Arabic source text

📘 আল মাহাব্বাতু লিল্লাহ লি আবি ইসহাক আল খুতালি (ইবনুল জুনাইদ - মৃত্যু প্রায় 270 হিজরী)

📘 المحبة لله لأبي إسحاق الختلي (ابن الجنيد - ت نحو 270 هـ)

📘 আল মাহাব্বাতু লিল্লাহ লি আবি ইসহাক আল খুতালি (ইবনুল জুনাইদ - মৃত্যু প্রায় 270 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
19 - حدثني حميد بن الربيع اللخمي حدثني زيد بن الحباب العكلي حدثني محمد بن صالح المدني حدثني سليمان بن عبد الرحمن بن خباب قال: كنا مع القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق فمرض بقديد فسمعته يقول: أنت ربي وحبي وسيدي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

20 - حدثني زياد بن أيوب حدثني أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت بشر بن السري يقول: ليس من أعلام الحب أن تحب ما يبغضه حبيبك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

21 - حدثنا علي بن عيسى المروذي حدثني محمد بن الحسن ثنا عثمان بن زفر التيمي ثنا حسن بن عياش قال: سمعت محمد بن النضر الحارثي يقول: ما يكاد يمل القربة إلى الله تعالى محب لله عز وجل، وما يكاد يسأم من ذلك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

22 - حدثني إسحاق بن إبراهيم قال: بلغني أنه قيل لبعض الحكماء: أي الأعمال أفضل؟ قال: ما زهدك في الدنيا، قال: ثم ماذا؟ قال: ما هون على قلبك بذل المجهود من عملك لله عز ⦗ص: 23⦘ وجل، قال: ثم ماذا؟ قال: ما حبب إليك لقاء الله عز وجل، قال: وما الذي يحبب إلي لقاء الله عز وجل؟ قال: شدة حب الله عز وجل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

23 - حدثني محمد بن الحسين حدثني محمد بن مالك بن ضيغم حدثني مولى لنا قد أدرك جدي يكنى أبا أيوب، قال: قال لي جدك ضيغم ذات يوم: يا أبا أيوب! منعني والله حب الله تعالى من الاشتغال بحب غيره، قال: ثم مال فسقط مغشياً عليه.
قال: وقال لي أبو أيوب: يا بني [ما أدركت] من العابدين في زمانه أحداً أشد اجتهاداً منه، لكأنه قد كان رأى الآخرة، ورافق النبيين والشهداء والصالحين ثم فرق بينه وبينهم فهو يجهد نفسه رجاء أن يرد إليهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

24 - نبأني علي بن مسلم الطوسي ثنا سيار بن حاتم ثنا رياح بن عمرو القيسي ثنا ثور بن يزيد قال: قرأت في التوراة: إن القلب المحب لله عز وجل يحب النصب لله تعالى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

25 - حدثنا عبد الرحمن بن مسروق ثنا سيار بن حاتم ثنا جعفر بن سليمان قال: سمعت مالك بن دينار يقول: إن القلب المحب لله تعالى يحب النصب لله تعالى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)

26 - قال إبراهيم بن الجنيد: قال بعض العباد: وجدت الله غيوراً يمنعني من كل من أرجوه وإذ سمح قلبي في مودته إجراء ذكره على لساني، فواشوقاه واشوقاه! ثم خر مغشياً عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

27 - حدثنا يحيى بن بكير ثنا أنس بن عياض أبو ضمرة نبأني نوفل بن مسعود أنه حدثه عن أنس بن مالك أنه سمعه يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ثلاث من لقي الله عز وجل وهن فيه حرم على النار وحرمت النار عليه: إيمان بالله ورسوله، والثانية حب الله، والثالثة لأن توقد نارٌ فيلقى فيها أحب إليه من أن يرجع إلى الكفر)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

28 - حدثني عبيد بن جناد الحلبي ثنا عبيد الله بن عمرو الرقي عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يكره أن يرجع في الكفر كما يكره أن يقذف في النار، وأن يحب المرء المسلم لا يحبه إلا لله عز وجل).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

29 - قال إبراهيم بن الجنيد: قد روينا أن القلب المحب لله تعالى يحب التعب والنصب لله عز وجل، وهيهات أن ينال حب الله بالراحة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

30 - ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ثنا المفضل بن فضالة القتباني عن أبي عروة البصرة عن زياد أبي عمار عن أنس بن مالك قال: قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((علامة حب الله حب ذكره، وعلامة بغض الله بغض ذكره)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

31 - وحدثنا الحسن بن عثمان بن حماد البصري قال: أخبرني أسد بن راشد أبو يزيد الدقاق ثنا عمار صاحب السقط عن أنس بن مالك قال: إن من علامة حب الله عز وجل حب ذكر الله، ومن علامة بغض الله بغض ذكر الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

32 - حدثنا محمد بن يزيد بن كثير العجلي ثنا إسحاق بن سليمان الرازي ثنا أبو جعفر الرازي عن الربيع عن أنس عن بعض أصحابه قال: علامة حب الله تعالى كثرة ذكره فإنك لن تحب شيئاً إلا أكثرت ذكره، ومن علامة الدين الإخلاص لله، وعلامة العلم خشية الله عز وجل، وعلامة الشكر الرضى بقضاء الله والتسليم لقدره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)

33 - نبأني إسحاق بن إبراهيم الصوفي قال: قرأت في بعض الكتب: قال عيسى بن مريم عليه السلام: يا معشر الحواريين! أحيوا قلوبكم بذكر الله عز وجل، وأميتوها بالخشية، ونوروها بحب الله عز وجل، وفرحوها بالشوق إليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

34 - قال إبراهيم: قال بعض العلماء: اعلموا أنكم بالمحبة ترتفعون، وبالمعرفة ترهبون، وبالشوق ترغبون، وبحسن النية تقهرون الهوى، وبترك الشهوة تصفو أعمالكم، حتى تريكم ملكوت السماء في عليين. فمن أراد منكم الراحة فليعمل في منازل أهل المحبة، فإن من أخلاق محبة الله تعالى كثرة الذكر في ساعات الليل والنهار بالقلب واللسان، فإن أمسك اللسان فبالقلب، فإن ذكر القلب أبلغ وأنفع.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

35 - نبأني محمد بن الحسين حدثني الصلت بن حكيم قال: سمعت أبا عبد الرحمن المغازلي يقول: ليس يعطى طريق المحبة غافل ولا ساه. المحب لله طائر القلب كثير الذكر، متسبب إلى رضوانه بكل سبيل يقدر عليها من الوسائل والنوافل دوباً دوباً وشوقاً شوقاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

36 - نبأني عون عن إبراهيم بن الصلت نبأني أحمد بن أبي الحواري ثنا موسى أبو عمران قال: من شرب بكأس المحبة لله عز وجل فقد ركب رحل المنقطعين إلى الله عز وجل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)

37 - نبأني سلمة بن شبيب أننا سهل بن عاصم أننا عبدة عن أبي خزيمة عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال ذلك عن ربه عز وجل، قال: ((علامة الطهر أن يكون قلب العبد عندي معلقاً، وإذا كان كذلك لم ينسني على حال. فإذا كان كذلك مننت عليه بالاشتغال بي كيلا ينساني، فإذا نسيني حركت قلبه، فإذا تكلم تكلم لي وإذا سكت سكت لي. فذلك الذي تأتيه المعونة من عندي نائماً يقظان)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)

38 - ثنا يحيى بن بكير حدثني المفضل بن فضالة عن أبي عروة البصري عن أبي عمار عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من أصبح همه غير الله تعالى فليس من الله عز وجل).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)