فقال: أبو أمامةَ بنُ سهلِ بنِ حُنَيفٍ(1) أدرك النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وأُخرج حديثُه في المسندِ(2) .
45 - سمعتُ أبا بكرٍ محمَّدَ بنَ داودَ بنِ سليمانَ(3) يقولُ: بلغَني--------------------------------------------
(1) هو: أسعد بن سهل بن حنيف، أبو أمامة الأنصاري. قيل: سمي باسم جده لأمه أسعد بن زرارة، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وقال الذهبي: اتفقوا على وفاته سنة مئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (2/63) ، و"المعرفة والتاريخ" (1/376) ، و"تهذيب الكمال" (2/525 الترجمة 403) ، و"سير أعلام النبلاء" (3/517) ، و"الإصابة" (1/158) .
(2) نقل ابن العديم في "بغية الطلب" (4/1570) ، وابن حجر في "الإصابة" في الموضع السابق عن البخاري قال: «أدرك النبيَّ صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه» .
وقال أبو عمر بن عبد البر في "الاستيعاب" (ص59) : «أحد الجلَّة من العلماء من كبار التابعين بالمدينة» . وقدأفرد له المزي في"تحفة الأشراف" (1/189-193/بشار عواد) مسندًا. والجمع بين ذلك ما قاله ابن حجر في "التقريب" (402) : «معدود في الصحابة، له رؤية، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم» . فالظاهر أن أحاديثه تعد في مراسيل صغار الصحابة.
[45] هذا النص ليس في "الملخص"، وقد روى ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (8/128) حكاية أخرى بمعنى هذه، فقال: أنبأنا أبو نصر بن القشيري، أنا أبو بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ قال: سمعت أبا محمد الحسن بن إبراهيم بن يزيد الأسلمي يقول: سمعت محمد بن إسحاق بن ميمون الفراء يقول: سمعت محمد بن عبد الوهَّاب الفراء يقول: سمعت الحسين بن منصور يقول: كنت مع يحيى بن يحيى وإسحاق يومًا نعود مريضًا، فلما حاذينا الباب تأخَّر إسحاقُ، فقال ليحيى: تقدم، فقال يحيى لإسحاق: أنت تقدم، فقال: يا أبا زكريا، أنت أكبر مني، قال: نعم أنا أكبر منك وأنت أعلم مني، فتقدم إسحاق.
ورواه السمعاني في "أدب الإملاء والاستملاء" (ص120) من طريق الحاكم أبي عبد الله الحافظ به.
(3) هو: النيسابوري، الزاهد، شيخ الصوفية، توفي سنة اثنتين وأربعين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (5/265-266) ، و"تذكرة الحفاظ" (3/901- 902) ، و"سير أعلام النبلاء" (15/420-422) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)
أنَّ يحيى بنَ يحيى(1) وإسحاقَ الحنظليَّ(2) كانا يمُرَّان في بعضِ طرقاتِ «نَيْسابور» ، فتَضايَقَ بهم الطريقُ، فقال يحيى بنُ يحيى: تَقدَّمْ يا أبا يعقوبَ(3) . فقال إسحاقُ: لولا أنَّ مُخالفتَكَ عندي أعظمُ من تَقدُّمي، ما تَقدَّمْتُ.
46 - سمعتُ أبا بكرٍ النَّيسابوريَّ(4) يقولُ: سمعتُ أبا موسى--------------------------------------------
(1) هو: يحيى بن يحيى بن بكر، أبو زكريا، التميمي النيسابوري، ولد سنة اثنتين وأربعين ومئة، وتوفي سنة ست وعشرين ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (8/310) ، و"الجرح والتعديل" (9/179) ، و"تهذيب الكمال" (32/31 الترجمة 6943) ، و"سير أعلام النبلاء" (10/512- 519) ، و"تذكرة الحفاظ" (2/415- 416) .
(2) هو: إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم، أبو يعقوب، الحنظلي النيسابوري، المعروف بـ"ابن راهويه". ولد سنة ست وستين ومئة، وتوفي سنة ثمان وثلاثين ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (1/379) ، و"الجرح والتعديل" (2/209- 210) ، و"تاريخ بغداد" (6/345- 355) ، و"تهذيب الكمال" (2/373 الترجمة 332) ، و"سير أعلام النبلاء" (11/358- 383) .
(3) رسمت في الأصل: «يابا يعقوب» .
[46] هذا النص ليس في "الملخص"، وقد رواه الدارقطني أيضًا في "العلل" (6/29) ، فقال: «ثنا أبو بكر النَّيسابوري، حدثني أبو موسى الطُّوسي، ثنا أبو بكر بن زَنْجُويَه، قال: قال أحمد بن حنبل: إن كان ببغداد من الأبدال أحد فأبو إسحاق إبراهيم بن هانئ» . وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (6/204) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (7/256) من طريق عمر بن أحمد المروزي، ومحمد بن العباس الخزاز، وأبي القاسم الصَّيدلاني، ثلاثتهم (عمر وأبو القاسم ومحمد) عن أبي بكر النيسابوري به نحوه. ونقله أيضًا الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (13/18) و"تاريخ الإسلام" (20/63) عن أبي بكر النيسابوري.
(4) هو: عبد الله بن محمد بن زياد بن واصل، أبو بكر، النيسابوري، الشافعي، توفي سنة أربع وعشرين وثلاث مئة، عن بضع وثمانين سنة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (10/120- 122) ، و"سير أعلام النبلاء" (15/65- 68) ، و"تذكرة الحفاظ" (3/819- 821) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)
الطُّوسيَّ(1) يقولُ: سمعتُ أبا بكرِ بنَ زَنْجُويَهْ(2) يقولُ: سمعتُ أحمدَ ابنَ حنبلٍ(3) يقولُ: كان بـ «بغدادَ» رجلٌ من الأبدالِ؛ وهو أبو إسحاقَ(4) النَّيسابوريُّ. يريدُ: إبراهيمَ بنَ هانئٍ(5) .
47 - وسُئل عن أُسَيْرِ بنِ عمرٍو(6) ؟--------------------------------------------
(1) في "تاريخ بغداد": «المطوسي» ، وفي "تاريخ دمشق" نسبه مرة: «الطرسوسي» ، ومرة: «الطوسي» ، وفي "السير" و"تاريخ الإسلام": «الطرسوسي» ، لم نقف على ترجمته، إلا أن يكون أحمد بن عبد الله بن موسى، أبا موسى الطوسي، ذكره الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (4/218) وقال: من شيوخ محمد بن مخلد، ذكر ابن مخلد فيما قرأت بخطه أنَّه توفي لعشر بقين من شوال سنة سبعين ومئتين.
(2) هو: محمد بن عبد الملك بن زنجويه، أبو بكر، البغدادي، المعروف بـ"الغزال"، توفي سنة ثمان وخمسين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (8/5) ، و"تاريخ بغداد" (2/345- 346) ، و"تهذيب الكمال" (26/17 الترجمة 5423) ، و"سير أعلام النبلاء" (12/346- 347) .
(3) تقدمت ترجمته في رقم (28) .
(4) قوله: «كان ببغداد … » إلى هنا كذا وقع في الأصل، والذي في الموضع السابق من "العلل" للدارقطني: «إن كان ببغداد … فأبو إسحاق» . وانظر ما سبق في تخريج النص.
(5) هو: أبو إسحاق، النيسابوري، توفي سنة خمس وستين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (2/144) ، و"تاريخ بغداد" (6/204- 206) ، و"سير أعلام النبلاء" (13/17-19) .
[47] هذا النص ليس في "الملخص".
(6) هو: أُسَير، وقيل: يُسَير بن عمرو، وقيل: ابن جابر، أبو الخيار، الشيباني، قال المزي: المحاربي، ويقال: العبدي، ويقال: الكندي، ويقال: القتباني، ويقال: إنهما اثنان. أدرك زمان النبيِّ صلى الله عليه وسلم، وروى عنه حديثين لم يذكر فيهما سماعًا، وقيل: إن له رؤية، وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن عشر سنين فيما قاله ابنه قيس عنه، توفي سنة خمس وثمانين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (8/422) ، و "الجرح والتعديل" (9/308) ، و"الثقات" لابن حبان (5/557) ، و"تهذيب الكمال" (32/302 الترجمة 7079) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)
فقال: أبو الخِيار، ويقال: يُسَيْرُ بنُ عمرٍو، وكان في أيامِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ابنَ عشرِ سنينَ، حدَّث عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم حديثَينِ(1) .
48 - وقال: يُقدَّم في «الموطَّأ» مَعْنٌ(2) ، وابنُ وَهْبٍ(3) ، والقَعْنَبيُّ(4) ، وأبو مُصعَبٍ(5) ثقةٌ في «الموطَّأ» .--------------------------------------------
(1) قال ابن عبد البر في "الاستيعاب" (ص 768) : «روى يُسَير بن عمرو عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم حديثَين: أحدهما: في تلقيح النخل، والآخر: في الحجم شفاء، ذكرهما الدارقطني، عن البغوي، عن عثمان بن أبي شيبة، عن معاوية، عن ابن فضيل، عن سليمان الشيباني، عن يُسَير بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم» ، ونحو هذا قاله ابن الأثير في "أسد الغابة" (5/520) .
[48] هذا النص ليس في "الملخص"، وقد نقله الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (10/263) من رواية الحاكم عن الدارقطني، وذكره مرة أخرى في"السير" (16/458) عن الدارقطني، وقال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (1/18) : قدَّمه [يعني: أبا مصعب] الدارقطنيُّ في الموطأ على يحيى بن بكير. وسيأتي هذا النص مرة أخرى برقم (383) .
(2) هو: معن بن عيسى بن يحيى بن دينار، أبو يحيى، المدني القَزَّاز، ولد بعد الثلاثين ومئة، وتوفي سنة ثمان وتسعين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (7/390) ، و"الجرح والتعديل" (8/277) ، و"تهذيب الكمال" (28/336 الترجمة 6115) ، و"سير أعلام النبلاء" (9/304- 306) ، و"تذكرة الحفاظ" (1/332) .
(3) هو: عبد الله بن وَهْب بن مسلم، أبو محمد، الفِهْري المصري، ولد سنة خمس وعشرين ومئة، وتوفي سنة سبع وتسعين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (5/218) ، و"الجرح والتعديل" (5/189-190) ، و"تهذيب الكمال" (16/277 الترجمة 3645) ، و"سير أعلام النبلاء" (9/223) ، و"ميزان الاعتدال" (2/521) .
(4) هو: عبد الله بن مَسْلَمة بن قَعْنَب، أبو عبد الرحمن، الحارثي، القعنبي، المدني، ولد سنة ثلاثين ومئة، وتوفي سنة إحدى وعشرين ومئتين بمكة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (5/212) ، و"الجرح والتعديل" (5/181) ، و"تهذيب الكمال" (16/136 الترجمة 3571) ، و"سير أعلام النبلاء" (10/257- 264) ، و"تذكرة الحفاظ" (1/383) .
(5) هو: أحمد بن أبي بكر: القاسم بن الحارث بن زرارة بن مصعب بن عبد الرحمن ⦗ص: 114⦘ ابن عوف، أبو مصعب، الزهري القرشي، ولد سنة خمسين ومئة بالمدينة، وتوفي سنة اثنتين وأربعين ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (2/5) ، و"الجرح والتعديل" (2/43) ، و"تهذيب الكمال" (1/378 الترجمة 17) ، و"سير أعلام النبلاء" (11/436- 440) ، و"ميزان الاعتدال" (1/84) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)
49 - وسألتُه عن إسماعيلَ بنِ إسحاقَ القاضي(1) ؟
فقال: إمامٌ، جليلٌ، ثقةٌ، وهو تاجُ القضاةِ.
50 - سمعتُ أبا سهلِ بن زيادٍ القطَّانَ(2) يقولُ: سمعتُ يوسفَ بنَ يعقوبَ القاضيَ(3) يقولُ: خَرج توقيعُ أميرِ المؤمنينَ--------------------------------------------
(1) هو: إسماعيل بن إسحاق بن حماد بن زيد، أبو إسحاق، الأزدي البصري، المالكي، قاضي بغداد، ولد سنة تسع وتسعين ومئة، وتوفي سنة ثلاث وثمانين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (2/158) ، و"تاريخ بغداد" (6/284- 290) ، و"سير أعلام النبلاء" (13/339- 342) .
[50] هذا النص ليس في "الملخص"، والقائل: «سمعت» هو: أبو الحسن الدارقطني، وقد رواه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (6/288) من غير طريق أبي عبد الرحمن السلمي فقال: «أخبرني محمد بن أحمد بن يعقوب، أخبرنا محمد بن نعيم الضبي، قال سمعت محمد بن الفضل النحوي يقول: سمعت أبا الطيب عبد الله بن شاذان يقول: سمعت يوسف بن يعقوب يقول: قرأت توقيع المعتضد إلى عبيد الله بن سليمان بن وَهْب الوزير: واستَوصِ بالشيخَين الخيِّرَين القاضيَيْن: إسماعيل بن إسحاق الأزدي، وموسى بن إسحاق الخطمي خيرًا؛ فإنهما ممن إذا أراد الله بأهل الأرض سوءًا دفع عنهم بدعائهما» . ونقله الذهبي في "السير" (13/341) عن أبي سهل القطان.
(2) هو: أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عبَّاد، أبو سهل، القطان، البغدادي، ولد في سنة تسع وخمسين ومئتين، وتوفي سنة خمسين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (5/45- 46) ، و"سير أعلام النبلاء" (15/521- 522) .
(3) هو: يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد، أبو محمد، البصري الأصل، الأزدي، البغدادي القاضي، توفي سنة سبع وتسعين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (14/310- 312) ، و"سير أعلام النبلاء" (14/85- 87) ، و"تذكرة الحفاظ" (2/660) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)
المعتضدِ(1) ، إلى عُبَيد اللهِ بنِ سليمانَ وزيرِه(2) : «اسْتَوْصِ بالشَّيخَينِ الخيِّرينِ الفاضلينِ خيرًا: إسماعيلَ بنِ إسحاقَ(3) ، وموسى بنِ إسحاقَ(4) ؛ فإنَّهما مِمَّن إذا أراد اللهُ عز وجل بأهلِ الأرضِ عذابًا، صُرِف عنهم بدعائِهما» .
51 - سمعتُ أبا طاهرٍ القاضيَ(5) يقولُ: وُلد إسماعيلُ بنُ--------------------------------------------
(1) هو: الخليفة العباسي أبو العباس أحمد بن الموفق بالله طلحة بن جعفر المتوكل بن محمد المعتصم بن هارون الرشيد، الهاشمي، العباسي، ولد سنة اثنتين وأربعين ومئتين، وتوفي سنة سبع وثمانين ومئتين.
ترجمته في: "تاريخ بغداد" (4/403- 407) ، و"سير أعلام النبلاء" (13/463- 479) .
(2) هو: عبيد الله بن سليمان بن وَهْب، أبو القاسم، وزير المعتضد، توفي سنة ثمان وثمانين ومئتين.
ترجمته في: "سير أعلام النبلاء" (13/497- 498) .
(3) تقدمت ترجمته برقم (49) .
(4) هو: موسى بن إسحاق بن موسى بن عبد الله بن زيد، الأنصاري، أبو بكر، الخطمي، ولد سنة نيف ومئتين، وتوفي سنة سبع وتسعين ومئتين بالأهواز.
ترجمته في: "الجرح والتعديل" (8/135) ، و"تاريخ بغداد" (13/52- 54) ، و"سير أعلام النبلاء" (13/579- 581) .
[51] هذا النص ليس في "الملخص".
والقائل: «سمعت» هو أبو الحسن الدارقطني.
(5) هو: محمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر بن بُجَيْرٍ، الذهلي، قاضي الديار المصرية. ولد سنة تسع وسبعين ومئتين، وتوفي آخر يوم من سنة سبع وستين وثلاث مئة.
ترجمته في: "تاريخ بغداد" (1/313- 314) ، و"سير أعلام النبلاء" (16/204- 210) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)
إسحاقَ القاضي(1) ، وأبو مسلمٍ الكَجِّيُّ(2) ، والحسنُ بنُ المُثَنَّى(3) ، وأبو العباسِ ثعلبٌ(4) ، وأبو حفصٍ التِّرمِذيُّ(5) ، وداودُ بنُ عليٍّ الأصبهانيُّ(6) - في سنةِ مئتين.
ووُلد إدريسُ بنُ عبد الكريمِ(7) سنةَ تسعٍ [وتسعين](8) ومئةٍ، ومات سنةَ اثنتين وتسعين ومئتين.--------------------------------------------
(1) أورد الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (6/290) من طريق الأزهري عن الدارقطني قال: «كان مولده سنة مئتين» . وقد تقدمت ترجمته في رقم (49) ، وانظر ما سبق في رقم (50) وما سيأتي في رقم (56) ، (57) .
(2) هو: إبراهيم بن عبد الله بن مسلم بن ماعز، البصري، صاحب "السنن"، توفي سنة اثنتين وتسعين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (6/120-124) ، و"تذكرة الحفاظ" (2/620- 621) ، و"سير أعلام النبلاء" (13/423-425) .
(3) هو: الحسن بن المثنى بن معاذ بن معاذ، أبو محمد، العنبري، أخو معاذ بن المثنى، توفي سنة أربع وتسعين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (3/39) ، و"سير أعلام النبلاء" (13/526- 527) .
(4) تقدمت ترجمته برقم (26) .
(5) كذا كنيته في الأصل، وفي مصادر ترجمته: «أبو جعفر» ، وفي "سؤالات الحاكم للدارقطني" قال: «محمد بن أحمد بن نصر، أبو جعفر الترمذي الفقيه الشافعي، عن يحيى بن بكير والبصريين، ثقةٌ مأمونٌ ناسك» . قال الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (3/546) : «ولد سنة إحدى ومئتين» ، خلافًا لما نقله الدارقطني هنا. وتوفي سنة خمس وتسعين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (1/365) ، و"سير أعلام النبلاء" (13/545- 547) .
(6) هو: داود بن علي بن خلف، أبو سليمان، البغدادي، المعروف بالأصبهاني، رئيس أهل الظاهر، توفي سنة سبعين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (8/369- 375) ، و"سير أعلام النبلاء" (13/97- 108) ، و"ميزان الاعتدال" (2/14) ، و"لسان الميزان" (2/422) .
(7) تقدمت ترجمته برقم (30) .
(8) في الأصل: «وعشرين» وهو خطأ ظاهر كما يتضح من ترجمته، والتصويب من "تاريخ بغداد" (7/15) نقلاً عن الدارقطني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)
ووُلد إبراهيمُ الحربيُّ(1) سنةَ ثمانٍ وتسعين(2) ، ومات سنةَ خمسٍ وثمانين [ومئتين](3) .
ووُلد بشرُ بنُ موسى(4) سنةَ تسعين ومئةٍ، ومات سنةَ اثنتين وثمانين ومئتين.
ووُلد معاذُ بنُ المُثَنَّى(5) سنةَ ثمانٍ ومئتين، ومات سنةَ ثمانٍ وثمانين ومئتين.
ووُلد أبو شُعَيبٍ(6) سنةَ ستٍّ ومئتين.
ووُلد الفِرْيابيُّ(7) ، وأبو خليفةَ(8) ؛ سنةَ سبعٍ ومئتين.--------------------------------------------
(1) تقدمت ترجمته برقم (28) .
(2) يعني: ثمان وتسعين ومئة.
(3) في الأصل: «ومئة» ، والتصويب من مصادر ترجمته.
(4) هو: بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة، أبوعلي، الأسدي، البغدادي. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (2/367) ، و"تاريخ بغداد" (7/87-88) ، و"سير أعلام النبلاء" (13/352- 353) .
(5) هو: معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ، أبوالمثنى، العنبري، سكن بغداد.
ترجمته في: "تاريخ بغداد" (13/136) ، و"سير أعلام النبلاء" (13/527) .
(6) هو: الحرَّاني، ستأتي ترجمته برقم (180) ، وانظر رقم (432) .
(7) هو: جعفر بن محمد بن الحسن بن المُسْتَفاض، أبوبكر، الفريابي القاضي، ولد سنة سبع ومئتين، وتوفي سنة إحدى وثلاث مئة.
ترجمته في: "تاريخ بغداد" (7/199-202) ، و"سير أعلام النبلاء" (14/96) .
(8) هو: الفضل بن الحُباب: عَمرو بن محمد بن شُعَيب، أبوخليفة، الجُمَحي البصري الأعمى، ولد سنة سبع ومئتين، وتوفي في ربيع الآخر سنة خمس وثلاث مئة. ترجمته في: "سير أعلام النبلاء" (14/7-11) ، و"ميزان الاعتدال" (3/350) ، و"لسان الميزان" (4/438) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 117)
ووُلد إبراهيمُ بنُ هاشمٍ(1) سنةَ سبعٍ ومئتين.
ووُلد موسى بنُ هارونَ(2) ، وابن مَنيعٍ(3) ؛ سنةَ أربعَ عشرةَ.
ووُلد ابنُ أبي عَوفٍ(4) سنةَ أربعَ عشرةَ ومئتين.
52 - قال الدارقطنيُّ: إبراهيمُ بنُ حربٍ(5) : أخو سِماكِ بنِ حربٍ(6) .--------------------------------------------
(1) تقدمت ترجمته برقم (25) .
(2) هو: موسى بن هارون بن عبد الله بن مروان، البغدادي، البزاز، الحمَّال، ولد سنة أربع عشرة ومئتين، وتوفي سنة أربع وتسعين ومئتين وله ثمانون عامًا. انظر ترجمته في: "تاريخ بغداد" (13/50- 51) ، و"سير أعلام النبلاء" (12/116) ، وسيأتي في رقم (347) و (350) و (366) و (415) .
(3) هو: عبد الله بن محمد بن عبد العزيز بن المَرْزُبان، أبو القاسم، البغوي الأصل، البغدادي، ويقال له: أبو القاسم بن منيع نسبةً إلى جده لأمه الحافظ الكبير: أحمد ابن منيع صاحب "المسند".
وستأتي ترجمة أبي القاسم البغوي برقم (213) .
(4) هو: أحمد بن عبد الرحمن بن أبي عوف، أبوعبد الله، توفي يوم الاثنين لليلتين بقيتا من شوال سنة سبع وتسعين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (4/246- 248) ، و"سير أعلام النبلاء" (12/531) . وانظر "الأنساب" (1/343) .
[52] هذا النص ليس في "الملخص".
(5) ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (2/95) ، وقال: «إبراهيم بن حرب أخو سماك بن حرب … سمعت أبي يقول ذلك» . وكذا قال ابن حبان في "الثقات" (4/10) . وذكره الحاكم في "معرفة علوم الحديث" (ص 246) في النوع التاسع والأربعين: «معرفة الأئمة الثقات المشهورين من التابعين وأتباعهم ممن يُجمَع حديثهم ليحفظ» . فقال: «إبراهيم بن حرب أخو سماك أسند ثلاثة أحاديث» .
(6) هو: سماك بن حرب بن أوس، أبو المغيرة، الذُّهْلي البَكْري الكوفي. روى حماد بن سلمة عنه قال: أدركت ثمانين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، توفي سنة ثلاث وعشرين ومئة.
ترجمته في: "التاريخ الكبير" (4/173) ، و"الجرح والتعديل" (4/279) ، ⦗ص: 119⦘ و"المجروحين" (2/249) ، و"تهذيب الكمال" (12/115 الترجمة 2579) ، و"سير أعلام النبلاء" (5/245- 249) ، و"ميزان الاعتدال" (2/232) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)
53 - وقال: أبو إياسٍ البَجَليُّ: عامرُ بنُ عَبَدةَ(1) ، حدَّث عن أبي مسعودٍ(2) ، حدَّث عنه المسيَّبُ بنُ رافعٍ(3) .
54 - وأبو إياسٍ: معاويةُ بنُ قُرَّةَ المُزَنيُّ(4) ، روى عن أبيه(5) ،--------------------------------------------
[53] هذا النص ليس في "الملخص".
(1) «عبدة» : بفتح الباء، وقيل: بسكونها، عدَّه ابن حجر في "التقريب" (3104) من الطبقة الثالثة.
ترجمته في: "التاريخ الكبير" (6/452) ، و"الجرح والتعديل" (6/327) ، و"تهذيب الكمال" (14/68 الترجمة 3056) ، و"ميزان الاعتدال" (2/361) .
(2) هو: عقبة بن عمرو بن ثعلبة، أبو مسعود، الأنصاري البدري، صحابيٌّ جليل لم يشهد موقعة بدر، وإنما نزل ببدر فنُسب إليها، توفي في خلافة علي رضي الله عنه. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (6/429) ، و"الجرح والتعديل" (6/313) ، و"تاريخ بغداد" (1/157) ، و"تاريخ دمشق" (40/507) ، و"تهذيب الكمال" (20/215 الترجمة 3984) ، و"سير أعلام النبلاء" (2/493- 496) .
(3) هو: أبو العلاء، الأسدي الكاهلي الكوفي، الضرير، توفي سنة خمس ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (7/407- 408) ، و"الجرح والتعديل" (8/293) ، و"تهذيب الكمال" (27/586 الترجمة 5970) ، و"سير أعلام النبلاء" (5/103) .
[54] هذا النص ليس في "الملخص".
(4) هو: معاوية بنُ قُرَّة بن إياس بن هلال بن رِئاب، أبو إياس، المُزَني البصري، والد القاضي إياس، توفي سنة ثلاث عشرة ومئة. روى البخاري في "التاريخ الكبير" عنه أنَّه قال: رأيت عدةً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كثيرة، منهم خمسة وعشرون من مزينة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (7/330) ، و"الجرح والتعديل" (8/378- 379) ، و"تهذيب الكمال" (28/210 الترجمة 6065) ، و"سير أعلام النبلاء" (5/153- 155) .
(5) هو: قُرَّة بن إياس بن هلال بن رِئَاب، أبو معاوية، المُزَني البصري، له صحبة، توفي سنة أربع وستين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (7/180) ، و"الجرح والتعديل" (7/129) ، و"تهذيب الكمال" (23/572 الترجمة 4867) ، و"الإصابة" (8/153- 154) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)
وأنسٍ(1) ، وعبد الله بنِ [مُغَفَّلٍ](2) .
55 - وأبو إياسٍ: بَيْهَسٌ(3) ، روى عنه حيَّانُ بنُ عُميرٍ(4) .
56 - سمعتُ أبا الحسنِ عليَّ بنَ عمرَ الحافظَ يقولُ: سمعتُ عبدَالرحيمِ بنَ إسماعيلَ القاضي(5) يقولُ: كان أبي- إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضي(6) - في يومِ الجمعةِ قاعدًا، وعنده شُهودٌ، فاستأذن--------------------------------------------
(1) هو: أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام، أبو حمزة، الأنصاري الخزرجي المدني، خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولد قبل الهجرة بعشر سنين، وتوفي سنة ثلاث وتسعين. ترجمته في: "الطبقات الكبرى" (7/17) ، و"التاريخ الكبير" (2/27) ، و"الجرح والتعديل" (2/286) ، و"تهذيب الكمال" (3/353 الترجمة 568) ، و"سير أعلام النبلاء" (3/395-406) .
(2) في الأصل: «معقل» ، والمثبت من مصادر ترجمة أبي إياس. وهو: عبد الله بن مُغَفَّل ابن عبد نَهْم بن عفيف، أبو عبد الرحمن، المزني. صحابيٌّ بايع تحت الشجرة، توفي سنة سبع وخمسين. ترجمته في: "تهذيب الكمال" (16/173 الترجمة 3590) ، و"سير أعلام النبلاء" (2/483- 485) ، و"الإصابة" (6/223) .
[55] هذا النص ليس في "الملخص".
(3) بفتح أوله، ثم تحتانية ساكنة، وفتح الهاء، بعدها مهملة. وذكره الذهبي في "المقتنى في سرد الكنى" (1/97) فقال: «بيهس: حكى عنه حيان بن عمير» ، ولم يزد على ذلك.
(4) هو: القيسي، أبو العلاء، الجُرَيري، البصري، توفي قبل المئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (3/54) ، و"الجرح والتعديل" (3/244) ، و"تهذيب الكمال" (7/472 الترجمة 1576) .
[56] هذا النص ليس في "الملخص". وقد أخرج الخطيب في "تاريخ بغداد" (6/289-290) : عن أبي القاسم الأزهري، عن أبى الحسن الدارقطني قال: سمعت عبد الرحيم- ولم ينسبه- يقول: إن إسماعيلَ بن إسحاق القاضي دخل إلى عنده عبدون بنُ مخلد أخو صاعد الوزير وكان نصرانيًّا … فذكر نحوه.
(5) لم نجد له ترجمة.
(6) تقدمت ترجمته برقم (49) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)
عليه عَبْدونٌ أخو صاعدٍ الوزيرِ(1) ، فأذِنَ له، وقام إليه وبَرَّهُ، وأقعده بجَنْبِه، فتَغيَّر له مَن حَضَره مِن شُهودِهِ، وأحدُ مَن تَغيَّر له: أبو جعفرٍ أحمدُ بنُ حربٍ الشاهدُ(2) ، وكان رجلاً فيه خُشونةٌ، فانسلَّ قليلاً قليلاً وخرج من المجلسِ، فرآه إسماعيلُ ولم يقُلْ شيئًا، ثم قام عَبْدونٌ أخو صاعدٍ، فقام إليه إسماعيلُ وأصرَفَه، ثم قال للمشايخِ الذين حضروا مِنَ الشُّهودِ: لم يَخْفَ عليَّ إنكارُكم عليَّ قيامي لهذا الرجلِ، ولا--------------------------------------------
(1) هو: صاعد بن مخلد، أبو العلاء، الكاتب، كان نصرانيًّا فأسلم، وعمل كاتبًا للموفق، ثم وزيرًا للمعتمد، ولقِّب ذا الوزارتين، توفي في صفر سنة ست وسبعين ومئتين. ترجمته في: "سير أعلام النبلاء" (13/326- 327) .
أما عبدون فلم نقف على ترجمته، والظاهر أنه لم يسلم؛ فإن ابن جرير الطبري ذكر في "التاريخ" (10/557) أن العامة خرَّبت الدَّير العتيق الذي وراء نهر عيسى، وانتهبوا ما كان فيه من متاع، وقلعوا الأبوابَ والخشب وغير ذلك، وهدَّموا بعض حيطانه وسقوفه، فصار إليهم الحسينُ بن إسماعيل صاحبُ شرطة بغداد من قِبَل محمد بن طاهر … ثم بنى ما كانت العامَّة هدمته بعد أيام، وكانت إعادة بنائه- فيما ذكر- بقوة عبدون بن مخلد أخي صاعد بن مخلد. وفي "الوافي بالوفيات" (17/73) ما يشير إلى ذلك أيضًا.
(2) ذكر الحاكم في "سؤالاته" (6) قول الدارقطني: «أحمد بن حرب بن زياد المعدَّل، أبو جعفر البزَّاز [تصحف فيه إلى: البزار] ثقة فاضل» .
ووقع عند الخطيب في "تاريخه" (5/193 طبعة بشار عواد) : «أحمد بن حرب بن مسمع بن مالك أبو جعفر المعدَّل … ، وكان حسن الحديث، ثبتًا في الرواية … أخبرنا الحسن بن أبي بكر، حدثنا محمد بن العباس بن نجيح البزاز، حدثنا أحمد ابن حرب بن مسمع، ثقة ثقة» . ثم قال: «أخبرنا محمد بن عبد الملك القرشي؛ قال: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: كان أحمد بن حرب المعدَّل ثقة» ، وذكر أنه توفي لثلاث بقين من شعبان سنة خمس وسبعين ومئتين، وأنه كان من قرَّاء القرآن وأحد الشهود الذين رغبوا في آخر أعمارهم عن الشهادة.
فالذي يظهر أنَّهما واحدٌ، وأن الذي وقع في "سؤالات الحاكم" من أن اسم جدِّه «زياد» يكون بسبب نسبة أبيه «حرب» إلى جدٍّ أعلى، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
خُروجُ أحمدَ بنِ حربٍ. هذا رجلٌ سفيرٌ بيننا وبين السلطانِ، يُبلِّغُه حوائجَنا ورسالاتِنا، وقال الله تعالى: {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ}(1) ، وهل كان إلا أنِّي بَرَرْتُهُ حينَ دَخل وحينَ خَرج، تَعلَّموا العلمَ، ولا تَغْفُلُوا عنه!!
57 - سمعتُ أبا الحسنِ الدارقطنيَّ يقولُ: سمعتُ عبدَالرحيمِ بنَ إسماعيلَ(2) يقولُ: كان في حَجْرِ أبي- إسماعيلَ(3) - يتيمٌ، سِنينَ، فبلغ، وله أمٌّ، وكانت لأمِّه أختٌ في دارِ السلطانِ أميرِ المؤمنينَ المعتضدِ(4) ، فقالت أمُّ اليتيمِ لأختِها: كَلِّمي لي أميرَ المؤمنينَ حتَّى يَرفعَ إسماعيلُ القاضي الحَجْرَ عن وَلَدِي. فكلَّمَتْه، فدعا المعتضدُ عُبيدَ اللهِ بنَ سليمانَ بنِ وَهْبٍ(5) وزيرَه، وقال: قلْ لإسماعيلَ القاضي حتَّى يَرفعَ الحَجْرَ عن فلانٍ. فدعاه الوزيرُ وقال: إنَّ أميرَ المؤمنين يَأمرُكَ أن تَرفعَ الحَجْرَ عن فلانٍ. فقال: حتَّى أسألَ عنه. فقال: أميرُ المؤمنين يَأمرُكَ بذلك!! فقال: حتَّى أسألَ. فقام، وسأل عنه، فلم--------------------------------------------
(1) من الآية 8 من سورة الممتحنة.
[57] هذا النص ليس في "الملخص".
(2) تقدم في النص السابق أننا لم نجد له ترجمة.
(3) هو: ابن إسحاق القاضي، تقدمت ترجمته في رقم (49) .
(4) تقدمت ترجمته في رقم (50) .
(5) هو: أبو القاسم، الكاتب، ولد سنة ست وعشرين ومئتين، وليَ الوزارة للمعتضد حين كان وليَّ العهد لعمه المعتمد في أواخر سنة ثمان وسبعين ومئتين وكان يُكتبه ويجلس بين يديه، فلما توفي المعتمد وتولى المعتضدُ أقر عبيدَ الله على وزارته إلى حين وفاته سنة ثمان وثمانين ومئتين، وكانت مدة وزارته للمعتضد عشر سنين وعشرة أيام. ترجمته في: "سير أعلام النبلاء" (13/497- 498) ، و"الوافي بالوفيات" للصفدي (19/247) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)
يُخْبَرْ عنه برُشْدٍ، فتركه. وأتى على ذلك أيامٌ، فرجعتْ والدةُ الصبيِّ إلى أختِها، وسألتْها أن تُعاوِدَ أميرَ المؤمنين، وكان المعتضدُ لا يُعاوَدُ في حديثٍ؛ من خُشونتِهِ. قال: فعاودَتْه، فقال: أليسَ قد أَمرتُ؟! فقالتْ: لم يُرْفَعْ عنه بعدُ. فدعا وزيرَه عُبيدَاللهِ ثانيًا، فقال: أَمرتُكَ أن تَأمرَ إسماعيلَ القاضيَ أن يَرفعَ الحَجْرَ عن فلانٍ؟! فقال: قد قلتُ له ذلك، فقال: حتى أسألَ عنه. فقال: قلْ له حتى يرفعَ الحجرَ عنه. فدعاه الوزيرُ ثانيًا، وقال: يَأمرُكَ أميرُ المؤمنين أن تَرفعَ الحجرَ عن فلانٍ. فأَطْرَقَ إسماعيلُ ساعةً، ثم استدعى دَواةً وبياضًا، وكتب فيها شيئًا وختمه. فاستعظم الوزيرُ أن يَختِمَ عليه كتابًا، ولم يقُل له شيئًا؛ لمحلِّ إسماعيلَ من الوَرَعِ. ودَفَعَ إلى الوزيرِ، فقال: أَوصِلْ هذا إلى أميرِ المؤمنين؛ فإنَّه جوابُه. قال: فأخذه الوزيرُ، ودخل على المعتضدِ وقال: زعم أنَّ هذا جوابُ أميرِ المؤمنينَ. ففتح المعتضدُ الكتابَ، فقرأه، ثم رمى به، وقال: لا تُعاوِدْهُ في هذا. فأخذه عُبيدُ اللهِ الوزيرُ الرُّقْعةَ، فإذا هو قد كتب: {يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}(1) .
58 - وقال: إسماعيلُ بنُ سعيدِ بنِ عُروةَ يُكْنى: أبا الصايفةِ(2) ،--------------------------------------------
(1) الآية (26) من سورة ص.
[58] هذا النص ليس في "الملخص".
(2) هو: إسماعيل بن سعيد- ويقال: ابن أبي سعيد- بن عروة البَجَلي، أبو السَّابِغَة النَّهْدي، يُعَدُّ في الكوفيين، روى عن جندب بن عبد الله، وحبَّة العرني، وأبي وائل، روى عنه يونس بن أبي إسحاق، وبدر بن الخليل الأسدي، وشريك القاضي.
ترجمته في"الجرح والتعديل" (2/172 و173 و412 رقم 582 و584 و1628) ، ⦗ص: 124⦘ و"الثقات" لابن حبان (4/17) ، وانظر "تاريخ بغداد" (7/249) ، و"أطراف الغرائب" (ق 220/ب) ، و"تاريخ دمشق" (11/310) .
تنبيه: ترجم البخاري في "التاريخ الكبير" (1/356) لإسماعيل هذا، وسمَّى جدَّه: «عزرة» بدل «عروة» ، وكذا وقع في الموضع المتقدم من "أطراف الغرائب".
وفرَّق ابن أبي حاتم بين إسماعيل بن سعيد الذي يروي عن حبة العرني وأبي وائل، ويروي عنه بدر بن الخليل وشريك، وبين إسماعيل بن سعيد الذي يروي عن جندب، ويروي عنه يونس بن أبي إسحاق.
ولم نجد أحدًا ممَّن ترجم لإسماعيل هذا كنَّاه أبا الصائفة، والمعروف أن كنيته: «أبو السابغة» كما في مصادر ترجمته، فالظاهر أنها تصحَّفت هنا بسبب تقارب الرسم. والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)
روى عنه شَريكٌ(1) ، يَروي عن جُنْدُبٍ البَجَلِيِّ(2) عن أبيه.--------------------------------------------
(1) هو: شريك بن عبد الله، أبو عبد الله، النخعي الكوفي، القاضي بواسط ثم الكوفة، توفي سنة سبع أو ثمان وسبعين ومئة.
ترجمته في: "التاريخ الكبير" (4/237) ، و"الجرح والتعديل" (4/365) ، و"تاريخ بغداد" (9/279) ، و"تهذيب الكمال" (12/462 الترجمة 2736) ، و"سير أعلام النبلاء" (8/200- 217) ، و"ميزان الاعتدال" (2/270) .
(2) كذا نسبه الدارقطني: «البَجَلي» ! ولعل الصواب: «الأزدي» ؛ لأن جندب بن عبد الله الأزدي هو الذي يروي عنه أبو السابغة النَّهْدي، والله أعلم. وهو: جندب بن عبد الله، الأزدي، الغامدي، الكوفي.
ترجمته في: "تاريخ بغداد" (7/249) ، و"تاريخ دمشق" (11/308-316) . ويقال إنه هو جندب الخير، أنه صَحِبَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وهو قاتل الساحر، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم: «حَدَّ الساحر ضَربةٌ بالسَّيف» .
وقد ترجم الذهبي في "السير" (3/174-177) لجندب بن عبد الله البجلي، وذكر أنه صحب النبيَّ صلى الله عليه وسلم، وله عدة أحاديث، ثم قال: «وهو غيرُ جندب الأزدي، فذاك جندب بن عبد الله، ويقال: جندب بن كعب، أبو عبد الله الأزدي، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن علي وسلمان الفارسي، حدث عنه أبو عثمان النهدي، والحسن البصري، وتميم بن الحارث، وحارثة بن وَهْب، قدم دمشق، ويقال له: جندب الخير، وهو الذي قتل المُشَعوذَ … وجندب بن عبد الله بن زهير- وقيل: جندب بن زهير- بن الحارث الغامدي الأزدي الكوفي، قيل: له صحبة، وما روى شيئًا، شهد صِفِّينَ مع علي أميرًا، كان على الرجَّالة، فقُتل يومئذ. ⦗ص: 125⦘ وقال أبو عبيد: جندب الخير هو: جندب بن عبد الله بن ضَبَّة، وجندب بن كعب هو: قاتل الساحر، وجندب بن عفيف، وجندب بن زهير قُتل بصفين، وكان على الرجَّالة، فالأربعة من الأزد» . اهـ. وانظر: "تهذيب الكمال" (5/141) ، و"الإصابة" (2/103-105) و (2/106-108) .
ولم نقف على رواية لجندب بن عبد الله البَجَلي عن أبيه، ولا لجندب بن عبد الله الأزدي عن أبيه. والله تعالى أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
59 - وقال: إبراهيمُ بنُ أبي بكرِ بنِ المُنْكَدِرِ(1) التَّيميُّ(2) ، قرشيٌّ، حجازيٌّ، روى عن ربيعةَ بنِ أبي عبدِالرحمنِ(3) ، وهو ضعيفٌ.
60 - وسألتُه عن أحمدَ بنِ عبدِاللهِ الجُوباريِّ(4) ؟--------------------------------------------
[59] ذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص105 رقم16) . وقد نقل الذهبي في "ميزان الاعتدال (1/24) قول الدارقطني: «ضعيف» .
(1) في "الملخص" والموضع السابق من "الضعفاء والمتروكين": «المنذر» بدل: «المنكدر» .
(2) ترجمته في: "التاريخ الكبير" (1/276) ، و"الجرح والتعديل" (2/90) ، و"الثقات" (6/12) ، و"ميزان الاعتدال" (1/24) ، و"لسان الميزان" (1/40) .
(3) هو: ربيعة بن أبي عبد الرحمن: فروخ، أبو عثمان ويقال: أبو عبد الرحمن، القرشي التيمي، المشهور بربيعة الرأي، مفتي المدينة، أحد أئمة الاجتهاد، توفي سنة ست وثلاثين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (2/286) ، و"الجرح والتعديل" (3/475) ، و"تاريخ بغداد" (8/420- 427) ، و"تهذيب الكمال" (9/123 الترجمة 1881) ، و"تذكرة الحفاظ" (1/157- 160) ، و"سير أعلام النبلاء" (6/89- 96) .
[60] ذكر الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص114 رقم 37) أحمد الجوباري هذا وقال: «هَرَويٌّ كذَّاب» ، وكذا قال في "سؤالات البرقاني" (ص16 رقم 33) .
(4) كذا في الأصل و"الملخص"، وهي نسبةٌ صحيحة، ويقال له أيضًا: «الجويباري» . قال السمعاني في "الأنساب" (1/463) : «الجُويْباري- بضم الجيم، وسكون الياء، وفتح الباء المنقوطة، وفي آخرها الراء المهملة- وهذه النسبة إلى جُويْبار، إحدى قرى هَراة، والمشهور بالانتساب إليها الكذاب الخبيث الوَضَّاع أبو علي أحمد بن عبد الله ابن خالد الجويباري من أهل هَراة» . ⦗ص: 126⦘
وانظر ترجمة الجويباري هذا في: "المجروحين" (1/142) ، و"الكامل في الضعفاء" (1/177) ، و"ميزان الاعتدال" (1/106) ، و"لسان الميزان" (1/193) ، و"الكشف الحثيث" (ص 46- 47 رقم 47) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)
فقال: كذَّاب، دجَّالٌ، خبيثٌ، وضَّاعٌ للحديثِ، لا يُكتبُ حديثُه، ولا يُذكرُ.
61 - وسألتُه عن أحمدَ بنِ عبدِاللهِ [الفِرْيَانانيِّ](1) ؟
فقال: مَرْوَزِيٌّ، ضعيفٌ.
62 - وسألتُه عن أحمدَ بنِ سليمانَ الخُفْتانيِّ(2) ؟--------------------------------------------
[61] ذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص114 رقم36) ، وقال في "سؤالات البرقاني" (ص16 رقم32) : أحمد بن عبد الله الفرياناني: مروزي متروك.
(1) في الأصل: «الفاريابي» بإهمال الباء، وفي "الملخص": «الفارياناني» . والمثبت من "الضعفاء والمتروكين" للدارقطني، و"سؤالات البرقاني" له، ومصادر الترجمة.
قال ابن الأثير في "اللباب" (2/427) : «الفِرْياناني: بكسر الفاء، وسكون الراء، وفتح الياء آخر الحروف، وسكون الألف، بينهما نون مفتوحة، وفي آخرها نون ثانية، نسبة إلى فِرْيانان قرية عند مَرْو» . والفرياناني هذا هو: أحمد بن عبد الله بن حكيم، أبو عبد الرحمن، المروزي الفرياناني. ترجمته في: "المجروحين" (1/145) ، و"الكامل في الضعفاء" (1/172) ، و"ميزان الاعتدال" (1/108) ، و"لسان الميزان" (1/194- 195) ، و"الكشف الحثيث" (ص46رقم50) .
[62] نقل هذا النص- بتصرف- ابن حجر في "لسان الميزان" (2/248 ترجمة الحسن ابن الليث) فقال: «وقال [أي: الدارقطني] في "سؤالات السُّلمي": هو قرشي متروك، يروي عن مالك مناكير» . وقال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (1/102) ، - وعنه ابن حجر في "لسان الميزان" (1/181) -: «قال الدارقطني: متروك كذَّاب» .
(2) لم تنقط الخاء في الأصل، فجاءت النسبة هكذا: «الحفتاني» بالحاء المهملة، وفي "الملخص": «الحفتامي» مهملة النقط، وبالميم. ذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص70 رقم 45) وقال: «متروك» . ترجمته في: "ميزان الاعتدال" (1/102) ، و"لسان الميزان" (1/181) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)
فقال: هو قرشيٌّ، يروي عن مالكٍ(1) مناكيرَ، وهو متروكُ الحديثِ.
63 - وسألتُه عن أحمدَ بنِ طاهرِ بنِ حَرْمَلةَ(2) ؟
فقال: مصريٌّ(3) ، يَكذبُ.
64 - وسألتُه عن غلامِ خليلٍ(4) ؟
فقال: هو أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ غالبِ بنِ خالدِ بنِ مِرْدَاسٍ(5) ، كذابٌ متروكٌ(6) .--------------------------------------------
(1) تقدمت ترجمته في رقم (24) .
[63] ذكره الإمام الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص121 رقم54) فقال: «مصري يكذب» . وقال الذهبي في "الميزان" (1/105) : قال الدارقطني: كذاب.
(2) هو: أحمد بن طاهر بن حرملة بن يحيى، التُّجِيبي المصري. ترجمته في: "المجروحين" (1/151) ، و"الكامل في الضعفاء" (1/196) ، و"ميزان الاعتدال" (1/105) ، و"لسان الميزان" (1/189) .
(3) في "الملخص": «بصري» .
[64] ذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص122 رقم 58) فقال: «متروك» فقط، وقال في "سؤالات الحاكم" (ص90 رقم15) : «يضع الحديث متروك» . وروى الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (5/79) من طريق البرقاني عن الدارقطني أنه قال في غلام خليل: «كان ضعيفًا في الحديث» . وقال الخطيب: قرأت بخط أبي الحسن الدارقطني وحدثنيه أحمد بن أبي جعفر القطيعي عنه قال: أحمد بن محمد بن غالب بن خالد بن مرداس الباهلي، يعرف بغلام خليل، متروك» .
(4) في الأصل: «جليل» ، والمثبت من "الملخص" ومصادر ترجمته.
(5) هو: أبو عبد الله، الباهلي البصري، توفي سنة خمس وسبعين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (2/73) ، و"المجروحين" (1/150-151) ، و"تاريخ بغداد" (5/78) ، و"سير أعلام النبلاء" (13/282-285) ، و"ميزان الاعتدال" (1/141) ، و"لسان الميزان" (1/272-274) ، و"الكشف الحثيث" (ص53 رقم 80) .
(6) في "الملخص": «كذاب كذاب متروك» .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)
65 - وسألتُه عن الأزهريِّ؟
فقال: هو أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ الأزهرِ بنِ حُرَيثٍ(1) ، وهو سِجِسْتانيٌّ، منكرُ الحديثِ، إلا أنَّه بلَغني أنَّ محمَّدَ بنَ إسحاقَ بنِ خزيمةَ(2) حَسَنُ الرأيِ فيه، وكفى بهذا فخرًا!.
66 - وسألتُه عن أحمدَ بنِ عيسى التِّنِّيسيِّ(3) ؟
فقال: ليس بالقويِّ.
67 - وسألتُه عن إسماعيلَ الجِبْرينيِّ؟
فقال: هو ابن(4) محمَّدِ بنِ يوسفَ(5) ، كنيتُه: أبو هارونَ، يَروي--------------------------------------------
[65] نقل الذهبي هذا النص في "الميزان" (1/131-132) عن السلمي بتصرف، وقد ذكر الدارقطني أحمد بن محمد بن الأزهر في "الضعفاء والمتروكين" (ص126 رقم 64) فقال: «بلغني أن ابن خزيمة حسَّن الرأي فيه» .
(1) هو: أبو العباس، السِّجْزي، توفي سنة أربع عشرة وثلاث مئة. ترجمته في: "المجروحين" (1/163) ، و"الكامل في الضعفاء" (1/202) ، و"سير أعلام النبلاء" (14/296) ، و"ميزان الاعتدال" (1/130) ، و"لسان الميزان" (1/253) ، و"الكشف الحثيث" (ص 58 رقم 100) .
(2) تقدمت ترجمته برقم (33) .
[66] نقل الذهبي في "الميزان" (1/126) قول الدارقطني: «ليس بالقوي» . وقد ذكر الدارقطني أحمد بن عيسى في "الضعفاء والمتروكين" (ص131 رقم73) وقال: «مصري ليس بالقوي» .
(3) هو: أحمد بن عيسى بن زيد، التنيسي، الخشَّاب. ترجمته في: "المجروحين" (1/146) ، و"الكامل في الضعفاء" (1/191) ، و"ميزان الاعتدال" (1/126) ، و"لسان الميزان" (1/240- 241) ، و"الكشف الحثيث" (ص 52 رقم 74) .
[67] ذكره الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص138 رقم83) .
(4) قوله: «ابن» سقط من الأصل، والمثبت من "الملخص" ومصادر ترجمته.
(5) هو: إسماعيل بن محمد بن يوسف بن يعقوب، الجبريني الفلسطيني، الثقفي. ⦗ص: 129⦘
ترجمته في: "الجرح والتعديل" (2/195) ، و"المجروحين" (1/130) ، و"ميزان الاعتدال" (1/247) ، و"لسان الميزان" (1/432- 433) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)
عن أبي عُبَيدٍ(1) ، وعن حبيبٍ كاتبِ مالكٍ(2) ، وهو ضعيفٌ جدًّا.
68 - وقال: إسحاقُ بنُ عبدِاللهِ بنِ أبي فَرْوَةَ(3) متروكٌ، له(4) ثلاثةُ إخوةٍ ثقاتٌ(5) ، وابنُ عمِّهم أبو علقمةَ(6) ثقةٌ.--------------------------------------------
(1) هو: القاسم بن سلاَّم، ستأتي ترجمته برقم (302) .
(2) هو: حبيب بن أبي حبيب: إبراهيم، أبو محمد المصري، كذبه أبو داود وجماعة، توفي سنة ثمان عشرة ومئتين. ترجمته في: "تهذيب الكمال" (5/366 الترجمة 1082) ، و"ميزان الاعتدال" (1/452) ، و"الكشف الحثيث" (ص 89 رقم 208) .
[68] ذكر الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص143-144 رقم94) مثل هذا النص، ومن طريقه رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (8/255) .
(3) هو: أبو سليمان، مولى عثمان بن عفان، القرشي، المدني، توفي سنة أربع وأربعين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (1/396) ، و"الضعفاء" للعقيلي (1/102) ، و"الجرح والتعديل" (2/227) ، و"المجروحين" (1/131) ، و"تهذيب الكمال" (2/446 الترجمة 367) ، و"ميزان الاعتدال" (1/193) .
(4) في "الملخص": «وله» .
(5) هم: صالح، وعبد الأعلى، وعبد الحكيم، وله رابعٌ اسمه عمار لكنه ضعيف.
أمَّا صالح: فهو: أبو عروة، القرشي المدني. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (4/285) ، و"الجرح والتعديل" (4/407) ، و"تهذيب الكمال" (13/65 الترجمة 2823) .
وأمَّا عبد الأعلى: فترجمته في: "التاريخ الكبير" (6/71) ، و"الجرح والتعديل" (6/27) ، و"تهذيب الكمال" (16/358 الترجمة 3686) .
وأمَّا عبد الحكيم: فترجمته في: "التاريخ الكبير" (6/124) ، و"ضعفاء العقيلي" (3/103) ، و"الجرح والتعديل" (6/34) ، و"ميزان الاعتدال" (2/537) ، و"لسان الميزان" (3/394) .
وأمَّا عمار: فترجمته في: "ضعفاء العقيلي" (3/320) ، و"الجرح والتعديل" (6/391) ، و"الكامل في الضعفاء" (5/74) ، و"تهذيب الكمال" (21/201 الترجمة 4169) ، و"ميزان الاعتدال" (3/167) .
(6) هو: عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أبي فروة، أبو علقمة، الفَرْوي، عُمِّر مئة سنة، ⦗ص: 130⦘ وتوفي سنة تسعين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (5/190) ، و"الجرح والتعديل" (5/155- 156) ، و"تهذيب الكمال" (16/63 الترجمة 3538) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)