(139) ض ن ك [ضنكا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: مَعِيشَةً ضَنْكاً «1» .
قال: الضنك: الضيق الشديد من كل وجه.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
والخيل قد لحقت بها في مأزق … ضنك نواحيه شديد المقدم «2»--------------------------------------------
(1) سورة طه، الآية: 124.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 129.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 169)
(140) ف ج ج [فجّ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ «1» .
قال: من كل طريق بعيد.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول ويذكر قوم عاد «2» :
حازوا العيال وسدّوا الفجا … ج بأجساد عاد لها آبدات «3»--------------------------------------------
(1) سورة الحج، الآية: 27.
(2) عاد: هم قوم عاد وقد سبق التعريف عنهم في رقم 27. [.....]
(3) هذا هو الصحيح. أما رواية (الأصل المخطوط) :
حازوا العيال وسدّوا الفجاج … بأجساد عاد لهم بدار
وفي (الإتقان) : 1/ 129:
حازوا العيال وسدّوا الفجاج … بأجساد عاد لها آئدان
والفجاج: مفردها: الفجّ، وهو الطريق الواسع بين جبلين أو في الجبل، والفج: أوسع من الشّعب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 170)
(141) س م ر [سامرا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: سامِراً تَهْجُرُونَ «1» .
قال: كانوا يهجرون على اللهو والباطل.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
وباتوا بشعب لهم سامر … إذا خبّ نيرانهم أوقدوا «2»--------------------------------------------
(1) سورة المؤمنون، الآية: 67.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) ولم ترد المسألة في (الإتقان) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 171)
(142) ن ح س [نحس]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ «1» .
قال: النحس: البلاء والشدة.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت زهير بن أبي سلمى «2» وهو يقول:
سواء عليه أيّ يوم أتيته … أساعة نحس تتّقى أم بأسعد «3»--------------------------------------------
(1) سورة القمر، الآية: 19.
(2) زهير بن أبي سلمى: سبق التعريف عنه في رقم 19.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . وقد ورد في (الديوان) صفحة 23 بهذا النص:
سواء عليه أيّ حين أتيته … أساعة نحس تتّقى أم بأسعد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 172)
(143) ح ب ك [الحبك]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ «1» .
قال: ذات الطرائق والخلق الحسن.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت زهير بن أبي سلمى «2» وهو يقول:
هم يضربون حبيك البيض إذ لحقوا … لا ينكصون إذا ما استلحموا وحموا «3»--------------------------------------------
(1) سورة الذاريات، الآية: 7.
(2) زهير بن أبي سلمى: سبق التعريف عنه في رقم 19.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 129. و (الديوان) صفحة 93. وحبيك البيض:
طرائقه، مفردها: حبيكة. والبيض: مفردها: بيضة وهو ما يوضع على الرأس كالخوذة، ينكصون: يتراجعون، وينهزمون.
استلحموا: أدركوا. حموا: اشتد غضبهم من حمي النار واشتداد لهيبها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 173)
(144) ش ر ق [والإشراق]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ «1» .
قال: إذا أشرقت الشمس، وحلّت الصّلاة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» وهو يقول:
لم ينم ليلة التمام لكي … يصبح حتى أضاءه الإشراق «3»--------------------------------------------
(1) سورة ص، الآية: 18.
(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) وفي (ديوان الأعشى) صفحة 213. ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 174)
(145) ح ر ض [حرضا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: حَتَّى تَكُونَ حَرَضاً «1» .
قال: الحرض: المدنف الهالك من شدة الوجع.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
أمن ذكر ليلى أربأت غربة بها … كأنّك جسم للأطباء محرض «2»--------------------------------------------
(1) سورة يوسف، الآية: 85.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) . أما في (الإتقان) : 1/ 129.
أمن ذكر ليلى أن نأت غربة بها … كأنّك جمّ للأطباء محرض
واستشهد الزبيدي ب (لسان العرب) باب: حرض بهذا النص:
أمن ذكر سلمى غربة أن نأت بها … كأنّك حمّ للأطباء محرض
[.....]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 175)
(146) ي ت م [اليتيم]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فَذلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ «1» .
قال: يدفع اليتيم عن حقه.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أبا طالب «2» يقول:
يقسّم حقا لليتيم ولم يكن … يدعّ لدى أيسارهنّ الأصاغرا «3»--------------------------------------------
(1) سورة الماعون، الآية: 2.
(2) أبو طالب: هو عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، والد الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، وعم النبي صلى الله عليه وسلم، وكافله ومربيه ومناصره، كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء والأباة. وله تجارة كسائر قريش، نشأ النبي صلى الله عليه وسلم في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه، ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه بنو قريش بقتله فحماه أبو طالب وصدهم عنه فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم إلى الإسلام، فامتنع خوفا من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته وفيه نزلت الآية الكريمة في سورة القصص رقم 56: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ. واستمر على ذلك إلى أن توفي سنة (3) ق. هـ الموافق (620) م. (وإن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام) . (انظر: طبقات ابن سعد: 1/ 75. وابن الأثير: 2/ 34.
وخزانة البغدادي: 1/ 261. والأعلام: 4/ 166) .
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 130.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 176)
(147) ف ط ر [منفطر]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: السَّماءُ مُنْفَطِرٌ بِهِ «1» .
قال: منصدع من خوف يوم القيامة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
ظباهن حتّى أعوّض اللّيل دونها … أفاطير وسمى رواء جذورها «2»--------------------------------------------
(1) سورة المزمل، الآية: 18.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 130.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 177)
(148) وز ع [يوزعون]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فَهُمْ يُوزَعُونَ «1» .
قال: يحبس أولهم على آخرهم حتى تنام الطير.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
وزّعت عليها بأقبّ شهد … إذا ما القوم شدّوا بعد خمس «2»--------------------------------------------
(1) سورة النمل، الآية: 17.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) أما في (الإتقان) : 1/ 130 فقد جاء بهذا النص:
وزعت رعليلها بأقب نهد … إذا ما القوم شدوا بعد خمس
قبّ القوم: قبا وقبوبا: صخبوا في الخصومة، وقبّ النبات يبس، وقب الخصر: دقّ وضمر. والأقب من الخيل: الدقيق الضامر الخصر والبطن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 178)
(149) خ ب و [خبت]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً «1» .
قال: الخبو: أن النار تطفأ مرة وتستعر أخرى.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
والنّار تخبو عن آذانهم … وأضرمها إذا ابتدروا سعيرا «2»--------------------------------------------
(1) سورة الإسراء، الآية: 97.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 130. خبت النار: سكنت وخمد لهيبها. السعير:
النار ولهيبها، الجمع: سعر. ونار سعير: موقدة مهيّجة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 179)
(150) م هـ ل [كالمهل]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ «1» .
قال: كدردي الزيت ومواد العرق من خوف يوم القيامة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
تبارى بنا العيس السموم كأنّها … تبطّنت الأقراب من عرق مهلا «2»--------------------------------------------
(1) سورة المعارج، الآية: 8.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) . أما في (الإتقان) 1/ 130 فقد جاء بهذا النص:
تبارى بنا العيس السموم كأنّها … تبطنت الأقراب من عرق مهلا
وهو الصحيح. العيس: كرام الإبل البيض التي يخالط بياضها شقرة أو ظلمة خفية، الواحد:
أعيس، والواحدة: عيساء. السّموم: الريح الحارة، أو الحرّ الشديد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)
(151) س ر ي [أسرى]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا «1» .
قال: سبحان تنزيه له وحده لا شريك له الذي أسرى محمدا صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى البيت المقدس، ثم ردّه الله إلى المسجد الحرام.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» وهو يقول:
قلت له لما علا فخره … سبحان من علقمة الفاخر «3»--------------------------------------------
(1) سورة الإسراء، الآية: 1.
(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) ، أما رواية (الديوان) صفحة 106 فقد جاءت بهذا النص:
أقول لما جاءني فجره … سبحان من علقمة الفاجر
[.....]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 181)
(152) وب ل [وبيلا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فَأَخَذْناهُ أَخْذاً وَبِيلًا «1» .
قال: أخذا شديدا ليس له ملجأ.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
أذلّ الحياة وعزّ الممات … وكلّا أراه طعاما وبيلا «2»--------------------------------------------
(1) سورة المزّمّل، الآية: 16.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) أما في (الإتقان) : 1/ 130 فقد جاء بهذا النص:
خزي الحياة وخزي الممات … وكلّا أراه طعاما وبيلا
واستشهد بهذا البيت ابن قتيبة في (عيون الأخبار) 1/ 191.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 182)
(153) ن ق ب [فنقّبوا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ «1» .
قال: هربوا في البلاد بلغة اليمن «2» .
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عدي بن زيد «3» وهو يقول:
فنقّبوا في البلاد من حذر الموت … وجالوا في الأرض أيّ مجال «4»--------------------------------------------
(1) سورة ق، الآية: 36.
(2) اليمن: دولة عربية تقع في الطرف الجنوبي من شبه الجزيرة العربية، قيل سميت اليمن لتيامنهم إليها لما تفرّقت العرب من مكة، كما سميت الشام لأخذهم الشمال. اشتهرت اليمن في عهد المملكة السبئية في القرن الثاني قبل الميلاد، فتحها المسلمون سنة (636) م. ولليمن أخبار ولأهلها أقاصيص (انظر: مراصد الاطلاع: 3/ 1483. والمنجد في الأعلام: 752) .
(3) عدي بن زيد: سبق التعريف عنه في رقم 20.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 130. ولم يرد البيت في الديوان. واستشهد به الزمخشري في (الكشاف) 4/ 24. والقرطبي في (الجامع لأحكام القرآن) 17/ 12 بهذا النص.
نقبوا في البلاد من حذر المو … ت وجالوا في الأرض كلّ مجال
وأبو حيان في (البحر المحيط) 8/ 129.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 183)
(154) هـ م س [همسا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فَلا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْساً «1» .
قال: الوطء الخفي والكلام الخفي وهذا يوم القيامة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر «2» وهو يقول:
فباتوا يدلجون وبات يسري … بصير بالدّجى هاد هموس «3»--------------------------------------------
(1) سورة طه، الآية: 108
(2) الشاعر: هو أبو زبيد الطائي: وهو المنذر بن حرملة الطائي القحطاني، شاعر نديم معمّر، من نصارى طيء، عاش زمنا في الجاهلية، وكان يزور الملوك ولا سيما ملوك العجم لعلمه بسيرهم، وأدرك الإسلام ولم يسلم، وكان يدخل مكة متنكرا، واستعمله الخليفة عمر بن الخطاب على صدقات قومه، قال البغدادي: ولم يستعمل نصرانيا غيره. كانت إقامته على الأكثر عند أخواله بني تغلب بالجزيرة الفراتية، وانقطع أبو زبيد إلى منادمة الوليد بن عقبة أيام ولايته الكوفة في عهد عثمان، وكان يفد على الخليفة عثمان رضي الله عنه فيقربه ويدني مجلسه لاطلاعه على أخبار من أدركهم من ملوك العرب والعجم، ومات بالكوفة أو باديتها سنة (62) هـ الموافق (682) م في زمن معاوية بن أبي سفيان. (انظر: خزانة الأدب: 2/ 155. والشعر والشعراء: 101.
وتهذيب ابن عساكر: 4/ 108. والأعلام: 7/ 293.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) 1/ 130. وأكد البكري في (سمط اللئالئ) 438 أن البيت لأبي زبيد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 184)
(155) ش غ ف [شغفها]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: قَدْ شَغَفَها حُبًّا «1» .
قال: الشغاف في القلب في النياط «2» ، يقول: قد امتلأ قلبها من حب يوسف.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «3» وهو يقول:
وفي الصّدر رحب دون ذلك داخل … دخول الشّغاف غيّبته الأضالع «4»--------------------------------------------
(1) سورة يوسف، الآية: 30.
(2) النياط: ما يعلّق به الشيء. وهو الفؤاد الجمع: أنوطة ونوط.
(3) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية، وقد سبق التعريف عنه في رقم 33.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) ، وليس البيت في ديوان النابغة الذبياني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 185)
(156) ق م ح [مقمحون]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فَهُمْ مُقْمَحُونَ» .
قال: المقمح: الشامخ بأنفه المنكس رأسه.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر «2» وهو يقول:
ونحن على جوانبها قعود … نغضّ الطّرف كالإبل القماح «3»--------------------------------------------
(1) سورة يس، الآية: 8. [.....]
(2) الشاعر: هو بشر بن أبي خازم وقدر سبق التعريف عنه في رقم 93.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 130. وقد ورد في: (الشعر والشعراء) صفحة 191. و (ديوان بشر بن أبي خازم) صفحة 48. واستشهد به الزبيري في (لسان العرب) باب:
قمح. والإبل.
القماح: التي ترفع رؤوسها وتغض أبصارها عند الحوض ولا تشرب الماء. إما لشدة برده أو لعلة أخرى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 186)
(157) م ر ج [مريج]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ «1» .
قال: المريج: الباطل الفاسد.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
فراغت فانتقدت به حشاها … فخرّ كأنّه خوط مريج «2»--------------------------------------------
(1) سورة ق، الآية: 5.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 130. أما في (ديوان الهذليين) صفحة 957.
و (سمط اللئالئ) للبكري 3/ 103. فقد ورد بهذا النص:
فراغت فالتمست بها حشاها … فخرّ كأنّه خوط مريج
والبيت كما في (سمط اللئالئ) للداخل زهير بن حزام أحد بني مرة، وهذا قول الأصمعي، وفي (ديوان الهذليين) : روى السكري عن الجمحي وأبي عمرو وابن الأعرابي أنها لعمرو بن الداخل.
والخوط: الغصن الناعم، الجمع: خيطان قال قيس بن الخطيم:
حوراء جيداء يستضاء بها … كأنّها خوط بانة قصف
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 187)
(158) ث ج ج [ثجّاجا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: ماءً ثَجَّاجاً «1» .
قال: الثجيج: الكثير الذي ينبت منه الزرع.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أبا ذؤيب «2» وهو يقول:
سقى أمّ عمر كلّ آخر ليلة … حناتم سود ماؤهنّ ثجيج «3»--------------------------------------------
(1) سورة النبأ، الآية: 14.
(2) أبو ذؤيب: هو خويلد بن محرّث، وقد سبق التعريف عنه في رقم 25.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) . ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . واستشهد الزبيري في (لسان العرب) باب: (حنم) بالبيت بهذا النص:
سقى أم عمرو كل آخر ليلة … صاتم سحم ماؤهن ثجيج
الحناتم: السحاب الأسود والجرة الخضراء، وشجرة الحنظل. الواحدة: حنتمة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)