Arabic source text

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

📘 أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (الخطابي - ت 388 هـ)

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قلت: في هذا الحديث دليل على جواز بيع المكاتب رضي به أو لم يرض، عجز عن أداء نجومه أو لم يعجز، أدى بعض نجومه أو لم يكن أدى شيئا منها، وذلك إذا كان البيع على سبيل الوفاء من المبتاع بما شرط له من العتق عند الأداء، ولا خلاف أنه ليس لصاحبه الذي كاتبه، وهو ماض في كتابته، مؤد لنجومه في أوقاتها، أن يبيعه على أن يبطل كتابته، وفيه دليل على جواز بيع الرقبة بشرط لاعتق، لأن القوم قد تنازعوا الولاء، ولا يكون الولاء إلا بعد العتق، فدل على أن العتق كان مشروطا في البيع.
وفي قوله: (إنما الولاء لمن أعتق) دليل على أن لا ولاء لغير المعتق.
وقوله: (من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فليس له) فمعناه أن كل شرط ليس على ما جاء في الكتاب ومعنهاه بجوازه فهو باطل، ولم يرد أن ما لم ينص عليه من الشروط في الكتاب باطل.
فإن قوله: (الولاء لمن أعتق) ليس منصوصا عليه في كتاب الله، إنما هو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أوجب الله طاعته في كتابه فجاز إضافة ذلك إلى الكتاب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 397)

وفيه دليل على أنه ليس كل شرط يشترط في بيع كان قادحا في أصله ومفسدا له، وأن معنى النهي عن بيع وشرط منصرف إلى بعض البيوع وإلى نوع من أنواع الشروط دون بعض، وسيقع تفصيل ذلك وبيانه في غير هذا الموضع من هذا الكتاب إن شاء الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 398)

‌‌[75] (باب الأسير أو الغريم يربط في المسجد)
123/ 461 - قال أبو عبد الله: حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا روح ومحمد بن جعفر، عن شعبة، عن محمد بن زياد عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن عفريتا من الجن تفلت علي البارحة، أو كلمة نحوها، ليقطع علي الصلاة فأمكنني الله منه، وأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتى تصبحوا وتنظروا إليه كلكم، فذكرت قول أخي سليمان {رب اغفر لي وهب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي}.
العفريت: المارد الخبيث من الجن.
وقوله: تفلت معناه تعرض لي فلتة أي فجأة ليغلبني على صلاتي، وفيه دليل على أن رؤية البشر الجن غير مستحيلة، والجن أجسام لطيفة، والجسم وإن لطف فإن دركه غير ممتنع أصلاً، وقد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 399)

رأينا غير واحد من ثقات أهل الزهد والورع، وبلغنا عن غير واحد من أصحاب الرياضيات [الرياضات] وأهل الصفاء والإخلاص من أهل المعرفة يخبرون أنهم يدركون أشخاصهم، فأما قول الله تعالى: {إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم} فإن ذلك حكم الأعم الأغلب من أحوال بني آدم، امتحنهم الله بذلك، وابتلاهم ليفزعوا إليه ويستعيذوا به من شرهم، ويطلبوا الأمان من غائلتهم، ولا ينكر أن يكون حكم الخاص والنادر من المصطفين من عباده بخلاف ذلك، فقد قال تعالى: {إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين} وقال: {إلا عبادك منهم المخلصين} فأخبر أنهم لا يسلطون على أوليائه، ولا يجدون السبيل إليهم، وهذا المعنى كأنه هو علة رؤيتهم إيانا وعدم رؤيتنا إياهم والله أعلم.
وقد روينا عن عمر بن الخطاب وأبي أيوب الأنصاري، وعن غير واحد من الصحابة رؤية الجن ومعالجتهم إياهم، وغير حديث من طريق الثقات من النقلة والأثبات منهم.
وفي الحديث دليل على أن أصحاب سليمان كانوا يرون الجن وتصرفهم له وبين يديه، وذلك من دلائل نبوته، ولولا مشاهدتهم إياهم لم تكن تقوم له الحجة بمكانهم عليهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 400)

‌‌[77] (باب الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم)
124/ 463 - قال أبو عبد الله: حدثنا زكريا بن يحيى قال: حدثنا عبد الله بن نمير قال: حدثنا هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: أصيب سعد يوم الخندق في الأكحل، فضرب النبي صلى الله عليه وسلم خيمة في المسجد ليعوده من قريب، فلم يرُعْهم -وفي المسجد خيمة من بني غفار- إلا الدم يسيل إليهم، فقالوا: يا أهل الخيمة ما هذا الدم الذي يأتينا من قبلكم؟ فإذا سعد يغذو جرحه دما فمات منها.
قوله: يغذو معناه يسيل. يقال: إذا الجرح إذا سال فدام سيلانه.
وقوله: فلم يرعهم إلا الدم، أصله من الرَّوع وهو إعظامك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 401)

الشيءَ وإكثاره فترتاع له، وقد يكون ذلك من خوف يفجأك ومن جمال يبهرك، ولذلك يقال: جمال رائع، والمعنى أنهم بينا هم في حال طمأنينة وسكون حتى أفزعهم رؤية الدم فارتاعوا له.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 402)

‌‌[80] (باب الخَوخة والممر في المسجد)
125/ 467 - قال أبو عبد الله: حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي قال: حدثنا وهيب بن جرير قال: حدثنا أبي قال: سمعت يعلى بن حكيم عن عكرمة عن ابن عباس قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه عاصبا رأسه بخرقة، فقعد على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إنه ليس من الناس أحد أمن علي في نفسه وماله من أبي بكر بن أبي قحافة، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن خلة الإسلام أفضل، سدوا عني كل خَوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر.
قوله: (أمن علي في نفسه وماله) معناه: أبذل لنفسه وأعطى لماله، والمن: العطاء من غير استثابة، ومنه قول الله عز وجل: {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب} وقال: {ولا تمنن تستكثر} قيل معناه: لا تعط لتأخذ أكثر مما أعطيت

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)

ولم يرد بقوله: أمن الناس، معنى المنة. فإن المنة تفسد الصنيعة، وليس لأحد على رسول الله صلى الله عليه وسلم منة، بل له المنة على جميع الأمة صلى الله عليه وسلم.
وقوله: (لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن خلة الإسلام أفضل) فإن الذي نفاه من الخلة هو الانقطاع إلى محبتة والانبتات في حبله.
وقد قيل في اشتقاق الخليل غير قول. يقال: إن الخليل الفقير كأنهم عنَوا فقره إلى محبته وشدة حاجته إليها، إلا أن الاسم من الفقر الخَلة، ومن المحبة الخُلة مضمومة الخاء، وقيل: إنها مشتقة من خلة المرعى وهي نبات (تستحليه) الماشية فتستكثر منه.
وقيل: إن الخلة من تخلل المودة القلب، وتمكنها منه، وقيل: غير هذا وأكثرها واهٍ ضعيف.
فأما قوله: ولكن خلة الإسلام أفضل، فإنما أشار بها إلى أخوة الدين وإلى معنى الاختصاص فيها.
والخوخة: بويب صغير، وفي أمره صلى الله عليه وسلم بسد الأبواب الشارعة إلى المسجد غير باب أبي بكر اختصاص شديد لأبي بكر رضي الله عنه، وفيه دلالة على أنه قد أفرده في ذلك بأمر لا يشارك فيه، وأولى ما يصرف إليه التأويل فيه الخلافة، وقد أكد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)

الدلالة عليها بأمره إياه بالإمامة في الصلاة التي لها بني المسجد ولأجلها يدخل إليه من أبوابه.
قلت: ولا أعلم دليلا في إثبات القياس والرد على نفاته أقوى من إجماع الصحابة على استخلاف أبي بكر مستدلين في ذلك باستخلاف النبي صلى الله عليه وسلم إياه في أعظم أمور الدين، وهو الصلاة وإقامته فيها مقامخ نفسه، فقاسوا عليها سائر أمور الدين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)

‌‌[83] (باب رفع الصوت في المسجد)
126/ 471 - قال أبو عبد الله: حدثنا أحمد قال: حدثني ابن وهب قال: أخبرني يونس بن يزيد عن ابن شهاب قال: حدثني عبد الله بن كعب بن مالك أن كعب بن مالك تقاضى ابن أبي حدرد دينا له عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فارتفعت أصواتُهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته، فخرج إليهما حتى كشف سجف حجرته ونادى: يا كعب، قال: لبيك يا رسول الله، فأشار بيده أن ضع الشطر من دينك، قال كعب: قد فعلت يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم فاقضه.
فيه من الفقه أن ما يدور بين المتخاصمين من كلام غليظ

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)

وشغْب وتشاجر في طلب الحق فإنه متجاوز عنه، وأن للإمام والحاكم أن يراود الخصمين على المصالحة كما له أن يحكم فيفصل الحكم بينهما.
وفيه أنه لما تبين مبلغ ما وقع الصلح عليه أمره بتعجيله له، وهذا النوع من الصلح حط وهضم من الحق، فلا يفسد الصلح إن تأخر أداؤه عن مقام الصلح.
فأما ما كان على سبيل البيع والتعويض من حق في ذمته فلا يجوز تأخير القبض فيه موطن الصلح لأنه يكون حينئذ كالئا بكالئ ودينا بدين.
وفيه أنهما قد تراجعا القول في المسجد نزاعا وخصاما، فلم يعنفهما النبي صلى الله عليه وسلم على ما ذُكر في هذا الخبر، وقد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)

رويت الكراهة في ذلك في غير هذا الخبر، ونهى عن رفع الصوت في المساجد، وعن إنشاد الشعر وطلب الضوال والصفق في البيوع، وهي كلها مذكورة في أخبار مشهورة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 408)

‌‌[85] (باب الاستلقاء في المسجد ومد الرجل)
127/ 475 - قال أبو عبد الله: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى.
فيه بيانُ جواز هذا الفعل ودلالة أن خبر النهي عنه إما منسوخ وإما أن تكون علة النهي عنه أن تبدو عورة الفاعل لذلك، فإن الإزار ربما ضاق فإذا شال لابسه إحدى رجليه فوق الأخرى بقيت هناك فرجة تظهر منها عورة.
وفيه دليل على جواز الاتكاء في المسجد والاضطجاع وأنواع الاستراحة والاتداع فيه، كجوازها في المنازل والبيوت غير الانبطاح والوقوع على الوجه المنهي عنه، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد نهى عنه وقال: (إنها ضجعة يبغضها الله).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)

‌‌[8] (باب تشبيك الأصابع في المسجد وغيره)
128/ 482 - قال أبو عبد الله: حدثنا إسحاق قال: حدثنا ابن شميل قال: حدثنا ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي قال: فصلى بنا ركعتين ثم سلم فقام إلى خشبة معروضة في المسجد فاتكأ عليها كأنه غضبان، ووضع يده اليمنى على اليسرى، وشبك بين أصابعه، وخرجت السَّرَعان من أبواب المسجد. قالوا: قُصرت الصلاة، وفي القوم أبو بكر وعمر، فهاباه أن يكلماه، وفي القوم رجل في يديه طول يقال له: ذو اليدين، قال يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة؟ قال: لم أنس ولم تقصر. فقال: أكما يقول ذو اليدين؟ فقالوا: نعم، فتقدم فصلى ما ترك، ثم سلم، ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر ثم كبر وسجد مثل سجوده أو أطول ثم رفع رأسه وكبر، قال: ونبئت أن عمران بن حصين قال: ثم سلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)

سرعان الناس: هم الذين يقبلون في الأمر بسرعة، وإنما أراد به عوام الناس الذين يسرعون الانصراف عن الصلاة ولا يلبثون قعودا للذكر بعدها.
وفي الحديث دليل على أن من قال ناسيا: لم أفعل كذا وكان قد فعله أنه غيرُ كاذب، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم أنس ولم تقصر يتضمن أمرين: أحدهما حكم في الدين، وهو قوله: لم تقصر، عصمة الله عز وجل من الغلط فيه لئلا يعرض في أمر الدين إشكال.
والآخر: حكاية عن فعل نفسه، وقد جرى الخطأ فيه، إذ كان صلى الله عليه وسلم غير معصوم عما يُدفع إليه البشرُ من الخطأ والنسيان، وفي حكم الدين أن الإثم موضوع عن الناس، وتلافي الأمر في المنسي سهلٌ غير متعذر ولا فائت.
وفيه من الفقه أن من تكلم ناسيا في صلاته لم تفسد صلاته، وكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه الصلاة أنما جرى منه وعنده في نفسه أنه قد أكمل صلاته، فتكلم على أنه خارج من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 411)

الصلاة، وسبيله سبيل الناس لا فرق بينهما.
وأما ذو اليدين ومراجعته النبي صلى الله عليه وسلم فأمره متأول على هذا المعنى أيضا؛ لأن الزمان كان زمان نسخ وتبديل وزيادة في الصلاة ونقصان، فجرى منه الكلام في حال موهوم فيها أنه خارج من الصلاة لإمكان وقوع النسخ ومجيء القصر بعد الإتمام.
وأما كلام أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ومن معهما من القوم فإنه من حيث كان واجبا عليهم إجابة النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعاهم لقوله تعالى: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} لم يقدح ذلك في صلاتهم ولم يفسدها عليهم، وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه مر على أبي سعيد بن المعلى وهو يصلي فدعاه فلم يجبه، ثم اعتذر إليه وقال: كنتُ في الصلاة فقال له: ألم تسمع الله يقول: {استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} فدل على أن الكلام إذا كان استجابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم غير مفسد لها، وأنه ليس من نوع الكلام المنسوخ في الصلاة، وقد زعم قوم أن هذا إنما كان قبل نسخ الكلام

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 412)

في الصلاة، وهذا القول غلط لأن نسخ الكلام في الصلاة إنما وقع بعد الهجرة بمدة يسيرة، وأبو هريرة راوي هذا الحديث متأخر الإسلام، وقد رواه عمران بن حصين أيضا كذلك.
وفي تسمية النبي صلى الله عليه وسلم الرجل ذا اليدين دليل على جواز التلقيب الذي سبيله التعريف دون القول المكروه الذي يجري مجرى الشين والتهجين.
وقد روى أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول له: يا ذا الأذنين، ويشبه أن يكون المعنى في ذلك التنهبيه على حسن الاستماع وجودة الوعي للقول.
وفي الحديث دليل على أنه إذا سها في صلاة واحدة مرات أجزأته عن جميعها سجدتان، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم سها عن الركعتين وتكلم ناسيا، ثم اقتصر على السجدتين فلم يزد عليهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 413)

وفي تشبيكه صلى الله عليه وسلم بين أصابعه في المسجد دليل على أن خبر كعب بن عجرة في نهيه الخارج إلى الصلاة عن التشبيك إنما هو على ما قد تأولناه من الاحتباء بتشبيك الأصابع الجالب للنوم الذي ينقض عليه طهره، وإن كان على غير ذلك فهو مباح غير محظور، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 414)

‌‌[89] (باب المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى فيها النبي صلى الله عليه وسلم
129/ 484 - قال أبو عبد الله: حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثنا أنس بن عياض قال: حدثنا موسى بن عقبة عن نافع، عن ابن عمر في ذكر مواضع صلى فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزلها في أسفاره ومغازيه، قال: كان يعرس بالبطحاء التي على شفير الوادي الشرفي حتى يصبح، وكان ثم خليج في بطنه كُثُب (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ثَم، فدحا السيل فيه إلى البطحاء حتى دفن ذلك المكان.
130/ 486 - وأن ابن عمر كان يصلي إلى العرق الذي عند منصرف الروحاء، وذلك العرق انتهى طرفه على حافة الطريق.
131/ 487 - قال عبد الله: وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينزل تحت سرحة ضخمة دون الرويثة عن يمين الطريق في مكان

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 415)

بطح سهل.
132/ 488 - قال: وصلى في طرف تلعة من وراء العرج وأنت ذاهب إلى هضبة عند ذلك المسجد قبران أو ثلاثة، على القبور رَضْمٌ من حجارة عن يمين الطريق عند سلمات الطريق.
قال: ونزل عند سرحات في مسيل دون هَرْشَى، ذلك المسيل لاصق بكراع هرشى، بينه وبين الطريق قريب من غَلْوة.
وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم استقبل فُرضَتي الجبل الذي بينه وبين الجبل الطويل نحو الكعبة.
التعريس: نزول استراحة لغير إقامة، ويكون ذلك في الأكثر من آخر الليل ينزلون فينامون نومة خفيفة ثم يرتحلون.
وشفير الوادي: حرفه، وكذلك شُفره.
والخليج: وادٍ له عمق ينشق من آخر أعظم منه.
والكُثُب: جمع الكثيب، وهو ما غلُظ وارتفع عن وجه الأرض.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 416)