Arabic source text

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

📘 مسند أبي يعلى - ت السناري (أبو يعلى الموصلي - ت 307 هـ)

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= هكذا أخرجه ابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [2/ رقم 1180]، وظاهر هذا يثبت أن حية (صحابى) وهكذا ذكره ابن أبى عاصم في "الصحابة" وأورد له هذا الحديث، وقد تعقبه الحافظ في "الإصابة" 2/ 201]، بكون ذلك خطأ، وأن الصواب: أن حية قد روى هذا الحديث عن أبيه كما وقع عند جماعة. هكذا ذكره الحافظ، ولم يبين من المخطئ في هذا الأمر.
وأقول أنا: إن لم يكن ذلك وهمًا من ابن أبى عاصم نفسه، فهو من أخطاء الحسن بن على الحلوانى المعدودة، وقد مضى أن أحمد والدورقى والمسندى قد رووه عن عبد الصمد بإسناده عن حية بن حابس عن أبيه به .. وهذا هو المحفوظ عن عبد الصمد؛ لاسيما وقد توبع عليه كما يأتى.
فإِن قلتُ: قد توبع الحلوانى على هذا الوجه عن عبد الصمد، تابعه أحمد الدورقى عند ابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 297]، وهكذا نص الحافظ في "الإصابة" [1/ 559]، على أنه وقع هكذا عند أبى يعلى في "مسنده".
وقد جعل الحافظ هذا الوجه من أوجه الاختلاف في سند هذا الحديث، وتابعه على ذلك المحدث الحوينى في "النافلة" [رقم 64]، فما قولكم؟!.
قلتُ: هذا وهم عندى إن شاء الله، أما ابن الأثير، فإنه قد أخرجه من طريق المولف - أبى يعلى - عن أحمد الدورقى بإسناده عن حية قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: … وذكره … ، هكذا وقع عنده، والذى عند المؤلف من هذا الطريق: إنما هو عن حية بن حابس أن أباه أخبره أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم به ..
فالذى يظهر لى: أنه قد وقع سقط في سنده عند ابن الأثير. وأغلب الظن أنه وهْم من أحد أشياخه الذين روى عنهم مسند المؤلف، وقد يكون منه نفسه، كأنه اشتبه عليه رواية ابن أبى عاصم الماضية بدون ذكر (حابس التميمى) برواية المؤلف.
ويؤيد ذلك: أن ابن الأثير في كتابه "أسد الغابة" كان إذا رَوَىَ عن أبى يعلى حديثًا من "مسنده" إنما يرويه بإسناده إلى أبى عمرو بن حمدان عن أبى يعلى الموصلى به كما ذكره هو نفسه في مقدمة "أسد الغابة" [1/ 6].
وأبو عمرو بن حمدان هو راوى ذلك المسند الصغير - للمؤلف - وهو الذي نعمل فيه. فتعيَّن أن يكون ما وقع عند ابن الأثير هو وهمًا من أحد الوسائط بينه وبين أبى عمرو بن حمدان، أو يكون منه نفسه كما مضى. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 92)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد توبع أبو عمرو بن حمدان عليه هكذا - كما وقع عند المؤلف - على الصواب. تابعه أبو القاسم نصر بن أحمد المرجى الشيخ الصدوق المسند المعمر: فرواه عن أبى يعلى كما في كتابه "المفاريد" [رقم 91]، وترجمة أبى القاسم هذا في "سير النبلاء" [17/ 16]، وفى "تاريخ الإسلام" [وفيات سنة 390 هـ،] وهو آخر من روى عن أبى يعلى من أهل الدنيا.
أما ما جزم به الحافظ في "الإصابة" من كونه قد وقع هكذا - بدون ذكر حابس التميمى - عند المؤلف (أبى يعلى) فقد تعقبه حسين الأسد في تعليقه قائلًا: "نقول: إن رواية أبى يعلى كما هي ظاهره": حبة بن حابس أن أباه … ، ولعل الحافظ رحمه الله قرأ: (حبة بن حابس) في بداية الحديث، فظن أنه هو الراوى عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يتمم قراءة السند، والله أعلم.
قلتُ: وهذا غير جيد عندى، بل الأشبه أن الحافظ نظر في إسناد المؤلف من تلك الطريق التى ساقها ابن الأثير في "أسد الغابة" فقال ما قال. وقد عرفتَ ما فيها.
أما المحدث الحوينى فله شأن آخر، فإنه قد تبرم كثيرًا من كلام حسين الأسد الماضى، وعلق عليه في "النافلة" [رقم 64]، قائلًا: "قلتُ: هذا تعليق بارد؛ لأن ابن الأثير ساق هذه الرواية من طريق ابن أبى عاصم وفيها: (حبة بن حابس قال: سمعتُ رسول الله … ) فما وهم الحافظ؟! وقوله: "سمعتُ" وهم من بعض الرواة".
ثم قال الحوينى: "وليس معنى أن الحافظ عزا الرواية لأبى يعلى أنك لا بد واجدها في "مسنده" الذي تعمل فيه، فإن هذا هو "المسند المختصر" أما "المسند الكبير" فلا أدرى أهو موجود أم لا؟! ".
قلتُ: فمفاد كلامه - سدده الله - أنه ربما تكون تلك الرواية قد وقعت في "المسند الكبير" للمؤلف. ويكون الحافظ قد نقل منه ما قاله في "الإصابة"، وهذا عندى بعيد غير ناهض، والأشبه أن الحافظ قد قال ما قال بعد نظره في سند المؤلف المنقول في "أسد الغابة" وليس هذا بغريب على الحافظ، فقد وجدته في "الإصابة" ينقل عن أبى يعلى بعض أسانيده بواسطة ابن الأثير في "أسد الغابة" كما تراه في ترجمة فروة بن مالك الأشجعى [5/ 366]، وهذا محمول على أن "مسند أبى يعلى" لم يكن بمتناول الحافظ آنذاك. فاحتاج إلى النقل منه بواسطة.
* والحاصل: أن المحفوظ عن عبد الصمد في إسناد هذا الحديث: هو ما رواه الجماعة عنه كما وقع عند المؤلف وأحمد والبخارى. وأن التصريح بسماع حية فيه من النبي صلى الله عليه وسلم،=

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 93)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= إنما هو وهْم من بعضهم كما جزم به الحافظ في "الإصابة" [1/ 559]، ونقله عن أبى موسى المدينى في "ذيله على معرفة الصحابة لابن منده".
ويؤيده أن عبد الصمد قد توبع على الوجه الأول: تابعه عبد الله بن رجاء عند الطبراني في "الكبير" [4/ رقم 3561]، وعنه أبو نعيم في "المعرفة" [برقم 2082]، وأبو جعفر بن البخترى في "الجزء الحادى عشر من حديثه" [رقم 90/ ضمن مجموع فيه مصنفاته] ووجدتُ عبد الملك أبا قلابة الرقاشى قد رواه عن عبد الصمد على الوجه الأول عند ابن البخترى أيضًا في "الجزء المنتقى من السادس عشر من حديثه" [رقم 76/ ضمن مجموع مصنفاته] فللَّه الحمد.
فهكذا رواه عبد الله بن رجاء وعبد الصمد، كلاهما عن حرب بن شداد عن يحيى بن أبى كثير عن حية بن حابس التميمى عن أبيه به.
وقد توبع عليه حرب بن شداد: تابعه على بن المبارك عند الترمذى [2061]، وفى "العلل الكبير" [رقم 350]، وأحمد [4/ 67]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [2/ رقم 1179]، والبخارى في "الأدب المفرد" [946]، وفى "تاريخه" [3/ 107]، وأبى نعيم في "المعرفة" [رقم 2082]، وأبى جعفر بن البخترى في "المنتقى من السادس عشر من حديثه" [رقم 75/ ضمن مجموع مصنفاته].
وخالفهما: شيبان النحوى، فرواه عن ابن أبى كثير فقال: عن حية عن أبيه عن أبى هريرة به … ، فجعله من "مسند أبى هريرة" هكذا أخرجه أحمد [5/ 70]، والبخارى في "تاريخه" [3/ 107]، وتابعه الأوزاعى على هذا الوجه. لكنه اضطرب في شيخ ابن أبى كثير فقال: (عن يحيى عن حيوة بن حابس أو عائش عن أبيه عن أبى هريرة به … )، هكذا ذكره أبو نعيم في "المعرفة"، وابن الأثير في "أسد الغابة".
ثم جاء أبان العطار ورواه عن يحيى بن أبى كثير أن رجلًا حدثه عن أبى هريرة عن النبي به … ، هكذا أخرجه البخارى في "تاريخه" [3/ 107]، فهذا اختلاف قوى في إسناده على يحيى بن أبى كثير، حتى قال ابن عبد البر في ترجمة حابس التميمى من "الاستيعاب" [1/ 83]: "في إسناد حديثه اضطراب، مختلف فيه على ابن أبى كثير" وقال ابن السكن في "الصحابة" كما في "الإصابة" [1/ 559]: "واختلف على يحيى بن أبى كثير فيه، ولم نجده إلا من طريقه .. ".=

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 94)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد رجَّح الترمذى في "علله" من هذا الاختلاف الوجه الأول: وهو رواية على بن المبارك وحرب بن شداد كلاهما عن يحيى عن حية عن أبيه به …
وهذا هو الذي رجحه أبو حاتم الرازى كما في "العلل" رقم 2239]، وهو الذي صححه الحافظ في "الإصابة". أما أبو زرعة الرازى فقد خالف صاحبه والترمذى، ورجح الوجه الثاني - أعنى رواية شيبان عن يحيى عن حية عن أبيه عن أبى هريرة … - وعلل ذلك قائلًا: "لأن أبانًا - يعنى العطار - قد رواه فقال: يحيى عن رجل عن أبيه عن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم … " كما في "العلل" رقم 2239].
وهكذا وقع عنده: (عن أبان عن يحمى عن رجل عن أبيه عن أبى هريرة) وقد مضى أن البخارى قد رواه في "تاريخه" عن التبوذكى عن أبان فقال: (عن يحيى أن رجلًا حدثه عن أبى هريرة … ) فلم يذكر فيه: (عن أبيه) فإن كان هذا محفوظًا، فلعله اختلف على أبان في إسناده.
والصواب عندى من هذا الاختلاف: أن الوجه الأول والثانى كلاهما محفوظان إن شاء الله.
والجمع أولى من توهيم الثقات الأثبات بمجرد المخالفة، وحابس التميمى صحابى بالاتفاق، فلعله سمعه من أبى هريرة تارة، ثم أسقطه - لنسيان أو لغيره - وصار يرويه هو تارة أخرى، أو سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة بعد أن سمعه من أبى هريرة. وما المانع من هذا؟!
أما رواية أبان العطار التى ذكرها البخارى: فالظاهر أن أبانًا لم يكن يقيم إسناده، وهو صاحب أفراد كما قال الحافظ في "التقريب"، فأما روايته التى ذكرها عنه أبو زرعة الرازى: فيمكن ضمها إلى رواية شيبان النحوى. فيكون قوله فيها: (عن يحيى عن رجل عن حية عن أبيه عن أبى هريرة .. ) من قبيل المبهم الذي فسرته رواية شيبان: (عن يحيى عن حية عن أبيه عن أبى هريرة .. ).
وقد وقع للمحدث الحوينى جملة من القصور في تخريجه هذا الحديث في "النافلة" [رقم 64]، وتمام تعقبه فيها يكون في مكان آخر خشية الإطالة جدًّا، وهو مأجور على كل حال.
إِذا عرفت هذا: فاعلم أن مدار إسناد هذا الحديث إنما هو على (حية بن حابس) وهو شيخ مستور لم يرو عنه غير يحيى بن أبى كثير وحده، ولم يوثقه سوى أبى حاتم بن حبان، وهو آفة هذا الحديث. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 95)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
* * *--------------------------------------------
= لكن للحديث شواهد تصححه إن شاء الله: فله شاهد بلفظه من حديث أبى أمامة عند الطبراني في "الكبير" [8/ رقم 7686]، وسنده منكر، ولكن لا بأس فقوله: (لا شئ في الهام). هو بمعنى حديث أبى هريرة عند الشيخين بلفظ (لا هامة … ) وهو يأتى [برقم 6112]، وفى لفظ له: (ولا هام … ) كما يأتى [برقم 6297]، وهذا هو الذي استظهر الإمام في "الصحيحة" [6/ 1088]، بعد أن كان ذكره في "الضعيفة" [4804]، وأما قوله: (أصدق الطير الفأل) فيشهد له حديث أبى هريرة بلفظه عند أحمد [2/ 289]، وغيره، وسنده ضعيف، وله شاهد معضل بلفظه أيضًا عند عبد الرزاق [19512]، لكن حديث أبى هريرة عند الشيخين بلفظ: (لا طيرة، وخيرها الفأل … ) هو شاهد مستقيم.
وأما قوله: (والعين حق) فتلك جملة ثابتة من طرق، وستأتى من حديث أبى هريرة [برقم 6632].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 96)

‌‌مسند الفلتان بن عاصم رضي الله عنه - (*)
1583 - حدّثنا إبراهيم بن الحجاج، حدّثنا عبد الواحد بن زيادٍ، حدّثنا عاصم بن كليبٍ - يعنى عن الفلتان بن عاصمٍ - قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل عليه، وكان إذا أنزل عليه دام بصره مفتوحةً عيناه، وفرغ سمعه، وقلبه لما يأتيه من الله، قال: فكنا نعرف ذلك منه، فقال للكاتب: "اكْتُبْ: لا يستوى القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله"، قال: فقام الأعمى، فقال: يا رسول الله، ما ذنبنا؟ فأنزل الله، فقلنا للأعمى: إنه ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم! فخاف أن يكون ينزل عليه شئ من أمره، فبقى قائمًا يقول: أعوذ بغضب رسول الله، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم للكاتب: "اكْتُبْ: {غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} [النساء: 95] ".
* * *--------------------------------------------
(*) هو: معدود من الصحابة.
1583 - صحيح: أخرجه الطبراني في "الكبير" [18/ رقم 1856] وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [2/ رقم 1039]، والطحاوى في "المشكل" [رقم 1298]، والبزار [3127]، والخطيب في "الأسماء المبهمة" [ص 103]، والمؤلف في "المفاريد" [رقم 95]، وعنه ابن حبان [4712]، وغيرهم من طرق عن عبد الواحد بن زياد عن عاصم بن كليب عن أبيه عن خاله الفلتان بن عاصم به …
قلتُ: وهذا إسناد قوى. وفى الباب عن البراء وسهل بن سعد.
تنبيه: سقط من سند المؤلف من طبعة حسين الأسد: (حدثنى أبى) بين عاصم بن كليب والفلتان، والصواب إثباتها كما عند الجماعة، وهكذا هي عند المؤلف، كما في "المطالب العالية" [رقم 3660]، وإتحاف الخيرة [رقم 4287]، وكذا أخرجه ابن حبان من طريق المؤلف على الصواب. وهذ كذلك في "المفاريد" [رقم 95]، للمؤلف.
فالعجب أن يقر حسين الأسد ببعض ذلك، ويجزم بكون جملة: (حدثنى أبى) قد سقطت سهوًا من الناسخ، ثم لا يثبت ذلك في إسناد الحديث، ويكتفى بالتنبيه عليه بالهامش.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 97)

‌‌مسند معن بن نضلة رضي الله عنه - (*)
1584 - حدّثنا أبو موسى إسحاق بن موسى الأنصارى، حدّثنا محمد بن معن، حدثنى جدى محمد بن معنٍ، عن أبيه معن بن نضلة، أن نضلة لقى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمرين، ومعه شوائل له، فحلب لرسول الله صلى الله عليه وسلم في إناءٍ، فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم شرب من إناءٍ واحدٍ، ثم قال: يا رسول الله، والذى بعثك بالحق، إن كنت لأشرب سبعةً فما أشبع وما أمتلئ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ الْمؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعًى وَاحِدٍ، وَإِنَّ الْكَافِرَ يَشْرَبُ في سبعَةِ أَمْعَاءٍ".
1585 - أَخْبَرَنَا أبو يعلى، حدّثناه ابن المدينى، بإسناده نحوه.--------------------------------------------
(*) ذكره البغوى في "الصحابة" ولا يصح ذا؛ لأن البغوى قد اعتمد في صحبته على هذا الحديث الآتى، وليس فيه ما يدل على صحبته، وإنما يدل على صحبة أبيه. وهكذا ذكره جماعة في ترجمة أبيه (نضلة بن عمرو).
أما معن بن نضلة - فلم يذكره أحد - سوى البغوى، وكذا المؤلف - في الصحابة، بل ذكره ابن حبان في التابعين كما في "الثقات" [5/ 431]، و [7/ 490] وهذا هو الصواب.
1584 و 1585 - صحيح: المرفوع منه فقط: أخرجه أحمد [4/ 336]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [2/ 999]، وأبو نعيم في "المعرفة" [5827]، وفى "أخبار أصبهان" [ص 61]، وابن قانع في "المعجم" [1802]، والبغوى في "الصحابة"، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [5619]، وثابت السرقسطى في "الدلائل" كما في "الإصابة" [6/ 435]، والبخارى في "تاريخه" [8/ 118]، وعنه ابن عساكر أيضًا [56/ 18]، والمؤلف في "المفاريد" [رقم 96]، وفى "المعجم" [254]، ومن طريقه ابن عساكر أيضًا [56/ 17]، وأبو عوانة [رقم 6833]، وغيرهم من طرق عن محمد بن معن بن محمد بن معن بن نضلة بن عمرو عن جده عن أبيه معن بن نضلة عن نضلة بن عمرو به … وعند بعضهم المرفوع منه فقط.
قلت: رجاله مقبولون سوى معن بن نضلة، فهو تابعى مستور الحال، ولم يوثقه إلا ابن حبان على قاعدته المعروفة.
لكن للمرفوع شواهد عن جماعة من الصحابة: مضى منها حديث جهجاه الغفارق [برقم 916]، ويأتى منها حديث أبى موسى [برقم 2067]، وعن جابر وابن عمر [برقم 2152].

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 99)

‌‌مسند وابصة بن معبد رضي الله عنه - (*)
1586 - حدّثنا إبراهيم بن الحجاج السامى، حدّثنا حماد بن سلمة، عن أبى عبد السلام، عن أيوب بن عبد الله بن مكرزٍ، عن وابصة بن معبدٍ الأسدى، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أريد أن لا أدع شيئًا من البر والإثم إلا سألته، فأتيته في عصابةٍ من الناس يستفتونه، فجعلت أتخطاهم، فقالوا: إليك يا وابصة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم! فقلت: دعونى أدن من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانه أحب الناس إليَّ أن أدنو منه، قال: "دَعُوا وَابِصَةَ، ادْنُ يَا وَابِصَةُ، اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ، اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ، البِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ، وَالإثْمُ مَا حَاكَ فِي النَّفْسِ وَتَرَدَّدَ فِي الصَّدْرِ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ" ثَلاثًا.--------------------------------------------
(*) هو: صحابى مشهور. كان من زهاد الصحابة، مع الخشية والبكاء.
1586 - ضعيف: بهذا السياق: أخرجه أحمد [4/ 228]، والدارمى [2533]، وأبو نعيم في "الحلية" [2/ 24]، و [6/ 255]، والحارث [رقم 60/ زوائد الهيثمى]، والمؤلف في "المفاريد" [رقم 97]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [10/ 111]، وابن أبى شيبة في مسنده [رقم 753]، والطحاوى في "المشكل" [رقم 1788]، والطبرانى في "الكبير" [22/ رقم 403]، وغيرهم، من طرق عن حماد بن سلمة عن الزبير أبى عبد السلام عن أيوب بن عبد الله بن مكرز عن وابصة به … وهو عند بعضهم بالمرفوع منه فقط.
قلتُ: هذا إسناد ضعيف. وفيه علتان: بل ثلاثة:
الأولى: الزبير هو شيخ مجهول، لم يرو عنه سوى حماد بن سلمة وحده، ولم يوثقه سوى ابن حبان، وماذا يجديه هذا؟!.
والثانية: أيوب بن عبد الله بن مكرز. روى عنه رجلان، ولم يوثقه سوى ابن حبان أيضًا، وقال الحافظ في "التقريب": "مستور، ولم يثبت أن أبا داود روى له … " وهو كما قال.
والثالثة: الانقطاع، ققد أخرجه أحمد [4/ 228]، من طريق عفان بن مسلم قال: (ثنا حماد بن سلمة أنا الزبير أبو عبد السلام عن أيوب بن عبد الله بن مكرز - ولم يسمعه منه - قال: حدثنى جلساؤه … قال عفان: حدثنى غير مرة ولم يقل: حدثنى جلساؤه … ). =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 101)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا ظاهر في أن الزبير لم يسمعه من أيوب، إنما يرويه عنه بواسطة جماعة من جلسائه، ومَنْ جلساؤه؟!
ثم رأيتُ: في ترجمة أيوب بن عبد السلام عند ابن حبان في "المجروحين" [1/ 165]، وعنه الذهبى في "الميزان": "روى عنه حماد بن سلمة، وكان كذابًا .. " وقال الحافظ في "اللسان" [1/ 485]: "وقال الدارقطنى: كان يحدث عن أيوب بن عبد الله بن مكرز بالمنكرات".
فالظاهر أن أيوب هذا هو نفسه (الزبير أبو عبد السلام) ثم رأيتُ الحافظ ابن رجب قد جزم بذلك في "جامع العلوم" [ص 251]، لكنه خطَّأ ابن حبان في تسميته له بـ (أيوب بن عبد السلام) ولا وجه عندى لتخطئة ابن حبان في ذلك؛ لأنه إن صح أن أيوب هذا كذاب كما قاله ابن حبان، فلا يستبعد منه اختلاقه لنفسه عدة أسماء حتى لا يفطن لشأنه البسطاء، كما هي عادة جماعة من الدجالين حتى تروج بضاعتهم في برنامج الناس والعامة، فإن كان الأمر كذلك، فالإسناد مظلم جدًّا.
لكن للحديث طريق آخر عن وابصة قال: "جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أسأله عن البر والإثم فقال: جئتَ تسأل من البر والإثم؟! فقلتُ: والذى بعثك بالحق ما جئتُ أسألك عن غيره! فقال: البر ما انشرح له صدرك، والإثم ما حاك في صدرك وإن أفتاك عنه الناس".
أخرجه أحمد [4/ 277]، من طريق عبد الرحمن بن مهدى عن معاوية بن صالح عن أبى عبد الرحمن السلمى عن وابصة به ....
قلتُ: ومن طريق أحمد أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [62/ 341]، لكن وقع عنده: (عن أبى عبد الله السلمى) وهذا هو الصواب. وما وقع في "المسند" تصحيف من قِبَل بعض النساخ، فهكذا على الصواب ذكره الهيثمى في "غاية المقصد في زوائد المسند" [رقم 247].
وقال في "المجمع" [1/ 423]: "رواه أحمد والبزار وفيه أبو عبد الله السلمى" وهكذا ذكره ابن رجب في "جامع العلوم" [ص 251]. وأبو عبد الله السلمى، لا يدرى أحد من يكون، وقد قال الهيثمى في "المجمع": "لم أجد من ترجمه".
وقد خولف عبد الرحمن بن مهدى في الإسناد الماضى، خالفه عبد الله بن صالح - كاتب الليث - فرواه عن معاوية بن صالح فقال: عن أبى عبد الله محمد الأسدى عن وابصة به … =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 102)

1587 - حدّثنا على بن حمزة المعولى، حدّثنا حماد بن سلمة، عن الزبير أبى عبد السلام، عن أيوب بن عبد الله، عن وابصة الأسدى، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنا أريد أن لا أدع شيئًا من البر والإثم إلا سألته عنه، فأتيته وحوله عصابةٌ من المسلمين يستفتونه، فجعلت أتخطاهم إليه، فقالوا: إليك يا وابصة! فقلت لهم: دعونى أدن منه، فإنه أحب الناس إليَّ أن أدنو منه، فقال: "دَعُوا وَابِصَةَ، ادْنُ يَا وَابِصَةُ، ادْنُ يَا وَابِصَةُ"،--------------------------------------------
= هكذا أخرجه البخارى في "تاريخه" [1/ 144]، والطبرانى في "الكبير" [22/ 402]، وتوبع عبد الله بن صالح عليه: تابعه أسد بن موسى عند الطبراني أيضًا مقرونا مع عبد الله بن صالح.
وتابعهما عبد الله بن وهب عند ابن عساكر في "تاريخه" [62/ 340]، بإسناد صحيح إليه.
وهذا عندى هو الصواب. وقد يكون (السلمى) الذي عند أحمد، مصحفًا من (الأسدى) ويبدو أنه تصحيف قديم أو هو من أوهام بعضهم، ولا أجرؤ على توهم ابن مهدى في ذلك.
وعلى كل حال: فهذا الأسدى طيرٌ غريب أيضًا، لم يترجمه إلا البخارى وحده، ولم يذكر فيه شيئًا، ووجدتُ في ترجمه محمد بن سعيد المصلوب - الكذاب المشهور - من "تهذيب الكمال" [25/ 267]، قول عبد الغنى المقدسى عن المصلوب:" … ولو قال قائل بأنه أبو عبد الله محمد الأسدى الذي يروى عن وابصة بن معبد، وحدث. عنه محمد [كذا، وصوابه (معاوية)] ابن صالح؛ لما دفعت ذلك".
قلتُ: لكن المصلوب هذا متأخر جدًّا عن إدراك وابصة، وبنحو هذا وجدت ابن رجب قد قال في "جامع العلوم" [ص 251].
لكن في الباب عن جماعة من الصحابة بنحو اللفظ الماضى. وأشهرها: حديث النواس بن سمعان عند مسلم والترمذى وجماعة وراجع "جامع العلوم" لابن رجب [ص 249]، و"الترغيب والترهيب" [2/ 350، 351]، للمنذرى.
• تنبيه: تساهل النووى فحسَّن إسناد الحديث من الطريق الأولى في "الأربعين النووية"، وتعقبه ابن رجب في "جامع العلوم" وكذا حسنه في "الأذكار" و"رياض الصالحين"، ومثله المنذرى في "الترغيب" [2/ 351] فقال: "رواه أحمد بإسناد حسن".
1587 - ضعيف: بهذا السياق. وشيخ المؤلف ذكره ابن حبان في "الثقات" [8/ 466]، وقال "مستقيم الحديت" وهذا توثيق غالٍ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 103)

فدنوت، فجلست بين يديه، فقال لى: "يَا وَابِصَةُ، أَتَسْأَلُنِى أَوْ أُخْبِرُكَ؟ " قلت: بل أخبرنى يا رسول الله، قال: جئت تسألنى عن البر والإثم؟ قلت: نعم، فجمع أنامله، ثم جعل ينكت بهن في صدرى، ويقول: "يَا وَابِصَةُ، اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ، اسْتَفْتِ قَلْبَكَ وَاسْتَفْتِ نَفْسَك، الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ، وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي الصَّدْرِ، وَإِنْ أَفْتَاكَ النَّاسُ وَأَفْتَوْكَ" ثلاث مراتٍ.
1588 - حدّثنا أبو عبيدة بن فضيل بن عياضٍ، حدّثنا مالك بن سُعيرٍ، حدّثنا السرى بن إسماعيل، عن الشعبى، عن وابصة بن معبدٍ، قال: انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجلٌ--------------------------------------------
1588 - منكر: بهذا اللفظ: أخرجه الطبراني في "الكبير" [22/ رقم 394]، وفى "الأوسط" [8/ رقم 8416]، والبيهقى في "سننه" [4992]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 775]، والمؤلف في "المفاريد" [رقم 99] وغيرهم، من طرق عن السرى بن إسماعيل، عن الشعبى عن وابصة به …
قلتُ: كفّ من تراب خير من هذا الإسناد كله، وهكذا كل إسناد يكون فيه ذلك السرى بن إسماعيل، وهو الذي أسقطه النقاد بخط عريض، بل قال أبو داود: (متروك الحديث، يجيئ عن الشعبى بأوابد" وقال ابن عدي: "أحاديثه التى يرويها لا يتابعه أحد عليها، وخاصة عن الشعبى؛ فإن أحاديثه عنه منكرات، لا يرويها عن الشعبى غيره … ".
قلتُ: وقد تلون في متنه، فعاد ورواه عن الشعبى عن وابصة قال: (صلى رجل خلف الصف وحده؛ فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالإعادة).
هكذا أخرجه الطبراني في "الكبير" [22/ 392]، وابن الأعرابى في "المعجم" [956]، وهذا اللفظ ونحوه هو المحفوظ عن وابصة. وقد توبع عليه السرى: تابعه عبد الله بن نمير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبى عند الطبراني في "الكبير" [22/ 392]، وابن عساكر في "تاريخه" [62/ 330]، والدارقطنى في "الأفراد" [رقم 4428/ أطرافه]، وغيرهم من طريق محمد بن حفص بن عمر المقرئ عن سهل بن عامر البجلى عن ابن نمير به …
قلتُ: وهذه متابعة مؤسفة جدًّا، قال ابن عساكر في روايته: "هذا حديث غريب" يعنى بذلك الإسناد، وقال الدارقطنى عقب روايته: "غريب من حديث إسماعيل بن أبى خالد الشعبى عنه، تفرد به سهل بن عامر البجلى، عن عبد الله بن نمير عن إسماعيل". =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 104)

يصلى خلف القوم، فقال: "أَيُّهَا الْمصَلِّى وَحْدَهُ، أَلا تَكُونُ وَصَلْتَهُ صَفًّا، فَدَخَلْتَ مَعَهُمْ، أَوِ اجْتَرَرْتَ رَجُلًا إِلَيْكَ أَنْ ضَاقَ بِكُمُ الْمكَانُ؟ أَعِدْ صَلاتَكَ، فَإِنَّهُ لا صَلاةَ لَكَ".
1589 - حدّثنا عمرٌو الناقد، حدّثنا عمرو بن عثمان الكلابى الرقى، حدّثنا أصبغ بن محمدٍ، عن جعفر بن برقان، عن شدادٍ مولى عياضٍ، عن وابصة، قال أبو عثمان عمرٌو - يعنى ابن معبدٍ إن شاء الله - أنه كان يقوم في الناس يوم الأضحى، أو يوم الفطر، فيقول: إنى شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، وهو يقول: "أَيُّ يَومٍ هَذَا؟ " قال الناس: يوم النحر، قال: "فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟ " ثم قال: "أَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟ " قالوا: هذه البلدة، قال: "فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ تَلِقُونَهُ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَ هَلْ بَلَّغْتُ؟ يُبَلِّغُ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ".
قال وابصة: نُشهد عليكم كما أشهد علينا.--------------------------------------------
= قلتُ: آفته سهل بن عامر هذا، وعنه يقول أبو حاتم الرازى: "هو ضعيف الحديث، روى أحاديث بواطيل، أدركته بالكوفة وكان يفتعل الحديث" كذا في "الجرح والتعديل" [4/ 202]، ونقل ابن عدى في "الكامل" [3/ 442]، عن البخارى أنه قال عن سهل: "منكر الحديث" وهذا كاف في سقوط حديث هذا الرجل، عفوًا: الرجل الفاسق.
وللحديث طريق آخر نحو اللفظ الأول لسياق المؤلف، وسنده تالف أيضًا، راجع "الإرواء" [2/ 326]، والمحفوظ عن وابصة: إنما هو نحو اللفظ الماضى قريبًا. أعنى: بجملة الأمر بإعادة الصلاة فقط. وله طرق عن وابصة به وبعضها جيد .. وكذا له شواهد عن جماعة من الصحابة.
ولا يصح منها إلا حديث عليّ بن شيبان الحنفى كما شرحناه في "غرس الأشجار".
1589 - صحيح: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [4/ رقم 4156]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [2/ 1052]، وتمام في "فوائده" [رقم 926]، وابن عساكر في "تاريخه" [20/ 83]، والمؤلف في "المفاريد" [رقم 100]، وابن العديم في "بغية الطلب" [4/ 219]- وغيرهم سوى الطبراني - من طرق عن عمرو بن عثمان الكلابى، عن أصبغ بن محمد، عن جعفر بن برقان، عن شداد مولى عياض عن وابصة به …
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف؛ وعمرو بن عثمان قد ضعفوه، بل تركه النسائي وغيره، وشيخه أصبغ مجهول الصفة، لم ينفرد به. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 105)

1590 - قَالَ عمرو بن محمد الناقد: حدّثنا أبو سلمة الخزاعى، أن جعفر بن برقان حدثهم في هذا الحديث، أن سالم بن وابصة، صلى بهم بالرقة وذكر حديث وابصة هذا، وقال وابصة: نُشهد عليكم كما أشهد علينا، فأوعيتم ونحن نبلغكم.
1591 - حدّثنا أبو علي أحمد بن إبراهيم الموصلى، حدّثنا أبو فضالة فرج بن--------------------------------------------
= بل تابعه عبد الرحمن بن صخر الوابصى عند الطبراني في "الأوسط" من طريق على بن سعيد بن بشير الرازى عن عبد السلام بن عبد الرحمن به …
قلتُ: وهذا إسناد لا يثبت، ومتابعة لا خير فيها، وشيخ الطبراني هو الحافظ المعروف بـ (عليك) فيه كلام معروف تراه في "اللسان" [4/ 231]، وعبد الرحمن الوابصى شيخ مجهول، وابنه صدوق مشهور. ثم إن شددادًا مولى عياض مستور أيضًا لم يوثقه سوى ابن حبان وحده، ولم يرو عنه سوى جعفر بن برقان، وقد قال الذهبى: "لا يُعرف" وهو كما قال. وقد تحرف عند الطبراني في "الأوسط" بـ (يسار) فلم يعرفه الهيثمى في "المجمع" [3/ 591].
لكن للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، منهم: ابن عباس ويأتى حديثه [1622]، وعبد الله بن عمر ويأتى حديثه [5586]، وعمار بن ياسر ويأتى حديثه قريبًا [1622]، وغيرهم.
1590 - صحيح: هذا إسناد حسن إن شاء الله؛ رجاله كلهم ثقات سوى سالم بن وابصة، فقد وثقه ابن حبان وقال: "روى عنه أهل الجزيرة" وقد روى عنه ثلاثة كما ذكره ابن عساكر في "تاريخه" [20/ 82]، وذكره المرزبانى في "معجم الشعراء" كما في "الإصابة" [3/ 12]، وقال: " … وكان سالم شاعرًا مسلمًا متدينًا عفيفًا … " فالظاهر أنه صدوق لا بأس به ..
والحديث صحيح كما مضى قبله.
1591 - منكر: أخرجه أبو داود [2488]، ومن طريقه البيهقى في "سننه" [18372]، وابن عبد البر في "التمهيد" [12/ 195]، وأبو نعيم في "المعرفة" [2237]، والمؤلف في "المفاريد" [102]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [1/ 328]، وابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 328]، والمزى في "التهذيب" [16/ 468]، والعقيلى في "الضعفاء" [3/ 367]، وغيرهم، من طرق عن الفرج بن فضالة عن عبد الخبير بن قيس [ووقع عند أبى داود وعنه البيهقى وغيره: (عن عبد الخبير بن ثابت) وقد صوَّب المزى الأول في "تحفة الأشراف" [رقم 2068]، ومثله الحافظ في "التهذيب" [6/ 124]، وهو كما قالا ابن ثابت بن قيس، بن شماس، عن أبيه عن جده ثابت به … =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 106)

فضالة، عن عبد الخبير بن قيس بن ثابت بن شماسٍ، عن أبيه، عن جده، قال: قتل يوم قريظة رجلٌ من الأنصار يدعى خلادًا، فقيل لأمه: يا أم خلادٍ، قتل خلادٌ! فجاءت وهى متنقبةٌ، فقيل لها: قتل خلادٌ، وتجيئيننا متنقبةً؟! قالت: إن رُزئت خلادًا، فلا أرزأ حيائى، فذكروا ذلك للنبى صلى الله عليه وسلم، فقال: "أَمَّا إِنَّ لَهُ أَجْرَ شَهِيدَيْنِ"، قيل: يا رسول الله، وبم؟ قال: "لأَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ قَتَلُوهُ".
* * *--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا إسناد منكر، وفيه علل:
1 - الفرج بن فضالة: مشاه بعضهم، والصواب بشأنه: أنه ضعيف صاحب مناكير وغرائب وهذا ظاهر على حديثه لمن استقراه.
2 - عبد الخبير: شيخ مستور الحال. وقال البخارى في الكبير: "حديثه ليس بالقائم .. " ونقله ابن عدى عن البخارى في "الكامل" [5/ 347]، ثم قال: "وعبد الخبير ليس بالمعروف، وإنما أشار البخارى إلى حديث واحد … ".
قلتُ: كأنه يريد هذا الحديث، وقد وجدتُ البخارى قال في "تاريخه الآخر" [ص 79]: "حديثه ليس بالقائم، عنده مناكير" ونحوه قال أبو حاتم الرازى وأبو أحمد الحاكم. وذكره ابن حبان في "المجروحين" [2/ 141]، وقال: "منكر الحديث جدًّا، فلا أدرى المناكير في حديثه منه أو من الفرج بن فضالة … على أن الواجب مجانبة ما رواه من الأخبار".
قلتُ: ثم تناكد وذكره في "الثقات" فانظر إلى هذا الخلط!.
3 - وقيس بن ثابت - والد عبد الخبير - مجهول الحال أيضًا.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 107)

‌‌مسند سفينة: [رجاء]رضي الله عنه - (*)
1592 - حدّثنا زحمويه، حدّثنا صالح، حدّثنا حاجب - يعنى ابن عمر - قال: دخلت مع الحكم الأعرج على بكر بن عبد الله فتذكروا أمر الميت يعذب ببكاء الحى، فحدّثنا بكر قال: حدّثنا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وكان أبو هريرة خالفه في ذلك فقال: قال أبو هريرة: والله لئن انطلق رجل محاربًا في سبيل الله ثم قُتل في قطر من أقطار الأرض شهيدًا فعمدت امرأة سفهًا أو جهلًا فبكت عليه ليعذبن هذا الشهيد ببكاء هذه السفيهة عليه، فقال رجل: صدق رسول الله وكذب أبو هريرة، صدق رسول الله وكذب أبو هريرة.--------------------------------------------
(*) هو: صحابى غير مسمَّى، وقوله: (سفينة) هكذا وقع في الطبعتين، وليس في الحديث تسميته بذلك.
1592 - صحيح: أخرجه ابن أبى عمر العدنى في "مسنده" كما في "المطالب العالية" [رقم 921]، و"إتحاف الخيرة" [رقم 1970]، وابن عساكر في "تاريخه" [67/ 354]، من طريقين عن حاجب بن عمر عن بكر بن عبد الله المزنى عن رجل من أصحاب النبي به ....
قلتُ: وهذا إسناد صحيح رجاله ثقات معروفون. لكن أعله حسين الأسد في تعليقه بعلة طريفة، فقال: "رجاله ثقات، واتصال إسناده متوقف على سماع صالح بن عمر الواسطى - وهو شيخُ شيخِ المؤلف - من حاجب بن عمر .. ".
كذا قال هذا الرجل، وأنا في حيرة من أمره، ومن قال له بأن صالح بن عمر لم يسمع من حاجب ابن عمر؟! وأين وجد هذا في بطون الدفاتر؟! أم هي المجازفة وتوليد العلل؟!
ومن العجب الذي ولد العجب، أنه وقع عند المؤلف تصريح صالح بن عمر بالسماع من حاجب ابن عمر، ومع ذلك يقول هذا الأسد،: "واتصال إسناده متوقف على سماع صالح بن عمر الواسطى من حاجب بن عمر … ".
وقد وقع أمثال تلك السذاجة في مواضع، فالله المستعان.
أما الهيثمى فهو في وادٍ آخر، فإنه قال في "المجمع" [3/ 105]: "رواه أبو يعلى وفيه من لا يُعرف" وهذا عجب منه هو الآخر، وأوهام الهيثمى في "المجمع" تحتاج إلى مؤلف ضخم، فيا ليته ترك الحافظ يتتبعه في تلك الأوهام المتلاطمة. ولا عذر للهيثمى - سوى التقصير - في جهله =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 109)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
* * *--------------------------------------------
= برجال إسناد أبى يعلى؛ لأنهم كلهم من رجال "تهذيب المزى" وهو عمدته - مع ميزان الذهبى - في تواليفه.
نعم شيخ المؤلف زحمويه (وهو زكريا بن يحيى) ليس من رجال "التهذيب" لكنه ثقة ثبت. ولا يقال: لعل الهيثمى قد قصده بقوله: "فيه من لا يعرف" بل الهيثمى يعرفه ويوثقه أيضًا، كما تراه في "المجمع" [7/ 579]، في تخريج الأثر الماضى عند المؤلف [947]، فللَّه الأمر من قبل ومن بعد.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 110)

‌‌مسند رجل رضي الله عنه - (*)
1593 - حدّثنا زحمويه، حدّثنا صالحٌ، حدّثنا الأعمش، عن أبى صالحٍ، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: يا رسول الله، علِّمْنى عملًا يدخلنى الجنة، ولا تكثر عليَّ، قال: "لا تَغْضَبْ".--------------------------------------------
(*) هذا الرجل، هو: أبو هريرة كما يأتى في التخريج، وليس هو الذي خاطب النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (علمنى عملًا … ) إنما يرويه أبو هريرة: (أن رجلًا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم .. ).
1593 - صحيح: أخرجه أحمد في "الزهد" [256]، وهناد في "الزهد" [1300]، من طريق الأعمش، عن أبى صالح، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم به.
قلتُ: هذا إسناد صحيح لكن اختلف فيه على الأعمش على ألوان، فرواه عنه صالح بن عمر ويحيى بن سعيد القطان وأبو معاوية على الوجه الماضى. واختلف فيه على أبى معاوية، فرواه عنه بعضهم فقال: عن الأعمش عن أبى صالح أو عن أبى سعيد الخدرى به …
هكذا بالشك، أخرجه البيهقى في "سننه" [20068]، ثم ذكر البيهقى أن شيبان قد تابعه على هذا الوجه، أما الدارقطنى فقد ذكر في "العلل" [10/ 120]، أن شيبان رواه عن الأعمش فقال: عن أبى صالح عن أبى هريرة وأبى سعيد به … دون شك.
ثم جاء الخرائطى ورواه في "مساوئ الأخلاق" [رقم 313]، بإسناد صحيح عن شيبان فقال: عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة به … ، هكذا بإفراد أبى هريرة، وقد توبع شيان على هذا الوجه:
1 - تابعه أبو إسماعيل المؤدب عند ابن معين في "حديثه" [161]، ومن طريقه ابن عبد البر في "التمهيد" [7/ 248]، و"الاستذكار" [8/ 286].
2 - وجرير بن عبد الحميد كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [10/ 120].
3 - وأبو حمزة السكرى، وزاد: "وأتاه آخر فقال: دلَّنى على عمل إذا عملته به دخلت الجنة، قال: كن محسنًا. قال كيف أعلم أنى محسن؟! قال: سل جيرانك؛ فإن قالوا: إنك محسن فأنت محسن، وإن قالوا: إنك مسئ، فأنت مسئ … " هكذا أخرجه الدارقطنى في "العلل" [10/ 121] بإسنادٍ صحيح إليه. =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 111)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وهو عند ابن المقرئ في "المعجم" [رقم 891]، وابن عساكر في "معجمه" [987]، وأبى نعيم في "أخبار أصبهان" [ص 172]، ولكن دون الزيادة الماضية.
وقد توبع أبو حمزة على تلك الزيادة: تابعه الحسين بن واقد عند النسائي في "مجلسين من حديثه" [16]، بإسناد صحيح إليه وكذا هو عند البيهقى في "الشعب" [6/ رقم 8278]، وهو عند ابن عبد البر في "التمهيد" [7/ 249]، دون الزيادة الماضية والزيادة وحدها عند الحاكم [1/ 534]، وغيره.
ثم جاء الفضل بن عياض ورواه عن الأعمش فقال: عن أبى صالح عن أبى هريرة أن جابرًا قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم … وذكره … فزاد فيه (جابرًا).
هكذا أخرجه ابن حبان في "روضة العقلاء" [رقم 271/ بتخريجى]، من طريق عمر بن حفص البزار عن محمد بن زياد الزيادى عن الفضيل به …
قلتُ: لكن عبد الواحد بن زياد أبى إلا مخالفة الجميع، فرواه عن الأعمش فقال: عن أبى صالح عن أبى سعيد الخدرى به …
هكذا أخرجه مسدد في "مسنده" كما في "المطالب" [رقم 2690]، ومن طريقه ابن بشران في "الأمالى" [رقم 716]، والبيهقى في "سننه" [رقم 20067]، وابن عبد البر في "التمهيد" [7/ 248]، ونقل ابن عبد البر عن ابن معين أنه قال: "الحديث حديث عبد الواحد بن زياد، والقول قوله" هكذا رجَّح ابن معين طريق عبد الواحد على تلك الوجوه كلها عن الأعمش.
* والصواب: هو قول من رواه عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة به … وهذا هو الظاهر من تصرف ابن عبد البر في "التمهيد" ويؤيده أن الأعمش قد توبع عليه من هذا الوجه: تابعه أبو حصين الأسدى - الثقة المأمون - عند البخارى [5765]، والترمذى [2020]، وأحمد [2/ 466]، والبيهقى في "سننه" [20066]، وفى "الشعب" [6/ 8277]، وفى "الآداب" [رقم 134]، وغيرهم.
1 - أما رواية عبد الواحد بن زياد فما أراها إلا وهمًا من تلك الأوهام المعروفة في حديثه عن الأعمش، وهو ثقة صدوق مخرج في "الصحيح".
لكن تكلموا في روايته عن الأعمش، حتى قال فيه أبو داود والقطان ما تراه في (ترجمته)، والذين رووه عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة به … مقدمون عليه في الأعمش، بل ابن معين الذي يرجح روايته الماضية على جميع من خالفه في الأعمش، ووجدت العقيلى =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 112)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قد أخرج عنه في "الضعفاء" [3/ 55]، بسند صحيح إلى الدارمى قال: "سألت يحيى بن معين عن عبد الواحد بن زياد فقال: ليس بشئ … " هذا مع كونه يوثقه في رواية أخرى.
لكن جزم الباحث الماهر محمد عوامة في مقدمته على "الكاشف" للذهبى [1/ 165] بأن ابن معين قال هذه المقولة في (عبد الواحد بن زيد) فتحرف اسم أبيه على العقيلى، فنقل هذا الكلام في ترجمة (عبد الواحد بن زياد)، وهو كما قال. راجع "تاريخ الدارمى" [1/ 147]، والدورى [4/ 88].
وعلى كل حال: فرواية عبد الواحد غير محفوظة.
ثم رأيتُ الحافظ قد جزم بذلك في "المطالب" فضال بعد أن ذكر رواية عبد الواحد: "قلتُ: رجاله رجال "الصحيح"؛ لكنه شاذ؛ فإن المحفوظ عن أبى هريرة لا عن أبى سعيد … كذا هو في "الصحيح" … ".
2 - وأما رواية أبى معاوية التى عند البيهقى بالشك عن (أبى هريرة أو أبى سعيد) فهى مردودة إلى المحكم من رواية من رواه عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة به …
3 - وأما رواية القطان - وأبى معاوية عند هناد - وصالح بن عمر وغيرهم ممن رواه عن الأعمش عن أبى صالح عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم به … فهى من قبيل المبهم الذي فسرته رواية الأكثر بكون هذا البعض هو (أبا هريرة).
4 - وأما رواية الفضيل عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة عن جابر، فتلك من أخطاء الراوى عن الفضيل، وهو محمد بن زياد الزيادى؛ فإنه صدوق متماسك وإن ضعفه ابن منده، لكن يقول ابن حبان: "ربما أخطأ" ونحوه قال الحافظ.
5 - وأما تلك الزيادة التى جاء بها أبو حمزة السكرى والحسين بن واقد عن الأعمش، فالذى نراه أنه قد دخل لهما حديث في حديث.
وبرهان ذلك: ما قاله الدارقطنى في "علله" [10/ 121]، بعد أن ذكر تلك الزيادة .. قال: "وهذه الألفاظ إنما رواها الأعمش عن جامع بن شداد عن كلثوم بن الخزاعى عن النبي صلى الله عليه وسلم ".
قلتُ: وتلك الرواية عند ابن ماجه [4222]، والبيهقى في "سننه" [20184]، وجماعة. وكلثوم هذا مختلف في صحبته.
لكن لتلك الزيادة شاهد من حديث ابن مسعود عند ابن ماجه أيضًا [4223]، وأحمد [1/ 402]، وجماعة بإسناد صحيح كالشمس، فللَّه الحمد والمنة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 113)

‌‌مسند رجل عن أبيه رضي الله عنه - (*)
1594 - حدّثنا زحمويه، حدّثنا صالحٌ، حدّثنا أبو جناب يحيى بن أبى حية، عن عبد الرحمن بن أبى ليلى، عن رجلٍ، عن أبيه، قال: جاء رجلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إن أخى وجع، فقال: "مَا وَجَعُ أَخِيكَ؟ " قال: به لممٌ، قال: "فَابْعَثْ إِلَيَّ بِهِ"، قال: فجاءه، فجلس بين يديه، قال: فقرأ عليه النبي صلى الله عليه وسلم فاتحة الكتاب، وأربع آياتٍ من أول سورة البقرة، وآيتين من وسطها: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163) إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ … } [البقرة: 163، 164] حتى فرغ من الآية، وآية الكرسى، وثلاث آيات من آخر سورة البقرة، وآيةً من أول سورة آل عمران: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ} [آل عمران: 18] إلى آخر الآية، وآيةً من سورة الأعراف: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} [الأعراف: 54]، وآيةً من سورة المؤمنين: {فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ (116)} [المؤمنين: 116]، وآيةً من سورة الجن: {وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا (3)} [الجن: 3]، وعشر آياتٍ من سورة الصف من أولها، وثلاث آياتٍ من آخر سورة الحشر، و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، و (المعوذتين).--------------------------------------------
(*) وهذا مبهم لم يُسم، ولا تثبت صحبته بهذا الحديث الآتى؛ لضعف إسناده،.
1594 - منكر: أخرجه ابن السنى في "عمل اليوم والليلة" [رقم 631]، من طريق المؤلف بإسناده عن أبى جناب الكلبى عن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن رجل عن أبيه به …
قلتُ: هكذا رواه صالح بن عمر عن أبى جناب على هذا الوجه، وخالفه عمر بن على المقدمى، فرواه عن أبى جناب فقال: عن عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبى بن كعب به … ، فجعله من (مسند أبى بن كعب) هكذا أخرجه عبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" [5/ 128]، وأبو نعيم في "الدلائل" [1/ 117]، والحاكم [4/ 458]، والبيهقى في "الدعوات" [رقم 496]، وغيرهم، بإسناد صحيح إلى المقدمى به … =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 114)