Arabic source text

📘 আল-হুলালুল ইবরিযিয়্যাহ মিনাত তালীকাতিল বাযিয়্যাহ আলা সহীহিল বুখারী (ইবনে বাজ - মৃত্যু 1420 হিজরী)

📘 الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (ابن باز - ت 1420 هـ)

📘 আল-হুলালুল ইবরিযিয়্যাহ মিনাত তালীকাতিল বাযিয়্যাহ আলা সহীহিল বুখারী (ইবনে বাজ - মৃত্যু 1420 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
تسعة وتسعون فماذا يبقى منا؟ قال: إن أمتي في الأمم كالشعرة البيضاء قي الثور الأسود» (1).
قال الحافظ: … عن قبيصة قال: هم الذين ارتدوا على عهد أبي بكر فقاتلهم أبو بكر، يعنى حتى قتلوا وماتوا على الكفر (2).

‌‌46 - باب قوله عز وجل {إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ} [الحج: 1]
6530 - عن أبي سعيد قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقول الله يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك. قال يقول: أخرج بعث النار، قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائه وتسعة وتسعين (3)، فذاك حين يشيب الصغير، وتضع كل ذات حمل حملها، وترى الناس سكرى وما هم بسكرى ولكن عذاب الله شديد. فاشتد ذلك عليهم فقالوا: يا رسول الله أينا ذلك الرجل؟ قال: ابشروا، فإن من يأجوج ومأجوج ألفًا ومنكم رجل. ثم قال: والذي نفسي بيده إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة».
قال فحمدنا الله وكبرنا. ثم قال: «والذي نفسي بيده، إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة. إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالرقمة في ذراع الحمار» (4).--------------------------------------------
(1) في رواية «فيه أمتان ما وجدت إلا كثرت هما يأجوج ومأجوج ،،، منكم واحد ومنهم ألف».
(2) قال شيخنا: وتقدم.
(3) يعني أن غالب الناس قد ضلت عن السبيل.
(4) فالمؤمنون قليلون في أهل الكفر، وهذا يدل على قلة أهل الإيمان في أهل الكفر من عهد آدم إلى عهدنا.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 263)

‌‌47 - باب قول الله تعالى
{أَلَا يَظُنُّ أُولَئِكَ أَنَّهُمْ مَبْعُوثُونَ (4) لِيَوْمٍ عَظِيمٍ … } [المطففين: 4، 5]
وقال ابن عباس {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ} [البقرة: 166] قال: الوصلات في الدنيا (1).
6531 - عن ابن عمر رضي الله عنهما النبي صلى الله عليه وسلم «{يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ} قال: يقوم أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيهٍ» (2).
6532 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الأرض سبعين ذراعًا، ويلجمهم حتى يبلغ آذانهم» (3).

‌‌48 - باب القصاص يوم القيامة، وهي الحاقة لأن فيها الثواب وحواق الأمور
الحقه والحاقة واحد، والقارعة والغاشية والصاخبة، والتغابن غبن أهل الجنة أهل النار (4).
6533 - عن عبد الله رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أول ما يقضى بين الناس في الدماء» (5).--------------------------------------------
(1) التي في غير طاعة الله.
(2) أي عرقه من شدة الهول إلى كعبيه إلى حقويه إلى فمه … الله المستعان.
(3) كالسيل، اللهم سلم سلم، اللهم سلم سلم.
* ولأن الشمس تدنو منهم فيشتد الحر ويخفف الله عمن يشاء، والمؤمنون ليس عليهم خطر ولو عرقوا.
(4) كلها من أسماء يوم القيامة، الله المستعان.
(5) يعني فيما بينهم من الدماء.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 264)

6534 - عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها، فإنه ليس ثم دينار ولا درهم، من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته، فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات لأخيه فطرحت عليه» (1).
6535 - عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يخلص المؤمنون من النار، فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقص لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة. فوالذي نفس محمد بيده لأحدهم أهدى بمنزله في الجنة منه بمنزلة كان في الدنيا» (2).

‌‌49 - باب من نُوقش الحساب عُذب
6536 - عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من نوقش (3) الحساب عُذب. قالت: قلت أليس يقول الله تعالى {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} قال: ذلك العرض».--------------------------------------------
(1) وهذا فيه الحث على المقاصة والمسامحة في الدنيا قبل يوم القيامة.
(2) وهذا بعد القضاء بين الناس، يخلص أهل الجنة على الصراط ثم يحسبون على قنطرة، كما بين هذا أبو العباس في الواسطية، وهو كتاب مهم عظيم، وهذا خاص بأهل الإيمان.
* الذي يعطى كتابه بشماله هو الذي يعطى وراء ظهره.
(3) وأنه إذا نوقش لابد له من أعمال سيئة خبيثة.
* يعنى عرض حسناته وسيئاته ثم يغفرها لله له، ثم يعطى كتابه بيمينه، ومن نوقش الحساب عذب.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 265)

6538 - عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يجاء بالكافر يوم القيامة فيقال له: أرأيت لو كان لك ملء الأرض ذهبًا أكنت تفتدي به؟ فيقول: نعم. فيقال له: قد كنت سئلت ما هو أيسر من ذلك» (1).
654 - عن عدي بن حاتم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اتقوا النار ثم أعرض وأشاح ثم قال: أتقوا النار. ثم أعرض وأشاح ثلاثًا حتى ظننا أنه ينظر إليها. ثم قال: اتقوا النار ولو بشق تمرة، فمن لم يجد فبكلمة طيبة» (2).

‌‌50 - باب يدخل الجنة سبعون ألفًا بغير حساب
6541 - حدثنا عمران بن ميسرة … ح. وحدثني أسيد (3) بن زيد حدثنا هشيم عن حصين قال: كنت عند سعيد بن جبير فقال: حدثني ابن عباس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «عرضت علي الأمم، فأخذ النبي يمر معه الأمة، والبني يمر معه النفر، والنبي يمر معه العشرة، والنبي يمر معه الخمسة،--------------------------------------------
(1) نسأل الله العافية، للتقريع والتوبيخ.
(2) وهذا فيه الحث على التصدق ولو بالقليل، شق تمرة ينفع الفقير إذا كان مضطرًا. (ثم يذكر الشيخ قصة عائشة وتصدقها بالتمرات الثلاث)
(3) قلت: أسيد بن زيد متروك الحديث والمصنف لم يخرج له إلا حديثًا واحدًا مقرونًا.
* التداوي مباح.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 266)

والنبي يمر وحده (1)، فنظرت فإذا سواد كثير، قلت: يا جبريل هؤلاء أمتي؟ قال: لا، ولكن انظر إلي الأفق، فنظرت فإذا سواد كثير، قال: هؤلاء أمتك، وهؤلاء سبعون ألفًا قدامّهم لا حساب عليهم ولا عذاب. قلت: ولمَ؟ قال: كانوا لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلي ربهم يتوكلون. فقام إليه عكاشة بن محصن فقال: ادع الله يجلعني منهم. قال: سبقك بها عكاشة».
6542 - عن سعيد بن المسيب أن أبا هريرة حدثه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يدخل الجنة من أمتي زمرة هم سبعون ألفاَ تضئ وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر. وقال أبو هريرة فقام عكُاشة بن المحصن الأسدي يرفع نمرة عليه فقال: يا رسول الله ادعي الله أن يجعلني منهم، قال: اللهم اجعله منهم. ثم قام رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: سبقك بها عكُاشة» (2).
6543 - عن سهل بن سعد قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفاَ - أو سبعمائة ألف، شك في أحدهما - متماسكين، آخذ--------------------------------------------
(1) الأنبياء متفاوتون، بعضهم معه جمع غفير، وبعضهم معه نفر قليل، وبعضهم ليس معه، بل بعضهم قتل.
* الأصل في سؤال الناس مذموم.
* ترك الإسترقاء أفضل عند الاستغناء عنها، ولذا أمر بالاسترقاء من العين، أما الحاجة فجائز، وكذلك الكي.
(2) قال هذا سدًا للباب لئلا يقوم من لا يستحقه.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 267)

بعضهم ببعض، حتي يدخل أولهم وآخرهم الجنة ووجوههم علي ضوء القمر ليلة البدر» (1).
6544 - عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، ثم يقوم مؤذنٌ بينهم: يا أهل النار لا موت، ويا أهل الجنة لا موت، خلود» (2).
6545 - عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: يقال لأهل الجنة يا أهل الجنة خلود لا موت، ولأهل النار يا أهل النار خلود لا موت» (3). قال الحافظ: … والمعني الذي حمله علي التغليظ موجود في المسترقي (4) لأنه اعتل بأن الذي لا يطلب من غيره أن يرقيه تام التوكل فكذا يقال له والذي يفعل غيره به ذلك ينبغي أن لا يمكنه منه لأجل تمام التوكل.
قال الحافظ: … فذكر حديثًا وفيه «وعدني ربي أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا بغير حساب، وإني لأرجو أن لا يدخلوها حتي تبوؤا (5) أنتم ومن صلح من أزواجكم وذرياتكم مساكن في الجنة فهذا يدل علي أن--------------------------------------------
(1) الله يجعلنا وإياكم منهم … فقلنا آمين.
(2) ولعله بعد خروج العصاة من النار.
* هؤلاء وهؤلاء فيزداد أهل الجنة وشقاوة أهل النار، وهذا بعد خروج الموحدين من النار.
(3) في الرواية الأخري يؤتي بالموت في صورة الكبش فيذبح.
(4) الرقيا مثل الاسترقاء، وحتي لا يغلط الرواة، وهذا أمر محتمل.
(5) فقد يسبقهم غيرهم

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 268)

مزية السبعين بالدخول بغير حساب لا يستلزم أنهم أفضل من غيرهم (1) قال الحافظ: … فذكر الحديث نحو سياق حديث سعيد بن المسيب عن أبي هريرة ثاني أحاديث الباب وزاد «فاستزدت ربي فزادني مع كل ألف سبعين ألفًا» (2).
قال الحافظ: … فعند أحمد وأبي يعلي من حديث أبي بكر الصديق نحوه بلفظ «أعطاني مع كل واحد من السبعين ألفًا سبعين ألفًا» (3).
قال الحافظ: … قال عياض: يحتمل أن يكون معني كونهم متماسكين أنهم علي صفة الوقار فلا يسابق بعضهم بعضًا بل يكون دخولهم جميعًا. وقال النووي: معناه أنهم يدخلون معترضين صفًا واحدًا بعضهم بجنب بعض.
تنبيه: هذه الأحاديث تخص عموم الحديث الذي أخرجه مسلم (4) عن أبي برزة الأسلمي رفعه «لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتي يسأل عن أربع ..

‌‌51 - باب صفة الجنة والنار
وقال أبو سعيد قال النبي صلى الله عليه وسلم «أول طعام يأكله أهل الجنة زيادة كبد حوت».--------------------------------------------
(1) وقال معناه شيخنا، وقال إن الصديق يدخل الجنة بغير حساب، وكذا عمر، والصديق أفضل من عمر.
(2) مع كل ألف هم الصحيح، وهو المحفوظ.
(3) مع كل واحد سبعون ألف، غير محفوظة.
(4) قلت: لم يروه مسلم بل هو عند الترمذي من حديث ابن مسعود ومن حديث أبي برزة رضي الله عنهما، وسند أبي برزة لا بأس به.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 269)

عدن (1): خلد: عدنت بأرض. أقمت: ومنه المعدن (في معدن صدق) في منبعت صدق.
6546 - عن أبي رجاء عن عمران عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء (2).
6547 - عن أسامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قمت (3) علي باب الجنة فكان عامة من دخلها المساكين، وأصحاب الجد محبوسون (4)، غير أن أصحاب النار قد أمُر بهم إلي النار. وقمت علي باب النار فإذا عامة من دخلها النساء».
6548 - عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا صار أهل الجنة إلي الجنة وأهل النار إلي النار جئ بالموت (5) حتي يجعل بين الجنة والنار، ثم يذُبح، ثم ينُادي مناد: يا أهل الجنة لا موت، يا أهل النار لا موت، فيزاد أهل الجنة فرحًا إلي فرحهم، ويزداد أهل النار حُزنًا إلي حُزنهم».--------------------------------------------
(1) أي جنات الإقامة.
(2) لأجل كفران العشير، فهذا يوجب علي المرأة الحذر.
(3) صوروا له وإلا لم يدخلوها.
(4) الفقر فيه فضل عظيم وعاقبة حميدة، لأن الدنيا قد تجره إلي المفاسد والطغيان (كلا إن الإنسان ليطغي أن رآه استغني) فليتحمل وليصبر، وأهل الجد- هم أهل الغني - لما يتعلق بغناهم من المحاسبة.
(5) ليس الملك بل الموت نفسه يجعل عرضًا علي صورة كبش.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 270)

6549 - عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أن الله تبارك وتعالي يقول لأهل الجنة: يا أهل الجنة. فيقولون لبيك ربنا وسعديك. فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضي وقد أعطيتنا ما لم تُعط أحدًا من خلقك. فيقول: أنا أعطيكم أفضل من ذلك: قالوا: يا رب، وأي شئ أفضل من ذلك؟ فيقول: أحلُ عليكم رضواني، فلا أسخط عليكم بعده أبدًا» (1).
6550 - عن حميد قال: سمعت أنساُ يقول: أصيب حارثة يوم بدر - وهو غلام- فجاءت أمه إلي النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله قد عرفت منزلة حارثة مني، فإن يك في الجنة أصبر وأحتسب. وإن تك الأخري تري ما أصنع؟ فقال: ويحك - أو هبلت - أو جنة واحدة هي؟ إنها جنان كثيرة، وإنه لفي جنة الفردوس» (2).
6551 - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من بين منكَبي الكافرة مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع» (3)--------------------------------------------
(1) الله أكبر، الله أكبر، الله يجعلنا وإياكم منها.
(2) في اللفظ الآخر الفردوس الأعلى.
* أكثر أهل الجنة النساء من نساء الدنيا والحور، وأكثر أهل النار النساء من نساء أهل الدنيا، وأقل أهل الجنة من له زوجتان، والزيادة على حسب فضل الله.
(3) يعظم حتى يأخذ العذاب مأخذه، وضرسه كأحد.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 271)

6552 - عن سهل بن سعد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها» (1).
6555 - عن سهل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن أهل الجنة ليتراءون الغُرف في الجنة كما تتراءون الكوكب في السماء» (2).
6559 - عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يخرج قوم من النار بعدما مسهم منها سفع، فيدخلون الجنة، فبُسميهم أهل الجنة: الجهنميين» (3).
6561 - عن أبي إسحاق قال: سمعت النعمان سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أهون أهل النار عذابًا يوم القيامة لرجل علي أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه» (4).
6562 - عن النعمان بن بشيرقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن أهون أهل النار عذابًا يوم القيامة رجل علي أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه كما يغلي المرجل بالقُمقم» (5).
6565 - عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «يجمع الله--------------------------------------------
(1) يقال لها طوبى.
(2) لتفاوت ما بينهم من النعيم، كل واحد يرى أنه الأعظم لذة ونعيمًا.
(3) ثم يزيل الله العلامة التي عليهم كما جاء في بعض الروايات.
(4) منهم أبو طالب، لكل قدم جمرة.
(5) النعلان والجمرتان والضحضاح أصحاب هذه أهون أهل النار عذابًا، وهي متقاربة، والمرجل شبيه بالقمقم، فالصواب: كما يغلي المرجل أو القمقم، بعطف أو شك، وأما بالباء فهو وهم من بعض الرواة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 272)

الناس يوم القيامة قيقولون: لو استشفعنا علي ربنا حتي يُريحنا من مكاننا، فيأتون آدم فيقولون أنت الذي خلقك الله بيده، ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، فاشفع لنا عند ربنا. فيقول: لست هناكم، وذكر خطيئته (1)، ويقول: ائتوا نوحًا أول رسول بعثه الله. فبأتونه، فيقول: لست هناكم، وذكر خطيئته، ويقول ائتوا إبراهيم الذي اتخذه الله خليلًا. فيأتونه فيقول: لست هناكم، وذكر خطيئته، ويقول: ائتوا موسي الذي كلمه الله. فيأتونه فيقول: لست هناكم، ائتوا محمد صلى الله عليه وسلم فقد غُفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. فيأتوني، فأستأذن علي ربي، فإذا رأيته وقعت له ساجدًا، فيدعني ما شاء الله، ثم يقال لي: ارفع رأسك، وسُل تُعطه، وقل يُسمع، واشفع تُشفع. فأرفع فأحممد ربي بتحميد يعمني، ثم أشفع فيحد لي حدًا، ثم أخرجهم من النار وأُدخلهم الجنة (2). ثم أعود--------------------------------------------
(1) سئل الشيخ عن خطيئة نوح فقال: قد جاء في بعض الروايات أنها سؤال ربه إنجاء ابنه كما في قوله: {رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي … } الآية.
(2) وهذه الشفاعة الثانية، بل الثالثة، فالأولى في إراحة أهل الموقف، والثانية في أهل الجنة أن يدخلوا الجنة، والثالثة في إخراج بعض من في النار، وله رابعة في أبي طالب. قلت: وخامسة في رفع درجات بعض أهل الجنة، وأخذوها من حديث: «اللهم اغفر لأبي سلمة وارفع درجته في المهديين». وسادسة: في عدم دخول بعض العصاة النار أصلًا.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 273)

فأقع ساجداُ مثله في الثالثة أو الرابعة، حتي ما يبقي في النار إلا من حبسه (1) القرآن (2)».
6567 - عن أنس أن أم حارثة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد هلك حارثة يوم بدر أصابه سهم غرب، فقالت: يا رسول الله، قد علمت موقع حارثة من قلبي، فإن كان في الجنة لم أبك عليه، وإلا سوف تري ما أصنع. فقل: لها هبلت، أجنة واحدة هي؟ أنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلي» (3).
6586 - وقال (غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم - أو موضع قدم - من الجنة خير من الدنيا وما فيها. ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلي الأرض لأضاءت ما بينهما، ولملأت ما بينهما ريحًا، ولنيفها (يعني الخمار) خير من الدنيا وما فيها» (4).
6569 - عن أبي هريرة قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل أحد الجنة إلا أُري مقعده من النار لو أساء، ليزداد شكرًا، ولا يدخل أحد النار إلا أُري مقعده من الجنة لو أحسن، ليكون عليه حسرة» (5).--------------------------------------------
(1) لمعاصيه وسيائته أو كفره.
س: هل له شفاعة في رفع درجات أهل الجنة؟ الله أعلم.
(2) ما جاء في بعض الروايات أن أول الرسل نوح، وبعضها أول الرسل آدم؟ نوح أول الرسل بعدما وقع الشرك، وآدم أول الرسل لذريته قبل وقع الشرك، هكذا قال ابن عباس.
(3) اللهم ارض عنه، اللهم ارض عنه.
(4) وهذا كله يبين عظمة الجنة وما فيها، حتي ذكر فضل الحوراء.
(5) لا حول ولا قوة إلا بالله، نسأل الله العافية.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 274)

6570 - عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه قال: قلت يا رسول الله، من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال: «لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أول منك، لما رأيت من حرصك علي الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصاُ من قبل نفسه» (1).
قال الحافظ: … والثاني يعذبون فيها إلي أن تنقلب طبيعتهم فتصير نارية حتي يتلذذوا بها لموافقة طبعهم وهذا قول بعض من ينسب إليه التصوف من الزنادقة» (2).
قال الحافظ: … وقد مال بعض المتأخرين (3) إلي القول السابع ونصره.
قال الحافظ: … وأخرجه البزار من وجه ثالث عن أبي هريرة بسند صحيح بلفظ «غلظ جلد الكافر وكثافة جلده اثنان وأربعون ذراعًا بذراع الجبار» (4).--------------------------------------------
(1) وفي اللفظ الآخر «خالصًا من قلبه» أي: بإيمان وصدق وثبات على ذلك.
(2) قلت: هو ابن عربي، وإياه عني الحافظ هنا، والحافظ يعني ببعض المتأخرين ابن القيم، فهذه خلاصة بحث ابن القيم للمسألة كما في كتابه حادي الأرواح، انظر ص 579 من نسخة الزغلي.
(3) المؤلف أراد ما ذكره ابن القيم في حادي الأرواح، وسرد الأقوال مختصرة على ترتيب ابن القيم كما تقدم العزو له.
* الذين يحشرون أمثال الذر ما يدل على أن أجسام الكفار تختلف؟ قال الشيخ: لا، هذا وقت حشرهم يوم القيامة، ثم يدخلون النار فيعظمون.
(4) هذا يد على أنهم أ، واع هذا الجمع.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 275)

قال الحافظ: … وجزم ابن حبان لما أخرجه في صحيحه بأن الجبار ملك كان باليمن (1).
قال الحافظ: … وزاد بعضهم شفاعة سابعة وهي الشفاعة لأهل المدينة لحديث سعد رفعه (2) «لا يثبت عاى لأوائها أحد إلا كنت شهيدًا أو شفيعًا».
قال الحافظ: … قوله (هل نفعت أبا طالب بشئ)؟ هكذا ثبت في جميع النسخ بحذف الجواب، وهو اختصار من المصنف، وقد رواه مسدد في مننده بتمامه، وقد تقدم في كتب الأدب عن موسي بن إسماعيل عن أبي عوانة بالسند المذكور هنا بلفظ «فإنه كان يحوطك ويغضب لك، قال: نعم هو في ضحضاح من نار (3)، ولولا أنا (4) لكان في الدرك الأسفل من النار.--------------------------------------------
(1) كلام ابن حبان يعتبر تأويلًا، ومثله البيهقي.
(2) جاء من حديث أبي هريرة وابن عمر وأبي سعيد وثلاثتها عند مسلم ولم أره من حديث سعد؛ فالعجب من الحافظ كيف غاب عنه هذا؟
(3) إن كانت محفوظة فهي أول الأمر ثم نسخت، ولهذا قال: قولوا ما شاء الله ثم ما شاء محمد، فيأتيون بثم. قلت: في الصحيح قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لولا حواء لم تخن أنثى زوجها، ولولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم» فيجوز إضافة الشيء إلى سببه إذا كان السبب صحيحًا سواء كان السبب شرعيًا أو حسيًا، ومثل قول النبي صلى الله عليه وسلم هنا: «ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار» واللفظة محفوظة وليست منسوخة، وهو القول الآخر لشيخنا بجوازها.
(4) المقصود أنه كان في ضحضاح من نار بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم وهي شفاعة خاصة.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 276)

‌‌52 - باب الصراط جسر جهنم
6573 - عن سعيد وعطاء بن يزيد أن أبا هريرة أخبرهما عن النبي صلى الله عليه وسلم … الحديث … وأراد أن يخرج من النار من أراد أن يخرج ممن كان يشهد أن لا إله إلا الله، أمر الملائكة أن يخرجوهم فيعرفونهم بعلامة آثار السجود، وحرم الله علي النار أن تأكل من ابن آدم أثر السجود (1) … الحديث».
6574 - قال عطاء وأبو سعيد الخدري جالس مع أبي هريرة لا يُغير عليه شيئًا من حديثه حتي انتهي إلي قوله «هذا لك ومثله معه» قال أبو سعيد «سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: هذا لك وعشرة أمثاله)) قال قال أبو هريرة: حفظت «مثله معه» (2).
قال الحافظ: … قوله (باب الصراط جسر (3) جهنم).
قال الحافظ: … (4).--------------------------------------------
(1) * قال شيخنا: صرح جماعة من أهل العلم بكفر الخوارج والمعتزلة، والمنافقون لا يرون الله (كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ .. ) الآية.
دخلوها بذنوب أخري كالزنا وغيره.
(2) ولا مانع أن يكون أخبر الله بهذا أولًا، ووما في رواية أبي سعيد آخرًا، ذكره الحافظ وأمثاله.
(3) جَسْرُ - جِسْرُ لغتان.
(4) في مجئ الله لهم رحمة لهم، وكذا الكشف عن ساقه، صفات حق، وهو إتيان يليق بالله.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 277)

قال الحافظ: … قوله (فيأتيهم الله في غير الصورة التي يعرفون) (1).

‌‌53 - باب في الحوض
6575 - عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم «أنا فرطكم على الحوض» (2).
6567 - عن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أنا فرطكم على الحوض، وليُرفعن رجال منكم ثم ليختلجُن دوني، فأقول: يا رب أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» (3).
6587 - عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: الكوثر (4) الخير الكثير الذي أعطاه الله إياه. قال أبو بشر قلت لسعيد إن أناسًا يزعمون أنه نهر في الجنة، فقال سعيد: النهر الذي في الجنة من الخير الذي أعطاه الله إياه».--------------------------------------------
(1) التي وعدهم بها وهي كشفه عن ساقه.
(2) أي سابقكم.
(3) فيه دلالة علي من غير وبدل بعده، وهو كثير في زم الصحابة وبعدهم، ومعرفته للمختلجين.
(4) الكوثر الخير الكثير، أو فسر بأمرين
* الكوثر له ميزابان يصبان في الحوض.
* الموحد الذي أمر به إلي النار هل يذاد به عن الحوض؟ الله أعلم.
* وسألته: هل يسقيهم النبي لي الله عليه وسلم بيده؟
جاء في بعض الروايات أنه يسقي بعضهم بيده. قلت: جاء في بعض طرق الحديث عند البخاري.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 278)

6581 - عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بينما أنا أسير في الجنة، إذا أنا بنهر حافتاه قباب الدر المجوف، قلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك ربُك، فإذا طيبه - أو طينه - مسك أذفر. شك هُدبة» (1).
6582 - عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليردن علي ناس من أصيحابي الحوض حتي إذا عرفتهم (2) اختلجوا دوني، فأقول: أصحابي، فيقول: لا تدري ما أحدثوا بعدك».
6586 - عن ابن المسيب أنه كان يحدث عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يردُ علي الحوض رجال من أصحابي فيُلحئون (3) منه، فأقول يا رب أصحابي، فيقول: إنك لا علم لك بما أحدثوا بعدك، إنهم ارتدوا علي أدبارهم القهقهري».
6587 - عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بينا أنا نائم (4) فإذا زمرة، حتي إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلم، فقلت أين؟ قال: إلي النار والله، قلت وما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا (5) بعدك علي أدبارهم--------------------------------------------
(1) ولعله في ليلة المعراج
(2) بآثار الوضوء، فلا عليهم هذا.
وهذه الأحاديث تأولها الرافضة قبحهم الله ولعنهم علي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، علي الصديق وعمر والعرة.
(3) وجاء «يجلئون».
(4) وفي رواية: قائم.
(5) جماعة من الأعراب وغيرهم من بني أسد ارتدوا.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 279)

القهقري. ثم إذا زمرة، حتي إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم، فقلت أين؟ قال: إلي النار والله، قلت وما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك علي أدبارهم القهقري، فلا أراه يخلُص منهم إلا مثل همل النعم».
6590 - عن عقبة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلي علي أهل أُحد (1)
صلاته علي الميت، ثم انصرف علي المنبر فقال: «إني فرط لكم، وأنا شهيد عليكم، وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن. وأني أعطيت مفاتيح خزائن الأرض - أو مفاتيح الأرض - وإني ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكن أخاف عليكم أن تنافسوا فيها».
6593 - عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني علي الحوض حتي أنظر من يرد علي منكم، وسيُوخذ ناس دوني، فأقول: يا رب مني ومن أمتي، فيقال: هل شعرت ما عملوا بعد؟ والله ما برحوا يرجعون علي أعقابهم» (2) فكان ابن أبي مُلكية يقول: اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع علي أعقابنا، أو نثفتن عن ديننا.--------------------------------------------
(1) المشهور عند أهل العلم الدعاء.
* هؤلاء أهل البصيرة والعلم والإيمان من الصحابة رضي الله عنهم بخلاف غيرهم ممن ضعف إيمانهم، فالأخيار هم الذين مرادون بقوله: «والله ما أخاف عليكم».

* وحمل بعضهم أن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلحون يعني صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقط، وأما ظهور الشرك فقد أخبر المصطفى بوقوعه في هذه الأمة، فوجب التوفيق بين هذه الأحاديث.
(2) لا حول ولا قوة إلا بالله.

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 280)

علي أعقابكم تنكصون: ترجعون علي العقب.
قال الحافظ: … وفي علامات النبوة فيما يتعلق بذلك، وقد تقدم الكلام علي المنافسة (1) (1) في شرح حديث أبي سعيد في أوائل كتاب الرقاق.--------------------------------------------
(1) تنافسوا في الدنيا.
* كذلك لم يخرج مسلم حديث «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس».

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 281)

‌‌82 - كتاب القدر
‌‌1 - باب
6594 - عن عبد الله قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو الصادق المصدوق - قال: «إن أحدكم يُجمع في بطن أمه أربعين يومًا، ثم علقة مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يبعث الله ملكًا فيؤمر بأربع برزقه وأجله، وشقي أو عيد. م ينفخ فيه الروح. فوالله إن أحدكم - أوالرجل -ليعمل بعمل أهل النار، حتي ما يكون بينه وبينها غير باع أو ذراع، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها (1).
وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة حتي ما يكونبينه وبينها غير ذراع أو ذراعين، فيسبق عليه الكتاب، فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها». قالآدم: إلا ذراع.
قال الحافظ: … قوله حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق) (2).--------------------------------------------
(1) * في لفظ لهذا الحديث «فيما يظهر للناس».

الخواتم بالسوابق فمن سبق في علم الله أنه من أهل الجنة يسر له العمل، عمل أهل الجنة، وأهل النار كذلك. قلت: نقل الحافظهنا عن عبد الحق الإشبيلي في كتابه العاقبة ما نه: إن سوء الخاتمة لا يقع لمن استقام باطنه وح ظاهره وإنما يقع لمن في طويته فساد أو ارتياب ويكثر وقوعه للمصر علي الكبائر والمجتري علي العظائم فيهجم عليه الموت بغتة فيصطلمه الشيطان عند تلك الصدمة، فقد يكون سببًا لسوء الخاتمة. اه-كلام الإشبيلي.
(2) صدقته قلت: إنك صادق صَدَقْته، أخبرته بالحقيقة

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 282)