Arabic source text

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত্ব আর-রিসালাহ (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

📘 مسند أحمد - ط الرسالة (أحمد بن حنبل - ت 241 هـ)

📘 মুসনাদে আহমাদ - ত্ব আর-রিসালাহ (আহমদ বিন হাম্বল - মৃত্যু 241 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الكبير" 6/ 301: لم يصح حديثه. قلنا: لكن جاء الحديث من وجه آخر محتمل للتحسين بلفظ "البتة" كما سيأتي في تخريجه. يزيد: هو ابن هارون السُّلمي الواسطي.
وأخرجه الطيالسي (1188)، وابن أبي شيبة 5/ 65، والدارمي (2272)، والبخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 148، وأبو داود (2208)، وابن ماجه (2051)، والترمذي في "الجامع" (1177)، وفي "العلل الكبير" 1/ 460 - 461، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (443)، وأبو يعلى (1537) و (1538)، والعقيلي في "الضعفاء" 2/ 282، وابن حبان (4274)، والطبراني في "الكبير" (4612)، وابن عدي في "الكامل" 3/ 1080، والدارقطني 4/ 34، والبيهقي 7/ 342، والخطيب في "تاريخ بغداد" 8/ 464، وابن الأثير في "أسد الغابة" 2/ 236، والمزي في ترجمة عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة من "تهذيب الكمال" 15/ 323 من طرق عن جرير بن حازم، بهذا الإسناد. ولم يسق البخاري لفظه بتمامه.
وأخرجه الحاكم 2/ 199 من طريق عبد الله بن موسى، عن جرير بن حازم، عن الزبير بن سعيد، عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة، عن جده ركانة بن عبد يزيد. لم يذكر فيه عن أبيه.
وسيأتي الحديث عن إسحاق بن عيسى، عن جرير بن حازم في الذي بعده.
وأخرجه الدارقطني 4/ 34 من طريق حِبَّان بن موسى، عن عبد الله بن المبارك، عن الزبير بن سعيد، عن عبد الله بن علي بن يزيد بن ركانة، قال: كان جدي ركانة ابن عبد يزيد طلق امرأته البتة، فذكره.
وخالف حِبَّانَ إسحاقُ بن أبي إسرائيل عند الدارقطني 4/ 35، ويحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني عند الطبراني في "الكبير" (4613)، فقالا: عن عبد الله بن المبارك، عن الزبير بن سعيد، عن عبد الله بن علي بن السائب، عن جده ركانة بن عبد يزيد: أنه طلق امرأته البتة … الحديث. =

(খণ্ড: 39) (পৃষ্ঠা: 533)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه الشافعي في "مسنده" 2/ 37 و 38، ومن طريقه أخرجه أبو داود (2206) و (2207)، والعقيلي في "الضعفاء" 2/ 282، والدارقطني 4/ 33، وابن منده في "معرفة الصحابة" كما في "الإصابة" 7/ 718، والحاكم 2/ 199 - 200، والبيهقي 7/ 342، والبغوي (2353)، وابن الأثير في "أسد الغابة" 7/ 156 عن عمه محمد بن علي بن شافع، عن عبد الله بن علي بن السائب، عن نافع بن عُجَير بن عبد يزيد، أن ركانة بن عبد يزيد طلق امرأته سُهَيمةَ المُزَنيّه البتة، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله إني طلقت امرأتي سهيمة البتة … الحديث، وزاد: فطلقها الثانية في زمن عمر، والثالثة في زمن عثمان. وسقط من إسناده في مطبوع الحاكم: "عبد الله بن علي بن السائب".
قلنا: وهذا إسناد محتمل للتحسين. وقال الدارقطني: قال أبو داود: وهذا حديث صحيح. وقال الحاكم: قد صح الحديث بهذه الرواية، فإن الإمام الشافعي قد أتقنه وحفظه عن أهل بيته، والسائب بن عبد يزيد أبو الشافع بن السائب، وهو أخو ركانة بن عبد يزيد، ومحمد بن علي بن شافع عم الشافعي شيخ قريش في عصره.
وقال ابن كثير في "إرشاد الفقيه" 2/ 197، فهو حديث حسن إن شاء الله.
وأخرجه الطيالسي (1188)، ومن طريقه البيهقي 7/ 342 قال: سمعت شيخاً بمكة، فقال: حدثنا عبد الله بن علي، عن نافع بن عجير، عن ركانة.
وقد رُوي الحديث من طريق عكرمة مولى ابن عباس، عن ابن عباس كما سلف في "المسند" برقم (2387)، قال: طلَّق رُكانة بن عبد يزيد أخو بني المُطَّلِب امرأته ثلاثاً في مجلس واحد، فحَزِنَ عليها حزناً شديداً، قال: فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كيف طَلَّقْتها؟ " قال" طَلَّقْتُها ثلاثاً. قال: فقال: "في مَجلِسٍ واحد؟ " قال: نعم. قال: "فإنما تلك واحدةٌ، فارْجِعْها إن شِئْتَ". قال: فَرَجَعَها، فكان ابنُ عباس يَرى أنَّما الطلاقُ عندَ كُلِّ طُهْرٍ. وإسناده ضعيف، كما هو مبين في "المسند" ولفظ الثلاث فيه خطأ من أحد رواته. قال أبو داود بإثر حديث يزيد بن ركانة =

(খণ্ড: 39) (পৃষ্ঠা: 534)

. . / 92 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى، عَنْ جَرِيرٍ، بِهِ (1).--------------------------------------------
= (2208): وهذا أصح من حديث ابن جريج: أن ركانة طلق امرأته ثلاثاً، لأنهم أهل بيته وهم أعلم به …
وقال الحافظ في "الفتح" 9/ 363: إن أبا داود رجح أن ركانة إنما طلق امرأته البتة كما أخرجه هو من طريق آل بيت ركانة، وهو تعليل قوي لجواز أن يكون بعض رواته حمل البتة على الثلاث، فقال: طَلَّقَها ثلاثاً، فبهذه النكتة يقف الاستدلال بحديث ابن عباس.
(1) إسناده ضعيف كسابقه. إسحاق بن عيسى: هو ابن نَجِيح البغدادي، أبو يعقوب ابن الطبَّاع.

(খণ্ড: 39) (পৃষ্ঠা: 535)

استدراك (*)--------------------------------------------
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: نقلتُ هذا الاستدراك بنصه إلى موضعه المناسب فانظره في هذه النسخة الإلكترونية عقب حديث 17699

(খণ্ড: 39) (পৃষ্ঠা: 587)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . (*)--------------------------------------------
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كان هنا - في المطبوع - تتمة الاستدراك الذي نقلته إلى موضعه المناسب فانظره في هذه النسخة الإلكترونية عقب حديث 17699

(খণ্ড: 39) (পৃষ্ঠা: 588)

استدراكان في ج (35) (*)--------------------------------------------
(*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: قد تم استدراكهما في مواضعهما، من هذه النسخة الإلكترونية فانظر هذا الجزء 35 ص 167، ص 279

(খণ্ড: 39) (পৃষ্ঠা: 589)

مسند أحمد - ط الرسالة (أحمد بن حنبل)القسم: كتب السنة
الكتاب: مسند الإمام أحمد بن حنبل
المؤلف: الإمام أحمد بن حنبل (164 - 241 هـ)
المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت 1438 هـ]- عادل مرشد - وآخرون
إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي
الناشر: مؤسسة الرسالة
عدد الأجزاء: 50 (آخر 5 فهارس)
الطبعة: الأولى، 1421 هـ - 2001 م
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20187)

مسند الإمام أحمد بن حنبل
(164 - 241 هـ)
حقق هذا الجزء وخرج أحاديثه وعلّق عليه
شعيب الأرنَؤُوط - محمد نعيم العرِقسُوسي - إبراهيم الزّيبق - محمد رضوان العرِقسُوسي

الجزء الأربعون
مؤسسة الرسالة

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 1)

النسخ الخطية المعتمدة في تحقيق مسند السيدة عائشة:
1 - نسخ المكتبة الظاهرية، ورموزها (ظ 2) و (ظ 7) و (ظ 8).
2 - نسخة المكتبة القادرية ببغداد، ورمزها (ق).
3 - قد وضعنا رقم الجزء والصفحة من الطبعة الميمنية في هامش هذه الطبعة، وأشرنا في الحواشي إلى أهم فروقها وما وقع فيها من سقط أو تحريف، ورمزنا إليها ب (م).

الرموز المستعملة في زيادات عبد الله، ووجاداته، وما رواه عن أبيه وعن شيخ أبيه أو غيره هي:
• دائرة صغيرة سوداء لزيادات عبد الله.
° دائرة صغيرة بيضاء لوجاداته.
* نجمة مدورة لما رواه عن أبيه وعن شيخ أبيه أو غيره.

عدد الأحاديث الصحيحة والحسنة لذاتها ولغيرها في مسند عائشة: 2151 حديثاً.
عدد الأحاديث التي توقفنا في الحكم عليها: 21 حديثاً.
عدد الأحاديث الضعيفة: 227 حديثاً.

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 7)

‌‌مسند النساء
‌‌مُسْنَدُ الصِّدِّيقَةِ عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ رضي الله عنها (1)
24010 - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْ قَتْلِ جِنَّانِ (2).--------------------------------------------
(1) هي بنت الإمام الصديق الأكبر، خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبي بكر عبد الله ابن أبي قحافة، عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مره بن كعب بن لؤي، القرشية التيمية المكية النبوية، أم المؤمنين، زوجة النبي صلى الله عليه وسلم، أفقه نساء الأُمة على الإطلاق.
وأمها هي أُمُّ رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس بن عتاب بن أذينة الكنانية.
هاجر بها أبواها، وتزوجها نبي الله صلى الله عليه وسلم قبل مهاجَرِه بَعدَ وفاة الصِّدِّيقة خديجة بنت خُويلد، وذلك قبل الهجرة ببضعة عشر شهراً -وقيل: بعامين- ودخل بها في شوال سنة اثنتين، منصرفه عليه الصلاة والسلام مِن غزوة بدر، وهي ابنةُ تسع. ومكثت عنده تسع سنين، فروت عنه علماً كبيراً طيباً مباركاً فيه.
وكانت امرأةً بيضاءَ، ومن ثم يُقال لها: الحُمَيْراء، ولم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم بكراً غيرها، ولا أحبَّ امرأة حبها غير أن خديجة أفضلُ منها، وحبه عليه الصلاة والسلام لعائشة كان أمراً مستفيضاً، ألا تراهم كيف كانوا يتحرَّون بهداياهم يومها تقرباً إلى مرضاته صلى الله عليه وسلم.
توفيت رضي الله عنها سنة سبع وخمسين، وقيل: سنة ثمان وخمسين ولها ثلاث وستون سنة وأشهر.
وفضائلها كثيرة … انظر ترجمتها في "سير أعلام النبلاء" 2/ 135 - 201.
(2) في النسخ خلا (ظ 8): حيات، وفي هامش كل من (ظ 2) و (ق) و (هـ): =

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 9)

الْبُيُوتِ إِلَّا الْأَبْتَرَ، وذو (1) الطُّفْيَتَيْنِ فَإِنَّهُمَا (2) يَخْتَطِفَانِ (3) أَوْ قَالَ: يَطْمِسَانِ الْأَبْصَارَ، وَيَطْرَحَانِ الْحَبَلَ (4) مِنْ بُطُونِ النِّسَاءِ، وَمَنْ تَرَكَهُمَا، فَلَيْسَ مِنَّا " (5).--------------------------------------------
= جنان، وعليها علامة الصحة. وقد ذكر ابن الأثير أن الجِنَّان في هذا الحديث: هي الحيات، التي تكون في البيوت، واحدها جانّ، وهو الدقيق الخفيف.
(1) كذا في (ظ 8) و (ظ 2) و (ق) و (هـ)، ونسخة السندي، وضبب فوقها في (ظ 8)، وجاء في هامشها: ذا، وقال السندي: قوله: إلا الأبتر، بالرفع، يدل عليه قوله: "وذو الطفيتين" وهو مرفوع على أنه بدل من الحيات، وذلك أن الحيات في محل رفع على أنه نائب الفاعل للمصدر المضاف إليه، وهو مصدر مبني للمفعول، وكأنه قيل: نهي أن تقتل الحيات القصيرة الذنب.
(2) في (ظ 8): وإنهما.
(3) في (ظ 8): يخطفان.
(4) في هامش (ظ 2) و (ق): الحَمْل.
(5) إسناده صحيح على شرط مسلم، عباد بن عباد -وهو أبو معاوية المهلبي- من رجال مسلم، وقد أخرج له البخاري متابعة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 9/ 226 - 227 من طريق الإمام أحمد بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (881) -ومن طريقه مسلم (2232) - عن أبي معاوية، والبخاري (3308) من طريق أبي أسامة، وابن أبي شيبة 5/ 404، ومسلم (2232)، وابن ماجه (3534) من طريق عبدة بن سليمان، ثلاثتهم عن هشام، به، إلا أن أبا أسامة وعبدة لم يذكرا قتلَ الأبتر.
وسيردُ بالأرقام: (24219) (24255) (24535) (25025) (25142) (25241) (25938).
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (4557)، وسلف شرحه ثمة. =

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 10)

24011 - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا يَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ الْمَدِينَةَ صَامَهُ وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا نَزَلَتْ فَرِيضَةُ شَهْرِ رَمَضَانَ، كَانَ رَمَضَانُ هُوَ الَّذِي يَصُومُهُ، وَتَرَكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ أَفْطَرَهُ (1).--------------------------------------------
وعن أبي لبابة، سلف برقم (15546) و (15547) و (15748).
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم كسابقه، وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (628) من طريق عباد بن عباد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مالك في "الموطأ" 1/ 299 - ومن طريقه الشافعي في "مسنده" (699) (ترتيب السندي)، وفي "اختلاف الحديث" ص 102، وفي "السنن" (335)، والبخاري (2002)، وأبو داود (2442)، والبيهقي في "السنن" 4/ 288، وفي "معرفة السنن والاثار" 6/ 354، والبغوي في "شرح السنة" (1702) - وعبد الرزاق (7844) و (7845)، والحميدي (200)، وابن أبي شيبة 3/ 55، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (647) (648)، ومسلم (1125) (113) (114)، والترمذي في "جامعه" (753) وفي "الشمائل" (302)، والدارمي (1763)، والطبري في "تهذيب الآثار" (627) (628) (629) (630) (631) (632)، وابن شاهين في "الناسخ" (368) و (369)، والبغوي في "شرح السنة" بإثر الحديث (1702)، والحازمي في "الاعتبار" ص 133 من طرق عن هشام بن عروة، به. وقد قرن الحميديُّ بهشامٍ الزهريَّ. قال الترمذي: والعمل عند أهل العلم على حديث عائشة وهو حديث صحيح، لا يرون صيام يوم عاشوراء واجباً، إلا مَنْ رَغِبَ في صيامه لما ذُكر فيه من الفضل. =

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 11)

24012 - حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ لَهَا: " إِنِّي أَعْرِفُ غَضَبَكِ إِذَا غَضِبْتِ، وَرِضَاكِ إِذَا رَضِيتِ " قَالَتْ: وَكَيْفَ تَعْرِفُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " إِذَا غَضِبْتِ قُلْتِ: يَا مُحَمَّدُ، وَإِذَا رَضِيتِ، قُلْتِ: يَا رَسُولَ اللهِ " (1).--------------------------------------------
= وأخرجه البخاري (1893) ومسلم (1125) (116)، والنسائي في "الكبرى" (2837) و (11016)، والطحاوي فى "شرح المعاني" 2/ 74، والطبري في "تهذيب الاثار" (633)، وأبو الشيخ في "الطبقات" (700) من طريق عراك بن مالك، عن عروة، به.
قال السندي: قوله: وأمر بصيامه: الظاهر أن المرادَ أمر إيجاب.
وترك يوم عاشوراء، أي: ترك أن يصومه وجوباً ويأمر بصومه.
(1) حديث غير محفوظ بهذه السياقة، خالف فيه عباد بن عباد الرواة عن هشام بن عروة، فقد رواه أبو أسامة حماد بن أسامة كما في الرواية (24318) -ومن طريقه أخرجه الشيخان- ووكيع كما في رواية (25779) ومن تابعهما كما سيأتي في التخريج عن هشام عن أبيه عن عائشة، بلفظ: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لأعلم إذا كنت عني راضية، وإذا كنت عليَّ غضبى" قالت: فقلت: من أين تعلم ذاك؟ قال: "إذا كنت عني راضية فإنك تقولين: لا وربِّ محمد، وإذا كنت عليّ غضبى تقولين: لا وربِّ إبراهيم" قلت: أَجَلْ، والله ما أهجرُ إلا اسمك.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" 9/ 227 من طريق الإمام أحمد، عن عباد بهذا الإسناد.
وأورده الذهبي في "السير" 2/ 169، وقال: هذا حديث غريب، والمحفوظ ما أخرجا في الصحيحين لأبي أسامة عن هشام.

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 12)

24013 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَ عُذْرِي مِنَ السَّمَاءِ، جَاءَنِي النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، فَأَخْبَرَنِي بِذَلِكَ، فَقُلْتُ: " بِحَمْدِ اللهِ عز وجل لَا بِحَمْدِكَ (1) (2).
24014 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أبيه (3) عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ (4).--------------------------------------------
(1) في (م): نحمد الله عز وجل لا نحمدك.
(2) حديث صحيح دون قوله: جاءني النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرني بذلك، وهذا إسناد ضعيف لضعف عمر بن أبي سلمة: وهو ابن عبد الرحمن بن عوف، وقد خالف فيه ثقات الحفاظ كما سيأتي في الرواية (25623) وفيها أن النبي صلى الله عليه وسلم جاءه الوحي في براءة عائشة، وهو عندها، فقد قالت: ووالله ما رام رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسه ولا خرج من أهل البيت أحد حتى أنزل الله عز وجل على نبيه. قلنا: وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هشيم: هو ابن بشير.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" 23/ (155) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وسيرد مطولاً ومختصراً برقم (24317) و (24720) و (25623) و (25624) و (25625).
(3) قوله: عن أبيه. سقط من (م).
(4) حديث صحيح، عمر بن أبي سلمة -وإن كان ضعيفاً- قد توبع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه مسلم (321) (43) من طريق بكير بن عبد الله بن الأشج، وابن المنذر في "الأوسط" (645) من طريق يحيى بن أبي كثير، والطبراني في =

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 13)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= "الأوسط" (1289) من طريق محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، ثلاثتهم عن أبي سلمة، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (321) (44) وابن حبان (1202)، والبيهقي في "السنن" 1/ 195 من طريق حفصة بنت عبد الرحمن، وابن خزيمة (238)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 25 من طريق منصور بن عبد الرحمن الحجبي، عن أمه صفية بنت شيبة، كلتاهما (حفصة وصفية) عن عائشة، به.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (2959)، وابن عدي في "الكامل" 2/ 560 من طريق جعفر بن الزبير الشامي، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن عائشة، به. قال الطبراني: لا نعلم أبا أمامة روى عن عائشة غير هذا، ولا يروى إلا من هذا الوجه. قال ابن عدي في جعفر بن الزبير: عامة أحاديثه مما لا يتابع عليه، والضعف على حديثه بيّن.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" أيضاً (6083) من طريق محمد بن كثير، عن ليث، عن مجاهد، عن عائشة. وليث -وهو ابن سليم- ضعيف.
وأخرجه الطبراني أيضاً (7665) من طريق الحسن بن أبي جعفر الجُفري، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل -وهو عامر بن واثلة- عن عائشة. والحسن ضعيف.
وأخرجه الطبراني في "الصغير" (1103)، وابن عدي 3/ 1184 من طريق سالم بن نوح، عن عمر بن عامر، عن قتادة، عن سعيد، عن عائشة. وقال الطبراني: لم يروه عن عمر بن عامر إلا سالم بن نوح. وقال ابن عدي: وعنده غرائب وإفرادات، وأحاديثه محتملة متقاربة.
وأخرجه ابن عدي 2/ 612 من طريق الحارث بن شبل، عن أم النعمان الكندية، عن عائشة، وقال: غير محفوظ. قلنا: الحارث بن شبل ضعيف.
وأخرجه الإسماعيلي في "معجم شيوخه" 1/ 328 من طريق هشيم، عن عمر بن ذر بن عبد الله، عن أبيه، عن عائشة. وذر لم يدرك عائشة.
وسيرد بالأرقام (24089) و (24160) و (24349) و (24599) و (24719) و (24723) و (24866) و (24915) و (24953) و (24978) و (24991) =

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 14)

24015 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ (1)، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: إِنَّمَا أَذِنَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِسَوْدَةَ بِنْتِ زَمْعَةَ فِي الْإِفَاضَةِ قَبْلَ الصُّبْحِ مِنْ جَمْعٍ، لِأَنَّهَا كَانَتْ امْرَأَةً ثَبِطَةً (2) (3).--------------------------------------------
= و (25235) و (25277) و (25353) و (25369) و (25380) و (25381) و (25387) و (25389) و (25394) و (25405) و (25583) و (25593) و (25608) و (25609) و (25634) و (25764) (25925) و (25941) و (25981) (26177) و (26288) و (26405).
وفي الباب عن أم سلمة، سيرد 6/ 291.
وعن ميمونة، سيرد 6/ 329.
(1) قوله: "عن أبيه" سقط من النسخ الخطية و (م) خلا (ظ 8)، وإثباته هو الصواب، فالحديث حديثه كما سيرد في مكرراته والتخريج، وانظر "أطراف المسند" 9/ 211.
(2) في هامش (ظ 2) و (ظ 8) و (هـ): ثبطة، أي: ثقيلة، وأشير إليها في (ظ 2) و (ق) أنها نسخة.
(3) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، ومنصور: هو ابن زاذان.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 5/ 262، وفي "الكبرى" (4032) من طريق هشيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" (971)، ومسلم (1290) (294)، النسائي في "الكبرى" (4034)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (3041) و (3043)، وابن خزيمة (2869)، وابن حبان (3861) و (3866) من طريقين، عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه، به. وزاد مسلم وابن خزيمة: وكانت عائشة لا تفيض إلا مع الإمام.
وأخرجه إسحاق بن راهويه (981)، والبخاري (1681)، ومسلم (1290) =

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 15)

24016 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: صَلَّى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي حُجْرَتِي وَالنَّاسُ يَأْتَمُّونَ بِهِ مِنْ وَرَاءِ الْحُجْرَةِ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ (1).--------------------------------------------
= (293)، والدارمي (1886)، والبيهقي في "السنن" 5/ 124 من طريق أفلح بن حميد، عن القاسم، به. وزاد: وأقمنا حتى أصبحنا نحن، ثم دفعتنا بدفعه، فلأن أكون استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم كما استأذنت سودة أحب إلي من مفروح به. وهذا لفظ البخاري.
وسيرد بالأرقام (24635) و (24673) و (25017) و (25314) (25788).
وفي الباب عن ابن عمر، سلف برقم (4892)، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: ثبطة، أي: ثقيلة.
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، ويحيى بن سعيد: هو الأنصاري، وعمرة: هي بنت عبد الرحمن الأنصارية.
وأخرجه ابن شبة في "تاريخ المدينة" 1/ 302 - 303 من طريق هشيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه البخاري (729) من طريق عبدة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري بهذا الإسناد، مطولاً بذكر قصة قيام الليل.
وسيرد مطولاً بالأرقام (24124) و (24322) و (26038) و (26307).
وفي الباب عن زيد بن ثابت عند البخاري (731)، ومسلم (781)، وسلف برقم (21582).
قال السندي: قوله: في حجرتي: المشهور أنه اتخذ حجرة من حصير في المسجد، فكان يصلي فيها.
وقال الحافظ في "الفتح" 2/ 214: ظاهره أن المراد حجرة بيته .. ويحتمل أن المراد الحجرة التي كان احتجرها في المسجد بالحصير. =

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 16)

24017 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ أَبِي حَرَّةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي افْتَتَحَ صَلَاتَهُ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ (1).--------------------------------------------
= قلنا: وقد جاء مصرحاً بأنها حصيرة في الرواية الآتية برقم (24124)، وفي حديث زيد بن ثابت السالف برقم (21582)، وجاء في رواية البخاري (729) وصف لجدار الحجرة بأنه قصير، مما يدل على أنها حجرة بيته، وقد ترجم له: إذا كان بين الإمام وبِين القوم حائط أو سترة.
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو حَرَّة: -وهو واصل بن عبد الرحمن البصري- تكلموا في روايته عن الحسن، وقد ذكر الإمام أحمد أنه لم يقل في أحاديثه عن الحسن: "سمعت" إلا في ثلاثة منها. قلنا: وهذا أحدها، فقد صرح بسماعه من الحسن في الرواية الآتية برقم (25677)، وهذا الحديث مما انتقاه له مسلم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، هشيم: هو ابن بشير. وسَعْد بن هشام: هو ابن عامر الأنصاري.
وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 272، وإسحاق بن راهويه في "مسنده" (1237)، ومسلم (767) (197)، والمروزي في "قيام الليل" ص 55 (المختصر)، وأبو عوانة 2/ 304، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 280، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين بأصبهان" (645)، والبيهقي فى "السنن" 3/ 5 - 6، وابن عبد البر في "التمهيد" 17/ 290 من طريق هشيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة 2/ 304 من طريق أبي زيد الهروي وهو سعيد بن الربيع، عن أبي حرة، به. وقد تحرف في المطبوع منه أبو زيد إلى أبي زائد!
وسيرد برقم (25677).
وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (7176)، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب.

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 17)

24018 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رَخَّصَ لِأَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ (1).
24019 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ التَّطَوُّعِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الظُّهْرِ أَرْبَعًا فِي بَيْتِي، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِي فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْمَغْرِبَ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى بَيْتِهِ، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي بِهِمُ--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، ومغيرة: هو ابن مقسم. وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي خال إبراهيم.
وأخرجه مسلم (2193) (53) من طريق هشيم، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (1395) عن أبي عوانة، وابن ماجه (3517)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 4/ 326، وابن حبان (6101)، وأبو الشيخ في "تاريخ أصبهان" 1/ 312، وفي "طبقات المحدثين بأصبهان" (949) من طريق أبي الأحوص، كلاهما عن مغيرة، به. بلفظ: رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرقية من الحية والعقرب.
وسيرد بالأرقام: (24326) و (25571) و (25739) و (26172).
وفى الباب عن أنس، سلف برقم (12173) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: من كل ذي حُمة، بضم ففتح ميم مخففة، وقد تشدَّد: السُّم.

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 18)

الْعِشَاءَ، ثُمَّ يَدْخُلُ بَيْتِي، فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، وَكَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ فِيهِنَّ الْوَتْرُ، وَكَانَ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا قَائِمًا، وَلَيْلًا طَوِيلًا جَالِسًا، فَإِذَا قَرَأَ وَهُوَ قَائِمٌ رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَائِمٌ، وَإِذَا قَرَأَ وَهُوَ قَاعِدٌـ رَكَعَ وَسَجَدَ وَهُوَ قَاعِدٌ، وَكَانَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَخْرُجُ فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ صَلَاةَ الْفَجْرِ (1).--------------------------------------------
(1) إسناده صحيح على شرط مسلم، عبد الله بن شقيق، وهو العقيلي، من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. هشيم: هو ابن بشير، وخالد: هو ابن مهران الحذاء.
وأخرجه أبو داود (1251) - ومن طريقه البيهقي في "السنن" 2/ 471 - 472 عن الإمام أحمد، بهذا الإسناد.
وأخرجه بتمامه ومختصراً مسلم (730) (105)، والترمذي في "جامعه" (375)، وفي "الشمائل" (275)، وابن ماجه (1164)، وابن خزيمة (1167) و (1199) و (1245) من طريق هشيم، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه بتمامه ومختصراً إسحاق بن راهويه (1299) عن عبد الوهَّاب الثقفي، وأبو داود (1251)، والنسائي في "الكبرى" (336)، وأبو يعلى (4845)، وابن حبان (2475)، والبيهقي في "السنن" 2/ 471 - 472 من طريق يزيد بن زريع، والترمذي في "جامعه" (436) وفي "الشمائل" (280) من طريق بشر بن المُفَضَّل، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 338، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" 2/ 185 من طريق سفيان، وابن حبان (2474) من طريق خالد بن عبد الله الواسطي، و (2510) من طريق وهيب بن خالد، ستتهم عن خالد الحذاء، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وسيرد برقم (25819) و (26022).
وقوله: كان يصلي قبل الظهر أربعاً … ، سيرد برقم (26022)، وانظر (24164) و (24340) و (25147) و (26167) =

(খণ্ড: 40) (পৃষ্ঠা: 19)