Arabic source text

📘 আল মাহাব্বাতু লিল্লাহ লি আবি ইসহাক আল খুতালি (ইবনুল জুনাইদ - মৃত্যু প্রায় 270 হিজরী)

📘 المحبة لله لأبي إسحاق الختلي (ابن الجنيد - ت نحو 270 هـ)

📘 আল মাহাব্বাতু লিল্লাহ লি আবি ইসহাক আল খুতালি (ইবনুল জুনাইদ - মৃত্যু প্রায় 270 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
119 - ثنا يحيى بن عبد الحميد عن شريك عن عبيد الكاتب عن مجاهد: {سيجعل لهم الرحمن وداً} قال: محبة في صدور المؤمنين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

120 - حدثني يحيى بن عبد الحميد ثنا حبان بن علي عن ابن أبي ليلى عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس {سيجعل لهم الرحمن وداً} قال: محبة في صدور المؤمنين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

121 - وثنا يحيى ثني وكيع عن ابن أبي ليلى عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير قال: يحبهم ويحببهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

122 - قال: وثنا يحيى ثنا أبو معاوية عن جويبر عن الضحاك {سيجعل لهم الرحمن وداً} قال: محبة في صدور المؤمنين.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

123 - ثنا داود بن رشيد ثنا أبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي ثنا صفوان بن عمرو عن عبد الله بن بسر اليحصبي عن أبي أمامة أنه كان يقول: حببوا الله إلى الناس يحببكم الله عز وجل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

124 - ثنا أبو الفضل محرز بن عون ثنا خلف بن خليفة الأشجعي عن ليث عن أبي فزارة قال: بلغني أن داود عليه السلام سأل ربه فقال: رب دلني على عمل يدخلني الجنة، قال: آثر هواي على هواك. قال: رب دلني على عمل يدخلني الجنة، قال: اغضب لي أشد مما تغضب لنفسك. قال: يا داود حبني وأحب من يحبني، وحببني إلى خلقي. قال: يا رب، هذا أحبك وأحب من يحبك، فكيف أحببك إلى خلقك؟ قال: ذكرهم بآلائي فإنهم لا يذكرون مني إلا خيراً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

125 - ثنا محمد بن كثير بن يزيد العجلي ثنا محمد بن فضيل بن غزوان عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الله الجدلي قال: أوحى الله تعالى إلى داود: أحبني وأحب أحبائي وحببني إلى الناس. قال: يارب، هذا أحبك وأحب أحباءك، فكيف أحببك إلى الناس؟ قال: تذكرني فلا تذكر مني إلا حسناً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

126 - حدثني زياد بن أيوب ثنا أحمد بن أبي الحواري حدثني عبد العزيز بن عمير قال: سمعت أبا سليمان الواسطي يقول: ذكر النعم يورث المحبة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

127 - قال إبراهيم: يقال: معنى الشكر اعتقاد القلب أنه ليس في السماء والأرض نعمة إلا وهي لله عز وجل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

128 - حدثني محمد بن الحسين حدثني سعد بن عمران بن زارة قال: سمعت كلاب بن جري يقول لرجل -من الطفاوة- وهو يوصيه بطرائق البر، فقال له فيما يقول:
وكن لربك ذا حب لتخدمه … إن المحبين للأحباب خدام
⦗ص: 56⦘
قال: فصاح الطفاوي صيحة، سقط مغشياً عليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

129 - حدثني محمد بن الحسين ثنا عبد لله بن محمد بن سعيد الأعور حدثني مطرف بن أبي بكر الهذلي قال: كانت عجوز في عبد القيس متعبدة. فكانت إذا جاء الليل تحزمت وقامت إلى المحراب، وإذا جاء النهار خرجت إلى القبور. قال: وكانت تقول: المحب لا يسأم من خدمة حبيبه، ولا ينزل في جميع أموره إلا عند هواه، ورجاء المحب تحقيق، وقربان المحب الوسائل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

130 - ثنا عبد الله بن أبي بكر المقدمي ثنا جعفر بن سليمان حدثني عمر بن نبهان عن قتادة قال: وقف علينا خليد العصري ونحن في حلقة فقال: ما منكم من أحد إلا وهو يحب أن يلقى حبيبه، ألا فأحبوا ربكم وسيروا إليه سيراً جميلاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

131 - حدثني محمد بن عبد الملك ثنا الحكم بن نافع أبو اليمان ثنا إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم الخولاني أن أبا عنبة الخولاني كان يقول: سر سيراً جميلاً لا مصعداً ولا ممهلاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

132 - ثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك ثنا صدقة بن خالد ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني محمد بن أبي عائشة قال: لا ⦗ص: 57⦘ تكن ذا وجهين وذا لسانين تظهر للناس أنك تحب الله ليحمدوك وقلبك فاجر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

133 - ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم ثنا أحمد بن عاصم الأنطاكي قال: من عرف الله اكتفى به، ومن لم يعرفه اكتفى بخلقه دونه، فطال غمه وكثرت شكاته. ومن أحب الله تعالى لم يكن في قلبه فضل يحب أحداً، ولو أراد لم يترك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

134 - حدثني محمد بن الحسين حدثني حكيم بن جعفر الأعور قال: قال مسلم أبو عبد الله: من أحب الله آثر هوى الله على محبة نفسه، ومن خشي الله خرج من الدنيا بحسرات، والمؤمن من الله بمنزلة كل خير، بين خوف وشفقة وطاعة ومحبة، وما يتلذذ المتقربون بشيء في صدورهم ألذ من حب الله ومحبة أهل ذكره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

135 - وحدثني محمد بن الحسين حدثني حكيم بن جعفر عن دويد أبي سليمان عن حيان بن الأسود عن عبد الواحد بن زيد عن فرقد السبخي قال: قرأت في بعض الكتب: من أحب الله لم يكن شيء آثر عنده من هواه، ومن أحب الدنيا لم يكن شيء آثر عنده من هوى نفسه. والمحب لله تعالى أمير مؤمر على الأمراء، زمرته أول الزمر يوم القيامة ومجلسه أقرب المجالس فيما هنالك. والمحبة منتهى القربة ⦗ص: 58⦘ والاجتهاد. ولن يسأم المحبون من طول اجتهادهم لله عز وجل: يحبونه ويحبون ذكره ويحببونه إلى خلقه، يمشون بين عباده بالنصائح، ويخافون عليهم من أعمالهم يوم تبدو الفضائح. أولئك أولياء الله وأحباؤه وأهل صفوته أولئك الذين لا راحة لهم دون لقائه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

136 - حدثني محمد بن يحيى الأزدي أننا سعيد بن عامر أننا محمد بن ليث عن بعض أصحابه قال: كان حكيم بن حزام عشية عرفة ومعه مائة رقبة ومائة بدنة، فإذا وقف بعرفة أعتق المماليك، وإذا نزل منى نحر البدن، وكان يطوف بالبيت ويقول: لا إله إلا الله، نعم الرب ونعم الإله، أحبه وأخشاه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

137 - أخبرني محمد بن الحسين أخبرني عبيد الله بن محمد التيمي قال: سمعتهم يذكرون عن بعض أولئك الضخام أنه قال: إن العمل على المخافة قد يغيره الرجاء، والعمل على المحبة لا يدخله الفتور.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

138 - ثنا محمد بن حميد الرازي حدثنا [مهران] بن أبي عمر عن سفيان عن عاصم الأحول عن الشعبي في قول الله عز وجل {إن الله يحب التوابين} قال: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، وإذا أحب [الله] عبداً لم يضره ذنبه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)