Arabic source text

📘 আল-হুলালুল ইবরিযিয়্যাহ মিনাত তালীকাতিল বাযিয়্যাহ আলা সহীহিল বুখারী (ইবনে বাজ - মৃত্যু 1420 হিজরী)

📘 الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (ابن باز - ت 1420 هـ)

📘 আল-হুলালুল ইবরিযিয়্যাহ মিনাত তালীকাতিল বাযিয়্যাহ আলা সহীহিল বুখারী (ইবনে বাজ - মৃত্যু 1420 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌21 - باب {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: 3]
وقال الربيع بن خثيم: من كل ما ضاق على الناس (1)
6472 - عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا بغير حساب: هم الذين لا يسترقون (2)، (3)
ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون».

‌‌22 - باب ما يكره من قيل وقال
6473 - عن هشيم أخبرنا غير واحد منهم مغيرة وفلان ورجل ثالث أيضًا عن الشعبي عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة أن معاوية كتب إلى المغيرة أن--------------------------------------------
(1) أي كافية من كل ما ضامه من الناس.
* التوكل له أمران:
1 - الاعتماد على الله.
2 - بذل الأسباب، بعض الأسباب واجب، وبعضها مشروع، مع اعتماد قلبه على الله.
* وهو من باب ترك الاستغناء عن الأسباب المفضولة بالأسباب الفاضلة.
* وفي حديث: الشفاء في ثلاثة، منها: وكية بنار، وما أحب أن أكتوي.
* ورقية جبريل للمصطفى تبرع من جبريل لا من طلب النبي صلى الله عليه وسلم.
(2) لأنه حاجة إلى الناس، وفي رواية «ولا يكتوون» لأن فيه عذاب من النار، ولكن تركه أولي إذا أمكن الاستغناء عنه، وكذا الاسترقاء إن استغنى عنه فهو أولي، وإن دعت الحاجة فلا بأس.
(3) وهذا يدل على أن ترك الاسترقاء أفضل لأنه من عمل السبعين، وهذا من باب الفضائل، وإلا فقد أمر عائشة بالاسترقاء وأولاد جعفر.

* قد عرف من الشارع التثليث كثيرًا.
* زيادة: بيده الخير، سندها جيد.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 243)

أكتب إلي بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فكتب إليه المغيرة: إني سمعته يقول عند انصرافه من الصلاة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. قال: وكان ينهى عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال، ومنع وهات، وعقوق الأمهات، ووأد البنات» (1).

‌‌23 - باب حفظ اللسان. ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت
6474 - عن سهل بن سعد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة» (2).--------------------------------------------
(1) زيادة ثلاث مرات عند أحمد والنسائي وعبد بن حميد، وزاد عبد بن حميد «يحيى ويميت». قلت: كل هذه الزيادات لا تصح، والقدر المحظوظ من هذا الخبر ما وقع في الصحيحين.
* وتقال هذه بعد: أستغفر الله ثلاثًا، اللهم أنت السلام .. إلخ لا إله إلا الله.
* يعنى اللسان والفرج، فمن يحفظ لسانه وفرجه له الجنة.
(2) يحتاج إلى أمرين:
1 - كثرة الذكر.
2 - اجتناب مجالس الغفلة والشبه، وما يجره إلى الزنا واللغو من القول.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 244)

6476 - عن أبي شريح الخزاعي قال: سمع أذناي ووعاه قلبي النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الضيافة ثلاثة أيام جائزته» قيل: وما جائزته؟ قال: «يوم وليلة» قال: ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه. ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت» (1).
6477 - عن أبى هريرة سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين (2) فيها يزل بها في النار أبعد مما بين المشرق» (3).
6478 - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقى لها بالا يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من
سخط الله لا يلقى لها بالا يهوي بها في جهنم» (4).
قال الحافظ: … ويحتمل أن يكون اكتفى بأحد المتقابلين عن الآخر مثل (سرابيل تقيكم الحر) (5) قال: وقد ثبت في بعضها بلفظ «بين المشرق والمغرب» قال ابن عبد البر: الكلمة التي يهوى (6) صاحبها بسببها في النار هي التي يقولها عند السلطان الجائر.--------------------------------------------
(1) السنة والكمال ثلاثة أيام، والواجب يوم وليلة.
(2) ما يثبت فيها، كلمة خبيثة.
(3) في اللفظ الآخر: سبعين خريفًا.
(4) رواية «يهوي في النار سبعين خريفا» صحيحة.
(5) يعنى والبرد.
(6) الصواب العموم ولا تحصر بكونها عند السلطان، ولكن لو كانت عند السلطان تكون أشد.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 245)

قال الحافظ: … بلفظ «لا يرى بها بأسًا يهوى بها في النار سبعين خريفًا» (1).

‌‌24 - باب البكاء من خشية الله عز وجل -
6479 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سبعة يظلهم الله في ظله: «رجل ذكر الله ففاضت عيناه» (2).

‌‌25 - باب الخوف من الله
6480 - عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كان رجل ممن كان قبلكم يسيئ الظن بعمله، فقال لأهله: إذا أنا مت فخذوني فذروني في البحر في يوم صائف. ففعلوا به، فجمعه الله ثم قال: ما حملك على الذي صنعت؟ قال: ما حملني عليه إلا مخافتك. فغفر له» (3).
6481 - … فحدثت أبًا عثمان فقال: سمعت سلمان، غير أنه زاد «فاذروني--------------------------------------------
(1) وهي صحيحة.
(2) رواية في ظل عرشه؟ هذا حق وهذا حق.
* خاليًا أي بعيدًا عن الرياء.
* وهذا الحديث مختصر، وقيده «خاليًا» لأنه أقرب إلى الخشوع ولكنه ليس بشرط بدليل: «عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله … ».
* وذلك لتدبره وعنايته، وهكذا الناظر في مخلوقات الله.
* الخوف من الله وخشيته من أسباب النجاة {وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ}.
(3) هذا يدل على ان الإنسان إذا خفي عليه شيء من الدقائق لا ينكر عليه كما قال أبو العباس وغيره، حيث ظن أن هذا الفعل لا يقدر الله عليه، ولكن غفر الله لجهله بقدرة الله على إعادته.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 246)

في البحر» أو كما حدث. وقال معاذ حدثنا شعبة عن قتادة سمعت (1) أبا سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم.

‌‌26 - باب الانتهاء عن المعاصي
6482 - عن أبي موسى قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مثلي ومثل ما بعثني الله كمثل رجل أتى قومًا فقال: رأيت الجيش بعيني، وإني أنا النذير العريان، فالنجاة النجاة. فأطاعته طائفة فأدلجوا على مهلهم فنجوا، وكذبته طائفة فصبحهم الجيش فاجتاحهم» (2).
6483 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد نارًا (3)، فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذه الدواب التي تقع في النار يقعن فيها، فجعل الرجل يزعهن ويغلبنه فيقتحمن فيها فأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تقتحمون فيها» (4).
6484 - عن عبد الله بن عمرو قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر (5) من هجر ما نهى الله عنه».--------------------------------------------
(1) قال سمعت عقبة، ساقطة.
(2) وهذه الحقيقة هو إنذارهم صلى الله عليه وسلم من أطاعه نجا، ومن تخلف هلك وهو العريان النذير الصادق خلع ثوبه وأومأ لقومه.
* بعيني: يقال بالإفراد والتثنية وهذه قاعدة.
(3) في الصحراء.
(4) يعنى بأعمالكم وعصيانك، اللهم صل على محمد.
(5) والمهاجر الكامل لكل المعاصي.
* أى المسلم الكامل والمهاجر الكامل.
* المسلم الكامل المحقق من سلم منه الناس، من لسانه فلا يغتابهم ولا … ومن يده.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 247)

قال الحافظ: … قوله (وإني أنا التذير العريان) (1).

‌‌28 - باب حجبت النار بالشهوات
6487 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «حجبت النار بالشهوات، وحجبت الجنة بالمكاره» (2).

‌‌29 - باب الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك
6488 - عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك» (3).

‌‌30 - باب لينظر إلى من هو أسفل منه، ولا ينظر إلى من هو فوقه
6490 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه في المال والخلق فلينظر إلى من هو أسفل منه ممن فضِّل عليه» (4).--------------------------------------------
(1) أي ربما خلع ثيابه ليومي بها إلى قومه لتحذيرهم، فصار عريانًا.
(2) المعنى: بين العبد وبين النار إتباع لذاته وشهواته.

وحجبت الجنة بالمكارة: بأفعال الطاعات الجهاد،، إلخ وجاء في رواية «حفت».
(3) وهو من جوامع الكلم: ليس بينه وبين الجنة إلا الموت على الإيمان فهي لحظة، وليس بينه وبين النار إلا الموت على الكفر وهي لحظة.
(4) حتى يعلم فضل الله عليه، وفي رواية أخرى «حتى لا يزدري نعمة الله عليه».
* في أعمال الخير يتأسى بالأعلى وينافس، وفي امور الدنيا ينظر إلى ما هو دونه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 248)

‌‌31 - باب من هم بحسنة أو بسيئة
6491 - عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يروى عن ربه عز وجل قال: «إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة».
ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة، فإن هو هم بها فعملها كتبا الله له سيئة واحدة» (1).
قال الحافظ: … قوله (فإن هو هم بها فعملها كتبها (2) الله له سيئة واحدة».--------------------------------------------
(1) الهم بالسيئة له أحوال:
1 - يهم بها ولا يعملها ويتركها تشاغلًا فلا شيء عليه.
2 - أن يهتم بها ولا يعملها لأجل خوف الله، فتكتب حسنة لقوله: إنما تركها من جرائي.
3 - أن يهم بها ولا يعملها ولكن يجتهد ويحرص، فتكتب له سيئة، وفي الحديث «إنه كان حريصًا على قتل صاحبه».
4 - أن يهم بالسيئة فيعملها فتكتب له سيئة واحدة.
قلت: كل هذا التقسيم إذا لم يكن دعا إليها أو سنها.
* هم بها فلم يعملها كما في قصة يوسف، فتكتب حسنة على الصحيح، ومن قال بغير ذلك فليس بشيء. قلت: هم يوسف هم خطرات وهم امرأة العزيز: هم إصرار.
(2) قلت: وهذا يدل على نكارة ما روى الطبراني من طريق القاسم عن أبي أمامة يرفعه أن صاحب الشمال ليرفع القلم ست ساعات عن العبد المسلم فإن ندم واستغفر الله منها ألقاها وإلا كتب واحدة، فبمجرد الفعل تكتب السيئة، والقاسم بن عبد الرحمن له مناكير.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 249)

‌‌32 - باب ما يتقى من محقرات الذنوب (1)
6492 - عن أنس رضي الله عنه قال: «إنكم لتعملون أعمالًا هي أدق في أعينكم من الشعر، إن كنا لنعدها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم الموبقات (2)» قال أبو عبد الله: يعني بذلك المهلكات (3).
قال الحافظ: … في حديث سهل بن سعد رفعه «إياكم ومحقرات الذنوب فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن محقرات الذنوب منى يؤخذ بها صاحبها تهلكه» (4).

‌‌33 - باب الأعمال بالخواتيم، وما يخاف منها
6493 - عن سهل بن سعد الساعدي قال: نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى رجل يقاتل المشركين - وكان من أعظم المسلمين غناء عنهم - فقال: من أحب أن ينظر إلى رجل من أهل النار (5)
فلينظر إلى هذا، فتبعه رجل، فلم يزل على--------------------------------------------
(1) المحقرات مثل: المال الذي لا يوجب القطع أي سرقته، وكذلك النظر إلى النساء، وكذلك مس النساء غير المحارم حيث لا وعيد في هذه.
(2) من ساقطة.
(3) وهذا يفيد الحذر من السيئات صغيرها وكبيرها.
(4) ذكر هذا شيخنا.
(5) من باب الوعيد إن كان من أهل التوحيد فلا يخلد، وإن كان من غيرهم خلد.

* وهذا فيه الحذر وأن المؤمن يحاسب نفسه ويحذر التساهل.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 250)

ذلك حتى جرح، فاستعجل الموت فقال بذبابة سيفه فوضعه بين ثدييه فتحامل عليه حتى خرج من بين كتفيه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن العبد ليعمل - فيما يرى الناس - عمل أهل الجنة، وإنه لمن أهل النار، ويعمل - فيما يرى الناس - عمل أهل النار وهو من أهل الجنة، وإنما الأعمال بخواتيمها» (1).

‌‌34 - باب العزلة راحة من خلاط السوء
6494 - عن أبي سعيد الخدري قال: «جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أي الناس خير؟ قال: رجل جاهد بنفسه وماله (2)، ورجل في شعب من الشعاب يعبد ربه ويدع الناس من شره» (3).--------------------------------------------
(1) وهذا من جنس ما جاء عن ابن مسعود «وإن العبد ليعمل بعمل أهل الجنة … » الحديث، فذكره، فالإنسان ظاهره الخير وهو منافق فيختم له بشر، فالواجب الحذر، وبعض أهل العلم حمل هذا الحديث على مراد آخر، وهو أنه كان صادقًا في عمله إلا أن بعض سيئاته قد تلحقه فتهلكه فيختم له بشر.
* لكن من سنته من أظهر الخير صدقًا له به، ومن أظهر الشر صدقًا ختم له به، هذا هو الغالب.
(2) وفي رواية «ثم من؟ » الحديث.
* قال بعض أهل العلم: وهذا محمول على فساد المدن والقرى، وإلا فالمخالطة فيها خير ودعوة للناس.
(3) وهذا يدل على فضل العزلة عند الحاجة، وهذا إذا كانت الخلطة فيها خطر. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 251)

‌‌35 - باب رفع الأمانة
6496 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة. قال: كيف إضاعتها يا رسول الله؟ قال: إذا أسند الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة» (1).
6497 - عن زيد بن وهب «حدثنا حذيفة قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثين رأيت أحداهما وأنا أنتظر الآخر، حدثنا أن الأمانة نزلت في جذر (2) قلوب الرجال، ثم علموا من القرآن، ثم علموا من السنة، وحدثنا عن رفعها قال: ينام الرجل النومة فتقبض الأمانة من قلبه (3)، فيظل أثرها مثل أثر الوكت. ثم ينام النومة فتقبض (4)، فيبقى أثرها مثل المجل، كجمر دحرجته على رجلك فنفط، فتراه منتبرًا وليس فيه شيء. فيصبح الناس يتبايعون،--------------------------------------------
= * حديث «المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط ولا يصبر على أذاهم «وفي لفظ عند أحمد «أعظم أجرًا من الذي لا يخالطهم» رواه ابن ماجه بسند حسن. قلت: ذكر شيخنا هنا تخريج الحافظ له في بلوغ المرام، والحديث أخرجه أحمد (2/ 43) والطيالسي والترمذي (25033) وغيرهم وإسناده صحيح.
* سئل الشيخ هل العزلة الآن أفضل؟

قال: لا، بل الخلطة الآن في المملكة أفضل، الحمد لله.

(1) أي أسندت الأمور إلى الخونة ومن يضيعها.
(2) ويقال: جذر وجذر.
(3) بسبب أعماله الخبيثة.
(4) وقد زاده شره وزاد خبثه فتقبض ما بقي من الأمانة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 252)

فلا يكاد أحدهم يؤدى الأمانة، فيقال: إن في بني فلان رجلًا أمينًا (1). ويقال للرجل ما أعقله وما أظرفه وما أجلده، وما في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان. ولقد أتى علي زمان وما أبالي أيكم بايعت، لئن كان مسلمًا رده على الإسلام، وإن كان نصرانيًا رده على ساعيه. فأما اليوم فما كنت أبايع إلا فلانًا وفلانًا» (2).
6498 - عن سالم بن عبد الله «أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة» (3).

‌‌36 - باب الرياء والسمعة
6499 - عن مسلمة قال: سمعت جندبًا يقول: «قال النبي صلى الله عليه وسلم ولم أسمع أحدًا يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم غيره، فدنوت منه فسمعته يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم من سَمَّع سَمَّع الله به، ومن يرائي يرائي الله به» (4).--------------------------------------------
(1) لقلة الأمانة وهو يتظاهر بالامانة.
* ينطبق قوله: ما أجلده وما أظرفه، على تاركي الصلاة اليوم وغيرهم.
(2) في عهد عثمان، أي لأني أعرف دينه وأمانته.
(3) عند التفتيش، فعندما تريد أن تولي القضاء أو التدريس لا تجد أحدًا
* الأمانة قسمان:
1 - حق لله، وهي الفرائض من المأمورات والمنهيات.
2 - حق الناس، أعراضهم ودماؤهم وأموالهم وما يؤتمن عليه الإنسان.
(4) لأن الجزاء من جنس العمل، وجاء بلفظ المضارع، وقال تعالى: {لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا … الآية}.
* السمعة تكون في الأقوال، الرياء يكون في الأعمال المشاهدة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 253)

‌‌37 - باب من جاهد نفسه في طاعة الله
6500 - عن أنس بن مالك عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: «بينا أنا رديف النبي صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه إلا آخرة الرجل فقال: يا معاذ، قلت: لبيك يا رسول الله وسعديك. ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ، قلت: لبيك رسول الله وسعديك. ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ بن جبل، قلت لبيك رسول الله وسعديك. قال: هل تدري ما حق الله على عباده؟
قلت: الله ورسوله أعلم. قال: حق الله على عباده أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئًا. ثم سار ساعة ثم قال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك رسول الله وسعديك. قال: هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوه؟ قلت: الله ورسوله أعلم. قال: حق العباد على الله أن لا يعذبهم» (1).--------------------------------------------
(1) حق الله حق إلزام، وحق العباد حق تفضل وإكرام «إنه لا يدخل أحد منكم الجنة بعمله».
* فيه تواضع النبي صلى الله عليه وسلم وفيه محادثته جليسه وتواضعه في ذلك.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 254)

‌‌38 - باب التواضع
6501 - عن أنس قال: كانت ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى العضباء، وكانت لا تسبق، فجاء أعرابي على قعود له فسبقها، فاشتد ذلك على المسلمين وقالوا: سبقت العضباء، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن حقًا على الله أن لا يرفع شيئًا من الدنيا (1) إلا وضعه» (2).
6502 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله قال من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب. وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه. وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به (3) ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، وإن سألني لأعطينه، ولئن استعاذ بي لأعيذنه، وما ترردت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته».--------------------------------------------
(1) المراد جنس أمور الدنيا.
(2) هذه الرواية محل نظر عند أهل العلم فقال: «لا يرتفع» أي بنفسه، أما ما رفعه الله فإنه لا يضعه. ولكن قال شيخنا: هذه الرواية مقيدة بقوله: من الدنيا، فلا إشكال.
* فيجب أن يتواضع ويقدر أولياء الله وغيرهم ،، مناسبة الحديث للباب.
(3) تسديد وتوفيق لما يحب الله ويرضاه؛ بسبب طاعته.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 255)

قال الحافظ: … هذا حديث غريب جدًا لولا هيبة الصحيح لعدوه في منكرات خالد بن مخلد (1) …
قال الحافظ: … قوله (من عادى لي وليًا) (2).
قال الحافظ: … قوله (وما ترددت (3) عن شيئ أنا فاعلة ترردي عن نفس المؤمن).

‌‌39 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم «بعثت أنا والساعة كهاتين»
6503 - عن سهل قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بعثت أنا والساعة كهاتين. ويشير بإصبعيه فيمدهما» (4).
40 - باب - 6506 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت فرآها الناس آمنوا أجمعون، فذاك حين لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا. ولتقومن الساعة وقد نشر الرجلان ثوبهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه. ولتقومن الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لقحته--------------------------------------------
(1) صدوق له افراد.
(2) الولي: المؤمن.
(3) التردد في صفة المخلوق لما يعتريه من الشك، أما في حق الله فلا، بل يليق به لأنه عالم بكل شيء لا يلحقه شك، وليس هذا تنقص، ولا يعلم كيفيته إلا الله، كما في بقية الصفات.
(4) يدل على أن ما مضى من الدنيا فهو أكثر ولم يبق الا القليل الذي فيه تقوم الساعة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 256)

فلا يطعمه. ولتقومن الساعة وهو يليط حوضه فلا يسقى فيه. ولتقومن الساعة وقد رفع أحدكم أكلته إلى فيه فلا يطعمها» (1).

‌‌41 - باب من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه
6507 - عن عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه. قالت عائشة - أو بعض أزواجه - إنا لنكره الموت قال: ليس ذلك، ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته، فليس شيء أحب إليه مما أمامه، فأحب (2) لقاء الله وأحب الله لقاءه. وإن الكافر إذا حضر بشر بعذاب الله وعقوبته، فليس شيء أكره إليه مما أمامه، فكرة لقاء الله وكره الله لقاءه».
6509 - عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو صحيح: «إنه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير، فلما نزل به ورأسه على فخدي غشي عليه ساعة ثم أفاق، فأشخص بصره إلى السقف ثم قال: اللهم الرفيق الأعلى. قلت: إذا لا يختارنا، وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا به. قالت: فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم قوله: اللهم الرفيق الأعلى» (3).--------------------------------------------
(1) والمعنى أن الساعة تقوم عليهم وهم غافلون لاهون بأعمالهم.
(2) فهذا تفسير من أحب لقاء الله وكره لقاء الله.
(3) المذكورون في قوله تعالى: {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا} [النساء: 69].
* وفي رواية «بين سحري ونحري» وفي الرواية هذه «على فخذي» ولا منافاة، فربما تعدل ثم كان آخر الأمر بين سحرها ونحرها.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 257)

‌‌42 - باب سكرات الموت
6510 - عن عائشة رضي الله عنها كانت تقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان بين يديه ركوة - أو علبة فيها ماء، يشك عمر - فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه ويقول: لا إله إلا الله، إن للموت سكرات. ثم نصب يده فجعل يقول: في الرفيق الأعلى (1). حتى قبض ومالت يده».
6511 - عن عائشة قالت: كان رجال من الأعراب جفاة يأتون النبي صلى الله عليه وسلم فيسألونه: متى الساعة؟ فكان ينظر إلى أصغرهم فيقول: إن يعش هذا لا يدركه الهرم حتى تقوم عليكم ساعتكم» (2). قال هشام: يعني موتهم.--------------------------------------------
(1) وحسن أولئك رفيقًا.
* وهذا دليل على اشتداد الأمر عند الموت، وأن شدته مما يكفر به عن الإنسان، وهذا سيد الخلق شدد عليه الصلاة والسلام.
* س: ما ورد أن المؤمن تسيل نفسه كما تسيل القطرة؟ ما يمنع، يعني ما يمنع شدة الموت.
(2) قال شيخنا: كل من مات فقد قامت قيامته.
* وهكذا كل ميت مستريح ومستراح منه، والمعنى يحرص كل مؤمن أن يكون مستريحًا.

* وهذا فيه الحث على العمل الصالح، وأنه لا ينفعه إلا عمله الصالح.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 258)

6512 - عن أبي قتادة بن ربعي الأنصاري أنه كان يحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر عليه بجنازة فقال: مستريح ومستراح منه. قالوا: يا رسول الله، ما المستريح والمستراح منه، قال العبد المؤمن يستريح من نصب الدنيا وأذاها إلى رحمة الله عز وجل، والعبد الفاجر يستريح منه العباد والبلاد والشجر والدواب» (1).
6514 - عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يتبع الميت ثلاثة، فيرجع اثنان ويبقى معه واحد، يتبعه أهله وماله وعمله، فيرجع أهله وماله، ويبقى عمله» (2).
6515 - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا مات أحدكم عرض عليه معقدة غدوة وعشيًا: إما النار وإما الجنة، فيقال: هذا مقعدك حتى تبعث إليه» (3).
6516 - عن عائشة قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تسبوا الأموات، فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا» (4).--------------------------------------------
(1) يقوله ترغيبًا للمؤمنين وترهيبًا للفاسقين.
(2) على الغالب، وإلا قد يكون معدوم المال ولا أهل له.
* أهله إخوانه أبوه وماله الأدوات التي يحفر بها قبره وما يكون على كفنه من طراحة … إلخ.
(3) وهذا أمر عظيم، خير للمؤمن ونعيم معجل، وشر على الكافر.
(4) استثنى بعض الأئمة من إذا ذكر يخشى شره، فقالوا: لا بأس بذمه والتحذير من بدعته وشره. وفي الحديث: «فاثنوا عليها شرًا» بعد موتها وأقرهم على ذلك.
* لا تسبوا الاموات وحديث أثنيتم عليه شرًا؛ لأنه أظهر الشر، فيمستثنى فيمن أظهر الشر.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 259)

قال الحافظ: … قوله (إذا مات (1) أحدكم عرض عليه مقعده).

‌‌43 - باب نفخ الصور
6517 - عن أبي هريرة قال: «استب رجلان رجل من المسلمين ورجل من اليهود فقال المسلم: والذي اصطفى محمدًا على العالمين، فقال اليهودي: والذي اصطفى موسى على العالمين. قال فغضب المسلم عند ذلك فلطم وجه اليهودي، فذهب اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما كان من أمره وأمر المسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تخيروني على موسى، فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق، فإذا موسى باطش بجانب العرش، فلا أدري أكان موسى فيمن صعق فأفاق، أو كان ممن استثنى الله عز وجل» (2).--------------------------------------------
(1) ربك على كل شئ قدير، يريه الجنة وهي في الأعلى وعذاب النار وهي في أسفل سافلين.
* قلت: ذكر الحافظ هنا حال المؤمن المخلط في القبر.
(2) وهذا عند أهل العلم محمول على تواضعه صلى الله عليه وسلم، وقال بعضهم بل يفضل بالادلة لاحمية، وقد ثبت «أنا سيد ولد آدم» ولم يعاتب النبي صلى الله عليه وسلم الأنصاري عند لطم وجه اليهودي فقد يؤخذ منه أنه على حق، حيث لم يضربه، وبالأدلة الشرعية النبي صلى الله عليه وسلم أفضل البشر.
* وأختار شيخنا أن الصعقات صعقتان، وقال إن الثلاث مذهب ضعيف.
* ثم قال: صعقات أهل الدنيا صعقتان: الفزع والصعق للقيامة، فأما صعقات الآخرة فواحدة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 260)

‌‌44 - باب يقبض الله الأرض يوم القيامة
6521 - عن سهل بن سعد قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يحشر الناس يوم القيامة على أرض بيضاء عفراء كقرصة النقي. قال سهل - أو غيره - ليس فيها معلم لأحد» (1).

‌‌45 - باب الحشر
6522 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يحشر الناس على ثلاث طرائق راغبين وراهبين، واثنان على بعير وثلاثة على بعير وأربعة على بعير وعشرة على بعير، ويحشر (2) بقيتهم النار تقيل معهم حيث قالوا وتبيت معهم حيث باتوا وتصبح معهم حيث أصبحوا وتمسى معهم حيث أمسوا».
6523 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن رجلًا قال: يا نبي الله، كيف يحشر الكافر على وجهه؟ قال: «أليس الذي أمشاه على الرجلين في الدنيا قادرًا على أن يمشيه على وجهه يوم القيامة» (3).--------------------------------------------
(1) تذهب الجبال والأشجار.
(2) تحشر.
(3) إشارة إلى قوله تعالى: {وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ .. } [الإسراء: 97].

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 261)

6526 - عن ابن عباس قال: فينا النبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقال: «إنكم محشورون حفاة عراة غرلا (1) {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ} [الأنبياء: 104] الآية. وإن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم الخليل، وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال، فأقول: يارب أصيحابي، فيقول: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فأقول كما قال العبد الصالح {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ - إلى قوله - الْحَكِيمُ} قال فيقال: إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم» (2).
6528 - عن عمرو بن ميمون عن عبد الله قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في قبة فقال: «أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قلنا: نعم. قال: أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قلنا: نعم. قال: أترضون أن تكونوا شطر أهل الجنة؟ قلنا: نعم. قال: والذي نفس محمد بيده، إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة. وذلك الجنة لا يدخلها إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو الشعرة السوداء في جلد الثور الأحمر» (3).
6529 - عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أول ما يدعى يوم القيامة آدم، فتراءى ذريته فيقال: هذا أبوكم آدم، فيقول: لبيك وسعديك فيقول: أخرج بعث جهنم من ذريتك، فيقول يارب كم أخرج؟ فيقول أخرج من كل مائة تسعة وتسعين، فقالوا: يا رسول الله، إذا أخذ منا من كل مائة--------------------------------------------
(1) فتعاد الجلدة التى أخذت منه.
(2) وهذا في المرتدين الذين ارتدوا في عهد الصديق رضي الله عنه.
(3) في رواية «ثلثا»، وفي رواية «ثمانون صفا من مئة وعشرين» هم أهل الجنة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 262)