(ذكر من يكنى أبا الوليد) قال في الطهارة: حدثنا أبو الوليد حدثنا ابن عيينة، وأبو الوليد هو هشام بن عبد الملك الطيالسي، وقد روى البخاري عن غير واحد ممن يكنى أبا الوليد، ويروى عن ابن عيينة منهم أحمد بن محمد الأزرقي، وهشام بن عمار، وغيرهما لكنه يسميهم، وأكثر من الرواية عن أبي الوليد الطيالسي عن شعبة وزائدة وهذه الطبقة.
هذا آخر ما قصدت تحريره في هذا الفصل، ثم ظهر لي أن الاقتصار عليه قصور، إذ لا فرق بين ما وقع من ذلك في شيوخ المصنف أو شيوخ شيوخه فصاعدا، فرأيت أن أمر على ما في الكتاب من هذا النمط وأسرده على الولاء لكونه أكثر نفعا وأسهل تناولا، وألحقت به ما في معناه من تسمية مكنى أو مبهم أو مقلب، سواء كان في الإسناد أو المتن، وقدمت على ذلك فصولا: الأول: في ضابط تسمية من ذكر بالكنية. الثاني: في ضابط تسمية من ذكر بالبنوة كابن فلان. الثالث: في ضابط معرفة من ذكر بالنسبة. الرابع: في ضابط من ذكر باللقب، ثم مشيت على الكتاب على الولاء، وأعدت المكرر إذا تباعد العهد به في الغالب، والله الموفق.
(فصل في تسمية من اشتهر بالكنية وتكرر اسمه غالبا جمعته ليسهل ورتبته على حروف المعجم)
أبو الأحوص التابعي اسمه عوف بن مالك، أبو الأحوص من طبقة حماد بن زيد اسمه سلام بن سليم، أبو إدريس الخولاني عائذ الله بن عبد الله، أبو إسحاق السبيعي عمرو بن عبد الله، أبو إسحاق الشيباني سليمان بن فيروز، أبو إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد بن الحارث، أبو الأسود الديلي ظالم بن عمرو عن عمر وغيره، أبو الأسود عن عروة وعكرمة اسمه محمد بن عبد الرحمن، أبو أسيد الساعدي صحابي اسمه مالك بن ربيعة، أبو الأشهب العطاردي جعفر بن حيان، أبو أمامة بن سهل اسمه أسعد، أبو أنس الأصبحي حليف بني تميم اسمه مالك بن أبي عامر، أبو إياس معاوية بن قرة، أبو بدر شجاع بن الوليد، أبو بردة بن أبي موسى قيل: اسمه الحارث وقيل: عامر، أبو بردة بن نيار خال البراء اسمه هانئ وقيل: الحارث وقيل: غير ذلك، أبو بردة الأصغر بريد بن عبد الله، أبو بردة الأسلمي نضلة بن عبيد، أبو بشر عن سعيد بن جبير وطبقته اسمه جعفر بن أبي وحشية، أبو بشر الأنصاري مشهور بكنيته قيل: اسمه قيس بن عبيد، أبو بكر بن أبي الأسود اسمه عبد الله بن محمد بن حميد بن الأسود، أبو بكر بن أصرم اسمه بور بالباء الموحدة، أبو بكر بن حزم هو محمد بن عمرو الآتي، أبو بكر بن أبي أويس اسمه عبد الحميد بن عبد الله، أبو بكر بن أبي خيثمة هو أبو بكر بن سليمان بن أبي خيثمة العدوي ينسب إلى جده، أبو بكر بن سالم بن عبد الله بن عمر اسمه كنيته، أبو بكر بن أبي شيبة اسمه عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان العبسي، أبو بكر بن شيبة اسمه عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة نسب إلى جده، أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي قيل: اسمه محمد وقيل: اسمه كنيته، أبو بكر بن أبي مليكة أخو عبد الله لا يسمى، أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر اسمه كنيته، أبو بكر بن عياش قيل: اسمه شعبة وقيل غير ذلك على عشرة أقوال وصحح ابن حبان وغيره أن اسمه كنيته ورجح أبو زرعة أنه شعبة، أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري اسمه كنيته، أبو بكر بن المنكدر أخو محمد اسمه كنيته وكان محمد يكنى أبا بكر وأبا عبد الله، أبو بكر بن أبي موسى الأشعري قيل: اسمه عمرو وقيل: عامر وقال ابن سعد وغيره: اسمه
كنيته، أبو بكر الحنفي اسمه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)
عبد الكبير بن عبد المجيد، أبو الصديق عبد الله بن عثمان بن أبي قحافة، أبو بكرة الثقفي نفيع، أبو تميلة المروزي يحيى بن واضح، أبو تميمة الهجيمي طريف بن خالد، أبو توبة الحلبي الربيع بن نافع، أبو التياح يزيد بن حميد الضبعي، أبو ثابت المدني محمد بن عبيد الله، أبو ثعلبة الخشني اسمه جرثوم وقيل غير ذلك، أبو جحيفة وهب بن عبد الله السوائي، أبو جعفر الباقر محمد بن علي بن الحسين بن علي، أبو جعفر السمناني محمد بن جعفر، أبو جمرة الضبعي نصر بن عمران، أبو جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري قيل: اسمه عبد الله، أبو الجويرية الجرمي اسمه حطان بن خفاف، أبو حازم الأشجعي عن أبي هريرة اسمه سليمان، أبو حازم الأعرج عن سهل بن سعد الساعدي اسمه سلمة بن دينار، أبو الحباب سعيد بن يسار المدني، أبو حبة البدري أنصاري قيل: اسمه عمرو، وقيل: عامر، وقيل: مالك، وقيل: غير ذلك، أبو حذيفة النهدي موسى بن مسعود، أبو حسان عن ابن عباس اسمه مسلم بن عبد الله، أبو الحسن السوائي اسمه عطاء، أبو حصين الأسدي بفتح أوله اسمه عثمان بن عاصم، أبو حفص بن العلاء قيل: اسمه عمر، أبو حمزة السكري المروزي محمد بن ميمون، وقد يأتي بكنيته مجردا ويعرف بأنه شيخ شيوخ البخاري، أبو حميد الساعدي قيل: اسمه عبد الرحمن، وقيل: المنذر أبو حيان التيمي يحيى بن سعيد بن حيان، أبو خالد الأحمر سليمان بن حيان، أبو خلدة السعدي خالد بن دينار، أبو خيثمة زهير بن معاوية الجعفي، أبو خيثمة زهير بن حرب شيخه، أبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني، أبو داود الطيالسي سليمان بن داود، أبو الدرداء عويمر، أبو ذبيان خليفة بن كعب، أبو ذر الغفاري جندب بن جنادة، وقيل: بريد بن جندب، وقيل: جندب بن السكن، وقيل: غير ذلك، أبو رافع الصائغ نفيع، أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه إبراهيم، وقيل: أسلم، وقيل: ثابت، وقيل: هرمز، أبو الربيع الزهراني سليمان بن داود، أبو الرجال محمد بن عبد الرحمن الأنصاري أمه عمرة بنت عبد الرحمن، أبو رجاء مولى أبو قلابة اسمه سلمان، ووقع في بعض الروايات سليمان وهو تصحيف، أبو رجاء العطاردي عمران بن تيم، أبو الرحال الطائي
عقبة بن عبد الله، أبو زبيد عبثر بن القاسم، أبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس، أبو زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي هريرة، قيل: اسمه هرم، وقيل: عبد الله، وقيل: عبد الرحمن، وقيل: اسمه جرير، ويقال اسمه كنيته، أبو الزناد عبد الله بن ذكوان المدني، أبو زيد الهروي سعيد بن الربيع، أبو سعيد الأشج عبد الله بن سعيد، أبو سعيد بن المعلى الأنصاري، يقال: اسمه رافع، وقيل الحارث صحابي، أبو سعيد الخدري سعد بن مالك بن سنان، أبو سعيد المقبري كيسان، أبو سعيد مولى بني هاشم عبد الرحمن بن عبد الله، أبو السفر سعيد بن يحمد، أبو سفيان صخر بن حرب، أبو سفيان عن جابر طلحة بن نافع، أبو سفيان المعمري محمد بن حميد، أبو سفيان الحميري سعيد بن يحيى، أبو سفيان مولى ابن أبي أحمد، قيل: اسمه وهب، وقيل: قزمان، وكان مولى لبني عبد الأشهل فلازم عبد الله بن أبي أحمد بن جحش فنسب إليه، أبو السكن الطائي زكريا بن يحيى، أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل، وقيل: اسمه كنيته، أبو سلمة التبوذكي موسى بن إسماعيل، أبو سلمة الخزاعي منصور بن سلمة، أبو سهيل بن مالك بن أبي عامر اسمه نافع، أبو السوار العدوي، قيل: اسمه حسان بن حريث، وقيل: حريث بن حسان، وقيل: حجير بن الربيع، وقيل: غير ذلك، أبو شريح الخزاعي الكعبي العدوي خويلد، وقيل: عبد الرحمن بن عمرو، وقيل: هانئ، وقيل: غير ذلك، أبو شريح عبد الرحمن بن شريح بصري، أبو الشعثاء جابر بن زيد تابعي، وأبو الشعثاء المحاربي اسمه سليم بن أسود وهو أكبر من الذي قبله.
أبو
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)
شهاب الخياط الكبير اسمه موسى بن نافع، له حديث واحد في الحج، أبو شهاب الخياط الصغير اسمه عبد ربه عن نافع مكثرا، أبو صالح عن الليث هو عبد الله بن صالح الجهني، أبو صالح السمان الزيات اسمه ذكوان صاحب أبي هريرة وأبي سعيد، أبو صالح مولى التوأمة اسمه نبهان مقل، أبو صخرة جامع بن شداد، أبو الصديق الناجي بكر بن عمرو، أبو صفوان عبد الله بن سعيد الأموي، أبو الضحى مسلم بن صبيح، أبو ضمرة أنس بن عياض الليثي، أبو الطفيل عامر بن واثلة، أبو طلحة زيد بن سهل الأنصاري، أبو طوالة عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، أبو ظبيان حصين بن جندب، أبو ظلال هو هلال بن أبي هلال عن أنس، ووقع في رواية أبي ذر أبو ظلال بن هلال وفيه نقص، أبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل بصري من قدماء شيوخ البخاري، أبو العالية الرياحي رفيع تابعي كبير، أبو العالية البراء بالتشديد قيل: اسمه زياد بن فيروز، وقيل: اسمه كلثوم وقد رويا معا عن ابن عباس والرياحي يأتي غير منسوب، أبو عامر العقدي عبد الملك بن عمرو، أبو عامر الأشعري يأتي في الأشربة أو أبو مالك كذا بالشك ولا يعرف اسمه وأبو مالك هو المشهور يأتي، أبو عباد يحيى بن عباد الضبعي، أبو العباس الشاعر الأعمى اسمه السائب بن فروخ المكي، أبو عبد الله الأغر اسمه سلمان، أبو عبد الله الصنابحي اسمه عبد الرحمن بن عسيلة، أبو عبد الرحمن السلمي عبد الله بن حبيب، أبو عبد الله المقرئ عبد الله بن يزيد، أبو عبد الصمد العمي عبد العزيز بن عبد الصمد، أبو عبس بن جبر اسمه عبد الرحمن وقيل: عبد الله، أبو عبيد القاسم بن سلام، أبو عبيد عن عقبة بن وساج وغيره هو صاحب سليمان، قيل: اسمه حي، وقيل: حيي، وقيل: عبد الملك، أبو عبيد مولى ابن أزهر اسمه سعد بن عبيد، أبو عبيدة بن الجراح عامر بن عبد الله بن الجراح الفهري أمين هذه الأمة، أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود اسمه عامر، أبو عبيد الحداد عبد الواحد بن واصل، أبو عثمان الجعد بن دينار عن أنس، أبو عثمان النهدي عبد الرحمن بن مل، أبو عثمان التبان مولى المغيرة عن أبي هريرة اسمه سعيد، وقيل: عمران، أبو عطية الوادعي مالك بن عامر على الصحيح، أبو عقيل الدورقي بشير
بن عقبة، أبو عقيل زهرة بن معبد، أبو علي الحنفي عبيد الله بن عبد المجيد، أبو عمر الحوضي حفص بن عمر، أبو عمر مولى أسماء بنت أبي بكر اسمه عبد الله بن كيسان، أبو عمرو الأوزاعي عبد الرحمن بن عمرو، أبو عمرو الشيباني سعد بن إياس، أبو عمرو مولى عائشة اسمه ذكوان، أبو عمران الجوني عبد الملك بن حبيب، أبو العميس عقبة بن عبد الله المسعودي، أبو عوانة الوضاح بن عبد الله، أبو عون الثقفي محمد بن عبيد الله، أبو العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير، أبو عياض عمرو بن الأسود العبسي، أبو غسان يحيى بن بكير العنبري، أبو غسان المدني محمد بن مطرف، أبو غسان النهدي شيخ البخاري اسمه مالك بن إسماعيل، أبو علاب يونس بن جبير الباهلي، أبو الغيث مولى ابن مطيع اسمه سالم مدني، أبو فروة الجهني مسلم بن سالم هو الأصغر، أبو فروة الهمداني عروة بن الحارث تابعي، أبو قتادة الأنصاري اسمه الحارث بن ربعي، وقيل: النعمان، وقيل: عمرو، والأول أشهر، أبو قتيبة مسلم بن قتيبة الشعيري، أبو قدامة الحارث بن عبيد، أبو قدامة السرخسي عبيد الله بن سعيد، أبو قلابة الجرمي عبد الله بن زيد عن أنس وغيره، أبو قبس الأودي عبد الرحمن بن ثروان، أبو قيس مولى عمرو بن العاص لا يعرف اسمه، أبو كبشة السلولي لا يعرف اسمه ووهم فيه الحاكم، أبو كدينة يحيى بن المهلب، أبو كريب محمد بن العلاء، أبو لبابة الأنصاري بشير، وقيل: رفاعة بن عبد المنذر صحابي، أبو ليلى عبد الله بن عبد الرحمن بن سهيل الأنصاري شيخ مالك، وقيل: هو أبو ليلى عبد الله بن سهل.
أبو مالك
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)
الأشعري لا يعرف اسمه أو هو الحارث بن الحارث، أبو المتوكل الناجي علي بن داود، وقيل: ابن داود، أبو مجاهد الطائي سعد، أبو مجلز لاحق بن حميد، أبو محمد الحضرمي عن أبي أيوب زعم الطبراني أنه أفلح مولى أبي أيوب، والحق أنه غيره، أبو محمد مولى أبي قتادة اسمه نافع بن عباس، أبو مراوح الغفاري عن أبي ذر يقال: إن اسمه واقد، أبو مرة اسمه يزيد مولى عقيل، أبو مريم الأسدي عبد الله بن زياد، أبو مساور الفضل بن مساور، أبو مسعود البدري اسمه عقبة بن عمرو الأنصاري، أبو مسعود الحريري سعيد بن إياس، أبو مسلم قائد الأعمش اسمه عبيد الله بن سعيد، أبو مصعب الزهري أحمد بن بكر المدني، أبو معاوية الضرير محمد بن خازم بمعجمتين، أبو معاوية النحوي شيبان بن عبد الرحمن، أبو معبد عن ابن عباس اسمه ناقد، أبو معشر البراء يوسف بن يزيد، أبو معشر البخاري ذكر في سورة {أَلَمْ نَشْرَحْ} من أصحاب البخاري، حكى عنه الفربري واسمه الفضل بن أحمد بن يعقوب، أبو المعلى عن سعيد بن جبير اسمه يحيى بن ميمون الكوفي، أبو معمر عن ابن مسعود عبد الله بن سخبرة، أبو معمر عن عبد الوارث عبد الله بن عمرو بن أبي الحجاج المقعد، أبو المغيرة عبد القدوس بن الجاج، أبو المليح بن أسامة الهذلي اسمه عامر، وقيل: زيد تابعي، أبو المنهال عن أبي برزة اسمه سيار بن سلامة، أبو المنهال عن زيد بن أرقم والبراء اسمه عبد الرحمن بن مطعم المكي، أبو موسى الأشعري اسمه عبد الله بن قيس صحابي، أبو موسى محمد بن المثنى البصري شيخ البخاري، أبو موسى عن الحسن اسمه إسرائيل، أبو موسى عن جابر في صلاة الخوف يقال: هو علي بن رباح، وقيل: هو أبو موسى الغافقي ولا يثبت، أبو ميسرة اسمه عمرو بن شرحبيل تابعي، أبو النجاشي عن رافع بن خديج اسمه عطاء بن صهيب، أبو نصر عن ابن عباس في النكاح لا يعرف اسمه، أبو النضر هاشم بن القاسم بغدادي، أبو النضر الدمشقي الفراديسي إسحاق بن إبراهيم بن يزيد وقد ينسب إلى جده، أبو نضرة العبدي المنذر بن مالك بن قطعة، أبو النعمان محمد بن الفضل السدوسي عارم، أبو نعيم الفضل بن دكين بن زهير الكوفي، أبو نوح اسمه عبد الرحمن بن غزوان لقبه قراد، أبو هارون الغنوي
إبراهيم بن العلاء له موضع واحد رواه عنه سفيان بن عيينة مقطوعا، أبو هاشم الرماني يحيى بن دينار، وقيل: ابن نافع، وقيل: غير ذلك، أبو هريرة جزم ابن الكلبي بأنه عمير بن عامر وجزم ابن إسحاق بأنه عبد الرحمن بن صخر، ورواه بعض أصحابه عن أبي هريرة قال: كان اسمي عبد شمس بن صخر فسماني النبي صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن رواه الحاكم في المستدرك، ويقويه ما رواه ابن خزيمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: كان اسمي عبد شمس وصححه جمع من المتأخرين، ومال الدمياطي إلى قول ابن الكلبي، وقال ابن خزيمة اسمه عبد الله أو عبد الرحمن، قلت: وفيه اختلاف كثير جدا وما ذكرناه أقرب إلى الصحة مع ما فيها والله أعلم، أبو هشام المغيرة بن سلمة المخزومي، أبو همام محمد بن الزبرقان، أبو هلال الراسبي محمد بن سليم، أبو واقد الليثي قيل: اسمه الحارث بن مالك، وقيل: غير ذلك، أبو وائل شقيق بن سلمة، أبو الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك، أبو الوليد صاحب ابن سيرين اسمه عبد الله بن الحارث، أبو لاس الخزاعي له موضع واحد يقال: اسمه عبد الله بن غنمة ولا يصح وهو صحابي، أبو يحيى الحماني هو عبد الحميد بن عبد الرحمن، أبو يزيد المدني تابعي قال أبو زرعة: لا يسمى، أبو يعفور الأكبر تابعي اسمه وقدان، وقيل: واقد، أبو يعفور الأصغر عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس، أبو يعلى منذر الثوري، أبو يعلى التوزي محمد بن الصلت، أبو اليمان الحكم بن نافع شيخ البخاري، آخر الكنى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)
(فصل منه): أم حرام بنت ملحان يقال لها: الغميصاء، أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص اسمها أمة، أم الدرداء الكبرى اسمها خيرة بالمعجمة المفتوحة، أم الدرداء الصغرى هجيمة، أم رومان والدة عائشة قال ابن إسحاق: اسمها زينب وحكى السهيلي أن اسمها دعد، أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية، أم سليم والدة أنس بن مالك اسمها سهلة، ويقال: رميلة، ويقال: مليكة ويقال: الرميصاء، ويقال: غير ذلك، أم شريك، قيل: اسمها غزية، ويقال: غزيلة، أم عطية اسمها نسيبة، أم عمرو بنت عبد الله بن الزبير لا يعرف اسمها، أم العلاء الأنصارية، يقال: هي والدة خارجة بن زيد بن ثابت، أم الفضل لبابة بنت الحارث الهلالية، أم قيس بنت محصن الأسدية حكى أبو القاسم الجوهري أن اسمها آمنة، أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط كنيتها اسمها، أم هانئ بنت أبي طالب فاختة، وقيل: هند أم يعقوب لها قصة مع ابن مسعود لم تسم.
(فصل: فيمن ذكر باسم أبيه أو جده، أو نحو ذلك): ابن أبزى عبد الرحمن، ابن أخي الزهري محمد بن عبد الله بن مسلم، ابن إدريس الأودي عبد الله، ابن إدريس الشافعي محمد ذكر في موضعين في الركاز والعرايا، ابن أذينة عبد الرحمن ذكر في الوصايا، ابن إسحاق محمد بن أشوع سعيد بن عمرو بن أشوع ذكره في الهبة، ابن أوفى عبد الله، ابن الأصبهاني عبد الرحمن بن عبد الله، ابن أفلح عن أبي محمد مولى أبي قتادة هو عمر بن كثير بن أفلح نسب إلى جده، ابن أبي أويس إسماعيل، ابن أبي أيوب سعيد، ابن بحينة عبد الله بن مالك بن القشب، ابن براد عبد الله، ابن أبي بردة سعيد، ابن بريدة هو عبد الله ولم يخرج لسليمان أخيه شيئا، ابن بشار هو محمد لقبه بندار، ابن بكير المصري هو يحيى بن عبد الله بن بكير ينسب إلى جده، ابن أبي بكير الكرماني اسمه يحيى واسم أبي بكير نسر بالنون والمهملة، ابن بكر محمد البرساني، ابن أبي بكرة اسمه عبد الرحمن، ابن أبي بكر أخبرنا عبد الله بن عمر عن عائشة هو عبد الله بن محمد بن أبي بكر الصديق نسب إلى جده، ابن التيمي معتمر بن سليمان بن أبي ثور عبيد الله بن عبد الله، ابن جابر اسمه عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي، ابن جابر في حديث أبي بردة بن نيار هو عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله الأنصاري، ابن جريج هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج نسب إلى جده، ابن جعفر عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، ابن أبي جعفر هو عبيد الله المصري، ابن أبي حازم عبد العزيز بن سلمة بن دينار، ابن أبي حبيب يزيد المصري، ابن أبي حثمة أبو بكر بن سليمان بن أبي حثمة نسب إلى جده، ابن حزم هو أبو بكر بن محمد بن عمرو، ابن حزم الأنصاري نسب إلى جده، ابن أبي حسين عبد الله بن عبد الرحمن وعمر بن سعيد أبو حسين جدهما، ابن الحضرمي العلاء صحابي، ابن أبي حفصة محمد بن ميسرة، ابن حلحلة محمد بن عمرو بن حلحلة نسب إلى جده، ابن حمير اسمه محمد، ابن الحنفية محمد بن علي بن أبي طالب والحنفية أمه واسمها خولة كانت من سبي اليمامة، ابن حكيم عن سعيد بن جبير اسمه يعلى، ابن حنين عبد الله وعبيد
وإبراهيم أبناء عبد الله بن حنين، ابن حي صالح بن صالح بن حيان، ابن أبي خالد هو إسماعيل، ابن خربوذ اسمه معروف، ابن الخطاب هو عمر كذا في مناقب أبي بكر، ابن خلي خالد، ابن داود عبد الله الخربي، ابن دكين الفضل، ابن دينار عبد الله، ابن ذر عمر، ابن ذكوان هو أبو الزناد عبد الله، ابن أبي ذئب محمد بن عبد الرحمن، ابن أبي رافع عبيد الله، ابن راهويه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ابن رجاء عبد الله، ابن أبي رجاء الهروي أحمد، ابن أبي رزمة محمد بن عبد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)
العزيز، ابن أبي رواد عبد العزيز، ابن أبي زائدة يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، ابن زبر عبد الله بن العلاء بن زبر نسب إلى جده، ابن الزبير عبد الله، ابن أبي الزناد عبد الرحمن، ابن السباق عبيد ابن أبي سرح عياض، ابن عبد الله بن سعد، ابن سعيد بن جبير عبد الله، ابن أبي السفر عبد الله بن سعيد بن محمد، ابن سلمة هو حماد وقع في عمرة القضاء، ابن أبي سلمة الماجشون عبد العزيز بن عبد الله، ابن سواء محمد، ابن سوقة محمد، ابن سلام الصحابي عبد الله، ابن سلام شيخ البخاري محمد البيكندي، ابن سيرين محمد بن شبرمة عبد الله، ابن شهاب هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن الحارث بن زهرة الزهري الفقيه، ابن أبي الشعثاء أشعث بن سليم، ابن أبي صعصعة عبد الله بن عبد الرحمن، ابن طاوس عبد الله، ابن أبي طلحة هو إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري، ابن عابس عبد الرحمن بن عباس هو عبد الله رضي الله عنهما، ابن عبد الرحمن بن أبزى سعيد، ابن أم عبد هو عبد الله بن مسعود، ابن أبي عبلة إبراهيم، ابن أبي عبيد عن سلمة اسمه يزيد، ابن أبي عتبة مولى أنس اسمه عبد الله، ابن أبي عتيق هو محمد بن عبد الله، ابن أبي عتيق محمد بن عبد الرحمن، ابن أبي بكر الصديق بن أبي قحافة التيمي وهذا يروي عن الزهري وأبوه يروي عن عائشة، ابن عثمان هو محمد بن عثمان بن موهب له في الأدب، ابن عجلان محمد، ابن عرعرة محمد، ابن أبي عروبة سعيد، ابن أبي عدي محمد بن أبي العشرين، عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين، ابن عطية هو حيان له ذكر في أواخر الجهاد، ابن عفير سعيد بن كثير بن عفير نسب إلى جده، ابن علاقة
زياد، ابن علية إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم وعلية أمه، وقيل: جدته، ابن عمر عبد الله بن عمر، ابن عمرو بن العاص عبد الله، ابن عون عبد الله، ابن عوف عبد الرحمن، ابن عياش أبو بكر، ابن عيينة سفيان، ابن الغسيل عبد الرحمن بن سليمان بن عبد الله بن حنظلة وهو غسيل الملائكة، ابن أبي عامر الأنصاري، ابن أبي غنية عبد الملك، ابن أبي فديك محمد بن إسماعيل، ابن فضيل محمد، ابن فلان هو عبد الله بن زياد بن سمعان روى عنه ابن وهب له موضع واحد مقرون، ابن فليح محمد، ابن أبي قتادة عبد الله بن قسيط يزيد بن عبد الله بن قسيط، ابن أبي كثير يحيى، ابن أبي ليلى عبد الرحمن، ابن الماجشون عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة، ابن المبارك عبد الله، ابن أبي المجالد اسمه مخلد، ابن مجمع إبراهيم بن إسماعيل، ابن محيريز عبد الله، ابن أبي مريم سعيد، ابن مسافر عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، ابن مسهر علي، ابن المسيب سعيد، ابن مغفل المزني الصحابي عبد الله، ابن مقدم عمر بن علي، ابن مقسم عبيد الله، ابن أبي مليكة عبد الله بن عبيد الله وأبو مليكة جده، ابن منبه همام، ابن المنكدر محمد، ابن مهدي عبد الرحمن، ابن موهب هو عثمان بن عبد الله بن موهب، ابن أبي نجيح عبد الله واسم أبيه يسار، ابن أبي نعيم بد الرحمن، ابن نمر عبد الرحمن، ابن أبي نمر شريك، ابن نمير عبد الله وابن نمير شيخ البخاري محمد بن عبد الله بن نمير، ابن الهاد يزيد بن عبد الله، ابن هرمز عن ابن بحينة هو عبد الرحمن الأعرج، ابن أبي هند عبد الله بن سعيد، ابن أبي هلال سعيد، ابن وهب عبد الله، ابن أبي يعقوب محمد بن عبد الله الضبي، ابن يعمر يحيى، ابن يونس أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)
(فصل منه): بنت الحارث في قصة خبيب بن عدي هي أم عبد الله وهي زوجة أبي سروعة بن الحارث أخي عقبة بن الحارث النوفلي.
(الفصل الثالث في تسمية من ذكر من الأنساب): الأشجعي عبيد الله بن عبد الرحمن، الأويسي عبد العزيز بن عبد الله، الأنصاري شيخ البخاري محمد بن عبد الله بن المثنى، البدري أبو مسعود عقبة بن عمرو، البراء أبو العالية نسب إلى بري السهام، التيمي سليمان، الثقفي عبد الوهاب بن عبد المجيد، الثوري سفيان بن سعيد، الجدي عبد الملك بن إبراهيم، الجريري سعيد بن إياس، الحميدي عبد الله بن الزبير، الدراوردي عبد العزيز بن محمد، الزبيدي محمد بن الوليد، الزبيري أبو أحمد بن محمد بن عبد الله الأسدي، الزهري بن شهاب، السبيعي عمرو بن عبد الله أبو إسحاق، السعيدي عمرو بن يحيى بن سعيد، الشعبي عامر بن شراحيل، الشيباني أبو إسحاق سليمان بن أبي سليمان، الصنابحي عبد الرحمن بن عسيلة، العدني عبد الله بن الوليد، العقدي عبد الملك بن عمر وأبو عامر، العمري عبيد الله بن عمر بن حفص، الفروي إسحاق بن محمد، الفريابي محمد بن يوسف، الفزاري أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الدمشقي، القمي هو يعقوب بن عبد الله له موضع واحد في الطب، المجمر نعيم بن عبد الله، المحاربي عبد الرحمن بن محمد، المسعودي اسمه عبد الرحمن بن عبد الله، المعمري أبو سفيان محمد بن حميد، المقبري أبو سعيد كيسان وابنه سعيد، المقدمي محمد بن أبي بكري، المقرئ أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد، الملائي أبو نعيم الفضل بن دكين
(الفصل الرابع: فيمن يذكر بلقب ونحوه): الأحول عاصم بن سليمان، الأزرق إسحاق بن يوسف الأعرج، عبد الرحمن بن هرمز، الأعمش سليمان بن مهران، الأغر سلمان أبو عبد الله، الباقر محمد بن علي بن حسين أبو جعفر، البحر عبد الله بن العباس، البطين مسلم بن عمران، بندار محمد بن بشار، البهي عبد الله بن يسار، الحذاء خالد بن مهران كان يجلس عندهم ختن المقرئ بكر بن خلف دحيم عبد الرحمن بن إبراهيم، ذو البطين أسامة بن زيد، ذو اليدين الخرباق، الرشك يزيد، الضبعي سعدان، اللخمي سعيد بن يحيى بن صالح، سلمويه سليمان بن صالح المروزي، سنيد اسمه الحسين، شاذان الأسود بن عامر، عارم محمد بن الفضل السدوسي، عبدان عبد الله بن عثمان، عبدة بن سليمان اسمه عبد الرحمن، عبيد بن إسماعيل هو عبيد الله، عويمر أبو الدرداء اسمه عامر، غندر محمد بن جعفر، فليح بن سليمان، قيل: اسمه عبد الملك، قتيبة بن سعيد، قيل: اسمه يحيى، كاتب المغيرة، قيل: اسمه وراد، الماجشون أبو سلمة، مسدد اسمه عبد الملك، النبيل أبو عاصم، الضحاك بن مخلد، أبو الزناد لقب وكنيته أبو عبد الرحمن، ذات النطاقين أسماء بنت أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وهذا حين الشروع في المقصود.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)
بدء الوحي
الحميدي عن سفيان هو ابن عيينة حيث جاء، عبدان عن عبد الله هو ابن المبارك، عن يونس هو ابن يزيد حيث وقع، أبو اليمان عن شعيب هو ابن أبي حمزة حيث وقع.
قوله، (في حديث أبي سفيان في ركب من قريش) كانوا قريبا من ثلاثين رجلا والترجمان لم يسم والموضع الذي وجدهم فيه الرسول غزة، وعظيم بصرى قيل: هو الحارث بن أبي شمر وهو ملك غسان، والرجل الأعرابي لم يسم، وصاحب له برومية يقال له: ضغاطر، ابن أبي كبشة عني به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فقيل: إنه جد جد أمه، وقيل: أحد أجداده من الرضاعة، وقيل: غير ذلك.
كتاب الإيمان
(وقال معاذ): هو ابن جبل (اجلس بنا) المقول له ذلك هو الأسود بن هلال، إسماعيل هو ابن أبي خالد عن الشعبي، داود هو ابن أبي هند (عن أبي موسى قالوا: يا رسول الله) في مسلم: قلنا، ولابن حبان أنه السائل، وللطبراني عن عبيد بن عمير عن أبيه: أنه سأل عن ذلك، الليث عن يزيد هو ابن أبي حبيب (عن عبد الله بن عمر وأن رجلا سأل) قيل: هو أبو ذر، وفي ابن حبان من حديث هانئ بن يزيد والد شريح أنه سأل عن معنى ذلك فأجيب بنحو ذلك، آدم هو ابن أبي إياس، أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني، (عن عبادة بن الصامت أني من النقباء) كان النقباء اثني عشر رجلا وهم: أسعد بن زرارة، وعبد الله بن رواحة، وسعد بن الربيع، ورافع بن مالك، والبراء بن معرور، وسعد بن عبادة، وعبد الله بن عمرو والد جابر، والمنذر بن عمرو، وعبادة بن الصامت، هؤلاء من الخزرج، ومن الأوس: أسيد بن حضير، وسعد بن خيثمة، ورفاعة بن عبد المنذر، عبدة هو ابن سليمان (عن هشام) هو ابن عروة، عمرو بن يحيى، عن أبيه، هو ابن عمارة بن أبي حسن قال وهيب: حدثنا عمرو يعني عن أبيه بهذا الإسناد والمتن (مر برجل من الأنصار يعظ أخاه في الحياء) لم يسميا جميعا عن صالح هو ابن كيسان، حدثنا أبو روح الجرمي هو اسم بلفظ النسب غلط فيه بعضهم فجعله نسبه وسماه باسم غلط فيه أيضا، عن واقد بن محمد هو ابن زيد بن عبد الله بن عمر (وقال عدة من أهل العلم) سميت منهم في فصل التعاليق أنسا، وابن عمر، ومجاهدا، وغيرهم، (سئل أي العلم أفضل) السائل هو أبو ذر كما في كتاب العتق، سعد بن أبي وقاص، وأبو وقاص اسمه مالك بن وهيب بن زهرة.
قوله: (فترك رجلا هو أعجبهم إلي) هو جعيل بن سراقة ذكره الواقدي، وقال عمار هو ابن ياسر، يونس هو ابن عبيد البصري، عن الحسن هو ابن أبي الحسن البصري، قول أبي بكرة: انصر هذا الرجل، هو علي بن أبي طالب في وقعة الجمل، قوله: (عن المعرور) هو ابن سويد، قوله: (وعلى غلامه حلة) لم يسم هذا الغلام (ساببت رجلا فعيرته بأمه) هو بلال واسم أمه حمامة وبها يشتهر وكانت نوبية، حدثني بشر هو ابن خالد، حدثنا محمد هو ابن جعفر غندر عن سليمان هو ابن مهران الأعمش عن إبراهيم هو ابن يزيد النخعي، عن علقمة هو ابن قيس، عن عبد الله هو ابن مسعود، وهذا مما قيل أنه أصح الأسانيد، حدثنا أبو الربيع هو سليمان بن داود الزهراني، حدثنا عبد الواحد هو ابن زياد، حدثنا عمارة هو ابن القعقاع، حدثنا إسماعيل، حدثنا مالك، إسماعيل هذا هو ابن أبي أويس عبد الله بن عبد الله وهو ابن أخت مالك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)
حدثنا ابن سلام هو محمد، ويحيى بن سعيد هو الأنصاري، حدثنا زهير هو ابن معاوية الجعفي، حدثنا أبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله السبيعي، عن البراء هو ابن عازب الأنصاري.
قوله: (نزل على أجداده أو قال أخواله من الأنصار) هم من بني عمرو بن عوف من الخزرج، وكانت أم عبد المطلب جد النبي صلى الله عليه وسلم منهم، واسمها سلمى، فهم أجداده حقيقة، وأخواله مجازا، والشك من راوي الخبر.
قوله: (فخرج رجل ممن صلى معه فمر على أهل مسجد) قال ابن عبد البر اسم الرجل عباد بن نهيك، وقيل: ابن بشر بن قيظي الأشهلي، وهذا أرجح رواه ابن أبي خيثمة والفاكهي وابن منده بسند حسن، وأهل المسجد بنو حارثة (مات على القبلة رجال وقتلوا) سمي منهم ممن مات البراء بن معرور، وأسعد بن زرارة، وأما القتل ففيه نظر لأن التحويل كان قبل نزول القتال، حدثنا محمد هو ابن المثنى، حدثنا يحيى هو ابن سعيد القطان، عن هشام هو ابن عروة، (وعندها امرأة) هي الحولاء بنت تويت كما في مسلم، حدثنا هشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي بفتح المثناة، وقال أبان: هو ابن يزيد العطار، قوله: (إن رجلا من اليهود قال لعمر) هو كعب الأحبار، روينا ذلك في مسند مسدد بإسناد حسن، وأورده ابن عساكر في أوائل تاريخ دمشق من طريقه، وهو في المعجم الأوسط للطبراني من هذا الوجه، وكان سؤاله لعمر عن ذلك قبل أن يسلم كعب، وجاء في رواية أخرى في الصحيح أن اليهود قالوا وقد تعين السائل منهم هنا، فلعله لما سأل كان في جماعة منهم.
قوله: (جاء رجل من أهل نجد) قال ابن بطال، وتبعه عياض، وابن العربي، والمنذري، وابن باطيش، وآخرون هو ضمام بن ثعلبة، وقال النووي في شرح المهذب: فيه نظر، وقال القرطبي في المفهم وتبعه شيخنا شيخ الإسلام سراج الدين البلقيني: الظاهر أنه غيره لاختلاف السياقين، وهو كما قال: حدثنا روح هو ابن عبادة، حدثنا عوف هو الأعرابي، عن الحسن هو البصري، ومحمد هو ابن سيرين، (وقال ابن أبي مليكة) هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة واسمه زهير بن عبد الله بن جدعان أبي محمد التيمي، (أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قلت: أسماؤهم مسرودة في ترجمته في تهذيب الكمال وغيره، لكنهم لم يبلغوهم هذا العدد، (ويذكر عن الحسن ما خافه) الضمير يعود على النفاق، (وعن زبيد) هو ابن الحارث اليامي.
قوله: (فتلاحى رجلان) هما كعب بن مالك وعبد الله بن أبي حدرد، قاله ابن دحية أبو حيان التيمي عن أبي زرعة هو ابن عمرو بن جرير البجلي، حدثنا أبو نعيم هو الفضل بن دكين، قال: حدثنا زكريا هو ابن أبي زائدة، عن عامر هو الشعبي، عن أبي جمرة هو بالجيم والراء واسمه نصر بن عمران (وفد عبد القيس) كان الوفد أربعة عشر رجلا بالأشج وهو رئيسهم واسمه المنذر بن عائذ كذا في حديث مزيدة العصري، وفي رواية أبي خيرة الصباحي أنهم كانوا أربعين رجلا فإما أن يكون لهم وفادتان، وإما أن يكون الأشراف منهم أربعة عشر رجلا والباقون أتباعا، وقد بينت أسماء الأربعين في كتابي في الصحابة، عن أبي مسعود هو عقبة بن عمرو (ثم قال استعفوا لأميركم فإنه كان يحب العفو) الأمير هو المغيرة بن شعبة، قال جرير: ذلك لما مات.
كتاب العلم
(عن أبي هريرة: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس يحدث القوم جاءه أعرابي) لم يسم هذا الأعرابي، وقال أبو العالية: هو رفيع (حدثنا سليمان) هو ابن بلال، (واحتج بعضهم في القراءة على العالم بحديث ضمام بن ثعلبة).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)
هو(1) الحميدي شيخه (رواه موسى) هو ابن إسماعيل التبوذكي أبو سلمة (واحتج بعض أهل الحجاز في المناولة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم حيث كتب لأمير السرية) المحتج بهذا هو الحميدي وأمير السرية هو عبد الله بن جحش كما في السيرة لابن إسحاق وسنده مرسل ورجاله ثقات، وكما في الطبراني الكبير من حديث جندب بن عبد الله بسند حسن (بعث بكتابه رجلا وأمره أن يدفعه إلى عظيم البحرين فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى) المبعوث عبد الله بن حذافة السهمي وعظيم البحرين هو المنذر بن ساوي، وكسرى هو أبرويز بن هرمز.
قوله: (فحسبت) القائل هو ابن شهاب، أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك (فقيل له إنهم لا يقرون) أي الروم (إذ أقبل ثلاثة نفر) لم يسم واحد منهم، (حدثنا مسدد حدثنا بشر) هو ابن المفضل، (وأمسك إنسان بخطامه) هو بلال، رواه النسائي من حديث أم الحصين، وعند الإسماعيلي التصريح بأنه أبو بكرة نفسه فيحمل على أن كلا منهما أمسك، (ويقال الرباني هو الذي يربي الناس)، القائل فيما قيل هو ابن عباس (حدثنا جرير) هو ابن عبد الحميد (عن منصور) هو ابن المعتمر، (فقال له رجل يا أبا عبد الرحمن) الرجل هو عبد الله بن مرداس أشار إلى ذلك محمد بن سعد في كتاب الطبقات، (حدثنا ابن وهب) هو عبد الله (عن يونس) هو ابن يزيد (سمعت معاوية) هو ابن أبي سفيان، (حدثنا إسماعيل بن أبي خالد على غير ما حدثناه الزهري قال سمعت قيس بن أبي حازم) القائل سمعت قيس بن أبي حازم هو إسماعيل، والذي حدثه الزهري هو سفيان، حدثه به الزهري عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه بلفظ آخر، كما ذكره في التوحيد (حدثنا يعقوب بن إبراهيم عن أبيه هو إبراهيم بن سعد) بينما موسى في ملإ من بني إسرائيل إذ جاءه رجل) لم نقف على تسميته، (فقال لموسى فتاه) هو يوشع بن نون، (حدثنا عبد الوارث) هو ابن سعيد، (حدثنا خالد) هوالحذاء.
باب الخروج في طلب العلم
(ورحل جابر بن عبد الله مسيرة شهر إلى عبد الله بن أنيس في حديث واحد) الحديث ذكر المصنف طرفا منه في كتاب التوحيد، والرحلة كانت من المدينة إلى مصر، (أبو بردة بن أبي موسى) تقدم في الإيمان قال إسحاق) هو ابن راهويه (وقال ربيعة هو ابن أبي عبد الرحمن شيخ مالك، (حدثنا المكي بن إبراهيم) هو اسم بلفظ النسب وليس بنسب لأنه بلخي، (أخبرنا حنظلة) هو ابن أبي سفيان الجمحي (عن سالم) هو ابن عبد الله بن عمر (فجاءه رجل فقال: لم أشعر) الحديث من رواية عبد الله بن عمرو، ومن رواية عبد الله بن عباس لم يسم واحد ممن سأل عن هذه الأشياء (حدثنا وهيب) هو ابن خالد (حدثنا هشام) هو ابن عروة بن الزبير (عن فاطمة) هي امرأته وهي بنت المنذر بن الزبير (عن أسماء) هي بنت أبي بكر الصديق وهي جدة هشام بن عروة وفاطمة أم أبويهما عروة والمنذر (عن أبي جمرة) بالجيم والراء (أنه تزوج ابنة لأبي إهاب) اسمها عنبة وتكنى أم يحيى (فأتته امرأة) لم تسم (ونكحت زوجا غيره) هو ظريب ابن الحارث (كنت أنا وجار لي من الأنصار) هو أوس بن خولي الذي آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عمر بن الخطاب، وروى ابن بشكوال ما يؤيده وسيأتي شرح ذلك في كتاب النكاح.--------------------------------------------
(1) قال المصنف في فتح الباري ما نصه كذا قال بعض من أدركته وتبعته في المقدمة ثم ظهر لي خلافه، وأن قائل ذلك أبو سعيد الحداد أخرجه البيهقي في المعرفة من طريق ابن خزيمة قال سمعت إسماعيل البخاري يقول قال أبو سعيد الحداد عندي خبر عن النبي صلى الله عليه وسلم في القراءة على العالم فقيل قصة ضمام بن قال آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم. اهـ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 251)
قوله: (دخلت على حفصة) القائل دخلت على حفصة هو عمر لا الأنصاري، وفي السياق اختصار يأتي بيانه في كتاب النكاح (أخبرني سفيان) هو الثوري (عن ابن أبي خالد) هو إسماعيل (عن أبي مسعود الأنصاري قال: قال رجل: يا رسول الله لا أكاد أدرك الصلاة مما يطول بنا فلان) أبو مسعود تقدم أنه عقبة بن عمرو، والقائل حزم بن أبي كعب، وفلان هو معاذ بن جبل، وقيل: أبي بن كعب، (سأله رجل عن اللقطة) قيل: هو بلال، وقيل: هو الجارود، وقيل: عمير والد مالك، وقيل: هو زيد بن خالد نفسه (فقال رجل من أبي؟ فقال: أبوك حذافة) هو عبد الله كما يأتي في حديث أنس، (فقام آخر فقال: من أبي؟ فقال أبوك: سالم مولى شيبة) هو سعد بن سالم مولى شيبة بن ربيعة ذكره ابن عبد البر في ترجمة سهيل بن أبي صالح من التمهيد، ولم يذكر سعدا في الصحابة لا هو ولا غيره من جميع من صنف فيه، وقد أوضحته بحمد الله في كتابي في الصحابة (حدثنا عبد الصمد) هو ابن عبد الوارث وثمامة هو ابن عبد الله بن أنس (أخبرنا المحاربي) هو عبد الرحمن بن محمد (حدثنا صالح بن حيان) هو صالح بن صالح بن حي والد الحسن، ووقع عنده في الأدب المفرد: حدثنا صالح بن حي، حدثنا عبد العزيز هو ابن عبد الله، حدثني سليمان هو ابن بلال، (فقالت امرأة: واثنين، قال: واثنين) هي أم مبشر كما عند المصنف، وقيل: أم سليم كما عند أحمد والطبراني وابن بشران وابن أبي ميسرة، وقيل: أم أيمن كما في الأوسط للطبراني، عبد الله بن عبد الوهاب قال: حدثنا حماد هو ابن زيد (كما يحدث فلان وفلان) سمى ابن ماجه في روايته منهما ابن مسعود، والثاني قيل: هو أبو هريرة، عبد الوارث هو ابن سعيد (عن عبد العزيز) هو ابن صهيب، (حدثني موسى) هو ابن إسماعيل التبوذكي، وكيع(1) عن سفيان هو الثوري، عن مطرف هو ابن طريف، شيبان هو ابن عبد الرحمن عن يحيى هو ابن أبي كثير، عن أبي سلمة هو ابن عبد الرحمن بن عوف (أن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه) المقتولان هما منبه الخزاعي ذكره ابن إسحاق وقتله بنو ليث وجنيدب بن الأكوع، ذكره ابن هشام وقتله بنو كعب وهم خزاعة، وعن ابن إسحاق أن خراش بن أمية الخزاعي قتل ابن الأكوع الهذلي بقتيل في
الجاهلية يقال له: أحمر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا معشر خزاعة، ارفعوا أيديكم عن القتل، الحديث، روينا في آخر الجزء من فوائد أبي علي بن خزيمة أن اسم القاتل هلال بن أمية والله أعلم، (فجاء رجل من أهل اليمن فقال: اكتب لي يا رسول الله، فقال: اكتبوا لأبي فلان) هو أبو شاه بهاء منونة والمسئول أن يكتب هو خطبة النبي صلى الله عليه وسلم تلك، (فقال رجل من قريش) هو العباس بن عبد المطلب، ووقع في مصنف أبي بكر بن أبي شيبة أن اسمه شاه وهو غريب، وهب بن منبه، عن أخيه هو همام (تابعه معمر) أي تابع وهبا، وعمرو هو ابن دينار أي أن عمرا أخبر بن عيينة بذلك أيضا عن الزهري (عن هند) هي بنت الحارث الفراسية (عن أم سلمة) هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية زوج النبي صلى الله عليه وسلم (شعبة قال حدثنا الحكم) هو ابن عتيبة، (حدثنا إسماعيل) هو ابن أبي أويس، حدثني أخي هو أبو بكر عبد الحميد (حدثنا حجاج) هو ابن المنهال (فانطلقا فإذا غلام يلعب مع الغلمان فأخذ الخضر برأسه) اسم هذا الغلام جيسور، حدثنا عثمان هو ابن أبي شيبة، حدثنا جرير هو ابن عبد الحميد عن منصور هو ابن المعتمر (جاء رجل) هو لاحق بن ضميرة (فقام رجل منهم فقال: يا أبا القاسم ما الروح) لم يسم، إسرائيل هو ابن يونس.--------------------------------------------
(1) وقع هنا في بعض النسخ زيادة "عثمان بن عاصم"
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 252)
(عن أبي إسحاق) عمرو بن عبد الله السبيعي (عن الأسود) هو ابن يزيد النخعي (أخبرنا معاذ بن هشام) هو ابن أبي عبد الله الدستوائي (معتمر سمعت أبي) هو سليمان بن طرخان التيمي (عن أنس قال ذكر لي) لم يسم أنس من ذكر له ذلك، ويحتمل أن يكون سمعه من معاذ صاحب القصة (أن رجلا قام في المسجد فقال: يا رسول الله، من أين تأمرنا أن نهل) لم يسم هذا الرجل (قال ابن عمر يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ومهل أهل اليمن من يلملم، ولم أفقه هذه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثبت ذكرها في حديث ابن عباس.
كتاب الوضوء
(كره أهل العلم الإسراف فيه) أي في الوضوء، وقد عقد أبو بكر بن أبي شيبة بابا في ذلك ذكره عن جماعة من الأئمة منهم علقمة بن قيس، وهلال بن يساف، وإبراهيم التيمي، وإبراهيم النخعي، عن نفسه، وعن غيره (قال رجل من حضرموت ما الحدث) لم يعرف اسمه وجاء أنه أعرابي (عن خالد) هو ابن يزيد (عن عباد بن تميم عن عمه) هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني (قلنا لعمرو: إن ناسا يقولون: إن النبي صلى الله عليه وسلم تنام عينه ولا ينام قلبه) روى هذا من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة وهو في الصحيح في أبواب قيام الليل وغير ذلك (وقال موسى) هو ابن إسماعيل (عن حماد) هو ابن سلمة (ورقاء) هو ابن عمر (أن ناسا يقولون إذا قعدت على حاجتك) ثبت ذلك من قول أبي أيوب الأنصاري (يزيد بن هارون أخبرنا يحيى) هو ابن سعيد الأنصاري (أجيء أنا وغلام) هو أنصاري لكن لم أقف على اسمه، ثم ظهر لي أنه أبو هريرة فيكون نسبته أنصاريا على سبيل المجاز، وقد بينت ذلك في الشرح (تابعه النضر) هو ابن شميل، وشاذان هو الأسود بن عامر سعيد بن عمرو المكي، هو سعيد بن العاص الأموي، حدثنا عبدان هو عبد الله بن عثمان، أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك كما تقدم، أبو إدريس اسمه عائذ الله بن عبد الله تقدم، إسماعيل هو ابن علية، حدثنا خالد هو ابن مهران الحذاء، أم عطية هي نسيبة الأنصارية (في غسل ابنته) هي زينب كما في مسلم، أشعث بن سليم هو ابن أبي الشعثاء المحاربي (وقال الزهري إذا ولغ في الإناء ليس له وضوء غيره يتوضأ به قال سفيان: هذا هو الفقه بعينه) سفيان هذا هو الثوري وإنما نبهت عليه لأن المتبادر إلى الذهن أنه ابن عيينة لأنه صاحب الزهري دون الثوري، ولكن رواه ابن عبد البر في التمهيد من طريق دحيم عن الوليد بن مسلم عن الأوزاعي، عن الزهري قال الوليد: فذكرته لسفيان الثوري فقال فذكره، عاصم هو ابن سليمان الأحول، عن ابن سيرين هو محمد، قلت لعبيدة هو بفتح العين ابن عمرو السلماني، عباد هو ابن العوام عن ابن عون هو عبد الله عن ابن أبي السفر اسمه عبد الله، واسم أبيه سعيد بن محمد كما تقدم (كان في غزوة ذات الرقاع فرمى رجل بسهم) هو عباد بن بشر الأنصاري كما رواه الواقدي،
وقال أهل الحجاز: ليس في الدم وضوء، رواه إسماعيل القاضي، عن إسماعيل بن أبي أويس، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن كل من أدركه من الفقهاء (فقال رجل أعجمي ما الحدث) تقدم أنه حضرمي، وليس بينهما تناف لأنه حضرمي النسب أعجمي اللسان، منذر هو ابن يعلى يكنى أبا يعلى (عن محمد بن الحنفية) اسم الحنفية خولة وأبوه علي بن أبي طالب، النضر هو ابن شميل.
قوله: (أرسل إلى رجل من الأنصار فجاء ورأسه يقطر)، قيل: اسم هذا الرجل صالح، رواه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 253)
عبد الغني بن سعيد في مبهماته، وفي الأوسط للطبراني أنه رافع بن خديج، وذكره ابن بشكوال أيضا، وفي مسلم قصة أخرى لعتبان بن مالك فيمكن أن يفسر بها، ووقع في الصحابة لابن قانع عبد الله بن عتبان، وروى ابن السكن نحو هذه القصة لأبي عثمان الأنصاري، تابعه وهب هو ابن جرير بن حازم، يزيد بن هارون، عن يحيى، هو ابن سعيد الأنصاري، عبد الوهاب هو ابن عبد المجيد الثقفي، وقال حماد هو ابن أبي سليمان عن إبراهيم، وسئل مالك الذي سأله عن ذلك هو إسحاق بن عيسى بن الطباع بينه ابن خزيمة في صحيحه (أن رجلا قال لعبد الله بن زيد) وقع في الأم للشافعي من هذه الطريق أنه قال لعبد الله فيكون السائل هو يحيى والد عمرو لكن في رواية أخرى عند المصنف شهدت عمرو بن أبي حسن سأل عبد الله بن زيد فيجوز أن يكون كلاهما سأل، وهو جد عمرو بن يحيى ليس هو جده حقيقة، وإنما هو بمنزلته لأنه عم أبيه، وهيب عن عمرو هو ابن يحيى بن عمارة المازني (وقال أبو موسى دعا النبي صلى الله عليه وسلم بقدح فيه ماء فغسل يديه ووجهه فيه، ومج فيه ثم قال لهما: اشربا منه) المخاطب بذلك أبو موسى وبلال كما أسنده المؤلف في المغازي عن ابن شهاب قال: أخبرني محمود بن الربيع قال: وهو الذي مج رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه وهو غلام من بئرهم، قلت: ولم يذكر الخبر بل اقتصر على الجملة المعترضة والخبر مذكور من هذه الطريق في باب صلاة النوافل جماعة وبقيته، فزعم محمود أنه سمع عتبان بن مالك الأنصاري، وكان ممن شهد بدرا يقول: كنت أصلي لقومي بني سالم، وكان يحول بيني وبينهم واد، فذكر الحديث بطوله (وقال عروة عن المسور وغيره) هو مروان بن الحكم كما بينه في المغازي وغيره عن الجعد هو ابن عبد الرحمن (سمعت السائب بن يزيد يقول: ذهبت بي خالتي) اسمها سلمى، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان هو ابن بلال، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه قال: كان عمي يكثر الوضوء، هو عمرو بن أبي حسن، حدثنا مسدد، حدثنا حماد هو ابن زيد مسعر، حدثني ابن جبر هو عبد الله بن عبد الله بن جبر نسبه إلى جده.
من باب المسح على الخفين إلى كتاب الغسل
ابن وهب هو عبد الله، عن عمرو هو ابن الحارث المصري، حدثني أبو النضر هو سالم بن أبي أمية مولى عمر بن عبيد الله، عمرو عن بكير هو ابن عبد الله بن الأشج، مر النبي صلى الله عليه وسلم بقبرين فقال: إنهما ليعذبان، وفي رواية مر النبي صلى الله عليه وسلم بحائط فسمع صوت إنسانين يعذبان، ووقع في الأوسط للطبراني من حديث جابر: مر على قبور نساء هلكن في الجاهلية من بني النجار، ورواه أبو موسى المديني في كتاب الترغيب من هذا الوجه ولفظه: مر على قبرين من بني النجار هلكا في الجاهلية، فسمعهما يعذبان في البول والنميمة، رأى أعرابيا يبول في المسجد، وفي لفظ: جاء أعرابي فبال في طائفة المسجد، ولأبي هريرة: قام أعرابي في المسجد فبال فتناوله الناس، قيل: إن اسم هذا الأعرابي ذو الخويصرة اليماني رواه أبو موسى في ذيل كتاب الصحابة، وذكر أبو بكر التاريخي عن عبد الله بن نافع أنه الأقرع بن حابس التميمي مالك عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بصبي فبال على ثوبه، روى الدارقطني من طريق الحجاج بن أرطاة عن هشام بهذا الإسناد أنها أتت بعبد الله بن الزبير، ووقع نحو ذلك للحسين بن علي رواه الحاكم، ولسليمان بن هاشم بن عتبة بن أبي وقاص رواه ابن منده عن أم قيس بنت محصن: أنها أتت بابن لها صغير اسمها آمنة، وقيل: جذامة، وأما اسم ابنها فلم أره، سباطة قوم في بعض الطرق من الأنصار
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 254)
عن أسماء، هي بنت أبي بكر قالت: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: أرأيت إحدانا تحيض، الحديث في مسند الإمام الشافعي أن أسماء هي السائلة، ولا بعد في أن تبهم نفسها كما وقع ذلك كثيرا في عدة مواضع، وسيأتي قريبا في معاذة نظيره، وقول النووي: إنه ضعيف وهم منه، بل إسناده على شرط الشيخين، قال: وقال أبي ثم توضأ، القائل هو هشام بن عروة حكى ذلك عن أبيه قتيبة، حدثنا يزيد هو ابن زريع، وقيل: ابن هارون، عن أنس قال: قدم ناس من عكل أو عرينة، وفيه: قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم، واستاقوا النعم، فجاء الخبر في أول النهار، فبعث في آثارهم الحديث، اسم الراعي المقتول
يسار، واسم أمير السرية كرز بن جابر، وكانت النعم خمسة عشر، ذكر ذلك ابن سعد وحكى موسى بن عقبة أن اسم أمير السرية سعيد بن زيد، وروى الطبري من حديث جرير بن عبد الله البجلي أنه كان أمير السرية، ولا يصح، معن ابن عيسى القزاز، حدثنا عبدان، أخبرني أبي، تقدم أن عبدان هو عبد الله بن عمر بن جبلة بن أبي رواد المروزي أصله من البصرة، إذ قال بعضهم لبعض: أيكم يجيء بسلى جزور بني فلان، القائل أبو جهل، والجزور لبني جمح، وفيه فانبعث أشقى القوم هو عقبة بن أبي معيط كما في مسلم، وفيه وعد السابع فلم أحفظه سماه في كتاب الصلاة قبيل باب المواقيت، عمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي حدثنا محمد بن يوسف هو الفريابي، حدثنا سفيان هو الثوري، وإنما نبهت على هذا هنا، وإن كان واضحا لأن البخاري روى عن محمد بن يوسف البيكندي، وهو يروي عن سفيان بن عيينة، وهو يروي أيضا عن حميد لكن هذا الحديث إنما هو من رواية الفريابي عن الثوري جزم بذلك خلف، وأبو نعيم، وغيرهما، فقيل لي: كبر، فدفعته إلى الأكبر، القائل له هو جبريل عليه السلام كما بيناه في رواية نعيم بن حماد التي علقها عن ابن المبارك، عن أسامة هو ابن زيد الليثي، عبد الله أخبرنا سفيان هو الثوري، عن منصور هو ابن المعتمر.
من كتاب الغسل إلى الصلاة
أبو بكر بن حفص هو ابن عمر بن سعد بن أبي وقاص، سمعت أبا سلمة يقول: دخلت أنا وأخو عائشة هو عبد الله بن يزيد رضيعها كما في مسلم وزعم الشارح الداودي أنه عبد الرحمن بن أبي بكر، وقال بهز هو ابن أسد، والجدي هو عبد الملك بن إبراهيم، عن أبي إسحاق قال، حدثنا أبو جعفر هو محمد بن علي بن الحسين، وهذا من رواية الكبير عمن هو أصغر سنا منه، وفيه فقال رجل: ما يكفيني هو الحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب كما صرح به المؤلف بعد حديثين، أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد أكثر البخاري عنه، وروى هنا عن واحد عنه، عن حنظلة هو ابن أبي سفيان الجمحي، عن القاسم هو ابن محمد بن أبي بكر الأعمش، حدثني سالم هو ابن أبي الجعد كما في الحديث الذي بعده، أفلح هو ابن حميد، ولم يخرج لأفلح بن سعيد شيئا زاد مسلم هو ابن إبراهيم، ووهب هو ابن جرير بن حازم عن شعبة، وفي بعض الروايات هنا ووهيب، والظاهر أنه وهم فقد أسنده الإسماعيلي في مستخرجه من طريق وهب بن جرير عن شعبة قال سليمان: لا أدري أذكر الثالثة أم لا، سليمان هو الأعمش راوي الحديث، وكأنه شك فيه لما حدث به، فقد تقدم قبله من حديث عبد الواحد عن الأعمش، وفيه مرتين أو ثلاثا، ابن أبي عدي هو محمد، وفيه ذكرته لعائشة فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن، لم يذكر البخاري مفعول ذكر هنا، وقد ذكره بعد أبواب من هذا الوجه، قال: ذكرت لعائشة قول ابن عمر: ما أحب أن أصبح محرما ما أنضخ طيبا فقالت عائشة: أنا طيبت
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 255)
رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث، وظهر بهذا أن أبا عبد الرحمن هو عبد الله بن عمر، حديث معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، حدثنا أنس قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار، وهن إحدى عشرة الحديث، وقال سعيد عن قتادة: إن أنسا حدثهم تسع نسوة فالتسع هن عائشة بنت أبي بكر، وحفصة بنت عمر، وأم سلمة بنت أبي أمية، وزينب بنت جحش، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وسودة بنت زمعة، وجويرية بنت الحارث، وصفية بنت حيي، وزينب بنت خزيمة، وهي أم المساكين، أو ميمونة بنت الحارث، لأن زينب بنت خزيمة ماتت قبله، وميمونة آخر من تزوج منهن، والأشبه في هذا عد ميمونة لأن زينب
إذا ماتت لم يكن استكمل نكاح التسع، وهذا موافق لرواية سعيد، وأما الزائدتان في حديث هشام، فأراد بهما مارية القبطية، وريحانة النضيرية، وهما سريتان، وإنما عدهما في النسوة تغليبا، ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم خلف منهن تسعا، ومارية، وماتت في حياته زينب بنت خزيمة، وريحانة، زائدة هو ابن قدامة عن أبي حصين بفتح الحاء، تقدم أنه عثمان بن عاصم، عن أبي عبد الرحمن هو السلمي واسمه عبد الله بن حبيب، عن علي هو ابن أبي طالب، قال: كنت رجلا مذاء، فأمرت رجلا أن يسأل هو المقداد بن الأسود كما ثبت عنده بعد هذا، وفي النسائي والطبراني فأمرت عمار بن ياسر، وفيه أيضا تذاكر علي وعمار والمقداد المذي فقال لهما علي: سلا النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وقال بهز هو ابن حكيم بن معاوية بن حيدة القشيري، أم هانئ بنت أبي طالب يقال: اسمها فاختة وابن فضيل اسمه محمد، بكير هو ابن عبد الله المزني، عن أبي رافع هو نفيع الصائغ، تابعه عمرو هو ابن مرزوق، وقال موسى هو ابن إسماعيل، حدثنا أبان هو ابن يزيد العطار، الحسين المعلم، قال: قال يحيى هو ابن أبي كثير، وقال بعضهم: كان أول ما أرسل الحيض على بني إسرائيل قائل ذلك هو ابن مسعود رواه ابن أبي شيبة، وكان أبو وائل يرسل خادمه، لم أقف على اسمها إلى أبي رزين، اسمه مسعود بن مالك الأسدي، حدثنا المكي بن إبراهيم، حدثنا هشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، ولم يخرج البخاري لمكي عن هشام بن عروة شيئا، أبو إسحاق الشيباني اسمه سليمان بن فيروز تابعه خالد هو ابن عبد الله الطحان، ورواه سفيان هو الثوري، عن الشيباني أن عائشة رأت ماء العصفر فقالت: كأن هذا شيء كا ت فلانة تجده، وفي الحديث الذي بعده اعتكفت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من أزواجه، فكانت ترى الدم والصفرة والطست تحتها، وهي تصلي، فقيل: إن هذه المرأة سودة بنت زمعة، وقيل: زينب بنت جحش، ورأيت في حاشية نسخة صحيحة من طريق أبي ذر الهروي أنها أم حبيبة بنت أبي سفيان، يزيد بن زريع ومعتمر عن خالد هو الحذاء، أيوب عن حفصة هي بنت سيرين، منصور بن صفية هو ابن عبد الرحمن العبدري، وصفية هي أمه، وهي بنت شيبة بن عثمان الحجبي: أن امرأة من
الأنصار قالت: كيف أغتسل من الحيض، في مسلم: أنها أسماء بنت شكل بفتح الشين المعجمة والكاف، وادعى الدمياطي أنه تصحيف، وأن الصواب السكن بالمهملة وآخره نون، وأنها نسبت إلى جدها، وهي أسماء بنت يزيد بن السكن، وبه جزم ابن الجوزي في التلقيح، وقبله الخطيب، وهو رد للأخبار الصحيحة بمجرد التوهم، وإلا فما المانع أن يكونا امرأتين، وقد وقع في مصنف ابن أبي شيبة كما في مسلم فانتفى عنه الوهم، وبذلك جزم ابن طاهر، وأبو موسى المدني، وأبو علي الجياني والله أعلم، حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم هو ابن سعد، وبلغ بنت زيد بن ثابت أن نساء يدعون بالمصابيح لزيد بن ثابت من البنات، أم إسحاق، وحسنة، وعمرة، وأم كلثوم، ولم أر لأحد منهن رواية إلا لأم كلثوم، وكانت امرأة سالم بن عبد الله بن عمر، فالظاهر أنها هي معاذة أن امرأة قالت لعائشة: أتجزي إحدانا صلاتها إذا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)
تطهرت، السائلة هي معاذة كما في مسلم، فقدمت امرأة، فنزلت قصر بني خلف، فحدثت عن أختها، وكان زوج أختها غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثنتي عشرة غزوة، المرأة هي(1) وأختها هي أم عطية واسمها نسيبة بنت الحارث الأنصارية، وزوج أم عطية هو(2)، وقصر بني خلف منسوب إلى خلف الخزاعي جد طلحة الطلحات، وفيه: أليس تشهد عرفة وكذا وكذا، يعني مزدلفة، ومنى، والجمرات، وما أشبه ذلك أن أم حبيبة استحيضت سبع سنين هي بنت جحش، أن صفية قد حاضت هي بنت حيي حسين المعلم، عن ابن بريدة هو عبد الله، ولم يخرج البخاري عن أخيه سليمان شيئا، والمرأة هي أم كعب الأنصارية كما في مسلم استعارت من أسماء هي بنت أبي بكر أختها قلادة، فهلكت، فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا، فوجدها الرجل هو أسيد بن حضير كما ثبت عنده في رواية أخرى قال: فبعث أسيد بن حضير وناسا معه أقبل النبي صلى الله عليه وسلم من نحو بئر جمل، فلقيه رجل، فسلم عليه، هو أبو جهيم راوي الحديث كما في مسند الشافعي، وجاء مثله للمهاجر بن قنفذ عن ذر هو ابن عبد الله المرهبي، وفيه جاء رجل إلى عمر بن الخطاب لم أقف على اسمه، وفي الطبراني جاء رجل من أهل البادية، وقال النضر هو ابن شميل، وابن عبد الرحمن هو سعيد كما في الرواية التي قبلها، عوف
هو الأعرابي، حدثنا أبو رجاء هو عمران بن ملحان العطاردي، وفيه: فكان أول من استيقظ فلان هو أبو بكر الصديق كما في رواية سلم ابن زرير عنده، وفيه: فإذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم فقال: ما منعك يا فلان، هذا الرجل لم يسم، ووهم من زعم أنه خلاد بن رافع، وفيه: فدعا عليا وفلانا هو عمران بن حصين راوي الخبر، كذا في رواية سلم بن زرير أيضا، وفيه: فلقيا امرأة بين مزادتين، لم أقف على اسم هذه المرأة.
كتاب الصلاة
وقال ابن عباس: حدثني أبو سفيان هو صخر بن حرب في حديث هرقل يعني الذي مضى، في بدء الوحي، قال ابن شهاب، فأخبرني ابن حزم هو أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري أن ابن عباس وأبا حبة الأنصاري كانا يقولان، قال أبو زرعة الرازي: اسم أبي حبة عامر بن عبد عمرو وهو بالموحدة، وفيه: فقال جبريل لخازن السماء: افتح، اسم خازن سماء الدنيا إسماعيل، سماه الطبراني في الأوسط من حديث أبي سعيد يزيد بن إبراهيم هو التستري عن محمد هو ابن سيرين عن أم عطية هي نسيبة، قالت: أمرنا وقع عنده في العيدين من طريقهما، أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم وفيه فقالت امرأة: القائلة هي أم عطية نفسها كما في رواية أخرى، وتقدم في الحيض ما يدل عليه، وقال أبو حازم هو سلمة بن دينار: صلى جابر هو ابن عبد الله، وفيه فقال له قائل: هو عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت كما في مسلم، وعند البخاري أن محمد بن المنكدر، وسعيد بن الحارث سألاه عن ذلك أيضا، وفي جزء عامر بن سيار أن سعيد المقبري سأله عن ذلك أيضا، يحيى، حدثنا هشام، حدثني أبي، هو عروة بن الزبير، عن عمر بن أبي سلمة، هو ابن عبد الله بن عبد الأسد ربيب النبي صلى الله عليه وسلم، عن أبي النضر هو سالم أن أبا مرة هو يزيد كما تقدم ذلك، وفيه زعم ابن أمي، في رواية الحموي ابن أبي وكلاهما صحيح، وهو علي بن أبي طالب، وأمهما فاطمة بنت أسد بن هاشم، وفيه فلان بن هبيرة قال ابن الجوزي تبعا لغيره: إن كان المراد بفلان ابنها فهو جعدة، وقد استنكر ذلك ابن عبد البر على--------------------------------------------
(1) بياض في الموضعين بأصله وفي فتح الباري "لم أقف على اسم المرأة ولا على اسم الزوج"
(2) بياض
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)
من قاله، وقال: يبعد أن عليا يروم قتل ابن أخته وهي مسلمة، وهو صغير، ومال غيره إلى احتمال أن يكون لهبيرة ولد من غير أم هانئ فهذا ما في هذه الرواية، وهي رواية مالك، ويحتمل أن يكون سقط من روايته لفظة عم وكان فيه فلان ابن عم هبيرة، وهو صادق أن يفسر بالحارث بن هشام، أو عبد الله بن أبي ربيعة، وكذلك زهير بن أبي أمية على ما عند الزبير بن بكار في النسب، ومما يدل على أن في رواية مالك شيئا ما أخرجه أبو عبيد في كتاب الأموال عن عبد الرحمن بن مهدي عن مالك في هذا الحديث بعينه، فقال فيه هبيرة أو فلان بن هبيرة، ولا يصح أن يفسر الذي أجارته بهبيرة
لأنه كان هرب، وسيأتي في الجهاد بقية ما فيه
قوله: (أن سائلا سأله) لم أقف على اسمه لكن ذكر شمس الدين الحنفي السرخسي في كتابه المبسوط أن السائل ثوبان الأعمش، عن مسلم بن عمران هو البطين، روح هو ابن عبادة كان ينقل معهم يعني مع قريش لما بنت الكعبة، وهذا من مرسلات الصحابة، ويحتمل أن يكون جابر أخذه عن العباس بن عبد المطلب، ففي السياق ما يستأنس به لذلك والله أعلم، أيوب عن محمد هو ابن سيرين، وفيه قام رجل فسأله عن الصلاة في الثوب الواحد، وفيه ثم سأل رجل عمر أي ابن الخطاب لم أقف على تسمية واحد منهما، ابن أبي ذئب هو محمد بن عبد الرحمن كما تقدم، وفيه فسأل رجل ما يلبس المحرم لم أقف على اسمه، قبيصة، حدثنا سفيان هو الثوري في مؤذنين لم أر من سماهم، ابن أبي الموالي هو عبد الرحمن، وقال جرهدد والأسلمي ومحمد بن جحش - هو محمد بن عبد الله بن جحش نسب إلى جده - وقال أبو موسى: هو عبد الله بن قيس الأشعري، وركب أبو طلحة - هو زيد بن سهل الأنصاري وهو زوج أم أنس بن مالك - فقالوا: محمد، قال عبد العزيز يعني ابن صهيب، وقال بعض أصحابنا والخميس هو ثابت البناني، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم لم أقف على اسمه، وفيه: خذ جارية من السبي غيرها، في الأم للشافعي أن النبي صلى الله عليه وسلم قتل يومئذ كنانة بن الربيع، وأعطى أخته لدحية الكلبي، قلت: وكنانة كان زوج صفية بنت حيي، فكأن النبي صلى الله عليه وسلم لما استعاد صفية من دحية أعطاه عوضا عنها أخت زوجها، وفيه فقال له ثابت - هو البناني - وأم سليم هي بنت ملحان والدة أنس بن مالك، حدثنا أبو اليمان هو الحكم بن نافع، أخبرنا شعيب - هو ابن أبي حمزة الحمصي - تكرر كثيرا إلى أبي جهم - هو ابن حذيفة العدوي - واسمه عامر على المشهور، الليث هو ابن سعد، عن يزيد هو ابن أبي حبيب، عن أبي الخير هو مرثد بن عبد الله اليزني كما تقدم، عمله فلان مولى فلانة يعني المنبر، هي أنصارية صحفها بعض الرواة فقال: علاثة، فذكرها بعضهم في حرف العين من الصحابة وهو خطأ، والنجار قيل اسمه باقوم بالموحدة والقاف، وقيل: آخره لام وهو رواية عبد الرزاق، وقيل: قبيصة، وقيل: قصيبة بتقديم الصاد، وقيل: ميمون،
وقيل: ميناء، وقيل: إبراهيم، وقيل: كلاب، وقيل: صباح والأول أشهر، وقد شرحت أحاديثهم في كتابي في الصحابة، وقيل: إن الذي عمله تميم الداري، وسيأتي من حديث ابن عمر، لكن روى الواقدي من حديث أبي هريرة أن تميما أشار به فعمله كلاب مولى العباس، وجزم البلاذري بأن الذي عمله أبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم، أن جدته مليكة، قيل: هي جدة أنس بن مالك، وقيل: بل جدة إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، ويقال: إن أنس بن مالك كان إذا قال: إن جدته يشير بيده إلى إسحاق، فإن نكر جدة فهي أم أنس بن مالك لأن عبد الله بن أبي طلحة أخوه لأمه أم سليم، وليس اسم أم سليم مليكة على المشهور، وجزم ابن سعد في الطبقات بأن مليكة جدة أنس، فإن ثبت وإلا فيجوز أن تكون جدة إسحاق لأمه، وهي العجوز المذكورة في هذا الحديث، واليتيم اسمه صميرة ذكره عبد الملك بن حبيب في الواضحة، الليث عن يزيد هو ابن أبي حبيب، عن عراك هو ابن مالك، عن عروة هو ابن الزبير،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)
وهو تابعي، وحديثه هذا صورته صورة المرسل، وسيأتي أنه محمول على أنه سمعه من عائشة، غالب القطان هو ابن عبد الله، عن بكر بن عبد الله هو المزني قال إبراهيم: وكان يعجبهم، يعني يعجب أصحاب عبد الله بن مسعود كما صرح به ابن خزيمة وغيره، أبو أسامة هو حماد بن أسامة، مهدي هو ابن ميمون، عن واصل هو ابن حيان المعروف بالأحدب، عن أبي وائل هو شقيق بن سلمة، رأى رجلا لم أقف على اسمه، وفي صحيح ابن خزيمة أنه كندي، عن جعفر هو ابن ربيعة، عن ابن هرمز هو عبد الرحمن الأعرج.
من باب استقبال القبلة إلى آخر المساجد
يحيى هو القطان، عن سيف هو ابن سليمان، سمعت مجاهدا هو ابن جبر، ابن جريج هو عبد الملك، عطاء هو ابن أبي رباح، وليس عنده عن عطاء الخرساني إلا في التفسير على ما قيل، وعطاء بن السائب أخرج له مقرونا، إسرائيل هو ابن يونس بن أبي إسحاق، وأبو إسحاق هو عمرو بن عبد الله تكرر، فصلى مع النبي صلى الله عليه وسلم رجل، ثم رجع فمر على قوم تقدم في الإيمان أنه عباد، حدثنا مسلم هو ابن إبراهيم، حدثنا هشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي، محمد بن عبد الرحمن هو ابن ثوبان، ولم يخرج لمحمد بن عبد الرحمن بن نوفل عن جابر شيئا، بينا الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت، قيل: هو عباد بن وهب أو ابن نهيك
من باب القسمة وتعليق القنو في المسجد إلى السترة
وقال إبراهيم هو ابن طهمان، وفيه أتى النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين، في ابن أبي شيبة بسند جيد مع إرساله أن المال كان مائة ألف والمرسل به العلاء بن الحضرمي من الخراج، وفي الردة للواقدي أن الرسول به هو العلاء بن حارثة الثقفي، وفاديت عقيلا هو ابن أبي طالب، أن رجلا قال: يا رسول الله، أرأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا سيأتي في النكاح أن السائل عويمر العجلاني، عقيل هو ابن خالد، وفيه: وأنا أصلي لقومي هم بنو سالم بن عوف بن الخزرج، وفيه: فقال قائل منهم: أين مالك بن الدخشن، فقال بعضهم: ذلك منافق لم أقف على اسم واحد من هذين، وزعم بعضهم أن الثاني هو عتبان بن مالك راوي الحديث، عن الأشعث بن سليم هو أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي: أن أم حبيبة هي رملة بنت أبي سفيان، وأم سلمة هي هند بنت أبي أمنة، وهما من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كما تقدم، عن أبي التياح هو يزيد بن حميد الضبعي، وفيه: حتى ألقى بفناء أبي أيوب هو خالد بن زيد، حدثنا عبيد الله هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب: لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين هم ثمود قوم صالح، وقال عمر: إنا لا ندخل كنائسكم قاله للدهقان الذي استدعاه لضيافته بالشام، عبدة هو ابن سليمان، عن عائشة أن وليدة كانت سوداء لحي من العرب لم تسم هذه الوليدة التي روت عائشة عنها ولا عرفت من أي حي هي، ولا الصبية التي حكت عنها قصة الوشاح، وقال أبو قلابة هو عبد الله بن زيد، قدم قوم من عكل، تقدم في الطهارة، وكان أصحاب الصفة فقراء في حديث أبي حازم عن أبي هريرة أنهم كانوا سبعين، وهو عنده بعد قليل، وقد سردهم أبو نعيم في حلية الأولياء، ومن قبله أبو عبد الرحمن السلمي الصوفي الحافظ، والحاكم في الإكليل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لإنسان: انظر أين هو، هو سهل بن سعد راوي الحديث، عن أبي حازم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)
هو سلمان مولى عميرة، ولم يسمع أبو حازم سلمة بن دينار من أبي هريرة شيئا، وإياك أن تحمر أو تصفر لم أقف على اسم المخاطب بذلك، عبد العزيز حدثني أبو حازم هو سلمة بن دينار كما تقدم، وفيه إلى امرأة: مري غلامك النجار تقدم قريبا، مر رجل ومعه سهام لم أقف على اسم هذا الرجل، سفيان هو ابن
عيينة، ويحيى هو ابن سعيد، وعبد الوهاب هو ابن عبد المجيد الثقفي، وجعفر بن عون، ومالك، كلهم عن يحيى هو ابن سعيد الأنصاري، أنه تقاضى ابن أبي حدرد، اسمه عبد الله، أن رجلا أسود أو امرأة سوداء، في رواية أخرى، لا أراه إلا امرأة، وبه جزم أبو الشيخ في كتاب الصلاة له بسند مرسل وسماها أم محجن، وروى من طريق ابن بريدة عن أبيه أن اسمها محجنة، وهو في البيهقي، أصيب سعيد هو ابن معاذ، وفيه وفي المسجد خيمة من بني غفار، هي خيمة رفيدة الأسلمية، نزلها قوم من بني غفار أن رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم خرجا في ليلة مظلمة ومعهما مثل المصباحين، هما أسيد بن حضير، وعباد بن بشر كما في مسلم، وهب بن جرير، هو ابن أبي حازم.
قوله: (رأى عمر رجلا يصلي بين أسطوانتين) هو قرة بن إياس، رواه ابن أبي شيبة في مصنفه وأوضحته في تغليق التعليق اذهب فائتني بهذين فجئت بهما لم أقف على اسمهما: أن رجلا نادى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد، تقدم في العلم ولم يسم وكذلك الثلاثة النفر، عباد بن تميم عن عمه هو عبد الله بن زيد كما تقدم، وصلى ابن عون هو ابن عبد الله، أبو معاوية هو محمد بن خازم بمعجمتين، عن الأعمش سليمان بن مهران، عن أبي صالح ذكوان تكرر كثيرا وهو من أصح الأسانيد، ابن شميل هو النضر، أخبرنا ابن عون هو عبد الله، عن ابن سيرين هو محمد، وهو من أصح الأسانيد أيضا، نبئت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم القائل ذلك هو محمد بن سيرين، والذي أنبأه بذلك هو خالد الحداء عن أبي قلابة عن عمه أبي المهلب عن عمران فأبهم ثلاثة وصرح بذلك عنه أشعث فيما رواه أصحاب السنن الثلاثة، وحدثني نافع قائل ذلك هو موسى بن عقبة
من باب سترة المصلي إلى المواقيت
قوله: (أنا وغلام) تقدم في الطهارة، الحكم هو ابن عتيبة، ورأى ابن عمر رجلا لم أقف على اسمه، وفي رواية: ورأى عمر، فإن ثبت فهو قرة بن إياس والد معاوية كما رواه ابن أبي شيبة، أبو حمزة أي أنس بن عياض، فأراد شاب من بني أبي معيط أن يجتاز بين يديه وقع في النسائي: أن ابنا لمروان بن الحكم، وسماه ابن الجوزي في التلقيح داود، وهو في مصنف عبد الرزاق كذلك، ومروان ليس هو من ولد أبي معيط، بل أبو معيط ابن عم أبيه، لأنه مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، وأبو معيط هو ابن أبي عمرو بن أمية، فيجوز أن يكون والده داود بن مروان من ذرية أبي معيط، ثم راجعت النسب للزبير بن بكار، فوجدت داود أمه أم أبان بنت عثمان بن عفان، وأمها رملة بنت شيبة بن ربيعة، وأمها أم شريك العامرية، فيجوز أن يكون داود نسب إلى أبي معيط من جهة الرضاعة، أو لأن جده لأمه عثمان كان أخا الوليد بن عقبة بن أبي معيط من أمه، فنسب إليه مجازا، والله أعلم، وزعم بعضهم أن المجتاز هو عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وهو غلط لما بيناه ولأنهما واقعتان، ووقع في كتاب الصلاة لأبي نعيم: جاء الوليد بن عقبة بن أبي معيط، وفيه نظر لأن الوليد حينئذ لم يكن شابا بل كان شيخا فلعله ابنه.
قوله: (لكان أن يقف أربعين) في مسند البزار من رواية ابن عيينة عن أبي النضر أربعين خريفا ولم يشك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)
ابن أخي ابن شهاب، اسمه محمد بن عبد الله، هشيم عن الشيباني هو أبو إسحاق سليمان بن فيروز، فانبعث أشقاهم تقدم في الطهارة أنه عقبة بن أبي معيط، فانطلق منطلق إلى فاطمة لم يسم هذا المنطلق، ويحتمل أن يكون هو ابن مسعود الراوي.
من المواقيت إلى الأذان
أخر الصلاة هي صلاة العصر كما عند المؤلف في كتاب بدء الخلق، فدخل عليه أبو مسعود هو عقبة بن عمرو، وأن جبريل هو أقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقوت الصلاة، وقع ذلك مبينا في السنن لأبي داود، وصحيح ابن حبان، عن أبي جمرة هو نصر بن عمران، يحيى هو ابن سعيد، عن إسماعيل هو ابن أبي خالد، عن قيس هو ابن أبي حازم، وهذا أيضا من أصح الأسانيد، وتكرر أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، هو أبو اليسر كعب بن عمرو، كما في النسائي وغيره، ولم أعرف اسم المرأة، عن يزيد بن عبد الله هو ابن أسامة بن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، هو التيمي مهدي هو ابن ميمون، عن غيلان هو ابن جرير، حدثنا أبو بكر هو عبد الحميد بن أبي أويس عبد الله بن عبد الله الأصبحي، عن سليمان هو ابن بلال، الأعرج هو عبد الرحمن بن هرمز، وغيره هو أبو سلمة بن عبد الرحمن فيما أظن، ونافع هو بالرفع، والقائل، ونافع هو صالح بن كيسان شيخ سليمان بن بلال، أنهما يعني أن شيخيه حدثاه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالواسطتين اللذين ذكرا: أذن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي رواية أخرى: فأراد المؤذن أن يؤذن، هو بلال، وقد صرح باسمه الترمذي والجوزقي في روايتهما من طريق شعبة بهذا الإسناد، تابعه سفيان هو الثوري، ويحيى هو ابن سعيد القطان، أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك، أخبرنا خالد بن عبد الرحمن هو السلمي أبو أمية البصري، ليس له في الكتاب سوى هذا الموضع، ولم يرو عن خالد بن عبد الرحمن العبدي، ولا عن خالد بن عبد الرحمن المكي شيئا، عن هشام هو ابن عروة، يعني عن أبيه عن عائشة، في قعر حجرتها، سمعت أبا أمامة هو أسعد بن سهل بن حنيف، هشام هو الدستوائي كنا مع بريدة هو ابن الحصيب الأسلمي، الحميدي عبد الله بن الزبير، تكرر كثيرا، شيبان هو ابن عبد الرحمن، عن يحيى هو ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، هو ابن عبد الرحمن بن عوف، وهذا من أصح الأسانيد وتكرر، الوليد هو ابن مسلم، حدثنا الأوزاعي عن عبد الرحمن بن عمر وتكرر كثيرا، قدم الحجاج هو ابن يوسف الثقفي، يعني إلى المدينة النبوية حيث أمره عبد الملك بن مروان عليها بعد قتل ابن الزبير، فكان يؤخر الصلاة فينا، فسألنا
جابرا، يعني عن ذلك، عن سلمة هو ابن الأكوع، ويذكر عن أبي موسى، هو عبد الله بن قيس الأشعري، وقال بعضهم عن عائشة: أعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعتمة، هو بهذا اللفظ عنده من حديث صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عروة، عنها، عن أبي موسى قال: كنت أنا وأصحابي الذين قدموا معي في السفينة الحديث، كانت عدتهم سبعين نفسا كما ثبت من حديثه، عن أبي المنهال، هو سيار بن سلامة، حدثني أبو بكر، هو عبد الحميد بن أبي أويس، عن سليمان، هو ابن بلال، أبو جمرة بالجيم، هو نصر بن عمران الضبعي، عن أبي بكر، واسمه كنيته، عن أبيه، وهو أبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري، وقد سمى أباه فقط في الإسناد الذي بعده، فتعين خلافا لمن قال هو أبو بكر بن عمارة بن رويبة.
قوله: (سمع روحا) هو ابن عبادة لا ابن القاسم، وسعيد هو ابن أبي عروبة، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، عن أخيه هو أبو بكر عبد الحميد المتقدم آنفا، عن أبي العالية، هو رفيع الرياحي، عن أبي أسامة، عن عبيد الله هو ابن عمر بن حفص
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)