179 - حدثني محمد بن الحسين حدثني عمار بن عثمان الحلبي حدثني زريق القشيري قال: سمعت ضيغماً يقول، وذكر المتقين فقال: إنما قاموا لأوليائه بحسن الخدمة مع قديم تفضله عليهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
180 - حدثني محمد بن الحسين حدثني حكيم بن جعفر حدثني مسمع بن عاصم قال: سمعت عابداً من أهل البحرين يكنى أبا سليمان يقول في جوف الليل، ونحن على بعض السواحل: قرة عيني وسرور قلبي، ما الذي أسقطني [من عينك] يا مانح العصم؟ ثم صرخ وبكى ثم نادى: طوبى لقلوب ملأتها خشيتك واستولت عليها، محبتك مانعةٌ لها من كل لذة غير مناجاتك والاجتهاد في خدمتك، وخشيتك قاطعةٌ لها عن سبيل كل معصية خوفاً لحلول ⦗ص: 77⦘ سخطك. قال: ثم بكى ثم قال: يا إخوتاه ابكوا على خوف فوت خير الآخرة حيث لا رجعة ولا حيلة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
181 - وحدثني محمد بن الحسين ثنا يوسف بن الحكم ثنا فياض بن محمد بن سنان القرشي قال: قال رجل من العابدين: قليل المحبة تبين على صاحبها كثرة النحول، والشوق خطرات، والخوف مبادرة. ومن طلب خاف أن يدركه الطالب فلم يبق من نفسه باقياً. والمطيع لله من الله على خلال أربع:
(1) إما أن يتقبل طاعته فيفوز لديه بثوابها.
(2) وإما أن تشغله في الدنيا عن الآثام بها فتقل خطاياه.
(3) وإما أن يتداركه منه بنظرة فيلحقه بدار المطيعين تفضلاً منه وإن لم يستحق ذلك.
(4) وإن فاتته هذه الأخلاق. لم يفته ثواب النصب إن شاء الله. قال: وكان يقول: قليل القربة عند الكريم يفك الرقاب من النار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
182 - قال إبراهيم: كتب رجل من أهل العلم إلى أخ له: بسم الله الرحمن الرحيم. أسعدنا الله وإياك بطاعته، ومن علينا ⦗ص: 78⦘ وعليك بمعرفته، وخصنا وإياك بخدمته، وجعلنا وإياك من أهل محبته، وتفضل علينا وعليك بتصفية معاملته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)
183 - حدثني أحمد بن همام حدثني محمد بن الحسين حدثني القاسم بن محمد بن سلمة الصوفي قال: قال لي راهب في بيعة في الشام: همة المحبين الوصول بإرادتهم، وهمة الخائفين الوصول من الخوف إلى مأمنهم، وكلٌّ على خير، وأولئك أنصب أبداناً وأعلى في الخير منصباً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
184 - حدثني أبو يعقوب الصريفي إسحاق بن إبراهيم قال: قال فرقد السبخي: قرأت في بعض الكتب: الرحمة قسمها الله للمؤمنين لأنفسهم المؤثرين محبة الله على أهوائهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
185 - حدثني محمد بن صالح بن يحيى العدوي قال: قال لي رجل من العباد: هو يحبهم لا يحب أن يشرك [به] شيء، وليس يحب إلا من يحب ما يحب، والعابدون مستريحون والمحبون في شغل وفي هذا القرآن. فإذا مروا به وقفوا عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)
186 - حدثني محرز بن عون ثنا الفضيل بن عياض قال: كان عامر بن عبد قيس يقول: يحبون الدنيا، والله لا أحب ما لا يحب الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
187 - حدثني يحيى بن عبد الله بن بكير ثنا عبد الله بن لهيعة عن عطاء بن دينار الهذلي عن سعيد بن جيبر في قوله: {إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن وداً}، قال: حباً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
188 - حدثني أحمد بن محمد بن حنبل رضي الله عنه ثنا عفان بن مسلم ثنا جعفر بن سليمان عن عمر بن نبهان ثنا قتادة قال: سمعت خليد العصري، وهو في المسجد الجامع، قال: يا إخوتاه، هل منكم أحد إلا يحب أن يلقى حبيبه؟ ألا فأحبوا ربكم وسيروا إليه سيراً جميلاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
189 - حدثني محمد بن الحسين حدثني يحيى بن بسطام الأصغر قال: دخلت مع نفر من أصحابنا على غفيرة العبادة، وكانت قد بكت حتى عميت. فقال بعض أصحابنا لرجل إلى جنبه: ما أشد ⦗ص: 80⦘ العمى على من كان بصيراً. فسمعت غفيرة قوله، فقالت: يا عبد الله! عمى القلب والله عن الله تعالى أشد من عمى العين عن الدنيا، وبالله لوددت أن الله تعالى وهب لي كنه محبته وأن لم يبق مني جارحة إلا أخذها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 79)
190 - ثنا سلمة بن شبيب ثنا سهل بن عاصم عن سجف بن منظور العنبري قال: كانت رابعة تقول إذا جنها الليل بصوت لها حزين: جاء الليل واختلط الظلام، وخلا كل محب بحبيبه، وخلوت بك يا محبوب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
191 - حدثني محمد بن الحسين حدثني صدقة بن سليمان أبو محمد قال: قالت امرأة من العوابد لأولادها: [تعودوا] حب الله وطاعة الله. فإن المتقين ألفوا الطاعة واستوحشت جوارهم من غيرها، فإن عرض لهم الملعون بمعصية مرت المعصية بهم مختشمة، فهم لها منكرون. وكانت تقول لهم: من أحب شيئاً أوفده على مثله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)
192 - قال إبراهيم بن الجنيد: وقد أوجب الله تعالى لأهل محبته الصنع والتوفيق في جميع أحوالهم، فأورثهم الغنى وسد عنهم طلب الحاجات إلى الخلق، تأتيهم ألطافٌ من الله من حيث لا يحتسبون، وقام لهم بما يكتفون، ونزه أنفسهم عما سوى ذلك، إكراماً لهم عن فضول الدنيا، وطهارة لقلوبهم من كل دنس، وأمشاهم في طرقات الدنيا طيبين، قد رفع أبصار قلوبهم إليه، فهم ينظرون إليه بتلك القلوب غير محجوبة عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
193 - حدثني صالح بن عبد الله الترمذي قال: قال سفيان بن عامر رجل من العرب عن عمرو عن الحسن أنه كان يقول: إن المؤمن حبيب ربه، أحب ربه فأحبه ربه، وغضب لربه فغضب له ربه. فإياكم وأذى المؤمن، فإن الله تعالى مؤذ من آذاه. وتلا هذه الآية: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتاناً وإثماً مبيناً}.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
194 - قال إبراهيم: وفي مثله يقول الشاعر:
وفتى عرف من يعبده … فسما القلب إليه وعلم
إن حب الله أعلى منزلا … فأدام الفكر فيه وفهم
إن للحب سبيلاً واضحاً … ومراداً دونه قطع الهمم
من مراد الناس أو مدحهم … أو مراد العز فيهم والكرم
⦗ص: 82⦘
ومنال القدر منهم ذلة … ليس غير البعد عنهم والعدم
قد براه الحب والشوق معاً … وأذاب الجسم منه فانهدم
ذاهب الذهن كئيب موجع … لو تراه خلت بالعبد صمم
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 81)
195 - حدثني محمد بن يحيى الأزدي حدثني إبراهيم بن عبد الوهاب بن إبراهيم عن أبي عثمان الدمشقي قال: قرب رجل قرباناً في بني إسرائيل فلم يتقلب منه. قال: فشكا ذلك إلى أمه، فقالت: يا بني، لعلك رفعت طرفك إلى السماء ثم رددته ولم تعتبر، قال: نعم. فأستغفر الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
196 - قال: وقال رجل: إلهي أعطيتني ما لم أسألك، فأنا أسألك بجلالك أن تسكن قلبي تعظيم شأنك، وأن تسقيني شربة من حبك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
197 - وحدثني محمد بن يحيى ثنا جعفر بن النعمان الرازي ثنا أحمد بن أبي الحواري قال: سمعت محمد بن حفص يذكر عن عروة الرقي قال: حب الله تعالى حب القرآن، وحب رسوله صلى الله عليه وسلم العمل بسنته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 82)
198 - حدثني إسحاق بن موسى الحمصي ثنا سفيان بن عيينة قال: قال عبد الله بن مسعود: من أحب القرآن فهو يحب الله تعالى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)