حدثنا محمد حدثنا عبد الصمد، ومحمد نسبه ابن السكن ابن بشار بندار، وقال أبو نعيم: يقال: إن محمدا هنا هو أبو موسى محمد بن المثنى.
(ترجمة): قال في الطهارة، والصلاة، والجنائز، والمناقب، والنكاح، والتوحيد: حدثنا محمد حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي، ومحمد نسبه ابن السكن في بعض هذه المواضع ابن سلام وكذا نسبه أبو ذر في الصلاة، ونسبه الأصيلي في الجنائز محمد بن المثنى، وقد صرح البخاري في الأضاحي وغيرها باسم أبيه، وروى في تفسير اقتربت، وفي الإكراه عن محمد بن عبد الله بن حوشب عن عبد الوهاب فالله أعلم.
(ترجمة): قال في الصلاة، والصيام، والحج، والجهاد، وبدء الخلق، والأنبياء، والمناقب، وتفسير البقرة، ويوسف، وفي النكاح، واللباس، والأدب، والإيمان، والأحكام، والتمني: حدثنا محمد حدثنا عبدة يعني ابن سليمان، ومحمد نسبه ابن السكن في بعض هذه المواضع ابن سلام، وكذا نسبه أبو ذر في روايته في الجهاد، وبه جزم أبو نصر الكلاباذي وابن عساكر وغيرهما.
(ترجمة): قال في الطب، وفي الاعتصام: حدثنا محمد حدثنا عتاب بن بشير نسبه أبو ذر عن المستملي ابن سلام وبه جزم الكلاباذي وغيره.
(ترجمة): قال في الأدب: حدثنا محمد حدثنا عثمان بن عمر نسبه ابن السكن ابن بشار بندار.
(ترجمة): قال في المغازي في آخر حديث الإفك: قال محمد: حدثنا عثمان بن فرقد نسبه الأصيلي والمستملي محمد بن عقبة، وقال في البيوع: حدثنا محمد حدثنا عثمان بن فرقد، نسبه ابن السكن هنا وفي الذي قبله.
(ترجمة): قال في اللباس، وفي الإيمان والنذور: حدثنا عثمان بن الهيثم أو محمد عنه، جزم الحاكم بأن محمدا هو الذهلي.
(ترجمة): قال في المغازي، وفي التفسير: حدثنا محمد حدثنا عفان، جزم الحاكم في الموضع الأول بأنه الذهلي ولم يتعرض للثاني، وسقط ذكر محمد من رواية ابن السكن جعله عن البخاري عن عفان بلا واسطة.
(ترجمة): قال في العيدين: حدثنا محمد حدثنا عمر بن حفص، قال أبو علي الجياني: يشبه أن يكون هو الذهلي، وقد سقط ذكر محمد من رواية ابن السكن، وأبي أحمد الجرجاني، وأبي زيد المروزي. قلت: وعلى تقدير ثبوته فيشبه أن يكون هو محمد بن جعفر السمناني، وقد تقدم له حديث عن عمر بن حفص غير هذا.
(ترجمة): قال في الجنائز: حدثنا محمد حدثنا عمرو بن أبي سلمة، قال الكلاباذي: محمد هذا يقال: إنه الذهلي.
(ترجمة): قال في الاعتصام: حدثنا محمد حدثنا الفضيل بن سليمان، نسبه الأصيلي محمد بن عقبة الشيباني، وكذا هو في رواية ابن عساكر وغيره، وقال الجياني: لا يبعد أن يكون هو محمد بن أبي بكر المقدمي، فإن البخاري يروي عنه عن فضيل بن سليمان كثيرا.
(ترجمة): قال في الصيام، والتفسير، والطلاق: حدثنا محمد حدثنا غندر محمد بن جعفر، لم ينسبه أحد من الرواة فيما قاله الجياني. قلت: ويحتمل أن يكون هو الذهلي فإنه سمع من غندر، ويحتمل أنه محمد بن أبان الذي تقدم ذكره، وقد روى البخاري في تفسير الفتح عن محمد بن الوليد البسري عن غندر غير هذا، وفي أخبار الأنبياء في قصة موسى حدثنا محمد حدثنا غندر، ومحمد هذا يحتمل أنه محمد بن المثنى أبو موسى، فقد روى أبو نعيم في مستخرجه هذا الحديث من طريق الحسن بن سفيان عنه.
(ترجمة): قال في الطهارة، والجنائز، والحج، والشهادات، والمغازي، وتفسير عم، والنكاح، والأطعمة، والأدب، والتعبير، والاعتصام: حدثنا محمد حدثنا أبو معاوية، جزم ابن السكن بأنه محمد بن سلام، ونسبه الأصيلي في بعضها كذلك، وقد صرح البخاري بالرواية عن محمد بن سلام عن أبي معاوية في النكاح وغيره، وروى في الطهارة عن محمد بن المثنى عن محمد بن حازم، وهو أبو معاوية
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)
هذا، والظاهر أنه محمد بن سلام حيث أهمله.
(ترجمة): قال في تفسير المائدة: وزادني محمد عن أبي النعمان - يعني محمد بن الفضل - قال الجياني: محمد هذا هو الذهلي. قلت: وقع في رواية ابن الحطية من طريق أبي ذر وزادني محمد البيكندي عن أبي النعمان، فعلى هذا فهو ابن سلام أو محمد بن يوسف البخاري البيكندي، وهو أصغر من ابن سلام والله أعلم.
(ترجمة): قال في الاعتكاف، والبيوع، والصيد: حدثنا محمد حدثنا ابن فضيل، وقع في رواية الأصيلي في الاعتكاف حدثنا محمد بن سلام، وفي رواية كريمة عن أبي الهيثم حدثنا محمد هو ابن سلام، وبه جزم ابن السكن في المواضع الثلاثة، وقد صرح البخاري في النكاح بروايته عن محمد بن سلام عن محمد بن فضيل.
(ترجمة): قال في الجمعة، وفي البيوع، والوصايا، والمناقب، والمرضى، واللباس: حدثنا محمد حدثنا مخلد بن يزيد، قال الجياني: هو ابن سلام. قلت: وقد نسبه أبو ذر في روايته في الوصايا، وصرح البخاري في مواضع أخرى بذكر أبيه، وجزم أبو نعيم في المستخرج في عدة منها أنه ابن سلام.
(ترجمة): قال في الحج: زادني محمد حدثنا محاصر، نسبه ابن السكن ابن سلام.
(ترجمة): قال في الحج، والمغازي، وتفسير المائدة: حدثنا محمد حدثنا مروان الفزاري نسبه ابن السكن وأبو ذر عن المستملي ابن سلام وبه جزم الكلاباذي عن أبي أحمد، وفي رواية كريمة عن أبي الهيثم حدثنا محمد هو ابن سلام.
(ترجمة): قال في الطهارة، والشركة، والجزية، واللباس: حدثنا محمد حدثنا وكيع، نسب الأصيلي وغيره الذي في الطهارة محمد بن سلام، وبه جزم ابن السكن في بقية المواضع، وقد صرح به في الفرائض، وقد روى في الوضوء عن محمد بن المثنى عن وكيع، والله أعلم.
(ترجمة): قال في الحج: حدثنا محمد حدثنا يحيى بن صالح، قال الحاكم هو الذهلي، وقال أبو مسعود الدمشقي: هو محمد بن مسلم وارة، وقال الكلاباذي: قال لي السرخسي: هو أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، وذكر أنه وجده في أصل عتيق.
(ترجمتان): قال في العيدين: حدثنا محمد حدثنا أبو تميلة يحيى بن واضح، وقال في السلم: حدثنا محمد حدثنا يعلى بن عبيد، نسبه ابن السكن في الموضعين محمد بن سلام، وبه جزم الكلاباذي فيهما.
(ذكر من اسمه محمود) روى البخاري في مواضع عن محمود غير منسوب عن عبد الرزاق، وعن سعيد بن عامر، وعن أبي أحمد الزبيري، وعن أبي أسامة، وعن شبابة بن سوار، وعن وهب بن جرير، وعن عبيد الله بن موسى، ومحمود هذا هو ابن غيلان المروزي، وقد صرح به في مواضع أخرى عن هؤلاء وعن غيرهم، وجزم أبو ذر والأصيلي وغيرهما في روايتهم ببعض من ذكر فيما ذكر، وفي طبقته محمود بن آدم المروزي ولم يخرج عنه البخاري شيئا.
(ذكر من اسمه مسلم) روى البخاري في مواضع عن مسلم عن وهيب، وعن هشام الدستوائي، وعن أبان العطار، وعن أبي عقيل وهو ابن إبراهيم الفراديسي، وقد صرح به في مواضع أخرى.
(ذكر من اسمه موسى) روى البخاري في مواضع عن موسى عن وهيب، وعن أبي عوانة، وعن ثابت بن يزيد، وعن جويرية بن أسماء، وعن عبد الواحد بن زياد وهو موسى بن إسماعيل التبوذكي، وقد صرح به في مواضع أخرى عن هؤلاء وعن غيرهم، وروى عن موسى بن حزام عن حسين بن علي الجعفي في كتاب بدء الخلق حدثنا موسى، وموسى بن حزام أصغر من التبوذكي ولم يلق أحدا ممن ذكر أولا.
(ذكر من اسمه هارون) قال في الوصايا: حدثنا هارون حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، وهارون هذا هو
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)
ابن الأشعث البخاري نسبه أبو ذر في روايته، وقد روى البخاري عن هارون بن إسماعيل الخزاز وروى عن واحد عنه، والخزاز أصغر من ابن الأشعث هذا.
(ذكر من اسمه هشام) قال في قيام الليل: قال هشام: حدثنا ابن أبي العشرين، وهشام هو ابن عمار الدمشقي، وابن أبي العشرين هو عبد الحميد، وفي طبقة هشام بن عمار هشام بن خالد الدمشقي، ولم يخرج عنه البخاري شيئا.
(ذكر من اسمه يحيى): (ترجمة): قال في اللباس وغيره: حدثنا يحيى حدثنا الليث، ويحيى هذا هو يحيى بن عبد الله بن بكير، وقد أكثر البخاري الرواية عنه عن الليث لكنه ينسبه إلى جده فيقول: حدثنا يحيى بن بكير، وبهذا اشتهر.
(ترجمة): قال في الحيض، وفي الاعتصام: حدثنا يحيى حدثنا ابن عيينة، أما الذي في الحيض فنسبه أبو علي بن السكن في روايته يحيى بن موسى وهو المعروف تحت، واسم جده عبد الله بن سالم فيحمل الثاني عليه.
(ترجمة): قال في الصلاة، والصيام، والمناقب، وعلامات النبوة، وتفسير اقرأ، واللعان، والنفقات، واللباس، والأحكام: حدثنا يحيى حدثنا عبد الرزاق، نسبه ابن السكن أيضا يحيى بن موسى، ووافقه أبو ذر الهروي على الذي في المناقب، وكذا وجدته منسوبا لجميعهم في باب كسب الرجل من كتاب البيوع، وذكر الحميدي في الجمع بين الصحيحين في مسند عائشة في حديث أبي موسى عن عروة عنها في قصة زيد بن حارثة وأسامة بن زيد الذي في صفة النبي صلى الله عليه وسلم يحيى هذا غير منسوب، ويقال: إنه يحيى بن قزعة. قلت: ولم أر ذلك لغيره، وقد ذكرت أنه في رواية أبي ذر حدثنا يحيى بن موسى فهو الصواب، وقد روى البخاري أيضا عن يحيى بن جعفر عن عبد الرزاق لكنه ينسبه، وجدته كذلك في موضعين: في أول كتاب الاستئذان، وفي باب قوله تعالى: {أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ} من كتاب البيوع.
(ترجمة): قال في الصلاة، والجنائز، وتفسير سورة الدخان: حدثنا يحيى حدثنا أبو عوانة، أما الذي في الجنائز فنسبه ابن السكن يحيى بن موسى، فيحمل الباقي عليه.
(ترجمة): قال في الصلاة، والجهاد، والمغازي، وتفسير الأعراف، ومريم، والدخان في موضعين، والنجم، واقتربت، والمدثر، والليل، وفي موضعين من النكاح، والذبائح، والأدب، والمرتدين، وخبر الواحد، والتوحيد: حدثنا يحيى حدثنا وكيع، نسبه ابن السكن في أكثر هذه المواضع يحيى بن موسى، لكن في الموضع الذي في الصلاة وهو في باب الصلاة عند مناهضة الحصون نسبه أبو ذر عن المستملي يحيى بن جعفر، وكذا جزم أبو نعيم في الذي في الأدب وغيره بأنه يحيى بن جعفر، وقد صرح بروايته عن يحيى بن جعفر عن وكيع في باب عدة أصحاب بدر والله أعلم.
(ترجمة): قال في أوائل الصلاة، وفي الجنائز، وفي تفسير الدخان: حدثنا يحيى حدثنا أبو معاوية، ويحيى هذا نسبه ابن السكن في الموضع الذي في الجنائز يحيى بن موسى، فيحمل الموضعان الآخران عليه، قال أبو علي الجياني: لم أجده منسوبا لأحد من المشايخ. قلت: جزم أبو نعيم بأن الذي في الجنائز هو يحيى بن جعفر وجزم أبو مسعود وخلف والمزي في الأطراف بأنه يحيى بن يحيى وهو بعيد والاعتماد على ما قال ابن السكن، وقد وافقه على ذلك أبو علي بن شبويه عن الفربري والله أعلم.
(ذكر من اسمه يعقوب): (ترجمة) قال في الطهارة: حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، ويعقوب هذا هو الدورقي، وقد نسبه أبو ذر الهروي في روايته في باب الصلاة في مسجد قباء، وكذا نسبوه كلهم في باب قوله للأنصار: أنتم أحب الناس إلي.
(ترجمة): قال في باب إذا اصطلحوا على جور، وفي باب فضل من
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)
شهد بدرا: حدثنا يعقوب حدثنا إبراهيم بن سعيد، جزم الكلاباذي بأن يعقوب في هذين الموضعين هو ابن حميد بن كاسب، وبه جزم الحاكم عن مشايخه، ثم جوز أن يكون هو يعقوب بن محمد الزهري، وقال الحاكم أيضا: ناظرني شيخنا أبو أحمد الحاكم في أن البخاري روى في الصحيح عن يعقوب بن حميد بن كاسب. فقلت له: إنما روى عن يعقوب بن محمد فلم يرجع عن ذلك. قلت: وجزم ابن منده وأبو إسحاق الحبال وغير واحد بما قال أبو أحمد الحاكم، وقال الجياني: اتفقت النسخ كلها على أن الذي في الصلح غير منسوب إلا ابن السكن فإنه قال فيه: حدثنا يعقوب بن محمد، وكذا قال في الذي في المغازي، وخالفه أبو ذر الهروي وأبو محمد الأصيلي فقالا: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، وبذلك جزم أبو مسعود الدمشقي في الأطراف، ثم جوز أن يكون هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد وهو غلط، فإن يعقوب مات قبل أن يرحل البخاري، وقد روى له الكثير بواسطة، وجوز المزي أن يكون هو يعقوب بن إبراهيم الدورقي المذكور قبل هذا والله أعلم، وقال البرقاني في المصافحة: يعقوب بن حميد ليس من شرطه، وقيل: هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد، ولكن سقط من النسخة الواسطة بينه وبين البخاري لأن البخاري لم يسمع منه.
(ذكر من اسمه يوسف) قال في التوحيد: حدثنا يوسف بن راشد حدثنا أحمد بن عبد الله يعني ابن يونس، ويوسف هذا هو ابن موسى بن راشد، وقد روى عنه غير هذا فقال: حدثنا يوسف بن موسى ونسبه هنا إلى جده.
(ذكر من يكنى أبا أحمد) قال في الشروط: حدثني أبو أحمد حدثنا أبو غسان محمد بن يحيى الكناني حدثنا مالك، سماه ابن السكن في روايته مرار بن حمويه، وبذلك جزم أبو ذر الهروي عن بعض مشايخه، وأبو نعيم في المستخرج، وأبو مسعود في الأطراف، وغيرهم. وقال الحاكم: أهل بخارى يزعمون أنه أبو أحمد محمد بن يوسف البيكندي البخاري، وقد أكثر البخاري من الرواية عنه، قال الحاكم: وقرأت هذا الحديث بخط أبي عمرو المستملي قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب الفراء عن أبي غسان، يعني فيجوز أن يكون هو الفراء والله أعلم.
(ذكر من يكنى أبا صالح) قال في الكفالة: قال أبو صالح: حدثنا عبد الله بن يونس عن الزهري، وأبو صالح هذا هو سليمان بن صالح لقبه سلمويه، وقد روى البخاري في تفسير سورة اقرأ، وفي الذبائح عنه بواسطة، وقال في مواضع: قال أبو صالح عن الليث، وهو عبد الله بن صالح كاتب الليث كما سيأتي في الفصل التاسع، وقال في بدء الوحي عقب حديث يحيى بن بكير عن الليث: تابعه أبو صالح وعبد الله بن يوسف، وأبو صالح هذا هو عبد الله بن صالح كاتب الليث فيما جزم به أبو نعيم في المستخرج وغير واحد، وذكر الحافظ قطب الدين الحلبي في شرحه تبعا للحافظ أبي أحمد الدمياطي أنه عبد الغفار بن داود الحراني، وبه جزم بعض المتأخرين، ثم وجدته كذلك في القطعة التي شرحها الشيخ محيي الدين النووي رحمه الله وهو وهم، والحديث موجود من رواية كاتب الليث في عدة دواوين، منها في تاريخ يعقوب بن سفيان، ومعجم الطبراني الأوسط، ومسند محمد بن هارون الروياني، وغير ذلك، والله أعلم.
(ذكر من يكنى أبا معمر) قال في العلم وغيره: حدثنا أبو معمر حدثنا عبد الوارث، وأبو معمر هذا اسمه عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج البصري يقال له: المقعد، وقد روى البخاري أيضا عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم القطيعي، لكنه لا يروي عن عبد الوارث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)