. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= رقم 3558) من طريق الوليد بن صالح النخاس، عن عبيدالله، عن زيد، عن أبي إسحاق، عن العيزار بن حريث، عن ابن عمر؛ بلفظ: أما علي فلا تسألنا عنه، ولكن انظر إلى منزلته من رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه سد أبوابنا في المسجد غير بابه.
فخالف الوليد هنا القرشي في تسمية شيخ أبي إسحاق!
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر في فضل علي، رقم 1326) من طريق عروة بن مروان الرقي، عن عبيدالله، عن زيد، عن أبي إسحاق، قال: سألت ابن عمر عن عثمان وعلي. قال: تسألني عن علي، فقد رأيت مكانه من رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه سد أبواب المسجد إلا باب علي.
هكذا رواه بدون ذكر واسطة بين أبي إسحاق، وابن عمر!
وقد أورد الذهبي عروة هذا في الميزان (5/ 82) ونقل قول الداقطني فيه: كان أميا، ليس بالقوي في الحديث. ثم ساق له هذا الحديث - من طريق ابن أبي عاصم، كما هو هنا - وتعقَّبه بقوله: غريب منكر. ا. هـ
وتعقَّب ابنُ حجر الذهبيَّ في اللسان (5/ 429) بقوله: هذا الحديث أخرجه النسائي من وجهين عن أبي إسحاق عن العلاء بن عوار وهو بمهملات أنه سأل ابن عمر فذكره فليس بمنكر إنما الغرابة فيه قوله أن أبا إسحاق قال سألت ابن عمر. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): ومصدر الغرابة الذي يتكلم عنه الحافظ، أن أبا إسحاق لم يسمع من ابن عمر، وإنما رآه فقط، كما نص على ذلك أبو حاتم الرازي، ونقله عنه ابنه في المراسيل (526). فكيف يقول: سألت ابن عمر!
والخلاصة من هذا الاختلاف على أبي إسحاق: أننا نرجح - بلا شك - رواية شعبة على غيره، خاصة هؤلاء المتأخرين في الرواية عن أبي إسحاق - كما تجد تفصيل سبب ذلك الترجيح في =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= شرح علل الترمذي لابن رجب (2/ 709 - 712) - وهذه الرواية الراجحة ليس فيها لفظ سد الأبواب، وإنما قرب بيت علي رضي الله عنه من بيت النبي صلى الله عليه وسلم.
ويشهد لرجحان هذه الرواية، ما أخرجه النسائي في الكبرى (كتاب الخصائص، باب ذكر منزلة علي بن أبي طالب، وقربه من النبي صلى الله عليه وسلم ولزوقه به، وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم له، رقم 8438) - بسند حسن - من طريق سعد بن عبيدة - وهو ثقة - قال: جاء رجل إلى ابن عمر، فسأله عن علي فقال: لا تسل عن علي، ولكن انظر إلى بيته من بيوت النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فإني أبغضه، قال: أبغضك الله.
وهناك طريق أخير عن ابن عمر، أخرجه الكلاباذي في معاني الأخبار (ص: 104) من طريق عبدالله بن سلمة، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله، قال: سأل أبي رجل عن علي، وعثمان، رضي الله عنهما، أيهما كان خيرا؟ فقال له عبدالله بن عمر: هذا بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأشار إلى بيت علي إلى جنبه، لم يكن يكون في هذا المسجد غيرهما.
وهذا الطريق أعلَّه الحافظ في القول المسدَّد (ص: 18) بابن سلمة الأفطس، وقال: أحد الضعفاء. ا. هـ
وأما حديث علي بن أبي طالب:
فأخرجه البزَّار (506 - البحر الزخار) من طريق أبي ميمونة، عن عيسى المدني، عن علي بن حسين، عن أبيه، عن علي بن أبي طالب، قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي؛ فقال: «إن موسى سأل ربه أن يطهر مسجده بهارون، وإني سألت ربي أن يطهر مسجدي بك وبذريتك» ثم أرسل إلى أبي بكر: «أن سد بابك» فاسترجع، ثم قال: سمع وطاعة، فسد بابه، ثم أرسل إلى عمر، ثم أرسل إلى العباس بمثل ذلك، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنا سددت أبوابكم وفتحت باب علي، ولكن الله فتح باب علي، وسد أبوابكم». =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=
قال البزَّار: لا نعلمه مرفوعا بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد، وأبو ميمونة مجهول، لا نعلم روى عنه غير عبيد الله بن موسى، وعيسى الملائي لا نعلم روى إلا هذا، وإنما كتبناه لأنا لم نحفظه إلا من هذا الوجه، فرويناه وبينا علته. ا. هـ
وقال الهيثمي في المجمع (9/ 115): رواه البزَّار، وفي إسناده من لم أعرفه. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): وعيسى الملائي هذا، نقل الذهبي في ترجمته في الميزان عن أبي الفتح الأزدي أنهم تركوه.
وأما حديث جابر بن سمرة:
فأخرجه الطبراني في الكبير (2/ رقم 2031) من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي، ثنا ناصح، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بسد أبواب المسجد كلها غير باب علي رضي الله عنه، فقال العباس: يا رسول الله، قدر ما أدخل أنا وحدي وأخرج. قال: «ما أمرت بشيء من ذلك». فسدها كلها غير باب علي، وربما مر وهو جنب.
وهذا إسناد ضعيف، قال الهيثمي في المجمع (9/ 115): فيه ناصح بن عبدالله، وهو متروك. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): والبجلي أيضا ضعيف.
وأما حديث جابر بن عبدالله:
فأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (8/ 109) - ومن طريقه ابن الجوزي في الموضوعات (690) - من طريق محمد بن علي الباقر، أنه سمع جابر بن عبدالله، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «سدوا الأبواب كلها إلا باب علي». وأومأ بيده إلى باب علي.
قال ابن الجوزي عقبه: تفرد به أبو عبدالله العلوي بهذا الإسناد، ولا يصح إسناده، وفيه مجاهيل. ا. هـ =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأما حديث سعد بن أبي وقاص:
فسيأتي برقم (4601)، وهو ضعيف الإسناد أيضا.
وأما حديث عبدالله بن عباس:
فسيأتي برقم (4652)، وهو ضعيف الإسناد أيضا.
وأما حديث عمر بن الخطاب:
فأخرجه أبو يعلى في الكبير كما في المقصد العلي (1329) - وعنه ابن عدي في الكامل (4/ 179) - والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الباب الذي استثناه من الأبواب التي كانت إلى مسجده، فأمر بسدها غير ذلك الباب، رقم 3551) والحاكم (كتاب معرفة الصحابة، باب مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رقم 4632)؛ من طريق عبدالله بن جعفر قال: حدثنا سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال عمر بن الخطاب: لقد أعطي علي بن أبي طالب خصالا، لأن يكون في خصلة منها أحب إلي من أن أعطى حمر النعم، قالوا: وما هن يا أمير المؤمنين؟ قال: تزوج فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسكناه المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، يحل له فيه ما يحل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، والراية يوم خيبر.
قال الهيثمي في المجمع (9/ 121): رواه أبو يعلى في الكبير، وفيه عبدالله بن جعفر بن نجيح، وهو متروك. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): وقد خُولِف عبدالله بن جعفر في إسناد هذا الأثر ممن هو أوثق منه، فقد أخرجه:
أحمد في فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم 1123) والطحاوي في مشكل الآثار (رقم 3552)؛ من طريق يعقوب بن عبدالرحمن الزهري، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه - ولم يذكر أبا هريرة - أن عمر بن الخطاب قال: لقد أوتي علي بن أبي طالب ثلاثا، لأن أكون أوتيتهن =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=
أحب إلي من أن أعطى حمر النعم: جوار النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد، والراية يوم خيبر، والثالثة نسيها سهيل.
وهذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه منقطع، فأبو صالح لم يسمع من عمر، نص على ذلك أبو زرعة، كما في المراسيل لابن أبي حاتم (82).
الخلاصة في هذا الحديث:
تباينت آراء العلماء حول هذا الحديث، وسبب هذا التباين أمران:
الأول: أن آحاد طرق هذا الحديث لا تخلو من مقال - كما تقدَّم -، وأما مجموعها فيحتمل الوجهين: إما التحسين، أو الإبقاء على أصل الضعف.
الثاني: أن متن الحديث فيه تعارض ظاهري مع ما ثبت في صحيح البخاري (كتاب الصلاة، باب الخوخة والممر في المسجد، رقم 466) ومسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أبي بكر الصديق، رقم 2382) من حديث أبي سعيد الخدري، قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم؛ فقال: الحديث، وفيه: «لا يبقين في المسجد خوخة (وفي لفظ البخاري: باب) إلا خوخة أبي بكر».
وأخرجه البخاري (كتاب الصلاة، باب الخوخة والممر في المسجد، رقم 467) من حديث عبدالله بن عباس؛ بلفظ: «سدوا عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة أبي بكر».
والخوخة: باب صغير، قد يكون بمصراع وقد لا يكون، وإنما أصلها فتح في حائط.
ولذينك السببين انقسم العلماء في التعامل مع هذا الحديث إلى قسمين:
القسم الأول: يرد هذا الحديث، لضعف طرقه، ولمخالفته لما ثبت في الصحيحين. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= * قال ابن الجوزي في الموضوعات (2/ 135) بعد أن ساق كثيرا من طرق هذا الحديث: هذه الأحاديث كلها باطلة لا يصح منها شئ. ا. هـ
* وقال في (2/ 136): وهذه الأحاديث كلها من وضع الرافضة قابلوا بها الحديث المتفق على صحته في سد الأبواب غير باب أبي بكر. ا. هـ
* وبنحو هذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية في منهاج السنة (5/ 35).
القسم الثاني: يقبل هذا الحديث، لارتقائه - في نظرهم - إلى القبول بمجموع طرقه، ويجمعون بينه وبين ما ثبت في الصحيحين، بدفع التعارض الظاهري.
* قال الطحاوي في مشكل الآثار (9/ 190 - 191): يحتمل أن يكون كل واحد من هذين الجنسين من هذه الأحاديث في قولين مختلفين، فكان الأول منهما أمر بسد تلك الأبواب إلا الباب الذي استثناه منها، إما باب أبي بكر وإما باب علي، ثم أمر بعد ذلك بسد الأبواب التي أمر بسدها بقوله الأول، ولم يكن منها الباب الذي استثناه منها إلا الباب الذي استثناه، إما باب أبي بكر وإما باب علي، فعاد البابان مستثنيين بالاستثنائين جميعا، ولم يكن ما أمر به آخرا رجوعا عما كان أمر به أوَّلاً، وعاد ما كان منه في أمريه جميعا باقيا، فعاد البابان - باب أبي بكر وباب علي - مستثينين جميعا، خارجين من الأبواب التي كان أمر بسدها، وكان ذلك مما اختص به أبا بكر وعليا. ا. هـ
* وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (7/ 15): الجمع بين القصتين ممكن، وقد أشار إلى ذلك البزَّار في مُسنَده؛ فقال: ورد من روايات أهل الكوفة بأسانيد حسان في قصة علي، وورد من روايات أهل المدينة في قصة أبي بكر، فإن ثبتت روايات أهل الكوفة فالجمع بينهما بما دل عليه حديث أبي سعيد الخدري. يعني الذي أخرجه الترمذي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا يحل لأحد أن يطرق هذا المسجد جنبا غيري وغيرك». والمعنى: أن باب علي كان إلى جهة المسجد، ولم يكن لبيته باب غيره، فلذلك لم يؤمر بسده، ويؤيد ذلك ما أخرجه إسماعيل القاضي =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)
(20) 4642 - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيُّ، بِمَرْوَ، ثنا إِسْحَاقُ، ثنا الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ(1)، ثنا يَحْيَى بْنُ يَعْلَى الْأَسْلَمِيُّ(2)، ثنا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مُطَرِّفٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ رضي الله عنه--------------------------------------------
= في أحكام القران، من طريق المطلب بن عبدالله بن حنطب، أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأذن لأحد أن يمر في المسجد وهو جنب إلا لعلي بن أبي طالب، لأن بيته كان في المسجد.
قال الحافظ: ومُحصِّل الجمع: أن الأمر بسد الأبواب وقع مرتين، ففي الأولى استثنى عليا لما ذكره، وفي الأخرى استثنى أبا بكر، ولكن لا يتم ذلك إلا بأن يحمل ما في قصة علي على الباب الحقيقي، وما في قصة أبي بكر على الباب المجازي، والمراد به الخوخة، كما صرح به في بعض طرقه. وكأنهم لما أمروا بسد الأبواب سدوها وأحدثوا خوخا يستقربون الدخول إلى المسجد منها، فأمروا بعد ذلك بسدها. ا. هـ
وانظر: معاني الأخبار للكلاباذي (ص: 104 - 106)، القول المسدَّد في الذبِّ عن مُسنَد أحمد (ص: 18 - 19).
(1) القاسم بن محمد بن أبي شيبة العبسي، أخو الحافظين أبي بكر وعثمان، ضعيف، قاله ابن معين والعجلي وابن عدي. كتب عنه أبو زرعة ولم يحدث عنه بشي. وكتب عنه أبو حاتم ثم ترك حديثه. وقال الساجي: متروك الحديث، يحدث بمناكير. وقال الخليلي: ضعفوه وتركوا حديثه. وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخطئ ويخالف. وقال الدارقطني: يكذب.
انظر: الجرح والتعديل (7/ 120)، الضعفاء للعقيلي (3/ 481)، الثقات لابن حبان (9/ 18)، الضعفاء والمتروكين للدارقطني (440)، لسان الميزان (6/ 382).
(2) يحيى بن يعلى الأسلمي القطواني، قال عنه الحافظ في التقريب: شيعي ضعيف. ا. هـ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَحْيَى حَيَاتِي، وَيَمُوتَ مَوْتِي، وَيَسْكُنَ جَنَّةَ الْخُلْدِ الَّتِي وَعَدَنِي رَبِّي، فَلْيَتَوَلَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، فَإِنَّهُ لَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ هُدًى، وَلَنْ يُدْخِلَكُمْ فِي ضَلَالَةٍ». هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ(1).--------------------------------------------
(1) إسناده ضعيف، لضعف القاسم ويحيى.
والحديث أخرجه الخطيب البغدادي في تالي تلخيص المتشابه (2/ 417 - 418) من طريق إسحاق بن الحسن، عن القاسم بن أبي شيبة؛ به.
وأخرجه الطبراني في الكبير (5/ رقم 5067) من طريق إبراهيم بن عيسى التنوخي، والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، باب ذكر جوامع فضل علي بن أبي طالب، الشريفة الكريمة عند الله عز وجل، وعند رسوله صلى الله عليه وسلم، وعند المؤمنين، رقم 1590) وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة (باب فضيلة لعلي بن أبي طالب، رقم 142) وأبو نعيم في الحلية (4/ 350) والخطيب البغدادي في تالي تلخيص المتشابه (2/ 417 - 418)؛ من طريق يحيى بن عبدالحميد الحماني، وأبو نعيم في الحلية (4/ 349 - 350) من طريق إبراهيم بن الحسن التغلبي.
جميعهم (التنوخي، والحماني، والتغلبي) عن يحيى بن يعلى؛ به.
وفي رواية التنوخي قال: وربما لم يذكر زيد بن أرقم.
قال أبو نعيم عقبه: غريب من حديث أبي إسحاق، تفرد به يحيى عن عمار. ا. هـ. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقال الهيثمي في المجمع (9/ 108): رواه الطبراني وفيه يحيى بن يعلى الأسلمي، وهو ضعيف. ا. هـ
وقد ألصق الذهبي في الميزان (3/ 379) تهمة الحديث بالقاسم، وعده من بلاياه، ولكن فيما قال نظر، للمتابعات السابقة، والله أعلم.
وقد تعقَّب الذهبيُّ الحاكِمَ في تصحيحه للحديث بقوله في تلخيصه: أنَّى له الصحة، والقاسم متروك، وشيخه ضعيف، واللفظ ركيك؟! فهو إلى الوضع أقرب. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): ومع ضعف يحيى، فقد اختُلِف عليه:
فذكر الحافظ في الإصابة (4/ 65) أن الحديث أخرجه مُطين، والباوردي، وابن جرير، وابن شاهين في الصحابة؛ من طريق أبي إسحاق عن مطرف، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الحديث.
هكذا بدون ذكر زيد بن أرقم!
قال الحافظ: في إسناده يحيى بن يعلى المحاربي (كذا قال، وصوابه الأسلمي)، وهو واه. ا. هـ
ونقل الحافظ عقب الحديث عن ابن منده قوله: لا يصح. ا. هـ
وهناك عِلَّة ثانية في هذا الإسناد، من قبل زياد بن مطرف، يبينها الكلام التالي:
قال الألباني في الضعيفة (2/ 297): أورد الحافظ بن حجر الحديث في ترجمة زياد بن بن مطرف في القسم الأول من الصحابة، وهذا القسم خاص كما قال في مقدمته: «فيمن وردت صحبته بطريق الرواية عنه، أو عن غيره، سواء كانت الطريق صحيحة أو حسنة أو ضعيفة، أو وقع ذكره بما يدل على الصحبة بأي طريق كان، وقد كنت أوَّلاً رتبت هذا القسم الواحد على ثلاثة أقسام، ثم بدا لي أن أجعله قسما واحدا، وأميز ذلك في كل ترجمة».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=
قُلتُ (الألباني): فلا يستفاد إذن من إيراد الحافظ للصحابي في هذا القسم أن صحبته ثابتة، ما دام أنه قد نص على ضعف إسناد الحديث الذي صرح فيه بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم، وهو هذا الحديث، ثم لم يتبعه بما يدل على ثبوت صحبته من طريق أخرى، وهذا ما أفصح بنفيه الذهبي في التجريد (1/ 199) بقوله: «زياد بن مطرف، ذكره مطين في الصحابة، ولم يصح».ا. هـ
وللحديث شاهد من حديث حذيفة بن اليمان:
أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/ 86، 4/ 174) من طريق محمد بن زكريا الغلابي، ثنا بشر بن مهران، ثنا شريك، عن الأعمش، عن زيد بن وهب، عن حذيفة؛ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سره أن يحيا حياتي ويموت ميتتي، ويتمسك بالقصبة الياقوتة التي خلقها الله بيده ثم قال لها: كوني؛ فكانت فليتول علي بن أبي طالب من بعدي».
وهذا طريق ضعيف جدا، فالغلابي: اتهمه الدارقطني بوضع الحديث. وقال ابن منده: يتكلمون فيه. وضعَّفه الذهبي - كما في الميزان (3/ 550) -.
لكنه تُوبع كما عند ابن عساكر في تاريخ دمشق (42/ 242) من أبي عبدالله الحسين بن إسماعيل المهدي.
ولكنها متابعة ضعيفة، فالمهدي هذا بمثابة مجهول الحال، لم أقف إلا على ذكر ابن عساكر له في تاريخه فقط.
وأما بشر شيخهما: فقد ترك أبو حاتم حديثه، وذكره الذهبي في الميزان (1/ 325) وذكر الحديث في ترجمته، وأشار إلى أن راويه عنه الغلابي، وقال: لكن الغلابي متهم. ا. هـ
وأما شريك: فمُتكلَّمٌ في حفظه، ومع ذلك فقد اختُلِفَ عليه أيضا:
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=
قال أبو نعيم: رواه شريك أيضا عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم، ورواه السدى عن زيد بن أرقم، ورواه ابن عباس؛ وهو غريب. ا. هـ
والرواية الأخرى عن شريك التي أشار إليها أبو نعيم: أخرجها القَطِيعي في زياداته على فضائل الصحابة لأحمد (باب فضل علي، رقم 1132) وابن الجوزي في الموضوعات (727) من طريق الدارقطني؛ كلاهما من طريق الحسن بن علي بن راشد، عن شريك، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أحب أن يستمسك بالقضيب الأحمر الذي غرسه الله عز وجل في جنة عدن بيمنه، فليتمسك بحب علي بن أبي طالب».
قال الدارقطني: ما كتبته إلا عنه - يعني ابن راشد -، فعقَّب ابن الجوزي بقوله: هو العدوي الكذاب الوضاع، ولعله سرقه من النحوي. ا. هـ
قُلتُ (أحمد): والنحوي هذا، هو: إسحاق بن إبراهيم النحوي، كان يضع الحديث - كما قال الأزدي -، وقد روى هذا الحديث كما عند ابن الجوزي في الموضوعات (726) عن يزيد بن هارون، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ به.
وأما رواية السُّدِّي عن زيد بن أرقم التي أشار إليها أبو نعيم:
فأخرجها الشيرازي في الألقاب كما في اللآلئ المصنوعة (1/ 337) من طريق عبدالملك بن دليل، عن أبيه دليل، عن السُّدِّي، عن زيد بن أرقم، مرفوعا؛ به.
قال ابن حبان: دليل عن السُّدِّي عن زيد بن أرقم، روى عنه ابنه عبدالملك نسخة موضوعة، لا يحل ذكرها في الكتب. قال الذهبي في الميزان: منها هذا الحديث. ا. هـ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)
(21) 4714 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثنا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ(1)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ السُّدِّيِّ(2)، عَنْ صُبَيْحٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ(3)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ: «أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ، وَسِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ»(4).--------------------------------------------
(1) أسباط بن نصر الهمدانى، أبو يوسف، ويُقال: أبو نصر الكوفي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق، كثير الخطأ، يُغرب. ا. هـ
(2) إسماعيل بن عبدالرحمن بن أبى كريمة السُّدِّي، أبو محمد القرشي الكوفي الأعور، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق يهم، ورُمِي بالتشيع. ا. هـ
(3) صُبَيْح مولى أم سلمة زوج النبى صلى الله عليه وسلم، ويُقال: مولى زيد بن أرقم، قال عنه الحافظ في التقريب: مقبول. ا. هـ
(4) إسناده ضعيف، لحال أسباط، وصُبَيْح.
والحديث أخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب ما جاء في الحسن والحسين، رقم 32717) وفي مُسنَده (520) - ومن طريقه ابن حبان (باب ذكر البيان بأن محبة المصطفى صلى الله عليه وسلم مقرونة بمحبة فاطمة والحسن والحسين وكذلك بغضه ببغضهم، رقم 6977) -، وابن ماجه (كتاب فضائل الصحابة، باب فضل الحسن والحسين، رقم 145) عن الحسن بن علي الخلال، وعلي بن المنذر، والبزَّار (4320 - البحر الزخار) عن يوسف بن موسى، وأبو جعفر النحَّاس في الناسخ والمنسوخ (ص: 387) من طريق الحسين بن الحكم الحِبْرِي، والطبراني في الكبير (3/ رقم 2619، 5/ رقم 5030) وفي الأوسط (5015) وفي الصغير (767) عن محمد بن أحمد بن النضر الأزدي، والطبراني في الكبير (3/ رقم 2619، 5/ رقم 5030) عن علي بن عبدالعزيز، والآجُرِّيّ في الشريعة (كتاب فضائل أمير المؤمني علي بن أبي طالب، باب=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 242)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ذكر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لمن والى علي بن أبي طالب وتولاه، ودعائه به على من عاداه، رقم 1528) من طريق محمد بن الأشعث، والصيداوي في معجم الشيوخ (ص: 380) من طريق أحمد بن محمد بن معاوية بن عمرو، ومحمد بن إسحاق الصغاني.
جميعهم (ابن أبي شيبة، والخلال، وابن المنذر، ويوسف، والحِبْرِي، وابن النضر، وابن عبدالعزيز، وابن الأشعث، وابن عمرو، والصغاني) عن أبي غسَّان مالك بن إسماعيل؛ به.
قال البزَّار عقبه: وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا زيد بن أرقم، ولا نعلم له طريقا، عن زيد إلا هذا الطريق وصُبَيْح مولى أم سلمة لا نعلم حدث عنه إلا السُّدِّي. ا. هـ
وأخرجه الترمذي (كتاب المناقب، باب ما جاء في فضل فاطمة، رقم 3870) من طريق علي بن قادم، عن أسباط بن نصر؛ به.
قال الترمذي: هذا حديث غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه، وصُبَيْح مولى أم سلمة ليس بمعروف. ا. هـ
وأخرجه الدولابي في الكنى (2038) عن إسحاق بن سيار النصيبي، قال: حدثنا رجل، عن أسباط بن نصر؛ به.
هكذا، بإبهام الراوي عن أسباط.
وأخرجه الطبراني في الكبير (3/ رقم 2620، 5/ رقم 5031) وفي الأوسط (2854، 7259) من طريق إبراهيم بن عبدالرحمن بن صُبَيْح، مولى أم سلمة، عن جده صُبَيْح؛ به.
وسقط ذكر زيد بن أرقم من الموطن الأول في الأوسط.
وللحديث شاهد ضعيف من حديث أبي هريرة، يأتي في مُسنَده إن شاء الله برقم (4713).
والحديث ضعَّفه الألباني في السلسلة الضعيفة (13/ 57 - 63، رقم 6028).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 243)
مُسْنَدُ سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
(22) 4575 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ الْقَزَّازُ(1)، ثنا عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ عَبْدِالْمَجِيدِ الْحَنَفِيُّ(2)، وَأَخْبَرَنِي أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ(3)، ثنا عبدالله بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، ثنا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مِسْمَارٍ(4) قَالَ: سَمِعْتُ عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ: قَالَ مُعَاوِيَةُ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنهما: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَسُبَّ ابْنَ أَبِي طَالِبٍ؟ قَالَ: فَقَالَ: لَا أَسُبُّ مَا ذَكَرْتُ ثَلَاثًا قَالَهُنَّ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، لِأَنْ تَكُونَ لِي وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ، قَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: مَا هُنَّ يَا أَبَا إِسْحَاقَ؟ قَالَ: لَا أَسُبُّهُ مَا ذَكَرْتُ حِينَ نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ فَأَخَذَ عَلِيًّا وَابْنَيْهِ وَفَاطِمَةَ فَأَدْخَلَهُمْ تَحْتَ ثَوْبِهِ، ثُمَّ قَالَ: «رَبِّ، إِنَّ--------------------------------------------
(1) قال عنه الحافظ في التقريب: ضعيف. ا. هـ
(2) عبيدالله بن عبدالمجيد الحنفي، أبو علي البصري، أخو أبي بكر الحنفي، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق، لم يثبت أن يحيى بن معين ضعَّفه. ا. هـ
(3) تقدَّم الكلام عنه في مُسنَد زيد بن أرقم، برقم (4631).
(4) بكير بن مسمار القرشي الزهري، أبو محمد المدني، قال عنه الحافظ في التقريب: صدوق. ا. هـ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 244)
هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي» وَلَا أَسُبُّهُ مَا ذَكَرْتُ حِينَ خَلَّفَهُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ غَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: خَلَّفْتَنِي مَعَ الصِّبْيَانِ وَالنِّسَاءِ، قَالَ: «أَلَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلَّا أَنَّهُ لَا نُبُوَّةَ بَعْدِي» وَلَا أَسُبُّهُ مَا ذَكَرْتُ يَوْمَ خَيْبَرَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَأُعْطِيَنَّ هَذِهِ الرَّايَةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، وَيَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى يَدَيْهِ» فَتَطَاوَلْنَا لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «أَيْنَ عَلِيٌّ؟» قَالُوا: هُوَ أَرْمَدُ، فَقَالَ: «ادْعُوهُ» فَدَعَوْهُ فَبَصَقَ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ أَعْطَاهُ الرَّايَةَ، فَفَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ، قَالَ: فَلَا وَاللَّهِ مَا ذَكَرَهُ مُعَاوِيَةَ بِحَرْفٍ حَتَّى خَرَجَ مِنَ الْمَدِينَةِ. قال الحاكم: «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ بِهَذِهِ السِّيَاقَةِ، وَقَدِ اتَّفَقَا جَمِيعًا عَلَى إِخْرَاجِ حَدِيثِ الْمُؤَاخَاةِ وَحَدِيثِ الرَّايَةِ»(1).--------------------------------------------
(1) إسناده حسن لحال القَطِيعي، وبُكير، والحديث بهذا السياق ثابت في صحيح مسلم.
والحديث أخرجه بهذا السياق: النسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر منزلة علي بن أبي طالب من النبي صلى الله عليه وسلم، رقم: 8385) والبزَّار (1120 - البحر الزخار) =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 245)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر في فضل علي رضي الله عنه، رقم 1338) عن محمد بن المثنى، عن أبي بكر الحنفي؛ به.
ورواية البزَّار بإبهام اسم معاوية بن أبي سفيان، ورواية ابن أبي عاصم مختصرة جدا.
قال البزَّار عقبه: وهذا الحديث بهذا اللفظ فلا نعلم رواه إلا بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه. ا. هـ
وأخرجه أحمد (1/ 185 رقم 1608) والدورقي في مُسنَد سعد (19) ومسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، رقم: 2404)، والترمذي (كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة آل عمران، رقم 2999، وكتاب المناقب، باب، رقم: 3724) وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر في فضل علي، رقم 1336) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر منزلة علي بن أبي طالب رضي الله عنه من الله عز وجل، رقم: 8342) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عنه عليه السلام في المراد بقول الله تعالى: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} من هم، رقم 761) واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (باب سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رقم 2634) والبيهقي (كتاب النكاح، باب إليه ينسب أولاد بناته، 7/ 63)؛ من طريق حاتم بن إسماعيل، عن بكير بن مسمار؛ به.
ورواية أحمد وابن أبي عاصم بدون ذكر كلام معاوية.
ورواية الترمذي في التفسير والطحاوي والبيهقي مختصرة بذكر: «اللهم هؤلاء أهل بيتي» فقط.
وأخرجه الطيالسي (210) والحميدي (71) وأحمد في فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم 957، 1079) ومسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 246)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عنه، رقم: 2404) والترمذي (كتاب المناقب، باب، رقم: 3731) وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر في فضل علي، رقم 1335، 1343، 1345) والبزَّار (1065 - البحر الزخار)، والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر الاختلاف على محمد بن المنكدر في هذا الحديث، رقم 8381) وأبو يعلى (739، 755) وابن حبان (باب ذكر خبر أوهم في تأويله جماعة لم يحكموا صناعة العلم، رقم 6926) وابن شاهين في شرح مذاهب أهل السنة (باب فضيلة لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رقم 79) وأبو نعيم في الإمامة والرد على الرافضة (6)؛ من طريق سعيد بن المسيب، عن عامر بن سعد؛ به، مختصرا بلفظ: «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي».
وفي بعض الروايات: قال سعيد: فأحببت أن أشافه بها سعدا، فلقيت سعدا فحدثته بما حدثني عامر، فقال: أنا سمعته، فقُلتُ آنت سمعته؟ فوضع إصبعيه على أذنيه فقال: نعم، وإلا، فاستكتا.
ورواية الحميدي بإبهام عامر بن سعد.
وأخرجه عبدالرزاق (باب من تخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك، 5/ 405) وابن سعد في الطبقات (3/ 24) وأحمد (1/ 173 رقم 1490، 1/ 175 رقم 1509، 1/ 179 رقم 1547) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم 1041، 1045) والدورقي في مُسنَد سعد (100، 102) والترمذي في علله الكبير (701) والبزَّار (1066، 1068، 1072، 1074، 1075، 1076 - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب المناقب، باب فضائل علي، رقم 8082، 8083، 8084، وكتاب خصائص علي، باب ذكر منزلة علي بن أبي طالب، رقم 8375، 8376، 8377، 8378، وباب ذكر الاختلاف على محمد بن المنكدر في هذا الحديث، رقم 8379، 8382، وكتاب السير، باب استخلاف الإمام، رقم 8729) وأبو يعلى (698، 709، 738) والدولابي في الكنى (1066) والشاشي (147، 148) وابن الأعرابي في معجمه (475) وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (50) والطبراني في الكبير (1/ رقم 333) وفي=
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 247)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= الأوسط (2728، 5335) وفي الصغير (824) وابن عدي في الكامل (5/ 199، 7/ 39) واللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة (باب سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رقم 2630، 2631، 2632، 2633) وأبو نعيم في الحلية (7/ 195) وفي أخبار أصبهان (1/ 111)؛ من طريق سعيد بن المسيب، عن سعد مباشرة، بدون ذكر عامر.
وقد صحَّحَ الدارقطني الوجهين عن سعيد بن المسيب، وساق خلافا آخر، فانظر علل الدارقطني (4/ 373 - 376، س 638).
وأخرجه ابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر في فضل علي، رقم 1333) والعقيلي في الضعفاء (4/ 79) وأبو يعلى (6883) - وعنه ابن حبان (باب ذكر نفي المصطفى صلى الله عليه وسلم كون النبوة بعده إلى قيام الساعة، رقم 6643) وابن عدي في الكامل (6/ 216) - والشاشي (99)؛ من طريق المنهال بن عمرو، والعقيلي في الضعفاء (4/ 207) والطبراني في الكبير (1/ رقم 328) والأوسط (5569)؛ من طريق محمد بن شهاب الزهري، والشاشي (105) وأبو نعيم في الحلية (7/ 195)؛ من طريق سعد بن إبراهيم.
جميعهم (المنهال، والزهري، وسعد) عن عامر بن سعد، به، مختصرا بلفظ: «أنت مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي».
وأخرجه النسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب الترغيب في موالاة علي، رقم 8425) والشاشي (106) من طريق المهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن سعد، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس فقال: «أما بعد، أيها الناس، فإني وليكم» قالوا: صدقت، ثم أخذ بيد علي فرفعها ثم قال: «هذا وليي والمؤدي عني، وال الله من والاه وعاد من عاداه».
ورواية الشاشي مُطَوَّلة عن ذلك. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 248)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=
وأخرجه الطيالسي (202) وابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم 32611) وأحمد (1/ 174 رقم 1505) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم 1005) والدورقي في مُسنَد سعد (76، 80) والبخاري (كتاب المناقب، باب مناقب علي بن أبي طالب، رقم 3706) ومسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب، رقم 2404) وابن ماجه (كتاب الإيمان وفضائل الصحابة والعلم، باب فضل علي بن أبي طالب، رقم 115) وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر في فضل علي، رقم 1332) والبزَّار (1194 - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب المناقب، باب فضائل علي، رقم 8086، وباب ذكر الاختلاف على محمد بن المنكدر في هذا الحديث، رقم 8380، 8383، 8384) وأبو يعلى (718، 809) والعقيلي في الضعفاء (4/ 207) والشاشي (134) وأبو نعيم في الحلية (7/ 194)؛ من طريق إبراهيم بن سعد، والطيالسي (206) وابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم 32612، وباب ما حفظ أبو بكر في غزوة تبوك، رقم 38005) وأحمد (1/ 182 رقم 1583) وفي فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم 960) والبخاري (كتاب المغازي، باب غزوة تبوك، رقم 4416) ومسلم (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، رقم 2404) والبزَّار (1170 - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب المناقب، باب فضائل علي، رقم 8085، وباب ذكر الاختلاف على محمد بن المنكدر في هذا الحديث، رقم 8387) وأبو نعيم في الحلية (7/ 195، 196)؛ من طريق مصعب بن سعد، وأحمد (1/ 170 رقم 1463) وابن أبي عاصم في السنة (باب في ذكر خلافة علي بن أبي طالب، رقم 1189، وباب ما ذكر في فضل علي، رقم 1337، 1339، 1340) والبزَّار (1200 - البحر الزخار) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر منزلة علي بن أبي طالب، رقم 8340، وباب ذكر الاختلاف على محمد بن المنكدر في هذا الحديث، رقم 8386، 8388، 8389، وباب الترغيب في موالاة علي، رقم 8425، 8426، 8427) والطحاوي في مشكل الآثار (باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله يوم غدير خم لعلي: «من كنت مولاه فعلي مولاه»، رقم 1767) والشاشي (137)؛ من طريق عائشة بنت سعد، وأحمد (1/ 184 رقم 1600) وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 249)
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= في فضل علي، رقم 1334) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر الاختلاف على محمد بن المنكدر في هذا الحديث، رقم 8390)؛ من طريق حمزة بن عبدالله بن عمر، عن أبيه، والطبراني في الكبير (1/ رقم 334) من طريق أبي عبدالله الجدلي، والآجُرِّيّ في الشريعة (باب ذكر منزلة علي من رسول الله صلى الله عليه وسلم كمنزلة هارون من موسى، رقم 1504) من طريق عبدالرحمن بن أبي زيد البيلماني، وفي نفس الباب (رقم 1507) من طريق مالك بن الحارث الأشهل.
جميعهم (إبراهيم، ومصعب، وعائشة، وابن عمر، والجدلي، والبيلماني، والأشهل) عن سعد؛ به، مختصرا بلفظ: «ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي».
وانظر علل الدارقطني (4/ 313، س 588، 4/ 381 - 382، س 644).
وفي رواية عائشة بنت سعد، في الموطن الأول عند ابن أبي عاصم، والأول والأخير عند النسائي، وعند الطحاوي بلفظ: «أيها الناس: إني وليكم». قالوا: صدقت يا رسول الله. وأخذ بيد علي رضي الله عنه، فرفعها، فقال: «هذا وليي، والمؤدي عني».
وانظر تعليق البزَّار على طريق عائشة في البحر الزخار (3/ 368، 4/ 38، 41)، وكذلك تعليق النسائي في الكبرى (7/ 429).
وأخرجه ابن أبي شيبة (كتاب الفضائل، باب فضائل علي بن أبي طالب، رقم 32614) وابن ماجه (كتاب الإيمان وفضائل الصحابة والعلم، باب فضل علي بن أبي طالب، رقم 121) وابن أبي عاصم في السنة (باب «من كنت مولاه فعلي مولاه»، رقم 1387) والنسائي في الكبرى (كتاب خصائص علي، باب ذكر منزلة علي بن أبي طالب، رقم 8343) وابن الأعرابي في معجمه (492)؛ من طريق عبدالرحمن بن سابط، وأحمد في فضائل الصحابة (باب فضائل علي، رقم 1039) وابن أبي عاصم في السنة (باب ما ذكر في فضل علي، رقم 1344، وباب «من كنت مولاه فعلي مولاه»، رقم 1386)؛ من طريق ربيعة الجرشي، والآجُرِّيّ في الشريعة (باب ذكر =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 250)