Arabic source text

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

📘 أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (الخطابي - ت 388 هـ)

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌(3) (باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال
والنساء)
629/ 2788 - قال عبد الله: حدثنا عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن اسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك أنه سمعه يقول: كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم/ يدخل على أم حرام بنت ملحان، فنام يعني عندها، فاستيقظ وهو يضحك، قالت: فقلت، يا رسول الله: ما يضحكك؟ قال: (ناس من أمتي عرضوا علي غزاة، يركبون ثبج هذا البحر) وذكر الحديث.
ثبج البحر: متنه ومعظمه، وثبج كل شيء: وسطه، يريد: أنه قد بشر في رؤياه بأن ملك أمته يتسع حتى يركبوا غزاة في البحر، فيلججوا فيه إلى البلاد التي وراءه، فيفتحونها.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1356)

‌‌(6) (باب الحور العين وصفتهن)
630/ 2796 - قال أبو عبد الله: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا معاوية بن عمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن حميد، قال: سمعت أنس بن مالك، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: (لروحة في سبيل الله، أو غدوة، خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم من الجنة، أو موضع قيد، -يعني: سوطه-، خير من الدنيا وما فيها، ولو أن امرأة من أهل الجنة اطلعت إلى أهل الأرض، لأضاءت ما بينهما، ولملأته ريحا، ولنصفيها على رأسها خير من الدنيا وما فيها).
قاب القوس: ما بين السيف والمقبض، وقيد السوط، وقاده: قدره والنصيف: الخمار.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1357)

‌‌(9) (باب من ينكب في سبيل الله)
631/ 2802 - قال أبو عبد الله: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو عوانة، عن الأسود بن قيس، عن جندب بن سفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان في بعض المشاهد، وقد دميت إصبعه. فقال: (هل أنت إلا إصبع دميت، وفي سبيل الله ما لقيت؟).
قد اختلف الناس في هذا، وما أشبهه من الرجز الذي جرى على لسان النبي، صلى الله عليه وسلم، في بعض أسفاره، وفي أوقاته، وفي تأويل ذلك، مع شهادة الله عز وجل له بأنه لم يعلمه الشعر، ولا ينبغي له، فذهب بعضهم إلى أن الرجز ليس بشعر، ولا يكون الشعر إلا بيتا مقفي آخره، بعد تمام أوصاله على أحد الأعاريض المشهورة من أنواعه، وأن النبي، صلى الله عليه وسلم، لم ينشد قط بيت شعر تاما. ألا تراه حين ذكر قول طرفة، قال:

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1358)

ويأتيك من لم تزود بالأخبار
/فقدم الحرف المؤخر لئلا يستقيم عروض البيت. قال: حين ذكر قول العباس بن مرداس: بين الأقرع وعيينة.
وذهب بعضهم إلى أن هذا الكلام، وما أشبهه من سائر القول، وإن استوى على وزن الشعر، فإنه لم يقصد به الشعر إذا لم يكن مصدره عن نيه له، وروية فيه، وإنما هو اتفاق كلام يقع

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1359)

أحيانا، فيخرج الشيء منه بعد الشيء على بعض أعاريض الشعر، وقد وجد منه في كتاب الله عز وجل الذي {لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد} كقوله: {وجفان كالجواب وقدور راسيات} وهو ما لا يشك فيه أنه ليس بشعر، وإن اتزن الكلام فيه بزنة الشعر، وحكة عمرو بن بحر أنه سمع بعض المرضى وهو يتضور، ويقول: إذهبوا بي إلى الطبيب وقالوا: قد اكتوى، فخرج مرسل كلامه على وزن الشعر: فاعلات مفاعل فاعلات مفاعل، وذكر من هذا النوع أشياء قد يكثر وجودها في كلام الناس.
وقال بعضهم: معنى قول الله تعالى: {وما علمناه الشعر وما ينبغي له} الرد على المشركين في قولهم: {بل افتراه، بل هو شاعر} والبيت الواحد من الشعر لا يلزمه هذا الاسم، ولا يوجب أن يكون به شاعرا. فيخالف معنى الآية هذا مع قوله: {إن من الشعر حكمة} وإنما الشاعر هو الذي يقصد الشعر، ويشبب، ويصف، ويمدح، ويتصرف تصرف الشعراء في هذه

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1360)

الأفانين وقد برأ الله رسوله من ذلك، وصان قدره عنه، وأخبره أن الشعر لا ينبغي له، وإذا كان مراد الآية هذا المعنى لم يدفع أن يجري على لسانه الشيء اليسير، منه فلا يلزمه الاسم المنفي عنه، والله أعلم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1361)

‌‌(14) (باب من أتاه سهم غرب فقتله)
632/ 2809 - قال أبو عبد الله: حدثني محمد بن عبد الله، قال: حدثنا حسين بن محمد أبو أحمد، قال: حدثنا شيبان، عن قتادة، عن أنس بن مالك أن أم حارثة بن سراقة أتت النبي، صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا نبي الله: ألا تحدثني/ عن حارثة، وكان قتل يوم بدر، أصابه سهم غرب، فإن كان في الجنة صبرت، وإن كان غير ذلك اجتهدت عليه في البكاء. قال: (يا أم حارثة: إنها جنان في الجنة، وإن ابنك أصاب الفردوس الأعلى).
يقال: أصابه سهم غرب: إذا أتاه من حيث لا يشعر، ولم يعرف راميه.
وفيه: أنه لم يعنفها على قولها: اجتهدت عليه في البكاء،

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1362)

والفردوس جاء في الرواية أنها أعلا الجنان وأوسطها، فأما حقه في التسمية، فأجمع ما قيل فيه أنه البستان الذي يجمع كل ما يكون في البساتين من شجر، وزهر، ونبات مونق. ويقال: الفردوس جنة ذات كروم. ويقال: كرم مفردس، أي: معرش، وقيل: أصل الفردوس البستان بالرومية، فنقل إلى لفظ العربية.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1363)

‌‌(18) (باب الغسل بعد الحرب والغبار)
633/ 2813 - قال أبو عبد الله: حدثنا محمد، قال: أخبرنا عبدة، عن هشان بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لما رجع يوم الخندق ووضع [السلاح]، واغتسل، فأتاه جبريل، وقد عصب رأسه الغبار. فقال: وضعت السلاح؟، فوالله ما وضعته. فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (فأين)؟ قال: هاهنا أومأ على بني قريظة (ٌال): فخرج إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قوله: عصب رأسه الغبار، معناه: ركب رأسه الغبار، وعلق به. يقال: عصب الريق بفمي: إذا جف، فبقيت منه لزوجة تمسك الفم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1364)

‌‌(28) (باب الكافر يقتل المسلم، ثم يسلم، فيسدد
بعد ويقتل)
634/ 2826 - قال أبو عبد الله: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر، يدخلان الجنة، يقاتل هذا في سبيل الله، فيقتل، ثم يتوب الله على القاتل، فيستشهد).
قوله: (يضحك الله سبحانه) الضحك الذي يعتري البشر عندما يستخفهم الفرح أو يستفزهم الطرب، غير جائز على الله سبحانه، وهو منفي عن صفاته، وإنما هو مثل ضربه لهذا الصنيع الذي يحل محل العجب/ عند البشر، فإذا رأوه أضحكهم، ومعناه في صفة الله سبحانه: الإخبار عن الرضا بفعل أحدهما، والقبول للآخر، ومجازاتهما على صنيعهما الجنة مع اختلاف أحوالهما، وتباين مقاصدهما، ونظير هذا ما رواه أبو عبد الله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1365)

(65) ‌‌(كتاب التفسير)
‌‌(6) (باب {ويؤثرون على أنفسهم …} الآية)
635/ 4889 - في موضع آخر من هذا الكتاب، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن كثير، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا فضيل بن غزوان، قال: حدثنا أبو حازم الأشجعي، عن أبي هريرة، قال: أتى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، أصابني الجهد، فأرسل إلى مسائه، فلم يجد عندهم شيئا. فقال رسول الله: (ألا رجل يضيف هذا الليلة رحمه الله؟، (فقام) رجل من الأنصار فقال: أنا يا رسول الله، فذهب إلى أهله فقال لامرأته: ضيف رسول الله، لا تدخري شيئا. قالت: والله ما عندي إلا قوت الصبية. قال: فإذا أرادت الصبية العشاء، فنوميهم وتعالى فأطفئي السراج، ونطوي بطوننا الليلة ففعلت، ثم غدا الرجل على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقال: لقد عجب الله أو ضحك من

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1366)

فلان وفلانة فأنزل الله تعالى: {ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة}.
قال أبو عبد الله: معنى الضحك: الرحمة، وهذا من رواية الفربري، ليس عن ابن معقل.
قلت: قول أبي عبد الله قريب، وتأويله على معنى الرضا لفعلهما أقرب وأشبه، ومعلوم أن الضحك من ذوي التمييز يدل على الرضا، والبشر والاستهلال منهم دليل على قبول الوسيلة، ومقدمة إنجاح الطلبة، والكرام يوصفون عند المسألة بالبشر، وحسن اللقاء، فيكون معنى في قوله: (يضحك الله إلى رجلين)، أي: يجزل العطاء لهما، لأنه موجب الضحك ومقتضاه. قال زهير:
تراه إذا ما جئته متهللا
كأنك تعطيه الذي أنت سائله

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1367)

وإذا ضحكوا، وهبوا، وأجزلوا. قال كثير:
غمر الرداء إذا تبسم ضاحكا
غلقت لضحكته رقاب المال
وقال الكميت أو غيره:
/فأعطى ثم أعطى ثم عدنا
فأعطى ثم عدت له فعادا
مرارا ما أعود إليه إلا
تبسم ضاحكا وثنى الوسادا
وقد يكون معنى ذلك أيضا: أن يعجب الله ملائكته، ويضحكهم من صنيعهما وذلك أن الإيثار على النفس أمر نادر في العادات، مستغرب في الطباع، وهذا يخرج على سعة المجاز، ولا

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1368)

يمتنع على مذهب الاستعارة في الكلام، ونظائره في كلامهم كثيرة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1369)

‌‌(56) (كتاب الجهاد)
‌‌(28) (باب الكافر يقتل المسلم، ثم يسلم، فيسدد
بعد ويقتل)
636/ 2827 - قال أبو عبد الله: حدثنا الحميدي، قال: حدثني سفيان، قال: حدثنا الزهري قال: أخبرنا عنبسة بن سعيد، عن أبي هريرة، قال: أتيت رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو بخيبر بعدما افتتحوها، فقلت: يارسول الله، أسهم ليه. فقال بعض بني سعيد بن العاص: لا تسهم له يا رسول الله. فقال أبو هريرة: هذا قاتل ابن قوقل. فقال ابن سعيد بن العاص: واعجبا لوبر تدلى علينا من قدوم ضأن: ينعى علي قتل رجل مسلم أكرمه الله على يدي، ولم يهني على يديه. فقال: فلا أدري أسهم له، أو لم يسهم له.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1370)

الوبر: دويبة، يقال: إنها تشبه السنور، وأحسب أنها تؤكل، وذلك لأني وجدت بعض السلف يوجب فيها الفدية.
وقدوم ضأن: اسم موضع جبل، أو ثنية، أو نحوها وهو في أكثر الروايات ضأل باللام.
وقوله: ينعى علي، معناه: يعيب علي. يقال: نعيت على الرجل فعله: إذا عبته عليه.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1371)

‌‌(37) (باب فضل النفقة في سبيل الله)
637/ 2841 - قال أبو عبد الله: حدثنا سعد بن حفص قال: حدثنا شيبان، [عن يحيى]، عن أبي سلمة، أنه سمع أبا هريرة، رضي الله عنه، عن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: (من أنفق من زوجين في سبيل الله، دعاه خزنة الجنة- كل خزنة باب- أي: فل هلم، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: (إني لأرجو أن تكون منهم).
قوله: (أي فل): يريد فلا، فرخم، كقولك: يا حار: إذا رخمت حارثا، ويا مال/؛ إذا رخمت مالكاً، وكقول الشاعر

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1372)

في لجة أمسك فلانا عن فل
والعرب تقول في النداء: يا فلان، وأي فلان، وآفلان، وأراد بالزوجين، أن يشفع إلى كل ما ينفقه من شيء مثله، إن كان دراهم فدرهمين، وإن كان دنانير فدينارين، وكذلك إن كان سلاحا، أو غيره.
وقوله: لا توى عليه، يريد: لا ضياع، ولا خسارة عليه، وأصله من قولك: توي المال: إذا هلك، يتوى، وتوي حق فلان على غريمه إذا ذهب توى.
يقول: إن هذا لا بأس عليه أن يترك بابا، ويدخل من آخر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1373)

‌‌(44) (باب الجهاد ماض مع البر والفاجر)
638/ 2852 - قال أبو عبد الله: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا زكرياء، عن عامر، قال: حدثنا عروة البارقي، أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والمغنم).
قلت: فيه: ترغيب في اتخاذ الخيل، والغزو عليها في سبيل الله.
وفيه: من العلم: أن الجهاد لا ينقطع أبدا إلى يوم القيامة.
وفيه: إثبات السهم للفرس، يستحقه الفارس من أجله.
وفيه: إعلام أن المال الذي يكتسب بإيجاف الخيل من خير وجوه الأموال وأطيبها، والعرب تسمي المال خيرا. ومنه قول الله تعالى: {كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا} أي: مالا. وقال المفسرون في قوله: {إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي} أي: الخيل.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1374)

‌‌(40) (باب فضل الطليعة)
639/ 2846 - قال أبو عبد الله: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر، هن جابر، قال: قال النبي، صلى الله عليه وسلم: (من يأتيني بخبر القوم؟ يوم الأحزاب)؟، قال الزبير: أنا، ثم قال: (من يأتيني بخبر القوم)؟ فقال الزبير: أنا، فقال النبي، صلى الله عليه وسلم: (إن لكل نبي حواريا)، وحواري الزبير.
الحواري: الناصر، ومنه سمي أصحاب عيسى الحواريين، لأنهم أنصاره وخواصه. ويقال: إنهم سموا الحواريين، لأنهم كانوا قاصرين، فاتشق لهم هذا/ الاسم من تحوير الثياب، وهو تبييضها، ومنه قيل: الخبز الحوارى.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1375)