39 - ثنا محمد بن مقاتل المروذي أننا عبد الله بن المبارك أننا سفيان قال: كتب إلي الحجاج بن فرافصة قال: قال بديل: من عرف ⦗ص: 28⦘ ربه أحبه، ومن عرف الدنيا زهد فيها، والمؤمن لا يلهو حتى يغفل وإن تفكر حزن
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 27)
40 - أنبأني إسحاق بن إبراهيم: قال: قال بعض طلاب الحكمة: عند معرفة الله يغلي هيجان المحبة، وعند هيجان المحبة اتصال القلوب بذكره ومناجاته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
41 - ثنا حرملة بن يحيى أننا عبد الله بن وهب نبأني عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: إن الله تعالى ليحب العبد فيبلغ من حبه إذ أحبه أن يقول: اذهب فاعمل ما شئت فقد غفرت لك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
42 - نبأني إسحاق بن إبراهيم قال: قال بعض الحكماء: من أيس من الله عز وجل لجأ إلى نفسه، ومن أيس من نفسه لجأ إلى الله تعالى، ومن لجأ إلى الله تعالى تم عزه وغناه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
43 - نبأني محمد بن الحسين الخراساني عن صالح بن عبد الله نبأني عبد العزيز بن عبد الوهاب قال: قال حكيم من الحكماء: إخواني معشر الربانيين، اعلموا أنه لن تصفو القلوب من الدخل والعيوب حتى يكون الهم في الله تعالى هماً واحداً ويكون السبيل إلى محبة الله تعالى قاصداً. ثم قال: عقبةٌ والله من العقاب كؤود، لن يقطعها إلا حازم زاهد قد فارق الدنيا بقلبه وانقطع عن أهلها إلى ربه. ثم قال: جعلنا الله وإياكم من أهل مخالصته والجد والاجتهاد في أمره، حتى نظفر منه بكمال أهل الشوق، وأعلى منازل أهل الصدق إفضالاً من ربنا وامتناناً وإحساناً منه. على أهل العدوان. ثم قال: إخواني؛ المواعظ كثيرة، والصفات عريضة، والعاقل البصير يستدل بالنعت اليسير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
44 - وحدثني محمد بن الحسين أيضاً عن صالح بن عبد الله ثنا أبو مسكين قال: سألت بعض العابدين قلت: أوصني، قال: صم عن الدنيا واجعل فطرك عنده حتى يكون هو الذي يلي إفطارك عنده، دع عنك المداعبة في جدٍّ أو هزلٍ، وعليك بذكر الله تعالى بقلبك حتى ينتج على محبة الله تعالى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
45 - حدثني علي بن عيسى عن محمد بن الحسين حدثني سعيد بن خلف بن زيد القسام قال سمعت مضراً يقول: قال لي عبد الواحد بن زيد: ما أحسب شيئاً من الأعمال يتقدم الصبر إلا الرضى، ولا أعلم درجة أرفع ولا أشرف من الرضى وهو رأس المحبة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
46 - قال إبراهيم: كان يقال: النعيم العاجل نعيم الذكر والتلذذ بالحزن، وسل الله تعالى أن يسقيك شربة من حبه، فإن سقاك فقد سعدت في العاجل والآجل، والتقوى والزهد في حلال الدنيا وحرامها وترك المنزلة عند المخلوقين، وعليك بالتواضع والخشوع والصمت والخلوة لعلك تنجو مما قد استوجبت بإذن الله العزيز الحكيم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
47 - حدثني أحمد بن إبراهيم حدثني سلمة بن عقار قال: كان الفضيل بن عياض يقول: إلهي لو عذبتني بالنار لم يخرج حبك من قلبي، أنى أنسى أياديك عندي في دار الدنيا؟.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
48 - حدثني محمد بن الحسين حدثني زكريا بن عدي قال: سمعت عابداً باليمن يقول: سرور المؤمن ولذته في الخلوة بمناجاة سيده عز وجل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
49 - قال إبراهيم: قال بعض الصالحين: إلهي وعزتك وجلالك لقد أحببتك محبة استقرت حلاوتها في قلبي، وما تنعقد ضمائر موحديك على أنك تبغض محبيك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
50 - حدثني محمد بن الحسين حدثني إبراهيم بن سليمان بن حريش ثنا يزيد بن علي بن جرير الحنفي قال: مررت على كلاب بن جري، وهو يصلي على الساحل في بعض الليل، فسمعته وهو يقول في سجوده: وعزتك لقد خالط قلبي من محبتك أمر يكل لساني عما أجد منه في نفسي، قال: ثم خفي علي ما كان قبل ذلك! فانطلقت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
51 - حدثني محمد ين الحسين ثنا عبيد الله بن محمد التيمي ثنا معاذ بن زياد قال: قال فضل الرقاشي: ما اشتفى محب الله عز وجل من طاعته، ولو حل بعظم الوسائل منازل الأبرار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
52 - قال إبراهيم: بلغنا أن الله أوحى إلى داود عليه السلام: تزعم أنك تحبني فإن كنت تحبني فأخرج حب الدنيا من قلبك فإن حبي وحبها لا يجتمعان في قلب واحد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
53 - قال إبراهيم: فنسأل الله تعالى العون والتوفيق والصدق والمحبة له والأنس به والرضى عنه والتسليم لأمره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
54 - قال إبراهيم: وقد يمن الله تعالى على أهل طاعته بطاعته بلا أمر منهم استوجبوا عليه، وكان الشكر منهم عليها إلهاماً منه، فهو ⦗ص: 32⦘ ولي كل نعمة، ذو الطول والنعم المليء بحسن جزاء من أطاعه ذو الفضل العظيم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
55 - ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن زيد بن أسلم أن مخبراً أخبره: أنه دخل على رأس الجالوت وهو يقرأ التوراة فبكى، فقال: ما يبكيك؟ قال: مررت بحرف فأبكاني: يا بني إسرائيل إني كنت أحبكم فلما عصيتموني أبغضتكم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
56 - قال إبراهيم: وقد قال بعض العلماء: إن محبة الله تعالى ليست كمحبة الآمنين وإنما محبة الله في طاعته واجتناب معصيته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
57 - حدثني [محمد بن] حميد الرازي ثنا جرير بن عبد الحميد عن الفضيل بن غزوان عن الحسن قال: من قال: إني أحب الله تعالى فهو كاذب لو أحب الله تعالى لعمل بعمل يحبه الله. ومن قال إني أحب الجنة فهو كاذب ولو أحب الجنة لعمل بعمل أهل الجنة. ومن قال: إني أخاف النار فقد كذب لو كان يخاف النار لم يعمل بعمل أهل النار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
58 - حدثني محمد بن بشر الكوفي المنقري وأنشده في مثل ذلك:
تعصي الإله وأنت تظهر حبه … هذا محال في الفعال بديع
⦗ص: 33⦘
لو كان حبك صادقاً لأطعته … إن المحب لمن يحب مطيع
في كل يوم يبتليك بنعمة … جوداً وأنت لشكر ذاك مضيع
فأشكر أياديه إليك وصنعه … في بطن أمك مولوداً ورضيع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)