Arabic source text

📘 আল-হুলালুল ইবরিযিয়্যাহ মিনাত তালীকাতিল বাযিয়্যাহ আলা সহীহিল বুখারী (ইবনে বাজ - মৃত্যু 1420 হিজরী)

📘 الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (ابن باز - ت 1420 هـ)

📘 আল-হুলালুল ইবরিযিয়্যাহ মিনাত তালীকাতিল বাযিয়্যাহ আলা সহীহিল বুখারী (ইবনে বাজ - মৃত্যু 1420 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌70 - باب بناء المسجد على القبر
1341 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما اشتكى النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت بعض نسائه كنيسة رأينها بأرض الحبشة يقال لها مارية، وكانت أم سلمة وأم حبيبة رضي الله عنهما أتتا أرض الحبشة فذكرتا من حسنها وتصاوير فيها. فرفع رأسه فقال: «أولئك إذا مات منهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدًا ثم صوروا فيه تلك الصورة، أولئك شرار الخلق عند الله» (1).

‌‌71 - باب من يدخل قبر المرأة
1343 - عن أنس رضي الله عنه قال: شهدنا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس على القبر- فرأيت عينيه تدمعان، فقال: «هل فيكم من أحد لم يقارف الليلة (2)؟ » فقال أبو طلحة: أنا. قال: «فانزل في قبرها (3)».--------------------------------------------
(1) بناء المساجد على القبور من سنة اليهود والنصارى، ومن سنة شرار الخلق عند الله؛ لأنه وسيلة إلى الشرك بالله.
(2) البارحة: قبل الزوال الليلة، وبعد الزوال البارحة، وقد تسمى الليلة ولو بعد الزوال.
(3) لا يشترط كون الذي ينزل المرأة محرم، فأبوها صلى الله عليه وسلم محرمها ولم ينزل.
* قارف: جامع، ولو كان المراد الذنب لكان النبي صلى الله عليه وسلم أولى، وفيه دلالة على نزول غير المحرم؛ لأن المقام مقام ذكر الآخرة، وسئل عدم نزول المقارف للوجوب أم للأفضلية؟ فقال: الله أعلم.
* هل يشرع ستر المرأة عند إدخالها القبر.
نعم، مستحب، ولا أدري هو من فعل الصحابة أم بأمره صلى الله عليه وسلم. فقلت: له: في المعنى عن الصحابة فقال: يحتاج إلى تأمل.
قلت في هذا بحث في مشروعية ستر قبر المرأة عند الدفن: روى =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 397)

فنزل في قبرها فقبرها، قال مبارك قال فليح: أراه يعني الذنب. قال أبو عبد الله: (لِيَقْتَرِفُوا) أي ليكتسبوا.--------------------------------------------
= عبد الرازق في مصنفه (3/ 498) عن معمر عن أبي إسحاق قال: حضرت جنازة الحارث الأعور الحوتي وكان من أصحاب علي وابن مسعود رضي الله عنهما فرأيت عبد الله بن يزيد الأنصاري كشف ثوب النعش عنه حين أدخل القبر وقال: إنما هو رجل، وقال: رأيت الذريرة على كفنه، واستله من نحو رجل القبر، ثم قال: هكذا (السنة) ورواه من طريق الثوري عن أبي إسحاق نحوه (3/ 500).
ورواه البيهقي من طريق زهير عن أبي إسحاق أنه حضر جنازة الحارث الأعور فأبي عبد الله بن يزيد أن يبسطوا عليه ثوبًا، وقال إنه رجل قال أبو إسحاق وكان عبد الله بن يزيد قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم وهذا إسناد صحيح وإن كان موقوفًا رواه جماعة عن أبي إسحاق. اه-كلام البيهقي (4/ 54).
قال الحافظ في التلخيص: (إسناده صحيح) (2/ 129).
ورواه مختصرًا ابن أبي شيبة في مصنفه (3/ 16).

قلت: وعبد الله بن يزيد روى عنه أبو إسحاق كما في التهذيب وفي التقريب صحابي صغير ولي الكوفة لابن الزبير.
وروى البيهقي في سنته (1/ 54) عن علي بن الحكم عن رجل من أهل الكوفة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه أتاهم قال: ونحن =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 398)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ندفن ميتًا وقد بسط الثوب على قبره فجذب الثوب من القبر وقال: إنما يصنع هذا بالنساء، ثم أسنده البيهيقي وقال: هو في معنى المنقطع لجهالة الرجل من أهل الكوفة.
قال الحافظ في التلخيص (2/ 129): «وروى أبو يوسف القاضي بإسناده له عن رجل عن علي … » مثله.
وروى البيهقي في سننه (4/ 54) من طريق يحيى بن عقبة عن علي بن بذيمة الجزري عن مقسم عن ابن عباس رضي الله عنه قال: «جلل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبر سعد بثوبه». وقال عقبة: «لا أحفظه إلا من حديث يحيى بن عقبة بن أبي العيزار وهو ضعيف» اه-وضعفه البغوي في شرح السنة (5/ 399).
ورواه من وجه آخر مرسل ابن أبي شيبة في المصنف (3/ 16).
قلت: «يحيى بن عقبة: قال ابن معين فيه ليس بشيء، وقال أبو حاتم: متروك الحديث، وضعفه أبو زرعة».
ورواه عبد الرازق في مصنفه (3/ 500) عن ابن جريج عن رجل عن الشعبي أن زيد بن مالك قال: «أمر النبي صلى الله عليه وسلم بثوب فستر على القبر حين دلى سعد بن معاذ فيه .... » الحديث، وقد ضعفه النووي في المجموع (5/ 255). =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 399)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وذكر ابن أبي شيبة آثارًا عن شريح والحسن في المنع من ستر قبر الرجل بثوب.
قال في المغني .. مسألة قال (والمرأة يخمر قبرها بثوب).
قال: لا نعلم في استحباب هذا بين أهل العلم خلافًا وقد روى ابن سيرين أن عمر كان يغطي قبر المرأة .. ثم ذكر أثر على المتقدم وذكر مثله عن أنس رضي الله عنه قال: ولأن المرأة لا يؤمن أن يبدو منها شيء فيراه الحاضرون فإن كان الميت رجلًا كره ستر قبره لما ذكرنا … ثم قال: ولأن كشفه أمكن وأبعد من التشبه بالنساء مع ما فيه من إتباع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اه- (3/ 429).
وفي المجموع (5/ 255) قال: «ويستحب أن يسجى القبر بثوب عند الدفن سواء كان رجلًا أو امرأة، هذا هو المشهور الذي قطع به الأصحاب قالوا: والمرأة آكد، وحكي الرافعي وجهًا أن الاستحباب مختص بالمرأة، واختاره ابن عبدان أبو الفضل من أصحابنا، وهو مذهب أبي حنيفة» اهـ.
قلت: فأصبح ستر قبر المرأة هو قول الجمهور، وفيه أثر عبد الله بن يزيد وهو جيد، وأثر عمر وعلي وأنس، وأثر على ضعيف، وأثر عمر وأنس لم أرهما، وفيه آثار لبعض التابعين، والله أعلم.
* قرئ على شيخنا فقال لي: هذا بحث جيد وحديث عبد الله بن يزيد لا بأس به. فجزاك الله خيرًا. اه-بحروفه.
* وهذه القصة لم تتكرر إلا واحدة؛ (وكأنه يهون من العمل بحكمها [نزول المقارف القبر].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 400)

قال الحافظ: … وأن لفظ المقارفة في الحديث أريد به ما هو أخص من ذلك وهو الجماع (1).

‌‌72 - باب الصلاة على الشهيد
1344 - عن عقبة بن عامر أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يومًا فصلى على أهل أحد صلاته على الميت، ثم انصرف إلى المنبر فقال: «إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، وإني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض، أو مفاتيح الأرض، وإني والله ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها» (2).
قال الحافظ: … وفيه جواز تكفين الرجلين في ثوب واحد لأجل الضرورة إما بجمعهما فيه وإما بقطعة بينهما (3).--------------------------------------------
(1) هذا هو المشهور عند العلماء؛ ولعل ذلك لقرب المسيس والجماع، والمقام مقام ذكر الآخرة والقبر، ولأنه قد يمس المرأة. (انظر مزيد بحث (ص 158) من المجلد الثالث من الفتح).
(2) لأن الصحابة عرفوا الشرك وكانوا أبصر الناس به وإنما خشي عليهم الدنيا.
(3) فيه نظر، ولعله في قبر واحد، وإذا دعت الضرورة فالضرورة لها أحكامها.
* دفن الرجل مع المرأة في قبر، قال العيني: قاله أبو حنيفة والشافعي ومالك وأحمد، وخصه اثنان بالضرورة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 401)

‌‌73 - باب دفن الرجلين والثلاثة في قبر
1345 - عن عبد الرحمن بن كعب أن جابر بن عبد الله رضي الله عنه أخبره «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد» (1).

‌‌75 - باب من يقدم في اللحد. وسمي اللحد لأنه في ناحية
وكل جائر ملحد {مُلْتَحَدًا}: معدلًا. ولو كان مستقيمًا كان ضريحًا (2).
1347 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول: أيهم أكثر أخذًا للقرآن؟ فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد (3) وقال: أنا شهيد على هؤلاء. وأمر بدفنهم بدمائهم، ولم يصل عليهم، ولم يغسلهم».

‌‌76 - باب الإذخر والحشيش في القبر
1349 - عن ابن عباس رضي الله عنه قال: «حرم الله مكة، فلم تحل لأحد قبلي، ولا لأحد بعدي، أحلت لي ساعة من نهار: لا يختلي خلاها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها، ولا تلتقط إلا لمعرف. فقال--------------------------------------------
(1) يجوز دفن أكثر من واحد في القبر للحاجة، ككثرة القتلى، ويقدم أفضلهم في اللحد جهة القبلة، وإلا فالأفضل كل واحد في قبر.
(2) إذا كان شقًا كان ضريحًا.
(3) اللحد مائل جهة القبلة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 402)

العباس رضي الله عنه إلا الإذخر لصاغتنا وقبورنا. فقال: إلا الإذخر». وقال أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم «لقبورنا وبيوتنا». وقال أبان بن صالح عن الحسن بن مسلم عن صفية (1) بنت شيبة «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم» (2) مثله.

‌‌77 - باب هل يخرج الميت من القبر واللحد لعلة؟
1351 - عن جابر رضي الله عنه قال: «لما حضر أحد دعاني أبي من الليل فقال: ما أراني إلا مقتولًا في أول من يقتل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وإني لا أترك بعدي أعز علي منك، غير نفس رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإن علي دينًا، فاقض، واستوص بأخوتك خيرًا. فأصبحنا، فكان أول قتيل، ودفن معه آخر في قبر، ثم لم تطب نفسي أن أتركه مع الآخر، فاستخرجته بعد ستة أشهر، فإذا هو كيوم وضعته هنية (3)، غير أذنه» (4).--------------------------------------------
(1) هذا صريح في سماعها وفي صحبتها، وهذا التعليق صحيح، مجزومًا به.
(2) وصله ابن ماجه.
* وسألت الشيخ: عمن قال ينزع الحديد والجلود؟ فقال: نعم.
* وفيه أن لقطة الحرم لا تملك، بل تعرف أبدًا، وكذا المدينة. فتعرف دائمًا، أو يسلمها إلى الجهات المسؤولة.
* هل يأخذ اللقطة أو يتركها؟
إن كان قادرًا على التعريف أخذ، إلا ترك؛ ليأخذ غيره أقوى منه.
* وقوله: حرمت المدينة، يدل على أنها مثل مكة.
(3) هنية: شيء يسير.
(4) فيه جواز النبش للمصلحة.
* فيه جواز نبش الميت، وجابر نبش أباه، وهذا لا دلالة فيه، لكن فعل جابر، وكذا نسوا في القبر شيئًا له أهمية.
* كان حريصًا صلى الله عليه وسلم على إسلام عبد الله، وكان يتغاضى عن كثير من أذاه، وعبد الله صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم ونفث عليه؛ لعله ينفعه ذلك، لكن تبين أنه خبيث لا ينفعه ذلك فالخبث الذاتي لا ينفع معه وفعل ذلك قبل أن يعلم ذلك، ونزل في قوله تعالى: {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ … } الآية.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 403)

‌‌78 - باب اللحد والشق في القبر
1353 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يجمع بين رجلين من قتلى أحد ثم يقول: «أيهم أكثر أخذًا للقرآن؟ » فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد فقال: «أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة»، فأمر بدفنهم بدمائهم، ولم يغسلهم» (1).

‌‌79 - باب إذا أسلم الصبي فمات هل يصلى عليه، وهل يعرض على الصبي الإسلام؟
وقال الحسن وشريح وإبراهيم قتادة: إذا أسلم أحدهما فالولد مع المسلم وكان ابن عباس رضي الله عنه مع أمه من المستضعفين (2)، ولم يكن مع أبيه على دين قومه وقال: الإسلام يعلو ولا يعلى.
1355 - وقال سالم: سمعت ابن عمر رضي الله عنه يقول: «انطلق--------------------------------------------
(1) فيه دلالة على أنه لحد لهم واحد جهة الجنوب.
(2) ويدل على قوله صلى الله عليه وسلم: «ما من مولود … »؛ ولهذا كان ابن عباس يتبع لأمه، وهي مسلمة، وأبوه العباس كافر ثم أسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 404)

بعد ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بن كعب إلى النخل التي فيها ابن صياد، وهو يختل أن يسمع من ابن صياد شيئًا قبل أن يراه ابن صياد، فرآه النبي صلى الله عليه وسلم وهو مضطجع - يعني في قطيفة له فيها رمزة (1)، أو زمرة- فرأت أم ابن صياد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتقي بجذوع النخل، فقالت لابن صياد: يا صاف- وهو اسم ابن صياد- هذا محمد صلى الله عليه وسلم، فثار ابن صياد. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لو تركته بين». وقال شعيب في حديثه: فرفصه. رمرمة، أو زمزمة. وقال إسحاق الكلبي وعقيل: رمرمة. وقال معمر: رمزة.
1356 - عن أنس رضي الله عنه قال: كان غلام يهودي يخدم النبي صلى الله عليه وسلم فمرض، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقعد عند رأسه فقال له: «أسلم». فنظر إلى أبيه وهو عنده، فقال له: أطع أبا القاسم صلى الله عليه وسلم. فأسلم. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول: «الحمد لله الذي أنقذه من النار» (2).
1358 - قال ابن شهاب: يصلى على كل مولود متوفى وإن كان لغية، من أجل أنه ولد على فطرة الإسلام، يدعي أبواه (3) الإسلام أو أبوه خاصة وإن كانت أمه على غير الإسلام، إذا استهل صارخًا صلى عليه، ولا يصلى على من لا يستهل من أجل أنه سقط (4)، فإن أبا هريرة رضي الله عنه كان يحدث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة،--------------------------------------------
(1) كلام ليس مفهوم.
(2) فيه عيادة المريض الكافر للمصلحة، وهي إسلام الصبي، مثل عيادة عمه أبي طالب.
(3) يتبع المسلم منهما.
(4) السقط يصلى عليه، ولو خرج ميتًا بعد الخامس والسادس.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 405)

فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه، كما تنتج (1) البهيمة بهيمة جمعاء، هل تحسون فيها من جدعاء؟ » ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه: {فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا} الآية.

‌‌80 - باب إذا قال المشرك عند الموت: لا إله إلا الله
1360 - عن سعيد بن المسيب عن أبيه أنه أخبره «أنه لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد عنده أبا جهل بن هشام وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طالب: «يا عم، قل لا إله إلا الله كلمة أشهد لك بها عند الله». فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: يا أبا طالب، أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرضها عليه ويعودان بتلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلمهم: هو (2) على ملة عبد المطلب، وأبى أن يقول لا إله إلا الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك»، فأنزل الله تعالى فيه {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ} [التوبة: 113].

‌‌81 - باب الجريدة على القبر
وأوصى بريدة الأسلمي أن يجعل في قبره جريدتان.
ورأى ابن عمر رضي الله عنه فسطاطًا على قبر عبد الرحمن فقال: انزعه يا غلام، فإنما يظله عمله--------------------------------------------
(1) صيغة المجهول وهو للمعلوم، وكذا يهرعون ليست للمجهول.
(2) كره الراوي أن يقول أنا.
* ويدل على جواز عيادة المريض الكافر، وفيه الحذر من رفاق السوء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 406)

وقال خارجة بن زيد: رأيتني ونحن شبان في زمن عثمان رضي الله عنه وإن أشدنا وثبة الذي يثب قبر عثمان بن مظعون حتى جاوزه. وقال عثمان ابن حكيم: أخذ بيدي خارجة فأجلسني على قبر وأخبرني عن عمه زيد بن ثابت قال: إنما كره ذلك لمن أحدث عليه (1). وقال نافع: كان ابن عمر رضي الله عنه جلس على القبور.
1361 - عن ابن عباس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه مر بقبرين يعذبان فقال: «إنهما لعذبان، وما يعذبان في كبير: أما أحدهما فكان لا يستتر من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة». ثم أخذ جريدة رطبة فشقها بنصفين، ثم غرز في كل قبر واحدة. فقالوا: يا رسول الله لم صنعت هذا؟ فقال: «لعله أن خفف عنهما، ما لم ييبسا» (2).

‌‌82 - باب موعظة المحدث عند القبر، وقعود أصحابه حوله
1326 - عن علي رضي الله عنه قال: «كنا في جنازة في بقيع الغرقد،--------------------------------------------
(1) يعني تغوط أو بال، وفيه نظر، والصواب: منع الجلوس مطلقًا، ولم تبلغه السنة: «لا تصلوا إلى القبور ولا تجلسوا عليها» [رواه مسلم].
فالصواب العموم «لأن يجلس .... » رواه مسلم من حديث أبي هريرة.
* صنيع المؤلف يرى جواز وضع الجريد، وكذا الجلوس، ولعله ما ثبت عند المؤلف رحمه الله .... [يعني المنع].
(2) وهو الذي جعل بريدة يوصي بذلك، والعلماء على خلاف ذلك، والنبي صلى الله عليه وسلم لم فعله في غيرهما، وهذا خاص بهما، ولم يفعله بأصحابه، ولا ببناته، وبريدة ظن أنه مشروع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 407)

فأتانا النبي صلى الله عليه وسلم فقعد، وقعدنا حوله، ومعه مخصرة. فنكس فجعل ينكت بمخصرته، ثم قال: «ما منكم من أحد، وما من نفس منفوسة إلا كتب مكانها من الجنة والنار، وإلا قد كتبت شقية أو سعيدة». فقال رجل: يا رسول الله، أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل، فمن كان منا من أهل السعادة فسيصير إلى عمل أهل السعادة، وأما من كان منا من أهل الشقاوة فسيصير إلى عمل أهل الشقاوة؟ قال: «أما أهل السعادة فييسرون لعمل السعادة، وأما أهل الشقاوة فييسرون لعمل الشقاوة». ثم قرأ: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى} الآية (1)».--------------------------------------------
(1) في اللفظ الآخر «اعملوا فكل ميسر لما خلق له» يعني لا يحتج بالقدر.
فائدة: وحضرنا مجلسًا بمنزل شيخنا الفاضل عبد العزيز الراجحي يوم الخميس ليلة الجمعة 4/ 5/1413 هـ-وحضر شيخنا العلامة ابن باز رحمه الله وشيخنا عبد العزيز الداود وشيخنا صالح الفوزان وشيخنا عبد الله بن قعود وحضر الشيخ عبد الرحمن البراك والشيخ صالح الأطرم وشيخنا عبد الله بن جبرين والشيخ عبد الرحمن الفريان رحمه الله والشيخ صالح السدلان، وحضر خلق من المشايخ والدعاة وطلبة العلم، وسئل الشيخ عن الموعظة عند القبور والخطبة هناك.
فلم ير بها بأسًا، فقيل له من المشايخ: ولو أكثر والتزم وأصبح عادة؟ فقال: لا بأس، الناس يحتاجون إلى التذكير فروجع في ذلك، وقيل له: هذا توسع ويفضى إلى .... قال: الأمر ليس توقيفيًا، واحتج عليهم بحديث علي هذا، فقال له الشيخ عبد الله بن قعود: لا بأس نقف مع النصوص لكن الإكثار والاستمرار؟ فقال مثل ما تقدم: ليس في هذا توقيف.:

وسألته في هذا المجلس العامر عن الحلف بغير الله ألا يكون في بعض الأحيان شركًا أكبر؟ فقال: بلى إن عظم المحلوف به كتعظيم الله، كفر. وسئل عن حديث: «أخوف ما أخاف على أمتي الشرك الأصغر» فقال: لا بأس به، راجعت إسناده (قلت: هو عند أبي عبيد القاسم بن سلام في كتاب الإيمان ورواه أحمد) وسئل عن كلام الألباني في زكاة العروض وأنه لا يرى الوجوب [انظر تمام المنة (ص 363)] فقال: ينبغي أن يعلم أن الشيخ ناصر محدث، ولم يكن له شيوخ يقرأ عليهم، إنما يقرأ من الكتب وزكاة العروض حكى بعضهم الإجماع على وجوبها، وفيها حديثان يشد أحدهما الآخر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 408)

قال الحافظ: .... مناسبة إيراد هذه الآيات في هذه الترجمة للإشارة إلى أن المناسب لمن قعد عند القبر أن يقصر كلامه على الإنذار بقرب المصير (1) …

‌‌83 - باب ما جاء في قاتل النفس
1364 - وقال حجاج بن منهال حدثنا جرير بن حازم عن الحسن: حدثنا جندب رضي الله عنه في هذا المسجد فما نسينا وما نخاف أن يكذب جندب على النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كان برجل جراح فقتل نفسه، فقال الله: بدرني عبدي بنفسه، حرمت عليه الجنة» (2).--------------------------------------------
(1) الموعظة عند القبور في ذكر الموت وأمور الآخرة.
*الموعظة عند القبور من سنته صلى الله عليه وسلم.
(2) وسألت الشيخ عن قصة الرجل الذي كان مع الطفيل بن عمرو الدوسي كما في حديث جابر عند مسلم برقم 311 وقطع يده ورؤي في الجنة؟
فقال صلى الله عليه وسلم: «اللهم وليديه فاغفر؟ ».
فقال: يدل على أنه ليس بكافر ففيه رد على الخوارج.
* يصلي على من قتل نفسه.
* وسألت الشيخ عن من قتل في حوادث المرور بسرعة متهورة؟
فقال يخشى عليه أن يكون قتل نفسه.
* وسألته عن تحديد السرعة؟ فقال: يرجع لأهل الخبرة، المرور وغيرهم، فيلزم، ويجب عدم التجاوز.
* من يفجر من حوله ونفسه في العدو؟ لا، ما يجوز.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 409)

84 - باب ما يكره (1) من صلاة على المنافقين والاستغفار للمشركين
رواه ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
1366 - عن ابن عباس عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال: «لما مات عبد الله بن أبي بن سلول دعي له رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه. فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت إليه فقلت: يا رسول الله أتصلي على ابن أبي وقد قام يوم كذا وكذا كذا وكذا - أعدد عليه قوله - فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «أخر عني يا عمر». فلما أكثرت عليه قال: إني خيرت فاخترت. لو أعلم أني إن زدت على السبعين (2) يغفر له لزدت عليها. فقال: فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم انصرف، فلم يمكث إلا يسيرًا حتى نزلت الآيتان من--------------------------------------------
(1) كراهة التحريم.
* الأصل في الكراهة التحريم (كل ذلك كان سيئة عند ربك مكروهًا … ) وهو في كلام السلف، وقد يكون لغيره كقوله: (كان يكره النوم قبل العشاء).
(2) إشارة إلى قوله تعالى: {إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً}.
* لا غيبة لمن أظهر الشر.
* وسألت الشيخ عن حديث عائشة (لا تسبوا الأموات؟ ).
فقال: إن كان في السب مصلحة نعم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 410)

براءة {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا - إلى - وَهُمْ فَاسِقُونَ} قال: فعجبت بعد من جرأتي على رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ، والله ورسوله أعلم».

‌‌85 - باب ثناء الناس على الميت
1368 - حدثنا عفان بن مسلم (1) حدثنا داود بن أبي الفرات عن عبد الله ابن بريدة عن أبي الأسود قال: «قدمت المدينة - وقد وقع بها مرض - فجلست إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فمرت بهم جنازة فأثنى على صاحبها خيرًا، فقال عمر رضي الله عنه: وجبت. ثم مر بأخرى فأثني على صاحبها خيرًا، فقال عمر رضي الله عنه: وجبت. ثم مر بالثالثة فأثني على صاحبها شرًا، فقال: وجبت. فقال أبو الأسود: فقلت: وما وجبت يا أمير المؤمنين؟ قال: قلت كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة. فقلنا: وثلاثة؟ قال: وثلاثة. فقلنا: واثنان؟ . ثم لم نسأله عن الواحد».

‌‌86 - باب ما جاء في عذاب القبر
1370 - عن ابن عمر رضي الله عنه قال: اطلع النبي صلى الله عليه وسلم على أهل القليب (2) فقال: «وجدتم ما وعد ربكم حقًا». فقيل له: تدعو أمواتًا؟ فقال: «ما أنتم بأسمع منهم، ولكن لا يجيبون».--------------------------------------------
(1) الصفار ثقة ثبت.
(2) القليب قبرهم.
* هل السؤال عام فيشمل الصغار؟ الله أعلم.
* مراد المؤلف رحمه الله إثبات عذاب القبر، وهو متواتر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 411)

1371 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنهم ليعلمون الآن (1) أن ما كنت أقول حق، وقد قال الله تعالى: {إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَى}».

‌‌87 - باب التعوذ من عذاب القبر
1375 - عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه (2) عن البراء بن عازب عن أبي أيوب رضي الله عنه قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم وقد وجبت الشمس، فسمع صوتًا فقال: «يهود تعذب في قبورها».

‌‌88 - باب عذاب القبر من الغيبة والبول
1378 - عن ابن عباس رضي الله عنه مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال: «إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير. ثم قال: بلى، أما أحدهما فكان يسعى--------------------------------------------
(1) هذا من اجتهادها رضي الله عنهم، والصواب ما قاله الصحابة فالصواب: بأسمع، وليس بأعلم، والصواب عند أهل السنة أن الموتى يسمعون، فقيل: مطلقًا وقيل ما ورد به النص، وهذا الراجح لقوله {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ} ومما استثني: «ليسمع قرع نعالهم» ومن قال السماع مطلقًا تأول الآيات {وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ} يعني سمعًا ينفعهم، وإلا فهم يسمعون.
* جاء في حديث صححه ابن عبد البر «ما من مسلم يعرف مسلمًا في الدنيا ثم يزوره … إلا رد عليه». قلت تقدم وهو ضعيف.
* العذاب في القبر أشده على الروح، ويقع على الجسد أيضًا.
(2) فيه ثلاثة من الصحابة يروون عن بعضهم، فهي لطيفة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 412)

بالنميمة وأما أحدهما فكان لا يستتر من بوله (1)». قال: ثم أخذ عودًا رطبًا فكسره باثنتين، ثم غرز كل واحد منهما على قبر ثم قال: «لعله يخفف عنهما، ما لم ييبسا».

‌‌89 - باب الميت يعرض عليه مقعده بالغداة والعشي
1379 - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن أحدكم إذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشي (2)، إن كان من أهل الجنة، وإن كان من أهل النار فمن أهل النار، فيقال: هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة».

‌‌90 - باب كلام الميت على الجنازة
1380 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا وضعت الجنازة (3) فاحتملها الرجال على أعناقهم، فإن كانت صالحة قالت قدموني، قدموني. وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلها، أين يذهبون--------------------------------------------
(1) هل هو عند صلاته أم عام؟ قال الشيخ: عام، لأنه قد ينساه ثم يصلي. وقال: الغيبة والنميمة سبب لعذاب القبر.
(2) يعني من أيام الدنيا، وهذا من آيات الله في كونه يرى ذلك مع ما بينه وبين الجنة والنار من المسافات العظيمة.
* الجنة فوق السماء السابعة، والنار في أسفل سافلين في الأرض، والبحار تكون نارًا يوم القيامة.
* هذا من آيات الله.
(3) هذا يوجب الحذر والاستعداد للقاء الله، لا حول ولا قوة إلا بالله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 413)

بها؟ يسمع صوتها كل شيء إلا الإنسان، ولو سمعها الإنسان لصعق».

‌‌91 - باب ما قيل في أولاد المسلمين
وقال أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: «من مات له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث كان له حجابًا من النار أو دخل الجنة».
1381 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من الناس مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث (1) إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم» (2).
1382 - عن البراء رضي الله عنه قال: «لما توفي إبراهيم عليها السلام قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن له مرضعًا في الجنة» (3).
قال الحافظ: … «توفي صبي من الأنصار فقالت [عائشة]: طوبى (4) له لم يعمل سوءًا ولم يدركه ....
قال الحافظ: وكأنه عنى ابن أبي زيد فإنه أطلق الإجماع (5) في ذلك.--------------------------------------------
(1) الحلم.
(2) وهذا من أحاديث الوعد.
(3) لعله مدة البرزخ، قاله بعد ما سئل: الجمع بين هذا وبين أن أولاد المسلمين يكونون كبارًا في الجنة لرواية في سن ثلاث وثلاثين؟
(4) هذا عند العلماء عند التعيين، لكن العموم لا بأس.
(5) قال شيخنا: أفراط المسلمين بالإجماع في الجنة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 414)

‌‌92 - باب ما قيل في أولاد المشركين
1384 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذراري المشركين فقال: «الله أعلم بما كانوا عاملين» (1).
1385 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمسجانه، كمثل البهيمة تنتج البهيمة، هل ترى فيها جدعاء» (2)؟

‌‌93 - باب. 1386 - عن سمرة بن جندب قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه فقال: «من رأى منكم الليلة رؤيا؟ » قال: فإن رأى أحد قصها، فيقول ما شاء الله. فسألنا يومًا فقال: «هل رأى أحد منكم رؤيا؟ » قلنا: لا … الحديث وفيه: … وإذا رجل قريب من الشجرة بين يديه نار يوقدها، فصعدا بي في الشجرة وأدخلاني دارًا لم أر قط أحسن منها، فيها رجال شيوخ وشباب ونساء وصبيان (3)، ثم أخرجاني منها--------------------------------------------
(1) وهذا يتبين في الآخرة عند الامتحان، واختلف في أولاد المشركين وأصح الأقوال قولان:
1 - في الجنة.
2 - يختبرون، فمن أطاع دخل الجنة، ومن عصى دخل النار، لكن في الدنيا حكمهم حكم أهليهم، لا يضمنون إذا أصابهم سهم غرب، ولكن لا يجوز تعمد قتلهم، وكذا النساء، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
(2) وهذا ميل من المؤلف إلى أنهم في الجنة فإنهم على الفطرة. قلت: هو أرجح القولين وفي حديث سمرة في كتاب التعبير … وأولاد المشركين؟ قال: وأولاد المشركين.
(3) كله في البرزخ، وفي الجنة سنهم واحد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 415)

فصعد … فرفعت رأسي فإذا فوقي مثل السحاب (1)، قالا: ذاك منزلك. قلت: دعاني أدخل منزلي. قالا: إنه بقي لي عمر لم تستكمله، فلو استكملت أتيت منزلك».
قال الحافظ: قالوا وأولاد المشركين؟ فقال: وأولاد المشركين (2).

‌‌94 - باب موت يوم الاثنين
1387 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: «دخلت على أبي بكر رضي الله عنه فقال: في كم كفنتم النبي صلى الله عليه وسلم؟ قالت: في ثلاثة أبواب بيض سحولية ليس فيها قميص ولا عمامة. وقال لها: في أي يوم توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: يوم الاثنين. قال: فأي يوم هذا؟ قالت: يوم الاثنين. قال: أرجو فيما بيني وبين الليل (3).
قال الحافظ: … «ما من مسلم يموت يوم الجمعة (4) أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر».

‌‌95 - باب موت الفجاءة، البغتة
1389 - عن عائشة رضي الله عنها أن رجلًا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: إن أمي افتلتت--------------------------------------------
(1) هذه الوسيلة الدرجة العالية.
* هذا العذاب في البرزخ.
(2) ذكره الشيخ، وهو الشاهد.
(3) رجى أبو بكر أن يوم الاثنين فتوفى ليلة الثلاثاء.
(4) ضعيف، كل أحاديث الموت يوم الجمعة ضعيفة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 416)