(99) ث ق ف [ثقفتموهم]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ «1» .
قال: حيث وجدتموهم.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت حسان بن ثابت «2» وهو يقول:
فإمّا تثقفنّ بنو لؤيّ … جذيمة إنّ قتلهم دواء «3»--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، الآية: 191.
(2) حسان بن ثابت: سبق التعريف عنه في رقم 12.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) أما في (الإتقان) 1/ 127 فقد جاء بهذا النص:
فإمّا تثقفنّ بني لؤيّ … جذيمة إنّ قتلهم دواء
وورد البيت في قصيدة مطولة يمدح حسان بن ثابت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها، وذلك قبل فتح مكة ويهجو أبا سفيان بن حرب، وكان قد هجا النبي صلى الله عليه وسلم قبل إسلامه، فيقول:
فإمّا تثقفنّ بنو لؤيّ … جذيمة إنّ قتلهم شفاء
وبنو لؤي: يرجع نسبهم إلى لؤي بن غالب بن فهر من قريش من عدنان، من سلسلة النسب النبوي، كنيته أبو كعب، كان التقدم في قريش لبنيه وبني بنيه، وهم بطون كثيرة. (انظر: جمهرة الأنساب: 11/ 165. والطبري: 2/ 186. والأعلام: 5/ 225) . وجذيمة: يرجع نسبهم إلى جذيمة بن مالك بن نصر، من بني أسد بن خزيمة، وفي بنيه يقول النابغة الذبياني: (بنو جذيمة حي صدق سادة) . (انظر: سبائك الذهب 58. واللباب 1/ 216. والأعلام: 20/ 114) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
(100) ن ق ع [نقعا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً «1» .
قال: النقع: ما يسطع من حوافر الخيل.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت حسان بن ثابت وهو يقول:
عدمنا خيلنا إن لم تردها … تثير النّقع موعدها كداء «2»--------------------------------------------
(1) سورة العاديات، الآية: 4.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) أما في (الإتقان) : 1/ 127 و (الديوان) 12 فهو بهذا النص:
عدمنا خيلنا، إن لم تروها … تثير النّقع، موعدها كداء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
(101) س وو [سواء]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فِي سَواءِ الْجَحِيمِ «1» .
قال: في وسط الجحيم.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر يقول:
رماها بسهم فاستوى في سوائها … وكان قبولا للهوادي الطّوارق «2»--------------------------------------------
(1) سورة الصافات، الآية: 55.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، أما في (الإتقان) : 1/ 128 فقد ورد في هذا النص:
رماها بسهم فاستوى في سوائها … وكان قبولا للهوى ذي الطوارق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
(102) خ ض د [مخضود]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ «1» .
قال: المخضود: الذي ليس بشوك.
قال: أو تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أمية بن أبي الصلت «2» وهو يقول:
إنّ الحدائق في الجنان ظليلة … فيها الكواعب سدرها مخضود «3»--------------------------------------------
(1) سورة الواقعة، الآية: 28.
(2) أمية أبي الصلت: سبق التعريف عنه في رقم 21.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 128. و (الديوان) 26. واستشهد به القرطبي في (الجامع لأحكام القرآن) 17/ 207. وأبو حيان في (البحر المحيط) 8/ 200. والكواعب:
كعبت الفتاة: أي نهد ثديها، فهي كاعب وهي كعاب. السّدر شجر شائك من فصيلة النّبقيّات، مهده فلسطين، ينمو بريا وزراعيا، وخشبة شديد الصلابة شائع الاستعمال، وله ثمر فيه حلاوة، وسدرة المنتهى: شجرة في الجنة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)
(103) هـ ض م [هضيم]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: طَلْعُها هَضِيمٌ «1» .
قال: متصل بعضه إلى بعض.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت امرأ القيس «2» وهو يقول:
دار لبيضاء العوارض طفلة … مهضومة الكشحين ريّا المعصم «3»--------------------------------------------
(1) سورة الشعراء، الآية: 148.
(2) امرؤ القيس: سبق التعريف عنه في رقم 28.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 128. والبيت في (الديوان) منشورات دار المعارف المصرية وليس في (الديوان) منشورات دار الكتاب العربي السورية.
الكشح: ما بين الخاصرة والضّلوع، الجمع: كشوح. يقال: طوى كشحه على الأمر:
أضمره وستره، وطوى كشحه على ضغن: أخفاه. المعصم: موضع السوار من الساعد، الجمع: معاصم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)
(104) س د د [سديدا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: قَوْلًا سَدِيداً «1» .
قال: قولا عدلا حقا.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت حمزة بن عبد المطلب «2» يمدحه صلى الله عليه وسلم:
أمين على ما استودع الله قلبه … فإن قال قولا كان فيه مسدّدا «3»--------------------------------------------
(1) سورة النساء، الآية: 9. [.....]
(2) حمزة بن عبد المطلب: سبق التعريف عنه في رقم 38.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 128.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)
(105) أل ل [إلّا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: إِلًّا وَلا ذِمَّةً «1» .
قال: الآل: القرابة والذّمّة والعهد.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
جزى الله إلّا كان بيني وبينهم … جزاء ظلوم لا يؤخّر عاجلا «2»--------------------------------------------
(1) سورة التوبة، الآية: 8.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 128. الظّلوم: الكثير الظلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)
(106) س ف ل [أسفل]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: أَسْفَلَ سافِلِينَ «1» .
قال: هكذا الكافر من الشباب إلى الكبر، ومن الكبر إلى النار.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت علي بن أبي طالب «2» رضي الله عنه وهو يقول:
فأضحوا لدى دار الجحيم بمعزل … عن الشعب والعدوان في أسفل السفل»--------------------------------------------
(1) سورة التين، الآية: 5.
(2) علي بن أبي طالب: بن عبد المطلب الهاشمي القرشي، أبو الحسن، أمير المؤمنين، رابع الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة، وابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصهره، وأحد الشجعان الأبطال، ومن أكابر الخطباء والعلماء بالقضاء، وأوّل الناس إسلاما بعد السيدة خديجة رضي الله عنها، ولد في مكة المكرمة سنة (23) ق. هـ. الموافق (600) م، وتربى في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشهد المشاهد كلها إلا تبوك، وكان اللواء بيده في أكثرها. ولما آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الصحابة قال له: (أنت أخي) وكان علي أحد رجال الشورى الذين نصّ عليهم الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنهم، ولم يزل بعد النبي صلى الله عليه وسلم متصديا للعلم والفتيا حتى مقتل الخليفة عثمان رضي الله عنه، فبايعه الناس، ثم كان ما كان من أمر الجمل وصفين حتى قتل رضي الله عنه سنة (40) هـ الموافق (661) م. (انظر: صفة الصفوة: 1/ 118. وحلية الأولياء: 1/ 61. وشرح نهج البلاغة: 2/ 579. والإصابة في تمييز الصحابة: 5690.
والأعلام: 4/ 296) .
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ولم ترد المسألة في (الإتقان) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)
(107) خ م د [خامدين]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: خامِدِينَ «1» .
قال: أصبح قوم صالح «2» في ديارهم ميتين.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة «3» وهو يقول:
خلّوا ثيابهم على عوارتهم … فهم بأفنية البيوت خمود «4»--------------------------------------------
(1) سورة الأنبياء، الآية: 15.
(2) صالح: نبي عربي، بعثه الله عز وجل إلى قومه ثمود لهدايتهم، فقال لهم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره، فكذبوه، فزلزلت بهم الأرض. ورد ذكره في القرآن الكريم في 10 مواضع.
(3) لبيد بن ربيعة سبق التعريف عنه في رقم 6.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 128. أما في (الديوان) 34 فقد ورد بهذا النص:
خلّوا ثيابهم على عوراتهم … فهم بأفنية البيوت همود
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)
(108) ح د ب [حدب]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ «1» .
قال: ينشرون من جوف الأرض من كل ناحية.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت طرفة بن العبد «2» وهو يقول:
وأما يومهن فيوم سوء … تخطفهن بالحدب الصقور «3»--------------------------------------------
(1) سورة الأنبياء، الآية: 96.
(2) طرفة بن العبد: سبق التعريف عنه في رقم 9.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد المسألة في (الإتقان) . أما في (الديوان) 34، فقد ورد بهذا النص:
وأما يومهن فيوم نحس … تطاردهن بالحدب الصقور
والحدب من الأرض: ما ارتفع وغلظ. [.....]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)
(109) ز ب ر [زبر]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: زُبَرَ الْحَدِيدِ «1» .
قال: قطع الحديد.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت كعب بن مالك «2» وهو يقول:
تلظّى عليهم حين شدّ حميّها … بزبر الحديد والحجارة ساجر «3»--------------------------------------------
(1) سورة الكهف، الآية: 96.
(2) كعب بن مالك: سبق التعريف عنه في رقم 80.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، أما في (الإتقان) 1/ 128 فقد جاء بهذا النص:
تلظّى عليهم حين أنّ شدّ حميها … بزبر الحديد والحجارة ساجر
وورد في (الديوان) 201 بهذا النص:
تلظّى عليهم وهي قد شدّ حميها … بزبر الحديد والحجارة ساجر
وقد استشهد به ابن هشام في (السيرة النبوية لابن هشام) 3/ 15.
تلظّى: تلظّت النار: اشتد لهيبها. ساجر: من سجر أي ملأ. سجر التّنّور: أشبعه وقودا وأحماه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)
(110) س ح ق [فسحقا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فَسُحْقاً لِأَصْحابِ السَّعِيرِ «1» .
قال: بعدا لأصحاب السعير.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت حسان بن ثابت «2» وهو يهجو أبيّ بن خلف «3» فهو يقول:
ألا من مبلغ عنّي أبيّا … فقد ألقيت في سحق السّعير «4»--------------------------------------------
(1) سورة الملك، الآية: 11.
(2) حسان بن ثابت: سبق التعريف عنه في رقم 12.
(3) أبي بن خلف: بن وهب بن جمح، قتله رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد وذلك أن أبيّ لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة فقال له يا محمد إن عندي العوذ فرسا أعلفه كل يوم نرقا- اثني عشر رطلا- من الذرة، أقتلك عليه.
فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بل أنا أقتلك عليه إن شاء الله» .
(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) 1/ 128. ولم يرد البيت في (الديوان) . واستشهد به ابن هشام في (السيرة) 3/ 90.
وبعد أحد عاد أبيّ إلى قريش، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خدشه في عنقه خدشا غير كبير.
فاحتقن الدم، قال أبي: قتلني والله محمد، قالوا له: ذهب والله فؤادك. والله إن بك من بأس!! قال: إنه قد كان قال لي بمكة: (أنا أقتلك) فو الله لو بصق علي لقتلني. فمات عدو الله بسرف وهم قافلون إلى مكة. وفي ذلك يقول حسان بن ثابت:
ألا من مبلغ عني أبيا … لقد ألقيت في سحق السعير
تمنى بالضلالة من بعيد … وتقسم أن قدرت مع النذور
تمنيك الأماني من بعيد … وقول الكفر يرجع في غرور
فقد لاقتك طعنة ذي حفاظ … كريم البيت ليس بذي فجور
فقد فضل على الأحياء طرا … إذا نابت ملمات الأمور
(4) كذا في (الأصل المخطوط، ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)
(111) ح ن ف [حنيفا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: لِلدِّينِ حَنِيفاً «1» .
قال: دينا مخلصا.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت حمزة بن عبد المطلب «2» وهو يقول:
حمدت الله حين هدى فؤادي … إلى الإسلام والدّين الحنيف «3»
وقال أيضا رجل يذكر بني عبد المطلب وفضلهم:
أقيموا لنا دينا حنيفا فأنتم … لنا غاية قد يهتدي بالذوائب «4»--------------------------------------------
(1) سورة يونس، الآية: 105.
(2) حمزة بن عبد المطلب: سبق التعريف عنه في رقم 38.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ولم ترد المسألة في (الإتقان) .
(4) كذا في (الأصل المخطوط) والذوائب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)
(112) غ ر ر [غرور]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: إِنِ الْكافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ «1» .
قال: ما الكافرون إلا في باطل.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت حسان بن ثابت «2» وهو يهجو أبي بن خلف «3» ويقول:
تمنّيك الأماني من بعيد … وقول الكفر يرجع في غرور «4»--------------------------------------------
(1) سورة الملك، الآية: 20.
(2) حسان بن ثابت: سبق التعريف عنه في رقم 12.
(3) أبي بن خلف سبق التعريف عنه في رقم 110. [.....]
(4) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) 1/ 128. ولم يرد البيت في (الديوان) . واستشهد به ابن هشام في (سيرة ابن هشام) 3/ 90.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)
(113) ح ص ر [حصورا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَسَيِّداً وَحَصُوراً «1» .
قال: الحصور: الذي لا يأتي النساء.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
وحصور عن الخنا يأمر النا … س بفعل الخيرات والتشمير «2»--------------------------------------------
(1) سورة آل عمران، الآية: 39.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 128. والخنا: الفحش في الكلام.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
(114) ص ع ق [الصّاعقة]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ «1» .
قال: الصاعقة: العذاب، وأصله الموت.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة «2» وهو يقول:
قد كنت أخشى عليك الحتوف … وقد كنت آمنك الصاعقة «3»--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، الآية: 55.
(2) لبيد بن ربيعة: سبق التعريف عنه في رقم 6.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد المسألة في (الإتقان) . الحتوف: من الحتف: وهو الموت يقال: مات فلان حتف أنفه أي: على فراشه بلا ضرب ولا قتل، إذ كانوا يتخيلون أن الجريح تخرج روحه من جرحه، وتخرج روح غيره من أنفه أو من فيه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
(115) س وم [مسوّمين]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: مُسَوِّمِينَ «1» .
قال: الملائكة عليهم عمائم بيض مسوّمة، فتلك سيما الملائكة يا ابن أم الأزرق.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
ولقد حميت الخيل تحمل شكتي … جرداء صافية الأديم مسوّمة «2»--------------------------------------------
(1) سورة آل عمران، الآية: 125.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد المسألة في (الإتقان) . شكتي: من الشّاكّ: رجل شاكّ السّلاح وشاكّ في السّلاح: لابس السّلاح التّامّ. الأديم: الجلد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)
(116) ق م ط ر [قمطريرا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: عَبُوساً قَمْطَرِيراً «1» .
قال: الذي ينقبض وجهه من شدة الوجع.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر «2» وهو يقول:
ولا يوم الحساب وكان يوما … عبوسا في الشّدائد قمطريرا «3»--------------------------------------------
(1) سورة الإنسان، الآية: 10.
(2) الشاعر: هو أمية بن أبي الصلت، وقد سبق التعريف عنه في رقم 21.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 128. وقد ورد في (الديوان) صفحة 37.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)
(117) س وق [ساق]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ «1» .
قال: عن شدة الآخرة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
أسلم عصام أنّه شر باق … قبلك سر الناس ضرب الأعناق «2»
قد قامت الحرب بنا على ساق--------------------------------------------
(1) سورة القلم، الآية: 42.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) . أما في (الإتقان) : 1/ 128 فقد ورد هذا الشطر:
قد قامت الحرب بنا على ساق وفي (معجم غريب القرآن) جاء بهذا النّص:
صبرا أمام إنّه شر باق … وقامت الحرب بنا على ساق
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)
(118) أوب [إيابهم]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ «1» .
قال: الإياب: المرجع.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عبيد بن الأبرص «2» وهو يقول:
وكلّ ذي غيبة يؤوب … وغائب الموت لا يؤوب «3»
وقال:
فألقت عصاها واستقرت بها النوى … كما قرّ عينا بالإياب المسافر «4»--------------------------------------------
(1) سورة الغاشية، الآية: 25. [.....]
(2) عبيد بن الأبرص: سبق التعريف عنه في رقم 1.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 128. وقد استشهد بالبيت ابن قتيبة في (الشعر والشعراء) ص 189.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) ولم يرد هذا البيت في (الإتقان) . النوى: البعد. واستقرت بها النوى: أي أقامت. قرّ عينا: سرّ ورضي. وقد جاء في (لسان العرب) باب (ع ص و) : قال ابن برّي: البيت لعبد ربه السّلمي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)