199 - حدثني محمد بن سابق ثنا زائدة بن قدامة عن الأعمش عن إبراهيم عن عبد الرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: من أحب القرآن فليبشر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
200 - حدثني محمد بن يحيى حدثني جعفر بن النعمان ثنا أحمد بن أبي الحواري عن أبي جعفر الرقي قال: ما فرح أحد بغير الله إلا بالغفلة عن الله.
قال: وبلغنا عن بعض العلماء أنه قال: واعلم أن تجدد ذكر الله تعالى يحرق من القلب ما سواه ويحيي القلوب الميتة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
201 - حدثني ابن الحسين بن عبيد ثنا إسماعيل بن زياد قال: قدم علينا عبد العزيز بن سليمان عبادان في بعض قدماته، فأتيناه نسلم عليه، فقال لنا: صفوا للمنعم قلوبكم يكفكم المؤن عند هممكم. ثم قال: أرأيت لو خدمت مخلوقاً فأطلت خدمته ألم يكن يرعى ⦗ص: 84⦘ لخدمتك؟ فكيف من ينعم عليك وأنت تسيء إلى نفسك، تتقلب في نعمه وتتعرض لغضبه؟ هيهات، همتك همة البطالين، ليس لهذا خلقتم ولا بهذا أمرتكم، الكيس الكيس رحمكم الله. وكان يفطر على ماء البحر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 83)
202 - قال إبراهيم: قال بعض الحكماء: أشكر لمن أنعم عليك، وأحسن لمن سترك، فإنه لا زوال للنعمة إذا شكرت ولا قوام لها إذا كفرت، والشكر زيادة في النعم وأمان من الغير.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
203 - قال إبراهيم: بلغني أيضاً أن حكيماً من الحكماء قال لابنه: يا بني، إياك والغرة لتواتر النعم عليك، وعليك فيما فرطت بكفره الندم. يا بني، لا تجعل لنفسك هماً سوى الله تعالى، فإنك إن تفعل يجعل الله تعالى لك من أمرك مخرجاً ويرزقك من حيث لا تحتسب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
204 - ثنا عثمان بن زفر التيمي ثنا الربيع بن المنذر الثوري عن أبيه عن الربيع بن خثيم في قوله تعالى: {ومن يتق الله يجعل له مخرجاً} قال: من كل أمر ضاق على الناس.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)
205 - قال إبراهيم: قال حكيم من الحكماء، لو لم يعذب الله عز وجل على معصيته لكان ينبغي أن لا يعصى لشكر نعمته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)
206 - ثنا أحمد بن همام حدثني محمد بن الحسين حدثني القاسم بن محمد بن سلمة العابد الصوفي. حدثني أبو صفوان العابد الشامي الذي كان يكون بمكة، قال: مروا براهب قد حدب من الاجتهاد، فنادوه، فأشرف عليهم كأنه قد نزع منه الروح. فقالوا له: علام تعمل وتنصب نفسك؟ قال: على الطمع والرجاء. قالوا: فهل تعتريك فترة؟ قال: إن ذلك [قد كان] قالوا فمم ذلك؟ قال: عند الإياس والقنوط والمخافة، قال: يعني عن العمل. قالوا: فأدوم ما يكون العبد على العبادة وأنشط إذا كان ماذا؟ قال: إذا استولت المحبة على القلب لم يكن له راحة ولا لذة إلا الاتصال بها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)
207 - حدثني محمد بن بحير الثمار ثنا عبد الرحمن بن مهدي ثنا عبيد الله بن شميط عن أبيه قال: لقي رجلٌ المسيح عليه السلام فقال: يا معلم الخير علمني كلمات إذا قلتهن كنت تقياً كما ينبغي. قال: أفعل إن قبلتهن في مؤونة يسيرة: تحب الله بقلبك كله. وتجهد هواك له ونفسك، وترحم على ولد جنسك. قال: يا نبي الله من ولد جنسي؟ ⦗ص: 86⦘ قال: ولد آدم. وإذا عملت خيراً فاله عنه، فقد حفظه لك من لا ينساه، ولتكن ذنوبك نصب عينيك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 85)
208 - حدثني محمد بن الحسين ثنا عبيد الله بن محمد التيمي ثنا سهم بن عبد الحميد قال: سمعت الفضل بن عيسى الرقاشي يقول في كلامه: إن دون بلوغ الأماني مفاوز تذوب أنفس العابدين وتنصب لله أبدانهم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
209 - قال: وسمعته يقول يوماً: والله لو جمع للعابدين لذاذات الدنيا بحذافيرها لكان امتهانهم أنفسهم لله بطاعته ألذ وأحلى عندهم من ذلك كله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
210 - حدثني محمد بن الحسين ثنا معاذ أبو عون حدثني أبو عمران التمار عن الحسن بن أبي جعفر قال: سمعت عتبة الغلام يقول: من عرف الله تعالى أحبه، ومن أحب الله أطاعه، ومن أطاع الله أكرمه، ومن أكرمه الله أسكنه في جواره. ومن أسكنه في جواره فواطوباه واطوباه واطوباه واطوباه. قال: فلم يزل يقول واطوبه واطوباه حتى خر ساقطاً مغشياً عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)
211 - حدثني محمد بن الحسين حدثني سجف بن منظور حدثني سليم النحيف قال: رقبت عتبة ذات ليلة بساحل البحر. فما زاد ليلته تلك حتى أصبح على هذه الكلمات: إن تعذبني فإني لك محب وإن ترحمني فإني لك محب: قال: فلم يزل يرددها ويبكي حتى طلع الفجر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
212 - حدثني عبد الله بن عون الأصم ثنا أبو حفص البصري قال: كان خليلٌ لي جاراً لعتبة الغلام. قال: فسمع عتبة ذات ليلة وهو يقول: سبحان جبار السماوات والأرض، إن المحب لفي عناء. فقال: [يا] عتبة! صدقت والله. قال: فغشي عليه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
213 - حدثني محمد بن الحسين ثنا عصمة بن سليمان ثنا مسلم بن عرفجة العنبري قال: سمعت عنبسة الخواص يقول: كان عتبة يزروني فربما بات عندي، قال: فبات عندي ليلة فبكى من السحر بكاء شديداً. فلما أصبح قلت له: لقد فزعت قلبي الليلة ببكائك، فمم ذلك يا أخي؟ قال: يا عنبسة، إني والله ذكرت يوم العرض على ⦗ص: 88⦘ الله عز وجل. ثم مال ليسقط فاحتضنته. فجعلت أنظر إلى عينيه تتقلبان قد اشتدت حمرتهما. ثم أزبد وجعل يخور، فناديته: عتبة عتبة حبيبي قال: فمكث ملياً لا يجيبني. ثم هدأ، فناديته: عتبة عتبة. فأجابني بصوت خفي: قطع ذكر يوم العرض على الله تعالى أوصال المحبين له.
قال: ثم جعل يحشرج البكاء ويردده حشرجة الموت، ويقول: أتراك مولاي تعذب محبيك وأنت الحي الكريم؟ قال: فلم يزل يرددها حتى والله أبكاني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 87)
214 - حدثني عبد الله بن عبيد عن محمد بن الحسين بن عبيد حدثني حكيم بن جعفر حدثني عبد الله بن أبي نوح قال: صحبنا فتى من أهل البصرة في بعض المغازي فقلت له: أتعرف عتبة الغلام؟ قال: نعم، كان أخي وصديقي قال: قلت فحدثني ببعض أمره، قال: ما أحدثك:
ألف الحب للإله صغيراً … ثم ما زال للإله مطيعا
همه النصح للإله ويخشى … كلما عاش دينه أن يضيعا
⦗ص: 89⦘
قال: ثم جعل يصف لي من حاله وأخلاقه، قال: فجعل والله يبكي وأبكي معه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 88)
215 - ثنا إبراهيم بن ناصح ثنا غوث بن جابر بن غيلان بن منبه الصنعاني حدثني عقيل بن معقل عن وهب بن منبه قال: من كان يحب الله حباً صادقاً به فإنه يكرم حبيبه كرامة بينة، ومن لم يتبع رضوان الله فقد هان عليه غضب الله تعالى، ومن هان عليه غضب الله تعالى فلم يرد كرامة الله. فلا تسل عن حب العبد لله إلا كرامة الله، ولا تسل عن كرامة العبد لله إلا اتباعه رضوان الله فيما أحب وكره.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
216 - حدثني إسحاق بن إبراهيم قال: سمعت سفيان بن عيينة يقول: من أحب الله تعالى أحب من يحب الله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
217 - حدثني حميد بن الربيع ثنا زيد بن الحباب حدثني عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان عن أبيه عن مكحول قال: من أحب رجلاً صالحاً فإنما يحب الله تعالى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)
218 - حدثني محمد بن هارون ثنا عبد القدوس بن الحجاج الحمصي ثنا صفوان بن عمرو عن يزيد بن ميسرة قال: جادل إبليس ربه عز وجل فقال: يا رب! ألا ترى إلى عبادك كيف يحبونك وكيف يبغضوني وكيف يعصونك ويطيعوني؟ وكذلك ابن آدم يحب الحسنة ⦗ص: 90⦘ ويفر منها ويكره الخطية ويقع فيها. قال: وضرب لذلك مثلاً، كمثل رجل غرق في حمأة منتنة إلى حلقه وبين عينيه روضة خضراء، يقول للروضة واها ما أشهاها وأطيبها، ولا يحب أن يفارق حمأته التي هو فيها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 89)