Arabic source text

📘 রিওয়ায়াতুল জামিয়ুস সহীহ ওয়া নুসাখুহু দিরাসাতুন নাজারিয়াতুন তাতবিকিয়্যাহ (জুমআ ফাতহি আব্দুল হালিম)

📘 روايات الجامع الصحيح ونسخه «دراسة نظرية تطبيقية» (جمعة فتحي عبد الحليم)

📘 রিওয়ায়াতুল জামিয়ুস সহীহ ওয়া নুসাখুহু দিরাসাতুন নাজারিয়াতুন তাতবিকিয়্যাহ (জুমআ ফাতহি আব্দুল হালিম)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
قال العقيلي: والقول فيها قول البخاري، وهي صحيحة (1).
وحَسْبُ الكتاب أن يشهد له هؤلاء الأَعلام النبلاء، هذه الشهادة العالية، وأَن ينضم إليها ما يعرف الناس من كفاءة البخاري، وسعة علمه، ودقة فقهه، وفهمه وشدة تَحَرَّيه، وبالغ ورعه، وقوة اتصاله بالله، حسب الكتاب هذا حتى يُقبِل الناس عليه ويشتغلوا به، ويشدوا الرحال ليسمعوه منه.
والرواة الذين وقفت عليهم فيما بين يدي من مصادر وعرف أن لهم رواية أو نسخة من الصحيح خمسة، وقد جعلت المباحث الآتية في التعريف بهذه الروايات، وانظر الجدول الخاص بذلك.--------------------------------------------
(1) «هدى الساري» 1 - 5.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)

شجرة الإسناد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)

‌‌الفَصْل الأول
«طبقات الرُّواة عن البُخارِيّ»
ويتكون من أربعة مباحث:
المبحث الأول: رواية إبراهِيم بن مَعْقِل النَّسفي (295) هـ.
المبحث الثاني: رواية حماد بن شاكر النَّسفي (311) هـ.
المبحث الثالث: رِواية أبي عبد الله الفَرَبْريّ (231 - 320) هـ.
المبحث الرابع: باقي الرُّواة عن البُخارِيّ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)

‌‌المبحث الأول
رواية إبراهِيم بن مَعْقِل النَّسفي (295) هـ
اسمه ونسبه (1):
هو الإمام، الحافظ، الفقيه القاضي، أبو إسحاق إبراهِيم بن مَعْقِل ابن الحجاج بن خدّاش بن خديج (2) النَّسفي السانجني.
لم أقف عند كل من ترجم له على سنة ولادته، وأجمعت كل المصادر على وفاته - رحمه الله تعالى - في ذي الحجة من سنة خمس وتسعين ومائتين.
كنيته: أجمع كل من ترجم له رضي الله عنه على تكنيته بأبي إسحاق، ولم أقف في مصادر ترجمته التي وقفت عليها على أن له ابنًا اسمه إسحاق، والمعروف من أبنائه: ولده سعيد، وهو ممن روى عنه، وستأتي ترجمته.--------------------------------------------
(1) ينظر ترجمته في: «الإرشاد» 2/ 968 (896)، و «الأنساب» في النسبة إلى سانجن 7/ 33 - 35 (2012)، والنسبة إلى نسف13/ 92 (5006)، و «معجم البلدان» في النسبة إلى سانجن 3/ 178 وفي النسبة إلى نسف 5/ 285، و «اللباب» في 2/ 90، 3/ 308، و «تاريخ دمشق» 7/ 225 - 226، وفي «التهذيب» لابن منظور 2/ 300، و «تذكرة الحفاظ» 2/ 686 (707) الترجمة الثالثة والخمسين من الطبقة العاشرة، و «تاريخ الإسلام» 22/ 102 (107)، و «سير أعلام النبلاء» 13/ 493 (241)، و «العبر» 2/ 100 - 101 وفيات سنة خمس وتسعين ومائتين، و «تبصير المنتبه» في مادة السانجني، و «الوافي بالوفيات» 1/ 771، و «مرآة الجنان» 2/ 223 وفيات سنة خمس وتسعين ومائتين، و «النجوم الزاهرة» 3/ 164 وذكر أنه من وفيات سنة خمس وتسعين ومائتين، و «طبقات المفسرين» للداودي 1/ 22، وترجمه في «طبقاته» أيضًا الأدنروي 1/ 43 (63)، و «شذرات الذهب» 2/ 218.
(2) كل من ترجم له بلغ في نسبه حتى الحجاج، وزاد ياقوت الحموي: (ابن خداش بن خديح)، وزاد السمعاني: (ابن يزيد بن توشبيب).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)

نسبته: عرف إبراهِيم بن مَعْقِل بالنسبة إلى نَسَف - بفتح أوله وثانيه ثم فاء - فيقال له: النَّسفي.
كما عرف أيضا بالنسبة إلى سانْجَن - بفتح السين المهملة وسكون النون وفتح الجيم وفي آخرها النون - فيقال له: السّانْجَني.
ونَسَف: مدينة كبيرة بين جيحون وسمرقند، ويقال لها أيضا: نخشب، وبها قرى كثيرة منها قرية سانْجَن المنسوب إليها إبراهيم أيضًا.
والغالب على إبراهيم في النسبة: النَّسفي؛ حيث نسبه إليها كل من ترجم له، وأصبحت علمًا عليه حتى اكتفى بها العلماء في الدلالة على روايته فيقال: رِواية النَّسفي. كما فعل الخَطّابِيّ، والقاضي عِياض، وأبو علي الجَيّانيّ، وابن الملقن، وابن حجر وغيرهم من العلماء.
ونسبته إلى سانجن من نسبته إلى القرية التي انتمى إليها، وممن نسبه بهذه النسبة السَّمْعاني (1)، وياقوت الحموي (2)، وابن العماد (3).
أقوال العلماء فيه: من أعلى صفات الثناء على هذا الإمام إنعام الله عليه برِواية الصحيح عن البُخارِيّ.
قال فيه أبو يعلى الخليلي (4): حافظ، ثقة … وأخذ هذا الشأن عن البُخارِيّ (5).--------------------------------------------
(1) «الأنساب» 7/ 17.
(2) «معجم البلدان» 3/ 178.
(3) «شذرات الذهب» 2/ 218.
(4) هو الإمام الحافظ القاضي أبو يعلى الخليل بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن الخليل الخليلي القزويني صاحب كتاب «الإرشاد في معرفة علماء الحديث»، توفي سنة (446) هـ. ينظر ترجمته في «سير أعلام النبلاء» 17/ 666 - 668
(5) «الإرشاد» 3/ 968 (896).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)

وقال أبو سعد السَّمْعاني: كان من أجلَّة أهل السنة وأصحاب الحديث، ومن ثقاتهم وأفاضلهم، كتب الكثير، وجمع «المسند» و «التفسير» وحدث بهما (1).
وقال أبو العباس جعفر المستغفري في «تاريخ نسف»: كان فقيها، حافظًا، بصيرًا باختلاف العلماء، عفيفًا، صينًا (2).
وقال الذَّهَبِيّ: له «المسند الكبير»، و «التفسير» وغير ذلك، وحدث بـ «صحيح البُخارِيّ» عنه، وكان فقيها مجتهدًا.
وقد وصفه الذَّهَبِيّ في «السير» بالإمامة، والحفظ، والفقه، وتولي القضاء قائلًا: الإمام، الحافظ، الفقيه، القاضي (3).
وقال في «التذكرة»: الحافظ العلامة أبو إسحاق قاضي نَسَف وعالمها (4).
رحلاته: ذكر غير واحد ممن ترجموا لإبراهِيم بن مَعْقِل أن له رحلة واسعة؛ مما أثر في تنوع الشيوخ والتلاميذ الذين تلقى عنهم وتلقوا عنه.
قال الذَّهَبِيّ: رحل وكتب الكثير (5).
وقال في «السير»: وله رحلة واسعة (6).
وقال ياقوت الحموي: رحل في طلب العلم إلى الحجاز والعراق--------------------------------------------
(1) «الأنساب» 13/ 93 مادة النَّسفي.
(2) نقله عنه الذَّهَبِيّ في «تذكرة الحفاظ» 2/ 686.
(3) «سير أعلام النبلاء» 13/ 493.
(4) 2/ 686.
(5) «تاريخ الإسلام» 22/ 102.
(6) 13/ 493.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)

والشام ومصر. (1) اهـ.
وقال أيضًا: حدث عن قتيبة بن سعيد، وهشام بن عمار (تحرفت في المطبوع إلى عامر) الدمشقي، وحرملة بن يحيى المصري. (2) اهـ.
مصنفاته: مما سبق من أقوال العلماء فيه نجد أنه وصل في الحفظ والإتقان إلى درجة جعلت الإمام الذَّهَبِيّ يقول فيه: الإمام.
وكانت له عناية بالفقه حتى لقب بالفقيه، وكان رحمه الله متعدد الفنون، وله من التصانيف المختلفة ما يدل على سعة علمه، فلم تكن روايته لـ «الصحيح» هي المعول عليها في معرفته، وإنما مصنفاته التي ألفها تدل على مكانته.
ومن المصنفات التي أجمعت المصادر على نسبتها إليه:
1 - كتاب «المسند الكبير».
قال الذَّهَبِيّ: صنف «المسند» و «التفسير» وغير ذلك.
وقال الكتاني في «الرسالة المستطرفة» في المسانيد (3): ومسند أبي إسحاق إبراهِيم بن مَعْقِل النسفي قاضي نسف وعالمها، وهو مسند كبير. اهـ.
ويبدو أن هذا المسند كان كبيرًا حتى أن العلماء كانوا يتحملون أجزاء منه، فقد نقل السَّمْعاني في «الأنساب» في مادة الطُورخاري (4): أن ممن اشتهر بهذه النسبة أبو إسحاق إبراهيم بن أبي علي محمد النَّسفي الطُّورخاري ثم قال: سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن محمد النخشبي--------------------------------------------
(1) «معجم البلدان» 3/ 178.
(2) «معجم البلدان» 5/ 285.
(3) ص: 53.
(4) 9/ 92 (2606).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)

الحافظ وقال: وجدنا سماعه لمسند عثمان من مسند إبراهِيم بن مَعْقِل وقرأنا عليه فمات. اهـ.
فمسند عثمان في هذا المسند حينما يروى مستقلا يدل على كبر حجم هذا المسند، وخاصة أن عثمان رضي الله عنه ليس من المكثرين من رواية الحديث؛ لذا وصفه الذَّهَبِيّ قائلا: له «المسند الكبير» (1).
2 - كتاب «التفسير»: من المصنفات التي نسبت لإبراهِيم بن مَعْقِل كتاب في تفسير القرآن، كما نسب له أيضا حاجي خليفة في «كشف الطنون» (2) تفسيرًا.
ووجدت لكتاب «التفسير» هذا ذكرا عند السَّمْعاني في «الأنساب» في النسبة إلى: الوصافي (3): ممن انتسب إليها أبو العباس عبد الله بن محمد بن فرنكديك، ثم نقل عن المستغفري قوله: عندي أجزاء بخطه من تفسير إبراهِيم بن مَعْقِل سمعه منه.
ولذلك نجد الأدنروي ترجم لإبراهِيم بن مَعْقِل النَّسفي في «طبقات المفسرين» (4).
3 - كتاب «الاستقصاءات في النكات»: ولم أجد من ذكره إلا--------------------------------------------
(1) ولقد وجدت أحاديث كثيرة مروية من طريق إبراهيم بن معقل عن غير البُخَارِيّ راجع في ذلك «المستدرك» 3/ 515 من رواية أحمد بن سهل عنه، و «شعب الإيمان» للبيهقي 1/ 96، 3/ 117، 412، 5/ 36، 323، 6/ 23، 291، 293، 354، 7/ 399، و «السنن الكبرى» 6/ 161، 10/ 119، 10/ 121، و «تاريخ دمشق» 7/ 226 وغير ذلك. فلعل هذه النصوص من مسنده.
(2) 1/ 436.
(3) 13/ 347 (5187).
(4) ص: 43 - 44.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)

البغدادي في «هدية العارفين» (1).
شيوخه: لقد أخذ إبراهِيم بن مَعْقِل العلم عن علماء ومشايخ من بلدان مختلفة، وعلى رأسهم البُخارِيّ، وذلك نتيجة للرحلات التي قام بها، فقد رحل - كما سبق - إلى بلاد الشام، والعراق، ومصر، والحجاز وغير ذلك (2).
فمن شيوخه من أهل بلده:
1 - الإمام المحدث شيخ الإسلام الثقة الجوال قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف أبو رجاء الثقفي مولاهم البلخي المولود سنة تسع وأربعين ومائة. والمتوفى سنة أربعين ومائتين (3).
وسماع إبراهِيم بن مَعْقِل منه ذكره الخليلي في «الإرشاد» (4)، والذَّهَبِيّ--------------------------------------------
(1) 1/ 4.
(2) جمعت شيوخ إبراهيم بن معقل من نصوص الأحاديث التي رواها، وكتب التراجم سواء أكان ذلك في ترجمة إبراهيم أو غيرها، علما بأنه قد يكون منهم الضعيف أو المتروك، وذلك حرصًا على الاستقصاء، ورتبتهم على الأمصار لبيان تنوع مشايخه، وتأكيدًا لرحلته إلى تلك الأمصار.
(3) سمع مالكًا، وأبا عوانة، وسفيان بن عيينة، وخلقًا بخراسان، والعراق، والحجاز، ومصر، وسمع منه البُخَارِيّ، ومسلم، وأحمد بن حنبل وغيرهم. كان ثبتًا صاحب سنة، رحل إليه العلماء من كل الأقطار.
ينظر ترجمته في: «الطبقات الكبرى» 7/ 379، «التاريخ الكبير» 7/ 195 (870)، «الجرح والتعديل» 7/ 140 (784)، «تاريخ بغداد» 12/ 464 (6944)، «الإرشاد» للخليلي 3/ 935، «تهذيب الكمال» 23/ 523 - 537 (4852)، «سير أعلام النبلاء» 11/ 13 - 24 وغيرها.
(4) 3/ 936، 968.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)

في «تذكرة الحفاظ» (1)، وياقوت الحموي في «معجم البلدان» (2)، والسَمْعاني في «الأنساب» (3)، والتقي الغزي في «الطبقات السنية في تراجم الحنفية» (4).
2 - الإمام المحدث الثقة عيسى بن أحمد (5) بن عيسى بن وردان العسقلاني أبو يحيى البلخي، المولود سنة ثمانين ومائة، والمتوفى سنة ثمان وستين ومائتين.
وسماع إبراهيم منه ذكره المزي في «تهذيب الكمال» (6)، والذَّهَبِيّ في «السير» (7).
3 - الإمام الحافظ الثقة محمد بن أبان بن وزير أبو بكر البلخي يعرف بحمدويه المتوفى سنة أربع أو خمس وأربعين ومائتين (8).--------------------------------------------
(1) 2/ 686.
(2) 3/ 178 مادة: سانجن.
(3) 7/ 17.
(4) ص: 72 (95).
(5) روى عن: بقية بن الوليد وعبد الله بن وهب وغيرهما، وحدث عنه: ابن ماجه، والنسائي وغيرهما. قال النسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: صدوق. وذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال الخليلي: ثقة كبير في العلماء، مشهور يعرف بابن البغدادي.
ينظر في ترجمته: «الجرح والتعديل» 6/ 272 (1509)، و «الثقات» 8/ 496، و «الإرشاد» للخليلي 3/ 938، و «تهذيب الكمال» 22/ 585 (4617)، «سير أعلام النبلاء» 12/ 381 (165)، و «شذرات الذهب» 2/ 154 وغير ذلك.
(6) 22/ 585 (4617).
(7) 12/ 381 (165).
(8) حدث عن إسماعيل ابن علية، وابن وهب، وغندر وغيرهم، وعنه الجماعة سوى مسلم، وأبو حاتم وغيرهم.
قال أبو حاتم: صدوق، وقال النسائي: ثقة، وقال ابن حبان: حسن المذاكرة جمع وصنف.
ينظر ترجمته في: «تاريخ بغداد» 2/ 78، 81، و «تهذيب الكمال» 24/ 296 - 300، و «سير أعلام النبلاء» 11/ 115 - 116 (40) وغيرهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)

وسماع إبراهيم منه ذكره الخليلي في «الإرشاد» في ترجمة إبراهِيم بن مَعْقِل (1).
ومن شيوخه الدمشقين:
1 - الإمام هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة بن أبان السلمي، أبو الوليد، الدمشقي، خطيب دمشق ومفتيها ومقرئها ومحدثها، المولود سنة ثلاث وخمسين ومائة، والمتوفى بدمشق، آخر المحرم، سنة خمس وأربعين ومائتين (2).
وسماع إبراهِيم بن مَعْقِل منه ذكره كل من: الذَّهَبِيّ في «تذكرة--------------------------------------------
(1) 3/ 968.
(2) روى عنه: مالك، والحكم بن هشام، وإسماعيل بن عياش وغيرهم.
وعنه: البُخَارِيّ، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه وغيرهم.

قال أبو حاتم عن ابن معين: كَيّس كَيّس، وقال الدارقطني: صدوق كبير. وقال أبو زرعة الرازي: من فاته هشام بن عمار يحتاج إلى أن ينزل في عشرة آلاف حديث. وقال العجلي: ثقة.
ينظر ترجمته في: «التاريخ الكبير» 8/ 199 (2701)، و «تاريخ الثقات» للعجلي ص: 459 (1741)، و «الجرح والتعديل» 9/ 766 - 767 (255)، و «الثقات» لابن حبان 9/ 233، و «الجمع بين رجال الصحيحين» لابن القيسراني 2/ 548 - 549 (2136) أفراد البُخَارِيّ وحده، و «تهذيب الكمال» 30/ 242 - 255 (6586)، و «تاريخ الإسلام» 18/ 520 (575)، و «تذكرة الحفاظ» 2/ 451، و «شذرات الذهب» 2/ 109 - 110 وغير ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)

الحفاظ» (1) وفي «تاريخ الإسلام» (2) وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (3).
2 - الحافظ الكبير صفوان بن صالح بن صفوان بن دينار، أبو عبد الملك الثقفي مولاهم الدمشقي، مؤذن جامع دمشق، المولود سنة ثمان أو تسع وستين ومائة، والمتوفى أول سنة تسع وثلاثين ومائتين (4).
ذكره الحاكِم النيسابوري (405) هـ شيخًا لإبراهِيم بن مَعْقِل في «المستدرك» (5) حيث قال: أخبرني أحمد بن سهل الفقيه ببخارى، ثنا إبراهِيم بن مَعْقِل النَّسفي، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد بن مسلم، عن يحيى بن عبد الرحمن، عن حبان ابن أبي جبلة عن عمرو بن العاص قال: ما عدل بي رسول صلى الله عليه وسلم وبخالد بن الوليد أحدًا من أصحابه في حربه منذ أسلمنا (6).--------------------------------------------
(1) 2/ 686 (707).
(2) 22/ 102 (107).
(3) 7/ 226.
(4) روى عن: ابن عيينة والوليد بن مسلم وغيرهما، وعنه: أبو داود، وأبو حاتم وغيرهما.
قال أبو حاتم: صدوق، وقال الترمذي: ثقة، وقال ابن العماد: وكان حنفي المذهب.
ينظر ترجمته في: «التاريخ الكبير» 4/ 309 (2939) ترجمة صفوان بن صالح، و «الجرح والتعديل» 4/ 425 (1868)، و «ثقات ابن حبان» 8/ 321، و «تهذيب الكمال» 13/ 191 - 196 (2883)، و «سير أعلام النبلاء» 11/ 475 - 476 (123)، و «شذرات الذهب» 2/ 91 وغير ذلك.
(5) 3/ 455 كتاب: معرفة الصحابة: باب ذكر مناقب عمرو بن العاص.
(6) أخرجه الطبراني في «الأوسط» 7/ 331 (6859) من طريق هشام بن عمار، وفي «مسند الشاميين» 3/ 405 (2557) عن صفوان بن صالح ومن طريقه: ابن عساكر في «تاريخ دمشق» 16/ 229 وأبو يعلى في «مسنده» 13/ 274 (7347) من طريق داود ابن رشيد ومن طريقه ابن عساكر 46/ 141 - 142 ثلاثتهم (هشام بن عمار وصفوان بن صالح وداود بن رشيد) عن الوليد بن مسلم، وقال الهيثمي في «المجمع» 9/ 350: أخرجه الطبراني في «الأوسط» و «الكبير» ورجاله ثقات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)

3 - عبد الوهاب بن الضحاك بن أبان السَّلَمي، أبو الحارث الحمصي: المتوفى سنة خمس وأربعين ومائتين (1).
ذكره ابن عساكر في «تاريخ دمشق» شيخًا لإبراهِيم بن مَعْقِل، حيث روى من طرق إلى إبراهِيم بن مَعْقِل النَّسفي، عن عبد الوهاب بن الضحاك، عن إسماعيل بن عياش بإسناده إلى مالك بن يسار مرفوعًا: «إذا سألتم الله فاسألوه ببطون أكفكم، ولا تسألوه بظهورها …» الحديث (2).
ومن شيوخه العراقيين:
1 - أبو كريب محمد بن العلاء بن كُريب، الهمداني الكوفي: المولود سنة إحدى وستين ومائة، والمتوفى في جمادى الآخرة سنة ثمان وأربعين ومائتين (3).--------------------------------------------
(1) روى عن: إسماعيل بن عياش، وسفيان بن عيينة وغيرهما، وعنه: ابن ماجه، وأبو عروبة الحراني، وعبدان، قال فيه الدارقطني: متروك. وقال البُخَارِيّ: عنده عجائب. وقال النسائي: ليس بثقة، متروك. وقال الحاكم: روى أحاديث موضوعة.
ينظر ترجمته في: «المجروحين» لابن حبان 2/ 147، و «الكامل» لابن عدي 6/ 514 - 516 (1435)، و «معجم البلدان» لياقوت الحموي 3/ 241، و «تهذيب الكمال» 18/ 494 - 497 (3601)، و «تاريخ الإسلام» 18/ 337 - 338 (289) وغير ذلك.
(2) «تاريخ دمشق» 43/ 56، وأخرجه أيضا ابن قانع في «معجم الصحابة» 3/ 47 (991)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة» 5/ 2474 (2618) ترجمة مالك بن يسار.
(3) روى عنه: ابن المبارك، وأبو بكر بن عياش وغيرهما، وعنه: الجماعة وإبراهيم بن معقل وغيرهم، قال فيه ابن أبي حاتم: صدوق. وقال النسائي: لا بأس به. وقال في موضع آخر: ثقة. وذكره ابن حبان في «الثقات».
ينظر ترجمته في: «الطبقات الكبرى» 6/ 414، و «التاريخ الكبير» 1/ 205 (644)، و «الجرح والتعديل» 8/ 52 (239)، و «تهذيب الكمال» 26/ 243، و «سير أعلام النبلاء» 11/ 394 وغير ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)

وسماع إبراهِيم بن مَعْقِل منه ذكره ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (1) فيمن سمع منهم إبراهيم خارج دمشق، وساق له حديثًا من طريق أبي عبد الله الحاكِم: أنا خلف بن محمد بن إسماعيل البُخارِيّ، أنا إبراهِيم بن مَعْقِل، نا أبو كريب، نا يونس بن بكير … فذكره.
كما ذكر هذا الحديث الذَّهَبِيّ في «تذكرة الحفاظ» (2)، وذكر سماع إبراهيم منه أيضًا المزي في «تهذيب الكمال» (3) والذَّهَبِيّ في «السير» (4).
2 - الحافظ الحجة أحمد بن منيع بن عبد الرحمن، أبو جعفر البَغَويّ ثم البغدادي الأصم، صاحب المسند المعروف، المتوفى سنة أربع وأربعين ومائتين (5).--------------------------------------------
(1) 7/ 225.
(2) 2/ 687.
(3) 26/ 343.
(4) 11/ 394.
(5) حدث عن: هشيم، وسفيان بن عيينة، وابن المبارك، وغيرهم. وحدث عنه: مسلم، وأصحاب السنن الأربعة وغيرهم. أصله من مرو الروذ، رحل وجمع وصنف «المسند» وثقه النسائي وصالح جزرة.
وينظر ترجمته في: «التاريخ الكبير» 2/ 6 (1508)، «الجرح والتعديل» 2/ 77 (166)، و «الثقات» لابن حبان 8/ 22، و «تاريخ بغداد» 5/ 160 (2606)، «تهذيب الكمال» 1/ 495 (114)، «تاريخ الإسلام» 18/ 12، وفيات سنة 244 هـ، و «سير أعلام النبلاء» 11/ 483، «تذكرة الحفاظ» 2/ 481 (496) وغيرهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)

ذكره ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (1) فيمن روى عنهم إبراهيم خارج دمشق.
3 - جُبارة بن المُغَلّس، أبو محمد الحماني الكوفي، المتوفى سنة إحدى وأربعين ومائتين (2): وسماع إبراهِيم بن مَعْقِل منه ذكره الذَّهَبِيّ في «تذكرة الحفاظ» (3)، و «تاريخ الإسلام» (4) وتصحف فيه إلى جنادة.
4 - أبو الحجاج النضر بن طاهر البصري (5): وسماع إبراهيم منه ذكره--------------------------------------------
(1) 7/ 225.
(2) حدث عن شبيب بن شيبة، وأبي بكر النهشلي، وقيس بن الربيع وغيرهم.
وحدث عنه: ابن ماجه، وبقي بن مخلد، وعبد الله بن أحمد وغيرهم.
قال عبد الله بن أحمد: عرضت على أبي أحاديث سمعتها من جبارة، فأنكر بعضها، وقال: هذه موضوعة. وقال البُخَارِيّ: مضطرب الحديث. وقال ابن معين: كذاب، وقال ابن نمير: كان يوضع له فيحدث.
ينظر ترجمته في: «الطبقات الكبرى» 6/ 415، «التاريخ الأوسط» المطبوع خطأ باسم «التاريخ الصغير» 2/ 376، «الضعفاء الكبير» للعقيلي 1/ 206 (256)، «الجرح والتعديل» 2/ 550 (2284)، «المجروحين» 1/ 221، «الكامل» 2/ 443 (369)، «تهذيب الكمال» 4/ 489 (891)، «سير أعلام النبلاء» 11/ 150 (57)، «ميزان الاعتدال» 1/ 43 (81) وغير ذلك.
(3) 2/ 686.
(4) 22/ 102.
(5) روى عن جويرية بن أسماء، وسمع منه حمزة بن داود الثقفي، ومحمد بن صالح الكلبي.
قال ابن أبي عاصم: سمعت منه ثم وقفت منه على كذب، ثم رأيته بعدما عمي يحدث عن الوليد ابن مسلم بما ليس من حديث فتتابع في الكذب.
ذكره ابن حبان في «الثقات»، وقال ابن حجر في «اللسان»: وقال ابن عدي: والضعف على حديثه بَيّن. وكأن ابن حبان ما وقف على كلام ابن أبي عاصم هذا، فقال في «الثقات»: النضر من أهل البصرة، ربما أخطأ ووهم.
وينظر ترجمته في: «الثقات» لابن حبان 9/ 214، «الكامل» لابن عدي 8/ 268 (14/ 1967)، و «الضعفاء والمتروكين» لابن الجوزي 3/ 161 (3527)، و «الميزان» للذهبي 4/ 258 (9070)، و «لسان الميزان» 7/ 198 (8886) وغيرهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)

الخليلي في «الإرشاد» (1).
ومن شيوخه المصريين:
الإمام حرملة بن يحيى بن عبد الله بن حرملة بن عمران، الفقيه المحدث الصدوق، أبو حفص التجيبي المصري. المولود سنة ست وستين ومائة، والمتوفى في شوال لتسع بقين منه سنة ثلاث وأربعين ومائتين (2).
روى عنه إبراهِيم بن مَعْقِل روايات كثيرة، رواها عن ابن وهب عن مالك، منها في «شعب الإيمان» الكثير مما رواه البيهقي عن شيخه أبي عبد الله الحاكِم (3).--------------------------------------------
(1) 3/ 968 ترجمة إبراهيم بن معقل.
(2) روى عن ابن وهب فأكثر جدًّا، وعن الشافعي فلزمه، وحدث عنه مسلم، وابن ماجه، وغيرهم.
قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال ابن عدي: حرملة أعلم الناس بابن وهب، وثقه ابن حبان، وقال الذَّهَبِيّ في «الكاشف»: صدوق من أوعية العلم، وقال ابن حجر: صدوق، وقال الإسنوي: كان إمامًا حافظًا للحديث والفقه، صنف «المبسوط»، و «المختصر».
وينظر ترجمته في: «التاريخ الكبير» 3/ 69 (245)، «الجرح والتعديل» 3/ 274 (1224)، «تهذيب الكمال» 5/ 548، «سير أعلام النبلاء» 11/ 389، «الكاشف» 1/ 317 (977) و «طبقات السبكي» 2/ 127، «حسن المحاضرة» 1/ 307 و «التقريب» ص: 156 (1175) وغير ذلك.
(3) ينظر «الشعب» 1/ 96، 3/ 117، 412، 5/ 36، 323، 6/ 23، 291، 293، 354، 7/ 399، وينظر «السنن الكبرى»: 6/ 161، 10/ 119، 121.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)

رواية النسفي للصحيح
لقد اشتهرت روايه إبراهيم بن معقل النسفي من طريق أبي صالح، خلف بن محمد الخيام، لذا بدأت بترجمته، ثم أتبعت ذلك بالحديث عن روايته.
ترجمة أبي صالح الخيام:
هو الشيخ المحدث الكبير أبو صالح: خلف بن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن نصر البُخارِيّ الخيام نسبة إلى الخيمة وخياطتها الكَرابِيسيّ (1). محدث ما وراء النهر (2).
روى عن: إبراهِيم بن مَعْقِل النَّسفي، وصالح بن محمد جزرة، ونصر بن أحمد الكندي ومشايخ بلده ولم يرحل.
وروى عنه: أبو عبد الله الحاكِم، وابن منده، ومحمد بن أحمد غُنْجار، وأبو سعد عبد الرحمن بن الإدريسي.
قال الخليلي في «الإرشاد»: كان له حفظ ومعرفة، وهو ضعيف جدًّا، روى في الأبواب تراجم لا يتابع عليها، وكذلك متونا لا تعرف. سمعت ابن أبي زُرْعَة والحاكِم أبا عبد الله الحافظين يقولان: كتبنا عنه الكثير ونبرأ من عهدته، وإنما كتبنا عنه للاعتبار. اهـ.--------------------------------------------
(1) هي نسبة إلى بيع الكرابيس وهي الثياب قاله ابن عساكر.
(2) ينظر ترجمته في: «الإرشاد» للخليلي 3/ 972 (901)، و «الأنساب» للسمعاني 2/ 227، 5/ 226، و «اللباب» لابن الأثير 1/ 475، و «سير أعلام النبلاء» 16/ 70، 16/ 204، «ميزان الاعتدال» 2/ 185 (2548)، «لسان الميزان» 2/ 771 (3208)، «النجوم الزاهرة» 4/ 64، «شذرات الذهب» 3/ 39. كما ترجم له ابن عساكر في «تاريخ دمشق» 7/ 226، وابن ماكولا في «الإكمال» 2/ 461 ذكره أثناء ترجمة صالح بن محمد جزرة فذكر أن خلفًا من تلاميذه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)

ثم ساق الخليلي له حديثًا من طريق شيخه الحاكِم، عن خلف في النهي عن المواقعة قبل الملاعبة، ثم قال: سمعت الحاكِم بعقب هذا الحديث يقول: خذل خلف بهذا وبغيره (1).
وهذ العبارة نقلها عن الخليلي الذَّهَبِيّ في «السير» (2): دون قوله: روى في الأبواب تراجم لا يتابع عليها. ودون قوله: وإنما كتبنا عنه للاعتبار.
ونقلها أيضًا الذَّهَبِيّ في «الميزان» (3) إلا أن العبارة بلفظ: خلط، وهو ضعيف جدًّا، روى متونا لا تعرف. كذا في المطبوع بلفظ خلط بدلًا من: كان له حفظ ومعرفة. وتابع الذَّهَبِيّ ابنُ حجر في «اللسان» (4).
وقال الذَّهَبِيّ في «السير» (5): الشيخ المحدث الكبير … كان بندار الحديث بما وراء النهر. وذكر أيضًا في الرواة عنه: أبو سعد عبد الرحمن بن الإدريسي، وغمزه ولينه وما تركه.
وقال الذَّهَبِيّ أيضًا في «السير» (6): المحدث المكثر مسند بخارى.
وقال السَّمْعاني في «الأنساب» (7): كان مكثرًا من الحديث من غير أن يرحل في طلبه، وكان بندارًا لحديث البُخارِيّين، وقيل: إنه لم يكن بموثوق به، تكلم فيه أبو سعد الإدريسي الحافظ. اهـ.
مات رضي الله عنه سنة إحدى وستين وثلاثمائة ببخارى عن ست وثمانين سنة.--------------------------------------------
(1) 3/ 972 - 973.
(2) 16/ 204.
(3) 2/ 772.
(4) 2/ 771 (3208).
(5) 16/ 70.
(6) 16/ 204.
(7) 5/ 251.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)

رواية أبي صالح للصحيح:
روى خلف بن محمد «الصحيح» عن إبراهِيم بن مَعْقِل النَّسفي، واشتهرت رِواية إبراهيم عن طريقه، وممن روى «الصحيح» من رِواية خلف بن محمد عن إبراهيم النَّسفي الإمامُ الكبير أبو سليمان الخَطّابِيّ المتوفى سنة 388 هـ.
قال الخَطّابِيّ في كتابه «أعلام الحديث»: وقد سمعنا معظم هذا الكتاب (يعني بذلك «صحيح البُخارِيّ») من رِواية إبراهِيم بن مَعْقِل النَّسفي حَدَّثَناه خلف بن محمد الخيام، قال: حَدَّثَنا إبراهِيم بن مَعْقِل عنه.
سمعنا سائر الكتاب إلا أحاديث من آخره من طريق محمد بن يوسف الفَرَبْريّ … إلخ (1).
ويُعَد كتابُ الخطابي المسمى بـ «أعلام الحديث» عمدة في رِواية إبراهِيم بن مَعْقِل النَّسفي (2)، ولو قصد الخَطّابِيّ ذكر متن جميع «الصحيح» من هذه الرِّواية لكان ذلك له أهمية كبيرة في تحديد ملامح هذه الرِّواية وأهم خصائصها. إلا أن الخَطّابِيّ كعادة جميع شراح «الصحيح» كان يقتصر في المتن على موضع الشاهد الذي يقوم بشرحه فقط.
وذكر الخَطّابِيّ في مقدمة كتابه هذا أنه يقتصر على شرح الغامض من--------------------------------------------
(1) 1/ 105 - 106.
(2) والخطابي لم يعتمد على هذه الرواية فقط، فهو يقول: وقد سمعنا معظم هذا الكتاب من رواية إبراهيم بن معقل النَّسفي. اهـ.
قلت (الباحث): ولذا نجده عندما انتهت روايته يقول في كتاب التفسير بعد الحديث رقم (4462)، 3/ 1795 - 1796: قلت: إلى هاهنا انتهت رواية إبراهيم بن معقل، وحَدَّثَنَا بما بعده من الكتاب محمد بن خالد بن الحسن، حَدَّثَنَا محمد بن يوسف الفَرَبري، قال حَدَّثَنَا محمد بن إسماعيل، قال: حَدَّثَنَا مسدد .. إلخ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)

ألفاظ «الصحيح» قال الدكتور محمد بن سعد بن عبد الرحمن آل سعود محقق كتاب «الإعلام» (1): وكتاب «الجامع الصحيح»، للإمام البُخارِيّ - كما هو معروف - ينقسم إلى كتب، والكتاب ينقسم إلى أبواب، والباب يضم أكثر من حديث، فالإمام الخَطّابِيّ قد أتى على جُلِّ الكتب في «الجامع الصحيح»، ثم اختار من كل كتاب بعض أبوابه، ثم اختار من كل باب حديثا أو أكثر، وقد يأتي على أحاديث الباب كلها، وحيث أنه التزم - كما جاء في المقدمة - بشرح المشكل، وتبيين الغامض من المذاهب، والأراء اللغوية، والفقهية، والعقدية، فهو لا يذكر من متن الحديث إلا موضع الحاجة، وقد يحتاج إلى ذكر الحديث بتمامه … إلخ.
قلت (الباحث): فنسخة إبراهيم النَّسفي لا يمكن الاعتماد فيها على كتاب الخَطّابِيّ، اللهم إلا إذا قارنا بين بعض النصوص التي جاءت بما جاء في النسخ الأخرى لـ «الصحيح».
وممن ذكر رِواية إبراهيم أيضًا الإمام الحافظ أبو علي الحسين بن محمد الغساني الجَيّانيّ المتوفى سنة 498 هـ، حيث قال في كتاب «تقييد المهمل» (2): وما كان في كتابي من رِواية أبي إسحاق إبراهِيم بن مَعْقِل بن الحجاج النَّسفي عن البُخارِيّ: فأخبرني بها أبو العاصي حكم بن محمد بن حكم الجذامي، قال: نا أبو الفضل أحمد بن أبي عمران الهَرَويّ، بمكة سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة، قال لي: سمعت بعضه وأجاز لي سائره، قال: نا أبو صالح خلف بن محمد بن إسماعيل البُخارِيّ، قال: نا إبراهِيم بن مَعْقِل النَّسفي، قال: نا أبو عبد الله البُخارِيّ. اهـ.--------------------------------------------
(1) ص: 75 وما بعدها.
(2) 1/ 61 وما بعدها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)