رابعًا: التعريف بالنسخ الخطية للكتاب
اعتمدنا في تحقيق هذا الكتاب على نسختين خطِّيتين:
الأولى الكاملة: وهي نسخة مكتبة طوبقبو بإستانبول (السلطان أحمد الثالث) ، وتقع ضمن مجموع محفوظ بهذه المكتبة برقم (624) ، وهي النسخة التي اعتُمِد عليها في الطبعات الثلاث السابقة(1) لطبعتنا هذه، ويقع في هذه النسخة كثير من التصحيف والأخطاء التي اعتمدنا في تصويب بعضها على النسخة الثانية، وبعضها الآخر صوَّبناه من المصادر التي نقلت عن السلمي، وغيرها مما أُشير إليه في موضعه.
يبدأ ترقيم ورقات هذا المجموع من الورقة (57/ب) ، وتقع هذه السؤالات في هذا المجموع من الورقة (157/أ) إلى الورقة (171/أ) ، فعدد ورقاتها (15) ورقة، وفي الورقة صفحتان، في كل صفحة خمسةٌ وعشرونَ سطرًا، في كلِّ سطرٍ ثلاثَ عشرةَ كلمةً تقريبًا، وهي بخط نسخي لا بأس به، وناسخها: أبو بكر بن علي بن إسماعيل الأنصاري البهنسي الشافعي، نسخها في شهر رمضان المعظم، سنة ثمان وعشرين وسبع مئة؛ كما جاء في آخر المجموع.
وقد ظهر من طريقة الناسخ أن الكتاب يقع في جزئين:
الجزء الأول: من أول الكتاب إلى نهاية حرف الميم.--------------------------------------------
(1) سيأتي التعريف بها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
الجزء الثاني: من بداية حرف النون إلى نهاية الكتاب.
يدلُّ على ذلك: أنه وقع في الورقة (168/ب) بعد نهاية حرف الميم ما نصُّه: «آخر الجزء الأول من الأصل. باب النون. قال ابن سمكويه: قرأت على الشيخ … » ، ثم ذكر سند النسخة المذكور في بدايتها مرة أخرى.
النسخة الثانية: نسخة "تلخيص سؤالات السلمي":
وهي نسخة محفوظة بولاية نيوجرسي بأمريكا، في مكتبة جامعة برنستون - يهودا، ضمن المجموع رقم (539) ، وعنها نسخة مصورة بمكتبة الملك فهد الوطنية برقم (539) أيضًا.
تقع هذه النسخة في (8) ورقات من المجموع، من الورقة (39) إلى (46) ، في كل ورقة صفحتان، وفي الصفحة عشرون سطرًا، في السطر (13-22) كلمة تقريبًا، غير أن بعض الصفحات تكون الكتابة فيها عموديَّة، تبدأ من أسفل الصفحة إلى أعلاها، فيقل فيها عدد الأسطر فيكون (15) أو (16) سطرًا، لكن يزيد عدد الكلمات في السطر فيصل إلى (27) كلمة تقريبًا. وخطها فارسي مقروء، والمسائل فيها مختصرة جدًّا، يُعْنَى مُلَخِّصها فيها بأحكام الدارقطني على الرجال، ويدع ما سوى ذلك غالبًا، إلا ما لا بُدَّ منه؛ كارتباط الكلام بعضه ببعض، وفيها نقص في آخرها، حيث تنتهي في أثناء النص رقم (437) ، في باب الكنى آخر الكتاب، وسقط منها باقي الأوراق التي قد يكون فيها ما يدلُّ على اسم الْمُخْتَصِر، والناسخ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)
وقد استفدنا من هذه النسخة فوائد جمَّة في تصويب بعض الأخطاء الواقعة في النسخة الأخرى، واستدراك السقط، وزيادة بعض النصوص التي لم ترد في النسخة الأخرى وهي معروفة عن السلمي والدارقطني، كما تجده في النصوص رقم (316، 317، 325، 326) ، وغيرها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)
خامسًا:
نَمَاذِجُ مِنَ
النُّسَخِ الخَطِّيَّةِ
لِلكِتَابِ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
صورة غلاف المجموع المتضمِّن سؤالات السُّلمي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
صورة آخر ورقة من المجموع وفيها اسم الناسخ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
آخر ورقة من الكتاب الذي قبل سؤالات السُّلمي في المجموع وفيه الإشارة إليه
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
صورة بداية سؤالات السُّلمي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
صورة آخر سؤالات السُّلمي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
الورقة الأولى من تلخيص السؤالات
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
الورقة الأخيرة من تلخيص السؤالات
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
سادسًا: خطة العمل في الكتاب
1) قمنا بنسخ الكتاب اعتمادًا على النسخة الخطية الوحيدة الكاملة (نسخة مكتبة السلطان أحمد الثالث) .
2) قابلنا نص النسخة الأصل مع نسخة "التلخيص"، وأثبتنا فروق نسخة "التلخيص" كما لو كانت نسخة ثانية للكتاب؛ وذلك لِمَا وجدنا من حِرْص الْمُلخِّصِ على الالتزامِ بكلماتِ الكتاب الأصلِ، وعدمِ تصرفه في ألفاظ الجرح والتعديل التي هي مقصود الكتاب، وإن كان يتصرَّف في باقي العبارة بالاختصار؛ مثاله: إذا قال السلمي: «وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ خالدٍ الصَّنْعَانيِّ؟ فقال: ثقةٌ» ؛ نجد الملخص يقول: «إبراهيمُ بنُ خالدٍ الصَّنْعَانيُّ ثقةٌ» .
3) ما صوبناه من الملَخَّص وضعناه في المتن مباشرة دون معقوفين، مع الإشارة في الحاشية لما هو موجود في الأصل.
4) قمنا بتخريج النص قدر الإمكان، وذلك بذكر المصادر التي روت النص عن السلمي بإسناد؛ مثل "تاريخ دمشق"، و"بغية الطلب في تاريخ حلب"، أو نقلته عن السلمي تامًّا مع تقديم الأقرب منها من عصره، مثل "تاريخ بغداد"، أو المصادر التي نقلته عن السلمي دون إسناد، أو اكتفت بنقل قول الدارقطني وحده دون الإشارة إلى السلمي، مثل "تهذيب الكمال" للمزِّي، وغيره.
5) حرصنا في تخريج النصوص أن يكون التخريج بعبارة تميز كل صورة من الصور المذكورة في الفقرة السابقة؛ فقلنا فيما روي بإسناد:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
«روى هذا النص فلان» ، وما نقل عن السلمي بلا سند قلنا فيه: «نقل هذا النص فلان» ، ومن ذكر قول الدارقطني فقط قلنا فيه: «نقل فلان قول الدارقطني» .
6) إذا كان في النص خطأ أو تصحيف لا وجه له صوبناه من المصادر التي روت النص أو نقلته عن السلمي- إن وجدنا ذلك- إذ هي في حقيقتها نسخ أخرى من الكتاب، مع التنبيه على ذلك في الحاشية. وإن كان له وجه أبقينا ما في الأصل، مع بيان وجهه.
7) ترجمنا لجميع الأعلام المذكورين في الكتاب.
8) لم نتوسع في ترجمة الراوي، بل اكتفينا بذكر اسمه وكنيته ونسبه وميلاده ووفاته إن وجد، وما كان من ذلك مذكورًا في متن الكتاب لم نذكره في الحاشية اختصارًا، ولحصول المراد بذكره في متن الكتاب. وأحلنا في مصادر ترجمة الراوي على أهم الكتب التي تترجمه، وتنقل أقوال أهل العلم فيه جرحًا وتعديلاً.
9) خرَّجنا الأحاديث الواردة في الكتاب- على قلَّتها- تخريجًا نرى أنه يفي بالغرض.
10) قمنا بعمل فهارس علمية تُسَهِّلُ الاستفادة من الكتاب، وهي:
أ) فهرس الآيات القرآنية.
ب) فهرس الأحاديث النبوية والآثار والأقوال.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
ج) فهرس الأعلام.
د) فهرس مراجع التحقيق.
هـ) فهرس موضوعات الكتاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
سُؤالات السُّلمي للدارقطني
تأليف أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُّلمي
المتوفى (412 هـ)
تحقيق فريق من الباحثين
بإشراف وعناية
د. سعد بن عبد الله الحُمَيِّد ود. خالد بن عبد الرحمن الجريسي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
بسم الله الرحمن الرحيم
أخبرنا(1) أبو الفتح محمَّدُ بنُ أحمدَ بنِ عبد الله بنِ محمَّدِ بنِ إسماعيلَ بنِ سلمةَ- المعروفُ بـ «سَمْكُوْيَهْ» - الأصبهانيُّ، أنا الشيخُ الفقيهُ أبو عمرَعبدُالواحدِ بنُ أحمدَ بنِ أبي القاسمِ- فيما قرأتُ عليه- قال: قُرئ على الشيخِ أبي عبدِالرحمنِ محمَّدِ بنِ الحسينِ السُّلَميِّ بنَيْسابورَ، فأقرَّ به، قال: سمعتُ أبا الحسنِ عليَّ بنَ عمرَ بنِ أحمدَ بنِ مهديٍّ الحافظَ:--------------------------------------------
(1) ترجمنا لرجال هذا الإسناد في المقدمة في الكلام على روايات الكتاب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)
بَابُ الأَلِفِ
1 - وسألتُه عن أبي يَعلَى المَوْصِليِّ(1) ؟
فقال: ثقةٌ، مأمونٌ، مَوْثُوقٌ(2) به.
2 - وسألتُه عن أحمدَ بنِ الحسنِ بنِ عبدِالجبَّارِ الصُّوفيِّ(3) ؟
فقال: ثقةٌ.--------------------------------------------
[1] نقل هذا النص الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (14/177) ، دون قوله: «موثوق به» .
(1) هو: أحمد بن علي بن المُثَنَّى، صاحب "المسند"، ولد سنة عشرٍ ومئتين، وتوفي سنة سبع وثلاث مئة.
ترجمته في: "الثقات" لابن حبان (8/55) ، و"سؤالات مسعود السِّجْزي للحاكم" (ص87 الترجمة رقم 50) ، و"سير أعلام النبلاء" (14/174-182) ، و"تذكرة الحفاظ" (2/707) .
(2) في الأصل: «موثوقا» ، والمثبت من "الملخص"، وما في الأصل يخرَّج على تقدير فعلٍ ناصبٍ؛ نحو: «أَعُدُّه، أو أُراه مَوْثوقًا به» .
[2] نقل هذا النص الخطيب البغدادي في "تاريخه" (4/86) عن السلمي، ونقل الذهبي في "الميزان" (1/91) توثيق الدارقطني لأحمد بن الحسن هذا.
(3) هو: أبو عبد الله، المعروف بالصوفي الكبير، توفي سنة ست وثلاث مئة ببغداد. ترجمته في: "سؤالات السِّجْزي للحاكم" (ص134 الترجمة رقم 131) ، و"الإرشاد" للخليلي (2/609) ، و"تاريخ بغداد" (4/82-86) ، و"سير أعلام النبلاء" (14/152- 153) ، و"ميزان الاعتدال" (1/91) ، و"لسان الميزان" (1/151- 152) .
وقد يشتبه هذا بـ"الصوفي الصغير" وهو: أبو الحسن أحمد بن الحسين بن إسحاق البغدادي، ولد سنة عشر ومئتين، وتوفي سنة اثنتين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (4/98- 99) ، و"السير" (14/153-154) ، و"ميزان الاعتدال" (1/92) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
3 - وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ خالدٍ الصَّنْعانيِّ(1) ؟
فقال: ثقةٌ.
4 - وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ المُنذِرِ الحِزَاميِّ(2) ؟
فقال: ثقةٌ.
5 - وسألتُه عن أحمدَ بنِ يوسفَ السُّلَميِّ(3) ؟--------------------------------------------
[3] نقل ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (1/64) توثيق الدارقطني له.
(1) هو: إبراهيم بن خالد بن عبيد القرشي، أبو محمد، الصَّنْعاني، المؤذِّن، روى عن معمر حديثًا واحدًا، توفي على رأس المئتين.
ترجمته في: "التاريخ الكبير" (1/284) ، و"الجرح والتعديل" (2/97) ، و"الثقات" (8/59) ، و"تهذيب الكمال" (2/79-80 الترجمة 168) .
[4] نقل ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (1/88) توثيق الدارقطني له.
(2) هو: أبو إسحاق، القرشي المدني، توفي بالمدينة بعدما صدر من الحجِّ سنة ست وثلاثين ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (1/331) ، و"المعرفة والتاريخ" (1/210) ، و"الجرح والتعديل" (2/139) ، و"تاريخ بغداد" (6/179-181) ، و"تهذيب الكمال" (2/207-211 الترجمة 249) ، و"السير" (10/689-691) ، و"ميزان الاعتدال" (1/67) .
[5] هذا النص ليس في "الملخص"، وقد رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (6/109) ، وعلقه ابن العديم في "بغية الطلب" (3/1265) عن شيخ ابن عساكر أبي المظفر بن القشيري، ونقله الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (12/386) ، والمزي في "تهذيب الكمال" (1/542) .
(3) هو: أحمد بن يوسف بن خالد بن سالم، أبو الحسن، السُّلمي النيسابوري، الملقَّب بحَمْدان، توفي سنة ثلاث أو أربع وستين ومئتين.
ترجمته في: "الجرح والتعديل" (2/81) ، و"تاريخ دمشق" لابن عساكر (2/284-285) ، و"تهذيب الكمال" (1/522 الترجمة130) ، و"سير أعلام النبلاء" (12/384-388) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
فقال: [ثقةٌ](1) نَبِيلٌ.
6 - وسألتُه عن أبي الأزهرِ، أحمدَ بنِ الأزهرِ(2) ؟
فقال: لا بأسَ به، وقد أُخرج في الصحيحين(3) عمَّن هو دونه وشرٌّ منه.
7 - وسألتُه عن أحمدَ بنِ أبي خَيْثَمةَ(4) ؟
فقال: ثقةٌ.
8 - وسألتُه عن الأَبيَضِ بنِ أَبَانَ(5) ؟
فقال: لا بأسَ به.--------------------------------------------
(1) ما بين المعقوفين أثبتناه من مصادر ترجمته التي روت أو نقلت هذا النص عن الدارقطني.
[6] نقل المزي في "تهذيب الكمال" (1/258) ، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (12/368) قولَ الدارقطني، وليس في "السير": «وشر منه» .
(2) هو: أحمد بن الأزهر بن منيع بن سَلِيط العَبْدي، النيسابوري، توفي سنة ثلاث وستين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (2/41 رقم11) ، و"تهذيب الكمال" (1/255-261 رقم6) ، و"سير أعلام النبلاء" (12/363-369) .
(3) في "الملخص": «الصحيح» ، وهو الموافق لما في "تهذيب الكمال" و"السير".
[7] في "سؤالات الحاكم للدارقطني" (ص88 رقم 11) : «ثقة مأمون» .
(4) هو: أحمد ابن الحافظ أبي خيثمة: زهير بن حرب، أبو بكر، النسائي، ثم البغدادي، توفي سنة تسع وسبعين ومئتين.
ترجمته في: "تاريخ بغداد" (4/162-164) ، و"سير أعلام النبلاء" (11/492-493) ، و"تذكرة الحفاظ" (2/596) .
[8] هذا النص ليس في "الملخص". وقد ذكر الدارقطني «الأبيض بن أبان» في "الضعفاء والمتروكين" (ص157 رقم 120) .
(5) ترجمته في: "الجرح والتعديل" (2/312) ، و"ميزان الاعتدال" (1/78) ، و"المغني في الضعفاء" (1/32) ، و"لسان الميزان" (1/129) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
9 - وسألته عن الأَبيَضِ بنِ الأغرِّ(1) ؟
فقال: ليس بالقويِّ.
10 - وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ سعيدٍ الجوهريِّ(2) ؟
فقال: ثقةٌ.
11 - وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ محمَّدِ بنِ أبي يحيى(3) ؟--------------------------------------------
[9] نقل هذا النص الذهبي في "ميزان الاعتدال" (1/78) عن السلمي.
(1) هو: أَبْيَض بن الأغَرّ بن الصَّبَّاح، أبو الأغَرّ، المِنْقَري الكوفي. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (2/311) ، و"ميزان الاعتدال" (1/78) ، و"لسان الميزان" (1/129) .
[10] روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (6/410) عن السلمي، ونقل الحافظ ابن حجر في "التهذيب" (1/124) قول الدارقطني.
(2) هو: أبو إسحاق، الطبري، البغدادي، توفي سنة تسع وأربعين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (2/104) ، و"تهذيب الكمال" (2/95-98 الترجمة 176) ، و"ميزان الاعتدال" (1/35) .
[11] ذكر الدارقطني إبراهيم بن أبي يحيى في "الضعفاء والمتروكين" (ص103 رقم 14) ، وقال في "السنن" (1/62 و130) : "ضعيف"، وقال في (3/135) : "متروك الحديث". وقال الحاكم في "سؤالاته للدارقطني" (ص 174 رقم 265) : «سئل [يعني الدارقطني] عن تدليس ابن جريج فقال: يُتجَنَّب تدليسه فإنه وحش [كذا] التدليس، لا يدلس إلا فيما سمعه من مجروح، مثل إبراهيم بن أبي يحيى، وموسى ابن عبيدة وغيرهما» . وله كلام نحو هذا في "المؤتلف والمختلف" (1/532) .
(3) هو: إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى: سَمْعان، الأَسْلمي، مولاهم، أبو إسحاق المدني، وقد ينسب إلى جدِّه، فيقال: إبراهيم بن أبي يحيى، توفي سنة أربع وثمانين ومئة، وقيل غير ذلك. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (1/323) ، و"تاريخ أبي زرعة الدمشقي" (1/307) ، و"الجرح والتعديل" (2/125-127) ، و"المجروحين" (1/105) ، و"الكامل في الضعفاء" (1/217) ، و"ميزان الاعتدال" (1/57-61) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)