Arabic source text

📘 ফাতহুল বারী বিশারহিল বুখারী - ত্বাআ আস-সালাফিয়্যাহ (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 فتح الباري بشرح البخاري - ط السلفية (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 ফাতহুল বারী বিশারহিল বুখারী - ত্বাআ আস-সালাফিয়্যাহ (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
مهطع إذا أسرع، وقال ثعلب: المهطع هو الذي ينظر في ذل وخشوع.

‌‌(فصل هـ ل):
قوله: (الهلع) قيل: قلة الصبر، وقيل: الحرص.

قوله: (سلطه على هلكته) أي إهلاكه.

قوله: (قلادة هلكت) أي ضاعت، وقوله: فإن العلم لا يهلك، بكسر اللام وحكي الفتح أي لا يضيع.

قوله: (مهل أهل المدينة، وقوله: أهل الهلال، وقوله: الإهلال، واستهل الشهر) أصل الاستهلال رفع الصوت، وأصل الإهلال قول لا إله إلا الله، ثم أطلق على رفع الصوت بالتلبية.

قوله: (يتهلل وجهه) أي يشرق حتى كأنه الهلال، وفي الأصل يقال: أهل تكلم به، واستهللنا الهلال، واستهل المطر من السحاب، واستهل الصبي كله من الظهور.

قوله: {وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ} أي ما ذبح لغيره، وأصله رفع الذابح صوته بذكر من ذبح له.

قوله: (هلم) قال في الأصل لغة أهل الحجاز للواحد والاثنين والجمع انتهى وصرفه غيرهم، ومنه حديث أبي هريرة في الملائكة السيارة فيقولون هلموا.

‌‌(فصل هـ م):
قوله: {هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ} الهامز الغائب في الغيبة والحضرة وهذا البناء من صيغ المبالغة.

قوله: {مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ} أي طعنهم، وقيل خطراتهم بقلب الإنسان.

قوله: {إِلا هَمْسًا} أي صوتا خفيا.

قوله: (همل النعم) بفتح الميم هي الإبل بغير راع وكذا غيرها.

قوله: (إذا هم أحدكم) أي قصد واعتمد بهمته وهو أول العزم.

قوله: (الهميان) أي تكة اللباس ويطلق على ما يوضع فيه النفقة في الوسط.

‌‌(فصل هـ ن):
قوله: (فلم يقربها إلا هنة واحدة) بتخفيف النون وحكي تشديدها وأنكره الأزهري، والمراد بالهنة هنا المرة الواحدة الضعيفة.

قوله: (وذكر هنة من جيرانه) أي حاجة.

قوله: (أسمعنا من هنياتك) بالتصغير جمع هنة أي من أمورك، وفي رواية من هنيهاتك وهو تصغير هنيهة(1)، وهو مما تقدم وزيدت فيه الهاء.

قوله: (يا هنتاه) قال الخليل: إذا دعوت امرأة فكنيت عن اسمها، قلت: يا هنة، فإذا وصلتها بالألف والهاء وقفت عندها في النداء فقلت: يا هنتاه ولا يقال إلا في النداء.

قوله: (هنية) تصغير هنة.

قوله: (لست هناك) هنا اسم للمكان والمعنى لست في تلك المنزلة.

‌‌(فصل هـ و):
قوله: {وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاءٌ} أي جوف لا عقول لهم قاله في الأصل، وقال غيره: أصله من الهواء الذي لا يثبت فيه شيء فهو خال.

قوله: (هودجها، وقوله: هودجي) الهودج ما تركب فيه المرأة على الجمل وهو كالمحفة عليه قبة.

قوله: (هادوا) أي صاروا يهودا من الأصل، وقال غيره: هادوا تابوا.

قوله: (يتهوع) أي يتقيأ.

قوله: (عذاب الهون) أي الهوان، والهون بالفتح الرفق.

قوله: (آذاك هوامك) جمع هامة بالتشديد وهو يطلق على ما يدب من الحيوان كالقمل وشبهه، وعلى دواب الأرض من حية وذات سم، ومنه من كل شيطان وهامة.

قوله: (وكيف حياة أصداء وهام) قيل: كانت العرب تزعم أن روح القتيل الذي لا يؤخذ بثأره تصير هامة وهي كالطير، وقيل: هي البومة، وأنها تقول: اسقوني اسقوني حتى يؤخذ بثأره، وجاء الإسلام برفع ذلك، ومنه لا هامة وهو بالتخفيف.

قوله: {وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى} أي ألقاه في هوة.

قوله: (هوى) أي نزل.

قوله: {فَقَدْ هَوَى} قال ابن عباس: أي شقي.

قوله: (فأهويت لأنزع) أي ملت، وقوله: استهوته أي أضلته.

‌‌(فصل هـ ي):
قوله: (أتهيبني) من الهيبة وهي الخوف.

قوله: {هَيْتَ لَكَ} قال عكرمة معناه هلم، وقال--------------------------------------------
(1) قوله "هنيهة" فيه نظر، والصواب تصغير هنة كما في الفنح جزء 7 ص 374، ونظيره سنة وسنيهة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)

ابن جبير: تعاله، وقرأ ابن مسعود بكسر الهاء ومعناه تهيأت لك.

قوله: (لا تهيج الريح الرسل) أي ما تحرك عليهم شيئا، ومنه قوله: هاجت السماء وهاج المطر.

قوله: {عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ} أي هائر، يقال: تهورت البئر إذا انهدمت ومثله انهار.

قوله: (كثيب أهيل أو أهيم) أما بالميم فلا معنى له هنا والمعروف باللام، وقيل: معنى الذي بالميم الذي لا يتماسك فشبه بالإبل الهيم، ومنه: كثيبا مهيلا، وهو الرمل السائل.

قوله: {وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ} أي شاهدا، ويقال: قائما، ويقال: أمينا.

قوله: {شُرْبَ الْهِيمِ} أي الإبل التي يصيبها الداء الذي يقال له: الهيام، يكسبها العطش فلا تروى حتى تموت.

قوله: {هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ} أي بعيد بعيد، قاله في الأصل وقال غيره: أصلها هاها، وهو ما يقال عند الحث على السير السريع.

‌‌حرف الواو
ترد للعطف وغيره واختلف هل ترد للترتيب، قال ابن مالك: كونها للمعية راجح وللترتيب كثير وبعكسه قليل.

‌‌(فصل وأ):
قوله: (وأد البنات) أي قتلهن وأصله دفنهن أحياء، ومنه الموءودة.

قوله: {مَوْئِلا} قال في الأصل: وأل يئل نجا ينجو وهو صحيح، قال في الجمهرة، ومنه قولهم لا وألت إن وألت أي لا نجوت إن نجوت، وقال صاحب العين: الموئل الملجأ، وقال في الأصل أيضا: موئلا محرزا.

‌‌(فصل وب):
قوله: (إن الوباء قد وقع) مهموز مقصور، وجاء ممدودا، والقصر أشهر هو المرض الكثير العام المسرع، ومنه أرض وبئة أي كثيرة المرض.

قوله: (لوبر تدلى) هو بسكون الموحدة دويبة على قدر السنور بيضاء، وقد تكون غبراء من دواب الجبال، وضبطه بعضهم بفتح الموحدة على أنه شبهه بشعر الإبل تحقيرا لقدره، والأول هو المعروف.

قوله: (وتناول وبرة) بفتح الموحدة أي شعرة من شعر البعير، ومنه في أهل الوبر.

قوله: (أوباشا) أي جموعا من قبائل متفرقة.

قوله: (وبيص الطيب) بالصاد المهملة أي بريقه، ومنه وبيص خاتمه.

قوله: (الموبقات) أي المهلكات.

قوله: (وابل) قال عكرمة: مطر شديد والجمع وبل.

قوله: {فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا} أي مكروهه وفسره في الأصل بالجزاء.

قوله: (وبيلا) أي شديدا.

‌‌(فصل وت):
قوله: (لن يترك) أي لن ينقصك.

قوله: (وتر أهله وماله) أي نقص أو سلب.

قوله: (إنه وتر) بكسر أوله ويجوز فيه الفتح.

قوله: (الوتين) قال: هو نياط القلب.

‌‌(فصل وث):
قوله: (وثئت رجلي) بضم أوله مثل كسرت هو وصم يصيب العظم لا يبلغ الكسر.

قوله: (وأشدنا وثبة من يثب قبر عثمان) الوثوب النهضة بسرعة، ومنه وثب إليه، ومنه يثب في الدرع ووثب قائما.

قوله: (نهى عن المياثر وعن ميثرة الأرجوان) بكسر أوله هي كالمرفقة تتخذ كصفة السرج قاله الحربي، قال: وإنما نهى عنها إذا كانت حمراء، وفي الأصل عن علي أنها كأمثال القطائف يضعونها على الرحال رفقا بالراكب وهي من الوثارة وهو اللين، وقيل: هي غشاء السروج من الحرير.
قوله: (الوثقى) تأنيث الأوثق مأخوذ من الوثاق بالفتح، وهو حبل أو قيد يشد به الأسير والدابة، والميثاق العهد وكذلك الموثق، ومنه تواثقنا على الإسلام، أي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)

تحالفنا عليه.

قوله: (الأوثان) جمع وثن وهو ما كان صورة من حجارة أو غيرها، وقال الأزهري: ما كان له جثة وثن، وما كان صورة بغير جثة فهو صنم، ومنهم من لم يفرق.

‌‌(فصل وج):
قوله: (وجاء) بالمد هو رض الأنثيين رضا شديدا لتذهب شهوة الجماع، وينزل منزلة الخصاء، والمعنى أن الصوم يقطع النكاح كما يقطعه الوجاء، وروي وجاء بوزن عصا واستبعد.

قوله: (وجبت الشمس) أي سقطت.

قوله: (فوجأت في عنقها) أي طعنت.

قوله: (أوجب) أي وجب له جزاؤه، قال أبو عبيد: يقال للحسنة وللسيئة، والوجوب لغة اللزوم، وشرعا ما يعاقب تاركه.

قوله: (فلا تجد علي) أي لا تغضب، ومنه: وجد علي ومنه الموجدة.

قوله: (وجدت عليه وجدا) أي حزنت.

قوله: (وكأنهم وجدوا في أنفسهم) أي غضبوا ووقع عند أبي ذر كأنهم وجد في أنفسهم أي غضاب.

قوله: (من وجد أمه به) يصح حمله على الحزن وعلى الحب، والأول أظهر والثاني ملزومه.

قوله: (فمن وجد منكم بماله شيئا فليبعه) أي اغتبط به وأحبه.

قوله: (لي الواجد) أي مطل الغني.

قوله: (يوجز) أي يسرع.

قوله: (وجع) أي مريض متألم وفي رواية بالقاف بدل الجيم وهو بمعناه، والعرب تسمي كل مرض وجعا.

قوله: (وجنتاه) الوجنة مثلث الواو والجيم ساكنة ويجوز كسر الجيم وفتحها مع فتح الواو، وقد تبدل همزة مضمومة هي جانب الوجه وهو عظيمه العالي.

قوله: (وجه هاهنا) أي توجه، وقوله: وجهت وجهي، أي قصدي.

قوله: (وجاه العدو) بضم الواو وكسرها هو استقبال الشيء بالوجه، وتبدل الواو تاء فيقال تجاهه.

قوله: (وهو موجه قبل المشرق) بكسر الجيم ويجوز فتحها.

قوله: (ما لم يوجف عليه) أي ما لم يؤخذ بغلبة الجيش، وأصل الإيجاف الإسراع في السير.

قوله: (كان لعلي وجه حياة فاطمة) أي جاه زائد لأجلها، ومنه أرى لك وجها عند هذا.

‌‌(فصل وح):
قوله: (كأنه وحرة) بالفتح قيل هي الوزغة، وقيل نوع منها.
قوله: (فإذا هي وحوشا) جمع وحش وهو المكان الخالي المقفر، ومنه حديث فاطمة كانت في مكان وحش وهو بسكون الحاء وتكسر والأول أفصح.

قوله: (فأوحى إليهم) أي أشار، وأصل الوحي الإعلام في خفاء وسرعة.

‌‌(فصل وخ):
قوله: (يؤخذ الرجل عن امرأته) بتشديد الخاء أي يسحر، وحق هذا أن يذكر في الهمزة فإنه من الأخذ.

قوله: (استوخموا المدينة، وقوله: والمدينة وخمة) الأرض الوخمة التي لا يوافق هواؤها من نزلها، ومرعى وخيم لا تنجع عليه الماشية.

قوله: (يتوخى) أي يتحرى ويقصد.

‌‌(فصل ود):
قوله: (الأوداج) جمع ودج، وهو ما أحاط بالعنق من العروق، وقيل الودجان عرقان غليظان في جانبي ثغرة النحر.

قوله: (الودود) فعول بمعنى فاعل من الود وهي المحبة، أو بمعنى مفعول، والود مثلث الواو والضم أشهر.

قوله: {وَدًّا وَلا سُوَاعًا} هو اسم علم على صنم.

قوله: (على ود) بالفتح أي وتد.

قوله: (الودق) أي المطر.

قوله: (شحم ولا ودك) هو دسم اللحم ودهنه.

قوله: (مودى اليد) أي ناقصها.

قوله: (وادي القرى) هو مكان معروف بينه وبين المدينة ثلاثة أميال من جهة الشام.

‌‌(فصل وذ):
قوله: (أن لا أذره) أي لا أتركه.

قوله: (يتوذف) أي يسرع متبخترا.

‌‌(فصل ور):
قوله: (من وراء وراء) هي كلمة يقولها من يريد التواضع، وضبط بالضم ويجوز الفتح.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)

قوله: {وَكَانَ وَرَاءَهُمْ} أي أمامهم، ومثله: من ورائه جهنم، وقوله: (يقاتل من وراء الإمام) قيل: معناه بين يديه.

قوله: (يوم وردها) بكسر الواو أي شربها.

قوله: (ورد) أي عطاشا، والورود الأخذ في الشرب.

قوله: (ورطات الأمور) جمع ورطة بسكون الراء أي شدائدها وما لا يتخلص منه.

قوله: (هل فيها من أورق وأن فيها الورقا) الورقة من الألوان في الإبل التي تضرب إلى لون الرماد.

قوله: (واروا الصبي) أي ادفنوه.

قوله: (ورى بغيرها) أي سترها وأوهم بذكره أن مراده غيرها.

قوله: (توارى) أي تغطى.

قوله: (ولا توروا نارا) أي توقدوا.

قوله: (حتى يريه) هو من الورى بفتح الواو وسكون الراء داء يصيب الرئة.

‌‌(فصل وز):
قوله: (لا وزر) أي لا حصن كذا في الأصل، وقال غيره: الوزر بالفتح المكان الذي يلتجأ إليه.

قوله: {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} أي لا يؤخذ أحد بذنب أحد، والوزر الثقل، والجمع أوزار، وقوله: {حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا} قال: أي آثامها، وقال غيره: الأوزار السلاح، والوزر ما يحمله الإنسان وسمي السلاح بذلك.

قوله: (أوزاع) أي جماعات متفرقون، وأصله من التوزيع وهو الانقسام، ومنه فقاموا إلى غنيمة فتوزعوها.

قوله: {يُوزَعُونَ} أي يكفون.

قوله: {أَوْزِعْنِي} أي اجعلني كذا في الأصل، وقال غيره: ألهمني.

قوله: (وازت برؤوسنا، وقوله: وازى) هو من الموازاة وهي المقابلة.

‌‌(فصل وس):
قوله: (الوسادة) هي ما تجعل تحت الرأس عند النوم وقد تكرر، ومنه واضطجعت في عرض الوسادة.

قوله: (إذا وسد الأمر) بضم أوله والتشديد ويخفف أي أسند وجعل في غير أهله، وأصله أن الملك كان يجعل له وسادة يجلس عليها ليعلو مجلسه.

قوله: (وسطا) الوسط العدل.

قوله: (وما وسق) أي وما جمع.

قوله: (خمسة أوسق) جمع وسق بفتح أوله وسكون ثانيه وحكي كسر أوله وهو ستون صاعا.

قوله: (الوسيلة) هي منزلة في الجنة.

قوله: (اتسق) أي استوى.

قوله: (المتوسمين) أي الناظرين بعين البصيرة.

قوله: (الوسم في الصورة) أي العلامة، ومنه ليسم إبل الصدقة والميسم الآلة.

قوله: (يخضب بالوسمة) هو نبت يخضب بورقه الشعر أسود.

قوله: (أوسم) أي أجمل من الوسامة وهي الجمال.

قوله: (الموسوس والوسواس ووسوست به صدورها) الوسوسة حديث النفس ويطلق الموسوس على من اختلط كلامه ودهش.

‌‌(فصل وش):
قوله: (أوشاب) أي أخلاط.

قوله: (الوشاح) هو سير ينظم فيه خرز تتوشح به المرأة.

قوله: (يوشك وأوشك) أي يسرع وأسرع.

قوله: (الواشمة والمستوشمة والموشومة) هو من الوشم وهو شق الجلد بإبرة وحشوه كحلا أو غيره فيخضر مكانه.

قوله: (موشيا) أي مصبوغا بالوشي وهو من الحرير رفيع الصنعة.

قوله: (يستوشيه) أي يستخرجه.

‌‌(فصل وص):
قوله: (لا وصب) أي لا مرض.

قوله: {عَذَابٌ وَاصِبٌ} أي دائم.
قوله: (الوصيد) هو الفناء وجمعه وصائد ووصد، ويقال: الأصيد الباب.

قوله: {مُؤْصَدَةٌ} أي مطبقة.

قوله: (بالوصيف) أي الخادم الصغير ذكرا كان أو أنثى، وقيل: المراد به هنا القبر.

قوله: (تقطعت أوصاله) أي أعضاؤه ومفاصله.

قوله: (نهى عن الوصال) أي صوم الليل والنهار دون فطر في الليل.

قوله: (الوصيلة) هي الشاة إذا ولدت ستة أبطن عناقين عناقين ثم ولدت في السابعة عناقا وجديا، قالوا: وصلت أخاها، فأحلوا لبنها للرجال دون النساء، فإذا ولدت في السابع ذكر فللنساء دون الرجال، فإن ولدت ميتا أكلوه كلهم.

قوله: (الواصلة والموصولة) هو من وصل الشعر في الرأس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)

قوله: (صلة الرحم، ومن وصلها وصله الله) قالوا: صلة الرحم بر من يجمع بينه وبينه في النسب أنثى.

‌‌(فصل وض):
قوله: (الوضوء) بالضم الفعل، والاسم بالفتح وهو الماء الذي يتوضأ به، وأصله النظافة ثم نقل في الشرع إلى كيفية مخصوصة.

قوله: (أوضأ منك) أفعل من الوضاءة.

قوله: (وضح وجهه) أي بياضه.

قوله: (على أوضاح) هي نوع من الحلي سميت بذلك لبياضها لأنها تعمل من الفضة.

قوله: (وضر من صفرة) أي لطخ من خلوق أو طيب له لون.

قوله: (فنضع كما تضع الشاة) أراد أن نجوهم كان يخرج بعسر ليبسه من أكلهم ورق السمر وعدم الغذاء المألوف.

قوله: (يستوضع الآخر) أي يطلب منه الوضيعة وهي ترك بعض الدين.

قوله: (موضونة) أي منسوجة.

قوله: (الوضين) هو بطان منسوج بعضه على بعض يشد به الرحل على البعير كالحزام للسرج.

‌‌(فصل وط):
قوله: (وطاء) أي مواطأة وهي الموافقة.

قوله: (اشدد وطأتك) أي عقوبتك وأخذك.

قوله: (والأوطاب تمخض) جمع وطب وهو سقاء اللبن خاصة، ووقع في النسائي الوطاب وهو القياس.

قوله: (الطلاق عن وطر) أي غرض.

قوله: (المواطن) جمع موطن، وهو كل مقام أقام به الإنسان.

‌‌(فصل وع):
قوله: (وعاءين، وقوله: وعاءها) واحد الأوعية، وهي ما يحفظ فيه الشيء.

قوله: (وعك أبو بكر) أي مرض.

قوله: (استوعى الزبير حقه) أي استوفاه واستوعبه، وقوله: لا توعي فيوعى عليك، أي لا تحصي.
قوله: (واعية) أي حافظة، وقوله: وتعيها أي تحفظها من الأصل.

قوله: (الواعية) أي الصارخة المعلمة بموت من مات.

‌‌(فصل وف):
قوله: (وفد عبد القيس) الوافد الزائر والمراد به هنا من يقدم على الرئيس من قومه.

قوله: (موفرا) أي طيبا أو كاملا.

قوله: (موفورا) أي وافرا كذا في الأصل، وقال غيره: وفرته فهو موفور أي غير ناقص، والمراد لا ينقص من جزائه شيئا.

قوله: (فوا ببيعة الأول) أمر بالوفاء.

قوله: (أن يفي به) أي لا يغدر.

قوله: (موافين) أي مقاربين.

‌‌(فصل وق):
قوله: (وقب) أي أظلم.

قوله: (وقت) أي حدد.

قوله: (وقيذ) أي قتيل بلا ذكاة، وقوله: {وَالْمَوْقُوذَةُ} قال: هي التي تضرب بالخشب فتموت.

قوله: (وقر في أنفسهم) أي تمكن، ومنه وقر الإيمان في قلبي.

قوله: (وقر) بالفتح أي صمم.

قوله: (الوقار) أي السكينة، وقوله: وقارا أي عظمة.

قوله: (وقصته ناقته أو أوقصته) الوقص كسر العنق.

قوله: (بمواقع النجوم) أي بمساقط النجوم إذا سقطت، وقيل محكم القرآن كذا في الأصل، وقال ابن عباس: النجوم نجوم القرآن ونزوله شيئا بعد شيء.

قوله: (إن ابن أختي وقع) بكسر القاف مصروف أي مريض.

قوله: (يتقي بجذوع النخل) أي يجعلها وقاية له.

‌‌(فصل وك):
قوله: (وكاءها) بالمد هو الخيط الذي يربط به الظرف، ومنه لم تحلل أوكيتهن، وقوله: لا توكي فيوكي الله عليك، أي لا تضيقي على نفسك في النفقة كنى عن ذلك بالربط.

قوله: (موكب جبريل) أي هيئة عسكره عند ركوبه.

قوله: (الوكت) فسره في الأصل أثر الشيء الصغير منه.

قوله: (وكزه) أي طعنه.

قوله:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

(ولا وكس) أي لا نقص.

قوله: (وكف المسجد) أي قطر سقفه بالماء.

قوله: (وكل بالرحم ملكا) روي بالتخفيف والتشديد أي استكفاه ذلك وكفله إياه.

قوله: (من توكل لي ما بين رجليه) أي تكفل.

‌‌(فصل ول):
قوله: (فولجت عليه) أي دخلت.

قوله: (فليلج النار) أي فليدخلها، ومنه وولج عليه شاب، وقوله: (فليلج عليك).

قوله: (وليجة) قال في الأصل كل شيء أدخلته في شيء فقد أولجته فيه، ومنه: يولج الليل في النهار.
قوله: (وليدة) أي أمة.

قوله: (شاة والد) أي معها ولدها.

قوله: (نهى عن قتل الولدان) أي الأطفال.

قوله: (ولغ) أي شرب بلسانه.

قوله: (مزينة موالي) أي أوليائي المختصون بي.

قوله: (إذ تلقونه) بالتشديد وهي قراءة العامة أي يرويه بعضهم عن بعض، قاله مجاهد، وقالته بالتخفيف وكسر اللام عائشة، وهو من الولق أي الكذب.

قوله: (أولم) أي جعل وليمة وهي ما يصنع من الطعام عند السرور، والمراد به هنا التزويج، وقال صاحب الأفعال: الوليمة طعام النكاح.

قوله: (أولى الناس بعيسى) أي أخصهم به وأقربهم إليه، وفي المواريث فلأولى رجل ذكر أي أقرب وأقعد، والمولى يقع على الولي بالنسب والاسم منه الولاية بالفتح، وعلى القيم بالأمر والاسم منه الولاية بالكسر، وعلى المعتق من فوق ومن أسفل والاسم منه الولاء، وعلى الناصر والحليف وابن العم والعصبة، قال الفراء: المولى والولي واحد، والمولى يطلق أيضا على أشياء منها التابع والمحب والجار والمأوى والصهر والأخ والابن وابن الأخت والشريك والصاحب وغير ذلك، وفي الأصل قال معمر: يعني أبا عبيدة بن المثنى اللغوي ونقل عنه ما في تفسير سورة النساء، وفي الأصل أيضا الولاية مفتوح الواو مصدر الولاء وهي الربوبية، وبالكسر الإمارة وتكرر.

قوله: (الولاء) والمراد به ميراث المعتق من أسفل.

قوله: (يسمعها من يليه) أي يقرب منه.

‌‌(فصل وم):
قوله: (المومسات) جمع مومسة وهي العاهرة المجاهرة بذلك.

‌‌(فصل ون):
قوله: (لا تنيا في ذكري) أي لا تضعفا من الوناء وهو الضعف.

‌‌(فصل وهـ):
قوله: (وهل ابن عمر) يقال بفتح الهاء وكسرها في الفزع، وبفتحها خاصة في الغلط وحكي الكسر أيضا، وقال صاحب الأفعال، وهل في الشيء بالفتح وهلا بالسكون ذهب وهمه إليه ووهل بالكسر وهلا بالفتح أي نسي.

قوله: (وهنتهم حمى يثرب) أي أضعفتهم وقال في الأصل في قوله تعالى: ولا تهنوا، أي ولا تضعفوا، وهو من الوهن.

قوله: {فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ} قال في الأصل: وهيها تشققها، وقال غيره: أي ضعيفة جدا.

‌‌(فصل وي):
قوله: (ويحك) ويح هي كلمة تقال لمن وقع في هلكة لا يستحقها، قال: ويح كلمة رحمة.

قوله: {وَيْكَأَنَّ اللَّهَ} قال سيبويه: كلمة ويك تنبيه معناه أما تنتبه، وقال غيره: معنى ويكأن كذا ألم تر.

قوله: (ويل) هي كلمة تقال لمن وقع في هلكة يستحقها، وقال سيبويه: ويح كلمة زجر لمن أشرف على هلكة وويل لمن وقع فيها، وقيل: ويل كلمة ردع، وقيل: هو الحزن، وقيل: أشق العذاب، وقيل: واد في جهنم، ومنه قوله: يا ويلها وويلك، وتكررت في الحديث.

قوله: (ويل أمه) هي كلمة تعجب لا يراد بها الذم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

‌‌حرف الياء
‌‌(فصل ي أ):
قوله: (لا تيأسوا) اليأس ضد الرجاء.

قوله: {فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ} أي افتعلوا من يئست كذا في الأصل.

قوله: (يؤس كفور) فعول من اليأس، ومنه: {أَفَلَمْ يَيْأَسِ الَّذِينَ آمَنُوا}

‌‌(فصل ي ب):
قوله: {يَبَسًا} أي يابسا.

‌‌(فصل ي ت):
قوله: (وذكرت أنها مؤتمة) أي ذات أيتام.

‌‌(فصل ي ث):
قوله: (يثرب) هو اسم المدينة قبل الإسلام، فسماها النبي صلى الله عليه وسلم طيبة ونهاهم عن تسميتها يثرب، ووقع في القرآن حكاية قول المنافقين.

‌‌(فصل ي ح):
قوله: {يَحْمُومٍ} هو دخان أسود قاله مجاهد.

‌‌(فصل ي د):
قوله: (اتخذت عندهم يدا يحمون بها قرابتي) اليد تطلق على النعمة والإحسان ونحو ذلك.

قوله: (أطولهن يدا) أي أسمحهن، ووقع ذكر اليد في القرآن والحديث مضافا إلى الله تعالى، واتفق أهل السنة والجماعة على أنه ليس المراد باليد الجارحة التي هي من صفات المحدثات، وأثبتوا ما جاء من ذلك وآمنوا به، فمنهم من وقف ولم يتأول، ومنهم من حمل كل لفظ منها على المعنى الذي ظهر له، وهكذا عملوا في جميع ما جاء من أمثال ذلك.

قوله: {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ} أي عن قهر، وقيل: عن ذل واعتراف، وقيل: بغير واسطة.

قوله: (في ذات يده) أي فيما ملكه.

‌‌(فصل ي ر):
قوله: (يوم اليرموك) بفتح أوله موضع من بلاد الشام كانت فيه الوقعة.

‌‌(فصل ي س):
قوله: (ذو اليسار) أي المال واليسار أيضا ضد اليمين.
قوله: (أيسر على المعسر) أي أعامله بالمياسرة.

قوله: (يسر لي جليسا) أي هيئ لي واليد اليسرى يقال لها الشؤمى، وهي ضد اليمنى.

‌‌(فصل ي ع):
قوله: (لها يعار) بالضم هو صوت المعز من الغنم، ومنه شاة تيعر أي تصوت.

‌‌(فصل ي غ):
قوله: {وَلا يَغُوثَ} هو اسم صنم كان في قوم نوح ثم صار إلى قوم من العرب، وكذا قوله: ويعوق.

‌‌(فصل ي ق):
قوله: {شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ} وقع في الأصل هو كل ما كان من الشجر لا أصل له كالدباء ونحوه، وقال غيره: اليقطين القرع.

قوله: (يقظان ويقظ واستيقظ ويقظى) كله من اليقظة وهي الانتباه.

‌‌(فصل ي ل):
قوله: (يلملم) هو واد معروف بقرب مكة من طريق اليمن.

‌‌(فصل ي م):
قوله: (اليم) هو البحر.

قوله: (اليمامة) بلد معروف بين مكة واليمن.

قوله: (يعجبه التيمن) أي البداءة باليمين ويحتمل التفاؤل أيضا.

قوله: (اليمن) قال سميت اليمن لأنها عن يمين الكعبة والشام لأنها عن شمالها، وتقدم ذكر اليد اليمنى قريبا.

قوله: {تَأْتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ} أي عن الحق.

‌‌(فصل ي ن):
قوله: (أينعت له ثمرته) أي أدركت وطابت، والينع بفتح الياء إدراك الثمار.
آخر الفصل، والحمد لله كثيرا لا نحصي ثناء عليه على كل حال، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)

‌‌الفصل السادس
في بيان المؤتلف والمختلف من الأسماء والكنى والألقاب والأنساب، مما وقع في صحيح البخاري، على ترتيب الحروف، ممن له ذكر فيه أو رواية، وضبط الأسماء المفردة فيه، وهو قسمان: الأول في المشتبه في الكتاب خاصة، والثاني في المشتبه بغيره مما وقع خارجا عن الكتاب
الأول

‌‌(حرف الألف) (الأحنف): بالحاء المهملة والنون معروف، وبالخاء المعجمة والياء المثناة من تحت مكرز بن حفص بن الأخيف، له ذكر في الحديث الطويل في قصة صلح الحديبية. (أخزم): بالخاء المعجمة والزاي زيد بن أخزم من شيوخ البخاري، روى عنه في كتاب المناقب، وبالحاء المهملة من أجداد عباد بن منصور، لكنه لم يقع سياق نسب عباد في الصحيح، وإنما نذكر مثل هذا ليستفاد في الجملة. (أسلم): بفتح اللام كثير، وبضمها في نسب قضاعة، وهو أسلم(1) بن الحارث بن الحاف بن قضاعة، لكن لم يقع له ذكر في نسب أحد من الرواة ممن ينسب إليه. (أسيد): بفتح أوله وكسر السين أبو بصير عتبة بن أسيد بن جارية الثقفي، له ذكر في قصة صلح الحديبية، وعمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية الثقفي من شيوخ الزهري، وقيل فيه: عمر بضم العين، وبضم الهمزة وفتح السين جماعة. (أفلح): بالفاء جماعة، وبالقاف عاصم بن ثابت بن أبي الأفلح له صحبة. (أمية): كثير وبغير ألف يعلى بن عبيد بن مية لكن لم يقع ذكر اسم جده في الصحيح. (أمينة): بياء تحتانية ساكنة بعدها نون هي بنت أنس بن مالك حدث عنها أبوها في الصحيح. (أنس): كثير ومنهم محمد بن أنس له ذكر في آخر كتاب الجنائز، ومن قاله بتاء مثناة من فوق بعدها شين معجمة فقد صحف. (الأسدي): بفتح السين كثير، وبسكونها جماعة من الأزد وقد تبدل الزاي سينا، منهم عبد الله بن بحينة وابن اللتبية وممن اجتمع له النسبتان جميعا الفتح والسكون مسدد بن مسرهد شيخ البخاري فإنه من الأزد، فيجوز أن يقال فيه الأسدي بالإسكان ثم هو من بطن منهم ينسبون إلى أسد بن شريك بالفتح فيجوز أن يقال فيه الأسدي بالفتح، لكنه مع ذلك لم يقع منسوبا في الصحيح. (الأزدي): كثير وبواو بدل الزاي عمرو بن ميمون الأودي من كبار التابعين وهزيل بن شرحبيل، وأبو قيس عبد الرحمن بن ثروان، وإدريس بن يزيد الأودي الكوفي، وابنه عبد الله بن إدريس الفقيه، وأحمد بن عثمان بن حكيم الأودي من شيوخ البخاري، وهذا قد لا يلتبس.
‌‌(حرف الباء الموحدة) (بشار): بالباء الموحدة وتشديد الشين المعجمة والد بندار محمد بن بشار--------------------------------------------
(1) الصواب سقوط الحارث كما في: الإكمال والمشتبه والتبصير.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)

البصري شيخ البخاري والجماعة فرد في الصحيح وبقية من فيه بهذه الصورة بالياء التحتانية وتخفيف السين وبتقديم السين وتثقيل الياء التحتانية أبو المنهال سيار بن سلامة تابعي. (بشر): بكسر الموحدة وسكون الشين المعجمة كثير، وبضم الموحدة وإهمال السين عبد الله بن بسر المازني له في البخاري حديث موصول في صفة شيب النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث معلق في صلاة الجمعة قال فيه ويذكر عن عبد الله بن بسر وبسر بن سعيد الحضرمي المدني تابعي، وبسر بن عبيد الله الحضرمي الشامي وبفتح النون أوله يحيى بن أبي بكير بن نسر لكنه لم يقع ذكر جده في الصحيح. (بريد): يأتي في يزيد. (بشير): كثير، وبضم الموحدة وفتح الشين المعجمة بشير بن بشار الأنصاري المدني، وبشير بن كعب العدوي البصري تابعيان ليس في الصحيح بهذه الصورة مصغرا غيرهما، وبوزنه لكن أوله ياء تحتانية ثم سين مهملة يسير بن عمرو تابعي كبير وأكثر ما يرد بهمزة في أوله. (بصير): بالفتح وكسر الصاد أبو بصير الثقفي ذكر في صلح الحديبية، وبضم النون وفتح الصاد نصير بن أبي الأشعث له في البخاري موضع واحد في اللباس. (برة): كان اسم زينب بنت أم سلمة فغيره النبي صلى الله عليه وسلم وكذا جويرية زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وبزاي القاسم بن أبي بزة من صغار التابعين. (بيان): ظاهر وبفتح الياء التحتانية وتشديد النون وآخره قاف الحسن بن مسلم بن يناق من صغار التابعين وهذا قد لا يلبس. (البراء): بالتخفيف ابن عازب، وبتشديد الراء أبو العالية تابعي واسمه زياد بن فيروز على المشهور، وأبو معشر واسمه يوسف بن زياد. (البزاز): بزايين جماعة، وبراء في آخره الحسن بن الصباح من شيوخ البخاري، وكذا يحيى بن محمد بن السكن وبشر بن ثابت، هؤلاء الثلاثة في صحيح البخاري بالراء ومن عداهم بالزاي، والله أعلم. (البصري): بالباء كثير وبالنون مالك بن أوس بن الحدثان وعبد الواحد بن عبد الله، ما في الكتاب بالنون غيرهما.

‌‌(حرف التاء المثناة من فوق): (تميلة): بالتاء المثناة كنية يحيى بن واضح، وبالنون جد محمد بن مسكين شيخ البخاري، وما في الكتاب بهذه الصورة غير هذين. (تيهان): بالياء التحتانية وتشديدها والد أبي الهيثم الصحابي، وبنون وباء موحدة ساكنة أبو صالح مولى التوأمة اسمه نبهان. (التوزي): بالفتح وتثقيل الواو ثم زاي هو أبو يعلى محمد بن الصلت، وكل ما في الكتاب غيره فهو بالتاء المثلثة والواو ساكنة وبالراء المهملة. (التغلبي): بإسكان الغين المعجمة وكسر اللام ثم باء موحدة المسيب بن رافع وحده، ومن عداه بالثاء المثلثة والعين تحت المهملة وفتح اللام.
‌‌(حرف الثاء المثلثة) (ثور): ظاهر، وبضم الموحدة ثور بن أصرم شيخ البخاري، وهو بين الباء والفاء إلا أنه لم يقع في الصحيح مسمى بل كناه، قال في الجهاد: حدثناه أبو بكر بن أصرم فسماه أبو ذر في روايته، فقال بور المروزي انتهى، وأما ثور ففيه رجلان ربما اشتبها مدني وشامي، فالمدني ثور بن يزيد أول اسم أبيه ياء مثناة من ثم زاي مكسورة، والشامي ثور بن زيد أول اسم أبيه الزاي المفتوحة.
‌‌(حرف الجيم): (جمرة): بالجيم وبالراء المهملة كنية نصر بن عمران الضبعي، وهو أبو جمرة روى عن ابن عباس وأبي بكر بن عمارة بن رويبة وغيرهما، وليس في البخاري ما يشتبه به من الكنى غير أبي حمزة الأنصاري الراوي عن زيد بن أرقم وغير أبي حمزة السكري المروزي، وأما الأسماء دون الكنى فجماعة وأما ما وقع في المغازي من طريق شعبة عن أبي جمرة عن عائذ بن عمرو فالجمهور على أنه بالجيم والراء، ووقع لأبي ذر الهروي عن الكشميهني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)

بالحاء المهملة والزاي، والله أعلم. (جرير): كثير وبحاء ثم راء مهملتين وآخره زاي اثنان، حريز بن عثمان الرحبي، وأبو حريز واسمه عبد الله بن حسين قاضي سجستان، وليس في الكتاب بضم الحاء المهملة شيء، ولا بفتحها وآخره راء شيء. (جعيد): بضم الجيم ابن عبد الرحمن تابعي وبحاء مهملة وفاء أم حفيد لها ذكر في حديث ابن عباس. (الجريري): بالفتح هو يحيى بن أيوب من ولد جرير بن عبد الله له ذكر في رواية معلقة، لكنه لم ينسب فيها، وبضم الجيم وفتح الراء سعيد بن إياس، وعباس بن فروخ بصريان، وبالحاء بوزن الأول يحيى بن بشر من شيوخ البخاري.

‌‌(حرف الحاء المهملة): (حارثة): جماعة وبجيم وياء مثناة من تحت جد عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد بن جارية، وجد عمرو بن أبي سفيان بن أسيد بن جارية وأبو نصير بن أسيد بن جارية وجارية بن قدامة التميمي له ذكر بلا رواية. (الحبر): كثير وبخاء معجمة وياء مثناة آخر الحروف أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني. (حبان): بالكسر وباء موحدة مثقلة حبان بن موسى وجد أحمد بن سنان بن حبان بن القطان وهما من شيوخ البخاري، وأما حبان بن عطية وحبان بن العرقة فلهما ذكر بلا رواية، وبفتح الحاء واسع بن حبان وابن أخيه محمد بن يحيى بن حبان وحبان بن هلال، ومن عدا هؤلاء بالياء المثناة من تحت وكل ما فيه أبو حيان كنية فهو بالياء المثناة من تحت. (حصين): بفتح الحاء وكسر الصاد المهملة كنية عثمان بن عاصم الأسدي ومن عداه بالضم وفتح الصاد، ووهم أبو الحسن القابسي فقال: في الحصين بن محمد الأنصاري أنه بالضاد المعجمة والمحفوظ أنه كالجادة، ولم يخرج البخاري لحضين بن المنذر الذي يكنى أبا ساسان وهو بالضاد المعجمة، وأما حضير آخره راء مهملة فهو والد أسيد وقد لا يشتبه. (حازم): بالحاء المهملة كثير، وبالمعجمة والد أبي معاوية محمد بن خازم، وكنية والد هشام بن أبي خازم، وأما محمد بن بشر العبدي فمختلف في كنيته هل هو أبو خازم بالخاء المعجمة أو المهملة، ولم يقع عنده مكنيا. (حجير): بالضم وفتح الجيم آخره راء هشام بن حجير عن طاوس، وأما حجين بن المثنى فهو مثله إلا أن آخره نون. (حرام): بالراء المهملة في نسب الأنصار، ومنه قول أم سلمة: وعنده نسوة من بني حرام، وفي الرواة بالزاي حكيم بن حزام وموسى بن حزام شيخ البخاري، وأما بالخاء المعجمة والذال فهو والد خنساء بنت خذام، لها ذكر وقد لا يشتبه. (حكيم): بالفتح كثير، وبالضم مصغر رزيق بن حكيم له ذكر، وقيل فيه بالفتح أيضا. (حباب): بضم الحاء وتخفيف الموحدة وهو ابن المنذر له ذكر، وكنية عبد الله بن أبي بن سلول له ذكر أيضا، وكنية سعيد بن يسار له رواية ومن عدا هؤلاء خباب بفتح الخاء المعجمة وتثقيل الباء، وليس في الكتاب جناب بالجيم والنون.
(حماد): كثير، وبكسر الحاء وتخفيف الميم وآخره راء اسم واحد، ذكر في حديث أن رجلا صحابيا كان يلقب بذلك. (حبة): بالباء الموحدة هو أبو حبة الأنصاري ذكر في حديث الإسراء، وبالياء آخر الحروف والد جبير بن حية الثقفي، ما في صحيح البخاري بهذه الصورة غير هذين. (حريث): تصغير حرث آخره ثاء مثلثة كثير وبكسر الخاء المعجمة وتثقيل الراء وآخره تاء مثناة من فوق والد الزبير بن الخريت وقد لا يشتبه لملازمة الألف واللام له. (حبيش): بالضم وفتح الموحدة وآخره شين معجمة جماعة، وبالخاء المعجمة وفتح النون وآخره سين مهملة خنيس بن حذافة صحابي له ذكر، واختلف في حبيش بن الأشعث المقتول يوم الفتح، ففي جميع الروايات كالأول، وقاله ابن إسحاق في المغازي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)

كالثاني. (حبيب): كثير، وبضم الخاء المعجمة وفتح الباء الموحدة ثلاثة: خبيب بن عبد الرحمن شيخ مالك، وكنية عبد الله بن الزبير، وخبيب بن عدي صحابي له ذكر. (حرب): كثير، وبزاي ونون جد سعيد بن المسيب بن حزن فقط. (حزم): بالزاي جماعة، وبالجيم والراء قبيلة معروفة، وفي حديث زهدم: دخل رجل من جرم على أبي موسى. (الحرامي): بتخفيف الراء في نسب الأنصار ومن عداه بالزاي. (الحراني): نسبة إلى حران كثير، وبالضم والدال بدل الراء عقبة بن صهبان الحداني ويحيى بن موسى ختنه فقط. (الحرشي): بالشين المعجمة واضح، وبضم الجيم النضر بن محمد الجرشي ويونس بن القاسم اليمامي، وبإهمال السين بوزن الأول لم يقع في الكتاب.

‌‌(حرف الخاء المعجمة): (الخزاز): بالزايين كثير(1)، وبراء ثم زاي عبيد الله بن الأخنس فقط، وليس فيه بالجيم بعدها زاي وبعد الألف راء شيء من الأعلام نعم في حديث علي: ولا يعطى الجزار منها شيئا. (الخياط): اسم لا نسب خليفة بن خياط، وفي الكتاب اثنان ينسبان هذه النسبة: أبو خَلْدَةَ خالد بن دينار، وحريث بن أبي مطر، لكن لم يقعا في الكتاب منسوبين، وما عدا ذاك فهو الحناط بالحاء المهملة والنون.
‌‌(حرف الدال): (داود): كثير، وبضم أوله وتقديم الواو المهموزة أبو المتوكل الناجي اسمه علي بن دؤاد.
‌‌(حرف الراء): (الربيع): كثير، وبالضم وفتح الباء وتثقيل الياء الأخيرة امرأتان: بنت معوذ بن عفراء صحابية لها رواية، وبنت النضر عمة أنس بن مالك لها ذكر ووقع في الجهاد، أم الربيع بنت البراء، والصواب أنها الربيع بنت النضر، وسننبه عليه بعد إن شاء الله تعالى. (رزيق): بن حكيم، وبتقديم الزاي في نسب الأنصار بني زريق. (رباب): بالفتح والموحدة هي بنت صبيع بضم الصاد المهملة مصغرا، تابعية لها حديث في العقيقة، وبكسر الراء بعدها ياء تحتانية وقد تهمز رياب بن يعمر جد زينب بنت جحش وأقاربها، وبضم الزاي أو فتحها بعدها نون خاطب بها النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت أم سلمة. (رباح): بفتح الراء والباء الموحدة عطاء بن أبي رباح وزيد بن رباح فقط، ومن عداهما بكسر الراء وبالياء المثناة من تحت. (أبو الرجال): بكسر الراء بعدها جيم خفيفة محمد بن عبد الرحمن بن حارثة بن النعمان المدني، روى عن أمه عمرة بنت عبد الرحمن وبفتح الراء وتشديد الحاء المهملة أبو الرحال عقبة بن عبيد علق له البخاري في الجمعة. (رداد): بتشديد الدال الأولى هلال بن رداد في أوائل الكتاب، وبواو بدل الدال الأولى جماعة، وبتقديم الواو على الراء وراد كاتب المغيرة بن شعبة، وهذا الفصل قد لا يلتبس. (رقبة): بفتحات وموحدة هو ابن مصقلة، قال البخاري في بدء الخلق: وروى عيسى عن رقبة، وبضم الراء وياء تحتانية مشددة بدل الموحدة رقية بنت النبي صلى الله عليه وسلم زوج عثمان لها ذكر، وأبو رقية تميم الداري قال البخاري في الفرائض: ويذكر عن تميم الداري فذكر حديثا لكنه لم يقع مكنيا في الصحيح، وإنما يذكر مثل هذا ليستفاد في الجملة كما قلنا غير مرة.
‌‌(حرف الزاي): (الزبير): واضح، ومما يشتبه منه الزبير بن عدي له حديث واحد عن أنس في الجامع،--------------------------------------------
(1) قوله "وبراء ثم زاي" الخ، كما في النسخ التي بأيدينا، وعبارة الخلاصة "عبيد الله بن الأخنس النخعي أبو مالك الكوفي الخراز، وهكذا في التقريب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)

والزبير بن عربي بالراء بعدها موحدة بلفظ النسب له حديث واحد فيه عن ابن عمر، وبفتح أوله عبد الرحمن بن الزبير مذكور في حديث عائشة أن رفاعة القرظي طلق امرأته البتة، وبنون ساكنة ثم موحدة مفتوحة سعيد بن داود بن أبي زنبر الزنبري له ذكر في التوحيد تعليقا لكنه لم ينسب.

‌‌(حرف السين المهملة): (سريج): في البخاري بهذه الصورة بالمهملة وبالجيم اسمان وكنية، فالاسمان: سريج بن يونس، وسريج بن النعمان، والكنية: أحمد بن أبي سريج الرازي، والثلاثة من شيوخه إلا أنه في الصحيح روى عن الأول بواسطة وحدث عن الثاني تارة بواسطة وتارة بغير واسطة، وبالشين المعجمة والحاء المهملة جماعة. (سلام): بالتشديد كثير، وبتخفيف اللام عبد الله بن سلام الصحابي المشهور فقط، واختلف في محمد بن سلام شيخ البخاري، والراجح أنه بالتخفيف أيضا. (سليم): بالضم وفتح اللام جماعة، وبالفتح وكسر اللام سليم بن حبان الهذلي فقط، وفي الجامع راو ربما اشتبه بهذا وهو سليمان بن حيان أبو خالد الأحمر لكن فيه زيادة النون. (سلمة): بفتح اللام جماعة، ومما يشتبه به مسلمة بن علقمة له رواية في الجامع، وليس لمسلمة بن علقمة عنده رواية، وبكسرها في نسب الأنصار، ويقال لهم بنو سلمة وهو سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج منهم جابر بن عبد الله وأبو قتادة الأنصاري وغيرهما، وسلمة الجرمي وابنه عمرو بن سلمة. (سعيد): كثير، وبضم السين وفتح العين في نسب عمرو بن العاص وغيره سعيد بن سعد بن سهم، ولم يأت مذكورا في صحيح البخاري، وبوزنه لكن آخره راء سعير بن مالك بن الحمس. (سواد): بالفتح في نسب الأنصار وبالضم في نسب بلي منهم كعب بن عجرة. (السامي): نسبة إلى سامة بن لؤي، منهم عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعباد بن منصور، وأبو المتوكل الناجي، ومحمد بن عرعرة بن البرند السامي، ومن عدا هؤلاء بالشين المعجمة. (السلمي): بالضم كثير، وبالفتح في الأنصار فقط. (السيناني): بالكسر بعدها ياء أخيرة وقبل الألف وبعدها نونان الفضل بن موسى فقط، وباقي ما في الكتاب بفتح المعجمة بعدها ياء أخيرة ثم موحدة.
‌‌(حرف الشين المعجمة): (شعيب): واضح وبثاء مثلثة في آخره عبد الرحمن بن حماد بن شعيث الشعيثي.
‌‌(حرف الصاد المهملة): (صبيح): بالضم أبو الضحى مسلم بن صبيح، وبالفتح الربيع بن صبيح ذكر في كفارة اليمين في المتابعات. (صعير): بالضم وفتح المهملة عبد الله بن ثعلبة بن صعير، وبالفتح وكسر الغين المعجمة واضح لكن لم يأت علما، نعم فيه حاتم بن أبي صغيرة لكن بزيادة هاء.
‌‌(حرف الظاء المعجمة): (الظفري): بفتحتين في الأنصار، وبالكسر وسكون الهاء بدل الفاء المعافى بن عمران الظهري.
‌‌(حرف العين المهملة): (عابد): بالموحدة كثير، وبياء أخيرة والذال معجمة عائذ بن عمرو المزني صحابي، وأيوب بن عائذ الطائي، وأبو إدريس الخولاني اسمه عائذ الله. (عباس): واضح، وبالياء المثناة من تحت وإعجام الشين أبو بكر بن عياش المقرئ الكوفي، وعلي بن عياش الحمصي من شيوخ البخاري، وليس بينه وبين أبي بكر نسبة، ومما يشتد اشتباهه في هذه المادة عباس بن الوليد وعياش بن الوليد أحدهما بالموحدة والمهملة والآخر بالمثناة المعجمة، وكلاهما من شيوخ البخاري، فالأول هو النرسي له في الكتاب حديثان: أحدهما في علامات النبوة، والثاني في

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)

المغازي في باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن، قال في كل منهما: حدثنا عباس بن الوليد، وعلق له ثالثا في كتاب الفتن قال: قال عباس النرسي: حدثنا يزيد بن زريع فذكر حديثا، وباقي ما في الكتاب من حديث الآخر، وهو عياش بن الوليد الرقام، يذكر أباه تارة وتارة لا يذكره، واختلف في موضع في الحج، قال فيه: حدثنا عباس بن الوليد، حدثنا محمد بن فضيل، فذكر حديث أبي هريرة في فضل المحلقين، فأكثر الروايات بالشين المعجمة، وفي رواية ابن السكن بالمهملة، وكان القابسي يشك فيه عن أبي زيد فيقول: عباس أو عياش، ويجزم به عن الأصيلي، فيقول: عياش بالمعجمة، وهو الصواب، واختلف في موضع آخر في المبعث، قال فيه: حدثنا عياش بن الوليد، حدثنا الوليد بن مسلم، ففي أكثر الروايات بالمعجمة، وهو غير مقيد في كتاب الأصيلي، ونقل أبو علي الجياني عن بعضهم أنه عباس بن الوليد بن مزيد البيروتي ورد ذلك، وقال: إنه ليس بشيء، وهو كما قال. (عبادة): كثير، وبالفتح محمد بن عبادة الواسطي عن يزيد بن هارون. (عباد): كثير، وبالضم وتخفيف الموحدة قيس بن عباد تابعي. (عبدة): واضح، وبفتح الباء بجالة بن عبدة التميمي عن عمر. (عبيدة): بالفتح ابن عمرو السلماني تابعي، وابن عمرو الحذاء الكوفي عن عبد الملك بن عمير وعامر بن عبيدة قاضي البصرة له ذكر في كتاب الأحكام ثلاثة فقط، وبالضم جماعة كنى وأسماء.
(عبثر): بإسكان الموحدة بعدها ثاء مثلثة ثم راء هو ابن القاسم يكنى أبا زبيد، وبنون ثم موحدة محمد بن سواء بن عنبر السدوسي، وبضم أوله والغين معجمة بعدها نون وفتح الثاء المثلثة قاله أبو بكر الصديق لابنه عبد الرحمن في قصته. (عبس): بالموحدة أبو عبس بن جبر هو جد القبيلة المشهورة من قيس وبالنون جد القبيلة الأخرى من اليمن، وأما أبو عبسي بزيادة ياء في آخره فمشهور لا يلتبس. (عتيبة): ظاهر، وبياءين مثناتين تحتانيتين بعدهما نون سفيان بن عيينة تكرر ذكره مسمى وغير مسمى، وعيينة بن حصن الفزاري ليس له رواية، وإنما ذكر في أثناء الحديث وهو صحابي. (عتبة): كثير، وبفتح الغين المعجمة وكسر النون وتشديد الياء الأخيرة عبد الملك بن حميد بن أبي غنية وابنه يحيى، ووقع في كتاب العيدين وأمر أنس مولاهم ابن أبي عتبة بالزاوية، وهذا كأصل الباب بالعين المهملة المضمومة، وله في الكتاب رواية عن أبي سعيد الخدري في الأدب وفي الحج واسمه عبد الله بن أبي عتبة، لكن وقع في الموضع الذي ذكرناه في العيدين عند أبي ذر الهروي عن مشايخه ابن أبي غنية بفتح الغين المعجمة كعبد الملك بن حميد وهو تصحيف فتفطن له، وأما حبيب بن عبد الرحمن بن حبيب بن يساف بن عنبة الأنصاري فبكسر العين المهملة وفتح النون بعدها باء موحدة، ولم ينسب حبيب إلى جده في الكتاب. (عتاب): بالمثناة والموحدة هو ابن بشير الجزري، وغياث بكسر المعجمة بعدها مثناة من تحت وبعد الألف ثاء مثلثة عثمان بن غياث الراسبي وحفص بن غياث وابنه عمر وغيرهم. (عثام): بمثلثة ابن علي العامري وبالمعجمة والنون طلق بن غنام بن طلق بن معاوية شيخ البخاري. (عزيز): بالفتح والزاي وبعد الياء زاي أيضا في حديث ابن أبي مليكة عن عقبة بن الحارث أنه تزوج بنتا لأبي أهاب ابن عزيز، ورواه أبو ذر الهروي عن المستملي والسرخسي بضم العين، وقتادة بن دعامة بن عزيز التابعي المشهور، وخيثمة بن عبد الرحمن كان اسم أبيه عزيزا فغيره النبي صلى الله عليه وسلم، وليس في الصحيح من صرح به إلا الأول، وبضم الغين وفتح الراء وبعد الياء راء أيضا على التصغير محمد بن غرير الزهري شيخ البخاري.
(عقيل): بفتح العين ابن أبي طالب أخو علي، وأبو عقيل الأنصاري صحابيان لهما ذكر، وأبو عقيل زهرة بن معبد تابعي، وأبو عقيل بشير بن عقبة الدورقي، وفي البخاري بالضم عقيل بن خالد صاحب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)

الزهري وقد تكرر ذكره. (عنزة): بفتح النون والزاي ينسب إليه العنزيون، وبكسر الغين المعجمة وفتح الياء المثناة من تحت بعدها راء في نسب بني ليث منهم بنو البكير إياس وإخوته، وهو البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة. (العابدي): بالموحدة والمهملة عبد الله بن السائب العابدي من ولد عابد بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، وبالياء المثناة من تحت والذال معجمة علي بن مسهر العائذي. (العبدي): كثير، وبالفاء بعدها ياء مثناة من تحت محمد بن جعفر الفيدي شيخ البخاري، وهذا قد لا يلتبس. (العبسي): بالموحدة من بني عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان منهم حذيفة بن اليمان صحابي مشهور، وصلة بن زفر تابعي، وربعي بن حراش تابعي أيضا، وعبيد الله بن موسى شيخ البخاري، وبالياء المثناة من تحت والشين المعجمة عبد الرحمن بن المبارك العيشي، وأمية بن بسطام العيشي وهما من شيوخ البخاري، ويزيد بن زريع مشهور وهو عيشي، ولكنه لم يرد منسوبا وهؤلاء من بني عيش بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، وبنون بعدها مهملة من ينسب إلى عنس بن مالك بن أدد في مذحج منهم عمار بن ياسر الصحابي المشهور، ومنهم الأسود الكذاب وآخرون. (العدوي): كثير، وبالذال المعجمة الساكنة والراء عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير، روى عنه الزهري، وقد نسبه أحمد بن صالح في حديث رواه عنه، فقال العدوي: كالأول فصحفه، وإنما هو من بني عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن قضاعة. (العمري): كثير، وبفتح العين وسكون الميم جعفر بن عون بن جعفر بن عمرو بن حريث نسب إلى جده عمرو بن حريث، وفي الأنصار من ينسب إلى بني عمرو بن عوف، منهم مرارة بن الربيع أحد الثلاثة المخلفين، مذكور في حديث كعب بن مالك لكنه لم يذكره بنسبه، وعبد الرحمن ومجمع ابنا يزيد بن جارية لهما في الكتابين حديث إلا أنهما لم ينسبا أيضا.
(العمي): بفتح العين واضح، وبضم القاف يعقوب القمي ذكر في الشواهد، وقد لا يلتبس. (العنزي): بفتح النون كثير وبسكونها عامر بن ربيعة العنزي حليف بني عدي صحابي، وابنه عبد الله بن عامر من بني عنز بن وائل أخي بكر بن وائل، قال أبو عبيدة معمر بن المثنى وعدد بني عنز بن وائل قليل في الأرض. (العنبري): واضح وبقاف بدل الموحدة والزاي معجمة عمرو بن محمد العنقزي، وقد لا يلتبس. (العوفي): بسكون الواو بعدها فاء من ينسب إلى عبد الرحمن بن عوف الزهري، وبفتح الواو بعدها قاف محمد بن سنان العوقي شيخ البخاري، وهو من العوقة بطن من عبد القيس، وهو عوق بن الدليل بن عمرو بن وديعة بن بكير بن أفصى بن عبد القيس.

‌‌(حرف الغين المعجمة): (غزية): بالفتح وكسر الزاي بعدها ياء مثناة تحتانية ثقيلة عمارة ابن غزية استشهد به في كتاب الزكاة، وبضم العين المهملة وفتح الراء على التصغير خاطبت به عائشة عروة بن الزبير وهو في آخر تفسير سورة يوسف.
‌‌(حرف الفاء): (الفروي): إسحاق بن محمد بن أبي فروة، وبتقديم الواو وبدل الراء زاي خطاب بن عثمان الفوزي.
‌‌(حرف القاف): (القاري): من ينسب إلى القراءة جماعة، وبتشديد الياء نسبة إلى القارة عبد الرحمن بن عبد القاري، روى عن عمر بن الخطاب وحفيد أخيه يعقوب بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري نزيل الإسكندرية من طبقة الليث. (القاضي): كثير، وبالصاد المشددة من غير ياء عطاء بن يسار قاص أهل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)

المدينة وغيره ولا يلتبس.

‌‌(حرف الكاف): (كثير): كثير، وبالموحدة جنادة بن أبي أمية، واسم أبي أمية كبير لكن لم يسم في الصحيح، وكبير بن غنم بن ذودان بن أسد في نسب زينب أم المؤمنين وغيرها كذلك، وبنون وزاي عمرو بن علي بن بحر بن كنيز المعروف بالفلاس.
‌‌(حرف الميم): (مبارك): واضح، وبالنون والزاي واللام أبو المنازل خالد الحذاء. (محرز): بإسكان الحاء المهملة وكسر الراء بعدها زاي صفوان بن محرز تابعي وعبيد الله بن محرز له في كتاب الأحكام، وبالجيم المفتوحة وكسر الزاي بعدها زاي أخرى مجزز المدلجي صحابي ذكر في حديث عائشة في قصة أسامة بن زيد بن حارثة، وحكى إسماعيل القاضي عن علي ابن المديني عن ابن عيينة أن ابن جريج صحفه فقال: محرز كالأول، واختلف في علقمة بن محرز، قال البخاري: باب سرية عبد الله بن حذافة السهمي وعلقمة بن محرز المدلجي، ففي رواية ابن السكن وغيره كالأول، وضبطه الدارقطني وعبد الغني كالثاني. (مثنى): واضح، وبكسر الميم بعدها ياء تحتانية ثم نون عطاء بن مينا، وسعيد بن مينا تابعيان، ولا يلتبس لأنه لا يكتب إلا بالألف دون الأول. (معتب): بالمثناة ثم الموحدة واضح وهو في نسب جبير بن حية وغيره من ثقيف، ولم يصرح به في الكتاب، وبكسر الغين المعجمة بعدها ياء تحتانية ثم مثلثة مغيث زوج بريرة ذكر في قصتها. (معقل): جماعة، وبضم الميم وفتح الغين المعجمة وتشديد الفاء عبد الله بن مغفل صحابي مفرد. (معمر): واضح، وبضم الميم وفتح العين وتشديد الميم معمر بن يحيى بن سام وقد قيل فيه بالتخفيف كالأول وهو رواية الأكثر، وأما معمر بن سليمان الرقي فهو بالتثقيل ولم يخرج له البخاري، ووهم الدمياطي في زعمه أنه روى له حديث المغيرة بن شعبة. (منبه): ظاهر، وبسكون النون وفتح الياء التحتانية يعلى بن منية الصحابي وهي أمه واسم أبيه أمية. (المخرمي): بالفتح وسكون الخاء المعجمة وفتح الراء عبد الله بن جعفر من ولد المسور بن مخرمة له حديث في الصلح متابعة، وبالضم وفتح الخاء وتثقيل الراء محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي من شيوخ البخاري نسب إلى المخرم موضع ببغداد نزله بعض ولد يزيد بن مخرم فنسب إليه.
(المري): بالراء المثقلة جماعة، وبفتح الزاي بعدها نون النعمان بن مقرن، وسويد بن مقرن، ومعقل بن يسار، وعبد الله بن سرجس، وعبد الله بن مغفل، ورافع بن عمرو، وعائذ بن عمرو المزنيون الصحابيون، وفي التابعين معاوية بن قرة، وعبيد أبو الحسن، وبكر بن عبد الله، وقيل لخالد بن عبد الله الطحان المزني لأنه مولى ابن مقرن.

‌‌(حرف النون): (نصر): جماعة، ونضر كذلك، فالذي بالمهملة عار من الألف واللام، والذي بالمعجمة ملازم له كالنضر بن شميل. (النسائي): أبو خيثمة زهير بن حرب من نساء بلد معروف، وبكسر النون والشين معجمة بعدها مدة محمد بن حرب النشائي كان يبيع النشاء كلاهما من شيوخه.
‌‌(حرف الهاء): (هذيل): بالذال المعجمة واضح وبالزاي هزيل بن شرحبيل الأودي تابعي.
‌‌(حرف الياء): (يزيد): كثير وبالتاء المثناة من فوق أوله تزيد بن جشم في نسب بعض الأنصار منهم معاذ والبراء بن معرور، وبضم الموحدة وفتح الراء بريد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، واختلفوا في كنية عمرو بن سلمة، فجمهور الرواة قالوه كالجادة، وحكى أبو ذر عن شيخه أبي محمد السرخسي أنه قال:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)

بالموحدة والراء، وقال عبد الغني بن سعيد: لم أسمعه من أحد إلا بالياء والزاي، وذكره مسلم في الكنى بالموحدة والراء، والله أعلم.

القسم الثاني
(أبي): كل ما فيه بهذه الصورة من الأسماء فهو بضم الهمزة وفتح الموحدة وتشديد الياء، وليس فيه آبي بالمد وكسر الموحدة، أما قوله في كتاب الطهارة قال: وقال أبي ثم توضأ فقائل ذلك هشام بن عروة، وأراد أن أباه قال ذلك، وقوله في كتاب الحج من حديث عائشة: ثم بعث بها مع أبي فهو بفتح الهمزة وكسر الباء الموحدة وتخفيف الياء بالإضافة، تعني أباها أبا بكر الصديق، ووقع في الأيمان والنذور من حديث أسامة بن زيد أن ابنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إليه ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة وسعد وأبي أو أبيّ: أن ابني قد احتضر، الحديث. فهذا شك من الراوي أن أسامة هل قال: وأبي يعني أباه زيد بن حارثة، أو قال: وأبي بالضم ويعني أبي بن كعب، وهذا في رواية أبي ذر وحده، وفي رواية الباقين وأبي من غير شك وهو الصواب، فقد وقع عند المصنف في كتاب القدر وأبي بن كعب، وأما قوله في حديث عائشة في وقعة أحد فقال: حذيفة أبي أبي، فإنما يعني أباه اليمان لأنه قتل يومئذ، والله أعلم. (أحمد): كل ما فيه فهو بالحاء وبالدال، وليس فيه أجمد بالجيم ولا أحمر بالراء. (الأعور): جماعة، وليس فيه بالغين المعجمة والزاي شيء. (أثاثة): بضم الهمزة وبين الثاءين المثلثتين ألف هو مسطح بن أثاثة بن عباد بن عبد المطلب المذكور في حديث الإفك. (أشوع): بشين معجمة ساكنة بعدها واو مفتوحة هو سعيد بن عمرو بن أشوع الهمداني. (أشهل): بالشين المعجمة وفتح الهاء بعدها لام هو ابن حاتم البصري. (الأغر): بالغين المعجمة والراء، وليس فيه بالمهملة والزاي شيء. (إشكاب): بكسر أوله وشينه معجمة. (الأيلي): بفتح الهمزة بعدها ياء تحتانية ساكنة ثم لام، جماعة في الكتاب ينسبون إلى أيلة، وليس فيه بضم الهمزة والموحدة وتشديد اللام شيء. (الألهاني): بفتح الهمزة وسكون اللام وبعد الألف نون محمد بن زياد تابعي.

(بحينة): بالضم وفتح الحاء المهملة. (بدل): بفتحتين أوله موحدة. (بعجة): أوله موحدة ثم عين مهملة ثم جيم تابعي حديثه في الأضاحي. (بجرة): بفتح الباء والجيم والد مقسم أخرج حديث مقسم في التفسير إلا أنه لم يذكر أباه. (بجالة): بفتح الموحدة والجيم الخفيفة. (بقية): فعيلة من البقاء ذكر في الصلاة استشهادا. (البكالي): بكسر الموحدة وتخفيف الكاف نوف ذكر في حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس في قصة الخضر. (البناني): بضم الموحدة وتخفيف النون وبعد الألف نون أخرى، كل ما في الكتاب بهذه الصورة فهو بهذا الضبط، وليس فيه بالنون والموحدة وبعد الألف مثناة شيء. (البرساني): بالضم وسكون الراء والسين المهملة وبعد الألف نون محمد بن بكر وغيره. (البيكندي): بكسر الموحدة وسكون الياء الأخيرة وفتح الكاف وسكون النون بعدها دال مهملة. (البعلاني): بالفتح وسكون العين المهملة. (البرلسي): بضم الموحدة والراء وتشديد اللام المضمومة والسين مهملة. (البردي): بضم الموحدة وسكون الراء، وليس في الكتاب بفتح الياء الأخيرة وسكون الزاي شيء.

(تويت): بضم أوله وفتح الواو بعدها ياء أخيرة ثم مثناة الحولاء بنت تويت بن حبيب بن أسد بن عبد العزى لها ذكر في حديث عائشة. (التنعي): بالمثناة والنون سلمة بن كهيل التنعي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)

(ثابت): كل ما في الكتاب بالمثلثة وبعد الألف موحدة ثم مثناة، وليس فيه نابت أوله نون، نعم اسم أبي حفصة نابت، وحديث عمارة بن أبي حفصة في الكتاب، وكذا ابنه حرمي بن عمارة بن أبي حفصة، لكنه لم يقع مذكورا في الكتاب باسمه. (ثروان): بفتح المثلثة وسكون الراء أبو قيس عبد الرحمن بن ثروان الأودي، وليس في الكتاب بالموحدة والزاي شيء.

(جبر): بفتح الجيم وسكون الموحدة أبو عبس بن جبر صحابي، وليس في الكتاب بفتح الخاء المعجمة بعدها ياء مثناة من تحت شيء، نعم فيه أبو الخير مرثد اليزني لكنه بملازمة الألف واللام. (جميل): بفتح الجيم واضح، ومنه يسرة بن صفوان بن جميل اللخمي في تفسير الحجرات، وليس في الكتاب خميل بالخاء المعجمة ولا بالمهملة، نعم في خبر لعمر: فأخذ حميلا، والحميل الكفيل، ولا في الكتاب بضم الحاء المهملة شيء. (جعشم): بالضم وسكون العين وضم الشين المعجمة. (أبو الجوزاء): بالجيم والزاي، وليس في الكتاب بالحاء والراء شيء. (جيسور): بفتح الجيم، وقيل الحاء المهملة بعدها ياء أخيرة ثم سين مهملة مضمومة وبعد الواو راء اسم الغلام الذي قتله الخضر، اختلف رواة الجامع في ضبط أوله. (الجمال): بالجيم جماعة ولم يقع عنده بالحاء المهملة. (الجدي): بضم الجيم وتشديد الدال عبد الملك بن إبراهيم وليس عنده غيره.

(الحدثي): بفتح الحاء والدال المهملتين ثم الثاء المثلثة. (الجندعي): بضم الجيم وبسكون النون وفتح الدال ويجوز ضمها، وليس فيه الخندعي بالخاء المعجمة وسكون الموحدة وبالدال المعجمة. (حيوة): بفتح المهملة وسكون الياء الأخيرة وفتح الواو.

(خوات): بالمعجمة وآخره مثناة، وليس في الكتاب بالجيم وآخره موحدة شيء. (خيار): بكسر الخاء المعجمة وتخفيف الياء الأخيرة عبيد الله بن عدي بن الخيار، وليس في الكتاب من أسماء الآدميين بفتح الجيم وتشديد الموحدة شيء. (الخدري): بالضم أبو سعيد، وليس في الكتاب الجدري بالجيم المفتوحة، نعم سنان بن أبي سنان الدؤلي ينسب هذه النسبة إلا أنه لم يذكرها في الكتاب. (خراش): بالخاء المعجمة المكسورة وفتح الراء الخفيفة وآخره شين معجمة معدوم في الكتاب، وفيه ربعي بن حراش بالحاء المهملة. (خذام): والد خنساء بكسر الخاء المعجمة وتخفيف الذال. (الخشني): بضم الخاء وفتح الشين المعجمتين أبو ثعلبة، وليس فيه بفتح الحاء والسين المهملتين شيء. (خمير): بضم الخاء المعجمة وفتح الميم الخفيفة بعدها ياء أخيرة ثم راء معدوم في الكتاب، وفيه محمد بن حمير بكسر الحاء المهملة وإسكان الميم وفتح الياء الأخيرة. (خصيب): بفتح الخاء المعجمة وكسر الصاد معدوم، وفيه بريدة بن الحصيب بضم المهملة وفتح الصاد صحابي. (الختلي): بضم الخاء المعجمة وفتح التاء المثناة الفوقانية المثقلة عباد بن موسى، وليس فيه الحبلي بضم الحاء المهملة والباء الموحدة. (خلاس): ابن عمرو بالكسر وتخفيف اللام تابعي. (خرشة): بالفتح وفتح الراء والشين المعجمة. (الخمس): والد سعيد بالكسر وسكون الميم. (خربوذ): بالفتح وفتح الراء المشددة وضم الموحدة وآخره ذال معجمة. (خلي): على وزن علي والد خالد شيخ البخاري. (الحريبي): بالضم وفتح الراء بعدها ياء أخيرة ثم موحدة. (الخاركي): بفتح الراء. (الخلقاني): بالضم وسكون اللام بعدها قاف.

(دكين): بالضم وفتح الكاف وآخره نون أبو نعيم الفضل بن دكين وليس فيه بالراء المهملة شيء. (دحية):

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)

بالكسر وسكون الحاء المهملة بعدها ياء أخيرة صحابي. (دخشم): بالضم وسكون الخاء المعجمة وضم الشين المعجمة وآخره ميم، وقيل في آخره نون، وقيل بالتصغير صحابي. (الدثنة): بفتح الدال وكسر المثلثة وفتح النون. (الدغنة): بوزنه وغينه معجمة، وقيل: بضم الدال والغين وتشديد النون. (الدؤلي): أبو الأسود الدؤلي، ويقال له: الديلي منسوب إلى الدؤل، ويقال: الديل بن بكر بن عبد مناف بن كنانة، قال أبو علي القالي في كتاب البارع: قال الأصمعي وسيبويه والأخفش وابن السكيت وأبو حاتم والعدوي وغيرهم: هو بضم الدال وفتح الهمزة منسوب إلى الدئل بضم الدال وكسر الهمزة، وإنما فتحت في النسب كما فتحت نون نمر في النمري، ولام سلمة في السلمي، قال الأصمعي: وكان عيسى بن عمر يقولها في النسب بكسر الهمزة أيضا تبقية على الأصل، وحكاه أيضا عن يونس وغيره قال: وتبقيته على الأصل شاذ في القياس، قال أبو علي: وكان الكسائي وأبو عبيدة ومحمد بن حبيب وغيرهم يقولون: أبو الأسود منسوب إلى الديل بكسر الدال وسكون الياء، قلت: ومن رهط أبي الأسود أيضا جماعة نوفل بن معاوية بن عروة بن صخر بن يعمر بن نفاثة بن عدي بن الديل صحابي حديثه في المناقب من الجامع الصحيح، ومن هذا القبيل أيضا ممن خرج حديثه في الجامع الصحيح، ومنهم من لم يذكر بنسبه: سنان بن أبي سنان شيخ الزهري، وثور بن زيد الديلي شيخ مالك، ومحمد بن عمرو بن حلحلة، ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك.

(ذر): ابن عبد الله الذهبي بفتح الذال المعجمة وابنه عمر بن ذر. (ذكوان): بفتح الدال المعجمة وسكون الكاف جماعة، ومما يشتبه فيه الحسين بن ذكوان والحسن بن ذكوان بصريان في عصر واحد، وحديث الثاني منهما عن أبي رجاء العطاردي عن عمران بن حصين في الشفاعة ليس له في الكتاب غيره كما سيأتي في ترجمته.

(روح): بفتح الراء وحكى القابسي أن بعضهم قرأ روح بن القاسم بالضم وهو خطأ. (الربعي): بفتح الباء الموحدة أبو الجوزاء تابعي منسوب إلى الربعة، وهو ابن الغطريف من بني زهران. (الروجني): بالجيم المكسورة والنون عباد بن يعقوب.

(زر): بكسر الزاي ابن حبيش مخضرم. (زرير): والد سلم بفتح الزاي وكسر الراء بعدها ياء أخيرة ثم راء أيضا سلم بن زرير، قال الأصيلي: قرأ لنا أبو زيد المروزي زرير بضم الزاي والصواب بالفتح. (الزماني): بكسر الزاي وتشديد الميم ليس له ذكر في الجامع، وفيه أبو هاشم الرماني بضم الراء. (زبر): عبد الله بن العلاء بن زبر بفتح الزاي وسكون الموحدة بعدها راء. (زبيد): بالباء الموحدة، وليس في الجامع زبيد بباءين مثناتين من تحت. (الزبيدي): بضم الزاي نسبة إلى القبيلة وليس في الجامع من ينسب إلى البلد وهي بالفتح.

(سمرة): بضم الميم. (سبرة): بإسكان الباء الموحدة. (أبو سروعة): بكسر المهملة وسكون الراء وفتح الواو. (سياه): بالكسر والياء المثناة من تحت. (سلامة): بتخفيف اللام وليس في الكتاب بتشديدها شيء. (السفر): بفتح الفاء عبد الله بن أبي السفر، وليس فيه بإسكانها شيء. (سيدان): بالكسر وياء أخيرة ساكنة. (سمي): بالضم وفتح الميم بعدها ياء أخيرة مشددة. (السماني): بسكون اللام. (السرماري): بفتح السين وسكون الراء ثم ألف وبعدها راء. (السعدي): بفتح السين وسكون العين المهملتين، وضبط بعض المغاربة إبراهيم بن نصر السعدي شيخ البخاري بالضم والغين المعجمة وهو تصحيف.

(الشنائي): بفتح الشين المعجمة والنون وهمزة مكسورة سفيان بن أبي زهير صحابي من أزد شنواة وليس فيه

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)

بالسين المهملة والموحدة بوزنه شيء. (شبابة): بفتح الشين المعجمة وتخفيف الباء الموحدة وبعد الألف موحدة أخرى مفتوحة. (شبيل): بضم الشين المعجمة مصغرا هو الحارث بن شبيل فقط. (شميل): والد النضر بالتصغير. (الشعبي): بالفتح وليس فيه بالكسر. (الشعيثي): منسوب إلى شعيث بالثاء المثلثة. (الشعيري): منسوب إلى بيع الشعير وليس فيه بالمهملة والمثناة من فوق شيء.

(صباح): حيث أتى فبتشديد الباء الموحدة، وليس فيه بتخفيفها ولا بالياء المثناة تحت شيء. (أم صبية): بضم الصاد كنية خولة بنت قيس. (صدى): بالضم وفتح الدال اسم أبي أمامة الباهلي. (صرد): والد سليمان بن صرد بضم المهملة وفتح الراء بعدها دال مهملة. (الصنعاني): بالنون والعين المهملة، وليس فيه بحذف النون وبالغين المعجمة شيء.

(ضمام): بكسر الضاد المعجمة وتخفيف الميم.

(طرخان): بكسر أوله والد سليمان التيمي.

(عبدان): بالباء الموحدة وليس فيه بالياء الأخيرة شيء. (علي): ابن أبي طالب عليه السلام، وكل ما في الكتاب بهذه الصورة بوزنه وليس فيه بضم العين وفتح اللام شيء. (عميس): والد أسماء بنت عميس بالضم وفتح الميم، وبوزنه عبيس بالباء الموحدة بدل الميم والد بشر شيخ البخاري. (عبلة): بسكون الباء الموحدة. (علية): بضم العين وفتح اللام بعدها ياء أخيرة مشددة. (أبو عبس): ابن جبر بسكون الباء الموحدة. (عكاشة): بضم أوله وتشديد الكاف وقد تخفف والشين معجمة. (عابس): بباء موحدة وسين مهملة وليس فيه بالياء الأخيرة والشين المعجمة شيء. (العرقة): بفتح العين وكسر الراء وفتح القاف. (العنزي): بفتح النون بعدها زاي، وأما بسكون النون ففي الجامع عبد الله بن عامر بن ربيعة وأبوه، وليس فيه بالغين المعجمة المضمومة والموحدة المفتوحة شيء. (العلقي): بفتح العين واللام بعدها قاف. (العتقي): بضم العين وفتح المثناة. (العيزار): بفتح العين المهملة بعدها ياء مثناة من تحت ثم زاي وبعد الألف راء مهملة.

(غفلة): بفتح الغين المعجمة والفاء واللام. (غزوان): بسكون الزاي. (غورث): المذكور في حديث جابر بالفتح وسكون الواو وفتح الراء بعدها ثاء مثلثة.

(فطر): بكسر الفاء وسكون الطاء.

(القشب): بكسر القاف وسكون الشين المعجمة بعدها باء موحدة. (قوقل): بقافين في حديث أبي هريرة: هذا قاتل ابن قوقل. (قزعة): بفتح القاف والزاي والعين. (القنطري): بسكون النون منسوب إلى القنطرة. (القنوي): بالقاف والنون المفتوحتين قرة بن حبيب منسوب إلى القنا وهي الرماح، وأما بالغين المعجمة فليس فيه شيء، وزيد بن أبي أنيسة وإن كان ينسب هذه النسبة لكنه لم يرد منسوبا. (القطيعي): بضم القاف وفتح الطاء. (القردوسي): بضم القاف وسكون الراء وضم الدال هو هشام بن حسان، وليس في الجامع بكسر القاف وفتح الدال شيء. (القسملي): بالفتح وسكون السين المهملة وفتح الميم. (القطواني): بفتحات خالد بن مخلد ولم يذكره في الجامع بهذه النسبة لأنه نقل عنه أنه كان يغضب منها.

(كريز): بضم الكاف وفتح الراء وبعد الياء زاي عبد الله بن عامر بن كريز ذكر في الصلح، وبنت الحارث

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)

بن كريز في أواخر المغازي، وليس فيه بفتح الكاف شيء. (أبو كدينة): بضم الكاف وفتح الدال ياء أخيرة ثم نون. (أبو كبشة): بالفتح وسكون الموحدة بعدها شين معجمة وليس فيه بالياء الأخيرة المشددة بعدها سين مهملة شيء، وقد روى البخاري في كتاب الأشربة المفرد حديثا عن أبي كبشة نبه عليه الدارقطني في المؤتلف والمختلف له.

(ابن اللتبية): بضم اللام وفتح المثناة وكسر الموحدة وتشديد الياء، وقيل: بفتح اللام.

(منير): والد عبد الله شيخ البخاري بضم الميم وكسر النون آخره راء، وليس فيه بفتح النون آخره شيء. (مخلد): بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة، وليس فيه بضم الميم وفتح الخاء وتشديد اللام شيء. (مرار): بفتح أوله وتشديد الراء هو أبو أحمد بن حمويه لكن لم يقع مسمى في الكتاب إلا في بعض روايات أبي ذر. (مقرن): بالضم وفتح القاف وكسر الراء المشددة مل والد أبي عثمان عبد الرحمن، بل مل بفتح الميم، ويقال بضمها وبه جزم الصوري وأبو ذر الهروي، ويقال بكسرها. (معرور): ابن سويد بسكون العين المهملة، وليس فيه بالغين المعجمة شيء. (محاصر): بالضم وفتح المهملة. (مجزأة): ابن زاهر تابعي بفتح الميم وسكون الجيم وفتح الزاي بعدها الألف المهموزة المفتوحة، وربما سهلوا الهمزة، وربما كسروا الميم. (مطهر): بوزن محمد. (محبر): بالمهملة والموحدة بوزنه أيضا. (مجلز): بكسر الميم وسكون الجيم وفتح اللام. (أبو مراوح): بالضم والراء وكسر الواو بعدها حاء مهملة. (أبو المليح): بفتح الميم وليس فيه بضمها شيء. (المقبري): بالفتح وسكون القاف وضم الموحدة. (المرهبي): بكسر الهاء والباء الموحدة. (المسلي): بالضم وسكون السين المهملة وكسر اللام. (المعولي): بالكسر وسكون العين المهملة وفتح الواو. (المعني): بالفتح وسكون المهملة وكسر النون. (المسندي): بفتح النون.

(نابل): بالباء الموحدة بعد الألف، وليس فيه بالمثناة شيء. (الناجي): بالنون والجيم. (نسيبة): بالضم وفتح المهملة وسكون الياء الأخيرة بعدها باء موحدة. (نشيط): بفتح النون وكسر الشين المعجمة هو عبد الله بن عبيدة بن نشيط. (النفيلي): بالضم وفتح الفاء وليس فيه بالموحدة والقاف شيء. (النخاس): بالخاء المعجمة، وليس فيه بالمهملة شيء.

(هريم): بالضم وفتح الراء بعدها ياء أخيرة. (الهمداني): بسكون الميم والدال مهملة، وليس فيه بفتح الميم وإعجام الذال شيء.

(واقد): بالقاف وليس فيه بالفاء شيء. (ورقة): ابن نوفل بفتحات. (وساج): بتشديد السين المهملة آخره جيم. (الواشحي): بالشين المعجمة والحاء المهملة. (وبرة): بفتحات. (الوحاظي): بضم الواو وبعدها حاء مهملة وظاؤه معجمة.

(ياسر): والد عمار وليس فيه بالنون والشين المعجمة شيء، وقد قيل: إن اسم والد أبي ثعلبة الخشني ناشر، لكن لم يذكر في الجامع. (يسرة): بفتح الياء الأخيرة والسين المهملة هو ابن صفوان شيخ البخاري، وليس في الجامع بالباء الموحدة المضمومة ولا المكسورة مع الشين المعجمة ولا المهملة شيء. (يعفور): بالفاء والراء أبو يعفور الأكبر تابعي، والأصغر من شيوخ ابن عيينة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)