Arabic source text

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

📘 أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (الخطابي - ت 388 هـ)

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وليس من إيجاب حكم الإيمان للمولود بسبيل، والله أعلم.
وفيه على هذا التأويل وقوع الجمع بين الأخبار وزوال الاختلاف عنها وهو واضح بين والحمد لله.
وقد ذكرت في تأويل هذا الحديث خمسة أوجه أخر في مسألة أفردتها، أشبعت الكلام فيها وذكرت أطرافا منها في كتاب معالم السنن، والقدر الذي أتينا به في هذا الكتاب وجيز كاف إن شاء الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 717)

‌‌[92] (باب ما قيل في أولاد المشركين)
293/ 1383 - قال أبو عبد الله: حدثني حبان قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال: (الله إذ خلقهم أعلم بما كانوا عاملين).
قلت: في هذا إثبات علم الله بما كان وبما يكون، وبما لم يكن، وبأن لو كان كيف ما كان يكون، والمعنى أنهم لو بقوا أحياء حتى يكبروا لكانوا يعملون عمل أهل الكفر، فألحقوا في الكفر بآبائهم حكما بسابق علمه في الغيب، يدل على صحة هذا التأويل حديث عائشة قلت يا رسول الله، ذراري المشركين. قال: من آبائهم، قلت: بلا عمل. قال: الله أعلم بما كانوا عاملين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 718)

‌‌[82] (باب موعظة المحدث عند القبر وقعود أصحابه حوله)
294/ 1362 - قال أبو عبد الله: حدثني عثمان قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن (سعد) بن عبيدة، عن أبي عبد الرحمن، عن علي رضي الله عنه قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد، فأتانا النبي صلى الله عليه وسلم فقعد وقعدنا حوله، ومعه مخصرة، فنكَّس فجعل ينكث بمخصرته ثم قال: (ما منكم من أحد، ما من نفس منفوسة إلا وكتب مكانها من الجنة والنار، وإلا كتبت سعيدة أو شقية)، فقال رجل: يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل، فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة، وأما من كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة؟ قال: أما أهل السعادة فييسرون لعمل أهل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل الشقاوة {فأما من أعطى واتقى} الآية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 719)

قلت: معنى قولهم: (أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل) مطالبة منهم بموجب أمر تحته تعطيل العبودية، وذلك أن إخباره صلى الله عليه وسلم إياهم عن سبق الكتاب بسعادة السعيد وشقاوة الشقي إخبار عن غيب علم الله فيهم وهو حجته عليهم، فرام القوم أن يتخذوه حجة لأنفسهم في ترك العمل ويتكلوا على الكتاب السابق، فأعلمهم النبي صلى الله عليه وسلم أن هاهنا أمرين لا يبطل أحدهما الآخر: باطن، هو العلة الموجبة في حكم الربوبية، وظاهر، هو السمة اللازمة في حق العبودية، وإنما هو أمارة مخيلة في مطالعة علم العواقب غير مفيدة حقيقة العلم به، ويشبه أن يكونوا -والله أعلم- إنما عوملوا بهذه المعاملة، وتعبدوا بهذا النوع من التعبد، ليتعلق خوفهم بالباطن المغيب عنهم، ورجاؤهم بالظاهر البادي لهم، والخوف والرجاء مدرجتا العبودية، فيستكملوا بذلك صفة الإيمان، وبين لهم أن كلا ميسر لما خلق له، وأن عمله في العاجل دليل مصيره في الآجل، ولذلك يمثل بقوله عز وجل: {فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى وأما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره للعسرى}.
وهذه الأمور إنما هي في حكم الظاهر من أحوال العباد، ومن وراء ذلك علم الله فيهم وهو الحكيم الخبير {لا يسأل عما يفعل وهم يسألون}.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 720)

فإذا طلبت لهذا الشأن نظيرا من العلم يجمع لك هذين المعنيين، فاطلبه في باب أمر الرزق المقسوم مع الأمر بالكسب، وأمر الأجل المضروب في العمر مع التعالج بالطب، فإنك تجد المغيب منهما علة موجبة، والظاهر البادي سببا مخيلا، وقد اصطلح الناس خواصهم وعوامهم على أن الظاهر منهما لا يترك للباطن، والكلام في هذا يطول، والذي ذكرناه منه يكفي الفهم الموفق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 721)

‌‌[85] (باب ثناء الناس على الميت)
295/ 1367 - قال أبو عبد الله: حدثنا آدم، حدثنا شعبة، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: مروا بجنازة فأثنوا عليها خيرا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وجبت، ثم مروا بأخرى فأثنوا عليها شرا، فقال: وجبت، فقال عمر بن الخطاب: ما وجبت؟ قال: (هذا أثنيتم عليه خيرا فوجبت له الجنة، وهذا أثنيتم عليه شرا فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض).
قلت: وهذا أيضا قد يتصل بما تقدم ذكره في الحديث الأول، وهو من ناحية ظاهر العلم الذي هو أمارة مخيلة، جعل الله تعالى اجتماع قول الناس في ذلك شهادة من الظاهر على الباطن، وأجرى بين الخلق التعارف به والمعاملة عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 722)

‌‌[91] (باب ما قيل في أولاد المسلمين)
296/ 1382 - قال أبو عبد الله: حدثنا أبو الوليد، حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت أنه سمع البراء قال: لما توفي إبراهيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن له مرضعا في الجنة).
هذا يُروى على وجهين:
أحدهما: مرضعا -بفتح الميم- أي رضاعا.
والوجه الآخر: مرضعا -مضمومة الميم- أي من يتم رضاعه في الجنة.
يقال: امرأة مرضع بلا هاء، وأرضعت المرأة فهي مرضعة، إذا بنيت الاسم من الفعل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 723)

‌‌[96] (باب ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما
297/ 1389 - قال أبو عبد الله: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا سليمان، عن هشام، وحدثني محمد بن حرب قال: حدثنا أبو مروان -يحيى بن زكريا- عن هشام عن عروة، عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم ليتعذر في مرضه: أين أنا اليوم؟ أين أنا غدا؟ استبطاء ليوم عائشة، فلما كان يومي قبضه الله بين سحري ونحري، ودفن في بيتي.
قولها: (يتعذر) التعذر يجري مجرى التمنع والتعسر.
ومنه قول امرئ القيس:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 724)

ويوماً على ظهر الكثيب تعذرت .... علي وآلت حلفة لم تحلل
والسحر: الرئة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 725)

ومن كتاب الزكاة

‌‌[1] (باب وجوب الزكاة)
298/ 1395 - قال أبو عبد الله: حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد، عن زكريا بن إسحاق، عن يحيى بن عبد الله بن صيفي، عن أبي معبد، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن فقال: (ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك، فأعلمهم أن الله تعالى افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك فأعلمهم أن الله عز وجل افترض عليهم صدقة في أموالهم تؤخذ من أغنيائهم وترد إلى فقرائهم).
في هذا الحديث من العلم أنه رتب واجبات الشريعة، فقدم كلمة التوحيد، ثم أتبعها فرائض الصلاة لأوقاتها، وأخر ذكر الصدقة لأنها إنما تجب على قوم من الناس دون آخرين، وإنما تلزم بمضي الحول على المال واستكمال النصاب.
وفيه من الفقه أن وجوب الصدقة يتعلق بالمال، فلو تلف المال قبل أن تخرج منه الصدقة لم يلزم صاحب المال إخراجُها من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 726)

سائر ماله ما لم يفرط في أدائها وقت الإمكان.
وفيه أن صدقة بلد لا تنقل إلى بلد آخر، وإنما تصرف إلى فقراء أهل البلد الذي به المال، وفيه دليل على أن الطفل إذا كان غنيا وجبت في ماله الزكاة، كما إذا كان فقيرا جاز له أخذها، وفيه أنه لا يعطى غيرُ المسلم شيئا من الصدقة، وفيه أنه إذا تبين أن المدفوع إليه الصدقة كان غنيا يوم أخذها، كان عليه إعادتها، وقد يستدل به من لا يرى على المديون زكاة ما في يده إذا لم يفضل عن مبلغ الدين (الذي) عليه قدر نصاب، لأنه ليس بغني إذا كان مستحقا عليه إخراج ما في يده إلى غريمه.
قالوا: وقد قسم الناس في هذا الحديث قسمين: غني وفقير، وآخذ ومأخوذ منه، فلا يجتمع الوصفان معا في شق واحد منهما لتضادهما واختلاف (أحكامهما)، وفي ذلك دليل على أن رجلا لو تصدق بعشرة من الإبل على الفقراء، فحال الحول عليهما لم تجب الصدقة فيها، لأنها لو أخذت منهم لوجب ردها عليهم، فلا يجتمع أن يكون آخذا ومأخوذا منه في شيء واحد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 727)

‌‌[1] (باب وجوب الزكاة)
299/ 1396 - قال أبو عبد الله: حدثنا حفص بن عمر، حدثنا شعبة، عن (ابن) عثمان بن عبد الله بن موهب، عن موسى بن طلحة، عن أبي أيوب، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أخبرني بعمل يدخلني الجنة، قال: ما له ما له؟ وقال النبي صلى الله عليه وسلم: أرب ما له؟ تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم.
قوله: أرب ما له، كلمة تعجب، يقول: سقطت آرابه، وهي أعضاؤه، واحدها إرب، وقد يُدعى بهذا على الإنسان إذا فعل فعلا يتعجب منه، ولا يراد بذلك وقوع العقوبة به، وإنما هو كقولهم: قاتله الله، وكقولهم: ثكلته أمه ونحو ذلك.
وفيه وجه آخر: قال النضر بن شميل: يقال: أرِبَ الرجل في الأمر إذا بلغ فيه جهده وفطن له.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 728)

وقال الأصمعي: أربت بالشيء إذا صرت فيه ماهرا بصيرا، فيكون المعنى في ذلك على هذا القول التعجب من حسن فطنته والتهدِّي إلى موضع حاجته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 729)

‌‌[1] (باب وجوب الزكاة)
300/ 1399 - قال أبو عبد الله: حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري قال: حدثنا عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن أبا هريرة قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان أبو بكر، وكفر من كفر من العرب، فقال عمر: كيف تقاتل الناس، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قالها عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله)؟
301/ 1400 - فقال: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها، فقال عمر: ما هو إلا أن شرح الله صدر أبي بكر فعرفت أنه الحق.
قلت: هذا حديث مشكل جدا، وإشكاله من جهة اختصاره، وترك أكثر رواته استقصاء واستيفاء القصة فيه، وكلام أبي هريرة من رواية عبيد الله فيما ذكره من الحادثة، وحكاه من محاجة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 730)

أبي بكر وعمر كلام مبهم قد تعلق به الروافض، وادعوا المناقضة وقالوا: قد أخبر في أول القصة عن كفر (من كفر من) العرب وارتدادهم، وإنما يطلق اسم الكفر على من أنكر الدين وخرج من الملة، ثم حكى عن أبي بكر أنه قال: (لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة)، وهذا يوجب أن يكونوا ثابتين على الدين مقيمين للصلاة وإن منعوا الزكاة وفرقوا بينهما في القيام بإحداهما وترك الأخرى منهما، وزعم هؤلاء أن عمر لم يطابقه على الحرب لقيام الدليل عنده على أنها حق، لكن مساعدة لأبي بكر وتقليدا له، وذلك حين يقول: فوالله ما هو إلا أن رأيت الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق. قالوا: وهذا كلام من

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 731)

يدعي لأبي بكر العصمة، ويسلم له أفعاله بغير حجة، وليس ذلك لأحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قالوا: وإذا كان هكذا حالُهم عند أبي بكر، فكيف استجاز قتلهم وسبيهم وسبي ذراريهم وهم مسلمون؟
وإن كانوا كفارا مرتدين فما معنى هذا القول في التفرقة بين الصلاة والزكاة والتعلق في استباحة قتالهم، وقد أجمعوا أن المرتد لا يسبى ولا يستعبد وعلى كل حال فلم يخل صنيعه ذلك من عسف وسوء سيرة، وزعموا أيضا أن القوم كانوا متأولين في منع الزكاة محتجين على أبي بكر بقول الله عز وجل: {خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم} لما وجدوا الخطاب خاصا في مواجهة النبي صلى الله عليه وسلم دون غيره بشرط أن يطهرهم ويزكيهم ويصلي عليهم، فإن صلاته

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 732)

سكن، وهذه الشرائط معدومة في غيره.
ولذلك قال شاعرهم:
أطعنا رسول الله ما دام بيننا .... فيا عجبا ما بال ملك أبي بكر
ومنثل هذه الشبه توجب العذر لمثلهم والوقوف عن قتلهم.
وقد كان رأي بعضهم أنه ليس بإمام، وإنما يأخذ الزكاة

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 733)

رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته أو إمام ينصبه للخلافة بعده، في أشياء من هذا الباب أكثرها تخليط وتغليط لعوام الناس والضعفة منهم.
وأول ما يحتاج إليه من بيان هذه الأمور معرفة القصة فيها كيف كانت وصورة الأمر كيف جرت، فنحتاج من أجل ذلك إلى ذكر الروايات وتتبع طرق النقل فيها لتتكشف الحقيقة منها، ونحن فاعلون لذلك بمشيئة الله وعونه.
فوجدنا أكثر الروايات في ذلك عن أبي هريرة على الاختصار نحو ما رواه عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وهو الذي ذكره أبو عبد الله، كذلك رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن عنه، حدثناه عبد الله بن محمد المسكي، حدثنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، حدثنا محمد بن قدامة المروزي، حدثنا النضر بن شميل، حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 734)

أبي هريرة نحو حديث عبيد الله، وكذلك رواه العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه عن أبي هريرة، حدثناه ابن مالك، حدثنا الحسن بن زياد السدي، حدثنا إسماعيل بن أويس، حدثنا مالك، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، وكذلك رواه ابن عجلان، عن أبيه،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 735)

عن أبي هريرة، حدثنيه أبو محمد الكراني، حدثنا الحسن بن عبد العزيز المحوِّز، حدثنا أبو عاصم، حدثنا ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، ح، وحدثناه النجاد، حدثنا الحارث بن أسامة، حدثنا أبو عاصم، عن ابن عجلان، عن أبيه مثله، وكذلك رواه المقبري، عن أبيه، عن أبي هريرة، حدثناه محمد بن بكر، حدثنا أبو مسلم، حدثنا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 736)