مسند ثابت بن الضحاك رضي الله عنه - (*)
1535 - حدّثنا هدبة بن خالد، حدّثنا أبان بن يزيد، حدّثنا يحيى بن أبى كثير، أن أبا قلابة حدثه، أن ثابت بن الضحاك حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ حَلَفَ عَلَى مِلَّةٍ غَيْرِ الإِسلامِ كَاذِبًا، فَهُوَ كَمَا قَالَ، لَيسَ عَلَى رَجُلٍ نَذْرٌ فِيمَا لا يَمْلِكُ".
* * *--------------------------------------------
(*) هو: صحابى جليل حديبى، شهد بدرًا، ومات في أيام ابن الزبير.
1535 - صحيح: أخرجه البخارى [5700]، ومسلم [110]، وأحمد [4/ 33]، وأبو داود [3257]، والنسائى [3813]، وأبو عوانة [4825]، وابن منده في "الإيمان" [2/ رقم 645]، والمؤلف في "المفاريد" [رقم 46]، والطيالسى [1197]، والطبرانى في "الكبير" [2/ رقم 1332]، وعبد الرزاق [15984]، والبيهقى في "الشعب" [4/ رقم 5153]، وفى "سننه" [19619]، والبغوى في "حديثه" [رقم 1]، وجماعة كثيرة، من طرق عن يحيى بن أبى كثير عن أبى قلابة عن ثابت بن الضحاك به … وزاد جماعة: "ومن قتل نفسه بشئ في الدنيا عُذب به يوم القيامة، ومن لعن مؤمنًا فهو كقتله، ومن قذف مؤمنًا بكفرٍ فهو كقتله … " وهذا لفظ البخارى [5700]، وهو عند الترمذى [1543]، وابن الجارود [924]، وجماعة، بشطره الأول فقط.
قلتُ: قد توبع عليه ابن أبى كثير، تابعه أيوب وخالد الحذاء.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 19)
مسند حمزة الأسلمى رضي الله عنه - (*)
1536 - حدّثنا سعيد بن عبد الجبار، حدّثنا المغيرة بن عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حزام الحزامى، حدّثنا أبو الزناد، أن محمد بن حمزة حدثه، عن أبيه حمزة الأسلمى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه في سرية، وأمَّره عليهم، وقال: "إِنْ أَخَذْتُمْ فُلانًا فَأَحْرِقُوهُ بِالنَّارِ"، فلما وليت دعونى من ورائى، فجئت، فقال: "إِنْ أَخَذْتُمْ فُلانًا فَاقْتُلُوهُ، وَلا تحْرِقُوهُ بِالنَّارِ، فَإِنَّهُ لا يُعَذِّبُ بِالنَّارِ إِلا رَبُّ النَّارِ".
* * *--------------------------------------------
(*) هو: صحابى جليل عابد قانت صاحب كرامات.
1536 - صحيح: أخرجه أبو داود [2673]، وأحمد [3/ 494]، وسعيد بن منصور في "سننه" [2/ رقم 2643]، ومن طريقه البيهقى في "سننه" [17844]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [4/ رقم 2376]، والمؤلف في "المفاريد" [48]، والبخارى في "تاريخه" [1/ 59]- وعنده مختصر - وابن عساكر في "تاريخه" [15/ 214]، وابن قانع في "المعجم" [رقم 277]، وأبو نعيم في "المعرفة" [عقب رقم 1734]، وجماعة، من طرق عن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامى عن أبى الزناد عن محمد بن حمزة عن أبيه حمزة به …
قلتُ: وهذا إسناد صحيح في الشواهد والمتابعات، والمغيرة ومحمد بن حمزة صدوقان. وقد توبع عليه محمد بن حمزة: تابعه على بن حنظلة عند أحمد [3/ 494]، والطبرانى في "الكبير" [3/ رقم 2996]، وعبد الرزاق [9418]، والبيهقى في "سننه" [17843]، والبخارى في "تاريخه" [1/ 59]، وابن عساكر في "تاريخه" [15/ 215]، وأبى نعيم في "المعرفة" [رقم 2049]، وفى الباب عن أبى هريرة وابن عباس وابن مسعود وغيرهم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 21)
مسند يزيد بن ركانة رضي الله عنه - (*)
1537 - حدّثنا أبو الربيع، حدّثنا جريرٌ يعنى ابن حازم، عن الزبير بن سعيد، حدّثنا عبد الله بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، أنه طلق امرأته البتة، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "مَا أَرَدْتَ بِهَا؟ " قال: واحدةً، قال: "آللهِ؟ " قال: الله، قال: "هِىَ عَلَى مَا أَرَدْتَ".--------------------------------------------
(*) هو: مختلف في صحبته، والصواب أن الصحبة لأبيه ركانة.
1537 - ضعيف: أخرجه أبو داود [2208]، والترمذى [1177]، وابن ماجه [2051]، والدارمى [2272]، وابن حبان [4274]، والحاكم [2/ 218]، والدارقطنى في "سننه" [4/ 3]، والطيالسى [1188]، وابن أبى شيبة [18132]، والبيهقى في "سننه" [14777]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [1/ رقم 443]، وأحمد [رقم 24286/ الأحاديث الساقطة]، والمزى في "التهذيب" [15/ 323].
والخطيب في "تاريخه" [8/ 464]، وابن عدى [3/ 225]، والعقيلى [2/ 282]، وجماعة، من طرق عن جرير بن حازم عن الزبير بن سعيد عن عبد الله بن على بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده به.
قلتُ: هذا إسناد ضعيف معلول، وفيه علل:
الأولى: الزبير بن سعيد مختلف فيه، والجمهور على تضعيفه، وقال العجلى: "روى حديثًا منكرًا في الطلاق" يعنى هذا الحديث.
الثانية: عبد الله بن عليّ بن يزيد بن ركانة - وقد ينسب إلى جده - شيخ مجهول الحال، لم يرو عنه سوى الزبير بن سعيد، ولم يوثقه سوى ابن حبان، بل قال العقيلى: "لا يتابع على حديثه، مضطرب الإسناد" ثم ذكره له هذا الحديث.
والثالثة: عليّ بن يزيد بن ركانة لم يرو عنه سوى رجلين، ولم يوثقه أحد سوى ابن حبان، وذكره البخارى في "تاريخه" [6/ 300]، ثم قال: "لم يصح حديثه" يعنى هذا الحديث، وذكره العقيلى في "الضعفاء".
الرابعة: الاختلاف في سنده، قال الترمذى في "العلل الكبير" [1/ 365]: "سألت محمدًا - يعنى البخارى - عن هذا الحديث فقال: هذا حديث فيه اضطراب … ". =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 23)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: وبيانه: أن جرير بن حازم قد رواه على الوجه الماضى عن الزبير بن سعيد عن عبد الله بن على بن يزيد بن ركانة عن أبيه عن جده به …
وظاهر هذا أن الحديث من (مسند يزيد بن ركانة) لكن جزم الحافظ في "الإصابة" [6/ 655]، بأن صاحب القصة هو (ركانة)، والد يزيد، ثم قال: "فإن الضمير في قوله (عن جده) يعود على عليّ - يعنى عليَّ بن عبد الله بن يزيد - لا على عبد الله … ) ثم أيَّد ذلك بطريق الشافعي عن عمه … وسيأتى قريبًا. وقد خولف جرير بن حازم في "سنده"، خالفه عبد الله بن المبارك، فرواه عن الزبير بن سعيد عن عبد الله بن على بن يزيد قال: كان جدى ركانة بن عبد يزيد … ، وذكره مرسلًا …
هكذا أخرجه الدارقطنى في "سننه" [4/ 34]، من طريق دعلج السجزى عن الفسوى عن حبان بن موسى عن ابن المبارك به …
قلتُ: وهذا إسناد صحيح إليه، لكن خولف فيه جان، خالفه إسحاق بن أبى إسرائيل، فرواه عن ابن المبارك فقال: عن الزبير عن سعيد عن عبد الله بن على بن السائب عن جده ركانة به. . .
هكذا أخرجه الدارقطنى أيضًا [4/ 35]، بسندٍ صحيح إليه. وتوبع عليه إسحاق على هذا الوجه: تابعه يحيى الحمانى عند أبى نعيم في "المعرفة" [عقب رقم 2462]، من طريق جعفر بن محمد بن عمرو عن أبى حصين الوادعى عن الحمانى به …
قلتُ: قد جهدتُ للوقوف على ترجمة لشيخ أبى نعيم فلم أستطع، وقد توبع الزبير بن سعيد على هذا الوجه الثالث، تابعه محمد بن على بن شافع - عم الإمام الشافعي - عن عبد الله بن على بن السائب لكنه قال: عن نافع بن عجير بن عبد يزيد أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته … فذكره بنحوه مع قصة مختصرة في آخره.
هكذا أخرجه الشافعي [1281]، ومن طريقه أبو داود [1206]، والحاكم [2/ 218]، والداقطنى [4/ 33]، والبيهقى في "سننه" [14775]، وجماعة.
وقد اختلف في سنده على الشافعي، ولم ينفرد به، بل تابعه إبراهيم بن محمد المدنى عند ابن قانع في "معجم الصحابة" كما في "الإصابة" [6/ 409].=
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 24)
1538 - حدّثنا شيبان، حدّثنا جريرٌ، حدّثنا الزبير بن سعيد الهاشمى، عن عبد الله بن على بن يزيد بن ركانة، عن أبيه، عن جده، أنه طلق امرأته البتة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال: "مَا نَويْتَ بِذَلِكَ؟ " قال: واحدةً، قال: "آللَّه؟ " قال: آللَّه، قال: "هِىَ عَلَى مَا أَرَدْتَ".
* * *--------------------------------------------
= وهو عند عبد الرزاق أيضًا [11196]، لكن وقع عنده في سنده تصحيف وسقط، ورجال الإسناد مقبولون سوى تابعى بن حجير فقد اختلف في صحبته.
والراجح عدمها. وهو تابع مجهول الحال، والحديث ضعفه جمهرة النقاد. فقال أحمد: "طرقه كلها ضعيفة" وقد مضى أن البخارى قد أعله بالاضطراب، وقال ابن عبد البر: "ضعفوه" وكذا ضعفه عبد الحق في "أحكامه". وفى الباب عن ابن عباس يأتى [برقم 2500]، وسنده لا يصح أيضًا كما يأتى شرحه هناك. فالله المستعان.
1538 - ضعيف: انظر قبله. وفى تحسينه ببعض طرقه نظر عندى.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 25)
مسند الجارود رضي الله عنه - (*)
1539 - حدّثنا هدبة، حدّثنا أبان، حدّثنا قتادة، عن يزيد بن عبد الله، عن أبى مسلم الجذمى، عن الجارود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ".
* * *--------------------------------------------
(*) هو: معدود من الصحابة. وهو الجارود العبدى. وقد مضى حديثه هذا في "مسنده" عند المؤلف [برقم 919].
1539 - صحيح: قد مضى الكلام عليه [برقم 919].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 27)
مسند عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي رضي الله عنه - (*)
1540 - حدّثنا هارون بن معروف، حدّثنا عبد الله بن وهب، أخبرنى عمرٌو، أن سليمان بن زياد الحضرمى حدثه، أن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدى حدثه، أنه مر وصاحبٌ له بأم أيمن، وفتيةٌ من قريش قد حلوا أزرهم، فجعلوها مخاريق يجتلدون بها وهم عراةٌ، قال عبد الله: فلما مررنا بهم، قالوا: إن هؤلاء قسيسون فدعوهم، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عليهم فلما أبصروه تبددوا، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم مغضبًا حتى دخل، وكنت وراء الحجرة، فسمعته، يقول: "سُبْحَانَ اللَّهِ! لا مِنَ اللَّهِ اسْتَحْيَوْا، وَلا مِنْ رَسُولِهِ اسْتَتَرُوا! "، وأم أيمن عنده تقول: استغفر لهم يا رسول الله، قال عبد الله: فبأبى ما استغفر لهم.
1541 - حدّثنا عبد الأعلى بن حماد، حدّثنا المفضل بن فضالة، عن ابن لهيعة، عن--------------------------------------------
(*) هو: صحابى مشهور. وهو آخر الصحابة موتًا بمصر، كان إمامًا عالمًا معمرًا، قيل: إنه شهد بدرًا - رضى الله عنه.
1540 - صحيح: أخرجه أحمد وولده [4/ 191]، والبيهقى في "الشعب" [6/ رقم 7763]، والطبرانى والبزار كما في "مجمع الزوائد" [8/ 60]، وإبراهيم الحربى كما في "الإصابة" [1/ 170]، من طرق عن عبد الله بن وهب بن عمرو بن الحارث عن سليمان بن زياد عن عبد الله بن الحارث به …
قلتُ: وهذا إسناد صحيح. وراجع "الصحيحة" [6/ 1243] للإمام.
1541 - صحيح: دون جملة مسح الأيدى: أخرجه ابن ماجه [3311] وأحمد [4/ 190]، وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" [ص 328]، والبغوى في "شرح السنة" [5/ 449]، والمؤلف في "المفاريد" [رقم 52]، والترمذى في "الشمائل" [164]- وعنده مختصر - وغيرهم من طريق ابن لهيعة عن سليمان بن زياد عن عبد الله بن الحارث به …
قلتُ: هذا إسناد ضعيف، وابن لهيعة قد كشفنا عن حاله مرات، وشرح أطوار حديثه تجدها في كتابنا "فيض السماء"، والرجل ضعيف من قبل ومن بعد، لكنه لم ينفرد به: بل تابعه عمرو بن الحارث عند ابن ماجه [3300]، وابن حبان [17571]، وابن بشران في "الأمالى" [112]، والمزى في "التهذيب" [11/ 429]، وغيرهم نحوه دون جملة غسل الأيدى. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 29)
سليمان بن زياد، عن عبد الله بن جزء، قال: أكلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا شواءً ونحن في المسجد أقيمت الصلاة، فلم نزد على أن مسحنا أيدينا بالحصاة.
* * *--------------------------------------------
= ولفظ ابن حبان: (كنا نأكل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد الخبز واللحم، ثم نصلى ولا نتوضأ) وقد توبع سليمان بن زياد على نحو هذا اللفظ الماضى: تابعه عقبة بن مسلم عند أحمد وولده [4/ 190]، والطبرانى في "الأوسط" [6/ رقم 6320]، وأبو نعيم في "الحلية" [2/ 6 - 7]، وغيرهم. وسنده قوى.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 30)
مسند هبيب بن مغفل رضي الله عنه - (*)
1542 - حدّثنا هارون بن معروف، حدّثنا عبد الله بن وهب، قال: وحدّثنا عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبى حبيب، عن أسلم أبى عمران، عن هبيب بن مغفل، أنه رأى محمد بن علبة القرشى يجر إزاره، فنظر إليه هبيب بن مغفل، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "مَنْ وَطِئَهُ خُيَلاءَ، وَطِئَهُ فِي النَّارِ".
* * *--------------------------------------------
(*) هو: معدود من الصحابة. وكان ممن اعتزل الفتنة بعد مقتل عثمان.
1542 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 437]، وولده [4/ 237]، والمؤلف في "المفاريد" [رقم 54]، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 1085]، وأبو نعيم في "العرفة" [رقم 652]، وغيرهم من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن يزيد بن أبى حبيب عن أسلم أبى عمران عن هبيب بن مغفل به …
قلتُ: وهذا إسناد صحيح. وقد صححه الحافظ في "الإصابة" [6/ 529]، وقد توبع عليه عمرو بن الحارث: تابعه قرة بن عبد الرحمن عند الطبراني في "الكبير" [22/ رقم 544]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [2/ رقم 1022]، وابن قانع في "المعجم" [رقم 1913]، والفسوى في "المعرفة" [2/ 230]، ومن طريقه أبو نعيم في "المعرفة" [رقم 653]، وأبو الحسين الثقفى في "فوائده" [رقم 9/ جمهرة الأجزاء]، وغيرهم، من طرق عن ابن وهب أيضًا، وليس ذلك من قبيل الاختلاف عليه، بل هو من تعدد الأسانيد - عن قرة بن عبد الرحمن به …
وتابعه أيضًا: ابن لهيعة عند أحمد [3/ 437]، والطبرانى في "الكبير" [22/ رقم 543]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [2/ رقم 1021]، وأبى نعيم في "المعرفة" [رقم 5969]، وابن قانع في "المعجم" [رقم 1913]، وغيرهم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 31)
مسند أبى شهم رضي الله عنه - (*)
1543 - حدّثنا بشر بن الوليد الكندى، حدّثنا يزيد بن عطاء، عبن بيان بن بشر، عن قيس بن أبى حازم، عن أبى شهم - وكان بطالًا - قال: مرت بى جاريةٌ في بعض طرق المدينة، فأهويت بيدى إلى خاصرتها، فلما كان الغد أتى الناس رسول الله صلى الله عليه وسلم يبايعونه، وأتيته فبسطت يدى لأبايعه، فقبض يديه فقال: "أَنْتَ صَاحِبُ الجُبَيْذَةِ أَمْسِ؟ " قال: قلت: يا رسول الله، بايعنى، لا أعود أبدًا، قال: "فَنَعَمْ إِذًا".
* * *--------------------------------------------
(*) هو: معدود من الصحابة.
1543 - أخرجه أحمد [5/ 294]، والطبرانى في "الكبير" [22/ رقم 932]، والمؤلف في
"المفاريد" [رقم 55]، ومن طريقه ابن الأثير في، "أسد الغابة" [1/ 1197]، والبغوى في
"الصحابة" كما في "الإصابة" [7/ 208]، وابن سعد في "الطبقات" [6/ 56]، وأبو نعيم في
"المعرفة" [رقم 6248]، والدولابى في "الكنى" [رقم 209]، وغيرهم من طرق عن يزيد بن عطاء عن بيان بن بشر الكوفى عن قيس بن أبى حازم عن أبى شهم به …
قلتُ: وهذا إسناد قوى في المتابعات؛ يزيد بن عطاء ليِّن الحديث كما قال الحافظ. لكنه لم ينفرد به؛ بل تابعه هريم بن سفيان عند النسائي في "الكبرى" [7329]، وابن أبى عاصم في "الأحاد والمثانى" [5/ رقم 2677]، والطبرانى في "الكبير" [22/ رقم 933]، وأحمد [5/ 294]، وأبى نعيم في "المعرفة" [عقب رقم 6248]، والدولابى في "الكنى" [رقم 210]، وغيرهم من طريق الأسود بن عامر عن هريم بن سفيان به …
قلتُ: وهذا إسناد قوى متين.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 33)
مسند رافع بن مكيث رضي الله عنه - (*)
1544 - حدّثنا إسحاق بن أبى إسرائيل، حدّثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمرٌ، عن عثمان بن زفر، عن بعض بنى رافع بن مكيث، عن رافع بن مكيث، وكان شهد الحديبية، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "حُسْن الملَكَةِ نَمَاءٌ، وَسُوءُ الحلُقِ شُؤْمٌ".--------------------------------------------
(*) هو: صحابى حديبى جليل. بايع تحت الشجرة بيعة الرضوان، وله مواقف شهيرة في صدر الإسلام - رضى الله عنه.
1544 - ضعيف: أخرجه عبد الرزاق [20118]، وأبو داود [5162]، وأحمد [3/ 502]، والطبرانى في "الكبير" [5/ رقم 4451]، والبيهقى في "الشعب" [6/ رقم 8525]، و [رقم 8576]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [5/ رقم 2562].
والمؤلف في "المفاريد" [رقم 56]، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 354]، والمزى في "التهذيب" [9/ 37]، والبخارى في "تاريخه" [3/ 302].
وابن معين في "تاريخه" [3/ 255]، رواية الدورى، وابن عساكر في "تاريخه" [18/ 20]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 2372]، وغيرهم من طرق عن معمر عن عثمان بن زفر عن بعض بنى رافع بن مكيث عن أبيه رافع به …
وهو عند جماعة من الماضين بلفظ: (الخلق نماء، وسوء الخلق شؤم، والبر زيادة في العمر، والصدقة تمنع ميتة السوء) لفظ أحمد، ونحوه عند غيره.
قلتُ: إسناده ضعيف؛ لجهالة بعض بنى رافع بن مكيث، وقد خولف معمر في إسناده، خالفه بقية بن الوليد، فرواه عن عثمان بن زفر عن محمد بن خالد بن رافع مكيث عن عمه الحارث بن رافع بن مكيث به مرسلًا …
قلتُ: وهذا سند ضعيف مع إرساله، أخرجه أبو داود [5163]، وأبو موسى في "الذيل على المعرفة" كما في "الإصابة" [2/ 193].
والحارث بن رافع تابعى مستور، وهو آفة هذا الطريق مع الراوى عنه. وبقية قد صرح بالسماع في أطوار السند.
ولبعض فقرات الحديث شواهد. وهو ضعيف بهذا السياق.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 35)
1545 - حدّثنا هدبة بن خالد، حدّثنا همام بن يحيى، حدّثنا قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن عامر بن أبى أمية أخى أم سلمة، عن أم سلمة، قالت: "كَانَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم يُصْبِحُ جُنُبًا وَيَصُومُ وَلا يُفْطِرُ".
* * *--------------------------------------------
1545 - صحيح: هذا يأتى في مسند أم سلمة [برقم 6999]، ومحل الكلام عليه هناك إن شاء الله.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 36)
مسند رباح بن ربيع رضي الله عنه - (*)
1546 - حدّثنا سعيد بن عبد الجبار بالبصرة، حدّثنا المغيرة بن عبد الرحمن الحزامى، حدثّنا أبو الزناد، عن مرقع بن صيفى، عن جده رباح بن ربيع، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، وعلى مقدمة الناس خالد بن الوليد، فإذا امرأةٌ مقتولةٌ على الطريق، يتعجبون من خَلْقِهَا، قد أصابتها المقدمة، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فوقف عليها،--------------------------------------------
(*) هو: معدود من الصحابة. وقد اختلف في اسمه، هل هو (رياح) بالياء المثناة، أم (رباح) بالباء الموحدة؟! راجع تهذيب الحافظ [3/ 233].
1546 - قوى: أخرجه أحمد [3/ 488]، وابن حبان [4789]، والطبرانى في "الكبير" [5/ رقم 4617]، و [رقم 4618، 4619، 4620]، وسعيد بن منصور [رقم 2623]، وعبد الرزاق [10242]، والبيهقى في "سننه" [17936].
والنسائى في "الكبرى" [8626]، والطحاوى في "شرح المعانى" [3/ 221]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [5/ رقم 2751]، وجماعة، من طرق عن أبى الزناد عن المرقع بن صيفى عن جده رباح بن الربيع به …
قلتُ: هكذا رواه المغيرة بن عبد الرحمن، وعبد الرحمن بن أبى الزناد وزياد بن سعد وغيرهم كلهم رووه عن أبى الزناد على الوجه الماضى.
وخالفهم الثورى، فرواه عن أبى الزناد فقال: عن المرقع بن عبد الله بن صيفى عن حنظلة الكاتب به بنحوه …
هكذا أخرجه ابن ماجه [2842]، وأحمد [4/ 178]، وابن حبان [4791]، وعبد الرزاق [9382]، وعنه الطبراني في "الكبير" [4/ رقم 3489]، وابن أبى شيبة [33117]، والنسائى في الكبرى [8627]، والطحاوى في "شرح المعانى" [3/ 222]، وابن أبى حاتم في "الآحاد والمثانى" [2/ رقم 1203]، وجماعة كثيرة.
والوجه الأول هو الذي رجحه البخارى وأبو حاتم وابن أبى شيبة وغيرهم. وجزموا بكون الثورى قد وهم في هذا الطريق الثاني، لكن جزم ابن حبان بكون الوجهين محفوظين.
وقال في "صحيحه" [11/ 112]: "سمع هذا الخبر: المرقع بن صيفى عن حنظلة الكاتب، وسمعه من جده رياح بن الربيع، وهما محفوظان". =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 37)
فقالٍ: "مَا كَانَتْ هَذِهِ تُقاتِلُ!! "، ثم قال لرجل: "أَدْرِكْ خَالِدًا، فَلا يَقْتُلَنَّ ذُرِّيَّةً، وَلا عَسِيفًا".
* * *--------------------------------------------
= قلتُ: والأول أرجح، ويؤيده أن أبا الزناد قد توبع على هذا الوجه: تابه عمر بن المرقع عن أبيه عند أبى داود [2669]، والطبرانى في "الكبير" [5/ رقم 4621]، والنسائى في "الكبرى" [8625]، والبخارى في "تاريخه" [3/ 314]، وابن عبد البر في "التمهيد" [16/ 140]، وأبى نعيم في "المعرفة" [رقم 2449]، والرويانى في "مسنده" [2/ 1452]، وغيرهم.
وتابعه أيضًا موسى بن عقبة وغيره. والحديث صححه الحاكم على شرط الشيخين، وتعقبه الإمام في "الإرواء" [5/ 35]، وصوَّب أن إسناده حسن فقط، وهو كما قال. وله شواهد.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 38)
مسند عفيف الكندى رضي الله عنه - (*)
1547 - حدّثنا عبد الرحمن بن صالح، حدّثنا سعيد بن خثيم الهلالى، عن أسد بن عبد الله البجلى، عن ابن يحيى بن عفيف الكندى، عن أبيه، عن جده عفيف، قال: جئت في الجاهلية إلى مكة، وأنا أريد أن أبتاع لأهلى من ثيابها وعطرها، فأتيت العباس بن عبد المطلب، وكان رجلًا تاجرًا، فأنا عنده جالسٌ حيث أنظر إلى الكعبة، وقد حلقت الشمس في السماء، فارتفعت، فذهبت، إذ جاء شابّ فرمى ببصره إلى السماء، ثم قام مستقبل القبلة، ثم لم ألبث إلا يسيرًا حتى جاء غلامٌ، فقام على يمينه، ثم لم ألبث إلا--------------------------------------------
(*) هو: معدود في الصحابة.
1547 - ضعيف: أخرجه الطبرانى في "الكبير" [18/ رقم 182]، والنسائى في "الكبرى" [8394]، وفى "الخصائص" [رقم 6]، والمؤلف في "المفاريد" [رقم 59]، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 774]، وابن عبد البر في "الاستيعاب" [1/ 385]، وابن سعد في "الطبقات" [8/ 17]، وابن عدى في "الكامل" [1/ 399]، والعقيلى [1/ 27]، وابن عساكر في "تاريخه" [8/ 313]، والطبرى في "تاريخه" [1/ 537]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 4966]، وابن قانع في "المعجم" [رقم 1328]، وابن أبى الدنيا في "الإشراف" [رقم 60]، وغيرهم من طرق عن سعيد بن خثيم عن أسد بن عبد الله البجلى [وعند المؤلف: أسد بن وداعة، وهو وهْم كما يأتى] عن يحيى بن عفيف عن أبيه عفيف الكندى به … وقال بعضهم: عن ابن يحيى بن عفيف عن أبيه عن جده به …
قلتُ: هذا إسناد ضعيف لا يصح! وسعيد بن خثيم صدوق صالح له إفرادات، وأسد بن عبد الله يقول عنه البخارى: "لم يتابع في حديثه" وذكره العقيلى والدولابى وابن عدى في "الضعفاء"، وقال الحافظ: (لين الحديث) ووثقه ابن حبان.
وقد اختلف في شيخه، فقيل: (عن يحيى بن عفيف) ويحيى هذا مجهول الحال، وقيل: (عن ابن يحيى بن عفيف) هكذا (عن ابن) غير مسمَّى، ووقع عند ابن قانع: (عن عفيف بن يحيى بن عفيف) وهذا أيضًا مثل أبيه في الجهالة، ترجمه البخارى وابن أبى حاتم فقط، فهذا إسناد مجهول لا يصح. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 39)
يسيرًا حتى جاءت امرأةٌ فقامت خلفهما، فركع الشاب، فركع الغلام والمرأة، فرفع الشاب، فرفع الغلام والمرأة، فقلت: يا عباس، أمرٌ عظيمٌ!! فقال العباس: أمرٌ عظيمٌ!! تدرى من هذا الشاب؟ قلت: لا، قال: هذا محمد بن عبد الله، ابن أخى، تدرى من هذا--------------------------------------------
= لكن له طريق آخر: يرويه محمد بن إسحاق عن يحيى بن أبى الأشعث عن إسماعيل بن إياس بن عفيف عن أبيه عن جده بنحوه مطولًا …
أخرجه أحمد [1/ 209]، والحاكم [3/ 201]- وعنده وهم في إسناده - والطبرانى في "الكبير" [18/ رقم 181]، وأبو منصور بن عساكر في "الأربعين في مناقب أمهات المؤمنين" [ص 48]، وابن عبد البر في "الاستيعاب" [1/ 337]، والبخارى في "تاريخه" [7/ 74]، وابن عدى في "الكامل" [1/ 419]، والعقيلى [1/ 79]، والطبرى في "تاريخه" [1/ 538]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 4966]، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" [رقم 422]، وابن قانع في "معجمه" [رقم 1328]، وابن العديم في "بغية الطلب" [3/ 353]، وجماعة، من طرق عن محمد بن إسحاق به …
قلتُ: هذا إسناد واه، يحيى بن أبى الأشعث شيخ مستور الحال، ووقع عند بعضهم: (يحيى بن الأشعث) وهو وهْم، وإسماعيل بن إياس يقول عنه البخارى في "تاريخه" [1/ 345]: "في حديثه نظر" ونقل عنه ابن عدى والعقيلى أنه قال: "لم يصح حديثه ولم يثبت".
وأبو إياس يقول عنه البخارى أيضًا: "فيه نظر" وهذا جرح شديد عنده غالبًا، وليس مطردًا. ثم هو مجهول مغمور أيضًا، فمثل هذا الإسناد الممزَّق يقول عنه حسين الأسد في تعليقه: "هذا إسناد حسن".
أما ما نقله الحافظ في "الإصابة" [4/ 516]، عن ابن عبد البر قوله: "هذا حديث حسن جدًّا" فلعله يريد بذلك حسن معناه، وإلا فهو مجازفة، نعم للحديث شاهد عن ابن مسعود نحوه مطولًا: أخرجه الطبراني في "الكبير" [10/ رقم 10397]، ويعقوب بن شيبة في "مسنده" وعنه ابن عساكر في "تاريخه" [33/ 67]، قال الهيثمى في "المجمع" [9/ 356]: "رواه الطبراني، وفيه اثنان: أحدهما: يحيى بن حاتم ولم أعرفه، والآخر: بشر بن مهران وثقه ابن حبان وضعفه أبو حاتم، وبقية رجاله ثقات".
قلتُ: أما يحيى بن حاتم فهو العسكرى الأصبهانى ترجمه أبو الشيخ في "طبقاته" [3/ 132]، وقال: "ثقة من أهل السنة". =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 40)
الغلام؟ هذا عليّ ابن أخى، تدرى من هذه المرأة؟ هذه خديجة بنت خويلد زوجته، إن ابن أخى هذا أخبرنى أن ربه رب السموات والأرض، أمره بهذا الدين الذي هو عليه، ولا والله ما على الأرض كلها أحد على هذا الدين غير هؤلاء الثلاثة.
* * *--------------------------------------------
= وأما بشر بن مهران: فقد وثقه ابن حبان لكنه قال: "روى عنه البصريون غرائب" وقال يعقوب بن شيبة: "هو رجل صالح" وفى "اللسان" [2/ 34]: "قال ابن أبى حاتم: ترك أبى حديثه" ولم أجد هذا النقل في ترجمته من "الجرح والتعديل" [2/ 367]، ثم وجدته ترجمه في [2/ 379]، وسماه "بشيرًا" وقال: "سمع منه أبى أيام الأنصارى - يعنى محمد بن عبد الله بن المثنى - وترك حديثه، وأمرنى أن لا أقرأ عليه حديثه".
قلتُ: وهذا إعراض شديد، ثم إن في الإسناد علة أخرى، وهى شريك القاضى.
والإسناد عندى منكر، وقد نقل ابن عساكر في "تاريخه" [33/ 68]، عقب روايته عن يعقوب بن شيبة أنه قال: "وأنا أستنكر هذا الحديث من هذا الوجه".
• تنبيه: وقع في سند المؤلف في الطبعتين: (عن أسد بن وداعة) وهو وهْم بلا ريب، وصوابه: (أسد بن عبد الله البجلى) فانتبه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 41)
مسند قتادة بن النعمان رضي الله عنه - (*)
1548 - حدّثنا أبو معمر الهذلى إسماعيل بن إبراهيم، حدّثنا إسماعيل بن جعفر، عن مالك بن أنس، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن صعصعة، عن أبيه، عن أبى سعيد الخدرى، قال: أخبرنى أخى قتادة بن النعمان، أن رجلًا قام في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ من السحر: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1)} [الإخلاص: 1]، يرددها لا يزيد عليها، فلما أصبح أتى رجلٌ النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن فلانًا قام الليلة فقرأ في السحر: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4)} [الإخلاص]، يرددها لا يزيد عليها كأن الرجل يتقالُّها، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنَ".--------------------------------------------
(*) هو: صحابى جليل شهد بدرًا والمشاهد. وكان أحد فضلاء، الصحابة. وله مواقف معروفة تشهد له بالبطولة والبسالة.
1548 - صحيح: علقه البخارى عقب [رقم 4726، 6939]، ووصله النسائي في "الكبرى" [8029]، والبيهقى في "سننه" [4540].
وابن عبد البر في "التمهيد" [19/ 229]، والرامهرمزى في "المحدث الفاصل" [ص 519]- وعنده المرفوع منه فقط - والطحاوى في "المشكل" [رقم 1035].
والمؤلف في "المفاريد" [رقم 59]، وفى "المعجم" [رقم 107]، والفسوى في "المعرفة" [1/ 320]، والشجرى في "الأمالى" [ص 87].
والإسماعيلى في "المستخرج" كما في "الفتح" [9/ 60]، ومن طريقه البيهقى في "الشعب" [2/ رقم 2532]، وغيرهم من طرق عن إسماعيل بن جعفر عن مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى صعصعة عن أبيه عن أبى سعيد عن قتادة بن النعمان به.
قلتُ: هكذا رواه إسماعيل بن جعفر عن مالك.
وتابعه إبراهيم بن المختار عند ابن عبد البر في "التمهيد" [19/ 230]، ولكن الطريق إليه مخدوش.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 43)
1549 - حدّثنا يحيى بن عبد الحميد الحمانى، حدّثنا عبد الرحمن بن سليمان بن غسيل، عن عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه - يعنى، عن قتادة بن النعمان - أنه أصيبت عينه يوم بدر، فسالت حدقته على وجنته، فأرادوا أن يقطعوها فسأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "لَا"، فدعا به، فغمز حدقته براحته، فكان لا يدرى أيَّ عينيه أصيبت.--------------------------------------------
= ورواه أصحاب مالك عنه فلم يذكروا فيه قتادة بن النعمان، وإنما وقفوا به على أبى سعيد، هكذا أخرجه مالك [485]، ومن طريقه البخارى [6267]، وأبو داود [1461]، والنسائى [995]، وأحمد [3/ 35]، وابن حبان [791]، والبيهقى في "سننه" [4539]، وفى "الشعب" [2/ رقم 2531]، وابن عبد البر في "التمهيد" [19/ 228]، وجماعة كثيرة. وهذا وجه محفوظ أيضًا عن مالك.
وقد سئل أبو حاتم عن رواية إسماعيل بن جعفر في "العلل" [رقم 1695]، فقال: "كذا رواه إسماعيل بن جعفر وهو صحيح، ورواه جماعة من أصحاب مالك عن مالك يقصرون به … " يعنى لا يتجاوزون به أبا سعيد.
1549 - ضعيف: أخرجه ابن عدى في "الكامل" [4/ 283]، وابن عساكر في "تاريخه" [49/ 279]، والبيهقى في الدلائل [2/ رقم 968]، وأبو نعيم في "المعرفة" [رقم 5184]، وابن قانع في "المعجم" [رقم 1432].
والمؤلف في المفاريد [رقم 61]، وغيرهم من طرق عن يحيى بن عبد الحميد الحمانى عن عبد الرحمن بن الغسيل عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن قتادة بن النعمان به …
قلتُ: هكذا رواه جماعة عن يحيى الحمانى. وخالفهم أبو القاسم البغوى، فرواه عن الحمانى بإسناده عن عاصم بن عمر بن قتادة عن قتادة بن النعمان به … ، ولم يقل (عن أبيه).
هكذا أخرجه البغوى في "الصحابة" وعنه ابن عساكر في "تاريخه" [49/ 280]، وعاصم بن عمر لم يدرك جده قتادة، ويحسى الحمانى إمام حافظ كبير الشأن، لكن اتهمه أحمد وجماعة، ووثقه ابن معين وأطراه، والكلام فيه طويل الذيل، قد بسطناه في كتابنا "المحارب الكفيل".
وخلاصته: أنه ليس بعمده إن شاء الله. وشيخه ابن الغسيل مختلف فيه.
وقد توبع الحمانى على هذا الوجه الثاني: تابعه مالك بن إسماعيل عليه مطولًا عند البيهقى في "الدلائل" [2/ رقم 1111]، وابن عساكر في "تاريخه" [49/ 279] من طريق ابن أبى خيثمة عن مالك بن إسماعيل به … =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 44)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهذا الوجه على انقطاعه أصح من الموصول. وهكذا رواه جعفر بن محمود عن عاصم بن عمر بن قتادة عن جده به … عند ابن عساكر في "تاريخه" [49/ 280]، لكن الطريق إلى محمود مغموز.
ثم جاء الوليد بن حماد الرملى فوصل إسناده، ورواه عن عبد الله بن الفضل بن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: حدثنى أبى عن أبيه عاصم عن أبيه عمر عن أبيه قتادة به في قصة مطولًا …
هكذا أخرجه الطبراني في "الكبير" [19/ رقم 12]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [49/ 281]، والوليد وشيخه وأبوه كلهم طيور غريبة لا ندرى عن حالها شيئًا، راجع "اللسان" [6/ 221]، و [3/ 326]، ثم جاء عبد الرحمن بن يحيى العذرى ورواه عن مالك عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن قتادة بن النعمان به … نحو سياق المؤلف.
أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [49/ 281]، وابن شاهين في "الصحابة" والدارقطنى في "غرائب مالك" كما في "الإصابة" [5/ 417].
وهذا إسناد لا غبار عليه إن صح إلى مالك، ولكن من يكون عبد الرحمن بن يحيى العذرى؟! ما أراه إلا كذابًا دجالًا، يتخفَّى في ظلال أسماء لا نعرفها حتى في أصحاب القبور!! وتراه لا يستحى أن يروى عن مالك تلك الفضائح المذكورة في ترجمته عند العقيلى في "الضعفاء" [2/ 351].
فيالله العجب، أفما وجد أحدًا غير مالك يكذب عليه؟!
ثم جاء طير آخر لا يدرى أحد من هو؟! أعنى محمد بن أبى عثمان القرشى، وخالف العذرى في مالك، فرواه عنه فقال: عن محمد بن عبد الله بن أبى صعصعة عن أبيه عن أبى سعيد عن أخيه قتادة بن النعمان به … نحو سياق المؤلف …
هكذا أخرجه أبو نعيم في "الحلية" [6/ 337]، بإسناد صحيح إلى هذا السافل به … ، قال أبو نعيم: "غريب من حديث مالك، تفرد به محمد بن أبى عثمان، وإنما يعرف من حديث ابن إسحاق وابن الغسيل عن عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه … ".
قلتُ: للحديث طرق أخرى موصولة بأسانيد مطلمة. وإنما المحفوظ هو ما رواه ابن إسحاق عن عاصم بن عمر بن قتادة به مرسلًا … =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 45)