ذكر
مسجد التنعيم وفضله وما جاء فيه
2824 - حدّثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، قال: ثنا وكيع بن الجرّاح، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة-رضي الله عنهما-قالت: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم، أمرها أن تهلّ من التنعيم من مكة.
2825 - حدّثنا محمد بن زنبور، قال: ثنا الفضيل بن عياض، عن هشام، عن ابن سيرين، قال: بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقّت لأهل مكة التنعيم.
2826 - وحدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عمرو بن أوس الثقفي، عن عبد الرحمن بن أبي بكر-رضي الله عنهما-قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أردف عائشة-رضي الله عنها-ليلة الحصبة، فأعمرها من التنعيم.--------------------------------------------
2824 - إسناده حسن.
رواه البخاري 605/ 3،ومسلم 145/ 8،وابن ماجه 998/ 2،وابن خزيمة 339/ 4،والبيهقي 355/ 4 كلهم من طريق: هشام بن عروة، به.
2825 - إسناده مرسل.
هشام، هو: ابن حسّان.
ذكره ابن حجر في الفتح 606/ 3 وعزاه للفاكهي.
2826 - إسناده صحيح.
رواه الشافعي في الأم 133/ 2،وعلي بن الجعد في «مسنده» 274/ 1،والحميدي 256/ 1،والدارمي 52/ 2،وابن أبي شيبة 164/ 1 أ، والبخاري 606/ 3،ومسلم 158/ 8،والترمذي 165/ 4،وابن ماجه 997/ 2 - 998 كلهم من طريق: سفيان، به.
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 56)
2827 - وحدّثنا أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي بزّة، قال:
ثنا محمد بن يزيد بن خنيس، قال: ثنا داود بن عبد الرحمن، عن عبد الله ابن عثمان بن خثيم، عن يوسف بن ماهك، قال: حدّثتني حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر: ان أباها-رضي الله عنهما-أخبرها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: «يا عبد الرحمن إذهب بأختك عائشة فأعمرها من التنعيم إذا انحدرت من الأكمة فإنها عمرة متقبّلة.
2828 - وحدّثنا/أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا خالد بن الحارث، عن قرّة، قال: ثنا عبد الحميد بن جبير بن شيبة قال: حدّثتنا صفية بنت شيبة، عن عائشة-رضي الله عنها-قال: قالت عائشة-رضي الله عنها:يا رسول الله، أيرجع الناس بأجرين، وأرجع بأجر؟ فأمر صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن بن أبي بكر الصدّيق-رضي الله عنهما-أن ينطلق بها-رضي الله عنها-إلى التنعيم. قالت-رضي الله عنها:فأردفني-رضي الله عنه-خلفه على جمل له. قالت-رضي الله عنها:فجعلت أرفع خماري وأحسره عن عنقي، فتضرب رجلي الراحلة، فقلت له: هل ترى من أحد؟ ثم أهللت بعمرة، ثم أقبلت حتى انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالحصبة.--------------------------------------------
2827 - إسناده حسن بالمتابعة.
فشيخ المصنّف: ضعيف كما قال ابن أبي حاتم في الجرح 71/ 2.
رواه أحمد 198/ 1،والدارمي 52/ 2،والأزرقي 208/ 2،وأبو داود 278/ 2،
والبيهقي 357/ 4 - 358 كلهم من طريق: داود بن عبد الرحمن، به.
2828 - إسناده صحيح.
قرّة، هو: ابن خالد.
رواه أبو داود الطيالسي 205/ 1،ومسلم 156/ 8 كلاهما من طريق: قرّة بن خالد، به.
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 57)
2829 - وحدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدثني محمد بن [يحيى](1) عن عبد العزيز بن أبي ثابت، عن محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، [عن جدّه](2) أنه قال: إنّما سمّي التنعيم أنّ الجبل عن يمينك إذا دخلت يقال له:
ناعم، والذي عن يسارك منعم، والوادي نعمان.
2830 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني [محمد بن يحيى](3) عن عبد العزيز بن أبي ثابت، عن عبد الله بن عثمان، أنه قال: إنما سمّي التنعيم أن الوادي اسمه: التنعيم.
2831 - وحدّثنا عبد الجبّار بن العلاء، قال: ثنا بشر بن السري، عن ابراهيم بن نافع، عن ابن أبي نجيح، قال: قلت لأبي: ألا تذهب بنا نعتمر؟ قال: غير الذي نصنع كلّ يوم.
2832 - حدّثنا أبو يحيى بن أبي مسرّة، قال: حدّثونا عن مسلم، عن--------------------------------------------
2829 - إسناده ضعيف.
محمد بن عبد الله بن عبيد الله: ضعّفه أبو حاتم، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء. الجرح 300/ 7.
وعبد العزيز بن أبي ثابت، هو: ابن عمران: متروك. التقريب 511/ 1.
ذكره ابن حجر في الفتح 607/ 3 نقلا عن الفاكهي.
2830 - إسناده ضعيف جدا.
2831 - إسناده صحيح.
2832 - في إسناده من لم يسمّ.
(1) في الأصل (محمد) وهو خطأ.
(2) سقطت من الأصل، وألحقتها من فتح الباري.
(3) في الأصل (يحيى بن محمد) وهو خطأ، وقد تقدم مرارا كما أثبته، وهو: ابن ثوبان.
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 58)
سعد بن ابراهيم، قال: هؤلاء الذين ينهون عن العمرة من التنعيم، والله لو كان لي عليهم سلطان لحبستهم.
2833 - حدّثنا هدية بن عبد الوهاب، قال: ثنا يزيد بن هارون، عن سليمان التيمي، عن طاوس، قال: وربّ هذه الكعبة ما أدري ما هذه العمرة؟ -يعني: عمرة المحرم-وما أدري أيعذّبون عليها أم يؤجرون.
2834 - حدّثنا أبو عمار-الحسين بن حريث، قال: ثنا يحيى بن سليم، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، قال: أدركت عطاء ومجاهدا وعبد الله بن كثير الداري وأناسا من القرّاء-إذا كان ليلة سبع وعشرين من شهر رمضان خرجوا إلى التنعيم، فاعتمروا من خيمتي جمانة من حيث اعتمرت عائشة رضي الله عنها.قال: ثم رأيتهم تركوا بعد ذلك.
وجمانة بنت أبي طالب أخت أم هانى بنت أبي طالب-رضي الله عنهما.قال الزبير بن أبي بكر: ولدت جمانة بنت أبي طالب لأبي سفيان ابن الحارث بن عبد المطلب-رضي الله عنه[عبد الله](1).
2835 - وحدّثنا ابن أبي مسرّة، قال: حدثونا عن مسلم بن خالد، عن--------------------------------------------
2833 - إسناده حسن.
رواه ابن أبي شيبة 46/ 4 بإسناده إلى التيمي، به.
2834 - إسناده حسن.
رواه الأزرقي 208/ 2 من طريق: يحيى بن سليم. وذكره ابن حجر في الإصابة 252/ 4 عن الفاكهي.
2835 - في إسناده من لم يسمّ.
(1) سقطت من الأصل، وألحقتها من الإصابة.
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 59)
عمرو بن دينار، قال: والله لقد أدركت عطاء يعتمر من التنعيم، فلما كبر وضعف، ترك ذلك.
2836 - وحدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا عبد الرزّاق، قال: أنا عبد الله بن نافع-مولى ابن عمر-قال: أخبرني علقمة بن أبي علقمة، عن أمه قالت: انها سمعت عائشة-رضي الله عنها-تقول: لأن أصوم ثلاثة أيام، أو أتصدّق على عشرة مساكين أحب إلي من أن أعتمر العمرة التي اعتمرت من التنعيم.
2837 - وحدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن منصور، عن ابراهيم، عن الأسود، قال: سألت عائشة رضي الله عنها-عن عمرتها من التنعيم. فقالت: هي على قدر نفقتها.
2838 - /وحدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا عبد الرزّاق، قال: أنا الثوري، عن ابن جريج، عن عطاء، في عمرة التنعيم. قال: هي عمرة تامة.
2839 - وحدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا سعيد بن [الحكم](1)--------------------------------------------
2836 - إسناده ضعيف.
عبد الله بن نافع: ضعيف. التقريب 656/ 1.وأمّ ابن علقمة، اسمها: مرجانة.
2837 - إسناده صحيح.
ذكره ابن حجر في الفتح 605/ 3 وعزاه لعبد الرزاق. وقال بعده: وأشارت بذلك إلى أن الخروج لقصد العمرة من البلد إلى مكة أفضل من الخروج من مكة إلى أدنى الحلّ.
2838 - إسناده صحيح.
2839 - إسناده ضعيف.->
(1) في الأصل (أبي الحكم).
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 60)
عن الهذيل بن بلال، عن عطاء، قال: من أراد العمرة ممن هو من أهلها أو غيره فليخرج إلى التنعيم، أو إلى الجعرانة، فليحرم منها، وأفضل ذلك أن يأتي وقتا.
والتنعيم من حيث اعتمرت عائشة-أم المؤمنين رضي الله عنها-حين بعثها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أخيها عبد الرحمن بن أبي بكر-رضي الله عنهما-على أربعة أميال من مكة على طريق المدينة، وهما مسجدان، فقد زعم بعض المكّيين أن المسجد الأدنى إلى الحرم-الخرب-هو المسجد الذي اعتمرت منه عائشة-رضي الله عنها-ولا أعلم إلا أني سمعت أن ابن [أبي](1) عمر يذكر ذلك عن أشياخه من أهل مكة أنه هو الصحيح عندهم(2).
وقد زعم بعضهم أنه المسجد الأقصى مفضى الأكمة الحمراء، واحتجّوا في ذلك بحديث داود بن عبد الرحمن الذي في صدر هذا الباب(3).
فالله أعلم كيف ذلك.--------------------------------------------
(1) سقطت من الأصل.
(2) نقله الحافظ في فتح الباري 607/ 3،ونقل بعضه المحب الطبري في القرى ص:623.والجعرانة: لا زالت تعرف بهذا الاسم إلى الآن، ويربطها بطريق الطائف (السيل) طريق مزفّت وفيها مسجد حديث وآبار ماء وبيوت منثورة، وتبعد عن المسجد الحرام (32) كم. وأما المسجد الثاني الذي ذكره الفاكهي فلا يعرف اليوم.
(3) الحديث (2827).
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 61)
ذكر
مسجد الجعرانة وما جاء فيه
2840 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، قال: ثنا هشام بن سليمان، وعبد المجيد بن أبي روّاد، عن ابن جريج، قال: أخبرني مزاحم بن أبي مزاحم، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن محرّش الكعبي-رضي الله عنه-قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم خرج ليلا من الجعرانة-حين أمسى-معتمرا، فدخل مكة فقضى عمرته ثم خرج من تحت ليلته، فأصبح بالجعرانة كبائت، حتى إذا زالت الشمس خرج من الجعرانة إلى بطن سرف حتى جامع الطريق، طريق المدينة بسرف.
قال محرّش-رضي الله عنه-فلذلك خفيت عمرته-صلى الله عليه وسلم-على كثير من الناس.
2841 - حدّثنا عبد الله بن منصور، عن سعيد بن سالم القدّاح، عن سعيد ابن بشير، عن عبد الكريم، عن يوسف بن ماهك، قال: اعتمر من الجعرانة ثلاثمائة نبي.--------------------------------------------
2840 - إسناده حسن.
رواه الشافعي في الأم 134/ 2،وابن أبي شيبة 174/ 1 أ، وابن سعد 171/ 2، وأحمد 426/ 3،والأزرقي 207/ 2 - 208،وأبو داود 279/ 2،والترمذي 165/ 4، والنسائي 199/ 5 - 200،والطبراني 326/ 20،والبيهقي 357/ 4 كلهم من طريق: ابن جريج، به. ومحرّش، قال ابن حجر: هو بكسر الراء الثقيلة، ويقال: بسكون الحاء المهملة وفتح الراء. الإصابة 348/ 3.
2841 - إسناده حسن إلى يوسف بن ماهك. وعبد الكريم، هو: الجزري.
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 62)
2842 - وحدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا عبد الرزّاق، قال: أنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم لمّا فرغ من قتال أهل حنين اعتمر من الجعرانة.
2843 - حدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا خالد بن الحارث، عن قرّة، قال: ثنا عمرو بن دينار، عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما قال: لما كان يوم حنين، قسم رسول الله صلى الله عليه وسلم مغانم حنين بالجعرانة، قام رجل من القوم، فقال: إعدل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد شقيت إذا لم أعدل».
2844 - حدّثنا سلمة بن شبيب، قال: ثنا عبد الرزّاق، قال: أنا زكريا ابن إسحق، عن ابراهيم بن ميسرة، عن مجاهد، أنه رأى ابن عمر، وابن الزبير-رضي الله عنهم-خرجا من مكة إلى الجعرانة فاعتمرا منها.
2845 - وحدّثنا محمود بن غيلان، قال: ثنا أبو أسامة، عن بريد بن عبد الله، عن جدّه، عن أبي موسى-رضي الله عنه-قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم، وهو نازل بالجعرانة من مكة، ومعه بلال-رضي الله عنه-فأتاه--------------------------------------------
2842 - إسناده مرسل.
2843 - إسناده صحيح.
قرّة، هو: ابن خالد.
رواه أحمد 332/ 3،والبخاري 238/ 6،والبيهقي في الدلائل 176/ 5 كلهم من طريق: قرة بن خالد، به.
2844 - إسناده صحيح.
2845 - إسناده صحيح.
رواه البخاري 46/ 8،ومسلم 61/ 16 كلاهما من طريق: أبي أسامة، به.
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 63)
أعرابي/فقال: ألا تنجز لي يا محمد ما وعدتني؟ فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«أبشر».فقال الأعرابي: أكثرت عليّ من أبشر. فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي موسى وبلال-رضي الله عنهما-كهيئة الغضبان، فقال: إن هذا قد ردّ البشرى، فاقبلا أنتما. فقالا: قبلنا يا رسول الله. ثم دعى رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدح فغسل يديه ووجهه فيه، ومجّ فيه، ثم قال لهما: «اشربا منه، وأفرغا على وجوهكما ونحوركما وأبشرا».ففعلا ما أمرهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنادتهما رضي الله عنهما-أمّ سلمة-رضي الله عنها-من وراء الستر: أن أفضلا لأمكما ممّا في إنائكما، فأفضلا لها منه طائفة.
2846 - حدّثنا أبو مالك بن أبي فارة الخزاعي، قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن الوليد، عن عبد الله بن مسعود، عن خالد بن عبد العزّى(1) -وهو الذي رأى النبي صلى الله عليه وسلم، وأجزره أبو خناس(2) -قال: نزل عليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة، وخالد عليهما(3)،فأجزره شاة من غنمه، وغدا خالد في--------------------------------------------
2846 - في هذا الإسناد اضطراب، وهذا الاضطراب قديم، ولم أستطع إقامته على الجادّة لأنني لم أقف على تراجم رجاله. وقد رواه الفسوي 313/ 1 بإسناده إلى سعيد بن الوليد بن عبد الله ابن مسعود بن خالد بن عبد العزى، حدّثني أبي، عن أبيه، عن خالد بن عبد العزّى، به. ورواه الطبراني في الكبير 224/ 4 من طريق: أبي مالك، عن أبيه، عن جدّه مسعود ابن خالد، عن خالد بن عبد العزيز، به. وقد عزاه الهيثمي في مجمع الزوائد 279/ 3 - 280 إلى الطبراني، وقال: وفيه من لم أعرفه. وعزاه السيوطي في الجامع الكبير 380/ 2 للطبراني وأبي نعيم. وذكره البكري في معجم ما استعجم 158/ 1 - 159،وقال عن أشقاب: موضع بين مكة والجعرانة.
(1) عند الطبراني (خالد بن عبد العزيز).
(2) قال الحافظ في الإصابة 408/ 1 في ترجمة خالد بن عبد العزى: يكنّى أبا خناس، وكنّاه النسائي: أبا محرش، وهو قوي، فإن أبا خناس كنية ابنه مسعود. اهـ.
(3) عند الطبراني (وظل عنده، وأمسى عنده خالد).
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 64)
ضيعته، فرجع إلى أهله فوجد عندهم لحما، فقال لزوجته أم خناس: يا أم خناس ما هذا اللحم عندك؟ قالت: هذا شطر الشاة التي بعثت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، بعث إلينا بشطرها. فقال: يا أم خناس ما لك لا تطعمي عيالك من هذا اللحم؟ [فقالت](1):يا أبا خناس قد أطعمتهم، وهذا سؤرهم، قد كان يذبح لهم الشاة والشاتين فلا يجديانهم. ثم بدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ العمرة، وهو يومئذ خائف من أهل القرية-يعني: مكة-فبعث معه ابن عم لخالد، يقال له: محرّش بن عبد الله. فانحدروا على وادي سرف حتى كانا بمكان يقال له: ذنب [أشقاب](2) الأسفل، ثم قال صلى الله عليه وسلم: «يا محرّش، ماء هذا المكان-يعني من هذا المكان من أعلى الوادي-فهو لخالد، وما فضل من هذا المكان فهو لك يا محرش».فاعتمرا وأصبحا عند خالد راجعين على الجعرانة.
2847 - وحدّثني أبو نصر بن أبي عرابة، قال: حدّثني اسحق بن ابراهيم الحنظلي، عن موسى بن طارق، عن ابن جريج، عن ابن خثيم، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-قال: لمّا رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من عمرة الجعرانة استعمل على تلك الحجة أبا بكر-رضي الله عنه.--------------------------------------------
2847 - شيخ المصنّف لم أقف عليه، وبقية رجاله ثقات.
رواه النسائي 247/ 5،وابن خزيمة 319/ 4 كلاهما من طريق: اسحاق بن ابراهيم، به.
(1) في الأصل (فقال).
(2) في الأصل (أشباتي) وهو تصحيف صوّبته من الطبراني وغيره. وقال الأستاذ البلادي في معجم معالم الحجاز 105/ 1: (الأشقاب: شعبان يسمّى كل منهما: شقبا يصبّان في رأس سرف من الجنوب تحت الجعرانة، فيجمعونها: الأشقاب، سكّانها من هذيل، ليس بهما زراعة) اهـ.
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 65)
2848 - وحدّثنا عبد الله بن أحمد بن أبي مسرّة، قال: حدّثنا سليمان بن حرب، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أبي نضرة، عن عمران بن حصين-رضي الله عنه-قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم أتى الجعرانة فاعتمر منها في ذي القعدة.
2849 - حدّثنا محمد بن إسحاق بن شبّويه، قال: ثنا عبد الرزّاق، قال:
أنا معمر، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قفل من حنين اعتمر من الجعرانة.
2850 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر، ويعقوب بن حميد-يزيد أحدهما على صاحبه-قالا: ثنا أبو ضمرة أنس بن عياض-عن عبد الملك بن جريج، عن محمد بن طارق، أنه قال: إتفقت أنا ومجاهد، بالجعرانة، فأخبرني أن المسجد الأقصى الذي من وراء الوادي بالعدوة القصوى مصلّى النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة. قال: فأما هذا الأدنى فإنما بناه رجل من قريش، واتخذ ذلك الحائط /-زاد الزبير في حديثه-:قال ابن جريج: هو عبد الله بن خالد -والمسجد هو عند الحجارة المنصوبة من وراء الوادي.
قال: وقال مجاهد: من هناك اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم.--------------------------------------------
2848 - إسناده ضعيف.
علي بن زيد بن جدعان: ضعيف. وأبو نضرة، هو: المنذر بن مالك بن قطعة العبدي.
رواه أحمد 430/ 4،والطبراني 208/ 18 بإسناديهما إلى حماد بن سلمة، به.
2849 - إسناده مرسل.
رواه علي بن الجعد في مسنده 1068/ 2 من طريق: قتادة، عن سعيد، به.
2850 - إسناده صحيح.
رواه الأزرقي 207/ 2 بإسناده إلى الزنجي، عن ابن جريج، به.
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 66)
2851 - حدّثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن الزهري يخبر عن إبن سراقة ابن مالك، أو ابن أخي سراقة، عن سراقة-رضي الله عنه-قال:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم بالجعرانة، فجعلت لا أمر على مقنب من مقانب الأنصار إلا قرع رأسي، وقالوا: إليك إليك، فلما انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأيته قلت: أنا يا رسول الله!! قال صلى الله عليه وسلم: «نعم اليوم يوم وفاء وبر وصدق».
قال سفيان: يعني بقوله صلى الله عليه وسلم: (أنا) صاحب الأمان الذي كنت كتبت لي في الرقعة. وكان صلى الله عليه وسلم كتب له أمانا في رقعة حين لقيه يوم هاجر النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر-رضي الله عنه-من الغار.
2852 - وحدّثني أبو مالك، قال: حدّثني أبي أبو فارة، عن أبيه، عن جدّه، عن مسعود بن خالد، عن خالد بن عبد العزى، قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم سار إلى الجعرانة قبل مهاجره مختفيا، ودخل الثانية مرجعه من حنين بالفيء، وأن النبي صلى الله عليه وسلم دخل من أسفل مكة، وخرج من أسفل مكة.
2853 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر-رضي الله عنه-قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقسم الغنائم بالجعرانة،--------------------------------------------
2851 - إسناده صحيح.
ابن سراقة بن مالك، هو: محمد. أنظر ترجمة سراقة في تهذيب الكمال. وابن أخي سراقة، هو: عبد الرحمن بن مالك بن جعشم: ثقة. التقريب 496/ 1.
رواه البخاري 238/ 7 - 240،والبيهقي في الدلائل 485/ 2 - 487 بإسنادهما إلى الزهري بنحوه مطوّلا. والمقنب: جماعة الخيل والفرسان، لسان العرب 690/ 12.
2852 - لم أقف على تراجم رجال هذا الإسناد. وانظر الحديث (2846).
2853 - إسناده صحيح.
رواه أحمد 353/ 3 و 354 - 355،وابن ماجه 61/ 1 كلاهما من طريق: أبي الزبير، به.
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 67)
وفي حجر بلال-رضي الله عنه-التبر.
2854 - حدّثني أبو مالك بن أبي فارة، قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه، عن مسعود بن خالد، عن خالد بن عبد العزى، قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم غرز رمحه، فنبع الماء موضع الكرّ مرجعه من حنين، وقسم عليه الفيء.
2855 - حدّثنا عبد الجبّار بن العلاء، قال: ثنا بشر بن السري، قال: ثنا ابراهيم بن قانع، عن الحسن بن مسلم، قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم لما كان بالجعرانة أو بحنين، رفع يديه حتى رؤي بياض إبطيه وهو يقول: «اللهمّ إهد قريشا، فإن العالم منهم يطبق الأرض».
2856 - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد الله بن الوليد، عن سفيان، عن ابن خثيم، عن عطاء، قال: إنه كان يخرج في شهر رمضان إلى الجعرانة فيعتمر.--------------------------------------------
2854 - أنظر الحديثين (2846) و (2852).
والكرّ: موضع معروف، وأصله: شعب يسيل من جبل كرا فيصب في وادي نعمان، ويمر ب (الكرّ) طريق الطائف الجديد الذي يمر على الهدة، وقد حمل الطريق اسم هذا الشعب هناك فقيل له (خط الكرّ السريع).والماء المشار إليه في الحديث كان لا يزال يجري من جبل هناك، إلى وقت قريب، وتسميه العامة (المعسل) لعذوبته الشديدة، إلاّ أن هذا الماء الفرات انقطع لكثرة ما ضرب بقربه من الآبار.
وأما ما أفاده هذا الخبر من تقسيم النبي صلى الله عليه وسلم غنائم حنين على ماء الكرّ، فهذا فيه بعد، لأن المشهور أن النبي صلى الله عليه وسلم قسم تلك الغنائم في الجعرانة، والله أعلم.
2855 - إسناده مرسل.
2856 - إسناده حسن.
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 68)
2857 - حدّثنا ابن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، قال: رأيت ابن شهاب اعتمر في المحرم من الجعرانة.
والجعرانة حيث اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم على بريد من مكة، وهي فيما بين المشاش(1) في طريق العراق.
2858 - حدّثنا أبو مالك بن أبي فارة، قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن مسعود بن خالد، عن خالد بن عبد العزّى، قال: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء من حنين يوم هوازن حين قسم الفيء بالجعرانة، ويقال: فحص الكرّ بيده، فانبجس فشرب وسقى الناس.--------------------------------------------
2857 - إسناده حسن.
نقله ابن حجر في الفتح 46/ 8 عن الفاكهي.
2858 - أنظر الأحاديث (2846) و (2852) و (2854).
(1) تقدم التعريف به.
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 69)
ذكر
مسجد الحديبيّة
والموضع الذي كان به رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه
رضي الله عنهم-
وأما مسجد الحديبيّة(1) فمسجد اعتمر منه النبي صلى الله عليه وسلم عام قاضى قريشا ومنعوه من/دخول مكة.
وكانت عنده قضايا من النبي صلى الله عليه وسلم، وسنن معمول بها إلى اليوم، فمنها مقاضاته صلى الله عليه وسلم قريشا، والصلح الذي صالحهم عليه.
2859 - حدّثنا ابن أبي عمر، وابراهيم بن أبي يوسف، قالا: ثنا يحيى بن سليم، عن ابن خثيم، عن عبيد الله بن عياض بن عمرو القاري، قال: جاء عبد الله بن شدّاد بن الهاد، فدخل على عائشة-رضي الله عنهما-ونحن عندها جلوس، فحدّث، قال: قال علي بن أبي طالب-رضي الله عنه:--------------------------------------------
2859 - إسناده حسن.
رواه أحمد 86/ 1 من طريق: اسحاق بن عيسى الطباع، عن يحيى بن سليم، به في حديث طويل.
(1) الحديبيّة: موضع مشهور في طريق جدة القديم، يعرف اليوم ب «الشميسي» لأن رجلا يحمل هذا الإسم حفر هناك بئرا، قيل لها (بئر شميسي) فأطلق على تلك المنطقة (الشميسي). وبعضهم هناك يسمى بئرا في تلك المنطقة باسم (بئر الهديبة).ولعله اطلاق أعجمي للفظة (حديبية)،وهي ليست من الحرم وتبعد عن أنصاب الحرم حوالي (1،5) كم. وتبعد الحديبية عن المسجد الحرام قرابة (25) كم. وفيها مسجد حديث إلى جنب مسجد قديم هو اليوم خراب، مبني بالحجر الأسود والحص وبقربه أكثر من بئر، أقيم على بعضها مزارع، وأقيم بقرب المسجد حدائق حديثة جميلة لأمانة العاصمة، وقبل مسجد الحديبية للقادم من جدّة نقطة تفتيش تابعة للشرطة لمنع غير المسلمين من دخول الحرم.
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 70)
جاءنا سهيل بن عمرو-رضي الله عنه-ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبيّة حين صالح قومه قريشا.
2860 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح وأيوب وحميد وعبد الكريم، عن مجاهد، عن ابن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة-رضي الله عنه-قال: إنّ النبي صلى الله عليه وسلم مرّ به وهو بالحديبية قبل أن يدخل مكة، وهو محرم، وهو يوقد تحت قدر له، والقمل يتهافت على وجهه، فقال: أتؤذيك هوامّك هذه؟ قال: نعم. قال صلى الله عليه وسلم: «فاحلق رأسك وأطعم فرقا بين ستة مساكين-والفرق: ثلاثمائة آصع-أو صم ثلاثة أيام أو أنسك نسيكة».
قال ابن أبي نجيح: أو اذبح شاة.
2861 - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن عبيد الله بن أبي يزيد، عن أبيه، عن سبّاع بن ثابت، عن أم كرز الكعبية-رضي الله عنها-قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديبيّة أسأله عن لحوم الهدي، فسمعته يقول: «عن الغلامان شاتان مكافأتان، وعن الجارية شاة».--------------------------------------------
2860 - إسناده صحيح.
رواه الطيالسي 213/ 1،والحميدي 310/ 2،وأحمد 241/ 4،والبخاري 12/ 4، ومسلم 119/ 8،وأبو داود 234/ 2،والترمذي 177/ 4،والنسائي 194/ 5 - 195، والطبري في التفسير 231/ 2،والطبراني 114/ 19،وابن خزيمة 196/ 4،والدارقطني 298/ 2،والبيهقي في السنن 55/ 5،والدلائل 149/ 4 كلهم من طريق: مجاهد، به.
2861 - إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة 237/ 8 - 238،والحميدي 166/ 1،وأحمد 381/ 6،وأبو داود 138/ 3،وابن ماجه 1056/ 2،والنسائي 165/ 7،والطبراني 167/ 25، والحاكم 237/ 4،والبيهقي 300/ 9 - 301 كلهم من طريق: سفيان، به.
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 71)
2862 - حدّثنا الحسن بن علي، ومحمد بن عبد الملك الواسطي، قالا: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا محمد بن اسحق، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عبّاس-رضي الله عنهما-قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الحديبية: «يرحم الله المحلّقين».قالوا: والمقصّرين يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم:
«يرحم الله المحلّقين».قالوا: والمقصّرين يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم: «يرحم الله المحلّقين».قالوا: والمقصّرين يا رسول الله؟ قال صلى الله عليه وسلم: «والمقصّرين».قالوا:
يا رسول الله فما بال المحلّقين ظاهرت لهم الترحّم؟ قال صلى الله عليه وسلم: «إنّهم لم يشكّوا».
2863 - حدّثنا أحمد بن حميد الأنصاري، عن هارون بن معروف، قال:
حدّثني محمد بن سلمة، قال: حدّثنا ابن إسحق، عن أبان بن صالح، عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن خراش، عن علي-رضي الله عنه-قال:
خرج عبدان من أهل مكة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبيّة قبل الصلح، فأسلموا فبعث إليهم مواليهم من أهل مكة: والله يا محمد ما خرجوا إليك رغبة في دينك، ولكنهم إنما خرجوا هربا من الرقّ. فقال رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: صدقوا يا رسول الله، فردهم إليهم. فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: «ما أراكم يا معشر قريش تنتهون حتى يبعث الله-عز وجل -عليكم--------------------------------------------
2862 - إسناده صحيح.
رواه ابن أبي شيبة 453/ 14،وأحمد 353/ 1،وابن ماجه 1012/ 2،والطبري في التاريخ 81/ 3،والبيهقي 215/ 5، كلهم من طريق: ابن إسحاق، به.
2863 - إسناده صحيح.
رواه أبو داود 87/ 3،والترمذي 166/ 13 - 167،والبيهقي 229/ 9 كلهم من طريق: منصور، به. وقال الترمذي: حديث حسن صحيح. وذكره الهندي في الكنز 473/ 10 وعزاه لأبي داود وابن جرير، والبيهقي، والضياء المقدسي.
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 72)
من يضرب رقابكم على هذا الدين، فأبى صلى الله عليه وسلم أن يردّهم. وقال عبد الله:
وخرج آخرون بعد الصلح فردّهم.
2864 - حدّثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنا عمرو بن ميمون، قال: سأل أبي أبا حاضر/أو ابن حاضر، وأنا شاهده بمكة: هل بلغك أن أهل الحديبيّة أمروا بإبدال الهدى الذي صدّه المشركون أن يبلغ محلّه؟ فقال له: على الخبير سقطت، إني لجالس عند ابن عبّاس-رضي الله عنهما-أو قال له رجل: إني كنت عاملا لابن الزبير رضي الله عنهما-فأقبلنا نريد مكة، ومعي هدي لنفسي ولغيري، فبلغني نزول حصين بن نمير، على أهل مكة بأهل الشام، لقتال ابن الزبير-رضي الله عنهما،فخفت أن أدخل مكة، فنحرت الهدى الذي معي لنفسي ولغيري على ماء من تلك المياه، وقسمت اللحم بين أهله: أفأجزأ ذلك عني؟ فقال له ابن عبّاس-رضي الله عنهما:أما لك في أهل الحديبيّة أسوة؟ فقال الرجل: وما أمر أهل الحديبية؟ فقال ابن عبّاس-رضي الله عنهما:
أمروا بإبدال الهدى في العام التابع الذي دخلوا منه مكة، فأبدلوا، ونحرت الإبل، وقدم رجل من أهل اليمن ببقر له فرخص لمن لم يجد بدنة من الإبل في اشتراء بقرة.--------------------------------------------
2864 - إسناده حسن.
ميمون، هو: ابن مهران، وأبو حاضر، هو: عثمان بن حاضر القاص. ويقال: عثمان بن أبي حاضر، وهو وهم.
رواه الحاكم 485/ 1 - 486 بإسناده إلى محمد بن إسحاق، عن عمرو بن ميمون، به. وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو حاضر شيخ من أهل اليمن: مقبول صدوق. اهـ.وذكره السيوطي في الدر 213/ 1،وعزاه للحاكم.
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 73)
2865 - حدّثنا حسن بن حسين الأزدي، عن رجلين، عن ابن الكلبي، عن أبيه، عن أبي صالح عن ابن عبّاس-رضي الله عنهما-في قوله تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ}(1) إلى آخر الآية … نزلت يوم الحديبيّة وهي بيعة الرضوان. قال: وأول من بايعه صلى الله عليه وسلم يومئذ سنان بن أبي سنان الأسدي.
قال ابن عبّاس-رضي الله عنهما: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا جاءَكُمُ الْمُؤْمِناتُ مُهاجِراتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ}(2) نزلت في سبيعة بنت الحارث يوم الحديبية، حلّت مهاجرة وزوجها اسمه مسافر بن أسلم.
2866 - وحدّثنا أبو بشر بكر بن خلف، قال: ثنا صفوان بن عيسى، قال: ثنا يزيد بن أبي عبيد. قال: قلت لسلمة: على أي شيء بايعتم النبي صلى الله عليه وسلم يوم الحديبيّة؟ قال: بايعناه على الموت.
2867 - حدّثنا ابن أبي عمر، وعبد الجبّار، قالا: ثنا سفيان، عن أبي--------------------------------------------
2865 - إسناده موضوع.
ذكره ابن حجر في الإصابة 318/ 4 نقلا عن الفاكهي.
2866 - إسناده صحيح.
يزيد بن أبي عبيد، هو: مولى سلمة بن الأكوع.
رواه أحمد 54،47/ 4،والبخاري 117/ 6،ومسلم 6/ 13،والترمذي 91/ 7، والنسائي 141/ 7،والطبراني 33/ 7،والبيهقي في الدلائل 138/ 4 كلهم من طريق: يزيد ابن أبي عبيد، به.
2867 - إسناده صحيح.
رواه مسلم 2/ 13،والترمذي 91/ 7،والنسائي 140/ 7 - 141،والبيهقي في الدلائل 135/ 4 كلهم من طريق: سفيان، به. وذكره السيوطي في الدر 74/ 6 وعزاه لمسلم وابن جرير، وابن مردويه.
(1) سورة الفتح (10).
(2) سورة الممتحنة (10).
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 74)
الزبير، عن جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-بنحوه.
2868 - حدّثنا الزبير بن أبي بكر قال: حدّثني عبد الله بن عبد الله بن عنبسة بن سعيد، قال: جاء عثمان بن عفّان-رضي الله عنه-مكة عام الحديبيّة برسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قريش، فقالت له قريش: شمّر إزارك.
فقال أبان بن سعيد:
أسبل وأقبل ولا تخف أحدا … بنو سعيد أعزّة الحرم
فقال عثمان-رضي الله عنه:إن التشمير من أخلاقنا.
2869 - وحدّثنا ابن أبي مسرّة، قال: ثنا ابن أبي أويس، قال: حدّثني مجمّع بن يعقوب، عن أبيه، قال: لما صدّ رسول الله صلى الله عليه وسلم-وأصحابه رضي الله عنهم-حلقوا بالحديبيّة ونحروا، بعث الله-عز وجل -ريحا عاصفا فاحتملت أشعارهم فألقتها في الحرم. وقد ذكر الله-عز وجل -الشجرة في كتابه فقال: {لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ}.
2870 - فحدّثنا علي بن المنذر، قال: ثنا ابن فضيل، عن مطرّف، عن--------------------------------------------
2868 - إسناده ضعيف.
البيت ذكره الصالحي في سبل الهدى 78/ 5 وأوله: أقبل وأدبر
2869 - إسناده حسن.
ابن أبي أويس، هو: اسماعيل. ويعقوب، هو: ابن مجمّع بن زيد بن حارثة.
رواه الواقدي في المغازي 617/ 2 - 618،وابن أبي شيبة 437/ 14،وابن سعد 104/ 2،وأبو داود 101/ 3 - 102،والطبري 71/ 26،والبيهقي في السنن 325/ 6، والدلائل 239/ 4 كلهم من طريق: مجمّع بن يعقوب، به.
2870 - إسناده مرسل.
مطرّف، هو: ابن طريف.
(খণ্ড: 45) (পৃষ্ঠা: 75)