قال الحافظ: … ووقع عند أبي عوانة من رواية وهب بن جرير عن شعبة مثل رواية آدم زاد (نطفة) (1). قال الحافظ: … وأما صفة الكتابة فظاهر الحديث أنها الكتابة المعهودة في صحيفته ووقع ذلك صريحًا في رواية لمسلم في حديث حذيفة بن أسيد «ثم تطوى الصحيفة فلا يزاد فيها ولا ينقص» وفي رواية الفرياني «ثم تطوي تلك الصحيفة إلي يوم القيامة» ووقع حديث أبي ذر «فيقضي الله ما هو قاض فيكتب ما هو لاق بين عينيه (2). وتلا أبو ذر خمس آيات من فاتحة سورة التغابن، ونحوه في حدي ابن عمر في صحيح ابن حبان (3) دون تلاوة الآية وزاد «حتي النكبة ينكبها».--------------------------------------------
(1) لم تقع في الصحيحين وإنما هي عند أبي عوانه وفي بعض نسخ الأربعين موجودة «نطفة».
(2) ينظر من خرجه؟
(3) وأما حديث ابن عمر عند ابن حبان وأبي يعلي 5775 فإسناده قوي، أخرجه أبو يعلي عن زهير عن وهب بن جرير عن أبيه عن يونس عن الزهري عن عبد الرحمن بن هنيدة عن ابن عمر كما رواه عبد الرزاق (11/ 112) ومن طريقه الفريابي في القدر، قال ابن رجب في جامع العلوم والحكم بعدم ذكر حديث ابن عمر هذا: وحديث حذيفة بن أسيد المتقدم صريح في أن الملكيكتب ذلك في صحيفته، ويكتب بين عيني الوالد اهـ. قلت: الرفع في حديث ابن عمر اثبت، ثم هو لا يقال بالرأي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 283)
3 - باب الله أعلم بما كانوا عاملين
6597 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال: «الله أعلم بما كانوا عاملين» (1).
6599 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يُهودانه ويُنصرانه، كما تُنتجون (2) البهيمة، هل تجدون فيها من جدعاء حتي تكونوا أنتم تجدعونها» (3).
4 - باب وكان أمر الله قدراُ مقدورًا
6601 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «لا تسأل المرأة طلاق (4) أختها لتستفرغ ولتنكح فإن لها ما قدر لها».
6602 - عن أسامة قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رسول إحدى بناته … ---------------------------------------------
(1) حكم أطفال المشركين حكم أهل الفترات {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا} يوم القيامة يظهر علم الله فيهم وذلك بامتحانهم.
(2) للمعلوم تنتجون.
(3) والمعنى أن الأطفال يولدون على الفطرة وعلى ملة الإسلام، فلو مات قبل أن يفعل به أبواه شيئًا مات على الفطرة، ولحديث «خلقت عبادي حنفاء فاجتالتهم الشياطين» رواه مسلم.
* أولاد المسلمين تبع لآبائهم عند أهل السنة.
(4) المعنى أن من خطب لا يقال له طلق زوجتك وإلا لم نزوجك، فلا يجوز هذا بل هو ظلم وتعرض للزوجة بغير حق، ولو شرط فالشرط باطل.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 284)
وعنده سعد وأبي بن كعب ومعاذ- أن ابنها يجود بنفسه، فبعث إليها: لله ما أخذ ولله ما أعطى (1)، كل بأجل، فلتصبر ولتحتسب».
6603 - عن عبد الله بن محيريز الجُمحي أنأبا سعيد الخدري أخبره أنه بينما هو جالس عند النبي صلى الله عليه وسلم جاء رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، إنا نصيب سُبيًا ونحب المال، كيف ترى في العزل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أوإنكم تفعلون ذلك؟ لا عليكم ألا تفعلوا، فإنه ليت نسمة كتب الله أن تخرج إلا وهي كائنة» (2).
6604 - عن موسى بن مسعود (3) حدنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل «عن حذيفة رضي الله عنه قال: لقد خطبنا النبي صلى الله عليه وسلم ولم خطبة ما ترك فيها شيئًا إلي قيام الساعة إلا ذكره، علمه من علمهوجهاه من جهله، إنكنت لأرى الشئ قد نسبته، فأعرفه كما يعرف الرجل الرجل إذا غاب عنه فرآه فعرفه».
قال الحافظ: … فمن عنه ضل وتاه لأن القدر سر من أسرار الله لا يطلع عليه إلا هو، فإذا أدخل أهل الجنة الجنة كشف لهم عنه حينئذ (4).--------------------------------------------
(1) هذا هو الشاهد.
(2) قد يغلبه الماء فيكون الولد.
(3) صدوق سيء الحفظ، روى له البخاري في المتابعات. قلت: هو أبو حذيفة النهْدي.
* وسألته قول من قال لا يعزل إلا بإذن الحرة؟ فقال: نعم.
(4) قرئ على شيخنا، فقال: الله أعلم.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 285)
5 - باب العمل بالخواتيم
6606 - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ممن معه يدعي الإسلام: هذا من أهل النار، فلما حضر القتال قاتل الرجل من أشد القتال، وكثرت به الجراح فأثبتته؛ فجاء رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أرايت الذي تحدثت أنه من أهل (1) النار؟ قاتل في سبيل الله من أشد القتال فكثرت به الجراح. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما إنه من أهل النار؛ فكاد بعض المسلمين يرتاب، فبينما هو علي ذلك إذ وجد الرجل ألم الجراح، فأهوي بيده إلي كنانته فانتزع منها سهمًا فانتحر بها، فاشتد رجال من المسلمين إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، صدق الله حديثك، قد انتحر فلان فقتل نفسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا بلال، قم فأذن: لا يدخل الجنة إلا مؤمن. وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر».
6607 - عن سهل بن سعد أن رجلًا من أعظم المسلمين غناء عن المسلمين في غزوة غزاها مع النبي صلى الله عليه وسلم فنظر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من أحب أن ينظر إلي رجل من أهل النار فلينظر إلي هذا، فاتبعه رجل من القوم وهو على تلك الحال من أشد الناس على المشركين حتى جُرح فاستعجل الموت، فجعل ذُبابة سيفه بين ثدييه حتى خرج من بين كتفيه، فأقبل الرجل إلي النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
(1) إن كان من أهل التوحيد فهو وعيد ولا يخلد.
* وهذا من علامات النبوة، وأن هذا الرجل سيقتل نفسه فأطلع الله نبيّه على هذا.
* من أظهر المعاصي ممن قد مات فلا بأس بإظهار سبه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 286)
مسرعًا فقال: أشهد أنك رسول الله، فقال: وما ذاك؟ قال: قلت لفلان من أحب أن ينظر إلي رجل من أهل النار فلينظر إليه، وكان من أعظمنا غناءً عن المسلمين، فعرفت أنه لا يموت على ذلك، فلما جرح استعجل الموت فقتل نفسه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم عند ذلك: «إن العبد ليعمل عمل أهل النار وإنه من أهل الجنة، ويعمل عمل أهل الجنة وإنه من أهل النا، وإنما الأعمال بالخواتيم» (1).
6 - باب إلقاء العبد النذر إلي القدر
6609 - عن أبي هريرةعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يأتي ابن آدم النذر بشئ لم يكن قد قدرتُه (2) ولكن يُلقيه وقد قدرته له، أستخرج به من البخيل».
7 - باب لا حول ولاقوة إلا بالله
6610 - عن أبي موسى قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة، فجعلنا لا نصعد شرفًا ولا نعلو شرفًا ولانهبط في واد إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير (3).
قال فدنا منا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا أيها الناس، اربعوا علي أنفسكم،--------------------------------------------
(1) وربك على كل شيء قدير، يعلم من أهل الجنة ومن أهل النار.
(2) في اللفظ الآخر «قدر له» قلت: ويأتي 6694.
* وفي اللفظ الآخر قال: «لا تنذروا فإن القدر لا يرد من قدر الله شيئًا».
* العامة ينذرون ويظنون أن النذر ينفع من القدر.
(3) في الرواية الأخرى بيّن لهم التسبيح والتكبير، فالتكبير عند العلو لأجل تعظيم الله، والتسبيح عند السفول لأجل تنزيه الله.
* هذا من الصحابة كانوا يرفعون أصواتهم فدلهم النبي صلى الله عليه وسلم على الرفق.
قلت: احتج بهذا البيهقي وغيره على أن السنة في الذكر بعد الصلاة لا يرفع صوته، وأجاب عن حديث ابن عباس بأنه كان أولًا ثم نسخ أو للتعليم، وليس كلامه بسديد؛ فالسنة واضحة كما تقدم في رفع الصوت بالذكر عند الانقضاء من المكتوبة، وهنا أمرهم بالرفق بأنفسهم وترك الاشقاق عليهم حسب، وأيضًا الوارد خلف الصلاة خاص، وذكر يسير فلم يضر رفع الصوت به.
قلت: نسخ أو للتعليم دعوى لا مستند لها.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 287)
إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا، إِنَّكُمْ إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا» قَالَ: وَدَعَانِي وَكُنْتُ مِنْهُ قَرِيبًا، فَقَالَ: «يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ؟ » قُلْتُ: بَلَى، قَالَ «قُلْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ» (1).
8 - باب المعصوم من عصم الله. عاصم: مانع
6611 - عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما استُخلف خليفة إلا له بطانتان: بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالشر وتحضه عليه، والمعصوم من عصَم الله» (2).--------------------------------------------
(1) وهذه الكلمة من الذكر وهي اعتراف بالعجز. قلت: قال بعضهم معناها لا حول: لا تحول إلى حال ولا قوة على هذا التحول إلا بالله، وقال أبو العباس ابن تيمية بها تحمل الأثقال وتكابد الأهوال وينال رفيع الأحوال ..
(2) وهذا يوجب على الأمراء أن يحذروا البطانة التي تحث أميرها على تأخير رواتب العمال هذه بطانة سوء، وعكسها بطانة الخير.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 288)
9 - باب {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ … } الآية
6612 - عن ابن عباس قال: ما رأيت شيئًا أشبه اللمم (1) مما قال أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله كتب على ابن آدم حظَّه من الزنا أدرك ذلك لا محالة: فزنا العين النظر، وزنا اللسان المنطق، والنفس تمنِّى وتشتهي (2)، والفرج يصدِّق ذلك ويكذبه. وقال شبابة حدثنا ورقاء عن ابن طاوس عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم».
قال الحافظ: … قوله: (باب: {وَحَرَامٌ عَلَى قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا} كذا لأبي ذر وفي رواية غيرها {وَحَرَامٌ} بفتح أوله وزيادة الألف وزادوا بقية الآية والقراءتان مشهورتان: قرأ أهل الكوفة بكسر أوله وسكون (3) ثانيه وقرأ أهل الحجاز والبصرة والشام بفتحتين وألف وهما بمعنى كالحلال والحل …--------------------------------------------
(1) {الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ} يعني يبتلي العبد بهذا.
(2) هذه صغائر.
(3) هذا صريح في الضبط وحرْم، والشكل في الفتح لا يعتمد عليه.
قلت: الشيخ رحمه الله لا يعتمد إلا الضبط بالحروف وأما الشكل لا عمدة عليه سواء في هذا الشرح أو غيره، وهذا هو جادة العلماء.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 289)
83 - كتاب الأيمان والنذور
1 - باب قول الله تعالى
{لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ … }
6621 - عن عائشة أنا أبا بكر رضي الله عنه لم يكن يحنث في يمين قط حتى أنزل الله كفارة اليمين وقال: «لا أحلف على يمين فرأيت غيرها خيرًا منها إلا أتيت الي هو خير وكفَّرت عن يميني» (1).
6623 - عن أبي بردة عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في رهطٍ من الأشعريين أستحمله، فقال: والله لا أحملكم (2)، وما عندي ما أحملكم عليه. قال: ثم لبثنا ما شاء الله أن نلبث، ثم أتى بثلاث ذودٍ غُرِّ الذُّرى فحملنا عليها، فلما انطلقنا قال -أو قال بعضنا- والله لا يبارك لنا، أتينا النبي صلى الله عليه وسلم نستحمله فحلف أن لا يحملنا ثم حملنا فارجعوا بنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فنذكِّره، فأتيناه فقال: ما أنا حملتكم بل الله حملكم، وإني والله -إن شاء الله- لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا كفرت عن يميني وأتيت الذي هو خير، أو أتيت الذي هو خير وكفَّرت عن يميني» (3).
6625 - وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والله لأن يلجّ أحدكم بيمينه في أهله آثم له عند الله من أن يعطى كفارته التي افترض الله عليه» (4).--------------------------------------------
(1) وهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم.
(2) يعني فكفر لأنه قال: «الله لا أحملكم».
(3) يعني مثل ما قال لعبد الرحمن بن سمرة.
(4) يعني يكفر ولا يلج فيما يضر أهله، فالله جعل له فرجًا ومخرجًا، فلو قال: والله لا أعطيكم ولا أشتري لكم، فلا يلج في يمينه ويتعصب عليها بل يكفِّر ويأتي الذي هو خير.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 290)
2 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: «وأيم الله» (1)
6627 - عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثًا وأمَّر عليهم أسامة بن زيد، فطعن بعض الناس في إمرته، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إن كنتم تطعنون في إمرته فقد كنتم تطعنون في إمرة أبيه من قبل، وأيم الله إن كان لخليقًا للإمارة، وإن كان لمن أحب الناس إليَّ، وإنَّ هذا لمن أحبِّ الناس إليَّ بعده» (2).
3 - باب كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم -؟
6628 - عن ابن عمر قال: «كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم: لا، ومقلِّب القلوب» (3).
6630 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا هلك كسرى فلا كسرى بعده، وإذا هلك قيصر فلا قيصر بعده. والذي نفس محمد بيده، لتنفقن كنوزهما في سبيل الله» (4).
632 - عن أبي عقيل زهرة بن معبد أنه سمع جده عبد الله بن هشام قال: «نا مع النبي صلى الله عليه وسلم وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول--------------------------------------------
(1) وهي في لفظ شيخنا وصْل.
(2) اللهم ارض عنهما جميعًا، في هذا إدخال وأيم قبل لفظ الجلالة.
(3) اليمين لا تختص باسم من أسماء الله، ومقلب القلوب، فمتى حلف باسم من أسماء الله انعقد، ويأتي: والذي نفسي بيده.
(4) وقد وقع هذا وأُنفقت كنوزهما في سبيل الله.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 291)
الله، لأنت أحبُّ إليَّ من كل شيء إلا من نفسي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك. فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إليَّ من نفسي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: الآن يا عمر» (1).
6633، 6634 - عن أبي هريرة وزيد بن خالد أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أحدهما: اقض بيننا بكتاب الله، وقال الآخر -وهو أفقههما-: أجل يا رسول الله، فاقض بيننا بكتاب الله، وأذن لي أن أتكلم. قال: تكلم، قال: إن ابني كان عسيفًا على هذا -قال مالك: والعسيف الأجير- زنى بامرأته، فأخبروني أن علي ابني الرجم فافتديت منه بمائتي (2) شاة وجارية لي. ثم إني سألت أهل العلم فأخبروني أن ما على ابني جلد مائة وتغريب عام، وإنما الرجم على امرأته. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بكتاب الله: أما غنمك وجاريتك فردُّ عليك، وجَلَدَ ابنه مائة وغرّبه عامًا، وأمر أُنيسا الأسلمي أن يأتي امرأة الآخر فإن اعترفت رجمها، فاعترفت فرجمها» (3).
6636 - عن عروة عن أبي حميد الساعدي أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل عاملًا فجاءه العامل حين فرغ منعمله فقال: يا رسول الله، هذا لكم، وهذا أُهدي لي. فقال له: أفلا قعدت في بيت أبيك وأمك فنظرت--------------------------------------------
(1) وهذا معناه يجب أن يكون حب النبي صلى الله عليه وسلم مقدمًا على حب النفس بالصدق لا بالدعوى، فحبه يثمر طاعة الله ورسوله.
* التغريب بالحبس لا لا، والأنثى مع محرمها تغرَّب.
(2) المعروف مائة شاة هذا هو المعروف، والذي نحفظ في العمدة لعبد الغني.
(3) هذا هو الحكم بالإجماع عند المسلمين.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 292)
أيُهدى لك أم لا؟ ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية بعد الصلاة فتشهد وأثنى على الله بما هو أهله ثم قال: «أما بعد فما بال العامل نستعمله، فيأتينا فيقول: هذا من عملكم وهذا أُهدي لي، أفلا قعد في بيت أبيه وأمه فنظر هل يهدَى له أم لا؟ فوالذي نفس محمد بيده، لا يغل أحدكم منها شيئًا إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عُنقه: إن كان بعيرًا جاء به له رُغاء، وإن كانت بقرة جاء بها لها خُوار، وإن كانت شاة جاء بها تعير (1). فقد بلغت. فقال أبو حميد: ثم رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده حتى إنا لننظر إلى عُفرة إبطيه. قال أبو حميد: وقد سمع ذلك معي زيد بن ثابت من النبي صلى الله عليه وسلم، فسلوه».
6638 - عن أبي ذر قال: انتهيت إليه وهو يقول في ظل الكعبة: هم الأخسرون ورب الكعبة، هم الأخسرون ورب الكعبة. قلت: ما شأني أيُرى فيَّ شيء، ما شأني؟ فجلست إليه وهو يقول -فما استطعت أن أسكت- وتغشاني ما شاء الله، فقلت: من هم بأبي أنت وأمي يا رسول الله؟ قال: الأكثرون أموالًا، إلا من قال هكذا وهكذا وهكذا» (2).--------------------------------------------
(1) العامل إذا أخذها تكون لبيت المال وهو لا يجوز له أن يأخذها، فإن أخذها فلبيت المال.
* وهذا فيه التحذير من الغلول، وأن الواجب على من استعمل أن يؤدي القليل والكثير من الأدوات والهدايا ولا يقبل شيئًا لأنه إنما أهدي له لإمرته، فإذا سلم لمرجعه لا بأس.
(2) أي: من بذله في وجوه الخير، وإلا شَرُّ المال عظيم.
* ربما قال: والذي نفسي بيده، وأيم الله … وفيه أن يقول إن شاء الله إذا حلف على المستقبل، وفيه أ، هـ-يجوز أكثر من أربع في شريعة سليمان. قلت: وسمعت شيخنا ابن عثيمين يقول: إن قول إن شاء الله من أسباب الفعل الشرعية لهذا الحديث.
* لعمرك، ليست قسم بل من باب التأكيد، ولعمر الله حياة الله قسم.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 293)
6640 - عن البراء بن عازب قال: أُهديَ إلى النبي صلى الله عليه وسلم سَرَقة من حرير، فجعل الناس يتداولونها بينهم ويعجبون من حُسنها ولينها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتعجبون منها؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: والذي نفسي بيده لمناديل سعد (1) في الجنة خير منها» (2).
6641 - عن عائشة رضي الله عنها قالت: إن هند بنت عتبة بن ربيعة قالت: يا رسول الله، ما كان مما على ظهر الأرض أهل أخباء -أو خباء- أحبَّ إليَّ أن يذلُّوا من أهل أخبائك -أو خبائك، شك يحيى- ثم ما أصبح اليوم أهل أخباء أو خباء أحبَّ إليَّ من أن يعزوا من أهل أخباك أو خبائك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأيضًا والذي نفس محمد بيده (3). قالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل مسِّيك، فهل عليَّ حرَجٌ أن أُطعم من الذي له؟ قال: لا، إلا بالمعروف» (4).
6642 - عن أبي إسحاق قال: سمعت عمرو بن ميمون قال: «حدثني--------------------------------------------
(1) ما يمسح به الإنسان وجهه ويديه.
(2) المراد بسعد بن معاذ، وكان أصيب يوم الخندق أصابه سهم في يده فانفجر عليه ومات بسببه.
(3) يعني كلما زاد الإيمان زاد حبه من المؤمنين، وفيه أن الزوج إذا كان بخيلًا تأخذ الزوجة من ماله بالمعروف ولو كان لا يدري.
(4) هند زوجة أبي سفيان وبنت عتبة بن ربيعة.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 294)
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم مُضيفٌ ظهره إلى قبة من أدم يمانيّ إذ قال لأصحابه: أترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة؟ قالوا: بلى. قال: أفلا ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟ قالوا: بلى. قال: فوالذي نفس محمد بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة» (1).
6644 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أتموا الركوع والسجود، فوالذي نفسي بيده إني لأراكم من بعد ظهري إذا ما ركعتم وإذا ما سجدتم» (2).
665 - عن أنس بن مالك أن امرأة من الأنصار أتت النبي صلى الله عليه وسلم معها أولاد لها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «الذي نفسي بيده إنكم لأحب الناس إليَّ (3). قالها ثلاث مرات».
4 - باب لا تحلفوا بآبائكم
6646 - عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك عمر بن الخطاب -وهو يسير في ركب، يحلف بأبيه- فقال: «ألا إن الله--------------------------------------------
(1) وفيه فضل هذه الأمة المستجيبة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم.
(2) وهذا فيه الحث على الطمأنينة الكاملة في الركوع والسجود وكونه يراهم في الركوع والسجود، وهذا من الخصائص في الصلاة.
(3) يعني الأنصار رضي الله عنهم.
* من حلف بيمين واحدة على ثلاثة أفعال ألا يفعلها ثم حنث في واحد هل تنحل اليمين في الباقي؟ نعم، هي يمين واحدة إذا حنث في واحد حنث في الجميع فتنحل في الباقي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 295)
ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، من كان حالفًا فليحلف بالله، أو ليصمت» (1).
6647 - قال ابن عمر: سمعت عمر يقول: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم» قال عمر: فوالله ما حلفت بها منذ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ذاكرًا ولا آثرًا» (2).
6649 - عن زهدم بن الحارث قال: «كان بين هذا الحيِّ من جرم وبين الأشعريين وُدٌّ وإخاء، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقُرِّب إليه طعام فيه لحم دجاج، وعنده رجل من بني تيم الله أحمر كأنه من الموالي، فدعاه إلى الطعام، … الحديث … فلما انطلقنا: ما صنعنا؟ حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحملنا وما عنده وما يحملنا، ثم حملنا. تغفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يمينه، والله لا نُفلح أبدًا. فرجعنا إليه فقلنا له: إنا أتيناك لتحملنا فحلفت أن لا تحملنا وما عندك ما تحملنا. فقال: إني لست أنا حملتكم، ولكن--------------------------------------------
(1) لا يجوز الحلف بالآباء ولا بغيرهم، كانوا يحلفون بآبائهم ثم نسخ ذلك ونهوا عنه.
- قال ابن عبد البر: أجمع أهل العلم على تحريم الحلف بغير الله. وقوله: «أفلح وأبيه إن صدق» كان جائزًا ثم نسخ. قلت: وقد قيل إن يحيى بن أيوب المقابري تفرد بها.
(2) ولم يحكها عن غيره رضي الله عنه.
- وفي سنن أبي داود عن ابن عمر رضي الله عنهما: «من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك» وسنده صحيح.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 296)
الله حملكم، والله لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرًا منها إلا أتيت الذي هو خير، وتحللتها» (1).
5 - باب لا يُحلف باللات والعزى، ولا بالطواغيت (2)
6650 - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حلف فقال في حلفه باللات والعزى فليقل (3) لا إله إلا الله، ومن قال لصاحبه: تعالى أقامرك فليتصدق» (4).--------------------------------------------
(1) إذا حلف لا بأس أن يحنث للمصلحة ويكفّر، وهذا هو السنة لا يلج في يمينه إذا رأى الخير في الحنث يحنث.
- لا بأس بتقديم الكفارة على الحنث «إلا كفرت عن يميني ثم أتيت الذي هو خير».
(2) هذا آخر باب قرئ على شيخنا ابن باز رحمه الله حيث أوقف الدرس ثم سافر في الصيف إلى الطائف وتوفي به ليلة الخميس قبل الفجر بتاريخ 27/ 1/1420 هـ-فإنا لله وإنا إليه راجعون، والتعليق الآتي في القراءة السابقة للبخاري.
(3) لأن التوحيد من التوبة، والشرك كفارته التوحيد وليتصدق بدل من تحصيل المال المحرم، والمقامرة: المغامرة بالمال.
(4) يتصدق بشيء إذا قال: تعال أقامرك أو أراهنك.
- وكذا من قال: والأمانة … إلخ. فليقل لا إله إلا الله، وكذا من قال: أقامرك يتوب ويستغفر ويتصدق وهو جزء من الكفارة.
- ظاهر النص وجوب لا إله إلا الله.
- المباح للرجال من الفضة الخاتم فقط؟ هذا هو المعروف.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 297)
6 - باب من حلف على الشيء وإن لم يُحلَّف
6651 - عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم اصطنع خاتمًا من ذهب وكان يلبسه، فيجعل فصَّه في باطن كفِّه، فصنع الناس الخواتيم ثم إنه جلس على المنبر فنزعه فقال: إني كنت ألبس هذا الخاتم وأجعل فصَّه من داخل، فرمى به ثم قال: والله لا ألبسه أبدًا، فنبذ الناس خواتيمهم» (1).
7 - باب من حلف بملة سوى ملة الإسلام
6652 - عن ثابت بن الضحاك قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من حلف بغير ملة الإسلام فهو كما قال. ومن قتل نفسه بشيء عُذب به في نار جهنم. ولعن المؤمن كقتله. ومن رمى مؤمنًا بكفر فهو كقتله» (2).
8 - باب لا يقول ما شاء الله وشئت. وهل يقول أنا بالله ثم بك؟
6653 - عن عبد الرحمن بن أبي عمرة أن أبا هريرة حدثه أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن ثلاثة في بني إسرائيل أراد الله أن يبتليهم، فبعث ملكًا فأتى الأبرص فقال: تقطعت بين الجبال فلا بلاغ لي إلا بالله ثم بك». فذكر الحديث (3).--------------------------------------------
(1) وهذا كان أولًا ثم نهي عنه للرجال وبقي مباحًا للنساء.
- وهذا فيه أن لبس الخاتم من الذهب منسوخ، وإنما يجوز لبسه للنساء، وخواتيم الرجال من فضة.
(2) وفيه وعيد عظيم من هذا وهو السبّ.
(3) ولم يذكر حديثًا عن ما شاء الله، ولعله ليس على شرطه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 298)
9 - باب قول الله تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ}
وقال ابن عباس: قال أبو بكر «فوالله يا رسول الله لتحدِّثني بالذي أخطأت في الرؤيا. قال: لا تقسم».
6654 - عن البراء رضي الله عنه قال: «أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بإبرار المقسم» (1).
6655 - عن أسامة أن ابنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلت إليه -ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة بن زيد وسعد وأبي أو أُبيٌّ- أن ابني قد احتضر، فاشهدنا. فأرسل يقرأ السلام ويقول: إن لله ما أخذ وما أعطى، وكل شيء عنده مسمى، فلتصبر وتحتسب. فأرسلت إليه تقسم عليه، فقام وقمنا معه، فلما قعد رُفع إليه فأقعده في حجره ونفس الصبي تقعقع (2)، ففاضت علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: ما هذا يا رسول الله؟ قال: هذه رحمة يضعها الله في قلوب من يشاء من عباده، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» (3).
6656 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد تمسُّه النار إلا تحلَّة القسم» (4).
6657 - عن حارثة بن وهب قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: ألا أدُلُّكم--------------------------------------------
(1) فيه إبرار القسم، فلو حلف عليه أخوه لتأكلن من طعامي فالسنة إبرار قسمه إذا تيسر ذلك.
(2) قاربت الخروج.
(3) أبر قسمها صلى الله عليه وسلم فأتاها.
(4) وفي لفظ اثنين، ويدلّ على الواحد حديث: «ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة».
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 299)
على أهل الجنة؟ كل ضعيف متضعّف (1) لو أقسم على الله لأبره، وأهل النار كل جوّاظ عُتُل مستكبر».
قال الحافظ: … إشارة إلى أنها لو كانت يمينًا لكان أبو بكر أحق (2) بأن يبر قسمه لأنه رأس أهل الجنة …
قال الحافظ: … ونقل ابن التين عن الداودي أن الجواظ هو الكثير اللحم الغليظ الرقبة (3).
10 - باب إذا قال: أشهد بالله، أو شهدتُ بالله
6658 - عن عبد الله قال: سُئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس خير؟ قال: قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم. ثم يجيء قوم تسبق شهادة أ؛ دهم يمينه ويمينه شهادته». قال إبراهيم (4): وكان أصحابنا ينهونا -ونحن غلمان- أن نحلف بالشهادة والعهد».
11 - باب عهد الله عز وجل -
6659 - عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من حلف علي--------------------------------------------
(1) ويروى متضعِّف ومتضعَّف أي فقير يحتقره الناس.
(2) قول أبي بكر: والله يا رسول الله، قسم.
(3) ليس المقصود الخلقة، المقصود العمل السيئ، وهو الجموع المنوع الفاجر.
- ويدل على أنه بعد القرون الثلاثة يضعف الإيمان، وهذا في القرن الرابع فكيف الآن؟ !
(4) إبراهيم بن يزيد النخعي.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 300)
يمين كاذبة ليقتطع بها مال رجل مسلم -أو قال أخيه- لقي الله وهو عليه غضبان. فأنزل الله تصديقه {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ … }» (1).
12 - باب الحلف بعزة (2) الله وصفاته وكلماته
6661 - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «يبقى رجل بين الجنة والنار، فيقول: يا رب اصرف وجهي عن النار، لا وعزَّتك لا أسألك غيرها، وقال أبو سعيد: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «قال الله: لك ذلك وعشرة أمثاله». وقال أيوب (3): وعزتك لا غنى لي عن بركتك».
13 - باب قول الرجل: لعمر الله. قال ابن عباس لعمرك: لعيشك (4)
6662 - عن عبيد الله بن عبد الله عن حديث عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لها أهل الإفك ما قالوا فبرَّأها الله، وكل حدثني طائفة من الحديث، فقام النبي صلى الله عليه وسلم فاستعذر من عبد الله بن أبي، فقام أسيد بن حُضير فقال لسعد بن عبادة: لعمر الله لنقتلنه» (5).--------------------------------------------
(1) وفي رواية عند مسلم «ولو كان شيئًا يسيرًا».
(2) العزة صفة من صفاته، ويقال رب العزة أي صاحب العزة، وفي الحديث: «أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر .. ».
(3) النبي عليه الصلاة والسلام.
(4) لحياتك.
(5) لعمر الله: قسم لا يترتب عليه كفارة .. وهو حياة الله، وهو من باب التأكيد لا من باب الأيمان، ولهذا يجوز لعمري، لعمر فلان، فليست إيمانًا.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 301)
85 - كتاب الفرائض
1 - باب قول الله تعالى:
{يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ … } الآية.
6723 - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما يقول: مرضت فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وهما ماشيان فأتياني وقد أُغمي عليَّ فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم فصبَّ عليَّ وضوءه (1) فأفقت فقلت يا رسول الله كيف أصنع في مالي؟ كيف أقضي في مالي؟ فلم يُجبني بشيء حتى نزلت آية المواريث».
2 - باب تعليم الفرائض. وقال عقبة بن عامر:
تعلموا قبل الظانِّني، يعني الذين يتكلمون بالظن (2)
6724 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إياكم والظنَّ أكذب الحديث، ولا تحسَّسوا (3) ولا تجسسوا ولا تباغضوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا».--------------------------------------------
(1) فيه بركة ما مس جسد النبي صلى الله عليه وسلم.
- قال شيخنا: الماء البارد قد يساعد المغمي عليه على الإفاقة، وكذا عند مرضى الحمى.
(2) الظن ظنان: ظن بأمارات وعلامات تدل عليه، وظن هو وهم، وهو المقصود بالذم هنا.
(3) التحسس يكون بالأقوال وبالأفعال.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 302)