Arabic source text

📘 ফাতহুল বারী বিশারহিল বুখারী - ত্বাআ আস-সালাফিয়্যাহ (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

📘 فتح الباري بشرح البخاري - ط السلفية (ابن حجر العسقلاني - ت 852 هـ)

📘 ফাতহুল বারী বিশারহিল বুখারী - ত্বাআ আস-সালাফিয়্যাহ (ইবনে হাজার আল-আসকালানী - মৃত্যু 852 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
السنة. قول عائشة: نعم النساء نساء الأنصار، لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين، هو طرف من حديث طويل وصله ابن خزيمة في صحيحه، والمرفوع منه عند مسلم وغيره.

(الطهارة)
قوله: وبين النبي صلى الله عليه وسلم أن فرض الوضوء مرة مرة، وتوضأ أيضا مرتين مرتين، وثلاثا ثلاثا، ولم يزد على ثلاث، فحديث الوضوء مرة مرة، وصله من حديث ابن عباس، وحديث الوضوء مرتين مرتين وصله من حديث عبد الله بن زيد، وحديث الوضوء ثلاثا ثلاثا وصله من حديث عثمان بن عفان. وقوله: ولم يزد، يريد لم يزد ما يدل على الزيادة على الثلاث، ولعله يشير إلى حديث عبد الله بن عمرو الذي فيه: من زاد فقد أساء وظلم، وهو عند ابن خزيمة وأبي داود وغيرهما.

قوله: وأن يجاوزوا فعل النبي صلى الله عليه وسلم يشير إلى ما تقدم وإلى ما يأتي في باب الوضوء بالمد، متابعة محمد بن عرعرة عن شعبة وصلها المؤلف في الدعوات، ورواية غندر عنه وصلها البزار باللفظ المعلق ووصلها أحمد بلفظ: إذا دخل، ورواية موسى - وهو ابن إسماعيل - عن حماد - وهو ابن سلمة - وصلها البيهقي، ورواية سعيد بن زيد - وهو أخو حماد بن زيد - وصلها المؤلف في الأدب المفرد له قول أبي الدرداء: أليس فيكم صاحب النعلين؟ وصله المؤلف في المناقب وغيرها، متابعة النضر بن شميل عن شعبة وصلها النسائي، ومتابعة شاذان - واسمه الأسود بن عامر - وصلها المؤلف في الصلاة، رواية إبراهيم بن يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السبيعي عن أبيه عن أبي إسحاق حدثني عبد الرحمن بن الأسود، لم أجدها.
قوله: باب الاستنثار في الوضوء. ذكره عثمان وعبد الله بن زيد وابن عباس.

باب المضمضة في الوضوء: قاله ابن عباس وعبد الله بن زيد وأحاديث الثلاثة موصولة عنده في الطهارة، حديث عائشة: حضرت الصبح فالتمس الماء فلم يوجد فنزل التيمم، مختصر من حديثها الطويل في ضياع عقدها وهو موصول عند المؤلف من حديثها في التفسير والنكاح والمناقب وغيرها، حديث أحمد بن شبيب عن أبيه وصله أبو نعيم في المستخرج والبيهقي وغيرهما.

قوله: ويذكر عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في غزوة ذات الرقاع الحديث، هو مختصر من حديث طويل وصله أبو يعلى في مسنده وابن خزيمة في صحيحه وأبو داود وغيرهم، رواية شعبة عن الأعمش وصلها مسلم، متابعة وهب بن جرير عن شعبة موصولة في مسند أبي العباس السراج، ورواية غندر عنه وصلها أحمد ومسلم، ورواية يحيى القطان عنه وصلها أحمد بن حنبل.
قوله: وسئل مالك عن مسح جميع الرأس، فاحتج بحديث عبد الله بن زيد، وصله ابن خزيمة من حديث مالك بالسؤال المذكور.

قوله: وقال أبو موسى: دعا النبي صلى الله عليه وسلم بقدح، الحديث، وصله في المغازي والخطاب لأبي موسى وبلال.

قوله: وقال عروة عن المسور وغيره: وإذا توضأ النبي صلى الله عليه وسلم كادوا يقتتلون على وضوئه. وصله في كتاب الشروط، رواية موسى بن عقبة قال: أخبرني أبو النضر أن أبا سلمة أخبره أن سعدا وصلها الإسماعيلي عن الحسن بن سفيان، وسقته عاليا تاما من فوائد أبي زكريا المزكي، متابعة حرب بن شداد وصلها النسائي، ومتابعة أبان - وهو العطار - عنه وصلها أحمد بن حنبل والطبراني، ورواية معمر عنه وصلها البهيقي، ومتابعة يونس عن الزهري وصلها مسلم، ومتابعة صالح بن كيسان وصلها أبو العباس السراج، حديث عروة عن المسور تقدم التنبيه عليه وأنه في الشروط، رواية سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عن حميد: سمعت أنسا، لم أجدها، رواية عفان عن صخر بن جويرية وصلها أبو عوانة في صحيحه، ورواية نعيم

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

ابن حماد عن ابن المبارك وصلها الطبراني في الأوسط، ورويناها في الغيلانيات باختصار، حديث ابن عباس: بت عند النبي صلى الله عليه وسلم فاستن، وصله المؤلف في التفسير.

(الغسل) رواية يزيد بن هارون عن شعبة وصلها أبو عوانة في صحيحه، ورواية بهز بن أسد وصلها الإسماعيلي، ورواية الجدي - وهو عبد الملك بن إبراهيم - لم أجدها.

قوله: كان ابن عيينة يقول أخيرا عن ابن عباس عن ميمونة، وصله الشافعي وأبو بكر بن أبي شيبة والحميدي وغيرهم في مسانيدهم عن ابن عيينة بزيادة ميمونة، زيادة مسلم بن إبراهيم عن شعبة لم أجدها، وزيادة وهب بن جرير عنه وصلها الإسماعيلي، رواية سعيد عن قتادة أن أنسا حدثهم، وصلها المؤلف في باب الجنب يخرج ويمشي في السوق، متابعة عبد الأعلى عن معمر وصلها أحمد في مسنده عنه، رواية الأوزاعي عن الزهري وصلها المؤلف في الصلاة.
حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده وصله أحمد بن حنبل وأصحاب السنن الأربعة، وليس في رواية واحد منهم توفية بلفظ الترجمة، نعم وصله البيهقي من طريق عبد الوارث عن بهز بن حكيم وفيه اللفظ المذكور، ووقع لنا بعلو في الجزء الثاني من حديث المخلص وفي الثقفيات، رواية إبراهيم بن طهمان عن موسى بن عقبة وصلها النسائي، متابعة أبي عوانة - وهو الوضاح - عن الأعمش وصلها المؤلف في موضع آخر من الغسل، ومتابعة محمد بن فضيل عنه وصلها أبو عوانة يعقوب في صحيحه، متابعة عمرو بن مرزوق عن شعبة رويناها في جزء من حديث أبي عمرو بن السماك، قال: حدثنا عثمان بن عمر الضبي، حدثنا عمرو بن مرزوق به، ورواية موسى بن إسماعيل عن أبان، زعم الشيخ علاء الدين مغلطاي أن البيهقي وصلها من طريق عفان عن موسى ووهم مغلطاي في ذلك، وإنما رواها البيهقي عن عفان عن أبان نفسه، وليست لعفان عن موسى رواية من وجه من الوجوه أصلا.

(الحيض والتيمم) باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: هذا شيء كتبه الله على بنات آدم. وصله المؤلف في باب تقضي الحائض المناسك كلها، متابعة خالد - وهو ابن عبد الله الطحان - عن الشيباني، رويناها في فوائد أبي القاسم التنوخي، ووصلها الطبراني بإسناد آخر، ومتابعة جرير عنه وصلها أبو يعلى في مسنده والإسماعيلي عنه، ورواية سفيان الثوري عنه وصلها أحمد بن حنبل في مسنده، حديث كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله تعالى على كل أحيانه، وصله مسلم وأبو داود والترمذي والسراج وأبو يعلى، كلهم من طريق يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن أبيه، عن خالد بن سلمة، عن البهي، عن عروة، عن عائشة. قال الترمذي: لا يعرف إلا من حديث يحيى، انتهى. وقد رواه يحيى بن عبد الحميد الحماني في مسنده عن أبيه، ورواه ابن أبي داود في كتاب الشريعة له عن محمود بن آدم عن الفضل بن موسى، ورواه أبو يعلى في مسنده عن هارون بن معروف عن إسحاق بن يوسف الأزرق كلهم عن زكريا، فكان المنفرد به زكريا لا ابنه، وخالد بن سلمة فيه مقال، ولم يخرج له البخاري شيئا إلا هذا الذي أشار إليه هنا.
حديث أم عطية وصله في العيدين، حديث ابن عباس عن أبي سفيان في شأن هرقل تقدم في بدء الوحي، حديث عطاء عن جابر: حاضت عائشة فنسكت المناسك، وصله في الحج من طريقه، رواية هشام بن حسان عن حفصة عن أم عطية، وصلها في الطلاق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

قوله: باب لا تقضي الحائض الصلاة، وقال جابر وأبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم: تدع الصلاة، هذا التعليق عن هذين الصحابيين ذكره المؤلف هنا بالمعنى عنهما، ولم أجده عن واحد منهما بهذا اللفظ، فأما حديث جابر فرواه أحمد في مسنده وأبو داود عنه من طريق ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول: دخل النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة وهي تبكي، فذكر الحديث في حيضها، وفيه: وأهلي بالحج، ثم حجي واصنعي ما يصنع الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت ولا تصلي. وقد أخرجه مسلم من هذا الوجه لكن لم يسق لفظه، ورويناه عاليا في مسند عبد بن حميد ثم وجدته عند المصنف من وجه آخر في كتاب الأحكام من طريق حبيب عن عطاء عن جابر، وفيه: غير أنها لا تطوف ولا تصلي. وأما حديث أبي سعيد فاتفق الشيخان عليه في حديث في خطبة العيد، وفيه قوله صلى الله عليه وسلم للنساء: أليس إذا حاضت لم تصل؟ وهو موصول في كتاب الحيض، حديث عمار في التيمم، رواية النضر بن شميل عن شعبة فيه وصلها مسلم مثله سواء.

قوله: ويذكر أن عمرو بن العاص أجنب في ليلة باردة فتيمم وتلا: {وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ} الآية، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فلم يعنف، وصله الدارقطني من طريق وهب بن جرير بن حازم عن أبيه عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب عن عمران بن أبي أنس عن عبد الرحمن بن جبير عن عمرو بن العاص فساقه كما ذكره البخاري وأتم، وقد رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه والحاكم من حديث عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبي حبيب، وليس فيه ذكر التيمم، حديث يعلى بن عبيد عن الأعمش، وصله أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم في مسنديهما، وابن حبان في صحيحه، ووقع لنا عاليا من حديث أبي العباس السراج عن إسحاق بن إبراهيم، ووصله الإسماعيلي أيضا.

(كتاب الصلاة) حديث أبي سفيان في قصة هرقل تقدم في بدء الوحي، قوله: ويذكر عن سلمة بن الأكوع أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يزره ولو بشوكة. وفي إسناده نظر، وصله أبو داود وابن خزيمة وابن حبان والبخاري في تاريخه وابن أبي عمر العدني في مسنده، ووقع لي عاليا جدا في الجزء الأول من حديث المخلص، قوله: وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يطوف بالبيت عريان. وصله بعد سبعة أبواب في حديث أبي هريرة في تأذين علي يوم النحر بمنى، رواية عبد الله بن رجاء عن عمران القطان وصلها الطبراني في الكبير، حديث أبي حازم عن سهل في عقد أزرهم وصله بعد قليل، حديث أم هانئ: التحف النبي صلى الله عليه وسلم بثوب وخالف بين طرفيه على عاتقيه، وصله أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه من طريق محمد بن عمرو عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين عن أبي مرة مولى عقيل عنها، وأصله في صحيح مسلم من طريق أبي جعفر الباقر عن أبي مرة، وليس عنده: على عاتقيه، وهو من المتفق عليه من حديث مالك عن أبي النضر عن أبي مرة، لكن ليس فيه: خالف بين طرفيه على عاتقيه.

باب ما يذكر في الفخذ، ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن النبي صلى الله عليه وسلم: الفخذ عورة، أما حديث ابن عباس فوصله أحمد والترمذي، ووقع لنا بعلو في مسند عبد بن حميد. وأما حديث جرهد فوصله البخاري في التاريخ وأبو داود وأحمد والطبراني من طرق وفيه اضطراب وصححه ابن حبان. وأما حديث محمد بن جحش فوصله البخاري في التاريخ أيضا وأحمد والطبراني، ورويناه عاليا في فوائد علي بن حجر من رواية أبي بكر بن خزيمة عنه، قوله فيه: وقال أنس: حسر النبي صلى الله عليه وسلم عن فخذه. أسنده في الباب، وقال أبو موسى: غطى النبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

صلى الله عليه وسلم ركبتيه حين دخل عثمان، وصله في مناقب عثمان، وقال زيد بن ثابت: أنزل الله تعالى على رسوله وفخذه على فخذي، الحديث، وصله في الجهاد والتفسير، حديث هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في أنبجانية أبي جهم، وصله أبو داود وأصله في مسلم.

باب الصلاة على الفراش: وقال أنس: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فيسجد أحدنا على ثوبه. وصله المؤلف في باب السجود على الثوب في أوائل كتاب الصلاة، رواية الليث عن جعفر بن ربيعة في صفة السجود، وصلها مسلم والطبراني في الأوسط.

باب يستقبل بأطراف رجليه: قاله أبو حميد، وصله مطولا في باب سنة الجلوس في التشهد، حديث نعيم بن حماد عن ابن المبارك في رواية أبي ذر الهروي حدثنا نعيم، وزعم أبو نعيم في المستخرج أنه ذكره عن ابن المبارك تعليقا، وقد وصل الدارقطني طريق نعيم المذكور، ورواية ابن أبي مريم عن يحيى - هو ابن أيوب - وصلها محمد بن نصر المروزي في كتاب تعظيم الصلاة والبيهقي وابن منده في الإيمان، ورواية علي - وهو ابن عبد الله المديني - عن خالد بن الحارث لم أجدها.

قوله: وقال أبو هريرة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: استقبل القبلة وكبر، هو طرف من قصة المسيء صلاته، وقد وصله المؤلف في الاستئذان وفيه هذا اللفظ.

قوله: وقد سلم النبي صلى الله عليه وسلم في ركعتي الظهر وأقبل على الناس بوجهه، ثم أتم ما بقي. وصله من طرق لكن ليس في شيء منها: وأقبل على الناس بوجهه، وهي في الموطأ من طريق داود بن الحصين عن ابن أبي سفيان عن أبي هريرة، رواية ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عند أبي ذر: قال ابن أبي مريم، وعند غيره: حدثنا ابن أبي مريم، وسيعاد في التفسير في تفسير سورة البقرة.

قوله: وقال إبراهيم - هو ابن طهمان - عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين، الحديث، وصله الحاكم في المستدرك، وأبو عبد الله بن منده في أماليه، والبجيري عمر بن محمد بن بجير في صحيحه، وأبو نعيم في المستخرج.
قوله: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: لعن الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. وصله المؤلف في الجنائز، حديث الزهري عن أنس: عرضت علي النار وأنا أصلي. وصله في باب وقت الظهر من طريق شعبة عنه، حديث أبي قلابة عن أنس: قدم رهط من عكل فكانوا في الصفة، وصله بهذا اللفظ في كتاب المحاربين، حديث عبد الرحمن بن أبي بكر: كان أصحاب الصفة فقراء، وصله المؤلف في باب السمر مع الضيف، حديث كعب بن مالك: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فيصلي فيه، وصله في الجهاد مختصرا هكذا، وأورده في المغازي مطولا في قصة توبة كعب، قوله: وزاد إبراهيم بن المنذر: حدثني ابن وهب، أخبرني يونس، الحديث، في الحبشة في بعض الروايات، وزاد في رواية يحيى - هو القطان - وعبد الوهاب - هو الثقفي - عن يحيى - هو الأنصاري - مسندا عنده عن علي ابن المديني عنهما، وهو معطوف على رواية علي عن ابن عيينة، وقد وصله الإسماعيلي من رواية بندار عنهما، ورواية جعفر بن عون وصلها أحمد في مسنده عنه والنسائي، ووقع لنا في جزء الحسن بن علي بن عفان عنه بعلو، ورواية مالك وصلها المؤلف في باب المكاتب.
حديث ابن عباس: طاف النبي صلى الله عليه وسلم على بعير، وصله في باب من أشار إلى الركن في كتاب الحج، حديث الوليد بن كثير عن عبيد الله بن عبد الله أن ابن عمر حدثهم، وصله مسلم، ووقع لنا بعلو في مستخرج أبي نعيم، حديث عاصم بن علي حدثنا عاصم بن محمد، وصله إبراهيم الحربي في غريب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

الحديث له.

قوله: وزاد شعبة عن عمرو عن أنس: حتى يخرج النبي صلى الله عليه وسلم، وصله في باب كم بين الأذان والإقامة من حديث شعبة.

قوله: زاد مسدد، قال خالد: قال الشيباني. الحديث، وصله في باب: إذا أصاب ثوب المصلي امرأته إذا سجد، عن مسدد به.

أبواب المواقيت، قال بكر بن خلف: حدثنا محمد بن بكر البرساني، وصله الإسماعيلي في مستخرجه، وأحمد بن علي الأبار في جمع حديث الزهري.
قوله: قال سعيد عن قتادة، يعني عن أنس: لا يتفل قدامه، الحديث، وقال شعبة، يعني عن قتادة: لا يبزق بين يديه الحديث، وقال حميد عن أنس: لا يبزق في القبلة، الحديث. أما حديث سعيد فوصله أحمد في مسنده من طرق، وابن حبان في صحيحه. وأما حديث شعبة فوصله المؤلف عن آدم عنه. وأما حديث حميد فوصله المؤلف أيضا من طريق إسماعيل بن جعفر عنه، متابعة سفيان - وهو الثوري - عن الأعمش في الإبراد، وصلها المؤلف في باب صفة النار، عن الفريابي عنه، ومتابعة يحيى القطان وصلها أحمد في مسنده عنه، ووقعت لنا في فوائد القزويني، ومتابعة أبي عوانة لم أجدها وإنما وجدته من رواية أبي معاوية وصله من طريقه ابن ماجه.

قوله: وقال جابر: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، وصله في باب وقت المغرب من طريق محمد بن عمرو بن حسن عنه، رواية معاذ عن شعبة في حديث أبي برزة الأسلمي في المواقيت، وصلها مسلم، رواية مالك عن الزهري في وقت العصر، وصلها المؤلف عن القعنبي عنه، ورواية يحيى بن سعيد - وهو الأنصاري - وصلها الذهلي في الزهريات، ورواية شعيب بن أبي حمزة عنه وصلها الطبراني في مسند الشاميين، ورواية ابن أبي حفصة - وهو محمد بن ميسرة - وصلها الذهلي أيضا. قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: أثقل الصلاة على المنافقين: العشاء والفجر. وقال: لو يعلمون ما في العتمة والفجر، هذان حديثان، وصل الأول منهما في باب فضل العشاء جماعة، والثاني في باب الأذان.

قوله: ويذكر عن أبي موسى: كنا نتناوب النبي صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء فأعتم بها، وصله بعد هذا بباب واحد، وإنما أورده بصيغة التمريض لأنه ساقه بالمعنى وفيه نظر.

قوله: وقال ابن عباس وعائشة: أعتم بالعشاء، وقال بعضهم: عن عائشة: أعتم بالعتمة. وصل حديث ابن عباس في باب النوم قبل العشاء، وحديث عائشة في باب فضل العشاء من طريق عقيل عن الزهري عن عروة عنها، والطريق الثانية المبهم راويها من طريق شعيب بن أبي حمزة عن الزهري.
قوله: وقال جابر: كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء. وقال أبو برزة: كان يؤخر العشاء. وقال أنس: أخر العشاء. وقال ابن عمر وأبو أيوب وابن عباس: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب والعشاء. أما حديث جابر فوصله المؤلف في باب وقت العشاء، وحديث أبي برزة تقدم في باب وقت الظهر، وحديث أنس وصله في باب وقت العشاء إلى نصف الليل، وحديث ابن عمر وأبي أيوب في الحج، وحديث ابن عباس في باب قصر الصلاة وسيأتي.

قوله: وقال أبو برزة: كان النبي صلى الله عليه وسلم يستحب تأخيرها، يعني العشاء، تقدم أنه وصله.

قوله: عبد الرحيم المحاربي حدثنا زائدة، هكذا في جل روايتنا ليس فيه صيغة أداء، نعم في رواية أبي ذر الهروي: حدثنا عبد الرحيم.

قوله: وقال ابن أبي مريم: أخبرنا يحيى بن أيوب، رويناه موصولا عاليا في الجزء الأول من حديث المخلس، قال: حدثنا البغوي، حدثنا أحمد بن منصور، حدثنا سعيد بن أبي مريم به، رواية أبي رجاء عن همام رويناها موصولة عالية في جزء محمد بن يحيى الذهلي قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، متابعة عبدة - وهو ابن سليمان - عن هشام وصلها المؤلف في باب صفة إبليس وجنوده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

قوله: باب من لم يكره الصلاة إلا بعد الفجر والعصر: رواه عمر وابن عمر وأبو سعيد وأبو هريرة، أما حديث عمر فوصله من طرق من حديث ابن عباس عنه، وأما حديث ابن عمر ففي الباب المذكور، وأما حديث أبي سعيد ففي الصلاة أيضا والحج، وأما حديث أبي هريرة ففي الباب الذي قبله، حديث كريب عن أم سلمة: صلى النبي صلى الله عليه وسلم بعد العصر، وصله في باب السهو وسيأتي، رواية حبان بن هلال عن همام وصلها أبو عوانة الإسفرايني في صحيحه عن عمار بن رجاء عن حبان، رواية عثمان بن جبلة وأبي داود عن شعبة عن عمرو بن عامر عن أنس في الصلاة قبل المغرب لم أجدها، وزعم مغلطاي أن الإسماعيلي وصل حديث عثمان بن جبلة، وليس في كتاب الإسماعيلي ذلك، وإنما فيه من رواية عثمان بن عمرو بن فارس.

أبواب الأذان والإقامة والإمامة: ويذكر عن بلال أنه جعل إصبعيه في أذنيه، وصله ابن ماجه من حديث سعد القرظ، وصححه الحاكم مع ضعف إسناده، ووصله سعيد بن منصور من حديث بلال، وإسناده ضعيف ومنقطع أيضا، لكن عند أبي داود في السنن والطبراني في مسند الشاميين، وصححه ابن حبان من طريق عبد الله الهوزني قال: لقيت بلالا، فذكر حديثا طويلا فيه: قال بلال: فجعلت إصبعي في أذني، فأذنت. وروى ابن خزيمة في صحيحه من طريق أبي جحيفة قال: رأيت بلالا يؤذن وقد جعل إصبعيه في أذنيه، وهو عن حجاج بن أرطاة عن عون بن أبي جحيفة، وتردد ابن خزيمة في صحته لذلك، وقد وصله الطبراني من حديث الثوري عن عون وليس عنده الحجاج، لكن قد بينت في كتابي المدرج أن الثوري إنما سمع هذه الزيادة من عون.
قوله: باب لا يسعى إلى الصلاة وليأت بالسكينة والوقار، وقال: ما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا. قاله أبو قتادة، ووصله في الباب الذي قبله من طريق شيبان عن يحيى بن أبي كثير، وقال بعده تابعه علي بن المبارك - يعني عن يحيى - ووصل حديث علي بن المبارك في باب المشي إلى الجمعة، حديث ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب في احتساب الآثار، وصله أبو ذر في روايته، قال: حدثنا ابن أبي مريم، ورويناه موصولا عاليا في الجزء الأول من حديث المخلص، وقال: حدثنا البغوي، قال: حدثنا الزيادي عنه، متابعة غندر ومعاذ عن شعبة في حديث ابن بحينة وصلها الإسماعيلي، ورواية محمد بن إسحاق عن سعد بن إبراهيم، رويناها في المغازي الكبرى له، وتابعه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم عن أبيه، ورواية حماد بن سلمة عن سعد وصلها إسحاق بن راهويه في مسنده، ووقعت لنا بعلو في معرفة الصحابة لأبي عبد الله بن منده، ورواية أبي داود عن شعبة في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم خلف أبي بكر وهو مريض، وصلها البيهقي، ورويناها بعلو في حديث شعبة لأبي الحسين بن المظفر، ورواية أبي معاوية عن الأعمش وصلها المؤلف في باب الرجل يأتم بالإمام، حديث زهير ووهب بن عثمان عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر في البداءة بالعشاء قبل الصلاة، لم أجدها، متابعة الزبيدي عن الزهري في حديث عائشة: مروا أبا بكر فليصل بالناس. وصلها الطبراني في مسند الشاميين، ووقعت لنا بعلو في البشرانيات، ومتابعة ابن أخي الزهري عن عمه، وصلها الذهلي في الزهريات، ومتابعة إسحاق بن يحيى الكلبي عن الزهري، رويناها في نسخته من طريق سليمان بن عبد الحميد البهراني عن يحيى بن صالح عنه، ورواية عقيل عن الزهري عن حمزة بن عبد الله بن عمر مرسلا أسندها الذهلي في الزهريات، ورواية معمر لمتابعة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

عقيل رواها ابن سعد في الطبقات وأبو يعلى في مسنده من طريق ابن المبارك عنه، وأوردها البيهقي من طريق عبد الرزاق عن معمر فزاد فيها عن حمزة عن عائشة كرواية ابن أخي الزهري ومن تابعه.
قوله: باب من دخل ليؤم الناس فجاء الإمام الأول فتأخر الآخر أو لم يتأخر جازت صلاته: فيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم يشير بذلك إلى قصة صلاة أبي بكر بالناس وخروج النبي صلى الله عليه وسلم وقد شرع أبو بكر في الصلاة، فتأخر أبو بكر وتقدم النبي صلى الله عليه وسلم وقد تقدمت الإشارة إليه، وفي قوله: أو لم يتأخر، يشير إلى ما روي أن أبا بكر استمر يصلي وأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى خلفه، وقد تكلم هو عليه أيضا في باب حد المريض أن يشهد الجماعة.

قوله: لقول النبي صلى الله عليه وسلم: يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله تعالى، هذا الحديث لم يوصل المؤلف إسناده وقد وصله مسلم وأبو داود والترمذي من حديث أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري، متابعة سعيد بن مسروق عن محارب في حديث جابر وصلها أبو عوانة في صحيحه، ومتابعة مسعر بن كدام عنه وصلها إسحاق بن راهويه وأبو العباس السراج والنسائي، ومتابعة الشيباني وهو أبو إسحاق سليمان وصلها البزار، ورواية عمرو بن دينار عن جابر وصلها المؤلف، ورواية عبيد الله بن مقسم عنه وصلها ابن خزيمة في صحيحه وأصله عند أحمد بن حنبل وغيره، ورواية أبي الزبير عنه وصلها السراج، ورواية الأعمش وصلها إسحاق بن راهويه والنسائي، متابعة بشر بن بكر عن الأوزاعي في حديث أبي قتادة وصلها المؤلف، ومتابعة ابن المبارك عنه وصلها أحمد وابن أبي شيبة والنسائي، ومتابعة بقية بن الوليد عنه لم أجدها، رواية موسى عن أبان وصلها السراج وابن المنذر، متابعة محاضر عن الأعمش لم أجدها.

قوله: ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ائتموا بي وليأتم بكم من بعدكم. هذا الحديث وصله مسلم وأبو داود والنسائي أتم مما هنا، ورويناه عاليا في مسند عبد بن حميد، وهو صحيح، وإنما لم يجزم به لأنه اختصره، حديث عقبة بن عبيد عن بشير بن يسار، وصله أحمد بن حنبل وأبو نعيم في المستخرج من طريقه.
قوله: وقال النعمان بن بشير: رأيت الرجل منا يلزق كعبه بكعب صاحبه، هذا الحديث لم يوصل المؤلف إسناده، وقد وصله ابن خزيمة في صحيحه وأبو داود والدارقطني في حديث أصله عند مسلم، رواية عفان عن وهيب وصلها المؤلف في الاعتصام عن إسحاق عن عفان.

أبواب صفة الصلاة: حديث أبي حميد، يأتي مطولا في باب سنة الجلوس في التشهد، ورواية حماد بن سلمة عن أيوب في رفع اليدين، وصلها البخاري في جزء رفع اليدين له، والسراج والبيهقي، ورواية إبراهيم بن طهمان عن أيوب وموسى بن عقبة وصلها البيهقي، حديث عائشة في صلاة الكسوف وصله في باب إذا انفلتت الدابة في الصلاة.

قوله: قال إسماعيل - يعني ابن أويس - عن مالك (ينمى) قيل: إن إسماعيل هذا - هو ابن إسحاق القاضي - رواه عن القعنبي عن مالك، ولكن وجدت روايته في المتفق للجوزقي، وليس فيها مخالفة لرواية البخاري عن القعنبي، فصح أنه ابن أويس وسياقه هكذا في الموطأ روايته، وقد انقطعت في هذه الأزمان.

قوله: وقال سهل - يعني ابن سعد - التفت أبو بكر فرأى النبي صلى الله عليه وسلم، وصله بتمامه في باب الإشارة في الصلاة، ورواية موسى بن عقبة عن نافع في النخامة وصلها مسلم، ورواية ابن أبي رواد - وهو عبد العزيز - وصلها أحمد بن حنبل.
حديث أم سلمة بقراءة الطور في الفجر وصله المؤلف في الحج.
قوله: ويذكر عن عبد الله بن السائب: قرأ النبي صلى الله عليه وسلم المؤمنون في الصبح الحديث، هذا الحديث وصله مسلم والنسائي والبخاري في التاريخ، ووقع لنا بعلو في مسند الحارث بن أبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)

أسامة، حديث عبيد الله بن عمر عن ثابت عن أنس في قصة الرجل الذي كان يفتتح بقراءة {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وصله الترمذي والبزار جميعا عن البخاري عن إسماعيل بن أبي أويس عن عبد العزيز الدراوردي عنه، ورواه ابن خزيمة في صحيحه والحاكم في المستدرك والجوزقي في المتفق كلهم من طريق إبراهيم بن حمزة عن الدراوردي، ووقع لنا بعلو في جزأين عن ابن أبي شريح، متابعة محمد بن عمرو عن أبي سلمة في الجهر بالتأمين وصلها ابن خزيمة والسراج، ومتابعة نعيم المجمر عن أبي هريرة وصلها ابن خزيمة والنسائي والسراج والطبري وابن حبان والحاكم والدارقطني مطولا من حديث فيه أن أبا هريرة جهر بالتأمين وبالتكبير وبالبسملة، ثم قال بعد أن سلم: أنا أشبهكم صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم.
قوله: باب إتمام التكبير، قاله ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وصله بعد قليل من حديثه، وقوله فيه مالك بن الحويرث وصله في باب كيف يعتمد على الأرض، ورواية موسى عن أبان موصولة لأنه رواه عن موسى عن همام وأبان جميعا لكن فرقهما، ورواية عبد الله بن صالح عن الليث في التكبير، وصلها الذهلي في الزهريات، وذكر هنا أطرافا من حديث أبي حميد وسيأتي قريبا.

قوله: قال نافع: كان ابن عمر يضع يديه قبل ركبتيه، وصله ابن خزيمة والبيهقي، وغيرهما مرفوعا، وأورده البيهقي أيضا موقوفا، رواية ابن المبارك عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب في حديث أبي حميد الساعدي، وصلها جعفر الفريابي في كتاب الصلاة له، ورواية أبي صالح عن الليث عن يزيد، وصلها الطبراني.

باب الذكر بعد الصلاة: رواية شعبة عن عبد الملك، وصلها الطبراني في الدعاء له والسراج.
قوله: ويذكر عن أبي هريرة رفعه لا يتطوع في مكانه ولم يصح، وصله أبو داود، ووقع لنا بعلو في أمالي المحاملي من طريق الأصبهانيين عنه، رواية ابن وهب عن يونس عن الزهري في حديث هند الفراسية وصلها النسائي، ورواية عثمان بن عمر عن يونس وصلها المؤلف في باب انتظار الناس قيام الإمام، ورواية الزبيدي عن الزهري وصلها الطبراني في مسند الشاميين، ورواية شعيب عن الزهري وصلها الذهلي في الزهريات، وكذا رواية ابن أبي عتيق عنه، وكذا رواية الليث عن يحيى بن سعيد عن ابن شهاب.
قوله: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: من أكل البصل أو الثوم من الجوع أو غيره فلا يقربن مسجدنا، كأنه يشير إلى حديث أبي الزبير عن جابر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكل البصل والكرات فغلبتنا الحاجة فأكلنا منها، فقال: من أكل من هذه الشجرة المنتنة فلا يقربن مسجدنا، الحديث. وصله مسلم، فالحاجة تشمل الجوع وغيره، ورواية مخلد بن يزيد عن ابن جريج عن عطاء في هذا الحديث وصلها السراج، ورواية أحمد بن صالح عن ابن وهب وصلها المؤلف في الاعتصام، وكذا رواية أبي صفوان عن يونس وصلها في الأطعمة، ورواية الليث في الزهريات.

قوله: وقال عياش عن عبد الأعلى، جزم أبو نعيم في المستخرج أنه قال: وقال لي عياش - وهو ابن الوليد الرقام - فهو موصول، متابعة شعبة عن الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر في النهي عن منع النساء المساجد وصلها أحمد والطبراني.

(كتاب الجمعة) رواية بكير بن الأشج، وسعيد بن أبي هلال عن أبي بكر بن المنكدر، وصلها مسلم وأبو داود والنسائي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)

قوله: باب السواك للجمعة، وقال أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم يستن، وصله في باب الطيب للجمعة، رواية الليث عن يونس وصلها الذهلي، رواية أبان بن صالح عن مجاهد وصلها البيهقي، رواية يونس بن بكير عن أبي خلدة وصلها البخاري في الأدب المفرد، ورواية بشر بن ثابت عنه وصلها الإسماعيلي والبيهقي.
قوله: وقال أنس: خطب النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر، وقوله بعد ذلك: باب الخطبة قائما، وقال أنس: بينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب قائما، هما طرفان من حديث وصله المؤلف في الاستسقاء وسيأتي، رواية سليمان بن هلال عن يحيى بن سعيد وصلها المؤلف في علامات النبوة.

باب من قال في الخطبة بعد الثناء: أما بعد، رواية عكرمة عن ابن عباس وصلها في آخر الباب في حديث، ورواية محمود عن أبي أسامة تأتي في الجهاد، متابعة يونس بن عبيد عن الحسن عن عمرو بن تغلب وصلها أبو نعيم في جزء له فيه مسانيد جماعة منهم يونس بن عبيد، متابعة يونس بن يزيد عن ابن شهاب وصلها مسلم، متابعة أبي معاوية وأبي أسامة جميعا عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي حميد في قوله: أما بعد، وصلها مسلم، ورويناها في الأربعين لأبي الفتوح الطائي، وفي أمالي المحاملي بعلو، ووصلها المؤلف من طريق أبي أسامة وحده مختصرا في الزكاة، ومتابعة العدني عن سفيان وصلها مسلم، متابعة الزبيدي عن الزهري في حديث المسور بن مخرمة وصلها الطبراني في مسند الشاميين، حديث سلمان في الإنصات أسنده المؤلف في باب الدهن للجمعة.

صلاة الخوف: حديث موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر في صلاة الخوف، وقال مجاهد نحوه بينه الإسماعيلي بيانا شافيا.

قوله: احتج الوليد بقول النبي صلى الله عليه وسلم: لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة، وصل المؤلف المرفوع من حديث ابن عمر بعد بباب.

باب العيدين: رواية مرجا بن رجاء عن عبيد الله بن أبي بكر عن أنس في أكل التمر وترا، وصلها الإسماعيلي وأبو نعيم، وأصله في مسند أحمد.
قوله: وقال عبد الله بن بسر: إن كنا فرغنا في هذه الساعة وذلك حين التسبيح، هو حديث مرفوع وصله أحمد وأبو داود والحاكم والطبراني، ولفظ أحمد: خرج عبد الله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم مع الناس، فأنكر إبطاء الإمام وقال: إن كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم قد فرغنا ساعتنا هذه وذلك حين التسبيح، وفي رواية الطبراني وذلك حين تسبيح الضحى، حديث أبي سعيد قام النبي صلى الله عليه وسلم مقابل الناس هو طرف من حديثه الطويل في الخطبة يوم العيد، رواية محمد بن كثير عن سفيان وصلها المؤلف في الاعتصام، متابعة يونس بن محمد المؤدب عن فليح وصلها الإسماعيلي من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، وفيه اختلاف بيناه في تغليق التعليق، ورواية محمد بن الصلت وصلها الترمذي والدارمي.

قوله: لقول النبي صلى الله عليه وسلم هذا عيدنا أهل الإسلام، يشير بذلك إلى حديثين، أحدهما: عن عائشة في قصة الجاريتين اللتين كانتا تغنيان عند النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه قوله: دعهما فإن لكل قوم عيدا وهذا عيدنا، وهو موصول عنده في باب سنة العيدين، ثانيهما: حديث عقبة بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يوم عرفة وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام، وقد وصله أبو داود والنسائي وابن خزيمة والحاكم وغيرهم من أبواب الوتر، قال أبو هريرة: أوصاني النبي صلى الله عليه وسلم بالوتر قبل النوم، وصله المؤلف بمعناه في الصوم وهو عند أحمد بلفظه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)

الاستسقاء: رواية ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع رأسه من الركعة الأخيرة يقول: اللهم أنج الوليد، الحديث ينظر فيه، رواية عمر بن حمزة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه وصلها أحمد وابن ماجه. زيادة أسباط بن نصر عن منصور عن أبي الضحى، وصلها البيهقي في السنن وفي الدلائل، رواية المسعودي عن أبي بكر موصولة عنده، وهي معطوفة على حديث عبد الله بن محمد عن سفيان عن عبد الله بن أبي بكر قال سفيان وأخبرني المسعودي فذكره، وقد ساقه الحميدي في مسنده عن سفيان مبينا، ووهم من عده في التعليق، رواية أيوب بن سليمان عن أبي بكر بن أبي أويس في حديث أنس في قصة الأعرابي القائل يوم الجمعة: هلكت الماشية، وصلها أبو عوانة في صحيحه والإسماعيلي والبيهقي، ورويناها بعلو في الجزء الثالث من أمالي المحاملي، رواية الأويسي عن محمد بن جعفر تأتي في الدعوات، متابعة القاسم بن يحيى عن عبيد الله بن عمر في حديث عائشة لم أجدها، ورواية الأوزاعي عن نافع وصلها أحمد والنسائي وفيها اختلاف بينته في الكبير، ورواية عقيل عن نافع كذلك، حديث أبي هريرة: خمس لا يعلمهن إلا الله، وصله في كتاب الإيمان.

الكسوف: حديث عائشة: خطب النبي صلى الله عليه وسلم في الكسوف، وصله في موضع آخر مطولا، وحديث أسماء كذلك، وحديث أبي موسى في قوله: يخوف الله بهما عباده، وصله بعد ثمانية أبواب، رواية عبد الوارث عن يونس وصلها المؤلف في باب كسوف القمر. وكذا رواية شعبة وخالد الطحان عنه، ورواية حماد بن سلمه عنه وصلها الطبراني، ورواية موسى بن إسماعيل عن مبارك بن فضالة لم أجدها، ورواية أشعث عن الحسن وصلها النسائي، حديث عائشة: ما سجدت سجودا أطول منها، معطوف على حديث ابن عمر وليس معلقا، بل أبو سلمة رواه عنهما جميعا.
قوله: باب لا تنكسف الشمس لموت أحد ولا لحياته، رواه أبو بكر والمغيرة وأبو موسى وابن عباس وابن عمر، وقال بعده: باب الذكر في الكسوف رواه ابن عباس رضي الله عنهما، وقال بعده: باب الدعاء في الخسوف قاله أبو موسى وعائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم، الأحاديث الخمسة بل الستة موصولة عنده فرقها في أبواب الكسوف، رواية أبي أسامة عن هشام في: أما بعد، تقدمت في الجمعة وقد وقع لنا بعلو في جزء محمد بن عثمان بن كرامة، رواية الأوزاعي وغيره عن الزهري معطوفة على رواية الوليد عن ابن أبي نمر وقد أوضحه مسلم وليس معلقا، ومتابعة سليمان بن كثير عن الزهري في الجهر وصلها أحمد والنسائي، ومتابعة سفيان بن حسين وصلها الترمذي والبيهقي.

أبواب سجود القرآن، قوله: باب سجدة النجم، قاله ابن عباس، وصله المؤلف في باب سجود المسلمين مع المشركين، ورواية إبراهيم بن طهمان عن أيوب لم أجدها.

قوله: زاد نافع عن ابن عمر، يعني عن عمر بن الخطاب: إن الله لم يفرض علينا السجود إلا أن نشاء، هو معطوف على رواية ابن أبي مليكة، والقائل زاد نافع هو ابن جريج وليس معلقا كما ظن المزي، وقد أوضحه الإسماعيلي وأبو نعيم في مستخرجيهما والبيهقي والله الموفق.

أبواب تقصير الصلاة، متابعة عطاء عن جابر وصلها في الحج.

قوله: وسمى النبي صلى الله عليه وسلم يوما وليلة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)

سفرا، هو في حديث أبي هريرة: لا يحل لامرأة، الحديث، وصله المؤلف بعد، متابعة أحمد عن ابن المبارك لم أجدها، وليس هو أحمد بن حنبل لأنه لم يسمع من ابن المبارك، متابعة يحيى بن كثير عن المقبري وصلها أحمد، ومتابعة سهل بن أبي صالح عنه وصلها أبو داود وابن حبان والحاكم وفيه اختلاف على سهيل بينته في الكبير، ومتابعة مالك وصلها مسلم وأبو داود وغيرهما. زيادة الليث عن يونس في باب: يصلي المغرب ثلاثا، وصلها الذهلي في الزهريات، ورواية الليث عن يونس في باب ينزل للمكتوبة وصلها الإسماعيلي، رواية إبراهيم بن طهمان عن حجاج - هو ابن حجاج - عن أنس بن سيرين عن أنس لم أجدها.
قوله: ركع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتي الفجر في السفر، وصله مسلم في حديث أبي قتادة الأنصاري في قصة النوم عن صلاة الصبح، وفي الباب عن أبي هريرة وبلال وعمران بن حصين كما بينتها في الكبير، ورواية الليث عن يونس وصلها الذهلي، ورواية إبراهيم بن طهمان عن حسين المعلم وصلها البيهقي، ومتابعة علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير وصلها الحسن بن سفيان وأبو نعيم في المستخرج، ومتابعة حرب بن شداد عن يحيى وصلها المؤلف بعد بباب.
قوله: باب يؤخر الظهر إلى العصر إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، فيه ابن عباس، تقدم حديث ابن عباس من رواية إبراهيم بن طهمان المذكورة لكنه غير مقيد بالارتحال، إلا أنه يؤخذ من قوله: إذا كان على ظهر سير.

أبواب التهجد والتطوع: رواية سفيان عن عبد الكريم بن أبي أمية موصولة، وكذا رواية سفيان عن سليمان بن أبي مسلم كلاهما عنده عن علي عن سفيان، ولكن وقع في رواية أبي ذر الهروي في زيادة سليمان: قال علي بن خشرم قال سفيان، فالظاهر أنها من رواية الفربري عن علي بن خشرم، ووهم من زعم أن رواية عبد الكريم معلقة بل هي موصولة كما بينه أبو نعيم وغيره.
قوله: باب تحريض النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة الليل والنوافل من غير إيجاب، وصل مقصود ذلك في هذه الأبواب.
قوله: باب قيام النبي صلى الله عليه وسلم حتى ترم قدماه، وقالت عائشة: حتى تفطر قدماه، وصله المؤلف من حديث المغيرة بن شعبة بلفظ الباب، وحديث عائشة وصله أيضا في تفسير سورة الفتح، متابعة سليمان بن أبي خالد الأحمر عن حميد وصلها المؤلف في الصيام.
قوله: وقال سليمان لأبي الدرداء: نم، فلما كان من آخر الليل قال: قم، هو طرف من حديث طويل وصله المؤلف في الأدب من حديث أبي جحيفة، رواية القعنبي عن مالك في قصة المرأة من بني أسد، وصلها أبو نعيم في المستخرج، رواية هشام هو ابن عمار عن ابن أبي العشرين عن الأوزاعي، وصلها الإسماعيلي وأبو نعيم في مستخرجيهما، ومتابعة عمرو بن أبي سلمة عن الأوزاعي وصلها مسلم، متابعة عقيل عن الزهري وصلها الطبراني في المعجم الكبير في مسند عبد الله بن رواحة، ورواية الزبيدي عنه وصلها المؤلف في تاريخه الصغير، حديث أبي هريرة: أوصاني النبي صلى الله عليه وسلم بركعتي الضحى، هو طرف من حديث الوتر المتقدم، حديث عتبان بن مالك غدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر بعد ما امتد النهار، الحديث أسنده المؤلف بعد قليل مطولا من طريق الزهري عن محمود بن الربيع عنه، متابعة كثير بن فرقد عن نافع في الرواتب لم أجدها، ومتابعة أيوب عنه وصلها المؤلف بعد أبواب، ورواية ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة ينظر فيها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)

قوله: باب صلاة الضحى في الحضر، قاله عتاب عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو طرف من حديث عتبان الذي تقدم التنبيه عليه، لكن ليس عنده في شيء من طرقه التصريح بأن الركعتين اللتين صلاهما صلاة الضحى، نعم رويناه في مسند أحمد وسنن الدارقطني وفي جزء الذهلي بعلو من طريق عثمان بن عمر عن يونس عن الزهري، ولفظه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في بيته الضحى، ومتابعة ابن أبي عدي عن شعبة وصلها إسحاق، ومتابعة عمرو بن مرزوق وصلها البرقاني في كتاب المصافحة.
قوله: باب صلاة النوافل جماعة، ذكره أنس وعائشة، وقد وصل حديثهما من طرق، متابعة عبد الوهاب عن أيوب وصلها مسلم بن زيادة بن نمير عن عبيد الله بن عمر في مسند أبي بكر بن أبي شيبة، ووصلها مسلم أيضا.

أبواب العمل في الصلاة، قوله: باب من رجع القهقرى في صلاته أو تقدم بأمر ينزل به، رواه سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم، هو موصول عنده في الجمعة، رواية الليث عن جعفر بن ربيعة في قصة جريج الراهب وأمه، وصلها الإسماعيلي وأبو نعيم وغيرهما، رواية النضر بن شميل عن شعبة فذعته بالذال المعجمة، وصلها مسلم، قوله: ويذكر عن عبد الله بن عمر، وقال نفخ النبي صلى الله عليه وسلم في سجوده في كسوف، وصله أحمد والترمذي وابن خزيمة وابن حبان.
قوله: باب من صفق جاهلا من الرجال في صلاته لم تفسد، فيه سهل بن سعد، وصله بعد بابين، رواية هشام عن ابن سيرين في النهي عن الخصر في الصلاة وصلها أحمد، وأصل الحديث عند المؤلف، ورواية أبي هلال عنه وصلها الدارقطني في الأفراد، متابعة ابن جريج عن ابن شهاب في التكبير، وصلها أحمد والسراج والطبراني.
قوله: باب الإشارة في الصلاة، قاله كريب عن أم سلمة، وصل حديثها بعد بباب.

(كتاب الجنائز) متابعة عبد الرزاق عن معمر وصلها مسلم ورويناها عالية جدا في جزء الذهلي، ورواية سلامة بن روح عن عقيل لم تقع لي بعد، رواية نافع بن يزيد عن عقيل وصلها الإسماعيلي، ومتابعة شعيب عن الزهري وصلها المؤلف في الشهادات، ومتابعة عمرو بن دينار عنه وصلها ابن أبي عمر العدني في مسنده عن سفيان بن عيينة عنه، ومتابعة معمر وصلها المؤلف في التعبير، متابعة ابن جريج عن ابن المنكدر وصلها مسلم، حديث أبي رافع عن أبي هريرة: إلا آذنتموني به، وصله المؤلف بتمامه في باب كنس المسجد، رواية شريك عن ابن الأصبهاني وصلها أبو بكر بن أبي شيبة، ورويناها في الجزء الثاني من فوائد ابن أخي سمي. قول ابن عباس: المسلم لا ينجس حيا ولا ميتا، ذكره سعيد بن منصور وابن أبي شيبة موقوفا، ووصله الحاكم مرفوعا، ورواه البيهقي مرفوعا وموقوفا، حديث المؤمن لا ينجس، أسنده المؤلف في باب الجنب يمشي في السوق في الطهارة من حديث أبي رافع عن أبي هريرة، ورواية وكيع عن سفيان في حديث أم عطية وصلها الإسماعيلي.
قوله: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: يعذب الميت ببعض بكاء أهله عليه، وصله من حديث ابن عباس عن عمر، حديث كلكم راع، وصله في مواضع من حديث ابن عمر، حديث لا تقتل نفس ظلما إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها، الحديث، وصله من حديث ابن مسعود في بدء الخلق، متابعة عبد الأعلى - وهو ابن حماد - عن يزيد بن زريع،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)

وصلها أبو يعلى في مسنده عنه، ورواية آدم عن شعبة رويناها في حديثه من طريق إبراهيم بن ديزيل عنه، ورواية الحكم بن موسى عن يحيى بن حمزة، وصلها مسلم عنه، وابن حبان في صحيحه عن أبي يعلى عن الحكم.
قوله: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: إنا بك لمحزونون، هو طرف من قصة موت إبراهيم ولد النبي صلى الله عليه وسلم من مارية، وقد ذكر في رواية سليمان بن المغيرة الآتية، وحديث ابن عمر تدمع العين، وصله بعد بباب، ورواية موسى بن إسماعيل عن سليمان بن المغيرة، وصلها البيهقي في الدلائل. زيادة الحميدي عن سفيان: أو توضع، وصلها أبو نعيم في مستخرجه من طريق الحميدي، رواية أبي حمزة - وهو السكري - عن الأعمش في قصة قيس بن سعد وسهل بن حنيف، وصلها أبو نعيم، ورواية زكريا عن الشعبي وصلها سعيد بن منصور، ورواية أبي الزبير عن جابر: كنت في الصف الثاني، وصلها النسائي وابن بشران، وأصله في مسلم، حديث من صلى على الجنازة، وصله المؤلف من حديث أبي هريرة، حديث صلوا على صاحبكم، وصله من حديث سلمة بن الأكوع، حديث صلوا على النجاشي، وصله من حديث جابر، رواية يزيد بن هارون عن سليمان بن حيان في حديث جابر في الصلاة على النجاشي وصلها المؤلف في هجرة الحبشة، ومتابعة عبد الصمد عنه وصلها الإسماعيلي، رواية ابن المبارك عن فليح وصلها الإسماعيلي، رواية سليمان بن كثير عن الزهري وصلها الذهلي، حديث أبي هريرة في الإذخر لقبورنا وبيوتنا، هو طرف من حديثه، وصله المؤلف في اللقطة وغيرها، ورواية أبان بن صالح عن الحسن بن مسلم رواها البخاري في التاريخ الكبير وابن ماجه، ورواية مجاهد عن طاوس وصلها المؤلف في الحج.
قوله: وقال: الإسلام يعلو ولا يعلى، هكذا هو غير معزو لقائل، وقد وصله الدارقطني ومحمد بن هارون الروياني في مسنده والخليلي في فوائده كلهم من طريق عائد بن عمرو المزني، زاد الخليلي في روايته: وكان ممن بايع تحت الشجرة، وفي حديثه قصة، رواية شعيب عن الزهري في قصة ابن صياد وصلها المؤلف في الأدب، ورواية عقيل عنه وصلها في الجهاد، وكذا رواية معمر، ورواية إسحاق الكلبي وصلها الذهلي.

قوله: وقال حجاج بن منهال: حدثنا جرير بن حازم، وصله المؤلف في ذكر بني إسرائيل، قال: حدثنا محمد حدثنا حجاج، وسياقه الموصول أتم.

قوله: وقال عفان: حدثنا داود بن أبي الفرات، كذا في بعض الروايات، وفي بعضها: حدثنا عفان، وكذا وصله أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عفان.
حديث ابن عمر في كراهية الصلاة على المنافقين، وصله في الجنائز أيضا في قصة عبد الله بن أبي بن سلول.

قوله: زاد غندر - يعني شعبة - سمعت الأشعث يقول: عذاب القبر حق، وصله النسائي، رواية النضر عن شعبة عن عون بن أبي جحيفة وصلها إسحاق بن راهويه والبيهقي في البعث والنشور، حديث أبي هريرة: من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث، الحديث، تقدم ذكر من وصله في أوائل الجنائز من رواية شريك عن ابن الأصبهاني، وقد رواه بهذا اللفظ أبو عوانة في صحيحه من حديث أنس بن مالك.

قوله: في حديث سمرة بن جندب في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم، وقال يزيد بن هارون ووهب بن جرير: وعلى شط النهر رجل، روى حديث يزيد بن هارون أحمد في مسنده عنه، ووصل حديث وهب بن جرير مسلم والترمذي مختصرا، وساقه أبو عوانة في صحيحه وفيه هذا اللفظ المعلق.

قوله: وقال بعض أصحابنا عن موسى بن إسماعيل: كلوب حديد، وصله الطبراني في الكبير عن العباس بن الفضل عن موسى، متابعة علي بن الجعد عن شعبة في حديث عائشة: لا تسبوا الأموات، وصلها المؤلف في كتاب الرقاق عنه، ومتابعة محمد بن عرعرة وابن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)

أبي عدي عن شعبة لم أقف عليهما، وكذا رواية عبد الله بن عبد القدوس ومحمد بن أنس عن الأعمش.

(كتاب الزكاة) حديث ابن عباس عن أبي سفيان تقدم في بدأ الوحي، وهو في التفسير بهذه الزيادة، رواية سليمان بن حرب وأبي النعمان عن حماد في قصة وفد عبد القيس وصلهما المؤلف، أما حديث سليمان ففي المغازي، وأما حديث أبي النعمان ففي الخمس، ورواية بهز بن راشد عن شعبة وصلها المؤلف في الأدب، متابعة سليمان - وهو ابن بلال - عن عبد الله بن دينار تأتي في التوحيد، وكذا رواية ورقاء عن ابن دينار، ورواية مسلم بن أبي مريم عن أبي صالح رويناها في كتاب الصيام ليوسف بن يعقوب القاضي، ورواية يزيد بن أسلم عنه، وصلها مسلم من حديث ابن وهب عن هشام بن سعد عنه، ورواية سهيل عن أبي صالح عن أبي هريرة وصلها مسلم أيضا، حديث أبي هريرة: ورجل تصدق بصدقة فأخفاها، وصله المؤلف بعد ببابين مطولا، حديث أبي موسى هو أحد المتصدقين، وصله المؤلف بعد أبواب، حديث: من أخذ أموال الناس يريد إتلافها أتلفه الله، وصله المؤلف من حديث أبي هريرة في باب الاستقراض، حديث: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إضاعة المال، هو طرف من حديث المغيرة بن شعبة وصله المؤلف في الصلاة.

قوله: قال كعب: قلت: يا رسول الله إن من توبتي أن أنخلع من مالي صدقة، الحديث، هو طرف من قصة توبة كعب بن مالك، وقد وصله بتمامه في المغازي في غزوة تبوك.

قوله: كفعل أبي بكر حين تصدق بماله، وكذلك آثر الأنصار المهاجرين، أما قصة أبي بكر فوصلها أبو داود والترمذي والحاكم من حديث عمر بن الخطاب، ورويناه بعلو في مسندي عبد بن حميد والدارمي، وأما إيثار الأنصار فسيأتي في كتاب الهبة إن شاء الله تعالى، متابعة الحسن بن مسلم عن طاوس في الحبتين وصلها المؤلف في اللباس، ورواية حنظلة عنه يأتي الكلام عليها هناك، ورواية الليث عن جعفر بن ربيعة لم أجدها. قوله في باب العرض في الزكاة: وقال طاوس: قال معاذ لأهل اليمن، الحديث، وصله يحيى بن آدم في كتاب الخراج، حديث: وأما خالد فقد احتبس أدراعه، وصله المؤلف من حديث أبي هريرة بعد قليل، حديث: تصدقن ولو من حليكن، وصله المؤلف من حديث أبي سعيد في العيدين.
قوله: باب لا يجمع بين متفرق، ولا يفرق بين مجتمع، ويذكر عن سالم عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله، وصله أبو يعلى وأحمد وأبو داود والترمذي في حديث طويل، ورويناه في مسند الدارمي وصحيح ابن خزيمة مختصرا، حديث أبي بكر وأبي ذر وأبي هريرة في زكاة الإبل، أسند المؤلف الأحاديث الثلاثة في الزكاة، وحديث أبي ذر أيضا في النذر، رواية الليث عن عبد الرحمن بن خالد في قول أبي بكر: لو منعوني عناقا، وصله الذهلي في الزهريات، حديث أبي حميد في قصة ابن اللتبية وصله المؤلف في الهبة وغيرها وقد تقدم في الصلاة، رواية بكير - وهو ابن عبد الله بن الأشج - عن أبي صالح عن أبي هريرة في الترهيب من منع الزكاة بنحو حديث أبي ذر وصلها مسلم، ورويناها بعلو في مستخرج أبي نعيم، حديث له أجران: أجر الصدقة والقرابة، هو طرف من حديث زينب امرأة عبد الله بن مسعود في سؤالها عن الصدقة على زوجها، وقد وصله المؤلف بعد ثلاثة أبواب، متابعة روح عن مالك تأتي في البيوع، ورواية يحيى بن يحيى أسندها المؤلف في الوكالة، ومتابعة إسماعيل أسندها في تفسير سورة آل عمران وسيأتي الكلام في الاختلاف عليه في الوصايا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)

قوله: باب الزكاة على الزوج والأيتام في الحجر، قاله أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم، قد وصله في الباب الذي قبله، حديث أن خالدا احتبس أدراعه يأتي قريبا. قوله ويذكر عن أبي لاس قال: حملنا النبي صلى الله عليه وسلم على إبل الصدقة، وصله أحمد وإسحاق في مسنديهما، وصححه ابن خزيمة والحاكم، ووقع لنا عاليا في المعرفة لابن منده، متابعة ابن أبي الزناد عن أبيه في قصة العباس بن عبد المطلب، وصلها أحمد بن حنبل وأبو عبيد في كتاب الأموال، رواية إسحاق بن راهويه عن أبي الزناد، وصلها الدارقطني، ورواية ابن جريج قال: حدثت عن الأعرج، وصلها عبد الرزاق في مصنفه وخالف الناس في ابن جميل فجعل مكانه أبا جهم بن حذيفة، زيادة عبد الله بن صالح عن الليث في الشفاعة العظمى، وصلها البزار والطبراني في الأوسط، وابن منده في كتاب الأيمان له، ورواية معلى - وهو ابن أسد - عن وهيب وصلها يعقوب بن سفيان عنه، ورويناها بعلو في أمالي ابن البختري، رواية سليمان - وهو ابن بلال - عن عمرو بن يحيى وصلها المؤلف في الحج، ورواية سليمان أيضا عن سعد بن سعيد الأنصاري، وصلها أبو علي أحمد بن الفضل بن خزيمة في فوائده، ومن طريقه خرجها الحافظ الضياء في الأحاديث المختارة.

قوله: كما روى الفضل بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل في الكعبة، وصله أحمد في مسنده من حديث الفضل، وحديث بلال وصله المصنف في الحج، رواية أبي داود قال: أنبأنا شعبة، هي في مسنده.

قوله: وإنما جعل النبي صلى الله عليه وسلم في الركاز الخمس، وصله من حديث أبي هريرة وأبي سعيد، رواية الليث عن جعفر بن ربيعة تأتي في البيوع، متابعة أبي قلابة عن أنس في قصة العرنيين، وصلها في الجهاد وغيره، ومتابعة حميد عنه عند مسلم والنسائي وأبي داود وابن ماجه وابن خزيمة، ووقعت لنا بعلو في جزء أبي مسعود الرازي وفيه نكتة ذكرتها في كتاب المدرج، ومتابعة ثابت وصلها المؤلف في كتاب الطب.

(كتاب الحج) حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم أهل من ذي الحليفة، وصله المؤلف في باب من بات بذي الحليفة حتى أصبح، وحديث ابن عباس في ذلك وصله في باب ما يلبس المحرم من الثياب، رواية أبان - وهو العطاء - عن مالك بن دينار، وصلها أبو نعيم في المستخرج، ووقعت لنا بعلو في الجزء الأول من حديث أبي العباس بن نجيح، ورواية محمد بن أبي بكر المقدمي عن يزيد بن زريع وقع في رواية أبي ذر الهروي حدثنا محمد بن أبي بكر ولكن عدها الضياء المقدسي من المعلقات وأخرجها في كتاب الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين أو أحدهما من مسند أبي يعلى ومعجم الطبراني الكبير، رواية ابن عيينة عن عمرو بن دينار رواها سعيد بن منصور وابن أبي حاتم في تفسيره والإسماعيلي، وقد وقعت لنا من وجه آخر متصلة بيناها في الكبير.
قوله: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم العقيق واد مبارك، وصله في الاعتصام، رواية أبي عاصم عن ابن جريج في بعض الروايات حدثنا أبو عاصم، رواية بعضهم عن أيوب عن رجل عن أنس أوردها المؤلف في باب نحر البدن قائمة.
قوله: باب من بات بذي الحليفة حتى أصبح، قاله ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وصله قبل أبواب، متابعة أبي معاوية عن الأعمش في حديث التلبية، وصلها مسدد في مسنده والجوزقي في المتفق، ورواية شعبة وصلها أحمد وأبو داود الطيالسي، رواية أبي معمر عن عبد الوارث وصلها أبو نعيم في المستخرج، ومتابعة إسماعيل بن علية عن أيوب وصلها المؤلف بعد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

قوله: باب من أهل في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم، قاله ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، وصله المؤلف في باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا إلى اليمن من آخر المغازي. زيادة محمد بن بكر عن ابن جريج، وصلها أيضا في الباب المذكور، حديث ابن عباس من السنة أن لا يحرم بالحج إلا في أشهر الحج، وصله ابن خزيمة في صحيحه والدارقطني والحاكم، ورويناه عاليا في الجزء الثاني من حديث أبي طاهر المخلص، رواية أبي كامل فضيل بن حسين الجحدري عن أبي معشر - وهو البراء - واسمه يوسف بن يزيد عن عثمان بن غياث، وصلها الإسماعيلي في مستخرجه وأبو نعيم ووقع عندهما عن أبي معشر عن عثمان بن سعد، رواية أبي معاوية عن هشام بن عروة وصلها مسلم والنسائي. رواية سلامة بن روح عن عقيل وصلها ابن خزيمة في صحيحه، ورواية يحيى بن الضحاك وهو البابلتي عن الأوزاعي وصلها أبو عوانة في صحيحه، متابعة أبان العطار عن قتادة وصلها أحمد بن حنبل، ومتابعة عمران القطان وصلها أحمد وأبو يعلى وابن خزيمة، ورواية عبد الرحمن بن مهدي عن شعبة وصلها أحمد أيضا.
قوله: باب هدم الكعبة، قالت عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: يغزو جيش الكعبة فيخسف بهم، سيأتي في أوائل الصوم، متابعة الليث عن كثير بن فرقد وصلها النسائي، متابعة الدراوردي عن ابن أخي ابن شهاب وصلها الإسماعيلي. قصة ابن عباس ومعاوية في استلام الأركان وصلها أحمد والطبراني والترمذي والحاكم، متابعة إبراهيم بن طهمان عن خالد الحذاء وصلها المؤلف في الطلاق، حديث عطاء طاف نساء النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجال، وفيه قصة وقع في كثير من الروايات قال عمرو بن علي، وفي رواية أبي ذر وغيره قال لي عمرو بن علي، وكذا أخرجه البيهقي من رواية حماد بن شاكر عن البخاري قال: قال لي عمرو بن علي، وأخرجه أبو نعيم في مستخرجه من طريق البخاري قال: قال لي عمرو بن علي، ثم قال بعده: هذا حديث عزيز ضيق المخرج، رواية عبدان لحديث الإسراء وقع في كثير من الروايات قال عبدان، وفي رواية أبي ذر قال لي عبدان ووصلها الجوزقي في المتفق.
قوله: زاد الحميدي عن سفيان، كذا رويناه في مسند الحميدي.

قوله: قال أبو الزبير عن جابر أهللنا من البطحاء، وصله أحمد ومسلم، ورواية عبيد بن جريج عن ابن عمر وصلها المؤلف في اللباس، ورواية عبد الملك عن عطاء وصلها مسلم.

باب الجمع بين الصلاتين، قال الليث: حدثني عقيل إلخ، وصله الإسماعيلي.

قوله: في باب التمتع قال آدم ووهب وغندر عن شعبة: عمرة متقبلة، أما رواية آدم فوصلها في باب التمتع والقرآن، وأما رواية وهب فوصلها البيهقي، وأما رواية غندر فأخرجها أحمد عنه.
قوله: باب إشعار البدن، قال عروة عن المسور: قلد النبي صلى الله عليه وسلم الهدي، هذا طرف من حديث طويل وصله المؤلف في الشروط، متابعة محمد بن بشار عن عثمان بن عمر لم أقف عليها لكن أخرجه الإسماعيلي من هذا الوجه.

باب نحر الإبل مقيدة، رواية شعبة عن يونس وصلها إسحاق بن راهويه في مسنده، ووقع لنا بعلو في المناسك للحربي.

باب الذبح قبل الحلق، رواية عبد الرحيم بن سليمان الرازي وصلها الإسماعيلي والطبراني في الأوسط، ورواية القاسم بن يحيى لم أقف عليها، رواية عفان أخرجها أحمد بن حنبل عنه، ورواية حماد بن سلمة عن قيس وصلها النسائي والطحاوي وابن حبان.

باب الحلق والتقصير، حديث الليث عن نافع وصله مسلم وغيره، وحديث عبيد الله وصله مسلم.

باب الزيارة يوم النحر، حديث أبي الزبير عن عائشة وابن عباس، وصله أبو داود والترمذي، وحديث أبي

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)

حسان وصله الطبراني في الكبير والبيهقي، وحديث عبد الرزاق عن عبيد الله بن عمر في مستخرج الإسماعيلي، وحديث القاسم عن عائشة في قولها: حاضت صفية، وصله المؤلف بمعناه، وحديث عروة وصله المؤلف في المغازي، وحديث الأسود وصله في باب الإدلاج من المحصب.

باب الفتيا على الدابة، حديث معمر وصله أحمد بن حنبل ومسلم.

باب الخطبة أيام مني، متابعة ابن عيينة رواها أحمد في مسنده عنه ووصلها مسلم، وحديث هشام بن الغاز وصله أبو داود وابن ماجه ووقع لنا عاليا في حديث الفاكهي.

باب أصحاب السقاية، حديث أبي أسامة وصله مسلم، وحديث أبي ضمرة وصله المؤلف في باب ما جاء في سقاية الحاج، وحديث عقبة بن خالد وصله مسلم.

باب رمي الجمار، وقال جابر: رمى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأضحى، ورمى بعد ذلك بعد الزوال، وصله مسلم وابن خزيمة وابن حبان من طريق عبد الملك بن جريج عن أبي الزبير عن جابر.

باب رمي الجمار بسبع حصيات، وباب يكبر مع كل حصاة، وباب من رمى جمرة العقبة ولم يقف، قال في كل منها: رواه ابن عمر، وحديث ابن عمر في هذا كله وصله المؤلف في باب من رمى الجمار ولم يقف من طريق سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه.

باب الدعاء عند الجمرتين، قال محمد: حدثنا عثمان بن عمر عن يونس عن الزهري، وصله الإسماعيلي من حديث أبي موسى محمد بن المثنى.

باب طواف الوداع، متابعة الليث وصلها الطبراني في الأوسط وسمويه في فوائده.

باب إذا حاضت بعد ما أفاضت، رواية خالد وصلها البيهقي، ورواية قتادة وصلها الإسماعيلي، وحديث أفلح عن القاسم وصله مسلم، وحديث مسدد عن أبي عوانة رويناه في مسنده، ورواية جرير عن منصور وصلها المؤلف في باب التمتع والقران والإفراد.

باب من نزل بذي طوى، حديث محمد بن عيسى عن حماد عن أيوب وصله الإسماعيلي.

باب الإدلاج من المحصب، حديث محمد عن محاضر وصله الإسماعيلي وأبو نعيم من طريق الحسن بن سفيان عن محمد بن عبد الله بن نمير.

العمرة: باب من اعتمر قبل الحج، حديث إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق حدثني عكرمة بن خالد وصله أحمد بن حنبل عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد عن أبيه.

باب يفعل في العمرة ما يفعل في الحج، رواية أبي معاوية وصلها مسلم، ورواية سفيان - وهو الثوري - رويناها في جامعه.

باب متى يحل المعتمر، وقال عطاء عن جابر، وصلها المؤلف في باب تقضي الحائض المناسك إلا الطواف.

باب من أسرع ناقته، زيادة الحارث بن عمير عن حميد حركها من حبها، وصلها أحمد بن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة في مسنديهما.

باب لا يعضد شجر الحرم، حديث ابن عباس وصله المؤلف قبل أبواب.

باب لا يحل القتال بمكة، حديث أبي شريح وصله المؤلف في الباب الذي قبله.

باب ما ينهى من الطيب للمحرم، رواية موسى بن عقبة وصلها النسائي، ورواية إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة وصلها أبو الحسين بن بشران في فوائده ووقعت لنا بعلو عنه، ورواية جويرية وصلها المؤلف في اللباس، وليس فيه مقصود الترجمة، ووصله أبو يعلى بتمامه، ورواية ابن إسحاق وصلها أحمد بن حنبل وأبو داود والحاكم في مستدركه، وحديث عبيد الله بن عمر وصله النسائي وابن خزيمة، وحديث مالك في الموطأ، ورواية ليث بن أبي سليم لم أقف عليها.

باب حج الصبيان، رواية يونس عن الزهري وصلها مسلم، حديث ابن جريج عن عطاء وصله المؤلف في باب العمرة في رمضان، ورواية عبيد الله بن عمر وصلها أحمد بن حنبل وابن ماجه.

فضل المدينة، حديث معمر عن الزهري وصله المؤلف في الفتن، وحديث سليمان بن كثير وصله المؤلف في كتاب بر الوالدين خارج الصحيح، حديث عثمان بن عمر عن يونس في الزهريات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)

(كتاب الصوم)
قوله: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من صام رمضان، وصله في الباب الذي بعده.

قوله: وقال - يعني النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقدموا رمضان، وصله مسلم بهذا اللفظ وهو عند المؤلف بلفظ لا يتقدمن أحدكم رمضان بصوم يوم أو يومين، الحديث.

قوله: وقال غيره: عن الليث حدثني عقيل ويونس، وصله الإسماعيلي من رواية كاتب الليث عن الليث عن عقيل باللفظ الذي ذكره المؤلف، وكذا أورده الذهلي في الزهريات عن أبي صالح عن الليث عن يونس قال نحو لفظ عقيل.

باب من صام رمضان إيمانا واحتسابا ونية، وقالت عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: يبعثون على نياتهم، هذا طرف من حديث وصله المؤلف في البيوع في باب ما ذكر في الأسواق.

باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الهلال فصوموا، هذا الحديث أورده مسلم بهذا اللفظ، وأما البخاري فأورده بلفظ إذا رأيتموه فصوموا، ورواية صلة عن عمار في صوم يوم الشك وصلها ابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما، والأربعة وأحمد في مسنده، والحاكم في مستدركه.

باب قول الله عز وجل: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا} فيه البراء يشير بذلك إلى حديثه المشهور في نزول الآية، وهو موصول في الباب الذي قبله وفي غيره.

باب الصائم يصبح جنبا، رواية همام عن أبي هريرة وصلها أحمد في مسنده، وحديث عبيد الله، ويقال عبد الله بن عبد الله بن عمر في مسند الشاميين للطبراني، وفي السنن الكبرى للنسائي.
قوله في باب اغتسال الصائم، ويذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه استاك وهو صائم، وفي باب السواك للصائم ويذكر عن عامر بن ربيعة قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستاك وهو صائم، وصله أحمد وأبو داود والترمذي وابن خزيمة والدارقطني وغيرهم من طريق عاصم بن عبيد الله وهو ضعيف عن عبد الله بن عامر عن أبيه، ووقع لنا بعلو في مسند عبد بن حميد. وحديث أبي هريرة رواه ابن خزيمة بهذا اللفظ، وحديث جابر رواه ابن عدي في الكامل، وحديث زيد بن خالد رواه أحمد وأصحاب السنن الثلاثة، وحكى الترمذي عن البخاري أنه صححه، وحديث عائشة رواه النسائي وابن حبان وغيرهما.

باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: إذا توضأ فليستنشق بمنخره الماء، هذا الحديث لم يسنده البخاري ووصله مسلم، ووقع لنا عاليا في صحيفة همام عن أبي هريرة.

باب إذا جامع في رمضان، ويذكر عن أبي هريرة رفعه من أفطر يوما من رمضان، وصله أصحاب السنن من حديث أبي المطوس عن أبيه عن أبي هريرة، ووقع لنا بعلو في مسند الطيالسي وفيه اضطراب، ورواه الدارقطني من وجه آخر ضعيف.
قوله: في باب الحجامة للصائم، ويذكر عن أبي هريرة إذا قاء يفطر، يشير إلى حديث هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة مرفوعا: من ذرعه القيء وهو صائم فليس عليه قضاء ومن استقاء فليقض، وقد رواه أصحاب السنن من هذا الوجه، وقال الدارمي: قال عيسى بن يونس: زعم أهل البصرة أن هشاما وهم فيه، وحديث الحسن عن غير واحد: أفطر الحاجم والمحجوم، وصله البيهقي وفي بعض النسخ من البخاري قال لي عياش، وفي التاريخ حدثني عياش والله أعلم، ورواية شبابة عن شعبة في غرائب شعبة لابن منده.

باب الصوم في السفر، متابعة جرير وصلها المؤلف في الطلاق، ومتابعة أبي بكر بن عياش وصلها أيضا في باب تعجيل الإفطار.

باب وعلى الذين يطيقونه، حديث ابن عمر أسنده المؤلف في الباب مختصرا والطبراني في تفسيره وفيه المقصود، وحديث سلمة وصله المؤلف في تفسير سورة البقرة، وحديث ابن نمير عن الأعمش وصله البيهقي بطوله وأبو نعيم في المستخرج.

باب من مات وعليه صوم، متابعة ابن وهب عن عمرو بن الحارث وصلها مسلم، ومتابعة يحيى بن أيوب وصلها ابن خزيمة وأبو عوانة والدارقطني، رواية يحيى - وهو القطان - عن الأعمش رواها أحمد عنه، وكذا حديث أبي معاوية، ورواية أبي خالد الأحمر وصلها مسلم ولم يسق اللفظ،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)

ووصلها أيضا ابن خزيمة والترمذي والنسائي وغيرهم، ووقع لنا بعلو في السادس من حديث ابن صاعد، وحديث عبيد الله بن عمر وصله مسلم، وحديث حريز وصله البيهقي.

باب إذا أفطر في رمضان ثم طلعت الشمس، رواية معمر عن هشام بن عروة وصلها عبد بن حميد في مسنده.

باب التنكيل لمن أكثر الوصال رواه أنس سيأتي في التمني، رواية سليمان - وهو أبو خالد الأحمر - عن حميد عند المؤلف في الباب.

باب حق الأهل، رواه أبو جحيفة وصله قبل باب ما يذكر من صوم النبي صلى الله عليه وسلم.

قوله: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا صام من صام الأبد، وصله ابن ماجه بهذا اللفظ، وهو عند المؤلف بلفظ: لا صام من صام الدهر.

باب من زار قوما فلم يفطر عندهم، رواية ابن أبي مريم عن يحيى بن أيوب وقعت مصرحة بالتحديث فيها من رواية كريمة عن الكشميهني.

باب الصوم آخر الشهر، رواية ثابت عن مطرف وصلها مسلم.

باب صوم يوم الجمعة، قوله: زاد غير أبي عاصم، المراد بالغير يحيى القطان كذلك، وصله النسائي من حديثه، ورواية حماد بن الجعد عن قتادة رويناها في حديث هدبة بن خالد رواية البغوي عنه.

باب صيام أيام التشريق، رواية إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب في مسند الشافعي عنه.

باب فضل ليلة القدر، متابعة سليمان بن كثير في الزهريات.

باب تحري ليلة القدر فيه عبادة وصله في باب رفع ليلة القدر، حديث عبد الوهاب الثقفي عن أيوب بمتابعة وهيب، رويناها في مسند ابن أبي عمر العدني عنه.

(كتاب البيوع) باب ما يكره من الشبهات، رواية همام بن منبه عن أبي هريرة، أسندها المؤلف في اللقطة.

باب من لم ير الوساوس، رواية ابن أبي حفصة عن الزهري، وصلها السراج في مسنده.

باب التجارة في البحر، حديث الليث وصله المؤلف هنا في رواية أبي إسحاق المستملي عن الفربري، فقال في آخره: حدثني عبد الله بن صالح حدثنا الليث بهذا، ووصله أيضا الإسماعيلي وغيره.

باب كسب الرجل وعمله بيده، رواية همام بن يحيى عن هشام أخرجها أبو نعيم في المستخرج.

باب من أنظر معسرا، رواية أبي مالك عن ربعي في مسند ابن أبي عمر، ومتابعة شعبة عن عبد الملك عند المؤلف في الاستقراض، ومتابعة أبي عوانة عنده في ذكر بني إسرائيل، ورواية نعيم بن أبي هند وصلها مسلم.

باب إذا بين البيعان، حديث العداء بن خالد وصله الترمذي والنسائي وغيرهما، وفي السياق قلب بينته في الأصل، ووقع لنا بعلو في رباعيات أبي بكر الشافعي.

باب موكل الربا، قال ابن عباس: هذه آخر آية أنزلت، وصله في التفسير.

باب ما قيل في الصواغ، حديث طاوس عنده في الحج، وحديث عبد الوهاب عن خالد الحذاء في الحج أيضا.

باب شراء الحوائج بنفسه، حديث ابن عمر يأتي، وحديث عبد الرحمن بن أبي بكر في الأطعمة، وحديث جابر يأتي أيضا.

باب كم يجوز الخيار، قوله: زاد أحمد حدثنا بهز، وصلها أبو عوانة عن أبي جعفر الدارمي - وهو أحمد بن سعيد - قال: حدثنا بهز بسنده.

باب إذا اشترى فوهب من ساعته، قال الحميدي: حدثنا سفيان حدثنا عمرو عن ابن عمر هو في مسند الحميدي، وفي رواية ابن عساكر في الصحيح قال لنا الحميدي، ورواية الليث عن عبد الرحمن بن خالد عند الإسماعيلي.

باب ما ذكر في الأسواق حديث عبد الرحمن بن عوف في فضائل الأنصار، وحديث أنس في النكاح وحديث عمر في الاستئذان وفيه قصة أبي موسى الأشعري.

باب كراهية الصخب في الأسواق، متابعة عبد العزيز بن أبي سلمة في تفسير سورة الفتح، ورواية سعيد بن هلال عن هلال عن عطاء في مسند الدارمي.

باب الكيل على البائع، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: اكتالوا حتى تستوفوا، هو طرف من حديث

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)

طارق بن عبد الله المحاربي، وهو عند أحمد وأبي داود، ووقع لنا بعلو في المحامليات، وحديث عثمان بن عفان وصله أحمد وغيره، وحديث فراس عن الشعبي عن جابر في الوصايا، وحديث هشام عن وهب بن كيسان في الصلح.

باب بركة صاع النبي صلى الله عليه وسلم، فيه عائشة، وصله في الحج والهجرة والطب.

باب بيع الطعام قبل أن يقبض، زاد إسماعيل عن مالك، وصله البيهقي.

باب النجش، حديث الخديعة في النار في معجم الطبراني الصغير، وحديث من عمل عملا يأتي في الصلح.

باب بيع الملامسة وباب بيع المنابذة فيه أنس وصله المؤلف بعد أبواب.

باب النهي عن التصرية، رواية أبي صالح عن أبي هريرة وصلها مسلم، ورواية مجاهد في المعجم الأوسط للطبراني، ورواية الوليد بن رباح في مسند أحمد بن منيع، ورواية موسى بن يسار عند أحمد ومسلم، ورواية ابن سيرين بذكر التمر فيه في مسند الشافعي وابن أبي عمر ومسلم والنسائي، وروايته بدون ذكر التمر عند مسلم، ووقع لنا بعلو في حديث عبد الله بن إسحاق الخراساني.

باب هل يبيع حاضر لباد، حديث إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصح له، عند أحمد من حديث حكيم بن أبي يزيد عن أبيه، وعند البيهقي من حديث جابر، وله طرق أخرى بينتها في الكبير.

باب بيع المزابنة، حديث أنس موصول عنده كما تقدم.

باب بيع الثمار قبل أن يبدو صلاحها، حديث الليث عن أبي الزناد لم أقف على الإسناد إليه وأظنه في نسخة أبي صالح كاتبه عنه لكن رواه سعيد بن منصور عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن خارجة بن زيد، وحديث علي بن بحر القطان هو شيخ البخاري.

باب إذا باع الثمار، رواية الليث عن يونس في الزهريات.

باب من باع نخلا قد أبرت، رواية إبراهيم بن موسى عن هشام بن يوسف وقع في طريق أبي ذر قال لي إبراهيم بن موسى قوله: في باب من أجرى أمر الأنصار على ما يتعارفون بينهم، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لهند خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف، هو طرف من حديث عائشة وهو موصول في النفقات.

باب بيع الأرض مشاعا، رواية عبد الرحمن بن إسحاق عن الزهري في مسند مسدد، ورواية هشام بن يوسف عن معمر في باب ترك الحيل، وحديث عبد الرزاق قبل هذا بباب واحد.

باب شراء المملوك من الحربي، حديث سلمان عند أحمد والطبراني وغيرهما، واللفظ المذكور هنا وقع في حديث بريدة عند ابن حبان في صحيحه، وقصة سبي عمار لم أتحققها، وقصة سبي صهيب أشار إليها المؤلف في هذا الباب وصرح بها الحاكم في مستدركه، وقصة بلال ذكرها عبد الرزاق في مصنفه ومسدد في مسنده وأبو نعيم في الحلية بألفاظ مختلفة.

باب قتل الخنزير، وباب لا يذاب شحم الميتة، وباب تحريم الخمر ذكر فيها حديث جابر وسيأتي.

باب أمر النبي صلى الله عليه وسلم اليهود ببيع أرضهم، حديث المقبري عن أبي هريرة وصله في الجزية، ورواية أبي عاصم في حديث جابر أن الله حرم بيع الخمر والميتة، الحديث وصله أحمد ومسلم وأبو داود.

باب السلم إلى من ليس عنده، حديث عبد الله بن الوليد العدني عن سفيان في جامع سفيان روايته، وكذا حديثه في باب السلم إلى أجل معلوم.

باب استئجار المشركين عند الضرورة وعامل النبي صلى الله عليه وسلم يهود خيبر وصله في المغازي.

باب أجر السمسار، حديث المسلمون عند شروطهم، وصله أحمد وأبو داود والحاكم من حديث أبي هريرة والدارقطني والحاكم من حديث عمرو بن عوف.

باب ما يعطى في الرقية، حديث شعبة وصله المؤلف في الطب.

باب إذ استأجر أرضا، قال ابن عمر: أعطى النبي صلى الله عليه وسلم خيبر بالشطر، وصله في الباب من حديث جويرية عن نافع، وقال بعده: قال عبيد الله بن عمر عن نافع، ووصل حديث عبيد الله في المزارعة.

باب الكفالة، حديث الليث عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)