Arabic source text

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

📘 مسند أبي يعلى - ت السناري (أبو يعلى الموصلي - ت 307 هـ)

📘 মুসনাদু আবি ইয়ালা - ত আস সিনারি (আবু ইয়ালা আল-মাওসিলি - মৃত্যু 307 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
سعيد بن يسار، عن أبى طلحة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إِن الملائِكَةَ لا تَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ تَصَاوِيرُ وَلا كَلْبٌ"، فقال زيد بن خالد الجهنى لأبى طلحة: مُرَّ بنا إلى عائشة نسألها عن هذا، فأتيا عائشة، فسألاها، فقالت: أما هذا فلا أحفظه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مغزًى له، فتحينتُ قَفْلَتَهُ فكسوتُ عرش البيت نمط، فلما دخل استقبلت فأخذت بيده، فقلت: الحمد لله الذي نصرك وأعزك وأكرمك!! فنظر إليه فرأيت الكراهية في وجهه، وذكر الحديث بتمامه.
* * *--------------------------------------------
= 2 - وخالد الواسطى عند أبى داود [4153]، والطبرانى في "الكبير" [5/ رقم 4695]- وعنده المرفوع منه فقط - والشاشى [2/ رقم 993]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [3/ رقم 1895]- وعنده المرفوع عنه فقط - والمؤلف [4736، 6474]، والرويانى [2/ رقم 956].
3 - وعبد العزيز بن أبى حازم … ذكره الدارقطنى في "العلل" [6/ 7].
4 - وإبراهيم بن طهمان … ذكره الدارقطنى أيضًا.
5 - وأبو عوانة … ذكره الدارقطنى.
وغيرهم، كلهم رووه عن سهيل بن أبى صالح عن سعيد بن يسار عن زيد بن خالد عن أبى طلحة به …
وهذا هو المحفوظ. فلعل حماد بن سلمة شغله سياق الحديث عن إقامة إسناده، لكن يأبى الإمام الحافظ روح بن القاسم إلا أن يُفسد علينا ما اخترناه، بل ويخالف الجميع، فيرويه عن سهيل فيقول: عن سعيد بن يسار عن زيد بن خالد عن أبى أيوب به … ، بالمرفوع منه فقط.
هكذا أخرجه الطبراني في "الأوسط" [3/ رقم 2772]، بإسناد صحيح إليه، فجعله من (مسند أبى أيوب). قال الطبرانى: "هكذا روى روح هذا الحديث قال: (عن أبى أيوب) ورواه الناس كلهم، عن سهيل عن سعيد بن يسار عن زيد بن خالد عن أبى طلحة … ".
قلتُ: كأن الطبراني لم يقف على رواية حماد عن سهيل، أو مراده: أن الناس لم يختلف أحد منهم في جعل هذا الحديث من (مسند أبى طلحة).
وعلى كل حال: فهذا أيضًا وهم في نقدى، إما من روح نفسه، أو ممن دونه. وقد توبع عليه سهيل بن أبى صالح. وله طرق أخرى عن أبى طلحة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 574)

‌‌مسند قيس بن سعد رضي الله عنه - (*)
1433 - حدّثنا أبو بكر ابن أبى شيبة، حدّثنا ابن عيينة، عن ابن أبى نجيح، عن أبيه عن قيس بن سعد - روايةً - قال: "لَوْ كانَ الإِيمانُ مُعَلَّقًا بِالثُرَيَّا، لَنالَهُ ناسُ مِنْ أَهْلِ فارِسٍ".--------------------------------------------
(*) هو: السيد الأمير المحارب الشيخ الجليل: قيس بن سعد بن عبادة، سيد الخزرج، الصحابى ابن الصحابى. والكريم ابن الكريم. أحد فضلاء الصحابة، وهداة العرب. كان رأيه صائبًا، وقوله جزلًا. ومناقبه كثيرة مشهورة - رضى الله عنه -.
1433 - صحيح: أخرجه ابن أبى شيبة في المصنف [32515]، وفى "مسنده" كما في "المطالب" [رقم 4293]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [ص 6]، والطبرانى في "الكبير" [18/ رقم 900]، و [رقم 901]، والبزار في "مسنده" كما في "المجمع" [10/ 50]، وغيرهم، من طرق عن ابن عيينة عن ابن أبى نجيح عن أبيه عن قيس بن سعد به مرفوعًا …
قلتُ: هذا إسناد صحيح موصول. وابن أبى نجيح هو عبد الله بن يسار الثقة الإمام العالم، قليل التدليس، شيخ جليل. وأبوه يسار المكى ثقة أيضًا، لكن غمزه المزى في سماعه من قيس بن سعد، فذكر قيس بن سعد في ترجمة أبى نجيح من "التهذيب" [32/ 298]، من جملة شيوخه ثم قال: "يقال: مرسل".
قلتُ: وهذه صيغة تمريض، ولم يعتمده الحافظ العلائى في "جامع التحصيل" [ص 303]، مع كونه اعتمد على صاحب "التهذيب" في نفيه سماع أبى نجيح من عمرو وسعد - رضى الله عنهما - فكأن هذا لم يصح عنده، وهو كذلك. وإمكان اللقاء والسماع ظاهر ليس به خفاء.
وقد نصَّ أبو حاتم على رواية أبى نجيح عن قيس بن سعد كما في "الجرح والتعديل"" [7/ 99]، في ترجمة (قيس).
وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة. وهو في "البخارى" [4615]، من حديث أبى هريرة بنحوه، ومثله في "مسلم" [2546]، وجماعة.
• تنبيه: أغرب حسين الأسد جدًّا في تعليقه على هذا الحديث، فقال: "رجاله ثقات، وهو موقوف على قيس بن سعد، غير أنه سيأتي مرفوعًا برقم [1438] .... ". =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 575)

1434 - حدّثنا أبو بكر، حدّثنا وكيع، عن سفيان، عن سلمة، عن القاسم بن مخيمرة، عن أبى عمار، عن قيس بن سعد، قال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نخرج زكاة الفطر قبل أن تنزل الزكاة، فلما نزلت الزكاة لم يأمرنا ولم ينهنا، ونحن نفعله.--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا برهان ظاهر على كون الرجل ليس من أهل تلك الصناعة؛ لأن الحديث مرفوع ليس في ذلك شك، لكن حسين الأسد ظن أن ما وقع في إسناد - المؤلف: (عن قيس بن سعد رواية قال: .. إلخ) يدل على الوقف، وما درى أن قول المحدث: (عن أبى هريرة رواية قال: … ) أو: (عن قيس ابن سعد رواية قال … ) إنما هو من المرفوع بعينه. وقولهم (رواية) هو بمعنى قولهم: (يبلغ به) أو (ينميه) أو (يرفعه) وكلها صيغ تدل على رفع الحديث. راجع "فتح المغيث" [1/ 125] ، وكيف خفى هذا - إن كان علمه - على حسين الأسد وهو بصدد تخريج هذا المسند الشريف؟!
لقد صدق الحافظ الذهبى إذ يقول في ترجمة أبى بكر الصديق من كتابه "تذكرة الحفاظ" [1/ 4]: " … فقد نصحتك؛ فعلم الحديث صلف، فأين علم الحديث؟! وأين أهله؟! كدتُ إن لا أراهم إلا في كتاب، أو تحت تراب".
قلتُ: وهذا هو عزاؤنا في هؤلاء.
1434 - صحيح: أخرجه النسائي [2507]، وابن ماجه [1828]، وأحمد [3/ 421]، وابن خزيمة [2394]، والحاكم [1/ 568]، وعبد الرزاق [7846]، ومن طريقه الطبراني في "الكبير" [18/ رقم 886]، والبيهقى في "سننه" [7465]، والمزى في "التهذيب" [20/ 46]، والطوسى في "الأربعين" [رقم 16]، وابن زنجويه في "الأموال" [رقم 1929]، والنحاس في "الناسخ والمنسوخ" [رقم 512]، والشجرى في "أماليه" [1/ 313]، وغيرهم من طرق عن الثورى عن سلمة بن كهيل عن القاسم بن مخيمرة عن أبى عمار الهمدانى عن قيس بن سعد به وعند بعضهم قصة …
قلتُ: وهذا إسناد صحيح .. لكن اختلف في سنده على القاسم بن مخيمرة، فرواه عنه سلمة بن كهيل كما مضى. وخالفه الحكم بن عتيبة، فرواه عن القاسم فقال: عن عمرو بن شرحبيل عن قيس بن سعد به .. وزاد - عند بعضهم - قصة صوم عاشوراء، هكذا أخرجه النسائي [2506]، وعنه ابن عبد البر في "التمهيد" [14/ 322]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [رقم 1088]، وغيرهم، من طريق شعبة عن الحكم به … وهو عند ابن عساكر في "تاريخه" [19/ 398]، ولكن بجملة صوم عاشوراء فقط. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 576)

1435 - حدّثنا أبو بكر، حدّثنا وكيعٌ، عن ابن أبى ليلى، عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن محمد بن شرحبيل، عن قيس بن سعد، قال: أتانا رسولى الله صلى الله عليه وسلم فوضعنا له ماءً فاغتسل، ثم أتيناه بملحفة ورسية فالتحف بها، فكأنى أنظر إلى أثر الورس على عكنه.--------------------------------------------
= وقد توبع عليه شعبة: تابعه ابن أبى ليلى عليه بنحوه مع زيادة في متنه: أخرجه الطبراني في "الكبير" [18/ رقم 888]، بإسناد قوى إليه. وقد مال النسائي إلى ترجيح رواية الحكم، فغال بعد أن ذكر رواية سلمة بن كهيل: "وسلمة بن كهيل خالف الحكم في إسناده، والحكم أثبت من سلمة بن كهيل … ".
قلتُ: نعم، الحكم أوثق وأثبت وأعلم وأفقه من سلمة. لكن سلمة ثقة فقيه متقن مأمون من أثبت أهل الكوفة كما قاله ابن مهدى. بل قال: "أربعة في الكوفة لا يختلف في حديثهم، فمن اختلف عليهم فهو يُخطئ ليس هم … فذكر منهم: سلمة بن كهيل" أخرجه ابن أبى حاغ في الجرح والتعديل [4/ 170]، بسندٍ صحيح عن ابن مهدى به …
• والصواب عندى: هو القول بكون الوجهين محفوظين معًا. ويكون للقاسم بن مخيمرة فيه شيخان.
1435 - ضعيف: أخرجه ابن ماجه [3604]، وأحمد [6/ 6]، وابن أبى شيبة [24762]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 451]، والمزى في "التهذيب" [25/ 367]، وابن عساكر في "تاريخه" [49/ 398]، وابن المنذر في "الأوسط" [1/ رقم 409]، والبزار [3164]- وعنده مطولًا - وغيرهم، من طرق عن وكيع عن ابن أبى ليلى عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة عن محمد - أو عمرو - بن شرحبيل عن قيس بن سعد به …
قلتُ: وأخرجه البخارى في "تاريخه" [1/ 113]، إشارة، وسنده ضعيف معلول، ابن أبى ليلى فقيه سيئ الحفظ. وشيخه ثقة مشهور. ومحمد بن شرحبيل أو عمرو بن شرحبيل شيخ مجهول كما قاله الحافظ وغيره.
وقد اختلف في اسمه على ألوان، فرواه وكيع عن ابن أبى ليلى فقال: "عن محمد بن شرحبيل". وتارة يقول: "عن محمد بن عمرو بن شرحبيل" كما عتد ابن سعد وابن المنذر. وعلقه البيهقى في "سننه" [1/ 186].
وتوبع وكيع على اللون الأول: تابعه محمد بن عمران بن محمد بن أبى ليلى كما ذكره المزى =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 577)

1436 - حدّثنا هارون بن معروف، حدّثنا أبو عبد الرحمن، حدّثنا ابن لهيعة، حدثنى ابن هبيرة، قال: سمعت شيخًا، يحدِّث أبا تميم، أنه سمع قيس بن سعد بن عبادة، وهو على مصر، يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ كذَبَ عَلَيَّ كذْبَةً مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَأْ بَيْتًا مِنْ جَهَنَّمَ، أَوْ مَضْجَعًا مِنْ جَهَنَّمَ، أَلا وَمَنْ شَرِبَ الخَمْرَ أَتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَطِشًا، وَكُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ، وَإِيَّاكمْ وَالْغُبَيْرَاءَ"، وسمعت عبد الله بن عمرو يقول مثل ذلك، فلم يختلفا إلا في: مضجع أو بيت.--------------------------------------------
= في "التهذيب" [25/ 367]، ورواه عيسى بن يونس عن ابن أبى ليلى فقال: "عن عمرو بن شرحبيل" هكذا أخرجه النسائي في "الكبرى" [10156]، وفى "اليوم والليلة" [رقم 324]، وعنه ابن السنى في "اليوم والليلة" [رقم 662]، مطولًا.
وهكذا رواه على بن هاشم بن البريد عن ابن أبى ليلى كما ذكره البخارى في "تاريخه" [1/ 113]، إشارة، ووصله الطبراني في "الكبير" [18/ رقم 890]، مطولًا. وهكذا قاله أحمد بن يونس عن أبى شهاب الحناط عن ابن أبى ليلى … ذكره البخارى في "تاريخه" [1/ 113].
ومع هذا الاضطراب في اسم هذا الشيخ، فهو مجهول أيضًا كما مضى. وقال البخارى في ترجمته بعد أن ذكر بعضًا من الاختلاف في اسمه: "ولم يصح إسناده" يعنى هذا الحديث. وقد خولف ابن أبى ليلى في إسناده، خالفه يحيى بن أبى كثير من رواية الأوزاعى عنه، واختلف في إسناده على الأوزاعى أيضًا، كما تراه عند أبى داود [5185]، والنسائى في "الكبرى" [6/ 89]، والطبرانى في "الكبير" [18/ رقم 902]، وجماعة. والمحفوظ فيه هو المرسل. وراجع "تحفة الأشراف" [رقم 11096].
1436 - صحيح: دون جملة (ألا ومن شرب الخمر أتى يوم القيامة عطشًا): أخرجه أحمد [3/ 422]، مثل سياق المؤلف، ومثله الفسوى في "المعرفة" [1/ 48]، وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" [ص 299]، مثله دون جملة: (وإياكم والغبيراء)، وأخرجه الطبراني في "طرق حديث من كذب على متعمدًا" [رقم 154]، وابن منيع في "مسنده" كما في "المطالب" [رقم 3180]، كلهم من طريق ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن شيخ سمعه يحدث أبا تميم الجيشانى أنه سمع قيس بن سعد به …
قلتُ: هذا إسناد لا يصح؛ لجهالة هذا الشيخ الغائب، وابن لهيعة حاله معلومة، =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 578)

1437 - قال أبو يعلى: وجدت في كتابى: عَنْ عليّ بن الجعد، عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبى ليلى، قال: كان سهل بن حنيف، وقيس بن سعد قاعدين بالقادسية، فمرت بهما جنازةٌ، فقاما، فقيل لهما: إنما هو من أهل الأرض! فقالا:--------------------------------------------
= والحديث ضعفه البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [رقم 312]، لكن لجملة (وإياكم والغبيراء) وكذا النهى عن الخمر فقط: طريقان آخرن عن قيس بن سعد، وهما:
الطريق الأول: يرويه يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن بكر بن سوادة عن قيس بن سعد به … مع زيادة أخرى .. أخرجه أحمد [3/ 422]، والطبرانى في "الكبير" [18/ رقم 897]، وابن أبى شيبة [24080]، والبيهقى في "سننه" [20785]- وليس عنده جملة (الغبيراء) - وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" [ص 299]، وغيرهم.
وسنده لا يثبت، وابن زحر مختلف فيه، وهو إلى الضعف أقرب، وهو صاحب مناكير وغرائب، وهذا الطريق ضعفه العراقى في "المغنى" [21/ 272].
والطريق الثاني: يرويه الليث بن سعد وابن لهيعة وآخر - ثلاثتهم عن يزيد بن حبيب عن عمرو بن الوليد بن عبدة عن قيس بن سعد به .. أخرجه البيهقى في "سننه" [رقم 20784]، والطبرانى في "الكبير" [13/ 15/ 20] كما في "تحريم آلات الطرب" [ص 59]، للإمام. وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" [ص 299]، - وليس عنده (الغبيراء).
وسنده حسن صالح. وقد اختلف في إسناده، راجع "تحريم آلات الطرب" [ص 60]، للإمام.
ولجملة النهى عن (الغبيراء) شاهد من حديث أم حبيبة يأتى [برقم 7147].
ولجملة: (كل مسكر خمر) شاهد من حديث عمر مضى [برقم 248]، وآخر من حديث ابن عباس يأتى [برقم 2729]، وثالث من حديث أنس يأتى [برقم 3589]، ورابع من حديث عائشة [برقم 4360].
وجملة: (من كذب على متعمدًا … ) شواهدها كثيرة جدًّا، وهى جملة متواترة لفظًا ومعنى.
راجع "الضعيفة" [3/ 66]، للإمام.
أما قوله: "ألا ومن شرب الخمر أتى يوم القيامة عطشًا" فهى زيادة ضعيفة لا شاهد لها يصح إن شاء الله.
1437 - صحيح: أخرجه البخارى [12501]، ومسلم [961]، والنسائى [1921]، والبيهقى [6672]، وأحمد [6/ 6]، وابن الجعد [70]، وعنه المؤلف، والطبرانى في "الكبير" =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 579)

النبي صلى الله عليه وسلم مرت به جنازةٌ فقام، فقيل: إنها جنازة كافر، فقال: "أَلَيْسَتْ نَفْسًا؟ " قال أبو يعلى: وجدت في كتابى: عن علي بن الجعد، عن شعبة وليس عليه علامة السماع فشككت فيه.
1438 - حدّثنا هارون بن معروف، حدّثنا سفيان، عن ابن أبى نجيح، عن أبيه، عن قيس بن سعد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لَوْ كَانَ الإِيمَانُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا، لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ".
* * *--------------------------------------------
= [6/ رقم 5606]، وابن أبى شيبة [11918]، والمزى في "التهذيب" [24/ 46]، وابن عساكر في "تاريخه" [49/ 397]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 3005]، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" [1/ رقم 326]، وابن شاهين في "ناسخ الحديث ومنسوخه" [رقم 340]، وجماعة من طرق عن شعبة عن عمرو بن مرة عن ابن أبى ليلى به …
1438 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 1433].

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 580)

‌‌مسند أبي ريحانة رضي الله عنه - (*)
1439 - حدّثنا مجاهد بن موسى، حدّثنا أبو بكر بن عياش، حدّثنا حميد الكندى، عن عبادة بن نُسَيّ، عن أبى ريحانة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَنِ انْتَسَبَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ كفَّارٍ يُرِيدُ بِهِمْ كَرَمًا وَعِزًّا، فَهُوَ عَاشرهمْ فِي النَّارِ".
* * *--------------------------------------------
(*) هو: صحابى معروف. اختلف في اسمه على أقوال، لعل أرجحها: (شمعون بن زيد)، وكان يلقب بـ (مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم) شهد فتح دمشق. وكان نبيلًا زاهدًا، رضى الله عنه.
1439 - ضعيف: أخرجه أحمد [4/ 134]، والطبرانى في "الكبير" [1/ رقم 443]، والبيهقى في "الشعب" [4/ رقم 5132]، والبخارى في "تاريخه" [2/ 355]، والحافظ في "اللسان" [3/ 50]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [ص 367]، وابن قانع في"معجم الصحابة" [رقم 667]، وابن عساكر في "تاريخه" [23/ 197]، وغيرهم، من طرق عن أبى بكر بن عياش عن حميد الكندى عن عبادة بن نسى عن أبى ريحانة به ....
قلتُ: قال الهيثمى في "المجمع" [8/ 162]: "رواه أحمد والطبرانى في "الكبير والأوسط" وأبو يعلى، ورجال أحمد ثقات" وقال الحافظ في "الفتح" [6/ 551]: (وقد روى أحمد وأبو يعلى بإسنادٍ حسن، من حديث أبى ريحانة رفعه) ثم ذكره، وتابعه العينى في "العمدة" [16/ 92]، وأقر تحسينه: المناوى في "فيض القدير" [6/ 89].
قلتُ: وقد وهموا في ذلك جميعًا، ومن يكون حميد الكندى حتى يُحسَّن حديثه؟! وهل هو إلا شيخ مجهول لم يرو عنه سوى أبى بكر بن عياش وحده؟! فأى شئ يجديه توثيق ابن حبان له؟! وليس هو حميد بن مهران الخياط الكندى الثقة المشهور. ثم في الإسناد علة أخرى، فقال البخارى بعد أن ذكره في "تاريخه" [2/ 355]: "لا أراه إلا مرسلًا".
قلتُ: أراه يرمى إلا أن عبادة لم يسمع من أبى ريحانة، ولم أره لغيره صريحًا، لكن عبادة بن نسى يرسل عن جماعة من الكبار كما أشار الذهبى في "الكاشف" [1/ 533]، والإرسال في منطق البخارى وجماعة: يراد به الانقطاع.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 581)

‌‌مسند عثمان بن حنيف رضي الله عنه - (*)
1440 - حدّثنا هارون، حدّثنا محمد بن مسلمة، عن محمد بن إسحاق، عن سالم أبى النضر، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، قال: خرجت مع عثمان بن حنيف نعود أبا--------------------------------------------
(*) هو: صحابى جليل. شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، واستعمله عمر بن الخطاب على أرض الكوفة، ومات في خلافة معاوية بن أبى سفيان. رضى الله عن الجميع.
1140 - صحيح: أخرجه الطبراني في "الكبير" [5/ رقم 4732]، والنسائى في "الكبرى" [9765]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 285]، وغيرهم، من طرق عن محمد بن إسحاق عن سالم أبى النضر عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبى طلحة به …
قلتُ: وسنده مستقيم لولا عنعنة ابن إسحاق، لكنه لم ينفرد به: بل تابعه مالك بن أنس في "موطئه" [1735]، ومن طريقه الترمذى [1750]، والنسائى 54391]، وأحمد [3/ 486]، وابن حبان [5851]، والطبرانى في "الكبير" [5/ رقم 4731]، والبيهقى في "سننه" [14362]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 285]، وابن المظفر في "غرائب مالك" [رقم 65]، وغيرهم.
لكن خالفه مالك في (عثمان بن حنيف) فجعله (سهل بن حنيف)، وقد جزم ابن عبد البر في "التمهيد" [2/ 193]، بكون ذلك وهمًا من مالك، وقبل ذلك قال: "أما سهل بن حنيف، فلا يشك عالم بأن عبيد الله بن عبد الله لم يره ولا لقيه، ولا سمع منه، وذكْره في هذا الحديث خطأ لا شك فيه؛ لأن سهل بن حنيف توفى سنة ثمانٍ وثلاثين، وصلى عليه عليّ - رضى الله عنه - ولا يذكره في الأغلب عبيد الله بن عبد الله؛ لصغر سنه يومئذ، والصواب في ذلك - والله أعلم - (عثمان بن حنيف). وكذلك رواه محمد بن إسحاق عن أَبى النضر سالم عن عبيد الله بن عبد الله قال: انصرفتُ مع عثمان بن حنيف إلى دار أبى طلحة نعوده، فوجدنا تحته نمطًا … وساق الحديث بمعنى حديث مالك عن أبى النضر .. ".
قلتُ: وهذا كلام قوى مقبول. ثم عاد ابن عبد البر وأجرى نحو هذا الكلام على أبى النضر، وجزم في [21/ 193]، بكون أبى النضر قد وهم في روايته هذا الحديث عن عبيد الله عن أبى طلحة، وعلل ذلك - تبعًا لغيره - بكون الزهرى قد رواه - بجملة النهى عن التصوير دون الاستثناء - عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة فقال: عن ابن عباس عن أبى طلحة به … =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 583)

طلحة في شكوى له، قال: فدخلنا عليه، وتحته نمطٌ على فراشه، فيه صورة تماثيل، فقال: انزعوا هذا من تحتى! فقال له عثمان: أو ما سمعت يا أبا طلحة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين--------------------------------------------
= كما مضى [برقم 1414]، فأدخل الزهرى بين عبيد الله بن عتبة وأبى طلحة: "عبد الله بن عباس". قال ابن عبد البر: "فالصحيح في هذا الحديث رواية الزهرى له عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس عن أبى طلحة … كذا قال على بن المدينى وغيره، وهو عندى كما قالوه".
قلت: كذا قال، ولا يسلم له، وقد يكون ذلك - أعنى رواية عبيد الله بن عتبة - من المزيد في متصل الأسانيد. وبهذا أجاب الحافظ في "الفتح" [10/ 381]، فقال: "فلعل عبيد الله سمعه من ابن عباس عن أبى طلحة، ثم لقى أبا طلحة لما دخل يعوده، فسمعه منه. ويؤيد ذلك: زيادة القصة في رواية أبى النضر … ".
ثم ردَّ على ابن عبد البر في استبعاده سماع عبيد الله بن عتبة من أبى طلحة، وقبل ذلك مال إلى ترجيح رواية ابن إسحاق التى فيها: (عثمان بن حنيف) على رواية مالك والتى فيها: (سهل بن حنيف) مثل ما قاله ابن عبد البر كما مضى سابقًا. وقال الحافظ: "وعثمان تأخر - يعنى وفاته - بعد سهل - يعنى ابن حنيف أخاه - بمدة، وكذلك أبو طلحة، فلا يبعد أن يكون عبيد الله أدركهما … ".
قلتُ: بل هذا هو المتعين إن شاء الله؛ لما يقتضيه سياق الحديث عند المؤلف وغيره. بل سياق حديث أبى النضر لا يشبه سياق حديث الزهرى عن عبيد الله ولا يكاد، وفى حديث أبى النضر زيادة الاستثناء: (إلا رقمًا في ثوب … ) وهى توحى بأن مَنْ يُوهِّم أبا النضر فيها هو الواهم على التحقيق، وأبو النضر ثقة ثبت مأمون، وأين هو من ذلك الوهم الفاحش؟!
وكأن ابن عبد البر لم يستطع أن يهضم توهيمه لأبى النضر - تبعًا لغيره - لتغير سياق حديثه عن سياق حديث الزهرى، فوجدته عاد في "تمهيده" [21/ 195]، فقال: "وقد يحتمل أن يكون حديث ابن شهاب في هذا الباب غير حديث أبى النضر؛ لأن في حديث ابن شهاب عموم الصور دون استثناء شئ منها، وفى حديث أبى النضر استثناء ما كان رقمًا في ثوب، وفيه جمع سهل بن حنيف في ذلك مع أبى طلحة، فهو غير حديث أبى النضر. والله أعلم".
قلت: وهذا هو القول الفصل، ولكن من عذيرنا من أبى عبد الرحمن بن لهيعة؟! فتراه يروى هذا الحديث عن أبى النضر فيقول: عن عبد الله الخولانى عن أبى طلحة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه دخل على سهل وهو مريض … ثم ذكره نحو رواية مالك وابن إسحاق عن أبى =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 584)

نهى عن الصورة: "إِلا رَقْمًا فِي ثَوْبٍ، أَوْ ثَوْبًا فِيهِ رَقْمٌ؟ " قال: بلى، ولكنه أطيب لنفسى أن لا يُجعل تحتى.
* * *--------------------------------------------
= النضر، هكذا أخرجه الطبراني في "الكبير" [5/ رقم 4733]، من طريق بكر بن سهل الدمياطى عن شعيب بن يحيى عن ابن لهيعة به …
قلتُ: ما للتخليط من آخر!! وهكذا يكون قلب الأخبار ظهرًا لبطن! نعم، بكر بن سهل قد ضعفه النسائي وغيره. لكن هذا التخليط في المتن والإسناد أشبه بابن لهيعة ممن أسنده إليه، وليس هذا بأول قارورة كُسِرتْ، والله المستعان.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 585)

‌‌مسند أبي واقد الليثي رضي الله عنه - (*)
1441 - حدّثنا أبو بكر بن أبى شيبة، حدّثنا سفيان بن عيينة، عن الزهرى، عن سنان بن أبى سنان، عن أبى واقد الليثى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أتى خيبر مر بشجرة يعلق المشركون عليها أسلحتهم يقال لها: ذات أنواط، فقالوا: يا رسول الله، اجعل لنا ذات أنواط، فقال: "اللهُ أَكْبَرُ، هَذَا كَمَا قَال قَوْمُ مُوسَى لِمُوسَى: {اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ} [الأعراف: 138]، لَتَرْكَبُنَّ سُنَّةَ مَنْ كَانَ قِبَلِكُمْ".
1442 - حدّثنا أبو بكر، حدّثنا عبد الوهاب الثقفى، عن عبد الله بن عثمان، عن--------------------------------------------
(*) هو: صحابى جليل. قد اختلف في اسمه على أقوال، أقربها: (الحارث بن مالك). وكذا اختلف في شهوده بدرًا، فأثبته جماعة، ونفاه بعضهم. ومات في خلافة معاوية، كما نقله البخارى.
1441 - جيد: أخرجه الترمذى [2180]، والنسائى في "الكبرى" [11185]، وأحمد [5/ 218]، وعبد الرزاق [20763]، وابن أبى شيبة [37375]، والحميدى [848]، والطبرانى في "الكبير" [3/ رقم 3294]، وابن حبان [67021] والطيالسى [1346]، وابن نصر في "السنة" [رقم 24]، والشافعى في "السنن المأثورة" [رقم 382/ رواية الطحاوي]، واللالكائى في "شرح الاعتقاد" [رقم 177]، وابن قانع في "معجم الصحابة" [1/ رقم 287]، والخطيب في "المتفق والمفترق" [رقم 1813]، والطبرى في "تفسيره" [6/ 45]، وغيرهم، من طرق عن الزهرى عن سنان بن أبى سنان الديلى عن أبى واقد الليثى به …
قلتُ: هذا إسناد جيد؛ وسنان روى عنه ثلاثة من الثقات، ووثقه ابن حبان والعجلى وابن خلفون والذهبى وابن حجر. وقد احتج به الشيخان، وهذا كافٍ في قبول حديثه. أما في تصحيحه ففيه وقفة، وله شاهد من حديث عبد الرحمن بن عوف عند ابن أبى حاتم في "تفسيره" [رقم 8947]، بإسناد واهٍ. والعمدة الأول.
1442 - جيد: أخرجه البخارى [5/ 218]، والطبرانى في "الكبير" [3/ رقم 3310، 3311، 3312، 3313، 3314]، وعبد الرزاق [3719]، والبيهقى في "سننه" [5062]، والبخارى في "تاريخه" [/ 258]- بنحو شطره الأول فقط - والشافعى في "السنن المأثورة" =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 587)

نافع بن سرجس أبى سعيد، أنه سمع أبا واقد الليثى، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكرت الصلاة، عنده، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخف الناس صلاةً على الناس وأدومه على نفسه.
1443 - حدّثنا أبو بكر، حدّثنا ابن عيينة، عن ضمرة بن سعيد، قال: سمعت عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، يقول: خرج عمر يوم عيد فسأل أبا واقد الليثى: بأى شئ قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم؟ فقال: بـ {ق} {اقْتَرَبَتِ}.--------------------------------------------
= [رقم 374/ رواية الطحاوى]، وغيرهم، من طرق عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن نافع بن سرجس عن أبى واقد الليثى به … وفى رواية: (وأطول الناس صلاة لنفسه … ).
قلتُ: وإسناده جيد كما قاله الذهبى في "المهذب" كما في "فيض القدير" [5/ 86]، وابن خثيم صدوق متماسك، وثقه جماعة وغمزه آخرون، وابن سرجس وثقه ابن سعد وابن حبان. وقال أحمد: "لا أعلم إلا خيرًا" فالرجل قوى الحديث.
ولشطر الحديث الأول: شاهد من حديث أنس بن مالك يأتى [برقم 2852].
• تنبيه: وقع عند أحمد وغيره في رواية: (عن نافع بن سرجس قال: عدنا أبا واقد البكرى) وفى رواية أحمد: (البدرى) وعنده أيضًا: (الكندى) فإن لم يكن هذا كله - أو بعضه - وهمًا من بعض الرواة في نسبة أبى واقد؛ فلا بأس باعتبارها جميعًا، اللَّهم إلا (البدرى) ففيها خلاف إن كانت نسبة إلى وقعة (بدر)؛ لأن جماعة نفوا أن يكون أبو واقد قد شهد بدرًا.
وقد وقعت نسبة أبى واقد في رواية من روايات هذا الحديث هكذا: (عن أبى واقد النمرى) فظنه ابن شاهين: صحابيًا آخر غير أبى واقد الليثى، فذكره في كتابه في "الصحابة"، وساق له هذا الحديث، وتبعه ابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 1260]، والحافظ في "الإصابة" [7/ 457]، والصواب: أن النميرى - إن صحَّت تلك النسبة - هو نفسه أبو واقد الليثى. فاعرف هذا.
1443 - ضعيف: أخرجه الترمذى [535]، والنسائى [1567]، وابن ماجه [1282]، وابن أبى شيبة [36476]، والحميدى [849]، وغيرهم، من طرق عن ابن عيينة عن ضمرة بن سعيد عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: خرج عمر بن الخطاب يوم عيد فسأل أبا واقد الليثى … وذكره. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 588)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: قد توبع عليه ابن عيينة على هذا الوجه: تابعه مالك بن أنس في "الموطأ" [433]، ومن طريقه مسلم [891]، وأبو داود [1154]، والترمذى [534]، والنسائى في "الكبرى" [11550]، وأحمد [5/ 217]، وابن حبان [2820]، والشافعى في "المسند" [340]، ومن طريقه ابن المنذر في "الأوسط" [رقم 2133]، والفريابى في "أحكام العيدين" [رقم 126]، والدارقطنى في "سننه" [2/ 45]، والبيهقى في "سننه" [5986]، وجماعة من طرق عن مالك به …
وأخرجه عبد الرزاق [5703]، وعنه الطبراني في "الكبير" [3/ رقم 3305]، من طريق مالك وابن عيينة كلاهما عن ضمرة بن سعيد به …
قلتُ: وهذا إسناد مرسل بلا تردد. وعبيد الله بن عبد الله لم يدرك عمر بن الخطاب أصلًا، فضلًا عن حضوره تلك القصة، ثم جاء فليح بن سليمان وخالف مالكًا وابن عيينة، ورواه عن ضمرة بن سعيد فجوَّد إسناده، فقال: عن ضمرة عن عبيد الله بن عبد الله عن أبى واقد الليثى قال: سألنى عمر بن الخطاب .. ثم ذكره …
هكذا أخرجه مسلم [891]، وأحمد [1/ 219]، وابن خزيمة [1440]، والطبرانى في "الكبير" [3/ رقم 3306]، والمؤلف [رقم 1447]، والبيهقى في سننه "الكبرى" [5987]، وفى "الشعب" [2 / رقم 2488]، والنسائى في "الكبرى" [11551]، والمحاملى في "صلاة العيدين" [2/ 121/ 1 - 2]، كما في "الإرواء" [3/ 118]، وغيرهم.
قال ابن خزيمة بعد روايته: "لم يسند هذا الخبر أحد أعلمه غير فليح بن سليمان، رواه مالك وابن عيينة عن ضمرة بن سعيد عن عبيد الله بن عبد الله وقالا: إن عمر سأل أبا واقد الليثى … ".
قلتُ: وهذا هو المحفوظ إن شاء الله. وفليح ضعيف الحديث كثير الخطأ، ومثله لا يحتج به إلا إذا توبع. ومَنْ يطيق مخالفته مالكًا وابن عيينة؟! وبهذه العلة ترك البخارى إخراج هذا الحديث في "الصحيح" كما قاله البيهقى في "سننه" [3/ 294]، وليس يخفى علينا احتجاج البخارى بفليح في "صحيحه"، وقد كنا نضعف فليحًا مطلقًا حتى من رواية البخارى عنه، ثم توقفنا عن ذلك في رواية البخارى وحده خاصة؛ لما ظهر لنا من حرص البخارى على أن ينتخب من حديث شيوخه - المتكلم فيهم - ما يعلم صحته، ويترك ما عداه، كما فعل مع إسماعيل بن أبى =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 589)

1444 - حدّثنا عبد الله بن عمر بن أبان الكوفى ابن أخت حسين الجعفى، حدّثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردى، عن زيد بن أسلم، عن ابن لأبى واقد الليثى، صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أبيه، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأزواجه عام حجة الوداع: "هَذِهِ، ثُمَّ ظُهُورَ الحصْرِ".--------------------------------------------
= أويس المدنى. راجع "هدى السارى" [ص 482]، بل وجدته قد قال كما نقله عنه الترمذى في "علله الكبير" [ص 394/ طبعة السامرائى]: "كل رجل لا أعرف صحيح حديثه من سقيمه، لا أروى عنه، ولا أكتب حديثه" وهذه فائدة عظيمة. وقد أفضنا الكلام حولها في مكانٍ آخر، وبعض ذلك في "المحارب الكفيل" يسره الله. وبالجملة: فالمحفوظ في هذا الحديث: هو ما رواه مالك وابن عيينة. وذاك مرسل، وللحديث شاهد من حديث عائشة وأبى واقد الليثى معًا، وتارة عن عائشة وحدها: عند الدارقطنى [2/ 46]، والطبرانى في "الكبير" [3/ رقم 3298]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 343]، وابن الجوزى في "التحقيق" [1/ 510]، والدارقطنى في الجزء الثالث والثمانين من "الفوائد الأفراد" [رقم 27/ مجموع أجزاء حديثية]، وغيرهم. وفى سنده ابن لهيعة، وقد اضطرب في سنده كعادته، ولا يصح ذا.
1444 - قوى: أخرجه أبو داود [1722]، وأحمد [5/ 219]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [2/ رقم 903]، والخطيب في "تاريخه" [3/ 326]، وابن عساكر في "تاريخه" [56/ 135]، وابن عبد البر في "التمهيد" [23/ 361]، وغيرهم، من طرق عن الدراوردى عن زيد بنٍ أسلم عن ابن لأبى واقد الليثى عن أبيه به ..
قلتُ: هكذا قال جماعة عن الدراوردى. ورواه سعيد بن منصور عنه فقال: "عن واقد بن أبى واقد الليثى" وسمَّاه. هكذا أخرجه أحمد [5/ 218]، والبيهقى في "سننه" [9922]، والمزى في "تهذيبه" [30/ 415]، والخطيب في "تاريخه" [7/ 109]، والطحاوى في "المشكل" [رقم 5604]، وغيرهم، من طرق عن سعيد بن منصور به …
وقد توبع سعيد على تسمية ابن أبى واقد: تابعه سعيد بن سليمان مقرونَا معه عند البيهقى في "سننه" [8405]، وتابعه إبراهيم بن حمزة الزبيرى عند الطبراني في "الكبير" [3/ رقم 3318] من طريق مصعب بن إبراهيم عن أبيه به …
قلتُ: قال الحافظ في "الفتح" [4/ 74]، بعد ذكر من هذا الحديث من رواية أبى واقد: "وإسناد أبى واقد صحيح". =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 590)

1445 - حدّثنا أحمد بن إبراهيم الدورقى، حدّثنا عبد الصمد، حدّثنا حربٌ، حدّثنا يحيى، حدّثنا إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة، عن حريث أبى مرة، أن أبا واقد الليثى حدثه، قال: بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ مر ثلاثة نفر، فجاء أحدهم، فوجد فرجةً في الحلقة، فجلس، وجلس الآخر من ورائهم، وانطلق الثالث، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَلا أُخْبِركُمْ، عَنْ هَؤلاءِ النَّفَرِ؟ " قالوا: بلى يا رسول الله، قال: "أَمَّا الَّذِي جَاءَ فَجَلَسَ فَأَوَى، فَآوَاهُ الله، وَأَمَّا الَّذِي جَلَسَ مِنْ وَرَائِكُمْ فَاسْتَحْيَا، فَاسْتَحْيَا الله مِنْه، وَأَمَّا الَّذِي انْطَلَقَ فَرَجُلٌ أَعْرَضَ، فَأَعْرَضَ الله عَنْهُ".--------------------------------------------
= قلتُ: كذا قال، والدراورى حسن الحديث بلا مزيد، ثم إن واقد بن أبى واقد لم يرو عنه سوى زيد بن أسلم وحده، ولم يوثقه أحد فيما أعلم، بل قال ابن القطان في "بيان الوهم والإلهام": "وابن أبى واقد لا يُعرف له اسم ولا حال" كما في "نصب الراية" [3/ 5]، وتعقبه ابن دقيق العيد في "الإمام" بكونه قد عُرف اسمه من رواية سعيد بن منصور …
قلتُ: لكن أين حاله؟! نعم: ذكره ابن منده في "الصحابة" وكناه أبا مراوح، وقال: "قال أبو داود: له صحبة"، كذا في "التهذيب" [11/ 107]، فإن صح هذا فالإسناد صالح. ولعله مستند الحافظ في تصحيحه لإسناده، لكنه لم يجزم بصحبته في "التقريب" بل قال: "يقال: له صحبة" هكذا بالتمريض.
لكن للحديث شاهد عن أم سلمة مرفوعًا يأتى [برقم 6885]، وآخر عن أبى هريرة يأتى [برقم 7154]، وراجع "الصحيحة" [5/ 525] للإمام.
1445 - صحيح: أخرجه مسلم [2176]، وأحمد [5/ 219]، والبيهقى في "سننه" [5698]، والنسائى في "الكبرى" [5951]، وابن عساكر في "تاريخه" [67/ 268]، والطبرانى في "الكبير" [3/ رقم 3309]، وفى "الدعاء" [رقم 1910] وغيرهم، من طريقين عن يحيى بن أبى كثير عن إسحاق بن أبى طلحة عن أبى مرة المدنى [وسقط (أبو مرة) من سند الطبراني في "الكبير"] عن أبى واقد به …
قلتُ: وقد توبع عليه ابن أبى كثير: تابعه مالك في "الموطأ" [1724]، ومن طريقه البخارى [66، 462]، ومسلم [2176]، والترمذى [2724]، وابن حبان [86]، والطبرانى في "الكبير" [3/ رقم 3308]، وفى "الدعاء" [رقم 1909]، والبيهقى في "سننه" [5683]. والنسائى في "الكبرى" [5950]، وابن عساكر في "تاريخه" [67/ 268]، وجماعة. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 591)

1446 - حدّثنا إسحاق، حدّثنا سفيان، عن ضمرة بن سعيد الأنصاري، سمع عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، يقول: خرج عمر في يوم عيد، فسأل أبا واقد الليثى: بأى شئ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في هذا اليوم؟ فقال بـ: {ق}، و {اقْتَرَبَتِ}.
1447 - حدّثنا محمد بن أبى بكر المقدمى، حدّثنا أبو عامر، عن فليح، عن ضمرة بن سعيد، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبى واقد الليثى، قال: سألنى عمر: بم قرأ نبى الله صلى الله عليه وسلم في العيدين؟ قلت: بـ: {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (1)} [القمر: 1] و: {ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (1)} [ق: 1].
1448 - حدّثنا القواريرى، حدّثنا عفان بن مسلم، حدّثنا وهبٌ، حدّثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن نافع بن سرجس، عن أبى واقد الليثى، أنه سمعه يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان: أخف الناس صلاةً وأدْوَمَهُ على نفسه.
1449 - حدّثنا الحسن بن حماد الوراق، حدّثنا حسينٌ الجعفى، عن زائدة، عن ابن خُثَيْمٍ المكى، عن نافع بن سرجس، قال: دخلت على أبى واقد الليثى بمكة في مرضه الذي مات فيه، فسمعته يقول، أو، قال لى: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: أخف الناس صلاةً وأدومه على نفسه.--------------------------------------------
= وله شاهد من حديث أنس بنحوه عند الحاكم [4/ 255].
• تنبيه: وقع عند المؤلف والطبرانى في "الدعاء": "عن حريث أبى مرة" هكذا: "حريث" فظنه الحسينى شيخًا مجهولًا، فقال في "الإكمال": "ليس بالمشهور" وقال في "التذكرة": "مجهول" فتعقبه الحافظ في "التعجيل" [1/ 93]، بكون ذلك خطأ نشأ عن تصحيف، وأن اسم أبى مرة هو (يزيد) كما سمَّاه الترمذى في "سننه" [5/ 73]، وقد تصحف على الحسينى بـ (حريث).
وفى كلام الحافظ تكلف وتمحل. والظاهر أن لأبى مرة أكثر من اسم - حسب اختلافهم - غير أنه مشهور بكنيته، وهذا أولى عندى.
14446 و 1447 - ضعيف: مضى الكلام عليه [برقم 1443].
1448 - جيد: مضى قريبًا [برقم 1442].
1449 - جيد: انظر قبله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 592)

1450 - حدّثنا عليّ بن الجعد، أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن زيد بن أسلم، عن أبى واقد الليثى، قال: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة والناس يجبّون أسنمة الإبل، ويقطعون أليات الغنم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا قُطِعَ مِنَ الْبَهِيمَةِ وَهِىَ حَيَّةٌ، فَهُوَ مَيْتَةٌ".--------------------------------------------
1450 - ضعيف: أخرجه ابن عساكر في "تاريخ" [67/ 269]، من طريق المؤلف به … قال ابن عساكر: (كذا رواه أبو يعلى عن علي - يعنى ابن الجعد - وأسقط منه عطاء بن ياسر، ورواه البغوى عن علي بن الجعد على الصواب … ). ثم أجرجه بسنده إلى أبى القاسم البغوى عن علي بن الجعد عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى واقد الليثى به …
قلتُ: وهكذا أخرجه الدارقطنى في "سننه" [4/ 292]، وابن شاهين في "الأفراد" [5/ ق 104/ 1 - 2]، كما في "تنبيه الهاجد" [رقم 25]، للحوينى، وابن عدى في "الكامل" [4/ 299]، وغيرهم، من طريق أبى القاسم البغوى به … وهو في "مسند ابن الجعد" [2952]، من رواية البغوي عنه. وقد توبع عليه البغوى: تابعه: محمد بن عبدوس عند الطبراني في "الكبير" [3/ رقم 3304]، وإبراهيم بن داود عند الطحاوى في "المشكل" [رقم 1355].
وتوبع عليه ابن الجعد: تابعه جماعة، ورواياتهم عند أبى داود [2858]، والترمذى [1480]، وأحمد [5/ 218]، والحاكم [4/ 266]، والبيهقى في "سننه" [78، 79]، و [18703]، وابن الجارود [876] وابن عساكر في "معجم شيوخه" [رقم 1383]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 829]، وابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" [1/ 121]، وجماعة، من طرق عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى واقد الليثى به.
قلتُ: وهذا إسناد ضعيف معلول، وابن دينار مختلف فيه، وهو ضعيف على التحقيق. لكنه لم ينفرد به: بل تابعه عبد الله بن جعفر - والد ابن المدينى - عند الحاكم [4/ 137]، وعبد الله ضعيف أيضًا.
وقد اختلف في سنده على زيد بن أسلم على ألوان، فرواه عنه عبد الرحمن بن دينار وعبد الله بن جعفر كما مضى. وخالفهما المسور بن الصلت، فرواه عن زيد بن أسلم فقال: عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد به مرفوعًا … ، فجعله من (مسند أبى سعيد). هكذا أخرجه الطحاوى في "المشكل" [1356] من طريق سليمان بن شعيب عن يحيى بن حسان عن سليمان بن بلال والمسور بن الصلت عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار، قال المسور: عن أبى سعيد الخدرى به … =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 593)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا إسناد صحيح إلى المسور. وقد توبع عليه سليمان بن شعيب: تابعه محمد بن عبد الله بن الحكم عند الحاكم [4/ 138]، لكنه لم ينبه - كما في رواية الطحاوى - على أن رواية المسور هي الموصولة إلى أبى سعيد.
فأوهم صنيعه أن سليمان بن بلال قد تابع المسور على وصله إلى أبى سعيد، وليس كذلك، بل خالفه سليمان بن بلال: ورواء عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار به مرسلًا … كما هو ظاهر رواية الطحاوى. وكذا ذكره الدارقطنى في "علله" [6/ 297].
وقد انخدع الزيلعى بظاهر إسناد الحاكم، فجزم في "ذيل تاريخ بغداد" [4/ 378]، بكون سلميان بن بلال قد تابع المسور على وصله عن أبى سعيد، ورد بذلك على قول البزار بعد أن رواه في "مسنده" على الوجه الماضى عن المسور: "هكذا رواه المسور بن الصلت مسندًا، وخالفه سليمان بن بلال فأرسله عن عطاء عن يسار عن النبي عَيلط ولم يذكر أبا سعيد، ولا نعلم أحدًا قال فيه: (عن أبى سعيد) إلا المسور بن الصلت وليس بالحافظ".
قلتُ: بل ضعفه جماعة وتركه النسائي والأزدى كما في "اللسان" [6/ 37]، فالمحفوظ في حديث أبى واقد وأبى سعيد هو الوجه المرسل عن عطاء بن يسار.
ثم وجدت الحاكم قد قال في [4/ 138]، عقب الراوية الماضية: "رواه عبد الرحمن بن مهدى عن سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم مرسلًا".
قلتُ: لعل زيد بن أسلم سمعه من عطاء مرسلًا، ثم سار يرسله ولا يذكر فيه عطاء، ويؤيده أن: معمر قد رآه عن زيد بن أسلم به مرسلًا عند عبد الرزاق [8611]، وسواء كان من مرسل زيد أم عطاء فهو مرسل ولا مزيد.
فإن قيل: قد توبع المسور بن الصلت عليه موصولًا عن أبى سعيد، تابعه خارجة بن مصعب عند أبى نعيم في "الحلية" [8/ 251]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 57]، كلاهما عن ابن خبيق عن يوسف بن أسباط عن خارجة به …
قلتُ: وهذا إسناد كأن لم يكن، وخارجة قد خرج - منذ القدم - عن جملة الثقات والمقبولين إلى شرذمة الهلكى والمتروكين، وقد كذبه ابن معين وغيره. والرواى عنه ضعيف الحفظ على زهده.
ثم جاء هشام بن سعد المدنى وخالف الجميع، ورواه عن زيد بن أسلم فقال: عن ابن عمر به ..
وذكر المرفوع منه، هكذا أخرجه ابن ماجه [3216]، والحاكم [4/ 138]، والدارقطنى في "سننه" [4/ 292]، من ثلاثة طرق عن معن بن عيسى عن هشام بن سعد به. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 594)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: هشام بن سعد: التحقيق في شأنه: أنه ضعيف في غير زيد بن أسلم؛ فهو من أثبت الناس فيه كما قاله أبو داود، وروايته تلك قد رجحها بعضهم، والصواب أن المرسل هو المحفوظ كما مضى. وهشام وإن كان ثبتا في زيد بن أسلم، إلا أن معمر قد خالفه ورواه عن زيد مرسلًا كما مضى. وكذا خالفه سليمان بن بلال ورواه عن زيد مرسلًا أيضًا كما حكاه الحاكم.
وتارة رواه سليمان عن زيد عن عطاء بن يسار به مرسلًا كما مضى عند الطحاوى والحاكم.
وسواء كان عن هذا أو ذاك فهو الصواب.
وقد جزم الدارقطنى في "علله" [6/ 297]، بعد أن ذكر طرفًا من الاختلاف في سنده، بكون المرسل هو الأشبه. وهو كما قال.
وللحديث طريق آخر عن ابن عمر عند الطبراني في "الأوسط" [8/ رقم 7932]، وفى سنده عاصم بن عمر العمرى، وهو منكر الحديث كما قاله البخارى وغيره.
وفى الباب عن تميم الدارى عند ابن ماجه [3217]، والطبرانى في "الكبير" [2/ رقم 1276]، وفى "الأوسط" [3/ رقم 3099]، وفى سنده أبو بكر الهذلى وشهر بن حوشب، أما الهذلى فهو على شفا جرفٍ هار، بل ويْلٌ له إن صدقت فيه كلمة تلميذه غندر.
وأما شهر: فالكلام فيه طويل الذيل، مُحصِّله: أنه صدوق كثير المناكير، لا بأس به عند المتابعة.
• تنبيه: رأيتُ الحاكم [4/ 267]، قد أخرج بالإسناد المستقيم إلى عبد العزيز الأويسى قال: ثنا سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبى سعيد الخدرى به … وذكر الحديث مثل سياق المؤلف.
وهذا إسناد ظاهر الصحة على شرط الشيخين، وهذا يؤيد ما قاله الزيلعى كما نقلناه عنه قريبًا.
لكن الأويسى قد خولف في وصله، خالفه ابن مهدى كما قاله الحاكم، فرواه عن سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم به مرسلًا …
وخالفه أيضًا: يحيى بن حسان البكرى، فرواه عن سليمان فقال: عن زيد عن عطاء بن يسار به مرسلًا … كما أخرجه الطحاوى والحاكم، وقد مضى.
وهذا هو المحفوظ أيضًا، والأويسى وإن كان ثقة مشهورًا، فليس في قوة ابن مهدى ولا يحيى بن حسان. فكيف وقد ضعفه أبو داود كما وجده الذهبى في "سؤالات الآجرى" كما في "الميزان" [2/ 630]؟! وللكلام بقية.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 595)