صلى الله عليه وسلم، هما جبريل وميكائيل كما وقع عند المصنف في الفضائل. حديث عائشة في قتل اليمان والد حذيفة، بين عبد بن حميد في تفسيره أن الذي باشر قتل اليمان خطأ هو عتبة بن مسعود أخو عبد الله.
قوله: (في حديث أنس وقال غيره: تنقلان)، تقدم أنه عنى بذلك جعفر بن مهران السباك. حديث عثمان بن موهب جاء رجل حج البيت، فرأى قوما جلوسا، فقال: من هؤلاء القعود؟ قالوا: قريش. قال: من الشيخ؟ قالوا: ابن عمر - تقدم أن الرجل مصري، وأن اسمه يزيد بن بشر السكسكي فيما قيل. حديث وحشي في مقتل حمزة ووثب إليه رجل من الأنصار، يعني إلى مسيلمة. هو عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، رواه الحاكم في المستدرك، ونقل السهيلي في الروض أن عدي بن سهل شاركه في قتله. وكذا قيل في أبي دجانة سماك بن خرشة. حديث أبي هريرة بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية عينا، تقدم في الجهاد أنهم عشرة. وتقدم فيه أسماء من عرفت ممن أبهم فيه: حدثنا عبد الوارث هو ابن سعيد، حدثنا عبد العزيز هو ابن صهيب.
قوله: (سأل رجل أنس بن مالك عن القنوت بعد الركوع، أو عند الفراغ من القراءة) السائل هو عاصم الأحول، رواه المصنف أيضا. حديث أنس بعث خاله هو حرام، والأعرج كعب بن زيد وهو من بني أمية بن زيد، والرجل الآخر لم يسم وكأنه عمرو بن أمية الضمري. حديث هشام بن عروة: أخبرني أبي قال: لما قتل أهل بئر معونة قال عامر بن الطفيل لعمرو بن أمية: من هذا القتيل؟ فقالوا له: عامر بن فهيرة يقال: إن الذي قتل عامر بن فهيرة هو عامر بن الطفيل، وقيل: جبار بن سلمى. حديث عاصم قلت لأنس: إن فلانا حدثني عنك، تقدم في القنوت. حديث جابر قال لامرأته، تقدم اسمها قريبا. حديث ابن عمر دخلت على حفصة، هي أخته بنت عمر.
قوله: (قد كان من أمر الناس ما ترين) هذا في قصة الحكمين بصفين، وقد بين ذلك محمد بن قدامة الجوهري في تصنيفه. وفيه قال حبيب: حفظت هو حبيب بن مسلمة الفهري. حديث أنس فجاءت أم أيمن هي بركة حاضنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي والدة أسامة بن زيد. حديث جابر فجئنا، فإذا أعرابي قاعد بين يديه هو غورث بن الحارث كما عند المصنف، وفي مغازي الواقدي أنه دعثور. حديث عائشة في قصة الإفك بطوله، فيه فدخلت علي امرأة من الأنصار لم تسم هذه المرأة. وفي رواية أم رومان إذ ولجت امرأة من الأنصار، فقالت: فعل الله بفلان وفعل! فقالت أم رومان: وما ذاك؟ قالت: ابني ممن حدث الحديث. قالت: وما ذاك؟ قالت: كذا، وكذا، يعني ما قيل في عائشة من الإفك.
قلت: وهذه المرأة أيضا لم تسم، وهي غير الأولى. والذين تكلموا في الإفك من الأنصار ممن عرفت أسماءهم عبد الله بن أبي بن سلول وحسان بن ثابت. ولم تكن أم واحد منهما موجودة، إلا أن تكون أما لأحدهما من الرضاع أو غيره، أو يكون المذكور ممن لم يسم منهم كما في حديث عروة أن فيهم من لم يسم، لكنهم عصبة كما قال الله تعالى.
وفي حديث الإفك فكانت أم حسان من رهط ذلك الرجل، وأم حسان اسمها الفريعة بنت خالد، والله أعلم.
من الحديبية إلى غزوة الفتح
قال أبو داود: حدثنا قرة هو ابن خالد، حدثنا الأعمش، سمع سالما هو ابن أبي الجعد. حديث زيد بن أسلم عن أبيه خرجت مع عمر إلى السوق، فلحقت عمر امرأة شابة، فقالت: هلك زوجي، وترك صبية صغارا هي بنت خفاف بن أيماء الغفاري كما عنده، لكن لم أعرف اسم زوجها ولا أولادها.
وفيه فقال رجل: أكثرت لها! لم أعرف اسمه. وفيه إني لأرى أبا هذه وأخاها حاصرا حصنا لم أعرف اسم أخيها، إلا أنه يحتمل أن يفسر بالحارث الذي أخرج له مسلم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 305)
من رواية خالد بن عبد الله بن حرملة عنه عن أبيه خفاف في الصلاة، ويعكر على ذلك أن ابن حبان ذكر الحارث في التابعين. ومقتضى حديث الباب أن يكون صحابيا، ولخفاف ابن آخر اسمه مخلد، تابعي. حديث زاهر الأسلمي نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أبو طلحة كما تقدم. حديث عمر فسمعت صارخا يصرخ بي، لم أعرف اسمه. حديث المسور بن مخرمة ومروان في قصة الحديبية، فيه وبعث عينا له من خزاعة هو بسر بن سفيان وهو بالموحدة المضمومة والسين المهملة، ذكره ابن عبد البر.
وفيه وكانت أم كلثوم بنت عقبة ممن خرج، فجاء أهلها يسألون أن ترجع إليهم حضر في ذلك أخوها عمارة بن عقبة كما في السيرة. حديث نافع أن بعض بني عبد الله، يعني ابن عمر - قال له: لو أقمت العام هو عبد الله بن عبد الله، وأخوه سالم بن عبد الله كما جاء من حديثهما. حديث نافع أرسل عبد الله، يعني ابن عمر - إلى فرس عند رجل من الأنصار لم يسم هذا الرجل، ويصلح أن يكون هو أوس بن خولي. حديث أنس في قصة العرنيين، تقدم في الطهارة أنهم كانوا ثمانية، وأن الراعي يسار، وغير ذلك من الفوائد. وأن أمير البعث الذين خرجوا في طلبهم سعيد بن زيد أو كرز بن جابر، ووهم من قال: إنه جرير البجلي. حديث سلمة بن الأكوع فلقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف، تقدم أنه لم يسم. حديث سلمة أيضا فقال رجل من القوم لعامر هو ابن الأكوع عم سلمة، هو ابن عمرو بن الأكوع.
وفيه من السائق؟ قالوا: عامر بن الأكوع. قال: يرحمه الله! قال رجل من القوم هو عمر بن الخطاب كما في صحيح مسلم. والذي سأل عامرا أولا هو أسيد بن حضير، وهو ممن قال: إن عامرا حبط عمله، كما صرح به المصنف في الأدب.
وفيه فتناول به ساق يهودي هو مرحب كما في مسلم أيضا. وفيه فقال رجل: يا رسول الله، أونهريقها؟ لم يسم هذا الرجل، ويحتمل أن يكون هو عمر. حديث أنس جاءه جاء، فقال: أكلت الحمر، لم يسم.
قوله: (فأمر مناديا) هو أبو طلحة كما تقدم. حديث سهل بن سعد وفي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة، تقدم أنه قزمان. والذي قال: أنا صاحبه حتى عرف ما آل إليه أمره - هو أكتم بن أبي الجون، وقد تقدم ذلك. حديث أبي هريرة في هذه القصة فقال: قم يا فلان، فأذن أنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن هو بلال، سماه المؤلف في باب العمل بالخواتيم.
وروى مسلم أن المؤذن في قصة خيبر هو عمر بن الخطاب، وروى الطبراني والبيهقي من حديث العرباض بن سارية أن عبد الرحمن بن عوف أذن أن الجنة لا تحل إلا لمؤمن. وكأن هذا في قصة أخرى، أو المؤذن أكثر من واحد. حديث أنس قدمنا خيبر، فذكر له جمال صفية بنت حيي وقد قتل زوجها، وكان عروسا. . الحديث. اسم زوجها كنانة بن الربيع، وكانت صفية قد صارت في سهم دحية الكلبي، فعوضه عنها النبي صلى الله عليه وسلم أخت كنانة بن الربيع زوجها. ذكر ذلك الشافعي في الأم، وهو في مغازي أبي الأسود عن عروة من رواية ابن لهيعة. حديث سهل بن سعد في قصة علي يوم خيبر، فيه فأرسلوا إليه كان الرسول إليه سلمة بن الأكوع كما في مسلم من حديثه. حديث عبد الله بن المغفل فرمى إنسان بجراب فيه شحم، تقدم في الجهاد. حديث ابن أبي أوفى فجاء منادي النبي صلى الله عليه وسلم: لا تأكلوا من لحوم الحمر الأهلية هو أبو طلحة زيد بن سهل كما تقدم. حديث أبي هريرة ومعه عبد له يقال له: مدعم، هداه له أحد بني الضباب هو رفاعة بن زيد كما عند المصنف في موضع آخر.
وفيه فجاء رجل حين سمع ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم بشراك لم يسم هذا الرجل، إلا أن في رواية محمد بن إسحاق وغيره أنه أنصاري. حديث أبي هريرة فقال له بعض بني سعيد بن العاص هو أبان.
وفيه هذا قاتل بن قوقل هو النعمان بن قوقل الأنصاري، وكان قتله بأحد. ويقال: إن قاتله صفوان بن أمية الجمحي. حديث أبي سعيد، وأبي هريرة استعمل رجلا على خيبر هو سواد بن غزية، وهو من بني عدي بن النجار.
رواه الخطيب قال: ويقال: هو مالك بن صعصعة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 306)
والأول أقوى؛ لأن في الرواية الثانية بعث أخا بني عدي، وأما مالك بن صعصعة فهو من بني مازن بن النجار. حديث أبي هريرة في الشاة المسمومة، تقدم أن اليهودية التي أهدت الشاة اسمها زينب بنت الحارث بن سلام. وفي جامع معمر عن الزهري أنها أسلمت، فتركها النبي صلى الله عليه وسلم. حديث البراء في عمرة القضاء فتبعتهم ابنة حمزة اسمها أمامة على المشهور.
قوله: (مغيرة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سعيد) هو ابن أبي هند، ولم يخرج البخاري لعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري شيئا، وهو من هذه الطبقة. ووقع في بعض الروايات هنا عبد الله بن سعد بإسكان العين، وهو تصحيف. حديث عائشة فأتاه رجل فقال: إن نساء جعفر يعني ابن أبي طالب، فذكر بكاءهن لم يسم الرجل، وكان الذي أتى بخبر أهل مؤتة يعلى بن أمية، ذكره موسى بن عقبة في مغازيه.
قوله: (محمد بن فضيل عن حصين) هو ابن عبد الرحمن عن عامر هو الشعبي. حديث أسامة بن زيد بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم إلى الحرقة، فصبحنا القوم، ولحقت أنا ورجل من الأنصار رجلا منهم لم أعرف اسم الأنصاري، ويحتمل أن يكون أبا الدرداء؛ ففي تفسير عبد الرحمن بن زيد ما يرشد إليه، وأما المقتول فهو مرداس بن عمرو، ويقال: ابن نهيك الفدكي. وكان أمير هذه السرية غالب بن عبد الله الليثي. حديث يزيد بن أبي عبيد عن سلمة غزوت سبع غزوات، فذكر منها أربعا. قال يزيد: ونسيت الباقي. قلت: هي الفتح والطائف وتبوك.
من غزوة الفتح إلى حج أبي بكر الصديق سنة تسع
حديث علي في الظعينة، تقدم أنها سارة أو كنود.
قوله: (في غزوة الفتح، فرآهم ناس من حرس رسول الله صلى الله عليه وسلم سمي منهم في السيرة عمر بن الخطاب. حديث أنس جاءه رجل، فقال ابن خطل، تقدم أن اسم ابن خطل عبد العزى، والرجل لم يسم. حديث ابن عباس كان عمر قد أدخلني مع أشياخ بدر، فقال بعضهم هو عبد الرحمن بن عوف. حديث سعد في ابن وليدة زمعة، تقدم أن اسم الابن عبد الرحمن، وأن الوليدة لم تسم. حديث عروة بن الزبير أن امرأة سرقت، تقدم أنها فاطمة المخزومية. حديث المسور في وفد هوازن، ذكر ابن سعد بإسناده أنهم كانوا أربعة عشر رجلا قدموا بإسلام قومهم، وفيهم أبو ثروان عم النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة، وأبو صرد زهير بن صرد. حديث ابن عباس لم يدخل الكعبة حتى أخرجت الأصنام الذي باشر إخراجها هو عمر بن الخطاب. روى أبو داود من حديث جابر معناه. حديث أبي قتادة في غزوة حنين، تقدم أن الرجل الذي رآه يختل الرجل المسلم لم يسميا، وأن الذي أخذ السلب لم يسم أيضا، إلا أنه قرشي. وعند الواقدي أنه أسود بن خزاعي الأسلمي، وأن الذي شهد لأبي قتادة بالسلب أسود بن خزاعي الأسلمي. حديث أبي موسى الأشعري في قصة أوطاس، فيه ورمي أبو عامر عم أبي موسى في ركبته رماه جشمي منهم. قال ابن إسحاق في المغازي: يزعمون أن سلمة بن دريد بن الصمة هو الذي رمى أبا عامر، وقال ابن هشام: حدثني من أثق به أن الرامي له العلاء بن الحارث الجشمي، وأخوه أوفى وقيل: وافي.
فأصاب أحدهما قلبه، والآخر ركبتيه فقتلاه، فقتلهما أبو موسى، فرثاهما بعضهم بأبيات منها: هما القاتلان أبا عامر. حديث أم سلمة في قول المخنث: إن فتح الله عليكم الطائف. قال ابن جريج: اسمه هيت، كذا هو في البخاري من قول ابن جريج، ووقع موصولا من حديث عائشة في صحيح ابن حبان. وابنة غيلان اسمها بادية، وقد تزوجها عبد الرحمن بن عوف بعد ذلك، وهي بالباء الموحدة والدال المهملة بعدها ياء أخيرة، وقيل: بعد الدال نون، والأول أرجح.
قوله: (شعبة عن عاصم) هو ابن إسماعيل، سمعت أبا عثمان هو النهدي، سمعت سعدا هو ابن أبي وقاص وأبا بكرة هو الثقفي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 307)
وكان تسور حصن الطائف في أناس، ذكر ابن إسحاق في المغازي أن عدتهم ثلاثة وعشرون نفسا. حديث أبي موسى قال أعرابي: ألا تنجز لي ما وعدتني لم يسم هذا الأعرابي. حديث أنس في قصة حنين فلم يعط الأنصار شيئا، فقالوا، لم يذكر المقالة ما هـ ي في هذه الرواية، وهي مذكورة عنده في آخر الباب من حديث أنس أيضا. حديث يعلى بن أمية في الأعرابي المتضمخ بالطيب السائل عن العمرة، تقدم في الحج قول من زعم أن اسمه عطاء. حديث ابن مسعود لما قسم النبي صلى الله عليه وسلم غنائم حنين قال رجل من الأنصار هو معتب بن قشير كما تقدم.
قوله: (قسمة غنائم حنين، وأعطى أناسا) قد سماهم ابن إسحاق في المغازي، فينظر منه. حديث علي بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية واستعمل رجلا من الأنصار، كذا في هذه الرواية، وهي سرية علقمة بن مجزز المدلجي. والذي وقع له ذلك هو عبد الله بن حذافة السهمي كما رواه أحمد وابن ماجه من حديث أبي سعيد، فلعل من أطلق عليه أنصاريا أطلقه باعتبار حلف أو غير ذلك من أنواع المجاز. حديث أبي موسى ومعاذ في بعثهما إلى اليمن فيه، وإذا رجل عنده قد جمعت يداه إلى عنقه لم يسم هذا الرجل الذي ارتد. حديث أبي موسى في حجته حتى مشطتني امرأة من نساء بني قيس، تقدم أنها لم تسم. وأظن أن المراد بقيس والده، فكأنها كانت من نساء أحد إخوته. حديث معاذ لما قرأ واتخذ الله إبراهيم خليلا، فقال رجل خلفه: قرت عين أم إبراهيم، لم أقف على اسم هذا القائل. حديث أبي سعيد بعث علي بذهيبة، وفيه: فقال رجل من الصحابة: كنا نحن أحق بهذا لم أعرف اسم هذا القائل، وكأنه أبهم سترا عليه.
وفيه رجل غائر العينين، تقدم أنه ذو الخويصرة، وقيل: عبد الله بن ذي الخويصرة، وكلاهما عند المصنف. وقيل فيه: حرقوص، وجزم بذلك ابن سعد. حديث جرير في كسر ذي الخلصة، فيه فقال رسول جرير، تقدم أنه أبو أرطاة حصين بن ربيعة، وقد ذكره المصنف بكنيته من طريق أخرى هنا، ووقع مسمى عند مسلم.
قوله: (وقال ابن إسحاق عن يزيد) هو ابن رومان، عن عروة هو ابن الزبير. حديث جرير كنت باليمن، فلما كنا في بعض الطرق رفع لنا ركب، لم يسم منهم أحد. حديث جابر في قصة بعث الساحل، فيه وكان رجل من القوم نحر ثلاث جزائر هو قيس بن سعد بن عبادة كما عند المصنف، وهو الذي مر على بعيره راكبا تحت ضلع الحوت. حديث أبي هريرة فكانت منهم أي من بني تميم سبية عند عائشة، تقدم أنها أم سمرة في العتق.
من حج أبي بكر إلى التفسير
حديث ابن عباس رضي الله عنه في قدوم وفد عبد القيس، تقدم في أول الكتاب. حديث أم سلمة فأرسلت إليه الخادم، لم تسم. حديث أبي هريرة بعث النبي صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له: ثمامة في الفتوح لسيف أن الذي أسر ثمامة هو العباس بن عبد المطلب، وفيه: نظر. حديث ابن عباس قدم مسيلمة الكذاب، وفيه: أحدهما العنسي اسمه عيهلة بياء أخيرة ساكنة، ولقبه الأسود تنبأ باليمن، فقتل بصنعاء، وصاحب اليمامة هو مسيلمة.
قوله: (عن صالح) هو ابن كيسان (عن أبي عبيدة) هو عبد الله (أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: بلغنا أن مسيلمة الكذاب قدم المدينة، فنزل في دار رملة بنت الحارث بن كريز، وكان تحته ابنة الحارث بن كريز، وهي أم عبد الله بن عامر).
مقتضى هذا السياق أن التي نزل مسيلمة عليها هي زوجته، وليس كذلك، بل التي نزل عليها هي رملة بنت الحدث بدال مهملة بعد الحاء المهملة، لا براء قبلها ألف. كذا هو عند ابن سعد وغيره، والحدث هو ابن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 308)
ثعلبة بن الحارث بن زيد الأنصاري. وكانت دارها دار الوفود. ولعل الحدث صحف بالحارث؛ إذ الحارث يكتب بلا ألف.
وأما زوجة مسيلمة فهي كيسة، بعد الكاف ياء مثناة تحتانية مشددة، ابنة الحارث بن كريز، بضم الكاف، ابن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس. تزوجها مسيلمة، ثم قتل عنها، فخلف عليها ابن عمها عبد الله بن عامر بن كريز، فولدت له عبد الله، وعبد الرحمن، وعبد الملك.
ذكر ذلك الدارقطني في المؤتلف والمختلف، وتبعه ابن ماكولا. فعلى هذا فالصواب أن يقال: وهي أم عبد الله بن عبد الله بن عامر، ولعلها كانت كذلك، فسقط عبد الله الثاني على بعض الرواة. ويمكن أن يقال: إن أصحاب مسيلمة نزلوا دار الوفود، وهي دار بنت الحدث، ونزل هو دار زوجته بنت الحارث فيرتفع التصحيف.
وليس مقصود البخاري منه، إلا أن يسوق حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس رضي الله عنه في رؤيا النبي صلى الله عليه وسلم. وباقي القصة أورده ضمنا وتبعا، والله الموفق. حديث حذيفة جاء أهل نجران، تقدم أن رأسهم السيد والعاقب. حديث أبي موسى قدمت أنا وأخي من اليمن، تقدم أنه أبو رهم، وأم عبد الله بن مسعود هي أم عبد. حديث زهدم هو ابن مضرب الجرمي (لما قدم أبو موسى) يعني الكوفة (أكرم هذا الحي من جرم، وإنا لجلوس عنده وهو يتغدى دجاجا، وفي القوم رجل جالس) لم يسم هذا الرجل، ووقع في الترمذي وغيره ما يوهم أنه زهدم المذكور. شعبة عن سليمان هو الأعمش، عن ذكوان هو أبو صالح السمان. حديث أبي هريرة وأبق غلام لي لم أعرف اسمه، ويحتمل أن يكون هو سعد الدوسي. حديث إن امرأة من خثعم استفتت لم أعرف اسمها ولا اسم أبيها، أيوب هو السختياني، عن محمد هو ابن سيرين عن أبي بكرة هو عبد الرحمن. حديث طارق بن شهاب أن ناسا من يهود قالوا: لو نزلت هذه الآية فينا يعني قوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} تقدم أن المخاطب بذلك عمر بن الخطاب، وأن المتكلم به منهم كعب الأحبار. حديث ابن عمر حلق النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، تقدم أن اسم الذي حلق رأس النبي صلى الله عليه وسلم هو معمر بن عبد الله بن نضلة. حديث سعد بن أبي وقاص ولا يرثني إلا ابنة لي، تقدم أنها أم الحكم الكبرى. حديث عروة بن الزبير سئل أسامة بن زيد وأنا شاهد لم أعرف اسم السائل عن ذلك. حديث يعلى بن أمية كان لي أجير، فقاتل إنسانا، تقدم أن الأجير لم يسم، وأن يعلى هو الذي عض يد أجيره. حديث كعب بن مالك في قصة توبته عن تخلفه في غزوة تبوك، فيه فقال: ما فعل كعب؟ فقال رجل من بني سلمة في مغازي الواقدي أن اسمه عبد الله بن أنيس.
وفيه: إذا نبطي من الشام لم يسم هذا النبطي، وملك غسان هو الحارث بن أبي شمر، وامرأة كعب بن مالك اسمها خيرة، وامرأة هلال بن أمية اسمها خولة بنت عاصم.
والذي بشر كعبا بتوبته، وسعى إليه بذلك - حمزة بن عمرو الأسلمي، والذي ركض الفرس لم أعرف اسمه. وفي مغازي الواقدي أن الذي استعار كعب منه الثوبين هو أبو قتادة، فيحتمل أن يكون هو صاحب الفرس؛ لأنه كان فارس النبي صلى الله عليه وسلم. حديث ابن عباس إلى عظيم البحرين هو المنذر بن ساوى، وكسرى هو ابن هرمز. حديث أبي بكرة أن أهل فارس ملكوا عليهم بنت كسرى، هي بوران. رواه ابن قتيبة وغيره من طريق عبد العزيز بن أبي بكرة عن أبيه.
قوله: (وسكت عن الثالثة، أو قال: فنسيتها) القائل ابن عيينة، والساكت شيخه سليمان الأحول. قول عائشة: دخل علي عبد الرحمن، تعني أخاها. وكان السواك جريدة رطبة كما عند المؤلف أيضا.
قول الزهري: أخبرني سعيد بن المسيب في رجال من أهل العلم، سمي منهم عروة وهو عند المصنف، وأبو سلمة بن عبد الرحمن.
قوله: (فقال بعضهم: قد غلبه الوجع) القائل هو عمر، صرح به المصنف في كتاب الطب. قول الصنابحي عبد الرحمن بن عسيلة: فأقبل راكب لم أعرف اسمه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 309)
من أول التفسير إلى آخر البقرة
قوله: (وقال غيره: يسومونكم: يولونكم) هذا قول أبي عبيدة معمر بن المثنى في المجاز.
قوله: (وقال بعضهم: الحبوب التي تؤكل كلها فوم) هذا يحكى عن عطاء، وقتادة.
قوله: (وقال غيره: يستفتحون: يستنصرون) هو قول أبي عبيدة. حدثني عمرو بن علي هو الفلاس، حدثنا يحيى هو ابن سعيد القطان، حدثنا سفيان هو الثوري، عن حبيب هو ابن أبي ثابت، عن عبد الله بن أبي حسين نسب إلى جده وهو عبد الله ابن عبد الرحمن.
قول عمر: بلغني معاتبة النبي صلى الله عليه وسلم بعض نسائه - هي عائشة، وحفصة. وقوله: فدخلت عليهن، فقالت لي إحداهن) هي زينب بنت جحش كما رويناه في جزء حاجب الطوسي من الوجه الذي أخرجه منه البخاري، ومن طريقه رواه الخطيب. ولأم سلمة مع عمر كلام آخر أخرجه البخاري بعد ذلك من حديث ابن عباس عن عمر. حديث البراء في تحويل القبلة فخرج رجل ممن كان صلى معه هو عباد بن بشر كما مضى، والمسجد مسجد بني عبد الأشهل. والرجال الذين ماتوا قبل التحويل سمينا منهم أسعد بن زرارة، والبراء بن معرور كما تقدم.
وفيه حديث ابن عمر إذ جاء جاء لم يسم، ومن فسره بالذي قبله، فقد أخطأ؛ لأن الصلاة في حديث البراء كانت صلاة العصر، وهذه الصبح، وذاك مسجد بني حارثة وذا مسجد قباء.
قول أنس: لم يبق ممن صلى للقبلتين غيري، يعني قبلة بيت المقدس والكعبة. حديث أنس أن الربيع عمته كسرت ثنية جارية لم أعرف اسم المكسورة.
قوله: (قراءة العامة يطيقونه، وهو أكثر) يشير إلى قراءة ابن عباس، وعائشة، وعكرمة وسعيد بن جبير، ومجاهد وعلى الذين يطيقونه أي يعجزون عنه، والمراد بالعامة هنا القراءة المشهورة الموافقة لرسم المصحف.
قوله: (عن الشعبي عن عدي) يعني ابن حاتم الطائي (قال: أخذ عدي) القائل هو الشعبي أو عدي، قال ذلك على سبيل التجريد.
قول سهل بن سعد: وكان رجال إذا أرادوا الصوم هم من الأنصار، وقد سمي منهم صرمة بن قيس. حديث نافع عن ابن عمر أتاه رجلان في فتنة ابن الزبير هما نافع بن الأزرق كما تقدم، والثاني يحتمل أن يفسر بالعلاء بن عرار، وسيأتي.
قول ابن وهب: أخبرني فلان هو ابن لهيعة، والرجل الذي أتى ابن عمر هو العلاء بن عرار بمهملات. بينه النسائي في كتاب الخصائص، وفي أمالي النجاد أنه ابن عرار أو الهيثم بن حنش.
قوله: (قال رجل برأيه ما شاء) هو عمر كما في مسلم، وفي بعض نسخ البخاري. كذلك النضر هو ابن شميل، عن شعبة، عن سليمان هو الأعمش.
قوله: (وقال عبد الله) هو ابن الوليد العدني.
قوله: (تدري فيم أنزلت؟ قلت: لا قال: أنزلت في كذا، وكذا) للطبري في التفسير قال: نزلت في إتيان النساء يعني مدبرات.
قوله: (عباد بن راشد حدثنا الحسن) هو البصري، حدثنا معقل بن يسار هو المزني (قال: كانت لي أخت اسمها جميلة) بضم الجيم، سماها ابن الكلبي، وحكى السهيلي في اسمها ليلى، وقال إبراهيم هو ابن طهمان، عن يونس هو ابن عبيد.
قوله: (طلقها زوجها) هو أبو البداح بن عاصم بن عدي، كذا قاله بعض الناس، وهو غلط؛ فإن أبا البداح تابعي، والصحبة لأبيه، فلعله هو الزوج.
ووقع في كتاب المجاز لابن عبد السلام أنه عبد الله بن رواحة، يزيد بن زريع عن حبيب هو ابن الشهيد: حدثني إسحاق، حدثنا روح هو ابن عبادة، حدثنا شبل هو ابن عباد، حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا يزيد هو ابن هارون، أخبرنا هشام هو الدستوائي، عن محمد هو ابن سيرين، عن عبيدة هو بفتح العين وهو ابن عمرو السلماني.
الأعمش،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 310)
حدثنا مسلم هو ابن صبيح أبو الضحى، وفي طبقته مسلم الملائي الأعور. ولم يخرج له البخاري. النفيلي، حدثنا مسكين هو ابن بكير.
آل عمران والنساء
حديث الأشعث وغريمه، هو جفشيش كما تقدم. حديث عبد الله بن أبي أوفى أن رجلا أقام سلعة، لم أعرف اسمه. عن ابن أبي مليكة أن امرأتين كانتا تخرزان في بيت أو في الحجرة، فجرحت إحداهما الأخرى بإشفى في كفها لم أعرف اسمها. حديث ابن عباس عن أبي سفيان بن حرب في قصة هرقل، فيه عظيم بصري وهو الحارث بن أبي شمر الغساني.
قوله: (فدفعه عظيم بصري إلى هرقل) فيه مجاز، وذلك أنه أرسل به إليه صحبة عدي بن حاتم كما في رواية ابن السكن في الصحابة، وقد أوردنا بقية ما فيه في أول الكتاب.
قوله: (فقسمها أبو طلحة في أقاربه، وبني عمه) سمى منهم المصنف في كتاب الوقف أبي بن كعب وحسان بن ثابت. حديث ابن عمر في اليهوديين الزانيين، تقدم أن الرجل لم يسم، وأن المرأة بسرة، وأن الذي وضع يده على آية الرجم عبد الله بن صوريا.
قوله: (العن فلانا وفلانا) سماهم المؤلف الحارث بن هشام وصفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، وقد أسلم الثلاثة. وسمى الترمذي في روايته أبا سفيان بن حرب، وفي كتاب ابن أبي شيبة منهم العاصي بن هشام، وهو وهم؛ فإن العاصي قتل قبل ذلك ببدر. ونقل السهيلي عن رواية الترمذي فيهم عمرو بن العاص، فوهم في نقله.
قوله: (العن فلانا وفلانا لأحياء من العرب) هم الذين قدمنا قبل، ولم يرد بقوله أحياء قبائل، وإنما أراد ضد أموات. وعند الإسماعيلي العن فلانا وفلانا، وأناسا من العرب، ثم رأيته عند مسلم عصية ورعل وذكوان فتعين أن المراد أحياء أي قبائل. حديث البراء بن عازب في أحد ولم يبق معه غير اثني عشر رجلا قيل: هم العشرة، وعمار وابن مسعود وجابر، وهذا غلط من قائله، إنما ذلك في حال الانفضاض يوم الجمعة.
وقد ثبت في الصحيح أن عثمان بن عفان رضي الله عنه لم يبق معه، وحكى ابن التين أن الاثني عشر كانوا من الأنصار، وأنهم ممن قتل. ولحق النبي صلى الله عليه وسلم بالجبل، وليس معه إلا طلحة بن عبيد الله.
وقد ذكر الواقدي والبلاذري أسماء من ثبت معه صلى الله عليه وسلم بأحد، فمن المهاجرين أبو بكر، وعمر، وعلي، وسعد بن أبي وقاص، وطلحة، والزبير وأبو عبيدة، وعبد الرحمن بن عوف، ومن الأنصار أسيد بن حضير والحباب بن المنذر، والحارث بن الصمة، وسعد بن معاذ وأبو دجانة وعاصم بن ثابت بن أبي الأفلح وسهل بن حنيف.
قالوا: وبايعه يومئذ منهم على الموت من المهاجرين علي، وطلحة، والزبير، ومن الأنصار الحارث والحباب وعاصم وسهل وأبو دجانة، والله أعلم.
حدثنا أحمد بن يونس، أراه قال: حدثنا أبو بكر، يعني ابن عياش -، رواه الحاكم في المستدرك من طريق أحمد بن يونس عن أبي بكر بن عياش من غير تردد.
قوله: (في حديث ابن عباس دعا النبي صلى الله عليه وسلم يهودا، فسألهم عن شيء، فكتموه إياه. كان السؤال عن صفته عندهم بإيضاح، فأخبروه بأمر مجمل. حديث عائشة أن رجلا كانت له يتيمة، فنكحها وكان لها عذق - لم أر من سماها.
الأشجعي عن سفيان هو الثوري، عن الشيباني هو أبو إسحاق سليمان، أبو أسامة عن إدريس هو ابن يزيد الأودي. حديث عائشة هلكت قلادة لأسماء، فبعثت رجالا في طلبها. المبعوث أسيد بن حضير، ومن تبعه. حديث عروة هو ابن الزبير خاصم الزبير رجلا من الأنصار هو ثابت بن قيس بن شماس، وقيل: ثعلبة بن حاطب، وقيل: حميد.
سفيان عن عبيد الله هو ابن أبي يزيد المكي: سمعت ابن عباس قال:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 311)
كنت أنا وأمي - هي لبابة بنت الحارث أم الفضل.
قوله: (وقال غيره: المراغم المهاجر) - هو قول أبي عبيدة في المجاز، قال: المراغم والمهاجر واحد.
قوله: (غندر، وعبد الرحمن) هو ابن مهدي، قالا: حدثنا شعبة عن عدي هو ابن ثابت، عن عبد الله بن يزيد وهو الخطمي. وقوله: رجع ناس) هم عبد الله بن أبي وأصحابه، وكانوا ثلث الناس، والفريق الذين قالوا: اقتلهم - المهاجرون. حديث ابن عباس كان رجل في غنيمة له، فلحقه المسلمون، فقال: السلام عليكم. فقتلوه، وأخذوا سلبه. القاتل محلم بن جثامة، والمقتول عامر بن الأضبط، رواه البغوي في معجم الصحابة من طريق عبد الله بن أبي حدرد، وكان أمير السرية أبو قتادة الأنصاري. حديث البراء (لما نزلت لا يستوي القاعدون قال: ادعوا فلانا) هو زيد بن ثابت كما بينه في رواية أخرى.
قوله: (حدثنا عبد الله بن يزيد، حدثنا حيوة) هو ابن شريح وغيره هو عبد الله بن لهيعة كما رواه الطبراني في المعجم الأوسط. حديث أبي الأسود عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين، يأتي السهم يرمي به فيصيب أحدهم. . الحديث. سمى ابن أبي حاتم في تفسيره من طريق ابن جريج عن عكرمة، ومن طريق ابن عيينة عن ابن إسحاق الناس المذكورين وهم علي بن أمية بن خلف وأبو العاص بن منبه بن الحجاج، وزمعة بن الأسود، والحارث بن زمعة، وأبو قيس بن الفاكه. وعند ابن جريج أبو قيس بن الوليد بن المغيرة. فليح هو ابن سليم، حدثنا هلال: هو ابن أبي ميمون.
المائدة والأنعام
قوله: (وقال غيره: الإغراء التسليط) هو قول صاحب العين. حديث طارق بن شهاب قالت اليهود لعمر تقدم أن قائلهم لهذه المقالة هو كعب الأحبار. حديث أنس في العرنيين، تقدم.
وقول عنبسة: يا أهل كذا في رواية أخرى يا أهل الشام، وفي رواية أخرى يا أهل هذا الجند. حديث أنس في التي كسرت ثنيتها، لم تسم.
سفيان هو الثوري، وخالد هو ابن عبد الله الطحان، كلاهما عن إسماعيل هو ابن أبي خالد.
قوله: (وقال غيره: الزلم هو القدح لا ريش له … إلخ) هو تفسير السدي. رواه الطبري وغيره، وروي معناه عن مجاهد وغيره. حديث أنس إني لقائم أسقي أبا طلحة وفلانا وفلانا إذ جاء رجل، تقدم من تسمية من كان مع أبي طلحة أبي بن كعب، وسهيل بن بيضاء وغيرهما، وأما الرجل الذي جاء فلم يسم.
عيسى هو ابن يونس، وابن إدريس عبد الله، كلاهما عن أبي حيال التيمي. حديث أنس فقال رجل: من أبي؟ قال: أبوك فلان، تقدم أنه عبد الله بن حذافة.
قوله: يقال: على الله حسبانه أي حسابه.
قوله: (عن العوام) هو ابن حوشب عن مجاهد. شعبة عن عمرو، هو ابن مرة.
من أول الأعراف إلى آخر هود
عن أبي سعيد قال: جاء رجل من اليهود فقال: يا محمد، إن رجلا من أصحابك من الأنصار قد لطمني، اليهودي اسمه فنحاص، وجاء في الذي لطمه أنه أبو بكر، وفي رواية أنه عمر، لكن فيه نظر لقوله هنا: من الأنصار. فيحتمل تعدد القصة، لكن فنحاص ملطوم أبي بكر.
قول ابن عباس: الصم البكم نفر من بني عبد الدار، هم الذين كانوا يحملون اللواء يوم أحد حتى قتلوا وأسماؤهم في السيرة. حديث ابن عمر أن رجلا جاءه فقال: يا أبا عبد الرحمن، تقدم في البقرة.
قوله: (بيان) هو ابن بشر، أن وبرة هو ابن عبد الرحمن.
قوله: (فقال رجل: كيف ترى في قتال الفتنة؟)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 312)
هذا الرجل اسمه حكيم، سماه البيهقي في روايته لهذا الحديث من الطريق التي أخرجها البخاري، حدثنا يحيى بن عبد الله السلمي، أخبرنا عبد الله هو ابن المبارك.
قوله: (لأواه شفقا وفرقا … إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز، ولم يسم الشاعر، وهو المنقب العبدي، واسمه عائذ بن محسن بن ثعلبة، وهذا البيت في قصيدة له أولها أفاطم قبل بينك متعيني. حديث بعثني أبو بكر في تلك الحجة، يعني حجة أبي بكر الصديق سنة تسع (في مؤذنين) لم يسموا. حديث حذيفة ما بقي من أصحاب هذه الآية إلا ثلاثة في رواية الإسماعيلي تعيين الآية، وهي قوله تعالى: {لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ}.
وفيه: فقال أعرابي لم يسم، والأربعة من المنافقين الذين أشار إليهم حذيفة يمكن معرفة تعيينهم من الاثني عشر أصحاب العقبة بتبوك، فينظر فيمن تأخرت وفاته منهم ويطبق على ذلك.
قوله: (قال ابن أبي مليكة: وكان بينهما شيء) أي بين ابن عباس وابن الزبير، وكان الاختلاف بينهما في أمر البيعة بالخلافة لابن الزبير، فأبى ابن عباس حتى يجتمع الناس عليه. فأمره ابن الزبير بالخروج من مكة، فآل الأمر إلى أن خرج إلى الطائف، فأقام به حتى مات. وقد ساق مسلم طرفا من ذلك.
قوله: (في الرواية الأخرى:؛ لأن يربني بنو عمي) يعني بني أمية. حديث أبي سعيد فقال رجل: ما عدلت، تقدم أنه ذو الخويصرة. حديث ابن مسعود فجاء أبو عقيل بصاع، تقدم في الزكاة.
قول كعب بن مالك في حديثه: عن كلامي وكلام صاحبي هما مرارة بن الربيع وهلال بن أمية.
قوله: (في تفسير الحسني وزيادة، وقال غيره: النظر إلى وجهه) هذا رواه مسلم من حديث ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب مرفوعا، وقيل: الصواب أنه موقوف على عبد الرحمن، ورواه الطبري من قول أبي موسى الأشعري وحذيفة بن اليمان وغيرهما، وأخرجه ابن خزيمة من قول جرير بن عبد الله البجلي وغيره.
قوله: (وقال غيره: وحاق نزل يحيق ينزل، يئوس فعول من يئست) هذا كلام أبي عبيدة في المجاز، حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا حجاج هو ابن محمد.
قوله: (وقال غيره عن ابن عباس: {يَسْتَغْشُونَ} يغطون رءوسهم)، وهذه رواية علي بن أبي طلحة عن ابن عباس أخرجها الطبري وغيره من طريقه، وعن ابن عباس فيها قول ثالث.
قوله: (إجرامي مصدر أجرمت، وبعضهم يقول: جرمت) هكذا ذكره أبو عبيدة في المجاز.
يزيد بن زريع، حدثنا سعيد هو ابن أبي عروبة، وهشام هو الدستوائي، والرجل الذي عرض لابن عمر لم يسم. حديث ابن مسعود أن رجلا أصاب من امرأة قبلة، قيل: هو أبو اليسر كعب بن عمرو، وقيل: نبهان التمار. وقيل: فلان بن معتب، رواه الطبري. وقيل: عمرو بن غزية. وقد ذكر بعض ذلك في كتاب الصلاة في أوائل المواقيت.
من أول يوسف إلى آخر الحجر
قال ابن عيينة عن رجل، عن مجاهد. الرجل هو منصور بن المعتمر.
قوله: (وقال بعضهم: واحدها شد في الأشد) هو قول الكسائي.
قوله: (وأبطل الذي قال: الأترج) قال أبو عبيدة في المجاز: زعم قوم أنه الترنج، وهذا أبطل باطل في الأرض، ولكن عسى أن يكون مع المتكاترنج.
قوله: (وقال غيره: متجاورات متدانيات) هو كلام أبي عبيدة في المجاز، وكذا قوله: الأمثال واحدها مثلة، وهي الأمثال. ولفظ أبي عبيدة: مجازها مجاز الأمثال.
قوله: (وقال علي: قال غيره: على صفوان ينفذهم ذلك. وقوله: قال علي - قلت لسفيان: إن إنسانا روى عنك فزع) يعني بالزاي والعين المهملة (قال: هكذا قرأ عمرو) الإنسان المذكور هو الحميدي، وأشار علي بذلك إلى الرواية الشاذة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 313)
التي قرأها الحسن في هذا الحرف إذا فرغ بالراء والغين المعجمة، وأما الغير المبهم في الأول فما عرفت من هو.
من أول النحل إلى آخر العنكبوت
قوله: (وقال غيره: {فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ} هذا مقدم ومؤخر، وذلك أن الاستعاذة قبل القراءة) أشار إلى هذا المعنى أبو عبيدة في المجاز، ونقله ابن جريج عن بعض أهل العربية مبهما، ورده على قائله.
قوله: (وقال ابن عيينة عن صدقة: {أَنْكَاثًا} هي خرفاء) قال مقاتل: هي ريطة بنت عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم، كانت إذا أبرمت غزلها نقضته. ذكره السهيلي.
قلت: وذكر ذلك البلاذري وغيره أيضا، وزاد أن لقبها الحظياء. قالوا: وهي والدة أسد بن عبد العزى بن قصي.
وفي تفسير ابن مردويه أنها المجنونة التي كانت تصرع، فدعا لها النبي صلى الله عليه وسلم بالصبر، واسمها سعيرة الأسدية. أخرجه من طريق ابن عباس بسند ضعيف، وسيأتي في الطب أنها أم زفر.
هارون الأعور عن شعيب هو ابن الحبحاب.
قوله: (وقال غيره: نغضت سنك، أي تحركت) هذا قول أبي عبيدة في المجاز.
قوله: (وقال مجاهد: {وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ} ذهب وفضة. وقال غيره: جماعة الثمر) هو قول أبي عبيدة في المجاز، وكذا قوله: باخع - مهلك. وقوله: ولم تظلم: لم تنقص، وكذا قوله: أسفا: ندما.
قوله: (يزعم أن موسى صاحب الخضر ليس هو موسى صاحب بني اسرائيل. قلت: وهو قول غير واحد ممن أسلم من أهل الكتاب كما نقله وثيمة عنهم، يزعمون أنه موسى بن ميشا بن إفراثيم بن يوسف بن يعقوب، وهو ابن عم يوشع؛ لأنه يوشع بن نون بن إفراثيم بن يوسف. والحق أنه موسى بن عمران.
قوله: (يزعمون عن غير سعيد أنه هدد بن بدد) لم أقف على اسم هذا المبهم.
قوله: (وفي حديث غير عمرو: وفي أصل الصخرة عين يقال لها: الحياة) هذا كلام سفيان، يشير إلى أن ذلك لم يقع في حديث عمرو. وقد رواه ابن مردويه من وجه آخر عن سفيان، فأدرجه في حديث عمرو.
قوله: (وقال غيره: جماعة باك) هو قول أبي عبيدة في المجاز.
شعبة عن سليمان هو الأعمش في قصة خباب.
قوله: (في الأنبياء، وقال غيره: أحسوا: توقعوا من أحسست … إلخ) ذكره أبو عبيدة في المجاز بمعناه، وقال: فيه مجاز خامد مجاز هامد.
قوله: (في الحج، وقال غيره: يسطون: يفرطون) هذا قول أبي عبيدة في المجاز. قال البخاري: ويقال: يسطون: يبطشون، وهذا قول ابن عباس في رواية علي بن أبي طلحة عنه، أخرجه الطبري وغيره.
قوله: (في: المؤمنون، وقال غيره: من سلالة الولد … إلخ هو كلام أبي عبيدة في المجاز.
قوله: (في النور، وقال غيره: سمي القرآن لجماعة السور، وسميت السورة؛ لأنها مقطوعة … إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز أيضا.
واسم امرأة عويمر التي لاعنها خولة بنت قيس، ذكره مقاتل. وفي رواية لسهل أبهم الرجل والمرأة، وقد عين الرجل قبل. وكذا في رواية ابن عمر أبهمها، وهما هذان، وأما في رواية ابن عباس أن هلال بن أمية قذف امرأته فاسمها خولة بنت عاصم، والمرمي بها هو شريك بن سحماء بخلاف الأول. فوهم من زعم أنه المرمي بها.
حدثنا محمد بن كثير، حدثنا سليمان هو ابن كثير أخوه، عن حصين بالضم هو ابن عبد الرحمن.
قوله: (في حديث الإفك، فقام رجل من الخزرج) هو سعد بن عبادة. وفيه: فسأل عني خادمي هي بريرة كما في رواية الزهري. وفيه: وقد جاءت امرأة من الأنصار لم تسم هذه المرأة ولا الغلام الذي أرسل معها.
قولها فيه: (الذين يرحلون هودجي) وقع عند الواقدي من طريق عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة في حديث الإفك أن الذي كان يرحل هودجها، ويقود بعيرها أبو موهوبة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان رجلا صالحا، وذكره البلاذري فقال أبو
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 314)
مويهبة. حديث عائشة (لما نزلت هذه الآية {وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ} أخذن أزرهن) في تفسير ابن مردويه وغيره أنهن نساء الأنصار.
قوله: (وقال غيره: السعير مذكر … إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز، وكذا قوله في الشعراء: وقال غيره: {لَشِرْذِمَةٌ} طائفة قليلة … إلخ. حديث ابن عباس في نزول {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ} ذكر الواقدي أنهم كانوا يوم جمعهم لذلك خمسة وأربعين رجلا من بني هاشم ومن بني عبد المطلب فقط.
قوله: (سفيان العصفري) هو ابن زياد.
قوله: (في العنكبوت: وقال غيره: الحيوان والحي واحد) هو قول أبي عبيدة، ولفظه مجاز الحيوان والحياة واحد.
من أول الروم إلى آخر سبأ
حديث مسروق بينما رجل يحدث في كندة لم أقف على اسمه. حديث أنس في الأحزاب وقعد في البيت ثلاثة رجال الحديث في قصة الحجاب، وفي رواية رجلان - لم يسموا. حديث عائشة كنت أغار على اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ذكروا من الواهبات أم شريك، وقد تقدم أن اسمها غزية، وقيل: غزيلة، روى هذا النسائي.
وخولة بنت حكيم، صرح به المؤلف في النكاح. وليلى بنت الحطيم، ذكره ابن أبي خيثمة عن أبي عبيدة معمر بن المثنى. وكذا ذكر فاطمة بنت شريح، ولم يدخل بهؤلاء.
وروي عن قتادة وغيره أن ميمونة بنت الحارث ممن وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم، فتزوجها. وكذا قيل في زينب بنت خزيمة أم المساكين، وقال ابن عباس رضي الله عنه: لم يكن عند النبي صلى الله عليه وسلم أحد ممن وهبت نفسها له.
قوله: (يقال: أناه: إدراكه … إلخ) وفيه الكلام على قوله: {لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيبًا} هو قول أبي عبيدة في المجاز.
قولها: أرضعتني امرأة أبي القعيس - لم تسم.
ابن أبي حازم والدراوردي عن يزيد هو ابن عبد الله بن الهاد.
قوله: (في سبأ، وقال غيره: العرم: الوادي) هو قول قتادة، رواه ابن جرير بإسناد صحيح. حديث أبي هريرة أن عفريتا تفلت علي يمكن أن يفسر بإبليس كما رواه مسلم من حديث أبي الدرداء.
من أول الزمر إلى آخر الأحقاف
قوله: (وقال غيره: {مُتَشَاكِسُونَ} الرجل الشكس) هو قول أبي عبيدة في المجاز. ابن جريج قال: قال يعلى: هو ابن مسلم. حديث ابن عباس أن ناسا من أهل الشرك كانوا قد قتلوا وأكثروا. . الحديث. في نزول قوله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ} سمى الواقدي منهم وحشي بن حرب. حديث ابن مسعود جاء حبر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن الله يمسك السماوات على أصبع لم يسم هذا الحبر.
حدثنا إسماعيل بن خليل، حدثنا عبد الرحيم هو ابن سليمان. وفيه: عن عامر وهو الشعبي.
قوله: (في أول غافر، ويقال: حم مجازها مجاز أوائل السور، ويقال: هو اسم … إلخ) هذا كلام أبي عبيدة في المجاز، ولفظه: قال أبو عبيدة في قول الله عز وجل: حم: مجازها مجاز أوائل السور. وقال بعض العرب: بل هو اسم. واحتج بقول شريح بن أبي أوفى العنسي، وذكر البيت، ثم ساق باقي الكلام على ذلك.
قوله: (في فصلت وقال رجل لابن عباس) قيل: هو نافع بن الأزرق، وقيل: عطية بن الأسود.
قوله: (وقال غيره: سواء للسائلين: قدرها سواء … إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز أيضا.
قوله: (وقال غيره: ويقال للعنب إذا خرج أيضا: كافور وكفري) قاله الأصمعي. حديث ابن مسعود جاء رجلان من قريش، وختن لهما من ثقيف الثقفي هو عبد ياليل بن عمرو بن عمير، ورواه البغوي في تفسيره، وقيل: حبيب بن عمرو، حكاه ابن الجوزي، وقيل:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 315)
الأخنس بن شريق حكاه ابن بشكوال والقرشيان صفوان بن أمية وربيعة، رواه البغوي، وقيل: الأسود بن عبد يغوث حكاه ابن بشكوال، قول سفيان، حدثنا منصور وابن أبي نجيح أو حميد، يعني ابن قيس الأعرج.
قوله: (وقيله يا رب … إلخ) لم يعين قائله وكنت أظنه من جملة قول مجاهد فلم أجده منقولا عن مجاهد، ثم وجدت في كلام أبي عبيدة في المجاز نحوه، وهو كثير النقل منه كما علمت، قال أبو عبيدة، وقيله يا رب نصبه في قول أبي عمرو بن العلاء على يسمع سرهم ونجواهم، وقيله وقال غيره: هي في موضع الفعل ويقول.
قوله: (وقال غيره: إنني براء مما تعبدون، العرب تقول نحن منك البراء … إلخ) هو قول أبي عبيدة في المجاز بمعناه.
قوله: (في الدخان الأعمش عن مسلم) هو أبو الضحى.
قوله: (قال عبد الله) يعني ابن مسعود (إنما كان هذا) أي قوله: فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين وأشار بذلك إلى ما أخرجه مسلم في أول هذا الحديث. قال جاء إلى عبد الله رجل فقال تركت رجلا في المسجد يفسر هذه الآية يوم تأتي السماء بدخان مبين، قال يأتي الناس يوم القيامة دخان فيأخذ بأنفاسهم حتى يأخذهم منه كهيئة الزكام فقال عبد الله: إنما كان هذا يذكر الحديث. والرجل المذكور يحتمل أن يفسر بأبي مالك الأشعري فإن الطبراني أخرج في ترجمته من طريق شريح بن عبيد عنه في أثناء حديث قال: الدخان يأخذ المؤمن كالزكمة، وقال غيره: تبع ملوك اليمن … إلخ هو قول أبي عبيدة أيضا. حديث ابن مسعود قيل يا رسول الله، استسق الله لمضر فإنها قد هلكت قال لمضر: إنك لجريء، وفي رواية للمؤلف فأتاه أبو سفيان يعني ابن حرب، فقال: أي محمد إن قومك هلكوا، وفي ترجمة كعب بن مرة في المعرفة لابن منده بإسناده إليه قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على مضر فأتيته فقلت: يا رسول الله، قد نصرك الله وأعطاك واستجاب لك وإن قومك قد هلكوا فادع الله لهم فذكر الحديث. فهذا أولى أن يفسر به القائل لقوله: يا رسول الله، بخلاف أبي سفيان فإنه وإن كان جاء أيضا مستشفعا لكنه لم يكن أسلم إذ ذاك.
قوله: (في الأحقاف، وقال بعضهم أثرة وأثرة وأثارة بقية من علم) هو قول أبي عبيدة في المجاز.
قوله: (فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر شيئا) أبهم القول وكان الذي دار بين مروان، وعبد الرحمن في ذلك أن مروان لما تكلم في البيعة ليزيد بن معاوية قال سنة أبي بكر، وعمر، فقال له عبد الرحمن بن أبي بكر، بل سنة هرقل بينه الإسماعيلي في مستخرجه.
من أول القتال إلى آخر الواقعة
حديث إبراهيم بن حمزة، حدثنا حاتم هو ابن إسماعيل عن معاوية هو ابن أبي المزرد. حديث البراء بينما رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ هو أسيد بن حضير كما تقدم، حدثنا أحمد بن إسحاق السلمي، حدثنا يعلى هو ابن عبيد.
قوله: (فيه، فقال رجل ألم تر إلى الذين يدعون إلى كتاب الله، فقال علي نعم) الرجل هو الأشعث بن قيس. حديث ابن أبي مليكة وأشار الآخر برجل آخر، تقدم عنده، ويأتي أن عمر أشار بالأقرع بن حابس، وأشار أبو بكر بالقعقاع بن معبد بن زرارة.
قوله: (، ولم يذكر ذلك عن أبيه)، يعني أبا بكر الصديق؛ لأنه جد عبد الله بن الزبير لأمه، وقد روى ابن مردويه من طريق مخارق عن طارق عن أبي بكر أنه قال ذلك أيضا. حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم افتقد ثابت بن قيس ابن شماس، فقال رجل: أنا أعلم لك علمه هو سعد بن معاذ، وقيل: أبو مسعود. وقوله: وقال غيره: نضيد الكفري … إلخ هو قول أبي عبيدة في المجاز بمعناه.
قوله: (وقال غيره: تذروه تفرقه) لم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 316)
أعرف قائله.
قوله: (وقال بعضهم في قوله: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ} خلقهم ليفعلوا ففعل بعض وترك بعض) رواه ابن خزيمة من طريق علي بن أبي طلحة عن ابن عباس بمعناه.
قوله: (وقال غيره: تمور تدور)، وهو قول مجاهد.
قوله: (وقال غيره: يتنازعون يتعاطون) هو قول أبي عبيدة في المجاز.
قوله: (ومن قرأ أفتمرونه أفتجحدونه). قلت: هي قراءة حمزة والكسائي ومن السلف ابن عباس وابن مسعود ومسروق ويحيى بن ثوبان والأعمش وإبراهيم وفسرها كذلك رواه أبو عبيدة في كتاب القراءات عن هشام عن مغيرة عن إبراهيم قراءة وتفسيرا.
قوله: (في حديث عبد الله) هو ابن مسعود فسجدوا إلا رجلا واحدا، قيل: هو الوليد بن المغيرة كما تقدم في الصلاة.
قوله: (فتعاطى فعاطى … إلخ) هو كلام أبي عبيدة، حدثنا يحيى بكير، حدثنا بكر هو ابن مضر عن جعفر هو ابن ربيعة.
قوله: (عن أبي إسحاق أنه سمع رجلا سأل الأسود)، يعني ابن يزيد لم أعرف اسم هذا الرجل وللمصنف في رواية أن الأسود هو الذي سأل عبد الله بن مسعود عن ذلك.
قوله: (في الرحمن، وقال غيره: وأقيموا الوزن: يريد لسان الميزان) هذا قول ابن عباس رواه ابن جرير في التفسير من طريق المغيرة بن مسلم قال رأى ابن عباس رجلا يزن قد أرجح، فقال أقم اللسان أقم اللسان أليس قد قال الله تعالى وأقيموا الوزن بالقسط.
قوله: (وقال بعضهم العصف يريد المأكول … إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز ويحيى بن زياد الفراء في كتاب معاني القرآن.
قوله: (وقال غيره: العصف ورق الحنطة) هذا قول ابن عباس، وقتادة، رواه ابن جرير وغيره.
قوله: (وقال بعضهم عن مجاهد رب المشرقين … إلخ)، رواه ابن جرير وغيره من طريق ابن أبي نجيح عنه.
قوله: (وقال بعضهم ليس الرمان والنخل بالفاكهة … إلخ) هو كلام الفراء بنحوه.
قوله: (وقال غيره: مارج خالص) هو قول ابن عباس من رواية علي بن أبي طلحة عنه.
قوله: (يقال مرج الأمير رعيته … إلخ) هو كلام أبي عبيدة في المجاز.
قوله: (وقال غيره: تفكهون تعجبون) هو قول عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، رواه ابن جرير في التفسير عنه.
قوله: (، ويقال بمساقط النجوم إذا سقطن) هو قول قتادة، رواه ابن جرير عنه بإسناد صحيح.
من أول الحديد إلى آخر الجمعة
حدثنا قتيبة، حدثنا ليث هو ابن سعد، ولم يرو قتيبة عن ليث بن أبي سليم، ولم يدركه. حديث أبي هريرة أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال إني مجهود، تقدم أنه قيل فيه إنه أبو هريرة، والذي نزلت فيه الآية هو أبو طلحة كما في مسلم. حديث علي في قصة الظعينة التي أرسلها حاطب، تقدم أنها سارة. حديث أم عطية في البيعة فقبضت امرأة يدها، المرأة هي أم عطية بدليل الرواية الأخرى فقلت: أسعدتني فلانة لكن فلانة لم تسم. حديث ابن عباس، فقالت امرأة واحدة لم يجبه غيرها هذه المرأة يقال إنها أسماء بنت يزيد بن السكن.
قوله: (وقال يحيى بالرصاص) هو يحيى بن زياد الفراء أبو زكريا قال هذا في كتاب معاني القرآن. حديث جابر فانفض الناس إلا اثني عشر رجلا، تقدم في الصلاة أنهم العشرة المبشرة، وابن مسعود وعمار بن ياسر وجابر راوي الحديث. فكأنه لم يعد نفسه في الاثني عشر.
من أول المنافقين إلى آخر القيامة
حديث زيد بن أرقم في قصة عبد الله بن أبي في قوله: لا تنفقوا قال فذكرت ذلك لعمي قيل اسم عمه ثابت بن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 317)
زيد بن قيس بن زيد، وفيه: نظر؛ لأنه يكون ابن عمه لكن لعله سماه عما تعظيما، وفي تفسير ابن مردويه أنه قال ذلك لسعد بن عبادة، وعنده أن الضمير في ينفضوا يعود إلى الإعراب وكونه سمى سعد بن عبادة عمه يسوغ؛ لأنه كبير قومه، وقال بعضهم يجوز أن يكون أراد عمه لأمه عبد الله بن رواحة. حديث جابر كنا في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار اسم الأنصاري سنان، وهو جهني من حلفاء الأنصار، والمهاجري جهجاه الغفاري، وكان يخدم عمر بن الخطاب، وفي تفسير ابن مردويه أن ملاحاتهما كانت بسبب حوض شربت منه ناقة الأنصاري. حديث أنس حزنت على من أصيب بالحرة، يعني الوقعة التي كانت بحرة المدينة سنة ثلاث وستين في إمرة يزيد بن معاوية، وفي هذا الحديث. فسأل أنسا بعض من كان عنده، السائل يحتمل أن يكون النضر بن أنس فإنه روى حديث الباب عن أبيه. حديث ابن عمر أنه طلق امرأته، وهي حائض هي آمنة بنت غفار، رويناه في الجزء التاسع من حديث قتيبة جمع سعيد العيار، وكذا ضبط ابن نقطة أباها بغين معجمة وفاء وعزاه لابن سعد، وذكر أنه وجده كذلك بخط أبي الفضل بن ناصر الحافظ. حديث أم سلمة قتل زوج سبيعة هو سعد بن خولة، وأبو السنابل اختلف في اسمه فقيل فيه حبة، وقيل: لبيدرية، وقيل: غير ذلك وممن خطبها أيضا أبو البشر بن الحارث ذكره ابن وضاح ونقله ابن الدباغ وقيده بكسر الموحدة وسكون المعجمة. حديث عمر إذ قالت لي امرأتي هي زينب بنت مظعون.
قوله: (وكان لي صاحب من الأنصار) نقل ابن بشكوال أنه أوس بن خولي، وقيل: هو عتبان بن مالك.
قوله: (نتخوف ملكا من ملوك غسان) هو جبلة بن الأيهم، رواه الطبراني في الأوسط. وقوله: وغلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم اسم هذا الغلام رباح. حديث ابن عباس: عتل بعد ذلك زنيم، رجل من قريش له زنمة قيل: هو الوليد بن المغيرة، رواه مقاتل، وقيل: الأسود بن عبد يغوث، رواه مجاهد وعطاء، وقيل: الأخنس بن شريق، رواه السدي، ويحتمل الجميع.
قوله: (وقال غيره: ديارا أحدا) هو قول أبي عبيدة في المجاز، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي وغيره هو أبو داود الطيالسي بينه أبو نعيم في مستخرجه.
من أول الإنسان إلى آخر القرآن
قوله: {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ} يقال معناه أتى على الإنسان إلى آخر كلامه) هو كلام يحيى بن زياد الفراء في معاني القرآن.
قوله: (، ويقال سلاسلا وأغلالا، ولم يجز بعضهم) هو أيضا كلام الفراء وعني ببعضهم حمزة الزيات فإنه قرأ الجميع بلا ألف.
قوله: (وسئل ابن عباس)، تقدم في فصلت. حديث ابن مسعود بينا نحن في غار، كان ذلك بالخفيف من منى.
قوله: (وقال غيره: غساقا غسقت عينه) هو أبو عبيدة في المجاز، وكذا قوله: وقال بعضهم النخرة البالية. وقوله: وقال غيره: أيان مرساها متى منتهاها، وأما قوله: وقال غيره: {سُجِّرَتْ} أفضى بعضها إلى بعض فصارت بحرا واحدا فهو كلام يحيى بن زياد الفراء.
قوله: (وقرأ أهل الحجاز فعدلك بالتشديد) هم ابن كثير ونافع، وأبو جعفر وشيبة.
قوله: (وقال غيره: المطفف لا يوفي غيره) هذا قول أبي عبيدة.
قوله: (، ويقال الضريع نبت يقال له الشبرق … إلخ) هو كلام الفراء ونقل منه أبو عبيدة ما هنا فقط.
قوله: (وقال غيره: {سَوْطَ عَذَابٍ} إلخ) هو كلام يحيى بن زياد الفراء في كتاب معاني القرآن.
قوله: (وقال غيره: {جَابُوا} نقبوا) هو كلام أبي عبيدة وباقيه من نقل المصنف. حديث عبد الله بن زمعة {إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا} انبعث لها رجل عزيز عارم هو قدار بن سالف، عن إبراهيم هو ابن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 318)
يزيد النخعي قدم أصحاب عبد الله هم علقمة بن قيس، وعبد الرحمن والأسود ابنا يزيد النخعي. حديث علي كنا في جنازة لم يسم صاحبها فيما وقفت عليه، وأخرج ابن مردويه في تفسيره من طريق جابر أن السائل عن ذلك سراقة بن جعشم، وسيأتي بقية الكلام عليه في القدر.
قوله: (سجا أظلم وسكن) هذا كلام الفراء. حديث جندب بن سفيان جاءت امرأة، فقالت إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك فنزلت والضحى هي العوراء بنت حرب أخت أبي سفيان، وهي حمالة الحطب زوج أبي لهب، رواه الحاكم في المستدرك من حديث زيد بن أرقم والتي قالت له ما أرى صاحبك إلا أبطأ عنك هي زوجته خديجة رضي الله عنها كما في المستدرك أيضا وأعلام النبوة لأبي داود وأحكام القرآن للقاضي إسماعيل وتفسير ابن مردويه من حديث خديجة نفسها فخاطبته كل واحدة منهما بما يليق بها، وروى سنيد في تفسيره أن قائل ذلك عائشة، وهو باطل؛ لأن عائشة لم تكن إذ ذاك زوجته.
قوله: {فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ} فما الذي يكذبك، كأنه قال فمن الذي يقدر على تكذيبك … إلخ) هذا كلام الفراء في معاني القرآن.
قوله: (قال قتادة فأنبئت أنه قرأ عليه لم يكن) هذا رواه ابن مردويه من حديث أبي بن كعب. حديث أبي هريرة وسئل عن الحمر السائل صعصعة بن ناجية جد الفرزدق الشاعر، وفي رواية لابن مردويه صعصعة بن معاوية عم الأحنف.
قوله: {فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا} غبارا) هو قول الفراء إلى آخر كلامه.
قوله: (قال بعض العرب الماعون الماء) نقله الفراء عن بعض العرب، فقال: سمعت بعض العرب يقول الماعون هو الماء وأنشدني فيه: يمج صبيرة الماعون صبا.
قوله: (يقال لكم دينكم الكفر: إلخ إلى قوله: ويشفين) هو كلام الفراء في معاني القرآن، ومن قوله: {لا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ} الآن كلام أبي عبيدة في المجاز. حديث ابن عباس كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر فكأن بعضهم وجد في نفسه هو عبد الرحمن بن عوف.
قوله: {حَمَّالَةَ الْحَطَبِ}، تقدم أنها العوراء بنت حرب بن أمية.
قوله: (يقال لا ينون أحد أي واحد) هذا كلام أبي عبيدة في المجاز.
قوله: (يقال فلق أبين من فرق) هو كلام الفراء.
قوله: (سفيان عن عاصم) هو ابن أبي النجود وعبدة هو ابن أبي لبابة عن زر هو ابن حبيش.
فضائل القرآن
حديث جندب، تقدم أن المرأة العوراء بنت حرب. حديث يعلى بن أمية في المتضمخ قيل اسمه عطاء كما تقدم في الحج. حديث يوسف بن ماهك قال إني عند عائشة أم المؤمنين إذ جاءها عراقي، فقال أي الكفن خير. . الحديث. لم أعرف اسم هذا العراقي. حديث شقيق هو ابن سلمة أبو وائل قال عبد الله هو ابن مسعود قد علمت النظائر، وفيه: عشرون سورة من أول المفصل على تأليف ابن مسعود آخرهن من الحواميم حم الدخان وعم يتساءلون. قلت: وقع سر ذلك في رواية أبي داود من طريق أبي إسحاق عن علقمة والأسود عنه قال الرحمن والنجم في ركعة، واقتربت والحاقة في ركعة، والطور والذاريات في ركعة، وسأل والنازعات في ركعة، وويل للمطففين وعبس في ركعة، والمدثر والمزمل في ركعة، وهل أتى ولا أقسم في ركعة، وعم يتساءلون والمرسلات في ركعة، والدخان، وإذا الشمس كورت في ركعة، والرواية التي في آخرها حم الدخان، وإذا الشمس كورت رواها محمد بن نصر المروزي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 319)
في قيام الليل مفسرا للسور أيضا، وقد تقدم أيضا في أبواب صفة الصلاة أن ابن خزيمة أخرجه مفسرا من طريق أبي خالد الأحمر عن الأعمش، حدثنا خالد بن يزيد، حدثنا أبو بكر هو ابن عياش. حديث خذوا القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود وسالم هو مولى أبي حذيفة ومعاذ هو ابن جبل. حديث علقمة كنا بحمص فقرأ ابن مسعود سورة يوسف، فقال رجل هو نهيك بن سنان.
قوله: (تابعه الفضل) هو ابن موسى.
قوله: (فجاءت جارية، فقالت: إن سيد الحي سليم وإن نفرنا غيب فقام معها رجل) قد تقدم أنه أبو سعيد، وقيل: غيره، ولم تسم الجارية ولا سيد الحي ولا الحي. حديث البراء كان رجل يقرأ سورة الكهف هو أسيد بن حضير كما تقدم. حديث أبي سعيد الخدري أن رجلا سمع رجلا يقرأ (قل هو الله أحد). . الحديث. اسم القارئ قتادة بن النعمان، رواه ابن وهب عن ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، وأما السامع فلم يسم. حديث سهل بن سعد في قصة الواهبة، فقال معي سورة كذا وسورة كذا يقال إن المرأة خولة بنت حكيم، وقيل: أم شريك ولا يثبت شيء من ذلك والرجل لم يسم والسور في النسائي، وأبي داود من حديث عطاء عن أبي هريرة البقرة أو التي تليها، وفي الدارقطني عن ابن مسعود البقرة وسورة من المفصل ولتمام الراوي عن أبي أمامة قال زوج النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الأنصار على سبع سور، وفي فوائد أبي عمرو بن حيشوبة عن ابن عباس، فقال معي أربع سور أو خمس سور. حديث عائشة سمع رجلا يقرأ في المسجد هو عبد الله بن يزيد الأنصاري كما تقدم. حديث أبي وائل غدونا على عبد الله، فقال رجل قرأت المفصل البارحة هو نهيك بن سنان كما مضى في الصلاة. حديث عبد الله بن عمرو أنكحني أبي امرأة ذات حسب. . الحديث. هذه المرأة هي أم محمد بنت محمية بن جزء الزبيدي ذكرها ابن سعد.
قوله: (، وعن أبيه عن أبي الضحى) الضمير يعود على سفيان، وهو الثوري؛ لأنه روى هذا الحديث عن الأعمش بإسنادي الأعمش، ورواه أيضا عن أبيه، وهو سعيد بن مسروق بإسناد آخر. حديث ابن مسعود سمعت رجلا يقرأ آية، تقدم أنه لم يسم.
كتاب النكاح
حديث أنس جاء ثلاثة رهط ابن مسعود، وأبو هريرة، وعثمان بن مظعون، وسيأتي مفرقا ما يشير إلى ذلك، وقيل: هم سعد بن أبي وقاص، وعثمان بن مظعون، وعلي بن أبي طالب، وفي مصنف عبد الرزاق من طريق سعيد بن المسيب أن منهم عليا، وعبد الله بن عمرو بن العاص. حديث ابن عباس كان عند النبي صلى الله عليه وسلم تسع كان يقسم لثمان ولا يقسم لواحدة هي سودة بنت زمعة كانت وهبت يومها لعائشة، ووهم من قال هي صفية بنت حيي، واسم الباقيات تقدم في الطهارة، وكذا حديث أنس رقبة هو ابن مصقلة عن طلحة هو ابن مصرف. حديث أنس آخى النبي صلى الله عليه وسلم بين عبد الرحمن بن عوف، وسعد بن الربيع الأنصاري، وعند الأنصاري امرأتان هما عمرة بنت حزم بن زيد أخت عمارة، وعمرو والأخرى لم أعرف اسمها والأنصارية التي تزوجها عبد الرحمن بن عوف تقدم أنها بنت أبي الحيسر بن رافع الأنصاري ذكره الزبير بن بكار، وقال ابن سعد في تسمية أولاد عبد الرحمن بن عوف، وعبد الله بن عبد الرحمن قتل بإفريقية وأمه بنت أبي الحسحاس بن رافع بن امرئ القيس من الأوس، ولم يسمها أيضا، وفي زوجات عبد الرحمن بن عوف من الأنصار أيضا سهلة بنت عاصم بن عدي بن العجلان. حديث جابر أبكرا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 320)
أم ثيبا. قلت: ثيبا، هي سهيلة بنت مسعود بن أوس بن مالك الأوسية، وهي والدة ابنه عبد الرحمن ذكرها ابن سعد.
قوله: (وقال أبو بكر) هو ابن عياش. حديث أبي هريرة في الجبار الذي مر به إبراهيم وسارة، تقدم أنه صادوق، وقيل: غير ذلك. حديث أنس أعتق صفية هي بنت حيي. حديث سهل جاءت امرأة، تقدم في فضائل القرآن اسمها، ولم أعرف اسم الزوج.
قوله: (أن أبا حذيفة بن عتبة) اسمه مهشم، وقيل: هشيم، وقيل: قاسم، وقيل: غير ذلك.
قوله: (وهو) أي سالم مولى امرأة من الأنصار هي سلمة بنت تعار بالمثناة من فوق بعدها مهملة قاله موسى بن عقبة عن ابن شهاب، وقال إبراهيم بن المنذر هي بنت يعار بالمثناة من تحت وحكى الخطيب عن مصعب أن اسمها ثبيتة بثاء مثلثة مضمومة بعدها موحدة مفتوحة، ثم ياء أخيرة ساكنة، ثم مثناة من فوق مفتوحة، وعن أبي طوالة اسمها عمرة بنت يعار، والله أعلم.
قوله: (في آخر حديث أبي اليمان عن شعيب في قصة سالم مولى أبي حذيفة المذكور فذكر الحديث) لم يسق بقيته في موضع آخر، وقد ساقه بتمامه للبرقاني في المستخرج، ورويناه من طريق الطبراني في مسند الشاميين. حديث سهل بن سعد مر رجل، فقال: ما تقولون في هذا قالوا: حري إن خطب أن ينكح، وفيه: فمر رجل من فقراء المسلمين، فقال ما تقولون في هذا قالوا: حري إن خطب أن لا ينكح لم أعرف اسم واحد من المارين، وأما المجيب عن القول، فقد روى ابن حبان في صحيحه أنه أبو ذر أخرجه من حديثه عمر بن محمد العسقلاني عن أبيه هو محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر. حديث عائشة سمعت رجلا يستأذن في بيت حفصة، تقدم أنه لم يسم، وفيه: فقلت: لو كان فلان حيا لعمها من الرضاعة لم يسم أيضا، وليس هو أفلح أخا أبي القعيس فإن ذاك قد أذن لها في دخوله عليها ولهذا ذكرت أنه مات. حديث ابن عباس رضي الله عنهما قيل للنبي صلى الله عليه وسلم ألا تزوج ابنة حمزة القائل له ذلك هو علي بن أبي طالب كما ثبت من حديثه في مسلم وابنة حمزة اسمها أمامة، وقيل: عمارة، وقيل: فاطمة. حديث أم حبيبة أنكح أختي ابنة أبي سفيان اسمها حمنة، وهي في مسلم، وقيل: درة، رواه أبو موسى في الذيل، وهو وهم، وقيل: عزة صححه ابن الأثير، وفي هذا الحديث إنك تريد أن تنكح بنت أبي سلمة هي درة كما عند المصنف وغيره، وسيأتي ما في البيهقي أنها زينب، وفي هذا الحديث فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله ذكر السهيلي أن الذي رآه العباس بن عبد المطلب أخوه. حديث عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وعندها رجل فكأنه تغير لم أعرف اسم هذا الأخ، ويحتمل أن يكون ابنا لأبي القعيس؛ لأن أبا القعيس كان مات وجاء أخوه يستأذن على عائشة كما في الصحيح، وأبطل من زعم أنه عبد الله بن يزيد رضيع عائشة؛ لأنه تابعي باتفاق الأئمة، ولم يذكره أحد في الصحابة، ويحتمل أنه إنما كان أخا عائشة من الرضاعة؛ لأن أباه وأمه كانا عاشا بعد النبي صلى الله عليه وسلم فولداه بعد فهو رضيع عائشة باعتبار شربها من لبن أبويه، والله أعلم.
حديث عقبة بن الحارث تزوجت فلانة بنت فلان، تقدم أنها أم يحيى بنت أبي إهاب بن عزيز الدارمية، وأن الأمة السوداء لم تسم.
قوله: (وجمع الحسن بن الحسن بن علي بين ابنتي عم له في ليلة) هما أم الفضل بنت محمد بن علي، وأم موسى بنت عمرو بن علي.
قوله: (وجمع عبد الله بن جعفر بين بنت علي وامرأته) أما امرأة علي فهي ليلى بنت مسعود، وأما بنته فهي زينب.
قوله: (ودفع النبي صلى الله عليه وسلم ربيبة له إلى من يكفلها) هي زينب بنت أم سلمة كما في مسند أحمد والمستدرك والمدفوعة إليه هو عمار بن ياسر، وكان أخا أم سلمة من الرضاع، ثم ظهر لي أن الصواب أنه نوفل بن معاوية الدائلي كما أخرجه الحاكم في المستدرك وبينته في تغليق التعليق.
قوله: (وسمى النبي صلى الله عليه وسلم ابن ابنته ابنا) هو الحسن بن علي. حديث أم حبيبة بلغني أنك تخطب قال بنت أم سلمة، رواه البيهقي من هذا الوجه، فقال زينب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 321)
بنت أم سلمة والمعروف في هذه القصة درة كما تقدم. حديث عائشة يجيء بك الملك في سرقة حرير هو جبريل سماه الترمذي في روايته.
قوله: (وقال داود) هو ابن أبي هند، وابن عون عن الشعبي عن أبي هريرة وساقه قبل من رواية عاصم، وهو ابن سليمان عن الشعبي عن جابر.
قوله: (فترى خالة أبيها بتلك المنزلة) قائل ذلك الزهري.
قوله: (في حديث ابن عباس رضي الله عنه، فقال له مولى له إنما ذلك في الحال الشديد) هو عكرمة.
قوله: (كنا في جيش فأتانا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال إنه قد أذن لكم أن تستمتعوا) لم أعرف اسم هذا الرسول. حديث أنس جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تعرض نفسها هي أم شريك أو خولة بنت حكيم أو ليلى بنت قيس بن الحطيم، وهذا الثالث أشبه، وقد تقدم في التفسير تزوج امرأتين من الواهبات، وفي هذا الحديث فقالت ابنة أنس ما أقل حياءها اسم هذه الابنة أمينة. حديث سهل بن سعد، تقدم قريبا. حديث عائشة أريتك في المنام يجيء بك الملك، تقدم قريبا. حديث معقل بن يسار، تقدم في تفسير سورة البقرة.
قوله: (وخطب المغيرة بن شعبة امرأة هو أولى الناس بها فأمر رجلا فزوجه) هو عثمان بن أبي العاص بينه سعيد بن منصور، وأما المرأة فلم تسم.
قوله: (في باب تزويج الرجل ابنته بالإمام في قول هشام بن عروة وابنته … إلخ) لم يسم من أنبأه ويشبه أن يكون حمله عن امرأته فاطمة بنت المنذر عن جدتهما أسماء. حديث خنساء بنت خذام أن أباها زوجها اسم زوجها أنيس بن قتادة ذكره ابن عبد البر مختصرا، وهو وهم فإن أنيس بن قتادة هو زوجها الأول وقتل عنها يوم أحد كذا رواه الواقدي من طريق خنساء نفسها أنها كانت تحت أنيس بن قتادة، وقد قتل عنها يوم أحد فزوجها أبوها رجلا من مزينة فكرهته فرد النبي صلى الله عليه وسلم نكاحه فتزوجها أبو لبابة بن عبد المنذر، وبنحو ذلك رواه عبد الرزاق في مصنفه من وجه آخر مرسل لكنه لم يقل من مزينة، وقال: فقالت: يا رسول الله، ابن عم ولدي أحب إلي، ولم يذكر اسمه في هذه الرواية، بل رواه من طريق أخرى، فقال: إنه أبو لبابة بن عبد المنذر كما في رواية الواقدي، وكذا أخرجه الدارمي عن يزيد بن هارون بسند حديث الباب، وروى ابن إسحاق عن حجاج بن السائب عن أبيه هو السائب بن أبي لبابة بن عبد المنذر عن جدته خنساء بنت خذام أنها كانت أيما من رجل فزوجها أبوها رجلا من بني عوف فحنت إلى أبي لبابة فارتفع شأنهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأمر أباها أن يلحقها بهواها. قلت: فلاح من هذا أن الزوج الذي أبهم في البخاري لم يسم، بل قيل فيه من مزينة، وقيل فيه من بني عوف، والله أعلم. حديث ابن عمر جاء رجلان من أهل المشرق هما عمرو بن الأهيم والزبرقان بن بدر، رواه الطبراني في الأوسط من حديث أبي بكرة. حديث الربيع بنت معوذ جاء النبي صلى الله عليه وسلم حين بني بي اسم زوجها إياس بن البكير الليثي كما تقدم في المغازي. حديث أنس في تزويج عبد الرحمن بن عوف، تقدم. حديث المسور ذكر صهرا له هو أبو العاص بن الربيع. حديث أنس في الرجلين اللذين تأخرا في بيت زينب بنت جحش، تقدم في الأحزاب. حديث عائشة تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم فأتتني أمي هي أم رومان، وفيه: فإذا نسوة من الأنصار منهن أسماء بنت يزيد بن السكن وأسماء مقينة عائشة، وقيل: هي بنت يزيد المذكورة. حديث أبي هريرة غزا نبي من الأنبياء قيل: هو يوشع.
حديث عائشة أنها زفت امرأة إلى رجل من الأنصار الرجل هو نبيط بن جابر والزوجة هي الفارعة أو الفريعة بنت أسعد بن زرارة ذكر ذلك ابن سعد وغيره، وكان أسعد أوصى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أولاده في حجره، فهذا وجه مدخل عائشة في القصة، وقال
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 322)
إبراهيم هو ابن طهمان عن أبي عثمان هو الجعد. حديث عائشة في القلادة فبعث أناسا في طلبها، تقدم أن رأسهم أسيد بن حضير.
أبواب الوليمة وعشرة النساء
حديث أنس في الرهط الذين تأخروا في بيت زينب بنت جحش، تقدم، وحديثه في تزويج عبد الرحمن بن عوف، تقدم أن امرأته بنت أبي الحسحاس الأنصاري، واسم إحدى امرأتي سعد بن الربيع تقدم.
قوله: (عن بيان) هو ابن بشر (سمعت أنسا يقول بنى النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة) هي زينب بنت جحش. حديث صفية بنت شيبة أولم النبي صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه بمدين من شعير هي أم سلمة، أبو الأحوص هو سلام بن سليم، عن الأشعث هو ابن أبي الشعثاء. حديث دعا أبو أسيد رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرسه، وكانت امرأته خادمتهم هي أم أسيد سلامة بنت وهب بن سلامة بن أمية. حديث أم زرع سمي الزبير بن بكار في روايته عن محمد بن الضحاك عن الدراوردي عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة منهن عمرة بنت عمرو حيي بنت كعب، ومهدد بنت أبي هزومة وكبشة وهند وحيي بنت علقمة وكبشة بنت الأرقم، وبنت أوس بن عبد، وأم زرع وأغفل اسم اثنتين منهن، رواه الخطيب في المبهمات، وقال هو غريب جدا وحكى ابن دريد أن اسم أم زرع عاتكة، ولم يسم أبو زرع ولا بنته ولا ابنه ولا جاريته ولا المرأة التي تزوجها ولا الوالدان ولا الرجل الذي تزوجته أم زرع بعد أبي زرع.
قوله: (وقال بعضهم فأتقمح) هو في رواية أحمد بن حباب عن عيسى بن يونس، وفي رواية سعيد بن سلمة بن أبي الحسام عن هشام بن عروة. حديث عمر في قصة المتظاهرين، تقدم في العلم أن اسم جاره فيما زعم ابن القسطاني عتبان أو أوس وتلقاه عن ابن بشكوال كعادته فإنه ذكر فيمن آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين عمر أوس بن خولي أو عتبان بن مالك. قلت: وإليه أجنح أنه أوس بن خولي روى ابن سعد في طبقات النساء من حديث عائشة كان عمر مؤاخيا لأوس بن خولي لا يسمع شيئا إلا حدثه ولا يسمع عمر شيئا إلا حدثه فلقيه عمر يوما، فقال هل كان من خبر؟ قال أوس نعم عظيم. قال عمر: لعل الحارث بن أبي شمر سار إلينا قال أوس: أعظم من ذلك الحديث، وتقدم أن اسم امرأة عمر زينب بنت مظعون وملك غسان هو جبلة بن الأيهم، رواه الطبراني من حديث ابن عباس، وقد ذكرنا من رواية عائشة أنه الحارث بن أبي شمر ويجمع بينهما بأن الحارث هو ملك غسان، وهو الذي أراد أن يجهز إليهم جبلة بن الأيهم والغلام الأسود اسمه رباح.
قوله: (ورواه أبو الزناد أيضا عن موسى عن أبيه) هو موسى بن أبي عثمان التبان، حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان هو ابن بلال، وفيه: قيل يا رسول الله، إنك آليت القائل له ذلك عائشة وهكذا في حديث أم سلمة. حديث عائشة أن امرأة من الأنصار زوجت ابنتها يأتي في العدة. حديث أسماء هي بنت أبي بكر أن امرأة قالت يا رسول الله، إن لي ضرة هي أسماء كنت في هذه الرواية عن نفسها وزوجها الزبير وضرتها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط. حديث أسماء المذكورة، وفيه: حتى أرسل إلي أبو بكر بخادم لم أعرف اسم الخادم. حديث أنس أرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة، تقدم في المظالم ذكر الخلاف في المرسلة، وأما الضاربة فعائشة بلا تردد. حديث المسور أن ابني هشام بن المغيرة استأذنوا في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب هي العوراء بنت أبي جهل بن هشام كما تقدم، والذي استأذن النبي صلى الله عليه وسلم هو عمها الحارث ابن هشام روى ابن أبي شيبة في مناقب فاطمة في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 323)
مصنفه ما يرشد إليه. حديث عقبة بن عامر، فقال رجل من الأنصار أرأيت الحمو لم أعرف اسمه. حديث ابن عباس فقام رجل، فقال إن امرأتي خرجت حاجة، تقدم في الحج. حديث أنس جاءت امرأة من الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم لم أعرفها. حديث أم سلمة كان عندنا في البيت مخنث هو هيت. حديث عائشة جاء عمي من الرضاعة هو أفلح أخو أبي القعيس. حديث جابر تزوجت بكرا أم ثيبا، تقدم قريبا. حديث ابن عباس وسأله رجل هل شهدت العيد، تقدم.
كتاب الطلاق إلى الظهار واللعان
حديث ابن عمر طلق امرأته هي آمنة بنت غفار كما تقدم. حديث عائشة أن ابنة الجون استعاذت هي أميمة بنت النعمان بن شراحيل كما عند المصنف من حديث أبي أسيد، وفي رواية له أميمة بنت شراحيل ولابن ماجه عمرة ولابن إسحاق أسماء بنت كعب، وقال ابن الكلبي أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شراحيل بن الجون بن حجر بن معاوية بن عمرو وما في الصحيح أولى أن يتبع، وذكر في رواية أبي أسيد ومعها دايتها حاضنة لها، ولم تسم فلعل اسمها أحد ما قيل عند هؤلاء فاشتبه. حديث سهل بن سعد في قصة عويمر العجلاني، تقدم في تفسير النور. حديث عائشة أن رجلا طلق امرأته ثلاثا فتزوجت وطلق، وأعاده بعد بابين بلفظ آخر، الزوج الأول هو رفاعة القرظي والثاني عبد الرحمن بن الزبير كما في الصحيح أيضا والمرأة اسمها تميمة بنت وهب، وقيل: سهيمة بالسين، وقيل: أميمة بنت الحارث، وقيل: عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك، ووقع في السيرة لابن إسحاق والمعرفة لابن منده مقلوبا أن الأول عبد الرحمن والثاني رفاعة، ويحتمل أن يكون من أبهم في حديث عائشة هذا غير هذه القصة، فقد روى النسائي من طريق عائشة أيضا أن عمرو بن حزم طلق الرميصاء فنكحها رجل فطلقها قبل أن يمسها وأشار الترمذي في الباب إلى رواية الرميصاء هذه، والله أعلم. حديث عبيد بن عمير عن عائشة في قصة المغافير فيه فدخل على إحداهما هي حفصة. حديث عائشة فدخل على حفصة فأهدت لها امرأة من قومها عكة عسل لم أعرف اسمها. حديث أبي هريرة أن رجلا من أسلم زنى هو ماعز بن مالك والمرأة فاطمة فتاة هزال.
قوله: (قال الزهري فأخبرني من سمع جابر بن عبد الله) قيل: هو أبو سلمة بن عبد الرحمن. حديث ابن عباس أن امرأة ثابت بن قيس هي جميلة الآتي ذكرها، وقيل: هي حبيبة بنت سهيل، رواه الشافعي، وأبو داود. حديث عكرمة أن أخت عبد الله بن أبي هي جميلة، رواه النسائي من هذا الوجه، فقال جميلة بنت أبي بن سلول وللنسائي أيضا والطبراني من وجه آخر من حديث الربيع بنت معوذ جميلة بنت عبد الله بن أبي فأتى أخوها يشتكي، وهذا هو الصواب وجزم به الخطيب، وقال الدمياطي من قال إنها أخت عبد الله فقد وهم، كذا قال وجرى على عادته في توهيم ما في الصحيح اعتمادا على ما في غيره، وقد روى الدارقطني والبيهقي من وجه آخر أن زينب بنت عبد الله بن أبي كانت عند ثابت، فعلى هذا يحتمل أنه كانت عنده زينب بنت عبد الله وأختها أو عمتها جميلة واحدة بعد أخرى أو كانت زينب تلقب جميلة، وتجتمع الروايات ولا بعد في أن يقع لهما جميعا الاختلاع منه، والله أعلم.
قوله: (مثل حديث مجاهد) أشار إلى حديثه المرسل، وهو في مصنف عبد الرزاق وغيره من طريقه.
قوله: (واشترى ابن مسعود جارية فالتمس صاحبها)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 324)