Arabic source text

📘 আল লাতায়িফু মিন দাকায়িকিল মাআরিফি ফি উলুমিল হুফফাযিল আআরিফ (আবু মুসা আল-মাদীনী - মৃত্যু 581 হিজরী)

📘 اللطائف من دقائق المعارف في علوم الحفاظ الأعارف (أبو موسى المديني - ت 581 هـ)

📘 আল লাতায়িফু মিন দাকায়িকিল মাআরিফি ফি উলুমিল হুফফাযিল আআরিফ (আবু মুসা আল-মাদীনী - মৃত্যু 581 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌يحيى بن سعيد الأنصاري يروي عن عروة بن الزبير أحاديث قليلة
من ذلك:
374- أخبرنا أبو علي الحداد بقراءة والدي عليه رحمهما الله، ثنا أحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا محمد بن الحسين الأنماطي، ثنا سالم بن قادم، ثنا أبو معاوية هاشم بن عيسى الحمصي، حدثني أبي، عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العالم رضى بما يصنع)) .
وقد روي حديث قبض العلم عن يحيى بن سعيد أيضاً عن عروة، والمحفوظ فيه رواية يحيى بن أبي كثير عن عروة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 201)

375- (ح) وأخبرنا الحسن بن أحمد إذناً، ثنا أحمد بن عبد الله، ثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحسن بن علي المعمري، ثنا محمد بن المثنى، ثنا عبد الوهاب قال: سمعت يحيى يقول: أخبرني عروة، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: ((إن الصلاة فرضت ركعتين في السفر والحضر، ثم زيد في صلاة الحضر وأقرت صلاة السفر)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)

‌‌وقد روي عن رجل آخر عن عروة
376- أخبرنا أبو عدنان محمد بن أحمد المطهري بن أبي نزار وجعفر بن عبد الواحد الثقفي وأم الرجاء بنت علي بن أبي ذر رحمهم الله قالوا: أخبرنا محمد بن عبد الله بن ريذة، أنا أبو القاسم الطبراني، ثنا الحسن بن علي بن الأشعث المصري، ثنا محمد بن يحيى بن سلام الأفريقي، ثنا أبي، ثنا عثمان بن مقسم البري، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن سعيد بن يسار، عن عمر بن عبد العزيز قال: حدثني عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها قالت: ((فرضت الصلاة ركعتين فزيد في صلاة المقيم وأثبتت صلاة المسافر كما هي)) .
قال سليمان: لم يروه كذلك عن يحيى غير عثمان، ورواه زهير بن معاوية عن يحيى عن عروة نفسه.
قال الإمام أبو موسى حفظه الله: وكذلك رواه حماد بن زيد والليث بن سعد وجعفر بن عون، وعبد الوهاب الثقفي، وعباد بن العوام ويزيد بن هارون، عن يحيى، غير أن الطبراني رحمه الله كذلك أورده في المعجم الصغير قال: فيه سعيد بن يسار، ووهم، فإنه سليمان بن يسار، وقد يعثر [الجواد] والحفظ خوان، وقد حدث به في المعجم الأوسط على الصواب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)

377- أخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أحمد بن عبد الله، ثنا سليمان بن أحمد بهذا ⦗ص: 203⦘ الإسناد، وقال: فيه سليمان بن يسار، وكذلك أخبرنا إسماعيل بن الفضل، أنا أبو طاهر الكاتب، أنا أبو الحسن الدارقطني، ثنا محمد بن علي بن إسماعيل الآبلي، ثنا أبو الحفاظ محفوظ بن حفاظ الأندلسي، ثنا محمد بن يحيى مثله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 202)

378- أخبرنا خورشيد بن أحمد الرقام أبو أحمد بقراءة والدي عليه سنة أربع وخمسمائة وبعد ذلك أيضاً قال: ثنا أبو المظفر عبد الله بن شبيب قال: أنشدني أبو سعيد، أنشدني أبو بكر محمد بن إبراهيم الكسائي الأديب، أنشدني أبو محمد القاسم بن محمد الأديب الأصبهاني:
قل لمن أبصر حالاً منكره … ورأى من دهره ما حيره
ليس بالمنكر ما أبصرته … كل من عاش يرى ما لم يره
آخر المجلس وصلى الله على سيدنا محمد وآله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)

مجلس آخر أملي يوم السبت السادس عشر من ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وخمسمائة قال:
‌‌الليث بن سعد سمع من أبي بكر محمد بن مسلم بن شهاب الزهري عدة أحاديث
379- أخبرنا أبو الفتح إسماعيل بن الفضل بن أحمد المقري، أنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن علي المقري، ثنا أبو العباس محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، ثنا أبو خالد يزيد بن خالد الرملي. (ح) قال ابن المقري: وثنا أبو بكر محمد بن زبان بن حبيب بن زيان المصري، ثنا محمد بن رمح التجيبي قالا: ثنا الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن عروة: أن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما حدثه: أن رجلاً من الأنصار -وقال أبو خالد: أن حميداً رجلاً من الأنصار- خاصم الزبير رضي الله عنه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة التي يسقون بها النخل، فقال الأنصاري: شرج الماء يمر فأبى عليه، واختصموا عند رسول الله ⦗ص: 204⦘ صلى الله عليه وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اسق يا زبير ثم أرسل إلى جارك)) فغضب الأنصاري، وقال: يا رسول الله، أن كان ابن عمتك. فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: ((اسق يا زبير ثم احبس الماء حتى يرجع إلى الجدر)) ، فقال الزبير: والله لا أحسب هذه الآية إلا نزلت في ذلك: {فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم} .
هذا حديث صحيح باتفاق الأئمة أخرجه مسلم عن (ابن رمح) هذا، وأورده البخاري عن غيره عن الليث.
والجدر: المسناة.
وقوله: أن كان ابن عمتك، أي: لأن كان ابن عمتك، أو بأن كان ابن عمتك تحكم له بهذا. وقيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما حكم على الزبير في الأول بالإيثار والفضل، وحكم له في الأخير بالحق والعدل.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 203)

380- أخبرنا إسماعيل هذا، أنا أبو طاهر، أنا ابن المقري، أنا محمد بن الحسن، ثنا أبو خالد يزيد بن خالد، حدثني الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها أنها أخبرته أنها كانت تحت ابن عمرو بن حفص بن المغيرة فطلقها ثلاث تطليقات، فزعمت أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستفتته في خروجها من بيتها، فأمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتوم الأعمى، فأبى مروان أن يصدق قول فاطمة في خروج المطلقة من بيتها، وقال عروة: أنكرت عائشة على فاطمة بنت قيس رضي الله عنهما.
كذا رواه ابن المقري قال: عن الليث عن ابن شهاب، وأخرجه مسلم بن الحجاج في صحيحه من حديث الليث عن عقيل عن الزهري، ومن حديث الليث أيضاً عن عمران ابن أبي أنس عن أبي سلمة بن عبد الرحمن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 204)

381- أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد، ثنا أحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بنيسابور، ثنا محمد بن إسحاق أبو العباس السراج، ثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه، ثنا أبو صالح، عن الليث قال: ما رأيت عالماً قط أجمع من ابن شهاب ولا أكثر علماً منه، ولو سمعت ابن شهاب يحدث في الترغيب لقلت: لا يحسن إلا هذا، وإن حدث عن الأنبياء وأهل الكتاب لقلت: لا يحسن إلا هذا، وإن حدث عن العرب والأنساب لقلت: لا يحسن إلا هذا، وإن حدثني عن القرآن والسنة كان حديثه نوعاً جامعاً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)

382- أخبرنا الفقيه أبو سعد محمد بن أبي عبد الله المطرز إذناً، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أبو حامد الصايغ النيسابوري، ثنا محمد بن إسحاق الثقفي، ثنا محمد بن يحيى، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا الليث قال: قلت لابن شهاب: يا أبا بكر لو وضعت للناس هذه الكتب ودونته وتفرغت فقال: ما نشر أحد من الناس هذا العلم نشري ولا بذله بذلي، قد كان عبد الله بن عمر رضي الله عنه يجالس، فلا يجترئ عليه أحد يسأله عن حديث حتى يأتيه إنسان فيسأله فيهيجه ذلك على الحديث، أو يبتدئ هو الحديث، وكنا نجالس سعيد بن المسيب لا نسأله عن حديث حتى يأتيه إنسان فيسأله فيهجيه ذلك فيحدث بالحديث، أو يبتدئ هو من عند نفسه فيحدث به.
فقد تبين في هاتين الحكايتين لقي الليث الزهري وسماعه منه، وقد يروي عن جماعة من أصحاب الزهري، ثم ينزل فيه فيروي عن رجل سمع من أصحاب الزهري، وربما يروي عمن سمع ممن سمع من أصحاب الزهري فيتحصل بينه وبين الزهري ثلاثة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)

‌‌فمما روى الليث عن رجل عن آخر عن الزهري
383-أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد المقري سنة سبع، ثنا أبو نعيم الحافظ (ح) وأخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس الكوشيذي، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله البابي قالا: ثنا سليمان بن أحمد، ثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، أخبرني يحيى بن أيوب، عن مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف، عن أم كلثوم بنت عقبة رضي الله عنهما: أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليس الكذاب الذي يمشي يصلح بين الناس فينمي خيراً أو يقوله)) . ⦗ص: 206⦘ قال أبو نعيم: قال سليمان: لم يروه عن مالك إلا يحيى، تفرد به الليث.
هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث الزهري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 205)

‌‌طريق ثان للزهري كذلك
384- أخبرنا الحسن بن أحمد المقري، ثنا أحمد بن عبيد الله، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث حدثني يحيى بن أيوب، عن ياسين بن معاذ الكوفي، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إذا أدرك أحدكم الركعتين يوم الجمعة فقد أدرك الجمعة، وإذا أدرك ركعة فليركع إليها أخرى، وإن لم يدرك ركعة فليصل أربع ركعات)) .
قال سليمان: لم يروه بهذا اللفظ عن الزهري إلا ياسين الزيات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

‌‌طريق ثالث
385- أخبرنا إسماعيل السراج، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا أبو الحسن الدارقطني الحافظ أبو عبد الله الآبلي محمد بن علي بن إسماعيل، ثنا أبو الوليد عبد الملك بن يحيى بن بكير، حدثني أبي، حدثني الليث بن سعد، عن الوليد بن مسلم، عن شيخ من جند دمشق يقال له: عبد الله بن زريق قال: سمعت ابن شهاب الزهري يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ما من امرئ مسلم تصيبه مصيبة تحزنه فيرجع إلا قال الله تبارك وتعالى لملائكته: أوجعت قلب عبدي فصبر واحتسب، اجعلوا ثوابه منها الجنة قال: ومتى ما ذكر مصيبته فرجع إلا جدد الله تعالى له أجرها)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

‌‌طريق رابع
386- أخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم الحافظ. (ح) وأخبرنا أبو غالب الكوشيذي، أخبرنا أبو بكر بن ريذة قالا: ثنا سليمان بن أحمد، ثنا المطلب بن شعيب، ⦗ص: 207⦘ ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث عن يزيد بن أبي حبيب، عن أسامة بن زيد، عن محمد بن شهاب، عن عروة بن الزبير، أخبرني بشير بن أبي مسعود الأنصاري، عن أبي مسعود رضي الله عنه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((تنزل علي جبريل عليه السلام فصليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه، ثم صليت معه)) فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد يصلي الهاجرة حين تزيغ الشمس وربما أخرها في شدة الحر، والعصر والشمس بيضاء مرتفعة يسير الرجل حتى ينصرف منها إلى ذي الحليفة ستة أميال قبل غروب الشمس، ويصلي المغرب إذا وجبت الشمس ويصلي العشاء إذا اسود الأفق، وصلى الصبح فغلس بها ثم صلاها يوماً آخر فأسفر بها ثم لم يعد إلى الإسفار حتى قبضه الله تبارك وتعالى.
قال سليمان: لم يروه، عن أسامة إلا يزيد، تفرد به الليث، ولم يحد -أحد ممن روى هذا عن الزهري- المواقيت إلا أسامة.
هذا حديث صحيح، وعند الليث هذا الحديث عن الزهري نفسه، أخرجه الشيخان من حديثه عن الزهري، ورواه المطلب أيضاً عن عبد الله بن صالح عن الليث، ولعله إنما سمع هذا من يزيد عن أسامة عن الزهري بعد أن سمع أصل الحديث من الزهري لهذه الزيادة التي ذكرها الطبراني.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 206)

‌‌طريق خامس
387- أخبرنا إسماعيل السراج، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا الدارقطني، ثنا أحمد بن محمد بن زياد وعبد الصمد البكري قالا: ثنا محمد بن غالب بن حرب، ثنا الوليد بن صالح أبو محمد، ثنا ليث بن سعد، عن عقيل، أن أسامة بن زيد أخبره، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها أخبرته: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 207)

388- أخبرنا محمد بن الفضل بن محمد الحداد بقراءتي عليه، أخبرنا أبو العلاء صاعد بن منصور بن محمد الأزدي الهروي فيما كتب إلينا قال: أنشدنا والدي القاضي الإمام أبو أحمد منصور بن محمد لنفسه:
اغتنم الفسحة في أمرك … وانظر مع الذنب إلى عذرك
وكل مع الدهر ولا تحتشم … فإنه يأكل من عمرك
آخر المجلس.
آخر الجزء الرابع والحمد لله وحده وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 208)

‌‌الجزء الخامس من كتاب ((اللطائف من علوم المعارف))
مما أملاه الحافظ الإمام أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني أدام الله أيامه مما لم يسبق إليه نفعنا الله تعالى والمسلمين به

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 209)

بسم الله الرحمن الرحيم
حدثنا الشيخ الإمام الحافظ، محيي السنة، نور الأئمة، شمس الحفاظ: أبو موسى محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى المديني، أدام الله أيامه، إملاءً من لفظه يوم السبت الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر سنة ثمان وأربعين وخمسمائة قال:
‌‌طريق سادس لرواية الليث عن رجل عن آخر عن الزهري
389- أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد رحمه الله سنة خمس وستة عشر وخمسمائة، ثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد، ثنا إسماعيل بن عبد الله سمويه. (ح) وأخبرنا أبو علي سنة سبع، ثنا أبو نعيم، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا مطلب بن شعيب قالا: ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، (ح) وأخبرنا إسماعيل بن الفضل السراج، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، (ح) وأخبرنا أحمد بن علي بن محمد المؤدب رحمه الله، أنا عبد الرزاق بن عمر قالا: أنا ابن المقري، ثنا أبو بكر أحمد بن عبد الوارث بن جرير العسال الخولاني بمصر، ثنا أبو موسى عيسى بن حماد زغبة سنة اثنتين وأربعين ومائتين، (ح) قال ابن المقري: وأخبرنا محمد بن زبان بن حبيب، ثنا محمد بن رمح قالا: أنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمار بن عبد الله ابن أبي فروة -وفي رواية سمويه وزغبة عمارة بن أبي فروة، وفي رواية ابن رمح عمار ابن أبي فروة-: أن محمد بن مسلم بن شهاب حدثه أن عروة بن الزبير حدثه: أن عمرة بنت عبد الرحمن حدثته: أن عائشة رضي الله عنها حدثتها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((فإن زنت الأمة فاجلدوها، وإن زنت فاجلدوها، وإن زنت فاجلدوها، ثم بيعوها ولو بضفير والضفير الحبل)) .
هذا لفظ رواية الطبراني، زاد زغبة: قال الليث: لا تجلد الأمة على الزنا حد الزنا إلا أن تكون حملت من الزنا أو شهد عليها أربعة شهداء أنهم رأوها تزني أو تعترف بذلك فتجلد باعترافها.
قال الطبراني: لم يروه عن الزهري، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة إلا عمار ⦗ص: 212⦘[ولا عن عمار] إلا يزيد، تفرد به الليث. ورواه الناس عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة وزيد بن خالد. ورواه ابن عيينة فزاد في إسناده شبلاً. ورواه ابن أبي ليلى عن إسماعيل بن أمية، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة رضي الله عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 211)

‌‌طريق سابع لذلك
390- أخبرنا أبو بكر محمد بن أبي القاسم القصار، وأبو غالب أحمد بن العباس الكوشيذي وأبو محمد نصر بن أبي القاسم بن محمد بن مردانه رحمهم الله قالوا: أنا أبو بكر بن ريذة، (ح) وأخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم قالا: ثنا سليمان بن أحمد، ثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث بن سعد، عن يزيد بن الهاد، عن عبد الوهاب بن أبي بكر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنما أنا قاسم ويعطي الله عز وجل) .
وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين)) .
وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا تزال من هذه الأمة أمة قائمة على أمر الله تعالى لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله تعالى وهم ظاهرون على الحق)) .
هذا لفظ رواية ابن ريذة، زاد أبو نعيم بإسناده قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى، عن مثل هذه يقول: ((إنما عذب بنو إسرائيل حين اتخذ هذه نساؤهم يعني القصة)) .

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)

391- أخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم، ثنا سليمان، ثنا مطلب، ثنا عبد الله حدثني الليث، عن يزيد بن عبد الله، عن عبد الوهاب بن أبي بكر، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به إلى ⦗ص: 213⦘ إيلياء بقدحين خمر ولبن، فنظر إليهما ثم أخذ اللبن، فقال له جبريل عليه السلام: الحمد لله الذي هداك للفطرة؛ لو أخذت الخمر غوت أمتك.
قال سليمان: لم يرو هذه الأحاديث، عن عبد الوهاب إلا يزيد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 212)

#طريق ثامن
392- أخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم، ثنا سليمان، ثنا مطلب بن شعيب الأزدي، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن: أن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أني أقول: لأصومن الدهر، ولأقومن الليل ما عشت، [فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنت الذي تقول: لأصومن الدهر ولأقومن الليل ما عشت] )) قلت: قد قلت ذلك يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنك لا تستطيع ذلك فأفطر وصم وقم ونم وصم من الشهر ثلاثة أيام؛ فإن الحسنة بعشرة أمثالها، ذلك مثل صياح الدهر)) . قلت: إني أطيق أفضل من ذلك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((صم يوماً وأفطر يوماً ذلك صيام داود عليه السلام [وهو أعدل الصيام] )) ، قلت: يا رسول الله، إني أطيق أفضل من ذلك. قال: ((لا أفضل من ذلك)) .
رواه الليث أيضاً عالياً عن عبد الرحمن بن خالد بن مسافر، عن الزهري.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)