Arabic source text

📘 আল-হুলালুল ইবরিযিয়্যাহ মিনাত তালীকাতিল বাযিয়্যাহ আলা সহীহিল বুখারী (ইবনে বাজ - মৃত্যু 1420 হিজরী)

📘 الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (ابن باز - ت 1420 هـ)

📘 আল-হুলালুল ইবরিযিয়্যাহ মিনাত তালীকাতিল বাযিয়্যাহ আলা সহীহিল বুখারী (ইবনে বাজ - মৃত্যু 1420 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
فرغنا من قراءة هذا المجلد
يوم الإثنين 7/ 4/1407 هـ-من القراءة الأولى
وبدأنا بقراءته الأحد 21/ 10/1418 هـ-من القراءة الثانية
فبين القراءتين نحو إحدى عشرة سنة وهي مدة قراءة كاملة للبخاري
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 183)

‌‌79 - كتاب الاستئذان
‌‌9 - باب السلام للمعرفة وغير المعرفة
6236 - عن أبي أيوب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، يلتقيان فيصدُّ هذا ويصدُ هذا، وخيرُهما الذي يبدأ بالسلام (1)». وذكر (2) سفيان أنه سمعه منه ثلاث مرات.

‌‌13 - باب التسليم والاستئذان ثلاثًا
6244 - عن ثمامة بن عبد الله، عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سلَّم سلَّم ثلاثًا (3)، وإذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثًا».--------------------------------------------
(1) خيرهما الذي يبدأ بالسلام، أي يرجع إلى أخيه ويطلب المسامحة منه.
(2) هجر المسلم لأخيه المسلم لأمور دنيوية لا يجوز أن يكون فوق ثلاث. أما في الأمور الدينية كهجر صاحب البدعة والمعصية فلا حد له من الزمن وإنما حده التوبة، وإذا تاب عاد إليه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم مع من تخلف عن غزوة تبوك وهم الثلاثة.
* وسألت الشيخ محمد بن عثيمين عن هذا الحديث وعن حمله على الأمور الدنيوية؟ فقال: الحديث عام لا يحمل على الأمور الدنيوية. وجمع بينه وبين حديث كعب في الهجر خمسين ليلة بأن الهجر لا يجوز فوق ثلاث إلا لمصلحة وعليه يحمل حديث كعب بن مالك.
قلت: قول الشيخين متقارب.
(3) أما إذا سمع فلا حاجة أن يعيد.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 184)

6245 - عن أبي سعيد الخدري قال: كنت في مجلس من مجالس الأنصار، إذ جاء أبو موسى كأنه مذعور، فقال: استأذنت على عمر ثلاثًا فلم يُؤذن لي فرجعت، فقال: ما منعك؟ قلت: استأذنت ثلاثًا فلم يؤذن لي فرجعت، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا استأذن أحدكم ثلاثًا فلم يؤذن له فليرجع. فقال: والله لتُقيمن عليه بيِّنة (1). أمنكم أحد سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم؟ فقال أبيُّ بن كعب: والله لا يقوم معك إلا أصغر (2) القوم، فكنتُ أصغر القوم، فقمت معه فأخبرت عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك».

‌‌16 - باب تسليم الرجال على النساء، والنساء على الرجال
6248 - عن ابن أبي حازم عن أبيه عن سهل قال: كنا نفرح يوم الجمعة. قلت لسهل: ولمَ؟ قال: كانت لنا عجوز ترسل إلى بضاعة - نخل بالمدينة - فتأخذ من أصول السِّلق فتطرحه في قدر وتكركرُ حبات من شعير، فإذا صلَّينا الجمعة انصرفنا ونسلم عليها، فتقدِّمه إلينا، فنفرح من أجله، وما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة» (3).

‌‌17 - باب إذا قال: من ذا؟ فقال: أنا
6250 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في دَين كان على أبي، فدقَقت الباب، فقال: من ذا؟ فقلت: أنا. فقال: أنا أنا. كأنه كرهها» (4).--------------------------------------------
(1) وهذا من باب التثبت في الأمر من عمر رضي الله عنه لأن هذا تشريع.
(2) لأنها سنة معروفة قد عرفها حتى الصغير.
(3) وفيه من الفوائد جواز إجابة دعوة المرأة إذا لم يكن هناك فتنة.
(4) من السنة أن يصرح باسمه، وذلك أن الصوت يشتبه فلا يعرف.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 185)

‌‌20 - باب التسليم في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين
6254 - عن عروة بن الزبير قال: أخبرني أسامة بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارًا عليه إكاف تحته قطيفة فدكية، وأردف وراءه أسامة بن زيد وهو يعود سعد بن عُبادة في بني الحارث بن الخزرج - وذلك قبل وقعة بدر - حتى مر في مجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود، وفيهم عبد الله بن أُبي بن سلول، وفي المجلس عبد الله بن رواحة. فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمَّر عبد الله بن أبيّ أنفه بردائه، ثم قال: لا تغبِّروا علينا. فسلَّم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم وقف فنزل فدعاهم إلى الله، وقرأ عليهم القرآن … الحديث» (1).

‌‌21 - باب من لم يسلم على من اقترف ذنبًا ولم يرُدَّ سلامه حتى تتبين توبته
وإلى متى تتبين توبة العاصي؟ وقال عبد الله بن عمرو: لا تسلِّموا على شربة الخمر (2).
6255 - عن عبد الله بن كعب قال: «سمعت كعب بن مالك يحدِّث حين تخلف عن تبوك ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كلامنا وآتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلِّم عليه، فأقول في نفسي: هل حرَّك شفتيه برد السلام أم لا؟ حتى كملت خمسون ليلة، وآذن النبي صلى الله عليه وسلم بتوبة الله علينا حين صلى الفجر».--------------------------------------------
(1) المقصود أن من مر على مجلس فيه مسلمون وأخلاط من غيرهم فإنه يسلم ويقصد بسلامه المسلمين.
(2) يعني المدمنين والمصرين عليه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 186)

قال الحافظ: … وأما بعده فيكفي ظهور علامة الندم والإقلاع وأمارة صدق ذلك (1).

‌‌25 - باب بمن يبدأ في الكتاب
6261 - عن عبد الرحمن بن هُرمز عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه ذكر رجلًا من بني إسرائيل أخذ خشبة فنقرها فأدخل فيها ألف دينار وصحيفة منه إلى صاحبه. وقال عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم: «نجر خشبة فجعل المال في جوفها وكتب إليه صحيفة: من فلان إلى فلان» (2).

‌‌26 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم قوموا إلى سيِّدكم
6262 - عن أبي أمامة بن سهل بن حُنيف عن أبي سعيد أن أهل قريظة نزلوا على حكم سعد، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم إليه فجاء، فقال: قوموا إلى سيِّدكم - أو قال خيركم - فقعد عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: هؤلاء نزلوا على حكمك، قال: فإني أحكُم أن تُقتَل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم. فقال: لقد حكمت بما حكم به الملك» (3).--------------------------------------------
(1) وهذا هو الصواب فإن التوبة لا حد لها.
(2) وقد بكى شيخنا رحمه الله عند تكملة الحديث.
(3) فصل النزاع في مسألة القيام ثلاثة أنواع:
1 - قيام الناس على رأسه تعظيمًا له، وهذا منهي عنه.
2 - قيام الناس للأخذ بيده للمصافحة، وهذا لا بأس به قد فعله النبي صلى الله عليه وسلم.
3 - القيام بدون مصافحة تعظيمًا، وهذا الذي نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم في مثل قوله «من أحب أن يتمثل له الرجال قيامًا فليتبوأ مقعده من النار».

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 187)

‌‌28 - باب الأخذ باليد. وصافح حماد بن زيد ابن المبارك بيديه
قال الحافظ: … ومن حديث أسامة بن شريك قال «قمنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده» وسنده قوي ومن حديث جابر «أن عمر قام إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبل يده» (1).

‌‌29 - باب المعانقة
قال الحافظ: … والسنة البداءة بالسلام، وكأن السبب فيه ما وقع من الطاعون فكانت الداعية متوفرة على سؤال الشخص من صديقه عن حاله فيه ثم كثر ذلك حتى اكتفوا به عن السلام، ويمكن الفرق بين سؤال الشخص عمن عنده ممن عرف أنه متوجع وبين سؤال من حاله يحتمل الحدوث (2).--------------------------------------------
(1) أحاديث التقبيل كثيرة منها الصحيح والضعيف، وعلى هذا فإن اتخذه عادة وكرّر ذلك فلا يجوز، لكن إذا لم يكن عادة وإنما فعل أحيانًا كأن يأتي من سفر ونحو ذلك فلا بأس، وقد كان الصحابة يفعلونه رضي الله عنهم أجمعين.
(2) وخلاصة ما تقدم أن المعانقة ورد فيها عدة أحاديث، والأصل المصافحة في الأمور العادية، والمعانقة عند القدوم من السفر، ولو قبل يديه أو ما بين عينيه فلا بأس، والمعانقة مأخوذه من تخالف الأعناق.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 188)

‌‌30 - باب من أجاب بلبيك وسعديك
6267 - عن أنس عن معاذ قال: أنا رديف النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا معاذ، قلت لبيك وسعديك - ثم قال مثله ثلاثًا -هل تدري ما حق الله على العباد قلت لا قال حق الله على العباد؟ قلت: لا. قال: «حق الله على العباد أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا. ثم سار ساعة فقال: يا معاذ، قلت لبيك وسعديك. قال: هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوا ذلك؟ أن لا يعذبهم» (1).

34 - باب الاحتباء باليد (2)، وهو القُرفصاء
6272 - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة محتبيًا بيده هكذا … ».

‌‌35 - باب من اتكأ بين يدي أصحابه
وقال خباب «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو موسّد (3) بُردة، قلت: ألا تدعو الله؟ فقعد».--------------------------------------------
(1) وفيه من الفوائد: شرعية تكرار السؤال ليستعد الطلاب للجواب.
(2) وسئل عن فعلها يوم الجمعة؟
قال: لا حرج في فعلها يوم الجمعة ما لم تسبب نومًا فيدعها (ومثّل الشيخ هذه الجلسة).

قلت: وقد ورد في النهي عنها في المسند (3/ 439) والترمذي (514) وأبو داود (1110) من طريق عبد الرحيم بن ميمون عن سهل بن معاذ بن أنس الجهني عن أبيه، وهذا السند فيه عدة علل وضعّفه ابن المنذر كما في الأوسط (4/ 83)، وقد صح عن ابن عمر أنه كان يحتبي يوم الجمعة، أخرجه ابن المنذر (4/ 83) والبيهقي (3/ 235).
(3) الرواية المشهورة (متوسِّد).

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 189)

6273 - عن عبد الرحمن بن أبي بكرة «عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا أخبركم بأكبر الكبائر؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين»؟
6274 - حدثنا مسدد حدثنا بشر مثله «وكان متكئًا (1) فجلس، فقال: ألا وقول الزور، فما زال يُكررها حتى قلنا ليته سكت».

‌‌36 - باب من أسرع في مشيه لحاجة أو قصد
6275 - عن عمر بن سعيد عن ابن أبي مُليكة أن عقبة بن الحارث حدثه قال: «صلى النبي صلى الله عليه وسلم العصر، فأسرع ثم دخل البيت» (2).

‌‌39 - باب القائلة بعد الجمعة
قال الحافظ: … أخرجه الطبراني في «الأوسط» من حديث أنس رفعه قال: «قيلوا فإن الشياطين لا تقيل» وفي سنده كثير بن مروان وهو متروك، وأخرج سفيان بن عيينة في جامعه من حديث خوات بن جبير رضي الله عنه موقوفًا قال: «نوم أول النهار خرق، وأوسطه خلق، وآخره حمق» وسنده صحيح (3).

‌‌42 - باب الجلوس كيفما تيسر
6284 - عن عطاء بن يزيد الليثي «عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه--------------------------------------------
(1) وفيه من الفوائد أن الاتكاء ميل على أحد الجانبين، وهو ردّ على من زعم أن التربع من الاتكاء، كالخطابي وغيره.
(2) العادة التوسط والقصد، والإسراع لحاجة جائز.
(3) قلت: حديث: «قيلوا» لا يصح من طريق.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 190)

قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لبستين وعن بيعتين: اشتمال الصّماء، والاحتباء في ثوب واحد ليس على فرج الإنسان منه شيء، والملامسة، والمنابذة» (1).

‌‌43 - باب من ناجى بين يدي الناس، ومن لم يُخبر بسرِّ صاحبه، فإذا مات أخبر به
6285، 6286 - عن عامر عن مسروق «حدثتني عائشة أم المؤمنين قالت: إنا كنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده جميعًا لم تغادر منا واحدة، فأقبلت فاطمة عليها السلام تمشي، لا والله ما تخفى مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما رآها رحَّب قال: مرحبًا بابنتي، ثم أجلسها عن يمينه - أو عن شماله - ثم سارَّها (2). فبكت بكاء شديدًا، فلما رأى حزنها سارَّها الثانية. فإذا هي تضحك. فقلت لها - أنا من بين نسائه - خصَّك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسر من بيننا ثم أنت تبكين. فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عما سارَّك؟ قالت: ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره. فلما توفي قلت لها: عزمت عليك - بما لي عليك من الحق - لما أخبرتني. قالت: أما الآن فنعم … الحديث».
قال الحافظ: … وكذا لو أخبرتهن أنها سيدة نساء المؤمنين لعظم ذلك عليهن واشتد حزنهن، فلما أمنت من ذلك بعد موتهن أخبرت به (3).--------------------------------------------
(1) ما لم يفض إلى كشف العورة، كاشتمال الصماء وما في معناه.
(2) هذا صريح في تفضيل فاطمة رضي الله عنها على النساء حتى على خديجة وعائشة، وقد قال بعضهم بخلافه.
(3) الصواب بعد موته صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 191)

‌‌44 - باب الاستلقاء
قال الحافظ: … وأن محل النهي حيث تبدو العورة والجواز حيث لا تبدو، وهو جواب الخطابي ومن تبعه (1).

‌‌47 - باب إذا كانوا أكثر من ثلاثة فلا بأس بالمسارَّة والمناجاة
6290 - عن أبي وائل «عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى رجلان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس، أجل أن ذلك يُحزنه» (2).

‌‌48 - باب طول النجوى
6292 - عن عبد العزيز «عن أنس رضي الله عنه قال: أقيمت الصلاة ورجل يناجي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما زال يناجيه (3) حتى نام أصحابه، ثم قام يصلي».

‌‌49 - باب لا تُترك النار في البيت عند النوم
6293 - عن الزهري عن سالم عن أبيه «عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون» (4).--------------------------------------------
(1) وبه قال شيخنا رحمه الله.
(2) وهكذا إذا كانوا أربعة فلا يتناجوا دون الرابع منهم، والمقصود أن يكون الباقي أكثر من واحد، قلت: إذا تسارَّ جماعة دون جماعة فلا بأس، وتقدم قريبًا حديث عائشة وفيه مناجاته لفاطمة دون من في البيت من أزواجه.
(3) لأهمية أمره.
(4) المصابيح الموجودة الآن لا تدخل في الحديث حيث لا ضرر لها، ولكن إن كان لا حاجة لها تقفل.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 192)

‌‌50 - باب غلق الأبواب بالليل
6296 - عن عطاء «عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أطفئوا المصابيح بالليل إذا رقدتم، وغلقوا الأبواب، وأوكئوا الأسقية، وخمروا الطعام والشراب. قال همام: وأحسبه قال: ولو بعود يعرضه» (1).

‌‌51 - باب الختان بعد الكبر ونتف الإبط
6298 - عن أبي الزناد عن الأعرج «عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: اختتن إبراهيم عليها السلام بعد ثمانين سنة، واختتن بالقدوم» (2).
6300 - وقال ابن إدريس عن أبيه عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير «عن ابن عباس: قُبض النبي صلى الله عليه وسلم وأنا ختين» (3).--------------------------------------------
(1) قلت: قال ابن دقيق العيد: لما في ذلك من حفظ مصالح الدنيا والدين من حراسة الأنفس والأموال من أهل العبث والفساد.
(2) حيث لم يؤمر إلا في ذلك الوقت عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، والختان سنة مؤكدة، وذهب ابن عباس وجماعة إلى الوجوب.
(3) الختان الذي صرفه عن الوجوب أنه بلفظ الإخبار، بخلاف الشارب جاء بلفظ الأمر.
* قال ابن حزم: اتفق العلماء على أن إعفاء اللحية والأخذ من الشارب أمر مفترض.
* الأمر للوجوب في الأخذ من الإبط ولذلك حدد بأربعين. قلت: فيه حديث أنس أخرجه أحمد ومسلم ولفظه عند مسلم «وقّت لنا أن لا ندع ذلك … » ولفظ أحمد: «وقّت لنا رسول الله … » وهو بهذا اللفظ غير محفوظ تفرد به صدقة بن موسى الدقيقي وهو ضعيف.
* انتقاص الماء: الاستنجاء.

* بذمتك؟ لا يجوز، والمعروف عن الناس: في ذمتك، أي تأكيد على عدم الكذب.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 193)

‌‌52 - باب كل لهو باطل إذا شغله عن طاعة الله
6301 - عن حُميد بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حلف منكم فقال في حلفه باللات والعزى فليقل لا إله إلا الله (1). ومن قال لصاحبه تعال أقامرك فليتصدق».
قال الحافظ: … من حديث عقبة بن عامر رفعه «كل ما يلهو به المرء المسلم باطل إلا رمية بقوسه وتأديبه فرسه وملاعبته أهله» (2) الحديث.--------------------------------------------
(1) لأن الشرك يكفَّر بالتوحيد والإخلاص.
* ضابط القمار المخاطرة بالمال. قلت: يعني لا يدري من يقمر صاحبه فيأخذ ماله، فهو دائر بين الغنم والغرم، وهو من صور الميسر الذي يحصل فيه المرء على المال بيسر.
(2) قلت: ورواه النسائي في الكبرى بزيادة والسباحة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 194)

‌‌80 - كتاب الدعوات
‌‌3 - باب استغفار النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم والليلة
6307 - عن أبي سلمة عن عبد الرحمن قال: «قال أبو هريرة: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: والله إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة» (1).

‌‌7 - باب ما يقول إذا نام
6312 - عن ربعيِّ بن حراش «عن حذيفة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أوى إلى فراشه قال: باسمك أموت وأحيا. وإذا قام قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشور» (2) ننشرها: نخرجها.

‌‌8 - باب وضع اليد اليمنى تحت الخد الأيمن
6314 - عن ربعي «عن حذيفة رضي الله عنه قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أخذ مضجعه من الليل وضع يده تحت خده ثم يقول: اللهم باسمك أموت وأحيا. وإذا استيقظ قال: الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا، وإليه النشور» (3).

‌‌10 - باب الدعاء إذا انتبه بالليل
6316 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بتُّ عند ميمونة، فقام النبي--------------------------------------------
(1) الراجح عصمة الأنبياء من الكبائر والصغائر.
* الغين: الفتور عن ذكر الله، أو شيء يعتري القلب فيقع في حديث النفس.
(2) ويستحب: اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك، ثلاثًا.
(3) قلت: عند مسلم برقم 2711 بلفظ «اللهم باسمك أحيا وأموت».

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 195)

- صلى الله عليه وسلم فأتى حاجته فغسل وجهه ويديه، ثم نام ثم قام فأتى القربة فأطلق شناقها؛ ثم توضأ وضوء بين وضوءين لم يُكثر وقد أبلغ، فصلى فقمت فتمطيت (1) كراهية أن يرى أني كنت أتقيه، فتوضأت، فقام يصلي فقمت عن يساره، فأخذ بأذُني فأدارني عن يمينه، فتتامَّت صلاته ثلاث عشرة ركعة (2)، ثم اضطجع فنام حتى نفخ - وكان إذا نام نفخ - فآذنه بلال بالصلاة، فصلى ولم يتوضأ. وكان يقول في دعائه: اللهم اجعل في قلبي نورًا، وفي بصري نورًا واجعل لي نورًا. قال كُريب: وسبع في التابوت فلقيت رجلًا من ولد العباس فحدثني بهن، فذكر عصبي ولحمي ودمي وشعري وبشري، وذكر خصلتين.
6317 - عن ابن عباس كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل يتهجد قال: «اللهم لك الحمد، أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد أنت قيم (3) السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق ووعدك حق، وقولك حق ولقاؤك حق، والجنة حق والنار حق، والساعة--------------------------------------------
(1) كأنه استيقظ الآن كراهية أن يعرف أنه يراقبه.
(2) وهو أكثر ما ورد، ولا يمنع الزيادة على ذلك لحديث «صلاة الليل مثنى مثنى» ولم يحدّ حدًا، وبهذا يعلم أن من زاد على ذلك فلا حرج عليه، خلافًا لمن منع فقد أخطأ، ولكن الأفضل الاقتصار على ما ورد، وجاء عنه أنه سرد خمسًا وغيرها فيجوز ولكن الأفضل مثنى مثنى.
* والخمس والثلاث سردًا بلا جلوس، والتسع والسبع جلوس في السادسة والثامنة.
(3) روي «قيَّام» و «قيوم».

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 196)

حق، والنبيون حق ومحمد حق، اللهم لك أسلمت وعليك توكلت وبك آمنت وإليك أنبت وبك خاصمت وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدَّمت وما أخّرت؛ وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدِّم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت - أو - لا إله غيرك».

‌‌11 - باب التكبير والتسبيح عند المنام
6318 - عن ابن أبي ليلى عن علي أن فاطمة عليهما السلام شكت ما تلقى في يدها من الرَّحى فأتت النبي صلى الله عليه وسلم تسأله خادمًا، فلم تجده، فذكرت ذلك لعائشة، فلما جاء أخبرته، قال (1) فجاءنا وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبت أقوم، فقال: مكانك (2)، فجلس بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري، فقال: ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟ إذا أوَيتما إلى فراشكما - أو أخذتما مضاجعكما - فكبرا أربعًا وثلاثين، وسبحا ثلاثًا وثلاثين واحمدا ثلاثًا وثلاثين (3)، فهذا خير لكما من خادم».

‌‌12 - باب التعوذ والقراءة عند المنام (4)
6319 - عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه، وقرأ بالمعوّذات، ومسح بهما جسده (5).--------------------------------------------
(1) قال علي.
(2) الرسول صلى الله عليه وسلم يخاطب عليًا.
(3) هذا هو المحفوظ.
(4) يمسح بعد الثلاث المعوذات ثم يعيدها ثم يمسح.
(5) النفض بداخلة الإزار تتم لو نفضه بشيء آخر.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 197)

‌‌14 - باب الدعاء نصف الليل (1)
6321 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ينزل ربُّنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له؟ ».
قال الحافظ: … خصه الله بالتنزيل فيه، فيتفضل على عباده بإجابة دعائهم، وإعطاء سؤلهم، وغفران ذنوبهم، وهو وقت غفلة وخلوة واستغراق في النوم واستلذاذ له، ومفارقة اللذة والدعة صعب، لا سيما أهل الرفاهية وفي زمن البرد. وكذا أهل التعب ولا سيما في قصر الليل، فمن آثر القيام لمناجاة ربه والتضرع إليه مع ذلك دل على خلوص نيته وصحة رغبته فيما عند ربه، فلذلك نبه الله عباده على الدعاء في هذا الوقت الذي تخلو فيه النفس من خواطر الدنيا وعلقها، ليستشعر العبد الجد، والإخلاص لربه (2).
قال الحافظ: … النزول محال على الله لأن حقيقته الحركة من جهة العلو إلى السفل، وقد دلت البراهين القاطعة (3) على تنزيهه على ذلك فليتأول …

‌‌16 - باب ما يقول إذا أصبح
6323 - عن بشير بن كعب عن شداد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سيّد--------------------------------------------
(1) إشارة إلى إحدى الروايات في نصف الليل.
(2) والنزول صفة لائقة بالله كسائر صفاته، ولا يعرف كيفيته إلا الله. وليست مجازًا كمن قال نزول الرحمة فهذا باطل، بل هو نزول مضاف إلى الله تبارك وتعالى.
(3) بل الفاسدة والباطلة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 198)

الاستغفار (1) اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أبوء لك بنعمتك، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، أعوذ بك من شر ما صنعت. إذا قال حين يمسي فمات دخل الجنة - أو كان من أهل الجنة - وإذا قال حين يصبح فمات من يومه مثله».

‌‌17 - باب الدعاء في الصلاة
6326 - عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم: علِّمني دعاء أدعو به في صلاتي (2)، قال: قل اللهم إني ظلمت نفسي ظلمًا كثيرًا، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك، وارحمني، إنك أنت الغفور الرحيم».

‌‌18 - باب الدعاء بعد الصلاة
6329 - عن أبي هريرة: قالوا يا رسول الله، قد ذهب أهل الدثور بالدرجات والنعيم المقيم، قال: كيف ذاك؟ قالوا: صلوا كما صلينا، وجاهدوا كما جاهدنا، وأنفقوا من فضول أموالهم، وليست لنا أموال. قال: أفلا أخبركم بأمر تدركون من كان قبلكم وتسبقون من جاء بعدكم، ولا يأتي أحد بمثل ما جئتم به إلا من جاء بمثله: تسبِّحون في دبر كل صلاة عشرًا، وتحمدون عشرًا، وتكبرون عشرًا» (3).--------------------------------------------
(1) معناه أفضل الاستغفار.
(2) رواية مسلم «وفي بيتي» ففيه زيادة.
(3) هذا نوع من أنواع في الأذكار عقب الصلاة وهذا أخصر ما ورد، وإذا جمع بين الصلاتين يكفي ذكر الأخرى.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 199)

6330 - عن ورّاد مولى المغيرة بن شعبة قال: «كتب المغيرة إلى معاوية بن أبي سفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة إذا سلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد» (1).--------------------------------------------
(1) زاد مسلم لا حول ولا قوة إلا بالله. قلت: هذه الزيادة عند مسلم (1343) من حديث ابن الزبير، وشيخنا ابن باز يرى أن الذكر بعد الصلاة كالتالي: الاستغفار ثلاثًا، اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إياه له النعمة وله الفضل وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد .. إلخ انظر تتمة كلام شيخنا في مجموع فتاويه (11/ 188).

فشيخنا يرى أن التهليل في حديث المغيرة وحديث ابن الزبير واحد، فانتزعه من الحديثين، وأثبت الزائد. وقال بعضهم بل التهليل يكرر، فيقال ما جاء في حديث المغيرة كاملًا على حدة، ويتبع بحديث ابن الزبير كاملًا، ولا يختزل التهليل بل يكرر، وقال إن في هذا تكثيرًا للذكر بعد الصلاة وهو مراد للشارع، ولا يتأتى العمل بكل الخبرين إلا بجميع ما فيهما من الذكر، وحجة شيخنا ما تقدم من أن ابن الزبير والمغيرة اتفقا على نقل (لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) وانفرد المغيرة بشيء لم ينقله ابن الزبير، وروى ابن الزبير ما لم يرو المغيرة، فنأخذ بما اتفقا عليه، مع ما زادا جميعًا.
* حديث: اللهم أعني على ذكرك، الأفضل قبل السلام لأنه دعاء، وإن دعا بعد السلام كله جائز. قلت: ولفظ النسائي (3/ 53) «فلا تدع أن تقول في كل صلاة … ».

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 200)

‌‌25 - باب الدعاء مستقبل القبلة
6343 - عن عبد الله بن زيد قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا المصلى يستسقي، فدعا واستسقى، ثم استقبل القبلة (1) وقلب رداءه.

‌‌26 - باب دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لخادمه بطول العمر وبكثرة ماله
6344 - عن أنس رضي الله عنه قال: قالت أمي: يا رسول الله، خادمك أنس ادعُ الله له. قال: «اللهم أكثر ماله وولده، وبارك له فيما أعطيته».
قال الحافظ: … فقال بعض الشرّاح مطابقة الحديث للترجمة أن الدعاء بكثرة الولد يستلزم حصول طول العمر، وتعقب بأنه لا ملازمة بينهما إلا بنوع من المجاز بأن يراد أن كثرة الولد في العادة تستدعي بقاء ذكر الولد (2) ما بقي أولاده، فكأنه حي. والأولى في الجواب أنه أشار كعادته إلى ما ورد في بعض طرقه، فأخرج في «الأدب المفرد» (3) من وجه آخر عن أنس …--------------------------------------------
(1) الأصل أن الاستقبال للقبلة في الدعاء أفضل.
(2) صوابه: الولد.
(3) ولو تكلم الحافظ عليه لكان أحسن، والأدب المفرد فيه الصحيح وغيره، وإن كان إن سكت عنه فهو حسن أو صحيح، كما تقدم في مقدمة المؤلف هدي الساري.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 201)

قال الحافظ: … قول أنس «أخبرتني ابنتي أمينة أنه دفن من صلبي إلى يوم مقدم الحجاج البصرة مائة وعشرون» وقال النووي في ترجمته كان أكثر الصحابة أولادًا (1).
قال الحافظ: … وكان له بستان يأتي في كل سنة الفاكهة مرتين (2)، وكان فيه ريحان يجيء منه ريح المسك.

‌‌27 - باب الدعاء عند الكرب
6346 - عن قتادة عن أبي العالية «عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول عند الكرب: لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم» (3).

‌‌28 - باب التعوذ من جهد البلاء
قال الحافظ: … والبلاء بالفتح مع المد ويجوز الكسر مع القصر (4).

‌‌30 - باب الدعاء بالموت والحياة
6349 - عن إسماعيل عن قيس قال: «أتيت خبّابًا وقد اكتوى سبعًا، قال: لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعوَ بالموت لدعوت به» (5).--------------------------------------------
(1) أي أكثرهم أولادًا أو أحفادًا.
(2) وهذا من البركة.
(3) سمي دعاء وهو ذكر لأن فيه كشف الكرب، وهذا دعاء عبادة، ويقال لصريح السؤال دعاء مسألة، ودعاء المسألة دعاء عبادة أيضًا.
(4) البلى، البلاء.
(5) ولا يجوز الدعاء بقوله «اللهم أمتني … ونحو ذلك».

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 202)