Arabic source text

📘 মাসায়িলু নাফি ইবনিল আজরাক = গরাইবুল কুরআন ফী শিরিল আরব (আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস - মৃত্যু 68 হিজরী)

📘 مسائل نافع بن الأزرق = غريب القرآن في شعر العرب (عبد الله بن عباس - ت 68 هـ)

📘 মাসায়িলু নাফি ইবনিল আজরাক = গরাইবুল কুরআন ফী শিরিল আরব (আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস - মৃত্যু 68 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌(178) ب س ر [باسرة]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ باسِرَةٌ «1» .
قال: كالحة قاطبة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عبيد بن الأبرص «2»
وهو يقول:
صبحنا تميما غداة النّسار … بشهباء ملمومة بأسره «3»--------------------------------------------
(1) سورة القيامة، الآية: 24.
(2) عبيد بن الأبرص: سبق التعريف عنه في رقم 1.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 131. واستشهد به القرطبي في (الجامع لأحكام القرآن) 19/ 74.
والنسار: يوم من أيام الجاهلية وقد سبق التعريف عنها في رقم 165. والشهباء: الأرض المغطاة بالثلوج.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)

‌‌(179) ن س ل [ينسلون]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ «1» .
قال: النسل: المشي الخبب «2»
، وهو يوم القيامة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني جعدة «3»
وهو يقول:
عسلان الذئب أمسى مازنا … برد اللّيل عليه فنسل «4»--------------------------------------------
(1) سورة يس، الآية: 51. [.....]
(2) الخبب: ضرب من العدو، أو هو أن ينقل الفرس أيا منه وأيا سره جميعا في العدو.
(3) نابغة بني جعدة: هو قيس بن عبد الله بن عدس بن ربيعة الجعدي، وقد سبق التعريف عنه في رقم 24.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . وقد استشهد به الزبيدي في (لسان العرب) باب: (نسل) بهذا النص:
عسلان الذئب أمسى قاربا … برد الليل عليه فنسل

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 210)

‌‌(180) ع ن ق [أعناقهم]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ «1» .
قال: العنق: الجماعة من الناس.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الحارث بن هشام «2»
وهو يقول ويذكر أبا جهل «3»
:
يخبرنا المخبر أن عمرا … أمام القوم في عنق مخيل «4»--------------------------------------------
(1) سورة الشعراء، الآية: 4.
(2) الحارث بن هشام: بن المغيرة المخزومي القرشي، أبو عبد الرحمن، صحابي كان شريفا في الجاهلية والإسلام، يضرب المثل ببناته في الحسن والشرف وغلاء المهر، مدحه كعب بن الأشرف، وشهد بدرا مع المشركين، فانهزم فعيّره حسان بن ثابت بأبيات، فاعتذر الحارث بأبيات هي أحسن ما قيل في الاعتذار من الفرار، وأسلم الحارث يوم فتح مكة، وخرج في أيام الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه بأهله وماله من مكة إلى الشام، فلم يزل مجاهدا بالشام إلى أن مات في طاعون عمواس، وقد انتهت إليه سيادة بني مخزوم، وكان من المؤلفة قلوبهم، وهو أخو أبي جهل. (انظر: الإصابة في تمييز الصحابة 1/ 293. والاستيعاب: 307 م وثمار القلوب: 238. والأعلام: 2/ 158) .
(3) أبو جهل: هو عمرو بن هشام وقد سبق التعريف عنه في رقم 44.
(4) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)

‌‌(181) ض ي ز [ضيزى]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: قِسْمَةٌ ضِيزى «1» .
قال: قسمة جائرة حين وصفوا أن لله البنات لا إله إلّا الله.
قال: أو تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت امرأ القيس «2» وهو يقول:
ضانت بنو أسد بحكمهم … إذ يعدلون الرّأس بالذّنب «3»--------------------------------------------
(1) سورة النجم، الآية: 22.
(2) امرؤ القيس: سبق التعريف عنه في رقم 28.
(3) كذا البيت في (الأصل المخطوط) وأعتقد أنه خطأ من الناسخ إذ إن الصحيح في (الإتقان) :
1/ 131. إذ جاء بهذا النص:
ضازت بنو أسد بحكمهم … إذ يعدلون الرّأس بالذّنب
واستشهد به الشوكاني في (فتح القدير) 5/ 109 بهذا النص. وأبو حيان في (البحر المحيط) 8/ 154 ولم يرد هذا البيت في (ديوان امرئ القيس) .
ضازت بنو أشد بحكمهم … إذ يعدلون الرأس كالذّنب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)

‌‌(182) أن ي [إناه]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: إِناهُ «1» .
قال: الأنا: النضج. يعني إذا أدرك الطعام، وذلك أن أمراء المؤمنين كانوا يدخلون بيت النبي صلى الله عليه وسلم فيحدثون قبل أن يدرك الطعام ويكلمون نساءه، وذلك قبل الحجاب، فشق ذلك على النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ «2» .
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
يفعم ذاك الأنا العبيط كما … يفعم عزب المجالة الجمل «3»--------------------------------------------
(1) سورة الأحزاب، الآية: 53.
(2) المرجع السابق.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد المسألة في (الإتقان) . يفعم: يملأ ويبالغ في ملئه. العبيط:
من عبط. عبط الشاة: ذبحها وهي سمينة لا علة فيها. عزب الشيء: عزوبا: بعد وغاب فهو عازب، أي بعيد. قال النابغة الذبياني:
وصدر أراح اللّيل عازب همّه … تضاعف فيه الحزن من كلّ جانب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)

‌‌(183) س ن هـ[يتسنّه]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ «1» .
قال: لم تغيره السنون عن حاله، لأنه كان وضع في دن «2» العصير ليبل به الخبز، فأماته الله مائة عام.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
طاب منه الطعم والريح معا … لن تراه يتغيّر من أسن «3»--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، الآية: 259. [.....]
(2) الدّن: الجرّة الضخمة للخمر والزيت والخلّ وغيرها. الجمع: دنان.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 131.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)

‌‌(184) خ ت ر [ختّار]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ «1» .
قال: الختّار: العذّار الغشوم «2» .
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
لقد علمت واستيقنت ذات نفسها … بأن لا تخاف الدّهر حرمي ولا ختري «3»--------------------------------------------
(1) سورة لقمان الآية: 32.
(2) الغشوم: الشديد الظّلم.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 131. حرم: قطع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)

‌‌(185) ق ط ر [القطر]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ «1» .
قال: أعطى الله داود «2» عليه السلام عينا من صفر كما يسيل الماء.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
فألقى في مراجل من حديد … قدور القطر ليس من البراة «3» .--------------------------------------------
(1) سورة سبأ، الآية: 12.
(2) داود: عليه السلام، والد النبي سليمان عليه السلام وأحد أجداد السيد المسيح. ورد ذكره في القرآن الكريم في ستة عشر موضعا.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 131.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)

‌‌(186) خ م ط [خمط]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: أُكُلٍ خَمْطٍ «1» .
قال: الخمط: الأراك «2» .
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
ما مغزل فرد تراعى بعينها … أغن غضيض الطرف من خلل الخمط «3»--------------------------------------------
(1) سورة سبأ، الآية: 16.
(2) الأراك: شجر كثير الفروع من الفصيلة الزيتونية ينبت في شبه جزيرة العرب وفي فلسطين، وتتّخذ المساويك من فروعه ومن عروقه، واحدته أراكة.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 131. غضّ الطرف: صوته. الخلل: الوهن في الأمر والنساء والضّعف. يقال: في رأيه خلل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)

‌‌(187) ج د د [جدد]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: جُدَدٌ بِيضٌ «1» .
قال: الجبال طريقة بيضاء، وطريقة خضراء، وهذا مثل ضربه الله للعباد لكي يخافوه.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
قد غادر النّسع في صفحاتها جددا … كأنّها طرق لاحت على أكم «2»--------------------------------------------
(1) سورة فاطر، الآية: 27.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 131. النّسع: سير مضفور تشدّ به الحقائب أو الرّحال. القطعة منه نسعة وقد تجعل النّسعة زماما للبعير وغيره، أو تنسج عريضة، وتجعل على صدر البعير. الجمع: نسوع، وأنساع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)

‌‌(188) ش م ز [اشمأزّت]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ «1» .
قال: نفرت قلوب الكفّار من ذكر الله عز وجل.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عمرو بن كلثوم التغلبي «2» وهو يقول:
إذا عضّ الثّقاف بها اشمأزّت … وولّتهم عشوزنة زبونا «3»--------------------------------------------
(1) سورة الزمر، الآية: 45. [.....]
(2) عمرو بن كلثوم التغلبي: سبق التعريف عنه في رقم 69.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 130. وقد استشهد به التبريزي في (القصائد العشر) صفحة 227، كما استشهد به ابن حيان في (البحر المحيط) . والعشوزنة: الصلبة القويمة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)

‌‌(189) أب و [آباءنا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ «1» .
قال: وجدنا آباءنا على ملّة غير الملّة التي تدعونا إليها.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت نابغة بني ذبيان «2» وهو يقول:
فاقني حياءك لا أبا لك واعلمي … أني امرؤ سأموت إن لم أقتل «3»--------------------------------------------
(1) سورة الزخرف، الآية: 22.
(2) نابغة بني ذبيان: هو زياد بن معاوية وقد سبق التعريف عنه في رقم 33.
(3) البيت هو لعنترة بن شداد وقد ورد في (ديوان عنترة) صفحة 58 في قصيدة طويلة مطلعها:
طال الثّواء على رسوم المنزل … بين اللّكيك وبين ذات الحرمل
وفاقني: ألزمني. لا أب لك: تقال في مواضع التعجب والحث والزّجر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)

‌‌(190) ل ي ت [يلتكم]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ «1» .
قال: لا ينقصكم من أعمالكم شيئا بلغة بني عبس «2» .
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الحطيئة «3» وهو يقول:
أبلغ سراة بني سعد مغلغلة … جهد الرّسالة لا ألتا ولا كذبا «4»--------------------------------------------
(1) سورة الحجرات، الآية: 14.
(2) بنو عبس: نسبة إلى عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان، من عدنان، بنوه العبسيون، ومنهم عنترة بن شداد في الجاهلية، وربعي بن خراش من التابعين وكثير من الصحابة، كانت منازلهم قبل الإسلام بنجد، وتفرقوا بعد ذلك فلم يبق منهم في الديار النجدية أحد. (انظر: نهاية الأرب للقلقشندي 281. معجم قبائل العرب. 738. جمهرة الأنساب: 239. والأعلام 4/ 187) .
(3) الحطيئة: هو جرول بن أوس بن مالك العبسي، أبو مليكة، شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام، كان هجاء عنيفا، لم يكد يسلم من لسانه أحد، وهجا أمه وأباه ونفسه، وأكثر من هجاء الزبرقان بن بدر، فشكاه إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فأخرجه ونهاه عن هجاء الناس، فقال: إذا تموت عيالي جوعا. (انظر: فوات الوفيات: 1/ 99. والشعر والشعراء:
110. وخزانة البغدادي: 1/ 409. والأعلام: 2/ 118) .
(4) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 131. والبيت في (الديوان) صفحة 7.
واستشهد به القرطبي في (الجامع لأحكام القرآن) . سراة كل شيء: أعلاه. بنو سعد: نسبة إلى سعد بن بكر بن هوازن، من عدنان، امتاز بنوه بالفصاحة، وفيهم نشأ النبي صلى الله عليه وسلم في طفولته، إذ تسلمته حليمة السعدية من أمه، وحملته إلى المدينة، وأحسنت تربيته، ولما ردته إلى مكة، نظر إليه عبد المطلب فامتلأ سرورا، وقال: جمال قريش، وفصاحة (سعد) وحلاوة يثرب، وكانت منازل بني سعد بن بكر في الحديبية وأطرافها، وهم الآن بطون يسكنون بالقرب من الطائف. (انظر: ثمار القلوب: 21. وجمهرة الأنساب: 253. ومعجم قبائل العرب:
2/ 513. والأعلام: 3/ 84) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)

‌‌(191) هـ ي م [الهيم]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فَشارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ «1» .
قال: الإبل يأخذها داء يقال له الهيام فلا تروى من الماء. قال: فشبه شرب أهل النار من الحميم بشرب الإبل الهيم.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت لبيد بن ربيعة «2» يقول:
أجزت إلى معارفها بشعث … وأطلاح من العيديّ هيم «3»--------------------------------------------
(1) سورة الواقعة، الآية: 55.
(2) لبيد بن ربيعة: سبق التعريف عنه في رقم 6.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . والبيت في (الديوان) صفحة 102. واستشهد به الزمخشري في (أساس البلاغة) باب: عرف.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 222)

‌‌(192) أب ب [وأبّا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَفاكِهَةً وَأَبًّا «1» .
قال: الأب: الفصفصة وما يعتلف منه الدواب.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
ترى به الأبّ واليقطين مختلعا … على الشريعة يجري تحتها الغرب «2»--------------------------------------------
(1) سورة عبس، الآية: 31.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 131. اليقطين: ما لا ساق له من النبات كالقثاء والبطيخ، وغلب على القرع، وثمرته: يقطينة. الغرب: الماء الذي يقطر من الدلو. والغرب أيضا: شجر تسوّى منه السهام. [.....]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 223)

‌‌(193) د ك ك [دكّة]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: فَدُكَّتا دَكَّةً واحِدَةً «1» .
قال: زلزلة شديدة عند النفخة الآخرة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت عدي بن زيد «2» وهو يقول:
ملك ينفق الخزائن والذّمّة … قد دكّها وكادت تبور «3»--------------------------------------------
(1) سورة الحاقة، الآية: 14.
(2) عدي بن زيد: سبق التعريف عنه في رقم 20.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) . والبيت في (ديوان عدي بن زيد) صفحة 92. الذمّة: العهد والأمان، وصفة يصير الإنسان بها أهلا للالتزام (انظر: معجم لغة الفقهاء: صفحة 214) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 224)

‌‌(194) س ر ر [سرّا]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَلكِنْ لا تُواعِدُوهُنَّ سِرًّا «1» .
قال: السّر: الجماع.
قال: فهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت امرأ القيس «2» وهو يقول:
ألا زعمت بسباسة اليوم أنّني … كبرت وأن لا يحسن السّرّ أمثالي «3»--------------------------------------------
(1) سورة البقرة، الآية: 235.
(2) امرؤ القيس: سبق التعريف عنه في رقم 28.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) و (الإتقان) : 1/ 132. وقد ورد في (الديوان) صفحة 46 بهذا النص:
ألا زعمت بسباسة اليوم أنّني … كبرت وأن لا يحسن اللهو أمثالي
وبسباسة: امرأة من بني أسد عيّرت امرأ القيس بالكبر، فنفى ذلك عن نفسه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 225)

‌‌(195) س وم [تسيمون]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ» .
قال: فيه ترعون.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الأعشى «2» وهو يقول:
ومشى القوم بالعماد إلى الرّزحى … وأعيا المسيم أين المساق «3»--------------------------------------------
(1) سورة النحل، الآية: 10.
(2) الأعشى: سبق التعريف عنه في رقم 32.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 132. والبيت في (الديوان) صفحة 213. وقد استشهد به الجاحظ في (الحيوان) 3/ 484. واستشهد به الطبري في (جامع البيان) 8/ 85 بهذا النص:
ومشى القوم بالعماد إلى المرعى … فأعيا المسيم أين المساق

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)

‌‌(196) ط م ث [يطمثهنّ]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: لَمْ يَطْمِثْهُنَّ «1» .
قال: كذلك نساء أهل الجنّة، لم يدن منهن غير أزواجهن.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
مشين إليّ لم يطمثن قبلي … وهنّ أصح من بيض النعام «2»--------------------------------------------
(1) سورة الرحمن، الآية: 56.
(2) كذا في (الأصل المخطوط) ، ولم ترد هذه المسألة في (الإتقان) ، والبيت في (لسان العرب) باب:
طمث منسوب إلى الفرزدق بهذا النص:
وقعن إليّ، لم يطمثن قبلي … فهن أصح من بيض النعام

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)

‌‌(197) ر ج و [ترجون]
قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عز وجل: لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقاراً «1» .
قال: لا تخشون لله عظمة.
قال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم، أما سمعت أبا ذؤيب «2» وهو يقول:
إذا لسعته النّحل لم يرج لسعها … وحالفها في بيت نوب عوامل «3»--------------------------------------------
(1) سورة نوح، الآية: 13.
(2) أبو ذؤيب: هو خويلد بن خالد وفد سبق التعريف عنه في رقم 25.
(3) كذا في (الأصل المخطوط) ، و (الإتقان) : 1/ 132. والبيت في (ديوان الهذليين) 1/ 143.
و (أساس البلاغة) باب: (نوب) : 2/ 279. و (مفردات الراغب) صفحة 189، واستشهد به الطبري في (جامع البيان) والطبرسي في (مجمع البيان) 6- 29/ 65.
وورد في (رسالة الغفران) 2/ 432. بهذا النص:
إذا لسعته النّحل لم يرج لسعها … وخالفها في بيت نور عوامل
وقال الزمخشري: النحل تنوب إلى الخلايا، ولذلك سميت: النوب. [.....]

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 228)