239 - ثنا يحيى بن بكير حدثني عبد الله بن لهيعة عن أبي يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة قال: سمعت أبا هريرة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيراً فخيرٌ وإن ظن شراً فله)).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
240 - ثنا ميمون بن زيد البصري ثنا يونس بن عبيد قال: قال الحسن: والله ما نزلوا إلا على قدر ظنونهم بالله.
⦗ص: 101⦘
قال: وتلا هذه الآية: {إني ظننت أني ملاق حسابية. فهو في عيشةٍ راضيةٍ} وقرأ الآية الأخرى: {وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم}.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)
241 - حدثني يعقوب بن كعب الحلبي قال: سمعت يوسف بن أسباط يقول: سمعت سفيان يقول: قال: أحسنوا بالله الظن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
242 - حدثني موسى بن إسماعيل ثنا حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن قال: {إني ظننت أني ملاق حسابية} قال: إن المؤمن أحسن بربه الظن فأحسن العمل، وإن المنافق أساء بربه الظن فأساء العمل.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
243 - ثنا محمد بن حميد الرازي ثنا مهران بن أبي عمر عن سفيان عن جابر عن مجاهد: {إني ظننت أني ملاق حسابية} قال: كل ⦗ص: 102⦘ ظن في القرآن: إني ظننت: إني علمت. قال: ما كان من ظن للآخرة فهو علم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)
244 - ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن بسام البلخي ثنا بقية بن الوليد حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم حدثني الهيثم بن مالك الطائي قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو بهؤلاء الدعوات: ((اللهم اجعل حبك أحب الأشياء إلي، واقطع عنا حاجات الدنيا بالشوق إلى لقائك، وإذا قرت أعين أهل الدنيا بدنياهم فأقر عيني بعبادتك)).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)
245 - حدثني عمر بن محمد بن عبد الحكم النسائي ثنا أحمد بن أبي الحواري عن محمد بن يوسف الفريابي في قوله: {سأصرف عن آياتي}، قال: أمنع قلوبهم من التفكر في أمري.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)
246 - حدثني الحسن بن سعيد الجرجاني قال: سمعت أبا مريم الصلت بن حكيم يقول: كانت امرأة في بني إسرائيل تتعبد، وكانت تفطر كل سبت. فبينما هي ذات يوم قد وضعت إفطارها بين يديها جعلت تقول: محب يحب حبيبه يتشاغل بالأكل عن خدمة حبيبه، يوشك أن يقدم عليه رسول حبه وهو متشاغل بأكله عن خدمته، فلا تقر عينه في لقائه. فمكثت بذلك سبعين سبتاً لا تفطر. ثم وضعت إفطارها بين يديها، وجعلت تقوم مثلما كانت تقول. فإذا بشاب ناحية البيت جميل الوجه طيب الريح يقول لها: السلام عليك يا حبيبة الله أو يا ولية الله. قالت: وعليك السلام، من أنت؟ قال: أنا ملك الموت. قالت: يا ملك الموت، أتأذن لي أن أسجد سجدة أناجي فيها ربي عز وجل، فإذا رأيتني قد فعلت ذلك قبضت روحي؟ قال: لك ذلك. قال: فنحت إفطارها ثم وثبت. فقبض روحها في اجتهادها ذلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)
247 - حدثني محمد بن الحسين قال: سألت بعض العلماء فقلت: صف لي شيئاً من أخلاق المحبين لله تعالى وكيف مقامهم في الدنيا. فقال: اعلم يا أخي أن المحب لله فوق الخائف، على أن المحب لله لم يزل على ظهر الخوف لله مقدار ذرة فما دونها. والمحب لا يسقى كأس المحبة إلا بعد أن ينضح قلبه من كأس الخوف، وإنما خوف النار عند خوف ⦗ص: 104⦘ الفوت بمنزلة نقطة نقطت في بحر لجي. ولا أعلم شيئاً أحمد للقلوب من خوف الغرق. فمن أحب الله عز وجل فقد غرق في بحر الحزن حتى وصل إلى قرار الكمد. فالمحب لله لا تعظم عنده جنة ولا نار، لأنه ليس شيء أعظم من الله تعالى.
قال: وينبغي لمن تكلم في المحبة أن يرى عليه أثر بغض الدنيا، لأنه محال أن يجتمع في القلب حب الله وحب الدنيا. فمن أحب الله لم ينظر إلى ما ناله من الدنيا، ولا يكون له حاجة إلى غير من أحب.
قال: وسمعت بعض أهل العلم يقول: لا ينكسر حزن عاشق أبداً حتى يظفر، والمحب يتحرى أن لا يكون له حاجة إلى غير من يحب.
وقال بعض أصحابنا: لا ينكسر حزن محب، وهو أخوف من العاشق، إنما يزيد العشق للحزن.
وقال: قل لمن أظهر حب الله تعالى: احذر أن تذل لغير الله تعالى.
وقال: لو أهمنا الحياء من الله سبحانه ما ذكرنا المحبة وقد سكرنا من كأس الدنيا.
قال: إن من علامة المحب لله إيثار الله تعالى والإياس من غير الله.
ومن علامة المحب الرضا بحكم الله. ومن علامة المحب لله أن لا يكون له حاجة إلى غير الله. ومن علامة المحب لله دوام الذكر بالقلب ⦗ص: 105⦘ واللسان لله. وقلما ولع المرء بذكر الله إلا أفاد منه حب الله. ومن علامة المحبة ترك كل ما يشغل عن الله تعالى حتى يكون الشغل بالله وحده.
قال: ومن دلائل أهل المحبة أن لا يتأنسوا بسوى الله تعالى ولا يستوحشوا مع الله تعالى، لأن حب الله إذا سكن القلب أشرق بالأنس.
وقال: إذا سقي كأس الحب لله ارتحلت الدنيا من قلبه وسكن القلب هيبة الآخرة.
وقال: من أحب الله للعطية فهو جاهل بالله، وذلك إنما يحب المخلوق للعطية وتعالى عن ذلك الخالق. والعالم بالله لا يحب الله لمعروف، لأن المعروف صفة من صفات الخلق والله أجل في صدور العالمين به أن يحبوه لغيره.
وقال: من أحب الله بصدق من قلبه لم يعظم في قلبه شيء سوى الله تعالى.
وقال: لو أدخل الله المحب النار وعذبه بأشد العذاب ما نقص من محبته الله شيء بل يزداد حباً لله، إذا كان ما عذبه به من حقه عليه، ولو عذبه بعذاب لو عذب به النار لكانت النار حقيرة ذليلة فكان ذلك من حق الله عليه وعلى النار. فلما علم المحب أن ذلك لله رأى أن ⦗ص: 106⦘ الفضل لله عليه وعلى الخلق كلهم أجمعين، فازداد لله حباً وعلى الخدمة له حرصاً.
وقال: من أحب الله بالصدق فهو يستقل كل نعيم دون الله. ولا لذة أعظم في صدر المحب لله من ساعة يذكر فيها مقعد صدق عند مليك مقتدر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)
248 - حدثني محمد بن منصور بن داود الطوسي ثنا عبد الله بن عيسى البصري عن أبيه عن مسمع بن عاصم عن ثور بن يزيد الشامي قال: نظر الله تعالى إلى داود عليه السلام، فإذا هو وحداني منتبذ. فقال: مالك وحدانياً؟ قال: عاديت الخلق فيك. قال: أو ما علمت أن محبتي أن تعطف على عبادي وتأخذ عليهم بالفضل؟ هنالك أكتبك من أوليائي. يا داود ومن أحبائي فإذا كنت كذلك كتبتك في ديوان أهل المحبة وكنت مني وكنت منك، أجيبك من غير أن تسألني، وأباهي بك حملة عرشي، أرفع الحجب بيني وبينك تنظر إلي ببصر قلبك، لا أحجبك ما دمت متمسكاً بطاعتي وكنت مني وكنت منك. ولا تنظر إلى عبادي نظرة جفاء ولا قسوة فأهلكهم، فإذا أنت قد بطل أجرك. احفظ عني كلمات ثلاث خصال:
(1) خالص حبيبي مخالصة.
⦗ص: 107⦘
(2) وخالط أهل الدنيا مخالقة.
(3) ودينك قلدنيه لا تقد دينك الرجال.
أما ما استبان لك مما وافق محبتي فتمسك به، وما أشكل عليك قلدنيه، حقاً علي أن ألي سياستك وتقويمك، وأن أكون قائدك ودليلك، ألبيك من غير مسألة، أعينك في الشدائد. فإني قد جعلت على نفسي أن لا أثيب عبداً من عبادي إلا عبداً قد عرفت من طلبته وإرادته، وإلقاء كنفه بين يدي أنه لا غنى به عني. فإذا كنت كذلك نزعت الذل والوحشة من قلبك. ولذلك علمٌ سلني عنه. أسكن الغنى قلبك فتكون في الدنيا غنياً حينئذ عرفت حالك. لا تطمئن إلى معرفتك بنفسك، فإني قد جعلت على نفسي: لا يطمئن رجل إلى معرفته بنفسه إلا وكلته إليها. أضف الأشياء إلي فإني أنا مننت بها عليك. أقر لي بالعبودية أمنحك ثواب العبودية، وما ثواب العبودية [إلا] محبتي. تواضع لمن تعلمه ولا تطاول المريدين أحمال الأقوياء. عبدي، أنا مننت عليهم الضعفاء المساكين المريدين. فلو يعلم أهل محبتي ما منزلة المريدين عندي لكانوا للمريدين أرضاً يمشون عليها وللحسوا أقدامهم. إن تخرج على منك عبداً من عبيدي حتى تستنقذه من سكرة ما هو فيه أسميك جهبذاً، ومن كان جهبذاً لم تكن به فاقة ولا وحشة إلى ⦗ص: 108⦘ أحد من خلقي، يا داود تمسك بكلامي أن لا أهلكك مع الهالكين، فدونك فخذ من نفسك لنفسك لا تؤتين منها أحجب محبتي عنك إلا أن تحجبها، احفظ وصيتي ولا تؤيس عبادي من رحمتي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)
249 - حدثني إسحاق بن داود بن صبيح البلخي ثنا الحسن بن الربيع ثنا عمرو بن أزهر ثنا أبو عبد الرحمن الدمشقي عن عطاء عن عائشة قالت في هذه الآية: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله}، قالت: على البر والتقوى والتواضع وذل النفس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)
250 - قال إبراهيم: يقال: المنازل التي يعمل فيها أهل الصدق ثلاث منازل:
(1) منزلة الخوف.
(2) ومنزلة الشوق إلى نعيم الجنة.
(3) والمنزلة الثالثة شوق العبد إلى ربه تعالى وما يغلب على قلبه وحبه وذكره، فلا يكون لهم همٌّ غيره، والفكرة في أمره، لما ⦗ص: 109⦘ يذوق في ذلك من اللذة والحلاوة، ومع ما يرث من التعظيم لله والعلم به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)
251 - قال إبراهيم: وأنشدني رجل في الحب:
ذكر حبي الإله ربي تعالى … إن ذا الحب للإله رفيع
همه ذكر من أحب إذا ما … جنه الليل للمنام مضيع
جانب الفرش والكنينة أيضاً … سابل الدمع للإله مطيع
قائم الليل لا يفيق بكاء … ناحل الجسم والفؤاد خليع
رب زده عبادة وخشوعاً … يا إلهي وسيدي يا بديع
فلك الحمد يا جزيل العطايا … ولك الشكر والدعاء والضريع
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)
252 - حدثني علي بن عيسى حدثني محمد بن الحسين ثنا محمد بن عبد العزيز بن سلمان قال: سمعت أبي يقول: كان حسان بن أبي سنان إذا بلغه شيء من المعاصي انتفض حتى يسقط. قال: ثم يقول: أتعصى بفنون من المعاصي وتنعم بفنون من النعم؟ لا يفوتك أحد بطول هربه، ولا يعجزك عبد بقوته، أنت القادر {القاهر فوق عباده}. قال: وكان يقول: بمحبتك التي مننت بها عليهم. فبها نالوا من طاعتك ما يرجون به رضوانك.
⦗ص: 110⦘
وكان يقول: أهل الدنيا فيها على رحيل لا هم مقيمون فيطمئنون ولا هم مستعدون ليرتحلوا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)
253 - قال إبراهيم: يقال مهر المحبة فطام النفس من حب الشهوات، وإيثار حب الله على محبتك لنفسك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)
254 - حدثني حرملة بن يحيى أننا عبد الله بن وهب حدثني معاوية بن صالح عن أبي الزاهرية قال: قال داود عليه السلام: اللهم اجعلني من أحبائك، فإنك إذا أحببت عبداً غفرت ذنبه وإن كان عظيماً، وقبلت عمله وإن كان يسيراً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)
255 - حدثني إبراهيم بن عبد الله بن حاتم أننا حجاج بن محمد عن ابن جريج عن مجاهد: {فسوف يأتي الله بقومٍ يحبهم ويحبونه}: ناس من أهل اليمن.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)
256 - حدثني عمرو بن أيوب أبو حفص النسائي حدثني منصور بن محمد البلخي قال: سمعت أحمد بن مخلد الخراساني يقول: قال الله تبارك وتعالى: ألا قد طال شوق الأبرار إلى لقائي، وإني إليهم لأشد شوقاً، وما شوق المشتاقين إلي لا بفضل شوقي ⦗ص: 111⦘ إليهم. ألا ومن طلبني وجدني، ومن طلب غيري لم يجدني ومن ذا الذي أقبل إلي فلم أقبل إليه؟ ومن ذا الذي توكل علي فلم أكفه؟ ومن ذا الذي دعاني فلم أجبه؟ ومن ذا الذي سألني فلم أعطه؟
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)
257 - ثنا أبو حفص عمرو بن محمد بن الحكم النسائي حدثني أحمد بن أبي الحواري قال: دخلت على أبي سليمان الدارادني يوماً وهو يبكي فقلت له: ما يبكيك؟ فقال لي: يا أحمد، إنه إذا جن الليل على المحبين افترشوا أقدامهم. ودموعهم تجري على خدودهم، وقد أشرف الجليل عليهم فنادى: يا جبريل بعيني من تلذذ بكلامي واستراح إلى مناجاتي، وإني لمطلع عليهم: أسمع حنينهم وأرى بكاءهم، فناد فيهم يا جبريل: ما هذا الجزع الذي أراه فيكم؟ هل أخبركم عني مخبر: أن حبيباً يعذب أحباءه بالنار؟ أم هل يجمل بي أن أبيت أقواماً وعند البيات أجدهم لي وقوفاً، فإذا جنهم الليل تملقوني؟ فبي حلفت لأجعلن هديتي إياهم لو قد وردوا علي القيامة أن أكشف لهم عن وجهي الكريم أنظر إليهم وينظرون إلي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)
258 - ثنا عمر بن محمد أيضاً ثنا أحمد بن أبي الحواري ثنا زكريا قال: قال أبو عبيدة الخواص: واشوقاه إلى من يراني ولا أراه!
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)