433- أخبرنا إسماعيل بن الفضل بن أحمد قرأته عليه، ثنا أبو المظفر عبد الله بن شبيب بن عبد الله المقري إملاء، أنا أبو سعيد محمد بن علي، ثنا أبو يعلى الحسين بن محمد الزبيري، ثنا عبد الواحد بن سعيد قال: سمعت محمد بن الحسن الرام يقول: قال محمد بن أسلم الطوسي رحمه الله:
ترجو النجاة ولم تسلك مسالكها … إن السفينة لا تجري على يبس
ما بال دينك ترضى أن تدنسه … وإن ثوبك مغسول من الدنس
آخر المجلس وصلى الله على محمد وآله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 229)
مجلس آخر أملي يوم السبت الثاني والعشرين من جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين وخمسمائة قال:
حديث آخر للليث عن رجل عن آخر عن يزيد بن الهاد
434- أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد سنة خمس وستة عشر وخمسمائة، ثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد، ثنا إسماعيل بن عبد الله بن مسعود، ثنا عبد الله بن صالح، (ح) وأخبرنا أبو علي الحداد سنة ست، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة واللفظ له قالا: ثنا الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن يزيد بن عبد الله بن أسامة، عن عمير مولى آبي اللحم، عن آبي اللحم رضي الله عنهما: ((أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أحجار الزيت يستسقي وهو مقنع بكفيه يدعو)) .
كذا رواه الليث، ورواه ابن وهب عن حيوة، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عمير قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على أحجاز الزيت.
نقص المولى من الإسناد، وزاد محمد بن إبراهيم فيه.
وكذلك رواه ابن لهيعة عن محمد بن زيد بن المهاجر، عن عمير ولم يذكر مولاه، ولعمير أيضاً صحبة، ومولاه آبي اللحم لقب بذلك لأنه كان يأبى أكل اللحم، واسمه: عبد الله بن عبد الملك، وقيل: اسمه خلف من بني غفار، وكان شاعراً عريفاً، وظنه بعض الحفاظ كنية له فأورده في الكنى فوهم.
وقوله: يقنع بكفيه -أي رافعهما، ومنه قوله سبحانه وتعالى: {مقنعي رءوسهم} أي: رافعيها، وأقنع صوته: رفعه.
وبهذا الحديث يستدل أن الاستسقاء جائز في كل موضع، وإن لم يكن مصلى ولا مسجداً؛ لأنه موضع أحجار الزيت، قيل: إنه داخل المدينة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 230)
رواية الليث عن محمد بن عجلان
435- أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الله الشروطي، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو النضر، ثنا الليث، عن محمد بن عجلان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن العجلان، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل ما لا يطيق)) .
هذا حديث صحيح أورده مسلم بن الحجاج من حديث عمرو بن الحارث عن بكير.
وعجلان هو: والد محمد بن عجلان هذا، وهو مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة، وقد روى عن أبي هريرة رضي الله عنه في المملوك أيضاً: عجلان مولى المشمعل، ووهم فيه آدم بن أبي إياس فقال: عن ابن أبي ذئب عن عجلان أبي محمد بن عجلان. ولم يرو ابن أبي ذئب عن عجلان أبي محمد إنما روى عن مولى المشمعل. وللليث عن ابن عجلان عدة أحاديث مسموعة له منه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)
وقد روى عن رجل عن آخر عنه
436- أخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا مطلب، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن هلال، عن محمد بن عجلان أن أبا الزبير المكي أخبره: أنه رأى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما إذا سجد حتى يرفع رأسه من السجدة الأولى فقعد على أطراف أصابعه ويقول: إنه من السنة.
قال سليمان: لم يروه عن أبي الزبير إلا ابن عجلان، ولا عن ابن عجلان إلا سعيد، ولا عن سعيد إلا خالد، تفرد به الليث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)
رواية الليث عن صفوان بن سليم
437-أخبرنا أبو منصور بن مندويه، ثنا أبو نعيم، ثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا ⦗ص: 232⦘ الحارث، ثنا أبو النضر، (ح) وأخبرنا أبو علي الحداد، أنا أبو الفتح علي بن محمد بن عبد الصمد الدليلي، أنا أبو بكر بن المقري، ثنا أبو يعلى، ثنا غسان بن الربيع قالا: ثنا الليث، ثنا صفوان بن سليم، عن أبي بسرة، عن البراء بن عازب رضي الله عنهما قال: سافرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمانية عشر سفراً، فلم أره ترك الركعتين قبل الظهر.
هذا حديث مشهور من حديث الليث، غريب من حديث صفوان، ويريد بهاتين الركعتين صلاة الزوال، وأبو بسرة غفاري لا يسمى، وهو معروف بهذا الحديث، وقد روى الليث عن أصحاب صفوان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 231)
ثم روى عن رجل عن آخر عنه
438-أخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو الفتح الدليلي، أنا أبو بكر بن المقري، ثنا أبو جعفر أحمد بن يحيى بن زهير إملاءً من أصل كتابه، ثنا أبو الربيع الناقد، ثنا بشر بن عمر، ثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد، عن صفوان بن سليم، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} )) .
هذا حديث غريب من حديث الليث بهذا الإسناد، ورواه زغبة عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب، عن صفوان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)
رواية الليث عن مالك بن أنس
439- أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن موسى رحمه الله قرأته عليه في منزلي، أنا عبد الرزاق بن عمر بن موسى، (ح) وأخبرنا إسماعيل بن الفضل المقري، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، (ح) وأخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو بكر محمد بن علي الجوزداني المقري وأبو الطيب بن شمة قالوا: أخبرنا محمد بن إبراهيم بن علي، أنا محمد بن زبان ومحمد بن الحسن بن قتيبة وإسماعيل بن وردان قالوا: أنا محمد بن رمح، أنا الليث بن سعد، ⦗ص: 233⦘ عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((من سأله جاره أن يغرز خشبة في جداره فلا يمنعه)) . (ح) قال الليث: هذا أول ما صح لمالك عندي وآخره، يعني أنه ليس له سماع من مالك إلا لهذا الحديث وحده، وقد روى [عنه] غير هذا الحديث عن مالك إلا أنه لا يثبت.
وهو صحيح متفق عليه من حديث مالك وغيره عن الزهري، وذكر بعض أصحاب الليث: أن الليث لم يرو عن مالك غيره، وقد كان مستغنياً عنه، وقد روى الليث عن غير واحد عن مالك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 232)
وقد روى عن رجل عن آخر عن مالك
440- فيما أخبرنا إسماعيل بن الفضل السراج، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا أبو الحسن الدارقطني الحافظ قال: وحدثنا أيضاً يعني الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن مالك.
قال الإمام: ولم أر هذا النوع في حديث أحد من الرواة أكثر منه في حديث الليث، وقد بقي منه ما لم يحضرني في الحال.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)
يحيى بن سعيد الأنصاري روى عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج أحاديث
441- أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس الكوشيذي، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله البابي، أنا أبو القاسم الطبراني، ثنا إدريس بن جعفر العطار، ثنا يزيد بن هارون، (ح) قال الطبراني: وثنا علي بن عبد العزيز، ثنا القعنبي، (ح) قال: وثنا علي بن المبارك الصنعاني، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، (ح) قال: وثنا بكر بن سهيل، ثنا عبد الله بن ⦗ص: 234⦘ يوسف كلهم، عن مالك، (ح) قال الطبراني: وثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا الحسن بن الربيع، ثنا حماد بن زيد، (ح) وأخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو عمر عبد الوهاب بن محمد بن علي بن مهرة، ثنا سليمان بن أحمد، [ثنا أحمد] بن داود المكي، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا شعبة، (ح) وأخبرنا أبو علي واللفظ له، ثنا أبو نعيم، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا إسحاق الديري، عن عبد الرزاق، (ح) قال سليمان: وثنا ابن أبي مريم، ثنا الفريابي كلاهما، عن سفيان الثوري، خمستهم عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبد الله بن بحينة رضي الله عنه قال: قام النبي صلى الله عليه وسلم في الركعتين الأوليين من الظهر أو العصر، ولم يجلس، فلما قضى صلاته سجد سجدتين قبل التسليم.
هذا حديث ثابت متفق على صحته من حديث الزهري، عال من رواية يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، أخرجه مسلم عن أبي الربيع عن حماد بن زيد في طرق غيره.
وعبد الله بن بحينة: هو عبد الله بن مالك، وبحينة أمه، وربما ينسب إلى أبيه وأمه معاً فيقال: عبد الله بن مالك بن بحينة.
وقد روي عن يحيى بن سعيد عن يزيد بن الهاد عن صفوان بن سليم عن الأعرج في الترجمة التي تقدمت من حديث الليث عن رجل عن آخر عن صفوان.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 233)
442- أخبرنا أبو بكر بن عبد الجبار بن عبيد الله بن محمد بن فورويه الصفار بقراءة والدي عليه رحمهما الله سنة خمس، ثنا أحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا عبيد الله بن عمر، ثنا سليم بن النضر، ثنا ابن عون قال: أنبأني الحسن قال: تكلموا عند معاوية رضي الله عنه، والأحنف بن قيس ساكت، فقال له معاوية: مالك لا تتكلم؟ قال: أخاف الله تعالى إن كذبت وأخافكم إن صدقت.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)
443- أخبرنا أبو علي الحداد فيما أرى، ثنا أبو نعيم، أنشدنا أحمد بن محمد بن عبد الرحيم، أنشدنا أحمد بن محمد بن الفضل، أنشدني أبي، أنشدني أحمد بن عبيد: ⦗ص: 235⦘
يا لائم الدهر إذا ما نبا … لا تلم الدهر على غدره
الدهر مأمور له أمره … ينصرف الدهر إلى أمره
كم كافر بالله أمواله … تزداد أضعافاً على كفره
ومؤمن ليس له درهم … يزداد إيماناً على فقره
لا خير فيمن لم يكن عاقلاً … يبسط رجليه على قدره
آخر المجلس وصلى الله على سيدنا محمد وآله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 234)
مجلس آخر أملي يوم السبت التاسع والعشرين من جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين وخمسمائة قال:
هشام بن عروة يروي عن أبيه الكثير سماعاً ثم يروي عن أخيه وغيره عن أبيه وقد روى عن رجل عن آخر عن أبيه
444- أخبرنا أبو سعد محمد بن علي الكاتب سنة خمس، وأبو منصور محمد بن عبد الله بن مندويه سنة سبع، وأبو علي الحسن بن أحمد المقري سنة ست وخمسمائة رحمهم الله قالوا: أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق، ثنا أبو بكر أحمد بن يوسف النصيبي، ثنا محمد بن الفرج الأزرق، ثنا عبيد الله بن موسى، أنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن أبي مراوح، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله أي الرقاب أفضل؟ قال: ((أنفسها عند أهلها وأغلاها ثمناً)) .
هذا حديث صحيح متفق عليه من موافقات كتاب البخاري، عال من حديث هشام بن عروة، أخرجه البخاري عن عبيد الله هذا، وأخرجه مسلم نازلاً عن أبي الربيع وخلف بن هشام، عن حماد بن زيد، عن هشام بن عروة، فكأن شيخي سمعه من صاحب مسلم، وقد علوت في الرواية إلى هشام بن عروة من خمسة عشر طريقاً ذكرته في غير هذا الموضع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)
فأما روايته عن رجل عن آخر عن أبيه عروة
445- فأخبرنا إسماعيل بن الفضل بن أحمد المقري، أنا أبو طاهر محمد بن أحمد الكاتب، أنا أبو الحسن الدارقطني الحافظ، حدثني عبد الصمد بن علي المكرمي، ومحمد ابن علي بن خاقان، (ح) وأخبرناه عالياً الفقيه أبو سعد محمد بن أبي عبد الله المطرز إذناً، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا محمد بن علي بن حبيش قالوا: ثنا الحسين بن محمد بن حاتم، ثنا جبارة بن المغلس، ثنا عبد الله بن حكيم أبو بكر الزاهري، عن هشام بن عروة، عن محمد بن المنكدر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها قالت: جاءت امرأة إليها ومعها ابنتان لها ومعها تمرة، فأخذت التمرة فشقتها نصفين، فأعطت كل واحدة منهما شقة، قالت: فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((ما من أحد يكون له ابنتان فيحسن إليهما إلا سترتاه من النار)) .
قال الدارقطني: محفوظ عن الزهري باختلاف عنه، قيل: عن الزهري، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، وهو الصحيح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)
سهيل بن أبي صالح سمع من أبيه الحديث الكثير وقد يروي عن رجل عن أبيه
446- أخبرنا أبو القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله الخرقي، أنا أبو نعيم الحافظ قراءة وأبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الجمال إجازة، (ح) وأخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم قالا: ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا وهيب، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لله عز وجل ملائكة سيارة يلتمسون مجالس الذكر، فإذا أتوا على قوم يذكرون الله تعالى جلسوا فأظلوهم بأجنحتهم ما بينهم وبين سماء الدنيا، فإذا قاموا عرجوا إلى ربهم عز وجل فيقول تبارك وتعالى وهو أعلم: من أين جئتم؟ فيقولون: جئنا من عند عباد لك يسبحونك ويحمدونك ويهللونك ويكبرونك ويستجيرونك من عذابك ويسألونك جنتك، فيقول الله جل جلاله: هل رأوا جنتي وناري؟ فيقولون: لا، فيقول: فكيف لو رأوهما، فقد أجرتهم بما استجاروا، وأعطيتهم ما سألوا. فيقال: إن فيهم رجلاً مر بهم فقعد معهم، فيقول ⦗ص: 237⦘ الله عز وجل: وله قد غفرت، إنهم القوم لا يشقى بهم جليسهم)) .
هذا حديث جليل حسن صحيح، أخرجه مسلم عن محمد بن حاتم، عن بهز، عن وهيب، واستشهد به البخاري فيما أحسب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 236)
فأما رواية سهيل عن رجل عن آخر عن أبيه أبي صالح
447- فأخبرنا الحسن بن أحمد المقري وأبو الفتح بن الإخشيد السراج قالا: أنا محمد بن أحمد الكاتب، ثنا عبد الله بن محمد أبو الشيخ، ثنا عبدان، ثنا أبو مروان العثماني، (ح) قال أبو الشيخ: وثنا محمد بن يحيى بن منده، وعبد الله بن قحطبة الصلحي قالا: ثنا أحمد بن عبدة قالا: ثنا الدراوردي، عن سهيل بن أبي صالح، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن)) .
هكذا رواه سهيل عن الأعمش عن أبي صالح، والأعمش قيل: لم يسمعه من أبي صالح، وإنما سمعه من رجل عنه، فيكون رواية سهيل عن الأعمش عن رجل عن أبي صالح.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)
448- أخبرنا بذلك عبد الكريم بن عبد الرزاق أبو طاهر الإمام المقري، أنا أبو القاسم بن أبي بكر بن أبي علي إذناً، أنا أبو محمد بن حيان، ثنا عبدان قال: ثنا سهيل بن سنان، ثنا شجاع بن الوليد، ثنا الأعمش قال: حدثت عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الإمام ضامن والمؤذن مؤتمن)) .
ولهذا الإسناد علة ذكرناها في غير هذا الموضع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)
محمد بن إسحاق بن يسار يروي عن عمرو بن شعيب
449- أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد بقراءة والدي عليه رحمهما الله سنة ست، ثنا أبو نعيم الحافظ سنة ست وعشرين، ثنا أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان، ⦗ص: 238⦘ ثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن شيرويه، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ثنا عبدة بن سليمان، ثنا محمد بن إسحاق (ح) وأخبرنا إسماعيل بن الفضل السراج، أنا عبد الرزاق بن أحمد أبو الفضل البقال، (ح) وأخبرنا سعيد بن أبي الرجاء أبو الفرج، أنا عبد الواحد بن أحمد المعلم قالا: أنا عبيد الله بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن جميل، أنا جدي إسحاق، ثنا أحمد بن منيع، ثنا يزيد بن هارون، ثنا محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: لما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة قام خطيباً فقال: ((يا أيها الناس لا حلف في الإسلام، وما كان من حلف في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدةً، المسلمون يد على من سواهم يجير عليهم أدناهم ويرد سراياهم على قاعدهم، ولا يقتل مسلم بكافر، دية الكافر نصف دية المؤمن، لا جنب ولا جلب تؤخذ صدقات المسلمين في ديارهم)) .
هذا حديث محفوظ من حديث عمرو بن شعيب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 237)
وقد روى محمد بن إسحاق عن رجل عن آخر عن عمرو
450- أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن عبد الواحد بن زريق القزاز ببغداد رحمه الله، أنا أبو بكر أحمد بن علي بن كاتب الخطيب الحافظ، أخبرني الأزهري، ثنا عبد الرحمن بن عمر الخلال، ثنا محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة، ثنا جدي قال: سمعت علياً يعني ابن المديني يقول: إن حديث محمد بن إسحاق ليتبين فيه الصدق، يروي مرة: حدثني أبو الزناد، ومرة: ذكر أبو الزناد، وروى عن رجل عمن سمع منه يقول: حدثني سفيان بن سعيد، عن سالم أبي النضر، عن عمر رضي الله عنه: صوم يوم عرفة. وهو من أروى الناس عن أبي النضر، ويقول: حدثني الحسن بن دينار، عن أيوب عن عمرو بن شعيب: في سلف وبيع، وهو من أروى الناس عن عمرو بن شعيب.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 238)
وقد روى محمد بن إسحاق بن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج ثم روى عن رجل عن آخر عنه
451- فيما أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن المقري إذناً أن الخليل بن عبد الله الحافظ كتب إليه من قزوين قال: قال ابن إدريس: كيف لا يكون محمد بن إسحاق ثقة، وقد سمع عبد الرحمن الأعرج ويروي عنه، ثم يروي عن أبي الزناد عن الأعرج، ثم يروي عن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)
452- أخبرنا أبو طاهر رجاء بن [أبي] الفتح محمد بن أحمد بن عمر السمسار وأبو القاسم الخضر بن الفضل بن الخضر الغاري قالا: ثنا أبو الحسن علي بن القاسم بن إبراهيم إملاء، ثنا أبو بكر أحمد بن علي الفقيه، ثنا القاسم بن أبي صالح، ثنا محمد بن عمر، حدثني إسحاق، حدثني محمد بن عبد الله الأصمعي قال: كان لأعرابي كلب وكان قصيراً وجعل يتبصبص حول الأعرابي من الجوع فأنشأ الأعرابي يقول:
يشكو إلي الكلب شدة جوعه … وبي مثل ما بالكلب أو بي أكثر
كأني أمير المؤمنين من الغنى … وأنت إلى حين كأنك جعفر
آخر المجلس وصلى الله على محمد وآله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 239)