(159) ح س ر [محسورا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: مَلُوماً مَحْسُوراً «1» .
قال: مستحبا مستحلا قد حسرت من المال، فتقول: هلّا أيقنت.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
ما قاد من عرب إليّ جوادهم … إلّا تركت جوادهم محسورا «2»--------------------------------------------
(1) سورة الإسراء، الآية: 29.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) . ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)
(160) ح ج ج [الحج]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول عمر بن الخطاب «1» : «كذب عليكم الحجّ» «2» .
قال: يعني بقوله: عليكم بالحج.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الهذلي «3» وهو يقول:--------------------------------------------
(1) عمر بن الخطاب: بن نفيل القرشي العدوي، أبو حفص، ثاني الخلفاء الراشدين، وأول من لقّب بأمير المؤمنين، صحابي جليل، وشجاع حازم، صاحب الفتوحات، يضرب بعدله المثل، كان في الجاهلية من أبطال قريش وأشرافهم، وله السفارة فيهم، ينافر عنهم وينذر من أرادوا إنذاره، وهو أحد العمرين اللذين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو ربه أن يعزّ الإسلام بأحدهما، أسلم قبل الهجرة بخمس سنوات، وشهد الوقائع كلها، وكان عمر يقضي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزل القرآن بموافقته. عن ابن عمر قال: ما نزل بالناس أمر قطّ فقالوا فيه، وقال فيه عمر بن الخطاب إلا نزل القرآن على نحو ما قاله عمر. بويع عمر بن الخطاب بالخلافة يوم وفاة أبي بكر سنة (13) هـ. وهو أول من وضع للعرب التاريخ الهجري أو اتخذ بيت المال، وأمر ببناء البصرة والكوفة، كما كان أول من دوّن الدواوين في الإسلام، لقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالفاروق وسراج الجنة، وهو من العشرة المبشرين بالجنة، مات مقتولا بالمدينة وهو في صلاة الصبح، قتله أبو لؤلؤة فيروز المجوسي سنة (23) هـ الموافق (644) م. (انظر: ابن الأثير: 3/ 19. والطبري 1/ 187- 217. والإصابة: 8/ 573. وصفة الصفوة: 1/ 101. وحلية الأولياء:
1/ 38. والأعلام: 5/ 46) .
(2) جاء في (لسان العرب) باب: (كذب) : وفي حديث عمر رضي الله عنه: كذب عليكم الحج، كذب عليكم العمرة، كذب عليكم الجهاد، ثلاثة أسفار كذبن عليكم. قال ابن السكيت:
كأن كذبن هاهنا إغراء أي: عليكم بهذه الأشياء الثلاثة.
(3) الهذلي: هو أبو ذؤيب الهذلي، وهو خويلد بن خالد وقد سبق التعريف عنه في رقم 25.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 190)
وذبيانة أوصت بنيها … بأن كذب القراطف والقروف «4»
قال: زدني يا ابن عباس:
قال: وقال رجل آخر من هذيل «5» :
كذب العتيق وماء شنّ بارد … إن كنت سائلة غبوقا فاذهبي «6»--------------------------------------------
(4) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد المسألة في (الإتقان) . وقد نسب الزبيدي في (لسان العرب) باب: قرطف هذا البيت إلى معقّر بن حمار البارقي. القراطف: الفرش المتحملة. والقروف: وعاء من أدم.
(5) هذيل: قبيلة عربية يرجع نسبها إلى هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر من عدنان. بنوه قبيلة كبيرة، كان أكثر سكان وادي نخلة المجاور لمكة منهم، ولهم منازل بين مكة والمدينة، ومنهم في جبال السراة، وكانوا أهل عدد وعدة ومنعة، اشتهر منهم كثيرون في الجاهلية والإسلام وفيهم أكثر من نيف وسبعين شاعرا. (انظر: معجم قبائل العرب: 1213- 15. والأعلام:
8/ 980) . [.....]
(6) كذا في (الأصل المخطوط) . الشّن القربة الخلق الصغيرة يكون الماء فيها أبرد من غيرها.
الغبوق: ما يشرب بالعشي. وقد نسب الزبيدي في (لسان العرب) باب: كذب هذا البيت لعنترة يخاطب زوجته وليس للهذلي كما في (الأصل المخطوط) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 191)
(161) ح س م [حسوما]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: حُسُوماً «1» .
قال: دائمة شديدة محسومة بالبلاء.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت «2» وهو يقول:
وكم كنّا بها من فرط عام … وهذا الدّهر مقتبل حسوم «3»--------------------------------------------
(1) سورة الحاقة، الآية: 7.
(2) أمية بن أبي الصلت: سبق التعريف عنه في رقم 21.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . والبيت في (ديوان أمية بن أبي الصلت) صفحة 55. الفرط: مجاوزة الحد. يقال: إياك والفرط في الأمر أي: مجاوزة الحد.
ويقال: من فرط شغفه به أو كرهه له.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 192)
(162) ح ت م [حتما]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: حَتْماً مَقْضِيًّا «1» .
قال: الحتم: الواجب.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت «2» يقول:
عبادك يخطئون وأنت ربّ … بكفّيك المنايا والحتوم «3»--------------------------------------------
(1) سورة مريم، الآية: 71.
(2) أمية بن أبي الصلت: سبق التعريف عنه في رقم 21.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) . و (الإتقان) : 1/ 130. والبيت في (الديوان) صفحة 54.
المنايا: مفردها: المنية وهي الموت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)
(163) ح ور [وحور]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَحُورٌ عِينٌ «1» .
قال: الحوراء البيضاء المنعمة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» وهو يقول:
وحور كأمثال الدّمى ومناسف … وماء وريحان وراح يضع «3»--------------------------------------------
(1) سورة الواقعة، الآية: 22.
(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . وليس البيت في (ديوان الأعشى) .
الدّمى: الصورة الممثلة من الرّخام وغيره، مفردها: دمية. المناسف: المفرد: المنسف وهو الغربال الكبير ينسف به الحبّ، وأطلقوه على جفنة الطعام. الرّيحان: كل نبت طيب الرائحة من أنواع المشموم، الواحدة: ريحانة. وهو أيضا جنس من النبات طيب الرائحة من الفصيلة الشفوية وهو أيضا: الحبق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 194)
(164) ز م هـ ر [زمهريرا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: شَمْساً وَلا زَمْهَرِيراً «1» .
قال: كذلك أهل الجنة لا يصيبهم حر الشمس فيؤذيهم ولا البرد.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» وهو يقول:
برهرهة الخلق مثل الفنيق … لم تر شمسا ولا زمهريرا «3»--------------------------------------------
(1) سورة الإنسان، الآية: 13.
(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . أما في (الديوان) صفحة 95، فقد جاء بهذا النص:
مبتلة الخلق مثل المها … ولم تر شمسا ولا زمهريرا
رهره: ابيضّ من النّعمة، وجسم رهراه ورهرة أي ناعم أبيض. الفنيق: الفحل من الجمال المكرم الذي لا يؤذي لكرامته على أهله ولا يركب، الجمع: فنق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 195)
(165) غ ر م [غراما]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: إِنَّ عَذابَها كانَ غَراماً «1» .
قال: عذاب جهنّم بلاء ملازم شديد كلزوم الغريم للغريم.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت بشر بن أبي خازم «2» وهو يقول:
ويوم النّسار ويوم الجفار … كانا عذابا وكانا غراما «3»--------------------------------------------
(1) سورة الفرقان، الآية: 65. [.....]
(2) بشر بن أبي خازم: سبق التعريف عنه في رقم 93.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 130. والبيت في (الديوان) صفحة 190. وقد استشهد به الزبيدي في (لسان العرب) باب: غرم، ونسبه إلى الطرماح. واستشهد به ياقوت الحموي في (معجم البلدان) . يوم النّسار: كان بين بني ضبّة وبني تميم. والنسار: جبال صغار كانت الوقعة عندها، وقال بعضهم: هو ماء لبني عامر. (مجمع الأمثال: 2/ 430) . يوم الجفار: كان بعد النّسار بحول، وكان بين بني بكر وتميم. وهو ماء لبني تميم بنجد. (مجمع الأمثال: 2/ 430) . وقد استشهد الميداني في (مجمع الأمثال) 2/ 430 بالبيت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)
(166) ج ب ر [جبّار]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ «1» .
قال: الجبار: القتال. والعنيد: الذي يعند عن حق الله.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
يصرّ على الحنث لا تخفى شواكله … يا ريح كلّ مصرّ القلب جبّار «2»--------------------------------------------
(1) سورة إبراهيم، الآية: 15.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . الحنث: الإثم والذنب العظيم والشّرك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 197)
(167) هـ ز ل [بالهزل]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَما هُوَ بِالْهَزْلِ «1» .
قال: القرآن ليس بالباطل واللعب.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت قيس بن رفاعة «2» وهو يقول:
وما أدري وسوف إخال أدري … أهزل ذاكم أم قول جدّ «3»--------------------------------------------
(1) سورة الطارق، الآية: 14.
(2) قيس بن رفاعة: شاعر جاهلي مقتدر وحكيم، أقام علاقات طيبة مع ملوك المناذرة في العراق، والغساسنة في الشام، فكان يفد سنة إلى النعمان اللخمي في العراق، وسنة إلى الحرث بن أبي شمر الغسّاني، ويبدو أنه كان يفضل الأخير على الأول تفضيلا كبيرا. (انظر: معجم الشعراء في لسان العرب صفحة 338) .
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 198)
(168) ت ر ب [والتّرائب]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ «1» .
قال: الترائب: موضع القلادة من المرأة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر «2» وهو يقول:
والزّعفران على ترائبها … شرقا بها اللّبات والنّحر «3»--------------------------------------------
(1) سورة الطارق، الآية: 7.
(2) الشاعر: لو الحارث بن خالد المخزومي: بن العاص بن هشام، من قريش، شاعر غزل، من أهل مكة، نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة، وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء، وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة، وكان ذا خطر وقدر ومنظر في قريش، ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفا، ثم رحل إلى دمشق وافدا على عبد الملك بن مروان، فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها سنة (80) هـ الموافق (700) م. (انظر: الأغاني: 3/ 97- 111. وتهذيب ابن عساكر: 3/ 437. وخزانة البغدادي: 1/ 217. والأعلام:
2/ 154) .
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 130. وقد استشهد به أبو الفرج الأصفهاني في (الأغاني) 8/ 323. والطبرسي في (مجمع البيان) 6/ 99. وأبو حيان في (البحر المحيط) 8/ 453.
والزعفران على ترائبها … شرقا به اللبات والصّدر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 199)
(169) ب ور [بورا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً «1» .
قال: هلكى بلغة عمان «2» وهم من اليمن «3» .
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت قول الشاعر وهو يقول:
فلا تكفروا ما قد صنعنا إليكم … وكافوا به فالكفر بور لصانعه «4»--------------------------------------------
(1) سورة الفتح، الآية: 12.
(2) عمان: سلطنة مستقلة في الجنوب الشرقي من شبه الجزيرة العربية، تشرف على البحر العربي في الجنوب وعلى خليج عمان في الشرق، ويحدّها المملكة العربية السعودية وصحراء الربع الخالي في الغرب وجمهورية جنوب اليمن الشعبية في الغرب والجنوب، عاصمتها مسقط. (انظر: المنجد في الأعلام: 477. ومراصد الاطلاع: 2/ 959) .
(3) اليمن: سبق التعريف عنها في رقم 153.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 130. [.....]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 200)
(170) وض ن [موضونة]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ «1» .
قال: الموضونة: ما يوضن بقضبان الفضة عليها سبعون فراشا.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت حسّان بن ثابت «2» وهو يقول:
أعددت للهيجاء موضونة … فضفاضة كالنّهى بالقاع «3»--------------------------------------------
(1) سورة الواقعة، الآية: 15.
(2) حسان بن ثابت: سبق التعريف عنه في رقم 12.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) ، وليس البيت في (ديوان حسان بن ثابت) . الهيجاء: والهيجا: الحرب. فضفاضة: من فضفض العيش والثوب: اتّسع فهو فضفاض.
ورجل فضفاض: كثير العطاء. النّهى: العقل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)
(171) خ ص م [الخصام]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ «1» .
قال: الجدل المخاصم في الباطل وفي كل وجه.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت مهلهلا «2» وهو يقول وينوح على كليب «3» .
إنّ تحت الأحجار حزما وجودا … وخصيما ألدّ ذا مغلاق «4»--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، الآية: 204.
(2) المهلهل: هو عدي بن ربيعة وقد سبق التعريف عنه في رقم 91.
(3) كليب: بن عدي بن ربيعة شقيق المهلهل.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 131. واستشهد به الزمخشري في (أساس البلاغة) 2/ 138. و (رغبة الآمل) 1/ 149. و (الروض الأنف) 2/ 172. قال الزمخشري في (أساس البلاغة) : قال المبرّد: من رواه بالعين (أي معلاق) فمعناه إذا علق خصما يتخلص منه، ومن رواه بالغين (أي مغلاق) فتأويله أنه يغلق الحجة على الخصم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)
(172) ح ن ذ [حنيذ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: بِعِجْلٍ حَنِيذٍ «1» .
قال: الحنيذ: النضيج، ما يشوى بالحجارة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
لهم راح وفدر المسك فيهم … وشاويهم إذا شاؤوا حنيذا «2»--------------------------------------------
(1) سورة هود، الآية: 69.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) أما في (الإتقان) : 1/ 131 فقد ورد بهذا النص:
لهم راح وفار المسك فيهم … وشاويهم إذا شاؤوا حنيذا
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)
(173) ج د ث [الأجداث]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ «1» .
قال: الأجداث: القبور.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عبد الله بن رواحة «2»
وهو يقول:
حينا يقولون إذا مرّوا على جدثي … أرشده يا ربّ من عان وقد رشدا «3»--------------------------------------------
(1) سورة يس، الآية: 51.
(2) عبد الله بن رواحة: سبق التعريف عنه في رقم 56.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 131. وقد ورد هذا البيت في (سيرة ابن هشام) 4/ 16 بهذا النص:
حتّى يقال إذا مرّوا على جدثي … أرشده الله من غاز وقد رشدا
واستشهد به محمد فؤاد عبد الباقي في (معجم غريب القرآن) : 245. ولم يستشهد بما في (الإتقان) : 1/ 131.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)
(174) هـ ل ع [هلوعا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: إِنَّ الْإِنْسانَ خُلِقَ هَلُوعاً «1» .
قال: ضجرا جزوعا، نزلت في أبي جهل بن هشام «2» .
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت بشر بن أبي خازم «3»
وهو يقول:
لا مانعا لليتيم نحلته … ولا مكبّا لخلقه هلعا «4»--------------------------------------------
(1) سورة المعارج، الآية: 19.
(2) أبو جهل بن هشام: هو عمرو بن هشام بن المغيرة وقد سبق التعريف عنه في رقم 44. [.....]
(3) بشر بن أبي خازم: سبق التعريف عنه في رقم 93.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 131. وليس البيت في (الديوان) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)
(175) ن وص [مناص]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَلاتَ حِينَ مَناصٍ» .
قال: ليس بحين فرار.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2»
وهو يقول:
تذكّرت ليلى حين لات تذكّر … وقد تبت عنها والمناص بعيدا «3»--------------------------------------------
(1) سورة ص، الآية: 3.
(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، أما في (الإتقان) : 1/ 131 فقد جاء بهذا النص:
تذكّرت ليلى حين لات تذكّر … وقد بنت منها والمناص بعيد
أما في (معجم غريب القرآن) 286 فقد استشهد به الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي بهذا النص:
تذكّرت ليلى حين لات تذكّر … وقد نئت منها والمناص بعيد
وليس البيت في (ديوان الأعشى) بينما هو من ملحقات الديوان عن (الإتقان) 240.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)
(176) د س ر [دسر]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ «1» .
قال: الدسر: الذي تخرز به السفينة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
سفينة نوتيّ قد أحكم صنعها … منحّته الألواح منسوجة الدسر «2»--------------------------------------------
(1) سورة القمر، الآية: 13.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 131. النوتي: الملّاح الذي يدير السفينة في البحر، الجمع: نواتي، ونوتيّة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)
(177) ر ك ز [ركزا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً «1» .
قال: حسّا، يعني الحركة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر «2»
وهو يقول:
وقد توجّس ركزا مقفر ندس … ينتابه الصّوت ما في سمعه كذب «3» .--------------------------------------------
(1) سورة مريم الآية: 98.
(2) الشاعر: ذو الرمة: وهو غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي من حضر، أبو الحارث، شاعر من فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرىء القيس وختم بذي الرمة، كان ذو الرمة شديد القصر، دميما، يضرب لونه إلى السواد، وأكثر شعره تشبيب وبكاء وأطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين، وكان مقيما في البادية، ويحضر إلى اليمامة والبصرة كثيرا، وامتاز بإجادة التشبيه. قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته:
ما بال عينيك منها الماء ينسكب لكان أشعر الناس. توفي بأصبهان سنة (117) هـ الموافق (735) م (انظر: وفيات الأعيان: 1/ 404. والشعر والشعراء: 206. ومعاهد التنصيص: 3/ 260. وخزانة الأدب للبغدادي: 1/ 51- 53. والأعلام: 5/ 124) .
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، أما في (الإتقان) : 1/ 130، فقد جاء بهذا النص:
وقد توجّس ركزا مقفر ندس … بنبأة الصّوت ما في سمعه كذب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)