Arabic source text

📘 সুয়ালাতুত তিরমিযী লিল বুখারী হাওলা আহাদীসা ফী জামিইত তিরমিযী (ইউসুফ বিন মুহাম্মদ আল-দাখিল - মৃত্যু 1431 হিজরী)

📘 سؤالات الترمذي للبخاري حول أحاديث في جامع الترمذي (يوسف بن محمد الدخيل - ت 1431 هـ)

📘 সুয়ালাতুত তিরমিযী লিল বুখারী হাওলা আহাদীসা ফী জামিইত তিরমিযী (ইউসুফ বিন মুহাম্মদ আল-দাখিল - মৃত্যু 1431 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
...........................................................................................................--------------------------------------------
وقال صالح بن محمد جزرة عن أبي زرعة: أنا أحفظ عشرة آلاف حديث في القراءات.
قال ابن وارة سمعت إسحاق بن راهوية يقول: "كل حديث لا يعرفه أبو زرعة الرازي ليس له أصل".
وقال البرذعي سمعت محمد بن يحيى يقول: "لا يزال المسلمون بخير ما أبقى الله لهم مثل أبي زرعة".
وقال أبو يعلى الموصلي: "ما سمعنا يذكر أحد في الحفظ إلا كان اسمه أكبر من رؤيته إلا أبو زرعة الرازي، فإن مشاهدته كانت أكبر من اسمه، وكان قد جمع وحفظ الأبواب والشيوخ والتفسير وغير ذلك".
قال الخطيب البغدادي: "وكان إماماً ربانياً متقناً حافظاً مكثراً صادقاً، قدم بغداد غير مرة وجالس أحمد بن حنبل وذاكره".
قال عبد الله بن أحمد: "لما قدم أبو زرعة نزل عند أبي، وكان كثير المذاكرة له فسمعت أبي يقول يوماً ما صليت غير الفرض استأثرت بمذاكرة أبي زرعة على نوافلي".
قال ابن حبّان في "الثقات": "كان أحد أئمة الدنيا في الحديث مع الدّين والورع، والمواظبة على الحفظ، والمذاكرة، وترك الدنيا وما فيه الناس".
وقال فيه الذهبي "في تذكرة الحفاظ": "الإمام حافظ العصر … كان من أفراد الدهر حفظاً، وذكاء وديناً، وإخلاصاً، وعلماً، وعملاً".
وقال ابن حجر في "تقريب التهذيب": " … إمام حافظ ثقة مشهور من الحادية عشرة، مات سنة أربع وستين أي ومئتين وله أربع وستون، ورى له مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 98)

...........................................................................................................--------------------------------------------
تقدمة الجرح والتعديل/328، تذكرة الحفاظ 2/557، تهذيب التهذيب 7/30، تقريب التهذيب 1/536، تاريخ بغداد 10/326.
وأبو حاتم: هو محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي أبو حاتم الرازي. ولد سنة خمس وتسعين ومئة (195?) .
روى عن: محمد بن عبد الله الأنصاري، وعبيد الله بن موسى، وأبي مسهر الدمشقي، وأمم سواهم.
وروى عنه: يونس بن عبد الأعلى وهو من شيوخه، وابنه عبد الرحمن، وأبو زرعة الرازي، وأبو داود، والنسائي، وخلق كثير.
رحل وهو أمرد وبقي في الرحلة زماناً. قال ابنه: سمعت أبي يقول: "أول سنة خرجت في طلب الحديث أقمت سبع سنين أحصيت ما مشيت على قدمي زيادة على ألف فرسخ، ثم تركت العدد بعد ذلك، وخرجت من البحرين إلى مصر ماشياً، ثم إلى الرملة ماشياً، ثم إلى دمشق، ثم إلى إنطاكية، ثم إلى طرسوس، ثم رجعت إلى حمص ثم منها إلى الرقة، ثم ركبت إلى العراق، كل هذا وأنا ابن عشرين سنة".
وروى عنه أيضاً أنه قال: قلت على باب أبي الوليد الطيالسي: "من أغرب عليَّ حديثاً غريباً مسنداً صحيحاً لم أسمع به فله علي درهم يتصدّق به، وقد حضر على باب أبي الوليد خلق، من الخلق أبو زرعة فمن دونه، وإنما كان مرادي أن يلقى عليَّ ما لم أسمع به، فيقولون هو عند فلان فأذهب فأسمع، وكان مرادي أن استخرج منهم ما ليس عندي، فما تهيأ لأحد منهم أن يغرب عليَّ حديث".
وقال سمعت أبي يقول: "جرى بيني وبين أبي زرعة يوماً تمييز الحديث ومعرفته، فجعل يذكر أحاديث ويذكر عللها، وكذلك كنت أذكر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 99)

...........................................................................................................--------------------------------------------
أحاديث خطأ وعللها، وخطأ الشيوخ، فقال لي: يا أبا حاتم قَلّ من يفهم هذا ما أعز هذا! إذا رفعت هذا من واحد واثنين فما أقَلّ من تجد من يحسن هذا! وربما أشك في شيء، أو يتخالجني شيء في حديث فإلى أن ألتقي معك لا أجد من يشفيني منه. قال أبي وكذلك كان أمري".
قال أبو بكر الخلال: "أبو حاتم إمام في الحديث روى عن أحمد مسائل كثيرة وقعت إلينا متفرقة كلها غريب".
وقال ابن أبي حاتم: "سمعت موسى بن إسحاق القاضي يقول: ما رأيت أحفظ من والدك … ". قال: وسمعت يونس بن عبد الأعلى يقول: أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان ودعالهما وقال: "بقاؤهما صلاح للمسلمين".
قال الخطيب البغدادي: "كان أحد الأئمة الحفاظ الأثبات مشهوراً بالعلم، مذكوراً بالفضل، وكان أول كتْبه الحديث في سنة تسع ومئتين".
وقال الذهبي في تذكرة الحفاظ: "الحافظ الكبير … أحد الأعلام".
قال ابن حجر في تهذيب التهذيب: "وقد ذكر ابن أبي حاتم في مقدمة (الجرح والتعديل) لوالده ترجمة مليحة فيها أشياء تدل على عظم قدره وجلالته وسعة حفظه رحمه الله، منها ما قال أبو حاتم: قدم محمد بن يحيى النيسابوري الريَّ فألقيت عليه ثلاثة عشر حديثاً من حديث الزهري، فلم يعرف منها إلا ثلاثة. وهذا يدل على حفظ عظيم؛ فإن الذهلي شهد له مشايخه، وأهل عصره بالتبحر في معرفة حديث الزهري، ومع ذلك فأغرب عليه أبو حاتم".
وقال الذهبي في تقريب التهذيب: " … أحد الحفاظ من الحادية عشرة مات سنة سبع وسبعين أي ومئتين/ روى له أبو داود، والنسائي، وابن ماجه".
تقدمة الجرح والتعديل/349، تاريخ بغداد 2/73، تذكرة الحفاظ 2/567 تهذيب التهذيب 9/31، تقريب التهذيب 2/143.
والبرذعي: هو الحافظ الناقد أبو عثمان سعيد بن عمرو بن عمار الأزدي البرذعي، بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وفتح الذال وفي آخرها العين المهملة. (قال ياقوت: وقد رواه أبو سعد –يعني السمعاني- بالدال المهملة والعين مهملة عند الجميع بلد في أقصى أذربيجان) .
رحل وسمع محمد بن يحيى الذهلي، ومسلم بن الحجاج، وأبا سعيد الأشج وخلائق وصحب أبا زرعة وتخرج به.
حدّث عنه: حفص بن عمر الاردبيلي، وأحمد بن طاهر الميانجي، وحسن ابن علي بن عباس، وغيرهم.
قال ابن عقدة: مات سنة اثنتين وتسعين ومئتين رحمه الله تعالى (292?) .
تذكرة الحفاظ 2/743، معجم البلدان 1/379-381، معجم المؤلفين 4/228.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 100)

هذا والجدير بالذكر أن هذه النسخة المشار إليها نال بها الدكتور سعدي الهاشمي المدرس حالياً بالجامعة الإسلاميّة بالمدينة درجة الدكتوراه من جامعة الأزهر بمصر.
"سؤالات أبي عبيد الآجري لأبي داود السجستاني" في معرفة الرجال، وجرحهم، وتعديلهم، وفي درجة بعض الأحاديث مرتب على البلدان.--------------------------------------------
وابن ماجه".
تقدمة الجرح والتعديل/349، تاريخ بغداد 2/73، تذكرة الحفاظ 2/567 تهذيب التهذيب 9/31، تقريب التهذيب 2/143.
والبرذعي: هو الحافظ الناقد أبو عثمان سعيد بن عمرو بن عمار الأزدي البرذعي، بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وفتح الذال وفي آخرها العين المهملة. (قال ياقوت: وقد رواه أبو سعد –يعني السمعاني- بالدال المهملة والعين مهملة عند الجميع بلد في أقصى أذربيجان) .
رحل وسمع محمد بن يحيى الذهلي، ومسلم بن الحجاج، وأبا سعيد الأشج وخلائق وصحب أبا زرعة وتخرج به.
حدّث عنه: حفص بن عمر الاردبيلي، وأحمد بن طاهر الميانجي، وحسن ابن علي بن عباس، وغيرهم.
قال ابن عقدة: مات سنة اثنتين وتسعين ومئتين رحمه الله تعالى (292?) .
تذكرة الحفاظ 2/743، معجم البلدان 1/379-381، معجم المؤلفين 4/228.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 101)

اطلعت منه على ثلاثة أجزاء هي: الثالث، والرابع، والخامس، وذلك في مكتبة المشرف على هذه الرسالة مصورة:
الثالث: في مجلد عن الأصل المحفوظ في مكتبة كوبريلي بتركيا تحت رقم (292) ويقع في (30) ورقة1.
والرابع والخامس: يقع في مجلد عن الأصل المحفوظ في دار الكتب الأهلية بباريس تحت رقم (2085) ويقع في 68 ورقة كتب على وجهها وظهرها يخص الرابع منها 17 ورقة والمتبقى (51) ورقة تخص الخامس.
ويبدو من مطالعة الأجزاء الثلاثة أن ناسخها واحد مما يدل أنه فرق بينها وقد كتبت بخط جيد وجميل2.--------------------------------------------
1 وتوجد صورة منه أيضا في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية تحت رقم (249) في مجلد عن الأصل المحفوظ في المكتبة المذكورة، وقد قام الأخ محمد علي قاسم الأردني بتحقيقه في رسالة جامعية؛ لنيل درجة الماجستير تقدم بها للجامعة الإسلامية بالمدينة في أواخر عام 1399?.
2 انظر: "تاريخ الأدب العربي" لبروكلمان 3/188 و"تاريخ التراث" لسزكين 1/262. وانظر: اختصار علوم الحديث لابن كثير/41 مع الباعث الحثيث فقد قال: "ولابن عبيد الآجري عنه (يعني عن أبي داود) أسئلة في الجرح والتعديل والتصحيح والتعليل كتاب مفيد، ومن ذلك أحاديث ورجال قد ذكرها في سننه".
تنبيهان:
أخطأ بروكلمان في تاريخ الأدب العربي 3/209 فنسب كتاب

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 102)

...........................................................................................................--------------------------------------------
السؤالات هذا إلى أبي بكر الآجري محمد بن الحسين بن عبد الله (ت 360?) بعد أن نسبه لأبي عبيد الآجري عند ذكر شيخه أبي داود، مما دعا سزكين في تاريخ التراث العربي 1/316 إلى أن يقول: "يحذف كتاب السؤالات الذي ذكره بروكلمان رقم 11".
جرى بعض الناس في التعبير عن الجزء الثالث بنسخة والجزء الرابع، والخامس بنسخة، وهذا تعبير فيه ما فيه كما لا يخفى.
وأبو عبيد الآجرّي هو: محمد بن علي بن عثمان الآجرّي (بفتح الألف الممدودة وضم الجيم وتشديد الراء المهملة) وهذه النسبة إلى عمل الآجر وبيعه أونسبة إلى درب الآجر أيضاً موضع ببغداد. ونسبه النووي في أثناء ترجمة شيخه أبي داود من "تهذيب الأسماء واللغات" إلى البصرة.
لم أقف له على ترجمة في المصادر التي رجعت إليها ولما كان تلميذاً لأبي داود وملازماً له فقد ذكر في ترجمة شيخه أبي داود ضمن تلاميذه، والرواة عنه مع التنصيص بأنه راوي المسائل عنه، ووصفه بالحافظ فقد قال المزي، وتبعه ابن حجر: "وأبو عبيد محمد ابن علي بن عثمان الآجرّي الحافظ له عنه مسائل مفيدة".
وسواء قلنا أن أبا عبيد الآجرّي اتصل بأبي داود في البصرة أو في بغداد؛ لأن أبا داود دخل كلتيهما أكثر من مرة، وفي كل مرة كان يمكث فترة من الزمن إلى أن وافته المنيّة بالبصرة، فإننا لا نجد له ترجمة في "تاريخ بغداد" ولا يدرى لماذا! ويرى فضيلة المشرف الشيخ حماد الأنصاري أنه لا يبعد أن تكون له ترجمة في "تاريخ بغداد" إلا أنها لم تصل إلينا في ضمن تراجم أخرى ساقطة منه. انظر موارد الخطيب البغدادي/87. ويستدل على ذلك النقص بأن ابن حجر أورد ابن أبي حاتم في "لسان الميزان" 3/432

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 103)

"سؤالات الحاكم النيسابوري للدارقطني، وأجوبته في أسامي مشائخه من أهل العراق".
مخطوط يوجد نسختان منه في مكتبة أحمد الثالث1:--------------------------------------------
1 انظر: تاريخ التراث العربي لـ "سزكين 1/342، 370".
الدارقطني: هو أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي البغدادي. ولد سنة ست وثلاثمئة. في دار قطن حي ببغداد. سمع: البغوي وابن أبي داود وابن صاعد وخلائق. حدّث عنه: الحاكم وأبو بكر البرقاني، وأبو القاسم حمزة السهمي.
قال الحاكم: "صار الداقطني أوحد عصره في الحفظ والفهم والورع، وإماماً في القراء والنحويين، وأقمت في سنة سبع وستين ببغداد أربعة أشهر وكثر اجتماعنا، فصادفته فوق ما وصف لي، وسألته عن العلل والشيوخ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 104)

...........................................................................................................--------------------------------------------
وله مصنفات يطول ذكرها فأشهد أنه لم يخلِّف على أديم الأرض مثله".
وقال الخطيب: "كان فريد عصره، وقريع دهره، ونسيج وحده، وإمام وقته، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث، وأسماء الرجال، وأحوال الرواة مع الصدق والأمانة، والفقه والعدالة، وقبول الشهادة وصحة الاعتقاد، وسلامة المذهب والاضطلاع بعلوم سوى الحديث، منها القراءات، ومنها المعرفة بمذاهب الفقهاء … ، ومنها المعرفة بالأدب والشعر … " وقال فيه الذهبي: الإمام شيخ الإسلام حافظ الزمان … صاحب السنن. توفي في ثامن ذي القعدة سنة 385?. تذكرة الحفاظ 3/991. تاريخ بغداد 12/34. طبقات الشافعية للسبكي 2/310. وفيات الأعيان 3/297. البداية والنهاية 11/317. معجم المؤلفين 7/157. اللباب في تهذيب الأنساب 1/483.
والحاكم هو: أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن حمدويه بن نعيم الضبي الطهماني النيسابوري المعروف بابن البيع. ولد سنة 321?. روى عن: أبيه، والدارقطني، والصفار. حدّث عنه: أبو ذر الهروي، وأبو يعلى الخليلي، وأبو بكر البيهقي. وثقه الخطيب وذكر أنه كان يميل إلى التشيع.
وقال فيه الذهبي في "تذكرة الحفاظ": "الحافظ الكبير إمام المحدّثين … صاحب التصانيف".
توفي في صفر سنة خمس وأربعمائة 405?. تذكرة الحفاظ 3/1039. تاريخ بغداد 5/473. ميزان الاعتدال 3/608. لسان الميزان 5/232. البداية والنهاية 11/355. طبقات الشافعية للسبكي 3/64 معجم المؤلفين 10/238.
تنبيه: للحاكم أجوبة حين منصرفه من بغداد عن أسئلة أهل الحديث عن جماعة من الخراسانيين لم يقفوا على محلهم من الجرح والتعديل مخطوط في مكتبة أحمد الثالث (624/18) يقع في (10) ورقات تاريخ التراث العربي 1/370.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 105)

الأولى: (634/23) تقع في (12) ورقة هي بعض سؤالاته.
الثانية: (624/18) تقع في (10) روقات.
"سؤالات السلمي للدارقطني" في نقد الرجال.
اطلعت على نسخة منه في المكتبة العامة بالجامعة الإسلاميّة بالمدينة النبويّة تحت رقم (1102) 1 مصورة عن الأصل المحفوظ في مكتبة أحمد الثالث 624/16 تقع في (16) ورقة مقياس الورقة 19/26 بخط أبي بكر بن علي بن إسماعيل الأنصاري البهنسي الشافعي وتاريخ نسخها سنة 628?2.--------------------------------------------
1 في مجلد يحتوي عليها وعلى سؤالات البرقاني الآتية.
2 انظر: تاريخ التراث العربي لسزكين 1/342.
والسلمي هو: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي النيسابوري الصوفي أبو عبد الرحمن. قدم بغداد مرات وحدّث بها عن شيوخ خراسان منهم: أبو العباس الأصم وأحمد بن محمد بن عبدوس الطرائفي، وإسماعيل ابن نجيد السلمي، وغيرهم. وحمل عنه القشيري والبيهقي، وأبو صالح المؤذن، وخلق سواهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 106)

...........................................................................................................--------------------------------------------
قال الذهبي في "ميزان الاعتدال": شيخ الصوفية، وصاحب تاريخهم، وطبقاتهم، وتفسيرهم، تكلموا فيه وليس بعمدة.
روى عن: الأصم وطبقته، وعني بالحديث ورجاله، وسأل الدارقطني، وفي القلب مما يتفرد به.
وأورده في "تذكرة الحفاظ" فقال: الحافظ العالم شيخ المشايخ، كتب العالي والنازل، وصنف وجمع، وسارت بتصانيفه الركبان إلا أنه ضعيف.
قال الخطيب البغدادي: قال لي محمد بن يوسف القطان: كان أبو عبد الرحمن السلمي غير ثقة، ولم يكن سمع من الصم إلا شيئاً يسيراً، فلما مات الحاكم أبو عبد الله بن البيع حدّث عن الأصم بتاريخ يحيى بن معين وبأشياء كثيرة سواه، قال: وكان يضع للصوفية الحديث.
قال الخطيب: قدر أبي عبد الرحمن عند أهل بلده جليل، ومحله في طائفته كبير، وكان مع ذلك صاحب حديث مجوداً، جمع شيوخاً، وتراجم، وأبواباً، وبنيسابور له دويرة معروفة به يسكنها الصوفية. وكان ذا عناية بأخبار الصوفية وصنف لهم سننا وتفسيراً وتاريخاً. قال الذهبي في "تذكرة الحفاظ": ألف حقائق التفسير فأتى فيه بمصائب، وتأويلات الباطنية. نسأل الله العافية.
ونقل عن: الحافظ عبد الغافر الفارسي في تاريخ نيسابور أنه قال: جمع من الكتب ما لم يسبق إلى ترتيبه، حتى بلغ فهرست تصانيفه مئة أو أكثر، وكتب الحديث بمرو، ونيسابور، والعراق، والحجاز. قال الذهبي: قلت قد سأل أبا الحسن الدارقطني عن خلق من الرجال سؤال عارف بهذا الشأن.
ولد سنة ثلاثين وثلاثمئة (330?) . ومات في شعبان سنة اثنتي عشرة وأربعمائة (412?) . تاريخ بغداد 2/248. تذكرة الحفاظ 3/1046. ميزان الاعتدال 3/523. لسان الميزان 5/140. الإعلام للزركلي 6/330.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 107)

"سؤالات البرقاني للدارقطني" في جرح الرواة وتعديلهم.
اطلعت على نسخة منه في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبويّة تحت رقم (1102) مصورة عن الأصل المحفوظ في مكتبة أحمد الثالث ضمن مجموعة رقم (624/112) تقع في (13 ورقة) 1 مقياس الورقة (19×26) سم. بخط أبي بكر بن علي بن إسماعيل الأنصاري البهنسي الشافعي رواية أبي غالب محمد بن الحسن بن أحمد الكرجي عن البرقاني، وقد رتبت فيها أسماء الرواة على وفق حروف المعجم.
ويليها "تعليق الخطيب على سؤالات البرقاني للدارقطني" في آخر صفحة من السؤالات وفي صفحة أخرى (16-17) . وقد ذكر فؤاد سيّد في "فهرس المخطوطات المصورة بمعهد إحياء المخطوطات العربية بجامعة الدول العربيّة بالقاهرة" تعليق الخطيب المذكور بأكمل من هذا، فقال2: "تعليق على سؤالات البرقاني للدارقطني" تأليف أبي بكر أحمد بن علي بن--------------------------------------------
1 انظر: "تاريخ التراث العربي" لسزكين 1/342.
2 1/68

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 108)

ثابت الخطيب البغدادي المتوفى سنة 463?. نسخة كتبت سنة 728? بخط أبي بكر بن علي بن إسماعيل الأنصاري البهنسي الشافعي. مكتبة أحمد الثالث (624/10) ، (4 أوراق) (116-119) 19×26 سم
كما توجد نسخة أخرى من السؤالات في دار الكتب بالقاهرة رقم (1558) حديث في (8) صفحات رواية أبي غالب المذكور عن البرقاني، يرجع تاريخ نسخها إلى القرن الثامن الهجري1.--------------------------------------------
1 انظر: "فهرست المخطوطات بدار الكتب بالقاهرة" 1/212.
والبرقاني هو: أبو بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن غالب الخوارزمي المعروف بالبرقاني -بفتح الباء الموحدة وسكون الراء المهملة وفتح القاف نسبة إلى قرية بنواحي خوارزم خربت وصارت مزرعة- الشافعي شيخ بغداد. سمع من الدارقطني، وأبي بكر بن مالك القطيعي، وعبد الغني الأزدي، وخلق كثير. وحدّث عنه: الخطيب، وأبو إسحاق الشيرازي الفقيه، وأبو الفضل بن خيرون، وآخرون.
قال الخطيب: كان ثقة، ورعاً، متقناً، متثبتاً، فهماً، لم ير في شيوخنا أثبت منه، حافظاً للقرآن، عارفاً بالفقه، له حظ من علم العربيّة، كثير الحديث حسن الفهم له والبصيرة فيه، وصنّف "مسنداً" ضمنه ما اشتمل عليه صحيح البخاري ومسلم، وجمع حديث سفيان الثوري، وشعبة، وأيوب، وعبيد الله بن عمرو، وعبد الملك بن عمير، وبيان بن بشر، ومطر الوراق وغيرهم من الشيوخ. ولم يقطع التصنيف إلى حين وفاته. ومات

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 109)

"سؤالات حمزة السهمي للدارقطني" عن حال بعض رجال الحديث جرحا وتعديلا، وهو مرتب على الحروف.
اطلعت على نسخة منه في المكتبة العامة بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية ضمن مجموع رقم (56) مصورة عن الأصل المحفوظ في دار الكتب الظاهرية ضمن مجموع رقم--------------------------------------------
وهو يجمع حديث مسعر، وكان حريصاً على العلم منصرف الهمة إليه وسمعته يوماً يقول لرجل من الفقهاء –معروف بالصلاح وقد حضر عنده-: ادع الله أن ينزع شهوة الحديث من قلبي؛ فإن حبه قد غلب علي، فليس لي اهتمام بالليل والنهار إلا به، أو نحو هذا من القول. وقال: "سمعت أبا القاسم الأزهري يقول: البرقاني إمام إذا مات ذهب هذا الشأن -يعني الحديث-".
وقال ابن الأثير في "اللباب": الفقيه المحدث الأديب الصالح له التصانيف المشهورة.
وقال فيه الذهبي في "تذكرة الحفاظ": الإمام الحافظ شيخ الفقهاء والمحدثين … صنف التصانيف، وخرّج على الصحيحين.
انتقل من بيته فكان معه (63) سفطاً، وصندوقان كل ذلك مملوء كتباً. ولد في آخر سنة 336، وسكن بغداد وبها مات رحمه الله في يوم الأربعاء أوّل يوم من رجب سنة 425?. تذكرة الحفاظ 3/1074، تاريخ بغداد 4/373، اللباب في تهذيب الأنساب 1/140، البداية والنهاية 12/36، طبقات الشافعيّة الكبرى للسبكي 3/19، الإعلام للزركلي 1/205، معجم المؤلفين 2/74.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 110)

(111) تقع في ست أوراق من ورقة 206-215 يتخللها من أولها (4) أوراق خارجة عنها ليست من السؤالات. ومقياس الورقة حسبما ذكر العش (14×10) سم نحو (19) سم واحد حاشية خط ضياء الدين المقدسي المتوفى سنة 643?1.
وذكر سزكين في "تاريخ التراث العربي"2 وجود نسخة--------------------------------------------
1 انظر: فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية التاريخ وملحقاته، وضع يوسف العش/ (242) ، وفهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية المنتخب من مخطوطات الحديث وضع محمد ناصر الدين الألباني/ (306) ، وتاريخ التراث العربي لسزكين 1/342-343.
2 1/242. وحمزة السهمي هو: أبو القاسم حمزة بن يوسف بن إبراهيم القرشي السهمي الجرجاني من ذرية هشام بن العاص بن وائل رضي الله عنه دخل أصبهان، والري، والأهواز، وبغداد، والبصرة، والكوفة، وواسط، والشام، ومصر، والحجاز، وغير ذلك. حدّث عن: ابن عدي، والإسماعيلي، والدراقطني، وخلائق. وروى عنه: أبو بكر البيهقي، وأبو صالح المؤذن، وأبو القاسم القشيري.
قال فيه الذهبي في "تذكرة الحفاظ": الحافظ الإمام الثبت … ، صنّف التصانيف، وجرّح، وعدّل، وصحّح وعلّل. توفي سنة سبع وعشرين وأربعمئة وبعضهم أرخه سنة ثمان. تذكرة الحفاظ 3/1089، الأعلام للزركلي 2/314.
قال الدكتور أكرم ضياء العمري في كتابه موارد الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد/ في مادة السهمي هذا/ 380: "وقد ذكر الذهبي أن حمزة السهمي سأل الشيرازي عن أحوال الرجال، كما سأل ابن غلام الزهري عن الرجال، والجرح، والتعديل. وأشار الخطيب إلى سؤال حمزة لأبي زرعة (الرازي الصغير أحمد ابن الحسين بن علي المتوفى سنة 375?) عن أحوال الرواة" ا?. تذكرة الحفاظ 3/990، 1021، 1000.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 111)

أخرى مخطوطة في مكتبة أحمد الثالث (624/12) تقع في (18) ورقة من ورقة (172ب-189ب) وتاريخ نسخها 628?.
"سؤالات الحافظ السلفي لخميس الحوزي عن جماعة من أهل واسط والغرباء القادمين إليها"
حققه ونشره مطابع الطرابيشي سنة 1396? بمطبعة الحجاز بدمشق عن النسخة الخطيّة المحفوظة في "المكتبة الظاهرية"1 ضمن مجلد (حديث 349) ويعدّ مصدراً في--------------------------------------------
1 انظر: فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية وضع محمد ناصر الدين الألباني/ 301
خميس الحوزي هو: أبو الكرم خميس بن علي بن أحمد الحوزي (بفتح الحاء المهملة وسكون الواو وفي آخرها زاي) نسبة إلى الحوز قرية شرقي واسط قريبة منها) الواسطي. ولد في شعبان سنة 442? ومات في شعبان أيضاً سنة 510? بواسط. سمع علي بن محمد النديم، وأبا القاسم بن البسرى، وأبا نصر الزيني، وطبقتهم بواسط، وبغداد. وروى عنه: أبو الجوائز سعد بن عبد الكريم، وأحمد بن سالم المقرئ، وأبو طاهر السلفي،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 112)

...........................................................................................................--------------------------------------------
وآخرون.
قال السلفي: "سألت خميساً الحوزي عن أهل واسط المتأخرين فأجابني".
وفي "الأعلام" للزركلي: قال السلفي: سألته عن رجال من الرواة فأجابني مما أثبته في جزء ضخم وهو عندي.
قال عمر رضا كحالة في "معجم المؤلفين" في ترجمة الحوزي: وسأله أبو طاهر السلفي عن شيوخ واسط ومن قدمها، فكتب جوابه في جزء سمعه منه ابن نقطة بالإسكندريّة. قال الذهبي: "وكان السلفي يثني عليه، ويقول: كان عالماً ثقة يملي من حفظه علي حال من أسأله، وكان لا يؤبه له". وقال ابن نقطة: "كان له معرفة بالحديث والأدب".
وقال ابن الأثير في "اللباب في تهذيب الأنساب": من فضلاء واسط ومحدثيها.
وقال فيه الذهبي في "تذكرة الحفاظ": الحافظ الإمام محدث واسط … ، كتب وجمع وجرّح وعدّل.
تذكرة الحفاظ 4/1262. اللباب في تهذيب الأنساب 1/400. الأعلام للزركلي 2/371. معجم المؤلفين 4/130.
والسلفيّ هو: صدر الدين أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السِّلَفي (بكسر السين وفتح اللام) الأصبهاني. ولد سنة 475? أو قبلها بسنة وقيل ولد سنة 472? وقيل سنة 478?.
قال ابن الأثير في "اللباب في تهذيب الأنساب" كان فاضلاً مكثراً، رحل في طلب الحديث، وصار من الحفاظ، سمع أبا الخطاب نصر ابن أحمد بن البطر والحسين بن طلحة النعالي وخلقاً كثيراً، وانتقل إلى الإسكندرية

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)

تراجم الواسطيين وهم على طبقات: فمنهم القراء، ومنهم المحدّثون، ومنهم القضاة، ومنهم الفقهاء، ومنهم الأدباء، والشعراء، ومنهم النحاة، ومنهم الخطباء بمساجد واسط، ومنهم الزهاد والصوفيّة.
ذلك هو ما شاء الله عز وجل أن أسجله من كتب السؤالات،--------------------------------------------
وأقام بها، روى عنه الناس وصار يُرْحل إليه من البلاد البعيدة.
وقال فيه الذهبي "تذكرة الحفاظ": "الحافظ العلامة شيخ الإسلام" وبعد أن ذكر الأماكن التي ارتحل إليها قال: وبقي في الرحلة بضع عشرة سنة، وسمع ما لا يوصف كثرة، ونسخ بخطه الصحيح السريع، وهو في غضون ذلك يقرأ القرآن، والفقه، والعربية، وغير ذلك وكان متقناً متثبتاً، ديناً خيراً، حافظاً، ناقداً، مجموع الفضائل. انتهى إليه علو الإسناد، وروى الحفاظ عنه في حياته، ونقل عن: الحافظ عبد العظيم أنه قال: كان السِّلَفي مغرى بجمع الكتب، وما حصل له من المال يخرجه في ثمنها، كان عنده خزائن الكتب لا يتفرغ للنظر فيها، فعضت، وتلصقت لنداوة البلد فكانوا يخلصونها بالفأس فتلف أكثرها. وقال فيه ابن كثير: الحافظ الكبير المعمر.
وللسِّلَفي تصانيف كثيرة منها: معجم شيوخه الأصبهانيين، ومعجم شيوخ بغداد، ومعجم السفر. توفي صبيحة الجمعة خامس ربيع الآخر سنة ست وسبعين وخمسمئة (576?) وقد جاوز المئة. اللباب في تهذيب الأنساب 2/126. تذكرة الحفاظ 4/1298. وفيات الأعيان 1/105. البداية والنهاية 12/307. ميزان الاعتدال 1/155. لسان الميزان 1/299. الأعلام للزركلي 1/209. معجم المؤلفين 2/75.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 114)

ويوجد هناك كتب نحت منحى السؤالات والأجوبة إلا أنها اتخذت مسميات خاصة، قد ذكرت بعضها مثل: "التاريخ" لابن معين رواية عباس بن محمد الدوري، و"الضعفاء والكذابين والمتروكين" للبرذعي و"معرفة الرجال" لابن محرز.
وما لم أذكره منها مثل: "العلل ومعرفة الرجال" للإمام أحمد رواية ابنه عبد الله و"الجرح والتعديل"، و"علل الحديث" لابن أبي حاتم، و"العلل الواردة في الأحاديث النبويّة" للدارقطني.
قال الدكتور محمد عجاج الخطيب1: "والغالب على منهج كتب العلل أن يسأل الشيخ عن حديث من طريق معينة فيذكر الخطأ في سنده، أو في متنه، أو فيهما، وقد يذكر بعض الطرق الصحيحة ويعتمد عليها في بيان علة الحديث المسؤول عنه، ويعرِّف أحياناً ببعض الرواة، ويبيّن أحوالهم قوة وضعفاً، وحفظاً وضبطاً؛ ولهذا أطلق بعض المصنفين على كتبهم اسم (التاريخ والعلل) ، أو (الرجال والعلل") .
وإن التزام الأئمة لهذا المنهج يعود إلى طبيعة هذا العلم وموضوعه، الذي يعتمد اعتماداً كبيراً على الحفظ والفهم ومعرفة الطرق الكثيرة، والمشتبه من أسماء الرواة، وألقابهم، وأنسابهم، وأوطانهم، وشيوخهم، وأحاديثهم. فحين يعرض السائل ما عنده من--------------------------------------------
1 أصول الحديث علومه ومصطلحاته/ 295-296.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 115)

حديث على الجهبذ، أو يسأله عن أحاديث معلة، يجد الجواب حاضراً؛ لمعرفته بالصواب. وأقرب مثل لهذا قراءة القرآن بين يدي أئمة القراء الذين يصححون الغلط؛ لمعرفتهم بالقراءات الشاذة والصحيحة؛ لذلك قال بعضهم: لا تقل لي: ما الحجّة في قولكم كذا وكذا؟ بل أذكر لي الحديث أبيّن لك علته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 116)

ترجمة وافية للإمام الترمذي
اسمه ونسبه وكنيته وشهرته*:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)