Arabic source text

📘 আল-হুলালুল ইবরিযিয়্যাহ মিনাত তালীকাতিল বাযিয়্যাহ আলা সহীহিল বুখারী (ইবনে বাজ - মৃত্যু 1420 হিজরী)

📘 الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (ابن باز - ت 1420 هـ)

📘 আল-হুলালুল ইবরিযিয়্যাহ মিনাত তালীকাতিল বাযিয়্যাহ আলা সহীহিল বুখারী (ইবনে বাজ - মৃত্যু 1420 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
5779 - عن عامر بن سعد قال: «سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من اصطبح بسبع تمرات عجوة لم يضرَّه ذلك اليوم سمٌّ ولا سحر» (1).

‌‌57 - باب ألبان الأُتن
5780 - عن ابن شهاب قال: «وسألته: هل نتوضأ أو نشرب ألبان الأُتن أو مَرارة السَّبُع أو أبوال الإبل؟ فقال: قد كان المسلمون يتداوون بها فلا يَرَون بذلك بأسًا. فأما ألبان الأُتن (2) فقد بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لحومها، ولم يبلُغنا عن ألبانها أمرٌ ولا نهي. وأما مرارة السَّبُع قال ابن شهاب: أخبرني أبو إدريس الخولاني أن أبا ثعلبة الخشنيَّ أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل كلِّ ذي ناب من السباع».--------------------------------------------
(1) سَمُّ، سُمُّ، سِمٌ مثلث، وأفصحها الأول.
(2) ألبان الأتن مثل لحومها محرمة، ولحومها رجس لحوم الحمر الأهلية، وهكذا السباع ومرارتها محرمة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 163)

‌‌58 - باب إذا وقع الذباب في الإناء
5782 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغْمسه كلَّه ثم ليطرحه، فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء» (1).--------------------------------------------
(1) في رواية «شراب أحدكم» وأخرى «طعام».

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 164)

‌‌77 - كتاب اللباس
1 - باب قول الله تعالى:
{قُلْ مَنْ حَرَّمَ (1) زِينَةَ اللَّهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ} [الأعراف: 32]
قال الحافظ: … وأخرج الترمذي في الفصل الأخير - منه وهي الزيادة المشار إليها - من طريق قتادة بهذا الإسناد، وهذا مصير من البخاري إلى تقوية شيخه عمرو بن شعيب (2) …

‌‌2 - باب من جر إزاره من غير خيلاء
5784 - عن سالم بن عبد الله عن أبيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من جرَّ ثوبه خُيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة، قال أبو بكر: يا رسول الله، إن أحد شقي إزاري يسترخي إلا أن أتعاهد ذلك منه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لست ممن يصنعه خيلاء».
قال الحافظ: … وقال ابن التين هي بوزن مفعلة (3) من اختال إذا تكبر ..--------------------------------------------
(1) الأصل الحل {قُلْ مَنْ حَرَّمَ … } الآية [الفرقان: 68]. وهذا من فضل الله، ما عدا السرف والخيلاء والتبذير أشر.
(2) تابعي وليس شيخًا للبخاري، وصحيفة عمرو بن شعيب قوّى ما فيها البخاري والحميدي وأحمد وهي حسنة.
* قلت: ولعلها: نسخة فتصحفت.
(3) مخْيلَة.
* قد تتعلق به بعض الناس، ولكن الصدّيق كان يتعاهده، ولم يتعمد ذلك وكان يسيرًا، وأعمال القلوب لها مدخل في هذه النوايا.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 165)

5785 - عن يونس عن الحسن «عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: خسَفت الشمس ونحن عند النبي صلى الله عليه وسلم، فقام يجرُّ ثوبه (1) مستعجلًا حتى أتى المسجد، وثاب الناس، فصلى ركعتين، فجلي عنها. ثم أقبل علينا وقال: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، فإذا رأيتم منها شيئًا فصلوا وادعوا الله حتى يكشفها».

‌‌3 - باب التشمُّر في الثياب
5786 - عن عون بن أبي جُحيفة عن أبيه أبي جُحيفة قال … فرأيت بلالًا جاء بعنزة فركزها، ثم أقام الصلاة، فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في حُلة مشمرًا، (2) فصلى ركعتين إلى العنزة، ورأيت الناس والدواب يمرون بين يديه من وراء العنزة».

‌‌4 - باب ما أسفل من الكعبين فهو في النار
قال الحافظ: … وخالفهم زيد بن أبي أنيسة فقال: «عن العلاء عن نعيم المجمر عن أبي (3) عمر».--------------------------------------------
(1) لعجلته وفزعه ارتخى الثوب.
(2) التشمير: رفع الإزار، وفي الحديث أنه رفع ثوبه فوق الكعبين.
وقال الشيخ: التشمير إلى نصف الساق.
(3) ابن عمر.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 166)

قال الحافظ: … عن ابن عمر قال: «رآني النبي صلى الله عليه وسلم أسبلت إزاري فقال: يا ابن عمر، كل شيء يمس الأرض من الثياب في النار» وأخرج الطبراني بسند حسن عن ابن مسعود أنه «رأى أعرابيًا يصلي قد أسبل فقال: المسبل في الصلاة ليس من الله في حل ولا حرام» (1).
قال الحافظ: … نبه على ذلك شيخنا (2) في «شرح الترمذي» واستدل على ذلك بإذنه صلى الله عليه وسلم لعبد الرحمن …

‌‌5 - باب من جر ثوبه من الخيلاء
5788 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا ينظر الله يوم القيامة إلى من جر إزاره بطرًا» (3).
قال الحافظ: … فالنظر إذا أضيف إلى الله كان مجازًا، وإذا أضيف إلى المخلوق كان كناية (4)، ويحتمل أن يكون …
قال الحافظ: … وقال الكرماني (5): نسبة النظر لمن يجوز عليه النظر كناية ..--------------------------------------------
(1) قلت: أخرجه أبو داود بسند ضعيف.
(2) يعني العراقي.
(3) التكبير: أظهر صفات أهل النار {فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ} [الزمر: 72] وفيه العقوبة أو تعجيلها، كما حصل لقارون.
(4) هذا من التأويل، من تأويل الأشاعرة، ربنا يرى على وجه يليق به.
(5) كل هذا من أغلاطهم.
* العراقي هل يؤول؟ أجاب شيخنا: لا أعلم وليس ببعيد، مذهب الأشاعرة غلب على الناس من القرن الرابع وما بعده.
* النظر نظران، نظر محبة ورضًا، ونظر غضب ومقت.
* وهكذا التكليم، فإن الله يكلم جميع الخلق «ما منكم إلا وسيكلمه ربه .. » الحديث.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 167)

قال الحافظ: … بل فهمت الزجر عن الإسبال (1) مطلقًا سواء كان عن مخيلة أم لا …
قال الحافظ: … من حديث أم سلمة «أن النبي صلى الله عليه وسلم شبر لفاطمة شبرًا» ويستنبط من سياق الأحاديث أن التقييد بالجر خرج للغالب، وأن البطر والتبختر مذموم ولو لمن شمر ثوبه، والذي يجتمع من الأدلة أن من قصد بالملبوس الحسن إظهار نعمة الله عليه مستحضرًا لها شاكرًا عليها غير محتقر لمن ليس له مثله لا يضره ما لبس من المباحات (2) …
قال الحافظ: … من حديث أبي الأحوص عوف بن مالك الجشمي عن أبيه «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له ورآه رث الثياب: إذا آتاك الله مالًا فلير أثره عليك» أي بأن يلبس ثيابًا تليق بحاله من النفاسة والنظافة ليعرفه المحتاجون للطلب منه، مع مراعاة القصد وترك الإسراف جمعًا بين الأدلة (3) …
قال الحافظ: … قوله (محارب) (4) بالمهملة والموحدة وزن مقاتل …
قال الحافظ: … قال سماك بن حرب: «كان أهل الجاهلية إذا كان في--------------------------------------------
(1) الإسبال محرم مطلقًا.
(2) كلام جيد.
(3) حال اللابس تؤثر في لبسه.
(4) ثقة إمام زاهد «تقريب».

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 168)

الرجل ست خصال سوّدوه: الحلم والعقل والسخاء والشجاعة والبيان والتواضع ولا يكملن في الإسلام إلا بالعفاف (1) وقد اجتمعن في هذا الرجل» يعني محارب بن دثار.

‌‌6 - باب الإزار المهدَّب
5792 - عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم - قالت: «جاءت امرأة رفاعة القرَظي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا جالسة وعنده أبو بكر فقالت: يا رسول الله، إني كنت تحت رفاعة فطلقني فبتَّ طلاقي، فتزوجت بعده عبد الرحمن بن الزَّبير، وإنه والله ما معه يا رسول الله إلا مثل هذه الهُدْبة (2) - وأخذت هُدبة من جلبابها - فسمع خالد بن سعيد قولها وهو بالباب لم يُؤذن له - قالت فقال خالد: يا أبا بكر، ألا تنهى هذه عما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فلا والله ما يزيد رسول الله صلى الله عليه وسلم على التبسم. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم: لعلك تريدين أن ترجعي إلى رفاعة، لا، حتى يذوق عُسيلتَك وتذوقي عُسيلته. فصار سنَّة بعد».

‌‌8 - باب لبس القميص (3)
وقول الله تعالى حكاية عن يوسف: {اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا} [يوسف: 93].--------------------------------------------
(1) العفة عن محارم الله والاستقامة.
(2) الشاهد، ويدل على أنه معروف عند القوم.
(3) العرب يغلب عليهم لبس الأردية - ما يوضع على الكتفين - والإزار هو ما يغطي الجزء السفلي - كالإحرام - والقميص جائز أيضًا.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 169)

5794 - عن ابن عمر رضي الله عنهما «أن رجلًا قال: يا رسول الله ما يلبس المحرم من الثياب؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يلبس المحرم القميص، ولا السراويل، ولا البرنس، ولا الخفين (1)، إلا أن لا يجد النعلين فيلبس ما هو أسفل من الكعبين».
5795 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: «أتى النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله بن أُبي بعد ما أُدخل قبره، فأمر به فأخرج ووُضع على ركبتيه، ونفث عليه من ريقه، وألبسه قميصه. فالله أعلم» (2).
5796 - عن عبد الله بن عمر قال: «لما توفي عبد الله بن أُبيّ جاء ابنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أعطني قميصك أكفنه فيه «وصلِّ عليه واستغفر له، فأعطاه قميصه وقال له: إذا فرغت منه فآذنا. فلما فرغ آذنه به، فجاء ليصلي عليه، فجذبه عمر فقال: أليس قد نهاك الله أن تُصلي على المنافقين فقال: {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ} [التوبة: 80] فنزلت {وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ} [التوبة: 84] فترك الصلاة عليهم» (3).--------------------------------------------
(1) قطع الخفين منسوخ، أو هو للندب.
(2) فيه التأليف وجمع القلوب، وفيه رجاء أن ينفع الله بذلك عبد الله بن أُبيّ بن سلول، ومنها جبر قلب ابنه عبد الله، ومنها العناية بالرعية.
* قال شيخنا: وذكر بعض من ألّف في السيرة أن عبد الله بن أُبيّ بن سلول كان يخطب بعد الجمعة في الناس: الحمد لله الذي بعث فيكم هذا النبي اتبعوه وأطيعوا أمره. قلت: انظر تفسير ابن كثير سورة المنافقون على قول الله {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ … } [المنافقون: 5] الآية.
(3) أي نزلت بعد الصلاة، بعد ذلك.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 170)

‌‌9 - باب جيب القميص من عند الصدر وغيره
5797 - عن أبي هريرة قال: ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البخيل والمتصدِّق كمثل رجلين عليهما جُبتان من حديد قد اضطرَّت أيديهما إلى ثُديهما وتراقيهما، فجعل المتصدق كلما تصدَّق بصدقة انبسطت عنه حتى تغشى أنامله وتعفو أثره. وجعل البخيل كلما هم بصدقة قلَصت وأخذت كل حلقة بمكانها» قال أبو هريرة: فأنا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بإصبعه هكذا في جيبه، فلو رأيته يُوسعُها ولا تتوسع» (1).

‌‌10 - باب من لبس جُبة ضيقة الكمين في السفر
5798 - عن المغيرة بن شعبة قال: «انطلق النبي صلى الله عليه وسلم لحاجته، ثم أقبل، فتلقيته بماء، فتوضأ، وعليه جُبة شامية، فمضمض واستنشق وغسل وجهه، فذهب يُخرج يديه من كميه، فكانا ضيِّّقين، فأخرج يديه من تحت بدنه فغسلهما، ومسح برأسه وعلى خفيه» (2).--------------------------------------------
(1) الطيلسان كالرداء مفتوح الوسط لدخول الرأس.
(2) في غزوة تبوك في آخر الليل عند طلوع الفجر، وقد كان متأخرًا فصلى عبد الرحمن بن عوف بالقوم.
* كنى عن شرح صدره بالتصدق بارتخاء الجبة وتوسعها، وكنى عن ضيق نفسه بإنقاص الجبة وضيقها.
* فيه جواز لبس الضيق لحاجة وإن كان الواسع أفضل.

* الالتفات لحاجة لا يضر في الصلاة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 171)

‌‌12 - باب القباء وفرُّوج حرير وهو القباء ويقال هو الذي له شق من خلفه
5800 - عن المسور بن مخرمة أنه قال: «قسمَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبية ولم يُعط مخرمة شيئًا، فقال مخرمة: يا بنيَّ انطلق بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فانطلقت معه؛ فقال: ادخل فادعه لي، قال فدعوته له، فخرج إليه وعليه قباء منها فقال: خبأت هذا لك. قال فنظر إليه فقال: رضي مخرمة» (1).
5801 - عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: «أُهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم فرُّوج حرير؛ فلبسه، ثم صلى فيه ثم انصرف فنزعه نزعًا شديدًا - كالكاره له - ثم قال: لا ينبغي هذا للمتقين» (2).

‌‌22 - باب الخميصة السوداء
5823 - عن سعيد بن فلان - هو عمرو - بن سعيد بن العاص - عن «أم خالد بنت خالد قالت أُتي النبي صلى الله عليه وسلم بثياب فيها خميصة سوداء صغيرة فقال: من ترون أن نكسوَ هذه؟ فسكت القوم. قال: ائتوني بأم خالد، فأُتيَ بها تحمل، فأخذ الخميصة بيده فألبَسها وقال: أبلي وأخِلقي. وكان فيها علم أخضر أو أصفر، فقال: يا أم خالد هذا سناه، وسناه بالحبشية» (3).--------------------------------------------
(1) فيه مراعاة أحوال الناس، وفيه حسن خلقه صلى الله عليه وسلم.
(2) وهذا نسخ.
(3) فيه الرفق بالصغار: أم خالد.
وفيه جواز التكلم بغير العربية للمصلحة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 172)

قال الحافظ: … ووقع في رواية أبي (1) السكن «خيبرية» بالخاء المعجمة والموحدة نسبة إلى خيبر البلد المعروف …

‌‌24 - الثياب البيض
5827 - عن أبي ذر رضي الله عنه قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض وهو نائم، ثم أتيته وقد استيقظ فقال: ما من عبد قال لا إله إلا الله ثم مات على ذلك إلا دخل الجنة. قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق. قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق. قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق على رغم أنف أبي ذر. وكان أبو ذر إذا حدَّث بهذا قال: وإن رغم أنف أبي ذر. قال أبو عبد الله: هذا عند الموت أو قبله إذا تاب وندم وقال: لا إله إلا الله، غُفر له».
قال الحافظ: … قوله (هذا عند الموت أو قبله إذا تاب) (2) أي من الكفر.--------------------------------------------
(1) صوابه: ابن السكن صاحب الصحيح المعروف.
* قال الشاعر: أقاموا فأخلدوا .. أي أطالوا.
الخلود لأصحاب المعاصي دون الشرك له نهاية، وليس خلودًا أبديًا.
* أصحاب المعاصي لهم أحوال:
1 - التوبة. … 2 - عدم التوبة، وهذا بين أمرين:
أ- عفو الله.
ب- لا يتوب ولا يعفى عنه، فيعذب على معاصيه في النار.
(2) فيه نظر وليس بجيد.
* الشرك الأصغر لا يغفر عند جماعة من العلماء، ولكن عند كثرة الأعمال الصالحة يسقط لرجحان الحسنات، وإذا تيب منه غفر إجماعًا.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 173)

‌‌25 - باب لبس الحرير للرجال، وقدر ما يجوز منه
5828 - عن أبي عثمان النهدي قال: «أتانا كتاب عمر ونحن مع عتبة بن فرقد بأذربيجان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحرير إلا هكذا، وأشار بإصبعيه (1) اللتين تليان الإبهام. قال فيما علمنا أنه يعني الأعلام».--------------------------------------------
(1) وفي رواية لمسلم «أربعة أصابع» مجمعة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 174)

‌‌78 - كتاب الأدب
‌‌13 - باب من وصل وصلّهُ الله
قال الحافظ: … وقال ابن أبي جمرة: تكون صلة الرحم بالمال، وبالعون على الحاجة، وبدفع الضرر، وبطلاقة الوجه، وبالدعاء. والمعنى الجامع إيصال ما أمكن من الخير، ودفع ما أمكن من الشر بحسب الطاقة، وهذا إنما يستمر إذا كان أهل الرحم أهل استقامة، فإن كانوا كفارًا أو فجارًا فمقاطعتهم في الله هي صلتهم، بشرط بذل الجهد في وعظهم، ثم إعلامهم إذا أصروا أن ذلك بسبب تخلفهم عن الحق، ولا يسقط مع ذلك صلتهم بالدعاء لهم بظهر الغيب أن يعودوا إلى الطريق المثلى (1).

‌‌14 - باب تبل الرحم ببلالها
5990 - عن قيس بن أبي حازم «أن عمرو بن العاص قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم جهارًا غير سر - يقول: إن آل أبي - قال عمرو في كتاب محمد ابن جعفر: بياض - ليسوا بأوليائي، إنما وليِّي الله (2) وصالح المؤمنين» زاد عنبسة بن عبد الواحد عن بيان عن قيس عن عمرو بن العاص قال: «سمعت النبي صلى الله عليه وسلم: ولكن لهم رحم أبلُّها ببلاها، يعني أصلُها بصلتها».--------------------------------------------
(1) كلام طيب.
(2) فيه أن ولاية المؤمن للمؤمنين، وأنه لا ولاية بين المسلمين والكفار.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 175)

‌‌15 - باب ليس الواصل بالمُكافئ
5991 - عن مجاهد عن عبد الله بن عمرو - قال سفيان: لم يرفعه الأعمش إلى النبي صلى الله عليه وسلم ورفعه الحسن وفِطرٌ - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا قُطعت (1) رحمه وصلَها».

‌‌16 - باب من وصل رحمه في الشِّرك ثم أسلم
5992 - عن عروة بن الزبير «أن حكيم بن حزام أخبره أنه قال: يا رسول الله، أرأيت أمورًا كنت أتحنَّث بها في الجاهلية، من صلة وعتاقة وصدقة، هل كان لي فيها من أجر؟ قال حكيم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أسلمت على ما سلف من خير» (2) ويقال أيضًا عن أبي اليمان «أتحنَّث». وقال معمر--------------------------------------------
(1) قال الشيخ: قَطَعت رحِمُه بفتح القاف والطاء.
* سمعت شيخنا ابن عثيمين يقول على هذا الحديث: وفيه أن من وصل ليوصل فهو مكافئ، وأن من وصل لأنه وُصل فهو مكافئ، وأما تواصل الناس من الطرفين بعضهم لبعض فالظاهر أنهم واصلون من الطرفين وإلا لقلنا إنه لا وصل إلا مع القطيعة بمعناه … وهذا ممتنع.
(2) فيه أن الكافر إذا أسلم وكانت له أعمال في الجاهلية فإنها تكتب له.
* سئل الشيخ عمن ارتد ثم أسلم هل تكتب أعماله الصالحة في إسلامه الأول؟

قال الشيخ: نعم، لأنها لا تحبط إلا بالموت على الكفر، وذكر الآية، وقال: إن سيئاته تبدل حسنات إذا تاب فمن باب أولى أن تكتب حسناته الأولى .. بمعناه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 176)

وصالح وابن المسافر «أتحنثُ» وقال ابن إسحاق: التَّحنُّث التَّبرُّر، وتابعه هشام عن أبيه.

17 - باب من ترك صبية غيره حتى تلعب به، أو قبَّلَها (1) أو مازحها
5993 - عن خالد بن سعيد عن أبيه عن أم خالد بنت خالد بن سعيد قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي وعليَّ قميص أصفر، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سَنَه سَنَه. قال عبد الله وهي بالحبشية: حسنة. قالت: فذهبت ألعب بخاتم النبوَّة، فزَبرني أبي. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دَعْها. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي، ثم أبلي وأخلقي. قال عبد الله: فبقيت حتى ذكر .. يعني من بقائها».

‌‌18 - باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته
5994 - عن ابن أبي نعم قال: «كنت شاهدًا لابن عمر وسأله رجل عن دم البعوض فقال: ممَّن أنت؟ قال: من أهل العراق. قال: انظروا إلى هذا يسألني عن دم (2) البعوض، وقد قتلوا ابن النبي صلى الله عليه وسلم وسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: هما ريحانتاي من الدنيا».--------------------------------------------
(1) ليس في الحديث ما يدل على الترجمة هذه، ولعلها صحت على غير شرط البخاري، وفيه الرطانة بالأعجمية للحاجة لأنها أتت من الحبشة فكلمها بما تعلم، وهل في دعائه لها أبلي وأخلقي دعاء بطول العمر مع عدم تقييده بالصلاح؟ لو قُيِّد أفضل.
(2) يعني عن قتله، كذا قال شيخنا ابن عثيمين، ولأن ابن عمر قال: وقد قتلوه … إلخ بمعناه، وقيل: ألا يحتمل النجاسة فقال: لا.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 177)

5996 - عن عمرو بن سُلَيم «حدثنا أبو قتادة قال: خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأُمامة بنت أبي العاص على عاتقه فصلى، فإذا ركع وضعها، وإذا رفع رفعها» (1).

‌‌45 - باب ما يجوز من ذكر الناس نحو قولهم الطويل والقصير
6051 - عن أبي هريرة قال: صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين ثم سلم، ثم قام إلى خشبة في مقدَّم المسجد ووضع يده عليها - وفي القوم يومئذ أبو بكر وعمر، فهابا أن يُكلماه - وخرج سَرَعان الناس فقالوا قُصرت الصلاة، وفي القوم رجل كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعوه ذا اليدين، فقال يا نبي الله أنسيت أم قصُرَت؟ فقال: لم أنس ولم تقصر، قالوا بل نسيت يا رسول الله. قال: صدق ذو اليدين، فقام فصلَّى ركعتين ثم سلم، ثم كبَّر فسجد مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبَّر، ثم وضع مثل سجوده أو أطول، ثم رفع رأسه وكبَّر» (2).--------------------------------------------
(1) قال شيخنا ابن عثيمين: فيه رأفته وشفقته بالأطفال، وقال العلماء لأن أمها ماتت.
(2) الخلاف في سجود السهو قبل أو بعد السلام إنما هو في الاستحباب، ولو سجد لأجزأ عنه قبل أو بعد.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 178)

116 - باب المعاريض (1) مندوحة عن الكذب
6210 - عن أنس رضي الله عنه «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر وكان غلام يحدو بهنَّ يقال له أنجشة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم رُويدك يا أنجشة سوقَكَ بالقوارير» قال أبو قلابة: يعني النساء.

118 - باب رفع البصر (2) إلى السماء
وقوله: {أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ} [الغاشية: 17]
6214 - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن يقول: «أخبرني جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ثم فتر عني الوحي، فبينما أنا أمشي سمعت صوتًا من السماء، فرفعت بصري إلى السماء فإذا الملك الذي جاءني بحِراء قاعد على كرسي بين السماء والأرض».

121 - باب التكبير (3) والتسبيح عند التعجب
6218 - عن هند بنت الحارث «أن أم سلمة رضي الله عنها قالت: استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم فقال: سبحان الله، ماذا أنزل من الخزائن وماذا أُنزل من الخزائن وماذا أُنزل من الفتن،--------------------------------------------
(1) ويجوز استخدام المعاريض تلافيًا للكذب، ولكن الظالم لا يجوز له ذلك ولا ينفعه لحديث: «اليمين على نية المستحلف». وحديث: «يمينك على الذي يصدقك صاحبك».
(2) المراد بالنظر نظر التفكر والاعتبار.
(3) وكذا ورد التكبير لقول عمر: الله أكبر، حينما علم أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يطلق أزواجه، وكذا تكبير الصحابة عندما قال المصطفى «إني أرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة» الحديث، وكذا كل أمر هام فيذكر الله عنده.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 179)

من يُوقظ صواحب الحُجر - يريد به أزواجه - حتى يُصلِّين. رُبَّ كاسية في الدنيا عارية في الآخرة».

‌‌122 - باب النهي عن الخذف
6220 - عن عقبة بن صُهبان الأزدي يحدث «عن عبد الله بن مُغفل المزني قال: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الخذف وقال: إنه لا يقتل الصيد ولا ينكأ العدو، وإنه يفقأ العين ويكسر السن» (1).
قال الحافظ: … ولكن ليس هكذا علمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من رواية زياد بن الربيع. قلت: وهو صدوق (2).

‌‌124 - باب تشميت العاطس إذا حمد الله
6222 - عن البراء رضي الله عنه قال: «أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بسبع ونهانا عن سبع. أمرنا بعيادة المريض، واتِّباع الجنازة، وتشميت العاطس، وإجابة الداعي، ورد السلام، ونصر المظلوم، وإبرار المقسم. ونهانا عن سبع عن خاتم الذهب - أو قال حلقة الذهب - وعن لبس الحرير، والديباج، والسندس، والدياثر» (3).--------------------------------------------
(1) ولا يخذف ولو كان وحده فلربما فقأ عينه وكسر سنه، والخذف فرك السبابة على الإبهام بالحصى ونحوه.
(2) في التقريب: ثقة.
(3) اقتصر على البعض.
* هل ينبه العاطس إلى أن يحمد الله؟
قيل: ينبه، وقيل: لا، لفعله عليه الصلاة والسلام، وقيل: ينبه الجاهل الذي لا يعلم فيتعلم هذا الأدب النبوي الذي لم يكن يعرفه ولا ينبه غيره، واختاره شيخنا.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 180)

‌‌126 - باب إذا عطس كيف يُشمَّت؟
6224 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله، وليقل له أخوه أو صاحبه - يرحمك الله، فإذا قال له يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم» (1).

‌‌128 - باب إذا تثاءب فليضع يده على فيه
6226 - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله كان حقًا على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله. وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرُدَّه ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان».--------------------------------------------
(1) هل يجب التشميت؟ قيل بوجوبه للأمر به، وقيل سنة مؤكدة، وهو أولى.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 181)

قال الحافظ: … ومن الخصائص النبوية ما أخرجه ابن أبي شيبة والبخاري في «التاريخ» (1) من مرسل يزيد بن الأعصم قال: «ما تثاءب النبي صلى الله عليه وسلم قط» وأخرج الخطابي من طريق مسلمة بن عبد الملك بن مروان قال: «ما تثاءب نبي قط» ومسلمة أدرك بعض الصحابة وهو صدوق (2).--------------------------------------------
(1) وفي هذه المراسيل نظر إذ التثاؤب من طبيعة البشر والخصائص لا بد لها من دليل صحيح لإثباتها.
(2) في التقريب: مقبول.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 182)