رواية ابن وهب وصلها المؤلف في بدء الخلق.
قوله: وقال بعضهم: صاحب الدابة أحق بصدرها إلا أن يأذن له فيه، حديث مرفوع بينته في الكبير.
كتاب الأدب
باب من أحق الناس بحسن الصحبة
رواية ابن شبرمة ويحيى بن أيوب وصلها المؤلف في الأدب المفرد، وروى مسلم طريقَ ابن شبرمة.
باب صلة المرأة أمها
رواية الليث عن هشام رويناها بعلو في جزء أبي الجهم.
باب تبل الرحم
زيادة عنبسة بن عبد الواحد وصلها المؤلف في بر الوالدين له خارج الجامع، وفي الأدب المفرد. والإسماعيلي وأبو نعيم في مستخرجيهما.
باب من وصل رحمه في الشرك
قوله: ويقال أيضا عن أبي اليمان: أتحنت - يعني بالتاء المثناة - هي رواية أبي زرعة الدمشقي عن أبي اليمان، كذا أخرجها أبو نعيم في المستخرج، ورواية معمر وصلها المؤلف في الصلاة، ورواية صالح بن كيسان وصلها مسلم، ووقعت لنا بعلو في الإيمان لابن منده، ورواية ابن مسافر وصلها الطبراني في الكبير، ومتابعة هشام بن عروة وصلها المؤلف في العتق، ورواية ابن إسحاق في المغازي له.
باب رحمة الولد
رواية ثابت عن أنس وصلها المؤلف في الجنائز.
باب إثم من لا يأمن جاره بوائقه
متابعة شبابة وصلها الإسماعيلي، وأخرجها إسحاق بن راهويه في مسنده عنه، ومتابعة أسد بن موسى وصلها الطبراني في مكارم الأخلاق له، ورواية حميد بن الأسود لم أرها، ورواية عثمان بن عمر وصلها أحمد في مسنده عنه، ورواية شعيب بن إسحاق وأبي بكر بن عياش لم أرها.
باب طيب الكلام
حديث أبي هريرة وصله المؤلف في الصلح من رواية همام بن منبه عنه.
باب حسن الخلق
حديث ابن عباس وصله المؤلف في بدء الوحي والصيام، وحديث أبي ذر وصله في مناقب قريش.
باب قول الله تعالى: لا يسخر قوم من قوم
رواية الثوري عن هشام وصلها المؤلف في النكاح، ورواية وهيب وصلها المؤلف في التفسير، ورواية أبي معاوية تقدمت الإشارة إليها في التفسير.
باب ما ينهي من السباب واللعن
متابعة غندر أخرجها أحمد في مسنده عنه.
باب ما يجوز من ذكر الناسي
حديث ذي اليدين تقدم في الصلاة.
باب ما يكره من التمادح
رواية وهيب عن خالد - وهو الحذاء - وصلها المؤلف عن موسى عنه بعد.
باب من أثنى على أخيه
حديث سعد - وهو ابن أبي وقاص - وصله المؤلف في مناقب عبد الله بن سلام.
باب الكبر
رواية محمد بن عيسى لم أقف عليها.
باب الهجران لمن عصى
حديث كعب طرف من قصة توبته، وقد مضى في المغازي.
باب هل يزور صاحبه كل يوم
رواية الليث عن عقيل وصلها المؤلف في الهجرة في حديث طويل.
باب الزيارة
قصة سلمان وأبي الدرداء وصلها المؤلف في الصيام من حديث أبي جحيفة.
باب الإخاء
حديث أبي جحيفة سبق كما تري، وحديث عبد الرحمن بن عوف وصله المؤلف في البيوع
باب التبسم والضحك
حديث فاطمة وصله في المناقب، وحديث ابن عباس وصله في الجنائز، ورواية الحميدي تقدم في المغازي الكلام عليها.
باب من أكفر أخاه
رواية عكرمة بن عمار وصلها أبو نعيم في المستخرج.
باب من لم ير إكفار من قال ذلك متأولا
قول عمر لحاطب وصله المؤلف في المغازي من حديث علي عنه.
باب ما يجوز من الغضب
رواية المكي بن إبراهيم أخرجها أحمد في مسنده عنه، ووقعت لنا بعلو في مسند الدارمي عنه أيضا.
قوله: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: يسروا ولا تعسروا، وكان يحب التخفيف والتيسير على الناس
أما حديث يسروا فوصله في الباب، وأما حديث كان يحب التخفيف فأشار به إلى حديث وصله في الصلاة في باب ما يصلي بعد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
العصر من حديث عائشة بلفظ كان يحب ما خفف عنهم وعنده في الأدب من حديث أبي برزة أنه رأى من تيسير النبي صلى الله عليه وسلم رواية الليث عن يونس في قصة الأعرابي وصلها الذهلي.
باب المداراة
رواية حماد بن زيد عن أيوب وصلها المؤلف في الخمس، ورواية حاتم بن وردان وصلها في الشهادات.
باب قول الضيف لصاحبه: لا آكل
حديث أبي جحيفة وصله قبل ببابين.
باب إكرام الكبير
رواية الليث عن يحيى - وهو ابن سعيد - وصلها مسلم والترمذي والنسائي، ورواية ابن عيينة وصلها مسلم والنسائي، ووقعت لنا بعلو في الزيادات.
باب هجاء المشركين
متابعة عقيل وصلها الطبراني في الكبير، ورواية الزبيدي وصلها المؤلف في التاريخ الصغير والطبراني أيضا.
باب ما جاء في قول الرجل: ويلك
متابعة يونس عن الزهري وصلها البيهقي، ورواية عبد الرحمن بن خالد وصلها الذهلي، ورواية النضر بن شميل عن شعبة وصلها إسحاق بن راهويه عنه فيما أحسب، ورواية عمر بن محمد وصلها المؤلف في المغازي، ورواية شعبة عن قتادة باختصارها وصلها مسلم وأحمد.
باب علامة حب الله تعالى
متابعة جرير بن حازم وصلها أبو نعيم في كتاب المحبين، ومتابعة أبي عوانة وصلها أبو عوانة في صحيحه، ومتابعة سليمان بن قرم وصلها مسلم في صحيحه، ورواية أبي معاوية ومحمد بن عبيد قال مسلم في صحيحه والحسن ابن سفيان في مسنده: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، أخبرنا أبو معاوية ومحمد بن عبيد جميعا به. ووقع لنا حديث محمد بن عبيد بعلو في فوائد النجاد.
باب قول الرجل: مرحبا
حديث عائشة وصله المؤلف في علامات النبوة، وحديث أم هانئ وصله المؤلف في الصلاة وغيرها من حديثها.
باب لا تقل: خبثت نفسي
متابعة عقيل وصلها الطبراني في الكبير وسمويه في فوائده.
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: إنما الكرم قلب المؤمن
وصله في الباب، وحديث إنما المفلس وصله المؤلف في الرقاق، وحديث إنما الصرعة وصله المؤلف بلفظ إنما الشديد من يملك نفسه، ووصله باللفظ المذكور، وحديث لا ملك إلا الله وصله مسلم، ووقع لنا بعلو في صحيفة همام، وأصل الحديث عند المؤلف دون الزيادة.
باب قول الرجل: فداك أبي وأمي
حديث الزبير وصله المؤلف في المناقب.
باب قول الرجل: جعلني الله فداك
قول أبي بكر وصله المؤلف في الهجرة من حديث أبي سعيد.
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: سموا باسمي
قاله أنس، سيأتي في باب من سمى بأسماء الأنبياء. حديث أنس تقدم في الجنائز، وحديثه في تسموا باسمي وصله في البيوع، وحديث أبي بكرة في الكسوف.
باب من دعا صاحبه
رواية أبي حازم عن أبي هريرة وصلها المؤلف في الأطعمة.
باب كنية المشرك
حديث المسور وصله في النكاح.
باب المعاريض
رواية إسحاق عن أنس وصلها في الجنائز
باب قوله للشيء: ليس بشيء
حديث ابن عباس وصله في الطهارة والجنائز وغير موضع.
باب رفع البصر إلى السماء
رواية أيوب عن ابن أبي مليكة وصلها المؤلف في أواخر المغازي، وأخرجها ابن حبان باللفظ الذي علقه المؤلف.
باب التكبير
رواية ابن أبي ثور وصلها المؤلف في العلم وغيره.
كتاب الاستئذان
باب يسلم الصغير على الكبير
رواية إبراهيم بن طهمان وصلها المؤلف في الأدب المفرد.
باب التسليم ثلاثا
رواية ابن المبارك عن ابن عيينة وصلها أبو نعيم في المستخرج.
باب إذا دعي
رواية سعيد عن قتادة وصلها في الأدب المفرد وأبو داود.
باب تسليم الرجال على النساء
متابعة شعيب عن الزهري وصلها المؤلف في الرقاق، ورواية يونس وصلها في فضل عائشة، ورواية النعمان بن راشد وصلها الطبراني في الكبير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
ووقعت لنا بعلو في جزء هلال الحفار.
باب من رد حديث عائشة
سبق كما ترى، وحديث رد الملائكة على آدم وصله المؤلف في أول كتاب الاستئذان من رواية همام عن أبي هريرة، ورواية أبي أسامة عن عبيد الله وصلها في الأيمان والنذور.
باب بمن يبدأ في الكتاب
رواية الليث عن جعفر تقدمت في البيوع، ورواية عمر بن أبي سلمة وصلها أبو نعيم في المستخرج، ووقعت لنا بعلو في فوائد ابن السماك وفي ثالث المخلص.
باب قوله: قوموا إلى سيدكم
قوله: أفهمني بعض أصحابي عن أبي الوليد بعضه وقع لنا الحديث تاما من رواية محمد بن سعد كاتب الواقدي عن أبي الوليد، أخرجه في الطبقات. ووقع لنا أيضا من رواية محمد بن أيوب بن الضريس عن أبي الوليد، أخرجه البيهقي في شعب الإيمان.
باب المصافحة
حديث ابن مسعود وصله المؤلف بعد باب، وحديث كعب بن مالك مختصر من قصة توبته وهو في المغازي وغيرها.
باب من أجاب بلبيك
رواية أبي شهاب وصلها المؤلف في الاستقراض، ورواية أبي صالح عن أبي الدرداء تأتي في الرقاق.
باب من اتكأ بين يدي أصحابه
حديث خباب وصله المؤلف في علامات النبوة.
باب الجلوس كيفما تيسر
رواية معمر وصلها المؤلف في البيوع، ورواية محمد بن أبي حفصة وعبد الله بن بديل وصلهما الذهلي في الزهريات.
باب الختان بعد الكبر
رواية ابن إدريس عن أبيه وصلها الإسماعيلي.
باب ما جاء في البناء
حديث أبي هريرة وصله المؤلف في الإيمان في حديث.
كتاب الدعوات
رواية معتمر عن أبيه وصلها مسلم.
باب التوبة
متابعة أبي عوانة وصلها أبو نعيم في المستخرج، ومتابعة جرير وصلها مسلم، ورواية أبي أسامة وصلها مسلم، ورواية شعبة وأبي مسلم قائد الأعمش واسمه عبيد الله بن عبد القدوس لم أرهما، ورواية أبي معاوية أخرجها أحمد وإسحاق في مسنديهما عنه.
باب بلا ترجمة
متابعة أبي ضمرة وصلها البخاري في الأدب المفرد، ومتابعة إسماعيل بن زكريا وصلها الطبراني في الأوسط، ورواية يحيى - وهو القطان - أخرجها الإمام أحمد عنه والنسائي في اليوم والليلة، ووقعت لنا بعلو في السابع من حديث المزكي، ورواية بشر بن المفضل أخرجها مسدد في مسنده عنه، ورواية مالك وصلها المؤلف في التوحيد، ورواية ابن عجلان أخرجها أحمد والترمذي والنسائي.
باب الدعاء في الصلاة
رواية عمرو وهو ابن الحارث وصلها المؤلف في التوحيد.
باب الدعاء بعد الصلاة
متابعة عبيد الله بن عمر عن سمي وصلها المؤلف في الصلاة، ورواية ابن عجلان عن سمي ورجاء وصلها مسلم والطبراني في الأوسط، ورواية جرير عن عبد العزيز بن رفيع وصلها الإسماعيلي والنسائي، ورواية سهيل عن أبيه وصلها مسلم والنسائي، ورواية شعبة عن منصور وصلها أحمد.
باب قول الله تعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ}
حديث أبي موسى وصله المؤلف في المغازي.
باب رفع الأيدي
حديث أبي موسى هو في الذي قبله، وحديث ابن عمر وصله المؤلف في غزوة الفتح، ورواية الأويسي وصلها أبو نعيم في المستخرج.
باب الدعاء عند الكرب
رواية وهب بن جرير بن حازم عن شعبة لم أرها.
باب الدعاء للصبيان
حديث أبي موسى وصله المؤلف في العقيقة وفي الأدب.
باب الدعاء إذا هبط واديا
حديث جابر وصله المؤلف في الجهاد، وكذا حديث يحيى بن أبي إسحاق عن أنس.
باب الدعاء للمتزوج
رواية ابن عيينة وصلها المؤلف في المغازي، ورواية محمد بن مسلم لم أرها.
باب تكرير الدعاء
زيادة عيسى بن يونس وصلها المؤلف في الطب، ورواية الليث بن سعد تقدمت في صفة إبليس.
باب الدعاء على المشركين
حديث ابن مسعود وصله المؤلف في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
الصلاة في الاستسقاء، وحديث ابن عمر وصله المؤلف في المغازي.
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم اغفر لي
رواية عبيد الله بن معاذ أخرجها مسلم عنه.
باب فضل التهليل
رواية إبراهيم بن يوسف لم أرها، ورواية موسى بن إسماعيل أخرجها ابن أبي خيثمة في تاريخه عنه، ورواية إسماعيل - وهو ابن أبي خالد - عن الشعبي وصلها الحسين بن الحسن المروزي في زيادات الزهد لابن المبارك، ورواية آدم لم أرها وكأنها في نسخته المعروفة، ورواية الأعمش وصلها النسائي في الكبرى، ورواية حصين وصلها النسائي، ووقعت لنا بعلو في الدعاء لمحمد بن فضيل، ورواية أبي محمد الحضرمي عن أبي أيوب وصلها أحمد والطبراني في الكبير، ووقعت لنا بعلو في أمالي المحاملي.
باب فضل ذكر الله
رواية شعبة وصلها أحمد والإسماعيلي، ورواية سهيل عن أبيه وصلها أحمد وأبو داود الطيالسي، ووقعت لنا بعلو في الأربعين للثقفي.
كتاب الرقاق
رواية العباس العنبري أخرجها ابن ماجه عنه.
باب من بلغ ستين
متابعة أبي حازم وصلها الإسماعيلي وابن منده في التوحيد، ومتابعة ابن عجلان وصلها أحمد والبيهقي، ووقعت لنا بعلو في فوائد الفاكهي، ورواية الليث عن يونس وصلها الإسماعيلي، ورواية ابن وهب وصلها مسلم، ورواية شعبة من قتادة وصلها مسلم، ووقعت لنا بعلو في أمالي الحرقي.
باب العمل الذي يبتغي به وجه الله
حديث سعد - وهو ابن أبي وقاص - وصله المؤلف في الفرائض وغيرها.
باب المكثرون وهم المقلون
رواية النضر بن شميل وصلها الإسماعيلي وابن منده في الإيمان وابن حبان في صحيحه، وحديث عطاء بن يسار عن أبي الدرداء وصله البيهقي في البعث والنشور.
باب ما أحب أن لي أحدا ذهبا
رواية الليث عن يونس في الزهريات.
باب الغني غنى النفس
متابعة أيوب مضت في النكاح، ومتابعة عوف وصلها المؤلف في النكاح أيضا، ورواية صخر وحماد وصلهما النسائي وابن منده في الإيمان، ووقع لنا حديث صخر عاليا في الجعديات.
باب كيف كان عيش النبي صلى الله عليه وسلم
قوله: حدثني أبو نعيم بنحو من نصف هذا الحديث قد وصله النسائي، والحاكم في المستدرك، وأبو نعيم في الحلية بتمامه.
باب القصد والمداومة على العمل
رواية عفان أخرجها أحمد في مسنده عنه.
باب فضل الخوف من الله تعالى
رواية معاذ عن شعبة تقدم في أحاديث الأنبياء الكلام عليه.
باب العزلة راحة من خلاط السوء
رواية محمد بن يوسف وصلها مسلم والإسماعيلي وابن منده في الإيمان، ومتابعة الزبيدي وصلها مسلم، ومتابعة سليمان بن كثير وصلها أبو داود، ومتابعة النعمان بن راشد وصلها أحمد بن حنبل، ورواية معمر وصلها أحمد ومسلم، ووقعت لنا بعلو في مسند عبد بن حميد، ورواية يونس في الزهريات للذهلي، وكذا رواية ابن مسافر ويحيى بن سعيد.
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: بعثت أنا والساعة كهاتين
متابعة إسرائيل عن أبي حصين وصلها الإسماعيلي.
باب من أحب لقاء الله
رواية أبي داود - وهو الطيالسي - هي في مسنده ووصلها الترمذي، ورواية عمرو بن مرزوق وصلها الطبراني في الكبير، ورواية سعيد عن قتادة وصلها مسلم والترمذي والنسائي، ووقعت لنا بعلو في البعث لابن أبي داود.
باب نفخ الصور
حديث أبي سعيد وصله المؤلف في التفسير.
باب يقبض الله الأرض
رواية نافع عن ابن عمر وصلها المؤلف في التوحيد، وستأتي.
باب من نوقش الحساب عذب
متابعة ابن جريج ومحمد بن سليم وصلهما معا أبو عوانة في صحيحه، ومتابعة أيوب وصلها المؤلف في التفسير، ورواية صالح بن رستم وصلها إسحاق بن راهويه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
في مسنده وأبو عوانة في صحيحه، ووقعت لنا بعلو في المحامليات.
باب صفة الجنة والنار
حديث أبي سعيد وصله المؤلف في التوحيد، ورواية إسحاق بن إبراهيم عن المغيرة بن سلمة وصلها أبو نعيم في المستخرج على مسلم من طريق إسحاق بن راهويه في مسنده.
باب الحوض
حديث عبد الله بن زيد وصله المؤلف في المناقب. متابعة عاصم عن أبي وائل وصلها الحارث بن أبي أسامة في مسنده، ورواية حصين وصلها مسلم، ورواية أحمد بن شبيب عن أبيه وصلها أبو عوانة في صحيحه والإسماعيلي، ورواية شعيب وعقيل في الزهريات للذهلي، ورواية الزبيدي وصلها الذهلي أيضا والدارقطني في الأفراد، وزيادة ابن أبي عدي عن شعبة وصلها مسلم.
كتاب القدر
رواية آدم عن شعبة وصلها المؤلف في التوحيد.
باب جف القلم
حديث أبي هريرة تقدم في أوائل النكاح.
باب
رواية شبابة وصلها الطبراني في الأوسط.
باب لا مانع لما أعطى الله
رواية ابن جريج عن عبدة وصلها أحمد عن عبد الرزاق عنه، ووقعت لنا بعلو في مستخرج أبي نعيم على مسلم.
كتاب الأيمان والنذور
حديث سعد وصله المؤلف في كتاب الأيمان في أوائل الكتاب، وحديث أبي قتادة وصله في الجهاد في كتاب الخمس، ورواية شعبة وصلها في المناقب، ورواية إسرائيل وصلها في اللباس.
باب لا تحلفوا بآبائكم
متابعة عقيل وصلها أبو نعيم في المستخرج على مسلم، ومتابعة الزبيدي وصلها النسائي، ومتابعة إسحاق الكلبي وقعت لنا في نسخته. رواية يحيى بن صالح الوحاظي عنه من طريق أبي بكر بن شاذان، ورواية ابن عيينة رواها الحميدي في مسنده عنه، ورواية معمر أخرجها أحمد عن عبد الرزاق عنه، واختلف فيه على معمر، ورواية أحمد هذه هي الراجحة.
باب لا يقول ما شاء الله وشئت
رواية عمرو بن عاصم وصلها المؤلف في ذكر بني إسرائيل.
باب وأقسموا بالله جهد أيمانهم
حديث ابن عباس في قول أبي بكر وصله المؤلف في التعبير.
باب الحلف بعزة الله
حديث ابن عباس وصلها المؤلف في التوحيد، وحديث أبى هريرة وصله المؤلف في الرقاق، وقول أيوب عليه السلام وصله المؤلف في أحاديث الأنبياء عليهم السلام من حديث أبي هريرة، ورواية شعبة عن قتادة وصلها المؤلف في التفسير.
باب إذا قال: والله لا أتكلم اليوم
حديث أفضل الكلام أربع وصله ابن حبان في صحيحه من حديث سمرة بن جندب، وأخرج أصله مسلم والنسائي، ورواه ابن حبان والنسائي من طريق أبي صالح عن أبي هريرة، ورواه النسائي وجعفر الفريابي من طريق أبي صالح عن أبي هريرة وأبي سعيد جميعا، ورواه أحمد بن حنبل من طريق أبي صالح عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وحديث أبي سفيان تقدم في أوائل الكتاب.
باب إذا حنث ناسيا في اليمين
رواية أيوب عن ابن سيرين وصلها المؤلف في الأضاحي.
باب إذا حلف أن لا يأتدم
رواية ابن كثير عن سفيان وصلها البيهقي.
باب إذا حرم طعامه
رواية إبراهيم بن موسى عن هشام وصلها المؤلف في التفسير.
باب من نذر فيما لا يملك
رواية الفزاري عن حميد وصلها المؤلف في الحج، ورواية عبد الوهاب عن أيوب على إرسالها لم أرها، وحديث ابن عمر وصله في البيوع، وحديث أبي طلحة وصله في الوكالة.
باب الكفارة قبل الحنث
متابعة حماد بن زيد في التوحيد، ومتابعة أشهل بن حاتم عن ابن عون وصلها أبو عوانة في صحيحه والحاكم، ومتابعة يونس وصلها المؤلف في الأحكام، ومتابعة سماك بن عطية وصلها مسلم، ومتابعة سماك بن حرب وصلها الطبراني في الكبير، ومتابعة حميد وصلها البزار والطبراني، ومتابعة قتادة وصلها مسلم والنسائي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
ومتابعة منصور فإن كان بن وردان فقد وصلها الطبراني، وإن كان منصور بن المعتمر فوصلها النسائي، ومتابعة هشام وصلها أبو عوانة في صحيحه، ووقعت لنا بعلو في الغيلانيات، ومتابعة الربيع فإن كان ابن صبيح فقد وصلها أبو عوانة في صحيحه والطبراني، وإن كان هو الربيع بن مسلم - كما جزم به الدمياطي وساقه من طريق وكيع عن الربيع غير منسوب عن الحسن - فلا أدري إن كان هو الربيع بن مسلم أو ابن صبيح، لكن ظهر لي أنه ابن صبيح؛ لأن الربيع بن مسلم ما روي عن الحسن شيئا.
كتاب الفرائض
باب الولاء
قول ابن عباس في قصة بريرة: رأيته - يعني زوجها - عبدا وصله المؤلف في الطلاق.
باب إذا أسلم على يديه رجل
حديث الولاء لمن أعتق وصله المؤلف في الشروط من حديث عائشة، وحديث تميم الداري وصله أحمد والنسائي والترمذي وابن ماجه والطبراني وابن أبي عاصم والدارمي والنجاد وآخرون.
كتاب الحدود
باب قول الله تعالى: {وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا}
متابعة عبد الرحمن بن خالد في الزهريات للذهلي، ورواية ابن أخي الزهري وصلها أبو عوانة في صحيحه، ورواية معمر وصلها أحمد عن عبد الرزاق عنه، وأخرجها أبو عوانة في صحيحه من طريق سعيد بن أبي عروبة عن معمر وقال: قال سعيد: نبأنا معمر، فرويناه عنه وهو شاب. ورواية وكيع وابن إدريس على الإرسال وصلها البيهقي، وأخرج ابن أبي شيبة حديث وكيع في مصنفه، ومتابعة ابن إسحاق وصلها الإسماعيلي، ورواية الليث عن نافع وصلها مسلم.
باب لا يرجم المجنون والمجنونة
قول علي لعمر مضى في الطلاق.
باب الرجم بالمصلى
رواية يونس وصلها المؤلف قبل ثلاثة أبواب، ورواية ابن جريح وصلها مسلم، ووقعت لنا بعلو في مستخرج أبي نعيم عليه.
باب من أصاب ذنبا دون الحد
رواية أبي عثمان عن ابن مسعود وصلها المؤلف في الصلاة وفي التفسير، ورواية الليث عن عمرو بن الحارث وصلها البخاري في التاريخ والإسماعيلي والطبراني في الأوسط.
باب لا يثرب على الأمة إذا زنت
متابعة إسماعيل بن أمية وصلها النسائي.
باب أحكام أهل الذمة
متابعة على بن مسهر وصلها مسلم، ومتابعة خالد وصلها المؤلف في باب رجم المحصن، ومتابعة المحاربي لم أجدها، ومتابعة عبيدة وصلها الإسماعيلي.
قوله: وقال بعضهم بعد سورة المائدة .. هذه رواية أحمد بن منيع في مسنده عن عبيدة بن حميد عن أبي إسحاق.
باب من أدب أهله
حديث أبي سعيد وصله المؤلف في الصلاة.
باب كم التعزير؟
متابعة شعيب وصلها المؤلف في الصيام، ومتابعة يحيى بن سعيد وصلها الذهلي في الزهريات، ومتابعة يونس وصلها مسلم، ومتابعة عبد الرحمن بن خالد ستأتي في الأحكام.
كتاب الديات والمحاربين
رواية حبيب بن أبي عمرة عن سعيد بن جبير وصلها البزار والطبراني والدارقطني في الأفراد.
باب قول الله: {وَمَنْ أَحْيَاهَا}
حديث أبي بكرة وصله المؤلف في الحج وغيره، وحديث ابن عباس وصله أيضا في الحج والفتن، وحديث أبي موسى وصله المؤلف في الفتن.
باب من قتل له قتيل
رواية عبد الله بن رجاء وصلها البيهقي، ومتابعة عبيد الله بن موسى وصلها مسلم.
قوله: وقال بعضهم عن أبي نعيم: القتل - يعني بالقاف والتاء المثناة من فوق - أراد به محمد بن يحيى الذهلي، هكذا أخرجه الجوزقي من طريقه.
باب القصاص بين الرجال والنساء
قوله: وجرحت أخت الربيع إنسانا، يشير إلى حديث أخرجه مسلم من حديث حماد بن سلمة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
عن ثابت عن أنس أن أخت الربيع أم حارثة جرحت إنسانا الحديث، وأصله عند المؤلف من رواية حميد عن أنس بلفظ لطمت إنسانا، أو كسرت ثنية جارية ويشبه أن يكونا واقعتين.
باب القسامة
حديث الأشعث وصله المؤلف في الأحكام.
باب إذا لطم المسلم يهوديا
حديث أبي هريرة أسنده المؤلف في قصة موسى في فضائل الأنبياء.
باب ما جاء في المتأولين
رواية الليث عن يونس وصلها الإسماعيلي، ورواية هشيم عن حصين وصلها في الجهاد.
كتاب الإكراه وترك الحيل
حديث الأعمال بالنية
مضى القول فيه في الطلاق.
باب يمين الرجل
حديث المسلم أخو المسلم وصله المؤلف في الباب، وحديث قال إبراهيم لامرأته: هذه أختي وصله في المظالم وغيرها.
باب إذا غصب جارية
حديث أموالكم عليكم حرام وصله المؤلف في الإيمان والحج، وحديث لكل غادر لواء وصله في الباب.
باب احتيال العامل
حديث بيع المسلم لا داء ولا خبثه تقدم الكلام عليه في البيوع من حديث العداء بن خالد.
كتاب التعبير
باب الرؤيا الصالحة
رواية ثابت وصلها مسلم، ورواية حميد وصلها أحمد، ورواية إسحاق بن عبد الله وصلها المؤلف بعد باب، ورواية شعيب بن الحبحاب وصلها ابن منده في كتاب الروح له، ووقعت لنا بعلو في الرابع من حديث أبي جعفر الرزاز.
باب من رأى النبي صلى الله عليه وسلم
متابعة يونس وابن أخي الزهري عن الزهري وصلها مسلم.
باب رؤيا الليل
حديث سمرة وصله بعد قليل بطوله، ومتابعة سليمان بن كثير عن الزهري وصلها مسلم، ووقعت لنا بعلو في مسند الدارمي، ومتابعة ابن أخي الزهري عنه في الزهريات للذهلي، ومتابعة سفيان بن حسين وصلها أحمد في مسنده، ورواية الزبيدي وصلها مسلم، ورواية شعيب وإسحاق بن يحيى في الزهريات، ورواية معمر وصلها مسلم، وأخرجها إسحاق بن راهويه في مسنده مبينا.
باب القيد في النوم
رواية قتادة وصلها مسلم، ورواية يونس وصلها البزار، ورواية هشام وصلها أحمد وإسحاق في مسنديهما ومسلم، ووقعت لنا بعلو في أمالي أبي بكر النجاد، ورواية أبي هلال لم أرها، وقد بينت موضع الإدراج فيه في كتابي في المدرج.
باب نزع الماء من البئر
حديث أبي هريرة وصله المؤلف في الباب الذي يليه.
باب من كذب في حلمه
رواية قتيبة عن أبي عوانة وقعت لنا في نسخة قتيبة رواية النسائي عنه، ورواية شعبة وصلها الإسماعيلي، ومتابعة هشام عن عكرمة الموقوفة لم أرها.
كتاب الفتن
حديث عبد الله بن زيد وصله المؤلف في المغازي، وحديث سترون بعدي أمورا تنكرونها وصله المؤلف في الباب بعده.
باب ظهور الفتن
رواية شعيب وصلها المؤلف في الأدب، ورواية يونس وصلها مسلم، ورواية الليث وصلها الطبراني في الأوسط، ورواية ابن أخي الزهيري وصلها الطبراني في الأوسط أيضا، ورواية أبي عوانة عن عاصم لم أرها.
باب إذا التقي المسلمان بسيفيهما
رواية مؤمل وهو ابن إسماعيل عن حماد بن زيد وصلها أحمد في مسنده، ورواية معمر وصلها مسلم والنسائي والإسماعيلي، ورواية بكار بن عبد العزيز وصلها الطبراني في الكبير، ورواية غندر أخرجها أحمد عنه ومسلم، ورواية سفيان الموقوفة عن منصور وصلها النسائي.
باب من كره أن يكثر سواد الفتن
رواية الليث عن أبي الأسود تقدمت في سورة النساء.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
باب التعوذ من الفتن
رواية عباس النرسي وصلها أبو نعيم في المستخرج.
باب خروج النار
حديث أنس في قصة إسلام عبد الله بن سلام وصله المؤلف في الهجرة.
باب ذكر الدجال
رواية ابن إسحاق وصلها الطبراني في الأوسط، وحديث أبي هريرة وصله المؤلف في بدء الخلق، وحديث ابن عباس وصله المؤلف فيه وفي أحاديث الأنبياء.
كتاب الأحكام
باب الأمراء من قريش
متابعة نعيم بن حماد وصلها الطبراني.
باب ما يكره من الحرص على الإمارة
رواية محمد بن بشار لم أرها، حديث خذي ما يكفيك وصله المؤلف بهذا اللفظ في كتاب النفقات.
باب الشهادة على الخط
قوله: وقد كتب النبي صلى الله عليه وسلم إلى أهل خيبر، أشار بهذا إلى حديث سهل بن أبي حثمة في قصة محيصة، وقد وصله المؤلف في باب كتاب الحاكم إلى عماله.
باب من حكم في المسجد
رواية يونس وابن جريج تقدما في الحدود، ورواية معمر وصلها المؤلف فيه.
باب الشهادة تكون عند الحاكم
قول عمر في الرجم وصله المؤلف في حديث السقيفة، وقصة ماعز وصلها المؤلف في الحدود، ورواية عبد الله عن الليث في قصة أبي قتادة وقع في رواية أبي ذر عن الكشميهني قال لي عبد الله وهو ابن صالح.
قوله: وقد كره النبي صلى الله عليه وسلم الظن وقال: إنما هذه صفية؛ أشار بهذا إلى الحديث الآتي، ورواية شعيب وصلها المؤلف في الأدب، ورواية ابن مسافر في الخمس، ورواية ابن أبي عتيق في الاعتكاف، ورواية إسحاق الكلبي في الزهريات للذهلي.
باب أمر الوالي
رواية النضر ووكيع تقدما في المغازي، ورواية أبي داود - وهو الطيالسي - وقعت لنا في مسنده رواية يونس بن حبيب عنه، ورواية يزيد بن هارون وصلها أبو عوانة في صحيحه والبيهقي.
باب بيع الإمام على الناس
قوله: وقد باع النبي صلى الله عليه وسلم مدبرا من نعيم بن النحام أشار به إلى حديث جابر في هذه القصة، وقد وصله في البيوع.
باب هدايا العمال
زيادة هشام بن عروة تقدمت في الجمعة.
باب ترجمة الحكام
رواية خارجة بن زيد عن أبيه وصلها البخاري في التاريخ، ووقعت لنا بعلو في حديث الفاكهي، ووقعت لنا بعلو من وجه آخر عن زيد بن ثابت في جزء هلال الحفار.
باب بطانة الإمام
رواية سليمان عن يحيى وصلها الإسماعيلي، ورواية سليمان عن ابن أبي عتيق وموسى بن عقبة وصلها البيهقي، ووقعت لنا بعلو في حديث يحيى المزكي، ورواية شعيب وقعت لنا من طريق علي بن محمد الجكاني عن أبي اليمان عنه، ورواية الأوزاعي وصلها أحمد وابن حبان والحاكم، ورواية معاوية بن سلام وصلها النسائي، ورواية ابن أبي حسين وسعيد بن زياد عن أبي سلمة لم أرها، ورواية عبيد الله بن أبي جعفر عن صفوان بن سليم وصلها النسائي والإسماعيلي، ووقع لنا بعلو في حديث أبي الأحوص العكبري.
باب بيعة النساء
حديث ابن عباس في ذلك وصله المؤلف في تفسير سورة الممتحنة، ورواية الليث عن يونس في الزهريات.
باب قوله: ليت كذا وكذا
حديث عائشة وصله المؤلف في الهجرة.
باب كراهية تمني لقاء العدو
رواية الأعرج عن أبي هريرة وصلها المؤلف في الجهاد.
باب ما يجوز من اللو
رواية إبراهيم بن المنذر عن معن بن عيسى لم أرها، ومتابعة سليمان بن المغيرة عن ثابت وصلها مسلم، ووقعت لنا بعلو في مسند عبد بن حميد، ومتابعة أبي التياح عن أنس وصلها المؤلف في المغازي، ورواية الليث عن عبد الرحمن بن خالد في الزهريات.
باب إجازة خبر الواحد
حديث ابن عباس وصله المؤلف في العلم وغيره.
باب وصاة النبي صلى الله عليه وسلم وفود العرب
حديث مالك بن الحويرث وصله قبل في باب إجازة خبر الواحد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
كتاب الاعتصام
متابعة قتيبة عن ليث وصلها الترمذي والإسماعيلي، ورواية أبي بكر وصلها المؤلف في باب استتابة المرتدين، ورواية عبد الله - وهو ابن صالح - أخرجها أبو عبيد في كتاب الأموال له عنه، ووقع لنا في هذا المكان من رواية أبي ذر الهروي قال لي عبد الله.
باب من آوى محدثا
حديث علي أسنده المؤلف في أواخر الحج.
باب ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يسئل
حديث ابن مسعود أسنده المؤلف في التفسير.
باب ما جاء من اجتهاد القضاة
متابعة ابن أبي الزناد وصلها الطبراني، ووقعت لنا بعلو من رواية المحاملي عن البخاري عن الأويسي عنه.
باب الحض على الاتفاق
زيادة الليث عن يونس وصلها البيهقي في الصلاة، وحديث سهل بن سعد في فضل أحد تقدم في الزكاة، ورواية هارون بن إسماعيل عن علي بن المبارك أخرجها عبد بن حميد في مسنده عنه.
باب وكذلك جعلناكم أمة وسطا
رواية جعفر ابن عون، جزم أبو نعيم بأنها معلقة، وقد أخرجها عبد بن حميد في مسنده عنه.
باب إذا اجتهد العامل
حديث من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد وصله بهذا اللفظ مسلم من حديث عائشة وأصله عند البخاري.
باب أجر الحاكم
رواية عبد العزيز بن المطلب المرسلة لم أجدها.
باب الأحكام التي تعرف بالدلائل
رواية ابن عفير عن ابن وهب تقدم الكلام عليها في الصلاة، وكذا حديث الليث، وأما حديث أبي صفوان فوصله المؤلف في الأطعمة، وزيادة الحميدي عن إبراهيم بن سعد وصلها المؤلف عنه في فضل أبي بكر.
باب كراهية الخلاف
رواية يزيد بن هارون عن هارون الأعور قال الدارمي في مسنده: حدثنا أبو النعمان حدثنا هارون الأعور، وحدثنا يزيد بن هارون أخبرنا همام، جميعا عن أبي عمران فيحرر هذا.
باب نهي النبي صلى الله عليه وسلم على التحريم
حديث أم عطية نهينا عن اتباع الجنائز وصله المؤلف في الجنائز، ورواية محمد بن بكر عن ابن جريج تقدم الكلام عليها في حجة الوداع وفي الحج.
باب قول الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ}
حديث شاور النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه يوم أحد في الخروج وصله أحمد والحاكم والطبراني بتمامه، والنسائي وابن ماجه مختصرا من حديث ابن عباس، ووصله أحمد أيضا والدارمي والنسائي من طريق جابر، حديث شاور النبي صلى الله عليه وسلم عليا وأسامة فيما رمى به أهل الإفك عائشة هو طرف من حديث الإفك، وقد تقدم في المغازي وفي التفسير، ورواية أبي أسامة تقدمت في التفسير أيضا، وقصة جلد الرامين وصلها أبو داود وأحمد والترمذي والبيهقي من طريق ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة، وحديث أبي بكر في قتال مانعي الزكاة تقدم في الزكاة، وحديث من بدل دينه فاقتلوه وصله المؤلف في الجهاد من حديث ابن عباس، وقوله: وكان القراء أصحاب مشورة عمر وصله المؤلف في تفسير الأعراف.
كتاب التوحيد
زيادة إسماعيل بن جعفر عن مالك مضت في فضائل القرآن.
باب قول الله عز وجل: {مَلِكِ النَّاسِ}
حديث ابن عمر يأتي قريبا، ورواية شعيب تأتي أيضا، ورواية الزبيدي وصلها ابن خزيمة، ووقعت لنا بعلو في جزء ابن جوصا، ورواية ابن مسافر وصلها المؤلف في التفسير، ورواية إسحاق بن يحيى في الزهريات.
باب قول الله تعالى {وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}
حديث أنس وصله المؤلف في الأيمان والنذور، وبقية التعاليق التي في هذا الباب تقدمت فيه.
باب {وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا}
رواية الأعمش عن تميم بن سلمة وصلها أحمد في مسنده وابن منده في التوحيد.
باب السؤال بأسماء الله
متابعة يحيى بن سعيد وجميع ما ذكر معها تقدم في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
الدعوات، ومتابعة محمد بن عبد الرحمن والدراوردي وأسامة بن حفص تقدمت أيضا في الذبائح.
باب قول الله تعالى {الْخَالِقُ الْبَارِئُ}
رواية مجاهد عن قزعة وصلها مسلم وأبو داود والترمذي والنسائي، ووقعت لنا بعلو في الزيادات، ورواية سعيد وهو ابن داود عن مالك وصلها اللالكائي في السنة والدارقطني في الغرائب، ورواية عمر بن حمزة وصلها مسلم، ووقعت لنا بعلو في مسند عبد بن حميد، ورواية أبي اليمان وصلها ابن خزيمة في التوحيد، ووقعت لنا بعلو في مسند الدارمي.
باب
رواية عبيد الله بن عمرو وصلها الدارمي في مسنده.
باب {وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ}
رواية الليث عن ابن مسافر تقدمت في تفسير براءة، ورواية الماجشون وصلها أبو داود الطيالسي في مسنده. وفيه رد على أبي مسعود الدمشقي حيث زعم أن البخاري وهم فيها.
باب قول الله تعالى {تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ}
رواية أبي حمزة عن ابن عباس تقدمت في إسلام أبي ذر، ورواية خالد بن مخلد وصلها الجوزقي في المتفق.
باب قول الله تعالى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ}
رواية حجاج بن منهال وصلها الإسماعيلي وأبو نعيم في المستخرج، ورواية قيس بن سعد عن طاوس وصلها مسلم وأصحاب السنن، ورواية أبي الزبير عنه وصلها مالك ومسلم.
باب ما جاء في قوله إن رحمت الله قريب من المحسنين
رواية همام وصلها المؤلف في صفة الجنة.
باب قول الله {تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ}
حديث سعيد بن المسيب عن أبيه وصله المؤلف في المغازي، ورواية أحمد بن صالح في الزهريات للذهلي.
باب {وَلا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ}
رواية مسروق عن ابن مسعود وصلها المؤلف في خلق أفعال العباد، ووقع لنا بعلو في جزء هلال الحفار، وحديث جابر عن عبد الله بن أنيس وصله أحمد وأبو يعلى والطبراني، وهو في الأدب المفرد للبخاري مطول، وفي خلق أفعال العباد بلفظ التعليق.
باب قول الله {أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ}
زيادة الحميدي في مسنده كما علق البخاري.
باب قول الله {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ}
رواية خليفة، وقع في رواية أبي ذر الهروي: قال لي خليفة.
باب كلام الرب مع الملائكة
رواية آدم عن شيبان لم أجدها.
باب قول الله تعالى {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}
حديث ابن مسعود أسنده المؤلف في هجرة الحبشة.
باب قول الله تعالى {لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ}
حديث أبي هريرة وصله أحمد وابن ماجه وابن حبان في صحيحه والحاكم من حديث أبي هريرة.
باب قول الله تعالى {يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ}
حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خاله حراما إلى قوم وصله المؤلف في الجهاد، ورواية محمد عن أبي عامر العقدي لم أرها، لكن أخرج الإسماعيلي الحديث من رواية أحمد بن ثابت الجحدري عن أبي عامر.
باب قول الله قل فأتوا بالتوراة
قوله: وسمى النبي صلى الله عليه وسلم الإسلام والإيمان عملا؛ يشير إلى حديث ابن مسعود سئل النبي صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله وقد علقه هنا ووصله في الباب الذي بعده، وستأتي الإشارة إليه من حديث أبي ذر وأبي هريرة أيضا، وأشار أيضا إلى حديث ابن عمر بني الإسلام على خمس فإن فيه تسمية الإسلام عملا، وحديث أبي هريرة في قصة بلال وصله المؤلف في كتاب صلاة الليل.
قوله: وسمى النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة عملا ذكر معنى ذلك في الباب، وحديث لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وصله في الصلاة من حديث عبادة بن الصامت.
باب رواية النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه
رواية معتمر عن أبيه وصلها مسلم وابن حبان في صحيحه، وزاد في آخر الحديث فالله أوسع بالمغفرة، ووقع لنا بعلو في فوائد أبي الحسن العقيقي.
باب ما يجوز من تفسير التوراة
حديث ابن عباس عن أبي سفيان بن حرب تقدم في الإيمان والتفسير والجهاد وغير موضع موصولا ومعلقا.
باب قول النبي صلى الله عليه وسلم الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة
وصل المؤلف هذا الحديث من رواية سعد بن هشام عن عائشة في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
التفسير بغير هذا اللفظ، ووصله مسلم بهذا اللفظ، وحديث زينوا القرآن بأصواتكم وصله في كتاب خلق أفعال العباد وخارج الصحيح من حديث البراء بن عازب من طرق، ووقع لنا بعلو في مسند الدارمي، وأسنده أيضا أبو داود والنسائي وابن ماجه، ورواه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي هريرة، ورواه ابن أبي داود في المصاحف من حديث ابن عباس، ورويناه في الأول من حديث ابن السماك من حديث ابن مسعود موقوفا.
باب قول الله تعالى ولقد يسرنا القرآن للذكر
حديث كل ميسر لما خلق له وصله المؤلف في القدر وفي التفسير من حديث على بن أبي طالب.
باب قول الله تعالى والله خلقكم وما تعملون
قوله: وسمى النبي صلى الله عليه وسلم الإيمان عملا تقدم قريبا، وحديث أبي ذر أي الأعمال أفضل وصله المؤلف في العتق، وحديث أبي هريرة في ذلك وصله المؤلف في الإيمان والحج، وحديث وفد عبد القيس وصله في الباب من حديث ابن عباس: قرأت على عبد القادر بن محمد بن علي سبط الذهبي عن أحمد بن علي بن الحسن العابد فيما قرئ عليه وهو يسمع أن محمد بن إسماعيل الخطيب أخبرهم: أنبأنا أبو الحسن علي بن حمزة، أنبأنا أبو القاسم الشيباني، أنبأنا أبو طالب بن غيلان، حدثنا أبو بكر الشافعي، أخبرنا محمد بن إسحاق بن الحسن الحربي، حدثنا أبو حذيفة، حدثنا سفيان عن رجل عن مجاهد في قوله: وزنوا بالقسطاس المستقيم قال: العدل بالرومية، ورواه الفريابي في تفسيره عن ورقاء بن عمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد مثله آخر ما في الصحيح من الأحاديث المعلقة المرفوعة، وقد بينت ما وصله منها في مكان آخر من كتابه مع تعيينه، وما لم يوصله هو في مكان آخر من كتابه، ووصله في مكان من كتبه التي هي خارج الصحيح بينته أيضا، وما لم نقف عليه من طريقه بينت من وصله إلى من علق عنه من الأئمة في تصانيفهم، وقد استوفيت جميع ذلك بطرقه واختلاف ألفاظه في التخريج الكبير، فتصير هذه الأوراق التي لخصت في هذه المقدمة كالعنوان لذلك التخريج. ومن تأمل هذا الفصل حق تأمله عرف سعة حفظ البخاري وكثرة روايته وجودة استحضاره وقوة ذاكرته، رحمه الله تعالى ورضي عنه وكرمه، والله الموفق، لا إله إلا هو.
وهذا الفصل من النفائس المستجادة، وهو مستحق لأن يفرد بالتصنيف، فمن أراد إفراده فليبدأ بحمد الله تعالى والثناء عليه بأن يقول: الحمد لله واصل من انقطع إليه، ورافع من وضع حد التواضع متوكلا عليه، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد الذي أوتى جوامع الكلم، واشتهر من نصيحته للأمة ما تيقن وعلم، وعلى آله وصحبه نجوم الهدى، ومصابيح الاقتدا. أما بعد، فهذا مختصر جعلته كالعنوان لكتابي تغليق التعليق الذي وصلت فيه تعاليق البخاري في صحيحه، وأوضحت فيه ما يحتاج إليه الطالب من تضعيف الحديث وتصحيحه؛ ليرجع إليه من هذا المختصر بأدنى نظر المتأمل، ويعول على نسبة الحديث إلى مخرجه من أراد أن يعول. هذا آخر الخطبة، ويكتب بعد ذلك: والمراد بالتعليق … إلى أن ينتهي إلى آخر هذا الفصل لمن أراد أن يقف على ذلك بأدنى تحصيل، والله تعالى يهدينا جميعا إلى سواء السبيل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
الفصل الخامس
في سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة على ترتيب الحروف مشروحا
وقد ذكرت كثيرا منه على ظاهر لفظه غير مراع لأصل مادته؛ تيسيرا للكشف، ونبهت على بعض ذلك كما ستراه، وأوردت فيه كثيرا وإن كان مذكورا في الأصل؛ لتتم الفائدة في موضع واحد.
حرف الألف
(فصل أا)
قوله: (آآ آ) كذا وقع مهموزا ممدودا في حديث عبد الله بن مغفل، وهو حكاية ترجيعه صلى الله عليه وسلم لما قرأ سورة الفتح.
قوله: (أوابد) هو جمع آبدة وزن فاعلة يقال: أبدت تأبد إذا توحشت، ويقال: جاء فلان بآبدة إذا جاء بأمر مشكل.
قوله: (ماء آجن) أي متغير الريح.
قوله: (آخرة الرحل) بكسر المعجمة وهو عود في مؤخره وهو ضد قادمته.
قوله: (آدر) أي به أدرة - بالقصر وفتح الراء - وهو العظيم الخصيتين، ويقال بضم الهمزة وسكون الدال.
قوله: (آدم في صفة موسى وفي صفة نبينا ليس بالآدم) جمعه أدم بالضم وسكون الدال، وهو اللون الذي بين البياض والسواد.
قوله: (ولا يئوده) أي ولا يثقله يقال آده يئوده إذا أثقله، والآد والأيد القوة.
قوله: (آسن) في صفة الماء أي متغير.
قوله: (وآل فلان) أي أهل، فإذا صغروا آل ردوه إلى الأصل فقيل أهيل.
قوله: (آمين) بالمد ويجوز قصر الهمزة وأنكره ثعلب، والميم مخففة ويجوز تشديدها وأنكره الأكثرون، والنون مفتوحة على كل حال، ويقال في فعله: أمن الرجل - بالتشديد - تأمينا، واختلف في معناها فقال عطاء: هو دعاء، وقيل: كذلك يكون، وقيل: هو اسم الله، وقيل: أصله أمين بالقصر، فدخل عليه حرف النداء فكأنه قيل: يا الله استجب، وقيل: هي درجة في الجنة تجب لمن قال ذلك، وقيل: هو طابع لدفع الآفات، وقيل غير ذلك.
قوله: (آنفا) أي قريبا، وقيل: أول وقت كنا فيه، وقيل: الساعة وكله بمعنى، وهو من الاستئناف.
قوله: (آية) أي علامة وآية القرآن علامة على تمام الكلام، أو لأنها جماعة من كلمات القرآن، والآية تقال للجماعة.
(فصل أب)
قوله: (قول أم عطية بأبي) ضبطه الأكثرون بكسر الباءين وفتح الهمزة بينهما، وسهل بعضهم الهمزة ياء. وللأصيلي بفتح الموحدة الثانية، وكذا لأبي ذر في بعض المواضع لكن مع تسهيل الهمزة، وكذا لعبدوس في الحج. وهذه الروايات كلها صحيحة. قال ابن الأنباري: معناها: بأبي هو، فحذف هو لكثرة الاستعمال، وأصله أفديه بأبي، ووقع لبعضهم بَأْبَى - بفتح الباءين معا وسكون الهمزة بينهما - كأنه جعله اسما واحدا وجعل آخره مقصورا.
قوله: (الأب) هو ما تأكله الأنعام، وقيل: هو المتهيئ للرعي، ومنه قول قس بن ساعدة: فجعل يرتع أبا.
قوله: (الأبتر) يأتي في الباء.
قوله: (للأبد) الأبد هو الدهر، وقوله لا بد أبد المراد المبالغة في دوام ذلك.
قوله: (الأباريق) هي المعروفة، وقيل: ما كان ذا أذن وعروة فهو إبريق وإلا فهو كوب، وقيل: الإبريق ما له خرطوم فقط، وقيل: هو مشتق من البريق فيذكر في الموحدة.
قوله: (نخل أبرت، وقوله أبرها ويؤبرون)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
بالتخفيف - على الأشهر - وبالتشديد، والاسم الأبار وهو التلقيح.
قوله: (لم يأتبر) كذا عند ابن السكن بتقديم الهمزة، والمشهور عكسه، وسيأتي.
قوله: (أبزن) بفتح أوله قيده القابسي، وذكره ثابت بكسرها وهي كلمة فارسية صفة حوض صغير أو قصرية من فخار أو حجر منقور، وقال أبو ذر: كالقدر يسخن فيه الماء، وأنكره عياض قال: وإنما أراد أنس أنه يتبرد فيه. قلت: ولا يمتنع أن يكون أصل اتخاذه للتسخين، ثم استعمل للتبريد حيث لا نار.
قوله: (الأبطح) هو مسيل الماء فيه دقاق الحصي، وهو البطحاء أيضا، ويضاف إلى مكة ومنى، وهو واحد، وهو إلى مني أقرب منه إلى مكة. كذا قال ابن عبد البر وغيره من المغاربة. وفيه نظر.
قوله: (أبق) بفتح الباء ويجوز كسرها أي هرب.
قوله: (أبابيل) أي مجتمعة متتابعة.
قوله: (أبلسوا) أي أيسوا، وقوله: ألم تر الجن وإبلاسها أي تحيرها ودهشتها، والإبلاس: الحيرة والسكوت من الحزن أو الخوف، وقال القزاز: أبلس ندم وحزن.
قوله: (أبنوا أهلي) بتخفيف الباء أي اتهموهم وذكروهم بالسوء، ووقع عند الأصيلي بالتشديد، قال ثابت: التأبين ذكر الشيء وتتبعه، والتخفيف بمعناه، ووقع عند عبدوس بتقديم النون، وهو تصحيف لأن التأنيب اللوم، وليس هذا موضعه، وقوله نأبنه نرقيه أي نطبه برقى، وهو حجة لمن قال: إنه قد يستعمل في غير الشر.
قوله: (أبهرى) الأبهر عرق في الظهر، وقيل: هو عرق مستبطن القلب فإذا انقطع لم تبق معه حياة، وقيل غير ذلك.
قوله: (الأبواء) بفتح الهمزة وسكون الموحدة: قرية من الفرع من عمل المدينة بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلا، قيل: سميت بذلك للوباء الذي بها، ولا يصح ذلك إلا على القلب.
قوله: (حتى يأتي أبو منزلنا) أي صاحبه.
قوله: (إنا إذا صيح بنا أبينا) كذا للأصيلي بموحدة أي أبينا الفرار، ولغيره بالمثناة أي أجبنا الداعي.
قوله: (وكانت بنت أبيها) أي في الشهامة وقوة النفس.
قوله: (لا أبا لك) كلمة حث على الفعل، أي اعمل عمل من لا معاون له.
(فصل ات) قوله (في حديث الهجرة: أتينا) على البناء للمفعول أي أدركنا، وقوله: الطريق المئتاء بكسر الميم بعدها همزة ساكنة - وقد تسهل - وبالمد أي محجة مسلوكة.
قوله: (أتى) بالقصر أي جاء وبالمد أي أعطى، وقال ابن عباس في قوله تعالى: {ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا} أي أعطيا، قالتا أتينا طائعين: أي أعطينا. قال عياض: ليس أتى هنا بمعنى أعطى، وإنما هو بمعنى جاء، ويمكن تخريجه على تقريب المعنى بأنهما لما أمرتا بإخراج ما فيهما فأجابتا كان كالإعطاء، فعبر بالإعطاء عن المجيء بما أودعتاه.
قوله: (لقد هممت أن أرسل إلى أبي بكر أو آتيه) كذا لأبي ذر من الإتيان بلفظ المتكلم، وللباقين: وابنه بالموحدة والنون، وقيل: هو وهم، وليس كذلك بل هو الصواب بدليل الرواية الأخرى: أن ادعوا أباك وأخاك.
قوله: (كنا عند أبي موسى فأتى ذَكَرَ دجاجة) كذا لأبي ذر بفتح همزة أتى، وللأصيلي بضمها، وهو الصواب؛ فإن التقدير: أتى بدجاجة، وذكر بلفظ الفعل الماضي كأن الراوي شك في المأتي به، لكنه حفظ كونه دجاجة.
قوله (في حديث الحديبية: فإن يأتونا كان قد قطع الله عينا من المشركين) كذا للأكثر من الإتيان، ولابن السكن بموحدة وبعد الألف مثناة مشددة: من البتات أي قاطعونا.
قوله: (أتان) هي الأنثى من الحمر، وقوله: على حمار أتان ضبطه الأصيلي بالتنوين فيهما على أن أحدهما بدل من الآخر بدل البعض من الكل؛ لأن لفظ الحمار يطلق على الذكر والأنثى، وضبط في رواية أبي ذر بالإضافة أي حمار أنثى، وقيل: المراد وصفه بالصلابة؛ لأن الأتان من أسماء الحجارة الصلبة.
قوله: (أترجة) واحدة الأترج، وهو معروف مشدد الجيم، أو بنون ساكنة قبل الجيم، ووقع في تفسير يوسف. ولا يعرف في كلام العرب الأترج، وليس المراد بذلك النفي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
المطلق، وإنما أراد أنه لا يعرف في كلامهم تفسير المتكابه، لا أنه نفى اللفظة من كلام العرب؛ فإنها ثابتة في الحديث.
(فصل اث)
قوله: {حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ} أي يبالغ، وقيل: يغلب، والمراد المبالغة في قتل الكفار. يقال: أثخنه المرض إذا أوهنه، وقول عائشة حتى أثخنت عليها أي بالغت في إفحامها. ولبعضهم بالمهملة قبلها نون، وهو أصوب، وسيأتي.
قوله: (لولا أن يأثروا) أي ينقلوا، يقال: أثرت الحديث - بالقصر - آثره - بالمد وضم المثلثة - أثرا - بسكونها - إذا حدثت به، وقوله: ذاكرا ولا آثرا: أي ناقلا، وقال مجاهد: أو أثارة من علم أي يأثر علما، وقوله: على إثر واحدة منهما - بكسر الهمزة وسكون المثلثة وبفتحها أيضا - أي بعدها، وقوله ينسأ له في أثره أي يؤخر له في أجله.
قوله: (لأوثرنه على نفسي) أي لأقدمنه، وقوله: آثر ناسا في القسمة أي فضلهم، ومنه فآثر التويتات، كذا للأكثر، ولبعضهم فأين التويتات، وهو تصحيف.
قوله: (ستكون بعدي أثرة) بضم الهمزة وسكون الثاء وبفتحهما أيضا، قال الأزهري: هو الاستئثار أي يستأثر عليكم بأمور الدنيا ويفضل عليكم غيركم، ومنه قول عمر: ما استأثر بها عليكم. وفي حديث البيعة: وعلى أثرة علينا، وهي بفتحتين.
قوله: (من أثل الغابة) بفتح أوله قال ابن عباس: هو الطرفاء، وقيل: ما عظم منه.
قوله: (تأثلته) أي اتخذته أصلا، وأثلة الشيء بضم الهمزة وسكون الثاء أصله، ومنه قوله غير متأثل مالا.
قوله: (آثم عند الله) أي أعظم إثما، وقوله تأثيما وتأثما أي تحرجا من الإثم، وكذا قوله تأثموا منه، وقوله كرهت أن أوثمكم أي أدخل عليكم إثما بسبب ما يدخل عليكم من المشقة الداعي إلى التسخط، ومنه قوله حتى يؤثمه أي يدخله في الحرج.
قوله: (المأثم) أي الأمر الذي يوجب الإثم، أو هو نفس الإثم؛ وضعا للمصدر موضع الاسم.
قوله: (يلق أثاما) أي عقوبة.
قوله: (أثاثا) أي مالا.
(فصل اج)
قوله: (الأجاج) أي المر.
قوله: (أجج نارا) بالتشديد أي أشعلها حتى سمع لها صوت، وهو من الأجيج.
قوله: (ما أجد) بفتح أوله وضم ثانيه وتشديد الدال أي اجتهد في القتال، ولبعضهم بفتح أوله وكسر الجيم مخففا من الوجدان، والأول أقوى.
قوله: (أجرنا من أجرت) يقال أجار يجير إجارة، وقوله: أجره الله بالقصر، وآجره بالمد يأجره بالضم من الأجر، ومن الإجارة للأجير.
قوله: (ولا يجيز يومئذ إلا الرسل) يقال أجاز الوادي يجيز إجازة إذا قطعه سيرا، ومنه أول من يجيز، وقوله حتى أجاز الوادي، ومنه فنظر ثم أجاز.
قوله: (قبل أن تجيزوا علي) أي تكملوا قتلي، وأجهز على الجريح إذا تممه قتلا. قال الجوهري: إنما أجهزوه بالهاء، ولا يقال: أجزت على الجريح.
قوله: (أجل أن يأكل معك) بسكون الجيم أي من أجل ويقال بكسر الهمزة، وأما أجل بفتحتين فمعناه نعم بسكون آخره، والأجل - بفتحتين أيضا - الغاية من كل شيء، ويطلق على العمر.
قوله: (أجم) بضمتين أي حصن والجمع آجام بالمد وبكسر الهمزة أيضا بلا مد.
قوله: (أجيفوا الأبواب) أي أغلقوها من الإجافة.
(فصل اح)
قوله: (الأحابيش) هم أحياء من القارة انضموا إلى بني ليث في محاربتهم قريشا، والتحبيش التجميع، وقال الزبير: تحالفت قريش وبنو الحارث بن عبد مناف بن كنانة وعضل والقارة على بني ليث بن بكر، فسموا يومئذ الأحابيش، وكان ذلك أول إخراج بني ليث من تهامة. قال الواقدي: وكان بنو عبد المطلب هم الذين عقدوا حلف الأحابيش.
قوله: (أحد) بضمتين جبل بالمدينة معروف.
قوله: (الحج أحد الجهادين) بفتحتين،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
ومن قاله بهمزة ممدودة ثم خاء مكسورة معجمة ثم راء - فقد صحف.
قوله: (أحسوا) أي توقعوا يقال أحسست كذا أي توقعته، ويجيء بمعنى ظننته ويقال حسست وأحسست، وسيأتي في الحاء.
قوله: (فلما أحفظه) أي أغضبه وزنا ومعنى، والإحفاظ الإغضاب.
قوله: (الإحليل) بكسر أوله أي الذكر.
(فصل اخ)
قوله: (اخ اخ) بكسر أوله كلمة تقال للجمل ليبرك.
قوله: (يتأخى مناخه) ويروى يتوخى بالواو أي يقصد.
قوله: (إخاذات) بالكسر والتخفيف والذال معجمة أي غدران واحدتها إخاذة.
قوله: (يُؤَخَّذُ - بفتح الهمزة وقد تسهل وتشديد الخاء - عن امرأته) أي يحبس عن جماعها، من الآخذة - بضم الهمزة - وهي رقية الساحر، وأصله من الربط، ومنه قيل للأسير أخيذ، ومنه قوله فلما أخذ أي صرع، وقوله تأخذ أمتي بأخذ القرون، كذا بالموحدة، ويروى مأخذ بالميم منصوبا على التمييز أي يسلكون مسلكهم، وضبطه بعضهم بموحدة بعدها همزة مكسورة ثم خاء مفتوحة ثم ذال مكسورة جمع أخذة مثل كسر وكسرة. قال ثعلب: يقال: ما أخذ أخذه أي ما قصد قصده، ومنه قوله أخذ أهل الجنة أخذاتهم أي سلكوا طرقهم أو حصلوا كراماتهم.
قوله: (الأخر) بقصر الهمزة وكسر المعجمة أي الأبعد، وقيل: الأرذل، وأما قوله في حديث العسيف واغد يا أنيس إلى امرأة الآخر فهو بالمد وفتح الخاء.
قوله: (مؤخرة الرحل) بكسر الخاء المعجمة الثقيلة، وأنكره ابن قتيبة وسكن الهمزة وخفف الخاء، وصححه النووي وحكى التشديد قولا، وفتح الأصيلي الميم وسهل الهمزة كذلك، وفيه لغة أخرى آخرة بالمد كما تقدم، وجمع الجوهري فيها ست لغات.
قوله: (الأخشبين) هما جبلا مكة قعيقعان وأبو قبيس سميا بذلك لعظمهما وخشونتهما.
قوله: (أخفره) الإخفار الغدر، وهو من الخفرة بضم ثم سكون، وحقه أن يذكر في الخاء يقال أخفرته إذا لم تف بذمته وخفرته أجرته، والهمزة في أخفرته للإزالة.
قوله: (أخلد إلى الأرض) أي قعد وتقاعس.
قوله: (ولكن أخوة الإسلام) كذا للأكثر وللأصيلي ولكن خوة الإسلام بغير ألف. قال ابن الأخضر النحوي: نقل حركة الهمزة إلى نون لكن، ثم خرج من الكسرة إلى الضمة بسكون النون، وقال ابن مالك: هو بضم النون للاتباع.
(فصل اد)
قوله: (مأدبة) بضم الدال وفتحها أي مدعاة إلى الطعام، وفي رواية القابسي ائتدب الله أي أجاب من دعاه، والمشهور انتدب بنون.
قوله: (شيئا إدا) أي قولا عظيما.
قوله: (به أدرة) بضم الهمزة وسكون الدال أي عظتم الخصيتين.
قوله: (من أدم البيت) بالضم وسكون الدال جمع أدام، ومنه قوله خبز مأدوم أي مضاف إليه ما يؤتدم به، وهو ما يؤكل مع الخبز ما كان، وقوله فأدمته بالمد وبالقصر وتخفيف الميم أي جعلت له أداما.
قوله: (من أديم الأرض) أي جلدها، وقوله من أدم الرجال بضم الهمزة وسكون الدال جمع آدم بالمد من الأدمة.
قوله: (أرأيت رجلا مؤديا) بهمزة ساكنة وقد تسهل واوا بعدها ياء خفيفة أي قويا على السفر أو كامل الأداة.
قوله: (أداة الحرب) أي السلاح وأداة كل شيء آلته.
قوله: (الإداوة) بالكسر هي إناء صغير من جلد يتخذ للماء والجمع أداوى بفتح الواو.
(فصل اذ)
قوله: (الإذخر) بكسر، ثم سكون وبكسر الخاء المعجمة حشيشة معروفة طيبة الريح توجد بالحجاز.
قوله: (أذربيجان) بفتحتين وسكون الراء وكسر الموحدة بعدها ياء ساكنة ثم جيم، وبفتح أوله
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
وثالثة وسكون ثانية بلدة معروفة، وضبطها الأصيلي بالمد وحكى فيه أيضا فتح الموحدة.
قوله: (أذرح) بفتح ثم سكون ثم راء مضمومة ثم حاء مهملة: قرية بالشام من أدانيه، وقيل: هي فلسطين.
قوله: (مذعنين) أي منقادين.
قوله: (وأذان من الله) أي إعلام، وقوله أذن صدق يصدق ما يقال، وقوله أذنت لربها أي سمعت، وقوله ما أذن الله كأذنه بحركات أي ما استمع كاستماعه، وقيل: ما أعلم إعلامه، وقوله آذني أي أعلمني وإذ تأذن أي أعلم، وقوله فلم تؤذنوني أي فلم تعلموني، وقوله آذناك أي أعلمناك، وقوله فآذنتكم أي أعلمتكم.
قوله: (لاها الله إذا) هو قسم، وإذا ظرف يتعلق به لا بالذي بعده؛ لئلا يختل الكلام. ويأتي الكلام على دعوي الخطابي وغيره في أن الألف من إذا زائدة - في الشرح إن شاء الله تعالى.
(فصل ار)
قوله: (أرأيت) أي أعلمني، وقوله: أرأيتكم أي أعلموني، وسيأتي توجيهه في حرف الراء.
قوله: (أرب ماله) بفتح الألف والموحدة بينهما راء مكسورة وبفتح أوله وثانيه وتنوين الموحدة، ولأبي ذر بفتح الجميع، فمن جعله فعلا فمعناه أحتاج أو تفطن؛ يقال: أرب إذا عقل فهو أريب، وقيل: معناه تعجب من حرصه، وقيل: دعاء عليه بسقوط آرابه وهي أعضاؤه، وهو كقول عمر رضي الله عنه: أربت من بدنك، أي: تقطعت آرابك عن بدنك. ومن جعله اسما فمعناه حاجة جاءت به، وتكون ما فيه زائدة. وأنكر عياض توجيه رواية أبي ذر، ووجهها ابن الأثير بأن معناه أنه ذو خبرة وعلم.
قوله: (أملككم لإربه) بكسر ثم سكون. قال الخطابي: كذا يقول أكثر الرواة، والإرب: العضو، قال: وإنما هو لأربه بفتحتين أي لحاجته اهـ. وقد قالوا أيضا: الأرب بالسكون: الحاجة، وقوله: بكل إرب منه إربا منه، المراد هنا العضو، وكذا قوله: يسجد على سبعة آراب، وقوله: غير أولى الإربة أي النكاح، قال طاوس: الحاجة إليه، وقال ابن عباس: ولي فيها مآرب أي حاجات.
قوله: (على إرث من إرث إبراهيم) أي على بقية من شريعته.
قوله: (أرجئه) أي أخره، ترجئ: أي تؤخر.
قوله: (على أرجائها) أي ما لم يتشقق منها، وقيل: على نواحيها.
قوله: (أرخوحة) هو حبل يشد طرفاه في موضع عال، ثم يحرك راكبه.
قوله: (الأرجوان) بضم أوله وثالثه وسكون الراء بينهما هو الشديد الحمرة.
قوله: (أريحاء) بوزن فعيلاء هي قرية الغور بقرب بيت المقدس.
قوله: (أردبها) هو كيل معروف بمصر قدر خمسين صاعا.
قوله: (الأرزة) بفتح أوله وسكون ثانيه بعدها زاي هي شجرة قوية عظيمة، قيل: هي شجرة الصنوبر.
قوله: (الأرز) فيه ست لغات: فتح الهمزة وضمها، وضم الراء وسكونها، وبحذف الهمزة والراء مضمومة بعدها زاي مشدة، أو نون ساكنة بدل التشديد.
قوله: (ليأرز) يقال أرز بكسر الراء يأرز مثلثة الزاي أي ينضم ويجتمع.
قوله: (إثم الأريسيين) بفتح أوله وكسر الراء وتشديد الياء بعد المهملة، وللنسفي بياء بدل الهمزة الأولى، وفيه روايات أخرى خارج الصحيح، وهو نسبة إلى أريس قيل: هم أتباع عبد الله بن أريس وكان قد ابتدع فيهم دينا، وقيل: هم الملوك الذين يخالفون أنبياءهم، وقيل: هم الفلاحون والأتباع، وبه جزم الليث بن سعد، ويؤيده ما في بعض رواياته فإن عليك إثم رعاياك.
قوله: (بئر أريس) هي معروفة بالمدينة إلى الآن، كأنها نسبت إلى بانيها.
قوله: (الأرش) بفتح، ثم سكون، ثم شين معجمة: هو ما يأخذه المشتري إذا اطلع على عيب في السلعة.
قوله: (من أهل الأرض) أي من أهل الذمة، قيل لهم ذلك لأنهم أقروا بأرضهم على أن يعطوا الجزية، وجمع الأرض أرضون بفتح الراء.
قوله: (بنى أرفدة) هم الحبشة نسبوا إلى جد لهم.
قوله: (أرق) بكسر الراء وفتحها أي سهر والاسم الأرق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
بالفتح، وقوله أرقت الماء وجعل يريق تكرر في الحديث، وجاء بالهاء والأصل الهمزة من الإراقة وهي الصب.
قوله: (أركوا هذين) أي أخروا وأصله الراء لأنه من ركا.
قوله: (الأراك) هو شجر معروف طيب الريح يستاك به، وهو علم على موضع بعرفات معروف.
قوله: (الأريكة) واحدة الأرائك وهي السرر قيل: هي التي في الحجال، وقال الأزهري: كل ما اتكئ عليه فهو أريكة.
قوله: (إرمينية) بكسر، ثم سكون، ثم كسر، ثم ياء ساكنة، ثم نون مكسورة، ثم ياء خفيفة مفتوحة: بلدة كبيرة معروفة.
قوله: (أرنبته) أرنبة الأنف: طرفه المحدد.
قوله: (أنفجنا أرنبا) أي أثرناه والأرنب دويبة معروفة.
قوله: (اعجل أو أرن) بكسر الراء وسكون النون بوزن أقم، للنسفي ولغيره بسكون الراء وكسر النون، وضبطه الأصيلي بكسرها وإثبات الياء، وقال الخطابي: الصواب فيه أيرن فعل أمر من الأرن، وهو الإسراع، وقد يكون بوزن أطع من أران القوم إذا هلكت مواشيهم، أو بوزن أعط بمعنى أدم الحز من رنوت إذا أدمت النظر أو يكون أرن بمعنى هات، وقال الزمخشري: كل من علاك وغلبك فقد ران بك، ورين بفلان ذهب به الموت، وأران القوم بمواشيهم أي ذهبوا بها، فمعنى أرن أي صر ذا رين في ذبيحتك.
قوله: (إن بعض النخاسين سمى آرى خراسان وسجستان) هو بهمزة مفتوحة ممدودة وراء مكسورة وياء مشددة، كذا ضبطه الجرجاني، وهو مربط الدابة، وقيل: معلفها، وقيل: حبل يدفن في الأرض لتربط فيه الدابة، والمعنى أن الدلال كان يسمي مربط دوابه هذا الاسم ليوهم أن الدابة جلبت من تلك البلدة ليرغب فيها، وكأن المضاف سقط من الأصل، كأن الأصل آرى دوابه، أو كان معرفا فسقطت آلة التعريف، كأنه كان فيه يسمى الآرى واللام فيه للجنس، وعند المروزي أرى بفتح الهمزة والراء بوزن دعا، ولغيره بضم الهمزة، وكلاهما وهم.
(فصل از)
قوله: (إزاء كذا) أي قبالته، وقوله: وازينا العدو أي صاففناهم، وأصله الهمز، يقال: آزيت إلى الشيء: انضممت إليه.
قوله: (إزرة المؤمن) بالكسر، والمراد الهيئة، ويقوله بعضهم بالضم.
قوله: (أنصرك نصرا مؤزرا) أي بالغا قويا، وقيل: هو من وازرت: صرت وزيرا.
قوله: (أزري) أي ظهري وأصل الإزر القوة.
قوله: (وكان لها أزرار في كميها) وقع في رواية الجرجاني إزار، وهو خطأ والأزرار جمع زر، وهو معروف.
قوله: (وشد المئزر) كناية عن التأهب والاستعداد.
قوله: (أزفت الآزفة) أي اقتربت الساعة، وأصل الأزف القرب.
(فصل اس)
قوله: (استبرق) هو ما غلظ من الديباج، وهو معرب.
قوله: (أسد) بوزن علم أي صار كالأسد، يقال: أسد واستأسد.
قوله: (إذا أسد الأمر) يأتي في الواو.
قوله: (شددنا أسرهم) قال معمر بن المثنى: الأسر شدة الخلق، وكل شيء شددته فهو مأسور، وقوله بأسرهم أي بجمعهم.
قوله: (أسارير وجهه) يأتي في السين.
قوله: (أساطير) واحدتها أسطورة وأسطارة، وهي الترهات، وستأتي في السين.
قوله: (أسطوانة) أي سارية وهي الدعامة.
قوله: (أسيف) أي سريع الحزن، وقوله آسفونا أي أسخطونا، وقوله أسف أي ندم وزنه ومعناه.
قوله: (أسقطوا لهاته) يأتي في السين.
قوله: (الأسقف) ويقال فيه سقف بضمتين معروف عند النصارى.
قوله: (أسكفة) بضم الهمزة والكاف بينهما سين مهملة ساكنة والفاء مشددة هي عتبة الباب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
السفلى.
قوله: (يأتسي) أي يتبع ويقتدي، وفي رواية يتأسى بوزن يتفعل، وقوله لا تأس أي لا تحزن فكيف آسى كيف أحزن.
قوله: (آساني بماله) يأتي في الواو.
قوله: (ماء آسن) يقال أسن الماء إذا تغير ريحه.
قوله: (كان على مسيأ في شأنها) كذا للنسفي ولابن السكن، وكذا هو لابن أبي خيثمة، والإساءة المذكورة من جهة قوله: والنساء سواها كثير، ورواه أكثر رواة البخاري وكان علي مسلما في شأنها، ثم اختلفوا: فلبعضهم بسكون السين وكسر اللام أي لم يقل فيها شيئا فسلم، ولبعضهم بالتشديد أي وقف لم يثبت ولم ينكر.
(فصل اش)
قوله: (أشخصه) أي نقله من مكان إلى مكان، ومنه الإشخاص بكسر أوله.
قوله: (الأشر) بالفتح أي البطر.
قوله: (أشربته قلوبكم) يأتي في الشين المعجمة.
قوله: (الآشرة والواشرة والمؤتشرة) هي المحددة أطراف الأسنان، وفي الحديث ذكر المنشار وقع بالنون وبالياء الأخيرة بهمز وبغير همز. ونقل أبو زيد عن أبي عمرو بن العلاء توهين النون.
قوله: (الأشطاط) بفتح أوله وسكون ثانيه هو مكان تلقاء الحديبية.
قوله: (إشفى) مقصور بكسر الهمزة هو المثقب الذي يخرز به.
قوله: (وأشفيت منه على الموت) أي أشرفت.
(فصل اص)
قوله: (إصبع) بكسر الهمزة وفتح الموحدة ويجوز تثليث الهمزة مع تثليث الباء فتكمل تسعة، وعاشرها أصبوع بضمتين وزيادة واو.
قوله: (إصرا) أي عهدا والإصر أيضا الإثم.
قوله: (الآصال) واحدها أصيل، وهو العشي.
قوله: (استأصلت قومك) أي قتيت جماعتهم فلم تبق منهم أصلا.
(فصل اط)
قوله: (لا تطروني) الإطراء: الإفراط في المدح، ومنه يطريه.
قوله: (أطرتها بين نسائي) يأتي في الطاء.
قوله: (أطيط) قيل: هو صوت المحمل عند السير، وقيل: صوت الإبل عند كظتها.
قوله: (الأطم) بضمتين هو الحصن، وآطام المدينة بالمد ويقال بالكسر أيضا، ويقال لما ارتفع من البناء.
(فصل اع)
قوله: (اع اع) حكاية الصوت الخارج عند وضع السواك في الفم.
قوله: (أعيا) أي تعب والاسم الإعياء.
(فصل اغ)
قوله: (أغروا بي) بضم أوله من الإغراء، وهو التسليط، وقوله: لنغرينك أي لنسلطنك فسره في الأصل.
(فصل اف)
قوله: (أفرغ عليه قطرا) أي أنزل كذا في الأصل، وهو بمعنى أسكب والاسم الإفراغ.
قوله: (أفشته حفصة) أي أظهرته ومنه قولها: ما كنت أفشي.
قوله: (أفضوا) من الإفضاء، وهو ملاقاة الشيء للشيء، وقال ابن عباس: قوله أفضى بعضكم إلى بعض هو كناية عن النكاح.
قوله: (تفيضون فيه) أي تقولون فيه كذا، وهو من الإفاضة ومنه أفاض من عرفة.
قوله: (أف) بتشديد الفاء وضم أوله: يستعمل جوابا عما يستقذر وعما يضجر منه، وفيه عشر لغات: ضم الهمزة مع سكون الفاء، وبتشديدها بالحركات الثلاث منونا، وبغير تنوين، فذلك ستة، وبإشباع الفتحة مع التشديد، وبكسر الهمزة مع فتح الفاء المشددة، وبفتح الهمزة وتشديد الفاء بعدها تاء تأنيث منونة مفتوحة أيضا. وقد جمعها ابن مالك في بيت، فقال:
فأف ثلث ونون إن أردت … وأف أفا ورفعا ونصبا أفة قبلا
وحكى البارع ضم الهمزة في التاسعة والعاشرة بلا تنوين، وقال ابن جني: لا يقال مثل العامة بكسر الفاء وإثبات
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
الياء، وأجازه الأخفش، وقال أبو البقاء: من كسر جاء على الأصل، ومن فتح طلب التخفيف، ومن ضم أتبع ومن نون أراد التنكير، ومن لم ينون أراد التعريف، ومن خفف حذف أحد المثاين.
قوله: (الأفق) بضمتين جمعه آفاق بالمد، وهي نواحي السماء والأرض، وأما الأفق بفتحتين فهو جمع أفيق مثل أدم وأديم وزنا ومعنى.
قوله: (الإفك والأفك) الثانية بفتحتين بمنزلة النجس والنجس؛ تقول أفكهم وافكهم، ويقال أفكهم بفتحتين فعل ماض بمعنى صرفهم كما قال: يؤفك عنه من أفك: أي يصرف عنه من صرف، وأما المؤتفكة فيقال ائتفكت أي انقلبت، وأصل الإفك الكذب.
قوله: (لم يفلته) من الإفلات، وهو الإطلاق.
(فصل اق)
قوله: (أقط) بفتح الهمزة وكسر القاف وقد يسكن ويجوز ضم أوله وكسره. وقال عياض: هو جبن اللبن المستخرج زبده، وخصه ابن الأعرابي بالضأن، وقيل: لبن مجفف مستحجر يطبخ به.
قوله: (أقسط) فهو مقسط من الإقساط، وهو العدل.
قوله: (أقلعت عنه الحمى) من الإقلاع والمراد ارتفعت.
قوله: (أقلني) من الإقالة، وهو ترك العقد.
قوله: (الأقاليد) جمع إقليد، وهو المفتاح.
(فصل اك)
قوله: (لو غير أكار قتلني) الأكار هو الزراع مأخوذ من الأكرة بضم وسكون، وهي الحفرة بجانب النهر ليصفو ماؤها، وأكرت الأرض إذا شققتها للحرث. وأشار بذلك إلى الأنصار لأنهم أصحاب زرع.
قوله: (فأكفئت، وقوله: لتستكفئ إناءها) الإكفاء الإفراغ.
قوله: (على إكاف) بكسر أوله هو كالبرذعة ونحوها لذوات الحافر.
قوله: (أكلة خيبر، وقوله: أكلة أو أكلتين) بالضم اللقمة وبالفتح المصدر.
قوله: (تأكل القرى) أي تساق إليها غنائم القرى أو لأنها منها فتحت القرى وغنمت أموالها.
قوله: (على أكمة) بفتحات هي الرابية، والجمع آكام بالمد وبالكسر بلا مد أيضا.
(فصل ال)
قوله: (ألتنا) أي نقصنا، وقوله: يلتكم أي ينقصكم.
قوله: (إلا ولا ذمة) قال البخاري: الإل: القرابة، وقال غيره: العهد، وقيل: المراد به الله.
قوله: (فألحت القصواء) بتشديد الحاء من الإلحاح.
قوله: {لإِيلافِ قُرَيْشٍ} أي ألفوا ذلك، وقال ابن عيينة أي لنعمتي، وقوله المؤلفة قلوبهم من التأليف وأصله التجميع، وقوله ما ائتلفت أي ما اجتمعت وقالوا الإيلاف العهد والذمام، وأول من أخذه من الملوك لقريش هاشم بن عبد مناف.
قوله: (ما ألفاه السحر) أي وجده، ألفوا وجدوا، ألفينا وجدنا، ألفيا سيدها وجدا.
قوله: (ألقى السامري) أي صنع.
قوله: (أليم) مؤلم من الوجع، وهو من الألم، وهو في موضع مفعل، وقيل: هو ذو ألم.
قوله: (الألنجوج) بفتحتين وسكون النون وضم الجيم الأولى جاء في تفسير الألوة، وهو العود الهندي، ويقال بياء أوله على التسهيل، وللأصيلي أنجوج بحذف اللام، وهو وهم، والألوة بالفتح وضم اللام والتشديد.
قوله: (من هذا المتألي) أي الحالف المبالغ، والألية اليمين، يقال: آلى أي حلف، والإيلاء الحلف إلى مدة معينة، وهو شرعي ويقال فيه ألا أيضا.
قوله: (ما آلو ما افتديت به) أي ما أقصر.
قوله: (ما ألوت) أي لم أستطع، وهو من ألا يألو وتقول ما ألوت جهدا أي لم أدع جهدا وما ألوت نصحا، ومنهم من يمده.
قوله: (لا يألونكم خبالا) أي لا يقصرون في إفسادكم.
قوله: (وأولي الأمر) أي ذوي الأمر.
قوله: (إليك عني) أي تنح وابعد عني.
قوله: (أليات) بفتح أوله واللام جمع ألية بفتح وسكون أي المقعدة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
(فصل إلا) بالتشديد وكسر أوله أو فتحه، وإلا بالتخفيف بالفتح وبالكسر، إلا بالكسر والتشديد حرف استثناء أو استدراك، وبالتخفيف للغاية، ويرد بمعنى مع كقوله يربط إلى سارية المسجد وبمعنى اللام كقوله جئت إلى أمير السرية، وبالفتح والتشديد للتوبيخ وبالتخفيف للاستفتاح، ووقع اختلاف في بعض الأحاديث بيناه في مواضعه.
(فصل ام)
قوله: (إمالا) تكررت، وهي بكسر أوله وتشديد الميم وفتح اللام، وضبطه الأصيلي بكسرها، وخطأ أبو حاتم من كسرها ونسبه إلى العامة لكن خرج على الإمالة وجعل الكلمة كلها واحدة والمعنى إن كنت لا تفعل كذا فافعل غيره، وكأنهم اكتفوا بذكر لا عن ذكر الفعل، وأما بفتح وتخفيف حرف استفتاح، ويكون بمعنى حقا وهي مركبة من همزة الاستفهام وما النافية وتفيد التقرير، وهي مثل ألم كقوله ألم نشرح لك، ووقع في قصة الحسن رضي الله عنه أما علمت ولبعضهم بحذف الهمزة وهي تحذف كثيرا، ولا بد هنا من تقديرها.
قوله: (ولا أمتا) قال في الأصل: هي الرابية.
قوله: (أمدها) أي غايتها، الأمد: الغاية.
قوله: (ويشركونا في الأمر) في رواية الجرجاني في الثمر بفتحتين، وهو الأوجه.
قوله: (لقد أمر) بفتح، ثم كسر (أمر ابن أبي كبشة) أي عظم يقال أمر القوم إذا كثروا، ومنه لقد جئت شيئا إمرا أي عظيما.
قوله: (تأمرتم) بوزن تفعلتم أي تشاورتم، وهو من الائتمار، وهو المشورة، وقوله يأتمرون أي يتشاورون.
قوله: (فإن أصابت الإمرة) بكسر أوله وسكون الميم أي الإمارة، وأما الأمارة بالفتح فهي العلامة. وورد لفظ الأمر كثيرا في معنى طلب الفعل، وأما أمر الساعة وأمر العامة فمعناه الشأن، وكذا قوله أولي الأمر.
قوله: (أمرنا مترفيها) أي كثرناهم، وقيل: أمرناهم بالطاعة.
قوله: (في قصة السواك فلينته فأمره) بالتشديد أي استن به، وللقابسي: بأمره، والأول أوجه.
قوله: (أمللت) أي أمليت، وقوله تملى عليه أي تقرأ، وقوله يمليها عليَّ كلمة كلمة من الإملاء، وهو إلقاء القول على سامعه.
قوله: (أمنا في ثوب) من الإمامة، وقوله في إمام مبين أي الطريق، والإمام كل ما ائتممت به واهتديت.
قوله: (وإمامكم منكم) قيل: خليفتكم، وقيل: القرآن.
قوله: (على أمة) أي على إمام قاله مجاهد، وقوله أمتكم أمة واحدة أي دينكم، وقوله وادكر بعد أمة أي بعد قرن، وقرئ بعد أمه بفتح الهمزة والميم المخففة بعدها هاء، والأمه النسيان. وللأمة معان أخرى غير هذه.
قوله: (لا أم لك) هي كلمة تقولها العرب عند الإنكار، وقد لا يقصد بها الذم.
قوله: (إن تلد الأمة) أي الجارية الموطوأة، وقوله في ولد الملاعنة وكان ابن أمه، هو بضم أوله وتشديد الميم بعدها هاء، أي يدعى إلى أمه لانقطاع نسبه من أبيه.
قوله: (الأمي) أي الذي لا يقرأ ولا يكتب، قيل: نسب إلى الأم لأن ذلك من شأن النساء غالبا.
قوله: (في حديث عمر بعد أن قالها أمنت) للأكثر بكسر الميم مقصورا والتاء مضمومة للمتكلم ومفتوحة على الحكاية، وللأصيلي بالمد وفتح الميم.
قوله: (أمنا بني أرفدة) بالنصب على المصدر أي أمنتم أمنا، وللأصيلي والهروي آمنا بالمد أي صادفتم وقتا أو مكانا أو بلدا، ولهذا قال في آخره يعني من الأمن، وقول عائشة فأممت منزلي بتشديد الميم أي فيممت، وهذه الياء مسهلة من الهمزة.
قوله: (إلا آمن عليه البشر) أي آمنوا عند معاينته لوضوح المعجزة.
قوله: (إن الأمانة نزلت في جذر قلوب الرجال) قيل: المراد بها التكليف، وقيل: بمعنى ما إذا تمكن في قلب العبد إذ قام بأداء التكاليف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)