حدثناه مكرم بن أحمد (حدثنا يحيى بن أبي طالب حدثنا عبد الوهاب بن عطاء حدثنا محمد بن عمرو) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن حبان عن المخدجي، هذا كان في كتاب أبي عبد الله الكرماني.
فلو كان يكفر المرء بانتقاصه الصلاة وتركه توفية حقوقها لم يجز
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 517)
له أن يجعل أمره إلى المشيئة إن شاء رحمه وإن شاء عذبه، وقد تكون الفطرة بمعنى السنة، كما جاء: خمس من الفطرة، فذكر السواك والمضمضة وأخواتهما. قلت: وترك تمام الركوع وأفعال الصلاة على وجهين:
أحدهما: إيجازها وتقصير مدة اللبث فيها، وليس هو المراد من الحديث.
والوجه الآخر: الإخلال بأصولها واخترامها حتى لا تقع أشكالها على الصور التي تقتضيها أسماؤها في حق الشريعة، وهذا النوع هو الذي أراده حذيفة والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 518)
[128] (باب يهوي بالتكبير حين يسجد)
191/ 804 - قال أبو عبد الله: حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب عن الزهري قال: أخبرني أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يرفع رأسه يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد، يدعو لرجال فيسميهم بأسمائهم فيقول: اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 519)
وطأتك على مضر واجعلها عليهم (سنين) كسني يوسف. وأهلُ المشرق يومئذ من مضر مخالفون له.
قوله: (سمع الله لمن حمده) معناه الدعاء بالاستجابة لمن دعاه وحمده وأثنى عليه، ولذلك أتبعه قول: (ربنا ولك الحمد).
وقد يقال: إنه دعاء من الإمام لمن وراءه من القوم فإنهم يقولون: ربنا ولك الحمد. ومن هذا قوله صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من دعاء لا يسمع)، أي لا يقبل ولا يستجاب، وفيه إثبات القنوت وأن موضعه عند الرفع من الركوع.
وفيه أن تسمية الرجال بأسمائهم وأسماء آبائهم فيما يدعا لهم وعليهم لا تفسد الصلاة.
وقوله: (اللهم اشدد وطأتك على مضر)، فإن الوطأة: البأس، والعقوبة، وهي ما أصابهم من الجوع والشدة، ولذلك
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 520)
شبهها بسني يوسف القحطة، وأصله من الوطء الذي هو الإصابة بالرجل وشدة الاعتماد فيها، وقد يوصف السلطان بالعسف وسوء السيرة فيقال: هو شديد الوطأة، ومنه قول الشاعر:
ووطئتنا وطأ على حنق .... وطء المقيد نابتَ الهَرْمِ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 521)
[129] (باب فضل السجود)
192/ 806 - قال أبو عبد الله: حدثنا أبو اليمان، أخبرنا شعيب عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب وعطاء بن يزيد الليثي أن أبا هريرة أخبرهما أن الناس قالوا: يا رسول الله: هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تمارون في القمر ليلة البدر ليس دونه سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله، قال: فهل تمارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا: لا. قال: فإنكم ترونه كذلك، يحشر الناس يوم القيامة، فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبع، فمنهم من يتبع الشمس، ومنهم من يتبع القمر، ومنهم من يتبع الطواغيت. وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها فيأتيهم الله فيقول: أنا ربكم. فيقولون: هذا مكاننا حتى ياتينا ربنا، فإذا جاء ربنا عرفناه، فيأتيهم الله فيقول: أنا ربكم. فيقولون: أنت ربنا، فيدعوهم فيضرب الصراط بين ظهراني جهنم، فأكون أول من يجوز من الرسل بأمته، ولا يتكلم أحد يومئذ إلا الرسل، وكلام الرسل يومئذ: اللهم سلم سلم، وفي جهنم كلاليب مثل شوك السعدان، غير أنه لا يعلم قدر عظمها إلا الله، تخطف الناس بأعمالهم، فمنهم من يوبق بعمله، ومنهم من يخردل ثم ينجو، حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار، أمر الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد الله، فيخرجونهم قد امتحشوا، فيصب عليهم ماء الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة في
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 522)
حميل السيل. ثم يفرُغ الله من القضاء بين العباد، قال: ويبقى رجل بين الجنة والنار -وهو آخر أهل الجنة دخولا الجنة- مقبلٌ بوجهه قبل النار. فيقول: يا رب اصرف وجهي عن النار، قد قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها .. وساق الحديث.
قوله: (هل تَمارَون)؟ من المرية وهي الشك في الشيء والاختلاف فيه، وأصله: تتمارون فأسقط إحدى التاءين.
وأما قوله: (فيأتيهم الله) إلى تمام الفصل، فإن هذا موضع يحتاج فيه الكلام إلى تأويل وتخريج، وليس ذلك من أجل أننا ننكر رؤية الله تعالى، بل نثبتها، ولا من أجل أنا ندفع بما جاء في الكتاب وفي أخبار الرسول صلى الله عليه وسلم من ذكر المجيء والإتيان كقوله عز وجل: {وجاء ربك والملائكة صفا صفا} وكقوله: {هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة) وما أشبههما من الآي، غير أنا لا نكيف ذلك، ولا نجعله حركة وانتقالا كمجيء الأشخاص وإتيانها، فإن ذلك من نعوت الحدث، وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
ويجب أن يعلم أن الرؤية التي هي ثواب الاولياء وكرامة لهم في الجنة غير هذه الرؤية المذكورة في مقامهم يوم القيامة؛ لأن في خبر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 523)
صهيب أن أهل الجنة إذا دخلوا الجنة نادى مناد: ألا إن لكم عند الله موعدا؟ فيقولون: ألم يبيض وجوهنا، ألم ينجنا من النار، ألم يدخلنا الجنة، فيتجلى لهم الرب تبارك وتعالى فيرونه، الحديث.
وإنما تعريضهم لهذه الرؤية امتحان من الله عز وجل لهم يقع به التمييز بين من عبد الله تعالى وبين من عبد الشمس والقمر والطواغيت، فيتبع كل من الفريقين معبوده، وليس يُنكر أن يكون الامتحان إذ ذاك يعد قائما، وحكمه على الخلق جاريا، حتى يفرغ من الحساب ويقع الجزاء بما يستحقونه من الثواب والعقاب، ثم ينقطع إذا حقت الحقائق واستقرت أمور العباد قرارتها. ألا ترى قوله تعالى: {يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون} فامتحنوا هناك بالسجود، وجاء في الحديث: (إن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 524)
المؤمنين يسجدون وتبقى ظهور المنافقين طبقا واحدا).
وتخريج معنى إتيان الله في هذا إياهم أنه يشهدهم رؤيته ليثبتوه، فتكون معرفتهم له في الآخرة عيانا، كما كان اعترافهم بربوبيته في الدنيا علما واستدلالا، ويكون طروء الرؤية بعد أن لم تكن بمنزلة إتيان الآتي من حيث لم يكونوا شاهدوه فيه قبل.
ويشبه أن يكون -والله أعلم- إنما حجبهم عن تحقيق الرؤية في الكَرَّة الأولى حتى قالوا: هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، من أجل من معهم من المنافقين الذين لا يستحقون الرؤيةن وهم عند ربهم محجوبون، فلما تميزوا عنهم ارتفع الحجب فقالوا عندما رأوه: أنت ربنا، وقد يحتمل أن يكون ذلك قول المنافقين دون المؤمنين، وهذا وإن لم يكن مذكورا في الحديث فالمعنى يرشد إليه والفحوى تدل عليه. وقد يستدل على المراد بسياق الكلام وبمقدماته وبفحواه، كما يستدل
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 525)
بصريح الاسم وبيان اللفظ، وكل وقت وزمان أو حال أو مقام حكم الامتحان فيه قائم، فللاجتهاد والاستدلال فيه مدخل. وقد قال إبراهيم صلوات الله عليه حين رأى الكوكب {هذا ربي}، ثم تبين فسادَ هذا القول لما رأى القمر أكبر جِرما وأبهر نورا، فلما رأى الشمس وهي أعلاها في منظر العين وأجلاها للبصر وأكثرها ضياء وشعاعا قال: {هذا ربي هذا أكبر}، فلما رأى أفولها وزيالها وتبين أنها محل للحوادث والتغييرات تبرأ منها كلها، وانقطع عنها إلى رب هو خالقها ومنشئها لا تعترضه الآفات، ولا تحله الأعراض والتغييرات.
وقد روى أبو عبد الله هذا الحديث في بعض أبواب هذا الكتاب من طريق معمر عن الزهري بزيادة لفظة لم يذكرها في رواية شعيب بن أبي حمزة عن الزهري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 526)
كتاب الرقاق
[52] (باب الصراط جسر جهنم)
193/ 6573 - قال أبو عبد الله: حدثنا محمود قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد عن أبي هريرة قال: قال ناس: يا رسول الله، هل نرى ربنا يوم القيامة؟ قال: هل تضارون في الشمس ليس دونها سحاب؟ قالوا: لا. قال: فهل تضارون في القمر ليلة البدر ليس فيها سحاب؟ قالوا: لا يا رسول الله. قال: فإنكم ترونه كذلك يجمع الله الناس فيقول: من كان يعبد شيئا فليتبعه، فيتبع من كان يعبد الشمس، ويتبع من كان يعبد القمر، ويتبع من كان يعبد الطواغيت، وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها، فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون، فيقول: أنا ربكم. فيقولون: نعوذ بالله منك، هذا مكاننا حتى يأتينا ربنا، فإذا أتانا ربنا عرفناه، فيأتيهم في الصورة التي يعرفون فيقول: أنا ربكم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 527)
فيقولون: نعم أنت ربنا ويتبعونه، وساق الحديث.
وهذا الحديث وما يتلوه من طريق حفص بن ميسرة من رواية الفربري ليس من رواية ابن معقل.
قلت: ورواه أيضا من غير هذا الطريق قال: حدثناه محمد بن عبد العزيز قال: حدثنا حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري وذكر القصة فقال: إذا كان يوم القيامة أذن مؤذن ليتبع كل أمة ما كانت تعبد، فلا يبقى من كان يعبد غير الله من الأصنام والأنصاب إلا يتساقطون في النار، حتى إذا لم يبق إلا من كان يعبد الله بر أو فاجر وغُبَّرات أهل (الكتاب)، وذكر الحديث إلى أن قال: يأتيهم في أدنى صورة من التي رأوه فيها، وساق بقية الحديث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 528)
قلت: أما قوله: نعوذ بالله منك، فإنه يؤكد ما تأولناه في الحديث الأول من أنه قول المنافقين دون قول المؤمنين، ولفظه وإن كان عاما فالمراد به خاص، وهو بمنزلة قوله عز وجل: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم} فالاسم عام في الشقين، والمراد خاص فيهما، وأما ذكر الصورة في هذه القصة من طريق معمر عن الزهري، فإن الذي يجب علينا وعلى كل مسلم أن نعلم أن ربنا عز وجل ليس بذي صورة ولا هيئة، فإن الصورة تقتضي الكيفية، وهي عن الله وعن صفاته منفية، وقد يتأول معناها على وجهين:
أحدهما: أن تكون الصورة بمعنى الصفة، كقول القائل: صورة هذا الأمر كذا وكذا، يريد صفته، فتوضع الصورة موضع الصفة.
والوجه الآخر: أن المذكور من المعبودات في أول الحديث إنما هي صورة وأجسام كالشمس والقمر والطواغيت ونحوها، ثم لما عطف عليه ذكر الله تعالى خرج الكلام فيه على نوع من المطابقة فقيل: يأتيهم الله في صورة كذا إذ كانت المذكورات قبله صورا وأجساما، وقد يحمل آخر الكلام على أوله في اللفظ، ويعطف أحد الاسمين على الآخر والمعنيان متباينان وهو كثير في كلامهم كالعمرين والأسودين والعصرين، ومثله في الكلام كثير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 529)
ومما يؤكد التاويل الأول وهو أن معنى الصورة الصفة قوله صلى الله عليه وسلم في رواية عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري (فيأتيهم الله في أدنى صورة من التي رأوه فيها)، وهم لم يكونوا رأوه قط قبل ذلك، فعلمت أن المعنى في ذلك الصفة التي عرفوه بها، وقد تكون الرؤية بمعنى العلم كقوله عز وجل: {وأرنا مناسكنا} أي علمنا.
وكقول حطائط:
أريني جوادا مات هزلا لعلني .... أرى ما ترين أو بخيلاً مخلدًا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 530)
أي أعلم ما تعلمين. ومن الواجب في هذا الباب أن نعلم أن مثل هذه الألفاظ التي تستبشعها النفوس إنما خرجت على سعة مجال كلام العرب ومصارف لغاتها، وأن مذهب كثير من الصحابة وأكثر الرواة من أهل النقل الاجتهاد في أداء المعنى دون مراعاة أعيان الألفاظ وكل منهم يرويه على حسب معرفته ومقدار فهمه، وعادة البيان من لغته، وعلى أهل العلم أن يلزموا حسن الظن بهم، وأن يحسنوا التأتي لمعرفة معاني ما رووه، وأن ينزلوا كل شيء منه منزلة مثله فيما تقتضيه أحكام أصول الدين ومعانيها، على أنك لا تجد بحمد الله ومنه شيئا صحت به الرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا وله تأويل يحتمله وجه الكلام، ومعنى لا يستحيل في عقل أو معرفة.
أخبرنا ابن الأعرابي قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا مسعر، عن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 531)
عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب قال: إذا حدثتم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فظنوا به الذي هو أتقى، والذي هو أهيأ، والذي هو أهدى.
وأما قوله: (هل تضارون في الشمس) فمعناه تزاحمون عند رؤيته حتى يلحقكم بتدانيكم الضرر، ووزنه تتفاعلون، حذفت إحدى التاءين منه.
والسعدان: نبات له شوك، إلا أنه إلى العِرَض والإبل ترعاه (وتسمن) عليه، ولذلك قيل: مرعى ولا كالسعدان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 532)
وقوله: (فمنهم من يوبق بعمله)، يقال: وبق الرجل إذا هلك، يبق، وأوبقه الله، إذا أهلكه.
وقوله: يخردل، أي يُقطع، يقال: خردلت اللحم إذا قطعته، وقطعه الأسد خراديل، إذا تركه قطعا.
وقوله: امتحشوا، معناه احترقوا، يقال: محشته النار فامتحش.
والحبة -مكسورة الحاء- بزور النبات. والحبة -مفتوحتها- واحدة الحب المأكول، وحميل السيل: ما يحمله فوقه من الغثاء ونحوه.
وقوله: قشبني ريحها. يقال: قشبه الدخان، إذا امتلأت خياشيمه من الدخان، ويقال: أصل القشب (السم) كأنه يقول: صار ريحها كالسم في أنفي، ويقال: نَسْر قشيب لأنه يصاد بأن يجعل في لحمه الخرنق، فإذا أكله سقط فيصاد.
وقوله: وغُبَّرات أهل الكتاب، يريد بقايا منهم، يقال لبقية الشيء غُبْر، وجمعه أغبار وغُبَّر، ويجمع على الغُبَّرات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 533)
وفي هذا الحديث من طريق إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة وذكر الرجل الذي (سيبقى) آخر الناس، وأنه إذا قام إلى باب الجنة انفهقت له الجنة.
قال أبو عبد الله: حدثنيه عبد العزيز بن عبد الله قال: حدثنا إبراهيم بن سعد.
قلت: وهذا الحرف غير مسموع، وهو من جملة ما فاتني سماعه من آخر هذا الكتاب.
وقوله: انفهقت، يريد انفتحت واتسعت، وأصله التوسع في الشيء والاستكثار، قال الشاعر:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 534)
كجابية السيح العراقي تفهق
أي تفيض، ومنه الحديث: (إن أبغضكم إلي الثرثارون المتفيهقون)، يريد المكثرين ما لا يعنيهم من الكلام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 535)
كتاب الأذان
[134] (باب السجود على الأنف)
194/ 812 - قال أبو عبد الله: حدثنا معلى بن أسد، حدثنا وهيب، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة -وأشار بيده على أنفه- واليدين والركبتين وأطراف القدمين، ولا نكفت الثياب والشعر).
فيه بيان وجوب السجود على الجبهة، والأنف تبع له؛ لأن بيان وجوب الجبهة إنما وقع بصريح اللفظ، والإشارة باليد إلى الأنف تدل على الاستحباب له، فلو اقتصر الساجد بالسجود على أنفه دون الجبهة لم يجزئه، وكذلك لو سجد على كُور عمامته فلم تمس جبهته موضع السجود لم يجزئه.
وقوله: ولا نكفت الثياب، معناه لا نضم الثياب ولا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 536)