Arabic source text

📘 আল মাহাব্বাতু লিল্লাহ লি আবি ইসহাক আল খুতালি (ইবনুল জুনাইদ - মৃত্যু প্রায় 270 হিজরী)

📘 المحبة لله لأبي إسحاق الختلي (ابن الجنيد - ت نحو 270 هـ)

📘 আল মাহাব্বাতু লিল্লাহ লি আবি ইসহাক আল খুতালি (ইবনুল জুনাইদ - মৃত্যু প্রায় 270 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
139 - قال إبراهيم: كان يقال: ليس لمعتب ذنب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

140 - حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس وداود بن عمرو بن زهير الضبي قالا: ثنا محمد بن مسلم الطائفي عن إبراهيم بن ميسرة عن عبيد بن سعد قال: خرج أبو أيوب الأنصاري مع غازية، فلما كان عند المدينة، قال: قلت: ما المدينة؟ قال: القسطنطينية، قال: قص قاص فقال: ليس أحد من بني آدم يعمل في الدنيا عملاً أول النهار إلا عرض على أهل معارفه من أهل الآخرة إذا أصبح. فقال أبو أيوب: أيها القائل، انظر ماذا تقول؟ قال: والله إن ذلك لكذلك. قال: فقال أبو أيوب: اللهم لا تفضحني عند سعد بن عبادة ولا عند ⦗ص: 60⦘ عبادة بن الصامت بما عملت بعدهما. قال: فقال القاص: والله الذي لا إله إلا هو ما كتب الله ولايته لعبد إلا ستر عورته وأثنى عليه بأحسن عمله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

141 - حدثني محمد بن الحسين حدثني عبد الله بن أبي نوح قال: سمعت رجلاً من العباد يقول في كلامه: إذا سئم البطالون من بطالتهم لم يسأم محبوك من مناجاتك وذكرك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

142 - حدثني أحمد بن خالد بن مهران ثنا إسماعيل بن علية عن غالب القطان عن بكر بن عبد الله المزني قال: ما فاق أبو بكر أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم بصوم ولا بصلاة ولكن بشيء كان في قلبه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

143 - سمعت بعض الشيوخ من المحدثين يقول: قال عبد الله بن داود الخريبي: إنما سمي أبو بكر الصديق خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه خلف من رسول الله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

144 - قال إبراهيم: بلغني عن ابن علية أنه قال في عقب هذا الحديث: الذي كان في قلبه الحب لله والنصيحة في خلقه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

145 - حدثني محمد بن إسماعيل بن عياش حدثني أبي قال: وحدثتني أم عبد الله بنت خالد بن معدان عن أبيها: أن آدم عليه السلام قال لابن له: إني أستحيي من الله ربي أن أسأله الجنة، فانطلق فصم أربعين يوماً، ثم سل ربك: هل يعيدني في الجنة، فإن وعدك ربي أن يدخلني الجنة فجئني بأمارة منها. فانطلق ابن آدم فصام أربعين يوماً، ثم سأل ربه: إن آدم أرسلني إليك: هل تعيده في الجنة؟ فقال الرب: قل لعبدي: تؤمن بي ولا تشرك بي شيئاً ولتحبني ولتحببني، فإذا فعل ذلك فله عندي النعمة والسرور واللذة وقرة العين، وهذه ترنجة ما من الجنة فأبلغها إليه. فلما رآها آدم عرف أنها من الجنة فوضعها على عينيه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

146 - ثنا محمد بن بكار ثنا فرج بن فضالة عن لقمان بن عامر عن أبي أمامة الباهلي قال: كان فيما عهد الله عز وجل إلى آدم عليه السلام حين أخرجه من الجنة أن: يا آدم اعبدني ولا تشرك بي شيئاً، وحبني وحببني، واحفظ فرجك الذي بين رجليك، فإنك إذا فعلت ذلك فلك عندي النعمة والسرور واللذة وقرة العين فيما بعد الموت.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)

147 - حدثني محمد بن الحجاج بن جعفر عن إياس بن نذير الضبي ثنا عمرو بن محمد العنقزي أننا أسباط بن نصر الهمداني عن السدي في قوله: {اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدً حيث شئتما}، قال: الرغد: الهنيء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

148 - حدثني محمد بن الحسين حدثني محمد بن معاوية الأزرق قال: قال بعض العباد: ما تداخل القلب شيء أبعث له على سبيل النجاة من سرور مزج بفكرةٍ في حب الله، فعند ذلك يهون عليه كل نصب وتعب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

149 - وحدثني محمد بن الحسين حدثني مالك بن ضيغم الراسي حدثني واقد بن يزيد الصفار قال: سمعت عبد العزيز بن سليمان يقول في كلامه: أنت أيها المحب تزعم أن محبتك لله تحقيق، أما والله لو كنت كذلك لضاقت عليك الأرض برحبها حتى تصل إلى رضا حبيبك وإلى النظر إلى وجهه في دار كبريائه وعزه. قال واقد: فكان إذا أخذ في هذا النعت سمعت التصاريخ من نواحي المسجد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)

150 - وحدثني محمد بن الحسين حدثني عبيد الله بن محمد التيمي: أن رجلاً قال لعابد: أوصني أو عظني. فقال: أي الأعمال أغلب على قلبك؟ فقال الرجل: والله ما أجد شيئاً أغلب على قلبي من محبة الله تعالى. فقال له العابد: حسبك ما غلب على قلبك، فوالله ما رأيت شيئاً أنفع للمحب عند حبيبه من المبالغة في محبته. وهل تدري ما ذلك؟ أن لا يعلم شيئاً فيه رضاه إلا أتاه، ولا يعلم شيئاً فيه سخطه إلا اجتنبه، فعند ذلك ينزل المحبون من الله منازل المحبة. قال: وصرخ العابد والسائل وسقطا.
قال أبو عبد الرحمن عبيد الله بن محمد: فحدثني من حضر ذلك من أصحابنا قال: فرفعا صريعين لا يعقلان.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

151 - كان بعضهم يقول: يا أنيس كل منفرد بذكره وجليس كل متوحد بحبه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

152 - وقال آخر: إذا كنت تحبه وهو يبتليك فاعلم أنه إنما يريد أن يصافيك.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)

‌‌الجزء الثاني
⦗ص: 67⦘
153 - ثنا موسى بن أيوب النصيبي ثنا اليمان بن عدي الحصري الحمصي عن زرعة بن الوضاح عن محمد بن زياد عن أبي عنبة الخولاني قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أحب الله تعالى عبداً ابتلاه، وإذا أحبه الحب البالغ اقتناه. قالوا: وما اقتناه؟ قال: لا يترك له مالاً ولا ولداً)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)

154 - ثنا محمد بن سابق ثنا زائدة بن قدامة ثنا منصور عن شقيق عن كردوس بن هانئ قال: كنت أجد في الإنجيل إذ كنت أقرؤه: إن الله تعالى ليصيب العبد بالأمر، وإنه ليحبه، لينظر كيف تضرعه إليه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

155 - حدثني أبو مسلمة إسحاق بن سعيد الدمشقي ثنا خليد بن دعلج عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا أحسن عبدٌ فألزق الله تعالى به البلاء فإن الله تعالى يريد أن يصافيه)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 67)

156 - حدثني هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ثنا عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد عن القاسم عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: ((إن الله عز وجل يقول: ابن آدم اركع لي أربع ركعات أول النهار أكفك آخره. وإن الله تعالى يقول: من أهان لي ولياً فقد بارزني بالعداوة. يا ابن آدم لن تدرك ما عندي إلا بأداء ما افترضت عليك. ولا يزال عبدي يتحبب إلي بالنوافل حتى أحبه، فأكون قلبه الذي يعقل به، ولسانه الذي ينطق به، وبصره الذي يبصر به، وإذا دعاني أجبته، وإذا سألني أعطيته، وإذا استنصرني نصرته، وأحب عبادة عبدي إلي النصيحة)).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

157 - حدثني صالح بن عمران بن صالح حدثني أحمد بن غسان البصري العابد قال: قرأت في التوراة التي لم تبدل: الصديقون لهم منابر من نور وإلى وجه الرحمن تعالى ينظرون. وقرأت في زبور داود: أحبوا الله يا صديقيه، أفرحوا أيها الصديقون بالله وتنعموا بذكره.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 68)

158 - قال إبراهيم: يقال إن هذا الرضا ينال بالتفويض، والتفويض ينال بالمحبة، والمحبة تنال باشتغال القلب بالذكر في نعم الله عز وجل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)