8- سؤالات ابن بُكير (ت 388 هـ) للدارقطني (ت 385هـ)(1) .
9- سؤالات الحاكم (ت 405 هـ) للدارقطني (ت 385 هـ)(2) .
10- سؤالات السُّلَمي (ت 412 هـ) للدارقطني (ت 385 هـ) (وهو كتابنا هذا) .
11- سؤالات البَرْقاني (ت 425 هـ) للدارقطني (ت 385هـ)(3) .
12- سؤالات السَّهْمي (ت 428 هـ) للدارقطني (ت 385هـ)(4) .
13- سؤالات أبي نعيم (ت 430 هـ) للدارقطني (ت 385هـ)(5) .
14- سؤالات مسعود بن علي السجزي (ت 438هـ) لأبي عبد الله محمَّد بن عبد الله الحاكم (ت 405هـ)(6) .--------------------------------------------
(1) طبع بتحقيق علي حسن عبد الحميد، الطبعة الأولى سنة 1408هـ، دار عمًّار- الأردن.
(2) طبع بتحقيق الدكتور موفق بن عبد الله بن عبد القادر، الطبعة الأولى سنة 1404هـ، مكتبة المعارف- الرياض.
(3) طبع بتحقيق الدكتور عبد الرحيم بن محمد بن أحمد القشقري، الطبعة الأولى سنة 1404هـ، بمدينة لاهور- باكستان. وطبع جزء آخر فيه سؤالات أبي بكر البرقاني للدارقطني في الجرح والتعديل بتحقيق مجدي السيد إبراهيم، الطبعة الأولى- بدون تاريخ، مكتبة القرآن- القاهرة.
(4) طبع بتحقيق الدكتور موفق بن عبد الله بن عبد القادر، الطبعة الأولى سنة 1404هـ، مكتبة المعارف- الرياض.
(5) ذكره ابن طاهر في مقدمة أطراف الغرائب (1/45) .
(6) طبع بتحقيق الدكتور موفق بن عبد الله بن عبد القادر، الطبعة الأولى سنة 1408هـ، دار الغرب الإسلامي- بيروت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
15- سؤالات الحافظ السِّلَفي (ت 576هـ) ، لخميس الحوزي (ت 510هـ)(1) .
ثانيًا: كتب حوت سؤالات حديثية لكنها لا تحمل اسم "السؤالات"، منها:
1- العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد (ت 241 هـ) ، رواية ابنه عبد الله (ت 290 هـ)(2) .
2، 3- الجامع والعلل للترمذي (ت 279 هـ) ، وكلاهما يحوي سؤالات الترمذي لأشياخه: البخاري (ت 256 هـ) ، والدارمي (ت 255 هـ) ، وأبي زرعة الرازي (ت 264 هـ) عن الأحاديث(3) .
4- العلل لابن أبي حاتم (ت 327 هـ) ، ومادَّته سؤالات من عبد الرحمن بن أبي حاتم لأبيه (ت 277 هـ) وأبي زرعة (ت 264 هـ) وغيرهما من مشايخه، ونَقْلٌ لسؤالاتٍ وُجِّهت للطبقة قبلَهم(4) .--------------------------------------------
(1) طبع بتحقيق مطاع الطرابيشي، الطبعة الأولى سنة 1403هـ، دار الفكر- سوريا.
(2) طبع بتحقيق الدكتور وصي الله عباس، الطبعة الأولى سنة 1408هـ، المكتب الإسلامي- بيروت.
(3) طبع الجامع للترمذي عدَّة طبعات، وطبع كتاب العلل بتحقيق السيد صبحي السَّامرائي وآخرين، الطبعة الأولى سنة 1409هـ، عالم الكتب- بيروت.
(4) قمنا بتحقيقه- ولله الحمد والمنة- وصدر في سبعة مجلدات، الطبعة الأولى سنة 1427هـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
5- العلل للدارقطني (ت 385 هـ) رواية البرقاني (ت 425 هـ) . عبارة عن سؤالات(1) .
وغير ذلك كثير.--------------------------------------------
(1) طبع نحو ثلثيه بتحقيق الدكتور محفوظ الرحمن زين الله السلفي رحمه الله في أحد عشر مجلدًا، عن دار طيبة- الرياض. ثم قام طلاب وطالبات مرحلة الدكتوراه لعام (1425- 1426هـ) شعبة التفسير والحديث بجامعة الملك سعود بتحقيق قسم صغير يبدأ من "مسند أم الفضل بنت حمزة" وينتهي بـ"مسند خنساء بنت خدام" وهو آخر مسند في الكتاب، بإشراف الدكتور علي بن عبد الله الصيًّاح، الطبعة الأولى 1426هـ، دار كنوز إشبيليا- الرياض.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
التعريف بكتاب "سؤالات السلمي":
1- تسمية الكتاب، وإثبات صحة نسبته إلى مؤلِّفه.
2- التعريف بطبعات الكتاب.
3- التعريف بروايات الكتاب وترجمة رواته.
4- التعريف بالنسخ الخطية للكتاب.
5- نماذج من النسخ الخطية.
6- خطة العمل في الكتاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)
أولاً: تسمية الكتاب، وإثبات صحة نسبته إلى مؤلِّفه:
لم نجد ما يدلُّ على أن أبا عبد الرحمن السلمي سمَّى كتابه هذا بنفسه، ولم نجد تسمية مُتَّفَقًا عليها بين أهل العلم نأخذ بها لا نتعدَّاها، كما أننا لم نجد اختلافًا مؤثِّرًا بين ما وقفنا عليه من تسميات، فكلها أُخِذت من مضمون الكتاب ومحتواه.
فالكتاب له نسختان خطِّيَّتان(1) : إحداهما كاملة، وهي التي اتخذناها أصلاً، والأخرى مختصرة.
أما النسخة المختصرة: فجاء في أولها ما نصُّه: «بسم الله الرحمن الرحيم. ملخَّص سؤالات أبي عبد الرحمن محمَّد بن الحسين السلمي للإمام أبي الحسن الدارقطني» .
وأما النسخة الكاملة: فتقع ضمن مجموع يضم عشرين مُصَنَّفًا، وليس لها غلاف خاص بها؛ لكن كُتب على غلاف هذا المجموع: «مجموع مبارك فيه عشرون مصنف (كذا) نفعنا الله بما فيه … » ، ثم ذكر سؤالات ابن الجنيد ليحيى بن معين، ثم قال: «وفيه أيضًا: مختصر من روى عن مالك للخطيب … ، وسؤالات السلمي للدارقطني … » إلخ.
وفي نهاية كتاب "المعجم في مشتبه أسامي المحدثين" للحافظ أبي الفضل عبيد الله بن عبد الله الهروي في هذا المجموع كتب الناسخ:--------------------------------------------
(1) سيأتي التعريف بهما.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)
«يتلوه بمقلوبها إن شاء الله تعالى كتاب: السؤالات مما جمعه الشيخ أبو عبد الرحمن محمَّد بن الحسين السلمي الصوفي النيسابوري من ألفاظ الحافظ أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، رحمة الله عليهما وعلى جميع المسلمين آمين» .
وذكر هذا الكتاب فؤاد سزكين في ترجمة الدارقطني باسم «السؤالات مما جمعه أبو عبد الرحمن محمَّد بن الحسين السلمي من ألفاظ الدارقطني»(1) ، ومن الواضح أنه أخذه من عبارة المجموع السابقة.
وذكره في ترجمة السلمي باسم: «سؤالات للدارقطني عن أحوال المشايخ والرواة جمعها السلمي»(2) .
وأسند الحافظ محمَّد بن طاهر المقدسي في "أطراف الغرائب والأفراد"(3) من طريق الفضل بن أبي حرب الجرجاني، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمَّد بن الحسين السُلمي- فيما أذن لنا في روايته عنه- قال: سمعت أبا الحسن علي بن عمر الحافظ وسألته عن الهيثم ابن خلف الدوري؟ فقال: ثقة.
ثم قال ابن طاهر: «وهذه السؤالات عندنا أيضاً في جزء ضخم» .
وقال الذهبي في "سير أعلام النبلاء"(4) : «وللسلمي سؤالات--------------------------------------------
(1) تاريخ التراث العربي (م1/ج1/ص 424) .
(2) تاريخ التراث العربي (م1/ج4/ص 184) .
(3) (1/45) .
(4) (17/252) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)
للدارقطني عن أحوال المشايخ الرواة سؤالَ عارفٍ» .
وذكر بدر الدين الزركشي في "النكت على مقدمة ابن الصلاح"(1) أسماء من وُصِف بالتدليس، ومنهم يونس بن عبيد، والحكم بن عتيبة، فقال: «يونس بن عبيد، والحكم: ذكرهما السلمي في سؤالاته للدارقطني» .
وقال ابن المُلَقِّن في "البدر المنير"(2) : «لكن رأيت في آخر سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي لأبي الحسن الدارقطني … » .
وفي ترجمة الحسن بن الليث بن حاجب من "لسان الميزان"(3) ذكر الحافظ ابن حجر حديثًا من رواية الحسن هذا عن أحمد بن سليمان الأسدي، ثم قال: «قال الدارقطني: هذا حديث منكر، وأحمد متروك. وقال في سؤالات السلمي: هو قرشي متروك، يروي عن مالك مناكير» .
فتلخص مما سبق أن اسم الكتاب مأخوذ من مضمونه؛ فهو سؤالات وجَّهها أبو عبد الرحمن السلمي لشيخه أبي الحسن الدارقطني، واختلاف بعض العبارات السابق ذكرها هو اختلاف تنوُّع فقط؛ فهناك من يختصر الاسم هكذا: «سؤالات السلمي للدارقطني» ، وهناك من يزيد في نسبتهما فيقول: «سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي--------------------------------------------
(1) (2/127-128) .
(2) (2/494) .
(3) (2/248) ، وسيأتي هذا النقل عن الدارقطني في النص رقم (62) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)
لأبي الحسن الدارقطني» ، وهناك من يزيد في النسبة أكثر من سابقه فيقول: «سؤالات أبي عبد الرحمن محمَّد بن الحسين السلمي للإمام أبي الحسن الدارقطني» ، وعناوين الكتب مبنيَّة على الاختصار غير المُخِلِّ، لذلك اخترنا الأول: «سؤالات السلمي للدارقطني» ، مع علمنا أن جميع التسميات صحيحة، والله أعلم.
ويتلخص مما تقدم أيضًا صحة نسبة هذه السؤالات لأبي عبد الرحمن محمَّد بن الحسين السلمي؛ فقد أثبت ناسخ المخطوط الذي بين أيدينا- وهو أبو بكر بن علي بن إسماعيل الأنصاري- سند الكتاب إلى السلمي، ورجاله كلُّهم حفاظ ثقات، كما سيأتي.
وبالإضافة إلى ما تقدم، فهناك الكثير من كتب الرجال تروي بعض هذه السؤالات بالإسناد إلى أبي عبد الرحمن السلمي، وبعضها تنقل عنه، وهذا يؤكد صحة نسبتها إليه.
فمن الكتب التي روت بعض هذه السؤالات بالإسناد إلى أبي عبد الرحمن السلمي: "تاريخ دمشق"(1) لابن عساكر، و"بغية الطلب"(2) لابن العديم.
وأما الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد"(3) فينقل عن هذه السؤالات، ولم نجده يرويها بسنده.--------------------------------------------
(1) من ذلك على سبيل المثال: (6/109) .
(2) من ذلك على سبيل المثال: (6/2711) .
(3) من ذلك على سبيل المثال: (4/86) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)
ومن الكتب التي نقلت عنه أيضًا: "تهذيب الكمال"(1) للمزي، و"سير أعلام النبلاء"(2) ، و"ميزان الاعتدال"(3) ، و"تذكرة الحفاظ"(4) ، جميعها للذهبي، و"تهذيب التهذيب"(5) ، و"لسان الميزان"(6) ؛ كلاهما لابن حجر، وغيرها.
وقد نصَّ الإمام أبي عبد الله الذهبي رحمه الله في ترجمة أبي عبد الرحمن السلمي من "سير أعلام النبلاء"(7) على نسبة هذه السؤالات له فقال: «وللسلمي سؤالات للدارقطني عن أحوال المشايخ الرواة سؤال عارف» .
وقال في "تذكرة الحفاظ"(8) : «قد سأل الدارقطنيَّ عن خلق من الرجال سؤال عارف بهذا الشأن» .--------------------------------------------
(1) من ذلك على سبيل المثال: (1/542) .
(2) من ذلك على سبيل المثال: (14/177) .
(3) من ذلك على سبيل المثال: (1/78) .
(4) من ذلك على سبيل المثال: (3/322) .
(5) من ذلك على سبيل المثال: (1/110) .
(6) من ذلك على سبيل المثال: (1/442) .
(7) (17/252) .
(8) (3/1046-1047) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)
ثانيًا: التعريف بطبعات الكتاب
- طبع كتاب "سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي للدارقطني" ثلاث طبعات:
- الطبعة الأولى: صدرت في سنة 1408هـ عن مكتبة دار العلوم للطباعة والنشر بالرياض، بتحقيق الدكتور سليمان آتش.
تقع هذه الطبعة في (382) صفحة، نصيب المقدمة منها يبدأ من (ص 1) ، وينتهي بـ (ص 95) ، ويبدأ متن الكتاب من (ص96) وينتهي بـ (ص371) ، ويلي ذلك فهارس الكتاب من (ص372- ص382) ، غير أنه لم يفهرس الرجال الذين هم مادَّة الكتاب.
- الطبعة الثانية: صدرت سنة 1413هـ عن مكتبة دار الصحابة للتراث، بطنطا- مصر، بتحقيق وتعليق مجدي فتحي السيد.
تقع هذه الطبعة في (186) صفحة، نصيب المقدمة منها (47) صفحة، ويبدأ متن الكتاب من (ص 48) إلى (ص156) ، ويلي ذلك الفهارس من (ص157) إلى (ص186) .
- الطبعة الثالثة: صدرت في هذه السنة 1427هـ عن مكتبة الفاروق الحديثة للطباعة والنشر بالقاهرة، بتحقيق أبي عمر محمَّد بن علي الأزهري.
تقع هذه الطبعة في (218) صفحة، نصيب المقدمة منها (40) صفحة، ويبدأ نص الكتاب من (ص41) وينتهي بـ (ص148) ، ثم تبدأ الفهارس من (ص149) حتى نهاية الكتاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)
وقد اعتمد محققو هذه الطبعات الثلاث على النسخة الأولى (نسخة مكتبة السلطان أحمد الثالث) فقط، ولم يذكر أحد منهم أنه اطلع على النسخة الأخرى (الملخَّصة) ، وهذا أهم فروق طبعتنا هذه عن الطبعات السابقة، ويترتب عليه زيادة بعض النصوص التي لاتوجد في باقي الطبعات، بالإضافة إلى استدراك بعض السقط، وتصحيح التصحيف.
ويجدر بالذكر أن هذا الكتاب حققه أيضًا الدكتور خليل حسن حمادة، وكان أطروحته لدرجة الماجستير، بقسم السنة وعلومها، بكلية أصول الدين، جامعة الإمام محمَّد بن سعود الإسلامية، بإشراف الدكتور صالح أحمد رضا، وتمت مناقشتها سنة 1403هـ. ولم يتيسر لنا الاطلاع عليه، ولم يطبع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
ثالثًا: التعريف بروايات الكتاب، وترجمة رواته
أثبت ناسخ المخطوط سند السؤالات في موضعين من النسخة الأصل (نسخة مكتبة السلطان أحمد الثالث) :
الموضع الأول: في صدر الكتاب بعد البسملة؛ حيث قال: «أخبرنا أبو الفتح محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ عبد الله بنِ محمَّدِ بنِ إسماعيلَ بنِ سلمةَ- المعروفُ بـ «سَمْكُوْيَهْ» - الأصبهانيُّ، أنا الشيخُ الفقيهُ أبو عمرَ عبدُ الواحدِ بنُ أحمدَ بنِ أبي القاسمِ- فيما قرأتُ عليه- قال: قُرئ على الشيخِ أبي عبدِ الرحمنِ محمَّدِ بنِ الحسينِ السُّلَميِّ بنيسابورَ، فأقرَّ به، قال: سمعتُ أبا الحسنِ عليَّ بنَ عمرَ بنِ أحمدَ بنِ مهديٍّ الحافظَ» .
والموضع الثاني: في بداية حرف النون: «قال ابن سَمْكُويَهْ: قرأتُ على الشيخِ الفقيهِ أبي عُمرَ بنِ أحمد(1) في دارِه قال: قرئ(2) على الشيخِ أبي عبدِ الرحمنِ محمَّدِ بنِ الحسينِ السُّلميِّ رحمه الله بِنَيسابورَ، فيما أجاز لي، قال: سألت أبا الحسنِ عليَّ بنَ عُمرَ الدّارَقُطنيَّ عن النضرِ بنِ محمَّدٍ المروزيِّ» .
ولا ندري من الراوي لهذه النسخة عن أبي الفتح «سمكويه» !
وقد وقفنا على روايتين أخريين عن أبي عبد الرحمن السلمي لهذه--------------------------------------------
(1) وقع في الأصل في هذا الموضع: «أبي عمر بن أبي أحمد» ، وتم تصويبه اعتمادًا على إسناد النسخة في الموضع الأول، ومصادر ترجمته الآتية (ص 62) .
(2) رسمت في هذا الموضع هكذا: «قرا» ، وقد جاءت على الصواب في بداية النسخة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
السؤالات:
الرواية الأولى: رواية الفضل بن أبي حرب الجرجاني التي رواها عنه ابن طاهر المقدسي في مقدمة "أطراف الغرائب والأفراد"(1) ، فقال: «أخبرنا الفضل بن أبي حرب الجرجاني، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن محمَّد بن الحسين السُلمي- فيما أذن لنا في روايته عنه- قال: سمعت أبا الحسن علي بن عمر الحافظ وسألته عن الهيثم بن خلف الدوري؟ فقال: ثقة. وهذه السؤالات عندنا أيضًا في جزء ضخم ليس في جميع السؤالات أكثر فائدة منها» .
الرواية الثانية: رواية أبي سعيد محمَّد بن علي بن محمَّد الخشاب التي يروي من طريقها ابنُ عساكر وابنُ العديم.
أما ابن عساكر: فقد روى في كتابه "تاريخ دمشق" كثيرًا من نصوص السؤالات بإسناد واحد، وهو قوله(2) : «أنبأنا أبو المظفر بن القشيري، عن محمَّد بن علي بن محمَّد، أبنا أبو عبد الرحمن السلمي» .
وأما ابن العديم: فروى في "بغية الطلب في تاريخ حلب" بعض النصوص بإسناد واحد، وهو قوله(3) : «أنبأنا أبو القاسم عبد الصمد بن محمَّد الأنصاري، قال: أنبأنا أبو المظفر القشيري، عن أبي سعيد--------------------------------------------
(1) (ل 3/ب- ل4/أ) .
(2) كما في (17/140) . وانظر النصوص (5 و10 و23 و17 و34 و35 و44 و45 73 و75 و82 و98 و124 و131 و132 و139 و168 و174) من هذه "السؤالات".
(3) كما في (6/2711) . وانظر النصوص (5 و34 و131) من هذه "السؤالات".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
محمَّد بن علي بن محمَّد الخشاب، قال: أخبرنا أبوعبد الرحمن السلمي» ، وهو بهذا يلتقي مع ابن عساكر في شيخه أبي المظفر القشيري.
وقد نقلت كتب كثيرة عن "سؤالات السلمي" ولم يذكر مصنِّفوها سندًا لما نقلوه، ومن هؤلاء- كما تقدم-: المزي في "تهذيب الكمال"، والذهبي في "ميزان الاعتدال"، و"سير أعلام النبلاء"، و"تذكرة الحفاظ"، وابن حجر في "تهذيب التهذيب"، وفي "لسان الميزان"، وغيرهم.
وممن أكثر من النقل عن "سؤالات السلمي": الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد"، لكنه لم يذكر سنده إلى السلمي، على خلاف عادته في روايته للنصوص التي ينقلها عن الأئمة، ومنهم الدارقطني. ولم نجده ذكر سنده إلا في موضع واحد(1) حين قال: «حدثنا أحمد ابن محمَّد العتيقي، قال: سمعت أبا عبد الرحمن السلمي يقول لأبي الحسن الدارقطني: سعدان بن نصر كيف حاله؟ فقال أبو الحسن: سعداننا؟ قال: نعم. فقال: ثقة مأمون» .
وليس هذا من رواياته عن "السؤالات"، وإنَّما هي نصوص يرويها عن شيخه العتيقي، وقد سمع أبا عبد الرحمن السلمي يسأل الدارقطني عنها، وهذا النص موجود بنحو ما رواه الخطيب في رقم (150) من هذه "السؤالات".--------------------------------------------
(1) "تاريخ بغداد" (9/205) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
وثَمَّة نصوص أخرى وقفنا عليها عند ابن عساكر بإسناد "السؤالات" الذي يروي به عادةً، وليست في النسختين اللتين اعتمدنا عليهما في التحقيق، فيظهر أنها من مادَّة الكتاب، ولكنها سقطت من النسختين، والله أعلم.
فمِمَّا وقَفْنا عليه من ذلك:
1) ماجاء في "تاريخ دمشق" (14/347) : «أنبأنا أبو المظفر بن القشيري وغيره، عن محمد بن علي بن محمد، أنا أبو عبد الرحمن السلمي؛ قال: وسألته- يعني الدارقطني- عن الحسين بن الوليد النيسابوري؟ فقال: ثقة»(1) .
2) وفيه أيضًا (63/272-273) : «أنبأنا أبو المظفر بن القشيري، عن محمد بن علي بن محمد، أنا أبو عبد الرحمن السلمي، أنا أبو الحسن الدارقطني، أخبرني الحسن بن رشيق، حدثنا أحمد بن شعيب النسائي؛ قال: وأثبت أصحاب الأوزاعي: عبد الله بن المبارك، والوليد بن مزيد أحبُّ إلينا في الأوزاعي من الوليد بن مسلم(2) .
وإنما رجَّحنا سقوطها من النسختين؛ لما وجدناه من خَللٍ في بعض النصوص فيهما، وتستقيم هذه النصوص بضمِّها إلى ما في سياق ابن عساكر، مما يرجِّح سقطَ بعض النصوص من نسختينا، وتداخل الكلام قبلها بما بعدها؛ كما بيَّنَّاه في تعليقنا على النص رقم (34) .--------------------------------------------
(1) انظر تعليقنا على النص رقم (120) .
(2) انظر تعليقنا على النص رقم (400) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
ووقفنا على نصوص أخرى في بعض المصادر أيضًا، فيها أسئلة موجَّهة من السلمي للدارقطني، غير أنها ليست بإسناد "السؤالات"؛ ومن ذلك:
1) قول البيهقي كما في "مختصر الخلافيات" (5/19) : «فقد سرقه عبد العزيز بن أبان فرواه عن سفيان، وسرقه اليسع بن إسماعيل فرواه عن زيد بن الحباب عن سفيان، وعبد العزيز متروك، واليسع ضعيف الحديث؛ أخبرنا بذلك السلمي عن الدارقطني» .
2) وقال الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (8/164) : «ذكر أبو عبد الرحمن السلمي أنه سأل الدارقطني عن حميد بن الربيع؟ فقال: تَكَلَّم فيه يحيى بن معين، وقد حمل الحديث عنه الأئمة ورووا عنه، ومن تكلم فيه لم يتكلم فيه بحجة» .
3) وقال الخطيب أيضًا (8/393) : «أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري، أخبرنا محمد بن الحسين السُّلَمي؛ قال: سألت علي بن عمر عن ذي النون؟ فقال: إذا صحَّ السند إليه فأحاديثه مستقيمة، وهو ثقة» .
4) وقال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (38/451) : «أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الرحمن السلمي وأبو بكر بن الحارث الفقيه؛ قالا: قال لنا أبو الحسن الدارقطني الحافظ: عثمان بن عطاء الخراساني ضعيف الحديث جدًّا» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
5) وقال أيضًا (53/15) : «أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنبأنا أبو بكر البيهقي، أنبأنا أبو عبد الرحمن السلمي وأبو بكر بن الحارث؛ قالا: أنبأنا علي بن عمر الحافظ؛ قال: محمد بن راشد ضعيفٌ عند أهل الحديث» .
6) وقال أيضًا (38/451) : «أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد، أنا أبو بكر البيهقي؛ قال: عطاء الخراساني معروف بكثرة الغلط كما قال الشافعيُّ، وابنه عثمان وابن بزيع- يعني يزيدَ بن بزيع الرملي ـ ضعيفان؛ قاله الدارقطني فيما أخبرني أبو عبد الرحمن عنه» .
فهذه النصوص وأمثالها في الجرح والتعديل، وقد تكون روايات أخرى لـ"السؤالات"، أو قد تكون من كتب أبي عبد الرحمن السلمي الأخرى، والله أعلم.
وفيما يلي ترجمةٌ لإسناد نسخة "السؤالات"، ثم للرِّوايتين الأُخْرَيَيْن:
1- أبو عمر عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم بن محمَّد بن داود بن أبي حاتم المَلِيحي الهروي. قال المؤتمن الساجي: «كان ثقة صالحًا، قديم المولد» . توفي في جمادى الآخرة سنة ثلاث وستين وأربع مئة وله ست وتسعون سنة(1) .--------------------------------------------
(1) ترجمته في: "الأنساب" (4/354) ، و"سير أعلام النبلاء" (18/255-256) ، و"تذكرة الحفاظ" (3/1131) ، و"شذرات الذهب" (3/314) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
2- أبو الفتح محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن محمَّد بن إسماعيل ابن سلمة، المعروف بـ «سَمْكُويَهْ» الأصبهاني، الحافظ الثقة، نزيل هراة، ولد في سنة تسع وأربع مئة للهجرة، وطلب الحديث على كبر، توفي بنيسابور في ذي الحجة سنة اثنتين وثمانين وأربع مئة(1) .
3- الفضل بن أبي حرب أحمد بن محمَّد بن عيسى، أبو القاسم الجرجاني، النيسابوري التاجر، عالم ثقة عابد، ولد سنة خمس وأربع مئة، وتوفي في ثالث عشر رمضان سنة ثمان وثمانين وأربع مئة(2) .
4- الإمام المحدث الثقة محمَّد بن علي بن محمَّد بن أحمد بن حبيب، أبو سعيد النيسابوري، الخشاب. ولد سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة، وتوفي في ذي القعدة سنة ست وخمسين وأربع مئة(3) .
5- الشيخ الإمام المُسْنِد المُعَمَّر عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن، أبو المظفر القشيري النيسابوري، ولد سنة خمس وأربعين وأربع مئة، وتوفي سنة اثنتين وثلاثين وخمس مئة(4) .--------------------------------------------
(1) ترجمته في: "المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور" للفارسي (ص69) ، و"سير أعلام النبلاء" (19/16-17) ، و"تاريخ الإسلام" (33/97) ، و"تذكرة الحفاظ" (4/1212-1213) ، و"البداية والنهاية" لابن كثير (16/115) ، و"شذرات الذهب" لابن العماد (3/367) .
(2) ترجمته في: "المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور" (ص449-450) ، و"التقييد" لابن نقطة (1/425) ، و"سير أعلام النبلاء" (19/40-41) و"تاريخ الإسلام" (33/261-262) ، و"توضيح المشتبه" (4/283) .
(3) ترجمته في: "الأنساب" (2/159) ، و"سير أعلام النبلاء" (18/150-152) ، و"تذكرة الحفاظ" (3/1154) ، و"شذرات الذهب" (3/301) .
(4) ترجمته في: "المنتخب من كتاب السياق لتاريخ نيسابور" (ص400) ، ⦗ص: 64⦘ و"الأنساب" (4/57) ، و"التقييد" (1/377) ، و"ذيل تاريخ بغداد" (2/163-166) ، و"سير أعلام النبلاء" (19/623- 625) ، و"البداية والنهاية" (16/317) ، و"شذرات الذهب" (4/99) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
6- عبد الصمد بن محمَّد بن أبي الفضل بن علي بن عبد الواحد، قاضي القضاة، جمال الدين، أبو القاسم بن الحرستاني الأنصاري الخزرجي، العُبَادي، السعدي، الدمشقي، من ذرية سعد بن عبادة، أحد الأجِلَّة، من الفقهاء البارعين في المذهب الشافعي، الزاهدين الورعين، وكان من قضاة العدل رحمه الله. ولد سنة عشرين وخمس مئة، وتوفي في رابع ذي الحجة سنة أربع عشرة وست مئة، وله خمس وتسعون سنة(1) .--------------------------------------------
(1) ترجمته في: "التقييد" لابن نقطة (1/381) ، و"التكملة" للمنذري (2/ الترجمة 1568) ، و"السير" (22/80-84) ، و"طبقات الشافعية الكبرى" (8/196) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
شجرة روايات كتاب: سؤالات أبي عبد الرحمن السُّلمي
لأبي الحسن الدارقطني--------------------------------------------
أبو الحسن الدارقطني -> أبو عبد الرحمن السلمي ->
1 - أبو عمر عبد الواحد بن أحمد أبي القاسم المليحي -> أبو الفتح محمد بن أحمد الأصبهاني المعروف بـ "سمكويه" (سند النسخة الأصل)
2 - أبو سعيد محمد بن علي بن محمد الخشاب النيسابوري -> أبو المظفر عبد المنعم بن عبد الكريم القشيري النيسابوري ->
• أبو القاسم علي بن الحسن بن عساكر في "تاريخ دمشق"
• أبو القاسم جمال الدين عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الحرستاني -> كمال الدين عمر بن أحمد ابن العديم بن في "بغية الطلب"
3 - أبو القاسم الفضل بن أبي حرب أحمد الجرجاني التاجر -> أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي في " أطراف الغرائب"
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)