Arabic source text

📘 মাসায়িলু নাফি ইবনিল আজরাক = গরাইবুল কুরআন ফী শিরিল আরব (আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস - মৃত্যু 68 হিজরী)

📘 مسائل نافع بن الأزرق = غريب القرآن في شعر العرب (عبد الله بن عباس - ت 68 هـ)

📘 মাসায়িলু নাফি ইবনিল আজরাক = গরাইবুল কুরআন ফী শিরিল আরব (আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস - মৃত্যু 68 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌(119) ص وع [صواع]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: صُواعَ الْمَلِكِ «1» .
قال: الصواع: الكأس الذي كان يشرب به قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» وهو يقول:
له درمك في رأسه ومشارب … وقدر وطباخ وصاع وديسق «3»--------------------------------------------
(1) سورة يوسف، الآية: 72.
(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) ، وقد ورد البيت مع الذي يليه في (الديوان) صفحة 217 على النحو الآتي:
له درمك في رأسه ومشارب … ومسك وريحان وراح تصفق
وحور كأمثال الدمى ومناصف … وقدر وطباخ وصاع وديسق
والدرمك: هو التراب الناعم. والديسق: الخوان من الفضة وهو فارسي معرّب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)

‌‌(120) ح وب [حوبا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: إِنَّهُ كانَ حُوباً كَبِيراً «1» .
قال: إثما كبيرا بلغة الحبشة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» وهو يقول:
فإنّي وما كلّفتموني من أمركم … ليعلم من أمسى أعقّ وأحوبا «3»--------------------------------------------
(1) سورة النساء، الآية: 2.
(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 128. أما في (الديوان) ص 115 جاء بهذا النص:
وإنّي وما كلّفتموني وربّكم … لأعلم من أمسى أعقّ وأحوبا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)

‌‌(121) ع ن ت [العنت]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: ذلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ «1» .
قال: ذلك لمن خشي الإثم منكم فيتزوج الأمة «2» وإن لم يفعل فهو خير.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
رأيتك تبتغي عنتي وتسعى … على السّاعي عليّ بغير ذحل «3»--------------------------------------------
(1) سورة النساء، الآية: 25.
(2) الأمة: المرأة المملوكة خلاف الحرة، الجمع: إماء. وأميّة: مصغّر الأمة. يقال: يا أمة الله.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، أما في (الإتقان) : 1/ 128 فقد جاء بهذا النص:
رأيتك تبتغي عنتي وتسعى … على السّاعي عليّ بغير ذحل
والعنت: المكابرة عنادا، والخطأ والفجور، والوقوع في أمر شاق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)

‌‌(122) ف ت ل [فتيلا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَلا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا «1» .
قال: لا ينقصون من الخير والشرّ مثل الفتيل، وهو الذي يكون في شقّ النّواة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «2» وهو يقول:
يجمع الجيش ذا الألوف ويغزو … ثمّ لا يرزأ الأعادي فتيلا «3»
وقال الأول:
أعاذل بعض لومك لا تلجي … فإن اللوم لا يغني فتيلا «4»--------------------------------------------
(1) سورة النساء، الآية: 49.
(2) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية، وقد سبق التعريف عنه في رقم 33. [.....]
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 128. أما في (الديوان) صفحة 99:
يجمع الجيش ذا الألوف ويغزو … ثمّ لا يرزأ العدوّ فتيلا
(4) كذا في (الأصل المخطوط) ولم يرد هذا البيت في (الإتقان) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)

‌‌(123) ق ط م ر [قطمير]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: ما يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ «1» .
قال: القطمير: الجلدة البيضاء التي على النواة، وهكذا من عبد غير الله فإنه لا ينفعه قدر قطمير «2» .
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت «3» وهو يقول:
لم أنل منهم فسيطا ولا زبدا … ولا فوقة ولا قطميرا «4»--------------------------------------------
(1) سورة فاطر، الآية: 13.
(2) سئل أبو يزيد البسطامي عن النقير والقطمير والفتيل فأجاب: النقير: هو النقرة التي في ظهر النواة، والقطمير: هي القشرة البيضاء. والفتيل: الذي يكون في بطن النواة (انظر) كتاب أبو يزيد البسطامي وقصته مع راهب دير سمعان) صفحة 88 تأليف: محمد عبد الرحيم.
(3) أمية بن أبي الصلت: سبق التعريف عنه في رقم 21.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 129. و (الديوان) صفحة 36.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)

‌‌(124) ث ب ت [ثبات]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فَانْفِرُوا ثُباتٍ «1» .
قال: الثبة: عشرة فما فوق ذلك.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عمرو بن كلثوم «2» وهو يقول:
فأمّا يوم خشيتنا عليهم … فتصبح خيلنا عصبا ثبينا «3»--------------------------------------------
(1) سورة النساء، الآية: 71.
(2) عمرو بن كلثوم: سبق التعريف عنه في رقم 69.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد المسألة في (الإتقان) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)

‌‌(125) ر ك س [أركسهم]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: أَرْكَسَهُمْ بِما كَسَبُوا «1» .
قال: حسبهم في جهنم بما عملوا.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت «2» وهو يقول:
فأركسوا في حميم النّار أنّهم … كانوا عصاة وقالوا الإفك والزّورا «3»--------------------------------------------
(1) سورة النساء، الآية: 88.
(2) أمية بن أبي الصلت: سبق التعريف عنه في رقم 21.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 129. و (الديوان) صفحة 36. وقد استشهد به الطبري في (جامع البيان) 5/ 192. والطبرسي في (مجمع البيان) ، وأبو حيان في (البحر المحيط) 5/ 313. الإفك: الكذب أو أبلغ ما يكون من الكذب والافتراء. والزّور: الباطل أو شهادة الباطل، أو الكذب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)

‌‌(126) أم ر [أمرنا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: أَمَرْنا مُتْرَفِيها
«1» .
قال: سلّطنا عليهم الجبابرة فساموهم سوء العذاب.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة «2» يقول:
إن يغبطوا ييسّروا وإن أمروا … يوما يصيروا للهلك والنّكد «3»--------------------------------------------
(1) سورة الإسراء، الآية: 16.
(2) لبيد بن ربيعة: سبق التعريف عنه في رقم 6. [.....]
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 129. أما رواية (الديوان) صفحة 160، و (أساس البلاغة) 2/ 533:
إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا … يوما يصيروا للهلك والنّكد
ورواية (الأغاني) 15/ 133:
إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا … يوما يصيروا للهلك والفند
ورواية (لسان العرب) باب: (هبط) :
إن يغبطوا يهبطوا وإن أمروا … يوما يصيروا للهلك والنّقد

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)

‌‌(127) ف ت ن [يفتنكم]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا «1» .
قال: إن يضلكم الذين كفروا بالعذاب والجهد بلغة هوازن «2» .
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت امرأ القيس «3» وهو يقول:
كلّ امرئ من عباد الله مضطهد … ببطن مكّة مقهور ومفتون «4»--------------------------------------------
(1) سورة النساء، الآية: 101.
(2) هوازن: نسبة إلى هوازن بن منصور بن قيس عيلان، من عدنان. نبوه بطون كثيرة، كانت منازلهم بين غور تهامة إلى وراء (بيشة) وناحية السّراة والطائف. من بطونهم: بنو سعد، وثقيف، وعامر، وكلاب، وعقيل، وخفاجة، وهلال بن عامر، وغزية، وجشم بن بكر.
(انظر: معجم ما استعجم: 1/ 87، وجمهرة الأنساب: 252. ومعجم قبائل العرب:
1231. والأعلام: 8/ 101.
(3) امرؤ القيس: سبق التعريف عنه في رقم 28.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 129. ولم يرد البيت في الديوان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)

‌‌(128) خ ن ق [والمنخنقة]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَالْمُنْخَنِقَةُ «1» .
قال: كانت العرب تخنق الشاة فإذا ماتت أكلوا لحمها.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت امرأ القيس «2» وهو يقول:
يغط غطيط البكر شدّ خناقه … ليقتلني والمرء ليس بقتال «3»--------------------------------------------
(1) سورة المائدة، الآية: 3.
(2) امرؤ القيس: سبق التعريف عنه في رقم 28.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد هذه المسألة في الإتقان. وليس البيت في (الديوان) . غطّ النائم: صات وردد النّفس في خياشيمه وحلقه حتى يسمعه من حوله. غطيط النائم أو المخنوق: نخيره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)

‌‌(129) غ ن ي [يغنوا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا «1» .
قال: كأن لم يكونوا في الدنيا حين عذّبوا.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة «2» وهو يقول:
وغنيت سبتا قبل مجرى داحس … لو كان للنّفس اللّجوج خلود «3»--------------------------------------------
(1) سورة الأعراف، الآية: 92.
(2) لبيد بن ربيعة: سبق التعريف عنه في رقم 6.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 129. و (الديوان) صفحة 35. واستشهد بهذا البيت الزبيدي في (تاج العروس) باب: سبت. وأبو حيان في (البحر المحيط) . والقرطبي في (الجامع لأحكام القرآن الكريم) 8/ 328. وسبتا: وقتا من الدهر. داحس والغبراء، أو حرب السباق، حرب جرت بين عبس وذبيان لخلاف على سباق خيل بين فرسين وعرفت باسميهما: داحس والغبراء، استمرت 40 سنة، ذكرها الشاعر زهير بن أبي سلمى بمعلقته، أشهر أيامها المريقيب وبطله عنترة بن شداد. (انظر: المنجد في الأعلام: 277) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 159)

‌‌(130) هـ ون [الهون]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: عَذابَ الْهُونِ «1» .
قال: الهون: الدائم الشديد.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
إنّا وجدنا بلاد الله واسعة … تنجي من الذّلّ والمخزاة والهون «2»--------------------------------------------
(1) سورة الأنعام، الآية: 93.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 129.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 160)

‌‌(131) ن ق ر [نقيرا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً «1» .
قال: النقير: ما في ظهر النواة، ومنه تنبت النخلة. قال: لا يظلم الله العباد قدر النقير.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
وليس النّاس بعدك في نقير … وليسوا غير أصداء وهام «2»--------------------------------------------
(1) سورة النساء، الآية: 124. [.....]
(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 129. انظر الشرح في رقم 123.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 161)

‌‌(132) ف ر ض [فارض]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: لا فارِضٌ وَلا بِكْرٌ «1» .
قال: الكبيرة الهرمة.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر «2» وهو يقول:
لعمري لقد أعطيت ضيفك فارضا … يساق إليه ما تقوم على رجل «3»--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، الآية: 68.
(2) الشاعر: هو خفاف بن ندبة بن عمير بن الحارث بن الشريد السلمي، من مضر، أبو خراشة، شاعر فارس، من أغربة العرب، كان أسود اللون، أخذ الأسود من أمه ندبة وعاش زمنا في الجاهلية. وله أخبار مع العباس بن مرداس، ودريد بن الصمة، وأدرك الإسلام فأسلم، وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، وشهد حنينا والطائف، وثبت على إسلامه في الرّدة، ومدح أبا بكر وبقي إلى أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأكثر شعره مناقضات له مع ابن مرداس وكانت قد ثارت بينهما حروف في الجاهلية.
قال الأصمعي: خفاف وابن الصمة أشعر الفرسان. (انظر: الأغاني: 16/ 133.
والإصابة في تمييز الصحابة: 1/ 452. والشعر والشعراء 122. وخزانة البغدادي: 1/ 81 و 472. والأعلام: 2/ 309) .
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 129. واستشهد به الزمخشري في (أساس البلاغة) . والطبري في (مجمع البيان) 1/ 293 بهدا وأبو حيان في (البحر المحيط) 1/ 248.
لعمري قد أعطيت جارك فارضا … تساق إليه ما تقوم على رجل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 162)

‌‌(133) خ ي ط [الخيط]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ «1» .
قال: بياض النهار من سواد الليل، وهو الصبح إذا انفلق.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت «2» وهو يقول:
الخيط الأبيض ضوء الصّبح منفلق … والخيط الأسود لون اللّيل مكموم «3»--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، الآية: 187.
(2) أمية بن أبي الصلت: سبق التعريف عنه في رقم 21.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 129، و (الديوان) صفحة 59.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 163)

‌‌(134) ي م م [تيمّموا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَلا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ «1» .
قال: لا تعمدوا إلى شر ثماركم وخرقتكم فتعطوه في الصدقة لو أعطيتم ذلك لم تقبلوا.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» وهو يقول:
يمّمت راحلتي أمام محمّد … أرجو فواضله وحسن نداه «3»
وقال أيضا:
تيمّمت قيسا وكم دونه … من الأرض من مهمه ذي شزن «4»--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، الآية: 267.
(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد المسألة في الإتقان، كذلك لم يرد البيت في (الديوان) .
(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الديوان) صفحة 19.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 164)

‌‌(135) ش ر ى [شروا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ «1» .
قال: حيث باعوا نصيبهم من الآخرة بطمع يسير من الدنيا.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر «2» وهو يقول:
يعطي بها ثمنا فيمنعها … ويقول صاحبها ألا تشري «3»--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، الآية: 102. والآية أولها: وَلَبِئْسَ.
(2) الشاعر: هو المسيب بن علس بن عمرو بن قمامة، من ربيعة بن نزار، شاعر جاهلي، كان أحد المقلّين المفضلين في الجاهلية. وهو خال الأعشى ميمون، وكان الأعشى راويته، وقيل اسمه زهير، وكنيته أبو فضة. (انظر: جمهرة أشعار العرب: 111. ورغبة الآمل: 4/ 219.
والشعر والشعراء: 60. وجمهرة الأنساب: 275، وخزانة البغدادي: 1/ 545. والأعلام:
7/ 225) .
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 129. [.....]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)

‌‌(136) ع ر ب [عربا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: عُرُباً أَتْراباً «1» .
قال: هن العاشقات لأزواجهن اللاتي خلقن من الزّعفران «2» والأتراب المستويات.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «3» وهو يقول:
عهدت بها سعدى، سعدى غريرة … عروب تهادى في جوار خرائد «4»--------------------------------------------
(1) سورة الواقعة، الآية: 37.
(2) الزعفران: نبات بصلي عطري معمّر من فصيلة السّوسنيّة، منه أنواع بريّة ونوع زراعي صبغيّ طبيّ مشهور، زهره أحمر إلى الصّفرة. الجمع: زعافر.
(3) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية وقد سبق التعريف عنه في رقم 33.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد المسألة في (الإتقان) وورد الشعر في (الديوان) صفحة 43.
والغريرة: الشابة لا تجربة لها وهو وصف حسن. عروب: متحببة إلى زوجها. تهادى: تمشي.
الخرائد: الواحدة خريدة أي: البكر لم تمس والحيية الطويلة السكوت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 166)

‌‌(137) ح س ب [حسبانا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: حُسْباناً مِنَ السَّماءِ «1» .
قال: نارا من السماء.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت حسان بن ثابت «2» وهو يقول:
بقيّة معشر صبّت عليهم … شآبيب من الحسبان شهب «3»--------------------------------------------
(1) سورة الكهف، الآية: 40.
(2) حسان بن ثابت: سبق التعريف عنه في رقم 12.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 129. وليس البيت في (الديوان) . الشآبيب:
مفردها: الشؤبوب: الدّفعة من المطر وغيره. ويقال: أنزل الله عليه شآبيب رحمته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 167)

‌‌(138) ع ن ت [وعنت]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَعَنَتِ الْوُجُوهُ «1» .
قال: استسلمت الوجوه وخضعت لله يوم القيامة.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت حسان بن ثابت «2» وهو يقول:
ليبك عليك كلّ عان بكربة … وآل قصيّ من مقل وذي وفر «3»--------------------------------------------
(1) سورة طه، الآية: 111.
(2) حسان بن ثابت: سبق التعريف عنه في رقم 12.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد المسألة في (الإتقان) وليس البيت في (الديوان) . آل قصي:
نسبة إلى قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي. سيد قريش في عصره ورئيسهم، قيل: هو أول من كان له ملك من بني كنانة، وهو الأب الخامس في سلسلة النسب النبوي. كان موصوفا بالدهاء، ولي البيت الحرام، فهدم الكعبة وجدد بنيانها، كانت له السقاية والرفادة والندوة واللواء، وكانت قريش تتيمن برأيه، فلا تبرم أمرا إلا في داره، وهو الذي أحدث وقود النار في المزدلفة ليراها من دفع من عرفة. (انظر: طبقات ابن سعد: 1/ 36- 42. والسيرة الحلبية:
1/ 16. وابن الأثير: 2/ 7. والمحبر: 164. والأعلام: 5/ 199) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 168)