159 - حدثني أحمد بن خالد بن مهران ثنا محمد بن مخلد عن سهل بن الخراساني أو غيره قال: دخلنا على عابد بالبصرة وهو يجود بنفسه، وهو يقول: أنا عطشان إني لم أرو من حب ربي، وجائع لم أشبع من حب ربي.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
160 - وقال بعضهم:
علامة صدق المستخصين بالحب … بلوغهم المجهود في طاعة الرب
وتحصيل طيب القوت من مجتناه … وإن كان ذاك القوت من مرتقى صعب
وإمساك سوء اللفظ عن ولد جنسهم … وإن ظلموا فالعفو من ذلك الخطب
أولئك بالرحمن قرت عيونهم … وحلوا من الإخلاص بالمنزل القرب
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
161 - حدثني يحيى بن معين ثنا نوح بن يزيد أننا إبراهيم بن سعد حدثني محمد بن إسحاق حدثني محمد بن جعفر قال: سمعت رجلاً من بني عذرة يحدث عروة بن الزبير، فقال: يا هذا بحق أنكم أرق الناس قلوباً؟ قال: نعم، والله لقد تركت في الحي ثلاثين شاباً قد خامرهم السل ليس لهم داء إلا الحب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
162 - قال إبراهيم: يقال: علامة المحب على صدق الحب ست خصال:
(1) إحداها دوام الذكر بقلبه بالسرور بمولاه.
(2) والثانية إيثاره محبة سيده على محبة نفسه ومحبة الخلائق، يبدأ بمحبة مولاه قبل محبة نفسه ومحبة الخلائق.
(3) والثالثة الأنس به والاستثقال لكل قاطع يقطع عنه أو شاغل يشغل عنه.
(4) والرابعة الشوق إلى لقائه والنظر إلى وجهه.
(5) والخامسة الرضا عنه في كل شديدة وضر ينزل به.
(6) والسادسة اتباع رسوله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
163 - ثنا علي بن عبد الله بن جعفر ثنا إبراهيم بن خالد الصنعاني أخبرني عمر بن عبد الرحمن قال: سمعت وهب بن منبه يقول: القدوس: الطاهر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
164 - قال إبراهيم: قال غير وهب بن منبه: القدوس: المبارك، والمهيمن: الشاهد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
165 - حدثني محمد بن يعقوب قال: قال أبو عبد الله النباجي: إذا سألت فسل الله تعالى، إما أن يعطيك فيهنئك أو يمنعك فيرضيك، إنك إن أحببت الله أحببت كل ما يرد عليك من الله. ومثل ذلك مثل الرجل يحب الرجل، فإذا رأى ولد حبيبه وصديقه لم يتمالك أن يضمه إليه حباً لصديقه. كذلك من أحب الله عز وجل لم يرد عليه شيءٌ من الله إلا ضمه إليه من شدة حبه لله عز وجل. وتعالى الله علواً كبيراً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
166 - حدثني عبد الرحيم بن يحيى الأموي حدثني عثمان بن عمارة قال: كان عتبة الغلام يقول: من سكن حب الله قلبه لم يجد حراً ولا برداً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
167 - قال لي عبد الرحيم بن يحيى: يعني من سكن حب الله قلبه شغله حتى لا يعرف الحر من البرد ولا الحلو من الحامض ولا الحار من البارد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
168 - حدثني محمد بن الحسين حدثني حكيم بن جعفر قال: قال ضيغم لكلاب: إن حبه شغل قلوب مريديه عن التلذذ بمحبة غيره، فليس لهم في الدنيا مع حبه لذة تداني محبته، ولا يأملون في الآخرة من كرامة الثواب أكثر عندهم من النظر إلى وجهه. قال: فسقط كلابٌ عند ذلك مغشياً عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
169 - قال: وحدثني محمد بن الحسين قال: سمعت عبد الله بن الفرج العابد قال: بلغنا أن رجلاً من العباد كان يقول: ألذ حالت العباد عبادةٌ تهيجها المحبة، وإن الشوق والمخافة يستخرجان من الأبدان خفي التعب والنصب.
قال: وكان يقول: لهج المحبون للرحمن بطاعته التماس القربة إليه وابتغاء رضوانه، فنصبهم بالطاعة موصول بالكلال أبداً أو ينالوا من ذلك ما لهجوا به.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
170 - وحدثني محمد بن الحسين ثنا الصلت بن حكيم قال: سمعت أبا جعفر المحولي يقول: ولي الله المحب لله لا يخلو قلبه من ذكر ربه ولا يسأم من خدمته. فإذا أعرض أعرض عنه، وإذا أقبل على الله أقبل عليه برأفته ورحمته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
171 - ثنا أبو صالح عبد الحميد بن صالح البرجمي ثنا أبو شهاب عن ليث عن محمد بن واسع قال: إذا أقبل العبد إلى الله تعالى أقبل الله تعالى إليه بقلوب المؤمنين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
172 - حدثني إسحاق بن إبراهيم بن الصباح قال: بلغني عن صالح الناجي أنه كان يقول: الطاعة إمرة والمطيع لله أمير مؤمر على الأمراء، ألا ترى هيبته في قلوبهم، إن قال قبلوا وإن أمر أطاعوا. يحق لمن أحسن خدمتك ومن مننت عليه بمحبتك أن تذل له الجبابرة حتى يهابوه، فهيبته في صدورهم من هيبتك في قلبه، فكل الخير من عندك لأوليائك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
173 - حدثني عبد الله بن عبيد الكوفي عن محمد بن الحسين ثنا حكيم بن جعفر ثنا عبد الله بن أبي نوح قال: سمعت رجلاً من ⦗ص: 74⦘ العباد ذات ليلة يبكي ويعدد على نفسه. ثم ذكر السيد تعالى فجعل يقول في بكائه:
وحسبك من حب الإله فضيلة … يحبك حباً لا يخيب له حب
قال: فما كنت تستمع إلا البكاء والضجيج
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
174 - قال محمد بن الحسين: وحدثني أحمد بن سهل الأردني قال: سمعت شيخاً من العباد في بيت المقدس بين المغرب والعشاء يبكي ويقول في دعائه: إليك لجأ المحبون لك في وسائلهم إليك اتكالاً على كرمك في قبولها. قال: ثم خفت فخفي علي ما كان بعد ذلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
175 - حدثني علي بن مسلم بن سعيد الطوسي ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا الربيع بن برة. قال: سمعت الحسن تلا: {يا أيها النفس المطمئنة. ارجعي إلى ربك راضيةً مرضيةً. فادخلي في عبادي. وادخلي جنتي}، قال الحسن: النفس المطمئنة اطمأنت إلى الله عز وجل واطمأن إليها وأدخلها الجنة وجعلها من عباده الصالحين.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
176 - ثنا عبد الله بن أحمد الخزاعي ثنا أبو وهب محمد بن مزاحم أننا عبد الله بن المبارك قال: قال الحسن: إنما عاتب الله أولي الألباب لأنه يحبهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
177 - قال إبراهيم: يقال: إن أولياء الله تعالى وأهل محبته الذين استقرت محبة الله ومعرفته في قلوبهم، منهم المرسلون والنبيون والصديقون والشهداء، فاقوا أهل السماء وأهل الأرض بشدة حبهم لله ومعرفتهم به. سقاهم كأس محبته ولذذهم بنعيمها وأذاقهم حلاوتها. فحجبتهم معرفة ربهم ومحبته عن محبة غيره. واشتغلوا بتلذذ ذكر ربهم، وودوا أنهم أكلوا أكلة تكون آخر زادهم من الدنيا اكتفاء بما قل من الدنيا. فلما أعطوا الله تعالى ذلك من قلوبهم ضيق أمعاءهم وخفف عليهم شهواتهم، فاكتفوا باليسير من المطعم وقصرت شهواتهم عما كانت. فخفت مؤونة الدنيا عليهم، فلا ينافسون فيها أحداً ولا يتنافسون للذة التي قد اكتفوا بها من حب ربهم واستغنوا بها عن كل لذة وكل شهوة مع الشوق إليه. فإذا دخلت في حال الرضا وأهل المحبة ذهبت بصفوة الدنيا والآخرة. فمن عمل في هذا بعزم وإرادة كان ذلك أفضل من كل بر يتقرب به، لأن محبة الله تستغرق أعمال العاملين. فلما اشتغلوا بحب الله أخرجهم حب الله عز وجل إلى الفكرة والعبرة. فهم يتنافسون في حب الله عز وجل كما يتنافس أهل ⦗ص: 76⦘ الدنيا في الأموال والنساء والأولاد، وصغر عندهم كل شيء من الأعمال والثواب مع الحب وثواب الحب. فأهل محبة الله في الشرف الأعلى والمنزل من الدرجات العلى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
178 - حدثني عون عن إبراهيم بن الصلت حدثني أحمد بن أبي الحواري ثنا عبد العزيز بن عمير قال: قال حيان بن الأسود: الموت! الموت جسر يصل به -إلى الحبيب- المحبون.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)