(195- 285هـ) .
كتاب "المسند الكبير المعلل"1 للإمام أبي بكر أحمد بن عمرو ابن عبد الخالق البزار البصري ( … -292هـ) .--------------------------------------------
1 مخطوط يوجد الجزء الأول منه وبأوله نقص في مكتبة مراد ملا بتركيا تحت رقم (572) يقع في 210 ورقة يبتدئ ببقية مسند أبي بكر الصديق رضي الله عنه وينتهي بآخر مسند عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
كما يوجد الجزء الأول وبأوله نقص في مكتبة جامع القرويين بفاس تحت رقم (61) يقع في 243 ورقة.
ويوجد الجزءان الثاني والثالث في مجلد بالمكتبة الأزهرية بمصر تحت رقم حديث (924) في 296 ورقة بأول الثاني نقص ويشتملان على بقية مسند عبد الله بن عمر ومسندي أنس بن مالك وأبي هريرة رضي الله عنهما.
كما يوجد الجزء الثاني في مكتبة الكتاني بالرباط تحت رقم (393) اطلعت على صورة منه في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية تحت رقم (804) يقع في (321) صفحة يبتدئ بمسند أبي اليسر وينتهي ببعض مسند ابن عباس.
ويوجد الجزء السادس في مكتبة كوبريلي بتركيا تحت رقم (426) يقع في 175 ورقة يبتدئ بحديث النضر بن أنس وينتهي بحديث أبي معين عن أبي صالح. انظر: "فهرس المخطوطات المصورة بمعهد إحياء المخطوطات العربية" 1/99-100 رقم 427، 428 وفهرس المكتبة الأزهرية 1/604 و"تاريخ التراث العربي" لسزكين 1/257.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)
كتاب "العلل في الحديث"1 للحافظ أبي إسحاق إبراهيم بن أبي طالب محمد بن نوح بن عبد الله النيسابوري شيخ خراسان ( … -295?) .
كتاب "علل الحديث"2 للحافظ أبي يعلى زكريا بن يحيى الساجي (220-307?) .
كتاب "العلل"3 للإمام أبي بكر بن محمد بن هارون الخلال البغدادي الحنبلي ( … -311?) .--------------------------------------------
1 انظر: إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون 2/314 ومعجم المؤلفين، 1/109.
2 ذكره الذهبي في "تذكرة الحفاظ" 2/709-710 فقال: "وللساجي كتاب جليل في علل الحديث يدل على تبحره في هذا الفن" وانظر: "الرسالة المستطرفة"/148.
3 ذكر ابن رجب في "شرح علل الترمذي"/61 والذهبي في "تذكرة الحفاظ" 3/385"أنه في عدة مجلدات". وانظر: "اختصار علوم الحديث" لابن كثير/64 مع "الباعث الحثيث" و"محاسن الاصطلاح في فن الاصطلاح"/203 و"الرسالة المستطرفة"/148
هذا وأفاد الأستاذ صبحي جاسم السامرائي في تعليقه على "شرح علل الترمذي" لابن رجب/61 أنه يوجد الجزء الثاني عشر من منتخبه مخطوطا في المكتبة المركزية في بغداد انتخاب موفق الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي صاحب المغني (541-620?)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)
كتاب "علل الحديث"1 للإمام أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (240-327?) .
كتاب "العلل"2 للإمام أبي علي النيسابوري الحسين بن علي (277-349?) .--------------------------------------------
1 طبع في المطبعة السلفية بالقاهرة سنة 1343? في مجلدين وهو إجابات أبي حاتم وأبي زرعة الرازيين على سؤلات ابن أبي حاتم مرتب على أبواب الفقه. وقد محصت فيه علل نحو ثلاثة آلاف حديث ذكرت في كل واحد منها علته واسم الراوي الذي جاءت العلة من ناحيته. هذا وقد ذكر المالكي: محمد بن أحمد بن محمد الأندلسي ضمن ما ورد به الخطيب البغدادي دمشق كتاب "العلل" منسوباً لأبي زرعة الرازي وأنا أظنه يعني به كتاب ابن أبي حاتم هذا؛ لأن مصادر ترجمة أبي زرعة التي رجعت إليها وغيرها من الكتب التي تعنى بإيراد المصنفات لا تذكر له كتاباً في العلل استقل به. علما أن المالكي لم يذكر ضمن ما ورد به الخطيب البغدادي دمشق كتاب ابن أبي حاتم "علل الحديث" مما يقوى ما أشرت إليه. انظر: كتاب "الخطيب البغدادي مؤرخ بغداد ومحدثها" للدكتور يوسف العش/96 فقد نشر فيه كتاب المالكي "تسمية ما ورد به الخطيب دمشق" مع إعادة ترتيبه. وانظر: موارد الخطيب البغدادي/322 للدكتور أكرم ضياء العمري فقد عزا كتاب "العلل" المذكور لأبي زرعة اعتماداً على ذكر المالكي له.
2 ذكره العراقي في كتابه "التبصرة والتذكرة" 2/240 وانظر: "الرسالة المستطرفة"/148
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)
كتاب "المسند الكبير المعلل"1 للإمام أبي علي الحسين بن محمد الماسرجسي (297-365?) .
كتاب "العلل"2 للإمام أبي أحمد الحاكم الكبير (285-378?)
كتاب "العلل الواردة في الأحاديث النبوية"3 للإمام أبي--------------------------------------------
1 هو مسند مهذب معلل في ألف وثلاثمائة جزء قال الحاكم: وعلى التخمين يكون بخطوط الوراقين في أكثر من ثلاثة آلاف جزء، وعندي أنه لم يصنف في الإسلام مسند أكبر منه، وكان مسند أبي بكر الصديق بخطه في بضعة عشر جزءاً بعلله وشواهده، فكتبه النساخ في نيف وستين جزءاً. انظر: تذكرة الحفاظ 3/956 والبداية والنهاية 11/283 وفتح المغيث 2/342 والإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ 165 والرسالة المستطرفة/73.
2 ذكره الذهبي في "تذكرة الحفاظ" 3/977 وانظر: "الأعلام" للزركلي 7/244 و"معجم المؤلفين" 11/180.
3 منه نسخة في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية في (7) مجلدات من رقم (217إلى223) مصورة عن الأصل المحفوظ في دار الكتب المصرية بالقاهرة رقم (394) تقع في 934 ورقة ويرجع تاريخ نسخها إلى سنة 708?.
كما توجد صورة أخرى منه مثل التي في الجامعة عند المشرف على هذه الرسالة فضيلة الشيخ حماد بن محمد الأنصاري. انظر: فهرست مخطوطات دار الكتب المصرية 2/137 وتاريخ التراث العربي لسزكين 1/340.
ولا يخفى أن كتاب العلل هذا للدارقطني هو أحد المصادر التي اعتمدت عليها هذه الرسالة. وهو أجمع كتاب في العلل مرتب على المسانيد.. وليس من جمعه بل الجامع له تلميذه الحافظ أبو بكر البرقاني. الرسالة المستطرفة/148 وانظر: فتح المغيث للسخاوي 2/334 وقد حكى البرقاني قصة جمعه لكتاب العلل الذي أملاه عليه الدارقطني من حفظه، فقد قال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 12/37: سألت البرقاني قلت له:
هل كان أبو الحسن الدارقطني يملي عليك العلل من حفظه؟ فقال: نعم. ثم شرح لي قصة جمع العلل فقال: كان أبو منصور بن الكرخي (انظر ترجمته في "تاريخ بغداد" 6/59) يريد أن يصنف مسنداً معللا (في الأصل: معلماً، وهو خطأ) فكان يدفع أصوله إلى الدارقطني فيعلم له على الأحاديث المعللة، ثم يدفعها أبو منصور إلى الوارقين فينقلون كل حديث منها في رقعة. فإذا أردت تعليق الدارقطني على الأحاديث نظر فيها أبو الحسن، ثم أملى على الكلام من حفظه فيقول: حديث الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود، الحديث الفلاني اتفق فلان وفلان على روايته، وخالفهما فلان، ويذكر جميع ما في ذلك الحديث فأكتب كلامه في رقعة مفردة، وكنت أقول له: لم تنظر قبل إملائك الكلام في الأحاديث، فقال: أتذكر ما في حفظي.
ثم مات أبو منصور والعلل في الرقاع، فقلت لأبي الحسن بعد سنتين من موته: "إني قد عزمت أن أنقل الرقاع إلى الأجزاء وأرتبها على المسند، فأذن لي في ذلك، وقرأتها عليه من كتابي ونقلها الناس من نسختي".
وقد أثنى كل من الذهبي وابن كثير على كتاب "العلل" للدارقطني فقال الذهبي في ترجمته من "تذكرة الحفاظ" 3/993: "وإذا شئت أن تتبين براعة هذا الإمام الفرد فطالع "العلل" له فإنك تندهش ويطول تعجبك".
وقال ابن كثير في "اختصار علوم الحديث/64-65 مع الباعث الحثيث" بعد أن ذكر بعض الكتب المؤلفة في علل الحديث: "وقد جمع أزمة ما ذكرناه كله الحافظ الكبير أبو الحسن الدارقطني في كتابه في ذلك وهو أجل كتاب بل أجل ما رأيناه وضع في هذا الفن، لم يسبق إلى مثله، وقد أعجز من يريد أن يأتي بعده فرحمه الله وأكرم مثواه، ولكن يعوزه شيء لا بدّ منه، وهو: أن يرتب على الأبواب ليقرب تناوله للطلاب أو أن تكون أسماء الصحابة الذين اشتمل عليهم مرتبين على حروف المعجم ليسهل الأخذ منه فإنه مبدد جداً لا يكاد يهتدي الإنسان إلى مطلوب منه بسهولة والله الموفق". ومن هنا قال من قال: "إن كتاب ابن أبي حاتم أحسن ترتيباً وأقرب؛ لاستفادة أكثر الناس منه".
قال السخاوي في "فتح المغيث" 2/235: "وقد أفرد شيخنا –يعني الحافظ ابن حجر- من هذا الكتاب –يعني علل الدارقطني- ماله لقب خاص كالمقلوب والمدرج، والموقوف، فجعل كلا منها في تصنيف مفرد، وجعل العلل المجردة في تصنيف مستقل، (يشير بهذا إلى كتاب شيخه الزهر المطلول … الذي سيأتي. وأما أنا فشرعت في تلخيص الكتاب مع زيادات وعزو فانتهى منه الربع يسّر الله إكماله". وقد سمى السخاوي تلخيصه هذا "بلوغ الأمل بتلخيص كتاب الدارقطني في العلل". انظر: "إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون" 1/195 و"هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين" 2/220.
هذا وللإمام الدارقطني كتاب "التتبع" الذي انتقد فيه أكثر من مائتي حديث من أحاديث صحيحي البخاري ومسلم وبيّن عللها. حقق الكتاب مع كتاب "الإلزامات" للدارقطني أيضاً ودرس أحاديثهما الأخ مقبل بن هادي الوادعي اليمني في رسالة تقدم بها للجامعة الإسلامية بالمدينة ونال بها درجة الماجستير عام 1399?، وقد طبعت فيما بعد في كتاب نشره عبد المحسن اليماني صاحب المكتبة السلفية بالمدينة. هذا وكان الأخ ربيع بن هادي المدخلي قد تقدم برسالته المسماة "بين الإمامين مسلم والدارقطني" لجامعة الملك عبد العزيز كلية الشريعة بمكة قسم الدراسات العليا ونال بها درجة الماجستير عام 1397? وهي تبحث في الأحاديث التي انتقدها الإمام الدارقطني على الإمام مسلم في صحيحه وإمكان التوسط بينهما في إقرار النقد أو دفعه.
ولا يخفى أن الإمام النووي قد أجاب عن أكثر أحاديث مسلم التي قدح فيها الدارقطني وغيره أثناء تعرضه لها في شرحه لصحيح مسلم، كما أن الحافظ ابن حجر عقد فصلا مستقلا في "هدي الساري" مقدمة "فتح الباري" أجاب فيه عن الأحاديث المنتقدة في صحيح البخاري إجمالا وتفصيلا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)
...........................................................................................................--------------------------------------------
ولا يخفى أن كتاب العلل هذا للدارقطني هو أحد المصادر التي اعتمدت عليها هذه الرسالة. وهو أجمع كتاب في العلل مرتب على المسانيد.. وليس من جمعه بل الجامع له تلميذه الحافظ أبو بكر البرقاني. الرسالة المستطرفة/148 وانظر: فتح المغيث للسخاوي 2/334 وقد حكى البرقاني قصة جمعه لكتاب العلل الذي أملاه عليه الدارقطني من حفظه، فقد قال الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 12/37: سألت البرقاني قلت له:
هل كان أبو الحسن الدارقطني يملي عليك العلل من حفظه؟ فقال: نعم. ثم شرح لي قصة جمع العلل فقال: كان أبو منصور بن الكرخي (انظر ترجمته في "تاريخ بغداد" 6/59) يريد أن يصنف مسنداً معللا (في الأصل: معلماً، وهو خطأ) فكان يدفع أصوله إلى الدارقطني فيعلم له على الأحاديث المعللة، ثم يدفعها أبو منصور إلى الوارقين فينقلون كل حديث منها في رقعة. فإذا أردت تعليق الدارقطني على الأحاديث نظر فيها أبو الحسن، ثم أملى على الكلام من حفظه فيقول: حديث الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود، الحديث الفلاني اتفق فلان وفلان على روايته، وخالفهما فلان، ويذكر جميع ما في ذلك الحديث فأكتب كلامه في رقعة مفردة، وكنت أقول له: لم تنظر قبل إملائك الكلام في الأحاديث، فقال: أتذكر ما في حفظي.
ثم مات أبو منصور والعلل في الرقاع، فقلت لأبي الحسن بعد سنتين من موته: "إني قد عزمت أن أنقل الرقاع إلى الأجزاء وأرتبها على المسند، فأذن لي في ذلك، وقرأتها عليه من كتابي ونقلها الناس من نسختي".
وقد أثنى كل من الذهبي وابن كثير على كتاب "العلل" للدارقطني فقال الذهبي في ترجمته من "تذكرة الحفاظ" 3/993: "وإذا شئت أن تتبين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)
...........................................................................................................--------------------------------------------
براعة هذا الإمام الفرد فطالع "العلل" له فإنك تندهش ويطول تعجبك".
وقال ابن كثير في "اختصار علوم الحديث/64-65 مع الباعث الحثيث" بعد أن ذكر بعض الكتب المؤلفة في علل الحديث: "وقد جمع أزمة ما ذكرناه كله الحافظ الكبير أبو الحسن الدارقطني في كتابه في ذلك وهو أجل كتاب بل أجل ما رأيناه وضع في هذا الفن، لم يسبق إلى مثله، وقد أعجز من يريد أن يأتي بعده فرحمه الله وأكرم مثواه، ولكن يعوزه شيء لا بدّ منه، وهو: أن يرتب على الأبواب ليقرب تناوله للطلاب أو أن تكون أسماء الصحابة الذين اشتمل عليهم مرتبين على حروف المعجم ليسهل الأخذ منه فإنه مبدد جداً لا يكاد يهتدي الإنسان إلى مطلوب منه بسهولة والله الموفق". ومن هنا قال من قال: "إن كتاب ابن أبي حاتم أحسن ترتيباً وأقرب؛ لاستفادة أكثر الناس منه".
قال السخاوي في "فتح المغيث" 2/235: "وقد أفرد شيخنا –يعني الحافظ ابن حجر- من هذا الكتاب –يعني علل الدارقطني- ماله لقب خاص كالمقلوب والمدرج، والموقوف، فجعل كلا منها في تصنيف مفرد، وجعل العلل المجردة في تصنيف مستقل، (يشير بهذا إلى كتاب شيخه الزهر المطلول … الذي سيأتي. وأما أنا فشرعت في تلخيص الكتاب مع زيادات وعزو فانتهى منه الربع يسّر الله إكماله". وقد سمى السخاوي تلخيصه هذا "بلوغ الأمل بتلخيص كتاب الدارقطني في العلل". انظر: "إيضاح المكنون في الذيل على كشف الظنون" 1/195 و"هدية العارفين أسماء المؤلفين وآثار المصنفين" 2/220.
هذا وللإمام الدارقطني كتاب "التتبع" الذي انتقد فيه أكثر من مائتي حديث من أحاديث صحيحي البخاري ومسلم وبيّن عللها. حقق الكتاب مع كتاب "الإلزامات" للدارقطني أيضاً ودرس أحاديثهما الأخ مقبل بن هادي الوادعي اليمني في رسالة تقدم بها للجامعة الإسلامية بالمدينة ونال بها درجة الماجستير عام 1399?، وقد طبعت فيما بعد في كتاب نشره عبد المحسن اليماني صاحب المكتبة السلفية بالمدينة. هذا وكان الأخ ربيع بن هادي المدخلي قد تقدم برسالته المسماة "بين الإمامين مسلم والدارقطني" لجامعة الملك عبد العزيز كلية الشريعة بمكة قسم الدراسات العليا ونال بها درجة الماجستير عام 1397? وهي تبحث في الأحاديث التي انتقدها الإمام الدارقطني على الإمام مسلم في صحيحه وإمكان التوسط بينهما في إقرار النقد أو دفعه.
ولا يخفى أن الإمام النووي قد أجاب عن أكثر أحاديث مسلم التي قدح فيها الدارقطني وغيره أثناء تعرضه لها في شرحه لصحيح مسلم، كما أن الحافظ ابن حجر عقد فصلا مستقلا في "هدي الساري" مقدمة "فتح الباري" أجاب فيه عن الأحاديث المنتقدة في صحيح البخاري إجمالا وتفصيلا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)
الحسن على بن عمر الدارقطني (306-385?) .
كتاب "العلل"1 لأبي علي حسن بن محمد الزجاجي ( … - في حدود 400?) .
كتاب "العلل"2 لأبي عبد الله الحاكم (321-405?) .--------------------------------------------
1 انظر: "كشف الظنون" 2/1160 والرسالة المستطرفة/148.
2 ذكره الذهبي في "تذكرة الحفاظ" 3/1043 وانظر: "كشف الظنون" 2/1160.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 62)
كتاب "العلل المتناهية في الأحاديث الواهية"1 للحافظ أبي--------------------------------------------
1 منه نسختان في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية:
إحداهما: جزءان في مجلد تحت رقم (802) مصورة عن الأصل المحفوظ في دار الكتب الآصفية (المكتبة الشرقية للمخطوطات) في حيدر آباد الدكن بالهند تحت رقم (116) حديث تقع في 335 ورقة يرجع تاريخ نسختها إلى عام 1293?.
والثانية: جزءان في مجلدين تحت رقم (273، 274) مصورة عن الأصل المحفوظ في مكتبة رامبور بالهند تقع في 348 ورقة.
وكتاب ابن الجوزي هذا "العلل المتناهية" عليه في كثير منها انتقاد (انظر: الرسالة المستطرفة/148) هذا وقد لخصه الحافظ الذهبي (673-748?) في كتابه "مختصر العلل المتناهية في الأحاديث الواهية" الذي توجد منه نسختان في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية.
إحداهما: في مجلد تحت رقم (660) مصورة عن الأصل المحفوظ في المكتبة الأزهرية بالقاهرة تقع في 84 ورقة. وكذا توجد صورة مماثلة عن هذه النسخة في مكتبة الشيخ حماد المشرف على هذه الرسالة.
والثانية: في مجلد تحت رقم (664) مصورة عن الأصل المحفوظ في مكتبة الجامعة العثمانية في حيدر أباد الدكن بالهند تحت رقم (204) تقع في 85 ورقة يرجع تاريخ نسخها إلى سنة 1119?.
هذا وتجدر الإشارة إلى أن كتاب "العلل المتناهية" ومختصره هما من المصادر التي اعتمدت عليها هذه الرسالة، كما تجدر الإشارة إلى أن "العلل المتناهية" يجري طبعه الآن وللمرة الأولى في مطبعة المكتبة العلمية بلاهور بالباكستان، وهو يقع في مجلدين ظهر الأول منه في شعبان سنة 1399? نشرته إدارة العلوم الأثرية بفيصل آباد بالباكستان؛ ونظراً لوصوله إلى يدي متأخراً لم أتمكن من استعماله في أثناء الرسالة لذا فإني اقتصرت في الكتاب كله على المخطوطة هذا ومن ناحية أخرى يقوم حالياً الأخ محفوظ الرحمن الطالب بالدراسات العليا بالجامعة الإسلامية بالمدينة بتحقيق كتاب "مختصر العلل المتناهية" للذهبي في رسالة يعدها سوف يتقدم بها إن شاء الله تعالى لنيل درجة الماجستير وفقه الله وسدد خطاه.
وبالمناسبة فإن لابن الجوزي كتاباً آخر بعنوان "التحقيق في أحاديث الخلاف" مخطوط في مجلدين في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة وهو يحتوي على تعليل أحاديث كثيرة وقد طبع منه مجلد واحد معه "تنقيح التحقيق" لابن عبد الهادي، ولا يخفى أن كتاب ابن الجوزي هذا هو أحد مصادر هذه الرسالة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 63)
الفرج عبد الرحمن بن الجوزي (508-597?) .
كتاب "الزهر المطلول في الخبر المعلول"1 للحافظ--------------------------------------------
1 انظر: "كشف الظنون" 2/961 و"تدريب الراوي"/167 و"الرسالة المستطرفة"/148. قال الشيخ أحمد شاكر في "الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث" لابن كثير/65:
"وقد حكى السيوطي في "التدريب" أن الحافظ ابن حجر ألّف فيه كتاباً سماه "الزهر المطلول في الخبر المعلول" ولم أره ولو وجد لكان في رأيي جديراً بالنشر لأن الحافظ ابن حجر دقيق الملاحظة واسع الإطلاع ويظن أنه يجمع كل ما تكلم فيه المتقدمون من الأئمة من الأحاديث المعلولة".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 64)
ابن حجر (773-852?) .
وإلى جانب تلك المؤلفات المستقلة والخاصة في هذا الفن يوجد الكلام على علل الحديث مفرقاً في كتب كثيرة:
منها كتب الحديث مثل: "جامع الترمذي" فإن فيه تعليل أحاديث كثيرة منها أحاديث هذه الرسالة.
ومنها كتب التخريج مثل: "نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية" للزيلعي، و"الدراية في تخريج أحاديث الهداية" لابن حجر، و"التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير" لابن حجر، و"الكافي الشافي في تخريج أحاديث الكشاف" له أيضاً، و"المغنى عن حمل الأسفار في تخريج ما في الأحياء من الأخبار" للعراقي.
ومنها كتب شروح الحديث مثل: "فتح الباري بشرح صحيح البخاري مع مقدمته هدى الساري" لابن حجر، و"التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد" لابن عبد البر، و"تهذيب سنن أبي داود" لابن قيم الجوزية، و"نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار" للشوكاني.
ومنها كتب الفقه مثل: "المحلى" لابن حزم، والمجموع "شرح المهذب" للنووي، و"المغني" لابن قدامة.
ومنها كتب الرجال مثل "كتاب المجروحين من المحدثين والضعفاء والمتروكين" لابن حبان، و"الكامل في ضعفاء الرجال" لابن عدي، و"ميزان الاعتدال في نقد الرجال" للذهبي. فإن هؤلاء
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 65)
يذكرون أثناء ترجمة الراوي الضعيف حديثاً أو حديثين من مروياته الضعيفة والمنكرة والمعلولة بسببه.
ومن الدراسات النقدية القيمة التي ظهرت في هذا العصر "سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة" لفضيلة المحدث الشيخ محمد ناصر الدين الألباني، وقد صدر منها حتى الآن ألف حديث في مجلدين بيّن في كل حديث وجوه الضعف التي فيه وبيّن علله كما نبه على وضعه إن كان موضوعاً أو باطلاً.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 66)
الكتب المؤلفة على السؤالات
تمهيد:
لست بحاجة إلى التنبيه على قيمة السؤال والتذكير بأنه مفتاح العلوم، فكثيراً ما جاء التأكيد عليه والترغيب فيه، وأن إتقانه نصف العلم، ولقد كان طلاب العلم النابهون يذاكرون شيوخهم ويسائلونهم عما خفي عليهم أو يستشكلونه، ويقيدون ما يحصلون عليه من معلومات من أفواه شيوخهم حفاظاً عليها وذخيرة لهم ولغيرهم، ولم يكن هذا وقفاً على علم دون علم بل شمل أكثر العلوم من فقه، وحديث، وتفسير، وعقيدة، ولغة إلى آخر هذه الفنون، وقد وصل إلينا عدد من تلك المدونات التي برزت في مؤلفات عظيمة مستقلة على هيئة سؤالات وأجوبة، حبذا لو اتجهت نحوها النوايا، وأفرغت لها الطاقات؛ لحصرها والعمل على تحقيقها ودراستها في سبيل تقريبها لأيدي الناس وتيسير سبل الاستفادة منها، فإنه حان الوقت ليتميز هذا الضرب من التأليف على هذا الأسلوب وهو نقل المعلومات من الشيوخ وتتحد معالمه؛ لما فيه من المتعة والفائدة الجمة والثمرة المرجوة، كما أنه آن الأوان لتبرز مجهودات أولئك التلاميذ ومعلميهم علّها تكون حافزاً لنا للالتصاق بالعلم وأهله أكثر فأكثر.
وإذا كانت هذه الرسالة "سؤالات الترمذي للبخاري" مناسبة لدراسة فصل فيها تحت عنوان: مقارنة بين عمل الترمذي
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 69)
مع البخاري وبين أعمال أخرى مماثلة في علم الحديث –حيث موضوع الرسالة في علل الحديث ومعرفة الرواة- لجأ فيها المتأخر إلى المتقدم يستوضحه ويستفسره عما جهل وانبهم، فإنه لا يحول بيني وبين ذلك إلا ضخامة هذا الفصل وما يتطلبه من وقت لدراسة تلك الأعمال دراسة واعية ومتأنية ترقب الموافقات، وتميز بين المفارقات، وتستخلص النتائج وتعطي الفوائد ولا شك أن هذا يحتاج إلى جهد وتفرغ محله موضوع رسالة علمية عظيمة ينفع الله بها المسلمين، وكما قيل ما لا يدرك كله لا يترك جله فقد حرصت على رصد كل ما تناها إلى علمي من تلك المؤلفات، فكان أن جاز عدد ما أوردته منها العشرين، وهي لأئمة محققين ونقاد كبار ومنطوية على مادة في النقد واسعة ودقيقة سواء في نقد الرجال، أو الأحاديث، أو فيهما معاً. وقد بينت عند ذكر مؤلف منها مادة النقد التي هي فيه وحاولت أن أعطي معلومات وافية عنه تعين على تصوره تشمل وصفاً لنسخته الوحيدة –إن كان مخطوطاً أو صورة عنه- أو لنسخه المتعددة من ناحية ذكر مكان، أو أماكن وجوده، وذكر الرقم الخاص به في المكتبة المحفوظ بها، وعدد أوراقه، وهل هو كامل أو ناقص؟ ومحل النقص، وبيان ما طبع أو حقق في رسالة علمية عالية وبيان ما وقفت عليه من ذلك.
وقد اعتمدت في كل ذلك على فهارس المخطوطات، وفهارس المخطوطات المصورة، وفهارس المكتبات، والفهارس المعنية بالتراث
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 70)
في شتى مكتبات العالم. أما إذا كان الكتاب الذي أتحدث عنه مفقوداً فإني أبين ذلك واذكر المصدر الذي ذكره.
ونظراً لكون المؤلفات لأئمة محققين ونقاد كبار كما سبق واعتمدت عليهم رسالتي هذه في الكثير الغالب؛ فإنني ترجمت لهم بتراجم موجزة ومستخرجة من عدة مصادر، ذكرت عقب كل ترجمة مصادرها التي استقيت الترجمة منها، وقد رتبت تلك المؤلفات على وفاة المشائخ فيها.
"سؤالات ابن المديني ليحيى"1
جزءان.
مخطوط نسخة منه في مكتبة أحمد الثالث ضمن مجموع رقم (624) استانبول2.--------------------------------------------
1 ذكره الحاكم في "معرفة علوم الحديث"/17 وابن رجب في "شرح علل الترمذي"/187.
2 انظر: ثبت المراجع لتحقيق كتاب "العلل" لعلي بن المديني. هذا وقد وقفت على نصين في "تهذيب التهذيب" أحدهما في 8/326 والثاني في 9/376 يسأل فيهما ابن المديني يحيى بن سعيد القطان. وهو:
يحيى بن سعيد بن فروخ (بفتح الفاء وتشديد الراء المضمومة وسكون الواو ثم معجمة) القطان أبو سعيد التميمي مولاهم البصري الأحول. اتفقوا على إمامته وجلالته ووفور حفظه وعلمه وصلاحه قال ابن معين: قال لي عبد الرحمن ابن مهدي: لا ترى بعينيك مثل يحيى بن سعيد القطان أبداً. وقال أحمد: ما رأينا مثل يحيى بن سعيد في هذا الشأن –يعني معرفة الحديث- هو كان صاحب هذا الشأن وجعل يرفع أمره جداً. وقال أبو بكر بن خلاد: دخلت على يحيى بن سعيد في مرضه فقال لي: يا أبا بكر ما تركت أهل البصرة يتكلمون؟ قلت: يذكرون خيراً، إلا أنهم يخافون عليك من كلامك في الناس فقال: احفظ عني لأن يكون خصمي في الآخرة رجل من عرض الناس أحبّ إليّ من أن يكون خصمي في الآخرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بلغك عني حديث وقع في وهمك أنه عني غير صحيح فلم تنكر. وقال النسائي: أمناء الله على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك وشعبة ويحيى القطان. وقال الخليلي: هو إمام بلا مدافعة وهو أجل أصحاب مالك بالبصرة وكان الثوري يتعجب من حفظه واحتج به الأئمة كلهم. وقالوا من تركه يحيى تركناه. وقال ابن حبان في الثقات: كان من سادات أهل زمانه حفظاً وورعاً وفهماً وفضلاً وديناً وعلماً وهو الذي مهّد لأهل العراق، ورسم الحديث وأمعن في البحث عن الثقات وترك الضعفاء ومنه تعلم أحمد ويحيى وعلي وسائر أئمتنا.
وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: "ثقة متقن حافظ إمام قدوة من كبار التاسعة، مات سنة ثمان وتسعين أي ومئة وله ثمان وسبعون، روى له الجماعة" ا?. تذكرة الحفاظ 1/298 تهذيب التهذيب 11/216 تقريب التهذيب 2/348 تاريخ بغداد 14/135 تقدمة الجرح والتعديل/232 شرح علل الترمذي لابن رجب/171 تهذيب الأسماء واللغات الجزء الأول من القسم الأول/154.
وابن المديني هو حافظ العصر وقدوة أرباب هذا الشأن أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم البصري المعروف بابن المديني كان أصلا من المدينة. ولد بالبصرة سنة إحدى وستين ومئة (161?) أجمعوا على جلالته وإمامته وبراعته في هذا الشأن وتقدمه على غيره قال أبو حاتم: كان ابن المديني علماً في الناس في معرفة الحديث والعلل وما سمعت أحمد بن حنبل سماه قط إنما كان يكنيه تبجيلاً له. وكان ابن عيينة أحد شيوخه يروي عنه ويقول: يلومونني على حب عليّ والله لما أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني وكذا روى عن يحيى القطان أنه قال: أنا أتعلم من علي أكثر مما يتعلم مني. وعليّ بن المديني هو شيخ البخاري وعنه تلقى هذا العلم وكان البخاري يقول ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني. وقال النسائي: كأن علي ابن المديني خلق لهذا الشأن. وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ: قلت مناقب هذا الإمام جمة لولا ما كدرها بتعلقه بشيء من مسألة القرآن وتردده إلى أحمد بن أبي دؤاد إلا أنه تنصل وندم وكفّر من يقول بخلق القرآن فالله يرحمه ويغفر له. وقال ابن حجر في تقريب التهذيب فيه: ثقة ثبت إمام أعلم أهل عصره بالحديث وعلله … عابوا عليه إجابته في المحنة لكنه تنصل وتاب واعتذر بأنه كان خاف على نفسه. من العاشرة. مات سنة أربع وثلاثين أي ومئتين على الصحيح/ روى له البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه في التفسير. وقد ذكرت المصادر أنه توفي بسر من رأى ليومين بقيا من ذي القعدة ودفن بالعسكر.
ولابن المديني تصانيف كثيرة في علوم الحديث منها الأساء والكنى ثمانية أجزاء واختلاف الحديث خمسة أجزاء، والطبقات عشرة أجزاء. قال النووي: كان عليّ أحد أئمة الإسلام المبرزين في الحديث صنف فيه مئتي مصنف لم يسبق إلى معظمها ولم يلحق في كثير منها.
تذكرة الحفاظ 2/428 تهذيب التهذيب 7/349 تقريب التهذيب 2/39 تاريخ بغداد 11/458 التاريخ الكبير 3/2/284 تقدمة الجرح والتعديل/319 الجرح والتعديل 3/1/194 شرح علل الترمذي لابن رجب/185 معرفة علوم الحديث للحاكم/71 ميزان الاعتدال 3/138 طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 2/145 اللباب في تهذيب الأنساب 3/184 تهذيب الأسماء واللغات 1/350.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 71)
...........................................................................................................--------------------------------------------
الحديث- هو كان صاحب هذا الشأن وجعل يرفع أمره جداً. وقال أبو بكر بن خلاد: دخلت على يحيى بن سعيد في مرضه فقال لي: يا أبا بكر ما تركت أهل البصرة يتكلمون؟ قلت: يذكرون خيراً، إلا أنهم يخافون عليك من كلامك في الناس فقال: احفظ عني لأن يكون خصمي في الآخرة رجل من عرض الناس أحبّ إليّ من أن يكون خصمي في الآخرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بلغك عني حديث وقع في وهمك أنه عني غير صحيح فلم تنكر. وقال النسائي: أمناء الله على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم مالك وشعبة ويحيى القطان. وقال الخليلي: هو إمام بلا مدافعة وهو أجل أصحاب مالك بالبصرة وكان الثوري يتعجب من حفظه واحتج به الأئمة كلهم. وقالوا من تركه يحيى تركناه. وقال ابن حبان في الثقات: كان من سادات أهل زمانه حفظاً وورعاً وفهماً وفضلاً وديناً وعلماً وهو الذي مهّد لأهل العراق، ورسم الحديث وأمعن في البحث عن الثقات وترك الضعفاء ومنه تعلم أحمد ويحيى وعلي وسائر أئمتنا.
وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: "ثقة متقن حافظ إمام قدوة من كبار التاسعة، مات سنة ثمان وتسعين أي ومئة وله ثمان وسبعون، روى له الجماعة" ا?. تذكرة الحفاظ 1/298 تهذيب التهذيب 11/216 تقريب التهذيب 2/348 تاريخ بغداد 14/135 تقدمة الجرح والتعديل/232 شرح علل الترمذي لابن رجب/171 تهذيب الأسماء واللغات الجزء الأول من القسم الأول/154.
وابن المديني هو حافظ العصر وقدوة أرباب هذا الشأن أبو الحسن علي بن عبد الله بن جعفر بن نجيح السعدي مولاهم البصري المعروف بابن المديني كان أصلا من المدينة. ولد بالبصرة سنة إحدى وستين ومئة
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 72)
...........................................................................................................--------------------------------------------
(161?) أجمعوا على جلالته وإمامته وبراعته في هذا الشأن وتقدمه على غيره قال أبو حاتم: كان ابن المديني علماً في الناس في معرفة الحديث والعلل وما سمعت أحمد بن حنبل سماه قط إنما كان يكنيه تبجيلاً له. وكان ابن عيينة أحد شيوخه يروي عنه ويقول: يلومونني على حب عليّ والله لما أتعلم منه أكثر مما يتعلم مني وكذا روى عن يحيى القطان أنه قال: أنا أتعلم من علي أكثر مما يتعلم مني. وعليّ بن المديني هو شيخ البخاري وعنه تلقى هذا العلم وكان البخاري يقول ما استصغرت نفسي عند أحد إلا عند علي بن المديني. وقال النسائي: كأن علي ابن المديني خلق لهذا الشأن. وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ: قلت مناقب هذا الإمام جمة لولا ما كدرها بتعلقه بشيء من مسألة القرآن وتردده إلى أحمد بن أبي دؤاد إلا أنه تنصل وندم وكفّر من يقول بخلق القرآن فالله يرحمه ويغفر له. وقال ابن حجر في تقريب التهذيب فيه: ثقة ثبت إمام أعلم أهل عصره بالحديث وعلله … عابوا عليه إجابته في المحنة لكنه تنصل وتاب واعتذر بأنه كان خاف على نفسه. من العاشرة. مات سنة أربع وثلاثين أي ومئتين على الصحيح/ روى له البخاري وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه في التفسير. وقد ذكرت المصادر أنه توفي بسر من رأى ليومين بقيا من ذي القعدة ودفن بالعسكر.
ولابن المديني تصانيف كثيرة في علوم الحديث منها الأساء والكنى ثمانية أجزاء واختلاف الحديث خمسة أجزاء، والطبقات عشرة أجزاء. قال النووي: كان عليّ أحد أئمة الإسلام المبرزين في الحديث صنف فيه مئتي مصنف لم يسبق إلى معظمها ولم يلحق في كثير منها.
تذكرة الحفاظ 2/428 تهذيب التهذيب 7/349 تقريب التهذيب 2/39 تاريخ بغداد 11/458 التاريخ الكبير 3/2/284 تقدمة الجرح والتعديل/319 الجرح والتعديل 3/1/194 شرح علل الترمذي لابن رجب/185 معرفة علوم الحديث للحاكم/71 ميزان الاعتدال 3/138 طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 2/145 اللباب في تهذيب الأنساب 3/184 تهذيب الأسماء واللغات 1/350.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 73)
"سؤالات ابن الجنيد ليحيى بن معين" مخطوط توجد ثلاث نسخ1 منه باسم: "معرفة الرجال سؤالات إبراهيم بن عبد الله--------------------------------------------
1 انظر: تاريخ التراث العربي لـ "سزكين" 1/159.
وابن معين هو يحيى بن معين بن عون المري الغطفاني مولاهم أبو زكريا البغدادي الحافظ المشهور والناقد الجهبذ.
سمع: ابن المبارك وابن عيينة ويحيى القطان وخلائق. وعنه: أحمد بن حنبل والبخاري ومسلم وأبو داود وأبو زرعة وأبو حاتم وأمم لا يحصون. ولد سنة ثمان وخمسين ومئة.
أجمعوا على إمامته وتوثيقه وحفظه وجلالته وتقدمه في هذا الشأن واضطلاعه منه.
قال أحمد بن حنبل: ها هنا رجل خلقه الله تعالى لهذا الشأن يظهر كذب الكذابين يعني ابن معين.
وقال محمد بن هارون الفلاس المخرمي: إذا رأيت الرجل يقع في ابن معين فاعلم أنه كذاب يضع الحديث وإنما يبغض لما يبين من أمر الكذابين. وقال هارون ابن بشر الرازي: "رأيت يحيى بن معين استقبل القبلة رافعاً يديه يقول: اللهم إن كنت تكلمت في رجل ليس هو عندي كذاباً فلا تغفر لي"
وقال الدوري عن ابن معين: لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجها ما عقلناه. وقال ابن المديني: لا نعلم أحداً من لدن آدم عليه السلام كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين. وقال أيضاً: انتهى علم الناس إلى يحيى بن معين.
وقال يحيى القطان: ما قدم علينا مثل هذين أحمد بن حنبل ويحيى بن معين كان أبوه على خراج الري فخلف له ثروة كبيرة أنفقها كلها على الحديث حتى لم يبق له نعل يلبسها.
قال ابن حبان في "الثقات": أصله من سرخس، وكان من أهل الدين والفضل ورفض الدنيا في جميع السنن، وكثرت عنايته بها، وجمعه، وحفظه إياها، حتى صار علماً يقتدى به في الأخبار، وإماماً يرجع إليه في الآثار.
ونعّته الذهبي بالإمام الفرد سيّد الحفاظ، وقال: قلت: يحيى أشهر من أن نطول الشرح بما فيه. وقال ابن رجب فيه: الإمام المطلق في الجرح والتعديل وإلى قوله في ذلك يرجع الناس وعلى كلامه فيه يعولون.
وقال ابن حجر في "تقريب التهذيب" إمام الجرح والتعديل، من العاشرة، مات سنة ثلاث وثلاثين (أي ومئتين) بالمدينة النبوية، وله بضع وسبعون سنة/ روى له الجماعة.
تذكرة الحفاظ 2/429 تهذيب التهذيب 11/280 تقريب التهذيب 2/358 تاريخ بغداد 14/177 تهذيب الأسماء واللغات 1/1/156 شرح علل الترمذي لابن رجب/187.
وابن الجنيد هو إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد أبو إسحاق المعروف بالختّلي (بضم الخاء والتاء المثناة من فوقها المشددة نسبة إلى ولاية بخراسان) .
وثّقَه الخطيب وقال: صاحب كتب الزهد والرقائق، بغدادي سكن "سر من رأى" وحدث بها عن أبي سلمة التبوذكي، وسليمان بن حرب، وعمرو بن مرزوق، وعنده عن يحيى بن معين سؤالات كثيرة الفائدة تدل على فهمه. روى عنه: أبو العباس بن مسروق الطوسي، ومحمد بن القاسم الكوكبي، ومحمد بن أحمد بن هارون العسكري.
وقال الذهبي في "تذكرة الحفاظ": الحافظ العالم ونزيل سامراء سأل يحيى بن معين عن الرجال، وصنف وجمع، ولم أظفر له بوفاة وكأنها في حدود الستين ومئتين (260?) .
تاريخ بغداد 6/120 تذكرة الحفاظ 2/586 معجم المؤلفين 1/51 اللباب في تهذيب الأنساب 1/421.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 74)
...........................................................................................................--------------------------------------------
وقال الدوري عن ابن معين: لو لم نكتب الحديث من ثلاثين وجها ما عقلناه. وقال ابن المديني: لا نعلم أحداً من لدن آدم عليه السلام كتب من الحديث ما كتب يحيى بن معين. وقال أيضاً: انتهى علم الناس إلى يحيى بن معين.
وقال يحيى القطان: ما قدم علينا مثل هذين أحمد بن حنبل ويحيى بن معين كان أبوه على خراج الري فخلف له ثروة كبيرة أنفقها كلها على الحديث حتى لم يبق له نعل يلبسها.
قال ابن حبان في "الثقات": أصله من سرخس، وكان من أهل الدين والفضل ورفض الدنيا في جميع السنن، وكثرت عنايته بها، وجمعه، وحفظه إياها، حتى صار علماً يقتدى به في الأخبار، وإماماً يرجع إليه في الآثار.
ونعّته الذهبي بالإمام الفرد سيّد الحفاظ، وقال: قلت: يحيى أشهر من أن نطول الشرح بما فيه. وقال ابن رجب فيه: الإمام المطلق في الجرح والتعديل وإلى قوله في ذلك يرجع الناس وعلى كلامه فيه يعولون.
وقال ابن حجر في "تقريب التهذيب" إمام الجرح والتعديل، من العاشرة، مات سنة ثلاث وثلاثين (أي ومئتين) بالمدينة النبوية، وله بضع وسبعون سنة/ روى له الجماعة.
تذكرة الحفاظ 2/429 تهذيب التهذيب 11/280 تقريب التهذيب 2/358 تاريخ بغداد 14/177 تهذيب الأسماء واللغات 1/1/156 شرح علل الترمذي لابن رجب/187.
وابن الجنيد هو إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد أبو إسحاق المعروف بالختّلي (بضم الخاء والتاء المثناة من فوقها المشددة نسبة إلى ولاية بخراسان) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 75)
بن الجنيد الختّلي".
الأولى: في مكتبة أحمد الثالث 624/4 وتقع في (28) ورقة.
والثانية: كذلك في مكتبة أحمد الثالث 624/5 وتقع في (23) ورقة.
والثالثة: في أنقرة، صائب 1447 وتقع في (13) ورقة.
"سؤالات الدوري ليحيى بن معين" في العلل ومعرفة الرجال. سبق التعرض له عند ذكر أهم الكتب المؤلفة في علل الحديث؛ لما يحتويه من علل، ولمّا كان قائماً على أسئلة موجهة من الدوري لابن معين وأجوبة ابن معين عنها فإنني أذكره هنا.
كما سبق البحث في اسمه هل هو بعنوان "التاريخ"--------------------------------------------
وثّقَه الخطيب وقال: صاحب كتب الزهد والرقائق، بغدادي سكن "سر من رأى" وحدث بها عن أبي سلمة التبوذكي، وسليمان بن حرب، وعمرو بن مرزوق، وعنده عن يحيى بن معين سؤالات كثيرة الفائدة تدل على فهمه. روى عنه: أبو العباس بن مسروق الطوسي، ومحمد بن القاسم الكوكبي، ومحمد بن أحمد بن هارون العسكري.
وقال الذهبي في "تذكرة الحفاظ": الحافظ العالم ونزيل سامراء سأل يحيى بن معين عن الرجال، وصنف وجمع، ولم أظفر له بوفاة وكأنها في حدود الستين ومئتين (260?) .
تاريخ بغداد 6/120 تذكرة الحفاظ 2/586 معجم المؤلفين 1/51 اللباب في تهذيب الأنساب 1/421.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 76)
أو"التاريخ والعلل" ومما لم أذكره هناك هو أن السمعاني في كتابه "التحبير في المعجم الكبير"1 أطلق عليه اسم: "علل--------------------------------------------
1 2/95 ترجمة رقم 702 وانظر: "موارد الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد"/574.
والدوري هو عباس بن محمد بن حاتم بن واقد أبو الفضل الهاشمي مولاهم البغدادي خوارزمي الأصل صاحب يحيى بن معين. ولد سنة (185?) .
روى عن أبي داود الطيالسي وأبي نعيم الفضل بن دكين وخلق كثير.
وروى عنه أهل السنن الأربعة وخلق.
قال ابن أبي حاتم: صدوق سمعت منه مع أبي وسئل عنه أبي فقال صدوق.
وقال النسائي ثقة. وقال الأصم: لم أر في مشايخي أحسن حديثاً منه وذكره يحيى بن معين فقال: صديقنا وصاحبنا.
وقال مسلمة: ثقة وذكره ابن حبان في الثقات وقال الخليلي في الإرشاد: متفق عليه.
قال ابن حجر: يعني على عدالته وإلا فالشيخان لم يخرج له واحد منهما قال الذهبي في تذكرة الحفاظ: وكتابه في الرجال عن أبي معين مجلد كبير نافع ينبئ عن بصره بهذا الشأن.
وقال ابن حجر في تقريب التهذيب: ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة إحدى وسبعين ومئتين وقد بلغ ثمانياً وثمانين سنة/ روى له أهل السنن الأربعة.
تذكرة الحفاظ 2/539 تهذيب التهذيب 5/129 تقريب التهذيب 1/399 الجرح والتعديل 3/1/216 معجم المؤلفين 5/63 وقال "له كتاب في الرجال عن ابن معين في مجلد كبير".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 77)