393- (ح) وبهذا الإسناد حدثني الليث، عن خالد، عن سعيد، عن ابن شهاب أن حميد بن عبد الرحمن أخبره أنه سمع معاوية رضي الله عنه وهو يخطب الناس بالمدينة يقول: يا أهل المدينة أين علماؤكم؛ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((هذا يوم عاشوراء ولم يكتب عليكم صيامه)) قال معاوية رضي الله عنه: إني صائم فمن أحب أن يصوم فليصم، ومن أحب أن يفطر فليفطر، يعني بذلك نفسه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)
394- وبه قال: حدثني الليث، عن خالد، عن سعيد، عن ابن شهاب، ثنا أبو عبد الله الأغر: أنه سمع أبا هريرة رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا كان يوم الجمعة كان على كل باب من أبواب المسجد ملائكة يكتبون الأول فالأول فإذا جلس الإمام طووا الصحف وجاءوا يستمعون الذكر)) .
قال سليمان: لم يرو هذه الأحاديث عن سعيد إلا خالد، تفرد بها الليث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)
الليث روى عن هشام بن عروة أحاديث كثيرة
395- أخبرنا إسماعيل السراج، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، (ح) وأخبرنا أحمد بن علي بن موسى رحمه الله: أخبرنا عبد الرزاق بن عمر، (ح) وأخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو بكر محمد بن علي الجوزداني وأبو الطيب بن شمة قالوا: أنا أبو بكر بن المقري، أنا أحمد بن عبد الوارث العسال، ثنا عيسى بن حماد، أنا الليث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن زمعة رضي الله عنه: أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته: ذكر الناقة والذي عقرها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( {إذ انبعث أشقاها} انبعث لها رجل عارم عزيز منيع في رهطه مثل أبي زمعة)) ، ثم ذكر النساء فقال: ((إلام يعمد أحدكم فيجلد امرأته كما يجلد العبد، ولعله يضاجعها من آخر يومه)) ، ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة فقال: ((إلام يضحك أحدكم مما يفعله)) .
هذا إسناد صحيح عن هشام بن عروة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)
ثم روى الليث عن رجل عن آخر عن هشام
396- أخبرنا أبو علي الحداد سنة خمس، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل سمويه، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني عبيد الله بن أبي جعفر، عن أبي الأسود، عن هشام بن عروة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة رضي الله عنها: أنها قالت في لحوم الضحايا: كنا نملح منه ويقدم به أناس إلى المدينة فقال: ((لا تأكلوا إلا ثلاثة أيام)) ليست بالعزيمة، ولكن أراد أن يطعمون منه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 214)
397- أخبرنا محمد بن الفضل أبو طاهر الحداد قرأت عليه قال: كتب إلي شيخ الإسلام عبد الله بن محمد الأنصاري من هراة وأنشده ليحيى بن عمار:
أرى الدنيا على الإدبار هماً … وفي الإقبال مفسدة لديني
فما حي بأغبط من دفينٍ … تمدد في الضريح على اليقين
نجا من باطل الدنيا سليماً … وفاز برؤية الحق المبين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)
آخر المجلس وصلى الله على سيدنا محمد وآله.
مجلس آخر أملي يوم السبت، غرة جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين وخمسمائة قال:
رواية الليث بن سعد عن نافع مولى ابن عمر له عنه نسخة مسموعة له منه
398- أخبرنا القاضي أبو منصور محمد بن عبد الله بن عبد الواحد بن مندويه المعدل، ثنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد العطار ببغداد، ثنا الحارث بن أبي أسامة التميمي، ثنا عاصم بن علي، ثنا ليث بن سعد، حدثني نافع مولى عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أنه قال: إن رجلاً قام في المسجد فقال: من أين تأمرنا يا رسول الله أن نهل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يهل أهل المدينة من ذي الحليفة، ويهل أهل الشام من الجحفة، ويهل أهل نجد من قرن)) قال: ويزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((يهل أهل اليمن من يلملم)) . ⦗ص: 216⦘ وكان عبد الله رضي الله عنه يقول: لم أفقه هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان عبد الله بن عمر إذا جاز الحليفة حاجاً أو معتمراً مكث بها ما بدا له، فإذا أراد أن يركب دخل المسجد فصلى فيه، فقدمت راحلته بفناء المسجد، فإذا خرج ركبها، فإذا استوت به قائمة أهل، ثم انطلق يهل يقول: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك، وكان عبد الله يقول: هذه تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان يزيد من عنده في أثر تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم: لبيك لبيك وسعديك، والخير كله في يديك والرغباء إليك والعمل. يهل بذلك وإذا دخل [أدنى] الحرم ترك الإهلال حتى يطوف بالبيت وبين الصفا والمروة، وكان كثيراً ما يقول عند الصفا والمروة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، فما مكث بعد أن يفرغ من طوافه كله أهل حتى يروح من مكة إلى منى، فيهل عشية تلك الليلة التي يمكث بمنى وحتى يصبح بمنى، وكان إذا استطاع صلى الظهر يوم التروية بمنى، وإذا ركب غادياً من منى إلى عرفة ترك الإهلال حتى يقضي حجه، وأخذ يكبر ويهلل ويحمد ويسبح.
هذا حديث حسن السياق، أخرج البخاري منه ذكر الإهلال في الصحيح عن قتيبة، عن الليث، وقد يروي الليث عن جماعة من أصحاب نافع.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 215)
وروى عن رجل عن آخر عن نافع
399- أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد رحمه الله سنة خمس وستة عشر وخمسمائة، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا [عبد الله بن جعفر قال: وجدت في كتابي، عن إسماعيل بن عبد الله سمويه. (ح) وأخبرنا أبو علي، ثنا أبو نعيم، ثنا] سليمان بن أحمد، ثنا المطلب بن شعيب قالا: ثنا عبد الله بن صالح، ثنا الليث، حدثني خالد هو ابن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن نافع: أن ابن عمر رضي الله عنه أخبره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم الفطر والأضحى بالحربة يغرزها بين يديه حين يقوم ويصلي.
قال سليمان: لم يروه عن سعيد إلا خالد، تفرد به الليث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 216)
طريق آخر لليث عن رجل عن آخر عن نافع
400- أخبرنا أحمد بن علي بن موسى أبو بكر المؤدب رحمه الله، أنا أبو الطيب عبد الرزاق بن عمر بن موسى، أنا أبو بكر بن المقري إذناً، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا محمد بن رمح، ثنا الليث، عن يحيى بن عبد الله بن سالم بن عبد الله بن عمر: أن عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر حدثه، عن نافع، عن ابن عمر: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين هلك أسيد بن الحضير رضي الله عنه وقام غرماؤه بماله سأل عمر: في كل يؤدي من ثمرة ماله ما عليه من الدين؟ فقيل: في أربع سنين. فقال لغرمائه: ما عليكم أن لا يباع، فإني أكفيكم وإنما تقضون في أربع سنين. قال فرضوا بذلك. فأقر المال لهم ولم يكن باع ثمار نخل أسيد أربع سنين من عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، ولكنه وضعه على يدي عبد الرحمن بن عوف للغرماء.
رواه المعافى بن عمران عن الليث نحوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)
401- أخبرنا إسماعيل بن الفضل السراج، أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم، أنا أبو بكر ابن المقري، ثنا ابن قتيبة، ثنا محمد بن رمح، أنا الليث، عن يحيى بن عبد الله بن سالم: أن عبيد الله بن عمر حدثه، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه: أنه كان يقول فيمن قال لامرأته: أنت مني برية، أو أنت من خلية، أو قد طلقتك البتة، أنها ثلاث تطليقات.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)
طريق ثالث
402- أخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا المطلب، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني عبد الله بن أبي جعفر، عن بكير بن الأشج، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من أعتق عبداً فماله له إلا أن يشترط السيد ماله فيكون له)) .
قال سليمان: لم يروه، عن عبد الله إلا الليث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)
403- أخبرنا الحسن بن أحمد المقري بقراءة والدي عليه رحمه الله سنة سبع، [ثنا ⦗ص: 218⦘ أحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا عبد الله بن إسحاق بن أحمد، ثنا الحسن بن علي المناطقي] ، ثنا أبو زهير، حدثنا السري، عن عامر، عن مسروق، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله عز وجل جعل العلم قبضات ثم نبذها في البلاد، فإذا سمعتم بعالم قد قبض من أرض فقد رفعت قبضة من العلم، فلا يزال يقبض حتى لم يبق منها شيء)) . (ح) قال: أحمد: غريب من حديث عبد الله مرفوعاً، تفرد به أبو زهير، واسمه عبد الرحمن بن مغراء، عن السري وهو إسماعيل الهمداني.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 217)
404- أخبرنا أبو علي الحداد، ثنا أبو نعيم، أنا عبد الله بن جعفر كتابة، ثنا هارون بن سليمان، ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن عمارة يعني ابن عمير، عن حريث بن ظهير قال: قال عبد الله رضي الله عنه: ما من عالم يموت إلا انثلم في الإسلام ثلمة لا يجبرها أحد بعده.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)
405- وأخبرنا أبو علي، ثنا أبو نعيم، ثنا الحسن بن سعيد بن جعفر هو ابن العباس المطوعي المقري، ثنا أبو خليفة، ثنا أبو عمر الضرير، ثنا عبد العزيز بن مسلم، عن عبد الله بن دينار قال: كتب عمر بن عبد العزيز رحمه الله: أن انظروا ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم فاكتبوه،؛ فإني أخشى موت العلماء ودروس العلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)
406- سمعت الشيخ الإمام الدين العالم أبا نجيح محمود بن المرجا بن أبي الطيب البزار رحمه الله لفظاً وحفظاً على منبر وعظه بالكرخ حين قفلنا من الحج سنة خمس وعشرين فعلقته عنه حفظاً، ولم أعلق عنه مسنداً غيره، قال: سمعت أبا العباس أحمد بن عبد الغفار بن أشته يقول: سمعت أبا الحسن بن عبد كويه الإمام يقول: سمعت أبا القاسم الطبراني يقول: سمعت أبا عبد الرحمن عبد الله بن أحمد بن حنبل (يقول: سمعت أبي رحمه الله يقول: قبور الفساق من أهل السنة روضة من رياض الجنة، وقبور العباد من أهل البدعة حفرة من حفر النار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)
407- أخبرنا أبو طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن أحمد الحداد قرأته عليه: أن الإمام أبا الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي البوشنجي كتب إليه وقد أنشد لنفسه: ⦗ص: 219⦘
يا كريم المزيد زدني مزيداً … وأمتني على فراشي شهيدا
إن تكرمت واستجبت دعائي … كان موتي على الحقيقة عيدا
ليت شعري وفي الأماني شفائي … أشقياً كتبتني أم سعيدا
آخر المجلس وصلى الله على سيدنا محمد وآله.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 218)
مجلس آخر أملي يوم السبت الثامن من جمادى الأولى سنة ثمان وأربعين وخمسمائة قال:
الليث بن سعد روى عن أبي الزبير نسخة عن جابر وعن غيره سمعها منه سماعاً
408- أخبرنا القاضي أبو منصور محمد بن عبد الله بن عبد الواحد الشروطي المعدل رحمه الله، أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ، ثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد العطار النصيبي ببغداد، ثنا أبو محمد الحارث بن أبي أسامة، ثنا يونس بن محمد، ثنا ليث يعني ابن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((عرض علي الأنبياء صلوات الله عليهم فإذا موسى عليه السلام ضرب من الرجال كأنه من رجال شنؤة، ورأيت عيسى ابن مريم عليهما السلام فإذا أقرب من رأيت به شبهاً عروة بن مسعود ورأيت إبراهيم عليه السلام فإذا أقرب ما رأيت به شبهاً صاحبكم يعني نفسه صلى الله عليه وسلم ورأيت جبريل عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبهاً دحية)) .
هذا حديث صحيح الإسناد على شرط مسلم أخرجه عن قتيبة بن رمح، عن الليث وذكر جبريل ودحية في هذا الحديث لا أظنه في الصحيح، والضرب الخفيف اللحم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)
409- أخبرنا أبو العباس أحمد بن أبي الفتح بن محمد الخرقي رحمه الله في شعبان ⦗ص: 220⦘ سنة أربع وخمسمائة وأنا حاضر، أنا عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، (ح) وأخبرنا إسماعيل بن الفضل السراج وأم الرضا زهرة بنت محمد بن عمر بن الحسن قراءة عليه أيضاً سنة أربع قالا: أنا أبو طاهر بن عبد الرحيم قالا: أخبرنا أبو محمد بن حيان أبو الشيخ، (ح) وأخبرنا القاضي أبو بكر محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصاري بالنصرية في مسجدها من غربي بغداد قرأته عليه، أنا أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الجوهري، أنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن عبيد العسكري قالا: أنا أبو بكر محمد بن يحيى المروزي، ثنا أبو عبيد القاسم بن سلام، ثنا عبد الله بن صالح، عن الليث، عن أبي الزبير، عن سفيان بن عبد الرحمن، عن عاصم بن سفيان الثقفي، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من توضأ كما أمر وصلى كما أمر غفر له ما قدم من عمل، أكذاك يا عقبة قال: نعم)) .
روى هذا الحديث غير واحد عن الليث، وقد روى ثابت بن أبي سليم أيضاً عن أبي الزبير، وربما يشتبهان على من لا يعرف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 219)
وقد روى الليث بن سعد عن رجل عن آخر عن أبي الزبير
410- أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد سنة خمس، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا إسماعيل بن عبد الله العبدي، (ح) وأخبرنا أبو علي، ثنا أبو نعيم، ثنا سليمان بن أحمد، ثنا المطلب بن شعيب قالا: ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، حدثني إبراهيم بن أعين المصري، ثنا أبو صالح، سمعته من إبراهيم، عن أبي عمرو العبدي، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من اعتذر إلى أخيه فلم يعذره أو لم يقبل عذره كان عليه مثل خطية صاحب مكس)) . قال أبو الزبير: المكاس العشار.
قال سليمان: لم يروه عن أبي الزبير إلا أبو عمرو ولا، عن أبي عمرو إلا إبراهيم، تفرد به الليث. ولم يذكر سليمان سماع أبي صالح من إبراهيم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 220)
طريق ثان
411- أخبرنا أبو علي الحداد سنة سبع، ثنا أبو نعيم، ثنا سليمان، ثنا المطلب، ثنا عبد الله، حدثني الليث، حدثني إبراهيم بن أعين، عن بحر بن كنيز السقا قال: سمعت أبا الزبير يحدث، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أكرم امرأ مسلماً فإنما يكرم الله عز وجل) .
قال سليمان: لم يروه عن أبي الزبير إلا بحر، ولا عن بحر إلا إبراهيم، تفرد به الليث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)
الليث بن سعد روى عن سهيل بن أبي صالح لقيه وسمع منه
412- أخبرنا إسماعيل بن الفضل بن أحمد المقري، ثنا محمد بن أحمد الكاتب، أنا محمد بن إبراهيم بن المقري، أنا محمد بن زبان بن حبيب، ثنا محمد بن رمح، (ح) قال ابن المقري: وأخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا عيسى بن حماد زغبة إملاءً قالا: ثنا الليث بن سعد، عن يحيى بن سعيد، عن سهيل، يعني ابن أبي صالح، عن أبيه: أنه سأل عبد الله بن عمرو سعد بن أبي وقاص وأبا هريرة وأبا سعيد الخدري رضي الله عنهم: عن الزكاة أينفذها على ما أمره الله عز وجل أو يدفعها إلى الولاة؟ فقالوا: بل إلى الولاة.
قال الليث: ثم لقيت سهيل بن أبي صالح فحدثني بذلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 221)