Arabic source text

📘 সুয়ালাতুস সুলামি লিদ দারাকুতনী (আবু আবদুর রহমান আস-সুলামী - মৃত্যু 412 হিজরী)

📘 سؤالات السلمي للدارقطني (أبو عبد الرحمن السلمي - ت 412 هـ)

📘 সুয়ালাতুস সুলামি লিদ দারাকুতনী (আবু আবদুর রহমান আস-সুলামী - মৃত্যু 412 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فقال: ضعيفُ الحديثِ، ضعيفُ الدِّينِ، رافِضيٌّ، قَدَرِيٌّ.
12 - وسألتُه عن أبي بكرِ بنِ سلمانَ النجَّادِ(1) ؟
فقال: حدَّث من غيرِ كُتبِهِ.
13 - وسألتُه عن أبي سَهلِ بن زيادٍ القطَّانِ(2) ؟
فقال: ثقةٌ.
14 - وسألتُه عن أبي بكر بن مالكٍ القَطِيعيِّ(3) ؟--------------------------------------------
[12] ورد نحو هذا النص في "سؤالات حمزة السهمي للدارقطني" (ص165-166 رقم 177) ، قال: سأل الشيخ أبو سعد الإسماعيلي أبا الحسن الدارقطني عن أبي بكر أحمد بن سلمان النجاد؟ فقال: «قد حدَّث أحمد بن سلمان من كتاب غيره بما لم يكن في أصوله» . ومن طريق السهمي رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (4/191) ثم قال: «قلت: كان قد كُفَّ بصرُه في آخر عمره، فلعل بعض طلبة الحديث قرأ عليه ما ذكره الدارقطني، والله أعلم» .
(1) هو: أحمد بن سَلْمان بن الحسن بن إسرائيل، البغدادي، الحنبلي، أبو بكر النَّجَّاد، توفي سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة. ترجمته في: "سؤالات السهمي" في الموضع السابق، وفي (ص 236 رقم 334) ، و"تاريخ بغداد" (4/189-192) ، و"سير أعلام النبلاء" (15/502-505) .
[13] نقل هذا النص الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (5/45) عن السلمي.
(2) هو: أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد بن عبَّاد، القطَّان البغدادي، توفي سنة خمسين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (5/45- 46) ، و"سير أعلام النبلاء" (15/ 521- 522) .
[14] نقل هذا النص الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (16/212) عن السلمي.
(3) هو: أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب، أبوبكر، البغدادي القطيعي الحنبلي، راوي "مسند الإمام أحمد" و"الزهد" و"الفضائل" عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، توفي سنة ثمان وستين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (4/73- 74) ، و"سير أعلام النبلاء" (16/210-213) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)

فقال: ثقةٌ، زاهدٌ، قديمًا(1) سمعتُ أنه مجابُ الدعوةِ.
15 - وسألتُه عن أبي بكرِ بنِ كاملٍ(2) ؟
فقال: كان يَعتمِدُ حِفظَه، ويُحدِّثُ من حِفظِه بما ليس في كُتُبِه؛ وذاك(3) أنه لا يَعُدُّ لأحدٍ وَزنًا من الفقهاءِ وغيرِهم.
16 - وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ طَهْمانَ(4) ؟--------------------------------------------
(1) في"السير": «قديم» .
[15] ورد نحو هذا النص في "سؤالات السهمي" (رقم 176) قال: «وسأل الشيخُ أبو سعد الإسماعيليُّ أبا الحسن الدارقطنيَّ عن أبي بكر أحمد بن خلف القاضي؟ فقال: كان متساهلاً؛ ربما حدث من حفظه ما ليس عنده في كتابه، وأهلكه العُجْب؛ فإنه كان يختار، ولا يضع لأحد من العلماء الأئمة أصلاً. فقال أبو سعد الإسماعيلي: كان جريريَّ المذهبِ! [نسبة لابن جرير الطبري] قال أبو الحسن: بل خالفه واختار لنفسه، وأملى كتابًا في السنن، وتكلَّم على الأخبار» .
ونقل ابن الجوزي في "الضعفاء" (1/83) ، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" (15/545، 546) قول الدارقطني بتصرف يسير.
(2) هو: أحمد بن كامل بن خلف بن شَجرة، أبو بكر، البغدادي، ولد سنة ستين ومئتين، وتوفي سنة خمسين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (4/358-359) ، و "سير أعلام النبلاء" (5/544- 546) ، و"ميزان الاعتدال" (1/129) ، و"لسان الميزان" (1/249) .
(3) في "الملخص": «وذلك» .
[16] نقل الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (7/382) ، وابن حجر في "التهذيب" (1/130) قول الدارقطني.
(4) هو: إبراهيم بن طهمان بن شعبة، أبو سعيد، الخراساني، توفي سنة ثلاث وستين ومئة، وقيل: سنة ثمان وستين ومئة. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (2/107- 108) ، و"تهذيب الكمال" (2/108- 115 الترجمة 186) ، و"سير أعلام النبلاء" (7/378-385) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)

فقال: ثقةٌ، وإنما تُكُلِّم فيه بسببِ الإرجاءِ(1) .
17 - وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ أدهمَ(2) ؟
فقال: إذا حدَّث عنه ثقةٌ فهو صحيحُ الحديثِ.
18 - وسألتُه عن أبي حامدٍ الشَّرْقيِّ(3) ؟
فقال: ثقةٌ، مأمونٌ، إمامٌ.
فقلتُ: فما تكلَّم فيه ابنُ عقدةَ(4) ؟--------------------------------------------
(1) نسبه للإرجاء الإمامُ أحمد، وأبو داود، وأبو حاتم الرازي، والجوزجاني. وقد قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (4/99) : «الإرجاء مذهبٌ لعدَّة من جِلَّة العلماء، ولا ينبغي التحاملُ على قائله» .
[17] روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (6/295) عن السلمي، ونقله المزي في "تهذيب الكمال" (2/28) .
(2) هو: أبو إسحاق، العِجْلي الخُراساني البَلْخي، نزيل الشام، توفي سنة اثنتين وستين ومئة.
ترجمته في: "الجرح والتعديل" (2/87) ، و"تهذيب الكمال" (2/27-39 الترجمة 144) ، و"سير أعلام النبلاء" (7/387-396) .
[18] نقل هذا النص بنحوه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (15/39) ، و"تذكرة الحفاظ" (3/322) ، و"ميزان الاعتدال" (1/306) .
(3) هو: أحمد بن محمد بن الحسن، أبو حامد، النَّيسابوري، المعروف بابن الشَّرْقي، صاحب "الصحيح"، وتلميذ الإمام مسلم بن الحجَّاج. ولد سنة أربعين ومئتين، وتوفي سنة خمس وعشرين وثلاث مئة.
ترجمته في: "تاريخ بغداد" (4/426-427) ، و"سير أعلام النبلاء" (15/37-39) ، و"ميزان الاعتدال" (1/156) ، و"لسان الميزان" (1/306) .
(4) ستأتي ترجمته برقم (40) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)

فقال: سبحانَ الله! وترى يُؤثِّر فيه مثلُ كلامِه(1) ، ولو كان بدلَ ابنِ عقدةَ يحيى بنُ مَعِينٍ(2) ؟!
قلتُ: وأبو عليٍّ الحافظُ(3) كان يقولُ من ذلك؟
فقال: وما كان مَحِلُّ أبي عليٍّ- وإن كان مُقدَّمًا في الصَّنعةِ- أن يُسمَعَ(4) كلامُه في أبي حامدٍ. رحم الله أبا حامدٍ! فإنَّه صحيحُ الدِّينِ(5) صحيحُ الرِّوايةِ.
19 - وسألتُه عن إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ الصائغِ(6) ؟
فقال: هو شيخٌ من أهلِ الكوفةِ.--------------------------------------------
(1) نقل الذهبي في "سير أعلام النبلاء"- في ترجمة أبي حامد ابن الشرقي- عن السَّهمي قوله: «سألتُ أبا بكر بن عبدان عن ابن عقدة: إذا نقل شيئًا في الجرح والتعديل؛ هل يُقبَل قوله؟ قال: لا يقبل» .
(2) ستأتي ترجمته برقم (422) .
(3) هو: الحسين بن علي. ستأتي ترجمته برقم (34) .
(4) لم تنقط في الأصل، وفي "الملخص": «نسمع» ، ونقلها الذهبي في "السير" و"الميزان": «يسمع» .
(5) في "الملخص": «كان صحيح الدين» ، ولم ينقلها الذهبي في "السير" ولا في "الميزان".
(6) هو: إسماعيل بن إبراهيم بن ميمون، الصائغ، الخُراساني ثم المكي.
ترجمته في: "التاريخ الكبير" (1/341) ، و"الجرح والتعديل" (2/ 152) ، و"الثقات" (8/92) ، و"ميزان الاعتدال" (1/215) ، و"لسان الميزان" (1/391) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)

20 - وسألتُه عن أبي بِشْرٍ المُصْعَبيِّ(1) ؟
فقال: كذَّابٌ، يضعُ الحديثَ، لا خيرَ فيه.
21 - وسألتُه عن أبي إسحاقَ بنِ ياسينَ الهَرَويِّ(2) ؟
فقال: شَرٌّ مِن أبي بِشْرٍ(3) ، وحسبُك مَن يكونُ شَرًّ(4) من أبي بشرٍ عارًا.--------------------------------------------
[20] اقتصر الدارقطني في "الضعفاء والمتروكين" (ص124 رقم 60) على قوله: «يضع الحديث» ، وزاد: «عن أبيه عن جده» .
وقال الخطيب في "تاريخ بغداد" (5/73) : «أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: رأيتُ بخطِّ الدارقطني مكتوبًا: أبو بشر أحمد بن محمد المروزيُّ متروكٌ» ، ثم قال الخطيب: «قرأتُ بخطِّ أبي الحسن الدارقطني وحدَّثَنيه أحمد بن أبي جعفر عنه، قال: أحمد بن محمد بن مصعب بن بشر، أبو بشر المروزي الفقيه: كان مجوِّدًا في السنَّة وفي الردِّ على أهل البدع، وكان حافظًا عذب اللسان، ولكنه كان يضع الأحاديث؛ عن أبيه، عن جدِّه، وعن غيرهم. متروكٌ، يكذبُ» .
(1) هو: أحمد بن محمد بن عمرو بن مُصعَب بن بشر بن فَضالة بن عبد الله بن راشد، أبو بشر، الكندي، المروزي، الفقيه، توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة. ترجمته في: "المجروحين" (1/156) ، و"الكامل في الضعفاء" (1/206) ، و"تاريخ بغداد" (5/73-74) ، و"ميزان الاعتدال" (1/149) ، و"لسان الميزان" (1/290-291) ، و"الكشف الحثيث" (ص 55 رقم 90) .
[21] نقل هذا النص بنحوه الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (15/339) ، و"ميزان الاعتدال" (1/150) عن السلمي.
(2) هو: أحمد بن محمد بن ياسين، الحدَّاد، صاحب "تاريخ هراة"، توفي سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة.
ترجمته في: "الإرشاد" (3/874) ، و"سير أعلام النبلاء" (15/339- 340) ، و"ميزان الاعتدال" (1/149-150) ، و"تذكرة الحفاظ" (3/877) ، و"لسان الميزان" (1/291) .
(3) أي: المصعبي المتقدم في النص السابق.
(4) كذا في الأصل بحذف ألف تنوين النصب، ويخرَّج على لغة ربيعة؛ فإنهم يقفون على المنوَّن المنصوب بالسكون، مع تنوينه في الوصل. وهي لغةٌ فاشيةٌ في ⦗ص: 95⦘ الحديث والأثر وكلام المحدثين وسائر العرب. وانظر الكلام عليها وعلى شواهدها في: "سر صناعة الإعراب" (2/477- 479) ، و"الخصائص" (2/97) ، و"شواهد التوضيح" (ص89، 91، 102- 103) ، و"همع الهوامع" (3/427) ، و"شرح النووي على صحيح مسلم" (2/227) .
وقد وردت في "الملخص": «أشر» في الموضعين، وهي أفعَلُ التفضيل، والجادة حذف الهمزة منها لكثرة الاستعمال، لكنَّ إثباتها لغة بني عامر، وهي لغةٌ قليلةٌ نادرةٌ.
ومن شواهدها: قراءة قتادة وأبي قلابة وأبي حيوة وعطية بن قيس وأبي جعفر: «مَنِ الكَذَّابُ الأَشَرُّ» [القمر: 26] .
وانظر في ذلك: "مشارق الأنوار" (1/250) ، و"شرح النووي على مسلم" (7/167) ، و"مرقاة المفاتيح" (10/19) ، و"إعراب القرآن" للنحاس (3/473) ، و"المصباح المنير" (ش ر ر) و (خ ي ر) ، و"معجم القراءات" (9/231-232) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)

22 - وسألتُه عن أبي مَيْسَرة النَّهاوَنْديِّ(1) ؟
فقال: هو أحمدُ بن عبد اللهِ بن ميسرةَ(2) ، وكان يُحدِّث من حِفظِه فَيَهِمُ، وليس مِمَّن يَتعمَّدُ الكذبَ.--------------------------------------------
[22] نقل ابن حجر في "لسان الميزان" (1/195) قول الدارقطني، وقد ذكر الدارقطني أبا ميسرةَ في "الضعفاء والمتروكين" (ص 119 رقم 51) أيضًا.
(1) نسبة إلى "نَهاوَنْد": بفتح النون الأولى وتكسر، وواو مفتوحة، ونون ساكنة، ودال مهملة، مدينة عظيمة في قبلة "هَمَذان" بينهما ثلاثة أيام. كذا ضبطها ياقوت في "معجم البلدان" (5/313) ، وخالفه السمعاني في "الأنساب" (4/541) فقال: «النُّهاوَنْدي» : بضم النون وفتح الهاء والواو، بينهما الألف، وسكون النون، في آخرها الدال المهملة.
وتبعه على ذلك ابن الأثير في "اللباب" (3/335- 336) .
(2) ترجمته في: "الجرح والتعديل" (2/58) ، و"المجروحين" (1/144) ، و"الكامل" لابن عدي (1/180-181) ، و"ميزان الاعتدال" (1/108) ، و"لسان الميزان" (1/195) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)

23 - وسألتُه عن العَدَويِّ(1) ؟
فقال: كَتب، وسَمع، لكنه(2) جَازَفَ، ووَضع أسانيدَ ومُتونًا، وحَمَل أسانيدَ على مُتونٍ، ومُتونًا على أسانيدَ.--------------------------------------------
[23] في سؤالات السهمي (ص200 رقم 254) : «وسألت الدارقطني، عن الحسن بن علي العدوي؟ فقال: كتب وسمع، ولكنه وضع أسانيد ومتونًا» .
وفي (ص199رقم 253) قال: «وسألت الدارقطني عن الحسن بن صالح، أبي سعيد البصري ببغداد؟ فقال: ذا متروك، قلت له: كان يسمى الذئب؟ قال: نعم» . وقد روى الخطيب هذا النص في "تاريخ بغداد" (7/382) بسنده إلى السهمي في ترجمة الحسن بن علي بن زكريا بن صالح، أبي سعيد العدوي البصري.
ثم روى الخطيب من طريق السهمي أنه قال: «سمعت أبا محمد البصري يقول: الحسن بن علي بن زكريا أبو سعيد العدوي أصله بصري سكن ببغداد، كذاب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لم يَقُل، زعم لنا أن خراشًا حدثه، عن أنس بن مالك أحاديثَ فوق العشرة، وزعم لنا أن عروة بن سعيد حدثه عن ابن عون نُسَخًا، ومما حدَّث به لاجزاه الله خيرًا: من حديث شعبة، عن شيخ قد سَمَّاه لنا عن شعبة، عن توبة العنبري، عن أنس، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: "عليكُم بالوجُوه المِلاح والحَدَق السُّود، فإن الله يَسْتَحْيي أن يعذِّبَ وجهًا مليحًا بالنار"، وبأشياءَ كثيرة تبيِّن كذبه على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا النص في "سؤالات السهمي" (ص211 رقم 284) .
ثم قال الخطيب (7/383) : «وقال محمد بن أبي الفوارس: قرأت على أبي الحسن الدارقطني، قال: حسن بن علي العدوي أبو سعيد، متروك» .
وظاهر صنيع الدارقطني أنه يفرِّق بين الحسن بن علي العدوي، المذكور هنا في "سؤالات السلمي"، وفي"سؤالات السهمي" (254) ، وبين الحسن بن علي بن صالح بن زكريا العدوي الملقَّب بالذئب. وكذا فهم الذهبي في"الميزان" (1/506) .
وأما ابن عدي في "الكامل" (2/338-342) فجعلهما واحدًا، والله أعلم.
(1) هو: الحسن بن علي بن زكريا بن صالح بن عاصم، أبو سعيد، العدوي البصري، سكن بغداد، توفي سنة تسع عشرة وثلاث مئة. ترجمته في: "المجروحين" (1/241) ، و"الكامل في الضعفاء" (2/338-342) ، و"تاريخ بغداد" (7/381-384) ، و"ميزان الاعتدال" (1/506-509) ، و"لسان الميزان" (2/228-229) ، و"الكشف الحثيث" (ص92 رقم 219) . وانظر التعليق السابق.
(2) في "الملخص": «ولكنه» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)

24 - وسألتُه عن إسماعيلَ بنِ يحيى التَّميمي(1) ؟
فقال: يَكذِبُ على مالكٍ(2) ، والثوريِّ(3) ، وغيرِهما.
25 - وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ هاشمٍ البَغَويِّ(4) ؟
فقال: ثقةٌ، مأمونٌ.--------------------------------------------
[24] نقل هذا النص ابن حجر في "لسان الميزان" (1/442) عن الدارقطني.
وقد ذكر الدارقطني هذا الراوي في "الضعفاء والمتروكين" (ص 137 رقم 81) وقال: «متروك، كذاب» . ونقل الخطيب في "تاريخ بغداد" عن البرقاني قول الدارقطني: «يحدث عن الثقات بما لا يُتابَع عليه» ، وعن الأزهري قول الدارقطني أيضًا: «كوفي الأصل، ضعيف، متروك الحديث» .
(1) كذا في الأصل و"الملخص": «التميمي» ، وكتب عليها في الأصل: «صح» . وفي جميع مصادر ترجمته: «التيمي» . وهو: إسماعيل بن يحيى بن عبيد الله بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، أبو يحيى، الكوفي. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (2/203) ، و"المجروحين" (1/126) ، و"الكامل في الضعفاء" (1/302) ، و"تاريخ بغداد" (6/247-149) ، و"ميزان الاعتدال" (1/253) ، و"لسان الميزان" (1/442) .
(2) هو: مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر، أبو عبد الله، الأصبحي المدني، إما دار الهجرة، ولد سنة ثلاث وتسعين، وتوفي سنة تسع وسبعين ومئة. ترجمته في "تهذيب الكمال" (27/91 الترجمة 5728) ، و"سير أعلام النبلاء" (8/48-135) ، و"تذكرة الحفاظ" (1/207-213) .
(3) هو: سفيان بن سعيد بن مسروق بن حبيب، أبو عبد الله الكوفي، ولد سنة سبع وتسعين، وتوفي سنة إحدى وستين ومئة. ترجمته في "التاريخ الكبير" (4/92-93) ، و"الجرح والتعديل" (1/55-126-المقدمة) ، و"تهذيب الكمال" (11/154 الترجمة 2407) ، و"سير أعلام النبلاء" (7/229-279) ، و"تذكرة الحفاظ" (1/203-207) .
[25] نقل الخطيب في " "تاريخ بغداد"" عن الأزهري توثيقَ الدارقطني له، وانظر النص رقم (51) من هذا الكتاب.
(4) هو: إبراهيم بن هاشم بن الحسين بن هاشم، أبو إسحاق، المعروف بالبَغَوي، توفي سنة سبع وتسعين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (6/203-204) ، ⦗ص: 98⦘ و"طبقات الحنابلة" (1/98 رقم106) ، و"تاريخ الإسلام" (ص103-104 رقم 109/وفيات سنة 291-300) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)

26 - وسألتُه عن أحمدَ بنِ يحيى، ثعلبٍ(1) ؟
فقال: ثقةٌ.
27 - وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ محمَّدِ بنِ عَرَفةَ(2) ؟
فقال: شيخٌ، أَخباريٌّ، لا بأسَ به.
28 - وسألتُه عن إبراهيمَ الحَرْبيِّ، وإسحاقَ الحَرْبيِّ؟--------------------------------------------
[26] انظر النص رقم (51) من هذا الكتاب.
(1) هو: أبو العباس، الشَّيْباني مولاهم، البغدادي، صاحب "الفصيح" والتصانيف. ولد سنة مئتين، وتوفي سنة إحدى وتسعين ومئتين. ترجمته في: "المؤتلف والمختلف" (1/310) ، و"تاريخ بغداد" (5/204-212) ، و"سير أعلام النبلاء" (14/5-7) ، و"بغية الوعاة" (1/396) .
[27] نقل هذا النص بنحوه الخطيب في "تاريخ بغداد" (6/161) ، وقال الدارقطني في "سؤالات السهمي" (ص104 رقم 61) : «لم يكن بالقوي» .
(2) هو: أبو عبد الله، العَتَكيّ، الأزْدي، الواسطي، المشهور بـ «نِفْطَوَيْه» ، صاحب التصانيف. ولد سنة أربع وأربعين ومئتين، وتوفي سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (6/159-162) ، و"سير أعلام النبلاء" (15/75-77) ، و"بغية الوعاة" (1/428-430) .
[28] نقل بعض هذا النص الخطيب في "تاريخ بغداد" (6/40) ، وانظر النص رقم (51) من هذا الكتاب. وروى الخطيب أيضًا عن الدارقطني قوله في إبراهيم الحربي: «إمام مصنِّف، عالم بكل شيء، بارع في كل علم، صدوق» .
وفي "سؤالات الحاكم للدارقطني" (ص 103 رقم 57) أنه سأله عن إسحاق الحربي فقال: «اختلف فيه أصحابنا، وأثنى عليه إبراهيم الحربي، وهو عندي ثقة» . قال الحاكم: وقال لي أبو بكر الشافعي: «سئل إبراهيم الحربي عنه؟ فقال: ما زلنا نعرفه بالطلب، وهو ينبغي أن يسأل عنَّا، أو كما قال» . ونقل الخطيب في "تاريخ بغداد" (6/382) عن الأزهري، عن أبي الحسن الدارقطني قال: «إسحاق بن الحسن الحربي ثقة» .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

فقال: إسحاقُ الحربيُّ(1) شيخٌ، ثقةٌ. وإبراهيمُ الحربيُّ(2) كان إمامًا، وكان يُقاسُ بأحمدَ بنِ حنبلٍ(3) في زهدِه وعلمِه وورعِه.
29 - وسألتُه عن أحمدَ بنِ بشيرٍ(4) ، الذي يَروي عن مِسْعَرٍ(5) ؟
فقال: لا بأسَ به.
30 - وسألتُ الشيخَ أبا الحسنِ عليَّ بنَ عمرَ الحافظَ، عن إدريسَ--------------------------------------------
(1) هو: إسحاق بن الحسن بن ميمون، أبو يعقوب، البغدادي، الحربي، توفي سنة أربع وثمانين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (6/382-383) ، و""سير أعلام النبلاء" " (13/410-411) .
(2) هو: إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم بن بشير، أبو إسحاق، البغدادي، الحربي، ولد سنة ثمان وتسعين ومئة، وتوفي سنة خمس وثمانين ومئتين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (6/28-40) ، و ""سير أعلام النبلاء" " (13/356-372) .
(3) هو: أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد الله، الشيباني، إمام اهل السنة، ولد سنة أربع وستين ومئة، وتوفي سنة إحدى وأربعين ومئتين. ترجمته في "التاريخ الكبير" (2/5) ، و"الجرح والتعديل" (1/292-313/المقدمة) و (2/68-70) ، و"تهذيب الكمال" (1/437 الترجمة 96) ، و"سير أعلام النبلاء" (11/177-358) ، و"تذكرة الحفاظ" (2/431) .
[29] قال الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (4/47) : «قرأت في كتاب أبي الحسن الدارقطني بخطِّه- وحدثنيه أحمد بن محمد العتيقي عنه- قال: «أحمد بن بشير مولى عمرو بن حريث، كوفيٌّ ضعيف، يعتبر بحديثه» . ونحوه في "تهذيب الكمال" (1/275) ، و"ميزان الاعتدال" (1/85) .
(4) هو: أبو بكر، الكوفي، مولى عمرو بن حريث المخزومي، توفي سنة سبع وتسعين ومئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (2/1) ، و"الجرح والتعديل" (2/42) ، و"تاريخ بغداد" (4/46- 47) ، و"تهذيب الكمال" (1/273الترجمة 14) ، و"سير أعلام النبلاء" (9/241-242) ، و"ميزان الاعتدال" (1/85-86) .
(5) هو: ابن كدام، إمام حافظ. ستأتي ترجمته في رقم (380) .
[30] ورد مثل هذا النص في "سؤالات السهمي" (ص 176 رقم 203) . ورواه من طريق السهمي الخطيب في "تاريخ بغداد" (7/14) . وقد نقل الذهبي في "سير أعلام ⦗ص: 100⦘ النبلاء" (14/45) ، وابن حجر في "لسان الميزان" (1/332-333) قول الدارقطني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

ابنِ عبد الكريمِ [الحدَّادِ](1) ؟
فقال: ثقةٌ، وفوقَ الثقةِ بدرجةٍ.
31 - وسألتُه عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ بنِ الشهيدِ(2) ؟
فقال: هو، وأبوه(3) ، وجَدُّه(4) : ثقاتٌ.--------------------------------------------
(1) في الأصل: «الحدا» بمهملتين، وفي "الملخص": «الحذا» بمهملة فمعجمة، ويجوز أن تكون «الحذاء» فإن ناسخ "الملخص" لا يثبت الهمزة بعد الألف الممدودة. والمثبت من "سؤالات السهمي" ومصادر ترجمته، وهو: إدريس بن عبد الكريم، أبو الحسن البغدادي، المقرئ، المعروف بالحدَّاد. وُلد سنةَ تسعٍ وتسعين ومئةٍ، وتوفي سنةَ اثنتين وتسعين ومئتين، كما سيأتي في رقم (51) .
ترجمته في: "تاريخ بغداد" (7/14) ، و"سير أعلام النبلاء" (14/44- 45) ، و"لسان الميزان" (2/82) ، و"معرفة القراء الكبار" (1/254-255) .
[31] نقل هذا النص ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (1/110) . وفي "سؤالات السهمي" (رقم 195، 196) قال الدارقطني: «ثقة مأمون» ، ومن طريق السهمي رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (6/370) .
(2) هو: إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، أبو يعقوب الشهيدي، البصري، توفي سنة سبع وخمسين ومئتين.
ترجمته في: "الجرح والتعديل" (2/211) ، و "تاريخ بغداد" (6/270) ، و"تهذيب الكمال" (2/361 الترجمة 324) ، و"سير أعلام النبلاء" (12/185) .
(3) هو: إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، أبو إسحاق البصري، قال البخاري: مات سنة ثلاث ومئتين. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (1/281) ، و"الجرح والتعديل" (2/95) ، و"الثقات" (8/63) ، و"تهذيب الكمال" (2/67- 69 الترجمة 160) .
(4) هو: حبيب بن الشهيد الأزدي، أبو محمد وقيل: أبو الشهيد، توفي سنة خمس وأربعين ومئة.
ترجمته في: "التاريخ الكبير" (2/320) ، و"تهذيب الكمال" (5/378 الترجمة 1090) ، و"سير أعلام النبلاء" (7/56) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

32 - وسألتُه عن أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ الجَعْدِ البغداديِّ(1) ؟
فقال: لا بأسَ به.
33 - وسألتُه: إذا حدَّث محمَّدُ بنُ إسحاقَ بنِ خزيمةَ(2) وأحمدُ ابنُ شُعَيبٍ النَّسائيُّ(3) ، مَن يُقدَّم منهما؟
فقال: النَّسائيُّ؛ لأنَّه أَسْندُ. على أنِّي لا أُقدِّمُ على النَّسائيِّ أحدًا، وإن كان ابنُ خزيمةَ إمامً ثَبَتً(4) ، معدومَ النَّظيرِ.--------------------------------------------
[32] قال السهمي في "سؤالاته للدارقطني" (ص137 رقم118) : «وسألتُه عن أحمد بن محمد بن الجعد؟ فقال: ليس به بأس» . ومن طريق السهمي رواه الخطيب في "تاريخ بغداد" (5/56) .
(1) هو: أحمد بن محمد بن عبد العزيز بن الجعد، أبو بكر، الوَشَّاء، توفي سنة إحدى وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (5/56) .
[33] نقل هذا النص المزي في "تهذيب الكمال" (1/334-335) ، ونقل منه الذهبي في "السير" (14/372) قول الدارقطني في ابن خزيمة.
(2) هو: أبو بكر ابن خزيمة، النيسابوري الشافعي، صاحب "الصحيح". ولد سنة ثلاث وعشرين ومئتين، وتوفي سنة إحدى عشرة وثلاث مئة.
ترجمته في: "الجرح والتعديل" (7/196) ، و"سير أعلام النبلاء" (14/365- 382) ، و"تذكرة الحفاظ" (2/720- 731) .
(3) في "تهذيب الكمال": «النسائي حديثًا» . والنسائي هو: الإمام صاحب "السنن"، توفي سنة ثلاث وثلاث مئة.
ترجمته في: "تهذيب الكمال" (1/328 الترجمة 48) ، و"سير أعلام النبلاء" (14/125- 135) ، و"تذكرة الحفاظ" (2/698- 701) .
(4) كذا في الأصل وفي "الملخص" ضبطها هكذا: «إمامَ ثبتٍ» ، وفي الموضع السابق من "السير": «إمامًا ثبتًا» ، على الجادة، وما في الأصل يخرج على لغة ربيعة، وتقدم الكلام عليها في التعليق على النص رقم (21) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

قال: وسمعتُ أبا طالبٍ الحافظَ(1) يقولُ: مَن يَصبرُ على ما صَبر عليه أبو عبد الرحمنِ النَّسائيُّ؟! كان عنده حديثُ ابنِ لَهِيعةَ(2) ترجمةً ترجمةً، فما حدَّث بها. وكان لا يَرى أن يُحدِّثَ بحديثِ ابنِ لَهِيعةَ.
34 - وسألتُه عن أبي عليٍّ الحافظِ(3) ؟--------------------------------------------
(1) هو: أحمد بن نصر بن طالب، البغدادي، توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (5/182- 183) ، و"سير أعلام النبلاء" (15/68) ، و"تذكرة الحفاظ" (3/832- 833) .
(2) هو: عبد الله بن لَهيعة بن عُقْبة، أبو عبد الرحمن، المصري القاضي. ولد سنة خمس أو ست وتسعين، وتوفي سنة أربع وسبعين ومئة.
ترجمته في: "التاريخ الكبير" (5/182) ، و"الجرح والتعديل" (5/145- 148) ، و"المجروحين" (2/10) ، و"تهذيب الكمال" (15/487 الترجمة 3513) ، و"سير أعلام النبلاء" (8/11- 31) ، و"ميزان الاعتدال" (2/475) .
[34] روى ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (14/274) ، وابن العديم في "بغية الطلب" (6/2711) عبارةَ السُّلمي على النحو التالي: «وسألته- يعني الدارقطني- عن أبي علي الحافظ النيسابوري؟ فقال: مهذب إمام» . وكذا نقل قول الدارقطني ياقوتُ الحمويُّ في "معجم البلدان" (5/333) .
أما ما وقعَ في كتابنا من قول الدارقطني في أبي عليٍّ الحافظ: «حافظ متقن» ، فلم نقف عليه فيما بين أيدينا من مصادر. ولكن روى ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (6/52) ، وابن العديم في "بغية الطلب" (3/1180) من طريق أبي المظَّفر القُشَيري، عن محمد بن علي بن محمد الخشَّاب، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي؛ قال: سألته- يعني الدارقطني- عن أبي طالب الحافظ؟ فقال: حافظ متقن. اهـ.
وهذا النص ليس في أصل "سؤالات السُّلمي"، ولا "الملخَّص"، فيغلب على الظنِّ أن في الأصل الذي نقلتا عنه سقطًا أفضى إلى تداخل نصين، ونرجِّح أن الأصل هكذا: «وسألته عن أبي علي الحافظ؟ فقال: مهذب إمام. وسألته عن أبي طالب الحافظ؟ فقال: حافظ متقن» ، وبسبب وجود كلمة «الحافظ» في النصين؛ انتقل بصر الناسخ إليها في النص الثاني، وسقط بسببه قوله: «فقال: مهذب إمام. وسألته عن أبي طالب الحافظ» ، والله أعلم.
(3) هو: الحسين بن علي بن يزيد بن داود، النَّيسابوري، أحد النُّقَّاد، توفي سنة ⦗ص: 103⦘ تسع وأربعين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (8/71-72) ، و"سير أعلام النبلاء" (16/51-59) ، و"تذكرة الحفاظ" (3/902- 905) ، و"طبقات الشافعية الكبرى" (3/276- 280) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

فقال: حافظٌ متقِنٌ.
35 - وسألتُه عن أحمدَ بنِ عُمَيرِ(1) بن جَوْصَا(2) ؟
فقال: تَفرَّد بأحاديثَ، ولم يكنْ بالقويِّ. سمعتُ دَعْلَجَ بنَ أحمدَ(3) يقولُ: دخلتُ دمشقَ، فكُتِبَ لي عن ابنِ جَوْصَا جزءًا(4) ، ولستُ--------------------------------------------
[35] روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (5/116) ، ورواه في (17/279) مختصرًا، ونقله الذهبي في "سيرأعلام النبلاء" (15/17) دون قوله: «سمعت دعلج … » إلخ.
(1) في "الملخص": «عمر» .
(2) قال ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" (3/473) : «بفتح الجيم والقصر، وقاله بعضهم بالضم، ووجدتُّه بخط المحدث المفيد أبي العباس أحمد بن محمد بن أمية العبدري: ابن جوصاء، ممدودًا غير مصروف، والمعروف الأول» . وهو: أحمد بن عمير بن يوسف بن موسى بن جوصا، أبو الحسن، الهاشمي مولاهم، ولد في حدود الثلاثين ومئتين، وتوفي بدمشق سنة عشرين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ دمشق" (5/109) ، و"سير أعلام النبلاء" (15/15) ، و"تذكرة الحفاظ" (3/795- 798) ، و"ميزان الاعتدال" (1/125) .
(3) هو: أبو محمد، السِّجْزي، المعدِّل، الإمام الفقيه. ولد سنة ستين ومئتين، وتوفي سنة إحدى وخمسين وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (8/387) ، و"تاريخ دمشق" (17/277-285) ، و"سير أعلام النبلاء" (16/30- 35) ، و"تذكرة الحفاظ" (3/881- 882) .
(4) كذا في الأصل! وفي "الملخص": «فكتبَ لي عُمر بن جوصا جزءًا» . وفي الموضعين السابقين من "تاريخ دمشق": «وكتب لي عن ابن جوصا جزء» ، وهو الجادَّة.
وما في أصلنا له وجهٌ في العربية صحيح؛ فهو يخرَّج على أنه من باب إنابة غير المفعول مُنابَ الفاعل، مع وجود المفعول. وهو مذهبُ الكوفيين وابن مالك ⦗ص: 104⦘ وأبي عُبيد، واستدلُّوا بقراءةِ أبي جعفر المدني والأعرج وشيبة: «لِيُجْزَى قَوْمًا بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [الجَاثيَة: 14] ، وقراءة أبي جعفر وشيبة: «وَيُخْرَجُ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ كِتَابًا} [الإسرَاء: 13] ، واستدلُّوا أيضًا بشواهدَ من الشعر.
انظر تفصيل الكلام على هذه المسألة في: "اللباب في علل البناء والإعراب" (1/158- 161) ، و"التبيين" للعكبري (ص268) ، و"شواهد التوضيح" (ص226- 227 مبحث رقم57) ، و"أوضح المسالك" (2/123- 135) ، و"شرح الأشموني" (2/136- 138) ، و"همع الهوامع" (1/585- 586) ، و"خزانة الأدب" (1/329- 330) ، و"البحر المحيط" (6/311) ، و"الدر المصون" للسمين الحلبي (9/645- 646) ، و"أضواء البيان" (4/245) ، و"معجم القراءات" لعبد اللطيف الخطيب (5/26- 28) ، (8/455- 457) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

أُحدِّثُ عنه(1) ؛ فإني رأيتُ في دارِه جروَ كلبٍ صينيٍّ، فقلتُ: رُوي عن النبيِّ(2) صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن اقتناءِ الكلبِ، وهذا قدِ اقْتَنى(3) كلبًا.
36 - وسألتُه عن إسماعيلَ الورَّاقِ(4) ؟
فقال: ثقةٌ مأمونٌ.--------------------------------------------
(1) في "الملخص": «أحدث به» .
(2) هذا الحديث متفق عليه من حديث ابن عُمرَ، وسفيان بن أبي زهير، وأبي هريرة.
أمَّا حديث ابن عمر: فأخرجه البخاري في "صحيحه" (5480) ، ومسلم (1574) . وأمَّا حديث سفيان بن أبي زهير: فأخرجه البخاري (2322) ، ومسلم (1576) .
وأمَّا حديث أبي هريرة: فأخرجه البخاري (2323 و3324) ، ومسلم (1575) .
(3) قوله: «الكلبِ، وهذا قدِ اقْتَنى» سقط من الأصل، وقد استدركناه من "الملخص" و"تاريخ دمشق" (5/116) .
[36] روى الخطيب في "تاريخ بغداد" (6/300) قول الدارقطني في إسماعيل هذا من غير طريق السلمي، فقال: «حدثني الأزهري عن أبي الحسن الدارقطني قال: إسماعيل بن العباس الورَّاق ثقة» . والغريب أن الحافظ ابن حجر نقل في "تهذيب التهذيب" (1/137) قول الدارقطني: «ثقة مأمون» . في إسماعيل بن أبان الورَّاق.
(4) هو: إسماعيل بن العباس بن عمر بن مهران، أبو علي، البغدادي الورَّاق، توفي سنة ثلاث وعشرين وثلاث مئة، وقد نيف على الثمانين. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (6/300) ، و"سيرأعلام النبلاء" (15/74) ، و"المقتني في سرد الكنى" (4435) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

37 - وسألتُه عن أبي بكر الشَّطَويِّ أحمدَ بنِ محمَّدٍ(1) ؟
فقال: لا بأسَ به.
38 - وسألتُه عن أحمدَ بنِ عبدِالجبَّارِ العُطارِديِّ(2) ؟
فقال: اختلفوا فيه.--------------------------------------------
[37] في "سؤالات السهمي للدارقطني" (ص141 رقم131) ما نصه: «وسألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي بكر أحمد بن محمد بن هلال الشطوي البغدادي؟ فقال: ثقة» .
ومن طريق السهمي أخرجه الخطيب في "تاريخه" (5/115) . ويقال له أيضًا: محمد بن أحمد بن هلال، ونقل توثيقه الخطيب أيضًا عن الحسن بن أبي طالب عن الدارقطني. انظر "تاريخ بغداد" (1/371-372) .
(1) هو: أحمد بن محمد بن هلال، وقيل: محمد بن أحمد بن هلال، كما تقدم، توفي سنة ثمان وثلاث مئة. ترجمته في: "تاريخ بغداد" (1/371) و (5/115) ، و"الأنساب" (3/128) ، والذهبي في "تاريخ الإسلام" (ص 228 حوادث ووفيات سنة 308) .
[38] في "سؤالات الحاكم للدارقطني" (ص86 رقم5) قال الدارقطني: «أبو عَمرو [كذا في المطبوع، والصوب: عمر] أحمد بن عبد الجبار بن محمد بن العلاء بن العباس ابن عمير بن عطارد بن حاجب بن زرارة التميمي، واختلف فيه شيوخُنا، ولم يكن من أصحاب الحديث، وكان سماعه في كتب أبيه عبد الجبار بن محمد، وأبوه ثقة» . وقال السهمي في "سؤالاته للدارقطني" (ص 157 رقم163) : «وسألت الدارقطني عن أحمد بن عبد الجبار العطاردي؟ فقال: لا بأس به، وأثنى عليه أبو كريب» .
وأخرجه الخطيب في "تاريخ بغداد" (4/264) من طريق السهمي، وزاد فيه: «وسئل [يعني: أبا كريب] عن مغازي يونس بن بكير؟ فقال: مُرُّوا إلى غلام بالكِناس يقال له: العطاردي سمع معنا مع أبيه، فجئنا إليه فقال: لا أدري أين هو، ثم وجده في برج الحمام فحدث به» .
(2) هو: أبو عمر، العطاردي، التميمي، الكوفي، ولد سنة سبع وسبعين ومئة، وتوفي بالكوفة سنة اثنتين وسبعين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (2/62) ، و"تاريخ بغداد" (4/262-265) ، و"تهذيب الكمال" (1/378 الترجمة 65) ، و"سير أعلام النبلاء" (13/55- 59) ، و"ميزان الاعتدال" (1/112-113) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

39 - وسألتُه عن إبراهيمَ بنِ الحجَّاجِ السَّاميِّ(1) ، وإبراهيمَ النِّيليِّ(2) ؟
فقال: ثقَتانِ.
40 - وسألتُه عن ابن عُقْدةَ(3) ؟--------------------------------------------
[39] نقل الحافظ ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (1/118) توثيق الدارقطني لهما.
(1) في الأصل: «الشامي» ، والتصويب من "الملخص". وهو: إبراهيم بن الحجاج بن زيد، أبو إسحاق السامي، الناجي، البصري. ولد في سنة ست وأربعين ومئة، وتوفي في سنة ثلاث وثلاثين ومئتين. ترجمته في: "الجرح والتعديل" (2/93) ، و"تهذيب الكمال" (2/69 الترجمة 161) ، و"سير أعلام النبلاء" (11/39- 40) .
(2) هو: إبراهيم بن الحجاج، أبو العباس، النِّيليُّ، البصري، توفي بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين ومئتين. ترجمته في: "تهذيب الكمال" (2/71 الترجمة 162) ، و"سير أعلام النبلاء" (11/40) .
[40] قال الذهبي في "ميزان الاعتدال" (1/138) : «قرأت بخط يوسف بن أحمد الشيرازي: سئل الدارقطني عن ابن عقدة؟ فقال: لم يكن في الدين بالقوي، وأكذِّب من يتهمه بالوضع؛ إنما بلاؤه من هذه الوجادات» .
وقد اختلفت النقول عن الدارقطني في ابن عقدة، فأورد الخطيب في "تاريخ بغداد" (5/22) أقوالاً أخرى للدارقطني فيه. قال الخطيب: «حدثنا أبو طاهر حمزة بن محمد بن طاهر الدقاق، قال: سئل أبو الحسن الدارقطني- وأنا أسمع- عن أبي العباس بن عقدة؟ فقال: كان رجلَ سوء» . وقال الخطيب أيضًا عقب هذا: «أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: سألت أبا الحسن الدارقطني عن أبي العباس بن عقدة، فقلت: أيش أكبر ما في نفسك عليه؟ فوقف ثم قال: الإكثار من المناكير» . وهذا النص غير موجود في المطبوع من "سؤالات البرقاني". ونقل القولين المتقدمين الذهبيُّ في "سير أعلام النبلاء" (15/353-354) ، و"ميزان الاعتدال" (1/138) .
وروى الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (5/16) قولاً آخر للدارقطني يصفه فيه بالحفظ فقال: «حدثني محمد بن علي الصوري- بلفظه- قال: سمعت عبد الغني ابن سعيد الحافظ يقول: سمعت أبا الفضل الوزير يقول: سمعت علي بن عُمر- وهو الدارقطني- يقول: أجمع أهل الكوفة أنه لم يُرَ من زمن عبد الله بن مسعود إلى زمن أبي العباس بن عقدة أحفظ منه» . وانظر مصادر ترجمته.
(3) هو: أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن، أبو العباس، الهاشمي مولاهم ⦗ص: 107⦘ الكوفي، المعروف بابن عُقْدة، كان حافظًا، صاحب تصانيف. وقد كَثُر الكلام فيه، فأثنى عليه قوم لقوَّة حفظه واتِّساع رواياته، وتكلم فيه آخرون لإكثاره من رواية المناكير، توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة. ترجمته في: "الكامل في الضعفاء" (1/206) ، و"تاريخ بغداد" (5/14-22) ، و"سير أعلام النبلاء" (15/340-355) ، و"ميزان الاعتدال" (1/136) ، و"لسان الميزان" (1/263- 266) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

فقال: حافظٌ، مُحدِّثٌ، ولم يكنْ في الدِّينِ بالقويِّ، ولا أزيدُ على هذا.
41 - وقال(1) : مات أبو العباسِ أحمدُ بنُ [عمرَ](2) بنِ سُرَيجٍ(3) القاضي، الفقيهُ، سنةَ ستٍّ وثلاثِ مئةٍ.
قال الشيخُ أبو الحسنِ الدارقطنيُّ: ووُلِدتُّ في هذه السنةِ(4) .--------------------------------------------
[41] روى الخطيب في "تاريخ بغداد" (4/290) خبرَ وفاة أبي العباس من غير طريق السلمي فقال: «أخبرنا عبيد الله بن أبى الفتح، أخبرنا أبو الحسن الدارقطني قال: أبو العباس أحمد بن عُمر بن سريج القاضي الفقيه الشافعي..، توفي سنة ست وثلاث مئة» ، ثم روى الخطيب من طريق أخرى عن إسماعيل بن علي الخطبي أنَّه قال: «توفي أبو العباس أحمد بن عمر بن سريج القاضي ببغداد لخمس بقين من جمادى الأولى سنة ست وثلاث مئة» . قال الخطيب: وبلغت سنه- فيما بلغني- سبعًا وخمسين سنة، وستة أشهر.
(1) في "الملخص": «قال الدارقطني» .
(2) في الأصل و"الملخص": «محمد» ، والتصحيح من "تاريخ بغداد"، ومصادر الترجمة.
(3) في"الملخص": «شريح» . وهو: أبو العباس بن سريج، البغدادي القاضي الشافعي. قال السبكي في "طبقات الشافعية الكبرى" (3/25) : «واعلم أن وفاة ابن سريج كانت في سنة ستٍّ وثلاث مئة، بإجماع» .
ترجمته في: "تاريخ بغداد" (4/287- 290) ، و"سير أعلام النبلاء" (14/201-204) ، و"تذكرة الحفاظ" (3/811- 813) .
(4) ذكر الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (16/449) أن الدارقطني ولد سنة ست وثلاث مئة. وقال الذهبي: «هو أخبر بذلك» يعني الدارقطني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

42 - وسُئل عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ بنِ [كامْجَر](1) المَرْوَزيِّ(2) ؟
فقال: نُقِم عليه في القولِ في القرآنِ؛ وذلك أنه تَوقَّف أولاً، ثم أجابهم إلى ذلك؛ تَخَوُّفًا.--------------------------------------------
[42] قال ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (1/116) : «وقال الدارقطني في "التعديل والتجريح": نُقِمَ عليه القولُ في القرآن، وذاك أنه توقَّف أولاً، ثم أجابهم» .
وروى الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" (6/359) توثيق الدارقطني له فقال: «أخبرني الحسن بن محمد الخلال عن أبي الحسن الدارقطني قال: إسحاقُ ابن أبي إسرائيل ثقة» .
(1) في الأصل: «كافحه» ، وفي "الملخص": «كامحه» ، وما أثبتناه موافق لما في المواضع الآتية: "التاريخ الكبير"، و"تاريخ بغداد"، و"الأنساب"، و"تهذيب الكمال"، و"سير أعلام النبلاء"، ووقع في "الطبقات الكبرى" لابن سعد: «كامجار» ، ووقع في "ميزان الاعتدال"، و"تهذيب التهذيب": «كامجرا» بألف في آخرها.
وضبطه السمعاني فقال: « «الكامجري» : بفتح الكاف وسكون الميم وفتح الجيم وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى «كَامْجَر» وهو لقبُ جدِّ إسحاق المروزيِّ، وهو إسحاق بن إبراهيم بن كَامْجَر المروزي الكَامْجَريُّ، وهو يعرف بإسحاق بن أبي إسرائيل» .
لكن خالفه ابن الأثير في "اللباب" (3/78) فقال: «الكامجري بفتح أوله وسكون الألف وفتح الميم والجيم وفي آخرها راء» .
وقال ابن حجر في "التقريب" (338) : «إسحاق بن أبي إسرائيل، واسمه إبراهيم بن كامَجْرا: بفتح الميم وسكون الجيم» .
(2) ولد سنة خمسين ومئة، وتوفي سنة خمس وأربعين ومئتين، وقيل: سنة ست وأربعين.
ترجمته في: "الطبقات الكبرى" (7/353) ، و"التاريخ الكبير" (1/380) ، و"تاريخ بغداد" (6/356- 362) ، و"تهذيب الكمال" (2/398 الترجمة 338) ، و"سير أعلام النبلاء" (11/476- 478) ، و"ميزان الاعتدال" (1/182) ، و"تهذيب التهذيب" (1/115-116) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

43 - وأبو مِسْعَرٍ أَبَانُ الصُّرَيميُّ(1) : سَمع: عبدَالملكِ بنَ يَعْلَى(2) ، والحسنَ(3) ، روى عنه: المعتَمِرُ(4) ، وعبدُالصَّمدِ بنُ عبد الوارثِ(5) .
44 - وسُئل: هل أدرك أبو أمامةَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم؟--------------------------------------------
[43] سيأتي هذا النص بتمامه برقم (381) .
(1) ذكر السمعاني في "الأنساب" (3/203) هذه النسبة «الصُّرَيْمِيّ» وقال: «هذه النسبة إلى "صُرَيْم"، اشتُهر بهذه النسبة: أبو مسعر أبان الصُّرَيْمِيّ … » إلخ.
وأبو مسعر هذا ترجمته في: "التاريخ الكبير" (1/454) ، و"الأنساب" للسمعاني في الموضع السابق.
(2) هو: الليثي البصري، قاضي البصرة، توفي سنة مئة.
وقال ابن حجر في "التقريب" (4229) : مات بعد المئة. ترجمته في: "التاريخ الكبير" (5/437) ، و"الجرح والتعديل" (5/375) ، و"تهذيب الكمال" (18/434 الترجمة 3574) .
(3) هو: الحسن بن أبي الحسن: يسار، أبو سعيد البصري، الإمام المشهور، توفي سنة عشر ومئة.
ترجمته في: "تهذيب الكمال" (6/95 الترجمة 1216) ، و"سير أعلام النبلاء" (4/563- 588) .
(4) هو: المعتمر بن سليمان بن طَرْخان، أبو محمد، التيمي البصري. ولد سنة ست ومئة، وتوفي سنة سبع وثمانين ومئة.
ترجمته في: "التاريخ الكبير" (8/45) ، و"المعرفة والتاريخ" (1/178) ، و"الجرح والتعديل" (8/402) ، و"تهذيب الكمال" (28/250 الترجمة 6080) ، و"سير أعلام النبلاء" (8/477- 479) .
(5) هو: عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد، أبو سهل، العنبري البصري، توفي سنة سبع ومئتين.
ترجمته في: "التاريخ الكبير" (6/105) ، و"الجرح والتعديل" (6/50) ، و"تهذيب الكمال" (18/95 الترجمة 3431) ، و"سير أعلام النبلاء" (9/516- 517) .
[44] روى هذا النص ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (8/335) ، ونقله أيضًا ابن حجر في "تهذيب التهذيب" (1/135) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)