Arabic source text

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

📘 مسند أبي يعلى - ت السناري (أبو يعلى الموصلي - ت 307 هـ)

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌مسند عبد الله الصنابحي رضي الله عنه - (*)--------------------------------------------
(*) هذا رجل: مختلف في وجوده فضلًا عن صحبته، والكلام في تحرير الاختلاف في ذلك طويل الذيل، ولا بأس إن لخَّصناه هنا فنقول: أشهر الصنابحة ثلاثة نفر:
الأول: الصنابح بن الأعسر، ويقال له، الصنابحة أيضًا: وهذا صحابى بالاتفاق، يروى عنه قيس بن أبى حازم، وهو الآتى حديثه برقم [1452]، و [1453]، وصنيع المؤلف: يوهم أن هذا وعبد الله الصنابحى رجل واحد، وهذا وهم يأتى عنه المزيد!
والثانى: أبو عبد الله الصنابحى عبد الر حمن بن عسيلة: وهذا تابعى كبير، ثقة إمام جليل الشأن.
والثالث: عبد الله الصنابحى: وهذا هو الذي تدور حوله الدوائر، وقد انفرد عنه عطاء بن يسار بالرواية، وأشهر ما رواه عنه عطاء: ثلاثة أحاديث:
الأول: (إن الشمس تطلع معها قرن الشيطان … ) وهو حديثنا.
والثانى: (خمس صلوات افترضهن الله … ) وهذا رواه عن عبادة بن الصامت.
والثالث: (إذا توضأ العبد المسلم).
فهذا الثلاثة أحاديث قد رواها زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحى …
فاختلفوا على زيد بن أسلم في تسمية (الصنابحى) فذهب ابن المدينى ويعقوب ابن شيبة إلى أن الصنابحة رجلان فقط: الأول والثانى، وأن من رواه فقال: (عن عبد الله الصنابحى) فقد وهم وأخطأ، وإنما هو (أبو عبد الله الصنابحى) وهو عبد الرحمن بن عسيلة التابعى المشهور.
وهكذا جزم جماعة من العلماء: منهم ابن عبد البر، وقبله البخارى كما حكاه عنه الترمذى في "علله". وجزم ابن عبد البر بأن هذا الاضطراب في اسم (الصنابحى) ما جاء إلا من زيد بن أسلم، كما في "التمهيد" [4/ 2]، وصوَّب أنه: (أبو عبد الله) وليس (عبد الله) وهذا القول انتصر له العراقى في "المغنى" [1/ 169]، وهو ظاهر تصرُّف تلميذه الحافظ ابن حجر أيضًا.
وذهب آخرون إلى إثبات وجود (عبد الله الصنابحى) لكنهم اختلفوا في صحبته.
أما وجوده: فجزم به ابن السكن وقبله ابن معين وأبو حاتم الرازى وابن سعد. وانتصر له السراج البلقينى - شيخ ابن حجر - وقبله الحافظ المزى. وقد رأيتُ الحافظ قد مال إليه في "الإصابة" [4/ 271]، بخلاف ما يفهم من تصرفه في "التهذيب" و"التقريب"، وهذا القول هو الذي نرجحه إن شاء الله! وأدلة ذلك يضيق عنها هذا المقام. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 597)

1451 - حدّثنا مصعب بن عبد الله الزبيرى، حدثنى مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ مَعَهَا قَرْنُ شَيْطَانٍ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، فَإِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَهَا، فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا، فَإِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا، فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا" فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الصلاة في تلك الساعات.--------------------------------------------
= وقد اختلفوا في صحبته، فجزم بها ابن السكن. وتبعه السراج البلقينى في رسالته "الطريقة الواضحة في تبين الصنابحة"، ومال إليه ابن معين. إما أبو حاتم فقال: "لم تصح صحبته" وهذا هو الظاهر عندى.
وأقوى ما استدل به بعضهم على صحبته: هو ما وقع التصريح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم في بعض طرق هذا الحديث الآتى، ولا أرى ذلك إلا وهمًا كما يأتي التنبيه عليه.
ولكن يبقى شئ أخير: وهو: من يكون صاحب هذا الحديث الآتى؟! هل هو (عبد الله الصابحى) أم (أبو عبد الله الصنابحى)؟! فقد رواه جماعة عن زيد بن أسلم فقالوا: (عن أبى عبد الله الصنابحى)، وهكذا قاله مطرف وإسحاق الطباع عن مالك عن زيد بن أسلم، والمشهور عن مالك هو (عن عبد الله الصنابحى) وهكذا رواه سائر رواة "الموطأ" عنه. وهكذا قاله حفص بن ميسرة وزهير بن محمد عن زيد بن أسلم. والترجيح هنا عسر، وقد مضى أن ابن عبد البر قد أرجع هذا الاختلاف إلى زيد بن أسلم، وأنه قد اضطرب في (الصنابحى).
وينهض عندى قول من قال: (عن عبد الله الصنابحى) ولعله كان يكنى بـ (أبى عبد الله)، فإن صح هذا اندفع الإشكال رأسًا، وزال هذا الاختلاف القائم، وإلا ففى المقام نظر.
1451 - صحيح: دون قوله: (فإذا ارتفعت فارقها، فإذا استوت قارنها): أخرجه مالك [512]، ومن طريقه النسائي [559]، والشافعى [802]، والبيهقى في "سننه" [4177]، والطحاوى في "المشكل" [رقم 3346]، والبغوى في "شرح السنة" [2/ 53]، وابن قانع في "معجم الصحابة" [رقم 794]، والفسوى في "المعرفة" [1/ 230]، والخطيب في الفقيه والمتفقه [رقم 291]، وغيرهم، من طرق عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبد الله الصنابحى به …
قلتُ: هذا إسناد مرسل، وقد اختلف على مالك في الصنابحى، فرواه عنه الجماعة فقالوا: (عن عبد الله الصنابحى) ورواه عنه مطرف وإسحاق الطباع فقالا: (عن أبى عبد الله =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 598)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الصنابحى) وهكذا رواه معمر عن زيد بن أسلم كما أخرجه ابن ماجه [رقم 1253]، وأحمد [4/ 348]، وعبد الرزاق [3950]، وتوبع معمر على هذا الوجه:
تابعه هشام بن سعد والدراوردى ومحمد بن مطرف وغيرهم، كما ذكره ابن عبد البر في "التمهيد" [4/ 2]، لكن مالكًا - في رواية الأكثرين عنه - لم ينفرد بقوله: (عن عبد الله الصنابحى) بل تابعه حفص بن ميسرة عند ابن سعد في "الطبقات" [7/ 426]، وكذا تابعه زهير بن محمد كما يأتى.
وقد مضى الكلام على هذا الاختلاف في ترجمة (عبد الله الصنابحى)، ورجحنا هناك: أن ثمة رجلًا بهذا الاسم والنسبة، معدودًا من التابعين - على الأصح - ولم يوثقه أحد، ولم تصح صحبته كما قاله أبو حاتم الرازى كما نقله عنه ولده في "المراسيل" [ص 105]، وعليه: فالحديث ضعيف مرسل.
لكن وقع في بعض طرقه ما يوهم صحبة (عبد الله الصنابحى)؛ فأخرجه ابن سعد في "الطبقات" [7/ 426]، من طريق سويد بن سعيد عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال: سمعتُ عبد الله الصنابحى يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … ثم ذكره …
قلتُ: هذا إسناد لا يصح، وسويد صدوق في الأصل، إلا أنه لما كبر عمى وشاخ وصار يتلقن، ولو ثبت أن ابن سعد قد روى عنه قديمًا، فلا أرى حفص بن ميسرة إلا قد وهم في تصريحه للصنابحى بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم في إسناده، وحفص وإن كان ثقة، لكن في حفظه شئ. وقد خالفه مالك وغيره، فرووه عن زيد بن أسلم بإسناده فلم يذكروا فيه هذا التصريح بالسماع، وهذا هو المحفوظ: (عن عبد الله الصنابحى عن النبي .. ).
فإن قيل: فما قولكم فيما أخرجه أحمد [4/ 349]، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" [رقم 3755]، والطحاوى في "المشكل" [رقم 3975]، والدارقطى في "غرائب مالك" كما في "التهذيب" [6/ 91]، وابن منده في "معرفة الصحابة" كما في "الإصابة" [4/ 271]، كلهم من طرق عن روح بن عبادة عن مالك وزهير بن محمد قالا: ثنا زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال: سمعتُ عبد الله الصنابحى يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … وذكر الحديث؟! قلتُ: وهذا وهْم آخر، وهذا الإسناد ذكره ابن عبد البر في "التمهيد" [4/ 2]، من رواية زهير =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 599)

1452 - حدّثنا يحيى بن أيوب، حدّثنا عباد بن عباد، عن مجالد بن سعيد، عن قيس بن أبى حازم، عن الصنابجى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ فَلا تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ".--------------------------------------------
= وحده ثم قال: (وهذا خطأ عند أهل العلم، والصنابحى - هو عبد الرحمن بن عسيلة عند ابن عبد البر وجماعة - لم يلق النبي صلى الله عليه وسلم، وزهير بن محمد لا يُحتج به إذا خالفه غيره … ".
قلتُ: زهير صدوق في غير رواية الشاميين عنه، وروح بصرى معروف. لكن تكلم أبو حاتم وغيره في حفظ زهير، وما وقع في هذا الإسناد من تصريح الصنابحى بالسماع، فمن أوهام زهير إن شاء الله.
فإن قيل: قد تابعه مالك كما في الإسناد الماضى.
قلتُ: أصل الإسناد الماضى إنما هو نزهير بن محمد كما ذكره ابن عبد البر وخطَّأ فيه. ولم يتابعه مالك على تصريح الصنابحى فيه بالسماع، وإنما تابعه عليه دون لفظ السماع، وهذا هو المحفوظ عن مالك من رواية الجماعة عنه.
وابن عبد البر من أعلم الناس - أعنى المتأخرين - بموافقات ومخالفات مالك فيما يتعلق "بالموطأ"، ولم يذكر أن مالكًا قد تابع زهيرًا على ما أنكره هو على زهير، فالظاهر أن روح بن عبادة قد سمعه من مالك مثل رواية الجماعة عنه دون تصريح بالسماع، ثم سمعه من زهير بن محمد وفيه التصريح بالسماع فلما جمع بينهما في الإسناد الماضى: شغله سياق الحديث عن التنبيه على أن زهير بن محمد هو الذي أقام إسناده عن الصنابحى وليس مالكًا، وقد يكون روح ما غفل، ولكنه وهم، وبالجملة: فالمحفوظ هو ما رواه الجماعة.
ويشهد لجملة طلوع الشمس وغروبها بين قرن الشيطان: حديث أبى هبيرة الآتى [برقم 1572]، وحديث أنس الآتى [برقم 4216]، وحديث عائشة الآتى [برقم 4844]، وحديث ابن عمر الآتى [برقم 5684]، أما باقى الحديث فلا يصح، بل فيه نكارة كما جزم به الإمام في "الإرواء" [2/ 238]، والله المستعان.
1452 - صحيح: أخرجه أحمد [4/ 351]، من طريق أبى معاوية عن مجالد بن سعيد عن قيس بن أبى حازم عن الصنابحى به …
قلتُ: هذا إسناد ضعيف، ومجالد ضعيف الحفظ. والحديث قد ذكره ابن أبى حاتم في =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 600)

1453 - حدّثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن مجالد، عن قيس بن أبى حازم، عن الصنابحى الأحمسى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أبصر ناقةً حسنةً في إبل الصدقة، فقال: "قَاتَلَ اللهُ صَاحِبَ هَذِهِ النَّاقَةِ"، قال: يا رسول الله، إنى ارتجعتها ببعيرين من حواشى الإبل، فقال: "فَنَعَمْ إِذًا".--------------------------------------------
= "العلل" [رقم 2739]، ثم نقل عنه أبيه أنه قال: "إنما هو عن الصنابح بن الأعسر، وله صحبة، والصنابحى ليست له صحبة".
قلتُ: قد رواه حماد بن زيد عن مجالد بإسناده فقال: (عن الصنابح … ) أخرجه الطبراني في "الكبير" [8/ رقم 7414]، وقد توبع عليه مجالد: تابعه إسماعيل بن أبى خالد بلفظ: "إنى فرطكم على الحوض، وإنى مكاثر بكم الأم، فلا تقتلن بعدى".
أخرجه المؤلف كما يأتى [برقم 1454]، وما بعده. وهكذا أخرجه ابن ماجه [3144]، وأحمد [4/ 349]، و [4/ 351]، وابن حبان [5985]، وابن أبى شيبة [37172]، والحميدى [780]، وابن المبارك في "مسنده" [رقم 237]، ونعيم بن حماد في "الفتن" [رقم 416]، وابن بشكوال في "الذيل على الحوض والكوثر" [رقم 45]، والمزى في "تهذيب" [13/ 236]، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" [رقم 3414]، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 525]، وابن قانع في الصحابة [رقم 718]، والفسوى في "المعرفة" [1/ 230]، وجماعة، من طرق عن إسماعيل بن أبى خالد به …
وهذا إسناد كالشمس، لكن اختلفوا على إسماعيل في تسمية راوى الحديث، فرواه عنه جماعة فقالوا: (عن الصنابحى) وقال آخرون: (عن الصنابح) ورجح البخارى وجماعة الوجه الأخير، وجزموا بكون الأولى خطأ.
والأظهر عدى: أن الوجهين صحيحان؛ فهو الصنابح بن الأعسر، ويقال له أيضًا: الصنابحى. هكذا قال المزى. وهو الأولى من تخطئة أحد الفريقين دون برهان، والحديث رواه عشرة من الأئمة الثقات، كلهم عن إسماعيل بن أبى خالد على الوجه الماضى. لكن جابر بن نوح الحمانى له شغف بمناطحة الكبار، فيتجشَّم روايته عن إسماعيل فيقول: عن قيس بن أبى حازم عن عبد الله بن مسعود به .. ، فيجعله من (مسند ابن مسعود).
هكذا أخرجه الطبراني في "الكبير" [10/ رقم 10402]، والخطيب في "تاريخه" [7/ 237]، وعنه ابن عساكر في "تاريخه" [51/ 216]. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 601)

1454 - حدّثنا أبو بكر، حدّثنا ابن مبارك، ووكيع، عن إسماعيل، عن قيس، عن الصنابحى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنِّي فَرَطٌ عَلَى الحوْضِ، وَإِنِّى مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ فَلا تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِى".
1455 - حدّثنا أبو بكر، حدّثنا ابن نمير، وأبو أسامة، قا لا: حدّثنا إسماعيل، عن قيس، عن الصنابحى الأحمسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
* * *--------------------------------------------
= وجابر ضعيف الرواية للمناكير والغرائب، ولا يقبل حديثه منفردًا، فكيف بمخالفته عشرة ممن لا يجرى معهم في ميدان السبق كل أحد؟! فالله المستعان.
1453 - منكر: أخرجه أحمد [4/ 113]، والببهقى في سننه عقب [7165]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [4/ رقم 2539]، وابن الجوزى في "التحقيق" [2/ 32]، والترمذى في "علله" [رقم 108]، وابن زنجويه في "الأموال" [رقم 1216]، والطبرانى في "الكبير" [8/ رقم 7417]، وغيرهم، من طريق مجالد بن سعيد عن قيس بن أبى حازم عن الصنابح أو الصنابحى به … ووقع عن بعضهم: (ناقة مسنَّة) وعند بعضهم (ناقة كوماء).
قلتُ: وإسناده منكر، ومجالد ضعيف كثير الخطأ والوهم. وقد خولف في وصله، خالفه إسماعيل بن أبى خالد، فرواه عن قيس به مرسلًا … أخرجه ابن زنجويه في "الأموال" [رقم 217]، وابن أبى شيبة [رقم 9913، 9916]، والبيهقى في "سننه" [7167]، وغيرهم، من طرق عن إسماعيل به … وهذا هو المحفوظ.
1454 - صحيح: مضى الكلام عليه آنفًا [برقم 1452].
1455 - صحيح: انظر قبله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 602)

‌‌مسند عمرو بن حديث رضي الله عنه - (*)
1456 - حدّثنا محمد بن عبد الله بن نمير، حدّثنا يحيى بن يمان، حدّثنا إسماعيل، قال: سمعت عمرو بن حريث، يقول: ذهبت بى أمى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمسح رأسى ودعا لى بالرزق.--------------------------------------------
(*) هو: معدود من الصحابة، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه مسح رأسه ودعا له بالبركة كما يأتى. وقد شهد القادسية، وكان غنيّا سخيّا. وتوفى سنة خمس وثمانين - رضى الله عنه -).
1456 - حسن لغيره: أخرجه الفسوى في "المعرفة" [1/ 231]، ومن طريقه ابن الأثير في (أسد الغابة" [1/ 1453] من طريق يحيى بن يمان عن إسماعيل بن أبى خالد قال: سمعتُ عمرو بن حريث يقول … وذكره …
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف معلول، وابن اليمان كثير الخطأ، وقد وهم فيه، فحكى ابن أبى حاتم في "العلل" [رقم 2584]، عن أبيه، أنه قال بعد أن ذكر له هذا الحديث من هذا الطريق: "هذا خطأ، وهم فيه يحيى بن اليمان، رواه جماعة عن إسماعيل عن الأصبغ مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث .... وهذا الصحيح".
قلتُ: هكذا قاله غير واحد عن إسماعيل: منهم:
1 - حماد بن أسامة عند ابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [2/ رقم 717].
2 - محمد بن يزيد الواسطى عند ابن عدى في "الكامل" [1/ 408]، والمؤلف [برقم 1469]، وفى أوله - عند المؤلف - زيادة قراءة النبي صلى الله عليه وسلم في الفجر بسورة (التكوير).
3 - ورواه عيسى بن يونس عن إسماعيل بالزيادة الماضية فقط عند أبى داود [817]، والعقيلى في "الضعفاء" [1/ 129].
4 - ومثله رواه عبد الله بن نُميْر عند ابن ماجه [818].
5 - وهكذا رواه يحيى القطان وأبو خالد الأحمر وجماعة معهم - كما يقول ابن عدى في "الكامل" [1/ 408]- كلهم عن إسماعيل بن أبى خالد بن أصبغ مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث تارة بسياق المؤلف. وتارة به مع زيادة القراءة في صلاة الفجر، وتارة بتلك الزيادة وحدها.
وهذا هو المحفوظ عن إسماعيل، وأصبغ مولى عمرو بن حريث وثقه ابن معين والنسائى، =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 603)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= لكنه تغير جدًّا حتى أوثقه أهله، وقد صح عن إسماعيل أنه سمع منه وهو حيٌّ في وثاقه، كما أخرجه العقيلى [1/ 129] عنه.
وذكره جماعة في "الضعفاء" لذلك قال، ابن حبان في "المجروحين" [1/ 173]: "تغير بآخرة حتى كُبِّل بالحديد، لا يجوز الاحتجاج بخبره إلا بعد التخليص، وعلم الوقت الذي حدَّث فيه، والسبب الذي يؤدى إلى هذا العلم معدوم فيه".
قلتُ: وهو كما قال: فالإسناد ضعيف. لكن للحديث طريق آخر نحو سياق المؤلف: أخرجه ابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [2/ رقم 715]، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" [رقم 1971]، و [رقم 4481] ، والبخارى في "تاريخه" [3/ 190]، وغيرهم، من طرق عن فطر بن خليفة عن أبيه عن عمرو بن حريث به … وفيه زيادة عند أبى نعيم تأتى مستقلة قريبًا [برقم 1464].
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف. وفطر بن خليفة ثقة مشهور، إنما الشأن في أبيه؛ فهو شيخ مجهول الحال، لكن طريقه يتقوى بالطريق الماضى إن شاء الله. والحديث عندى حسن لغيره.
• تنبيه مهم: أخرج البخارى في "الأدب المفرد" [رقم 632]، هذا الحديث، فوقع فيه سنده هكذا: "حدثنا أبو نمير قال: حدثنا أبو اليمان قال: حدثنا إسماعيل بن أبى خالد قال: سمعت عمرو بن حريث يقول … ".
قلتُ: وفيه تصحيفان غريبان، وقد استشكلهما الإمام جدًّا في "الصحيحة" [6/ 1067]، فلم يعرف أبا نمير شيخ البخارى، ثم استبعد أن يكون (أبو اليمان) هو الحكم بن نافع، ثم قال: (وثمة إشكال ثالث، وهو تصريح أبى اليمان بتحديث إسماعيل بن أبى خالد إياه، فهو مستبعد جدًّا … " ثم طفق الإمام يشرح ذلك حتى قال: "ولعله لما ذكرتُ من الإشكال، ذهب الشيخ الجيلانى في شرحه على "الأدب" - يعنى المفرد - إلى أن الصواب في اسم شيخ المؤلف - يعنى البخارى -: (ابن نمير) ثم قال: - يعنى الجيلانى [2/ 89]- لعله انقلب السند، والصحيح: حدثنا أبو اليمان حدثنا ابن نمير، أي عبد الله بن نمير، وكان في المطبوعة: (أبو نمير) ثم قال الإمام: "فأقول: هذا احتمال قوى! .. ".
قلتُ: بل هو احتمال ضعيف جدًّا، بل هو غفلة مكشوفة عن كون الإسناد ليس به قلْب ولا كبد، بل هو التصحيف الذي أعى الإمام والشيخ الجيلانى، وصواب الإسناد هكذا: (حدثنا ابن نمير - وهو محمد بن عبد الله - حدثنا ابن اليمان - وهو يحيى بن اليمان - قال: =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 604)

1457 - حدّثنا محرز بن عون، حدّثنا خلف بن خليفة، عن الوليد بن سريع مولى آل عمرو بن حريث، عن عمرو بن حريث، قال: صليت خلف النبى صلى الله عليه وسلم الفجر، فسمعته يقرأ: {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16)} [التكوير: 15، 16]، قال: وكان لا يحنى رجلٌ منا ظهره حتى يستقيم ساجدًا.
1458 - حدّثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة الجشمى، حدّثنا عفيف بن سالم الموصلى، حدثّنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر، عن عبد الملك بن عمير، عن عمرو بن حريث، قال: بعت دارًا لى وأرضًا بالمدينة، فقال لى أخى سعيد بن حريث: استعفَّ عنها ما استطعت، ولا تنفقنَّ منها شيئًا، فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ بَاعَ دَارًا أَوْ عَقَارًا فَإِنَّه قَمِنٌ أَنْ لا يُبَارَكَ لَهُ فِيهِ إِلا أَنْ يَجْعَلَة فِى مِثْلِهِ"، قال عمرٌو: فاشتريت ببعض ثمنها دارى هذه - يعنى دار عمرو بن حريث.--------------------------------------------
= حدثنا إسماعيل .. ) فتصحف: (ابن نمير) إلى (أبى نمير) وتصحف (ابن اليمان) إلى (أبى اليمان) وقد مضى أن المؤلف والفسوى وعنه ابن الأثير قد رووه من طريق محمد بن عبد الله بن نمير عن يحيى بن يمان عن إسماعيل عن عمرو بن حريث به ..
وهذا طريق منكر كما مضى الكلام عليه. والمحفوظ أن ثمة واسطة بين إسماعيل وعمرو.
1457 - قوي: أخرجه مسلم [475]، وأبو عوانة [رقم 1470]، والمؤلف فى "معجم شيوخه" [رقم 285]، وابن حبان [1819]، وغيرهم، مثل سياق المؤلف. وأخرجه أحمد [4/ 306]، والنسائى [951]، والدارمي [1299]، والشافعى [749]، والطيالسى [1055]، والحميدي [567]، وأبو نعيم فى "معرفة الصحابة" [رقم 4482]، والبغوى فى "شرح السنة" [1/ 439]، وغيرهم، نحو سياق المؤلف دون: (وكان لا يحنى رجل منَّا ظهره … إلى آخره) وهذه الجملة نحوها عند ابن خزيمة [1599]، وابن عدي فى "الكامل" [3/ 64]، وغيرهما.
كلهم رووه من طرق عن الوليد بن سريع مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث به …
قلتُ: هذا إسناد جيد. والوليد بن سريع روى عنه جماعة ووثقه ابن حبان. واحتج به مسلم.
وقد توبع عليه: تابعه الأصبغ مولى عمرو بن حريث كما يأتى [برقم 1463]، بشطره الأول.
1458 - ضعيف: أخرجه ابن حبان فى المجروحين [1/ 122]، من طريق المؤلف به …
وأخرجه الطبرانى فى "الكبير" [6/ رقم 5526]، نحو سياق المؤلف. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 605)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= والمرفوع منه فقط: عند ابن ماجه [عقب رقم 2490]، وأحمد [3/ 467]، والدارمى [2625]، واليبهقى في "سننه" [10959]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [2/ رقم 715]، وابن عدى في "الكامل" [1/ 287]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 2870]، والطحاوى في "المشكل" [رقم 3323]، وابن أبى شيبة في مسنده [رقم 667]، وابن قانع في "معجمه" [رقم 479]، والطبرى في "المنتخب من ذيل المذيل" [ص 59]، والفسوى في "المعرفة" [1/ 46]، وغيرهم من طرق عن إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر عن عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن أخيه سعيد بن حريث به …
قلتُ: وهذا إسناد لا يصح؛ وإسماعيل قد ضعفه النقاد، بل تركه بعضهم، وقد اضطرب فيه أيضًا، فعاد ورواه عن عبد الملك فقال: عن سعيد بن حريث به … ، ولم يذكر فيه (عمرو بن حريث)، هكذا أخرجه ابن ماجه [2490]، ولم ينفرد به إسماعيل؛ بل تابعه أبو حمزة السكرى عند البيهقى في "سننه" [10958]، لكن الطريق إليه لا يثبت، وتابعه قيس بن الربيع عند ابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [2/ رقم 709]، وأبى نعيم في "المعرفة" [رقم 2869]، وابن قانع في "معجم الصحابة" [رقم 479]، والمزى في "التهذيب" [10/ 382]، وغيرهم، وقيس قد تكلموا فيه، وكان له ولد سفيه، يدخل في أصول أبيه ما ليس منها، والشيخ لا يُميز هذا من ذاك، فكثرت المناكير في حديثه مع سوء حفظه بآخرة.
وقد اضطرب فيه أيضًا، فعاد ورواه عن عبد الملك فقال: عن عمرو بن حريث قال: قدمتُ المدينة فقاسمتُ أخى، فقال سعيد بن زيد: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: .. ثم ذكره … ، فجعله من (مسند سعيد بن زيد). هكذا أخرجه أحمد [1/ 190]، وهو وهم كما جزم به الدارقطنى في "العلل" [4/ 409]، ثم جاء عبيدة بن حميد فرواه عن عبد الملك عن عمرو بن حريث به … ولم يذكر فيه (سعيد بن حريث).
هكذا أخرجه ابن أبى الدنيا في "إصلاح المال" [رقم 294]، من طريق عبد الرحمن بن صالح الأزدى عن عبيدة به …
قلتُ: وهذا وهْم من عبيدة أو ممن دونه، وعبيدة قد وثقه الجماعة، لكن ضعفه بعضهم، وقال الحافظ: "صدوق ربما أخطأ" والراوى عنه وثقوه أيضًا، لكنهم متهم بالرفض، فإن صح فهو فاسق آثم، ساقط العدالة. وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، ولا يصح منها شئ. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 606)

1459 - حدّثنا أبو سعيد، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن مساور الوراق، عن جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه، أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه عمامةٌ سوداء.
1460 - حدّثنا القواريرى، حدّثنا وكيعٌ، عن مساور الوراق، عن جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه، قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه عمامةٌ سوداء.
1461 - حدّثنا أبو سعيد، حدّثنا أبو أحمد الزبيرى، حدّثنا مسعرٌ، عن الوليد بن سريع، عن عمرو بن حريث، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الفجر: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17)} [التكوير: 17].
1462 - حدّثنا محمد بن الخطاب، حدّثنا مؤملٌ، حدّثنا شعبة، حدّثنا حصينٌ، عن عبد الملك، عن عمرو بن حريث، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم ربما مس لحيته في الصلاة.--------------------------------------------
1459 - جيد: أخرجه مسلم [1359]، وأبو داود [4077]، وابن ماجه [3584]، وأحمد [4/ 307]، وابن أبى شيبة [24950]، والبيهقى في "سننه" [5770]، والنسائى [5346]، والحميدى [566]، والترمذى في "الشمائل" [رقم 116]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [2/ رقم 718] ، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 455] والبخارى في "تاريخه" [7/ 418] والمزى في "تهذيبه" [27/ 426]، وابن عساكر في "تاريخه" [4/ 190]، والبغوى في "شرح السنة" [2/ 255]، وجماعة من طرق عن مساور الوراق عن جعفر بن عمرو بن حريث عن أيبه به مثله وبنحوه …
وعند جماعة زيادة: (قد أرخى طرفيها بين كتفيه).
قلتُ: وإسناده جيد. وجعفر روى عنه جماعة، ووثقه ابن حبان، واحتج به مسلم.
وفى الباب عن جابر يأتى [برقم 2146].
1460 - جيد: انظر قبله.
1461 - قوى: مضى الكلام عليه [برقم 1457].
1462 - ضعيف: هذا إسناد ضعيف معلول؛ شيخ المؤلف (محمد بن الخطاب) ضعفه الهيثمى في "المجمع" [2/ 242] ، وتبعه حسين الأسد في "تعليقه"، وهذا وهْم قبيح! بل هو شيخ ثقة روى عن أبى نعيم ومؤمل والكوفيين. وذكره ابن حبان في "الثقات" [9/ 139]، وقال: "حدثنا عنه أبو يعلى وأهل الموصل". =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 607)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: وتوثيقه لهذه الطبقة قوى جدًّا. وإنما أوقع الهيثمى في ذلك الوهم: أنه رآه عند المؤلف هكذا (محمد بن الخطاب) غير منسوب، فبحث عنه في "التهذيب "فلم يجده، فنظر في "الميزان" فوجد الذهبى قد ترجم لـ (محمد بن الخطاب بن جبير بن حنية البصرى) ونقل تضعيفه عن الأزدى، فظنه هو الواقع عند المؤلف، وتبعه حسين الأسد دون تبصر.
• والصواب: أن هذا الذي غمزه الأزدى هو رجل آخر متقدم الطبقة عن شيخ المؤلف، وشيخ المؤلف هو (محمد بن الخطاب البلدى الزاهد) من أهل الموصل كما قاله ابن حبان، وهو متأخر الطبقة عن المترجم في "الميزان".
وعلى كل حال: ففى الإسناد: مؤمل! وهو ابن إسماعيل الإمام في السنة، الضعيف في الرواية، وقد خولف في إسناده، خالفه عمرو بن مرزوق، فرواه عنْ شعبة فقال: عن حصين عن عبد الملك ابن أخى عمرو بن حريث عن رجل عن النبي به نحوه …
فذكره ولم يقل فيه: (عن عمرو بن حريث) وإنما قال: (عن رجل) هكذا أخرجه البيهقى في "سننه" [3243]، بإسناد صحيح إليه.
وعمرو بن مرزوق ثقة فاضل، لكنه كان يخطئ، ووصفه الدارقطنى بكثرة الوهم، لكن تابعه المثنى بن معاذ عند البيهقى أيضًا. والمثنى ثقة مشهور، وقد يقال: قد يكون هذا الرجل المبهم في رواية عمرو والمثنى هو نفسه (عمرو بن حريث) كما بينته رواية مؤمل عند المؤلف، وعليه: فليس ثمَّ اختلاف.
لكن خالفهم جميعًا: محمد بن جعفر المعروف بغندر، فرواه عن شعبة فقال: عن حصين عن عبد الملك بن أخى عمرو بن حريث عن النبي به … ، ولم يذكر فيه (عمرو بن حريث) ولا غيره، هكذا أخرجه أحمد في "العلل" [1/ 534/ رقم 1259/ رواية عبد الله].
وتوبع عليه غندر: تابعه حفص بن عمرو أبو الوليد الطيالسى عند أبى داود في "المراسيل" [رقم 47]، وقد توبع شعبة على هذين الوجهين جميعًا، فتابعه هشيم بن بشير على الوجه الأول الموصول فرواه فقال: عن حصين عن عبد الملك عن عمرو بن حريث به … لكن زاد في أوله: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يضع اليمنى على اليسرى في الصلاة … ) هكذا أخرجه البيهقى في "سننه" [3242]، من طريق إبراهيم بن على - وهو الذهلى - عن يحيى بن يحيى - وهو النيسابورى - عن هشيم به … =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 608)

1463 - حدّثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا عبدة بن سليمان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الأصبغ، عن عمرو بن حريث، وقال معتمرٌ - مولى لعمرو بن حريث - عن عمرو بن حريث، قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ، فكأنى أسمع صوته وهو يقول: {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16)} [التكوير: 15، 16]، قال محمد بن يزيد في حديثه: وذهبت بى أمى أَو أبى إليه، فدعا لى بالرزق.--------------------------------------------
= وقد خولف يحيى النيسابورى في سنده، خالفه الإمام أحمد، فرواه عن هشيم فقال: أخبرنا حصين عن عبد الملك بن عمرو بن الحويرث قال: حُدثت أن النبي صلى الله عليه وسلم … ثم ذكره نحو لفظ البيهقى، هكذا أخرجه في "العلل" [1/ 534/ رقم 1258/ رواية عبد الله]، وعلقه البخارى في "تاريخه" [5/ 425]، وقد توبع أحمد عليه: تابعه ابن أبى شيبة [6786]، لكنه لم يذكر فيه: (حُدثت) وإنما ذكره مرسلًا نحو لفظ المؤلف دون الزيادة الماضية.
وقد نقل أحمد والبخارى عن عباد بن العوام أنه خطَّأ هشيمًا في تسمية شيخ حصين، وقال: "إنما هو: عمرو بن عبد الملك بن الحويرث" لكن الإمام أحمد صوَّب الأول وقال: "أخطأ عباد وأصاب هشيم" كما في "العلل" [1/ 533].
ثم جاء سليمان بن كثير وتابع من رواه مرسلًا … لكنه قال: عن حصين عن عمرو بن عبد الملك بن حريث المخزومى بن أخى عمرو بن حريث به نحو لفظ المؤلف … هكذا ذكره البيهقى في "سننه" [2/ 264]، وأخرجه البخارى في "تاريخه" [5/ 425]، لكن بالزيادة الماضية عند البيهقى وغيره من رواية هشيم بن بشير، ولم يذكر موضع الشاهد.
وقد اختلف في تسمية شيخ حصين على لون آخر، وهذا اختلاف شديد في سنده على حصين ومن رواه عنه سوى سليمان، ومداره على شيخ حصين، وهو رجل مجهول الحال، لم يرو عنه سوى حصين وحده، ولم يوثقه سوى ابن حبان. وقد رجح البخارى وأبو حاتم الوجه المرسل.
وللحديث شاهد عن ابن أبى أوفى مرفوعًا بإسناد هالك، وآخر عن الحسن البصرى مرسلًا ويأتى [برقم 2706]، وسنده ضعيف مع إرساله. وشاهد ثالث عن جابر مرفوعًا عند السهمى في "تاريخه" [ص 132]، وفى سنده كذاب، وفى الباب عن ابن عمر مرفوعًا نحوه … وسنده منكر. وتخريجه في "الضعيفة" [9/ 242]، والله المستعان.
1463 - قوى: أخرجه أبو داود [1/ 818]، وابن ماجه [818]، وابن عدى في "الكامل" [1/ 408]، والعقيلى في "الضعفاء" [1/ 129]، وغيرهم من طرق عن إسماعيل بن أبى خالد عن أصبغ مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث به. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 609)

1464 - حدّثنا القواريرى، حدّثنا عبد الله بن داود، عن فطر بن خليفة، عن أبيه، عن عمرو بن حريث، قال: خط لى رسول الله صلى الله عليه وسلم دارًا بالمدينة بقوس، وقال: "أَزِيدُكَ".
1465 - حدّثنا القواريرى، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدّثنا سفيان، عن السدى، حدثنى من سمع عمرو بن حريث، يقول: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى فى نعلين مخصوفتين.--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا إسناد ضعيف؛ والأصبغ تغيَّر جدًا بأخرة حتى أوثقوه، وسمع منه إسماعيل وهو فى قيوده، لكنه توبع عليه: تابعه الوليد بن سريع كما مضى [برقم 1461]، وتابعه أيضًا: أبو الأسود المحاربى عند أحمد [4/ 307]، والنسائى فى "الكبرى" [11650].
• تنبيه: قول محمد بن يزيد - وهو الواسطى - فى ذيل هذا الحديث، يأتى موصولًا قريبًا [برقم 1469].
1464 - منكر: أخرجه أبو داود [3060]، والبيهقى فى "سننه" [11580]، وابن أبى عاصم فى "الآحاد والمثانى" [2/ رقم 714، 715]، وغيرهم، من طرق عن فطر بن خليفة عن أبيه عن عمرو بن حريث به … وفيه زيادة عند ابن أبى عاصم فى الموضعين. وكذا عند البيهقى.
وأخرجه المزى فى "التهذيب" [8/ 325]، من هذا الطريق به .. مع زيادة فى آخره … ولم يذكر فيه (قال: أزيدك … ).
قلتُ: ومداره على والد فطر بن خليفة، واسمه خليفة القرشى أحد موالى عمرو بن حريث، لم يرو عنه سوى ولده، ولم يوثقه إلا ابن حبان، فمثله مستور الحال، قال الحافظ فى "التقريب": "لين الحديث".
قلتُ: هكذا قال الحافظ، ثم أغرب وحسَّن إسناده فى "التلخيص" [3/ 64]، وقد ذكره الذهبى فى "الميزان" [1/ 666]، ثم قال: "وخبره عن عمرو بن حريث منكر، وهو "خط لى رسول الله صلى الله عليه وسلم دارًا بالمدينة … "؛ لأن عمرو بن حريث يصغر عن ذلك؛ مات النبى صلى الله عليه وسلم وهو ابن عشر سنين أو نحوها … ".
قلتُ: وسبقه ابن القطان إلى تضعيفه كما ذكره الحافظ فى "تهذيبه" [3/ 140].
1465 - صحيح: أخرجه أحمد [4/ 307]، والنسائى فى "الكبرى" [9805]، وابن عساكر فى "تاريخه" [4/ 207]، وغيرهم من طريق عبد الرحمن بن مهدى عن الثورى عن السدى عمن سمع عمرو بن حريث به … =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 610)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا إسناد ضعيف معلول، السدى هو إسماعيل بن عبد الرحمن الصدوق المفسِّر الصالح. وشيخه لا يعلمه أحد سواه، فمن يكون؟! وقد توبع عليه ابن مهدى: تابعه:
1 - عبد الرزاق في "مصنفه" [1505].
2 - ويحيى القطان عند النسائي في "الكبرى" [9804].
3 و 4 - وأبو نعيم وأبو حذيفة كلاهما عند ابن قانع في "معجم الصحابة" [رقم 1089].
وأبو حذيفة وحده عند الطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 512]، وأبو نعيم وحده عند عبد بن حميد في "المنتخب" [285].
5 - وقبيصة بن عقبة عند ابن سعد في "الطبقات" [1/ 479].
6 - وأبو أحمد الزبيرى عند الترمذى في "الشمائل" [رقم 81].
لكن أبا أحمد كان كثير الخطأ في حديث الثورى كما قال أحمد، وقد اضطرب فيه، فعاد ورواه عن الثورى فقال: عن أبى إسحاق عمن سمع عمرو بن حريث به … ، فأسقط منه (السدى) وأبدله بـ (أبى إسحاق).
هكذا أخرجه المؤلف في الآتى [1466]، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم" [رقم 363]، والمؤلف أيضًا في "معجم شيوخه" [رقم 230]، والنسائى في "الكبرى" [9853]، وابن عساكر في "تاريخه" [4/ 207]، وقد جزم النسائي بكون هذه الرواية خطأ، وأن الصواب هو ما مضى: عن الثورى عن السدى. وهو المحفوظ.
وقد توبع عليه الثورى على الوجه المحفوظ: تابعه إسرائيل بن أبى إسحاق عند ابن سعد في "الطبقات" [1/ 479] وخالفهما أسباط بن نصر، فرواه عن السدى فقال: عن عمرو بن حريث به … ، وأسقط الواسطة المذكرة في رواية الثورى وإسرائيل.
هكذا أخرجه أبو جعفر بن البخترى في ثلاثة مجالس من "أماليه" [رقم 148/ ضمن مجموع مصنفاته]، من طريق يحيى بن جعفر عن إسحاق بن منصور عن أسباط بن نصر به …
قلتُ: وهذا إسناد قوى إليه. ويحى هو البارقى، وإسحاق هو السلولى. وإنما الشأن في أسباط، وهو كثير الخطأ ليس من شرط "الصحيح"، ولم يحتج به مسلم على الإطلاق، وإنما أخرج له ما رواه الثقات عن شيوخهم؛ إلا أنه ربما يقع له - أي لمسلم - الرواية عنه - أي عن أسباط - بعلوّ وتكون عند غيره بنزول، فيحمله الشره على طلب علو الإسناد فلا يرى بأسًا =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 611)

1466 - حدّثنا أبو سعيد، حدّثنا أبو أحمد الزبيرى، حدّثنا سفيان، عن أبى إسحاق عن من سمع عمرو بن حريث، يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلى في نعلين مخصوفتين.
1467 - حدّثنا أبو سعيد، حدّثنا عبد الله بن داود، عن فطر، عن أبيه، عن عمرو--------------------------------------------
= بالرواية عن أسباط مع كون أصل الرواية محفوظة من أحاديث الثقات. هكذا قال مسلم معناه … راجع "نكت الزركى على مقدمة ابن الصلاح" [3/ 347]، و"توضيح الأفكار" [1/ 171]، وقد أوضحنا بعض حال أسباط بن نصر عند الحديث الماضى [برقم 757]، فانظره إن شئت.
• وبالجملة: فالمحفوظ هو ما رواه الثورى وإسرائيل عن السدى، وسنده ضعيف كما مضى، لكن له شاهد يرويه غندر عن شعبة عن حميد بن هلال عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أعرابى رأى على رسول الله صلى الله عليه وسلم نعلين مخصوفتين …
أخرجه أحمد [5/ 58] وهذا إسناد صحيح. وتوبع غندر عليه: تابعه يحيى بن كثير عند ابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [5/ رقم 2911]، وخالفهما أبو غسان العنبرى، فرواه عن شعبة فقال: عن حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت عن أبى ذر به … وزاد: (من جلود البقر).
هكذا أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي" [رقم 365]، ومن طريقه البيهقى في "سننه" [3991]، لكن الطريق إليه لا يثبت.
أما خالد بن عبد الرحمن الخرسانى فله فيه شأن آخر، فقد رواه عن شعبة فقال: عن حميد بن هلال عن مطرف عن أبيه به …
هكذا أخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي" [رقم 366]، وهذا منكر عن شعبة، وخالد تكلم العقيلى وغيره في حفظه. وقد خولف فيه شعبة، خالفه سليمان بن المغيرة، فرواه عن حميد بن هلال فقال: حدثنى من سمع الأعرابى يقول: … ثم ذكره بنحوه … ،
هكذا أخرجه أبو الشيخ أيضا [رقم 364]، لكن الطريق إلى سليمان لا يصح، ولو صح فهو مردود إلى طريق شعبة أيضا عند التأمل، وقد توبع عليه حميد بن هلال: تابعه يزيد بن عبد الله بن الشخير عند ابن سعد في "الطبقات" [1/ 479]، بإسناد حسن إليه. وله شاهد آخر بلفظه عند ابن سعد أيضًا [1/ 479]، وسنده ضعيف.
1466 - صحيح: انظر قبله.
1467 - ضعيف: أخرجه البغوى في "الصحابة" كما في "الإصابة" [4/ 41]، مثل سياق المؤلف.
وهو عند ابن أبى شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" [رقم 2868]، =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 612)

ابن حريث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بعبد الله بن جعفر وهو يبيع مع الغلمان أو الصبيان فقال: "اللَّهمَ بَارِكْ لَهُ فِي بَيْعِهِ، أوْ قَالَ: فِي سَفْقَتِهِ".
1468 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا يحيى بن سعيد، عن مسعر، حدثنى الوليد بن سريع، عن عمرو بن حريث، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصبح: {وَاللَّيْلِ إِذَا عَسْعَسَ (17)} [التكوير: 17]، أو قال: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1)} [التكوير: 1].
1469 - حدثنا زهيرٌ، حدّثنا محمد بن يزيد الواسطى، عن إسماعيل بن أبى خالد،--------------------------------------------
= وعنه ابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [2/ رقم 246]، بلفظ: (اللَّهم بارك له في تجارته) وعند ابن أبى شيبة: (في صفقته) وفى أوله ريادة عندهم مضت [رقم 1464].
وأخرجه أبو زرعة الدمشقى في "الفوائد المعللة" [رقم 42]، وابن قانع في "معجم الصحابة" [رقم 1090]، وابن عساكر في "تاريخه" [27/ 260]، بجملة الدعاء الماضى فقط. كلهم من طرق عن فطر بن خليفة عن أبيه خليفة القرشى مولى عمرو بن حريث عن عمرو بن حريث به …
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف، وخليفة القرشى شيخ مستور الحال، بل قال لم لحافظ في "التقريب": "لين الحديث" ..
وقول الهيثمى في "المجمع" [9/ 466]: "رواه أبو يعلى والطبرانى ورجالهما ثقات" أخذه من توثيق ابن حبان لخليفة القرشى، وماذا ينفع خليفة هذا التوثيق لو أبصر الهيثمى الاعتدال لنفسه؛ وترك مسايرته لابن حبان في توثيق هذا الضرب من الأغمار؟!
وقد وقع عند الحافظ في "المطالب" [4145]، ما يوهم أن الوليد بن سريع - وهو صدوق - قد تابع خليفة عليه عند ابن أبى شيبة في "مسنده" فإن صح هذا فالإسناد حسن، وإلا فإنى لا أتحققه.
1468 - قوى: مضى [برقم 1461].
1469 - قوى: أخرجه ابن عدى في "الكامل" [1/ 408]، من طريق محمد بن يزيد الواسطى بإسناده به بجملته الأخيرة فقط: (ذهبت بى أمى إلى … إلخ) ووقع عنده تسمية مولى عمرو بن حريث بكونه (الأصبغ).
وقد توبع محمد بن يزيد على شطره الأول كما مضى [برقم 1463]، وانظر [رقم 1456]، وتوبع أيضًا على تلك الجملة الأخيرة كما مضى [برقم 1456].

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 613)

عن مولى عمرو بن حريث، عن عمرو بن حريث، قال: صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم الفجر فقرأ: {إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ (1)} [التكوير: 1]، كأنى أسمع صوته يقول: {فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (15) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ (16)} [التكوير: 15، 16]، وقال: ذهبت بى أمى أو وأبى إليه فدعا لى بالرزق.
1470 - حدّثنا أبو سعيد القواريرى، حدّثنا عبد الوارث بن سعيد، عن عطاء بنِ السائب، عن عمرو بن حريث، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الْكَمْأَةُ مِن السَّلْوَى، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ".--------------------------------------------
1470 - صحيح: بلفظ: (من المنِّ … ) بدل: (من السلوى … ): أخرجه أحمد [1/ 187]، ومسدد في "مسنده" كما في "الإصابة" [2/ 54]، وعنه البخارى في "تاريخه" [3/ 69]، والطبرانى في "الكبير" [3/ رقم 3470]، وابن عدى في "الكامل" [5/ 363]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 1972] وغيرهم، من طريق عبد الوارث بن سعيد، عن عطاء بن السائب، عن عمرو بن حريث عن أبيه به …
قلتُ: هذا إسناد ضعيف معلول، عطاء بن السائب هو إمام المختلطين، وسماع عبد الوارث منه إنما كان بآخرة كما قاله أحمد ونقله عنه العراقى في "نكته على ابن الصلاح" [ص 444].
وهذا الإسناد وهم من عطاء كما جزم به الدارقطنى في "العلل" [4/ 407]، فقد رواه عبد الملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن سعيد زيد به …
كما مضى [برقم 961، 965، 967]، وتابعه الحسن العرنى كما مضى أيضًا [برقم 968]، وهذا هو الصواب كما جزم به ابن منده كما في "الإصابة" [2/ 54]، ومثله الدارقطنى في "العلل" [4/ 405]، وفى "الأفراد" [3/ رقم 2031/ أطرافه]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 253].
• تنبيه: وقع عند المؤلف في الطبعتين: (عن عمرو بن حريث قال: قال رسول الله … إلخ)، والصواب: (عن عمرو بن حريث عن أبيه قال: قال رسول الله … إلخ) فهكذا وقع عند أحمد ومسدد والبخارى والطبرانى وابن عدى وأبى نعيم كلهم من طريق عبد الوارث بإسناده به كما مضى …
فالظاهر أن (عن أبيه) قد سقطت من إسناد المؤلف عفوًا من الناسخ أو غيره.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 614)

1471 - حدثنا يحيى بن عبد الحميد، حدّثنا إسماعيل بن عبد الأعلى، عن الوليد بن عليّ، عن محمد بن سوقة، عن أبيه، قال: أتيت عمرو بن حريث أتكارى منه بيتًا في داره، فقال: تكار، فإنها مباركةٌ علَى مَنْ هي له، مباركةٌ على من سكنها، فقلت: من أي شئ ذلك؟ قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد نُحِرَتْ جزورٌ، وقد أمر بقسمتها، فقال للذى يقسمها: "أَعْطِ عَمْرًا مِنْهَا قِسْمًا"، فلم يعطنى، وأغفلنى، فلما كان من الغد، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين يديه دراهم، فقال: "أَخَذْتَ الْقِسْمَ الَّذِى أَمَرْتُ لَكَ؟ " قال: قلت: يا رسول الله، ما أعطانى شيئًا، قال: فتناول كفًا من دراهم، ثم أعطانيها، فجئت بها إلى--------------------------------------------
1471 - ضعيف: أخرجه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" [رقم 4483]، من طريق يحيى بن عبد الحميد الحمانى عن إسماعيل بن عبد الأعلى عن الوليد بن عليّ عن محمد بن سوقة عن أبيه عن عمرو بن حريث به …
قلت: قال الهيثمى في "المجمع" [4/ 111 - 112]: "رواه الطبراني في "الكبير"، وأبو يعلى … وفيه جماعة لم أعرفهم".
قلتُ: وتبعه على ذلك حسين الأسد في "تعليقه"، بل بالغ فقال: "إسناده ضعيف جدًّا، فيه أكثر من مجهول".
قلتُ: وأنا قد عجبتُ من الرجلين! فإن رجال الإسناد كلهم معروفون مترجم لهم، وهاك إياهم على التوالى:
1 - يحيى بن عبد الحميد هو الحمانى الحافظ المشهور، وهو كثير المناكير والغرائب، ولم يكن بعمدة إن شاء الله.
2 - إسماعيل بن عبد الأعلى هو العنزى أو الغبرى، روى عنه جماعة، كما ذكره ابن أبى حاتم في "الجرح" [2/ 186]، وترجمه البخارى في "تاريخه" [1/ 367]، لكن سمَّى أباه: (عبد الكريم) فقال: "إسماعيل بن عبد الكريم العنزى الكوفى عن الوليد بن على … " وعنه أخذه ابن حبان وذكره في "ثقاته" [8/ 94]، وهذا عندى سهو أو خطأ من الناسخ، وصوابه: (إسماعيل بن عبد الأعلى)، فهكذا ذكره البخارى نفسه في الرواة عن الوليد بن عليّ من "تاريخه" [8/ 150].
3 - الوليد بن على: هو الجعفى أخو الحسين بن على، روى عنه جماعة ووثقه ابن حبان، وترجمه البخارى وابن أبى حاتم. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 615)

أمى، فقلت: خذى هذه الدراهم، أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده ثم أعطانيها، أمسكيها حتى ننظر في أي شئ نضعها، ثم ضرب الدهر ضربًا به حتى اشتريت هذه الدار، قالت أمى: إذا أردت أن تَنْقُدَ ثمنها فلا تَنْقُدْ حتى تدعونى أدعو لك بالبركة، فدعوتها حين هيأتها، فقالت لى: خذ هذه الدراهم، فنثرتها فيها، ثم خلطتْها بها، وقالت: اذهب بها.
* * *--------------------------------------------
= 4 - محمد بن سوقة، هذا ثقة نبيل، من رجال الجماعة.
5 - وأبوه سوقة الغنوى شيخ مجهول الحال، ترجمه البخارى وابن أبى حاتم، وذكره ابن حبان في "الثقات".
فهؤلاء هم الذين فيهم جماعة لم يعرفهم الهيثمى، أو فيهم أكثر من مجهول كما يقول حسين الأسد، وليس فيهم من يضعف الحديث لأجله، سوى شيخ المؤلف، ووالد محمد بن سوقة وحسب.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 616)