(59) خ ل ق [خلاق]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ «1» .
قال: ما له في الآخرة من نصيب.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت «2» وهو يقول:
يدعون منها بقوم لا خلاق لهم … إلّا سرابيل من قطر وأغلال «3»
وقال عدي بن زيد «4» :
سوف يأتيك والسلام جميعا … لكلانا فما له من خلاق «5»--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، الآية: 102.
(2) أمية بن أبي الصلت: سبق التعريف عنه في رقم 21.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) أما في (الديوان) : ص 438. و (الإتقان) 1/ 125 فقد جاء بهذا النص:
يدعون بالويل فيها لا خلاق لهم … إلّا شرابيل من قطر وأغلال
وورد في (الديوان) ص 47. واستشهد به الطبرسي في (مجمع البيان) : 1/ 386. وأبو حيان في (البحر المحيط) .
والسرابيل: مفردها: سربال: وهو ما يلبس من قميص أو درع. القطر: النّحاس الذائب والحديد الذائب.
الأغلال: مفردها: الغلّ. وهو طوق من حديد أو جلد يجعل في عنق الأسير أو المجرم أو في أيديهما.
(4) عدي بن زيد: سبق التعريف عنه في رقم 20. [.....]
(5) كذا في (الأصل المخطوط) ولم يرد هذا البيت في (الإتقان) ولا في (الديوان) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
(60) ق ن ت [قانتون]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: كُلٌّ لَهُ قانِتُونَ «1» .
قال: كل ما مقرنون.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عدي بن زيد «2» وهو يقول:
قانتا لله يرجو عفوه … يوم لا يكفر عبد ما ادخر «3»--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، الآية: 116.
(2) عدي بن زيد: سبق التعريف عنه في رقم 20.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) ولا في (الديوان) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 90)
(61) ج د د [جدّ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: جَدُّ رَبِّنا «1» .
قال: ارتفعت عظمة ربنا.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت «2» وهو يقول:
لك الحمد والنّعماء والملك ربّنا … فلا شيء أعلى منك جدّا وأمجد «3»
مليك على عرش السماء مهيمن … لعزته تعنو الوجوه وتسجد «4»
عليه حجاب النور والنّور حوله … وأنهار نور حوله تتوقّد «5»--------------------------------------------
(1) سورة الجن، الآية: 3.
(2) أمية بن أبي الصلت: سبق التعريف عنه في رقم 21.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 125. أما في (الديوان) ص 27. فقد جاء بهذا النص:
لك الحمد والنّعماء والملك ربّنا … فلا شيء أعلى منك مجدا وأمجد
(4) لم يرد هذا البيت في (الإتقان) . المهيمن: من أسماء الله الحسنى. تعنو الوجوه: خضع وذلّ.
يقول تعالى في سورة طه، الآية: 111. وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ.
(5) لم يرد هذا البيت في (الإتقان) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 91)
(62) ان ي [آن]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ «1» .
قال: الآن: الذي انتهى طبخه وحرّه.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «2» وهو يقول:
وتخضب لحية غدرت وخانت … بأحمر من نجيع الجوف آن «3»--------------------------------------------
(1) سورة الرحمن، الآية: 44.
(2) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية وقد سبق التعريف عنه في رقم 33.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 125. وكذلك في الديوان صفحة 120.
وخضب: غير لونه، وخضّب شيبه بالحناء: غيّر لونه، فهو خاضب، والشيب مخضوب، وخضيب، ونجيع الجوف: الدم الخالص. والآني: الشديد الحرارة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 92)
(63) س ل ق [سلقوكم]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ «1» .
قال: الطعن باللسان.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» وهو يقول:
فيهم الخضب والسّماحة والنّجدة … فيهم والخاطب السّلاق «3»--------------------------------------------
(1) سورة الأحزاب، الآية: 19.
(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32. [.....]
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، أما في (الإتقان) : 1/ 125 و (الديوان) : 144:
فيهم الخضب والسّماحة والنّجدة … فيهم والخاطب المسلاق
وهو الأصح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 93)
(64) ك د ي [وأكدى]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى «1» .
قال: أعطى قليلا من ماله ومنع الكثير ثم كدّره بمنه.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
أعطى قليلا ثمّ أكدى بمنّه … ومن ينشر المعروف في النّاس يحمد «2»--------------------------------------------
(1) سورة النجم، الآية: 34.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) واستشهد به الشوكاني في (الفتح القدير) :
والقرطبي في (الجامع لأحكام القرآن) . بهذا النص:
فأعطى قليلا ثمّ أكدى عطاءه … ومن يبذل المعروف في النّاس يحمد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 94)
(65) ش ح ن [المشحون]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ «1» .
قال: السفينة الموقرة الممتلئة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عبيد بن الأبرص «2» وهو يقول:
شحنّا أرضهم بالخيل حتى … تركناهم أذلّ من الصّراط «3»--------------------------------------------
(1) سورة الشعراء، الآية: 119.
(2) عبيد بن الأبرص: سبق التعريف عنه في رقم 1.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 125.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 95)
(66) ز ن م [زنيم]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِكَ زَنِيمٍ «1» .
قال: زنيم: كزنمة الشاة، كذلك ولد الزناء «2» .
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر «3» وهو يقول:
زنيم تداعته الرّجال زيادة … كما زيد في عرض الأديم الأكارع «4»--------------------------------------------
(1) سورة القلم، الآية: 13.
(2) الزنيم: الملحق بقوم ليس منهم، ولا يحتاجون إليه فكأنه فيهم زنمة.
(3) الشاعر: هو الخطيم التميمي
(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 125. واستشهد به الزمخشري في (أساس البلاغة) 1/ 410. وابن هشام في (السيرة) 1/ 387. و (رغبة الآمل) 1/ 156.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 96)
(67) ق د د [قددا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: طَرائِقَ قِدَداً «1» .
قال: المنقطعة من كل وجه.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
ولقد قلت وزيد حاسر … يوم ولّت خيل زيد قددا «2»--------------------------------------------
(1) سورة الجن، الآية: 11.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 125.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 97)
(68) ف ل ق [الفلق]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ «1» .
قال: قل أعوذ بربّ الصّبح إذا انفلق من ظلمة الليل.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت زهير بن أبي سلمى «2» وهو يقول:
الفارج الهمّ مسدول عساكره … كما يفرّج غمّ الظّلمة الفلق «3»--------------------------------------------
(1) سورة الفلق، الآية: 1.
(2) زهير بن أبي سلمى: سبق التعريف عنه في رقم 19. [.....]
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 125. وليس في (الديوان) . وقد ورد البيت في (البحر المحيط) : 8/ 382:
يا فارج الكرب مسدولا عساكره … كما يفرّج غمّ الظّلمة الفلق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)
(69) وز ر [وزر]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: كَلَّا لا وَزَرَ «1» .
قال: الوزر: الملجأ.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عمرو بن كلثوم التغلبي «2» وهو يقول:
لعمرك ما إن له صخرة … لعمرك ما إن له من وزر «3»--------------------------------------------
(1) سورة القيامة، الآية: 11.
(2) عمرو بن كلثوم التغلبي: بن مالك بن عتّاب، من بني تغلب، أبو الأسود، شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، ولد في شمالي جزيرة العرب في بلاد ربيعة، وتجوّل فيها وفي الشام والعراق ونجد، وكان من أعز الناس نفسا، وهو من الفتاك الشجعان. ساد قومه (تغلب) وهو فتى، وعمّر طويلا. وهو الذي قتل الملك عمرو بن هند، أشهر شعره معلقته التي مطلعها:
ألا هبي بصحنك فاصبحينا … ولا تبقي خمور الأندرينا
يقال: إنها كانت في نحو ألف بيت، وإنما بقي منها ما حفظه الرواة وفيها من الفخر والحماسة والعجب، مات في الجزيرة الفراتية سنة (40) ق. هـ الموافق (584) م. (انظر: تاريخ الإسلام للذهبي: 5/ 317- 289. والأعلام: 5/ 84) .
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 125. واستشهد به أبو حيان في (البحر المحيط) 8/ 382.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)
(70) ن ح ب [نحبه]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ «1» .
قال: أجله الذي قدّر له.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة «2» وهو يقول:
ألا تسألان المرء ماذا يحاول … أنخب فيقضى أم ضلال وباطل «3»--------------------------------------------
(1) سورة الأحزاب، الآية: 23.
(2) لبيد بن ربيعة: سبق التعريف عنه في رقم 6.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 126. والبيت في (الديوان) : 254. وقد استشهد به ابن منظور في (اللسان) باب: نحب. وسيبويه في (الكتاب) : 1/ 405.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
(71) ز وج [زوج]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ «1» .
قال: الزوج: الواحد. والبهيج: الحسن.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» وهو يقول:
وكل زوج من الديباج يلبسه … أبو قدامة محبوا بذاك معا «3»--------------------------------------------
(1) سورة الحج، الآية: 5.
(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ولم ترد في (الإتقان) ، وليس البيت في الديوان. والديباج: ثوب من الحرير ملون ألوانا، وهو معرب ثم كثر حتى اشتقت العرب منه فقالوا (دبج) الغيث الأرض (دبجا) من باب ضرب إذا سقاها فأنبتت أزهارا مختلفة لأنه عندهم اسم للمنقش، واختلف في الياء، فقيل زائدة ووزنه فيعال، ولهذا يجمع بالياء فيقال: (ديابيج) وقيل: هي أصل والأصل (دبّاج) (المصباح المنير: 188) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
(72) م ر ر [مرّة]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى «1» .
قال: ذو شدة في أمر الله عز وجل وهو جبريل «2» عليه السلام.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «3» وهو يقول:
قد كنت أقريه إذا ضافني … وهنّا قرى ذي مرة حازم «4»--------------------------------------------
(1) سورة النجم، الآية: 6.
(2) جبريل: سبق التعريف عنه في رقم 23.
(3) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية وقد سبق التعريف عنه في رقم 33.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) ولم ترد المسألة في (الإتقان) ولم يرد البيت في الديوان. وأقرى الضيف:
أضافه وأكرمه، والقرى: ما يقدّم إلى الضيف. الوهن: الضعف في العمل أو الأمر أو البدن.
والحازم: العاقل ذو الحنكة وضبط الأمور. [.....]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)
(73)
(73) ع ص ر [المعصرات]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَأَنْزَلْنا مِنَ الْمُعْصِراتِ ماءً ثَجَّاجاً «1» .
قال: المعصرات: السحاب يعصر بعضها بعضا فيخرج الماء من بين السحابتين.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «2» وهو يقول:
تجرّ بها الأرواح من بين شمأل … وبين صبا بالمعصرات الدوامس»--------------------------------------------
(1) سورة النبأ، الآية: 14.
(2) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية وقد سبق التعريف عنه في رقم 33.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 126. ولم يرد البيت في (الديوان) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)
(74) ع ض د [عضدك]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ «1» .
قال: العضد: المعين الناصر على أمره.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «2» وهو يقول:
في ذمة من أبي قابوس منقذة … للخائفين ومن ليست له عضد «3»--------------------------------------------
(1) سورة القصص، الآية: 35.
(2) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية وقد سبق التعريف عنه في رقم 33.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 126. وليس البيت في ديوان النابغة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)
(75) غ ب ر [الغابرين]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: إِلَّا عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ «1» .
قال: عجوز في الباقين.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عبيد الله بن الأبرص «2» وهو يقول:
ذهبوا وخلفني المخلف فيهم … فكأنني في الغابرين غريب «3»--------------------------------------------
(1) سورة الشعراء، الآية: 171.
(2) عبيد بن الأبرص: سبق التعريف عنه في رقم 1.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 126.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)
(76) ن ص ب [الأنصاب]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: الْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ «1» .
قال: الأنصاب: الحجارة التي كانت العرب تعبدها من دون الله وتذبح لها، والأزلام: القداح.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «2» وهو يقول:
فلا لعمر الّذي مسّحت كعبته … وما هريق على الأنصاب من جسد «3»--------------------------------------------
(1) سورة المائدة، الآية: 90.
(2) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية وقد سبق التعريف عنه في رقم 33.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . وهريق: صبّ. ومعنى البيت: أي أقسم بالله أولا ثم بالدماء التي كانت تصب على الأنصاب. وقد ورد البيت في (الديوان) صفحة 35، في قصيدة طويلة يمدح بها النابغة النعمان ويعتذر إليه عما رماه به (المنخل اليشكري) وأبناء قريع ويبرئ نفسه من وشايتهم والتي يقول في مطلعها:
يا دارميّة بالعلياء فالسّند، … أقوت، وطال عليها سالف الأبد
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)
(77) ص د ف [يصدفون]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ «1» .
قال: يعرضون عن الحق، نزلت في قريش «2» .
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أبا سفيان بن الحارث بن عبد المطلب «3» وهو يقول:
عجبت لحلم الله عنا وقدا بدا … له صدفنا عن كل حق مترّك «4»--------------------------------------------
(1) سورة الأنعام، الآية: 46.
(2) قريش: قبيلة يرجع نسبها إلى قريش بن بدر بن يخلد بن النضر بن كنانة، من عدنان، جاهلي من أهل مكة، كان دليل بني كنانة في تجاراتهم، فإذا أقبل في القافلة يقال: قدمت عير قريش، فغلب لفظ (قريش) على من كان في عهده من بني النضر بن كنانة، والقرشيون قسمان: (قريش البطاح) وهم ولد قصي بن كلاب وبنو كعب بن لؤي، و (قريش الظواهر) وهم من سواهم وقد تفرع منهما بطون كثيرة. (انظر: الروض الأنف: 1/ 70، وتاريخ اليعقوبي: 1/ 212.
ومعجم قبائل العرب: 927. والبداية والنهاية: 2/ 200، والسيرة الحلبية: 1/ 13.
والأعلام: 5/ 195. [.....]
(3) أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب: سبق التعريف عنه في رقم 3.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 126.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)
(78) اس ى [تأس]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فَلا تَأْسَ «1» .
قال: لا تحزن يا موسى «2» .
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت امرأ القيس «3» وهو يقول:
وقوفا بها صحبي عليّ مطيّهم … يقولون لا تهلك أسى وتحمّل «4»--------------------------------------------
(1) سورة المائدة، الآية: 26.
(2) موسى: هو النبي موسى بن عمران وقد سبق التعريف عنه في رقم 18.
(3) امرؤ القيس: سبق التعريف عنه في رقم 28.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 126. وقد ورد البيت في معلقة امرئ القيس صفحة 29. ومعنى البيت: وقف أصحابه رواحلهم عليه أي لأجله يأمرونه بالصبر وعدم الجزع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)