Arabic source text

📘 আল-হুলালুল ইবরিযিয়্যাহ মিনাত তালীকাতিল বাযিয়্যাহ আলা সহীহিল বুখারী (ইবনে বাজ - মৃত্যু 1420 হিজরী)

📘 الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (ابن باز - ت 1420 هـ)

📘 আল-হুলালুল ইবরিযিয়্যাহ মিনাত তালীকাতিল বাযিয়্যাহ আলা সহীহিল বুখারী (ইবনে বাজ - মৃত্যু 1420 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌181 - باب كتابة الإمام الناس (1)
3060 - عن حذيفة رضي الله عنه: «قال النبي صلى الله عليه وسلم: اكتبوا لي من تلفَّظ بالإسلام من الناس. فكتبنا له ألفًا وخمسمائة رجل، فقلنا: نخاف ونحن ألف وخمسمائة؟ فلقد رأيتُنا ابتُلينا حتى إن الرجل ليُصلِّي وحده وهو خائف».
3061 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني كُتبت في غزوة كذا وكذا، وامرأتي حاجَّة، قال: ارجع فحجَّ مع امرأتك» (2).

‌‌182 - باب الله يؤيد الدِّين بالرجل الفاجر
3062 - عن أبى هريرة رضي الله عنه قال: «شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لرجل من يدَّعى الإسلام: هذا من أهل النار. فلما حضر القتال قاتل الرجل قتالًا شديدًا فأصابته جراحة. فقيل: يا رسول الله، الذي قلت إنه من أهل النار فإنه قاتل اليوم قتالًا شديدًا وقد مات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إلى النار. قال: فكاد بعض الناس أن يرتاب. فبينما هم على ذلك إذ قيل إنه لم يمُت، ولكن به جراحًا شديدًا. فلما كان الليل لم يصبر على الجراح فقتل نفسه، فأُخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال: الله أكبر، أشهد أنى عبد الله ورسوله. ثم أمر بلالًا فنادى في الناس: إنه لا يدخل الجنة--------------------------------------------
(1) لا بأس بالإحصاء، إحصاء الرجال، إحصاء المقاتلة، والمقصود هنا المهاجرين الذين قدموا إلى المدينة.
(2) وهذا واضح في لزوم المحرم للمرأة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 539)

إلا نفسٌ مسلمة، وإن الله ليؤيِّد هذا الدين بالرجل الفاجر» (1).

183 - باب من تأمَّر في الحرب من غير إمرة (2) إذا خاف العدو
3036 - عن أنس مالك رضي الله عنه قال: «خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أخذ الراية زيدٌ فأصيبَ، ثم أخذها جعفر فأصيبَ، ثم أخذها عبد الله بن رواحة فأصيبَ، ثم أخذها خالد بن الوليد عن غير إمرة ففتح (3) الله عليه، وما يسُرُّني … - أو قال: ما يسرُّهم- أنهم عندنا. وقال: وإن عينيه لتذرفان».

‌‌184 - باب العون بالمدد
3064 - عن أنس رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاه رعلٌ وذكوانُ وعُصيَّة--------------------------------------------
(1) وهذا فيه فوائد:
- إثبات نبوته صلى الله عليه وسلم فهذا قاتل حمية ولم يقاتل لطلب الجنة والفرار من النار.
- الحذر من قتل النفس ولو أصابته الجراحة.
- قد يؤيد الدين بالفجار، قد يكون ناس في الجيش لا خلاق لهم لكن لهم قوة وشهامة.
- أن الإيمان ينفع إذا كان في القلب، وأما مجرد الظاهر والنفاق فمآله إلى النار.
(2) وهذا في غزوة مؤتة.
(3) فلم يقتل منهم إلا القليل، ورجعوا بمغانم عظيمة وانحاز كل فريق إلى محله.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 540)

وبنو لحيان فزعموا أنهم أسلموا، واستمدوه على قومهم، فأمدَّهم النبي صلى الله عليه وسلم بسبعين من الأنصار، قال أنس: كنا نُسميهمُ القُرَّاء، يحطبون بالنهار ويُصلّون بالليل. فانطلقوا بهم حتى بلغوا بئر معونة غدروا بهم وقتولهم. فقَنتَ شهرًا يدعو على رعْل وذكوان وبني لحيان. قال قتادة: وحدثنا أنس أنهم قرءوا بهم قُرآنًا: ألا بلِّغوا عنا قومنا، بأنا قد لقينا ربَّنا، فرضيَ عنا وأرضانا. ثم رُفع ذلك بعد» (1).

‌‌185 - باب من غَلَبَ العَدُوَّ، فأقام على عرصتهم ثلاثًا
3065 - عن قتادة قال: «ذكر لنا أنس بن مالك عن أبى طلحة رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان ظهر على قوم أقام بالعَرْصة ثلاث (2) ليال».

‌‌187 - باب إذا غنم المشركون مال المسلم ثم وجده المسلم
3067 - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «ذهب فرس له فأخذه العدو، فظهر عليه المسلمون فرُدَّ عليه في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبق عبدٌ له فلحق بالروم، فظهر عليهم المسلمون فردَّه (3) عليه خالد بن الوليد بعد النبي صلى الله عليه وسلم».--------------------------------------------
(1) في هذه ابتلاء أهل الإيمان {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ} الآية.
(2) وفى هذا مصالح كثيرة، تكميل أمر الفتح، ومنع تميّز بقية العدو وأن يكون له قائمة وقسم الغنائم فالمصالح كثيرة.
(3) من يشْرد إلى أرض العدو من العبيد ثم يظهر المسلمون على عدوهم يرد إلى صاحبه، كما فعل خالد هنا، ولا يجعل غنيمة.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 541)

‌‌188 - باب من تكلم بالفارسية والرَّطانة
3070 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قلت يا رسول الله ذبحنا بهيمة لنا وطحنتُ صاعًا من شعير فتعال أنت ونفر. فصاح النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يأهل الخندق، إن جابرًا قد صنع سُؤرًا، فحىَّ هلا بكم».
3071 - عن أم خالد بنت خالد بن سعيد قالت: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبى وعليَّ قميص أصفر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سَنَهْ (1) سَنَهْ. قال عبد الله: وهى بالحبشية: حسنة. قالت: فذهبت ألعب بخاتم النبوة، فزَبَرَني أبي. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دَعهْا. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي. قال عبد الله: فبقيَت حتى ذكر».
3072 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن الحسن بن علي أخد تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم بالفارسية: كِخْ (2)، كِخْ، أما تعرفُ أنا لا نأكل الصدقة».--------------------------------------------
(1) * وسألت الشيخ: فيه الدعاء بطول العمر بدون قيد؟
قال: الأولى القيد على طاعة الله، وإن نوى وأطلق فالظاهر لا بأس بنيته.
فيه جواز الكلام باللغة الأجنبية للمصلحة والحاجة، مثل ما أمر النبي صلى الله عليه وسلم زيد بن ثابت بتعلم لغة اليهود لإفهامهم والفهم عنهم.
(2) فيه أن الصبي ينهى مما حرم الله ولا يمكن من ذلك وعلى وليه منعه، فلا يلبس الحرير، والذَّكَر لا يسبل ثوبه، والحسن مات النبي صلى الله عليه وسلم وسنُّه ثمان سنين، والحسين سبع رضي الله عنهم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 542)

قال الحافظ: … وأخرج فيه أيضًا عن عمر رفعه «من أحسن العربية فلا يتكلمنَّ بالفارسية فإنه يورث النفاق» الحديث وسنده واه أيضًا (1).

‌‌189 - باب الغُلول
وقول الله عز وجل: {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ}
3073 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قام فينا النبي صلى الله عليه وسلم فذكر الغُلولَ فعظَّمه وعظَّم أمره، قال: «لا أُلفينَّ أحدكم يوم القيامة على رقبته فرس له حَمْحَمة، يقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئًا، قد أبلغْتُك. وعلى رقبته بعير له رُغاء يقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئًا، قد أبلغْتُك. وعلى رقبته صامت فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئًا، قد أبلغْتُك. أو على رقبته رقاع تخفق، فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئًا، قد أبلغْتُك» (2) وقال أيوب عن أبي حيان «فرس له حَمحَمة».

‌‌190 - باب القليل من الغلول
3074 - عن عبد الله بن عمرو قال: «كان على ثُقل النبي صلى الله عليه وسلم رجل يقال له كِرْكِرِة، فمات، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هو في النار فذهبوا ينظرون إليه--------------------------------------------
(1) وسئل الشيخ: عن لسان أهل الجنة وخطاب الله لهم؟ فقال الظاهر من النصوص بالعربية … ا. هـ. كذا قال شيخنا.
(2) هذه الآية مع الحديث فيها الحذر من الغلول، وهو الأخذ من الغنيمة قبل القسمة، وهكذا الأخذ بالباطل أو شيئًا من بيت المال.
* سؤال النبي صلى الله عليه وسلم الشفاعة بعد موته من الشرك الأكبر.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 543)

فوجدوا عباءة قد غَلَّها» (1).
قال الحافظ … لو صح الحديث [في تحريق متاع الغالّ] لاحتمل أن يكون حين كانت العقوبة بالمال (2).

‌‌191 - باب ما يُكره من ذبح الإبل والغنم في المغانم (3)
3075 - عن رفاعة عن جده رافع قال: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بذي الحُليفة فأصاب الناس جوع، وأصبنا إبلًا وغنمًا - وكان النبي صلى الله عليه وسلم في أُخريات الناس- فعجلوا فنصبوا القدور، فأمر بالقدور فأُكفئت ثم قسَمَ، فعدل عشره من الغنم ببعير، فندَّ منها بعير، وفى القوم خيل يسيرة، فطلبوه فأعياهم، فأهوى إليه رجل بسهم فحسبه الله، فقال: هذه البهائم لها أوابد كأوابد الوحش، فما ندَّ عليكم فاصنعوا به هكذا. فقال جدي: إنا نرجو - أو نخاف - أن نلقى العدو غدًا، وليس معنا مُدى؛ أفنذبح بالقصَب؟ فقال: ما أنهَرَ الدَّم، وذُكر اسم الله عليه فكُلْ، ليس السِّن والظُّفر، وسأحدِّثكم عن ذلك: أما السِّنُّ فعظمٌ، وأما الظفر فمُدي الحَبشَة» (4).--------------------------------------------
(1) وهذا يبين أن الغال لا يحرق متاعه، وما روي في هذا فهو ضعيف، بل هو لولي الأمر، والواجب أن يؤدي الغالون المال إلى أهله.
(2) المقصود أن الصواب عدم التحريق بل يؤخذ.
(3) إذا كانت بغير حق بل بتعليمات، ولا يذبحون بهواهم.
(4) بهيمة الأنعام الأهلية إذا ندّ منها شيء تكون مثل الوحش، كالظباء فترمى حتى تقف، فيكون حكمه حكم الوحش.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 544)

‌‌192 - باب البشارة في الفتوح
3076 - عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه «قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تُريحني من ذي الخلَصة؟ وكان بيتًا في خَثْعمُ يسمى كعبة اليمانية. فانطلقت في خمسين ومائة من أحَمسَ -وكانوا أصحاب خيل- فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أنى لا أثبُتُ على الخيل، فضرب في صدري حتى رأيت أثر أصابعه في صدري، فقال: اللهم ثبِّته، واجعله هاديًا مهديًا. فانطلق إليها فكسرها وحرَّقها، فأرسل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يُبَشِّره، فقال رسول جرير لرسول الله: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق، ما جئتُك حتى تركتها كأنها جملٌ أجرب. فبارك (1) على خيل أحمَسَ ورجالها مرات».

‌‌193 - باب ما يُعطى البشير
وأعطى كعب بن مالك ثوبين حين بُشِّر (2) بالتوبة
قال الحافظ: (ما يُعطى البشير، وأعطى كعب بن مالك ثوبين حين بُشِّر بالتوبة).

‌‌194 - باب لا هجرة بعد الفتح
3077 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: «لا هجرة، ولكن جهادٌ ونيَّة. وإذا استُنفرتم (3) فانفروا».--------------------------------------------
(1) دعاء لهم بالبركة، وفي رواية خمس مرات.
(2) البشير يعطى شيئًا لأنه أخبر بما يسر، بشرك بسلامة قريب أو بولد لك أو بفتح للمسلمين، وكعب لما سمع صوت البشير أعطاه ثوبين.
(3) إذا استنفر الإمام الناس للجهاد وجب النفير على المستطيع.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 545)

3078، 3079 - عن مجاشع بن مسعود قال: جاء مُجاشع بأخيه مجالد بن مسعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: هذا مجالد يبايعك على الهجرة. فقال: «لا هجرة (1) بعد فتح مكة، ولكن أبايعه على الإسلام».

‌‌195 - باب إذا اضطُرًّ الرجل إلى النظر في شعور أهل الذمة والمؤمنات إذ عصين الله، وتجريدهن
3081 - عن أبى عبد الرحمن وكان عثمانيًا، فقال لابن عطية وكان علويًا: إني لأعلم ما الذي جرَّأ صاحبك على الدِّماء، سمعته يقول: بعثني النبي صلى الله عليه وسلم والزبير فقال: ائتوا روضه كذا، وتجدون بها امرأة أعطاها حاطب كتابًا. فقلنا: الكتاب. قالت: لم يعطني. فقلنا: لتخرجنَّ أو لأجرِّدنك (2) فأخرجت من حُجزَتها … (الحديث)».

‌‌197 - باب ما يقول إذا رجع من الغزو
3084 - عن عبد الله رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قفلَ كبَّر ثلاثًا قال: آيبون إن شاء الله، تائبون، عابدون، حامدون، لربنا ساجدون. صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده» (3).--------------------------------------------
(1) لا هجرة يعنى من مكة، والهجرة باقية لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة، وأما مكة فقد صارت دار إسلام وانتهت الهجرة منها.
(2) وهذا واضح إذا دعت الحاجة إلى التجريد لمصلحة المسلمين لإخراج ما مع المرأة من الشر كتب لمصلحة المسلمين، مثل ما يقام الحد عليها فقد يظهر منها.
(3) وفى رواية: ساجدون لربنا حامدون، كله سنة عند القفول.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 546)

3085 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: «كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم مقفَلَهُ من عُسفان (1) ورسوله الله صلى الله عليه وسلم على راحلته، وقد أردف صفيَّة بنت حُييّ، فعثرت ناقته فصُرعا جميعًا، فاقتحم أبو طلحة، فقال: يا رسول الله جعلني الله فداءك .. قال: عليك المرأة. فقلت ثوبًا على وجهه وأتاها فألقاه عليها، وأصلح لهما مركبهما فركبا، واكتنفنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما أشرفنا على المدينة قال: آيبون، تائبون، عابدون لربنا حامدون. فلم يزل يقول ذلك حتى دخل المدينة».
3086 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه أقبل هو وأبو طلحة مع النبي صلى الله عليه وسلم، ومع النبي صلى الله عليه وسلم صفيَّة يُردفها على راحلته. فلما كان ببعض الطريق عثرت الدابة فصرُع النبي صلى الله عليه وسلم والمرأة (2)، وإن أبا طلحة … (الحديث)».
قال الحافظ: … وهذا كما قيل في حديث سلمة بن الأكوع الآتي في تحريم المتعة في غزو أوطاس، وإنما كان تحريم المتعة بمكة فأضافها إلى أوطاس لتقاربهما (3).

‌‌198 - باب الصلاة إذا قدم من سفر
3087 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم فى سفر فلما قدمنا المدينة قال لي: ادخُل فصلِّ ركعتين» (4).--------------------------------------------
(1) المعروف مقفلة من خيبر، ولعل هذا وهم، يعني عسفان.
(2) الرسل والصلحاء يبتلون، أشد الناس بلاء الأنبياء، وقد يمهل الظالم لحينه «إن الله ليملي للظالم».
(3) هو وهم مقطوع به.
(4) إن كان المسجد مغلقًا يصلى في بيته؟ حسن لو صلى في بيته.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 547)

3088 - عن كعب رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر ضُحىً دخل المسجد فصلى ركعتين قبل أن يجلس» (1).

‌‌199 - باب الطعام عند القدوم، وكان ابن عمر يُفطر لمن يغشاه
3089 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة نحر جزورًا أو بقرة (2). زاد معاذ عن شعبة عن محارب سمع جابر بن عبد الله: اشترى منى النبي صلى الله عليه وسلم بعيرًا بأوقيَّتين ودرهم أو درهمين. فلما قدم صرارًا أمر ببقرة فذُبحت فأكلوا منها، فلما قدم المدينة أمرني أن آتي المسجد فأصلِّي ركعتين، ووزنَ لي ثمن البعير».--------------------------------------------
(1) * وهذا هو السنة إذا قدم من سفر في وقت ليس وقت ليس نهي يصلي ثم يجلس للناس.
(4) من ذوات الأسباب؟ ما هو الظاهر يستطيع يؤخر.
* هاتان الركعتان قبل دخوله البيت؟ نعم.
(2) يدل على الذبح عند القدوم من السفر لما فيه من الإيناس للأهل، وشكر نعمة الله على القدوم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 548)

الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (ابن باز)القسم: شروح الحديث
الكتاب: الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري
للإمام: عبد العزيز بن عبد الله بن باز
بقلم: أبي محمد عبد الله بن مانع الروقي
الناشر: دار التدمرية للنشر والتوزيع، المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، 1428 هـ - 2007 م
عدد الأجزاء: 4
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 22 جُمادَى الأولى 1438

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 1031)

الحلل الإبريزية
من
التعليقات البازية
على صحيح البخاري
بقلم
أبي محمد عبد الله بن مانع الروقي
الجزء الثالث

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1)

بسم الله الرحمن الرحيم

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2)

الحلل الإبريزية
من
التعليقات البازية
على صحيح البخاري
(3)

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 3)

‌‌57 - كتاب فرض الخمس
‌‌4 - باب ما جاء في بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، وما نسب من البيوت إليهن
3101 - عن ابن شهاب عن علي بن حسين أن صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوره وهو معتكف في المسجد- في العشر الأواخر من رمضان- ثم قامت تنقلب فقام معها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى إذا بلغ قريبًا من باب المسجد عند باب أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم مر بهما رجلان من الأنصار فسلما على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم نفذا، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: «على رسلكما». قالا: سبحان الله يا رسول الله، وكبر عليهما ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشيطان يبلغ من الإنسان مبلغ الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شيئًا» (1).
3102 - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: «ارتقيت فوق بيت حفصة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستدبر القبلة مستقبل الشام» (2).--------------------------------------------
(1) فيه فوائد:
- شرعية الاعتكاف في رمضان للرئيس وغيره.
- شرعية قلب الزائر إلى الباب، هذا أصل في تشييع الزائر، يستحب الخروج معه إلى الباب.
- التبيين خشية من التهمة أو مظنة ذلك، وهذا من باب الدفع عن النفس.
- زيارة المعتكف.
(2) وهذا يدل على جواز الاستقبال أو الاستدبار في البنيان، وتركه أحسن، ولو في البيوت.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 5)

3103 - عن عائشة رضي الله عنهما قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس لم تخرج من حجرتها» (1).
3104 - عن عبد الله رضي الله عنه قال: «قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبًا فأشار نحو مسكن عائشة فقال: ها هنا الفتنة- ثلاثًا- من حيث يطلع قرن الشيطان» (2).

‌‌5 - باب ما ذكر من درع النبي صلى الله عليه وسلم وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه
3107 - عن عيسى بن طهمان قال: أخرج إلينا أنس نعلين جرداوين (3) لهما قبالان، فحدثني ثابت البناني عن أنس أنهما نعلا النبي صلى الله عليه وسلم».
3109 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه «أن قدح النبي صلى الله عليه وسلم انكسر فاتخذ مكان الشعب سلسلة من فضة. قال عاصم: رأيت القدح وشربت فيه» (4).--------------------------------------------
(1) يفيد أن البيوت كانت قصيرة ليست طويلة.
(2) يعني المشرق، فالشرور منه الشرق الأدنى مسيلمة، والأقصى الجهمية والمعتزلة والرافضة، ونجد من الشرق فهي داخلة، ولا يمنع وجود الشيطان فيهم ا، يكون فيه أخيار وصلحاء وعلماء. وهكذا المشرق خرج منه علماء وعباد كالبخاري وغيره، فالشرق أوسع، نجد أوله.
(3) ليس فيهما شعر.
(4) يدل على جواز التجبير بالفضة اليسيرة. فقلت الفضة فقط؟ فقال الفضة فقط.
- لبس الخاتم سنة؟ الله أعلم جائز، الجواز جائز.
- خشي المسور أن يأخذه يزيد منه.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 6)

‌‌6 - باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله صلى الله عليه وسلم والمساكين وإيثار النبي صلى الله عليه وسلم أهل الصفة والأرامل
3113 - عن علي أن فاطمة رضي الله عنهما اشتكت ما تلقى من الرحى مما تطحنه، فبلغها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بسبي، فأتته تسأله خادمًا فلم توافقه، فذكرت لعائشة، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك عائشة له، فأتانا وقد أخذنا مضاجعنا فذهبنا لنقوم فقال: على مكانكما؛ حتى وجدت برد قدمه على صدري، فقال ألا أدلكما على خير مما سألتماني؟ إذا أخذتما مضاجعكما فكبرا الله أربعًا وثلاثين، واحمدا ثلاثًا وثلاثين، وسبحا ثلاثًا وثلاثين، فإن ذلك خير لكما مما سألتماه» (1).

‌‌7 - باب قول الله تعالى: {فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ} [الأنفال: 41] يعني للرسول قسم ذلك وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إنما أنا قاسم وخازن، والله يعطي»
3114 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «ولد لرجل منا من الأنصار غلام، فأراد أن يسميه محمدًا- قال شعبة في حديث منصور:--------------------------------------------
(1) وهذا التسبيح سنة عند النوم، قالت فاطمة فما اشتكيت بعد ذلك، يعني بعدما استعملت هذا الذكر، وهو مما يقوى به الله العبد على شؤونه.
- وقد علم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الذكر فقراء المهاجرين دبر الصلاة.
- الخمس من الغنيمة قد وضح الله حكمه في الأنفال {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} يتصرف فيه ولي الأمر لمصالح المسلمين.
- اعتذر إليها عن الخادم لحاجة المسلمين، ثم أعطاها لما وسع الله.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 7)

إن الأنصاري قال: حملته على عنقي، فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم وفي حديث سليمان: ولد له غلام فأراد أن يسميه محمدًا- قال: سموا ولا تكنوا بكنيتي، فإني إنما جعلت قاسمًا أقسم بينكم. وقال حصين: بعثت قاسمًا أقسم بينكم. وقال عمرو: أخبرنا شعبة عن قتادة قال: سمعت سالمًا عن جابر: أرادا أن يسميه القاسم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي» (1).
3116 - عن معاوية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين، والله المعطي وأنا القاسم، ولا تزال هذه الأمة ظاهرين على من خالفهم حتى يأتي أمر الله (2) وهم ظاهرون» (3).
3118 - عن خولة الأنصارية رضي الله عنها قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن رجالًا يتخوضون في مال الله بغير حق، فلهم النار يوم القيامة» (4).--------------------------------------------
(1) وهذا فيه جواز التسمية بمحمد، وفي الصحابة محمد بن مسلمة ومحمد ابن أبي بكر، ثم رخص بعد وفاته، استأذنه على؛ لأنه بعد وفاته زالت العلة فلا مانع من التكني بأبي القاسم، وفي العلماء من تكنى بأبي القاسم كثيرون.
(2) الريح في آخر الزمان.
(3) وهذا فيه فضل الفقه في الدين وأنه من علامات السعادة، ومن علامات الشقاء الإعراض والجهل. ووعظ الشيخ موعظة طيبة في طلب العلم.
(4) وهذا وعيد عظيم فيمن يخوض في الأموال بغير حق، فمن كان أميرًا أو ملكًا يجب عليه أن يتقيد بشرع الله.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 8)

‌‌8 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم «أحلت لكم الغنائم»
3120 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده. والذي نفسي بيده لتنفقن كنوزهما في سبيل الله» (1).
3123 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «تكفل (2) الله لمن جاهد في سبيله لا يخرجه إلا الجهاد في سبيله، وتصديق كلماته، بأن يدخله الجنة، أو يرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه مع ما نال من أجرٍ أو غنيمة».
3124 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «غزا نبي من الأنبياء فقال لقومه: لا يتبعني رجل ملك بضع امرأة وهو يريد أن يبني بها ولما يبن بها، ولا أحد بنى بيوتًا ولم يرفع سقوفها، ولا آخر اشترى غنمًا أو خلفات وهو ينتظر ولادها. فغزا. فدنا من القرية صلاة العصر أو قريبًا من ذلك، فقال للشمس: إنك مأمورة وأنا مأمور، اللهم احبسها علينا، فحبست (3) حتى فتح الله عليهم، فجمع الغنائم، فجاءت- يعني النار- لتأكلها فلم تطعمها، فقال: إن فيكم غلولًا، فليبايعني من كل قبيلة رجل، فلزقت يد رجل بيده، فقال: فيكم الغلول، فليبايعني قبيلتك، فلزقت يد رجلين أو ثلاثة بيده، فقال: فيكم الغلول، فجاءوا برأس بقرة--------------------------------------------
(1) وقد وقه هذا في عهد الصديق وعمر، حققه الله للمسلمين.
(2) من الصفات الفعلية، معناه ضمن.
(3) وليس في هذا الدليل على أنها لم تحبس لغيره

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 9)

من الذهب فوضعوها، فجاءت النار فأكلتها، ثم أحل الله لنا الغنائم، رأى ضعفنا وعجزنا فأحلها لنا» (1).
قال الحافظ: … عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الشمس لم تحبس لبشر إلا ليوشع بن نون ليالي سار إلى بيت المقدس» (2).
قال الحافظ: … وهذا أبلغ في المعجزة وقد أخطأ ابن الجوزي بإيراده له في «الموضوعات» (3).

‌‌9 - باب الغنيمة لمن شهد الوقعة
3125 - عن عمر رضي الله عنه «لولا آخر المسلمين ما فتحت قرية إلا قسمتها بين أهلها كما قسم النبي صلى الله عليه وسلم خيبر» (4).

‌‌10 - باب من قاتل للمغنم هل ينقص من أجره؟
3126 - عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال أعرابي للنبي صلى الله عليه وسلم: الرجل يقاتل للمغنم، والرجل يقاتل ليذكر، ويقاتل ليرى مكانه، من في سبيل الله؟ فقال: «من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله» (5).--------------------------------------------
(1) الحمد لله، الحمد لله، الله أكبر.
(2) المقصود الأصل ثبوت الأدلة، فمتى ثبت تحبيسها لشخص.
(3) يحتاج إلى جمع طرق، ومن أطلع حجة على من لم يطلع.
(4) اجتهاد منه.
(5) فمن قاتل للمغنم؟ لا أجر له.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 10)