79 - نبأني محفوظ بن الفضل نبأني كثير بن هشام ثنا جعفر بن برقان ثنا صالح بن مسمار قال: بلغنا أن الله عز وجل أرسل إلى سليمان بن داود بعد موت أبيه داود ملكاً من الملائكة. فقال له الملك: إن ربي أرسلني إليك لتسأله حاجتك. قال سليمان: فإني أسأل ربي عز وجل أن يجعل قلبي يحبه كما كان أبي داود عليه السلام يحبه، وأسأل الله تعالى أن يجعل قلبي يخشاه كما كان قلب أبي داود يخشاه. فقال الرب عز وجل: أرسلت إلى عبدي ليسألني حاجته، وكانت حاجته إلي أن أجعل قلبه يحبني وأجعل قلبه يخشاني. وعزتي لأكرمنه. ⦗ص: 40⦘ فوهب له ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده. ثم قال: {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب. وإن له عندنا لزلفى وحسن مئاب}.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
80 - ثنا محمد بن حميد ثنا مهران عن سفيان عن أبيه عن عن عكرمة: {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب}: ليس عليه حساب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
81 - ثنا محمد بن حميد الرازي ثنا مهران عن سفيان عن زياد أبي عثمان عن الحسن قال: ما أنعم الله عز وجل على عبد نعمة إلا عليه فيها تبعة غير سليمان، قال عز وجل: {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب}.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
82 - ثنا محمد بن عبد الله الخزاعي أننا موسى بن خلف العمي ثنا يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن جده ممطور عن أبي عبد الرحمن السكسكي عن مالك بن يخامر عن معاذ بن جبل قال: احتبس علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً صلاة الغداة حتى كادت تطلع ⦗ص: 41⦘ الشمس. فلما خرج صلى بنا الغداة وقال: ((إني صليت الليلة ما قضي لي، فوضعت جنبي في المسجد، فأتاني ربي عز وجل في أحسن صورة فقال: يا محمد هل تدري فيم اختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: لا أي رب، قال: يا محمد، قالها ثلاث مرار، قال: قلت: لا أي رب. قال: فوضع يده بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي فتجلى لي كل شيء وعرفته. فقلت: في الدرجات والكفارات. قال: فما الدرجات؟ قلت: إطعام الطعام وإفشاء السلام والصلاة والناس نيام. قال: صدقت. قال: فما الكفارات؟ قال: قلت: إسباغ الوضوء في السبرات ونقل الأقدام إلى الجماعات. قال: صدقت. فقال: سل يا محمد. قال: قلت: اللهم إني أسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين، وأن تغفر لي وترحمني، وإذا أردت بين عبادك فتنة فاقبضني إليك وأنا غير مفتون، اللهم إني أسألك حبك وحب من أحبك وحب عمل يقربني إلى حبك. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: تعلموهن وادرسوهن فإنهن حق)).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)
83 - نبأني زياد بن أيوب نبأني أحمد بن أبي الحواري ثنا جعفر بن محمد عن أبيه قال: كان بعض التابعين يقول: اللهم أمت قلبي بخوفك وخشيتك وأحيه بحبك وذكرك.
قال جعفر: وكان من دعاء مريم أم عيسى عليهما السلام: اللهم املأ قلبي لك خوفاً، وغش وجهي منك حياءً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)
84 - نبأني محمد بن الحسين نبأني الوليد بن صالح نبأني يونس بن بكير الشيباني عن مرثد أبي عامر عن الحسن بن الحسن بن علي أنه كان يقول في دعائه: اللهم ارزقني محبة لك تقطع عني محبات الدنيا ولذاتها، وارزقني محبة لك تجمع لي بها خير الدنيا ونعيمها، اللهم اجعل محبتك آثر الأشياء عندي وأقرها لعيني، واجعلني أحبك حب الراغبين في محبتك، حباً لا يخالطه حب هو أعلى منه في صدري ولا أكبر منه في نفسي، حتى تشغل قلبي به عن السرور بغيره، حتى يكمل لي به عندك الثواب غداً في أعلى منازل المحبين لك يا كريم.
قال: وكان من خيار أهل البيت. وكان يدعو بهذا الدعاء في آخر كلامه ويبكي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)
85 - ونبأني محمد بن الحسين ثنا عبيد الله بن محمد التيمي عن عقبة بن فضالة قال: كان أبو عبيدة الخواص يقول في دعائه بعد ما كبر: اللهم ارزقني حباً لك وحباً لطاعتك وحباً لمطيعك وحباً لأوليائك وحباً لآل محبتك خدامك. اللهم ارزقني حباً ترفعني به عندك في أعلى درجات العلى من منازل المحبين لك. قال: وكان يبكي حتى يكاد يهمد. وكان قد كبر جداً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
86 - نبأني عمر بن شبة النميري ثنا موسى بن إسماعيل المنقري ثنا سلام بن مسكين قال: سمعت الحسن يقول: اللهم املأ قلوبنا إيماناً بك ويقيناً بك ومعرفة لك وتصديقاً لك وحباً لك وشوقاً إلى لقائك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
87 - نبأني محمد بن الحسين ثنا داود بن محبر [حدثني] عبد الله بن رشيد قال: سمعت عبد الواحد بن زيد يقول في دعائه: أسألك اللهم أركاناً قوية على عبادتك، وأسألك جوارح مسارعة إلى طاعتك وأسألك همماً متعلقة بمحبتك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)
88 - ثنا سعيد بن سليمان ومحمد بن مقاتل قالا: ثنا عبد الله بن المبارك نبأني عمر بن عبد الرحمن بن مهرب قال: سمعت وهب بن منبه يقول: قال حكيم من الحكماء: إني لأستحي من ربي عز وجل أن أعبده رجاء ثواب الجنة، أي قط، فأكون كالأجير إن أعطي الأجر عمل وإن لم يعط لم يعمل، وإني لأستحيي من ربي أن أعبده مخافة النار، أي قط، فأكون كعبد السوء إن رهب عمل وإن لم يرهب لم يعمل، ولكن أبعده بما هو أهله، وإنه ليستخرج مني حبه ما لا يستخرج مني غيره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)
89 - قال إبراهيم بن الجنيد: فأهل محبة الله قوامون بأمر الله عز وجل، قطعوا محبتهم بمعرفة ربهم، وتركوا الدنيا لطاعة مليكهم. فهم يلهمون الحق، ويوفقون للتوفيق، وينظرون بنور الله عز وجل، ويدعون ربهم بالاستكانة، ويتلون القرآن بفهم وفكرة، طابت قلوبهم وطهرت من الأدناس والأقذار، لا تشبه قلوب أهل الحرص والطمع والشره والهوى والآمال.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)
90 - ثنا عبد العزيز بن الخطاب قال: حدثتنا نائلة الأودية مولاة آل أبي العيزار عن أم عاصم عن السوداء قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أبايعه، قال: اختضبي فاختضبت. ثم جئت فبايعته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
91 - قال لنا عبد العزيز: خرجت علينا نائلة وعليها فروٌ كبلٌ وقد غيرت أطرافها، فقالت: أنا أحب ربي وأنا أفرق من النار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
92 - قال إبراهيم: ومما قرأت من كلام [أبي] سليمان: قال أحمد بن أبي الحواري وقال محمود لأبي سليمان: ما أقرب ما تقرب به إليه؟ فبكى، ثم قال: مثلي أنا يسأل عن هذا؟ أقرب ما تقرب به إليه أن يطلع من قلبك أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
93 - قال أحمد بن أبي الحواري وسمعت النباجي قال: قال رجل للفضيل بن عياض: يا أبا علي، متى يبلغ العبد الحب لله ⦗ص: 46⦘ عز وجل؟ قال: إذا كان منعه إياك وعطاؤه عندك سواء فقد بلغت غاية من حبه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)
94 - قال إبراهيم: يقال من علامة الحب لله عز وجل القيام للمحبوب بالطاعة، وإيثاره على النفس فيما أمكنت فيه القدرة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
95 - قال أحمد بن أبي الحواري: سمعت عواماً قال لأبي سليمان: تحب ابنك إسماعيل؟ قال: ما على ظهر الأرض أحد أجد له في قلبي حباً ولكني أرحمه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
96 - وحدثني أبو عبيدة بن الفضيل بن عياض عن أبي إسحاق إبراهيم بن الأشعث البخاري قال: سمعت الفضيل بن عياض يقول في مرضه الذي مات فيه: ارحمني بحبي إياك فليس شيء أحب إلي منك.
قال: وسمعت الفضيل يقول: الحب أفضل من الخوف، ألا ترى إذا كان لك عبدان أحدهما يحبك والآخر يخافك، فالذي يحبك منهما ينصحك شاهداً كنت أو غائباً لحبه إياك، والذي يخافك عسى أن ينصحك إذا شهدت لما يخاف ويغشك إذا غبت ولم ينصحك؟ ثم ذكر ⦗ص: 47⦘ حديث حكيم من الحكماء إني لأستحيي من ربي عز وجل أن أعبده مخافة النار، أي قط، الحديث .. …
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)
97 - قال إبراهيم: يقال: المتولي لله عز وجل هو المحب الناصر له، الموالي فيه والمعادي فيه، فمن كانت هذه حاله توحش من أكثر الناس واعتزلهم. فإذا أوذي في الله عز وجل شكر ورجا نصرته واعتز به، وسهل على قلبه ما يخوفه به الناس والشيطان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)
98 - نبأني عثمان بن محمد بن أبي شيبة ثنا يحيى بن آدم ثنا قطبة بن عبد العزيز عن الأعمش عن شمر بن عطية عن شهر بن حوشب قال: أخذت معاذ بن جبل قرحة في حلقه فقال: اخنقني خنقك فوعزتك إني لأحبك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)