Arabic source text

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

📘 مسند أبي يعلى - ت السناري (أبو يعلى الموصلي - ت 307 هـ)

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1502 - حدّثنا شيبان بن فروخ، حدّثنا أبو الأشهب، حدّثنا عبد الرحمن بن طرفة بن عرفجة - وزعم أنه رأى عرفجة جده - قال: أصيب أنف عرفجة يوم الكلاب، فاتخذ أتفًا من وَرِق، فأنتن عليه، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم: أن يتخذ أنفًا من ذهب.
* * *--------------------------------------------
= وبتلك العلة: أعل الحديث الإمام أبو عبد الله بن المواق في كتابه "بغية النقاد" كما نقله عنه العراقى في "التقييد والإيضاح" [ص 86]، قال ابن الموَّاق: "إنه - أي الحديث الماضى - عند أبى داود هكذا مرسل، وقد نبَّه ابن السكن على إرساله … ".
قلتُ: ظاهر اللفظ الماضى يؤيد ما قالاه، لكن وقع في جملة من طرقه: (عن عبد الرحمن بن طرفة عن جده أنه أصيب أنفه يوم الكلاب … ) وهذا صريح في الاتصال، وعبد الرحمن قد أدرك جده ورآه وسمع منه، فلعل بعضهم كان يختصر الإسناد بما يوهم الإرسال، أو أن عبد الرحمن نفسه كان يوصله تارة ويرسله أخرى. وليست تلك علة ناهضة لمن تأمل.
1502 - حسن: انظر قبله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 638)

‌‌مسند أبي العشراء الدرامي .. عن أبيه رضي الله عنه - (*)
1503 - حدّثنا عليّ بن الجعد، وهدبة بن خالد، وعبد الأعلى النرسى، وحوثرة بن أشرس، وإبراهيم بن الحجاج، قالوا: حدّثنا حماد بن سلمة، عن أبى العشراء، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، أما تكون الذكاة إلا من اللبة أو الحلق؟ قال: "لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأَجْزَأَ عَنْكَ".--------------------------------------------
(*) هو: ذكره بعضهم في الصحابة، وهو وهْم؛ بل الصحبة لأبيه إن صحَّت، وقد اختلف في اسمه واسم أبيه على أقوال كثيرة.
1503 - منكر: أخرجه أبو داود [2825]، والترمذى [1481]، والنسائى [4408]، وابن ماجه [3184]، وأحمد [4/ 333]، والدارمى [1972]، والطيالسى [1216]، والطبرانى في "الكبير" [7/ رقم 6719]، وابن أبى شيبة [19837]، والبيهقى في "سننه" [18710]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [474]، وابن الجعد [3321]، وابن الجارود [901]، وجماعة كثيرة، من طرق عن حماد بن سلمة عن أبى العشراء عن أبيه به …
قلتُ: هذا حديث منكر، وأبو العشراء رجل مجهول كما قاله جماعة، ولم يرو عنه أحد سوى حماد بن سلمة كما يأتى من كلام الترمذى. فكون ابن حبان قد ذكره في "الثقات"، دليل آخر على جهالته.
وقد قال الخطابى في "المعالم" [4/ 280]: "وأبو العشراء الدارمى لا يُدرى من هو أبوه؟! ولم يرو عنه غير حماد بن سلمة" ووجدت البخارى قد قال في ترجمة (أبى العشراء) من "تاريخه" [2/ 21]، بعد أن ذكر له هذا الحديث: "في حديثه واسمه وسماعه من أبيه نظر".
وقد سئل أحمد عن هذا الحديث فقال: "هو عندى غلط … " وقد تتابعتْ كلمات النقاد على تضعيفه، وفى متنه نكارة ظاهرة، وقد قال الترمذى بعد أن رواه: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة … ".
قلتُ: قد رواه الخطيب في "الموضح" [2/ 39]، من طريقين عن ابن أبى داود عن أحمد بن حفص السلمى عن أبيه عن إبراهيم بن طهمان عن حماد الأزرق عن أبى العشراء عن أبيه به …
قلتُ: وهذا إسناد مستقيم إلى إبراهيم. ولكن من حماد الأزرق؟! =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 639)

1504 - زَادَ حَوْثَرَةُ: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "وَالَّذِي نَفْسِى بِيَدِهِ، لَوْ طَعَنْتَ فِي فَخِذِهَا لأجْزَأَ عَنْكَ".
* * *--------------------------------------------
= الخطيب يقول: هو حماد بن سلمة، وابن سلمة لم يصفه أحد بالأزرق فيما أعلم، وإنما الأزرق لقب حماد بن زيد. ولم أقف لابن طهمان على رواية عن حماد بن سلمة، بل هو أعلى طبقة منه كما هو معلوم، وإنما وجدتُ البخارى قد نصَّ في ترجمة (حماد بن زيد) من "تاريخه" [3/ 25]، على رواية إبراهيم عن حماد بن زيد، فلعله المراد هنا.
وعلى كل حال: فهو وهْم ممن دون إبراهيم. والحديث حديث حماد بن سلمة، وهو الذي انفرد به كما جزم به جماعة. ثم قال الترمذى: "ولا نعرف لأبى العشراد عن أبيه غير هذا الحديث".
قلتُ: قد تعقبه المحدث أبو إسحاق الحوينى في "تنبيه الهاجد" [رقم 585]، قائلًا: "قلتُ: رضى الله عنك، فقد صنف الحافظ تمام الرازى صاحب "الفوائد" جزءًا في أحاديث أبى العشراء الدارمى، وهو من محفوظات المكتبة الظاهرية، ويقع في أربع ورقات، رأيته ذكر فيه عدة أحاديث عن أبى العشراء عن أبيه … ".
قلتُ: وقد وقف عليه الحافظ أيضًا كما ذكره في ترجمة (أبى العشراء) من "التهذيب" [12/ 168]، وذكر في "التلخيص" [4/ 134]، أن للحافظ أبى موسى المدينى: "مسند أبى العشراء" وهذا كله يرد على الترمذى.
1504 - منكر: انظر قبله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 640)

‌‌مسند عتبان رضي الله عنه - (*)
1505 - حدّثنا شيبان بن فروخ، حدّثنا سليمان بن المغيرة، حدّثنا ثابتٌ، عن أنس، حدثنى محمود بن الربيع، قال: قدمت المدينة، فلقيت عتبان بن مالك، فقلت: حديثٌ بلغنى عنك، قال: أصابنى في بصرى شئٌ، فبعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم إنى أحب أن تأتينى، فتصلى بن منزلى، فأتخذه مصلَّى، قال: فأتانى النبي فيمن شاء الله من أصحابه، فدخل عليّ، فهو يصلى في منزلى، وأصحابه يتحدثون بينهم، ثم أسندوا عُظمَ ذلك وكبْره إلى مالك بن دخشم، قال: ودوا أنه دعا عليه فهلك، ودوا أنه أصابه سقمٌ، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة، فقال: "أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا الله، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ " قالوا: إنه يقول ذلك، وما هو في قلبه، قال: "لا يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأَنِّى رَسُولُ اللهِ فَيَدْخُلُ النَّارَ أَوْ تَطْعَمُهُ النَّارُ"، قال: فأعجبنى هذا الحديث، فقلت: لابنى اكتبه، فكتبه.
1506 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا هاشم بن القاسم، حدّثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، عن عتبان بن مالك، نحوًا منه وزاد فيه: وأصحابه يتحدثون بينهم،--------------------------------------------
(*) هو: ابن مالك. صحابى بدرى جليل.
1505 - صحيح: أخرجه مسلم [33]، وأحمد [3/ 135]، والطبرانى في "الكبير" [18/ رقم 43]، والنسائى في الكبرى [10944]- وعنده مختصر - وأبو نعيم في "الحلية" [9/ 29]- بجملته الأخيرة فقط - وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [3/ رقم 1935]، والخطيب في "تقييد العلم" [ص 94]، والمؤلف في "المفاريد" [رقم 17]، وأبو عوانة [رقم 17]، والبيهقى في "الأسماء والصفات" [رقم 181]، وابن منده في "الإيمان" [رقم 52]، وابن خزيمة في "التوحيد" [رقم 459]، وغيرهم، من طريقين عن ثابت عن أنس عن محمود بن الربيع به … قلتُ: هو عند بعضهم مختصر.
وقد توبع عليه ثابت: تابعه قتادة عند جماعة. وتوبع عليه أنس: تابعه الزهرى بنحوه عند البخارى [415]، وجماعة كثيرة.
1506 - صحيح: انظر قبله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 641)

ويذكرون ما يلقون من المنافقين، ثم أسندوا عظم ذلك إلى مالك بن دخشم، قال: ودوا أنه دعا عليه، يحملونه عليه، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر نحوًا منه.
1557 - حدّثنا أبو حمزة هريم بن عبد الأعلى، حدّثنا معتمر بن سليمان، عن سليمان بن المغيرة، حدّثنا ثابتٌ، عن أنس، عن محمود بن الربيع، قال: لقيت عتبان بعد ذلك، فحدثنى بحديث أعجبنى، فقلت لابنى: اكتبه، فكتبه، قال: وقد كان ذهب بصره، قال: قلت: يا نبى الله، لو أتيتنى، فصليت عندى في مكان أتخذه مسجدًا؟ قال: فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يصلى، وجعل أصحابه يتحدثون، قال: فذكروا ما يلقون من المنافقين من الأذى، فحملوا عظم ذلك على مالك بن الدخشم، فكان يعجبهم أن يحملوا النبي صلى الله عليه وسلم، فيدعو عليه فيهلك، فقالوا: يا نبى الله، إن من أمره كذا وكذا، قال: فقال نبى الله صلى الله عليه وسلم: "أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ؟! " قالوا: إنما يقول ذلك بلسانه، وليس له حقيقةٌ في قلبه!! قال: فقال نبى الله صلى الله عليه وسلم: "لا يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأَنِّى رَسُولُ اللهِ فَيُدْخِلُهُ اللهُ النَّارَ - أو قَالَ: - فَتَطْعَمُهُ النَّارُ أَبَدًا"، قال المعتمر: إنى سمعته من أنس وما حدَّث به أحدًا.
* * *--------------------------------------------
1507 - صحيح: انظر قبله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 642)

‌‌مسند عمرو بن خارجة رضي الله عنه - (*)
1508 - حدّثنا خلف بن هشام، حدّثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن عمرو بن خارجة، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على ناقة، وأنا تحت جرانها، وهى تقصع بجرة، ولعابها يسيل بين كتفيَّ، فقال: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللهَ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فَلا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ، وَالْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ--------------------------------------------
(*) هو: معدود من الصحابة. وقد قلبه بعضهم فسماه: (خارجة بن عمرو)، والأول هو الصحيح كما جزم به المزى والحافظ.
1508 - صحيح: أخرجه الترمذى [2121]، وابن ماجه [2712]، وأحمد [4/ 186]، والطيالسى [1217]، والطبرانى في "الكبير" [17/ رقم 60]، وسعيد بن منصور [428]، وتمام في "فوائده" [رقم 500]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ 183]، والمزى في "تهذيبه" [21/ 600]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 4499]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 47]، وابن قانع في "المعجم" [رقم 1125]، وبحشل في "تاريخ واسط" [ص 117]، وجماعة، نحو سياق المؤلف.
وهو عند النسائي [3641]، وابن أبى شيبة [30717]، والبيهقى في "سننه" [12319]، وغيرهما، بجملة النهى عن الوصية للوارث، كلهم رووه من طرق عن قتادة عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن عمرو بن خارجة به.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف معلول، شهر كثير المناكير، ولم يكن محمودًا في حفظه، ومن حسَّن حديثه مطلقًا فقد أقر على نفسه أنه لا يعرف الرجل كما ينبغى، وقد اختلف عليه كما يأتى.
وقتادة إمام حجة، لكن أصحابه قد اختلفوا عليه في إسناده، فرواه عنه شعبة وابن أبى عروبة وحماد بن سلمة وهشام وأبو عوانة وأكثر تلاميذه على الوجه الماضى، وخالفهم همام والمسعودى وابن أرطأة والحسن بن دينار وبكير بن السمط وغيرهم؛ فرووه عنه فقالوا: عن شهر عن عمرو بن خارجة به …
ولم يذكروا فيه (عبد الرحمن بن غنم) وقد رجَّح أبو حاتم الوجه الأول، كما حكاه عنه ولده في "العلل" [رقم 817]، ثم جاء إسماعيل بن أبى خالد ورواه عن قتادة فقال: عن عمرو بن خارجة بجملة (لا وصية لوارث)، ولم يذكر فيه (شهرًا) ولا (ابن غنم). =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 643)

الحَجَرُ، وَمَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، أَوِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ رَغْبَةً عَنْهُمْ فَعَلَيْهِ لَعَنْةُ اللهِ، وَالملائِكَةِ، وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لا يقبَلُ اللهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلا عَدْلا".
* * *--------------------------------------------
= هكذا أخرجه النسائي [3643]، وهو عند الطبراني في "الكبير" [17/ رقم 68]، مثل سياق المؤلف. وابن أبى خالد حافظ إمام، لكنه لم يقم إسناده، كأنه لم يحفظه عن قتادة.
وقد توبع قتادة على الوجه الأول: تابعه مطر الوراق عند ابن قانع في "المعجم" [عقب رقم 1125]، واضطرب فيه مطر كما تراه عند عبد الرزاق [16306]، والبخارى في "تاريخه" [6/ 304]، وتابعه أبو بكر الهذلى عند ابن بشران في "أماليه" [211].
وقد توبع عليه شهر: تابعه الشعبى عند الطبراني في "الكبير" [17/ رقم 71]، لكن الطريق إليه مظلم! وتابعه الحسن البصرى عليه مختصرًا عند الطبراني في "الكبير" [17/ رقم 70]، والطريق إليه ضعيف. ورواه الليث بن أبى سليم عن مجاهد عن عمرو بن خارجة بجملة (لا وصية لوارث) عند الطبراني أيضًا [17/ رقم 69]، وليس له طريق نظيف بعد التتبع. نعم، لفقرات الحديث شواهد صحيحة:
1 - فجملة (لا وصية لوارث) وردت من طرق عن جماعة من الصحابة. راجع "الإرواء" [6/ 87].
2 - لجملة: (الولد للفراش وللعاهر الحجر) شاهد من حديث عائشة يأتي [برقم 4419]، وآخر عن معاوية يأتى [برقم 7390]، وقد مضى شطرها الأول من حديث عمر [برقم 199].
3 - وجملة: (من ادعى إلى غير أبيه … إلى آخره) يأتى لها حديث ابن عباس [برقم 2540]، وقد مضى نحوها من حديث سعد [برقم 700، 706، 744]، والله المستعان.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 644)

‌‌مسند عمارة بن أوس رضي الله عنه - (*)
1509 - حدَّثنا يحيى بن عبد الحميد، حدثنا قيس بن الربيع، عن زياد بن علاقة، عن عمارة بن أوس، وقد كان صلى القبلتين جميعًا، قال: إنى لفى منزلى إذا مناد ينادى على الباب أن النبي صلى الله عليه وسلم قد حوَّل القبلة، فأشهدُ على إمامنا، والرجال، والنساء، والصبيان، لقد صلوا إلى ها هنا - يعنى بيت المقدس - وإلى ها هنا - يعنى الكعبة.--------------------------------------------
(*) أثبت له الصحبة: البخارى وابن حبان وأبو حاتم وغيرهم.
1509 - صحيح: أخرجه ابن الجعد [2078]، وابن مردويه في "تفسيره، كما في "تفسير ابن كثير" [1/ 263]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 243]، وابن أبى خيثمة في (تاريخه) والبغوى في (الصحابة) كما في "الإصابة" [4/ 577]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 4670]، وابن قانع في "المعجم" [رقم 1183]، والمؤلف في "المفاريد" [رقم 21]، وغيرهم، من طرق عن قيس بن الربيع عن زياد بن علاقة عن عمارة بن أوس به …
قلتُ: هذا إسناد ضعيف. قيس بن الربيع صدوق في الأصل، لكن تغير حفظه وساء بأخرة. وكان له ولد سفيه يدخل في أصول أبيه المناكير وما ليس من حديثه، ثم يأتي الشيخ فيحدث بها؛ ظانًا أنها من مسموعاته.
وبعض الناس يتساهل في حال قيس، وقد رددنا عليهم في "المحارب الكفيل". وقد خولف في إسناده، خالفه عبد الملك بن حسين النخعى، فرواه عن زياد بن علاقة فقال: عن عمارة بن رويبة به بلفظ: (كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتى العشى حين حرفت القبلة، فدار ودرنا معه في ركعتين) … ، هكذا أخرجه الطبراني في "الكبير" كما في "المجمع" [2/ 13]، وعنه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" [رقم 4668]، من طريق - عبد الصمد بن النعمان عن عبد الملك بن حسين عن زياد بن علاقة عن عمارة بن رويبة به …
قلتُ: وهذا إسناد فاسد، عبد الملك هو أبو مالك النخعى ذلك المتروك الواهى، والراوى عنه مختلف فيه، والأول هو المحفوظ. وقد ذكر الحافظ في "الفتح" [1/ 503]، أن ابن أبى داود قد أخرج حديث عمارة بن رويبة الماضي بسندٍ ضعيف. ولا أدرى أهو نفسه الطريق الماضى أم سواه؟ لكن لسياق حديث قيس بن الربيع شواهد عن جماعة من الصحابة: يأتى منها حديث أنس [برقم 3826]، وفى الباب عن ابن عمر والبراء بن عازب وغيرهما.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 645)

‌‌مسند سعد بن الأطول رضي الله عنه - (*)
1510 - حدّثنا عبد الأعلى بن حماد، حدّثنا حماد بن سلمة، أخبرنا عبد الملك أبو جعفر، عن أبى نضرة، عن سعد بن الأطول، أن رجلًا مات، وترك ثلاث مائة درهم، وعيالًا، قال: فأردت أن أنفقها على عياله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَخَاكَ مَحْبُوسٌ بِدِينِهِ، فَاقْضِ عَنْهُ"، فقضى عنه، فقال: يا رسول الله، قد قضيت عنه إلا امرأةً ادعت دينارين، وليس لها بينةٌ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "أَعْطِهَا فَإِنَّهَا صَادِقَةٌ".--------------------------------------------
(*) هو: معدود من الصحابة.
1510 - قوى: أخرجه ابن ماجه [2433]، وأحمد [5/ 7]، والطبرانى في "الكبير" [6/ رقم 5466]، والبيهقى في "سننه" [20287]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [305]، والمؤلف في "المفاريد" [رقم 22]، ومن ابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 424]، وابن سعد في "الطبقات" [7/ 57]، والمزى في "التهذيب" [10/ 250]، وابن حبان في "الثقات" [3/ 152]، وابن عبد البر في "التمهيد" [23/ 236]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 2814]، وابن قانع في "معجمه" [رقم 454]، وابن أبى شيبة في "مسنده" [رقم 620]، وغيرهم من طرق عن حماد بن سلمة عن عبد الملك أبى جعفر البصرى عن أبى نضرة عن سعد بن الأطول به …
قلتُ: هذا إسناد ضعيف معلول، قال البوصيرى في "مصباح الزجاجة": "إسناده صحيح، عبد الملك أبو جعفر ذكره ابن حبان في "الثقات"، وباقى رجال الإسناد على شرط الشيخين".
قلتُ: البوصيرى أشبه بصاحبه الهيثمى في متابعة ابن حبان على توثيق الأغمار، وفى كلامه نظر من وجهين:
الأول: أما قوله: "إسناده صحيح" فدعوى عريضة، وهو الذي يعترف بأن في سنده (عبد الملك أبا جعفر) الذي قد انفرد ابن حبان بتوثيقه دون العالمين، وماذا يجديه ذلك؟! بل هو شيخ مجهول لا يُدرى مَنْ هو ولا أبوه؟! ولم يرو عنه أحد سوى حماد بن سلمة كما قاله الذهبى في "الميزان" [2/ رقم 5267].
وقد احتمل بعضهم أنه ربما يكون هو عبد الملك بن أبى نضرة الصدوق المعروف، وهذا غريب، بل هو شيخ بصرى آخر، كما يفهم من صنيع البخارى في "تاريخه" وابن حبان في "ثقاته" فقد ترجما للرجلين، وهذا ظاهر في التعدد. فهو آفة الحديث. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 647)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الثاني: وأما قوله: (وباقى رجال الإسناد على شرط الشيخين) فقد تعقبه الإمام في "الإرواء" [6/ 109]، قائلًا: "كذا قال، وحماد بن سلمة إنما احتج به مسلم وحده".
قلتُ: وهو كما قال، لكنه غفل - هو الآخر - عن كون (أبى نضرة) لم يحتج به البخارى أيضًا، ثم إن حماد بن سلمة قد اختلف عليه في إسناده، فرواه عنه:
1 - عفان بن مسلم.
2 - وسليمان بن حرب.
3 - وحجاج بن المنهال.
4 - وعبد الأعلى النرسى.
5 - وعباد بن موسى.
6 - والحسن بن موسى.
7 - محمد بن عبد الله الخزاعى، وغيرهم، كلهم رووه عن حماد بن سلمة على الوجه الماضى.
وتابعهم عبد الواحد بن غياث عند البيهقى في "سننه" [20286]، من طريق أبى الحسن الحمامى عن أبى محمد ابن أخت أبى عوانة يوسف بن يعقوب القاضى عن عبد الواحد به …
ثم رواه البيهقى [برقم 20287]، بهذا الإسناد عن عبد الواحد بن غياث فقال: ثنا حماد بن سلمة عن سعيد الجريرى عن أبى نضرة عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بمثله إلا أنه لم يسم كم ترك … هكذا ذكره البيهقى.
وهذا عندى منكر، ويشبه أن يكون الوهم فيه من حماد بن سلمة نفسه، فهو قد تغير يسيرًا في آخر عمره، وسماع عبد الواحد منه إنما كان بآخرة، فلعل حمادًا كان يأتى به على وجهه كلما حدث به، لكن اتفق مرة أن وهم فيه فقال: "عن سعيد الجريرى عن أبى نضرة عن رجل … " وسهل عليه ذلك لشهرة هذه الترجمة، ولم يضبطه.
وقد يكون الوهم فيه ممن دون حماد، وقول الإمام في "الإرواء" [6/ 109]: "الظاهر أن حماد بن سلمة كان له إسنادان في هذا الحديث" بعيد عندى. وقد مضى أن ثمانية من الثقات - وفيهم حفاظ - رووه عن حماد بالإسناد الأول. وهذا هو المحفوظ إن شاء الله.
وعلامة الغفلة وقلة الضبط ظاهرة في ذلك الطريق الماضى: (عن سعيد الجريرى عن أبى نضرة عن رجل … ) فتأمل!
ثم ظهر لى: أن الظاهر هو ما قاله الإمام الألبانى، فانظر الحديث بعد الآتى.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 648)

1511 - حدّثنا ابن عبد الله بن بدر بن واصل بن عبد الله بن سعد بن الأطول، قال: حدثنى أبى، عبد الله بن بدر بن واصل بن عبد الله بن سعد بن الأطول، حدثنى عبد الله بن سعد بن الأطول، قال: كان عبد الله بن سعد يخرج إلى أصحابه بتستر يزورهم، فيقيم يوم دخوله، والثانى، ويخرج في الثالث، فيقولون له: لو أقمت! فيقول: سمعت أبى يقول: نهانى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن التناءة، فمن أقام ببلد الخراج فقد تنأ، فأنا أكره أن أقيم.
1512 - حدّثنا ابن عبد الله بن بدر، حدثنى عباد بن موسى القرشى، عن حماد بن سلمة، عن عبد الملك أبى جعفر، عن أبى نضرة، عن سعد بن الأطول: أن أباه مات، وترك ثلاث مائة درهم، وعيالًا، ودينًا، فأردت أن أنفق على عياله، فقال لى النبي صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ أَبَاكَ مَحْبُوسٌ بِدَيْنِهِ، فَاقْضِ عَنه"، قلت: بأبى أنت وأمى يا رسول الله، قد قضيت عنه ما خلا امرأةً ادعت دينارين، وليس لها بينةٌ، قال: "أَعْطِهَا فَإنَّهَا صَادِقَةٌ"، فأعطيتها.--------------------------------------------
1511 - ضعيف: أخرجه الطبراني في "الكبير" [6/ رقم 5467]، والمؤلف في "المفاريد" [رقم 23]، وابن سعد في "الطبقات" [7/ 57]- وعنده منقطع - وأبو أحمد الحاكم في "الكنى" كما في "الإصابة" [6/ 678]، وابن منده في "المعرفة" كما في "أسد الغابة" [1/ 435]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 2815]، وابن قانع في "المعجم" [رقم 453]، وغيرهم، من طريق واصل بن عبد الله بن بدر بن واصل بن عبد الله بن سعد بن الأطول عن أبيه عن عبد الله بن سعد عن أبيه سعد ابن الأطول به …
قلتُ: إسناده ضعيف.
قال الهيثمى في "المجمع" [5/ 462]: "فيه جماعة لم أعرفهم" هكذا قال: "جماعة".
والصواب: أن عبد الله بن بدر وعبد الله بن سعد هما اللذان لا يعرفان بعد البحث، ولم أقف على من ترجم لهما أو لأحدهما، فمن هما من عباد الله؟! وكيف حالهما من الصدق والأمانة؟! فهما آفة هذا الإسناد.
أما واصل بن عبد الله بن بدر، فشيخ صالح، روى عنه جماعة من الأكابر، ومشاه أبو زرعة وأبو حاتم. وترجمته في "الجرح والتعديل" [9/ 31].
15 - قوى: مضى آنفًا [برقم 1510].

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 649)

1513 - حدّثنا ابن عبد الله، حدثنى عباد بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن سعيد الجريرى، عن أبى نضرة، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.
* * *--------------------------------------------
1513 - قوى: هذا إسناد قوى. وعباد بن موسى هو القرشى البصرى أبو عقبة، وثقه الحافظ الصاغائى. وقد توبع على هذا الوجه، تابعه عبد الواحد بن غياث كما مضى الكلام عليه [برقم 1510].
وقد كنا هناك قد جزمنا بكون هذا الوجه وجهًا منكرًا؛ لأن ثمانية من الثقات - ومنهم عباد بن يعقوب - قد خالفوا عبد الواحد في هذا الطريق، ثم تبين لنا أن الصواب هو ما قاله إمام الزمان الناصر الألبانى - يرحمه الله - من كون الوجهين محفوظين معًا عن حماد، ولا مانع من أن يكون له فيه شيخان، ويؤيده: أن عبد الواحد بن غياث قد رواه عن حماد على الوجهين.
وتابعه عباد بن موسى القرشى كما هنا. فرواه عن حماد على الوجهين أيضًا، وهذا يثبت أن الحديث كان عند حماد من ذينك الوجهين، لكنه كان يكثر من التحديث بالوجه الأول الماضى [برقم 1510]؛ لكونه أتم إسنادًا ومتنًا. وليس في الإسناد الماضى ما يُعل به الحديث إن شاء الله.
أما عن إبهام الصحابى راوى الحديث، فالصحابة كلهم عدول، وجهالة أحدهم لا تضر كما هو المذهب المختار. ويبدو لى أن هذا المبهم هو نفسه (سعد بن الأطول)، فتكون رواية سعيد الجريرى من قبيل المبهم الذي فسرته رواية عبد الملك أبى جعفر.
وأما عن اختلاط الجريرى، فحماد بن سلمة ممن سمع منه قديمًا، وحديثه عنه مستقيم. نصَّ على ذلك الحافظ العجلى في "الثقات" [1/ 394]، وهو مفهوم قول أبى داود أيضًا؛ فإنه قال: "كل من أدرك أيوب فسماعه من الجريرى جيد" وحماد بن سلمة من أروى الناس عن أيوب السختيانى الإمام. فاللَّه المستعان.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 650)

‌‌مسند أبى مرثد الغنوى رضي الله عنه - (*)
1514 - حدّثنا العباس بن الوليد النرسى، حدّثنا عبد الله بن المبارك، حدثنى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: سمعت بسر بن عبيد الله - وقال مرة: عن بسر بن عبيد الله، عن أبى إدريس الخولانى، عن واثلة بن الأسقع، عن أبى مرثد الغنوى، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلا تُصَلَّوا إلَيْهَا".--------------------------------------------
(*) هو: كناز بن الحصين صحابى بدرى جليل.
1514 - صحيح: أخرجه مسلم [972]، والترمذى [1050]، وأحمد [4/ 135]، وابن خزيمة [794]، وابن حبان [2320]، والحاكم [3/ 243]، والبيهقى [4074]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [473]، وابن عساكر في "تاريخه" [10/ 158]، وابن قانع في "المعجم" [رقم 1488]، والطبرى في "المنتخب من ذيل المذيل" [ص 51]، وجماعة، من طرق عن ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن بسر بن عبيد الله عن أبى إدريس الخولانى عن واثلة بن الأسقع عن أبى مرشد الغنوى به …
قلتُ: هكذا رواه أصحاب ابن المبارك عنه. وخالفهم بعضهم، فرواه عنه فقال: عن ابن المبارك عن الثورى عن عبد الرحمن بن يزيد بإسناده به …
وهذا وهْم على ابن المبارك كما تراه في "معرفة أنواع علوم الحديث" [ص 1700]، لابن الصلاح. مع شروحه.
• وقد خولف ابن المبارك في هذا الإسناد، خالفه:
1 - الوليد بن مسلم عند مسلم [972]، والترمذى [1051]، وابن خزيمة [793]، والطبرانى في "الكبير" [19 / رقم 433]، والبيهقى في [7007]، وجماعة.
2 - وعيسى بن يونس عند أبى داود [3229].
3 - وصدقة بن خالد عند الطبراني في "الكبير" [19 / رقم 433]، وأبى نعيم في "الحلية" [2/ 19]، والحاكم [3/ 344]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [1/ رقم 316].
4 - وبشر بن بكر عند الحاكم [3/ 244]- وعنده فيه سقط - وابن عساكر في "تاريخه" [10/ 160]، ورأيت الدارقطنى قد نصَّ في "العلل" [7/ 43]، على أن بشر بن بكر قد تابع ابن المبارك ولم يخالفه، فإن صح هذا، فقد اختلف على بشر في إسناده.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 651)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= 5 - والوليد بن مزيد عند البيهقى في "سننه" [7007]، وابن عساكر في "تاريخه" [10/ 160].
6 - وعبد الملك بن محمد الصنعانى كما ذكره أبو نعيم في "معرفة الصحابة" [عقب رقم 5283].
7 - وبكر بن يزيد الطويل عند ابن عساكر في "تاريخه" [10/ 160]، إن ثبت الطريق إليه، لكن جزم بذلك الدارقطنى في "العلل".
8 - 9 - ومحمد بن شعيب وأيوب بن سويد كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [7/ 43].
وغيرهم كلهم رووه عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر فقالوا: عن بسر بن عبيد الله عن واثلة عن أبى مرثد به … ولم يذكروا فيه (أبا إدريس الخولانى) وهذا الوجه هو الذي رجَّحه النقاد وجزموا بكون ابن المبارك قد وهم في زيادته (أبا إدريس الخولانى) بين بسر وواثلة.
ومن هؤلاء: البخارى وأبو حاتم والدارقطنى وقبله الترمذى وابن أبى عاصم وقبله الهيثم بن خارجة، وابن عساكر وغير هم، وهو الصواب وإن وقع تصريح أبى إدريس بسماعه من واثلة عند بعضهم.
وقد بين أبو حاتم وهم ابن المبارك، فقال كما في "العلل" لولده [رقم 213]: "بسر قد سمع من واثلة، وكثيرًا ما يحدث بسر عن أبى إدريس، فغلط ابن المبارك، فظن أن هذا مما روى عن أبى إدريس عن واثلة" ونقل صاحب "الشذا الفياح" [2/ 482]، عن الدارقطنى أن ابن المبارك قد دخل له حديث في حديث!
قلتُ: ويؤيده: أنى وجدتُ ابن المبارك قد رجع ورواه عن عبد الرحمن بن يزيد مثل رواية الجماعة عنه دون ذكر (أبى إدريس) في سنده، هكذا رواه عنه نعيم بن حماد والعباس بن الوليد عند الطبراني في "الكبير" [19/ رقم 434]، وهكذا رواه كثير بن يحيى عن ابن المبارك أيضًا عند ابن فانع في "المعجم" [عقب رقم 1488]، لكن ذكر أبو نعيم في "المعرفة" أن صفوان بن عمرو - هو الحمصى - قد رواه عن بسر بن عبيد الله فقال: عن أبى إدريس الخولانى عن واثلة عن أبى مرثد …
هكذا مثل روابة ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد، وصفوان ثقة مشهور، فإن صح هذا فللحديث أصل من رواية أبى إدريس. والله أعلم. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 652)

‌‌مسند عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري رضي الله عنه - (*)
1515 - حدّثنا عبد الأعلى بن حماد، حدّثنا فضالة بن حصين العطار، قال: سمعت الخطاب بن سعيد، عن سليمان بن محمد بن إبراهيم الأنصارى، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصارى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرَّاسِخَاتُ فِي الْوَحْلِ، المُطْعِمَاتُ فِي المحْلِ، مَنْ بَاعَهَا فَإنَّ ثَمَنَهَا بِمَنْزِلَةِ الرَّمَادِ عَلَى شَاهِقَةٍ هَبَّتْ لَهُ رِيحٌ فَقَذَفَتْهُ".--------------------------------------------
= هذا ونحن في وادٍ، ومحمد بن دينار البصرى في وادٍ آخر، فتراه يخالف الكل، ويرويه عن عبد الرحمن بن يزيد فيقول: عن مكحول الشامى عن وَاثلة عن أبى مرثد به ..
هكذا أخرجه ابن قانع في "المعجم" [عقب رقم 1488]، من طريق عبدان المروزى عن قتيبة بن سعيد عن محمد بن دينار به …
قلتُ: وابن دينار موصوف بسوء حفظه، فلا يحتج بما ينفرد به، فكيف بما خالف فيه الكبار؟!
ثم جاء وهيب بن خالد - وقد تغير قليلًا بآخرة - فرواه عن عبد الرحمن بن يزيد فأتى له بإسناد آخر، فقال: عن عبد الرحمن عن القاسم بن مخيمرة عن أبى سعيد الخدرى به …
هكذا أخرجه المؤلف كما مضى [برقم 1020]، وهذا منكر. والمحفوظ هو ما رجحه الحفاظ.
(*) ذكره بعضهم في الصحابة، ولا تصح له الصحبة.
1515 - منكر: أخرجه المؤلف في "المفاريد" [رقم 27]، وعنه أبو الشيخ في "الأمثال" [رقم 261]، والطبرى والباوردى في "الصحابة" كما في "الإصابة" [4/ 158]، وغيرهم من طريق فضالة بن حصين عن الخطاب بن سعيد عن سليمان بن محمد بن إبراهيم الأنصارى عن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصارى به …
قلتُ: هذا إسناد مجهول غريب، فضالة بن الحصين شيخ مضطرب الحديث. مكثر من رواية المناكير، راجع "اللسان" [4/ 434]، وخطاب بن سعيد وشيخه طيران غريبان لا يُعرفان.
لكن للحديث شواهد بنحو شطره الأول، منها عن أبى هريرة مرفوعًا: عند الطبراني في "الأوسط" [4/ رقم 3916]، والقضاعى في "الشهاب" [2/ رقم 1314]، وأبى الشيخ في "الأمثال" [رقم 262]، وفى سنده المعلى بن ميمون ذلك المتروك المعروف.
وشاهد آخر عن علي - رضى الله عنه - عند الرامهرمزى في "الأمثال" [رقم 34]، ومن طريقه القضاعى في "الشهاب" [2/ رقم 1312]، وفيه ضرب من الأغمار، ولا يصح ذا. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 653)

1516 - حدّثنا شيبان بن فروخ، حدّثنا جرير بن حازم، حدّثنا الحسن، عن عبد الرحمن بن سمرة، قال: قال لى رسول الله: "يَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ، لا تَسْأَلِ الإمَارَةَ" وذكر الحديث.
* * *--------------------------------------------
= • تنبيه: قد رأيتُ ابن أبى حاتم في "الجرح" [5/ 2]، سمى راوى هذا الحديث: بـ (عبد الله بن إبراهيم الأنصارى) وقال: "روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى فضالة بن حصين عن الخطاب بن سعيد عن سليمان بن محمد بن إبراهيم الأنصارى عنه … ".
1516 - صحيح: أخرجه البخارى [6248]، ومسلم [1652]، وأبو داود [2929]، والترمذى [1529]، والنسائى [5384]، وأحمد [5/ 62]، والدارمى [2346]، وابن حبان [4348] ، والطبرانى في "الأوسط" [1/ رقم 14]، والبيهقى في "سننه" [19626]، وأبو نعيم في "الحلية" [9/ 18]، وابن الجارود [338]، وتمام في "فوائده" [2/ رقم 1552]، والقطيعى في "الألف دينار" [رقم 222]، والقضاعى في "الشهاب" [2/ رقم 948]، وجماعة كثيرة، من طرق كثيرة عن الحسن البصرى عن عبد الرحمن بن سمرة به … وله بقية.
ولفظ البخارى: "لا تسأل الإمارة؛ فإنك إن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها، وإن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرًا منها؛ فأت الذي هو خير، وكفِّر عن يمينك … ".
قلتُ: وقد صرح الحسن بالسماع عند جماعة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 654)

‌‌مسند المقداد أول بن عمرو الكندى رضي الله عنه - (*)
1517 - حدّثنا هدبة، حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن المقداد بن عمرو الكندى، قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعى رجلان من أصحابى، فطلبنا هل يضيفنا أحدٌ؟ فلم يضفنا أحدٌ، فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، أصابنا جوعٌ وجهدٌ، وإنا تعرَّضنا هل يضيفنا أحدٌ؟ فلم يضفنا أحدٌ، فدفع إلينا أربعة أعنز فقال: "يَا مِقْدَادُ، خُذْ هَذِهِ فَاحْتَلِبْهَا، فَجَزِّئْهَا أَرْبَعَةَ أَجْزَاءٍ: جُزْءًا لِي، وَجُزْءًا لَكَ، وَجُزْءًا لِصَاحبَيْكَ" فكنت أفعل ذلك، فلما كان ذات ليلة شربت جزئى، وشرب كصاحباى جزئيهما، وجعلت جزء النبي صلى الله عليه وسلم في القعب، وأطبقت عليه، فاحتبس النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت لى نفسى: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دعاه أهل بيت من المدينة، فتعشَّى معهم، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحتاج إلى هذا اللبن، فلم تزل نفسى تديرنى حتى قمت إلى القعب، فشربت ما فيه، فلما تقارَّ في بطنى أخذنى ما قَدُم وما حدث، فقالت لى نفسى: يجئ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جائعٌ ظمآن، فيرفع القعب، فلا يجد فيه شيئًا، فيدعو عليك،--------------------------------------------
(*) هو: الفارس الجسور، والليث الهصور، المحارب البطل، والإمام الأسد، أحد السابقين الأولين، شهد بدرًا والمشاهد وكان سادس خمسة في الإسلام، وله مواقف مشهورة، ومناقبه معلومة منشورة. - رضى الله عنه وأرضاه.
1517 - صحيح: أخرجه مسلم [2055]، وأحمد [6/ 3]، والطيالسى [1160]، والبزار [2110]، وأبو نعيم في "الحلية" [1/ 173]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 183]، وابن عساكر في "تاريخه" [60/ 143]، وأبو عوانة [رقم 6805]، وهناد في "الزهد" [2/ رقم 757]، وابن أبى شيبة في "مسنده" [رقم 487]، والطبرانى في "الكبير" [20/ رقم 572]، وغيرهم، مطولًا مثل سياق المؤلف.
وهو عند الترمذى [2719]، والنسائى في "الكبرى" [10155]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 242]، وفى "المشكل" [رقم 2354]، وابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 455]، وغيرهم، نحوه مختصرًا بأقل من سياق المؤلف، كلهم من طريق حماد بن سلمة وسليمان بن المغيرة كلاهما عن ثابت البنانى عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن المقداد بن عمرو به …

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 655)

فتسجَّيتُ كأنى نائمٌ، وما كان بى نومٌ، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم تسليمةً أسمع اليقظان، ولم يوقظ النائم، فلما لم ير في القعب شيئًا رفع رأسه إلى السماء، فقال: "اللَّهُمَّ أَطْعِمْ مَنْ أَطْعَمَنَا وَاسْقِ مَنْ سَقَانَا"، قال: فاغتنمت دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذت الشفرة وأنا أريد أن أذبح بعض تلك الأعنز، فأطعمه، فضربت بيدى، فوقعت على ضرعها، فإذا هي حافلٌ، ثم نظرت إليهن جميعًا، فإذا هن حُفَّلٌ، فحلبت في القعب، حتى امتلأ، ثم أتيته وأنا أبتسم، فقال: "هيه، بَعْضُ سَوْآتِكَ يَا مِقْدَادُ" فقلت: يا رسول الله، اشرب، ثم أخْبِرُ، فشرب، ثم شربت ما بقى، ثم أخبرته، فقال: "يَا مِقْدَادُ، هَذِهِ بَرَكَةٌ، كَانَ يَنْبَغِى لَكَ أَنْ تُعْلِمَنِى حَتَّى نُوقِظَ صَاحِبَيْنَا، فَنَسْقِيَهُمَا مِنْ هَذِهِ الْبَرَكَةِ"، قال: قلت: يا رسول الله، إذا شربت أنت البركة وأنا فما أبالى من أخطأتْ.
* * *

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 656)

‌‌مسند عبد الرحمن بن شبل الأنصارى رضي الله عنه - (*)
1518 - حدّثنا هدبة بن خالد، حدّثنا أبان، حدّثنا يحيى بن أبى كثير، حدثنى زيد، عن أبى سلام، عن الحبرانى، عن عبد الرحمن بن شبل، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "اقْرَءُوا الْقُرْآنَ، وَلا تَغْلُوا فِيهِ، وَلا تَجْفُوا عَنْهُ، وَلا تَأْكُلُوا بِهِ، وَلا تَسْتَكْثِرُوا بِهِ".--------------------------------------------
(*) هو: صحابى جليل فقيه، أحد النقباء - رضى الله عنه.
1518 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 444]، والبيهقى في "سننه" [2104]، وفى "الشعب" [2/ رقم 2624]، والطحاوى في "شرح المعانى" [3/ 18]، وفى "المشكل" [رقم 3671]، وابن عساكر في "تاريخه" [34/ 426]، وغيرهم، من طريق يحيى بن أبى كثير عن زيد بن سلام عن جده أبى سلام عن أبى راشد الحبرانى عن عبد الرحمن بن شبل به …
قلتُ: هذا إسناد ظاهره الصحة. رجاله كلهم ثقات سوى أبى راشد الحبرانى؛ فهو صدوق لا بأس به، روى عنه جماعات، ووثقه ابن حبان والعجلى، وقال الأخير: "لم يكن بدمشق في زمانه أفضل منه" ولم يتكلم فيه أحد بشئ، وقال الحافظ في "التقريب": "ثقة"، فقول ابن حزم عنه في المحلى [8/ 196]: "مجهول" مردود عليه. وقال الحافظ في "الفتح" [9/ 101]، بعد أن عزا الحديث لأحمد والمؤلف: "وسنده قوى"، وقال الإمام في "الصحيحة" [1/ 465]: "بل هو إسناده صحيح".
قلتُ: والأقرب أن سنده جيد صالح. لكن يعكر عليه: أنه قد اختلف في سنده على ابن أبى كثير على ألوان، فرواه عنه أبان العطار وعلى بن المبارك وهمام بن يحيى على الوجه الماضى.
وخالفهم هشام الدستوائى، فرواه عنه فلم يقم إسناده، فقال: عن ابن أبى كثير عن أبى راشد عن عبد الرحمن بن شبل به …
هكذا أخرجه أحمد [3/ 428]، وابن أبى شيبة [7742]، والآجرى في "أخلاق حملة القرآن" [رقم 56]، والقاسم بن سلام في "فضائل القرآن" [رقم 287]، فلم يذكر فيه هشام: (زيد بن سلام) ولا جده: (أبا سلام).
ثم جاء معمر وخالف هؤلاء، ورواه عن ابن أبى كثير فقال: عن زيد بن سلام عن جده أبى سلام عن عبد الرحمن بن شبل به مطولًا في قصة، ولم يذكر فيه (أبا راشد) =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 657)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= هكذا أخرجه عبد الرزاق [19444]، وعنه أحمد [3/ 444]، والبيهقى في "سننه" [2103]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [314]، وهو عند معمر في "جامعه" [رقم 28]، ولكن مختصر مثل سياق المؤلف.
وقد توبع هشام الدستوائى على الوجه قبل الماضى: تابعه أيوب عند الطبراني في الأوسط [3/ رقم 2574]، من طريق أبى مسلم الكجى عن أبى عمر الضرير - وهو المقرئ الدورى - عن وهيب بن خالد عن أيوب به …
قلتُ: أبو عمر ضعفه الدارقطنى ومشاه الجماعة، ووهيب تغير حفظه بأجرة. أما الضحاك بن نبراس فقد أطفأ سراج هؤلاء جميعًا، وأوقد نبراسه، ورواه عن ابن أبى كثير فقال: عن أبى سلمة عن أبى هريرة به مع زيادة أخرى.
هكذا أخرجه الطبراني في "الأوسط" [8/ رقم 8823]، وابن عدى في "الكامل" [4/ 97]، والدارقطنى في "العلل" [9/ 278]، من ثلاثة طرق عن أسد بن موسى عن الضحاك به …
قلتُ: هذا إسناد منكر، ولا يضحك الضحاك بروايته هذا الطريق إلا على نفسه، وهو الذي يقول عنه النسائي: "متروك" وقال ابن معين: "ليس بشئ" وضعفه سائر النقاد إلا من تساهل، وقد جزم الدارقطنى في "العلل" [9/ 278] ، بكون الضحاك قد وهم فيه.
ثم إن حماد بن يحيى الأبح لم يعجبه ما رواه الضحاك، فتطوع بروايته عن ابن أبى كثير فقال: عن أبى سلمة عن أبيه به … ، هكذا أخرجه البزار [935]، بإسناد مستقيم إليه، وكذا أخرجه الدارقطنى في "العلل" [4/ 273] لكن مطولًا …
قلتُ: وهذا وهْم من حماد كما جزم به البزار والدارقطنى، وهو صدوق يخطئ.
وبالجملة: فهذا اختلاف قوى على يحيى بن أبى كثير في سنده، وقد تضاربت أقوال النقاد في ترجيح بعض طرقه على الأخرى، فجزم البزار بكون الحديث الصحيح هو ما رواه يحيى بن أبى كثير عن زيد بن سلام عن أبى راشد عن ابن شبل به …
أما الدارقطنى: فتارة يجزم بكون يحيى إنما رواه عن زيد بن سلام عن جده عن عبد الرحمن بن شبل به .. كما في "العلل" [4/ 273]، ثم عاد وقال في [9/ 378]: (والصحيح: عن يحيى بن أبى كثير [كذا عنده، وهى زيادة مقحمة، كأنه سبق فلم]، عن أبى راشد عن عبد الرحمن بن شبل … ". =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 658)